رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أدى الانخفاض في أسعار النفط وما ترتب عليه من هبوط أرباح الشركات العالمية الكبرى المتخصصة في هذا المجال إلى بدء موجه من الاستحواذات، ولعل أكبرها هذا العام قد تمثل في استحواذ شركة "شل" الهولندية على منافستها الأصغر مجموعة "بي. جي" في صفقة بلغت قيمتها 47 مليار جنيه إسترليني بخلاف سدادها لديون متراكمة على الشركة قيمتها 8 مليارات جنيه أخرى لتصبح القيمة الإجمالية للصفقة نحو 55 مليار جنيه إسترليني لتمثل أكبر صفقة في قطاع الطاقة خلال السنوات العشر الماضية.
هذا وسوف تزيد هذه الصفقة من سيطرة شركة شل على قطاع الغاز الطبيعي على مستوى العالم من خلال هيمنتها على المشروع الضخم للغاز الطبيعي المسال في "كوينز لاند كورتيس" بأستراليا ووضع يدها على استكشافات الغاز الكبرى لمجموعة "بي. جي" أمام سواحل تنزانيا، والغاز الكثيف بمياه المحيطات العميقة بالبرازيل والتي تعد بمثابة الجائزة الكبرى لشركة شل في هذه الصفقة لبلوغ إنتاج "بي. جي" من غاز البرازيل قبل نهاية العقد الحالي إلى المكافئ لنحو 550 ألف طن غاز يوميا والذي يمثل أربعة أضعاف إنتاجها الحالي، بالإضافة إلى امتلاك مجموعة "بي.جي" لأكبر أسطول ناقلات للغاز، ومن ثم تفوقها في مجالات التخزين والتكرير والإسالة والنقل والتوزيع، وهي القطاعات التي تتمتع بدرجة أقل من المخاطرة ودرجات أعلى من الربحية.
ومما يؤكد من أهمية هذه الصفقة أنها سوف تُمكن شركة شل من رفع احتياطياتها من الغاز بأكثر من 25% وتزيد من إنتاجها بمعدل 20%، كما أنها سوف تعزز من قدرة الشركة "مع بداية عام 2018" على ضخ أكثر من 40 مليون طن غاز طبيعي سنوياً بالأسواق، أي ما يقرب من 17% من تجارة الغاز الطبيعي العالمي، بالإضافة لضخها لكميات ضخمة من النفط، مما يجعلها من أكبر منتجي الوقود في العالم، ومن ثم فإن شركة شل بعد هذه الصفقة سيتركز نشاطها على إنتاج الغاز أكثر من النفط، كما تؤكد هذه الصفقة على أن الغاز أصبح هو التجارة الواعدة الحقيقية عالمياً وتعاظم دوره وأهميته أكثر بكثير من النفط في ظل تزايد مؤيدي الطاقة النظيفة والتطلعات البيئية العالمية.
إلا أن جميع الامتيازات السابقة لا تعني أن شل سوف تجني الأموال والأرباح بسهولة ويسر، إذ مازالت صناعة الغاز العالمية تعاني من صعوبات جمة وتكاليف مرتفعة بعمليات التنقيب والاستخراج خاصة ما كان منها بمياه المحيطات العميقة "كما هو الحال في البرازيل"، كما تعاني كذلك من تنافسية الأنواع والمصادر الأخرى للطاقة وفي مقدمتها انخفاض أسعار النفط إلى مستويات قياسية، وكذا وفرة إمدادات النفط الصخري الأمريكي، بالإضافة إلى حالة الركود الاقتصادي العالمي وانخفاض معدلات النمو بدول الأسواق الناشئة وفي مقدمتها الصين.
