رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
عنوان مقالي هذا الأسبوع جـمـلة لطالما ارتبطت في أذهاننا ببعض الـرسـائـل الـتي تـأتـيـنـا عـلى الهاتف المحمول وتشير إلى أن الـرسـالـة غـير مُـكـتـمـلـة، وعلى ما يبدو أن الأمر أعاد ذاكرتكم لحقبةٍ زمنيةٍ ارتبطت بتلك الهواتف التي لم تكن تدعمها تكنولوجيا اليوم المتطورة، لكن ماذا عن النص المفقود في أمورنا الحياتية الأخرى؟ فنحن نلهث دوماً خلف الكمال وننفض كل صباح حلم الأمس لنبدأ بحلمٍ جديدٍ آخر وننظر إلى حياتنا كل يوم لنفتش في جوانبها عن نواقص الصورة دون أن ندري أن الثمن هو أعمارٌ وأوقاتٌ خالية من البهجة والسكينة والرضا.
فالكمال هو صوت المستبد بداخلك والذي يتحدث بلغة الأسود أو الأبيض، كل شيء أو لا شيء. لا يعترف بالحلول الوسطى أو المناطق الرمادية والمنطق يقول إن الركض وراء المثالية يؤدي بالفعل إلى تحقيق هذه المثالية، لكن في الغالب يكون العكس هو الصحيح، إن السعي للكمال شيء مكلف هذا إن اتفقنا - من الأساس - على صورة هذا الكمال ووحدته فهو يُحيل الحياة إلى سجن فسعي الإنسان إلى أن يكون أفضل أب أو أفضل موظف أو أفضل حبيب يؤدي به إلى مُراكمة سلسلة من الإحباطات التي هو في غنى عنها وضرورة أن يكون المرء هو الأفضل دائما هي فكرة تجتاح عصرنا الحاضر ولعل الكثير من المشكلات التي نواجهها اليوم ما هي إلا إفرازات الركض وراء الكمال والنظر إلى الحياة من زاوية واحدة والإنسان الباحث عن الكمال لا يستفيد من النجاح لأنه يكون دائما غير راضٍ عما يحققه فبمجرد بلوغه الهدف يسعى إلى هدف آخر ولا يستمتع بما حققه من نتائج في الهدف السابق، كما أن العيش في العالم المثالي يدفع الإنسان أن يتنكر الألم والحقائق الواقعية بالتالي لا يعتبر الألم والأحداث المؤلمة جزءا طبيعيا من الحياة وهذا يسبب له الإحباط.
ولأن دوماً هناك «جزء من النص مفقود» في الرسائل التي كانت تصل عبر الوارد في هواتفنا المحمولة القديمة فهذا لا يعني أن نتبنى الفكرة في حياتنا عموماً، فالبقاء في المنتصف ليس أمراً ثابتاً في الحياة لكن قد يكون مؤقتاً، والنصف ليس كافياً في الحياة فليس بمقدورك أن تتخذ نصف قرار لأنه من الصعب أن يسير الفرد ويحدد اتجاهاته من دون معرفة رغباته وميوله واحتياجاته ولن يُتقبل منك بأن تأتي بأنصاف الحلول، والشعور بالنقص دوماً سمة إنسانية ثابتة لا تتغير أبداً، فقد تكون للإنسان أمنية أو حلمٌ يسعى لتحقيقه في مرحلة ما فما إن يتحقق هذا الحلم حتى ينتاب النفس إحساس جديد بالنقص الذي يتمثل في رغبة أو حلم جديد يسعى إلى تحقيقه فدائما هناك شيء ناقص في منظومة حياتنا، فكل منا يبحث عن شيء ينقصه، ربما حكاية حب حقيقية أو حلم لم يتحقق بعد أو أمنية تأخرت كثيراً أو حنين للغائبين أو ضحكة من القلب أو فرحة غير مشوبة بالآه وقد يبدو لنا أن الشيء الناقص مؤلم لنظل نبحث حتى تعود البسمة المفقودة على شفاه أيامنا بالسعي والأمل في رحمة من لا يغفل ولا ينام، وحتماً ستتكامل منظومة حياتنا يوما ما مهما اشتدت العواصف والتحديات.
