رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لا تمثل مصادقة الكونجرس الأمريكي مؤخرًا على تشريع "قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب"، المعروف اختصارًا باسم "جاستا"، صحوة ضميرٍ لدى المشرعين الأمريكان، بقدر كونها مؤشرًا على طبيعة السياسة في أمريكا المعاصرة، وطُغيان الروح "الشعبوية" عليها، تحديدًا.
قد لا يعرف الكثيرون أن موضوع القانون مطروحٌ في ساحتي القضاء والسياسة في أمريكا منذ عام 2002. ففي تلك السنة، رفع محامو بعض عائلات ضحايا أحداث سبتمبر دعوى على بعض دول الخليج، مع جملةٍ من المؤسسات والشخصيات، تطالب بتعويضات تقارب 100 تريليون دولار!
كانت هذه القضية تتموضعُ دائمًا في موقعٍ ما بين الهزل والجهل، كما هو الحال في تعاملِ أمريكا مع كثيرٍ من القضايا، خاصةً حين يتعلق الأمر بالعرب والمسلمين.
ففي تلك الأيام، لم يكن مَن رفع الدعوى يعرف، مثلًا، أن إجمالي حجم الناتج القومي العربي السنوي كان يتجاوز بالكاد نصف تريليون دولار، الأمر الذي يعني أن قبول الدعوى يتطلب رهن الدخل القومي للعرب بأكمله لأكثر من قرنين. وهذا جنونٌ لا يقبل التفكير به عاقل، وواضحٌ أنه مبنيٌ على أوهام يتخيل أصحابها أن العرب، أشخاصًا وحكومات، يمتلكون عشرات وربما مئات التريليونات من الدولارات.
من هنا، كان القضاء الأمريكي يردُّ الدعوى مرةً إثر أخرى خلال السنوات السابقة، وكان آخرُها في مثل هذه الأيام من العام الماضي حين ردَّها القاضي جورج دانييلز في مانهاتن بمدينة نيويورك. وهو الذي سبقَ له أن ردّها مرتين، إضافةً لغيره من القضاة.
المفارقة أن الساسة الأمريكان أيضًا، حتى في أيام الرئيس السابق جورج بوش الابن وإدارته اليمينية المُتطرفة، كانوا يُعرِضون عن التفاعل مع القضية في فرعي الحكومة، التنفيذي والتشريعي، بناءً على حدٍ أدنى من المنطق، وعلى معرفةٍ بقوانين أمريكية تتعلق بهذا الموضوع. ما الذي استجدَّ إذًا حتى يُقرَّ الكونجرس الأمريكي الآن مشروعًا كان أكثرُ ساسة أمريكا يمينيةً وتطرفًا يرفضون مجرد النظر فيه؟ يمكن اختصار الإجابة على السؤال بالإحالة إلى كون شخصٍ مثل دونالد ترامب مرشحَ الحزب الجمهوري لمنصب رئاسة أقوى بلدٍ في العالم. وقد نتفهمُ الآن بشكلٍ أكبر سبب مقاطعة الرئيسين بوش، الأب والابن، إضافةً إلى كبار رموز الحزب الجمهوري المحافظين، المؤتمر العام للحزب منذ بضعة أسابيع، والذي رشّحَ رسميًا ترامب لمقعد الرئاسة.
فالرجلُ يُعبّرُ عن أقصى درجةٍ من الشعبوية والاهتراء والهزل السياسي وصلت إليها أمريكا في تاريخها المعاصر. وباعتبار حقيقة أن ثمة ملايين الأمريكان أوصلوا الرجل إلى هذا الموقع بالانتخاب، فإن الغالبية العظمى من الساسة، الجمهوريين والديمقراطيين على حدٍ سواء، ينتظرون الفرصة للمزاودة عليه في ممارسة الشعبوية السياسية. وليس أسهلَ من تحقيق هذا الهدف حين يكون الأمر متعلقًا بالعرب والمسلمين.
