رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
عندما يقول الواحد منا (قلبي بيوجعني)، فهذا يعني أن أمراً جللاً، مؤلماً، غير مُحتمل يحدث بأهم أعضاء جسمه، وأي عملية لا تخص القلب يمكن تأجيلها؛ لأن الوضع يسمح، إلا القلب.. فهو العضو الوحيد الذي إن لم تجب على ألمه بسرعة، وتحوطه بالرعاية والعناية أوجعك، وأتعبك! معروف أن أي نوبة قلبية تتطلب عناية طبية فورية؛ لأن النوبة تعوق تدفق الدم إلى القلب، وكلما طالت الفترة الزمنية المهدورة من لحظة تعب المريض وحتى الحصول على العلاج، كلما تعرضت عضلة القلب لتلف أكبر، وربما للموت، ومن هنا تأتي ضرورة الاستعانة الفورية بالإسعاف لنقل المريض بطريقة خاصة، وبأقصى سرعة إلى المستشفى لعمل اللازم، بعد الفحص، وتقرير الطبيب. عشت شخصيا الأسبوعين الفائتين مع حالة (أزمة قلبية) لمريض نقلته الإسعاف إلى "طوارئ حمد" ولم يتمكن من دخول مستشفى القلب بالرميلة لعدم وجود أسِرَّةٍ خالية، حتى انفرجت الأمور وتم نقل المريض إلى مستشفى القلب بالرميلة ليحظى بالرعاية والعناية الفائقة. بعد هذه التجربة.. لي رجاءٌ أقدمه لسعادة الدكتورة حنان الكواري وزيرة الصحة العامة بالتكرم لحل مشكلة الأسِرَّهِ غير المتوفرة رحمة بالمراجعين من مرضى القلب أصحاب الحالات الحرجة، مع جزيل الشكر على كل خدمة تقدم بتفانٍ لكل مواطن ومقيم على حد سواء.
* طبقات فوق الهمس
* عندما نرى أخطاءً نورِدُها ونشير إليها طمعا في خدمة أفضل، أو وصولا إلى ما يُرتَجَى من عناية مأمولة، وعندما نرى في المكان ذاته ما يستحق التحية، فلا بد من تقديمها، لذا أقول بموضوعية إنني مررت بأعلى مستوى من الخدمة الطبية، وخدمات التمريض، ومعايير النظافة، والهدوء، وحسن المعاملة، والتعاطف الفطري مع المريض، كلها رأيتها في مستشفى القلب بالرميلة، شكرا لمؤسس هذا الصرح الطبي بكل خدماته المتفوقة.
* العلاقات العامه في أرقى صورها، البشاشة، سعة الصدر، التفهم، بذل الجهد في حل الصعب وتيسير الأمور، كلُّها وجدتُها متمثلةً بالأساتذة علي الخاطر، حسن الهيل، وسعد الدوسري، شكرا جزيلاً لكم.
* أصحاب القلوب المتعبة الداخلين إلى مستشفى القلب بالرميلة سيطالعهم وجه بشوش، وطلة مريحة، وصبر جميل، وأسلوب راق، سيلمسونه في شخص رئيسة الممرضات الأخت آمنة حسن، شكراً جزيلاً.
* رساله الى من يهمه الامر بطوارئ حمد
* مطلوب التنبيه على عمال طوارئ حمد الذين ينقلون (كراتين) الشاش، والادوات الطبيه ألا يلقونها على الأرض لتحدث تلك الفرقعه المفزعه بعد انتصاف الليل، مطلوب مراعاة الموجوعين.
* الحمام الخاص بطوارئ حمد في حالة يرثى لها من عدم النظافه، ياريت اي مسؤول يمر ليرى.
* بعض الممرضين والاطباء في طوارئ حمد لا يستعملون (الكفوف الطبيه) واظافرهم ايضا طويله!
* بعض الممرضات العاملات بطوارئ حمد كأنهن مجلوبات الى العمل المسائي عنوه، يظهر ذلك في تعاملهم القاسي، ولا مبالاتهم، ونفاذ صبرهم مع المراجعين.
* ملفات المرضى بطوارئ حمد تحدث عند فتحها صوتا مرعبا وكذلك عند اغلاقها، هل من طريقه اكثر هدوءا.
* عمال النظافه يمارسون (الرزع) على راحتهم دون أدنى احساس بمشاعر المرضى الموجوعين..قليلا من الهدوء لو سمحتهم.
* شكرا جزيلا لدكتور (ابو سكر) بطوارئ حمد العام لسعة صدره، وصبره، وانسانيته الملحوظه.
* رباعيات
تقترب ذكرى صلاح جاهين شاعر العاميه المبدع (صاحب القنابل) اليدويه المتمثله في (رباعياته) رائعة الجمال، في ذكراه أختار اليوم..
