رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
• تحولت دولة قطر في السنوات الأخيرة، إلى وجهة سياحية متألقة ومميزة، ووجهة سياحية على خارطة العالم، مدفوعة برؤية استراتيجية طموحة تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز الاستدامة الاقتصادية.
• وقد كانت استضافة كأس العالم 2022 بمثابة نقطة انطلاق جديدة نحو ترسيخ مكانة قطر كوجهة جاذبة تجمع بين الأصالة والحداثة وتحافظ على هويتها الإسلامية والعربية والخليجية.
• وبدأ الاهتمام بالسياحة في قطر ليس من مجرد نشاط اقتصادي، بل مشروع وطني متكامل يربط بين الثقافة، والتاريخ، والطبيعة، والخدمات المتطورة، وتسخير الإمكانيات لتسهيل الوصول والإقامة والسياحة في قطر.
• تضم الدوحة العديد من الوجهات والاماكن التي تجذب اهتمام السائحين؛ من اهم الاماكن متحف قطر الوطني الذي يختزن ذكريات الوطن عبر التاريخ، والمتحف الإسلامي بمقتنياته الفريدة، والتي تعكس مزيجًا فريدًا من تراث إسلامي ومحلي غني ورؤية مستقبلية متقدمة.
• ساهمت العديد من المشاريع مثل لوسيل، وسوق واقف، والحي الثقافي كتارا، لتكون نماذج حية للتجربة القطرية المتكاملة. والتي تعكس مدى التطور الذي تعيشه قطر. وكذلك اصبح عدد من ملاعب كأس العالم نموذجا جاذبا للسياحة المحلية.
• وكان لاستضافة كأس العالم دور مهم في تعجيل الكثير من المشاريع؛ فقد أدركت قطر مبكرًا أهمية الاستثمار في البنية التحتية، فأنشأت شبكة مواصلات حديثة "الريل"، وميناء الدوحة، وبالطبع مطار حمد الدولي الأفضل عالميًا، إلى جانب بناء العديد من المنتجعات والفنادق العالمية التي بدأت في ارتفاع نسبة التشغيل، خيارات إقامة متعددة تلبي مختلف الأذواق. مثل منتجع سلوى، منتجع الزلال، البنانا وغيرها.
• تحرص قطر متمثلة في الهيئة العامة للسياحة وزورا قطر visit Qatar لتعريف السياح بثقافة البلد، وتعزيز التواصل بين الزائر والمجتمع المحلي. وتشجيع السياحة لعديد من الأنشطة والفعاليات المتنوعة السياحة والتي تسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني. ليكون للسياحة الكلمة والسطور التي تكتب لزيارة قطر ذكرى لا يمكن نسيانها.
• تُعد السياحة أحد محركات النمو الاقتصادي البديلة، إذ تساهم في خلق فرص عمل جديدة، وتنشيط قطاعات خدمية مثل الفعاليات المتنوعة والمعارض وتستغل استضافة قطر للمؤتمرات والفعاليات ليكون للنقل والضيافة وتنشيط الاقتصاد الدور المهم. ومع تصاعد معدلات الزوار، تتزايد حركة الاستثمار في المشاريع السياحية، مما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني.
• تعتبر السياحة ركيزة أساسية في ظل رؤية قطر الوطنية 2030، لتحقيق التنمية المستدامة بعيدًا عن الاعتماد على النفط والغاز والتي سيأتي لها يوم لتنضب وليكون للاجيال القادمة الحق في الاستثمارات والحياة المرفهة.
• الاهتمام بالسياحة ودورها المهم في تنشيط الاقتصاد يحتاج إلى تفعيل واهتمام لا يقتصر على المنشآت والمرافق فحسب، بل يتطلب كذلك التأهيل والاهتمام ببناء كوادر وطنية متخصصة في إدارة القطاع السياحي، وتمتلك ثقافة ومعلومات عن الدولة وتاريخها ومشاريعها.
• من المهم تطوير البرامج الترفيهية والثقافية التي تستجيب لتنوع الزوار واهتماماتهم، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
• من المهم أيضًا الحفاظ على الهوية القطرية والخصوصية الثقافية في ظل الانفتاح السياحي. نجاح السياحة واستمرار وجود الدولة كخيار مهم واول للسياحة يتطلب السياحة المستدامة وهي لا تعني التنازل عن القيم ولا تبعية ما يريده الآخرون، بل تعني التمسك بالقيم والعادات والهوية الوطنية لتكون تجربة السائح أصيلة تحترم البيئة والمجتمع وتقاليده وثقافته.
