رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

د. محمد أحمد عبدالهادي رمضان

د. محمد أحمد عبدالهادي رمضان

مساحة إعلانية

مقالات

420

د. محمد أحمد عبدالهادي رمضان

أكبر من كل المكاسب

28 نوفمبر 2011 , 12:00ص

يشكل التلاحم الأسري لدينا نقطة مهمة في التفوق على الغرب، فنحن المسلمين نعتز بالرابطة المتينة التي تربط أفراد الأسر والعائلات لدينا، وبالتكافل الذي نلمسه داخل أغلب الأسر الإسلامية، وإن كانت ضغوطات الحياة ومتطلبات العمل أصبحت تدفع الكثير من الناس نحو الانشغال بأنفسهم عن الاهتمام بآبائهم وأمهاتهم، وهؤلاء يخسرون شيئا كبيرا، هو أكبر من كل المكاسب التي يحصلون عليها، تأملوا يا معشر الشباب قول الحق تعالى: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا)، "الإسراء: 23-24".

وتأملوا قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما، فلم يدخل الجنة" رواه مسلم، وهذا كناية عن الذل، فكأن من فاتته فرصة دخول الجنة بسبب عدم بر والديه قد وضع وجهه على الأرض حتى التصق أنفه بالتراب، إن للوالد فضلا عظيما على أولاده، وهذا الفضل هو من الضخامة إلى درجة تعذر شكره والمكافأة عليه. إن حق الأم أعظم من حق الأب، فقد جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم "يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال أمك. قال ثم من؟ قال: أمك. قال ثم من؟ قال: أمك. قال ثم من؟ قال أبوك".. رواه مسلم.

هناك أبناء كرام بررة، يتسلم الواحد منهم راتبه، ثم يضعه بين يدي أبويه قائلا: خذا منه ما شئتم، واتركا ما شئتم، وما تأخذانه أحب إليَّ مما تتركانه. وهناك شباب يكفون عن الحديث في أي مجلس فيه آباؤهم وأمهاتهم. وهناك شباب يمرون على آبائهم وأمهاتهم كل صباح قبل ذهابهم إلى أعمالهم، وذلك للاطمئنان عليهم وقضاء حوائجهم.. هؤلاء يتاجرون مع الله بهذا السلوك، وهم الرابحون. وفي هذا السياق لديَّ ملاحظة صغيرة، وهي أن دعاء الوالدين لأولادهما منه ما هو من قبيل الشفقة، وهذا يصدر من الأبوين ولو كان الأبناء غير بررة بهما. وهناك دعاء يخرج من الأعماق، لأنه يعبر عن الامتنان لبر الأولاد لهما وعن الرضا والإعجاب بمعروفهم، وهذا هو الجدير بالإجابة.

قال صاحبي: ما الذي يعنيه هذا بالنسبة إلى شبابنا؟ قلت: إنه يعني الآتي:

1- ابحثوا عن أرق العبارات لتخاطبوا آباؤكم وأمهاتكم، ومهما قلتم فأنتم الرابحون.

2- اتخذوا من بر الوالدين طريقا للفوز برضوان المولى عز وجل.

3- تفننوا في إيجاد المفاجآت السارة لآبائكم وأمهاتكم.

4- لتكن استقامتكم واجتهادكم أكبر هدية تقدم لأحب الناس وأعز الناس.

اقرأ المزيد

الكوارث في القرآن الكريم الكوارث في القرآن الكريم

قال صاحبي: يمكننا رصد سيل كبير من القصص والحوادث والكوارث البيئية والتدميرية الشاملة من خلال استقراء أي الذكر... اقرأ المزيد

6001

| 24 ديسمبر 2016

الأدب العربي كمحضن للأدب الإسلامي الأدب العربي كمحضن للأدب الإسلامي

إن "الأدب العربي" هو محضن الأدب الإسلامي الأول، وميدانه الأهم ولكنه ليس ميدانه الأوحد، فعندما انتصر الإسلام خارج... اقرأ المزيد

559

| 17 ديسمبر 2016

كارثة عربية كبرى كارثة عربية كبرى

كشفت جامعة الدول العربية عن كارثة تهدد مستقبل الشعوب العربية، حيث طالبت تقارير صدرت عنها أخيراً باستعادة علمائنا... اقرأ المزيد

463

| 10 ديسمبر 2016

مساحة إعلانية