رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عبدالرحمن أحمد العبيدلي

عبدالرحمن العبيدلي

مساحة إعلانية

مقالات

23140

عبدالرحمن أحمد العبيدلي

"أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين"

30 يناير 2017 , 01:26ص

وقفتنا اليوم في هذا المقال عند قوله تعالى في سورة المائدة "أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين".. وقال الشيخ عبدالرحمن السعدي في تفسيره لهذه الأية، "فهم للمؤمنين أذلة من محبتهم لهم، ونصحهم لهم، ولينهم ورفقهم ورأفتهم، ورحمتهم بهم وسهولة جانبهم، وقرب الشيء الذي يطلب منهم، وعلى الكافرين بالله أعزة"، وجاءت هذه الصفات في المؤمنين الذين يحبهم الله ويحبونه، ونأتي لنعكس معاني هذه الآية في حياتنا اليوم، ومدى تطبيقنا لها في حياتنا وتعاملاتنا اليومية.

نبدأ بقوله تعالى "أذلة على المؤمنين"، فيأتي هذا المعنى العظيم كلمة أذلة من اللين والرحمة والتعامل بالتي هي أحسن والعفو عند المقدرة، ودفع الضر والمساعدة والنصح، وغيرها من معاني الإحسان نحو المؤمنين، ولكننا للأسف في بعض الأحيان نرى عكس هذا المعنى تماما من المسلمين بينهم وبين بعض، فنرى الغلظة والسوء في التعامل بينهم وبين بعض قد تصل في بعض الأحيان إلى المشاحنات في داخل المسجد، وهو أمر ترفضه رفضا تاما الشريعة الإسلامية، يأمرنا ديننا أن نكون هينين لينين سمحين مع الجميع، فما بالك مع إخواننا المسلمين، فمن حسن الأخوة أن يحسن الإنسان لأخيه، فنتمنى أن يكون لهذه الآية انعكاس في حياتنا وتعاملاتنا مع إخواننا المسلمين.

ويأتي الجزء الثاني من الآية "أعزة على الكافرين"، قد لا أتعمق كثيرا في هذه الآيات؛ لما تحتويه من معان جليلة، ولكن سأتحدث عن جزء منها، هو الاعتزاز بالدين الإسلامي وتعاليمه وعدم التنازل عن أي مبدأ مع أي شخص مهما كان الثمن، فيجب على المسلم ألا يتنازل عن أي مبدأ من مبادئ الدين أو تعاليمه بحجة المعيشة في بلاد غير المسلمين أو لعدم مضايقتهم أو لكسب مودتهم، فهذا هو الذل بعينه، فالمسلم عزيز بدينه وهو أغلى ما يملك، ولو تنازل عن دينه بأي حجة فيجب عليه مراجعة نفسه ومراجعة محبته للدين، فقد يصل الحال بالبعض الى أنه يخجل من بعض تعاليم الدين والآخر مغصوب على التعامل فيها، والكثير يتعامل مع الدين مثل العادات والتقاليد فقط في البلاد الإسلامية، وإذا خرج منها انسلخ من لباس الدين الإسلامي.

فيجب على أي شخص ألا يسمح لأي كان أن يمس دينه وعقيدته، وعليه أن يكون معتزا بدينه، فهو أساسك، ويجب ألا تغتر بأي شيء وصل إليه الغرب على حساب دينك، قد تستفيد من الغرب في العلم وغيره وفي العديد من الأمور، ولكن ليس على حساب دينك ومبادئك، وكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن أبتغينا العزة بغيره أذلنا الله" فيجب على المسلم ألا يبحث عن العزة بالابتعاد عن الدين، فنحن الآن نرى نتيجة التعامل بالعزة والتفاخر بيننا وبين بعض، ونتعامل بالذل مع الكافرين، فأصبحنا ذليلين عليهم، وإن ابتغينا العزة فيجب أن نعود عزيزين بديننا وعقيدتنا.

اقرأ المزيد

عيدان لا ثالث لهما عيدان لا ثالث لهما

يخرج لنا في كل شهر بعض من المسلمين يدعون الناس للاحتفال بأعياد لا ندري من أين يأتون بها،... اقرأ المزيد

7697

| 16 فبراير 2022

أهمية اليوم الرياضي أهمية اليوم الرياضي

انتهى بالأمس اليوم الرياضي للدولة للسنة الحادية عشرة على التوالي، ويهدف هذا اليوم لتحقيق العديد من الأهداف التي... اقرأ المزيد

11587

| 09 فبراير 2022

شهران على رمضان شهران على رمضان

ها نحن دخلنا في شهر رجب وهو ما يعني اقتراب شهرين، رجب وشعبان ويأتي بعدهما شهر رمضان المبارك،... اقرأ المزيد

7037

| 03 فبراير 2022

مساحة إعلانية