• إن مستقبل السياحة في قطر واعد، لا سيما مع اقتراب استضافة فعاليات دولية كبرى كدورة الألعاب الآسيوية 2030. وكأس العرب في ديسمبر 2025. وبينما تمضي البلاد في تنفيذ استراتيجيتها الوطنية للسياحة، فإن الدور الأكبر يقع على الجيل الجديد للمشاركة في صياغة تجربة سياحية تعكس صورة قطر المتحضرة، المتجذرة، والمضيئة عالميًا. ويتحقق ذلك بتخصيص المواد الدراسية والبرامج الثقافية والتلفزيونية التي تسهم في تأهيل الاجيال القادمة لمعنى التنوع الاقتصادي المستدام والسياحة المستدامة.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
alsalwa2007@gmail.com
@salwaalmulla
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
في يوم حرية الصحافة العالمي، تبدو الصورة أكثر تعقيداً من مجرد احتفاء رمزي بمهنة يُفترض أنها تنقل الحقيقة، فالمعيار اليوم لم يعد في حجم ما يُنشر، بل في مساحة الأمان التي تُمنح للصحفي كي يكتب وينشر دون تهديد أو تضييق أو تبعات تطال حياته وحريته. الصحافة لم تعد مجرد مهنة لنقل الخبر، بل أصبحت في كثير من البيئات اختباراً يومياً لحدود القدرة على الاستمرار، فبين ضغط الواقع السياسي والأمني، وتعقيدات البيئة القانونية والإعلامية، تتقلص المسافة بين الكلمة وتكلفتها. في مناطق النزاع، تتجلى هذه الإشكالية بأقسى صورها. وفي فلسطين، وتحديداً في قطاع غزة، تشير تقارير "مراسلون بلا حدود" إلى سقوط عدد كبير من الصحفيين خلال التغطيات الميدانية في سياق العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة على القطاع، في واحدة من أكثر البيئات خطورة على العمل الصحفي عالمياً، حيث يصبح نقل الصورة جزءاً من معادلة البقاء. وفي إيران، تعكس المؤشرات الدولية استمرار التحديات التي تواجه حرية الصحافة، مع تراجع ترتيبها العالمي في ظل قيود قانونية وإعلامية دفعت عدداً من الصحفيين إلى مغادرة البلاد أو تقليص نشاطهم، أو العمل تحت سقف من الحذر الشديد. هذه الوقائع لا تعكس أرقاماً مجردة، بل تشير إلى اتساع الفجوة بين الحق في المعرفة والقدرة على الوصول إليها، وتضع المجتمع الدولي أمام سؤال جوهري: كيف يمكن حماية الحقيقة إذا كان من ينقلها يعيش تحت تهديد دائم؟ إن جوهر القضية لا يتعلق فقط بحرية الصحافة كقيمة مهنية، بل بكونها حقاً إنسانياً أساسياً يرتبط بقدرة المجتمعات على الفهم والمساءلة واتخاذ القرار، وعندما يُستهدف الصحفي أو يُقيَّد، فإن المتضرر الأول هو حق الجمهور في المعرفة. في يوم حرية الصحافة العالمي، تبقى الحاجة ملحّة لتأكيد أن حماية الصحفيين ليست خياراً، بل ضرورة لضمان استمرار الحقيقة، وألا يُترك العالم في فراغ المعلومات أو في ظل رواية واحدة غائبة عنها التعددية والإنصاف.
