رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
انتهت 4 سنوات عاش فيها العالم مرحلة صعبة ملتهبة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وبناء على حجم المتابعة العالمية للانتخابات الأميركية، يمكننا القول أن التركيز على مستوى العالم كان ينصب على نهاية ترامب الشخص، وقد حدثت، سواء نهايته السياسية، أو نهايته كرجل أعمال والتي يمكن أن تبدأ من خلال المحاكمات التي ستنطلق ضده قريباً، لكن السؤال الذي كان يشغلني: هل انتهى الفكر الترامبي؟
جاء ترامب بفكر عنصري، ضد كثير من الأمريكيين أنه سيحميهم بسبب شعارات مغرية استخدمها الرئيس الأسبق مرتبطة بتوفير وظائف للأمريكيين على حساب المهاجرين أو اللاجئين، وسرعان ما انقلب الحديث عن الأمريكي ذي الأصول القادمة من قارات أخرى والأمريكي الأبيض، وهو الأمر الذي هدد بتمزيق كتلة التوحد في الولايات المتحدة الأميركية.
هذا الخطاب الذي جاء به ترامب عزز من خطاب اليمين المتطرف في أماكن متفرقة من العالم، ففي أوروبا مثلاً خلال العام 2019 سيطرت الأحزاب المتطرفة في دول مهمة، فقد سيطر حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف في فرنسا بـ23 في المائة من الأصوات على حزب الرئيس ماكرون، وفي إيطاليا نجح نائب رئيس الوزراء ماتيو سالفيني في قيادة حزب الرابطة اليميني المتطرف الشعبوي في حصد 34 في المائة من الأصوات متقدما على الحزب الديمقراطي اليساري.
أما في المملكة المتحدة فقد كان رئيس الوزراء البريطاني الجديد يلمح للخطاب الترامبي في بدايته، لكن المدهش أن هذا الخطاب المتطرف ساعد السياسي المتطرف نايجل فاراج أن يفوز بنسبة 30% من الأصوات في اقتراع مغادرة بريكسيت.
أما ميركل في ألمانيا فقد انخفضت نسبة حزبها بنسبة 12 في المائة مقابل حزب البديل لأجل ألمانيا اليميني المتطرف، وفي أسبانيا فاز حزب فوكس اليميني المتطرف بـ24 مقعدا في البرلمان.
إذا.. فإن فكرة التطرف العنصري، أيا كانت الوسيلة التي يستخدمها بدأت في الانتشار، والتطرف في كل أحواله لأي فكرة ينتهي بالعنف، ولعل أحداث الكونغرس خير شاهد على ذلك. لقد عانى العالم كثيراً من الحركات المتطرفة المسلحة، وليست القاعدة التي فرخت لاحقاً جبهات وحركات متعددة إلا دليلاً على أن الأفكار لا تموت، رحل أسامه بن لادن، فهل انتهى فكره، وهل انتهى أتباعه، بل أن الشواهد تدل على أن أتباع فكره الذين انفصلوا عن القاعدة كحركة رئيسية كانوا أكثر عنفاً وتطرفاً.
الولايات المتحدة الأمريكية اليوم أمام تحدٍ جديد وكبير في أن تبقى متحدة، لأن هذه الفكرة لن تؤثر على الأداء الأمريكي الخارجي بقدر ما ستصنع انقساماً حقيقياً في مجتمع بني على أساس تعدد الأعراق، واستقبال المهاجرين من كل مكان، ولا أعتقد أن أحداً في أمريكا يظن المهاجرين الذين جاؤوا من أوروبا الشرقية وآسيا وأفريقيا سيقبلون أن يكونوا هنودا حمرا جددا.
أمام جو بايدن تحدٍ حقيقي في السيطرة على انتشار الفكرة، سواء من خلال أكثر من 70 مليون شخص صوتوا لترامب، أو من خلال قيام ترامب بإعادة إنتاج خطابه بإنشاء قنوات إعلامية جديدة ينثر فيها هذا الخطاب، أو من خلال قيام مرشحين مستقبليين تقديم أنفسهم بنفس الطريقة، أو أكثر تطرفاً، طمعاً في كسب الأصوات التي فضلت عنصرية ترامب على مستقبل أميركا.
ولعل الحزب الجمهوري نفسه اليوم أمام تحدٍ كبير في النأي بالنفس عن خطاب ترامب، فإما أن يرضخ للضغوط النفسية ويخضع للسبعين مليون صوت ويراهن عليها في الانتخابات القادمة، وهذا سيكون مدمراً لأميركا، أو أن يرجح المصلحة العامة ويقوم بإصلاح نفسه من الداخل بعد التهشيم التي تعرضت له صورته والانقسام الذي هز أركان الحزب.
انقسام أميركا ليس في مصلحة العالم بالتأكيد، ليس لأنها تمثل شرطي العالم فقط، ولكن لأنها أيضا الوحيدة على الأقل القادرة على السيطرة على عصا الشرطة التي تملكها مقارنة بمن يقدمون أنفسهم كبدلاء ويريدون أن يكونوا الأقطاب الجديدة للعالم.
في كل الأحوال وبعيداً عن أمريكا، يجب أن ينهض المسلمون للتصدي للخطاب الأوروبي المتطرف، فإن كان الخطاب الأمريكي معني بالأعراق في البلد نفسه، فإن الخطاب الأوروبي المتطرف يركز في معظمة على المسلمين ودينهم وحجابهم ومساجدهم، وهذا الخطاب المتطرف أصبح يولد عنفاً قانونياً ينتهك الإجراءات والدساتير والقوانين في بعض البلدان مثلما يفعل وزير الداخلية الفرنسي حالياً، والسكوت الإسلامي عن هذا التطرف قد يدفع بالمسلمين لاتخاذ مواقف دفاعية عن أنفسهم، وأكثر ما أخشاه، أن يسود صمت إسلامي على الفعل الأوروبي المتطرف، وينطق كفراً على رد الفعل الإسلامي الأوروبي لاحقا.
a@abdulaziz.qa
خذلان النخب لغزة
في الأزمات الكبرى، تتجلى المواقف على حقيقتها، فتسقط الأقنعة، ويظهر الصادقون من المدّعين. وعندما تكون الأزمة بحجم المجازر... اقرأ المزيد
864
| 05 مارس 2025
سقف ترامب
منذ دخوله الساحة السياسية، برع دونالد ترامب في استخدام إستراتيجيات تفاوضية غير تقليدية، تجمع بين التهديدات القصوى والانسحاب... اقرأ المزيد
807
| 18 فبراير 2025
يوم رياضي واحد
يُعتبر اليوم الرياضي في دولة قطر من المبادرات الرائدة التي تعكس التزام الدولة بتعزيز الصحة العامة ونشر ثقافة... اقرأ المزيد
1104
| 11 فبراير 2025
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5745
| 23 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3105
| 24 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
2979
| 29 سبتمبر 2026