ويؤكد مديرو شركة شل أن فكرة الاستحواذ على مجموعة "بي.جي" كانت موضع نقاش منذ أكثر من عشرين عاماً، وأن ما ساعدهم على إتمام الصفقة في الوقت الراهن هو انخفاض أسعار النفط الخام على المستوى العالمي بأكثر من 50% خلال الاثني عشر شهراً الماضية ومن ثم انخفاض إيرادات الكثير من الشركات العاملة في هذا المجال وما ترتب على ذلك من خفض تقييمات العديد من شركات الطاقة وخفض قيمة أسهمها وفي مقدمتهم مجموعة "بي. جي" التي انخفض سعر سهمها خلال الشهور الماضية بنحو 28% مما جعل منها صفقة مغرية لا تفوت.
هذا وسوف تفتح هذه الصفقة باب الاستحواذات والاندماجات في مجال الطاقة على مصراعيه، ومن المتوقع أن تحذو شركات طاقة عملاقة أخرى حذو شركة شل، في ظل ثبات نفس الظروف والاعتبارات ومن أهمها انخفاض أسعار النفط وانخفاض إيرادات شركات الطاقة وتحقيق البعض منها لخسائر، والدليل الأكبر على ذلك هو تراجع أرباح شركات النفط والغاز العالمية في النصف الأول من هذا العام، حيث تراجعت أرباح شركة "بريتش بتروليوم" بنسبة 26% وأرباح شركة "شل" بنحو 22%، وأرباح شركة "توتال" بمعدل 21%.
لذا فمن المتوقع أن تكون صفقة استحواذ شل مؤشراً على بداية موجة من صفقات الاستحواذ العملاقة، ومن ثم إعادة ترتيب وهيكلة صناعة النفط والغاز العالمية، ومن أهم الشركات المرشح الاستحواذ عليها شركة بريتش بتروليوم البريطانية، وذلك من قبل الشركات العالمية الأخرى المنافسة كشركات إكسون موبيل وسيفرون وتوتال، في محاولة منها لاستعادة الهيمنة والسيطرة على الأسواق العالمية، وذلك بعد أن ضمنت صفقة استحواذ شل على مجموعة "بي.جي" تفوق شل على شركة إكسون موبيل اعتبارا من 2018 في إنتاج وتصدير كميات أكبر من النفط والغاز، ومما جعل منها أكبر شركة طاقة غير مملوكة للدولة في العالم.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
الواقع يفرض على أنديتنا الرياضية أن تمارس أنشطة اقتصادية تعود بمدخولات مالية تساعدها في تمويل أنشطتها، وتخرجها من حالة التقيد بالموازنة السنوية المحددة لها من قبل الدولة، وتجعل من دعم الممولين فائضًا يتيح لها تفعيل خططها لتطوير فرقها الرياضية والوصول بها إلى مستوى عالٍ من الاحتراف. والحديث هنا عن استثمارات في المنشآت كبداية، بحيث تتجه الأندية للاستثمار في القطاع الإسكاني أو في المجمعات التجارية ذات المردود الثابت والمتزايد بمرور الزمن، ثم الانتقال تدريجيًا للانخراط في مشروعات الصناعة الرياضية التي ننتظر أن ترى النور خلال عقدين. وهو استثمار بعيد المدى يهدف إلى تخليق موارد مالية مستقبلًا، تجعل من الممكن وضع خطط على مراحل زمنية للنهوض باللعبات وتأمين موازنات تؤمن استقطاب لاعبين محترفين ذوي كفاءات ومهارات فنية عالية. بالطبع سيقال إن هذا الطرح نظري لأنه يتحدث عن مشاركة في أنشطة اقتصادية دون أن يتطرق إلى كيفية توفير رؤوس الأموال اللازمة لذلك. وهنا نؤكد أنه عملي وواقعي لعدة