رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
انتشر في الفترة الأخيرة للأسف التقليد في المشاريع التجارية، حتى أن هذا التقليد يصل إلى النسخ طبق الأصل، وينسب الأمر للشخص المقلد، يجب أن تتوقف هذه الظاهرة حتى لو كان هذا التقليد قانونياً، لنفترض إن كان صاحب الفكرة الأساسية أو المشروع لم يسجله قانونياً أو استطعت أن تجد لك مخرجاً لكي تجعل هذا الأمر قانونياً وتنسبه إلى نفسك يبقى الأصل ليس لك وعاجلاً أم آجلاً سيعرف الناس أنك لست بصاحب الفكرة وهذا الأمر يسيئ إليك شخصيا ويسيئ إلى الدولة أحيانا. باب المنافسة مفتوح للجميع، إن رأيت مشروعاً ناجحاً حاول أن تطور مشروعك الخاص حتى إن كان مشابهاً لا يستطيع أحد أن يمنعك من أن تبتكر، ولكن كن مختلفاً، انجح باختلافك وتميز بلمستك وطابعك الخاص في المشاريع. يجب أن نبدأ، أن يكون لنا طابع خاص، لماذا لا نكون نحن من نبتكر وغيرنا يقلدنا؟، يجب أن نصل لهذا المستوى الذي تكون مشاريعنا هي الرائدة وهناك أمثلة كثيرة لدينا، ومن هنا يجب على كل شخص أن تكون له رؤية قبل أن يبدأ أي مشروع أن يكون هدفك أن تكون رائداً وان تكون المتميز في مجالك، وأن تكون الأنظار عليك لتميزك وليس لتقليدك لغيرك. يجب أن تتغير النظرة وتزيد الثقة في أنفسنا وأن نكون دائما سباقين ومبتكرين وألا نكون مقلدين، يجب أن تتغير وجهة البوصلة وأن تكون جهة الابتكار نحو النجاح وألا يكون التقليد نحو الفشل، ودولتنا الحبيبة قطر تسعى إلى الأفضل وتقدم للجميع الدعم المطلوب فقط علينا المبادرة. Al.obaidly89@hotmail.com al3baidly89@
2665
| 16 مارس 2022
أصبح ارتفاع الأسعار لا يقف عند أي حد فأصبح الشخص لا يدري إذا اشترى شيئا حين يعود بعد سنة ويجده بنفس السعر أم بسعر مختلف، أصبح ارتفاع الأسعار لا يقف عند حد في كافة البضائع وأصبحت المصاريف لا تطاق حتى من ناحية الأساسيات أصبح من الصعب التكفل بها، وهذا الارتفاع لا نجد له حدا ولا نجد له رادعا. أين تكمن المشكلة نحن كمستهلكين لا ندري، فالتجار يلومون الإيجارات والمصاريف وغيرها والحياة تتطلب منا العديد من الأشياء فلا ندري كيف يمكن للراتب أن يكفي كل احتياجات الحياة، فالمدخول لا يتغير إلا بالشيء البسيط ولكن زيادة الأسعار تزيد بتسارع استثنائي لا نستطيع أن نوقفه نحن كمستهلكين فأصبحت الديون تثقل الكاهل وأصبحت الحياة صعبة جدا خاصة لأصحاب الدخل المحدود. نجد بعض التحركات حاليا من الجهات المعنية بالسيطرة على ارتفاع الأسعار على سبيل المثال وضع حد لسعر استقدام العمالة ولكن هذه بداية ونتمنى أن تستمر ولا تقف عند هذا الحد، فالارتفاع غير مبرر في الأسعار أصبحت كابوسا يلاحق المواطنين والمقيمين. يجب أن يكون هناك تكاتف من الجميع حتى يتم السيطرة على هذه الزيادة، فاستمرار العملية الشرائية لهذه السلع لن يردع الجشع وسيستمرون في الازدياد، يجب أن نفهم سياسة المقاطعة في حال كان هناك زيادة غير منطقية في السعر، وبالتعاون مع الجهات المعنية لردع المبالغة في رفع الأسعار وأيضا على الجهات المعنية مساعدة التجار وتسهيل الأمور عليهم مثل تخفيض الإيجارات والإجراءات الإدارية كل هذه الأمور ستجعل التاجر يخفض سعره، حيث إن التكلفة ستكون أقل وهو من ناحيته سيخفض السعر على المستهلك. Al.obaidly89@hotmail.com al3baidly89@
