رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ملايين باتت موجوعة، محزونة لنتائج الانتخابات غير المتوقعة في السباق الرئاسي بمصر، ملايين وقفت مذهولة أمام الأرقام، والمفاجآت التي ما كانت لتخطر على بال بعد أن ظنت الثورة أنها اقتلعت شروش الاستبداد وكل حقبة ضياع مصر!
الناس تخبط كفاً بكف، إذ كيف يعود النظام بهيئة أخرى، واسم آخر، وشعارات أخرى لتضرب ثورة الشباب في قلبها بعد أن قدمت أغلى ما لديها من رجال؟ أستطيع أن أستشعر مرارة الثوار الحقيقيين وهم يرون ثمار ثورتهم وقد دنت من أيدي من لم يتصوروا أن يكونوا قاطفيها، أستطيع أن أتصور حجم ألم وعذاب واكتواء أهالي الشهداء الذين مازالت جروحهم خضراء وهم يرون ما لم يتخيلوه ليقبضوا على الهواء بدل الأماني لمصر الحرة العزيزة! وأتصور أن مبارك لم ينم منذ أكثر من عام هادئاً وهانئاً كما نام قبل يومين وهو يتابع من محبسه المرفه ويرى (أحمد شفيق) وهو في الطريق إلى الكرسي الذي عشقه، ورفعه، ثم دمره، أتصور أن أحلام اليقظة زارته وقد تخيل رفيقه العسكري يخفف القيود، وينفي التهم، ويدفع تجاه قانون يحمي زبانية العسكر وراء القضبان، بل يحمي السابقين وأيضا اللاحقين لتتحول الثورة النبيلة إلى (طلق فشنك) صوت بلا أثر، يصرخ كثيرون في ذهول كيف يصعد لرئاسة مصر الضالع في موقعة الجمل؟ وكيف سيكون رئيساً ديمقراطياً عادلاً يحمي الحرية بكل طبقاتها، وصورها، وناسها، وقد وافق على فصل سيدة في سلك الطيران الذي كان على قمته لأنها تمسكت بارتداء الحجاب؟ وكيف سيكون مرشداً للمال العام والأخبار تتوالى عن إهداره للمال العام إبان ترؤسه لقطاع الطيران؟ وكيف بمن رفضه الشعب وأقيل بإرادة شعبية أن يعود رئيساً لجمهورية مصر العربية؟
وبتجرد وبعيداً عن زمالة السيد شفيق للمخلوع ماذا ننتظر من رجل قال إن مبارك (مثله الأعلى)؟ وماذا يمكن أن يفعل بمصر رجل مثله الأعلى (مبارك) على كل الأصعدة؟ يمكننا أن نلمح شكل المستقبل الذي كنا نظنه واعداً بعد حجم التضحيات والدموع، يمكننا أن نرى ما ظننا أنه رحل، وماذا لو انتقم الرجل الذي سقط بمليونية وبإرادة شعبية وهو رئيس للوزراء وقد رفضته الأمة؟ قبل إجابة هذا السؤال يتعملق سؤال آخر يقول: كيف نجح شفيق وحاز كل هذه الأصوات؟ سرعان ما جاءتنا إجابات يقول أصحابها إنها موثقة بأن التجاوزات والتحضير، والترتيب وفلول النظام كانوا وراء حصد كل هذه الأصوات، ثم التزوير الفاضح فقد عاد المتوفون إلى الحياة بقدرة قادر ليذهبوا بلحمهم وشحمهم إلى مقار الانتخابات لينتخبوا أحمد شفيق، ثم تقول الأخبار إن المجندين الذين لا حق لهم في التصويت صوتوا لشفيق، والبركة في الأمن المركزي، أما عن التمويل البازخ للكولونيل، فقد قامت بالواجب كما تقول الأخبار زوجة أحمد عز (وكفت ووفت) أما المستور الذي أوصل (شفيق) لرئاسة مصر إن قدرت له فخلفه تخطيط قد يكتشف لاحقاً من العيون الراصدة، المهم لم ينجح الذي أملت أن يكون رئيساً لمصر، لم ينجح الذي مس أوجاع المصري المطحون، وقد طغى اللعب من تحت الطاولة وفوقها، كثيرون يطالبوننا بابتلاع المرارة، وتجاوز الصدمة، والتعاون من أجل مصر، ورغم أن ذلك فادح الوجع ليس لنا إلا أن نضمد جرح مصر النازف، ويقول المتفائلون قد تحدث مفاجأة بتقدم (صباحي) الحصان الأسود لتتغير كل المعادلة فلم ينته الأمر بعد، ونقول اللهم قدر لمصر من يصونها ويحفظ لشعبها أمنه، وكرامته، أما إذا دخلت مصر في امتحان صعب بتولي من ترفضه الأمة فلن يهتز المصريون لأن شعباً عرف كيف يكون مصيره بيده صعب تدجينه، وشعب بلغ سن الرشد لا يمكن أن يعود رضيعاً بوصاية، وشعباً عرف كيف يتكلم لن تتمكن أي آلة من إسكاته، وشعباً تنفس نسائم كرامته لا يمكن أن يتنازل عنها، وشعباً عرف قيمة مقدراته لا يمكن أن يسمح مرة أخرى لتكون مصر (تكية) تنهبها زمرة حاكمة، بينما تلقى للشعب الموجوع الفتات، لقد تغير الشعب المقهور وليعلم رئيس مصر القادم أنه مسؤول عن استعادة كرامة أمة لن يكممها بعد اليوم أحد، أي أحد.
• طبقات فوق الهمس:
• التاريخ لا ينتظر من يفهمون متأخراً، القطار ينبغي أن يجمع الجميع. (أحمد المسلماني)
• على الجزيرة سألوه ماذا تريد من رئيس مصر القادم.. قال: "عايزين ريس يتقي الله فينا" هذه رسالة مطولة لرئيس مصر الذي لا نعرف حتى الآن اسمه، ويارب يتقي الله.
• لم أكن أعرف أن (عبدالناصر) مازال يتنفس فينا بكل هذا الزخم والقوة إلا بعد انتخاب الملايين لصباحي!
من يجده يتصل بنا!
* الشتاء يملك قدرة عجيبة على تجديد طعم الأحزان، وتجديد لسعة الألم، وحرقة الفقد! لي مع نهايات العام... اقرأ المزيد
1765
| 02 يناير 2017
هل نحفل حقا برؤوس الشباب المبدع
• كان يتحدث عن الشباب الهامد الخامد الذي ينام عن الابداع، قلت ياسيدي: الابداع ابن بيئته، أولا ارزع... اقرأ المزيد
1630
| 26 ديسمبر 2016
رسالة من قدم!!!
كم طائرة يا ترى تحركت من مطارات الدنيا وثكناتها لتطفئ حريق إسرائيل شفقة ورحمة بسارقي الأرض العربية؟ كم... اقرأ المزيد
3647
| 19 ديسمبر 2016
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5886
| 23 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4218
| 29 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3138
| 24 سبتمبر 2026