أسباب، أهمها أن القيادة الحكيمة حريصة على تذليل كل المعوقات التي تعترض سبيل النهضة الرياضية، وتسخر وزارات الدولة لخدمة أي توجه تنموي، ولن تألو جهدًا في الإيعاز إلى توفير دعم مالي لأي نشاط اقتصادي مدعوم بمخططات تفصيلية ودراسات جدوى محكمة. وقد يكون الدعم في هذه الحالة دينًا طويل الأجل يسدد للدولة من الريع المنتظر للأنشطة. وبالإضافة إلى ذلك يمكننا الحديث عن تمويل الأنشطة عبر إقامة صناديق مساهمة يشترك فيها المواطنون، بحيث تعود الفائدة منها على الأندية والإنسان القطري والمجتمع كله. ولأن الحديث في الاقتصاد، فإن من واجب إدارات الأندية أن يكون فيها خبراء في الاقتصاد والتسويق يستطيعون استجلاب دعم الشركات للأنشطة الاقتصادية، بحيث تستفيد الأندية والقطاع الخاص، وتكون العلاقات بين الطرفين علاقات مصلحية بناءة لا تتأثر بالمستوى الفني المتذبذب صعودًا أو هبوطًا للأندية، وخاصة في اللعبة الجماهيرية الأولى. كلمة أخيرة: عصر الاحتراف تقوم مبادئه على روح المبادرة الخلاقة، والذين يصرون على البقاء في نفس المربع ويتعذرون بالواقعية هم أول الخاسرين الذين سيجلسون على قارعة الطريق يخفيهم غبار قافلة النهضة التي تسير قدمًا بخطى واثقة ثابتة.
2637
| 27 فبراير 2026
رمضان في الوعي الإسلامي ليس مجرد شهر عبادة فردية معزولة عن حركة الحياة، بل زمن تاريخي متخم بالدلالات، تداخلت فيه الروح مع الفعل، والإيمان مع الحركة، حتى أصبح عبر القرون موسماً تتجدد فيه طاقة الأمة وتتعاظم قدرتها على الإنجازات والفتوح والتوسع. ومن يتأمل مسار التاريخ يدرك أن ارتباط رمضان بالتحولات الكبرى لم يكن مصادفة زمنية، بل نتيجة طبيعية لحالة نفسية وروحية خاصة يولدها الصيام من انضباط داخلي، وصبر طويل، وشعور وفهم عميق بالغاية والمعنى. لقد كانت غزوة بدر في 17 رمضان سنة 2 هـ بقيادة النبي محمد صلى الله عليه وسلم النموذج الأول لهذا المعنى، قلة العدد وضعف الإمكانات لم يمنعا تحقق النصر، لأن العامل الحاسم لم يكن مادياً خالصاً، بل معنوياً أيضاً. ثم جاء فتح مكة في 20 رمضان سنة 8 هـ بقيادة النبي صلى الله عليه وسلم ليؤكد أن النصر قد يتحقق بأقل قدر من القتال عندما تبلغ القوة الأخلاقية والسياسية ذروتها. وفي العهد الراشد استمر هذا النسق، فشهد رمضان معركة البويب سنة 13 هـ بقيادة المثنى بن حارثة الشيباني ضد الفرس، وفتح مصر الذي اكتمل في رمضان سنة 20 هـ بقيادة عمرو بن العاص، وهي أحداث رسخت التوسع الإسلامي ووسعت آفاق الدولة. ويبرز رمضان سنة 92 هـ بوصفه عاماً استثنائياً، إذ تزامن فيه التوسع الإسلامي شرقاً وغرباً معاً. فتح السند بقيادة محمد بن القاسم الثقفي، وفتح الأندلس عبر معركة وادي لكة بقيادة طارق بن زياد تحت ولاية موسى بن نصير. هنا يتجلى البعد الحضاري لرمضان بوضوح، فالأمر لم يكن مجرد انتصارات عسكرية عابرة، بل بدايات لتشكل عوالم ثقافية جديدة امتدت قروناً. حتى الأحداث التي لم تقع