2743
| 02 مارس 2022
يتحدث الجميع في هذه الأيام عن موضوع صعوبة التربية، وانه مهما حاول الأهل ان يزرعوا في أبنائهم القيم والعادات الحسنة فسيأتي الإعلام او أصدقاء السوء أو غيرهم من المؤثرات فيدمرون ما بناه الأهل في أبنائهم، وقد يكون هذا الكلام في بعض النواحي صحيحا لان التربية أصبحت من الأمور الصعبة وأصبحت التحديات أكثر، ولكن يجب ان يكون التأسيس صحيحا وقويا وان يستمر وان يكون الأساس الذي بني عليه الأمر متينا. حين يكون الأساس قويا ليكون من الصعب على أي جهة كانت ان تفسد هذا الأساس، وحين يكون البناء قويا يصعب هدمه، فمن المهم ان يبذل الوالدان اقصى جهدهما في سبيل ان يكون هذا البناء قويا والا يتركوه لينا وبعدها يتحسرون على ضياع الأبناء. وهذا ما يحصل للأسف في هذه الأيام، فيقدم الآباء لأبنائهم كماليات الحياة ويتركون التأسيس وحين يفسد الابن او يكون عرضة للفساد يتحسرون ويلومون المجتمع، ولكن الملام الأول هما الوالدان، فمع مرور الأزمنة تصعب أمور التربية ويجب على الوالدين بذل جهد اكبر ولكن للأسف في هذا الزمن نرى العكس لانه مع مرور الزمن يقل اهتمام الوالدين بالابناء. فيجب ان تكون هناك إعادة لمثل هذه الأفكار فبناء الأسرة يحتاج الى أساس قوي ويحتاج الى جهد مبذول كبير، وان يكون الوالدان طرفا فيه وان يكون المجتمع والاعلام أيضا طرفا فيه ويجب ان يكون التوجه كاملا لبناء جيل قوي وان تتم مراقبة ما يباع وما يذاع وان يتم ردع كل مفسد للمجتمع حتى يتم تأسيس مجتمع قوي ومتين، وان يكون الجيل القادم جيلا قادرا على البناء، وان يكون قادرا على العطاء والا يكون جيلا ماديا لا يفكر إلا في الكماليات والشكليات. Al.obaidly89@hotmail.com al3baidly89@
3367
| 23 فبراير 2022
يخرج لنا في كل شهر بعض من المسلمين يدعون الناس للاحتفال بأعياد لا ندري من أين يأتون بها، عيد الأم وعيد الحب وعيد رأس السنة وغيرها من الأعياد التي ما أنزل الله بها من سلطان وما هي إلا اتباع الغرب بدون تفكر ولا تعقل بماهية هذه الأعياد لديهم، والتي في الأغلب هي أعياد عقائدية تدعو لأمور محرمة لدى المسلمين، ولكن للأسف الجهل والسفه يجعلان الناس يتبعونهم بدون تعقل ولا بصيرة. ولا نرى هؤلاء يعظمون شعائر المسلمين من يوم جمعة ويوم عيد والأضحية، بل الأدهى والأمر حين يأتي عيد المسلمين يقولون إنه ممل ولا يوجد فيه شيء ولا يظهرون الفرح الذي يجب عليهم أن يظهروه في أعياد المسلمين. لماذا هذا الاتباع الأعمى للغرب ولماذا نحشر أنفسنا معهم في أعيادهم؟، بالإضافة إلى حرمة مشاركتهم في أعيادهم العقائدية يكون شكلنا غير جيد حين نهمل أعيادنا ونتشارك معهم في أعيادهم كدخلاء لا علاقة لنا بالموضوع وإنما فقط اتباع مسيرين بدون مبدأ أو هوية، وحين تحاجج هؤلاء يقولون إن هذا من التسامح والتعايش وغيرهما من الأعذار الواهية وما هو إلا عذر لهم ليتشبهوا بهم وهو انسلاخ من الهوية الإسلامية. ونأمل مع التطور في التواصل الاجتماعي وانتشار الدعوة في أوساط الشباب أن تتوقف مثل هذه المظاهر، وهي ليست من التشدد ولا من الانغلاق ولكن هذه هي هويتنا وديننا وهو ما يمنعنا أن نشاركهم فلنا أعيادنا ولهم أعيادهم، ولنا احتفالنا ولهم احتفالهم، ولا يصح أن نتشارك معهم في كل شيء فلهم دينهم ولنا ديننا. Al.obaidly89@hotmail.com al3baidly89@