بهذه الرؤية، لا يعود ممكنًا النظر إلى صدور التشريع على أنه استهدافٌ مُحددٌ للسعودية أو غيرها من دول الخليج، بقدرِ كونه تعبيرًا صارخًا عن ابتذال الساحة السياسية الأمريكية راهنًا، وعن تجليات ذلك الابتذال، التي سيراها، ويُعاني منها، العالم بأسره.
ورغم احتمال فوز المرشحة الديمقراطية، هيلاري كلينتون، بالرئاسة، بما قد يجعل السياسة الخارجية الأمريكية أكثر واقعيةً وعقلانية، إلا أن موجة "الشعبوية" المتصاعدة في أمريكا، وأوروبا أيضًا، ستبقى مصدر تهديدٍ كبير للسلام والاستقرار الدوليين. وسيبقى هذا تحديًا كبيرًا يواجه دولًا كثيرة في العالم خلال الفترة القادمة، لكنه سيكون تحديًا من نوعٍ خاص لدول الخليج تحديدًا.
الأرجح أن الرئيس أوباما سيمنع تنفيذ القرار عبر فيتو رئاسي يحق له وفق الدستور الأمريكي. لكن الأمر لن ينتهي في حال فوز ترامب، لأن روح الشعبوية ستتصاعد، وسيُمكن وقتها جمعُ أصوات أكثر من ثلثي أعضاء الكونجرس لكسر الفيتو الرئاسي. وفي حال حصول ذلك، فإن ملف العلاقات الدولية يجب أن يُفتح على مصراعيه، من قِبل دول الخليج تحديدًا، وبحيث تكون جميع الخيارات موضوعةً على طاولة القرار.
وللتوضيح، قد تصبح هذه القضية مفصلًا بارزًا من مفاصل العلاقات الدولية في التاريخ المعاصر، إلى درجةٍ تفرض على أصحاب الشأن أخذها بمنتهى الجدية، ليس من باب الغرق في دوائر الخوف والقلق، وإنما من باب بذل الجهد المطلوب للتعامل معها بكل ما في الوسع من طاقةٍ وإمكانات.
إن مصلحة أمريكا كدولة وكحضارة، ومصلحة العرب والمسلمين، ومصلحة البشرية جمعاء، تلتقي عند نقطة محاصرة مثل هذه الممارسات التي تنتج عن السياسات الشعبوية. وهذا أمرٌ من الممكن جدًا تحقيقه، وبشكلٍ يؤدي إلى صياغة رأي عام وبلورة قرار سياسي يمكن أن يُعَقلنَ الموضوع بشكل هادىء وفعال، ومن خلال آليات وميكانيزمات باتت قنواتها ومداخلها معروفة لأصحاب الشأن.
إن مثل هذه الممارسات تنبني على كثيرٍ من الجهل بالحقائق والجهل بالتبعات. وقد يتمثل الهدف الأكثر واقعيةً من القضية في ممارسة الضغط النفسي والعملي على المُدّعى عليهم، لكن الخطورة في الأمر أن من مرر القانون لا يُدرك، فيما يبدو، وقعه الحسّاس على مئات الملايين من العرب والمسلمين، ولا يفهم إطلاقًا طبيعة الرسائل الثقافية والسياسية الخطيرة التي تحملها تلك الدعوى لتلك الملايين، والتي يمكن أن تؤدي إلى ردود فعلٍ كارثية لا يمكن ضبطها على الإطلاق.