* مع ان كل الخلق من أصل طين
وكلهم بينزلوا مغمضين
بعد الدقايق والشهور والسنين
تلاقي ناس اشرار وناس طيبين
عجبي..
* مرحب ربيع مرحب ربيع مرحبه
يا طفل ياللي في دمي ناغى وحبا
علشان عيونك يا صغير هويت
حتى ديدان الارض والاغربه
عجبي..
* انا كل يوم اسمع .. فلان يعذبوه
اسرح في بغداد والجزائر وأتوه
معجبش من اللي يطيق بجسمه العذاب
واعجب من اللي يطيق يعذب اخوه
عجبي..
* لو كان فيه سلام في الارض وطمان وامن
لو كان مفيش ولا فقر ولا خوف ولا جبن
لو يملك الانسان مصير كل شيء
انا كنت اجيب للدنيا ميت الف ابن
عجبي..
* ودخل الربيع يضحك لقاني حزين
نده الربيع على اسمي لم قلت مين
حط الربيع ازهاره جنبي وراح
وايش تعمل الازهار للميتين
عجبي..
* غمست سنك في السواد يا قلم
عشان ما تكتب شعر يقطر ألم
مالك، جرا لك ايه يا مجنون...وليه
رسمت ورده وبيت وعلم
عجبي..
* قالوا الشقيق بيمص دم الشقيق
والناس ماهياش ناس بحق وحقيق
قلبي رميته وجبت غيره حجر
داب الحجر...ورجعت قلب رقيق
عجبي..
* حبيت..لكن حب من غير حنان
وصاحبت لكن صحبه مالهاش امان
رحت لحكيم واكتر لقيت بلوتي
ان اللي جوه القلب مش ع اللسان
عجبي..
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
تهاوي هياكل الظلم والظلام واللاإنسانية أرثت عوالق ما زالت تتساقط في فضاء واقع ما زالت فيه ترسبات أحداث الإبادة في غزة حاضرة في الذهنية الإنسانية وجاءت إفصاحات ابستين لتتعالق معها وتخلق علاقات كانت خافية على المراقبين ومغلفة في عالم المصالح والمنافع، هذا التهاوي وترسباته يعطي دلالات على عالم يباد وعالم ينشأ من خلال الأحداث وتداعياتها ليتكوّن على ارض واقع جديد، فما حدث لأطفال أمريكا لا يختلف عما حدث لأطفال غزة تشويها وقتلا من قبل عقلية ترى انهم غير بشر وسترى البشرية أن عقلية وذهنية ما قام به ابستين وشركاؤه مماثل لما يحدث في فلسطين وأطفال ونساء غزة من إجرام وقتل وإبادة وفي الكثير من الأحيان في احتفالات تبرز نفسيات عدمت الإنسانية. تساقط فتات الإفصاحات والفيديوهات كما يتساقط فتات الأحياء المائية في وسط المياه ليتراكم ويخلق شعابا في الطبيعة هي مأوى للكائنات الحية المائية ولكن فتات إفصاحات ابستين والكيان يكوّنان حطاما لشعاب سامة شيطانية مظلمة لا يعيش فيها إلا الشياطين. أين سيتموضع العالم وإلى أي مدى سيعاد تشكيل الضمير العالمي وكيف ستتشكل المفاهيم وتتحول العداءات من الإسلاموفوبيا إلى محبة، كيف ستتمحور مفاهيم الإسلاموفوبيا والهولوكوست ومعاداة السامية وغيرها وفلسطين والفلسطينيين وكيف سيرى الناس معاناة فلسطين وغزة والضفة، من سيسقط ومن سيحاكم، وكيف سيتعامل الناس مع الدين والمبادئ، ولتقع ترسبات فظائع ابستين والنخبة أينما تقع فبعد أن تبددت هالة الظلام والهيمنة ستكون تداعياتها هي المحرك للتغيير في ذهنية العالم لتنشئ وعيا أمميا جديدا ينهي زمن الظلام. تزامن هذا التكاثف مع حشد عظيم في منطقة الخليج وجهود إبراز عظيم القوة حتى تتمكن الإدارة الأمريكية من الحصول على أفضل صفقة مع إيران. جمعت الإدارة الأمريكية كل ما لدى أمريكا من قدرات وإمكانات وبعثتها للخليج في موجات الموجة الأولى مع التهديد والوعيد إلى الغزو والنفير، وبعد ذلك التهديد والوعيد اصبح طريق التفاوض ممهدا بعد ان كان بعيد المنال، فكانت المرحلة الأولى في تحديد الموقع والمكان ووضع إطار للمفاوضات يبدو أن الإيرانيين قادرون على تحديد المكان مثل عمان، ففي الإطار التفاوضي ما زالت إيران تقول إن التفاوض