إذاً، النصف هو لحظة عجزك وأنت لست بعاجز، لأنك لست نصف إنسان، أنت إنسان، وجدت لتعيش الحياة وليس لتعيش نصف حياة، وعليك أن تستحضر في هذه اللحظة لعبة البازل أو أحجية الصور المقطوعة التي تُعد من الألعاب الذهنية والتي تعتمد على التركيز لفترات طويلة والدقة في الفصل بين الألوان وتسمى أيضاً بالأحجية الصينية وتتطلب حلًا وبمجرد الوصول إلى هذا الحل تكون اللعبة قد انتهت ولا تصلح للتكرار أو اللعب مرة ثانيةً ويجدها البعض وسيلةً للمساعده على التحلي بالصبر وقوة التركيز، في حين أن ضياع قطعة واحدة قد يعني تلف الصورة كاملةً أو انتهاءها إلى العدم وبالتالي باتت كالنص الذي فقد جزءًا منه، لذلك ليس أسوأ من أن تصلنا رسالة جزء من النص مفقود، تماما كعدم وضوح المعنى في الحديث وعدم إيصال الفكرة في النقاش والمماطلة في اتخاذ قرارٍ ما والتسويف في الأمور وترك الباب أحياناً لا مفتوحاً ولا مغلقا كنوعٍ من التلصص وترك التوقعات بلا إيضاح.
لا بأس أن تتطلع قارئي العزيز للكمال، في حين أننا أحياناً نَعمدُ للمقارنةِ بيننا وبين أولئك الأشخاص النَّاجحين، أو رُبَّما الخارقين للعادة، الذين حققَّوا ما لم نصل نحن بعد إلى تحقيقه، الذين تفوقوا في مجالاتهم في حين لم نصل نحن إلى جُزءٍ ممّا وصلوا إليه، والذين رُزِقوا ما لم نُرزق نحن به، والذين لديهم الكثير من العلاقات والكثير من المحبين والأصدقاء من حولهم لتبدأ المقارنات المتعبة حقاً والتي إذا ما جلسنا لنعددها سيبدو أن الجميع سعيد وناجح ومحبوب ومن الممكن أن تتوقف حياة أحدهم بسبب اليأسِ والإحباط الذي سيُرسلُه عقلُه الباطن إليه وفي ذلك يقول علماءُ النفس: إِنَّ مقارنة الفرد لذاته مع الآخرين تُؤدي إلى انخفاض تقديره الذاتي وبالتالي نظرة تشاؤمية للمستقبل، ولأنه من الظُّلم بحقِّ نفسك أن تقارن قوى الآخرين بنقاِط ضعفك، وتنسى أنَّك ربما أفضلُ منهم بكثير في أمور أخرى عليك أن تذكر نقاط قوتك دائماً، إنجازاتك وما حقَّقته خلال السنوات الأخيرة وتذكَّر ما تملكه أنت ولا يملكه الآخرون.
أخيراً:
يُقال إن المرء توَّاقٌ إلى ما لم ينل.. لذلك سيبقى جزء من النص مفقود «بسبب ما في عقلك».
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
7428
| 20 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده ومؤسساته ومكانته بين الدول. لكن ما مسؤوليتنا تجاه كل هذا؟ وما الذي نقدمه نحن الذين نعيش في هذا الوطن ونستفيد من أمنه وفرصه وما تحقق فيه؟ هذا ما فكرت فيه وأنا أقرأ خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى. توقفت عند العلاقة بين صمود الدولة وكفاءة مؤسساتها ومسؤولية أفرادها. فكل واحد منا يتخذ قرارات تؤثر في غيره. ومن مجموع هذه الأدوار يتشكل جانب من قوة الوطن. نستيقظ كل صباح ونذهب إلى أعمالنا. يذهب أبناؤنا إلى مدارسهم ونجد احتياجاتنا متاحة ونكمل يومنا. ومع الوقت نعتاد هذا الانتظام حتى ننسى ما يتطلبه من جهد وتخطيط. لكن وقت التحديات تظهر قيمة الاستعداد وتنكشف أهمية ما بنيناه قبلها. وهنا أسأل نفسي عن علاقتنا بالاستقرار الذي نعيشه. هل ندرك مسؤوليتنا في المحافظة عليه؟ أعتقد أن الإجابة تظهر في تعاملنا مع واجباتنا ومع الموارد التي بين أيدينا ومع مصالح الناس التي ترتبط بقراراتنا. وحين دعا الخطاب إلى مراجعة البرامج وفق أثرها في المجتمع والاقتصاد استوقفني سؤال. ماذا تحقق للناس بسبب ما نفعله؟ قد ننشغل بإثبات أننا أنجزنا المطلوب. لكن هل عالجنا حاجة؟ وهل أحسنا استخدام ما لدينا؟ وهل نقبل تغيير ما لم يحقق الغرض منه؟ هذه المراجعة تحتاج إلى صدق مع أنفسنا. فقد نستمر في أمر لأننا اعتدناه. لكن المسؤولية تقتضي أن نسأل عن جدواه وأن نقدم المصلحة العامة على راحة الاستمرار. وتظهر أمانة المسؤولية أيضا في تقييم الأداء. حين نعطي الجهد حقه ونربط الفرص بالكفاءة نعزز ثقة الإنسان بمؤسسته. فالإنصاف يؤثر في شعوره بقيمة عمله وفي استعداده لتقديم المزيد. أما التعليم فأراه سؤالا عن الإنسان الذي نريد أن يشارك في بناء قطر. هل نمنح أبناءنا مساحة للسؤال والتجربة وتحمل نتائج اختياراتهم؟ وهل نساعدهم على فهم احتياجات وطنهم واستخدام معرفتهم لخدمته مع الحفاظ على لغتهم وهويتهم. ويمتد هذا الاهتمام بالإنسان إلى دور مجلس الشورى في مناقشة قضايا المجتمع. فالتشريعات تمس حياتنا اليوم وتؤثر في فرص أبنائنا غدا. كما أن تمسك قطر بالحوار والحلول السلمية يتصل بأمن الناس وقدرتهم على بناء مستقبلهم. بعد خطاب سمو الأمير بقي معي سؤال واحد. نحن نعرف ما نتمناه لقطر. لكن ما الذي نقدمه من أجلها؟ الإجابة تبدأ من موقع كل منا ومن مسؤوليته التي يؤديها وهو يعرف أن أثرها يصل إلى غيره.
2610
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة في حجم الإنفاق على المحترفين بقدر ما أصبحت في نوعية الاختيارات. أسماء تصل بسير ذاتية لامعة وتجارب سابقة تمنح الجماهير الأمل، ثم يبدأ الموسم لنكتشف أن الفارق بين ما كنا ننتظره وما نشاهده داخل الملعب أكبر بكثير مما ينبغي. السؤال هنا ليس: كم دفع النادي؟ بل: ماذا أخذ مقابل ما دفعه؟ لسنا ضد التعاقد مع أسماء كبيرة، ولا نقلل من قيمة الخبرة، لكننا ضد تحويل السيرة الذاتية إلى شهادة ضمان، وأن يصبح الاسم أهم من الحاجة الفنية. فالمحترف جاء ليصنع الفارق، لا ليكون مجرد اسم في قائمة الفريق أو مادة للترويج عند الإعلان عن الصفقة. المشكلة أن بعض التعاقدات لا تبدو مقنعة منذ البداية، سواء من حيث ملاءمة اللاعب لاحتياجات الفريق أو قدرته على تقديم الإضافة الفنية المنتظرة. والأكثر إثارة للاستغراب أن الأخطاء تتكرر، وكأن بعض الأندية لم تستفد من تجاربها السابقة، ولم تراجع آليات الاختيار والتقييم بالشكل المطلوب. وتكشف المفارقة بين محترفي السد والغرافة، بما تحمله بعض التعاقدات من أسماء كبيرة وتكاليف مرتفعة، ومحترفي الشحانية ولوسيل الذين يقدمون مردودًا فنيًا مقنعًا بإمكانات أكثر واقعية، عن خلل يستحق التوقف أمامه في آليات الاختيار والاستقطاب. فكيف تنفق بعض الأندية مبالغ كبيرة على أسماء لامعة، ثم لا تجد منها العائد الفني المنتظر، في حين تنجح أندية بإمكانات أقل في الحصول على مردود أفضل؟ هنا لا تكون المشكلة في المال، بل في القرار الذي يسبق التعاقد، وفيمن يتحمل مسؤولية الاختيار. وهنا لا يمكن تحميل اللاعب وحده المسؤولية؛ فهناك إدارة تتولى التفاوض، وجهاز فني يحدد الاحتياجات، ومنظومة يفترض أن تقيّم وتختار وفق معايير فنية واضحة. ونجاح الصفقة أو فشلها يجب ألا يُقاس باسم اللاعب أو تاريخه فقط، بل بمدى الحاجة إليه، وانسجامه مع الفريق، وحجم الإضافة التي يقدمها داخل الملعب. وعندما يفشل التعاقد في تحقيق أهدافه، فمن حق الجماهير أن تعرف أين كان الخلل، ومن المسؤول عن القرار. لسنا بحاجة إلى محترفين أكثر شهرة بقدر حاجتنا إلى محترفين أكثر تأثيرًا. وهذه ليست رفاهية، بل مسؤولية تجاه الأندية والجماهير والبطولة نفسها. فإلى متى تبقى بعض التعاقدات أكبر من مردودها، وتبقى المحاسبة أصغر من حجم الخطأ؟
2361
| 15 أكتوبر 2026