4641
| 07 مايو 2026
ثقافةُ الترند ليست موجةَ ترفيهٍ عابرة، بل عاصفة أعادت ترتيب القيم، حتى صار التافهُ مشهوراً، والمشهورُ التافه مؤثراً، والمؤثرُ التافه مرجعاً يُسمَع له ويُقتدى به. قبل 10 سنواتٍ فقط كان الإنسان يستحي أن يُرى في مواضع كثيرة مما نرى اليوم، وكانت بعض الأفعال تُخفى خجلاً وخوفاً، أما اليوم فقد أصبح كثيرٌ منها يُعرض على الملأ طلباً للتصفيق، وكأن الحياء صار ضعفاً، والوقار صار تخلّفاً، والصخب صار موهبةً ورسالة. لقد حوّلت ثقافة الترند الشهرةَ من ثمرةِ جهدٍ إلى ضربةِ حظ، ومن مكافأةٍ للكفاءة إلى جائزةٍ للإثارة. في الماضي كان العالِم يبني اسمه بسنواتٍ من التعب، والأديب ينضج ببطء، والفنان يتقن قبل أن يظهر، أمّا اليوم فيكفي أن يصرخ أحدهم أمام الكاميرا، أو يفتعل موقفاً سخيفاً، أو ينطق ببذاءةٍ بثقة، حتى تُفتح له أبواب الشهرة، وتتهافت عليه الشركات، وتُسلّط عليه الأضواء. وهكذا انفصلت الشهرة عن الاستحقاق، فصار البريق يسبق العمق، والصوت يعلو على المعنى. والترند في جوهره لا يعرف خيراً ولا شراً، بل يعرف شيئاً واحداً: الانتباه. فالخوارزميات لا تفرّق بين احترامٍ وازدراء، ولا بين حكمةٍ وسخرية، فكل تفاعلٍ وقود، وكل ضجةٍ رصيد. لذلك ازدهر “اقتصاد التفاهة”، حيث ينتصر المحتوى الأسرع لا الأعمق، والأكثر إثارة لا الأكثر قيمة. ومع التكرار يبدأ التطبيع؛ فما كان صادماً بالأمس يصبح مضحكاً اليوم، ومألوفاً غداً، ثم يتحوّل إلى سلوكٍ يُقلَّد بلا تردد. وهنا تكمن الخطورة، فالانحدار لا يأتي دفعةً واحدة، بل يتسلّل خطوةً خطوة، حتى يعتاد الناس ما كانوا يستعظمونه. ولأن الإنسان ابنُ بيئته، خائفٌ من العزلة، صار كثيرون ينساقون خلف الترند لا اقتناعاً بل خوفاً من أن يكونوا خارج القطيع. حتى أصبح بعض الناس يذهب إلى مطعمٍ يعلم في داخله أنه عادي أو رديء، لكنه مزدحم لأن "الترند قال ذلك"، ويشتري سلعةً أو سلةً يدرك أنها لا تستحق، لكنه يخشى أن يبدو مختلفاً عن الآخرين. بل قد يفعل الإنسان أموراً لا يقتنع بها أصلاً، ويضحك على ما لا يراه مضحكاً، ويُصفّق لما لا يحترمه، فقط لأن التيار يمضي في ذلك الاتجاه. وهنا يتحول الفرد من صاحب رأي إلى صدى، ومن إنسانٍ يختار إلى إنسانٍ يُقاد. والأسوأ أن الكبار قبل الصغار دخلوا هذا السباق؛ فترى الأب والأم بل وحتى الجدّ يلهثون خلف الرقصة الرائجة والعبارة السطحية، وكأن الوقار عبءٌ يجب التخلص منه. وحين يفقد الكبير هيبته، يفقد الصغير بوصلته، وتسقط منظومة التربية من داخلها. هذه الترندات تسرق الحياء الذي كان سوراً يحفظ للإنسان كرامته وللمجتمع تماسكه. ثم تأتي الكارثة الكبرى: تهميش أهل العلم والأدب والأخلاق، لا لأنهم غائبون، بل لأن الضجيج أعلى من الحكمة، ولأن السوق يطلب الإثارة لا البصيرة. نحن بحاجة إلى تربيةٍ تُعلّم الطفل منذ صغره أن القيمة ليست في عدد المتابعين بل في مقدار الأثر، وأن الشهرة ليست مجداً إذا خلت من الخُلُق والمعنى. وبحاجةٍ أيضاً إلى أسرةٍ لا تُسلّم أبناءها للشاشة ثم تشتكي من ضياعهم، بل تُشاركهم الحوار، وتغرس فيهم شخصيةً تعرف كيف تقول "لا" حين يركض الجميع نحو العبث. كما أن أهل العلم والأدب مدعوون إلى دخول المنصات لا الهروب منها؛ فالساحة التي يتركها العقل يملؤها الضجيج. وليس المطلوب أن يتحولوا إلى مهرّجين، بل أن يُحسنوا عرض الفكرة بلغة العصر دون أن يتنازلوا عن جوهرها. فالكلمة العميقة لا يعني أن تكون معقدة، والرسالة الراقية لا يشترط أن تكون مملّة. إن المعركة الحقيقية ليست ضد تطبيقٍ أو منصة، بل ضد فراغٍ داخلي يجعل الإنسان يبحث عن قيمته في تصفيق الغرباء. وحين يمتلئ الإنسان بالمعنى، يقلّ افتتانه بالضجيج. فالحضارات لا يحفظها المال وحده، بل يحفظها وعيٌ يعرف الفرق بين من يبني العقول ومن يسرقها، بين من يصنع الإنسان ومن يصنع الترند.