والحديث عن النووي فقط كإطار عام وما زالت الخارجية الأمريكية تتحدث عن أربعة مطالب النووي وبرنامج الصواريخ البالستية واحترام سيادة الدول وعدم دعم الميليشيات. وان كانت الإدارة الأمريكية قد استفادت من رفع الضغوط على الإيرانيين وعلى نتنياهو وعلى كل من في المنطقة وصرفت الأنظار عن ملفات ابستين ففي ذهن الإدارة الأمريكية تكون قد حققت ما تصبو اليه من العودة للتفاوض وتجاوز ابستين ومن ثم أيضا سحب القوات الأمريكية إلى الولايات المتحدة فتكون مناطق النفوذ والجغرافيا قد حددت ما بين الولايات المتحدة وجغرافيا أمريكا الشمالية والجنوبية والصين وتايوان وروسيا والدونباس فإعادة رسم الخرائط قد يكون أساس التفاهمات والمواجهة الأمريكية الإيرانية لتحديد الخط الأهم خط الردع في منطقة الشرق الأوسط منطقة النفوذ ونكون على أبواب إعادة تشكيل النظام العالمي ليكون متعدد الأقطاب وقد نرى ضغطا من قبل الصين وروسيا على الولايات المتحدة للعودة للالتزام بالقانون الدولي ومنظمات الأمم المتحدة وتطبيق القانون الدولي مع تحملهم التداعيات المالية وهذا يعني الضربة النهائية في كفن الكيان.
11610
| 23 فبراير 2026
الواقع يفرض على أنديتنا الرياضية أن تمارس أنشطة اقتصادية تعود بمدخولات مالية تساعدها في تمويل أنشطتها، وتخرجها من حالة التقيد بالموازنة السنوية المحددة لها من قبل الدولة، وتجعل من دعم الممولين فائضًا يتيح لها تفعيل خططها لتطوير فرقها الرياضية والوصول بها إلى مستوى عالٍ من الاحتراف. والحديث هنا عن استثمارات في المنشآت كبداية، بحيث تتجه الأندية للاستثمار في القطاع الإسكاني أو في المجمعات التجارية ذات المردود الثابت والمتزايد بمرور الزمن، ثم الانتقال تدريجيًا للانخراط في مشروعات الصناعة الرياضية التي ننتظر أن ترى النور خلال عقدين. وهو استثمار بعيد المدى يهدف إلى تخليق موارد مالية مستقبلًا، تجعل من الممكن وضع خطط على مراحل زمنية للنهوض باللعبات وتأمين موازنات تؤمن استقطاب لاعبين محترفين ذوي كفاءات ومهارات فنية عالية. بالطبع سيقال إن هذا الطرح نظري لأنه يتحدث عن مشاركة في أنشطة اقتصادية دون أن يتطرق إلى كيفية توفير رؤوس الأموال اللازمة لذلك. وهنا نؤكد أنه عملي وواقعي لعدة أسباب، أهمها أن القيادة الحكيمة حريصة على تذليل كل المعوقات التي تعترض سبيل النهضة الرياضية، وتسخر وزارات الدولة لخدمة أي توجه تنموي، ولن تألو جهدًا في الإيعاز إلى توفير دعم مالي لأي نشاط اقتصادي مدعوم بمخططات تفصيلية ودراسات جدوى محكمة. وقد يكون الدعم في هذه الحالة دينًا طويل الأجل يسدد للدولة من الريع المنتظر للأنشطة. وبالإضافة إلى ذلك يمكننا الحديث عن تمويل الأنشطة عبر إقامة صناديق مساهمة يشترك فيها المواطنون، بحيث تعود الفائدة منها على الأندية والإنسان القطري والمجتمع كله. ولأن الحديث في الاقتصاد، فإن من واجب إدارات الأندية أن يكون فيها خبراء في الاقتصاد والتسويق يستطيعون استجلاب دعم الشركات للأنشطة الاقتصادية، بحيث تستفيد الأندية والقطاع الخاص، وتكون العلاقات بين الطرفين علاقات مصلحية بناءة لا تتأثر بالمستوى الفني المتذبذب صعودًا أو هبوطًا للأندية، وخاصة في اللعبة الجماهيرية الأولى. كلمة أخيرة: عصر الاحتراف تقوم مبادئه على روح المبادرة الخلاقة، والذين يصرون على البقاء في نفس المربع ويتعذرون بالواقعية هم أول الخاسرين الذين سيجلسون على قارعة الطريق يخفيهم غبار قافلة النهضة التي تسير قدمًا بخطى واثقة ثابتة.
