رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مسفر النعيس

@mesferalnais

مساحة إعلانية

مقالات

1222

مسفر النعيس

بل هكذا تُورد الإبل!

29 أغسطس 2022 , 01:00ص

سياسة الباب المفتوح التي انتهجها سمو رئيس الوزراء الشيخ أحمد النواف، مقتبسة من عادات وتقاليد وسلوم العرب، فهم لا يغلقون أبوابهم في وجوه ضيوفهم، ويكرمونهم بكل فخر واعتزاز، ولأن سمو الشيخ يمتلك تلك العادات ويعتز ويفتخر بكل مواطن ويعتبره ضيفاً لديه له كامل الحقوق، فقد أمر بفتح أبواب وزرائه والمسؤولين في الوزارة للمراجع سواء كان مواطناً أم وافدا طالما له حق ولم يخالف القوانين.

تلك الخطوة الإصلاحية والتي كنا جميعاً ننشدها وننتظر أن نراها بأعيننا والتي ستنتشل البلد من الفساد والركود وغطرسة كثير من المسؤولين، لم تُعجب من يعيش في وحل الفساد ويتمنى استمراره، لأنه لا يعيش ولا تزيد أرصدته ونفوذه وقوته سوى في بيئة فاسدة، فحتماً إن استمرت تلك القوانين والقرارات والتوجيهات الإصلاحية فإن الفساد والفاسدين وصبيانهم سيلفظون أنفاسهم الأخيرة قريباً بإذن الله.

عندما نقول نحن في عهد جديد، فنحن نعني طريقة جديدة لمحاربة الفساد ولا يعني ذلك بالطبع نكران الجهود السابقة وهي محل تقدير، ولكن نهج جديد بتغيير آليات العمل وتجديد الدماء والاستفادة من التجارب السابقة والعمل وفق منظومة شاملة تسعى لاجتثاث الفساد من جذوره.

إننا أمام مرحلة جديدة اتضحت ملامحها في خطاب القيادة السياسية الذي ألقاه سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد، حفظه الله، وجاءت القرارات تباعاً لتُقرن الأقوال بالأفعال، فمن محاربة فعلية للانتخابات الفرعية إلى قرار التصويت في البطاقة المدنية، ثم عدم استقبال أي مرشح في وزارات ومؤسسات الدولة وكذلك تطبيق سياسة الباب المفتوح وعدم تعطيل مصالح المراجعين والاستغناء الفعلي عن العمالة الوافدة وخاصة أصحاب العقود الوزارية غير المنطقية والعمالة الهامشية والتي تشكل هاجساً أمنياً وخطراً اجتماعياً، وبالتأكيد لا يمكن تجاهل القرارات أو بالأحرى التوصيات الشفهية بالاستقالة قبل الإقالة للكثير من المسؤولين غير الفاعلين، علاوة على المزيد من القرارات الشعبية والإصلاحية القادمة والتي بدأت ملامحها تتضح ونتمنى أن يكون منها معالجة قضية القروض وزيادة الرواتب في الكويت وحل المشكلة الإسكانية وإصلاح الطرق وتعديل التركيبة السكانية وتطوير المنظومة الصحية والتعليمية وغيرها الكثير.

اليوم نحن بحاجة للتفاؤل والحذر من فوات الفرصة التي لن تتكرر بمكافحة الفساد والفاسدين واللحاق بركب التطور وتنمية البلد وتطوره والاهتمام بالمواطن والاعتماد عليه، فهذه هي الطريقة الصحيحة للعمل والتي انتهجها سمو رئيس الوزراء الشيخ أحمد النواف والذي نشد على يده ونقولها له بلسان المواطن البسيط، هكذا تُورد الإبل.

‏mesferalnais@

اقرأ المزيد

أمير العفو والتواضع،،  وداعاً أمير العفو والتواضع،، وداعاً

رحل الأمير الطيب، أمير العفو والتسامح والتواضع، أميرنا الغالي الشيخ نواف الأحمد الصباح رحمه الله تعالى، الذي بكته... اقرأ المزيد

1809

| 21 ديسمبر 2023

غزة الجريحة بين الخذلان والصمود غزة الجريحة بين الخذلان والصمود

وقف العالم متفرجاً سوى بعض الدول على قصف الكيان الإسرائيلي المغتصب على فلسطين المحتلة وبالذات غزة الجريحة التي... اقرأ المزيد

6945

| 21 أكتوبر 2023

ديمقراطية مُعطلة أم مركزية مُنجزة ديمقراطية مُعطلة أم مركزية مُنجزة

في نِقاش سريع مع ابن العم أبي عبدالله، تساءل من المسيطر في نظام الديمقراطية ؟ وهل يعتبر الأفضل... اقرأ المزيد

774

| 16 أبريل 2023

مساحة إعلانية