2352
| 12 مايو 2026
من المواضيع المهمة التي لطالما تكلمنا عنها مراراً وتكراراً وسوف نظل نتكلم عنها دون كلل أو ملل لبالغ أهميتها وعظيم تأثيرها في المجتمعات وما تشكله من معاناة للبعض من غير المقتدرين الذين يرغبون بتحصين أنفسهم بالزواج لكيلا يقعوا في الرذيلة لكن تكاليف الزواج التي جَنح بها حب المظاهر عن عواديها السليمة وحوَّلَها من ضرورة التيسير فيها إلى التعسير وابتعدت بها المبالغات في التكاليف كثيراً عن حدود المنطق والعقل في زمن للأسف الشديد لم يعد لمعظم الرجال كلمة الفصل في هذه القضية وأصبح زمام المبادرة وتحديد قائمة الطلبات التي لها أول وليس لها آخر بيد النساء وقول الفصل لهُن ولم يكتفين بذلك وحسب بل لهن اختراعات كل فترة وفترة في ذلك تزيد من طين تعقيد الأمور بلة! وزادت التكلفة حتى أصبح المُقدم على الزواج يفكر ألف مرة قبل الإقدام عليه بعد أن بلغت تكاليفه مبالغ كبيرة لربما لا طاقة للراغب بالزواج في تحملها مما دعا البعض للزواج من جنسيات أُخرى لقلة التكلفة مما تسبب بزيادة في نسبة من فاتهن قطار الزواج وضاعت عليهن فرص كانت سانحة وفي متناول اليد في الزواج لولا حب المظاهر الخداعة وفلانة عملت عُرساً خُرافياً تكلم عنه القاصي والداني يقولون كلف الملايين. ونحن نعلم أنه أصبح للزواج قائمة كبيرة من المراحل تسبق حفلة الزواج حفلة للملكة وحفلة للخطوبة وحفلة للحناء ودخل على الخط حديثا حفلة في بيت المعرس تنقل لها مراسم حفل خاص بالرجال يستقبل فيه المعرس المهنئين ينقل على الهواء مباشرة والذي أصبح يوم له ويوم آخر لعرس النساء يكون في إحدى الصالات باهظة الثمن. والسؤال الذي يطرح نفسه هل أنزل الله سبحانه بكل هذا من سلطان؟ وهل أمر رسولنا بذلك أم أنه صلى الله عليه وسلم أمر بالتيسير قدر المستطاع فكما يقولون ما هان استبرك. فبعد أن بلغ السيل الزُبى بخصوص ارتفاع تكاليف الزواج ألم يأن الأوان للجهات الدينية الرسمية أن تتدخل وتضع حداً لكل هذا وتحدد تكاليف الزواج بمبلغ يكون مقبولا ومعقولا بحدود المستطاع ولا يُترك الحبل على الغارب بأي حال من الأحوال لعدم التمادي أكثر في هذا السلوك غير السوي الذي لا يساعد على إصلاح المجتمعات وانتشار الفضيلة ومكارم الأخلاق التي تُعد صمام أمان للمجتمعات المسلمة؟ فالزواج يُعالج مشاكل مجتمعية وأخلاقية قصيرة وبعيدة المدى قد يجهلها المجتمع النسوي الذي للأسف أصابه داء حب المظاهر لدرجة كبيرة وغير مقبولة في ظل عدم وجود دور لبعض الرجال ضعفاء الشخصية في هذه القضية التي أصبح للنساء القول الفصل فيها؟! فهن من يحددن طلبات الزواج وهُن من يتفنن في ذلك وهُن من تسببن بتزايد العنوسة وكم من الفرص ضيعوها على حساب سعادة بناتهن؟! وآخر الكلام نيل النساء كامل حقوقهن في الدول شيء جيد ولكن يجب أن يكون ذلك بحدود محسوبة ومضبوطة حتى لا تخرج الأمور إلى خارج نطاق السيطرة وينسون أن الرجال قوامون على النساء..
1005
| 11 مايو 2026