2340
| 27 فبراير 2026
رمضان في الوعي الإسلامي ليس مجرد شهر عبادة فردية معزولة عن حركة الحياة، بل زمن تاريخي متخم بالدلالات، تداخلت فيه الروح مع الفعل، والإيمان مع الحركة، حتى أصبح عبر القرون موسماً تتجدد فيه طاقة الأمة وتتعاظم قدرتها على الإنجازات والفتوح والتوسع. ومن يتأمل مسار التاريخ يدرك أن ارتباط رمضان بالتحولات الكبرى لم يكن مصادفة زمنية، بل نتيجة طبيعية لحالة نفسية وروحية خاصة يولدها الصيام من انضباط داخلي، وصبر طويل، وشعور وفهم عميق بالغاية والمعنى. لقد كانت غزوة بدر في 17 رمضان سنة 2 هـ بقيادة النبي محمد صلى الله عليه وسلم النموذج الأول لهذا المعنى، قلة العدد وضعف الإمكانات لم يمنعا تحقق النصر، لأن العامل الحاسم لم يكن مادياً خالصاً، بل معنوياً أيضاً. ثم جاء فتح مكة في 20 رمضان سنة 8 هـ بقيادة النبي صلى الله عليه وسلم ليؤكد أن النصر قد يتحقق بأقل قدر من القتال عندما تبلغ القوة الأخلاقية والسياسية ذروتها. وفي العهد الراشد استمر هذا النسق، فشهد رمضان معركة البويب سنة 13 هـ بقيادة المثنى بن حارثة الشيباني ضد الفرس، وفتح مصر الذي اكتمل في رمضان سنة 20 هـ بقيادة عمرو بن العاص، وهي أحداث رسخت التوسع الإسلامي ووسعت آفاق الدولة. ويبرز رمضان سنة 92 هـ بوصفه عاماً استثنائياً، إذ تزامن فيه التوسع الإسلامي شرقاً وغرباً معاً. فتح السند بقيادة محمد بن القاسم الثقفي، وفتح الأندلس عبر معركة وادي لكة بقيادة طارق بن زياد تحت ولاية موسى بن نصير. هنا يتجلى البعد الحضاري لرمضان بوضوح، فالأمر لم يكن مجرد انتصارات عسكرية عابرة، بل بدايات لتشكل عوالم ثقافية جديدة امتدت قروناً. حتى الأحداث التي لم تقع معاركها الحاسمة في رمضان مباشرة، مثل القادسية بقيادة سعد بن أبي وقاص أو اليرموك بقيادة خالد بن الوليد، ارتبطت به من حيث التعبئة والاستعداد والسياق العام، مما يعكس أن الشهر كان موسماً طبيعياً للحشد النفسي والمعنوي. وفي أوروبا ارتبطت الحملات الإسلامية التي بلغت جنوب فرنسا في زمن بلاط الشهداء بقيادة عبد الرحمن الغافقي بروح التوسع التي غذّاها هذا المناخ الإيماني. وفي العصر العباسي ظهر المعنى نفسه في فتح عمورية سنة 223 هـ بقيادة الخليفة المعتصم بالله، حيث تحولت الاستجابة لصرخة امرأة مسلمة إلى حملة عسكرية كبرى أعادت هيبة الدولة. ثم بلغ الارتباط بين رمضان والمصير ذروته في عين جالوت سنة 658 هـ بقيادة السلطان المملوكي سيف الدين قطز ومعه القائد الظاهر بيبرس، حين أوقف المسلمون المدّ المغولي بقيادة كتبغا. وتكرر المشهد في شقحب سنة 702 هـ بقيادة السلطان الناصر محمد بن قلاوون بمشاركة القائد بيبرس الجاشنكير ضد المغول بقيادة قتلغ شاه. ولم ينقطع هذا الخيط في التاريخ الحديث، فقد جاءت حرب العاشر من رمضان سنة 1393 هـ بقيادة الرئيس المصري محمد أنور السادات عسكرياً عبر قيادة الفريق سعد الدين الشاذلي والقيادات الميدانية، لتؤكد أن الصيام لا يعوق الفعل بل قد يضاعف القدرة عليه عندما تقترن الإرادة بالتخطيط والعلم. إن الجامع بين هذه الوقائع ليس الشهر ذاته بقدر ما هو الإنسان الذي يصنع فيه نفسه من جديد. فالصوم مدرسة ضبط، والقيام مدرسة صبر، والقرآن مدرسة وعي، وعندما تجتمع هذه العناصر تتولد طاقة حضارية قادرة على التغيير. لذلك ظل رمضان في الذاكرة الإسلامية شهراً للعبادة والعمل معاً، لا زمن انسحاب من الحياة، بل موسم إعادة شحن للقوة الكامنة في الإنسان، وتذكيراً بأن أعظم الانتصارات تبدأ من الداخل ثم تمتد لتصنع التاريخ.
2040
| 25 فبراير 2026