رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

علي عيسى بوحقب

علي عيسى بوحقب

مساحة إعلانية

مقالات

2194

علي عيسى بوحقب

الشعر القصصي عند الشعراء العرب

25 يناير 2014 , 02:15ص

* يعتبر الشاعر خالد الفرج "1898 – 1954"، رائد الشعر القصصي في الكويت، وواضح ذلك في قصيدته "الوحدة" التي قالها سنة 1930م، حيث كانت عبارة عن ملحمة، ذكر فيها كيف حرر النبي محمد عليه الصلاة والسلام العرب من عبادة الأصنام، ثم جاء مِن بعده أبوبكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما وأكملا الفتوحات ونشرا الإسلام، حيث يقول فيها:

أما افْتَرَقَتْ يَعرُب في القديمِ

قبائل ما بينها تَنْتَحِرْ؟

فَذَلَّتْ لفارس في دارها

يكبرها عامل محتقرْ

وجاء النبي عليه السلام

يؤلف من شملها ما انتشرْ

فرج بها الشام والرافدين

عتيق، وسن السرايا عمرْ

وما وقف الفتح لولا الشقاق

بصفين والمعركات الأخرْ

* ثم جاء زمن ملوك الطوائف فتراجعت الأمة الإسلامية وتضعضعت جيوشها ثم تفرقت الأمة:

تعدد في الملك طلابه

وفوق العروش ملوك الصورْ

على كل شبر أمير له

مواكب أو لقبٌ مفتخرْ

وماذا يفيد أمير بلاد

ضعيف القوى وقليل النفرْ

ملوك الطوائف بين الخلاف

تفانوا وبادوا فما من أثرْ

* أما في قصيدته "الملحمة الذهبية" فإنه يؤيد الملك عبدالعزيز بن سعود ويشيد بحكمه وعدله في الجزيرة العربية:

والأمن في أرض الجزيرة شامل

من فوق شعب بالهنا مشمولْ

جاء البلاد يسوسها ببراعة

مثل الطبيب يجس نبض عليلْ

فإذا الصحاري المقفرات مدائن

بدساكر ومصانع ونخيلْ

وإذا البداوة بعد غابر عهدها

تخطو إلى التمدين والتجميلْ

* وهذا الشاعر الكويتي أيضاً مساعد الرفاعي الذي يقص علينا قصة امرأة فقدت زوجها وتخاف ضياع مستقبل طفلها وحرمانه من التعليم:

وواقفةٍ بقرب البحر تبكي

لعِظْمِ بكائها عِيلَ اصطباري

فقلتُ لها بُكاكِ لأيِّ خَطْبٍ

وبي سم التطلُّع كان جاري

فزادت بالنحيب فزدتُ قسرًا

وما بالودِّ نُحْتُ ولا اختياري

وكان بقربها ولدٌ صغيرٌ

بماء البحر يلعبُ وهو جاري

فقالت إنما أبكي لهذا

وزوجٍ زُجَّ في قعر البحار

ولا شيءٌ يعزُّ عليك مني

وأولُ ما أجود به انتحاري

فخذْ هذا اليتيم لدار علمٍ

ليشرب حبَّ مصلحة الديار

وقلتُ العلمُ مفقودٌ لدينا

وما في الدّار مَنْ بالعلم داري

ولكن ما حياة بنات جنسي

وما أخلاق ربات الخمارِ

فقلت لها: معارفهن أضحت

بنقش الكف مع لبس السوارِ

وتزجيج الحواجب واكتحال

وصف الشعر أو سحب الإزارِ

ولا يسطعن تدبيراً لبيت

ولا يحسن تربية الصغارِ

فراحت تلطم الخدين حزناً

ودمعتها الغزيرة بانهمار

اقرأ المزيد

من روائع قصائد المديح (1-4) من روائع قصائد المديح (1-4)

* زخر الأدب العربي منذ القديم بقصائد ذائعة الصيت، حيث شَرَّقت وغَرَّبت في العالم العربي وخَلَّدت ذكر الممدوح... اقرأ المزيد

27547

| 11 مارس 2017

بين البارودي وأرسلان (2-2) بين البارودي وأرسلان (2-2)

* هذا اليوم أتطرق لقصيدة أخرى أرسلها محمود سامي البارودي من منفاه في جزيرة سيلان إلى الأمير الشاعر... اقرأ المزيد

2841

| 04 مارس 2017

تمريرات تمريرات

عندما كانت وزارة التربية والتعليم تشرف على دوري كرة القدم في المدارس القطرية، أعطانا هذا الدوري لاعبين على... اقرأ المزيد

400

| 28 فبراير 2017

مساحة إعلانية