معاركها الحاسمة في رمضان مباشرة، مثل القادسية بقيادة سعد بن أبي وقاص أو اليرموك بقيادة خالد بن الوليد، ارتبطت به من حيث التعبئة والاستعداد والسياق العام، مما يعكس أن الشهر كان موسماً طبيعياً للحشد النفسي والمعنوي. وفي أوروبا ارتبطت الحملات الإسلامية التي بلغت جنوب فرنسا في زمن بلاط الشهداء بقيادة عبد الرحمن الغافقي بروح التوسع التي غذّاها هذا المناخ الإيماني. وفي العصر العباسي ظهر المعنى نفسه في فتح عمورية سنة 223 هـ بقيادة الخليفة المعتصم بالله، حيث تحولت الاستجابة لصرخة امرأة مسلمة إلى حملة عسكرية كبرى أعادت هيبة الدولة. ثم بلغ الارتباط بين رمضان والمصير ذروته في عين جالوت سنة 658 هـ بقيادة السلطان المملوكي سيف الدين قطز ومعه القائد الظاهر بيبرس، حين أوقف المسلمون المدّ المغولي بقيادة كتبغا. وتكرر المشهد في شقحب سنة 702 هـ بقيادة السلطان الناصر محمد بن قلاوون بمشاركة القائد بيبرس الجاشنكير ضد المغول بقيادة قتلغ شاه. ولم ينقطع هذا الخيط في التاريخ الحديث، فقد جاءت حرب العاشر من رمضان سنة 1393 هـ بقيادة الرئيس المصري محمد أنور السادات عسكرياً عبر قيادة الفريق سعد الدين الشاذلي والقيادات الميدانية، لتؤكد أن الصيام لا يعوق الفعل بل قد يضاعف القدرة عليه عندما تقترن الإرادة بالتخطيط والعلم. إن الجامع بين هذه الوقائع ليس الشهر ذاته بقدر ما هو الإنسان الذي يصنع فيه نفسه من جديد. فالصوم مدرسة ضبط، والقيام مدرسة صبر، والقرآن مدرسة وعي، وعندما تجتمع هذه العناصر تتولد طاقة حضارية قادرة على التغيير. لذلك ظل رمضان في الذاكرة الإسلامية شهراً للعبادة والعمل معاً، لا زمن انسحاب من الحياة، بل موسم إعادة شحن للقوة الكامنة في الإنسان، وتذكيراً بأن أعظم الانتصارات تبدأ من الداخل ثم تمتد لتصنع التاريخ.
2145
| 25 فبراير 2026
أحد الجوانب الهامة التي بنيت عليها فلسفة الصيام في الإسلام، هو أنه عبادة تقوم على مبدأ اتخاذ القرار بمحض الإرادة، فهو العبادة الوحيدة التي تؤدى في الخفاء بعيدًا عن أعين الناس، وكل امرئ يمكنه أنه يظهر صيامه للناس ويأكل ويشرب كما يحلو له إذا ما توارى عنهم، ومن ثم كان رمضان بأيامه الثلاثين محضنا يعود الصائم على اتخاذ القرار، أو بمعنى آخر يقوي لديه الإرادة. الصائم طيلة شهر رمضان يتخذ يوميًا قرارًا جديدًا بأن يصوم، هذا التكرار اليومي للاختيار يعيد تشكيل الشخصية ويمنحها صلابة هادئة في تدريب النفس على أن تقول لا، حين ينبغي الرفض، ونعم، حين يستدعي الأمر الإقدام. وها هنا يقول صاحب وحي القلم: «وهنا حكمة كبيرة من حكم الصوم، وهي عمله في تربية الإرادة وتقويتها بهذا الأسلوب العملي، الذي يدرب الصائم على أن يمنع باختياره من شهواته ولذة حيوانيته، مصرا على الامتناع، متهيئا له بعزيمته، صابرًا عليه بأخلاق الصبر، مزاولا في كل ذلك أفضل طريقة نفسية لاكتساب الفكرة الثابتة ترسخ لا تتغير ولا تتحول، ولا تعدو عليها