7580
| 16 فبراير 2022
انتهى بالأمس اليوم الرياضي للدولة للسنة الحادية عشرة على التوالي، ويهدف هذا اليوم لتحقيق العديد من الأهداف التي من شأنها تطوير المجتمع من كافة النواحي، فلا يقتصر اليوم الرياضي فقط على يوم واحد ولكن هذا اليوم هو للتذكير والتوعية بأهمية الرياضة لتكون نمط حياة لجميع من يعيش على أرض دولة قطر. يهدف اليوم الرياضي إلى تطوير الحالة البدنية للشعب من خلال تبني نمط حياة صحي يقي صاحبه من الأمراض ويساعده في الحصول على حياة صحية يساهم بها في نهضة الوطن ويخفف عبء الأمراض والعلاج على الدولة، فإهمال الصحة يكلف الشخص والدولة الكثير من الوقت والجهد والمال وتبني حياة رياضية صحية تساهم في التخفيف من هذا. وأيضا تقوية البدن تعد من أهداف اليوم الرياضي، حيث إن دائما ما يكون الشخص صاحب البنية الصحية القوية أكثر قدرة على العمل والعطاء وأقل في المرض والضعف، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث بما معناه إن المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف، ففي كل النواحي الشخص القوي يساهم في بناء الوطن. وأيضا الشخص الرياضي يكون أكثر رغبة في العمل والعطاء من خلال النشاط ويبتعد عن الكسل والتسويف وغيرها من الأمور التي تعطل المصالح. وغيرها العديد من الأهداف التي يسعى لها اليوم الرياضي، يجب أن يكون تبني حياة رياضية صحية من أهداف كل شخص كما هو الحال في بناء العقل، فبناء الجسد لا يقل أهمية عن بناء العقل والاهتمام بالصحة يساهم في سعادة الشخص بابتعاده عن الأمراض والتعب ويساهم في تطوير المجتمع. بناء مجتمع قوي يبدأ من الفرد نفسه في كافة النواحي ومنها الجسدية، فيجب على الناس الاهتمام بهذا الجانب وعدم إهماله، قد يكون حاليا لا يرى العواقب ولكن مع تقدم السن قد يكون هناك عقبات صحية وتبني نمط حياة صحي ليس بالأمر المستحيل، فالقليل من الوقت في اليوم في ممارسة الرياضة قد يقيك أياما وشهورا من زيارات المستشفيات والمرض وهذا هو حق جسدك عليك، أن تهتم به من خلال ممارسة الرياضة باعتدال وبشكل دائم. Al.obaidly89@hotmail.com al3baidly89@
11497
| 09 فبراير 2022
ها نحن دخلنا في شهر رجب وهو ما يعني اقتراب شهرين، رجب وشعبان ويأتي بعدهما شهر رمضان المبارك، وهنا تتبادر إلى اذهاننا بعض الأسئلة ونتطرق لبعضها في هذا المقال ليفتكر القارئ ويتجهز قبل اقبال شهر رمضان. في البداية ليسأل كل منا ذاته ماذا قدم وماذا فعل من بعد رمضان الماضي وحتى رمضان القادم، كم قرأ من القرآن؟ كم حافظ على السنن وقيام الليل؟ كم تصدق؟ ما هو حاله مع ربه في الأشهر العشر الماضية هل كان حاله كما كان في رمضان الماضي أم انتكس؟ وإن انتكس فلماذا الانتكاسة؟ يجب ان يحاسب الإنسان نفسه وألا ينتظر رمضان فلا يدري هل يدركه أم لا؟ إن كان انتكس يجب عليه ان يبدأ بالعمل والعودة التدريجية على الطاعات والقربات إلى ربه حتى حين يأتي رمضان يكون جاهزا فتكون هذه الأشهر بمثابة الاستعداد لشهر رمضان. يجب ان يبدأ الإنسان بالعمل في هذه اللحظة لان التسويف هو من عمل الشيطان والتأجيل هو من باب من أبواب ابليس التي يسعى فيها الى ثنيك عن العودة. قد مر علينا في العامين الماضيين رمضان لم يكن كالماضي جراء الجائحة، ولكن في هذا العام نحن متأملون ان تعود الحياة الى طبيعتها في رمضان وان نعود للمساجد كما كنا في السابق وكل هذا يحتاج الى تدريب وتعود فيجب على الشخص أن يبدأ من الان حتى يكون جاهزا حين يبدأ رمضان. من المهم أيضا ان يتذكر أصحاب القضاء قضاءهم، فرمضان قد اقترب ويجب على من عليه قضاء ان يتم قضاءه ولا ينتظر اللحظة الأخيرة فلا يدري ماذا سيحدث له في وقتها. شهران هي المدة المتبقية لرمضان وقلوبنا تتحرق شوقا لهذا الشهر الكريم ولكن يجب كما تشتاق قلوبنا ان نعكس هذا على أعمالنا. Al.obaidly89@hotmail.com al3baidly89@
6956
| 03 فبراير 2022
سمعنا جميعا بالحملة التي شنها الإعلام الغربي على نجم كرة القدم المصري ومحلل قنوات بي إن سبورت محمد أبو تريكة بعد أن قال كلمة الحق عبر المنبر المتاح له كلاعب ومحلل رياضي، استوقفتني كلمة قالها الكابتن محمد في خطابه الرائع وهي "أبرئ نفسي بالكلمة" وحين قالها شرح أن الجميع سيقف أمام الله ويُسأل عما قام به للدفاع عن دينه وعاداته وفطرته الإنسانية وهو أدى دوره ووقف أمام الحملة الغربية بدعم الشذوذ الجنسي ولم يكترث لهم وقال الكلام الذي يجب أن يقال من الجميع. حين سمعت هذا الكلام سألت نفسي ماذا قدمت؟ وماذا سيكون جوابي حين أسأل عما قدمته وللأسف لا يوجد لديَّ جواب، فقط ما نقوم به هو كلام وانتقاد في المجالس والمقاهي ولا يرتقي شيء من هذا إلى أن يكون حملة ضد مثل هذه التصرفات. وبعد أن تتغلل مثل هذه التصرفات في مجتمعنا سنبدأ بالشكاوى ونقول إنها حرب غربية إعلامية على الإسلام والدول الإسلامية، هذا الكلام جميعا نعرفه من سنوات عدة أن هناك حربا إعلامية غير ظاهرة على الإسلام ولكن ما هي التحركات التي قدمناها؟ للأسف سيقول الكثير والكثير منا إنه لا شيء يذكر أو لا شي مؤثر. يجب أن يكون هناك مواقف مثل موقف محمد أبو تريكة ونعلم أن الله معنا ومهما حاول أحدهم أن يضرك لن يستطيع ما دمت تقول كلمة الحق وسيعوضك الله بما هو خير، يجب أن يبدأ الناس بمحاربة مثل هذه الأفكار على العلن حتى تقف ولا تتغلل، فما دمنا صامتين لن يتوقفوا وسنة بعد سنة تكون هذه الحملات أقوى فمثلما دخلت حاليا كل منزل لا نعلم أين ستكون في المستقبل. Al.obaidly89@hotmail.com al3baidly89@
7113
| 12 ديسمبر 2021