الشللية.. وقتل الخبرات والتخصص
عنوان لم يكن من فراغ، لكنه من واقع يسري سمومه كالسرطان في بعض المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، الاستقالات... اقرأ المزيد
198
| 12 يوليو 2026
الذكاء.. الاصطناعي والعاطفي
لقد أشرقت شمسُ الذكاء الاصطناعي على العالم، فكشفتْ عجائبَ لم تكن تخطر على بال، وأزاحتْ ستارَ الوهم عن... اقرأ المزيد
87
| 12 يوليو 2026
بعد عودة التوتر إلى هرمز.. كيف نخفف استمرار ارتفاع تكاليف الشحن؟
عندما ترتفع المخاطر الجيوسياسية، لا تحتاج التجارة العالمية إلى إغلاق الممرات البحرية حتى ترتفع تكاليف الشحن. فمجرد عودة... اقرأ المزيد
984
| 11 يوليو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ليست الإجازة الصيفية مجرد أيام تُطوى بعيداً عن الدراسة، وليست فترة فراغ تُستهلك بين النوم الطويل والشاشات الممتدة وساعات الانتظار، في الحقيقة هي موسم استثنائي لصناعة الشخصية، وفرصة ثمينة لإعادة اكتشاف المواهب وتنمية القدرات وبناء القيم التي قد لا تجد المساحة الكافية خلال العام الدراسي. ولهذا السبب تحرص الدولة، من خلال مؤسساتها وهيئاتها ومراكزها المتخصصة، على تقديم عشرات البرامج والأنشطة والفعاليات التي تستهدف مختلف الفئات العمرية، وتراعي احتياجات الأبناء والبنات، وتمنحهم بيئة آمنة ومفيدة تجمع بين المتعة والفائدة. لقد بذلت الجهات المعنية في الدولة من وزارات ومؤسسات ومراكز وجمعيات جهوداً كبيرة في تصميم برامج صيفية متنوعة تشمل المجالات الثقافية والعلمية والرياضية والفنية والتطوعية والتقنية، مع مراعاة أن تكون في متناول الأسر من حيث التكلفة والوقت والمكان. كما رُوعي أن تتمكن أكبر شريحة ممكنة من أفراد المجتمع من الاستفادة منها، وأن تكون الأعباء المالية محدودة بحيث لا تشكل عائقاً أمام مشاركة الأبناء. ولذلك لم يعد هناك مبرر حقيقي لترك الأبناء أسرى الفراغ أو رهن ساعات طويلة أمام الأجهزة الإلكترونية، بينما تتوافر أمامهم فرص حقيقية للتعلم والنمو واكتساب الخبرات. إن مشاركة الأبناء في الأنشطة الصيفية ليست ترفاً، بل استثمار طويل الأمد في مستقبلهم. فكل مهارة يتعلمها الطفل اليوم قد تتحول غداً إلى موهبة متميزة أو مشروع ناجح أو مسار مهني واعد. وكل قيمة إيجابية يكتسبها من خلال العمل الجماعي أو التطوع أو تحمل المسؤولية سترافقه طوال حياته. كما أن هذه البرامج تسهم في تعزيز الثقة بالنفس، وتنمية مهارات التواصل، وترسيخ روح المبادرة والاعتماد على الذات. ومن المؤسف أن ينظر بعض أولياء الأمور إلى هذه الأنشطة على أنها مجرد وسائل لملء الوقت، بينما هي في الواقع أدوات تربوية وتعليمية متقدمة. فالدول المتقدمة تدرك أن بناء الإنسان لا يقتصر على التعليم النظامي داخل المدارس، بل يمتد إلى كل تجربة تثري الفكر وتصقل الشخصية. ولذلك تستثمر كثير من المجتمعات الناجحة في برامج النشء والشباب خلال الإجازات الصيفية بمبالغ وجهود كبيرة، إدراكاً منها أن الطالب في هذه الفترة يكون أكثر استعداداً للتجربة والاكتشاف، وأكثر تقبلاً للتعلم عندما يُقدم له بأسلوب تفاعلي