عوادي الغريزة». ما ينشده المرء من تعزيز الإرادة من خلال كتب التنمية البشرية وإدارة الذات، يجده دون عناء في هذه المدرسة السنوية المفتوحة، والتي يعد كل يوم من أيامها الثلاثين كبسولة لتقوية الإرادة واستعادة السيطرة على الذات، وتحرير القرار من أسر العادة. تعزيز الإرادة من خلال الصيام أعمق من وصف قمع الرغبات، فهو إدارة واعية لها، تظهر في الامتناع الطوعي الذي يزرع في النفس يقينًا نادرًا: أنا أستطيع. وهذه الجملة ينبثق عنها تغيرات جمة، فمن يستطيع ضبط حاجاته الأساسية على مدى نصف يوم أو يزيد، يمكن له أن يضبط غضبه ويكبح اندفاعه وينظم وقته ويدع فوضويته. الإرادة التي يكتسبها العبد بالصيام إرادة رحيمة، لا تقوم على القسوة مع النفس، بل على تهذيبها، هي ليست معركة مع الجسد لكنها حوار مع الجسد يتعلم من خلاله الإنسان أن يستمع إلى احتياجاته ويتفهمها دون أن يخضع لسيطرتها، وتلك هي كلمة السر في السلام الداخلي والصحة النفسية. ليس الصيام أداء بيولوجيا بقدر ما هو يقظة أخلاقية ضابطة لسلوك المرء، وهنا يتجلى البعد الحضاري للإرادة، فهي ليست صراعًا يخوضه المرء داخل جسده في صمت، بل هي سلوك في الفضاء العام يقوم على مبدأ ضبط النفس وترك الرفث والصخب والسباب، والتحلي بالسكينة والرحمة في المعاملة كما جاء في الحديث (فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم). وتتسع فرصة تعزيز الإرادة من خلال الصوم، من خلال إحدى خصائص هذه المدرسة، وهي الجماعية، حيث يتشارك الملايين في تلك العبادة في التوقيت نفسه، والامتناع ذاته، أو بمعنى آخر يجد الصائم سندًا اجتماعيًا محرضًا على الاستمرار. هذا التشارك يخلق بيئةً داعمة للانضباط، ويجعل الالتزام أسهل. الإنسان بطبعه يتأثر بالجماعة، فإذا كانت الجماعة منضبطة، ارتفعت فرص نجاحه في الانضباط، وهكذا تتحول الإرادة الفردية إلى طاقة جماعية، ترفع مستوى الوعي والسلوك العام. وإن الصيام ليجود برسالة عميقة حول مفهوم الحرية، أن يكون المرء سيد قراره لا عبدًا لعادته، يتحكم في رغباته لا أن تتحكم فيه رغباته، بهذا المعنى يصبح شهر الصيام تحريرًا للإرادة من ربقة التلقائية وإعادتها إلى موقع القيادة. شهر الصيام فرصة عظيمة لترجمة المشاريع المؤجلة وجعْلها واقعًا، فالبعض يتخذ قرارًا مؤجلا بالإقلاع عن التدخين مثلا، أو صلة الأرحام التي قطعها، أو البدء في عمل ما، أو الحصول على دورات متخصصة، لا يمنعه من تحقيق ما يرنو إليه سوى ضعف الهمة والإرادة، فتأتي أجواء الصيام الداعمة للإرادة لتكون فرصة للبدء في تنفيذ ما تراكم من أحلام وطموحات. لكن ثمة شيئا ينبغي الانتباه له، أن مدرسة الصيام وكبسولات الثلاثين يومًا لا ينبغي النظر إليها على أنها تستبدل الإرادة بأخرى، أو بمعنى آخر هي دفعة قوية لكنها تحتاج إلى أن يستثمرها الصائم وينطلق منها في حياته بعد رمضان، وإلا وقف الصيام عند كونه تجربة موسمية مثيرة للحماس.
1995
| 01 مارس 2026