انتشرت في الأيام الماضية مقاطع فيديو لبعض المشاجرات والتعديات التي حصلت في الشارع بين افراد المجتمع وهو أمر غريب ودخيل علينا في قطر فلم نعتد ان نشاهد مثل هذه الأمور فمن المعروف ان قطر دولة أمن وأمان ولا يحصل فيها مثل هذه الأمور ولو حصلت مشادات لا تصل إلى هذه المرحلة فمن المطلوب جدا ان تهدأ النفوس وألا تزداد أو تحصل مثل هذه الأمور. بداية يجب ان يعلم الجميع ان في مثل هذه المشادات الجميع خسران فيها ولا يوجد طرف رابح، لأنها قد تؤدي إلى ازهاق الأرواح او التسبب في إصابات بليغة او مشاكل وقضايا تدمر مستقبل الشخص فلا يجب علينا ان نترك العصبية ولحظة الغضب تدمر حياتنا او تجعلنا نقدم على فعل نندم عليه طول حياتنا. ولا ينبغي على ان نستقوي على منهم أضعف منا ونعلم ان هؤلاء ما هم هنا الا لإطعام أهلهم ولقمة العيش ومثل هذه الأمور تكسر الخواطر والقلوب والمظلوم له دعوة لا ترد فقد يكون هذا المسكين أقرب الى الله وقد يدعو دعوة عليك فلا تظلم أحدا وإن كان لك حق يجب ان تذهب الى الجهات المعنية ليجلبوا لك حقك وألا تحاول أخذه بيدك. من المؤسف جدا ان نرى مثل هذه الأمور ويجب ان يقف الجميع عند حده وألا يتعدى أحد، فالدولة دولة قانون ولا أحد مسموح له ان يقوم بمثل هذه الأمور فيجب أن تهدأ النفوس وتطيب القلوب فالشارع هو وسيلة للانتقال وليس حربا أو مكانا للمشاجرات. Al.obaidly89@hotmail.com al3baidly89@
7408
| 24 نوفمبر 2021
نحن في هذه الأيام نسمع في كل يوم عن موضوع ارتفاع عدد حالات الطلاق وغيرها من الأمور التي لا نسعد لسماعها من المشاكل الزوجية التي تصل إلى المحاكم وحالات الطلاق، وهنا سأتحدث عن بعض النقاط المتعلقة بالموضوع. بداية في موضوع دورات المقبلين على الزواج هناك عدة نقاط، أولا وقت هذه الدورة، يجب أن يكون هناك تنسيق بين كافة الجهات والوزارات مع مركز الاستشارات العائلية لتفريغ المسجلين في الدورة في فترتها لأنه من الصعب على الموظفين حضورها، خاصة أن هناك جهات ينتهي فيها وقت العمل في وقت متأخر، مما يجعل من الصعب جداً على الموظف حضور مثل هذه الدورات، وثانياً أنه ليست هناك ثقافة الحضور لمثل هذه الدورات، فيجب أن تكون إجبارية على المقبلين على الزواج ويكون العدد فيها قليلا لكل دورة حتى تصل الفائدة كاملة للمشاركين. ثالثاً، في فترة الكورونا ظهرت ظاهرة صحية جداً وهي إقامة حفلات الزفاف البسيطة والتي لا تثقل كاهل الزوج، فنتمنى أن تستمر مثل هذه الظاهرة، فليس فيها عيب أو قصور، فهي حفلة زواج طبيعية يشهر فيها الزواج ويفرح فيها أهل الزوج وأهل الزوجة، ومثل هذه الحفلات كانت جواباً على كل شخص يلزم نفسه أو غيره بإقامة حفل زواج ضخم، ففي النهاية الناتج واحد. رابعاً، الرغبة، يجب على المقبل على الزواج أن يكون راغباً في الزواج وليس مجبراً أو غير مقتنع، ويجب أن يترك أمر الاختيار للزوجين وليس للعادات والتقاليد وغيرها، ويجب أن يكون لدى الزوجين الحق الكامل للاختيار والاستفسار في كافة أمور الزواج، ولا ندخل في موضوع العيب والعادات لأنه ليس هناك أي أمر معيب، فهذه هي حياتهم وهم من يقررون كيف يبدأونها. أخيراً موضوع الزواج والعلاقات الزوجية، يجب أن يتعدى موضوع الآراء الشخصية فقط، يجب على الزوجين احترام خصوصيتهم الزوجية وفي حال وجود أي خلاف يجب أن يذهبوا لأهل الاختصاص وليس لصديق، ففي هذه الحالة يمكن لهذا الصديق غير المختص أن يعطيك نصيحة تفسد حياتك الزوجية، فتأكد قبل أن تقدم على أي خطوة إلى من تذهب، يجب أن يكون الناصح شخصاً محايداً وليس شخصاً متحيزاً لشخص على حساب شخص، لأنه في حالة المشاكل يجب أن يسمع من الطرفين وليس من طرف واحد. Al.obaidly89@hotmail.com al3baidly89@