ممتع بعيد عن ضغوط الاختبارات والواجبات. والجميل في الأنشطة الصيفية الحديثة أنها لم تعد تقدم المعرفة بصورة تقليدية جامدة، بل أصبحت تمزج بين الترفيه والتعليم بطريقة احترافية تجعل الأبناء يتعلمون وهم يستمتعون. فالطفل قد يكتسب مهارات القيادة من خلال لعبة جماعية، ويتعلم مبادئ البرمجة عبر ورشة تفاعلية، ويكتشف أهمية العمل التطوعي من خلال مبادرة مجتمعية، وكل ذلك في أجواء محفزة وممتعة. إن المسؤولية اليوم لا تقع على الجهات المنظمة وحدها، بل تبدأ من الأسرة التي تملك القرار الأول في توجيه أبنائها نحو الاستفادة من هذه الفرص. فكما نحرص على نجاح أبنائنا الدراسي، يجب أن نحرص على بناء شخصياتهم وتنمية مهاراتهم واستثمار أوقاتهم فيما يعود عليهم بالنفع. الإجازة الصيفية ستمضي سريعاً، لكن أثرها قد يبقى سنوات طويلة. وبين صيف يضيع في الفراغ وصيف يُبنى فيه الإنسان، يكمن الفرق بين وقت مستهلك ووقت مستثمر. والقرار في النهاية يبدأ من الأسرة، لأنها الشريك الأول في صناعة جيل أكثر وعياً وقدرةً وإسهاماً في خدمة وطنه ومجتمعه.
5775
| 07 يوليو 2026
قدَّم منتخب الرأس الأخضر في مواجهته أمام الأرجنتين نموذجًا كرويًا يتجاوز القراءة التقليدية لمعادلة القوة في كرة القدم، حيث لم يعد الاسم أو الإرث التاريخي معيارًا حاسمًا لتحديد ملامح التفوق، بل أصبحت التفاصيل الدقيقة داخل المستطيل الأخضر هي التي تعيد تشكيل موازين الهيبة بين المنتخبات. لقد دخل الرأس الأخضر اللقاء بعقلية لا تكتفي بردّ الفعل، بل تسعى إلى فرض وجودها كقيمة تنافسية قائمة بذاتها. انضباط يتجاوز الشكل التكتيكي إلى وعيٍ جماعي بكيفية إدارة مجريات المباراة، حيث بدا الفريق وكأنه يتحرك كوحدة واحدة تُدرك بدقة متى تهاجم ومتى تُحسن التمركز، ومتى تُعيد ضبط إيقاعها أمام ضغط خصم يملك خبرة وتاريخًا وثقلاً عالميًا. وفي هذا السياق، لم تكن المواجهة مجرد اختبار فني، بل امتحانًا ذهنيًا أمام أحد أكثر المنتخبات اكتمالًا في كرة القدم الحديثة. فالأرجنتين، رغم تفوقها الفردي، وجدت نفسها أمام خصم لا يمنحها لحظات راحة، ويجبرها على التعامل مع كل تفصيلة في المباراة بجدية كاملة، وكأنها مواجهة مفتوحة حتى اللحظة الأخيرة. ما قدمه الرأس الأخضر في هذه المواجهة لا يُختزل في أداء لحظي، بل في نموذج سلوكي يعكس أن الهيبة ليست قيمة ثابتة في كرة القدم، بل بناء نفسي يتغير وفق طريقة استقباله من الطرف الآخر. فعندما يُلغى هذا البناء من الوعي، تتغير طبيعة المباراة نفسها. ورغم الخروج من البطولة، فإن الأثر الذي يتركه هذا النوع من الأداء يتجاوز حدود المنافسة اللحظية، ليصبح جزءًا من الذاكرة الكروية التي تُنصف الفرق التي تُجيد صناعة صورتها داخل الملعب حتى في لحظات الخسارة. كلمة أخيرة: قدّم منتخب الرأس الأخضر درسًا مباشرًا للمنتخبات التي تفتقر إلى الشجاعة داخل الملعب، إذ يثبت أن الجرأة المنضبطة والوعي الجماعي ليسا مجرد أدوات تكتيكية، بل قوة قادرة على قلب موازين المواجهة، وكسر الفوارق مع المنتخبات الكبرى، وفرض الندية الحقيقية بعيدًا عن سطوة الاسم أو التاريخ.
