رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عبدالعزيز العبدالله

مساحة إعلانية

مقالات

558

عبدالعزيز العبدالله

ولا يزال الأمل قائمًا في قانون الموارد البشرية

28 يناير 2026 , 01:57ص

اعتمدت الكثير من الأُسر القطرية خلال السنوات الماضية على القرض الحسن المقدم من جهات العمل لتلبية الاحتياجات الأساسية، مثل شراء سيارة للأسرة أو إجراء تصليحات مؤجلة أو السفر للترفيه عن العائلة، أو قضاء متطلبات معيشية مختلفة، ويتميز هذا القرض بكونه دون فوائد، ما جعله خيارًا آمنًا وميسرًا للموظفين.

في ظل القانون الأسبق، كان القرض الحسن أكثر جدوى ومرونة، إذ كانت قيمة السلفة تصل إلى عشرة أضعاف الراتب الأساسي، مع إمكانية التجديد بعد سداد جزء من القرض، الأمر الذي جعله أحد صمامات الأمان المهمة للمواطن، وعاملا مُساعدا في حمايته من اللجوء إلى القروض من بعض البنوك ذات الفوائد المرتفعة التي تثقل كاهل الأسر القطرية.

ومع صدور القانون السابق، تم دمج السلفتين لتصبحا سلفة واحدة، إلا أن هذا الدمج اقتصر على المسمى فقط، دون أن ينعكس فعليًا على القيمة المالية، حيث حُددت السلفة بخمسة أضعاف الراتب الأساسي، مع تقييد إمكانية التجديد بشروط وإجراءات تتطلب فترات زمنية طويلة مقارنة بما كان معمولًا به سابقًا. وكانت الآمال معلقة على التحديثات التي أُجريت في قانون الموارد البشرية الحديث للعودة إلى مزايا القانون الأسبق، ولا يزال هذا الأمل قائمًا لدى شريحة واسعة من الموظفين بعودة السلفة إلى سابق عهدها في المستقبل القريب.

وما وجب توضيحه أن السلفة ليست مجرد قرض والتزام مالي يُسدد خلال مدة زمنية محددة، بل هي ركيزة داعمة للمواطن في تسيير شؤون حياته وتلبية احتياجاته الأسرية، شأنها شأن العديد من المبادرات والسياسات التي وضعتها الحكومة في دعم المواطنين وذلك في ظل قيادة رشيدة وحكيمة، لدعم المواطن القطري وتعزيز استقراره الأسري والاجتماعي.

مساحة إعلانية