1458
| 05 يوليو 2026
سيلعب منتخب مصر الحبيبة أمام المنتخب الأرجنتيني بأحد عشر لاعباً يساندهم خمسمائة مليون قلب عربي نابض بالأمل في التأهل لدور ربع النهائي. هذه المساندة الجماهيرية ليست رياضيةً فحسب، وإنما هي حبٌّ عظيمٌ لمنتخب الساجدين الذي أحيا الحماسة في شعوب أمتنا عندما عبر المدرب حسام حسن عن النواة الصلبة في ضمائرنا ونفوسنا المتمثلة بفلسطين الحبيبة، حين حمل العلم الفلسطيني في الملعب، فهزَّ وجداننا بالحب لمصر وشعبها اللذينِ لهما مكانةٌ عظيمةٌ في تاريخنا الماضي، وحاضرنا، ومستقبلنا. تابعنا الأداء الفني الرفيع والبطولي المتميز للمنتخب المصري، وشاهدنا الجماهير في مدن وقرى وبوادي ديارنا العربية وهي تسانده بالتشجيع في البيوت والمجمعات الرياضية والمقاهي والساحات، وكأنما كل فرد في أمتنا يشعر شعوراً راسخاً بأن المنتخب يمثله شخصياً، ويمثل مجتمعه المحلي، وأمته المتعطشة لإثبات الوحدة النفسية والعقلية لشعوب تجمعها حضارةٌ مجيدةٌ، ولو كان ذلك من خلال كرة القدم. الذي لفت أنظار العالم هو الحماسة العظيمة لأهلنا في غزة الجريحة الذين تجمعوا بين الخيام والدمار وقد تعلقت قلوبهم بأداء المنتخب المصري، وكيف أرسل إليهم حسام حسن رسالةً تحمل توقيعات قلوب أبناء أمتنا برفع العلم الفلسطيني، مما جعل من مباراة اليوم مع الأرجنتين مباراةً تتابعها شعوبنا وهي تهتف للمنتخب المصري من أعماق قلوبها مؤمنةً بأهمية الفوز لمصر والأمة العربية. نحن ندرك جيداً أن الأداء الفني في المباراة هو الفيصل، ولكننا نؤمن بأن وقود الروح القتالية للاعبي المنتخب المصري هو مساندة الجماهير العربية لهم. ولذلك، نتوجه إليهم برسالة محبةٍ عظيمةٍ ممهورةٍ بثقتنا بجدارتهم بالفوز إن شاء الله. ونقول لهم إننا ننتظر منهم تركيزاً كاملاً، وحضوراً ذهنياً لا يغيب طوال التسعين دقيقة، مع تأكيدنا على ثقتنا بأن الكابتن حسام حسن قادر على استثمار طاقات اللاعبين، وتوظيفهم توظيفاً سليماً يحقق الأمل المنشود من المباراة. الأنظار متجهة إلى الأسطورة الكروية العربية؛ محمد صلاح الذي سيكون الركيزة الأساسية في صناعة اللعب وتهديد المرمى بقيادته الهجومية. إلى جانب الحيوية والسرعة التي سيضيفها عمر مرموش في التحركات الأمامية مانحاً المنتخب خياراتٍ متعددةً وخطورةً مستمرةً نحو مرمى الخصم. كلمةٌ أخيرةٌ: يا لاعبي منتخب مصرنا الحبيبة، حين تسجدون بعد إطلاق صافرة النهاية وقد حققتم الفوز، بإذن الله، ستلامس جباهكم قلوبنا التي كانت معكم في أرضية الملعب.
1443
| 07 يوليو 2026