6739
| 12 نوفمبر 2021
تنتشر بين الفترة والأخرى قضايا أو شكاوى في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يشتكي شخص على جهة معينة او على شخص من جهة معينة أو أي نوع من أنواع الشكوى ويبدأ الناس بإصدار الأحكام والحكم في هذه القضية بأي طريقة كانت وتصديق طرف على حسب الآخر بدون السماع للطرف الآخر من المشكلة وهذا الأمر يتكرر ويصل أحيانا الى تشويه سمعة او غيرها من الكلام المسيء الذي يتداول في مواقع التواصل الاجتماعي. وهذا يقودنا الى أكثر من أمر، أولا: يجب على الشخص ان يستمع إلى الطرفين قبل ان يطلق الأحكام ويصدرها وهذه الاحكام تصل الى الإساءة الى جهات او الى اشخاص دون الاستماع او معرفة تفاصيل الأمر وقد رأينا العديد من هذه الأمور تكتب في مواقع التواصل الاجتماعي. ثانيا: يجب على كافة الجهات ان يكون لديها رد سريع وحماية لموظفيها وشرح لكافة الحدث حتى لا يساء إلى أحد، ان كان هناك خطأ من الجهة نفسها يجب ان يكون هناك اعتذار وحل للمشكلة، وإن كان هناك إساءة لشرح الموقف والذي قد يصل الى الإساءة لاحد الموظفين يجب ان يكون هناك حماية لموظفيها وتوضيح ما يمكن توضيحه لحماية سمعة الشخص والجهة في نفس الوقت، فمن المهم ان تكون الجهات متابعة لمواقع التواصل الاجتماعي وما يثار فيها. أخيرا، قد يحصل شيء لا يعجب شخص في احدى الجهات فلا يجب عليه ان يكتب وهو في حالة غضب لأن هذا الأمر قد يصل به الى التحدث بأشياء قد تحسب عليه حتى وإن كان هو المظلوم في الموقف، يجب على الجميع التريث ومحاولة حل كافة المشكلات والخلافات بأفضل طريقة حتى نصل الى حل حضاري ويرضي جميع الأطراف. Al.obaidly89@hotmail.com @al3baidly89
7053
| 03 نوفمبر 2021
مع بداية موسم التخييم في هذه الأيام هناك نقاط يجب ان يتم ذكرها وهي من باب التذكير حتى يكون هذا الموسم موسما ناجحا وآمنا وممتعا للجميع ويشارك الجميع فيه ولا يخص فئة واحدة عن غيرها وسأتحدث في هذا المقال عن بعض النقاط التي يجب ان يتم مراعاتها في هذا الموسم. نبدأ بالأمن والأمان وهو الأمر الذي يتساهل فيه الكثير من الناس، تذهب العوائل والشباب للمخيمات للاستمتاع، ولكن للأسف هناك فئة من السائقين المتهورين الذين قد يحولون هذا اليوم من يوم فرح ومتعة الى يوم حزن وعزاء، نتمنى من الجميع ان يحافظ على روحه وأرواح الآخرين وان يكون حريصا في قيادته سواء للسيارة او جميع أنواع الدراجات، وفي هذا المكان يجب ان تكون حريصا بشكل أكبر لأنه كما نعرف أنك في مكان ليس فيه شوارع واشارات مرورية فقيادتك للمركبة في هذا المكان يجب ان تكون بحرص أكبر. والنقطة الثانية هي مشاركة الاسر والأطفال في مثل هذه التنزهات، يقوم الكثير من الشباب بعمل المخيمات وترتيبها وتقتصر فقط على الأصدقاء ولا يشركون الأسر فيها، وهذا الأمر لا يجب ان يكون بهذه الطريقة، يجب ان يشارك الجميع في هذه الأجواء يجب على الشباب ان يخصصوا أياما للأسر للذهاب والاستمتاع بمثل هذه الأماكن وألا يكون حصرا على الأصدقاء فقط. وأخيرا يجب ألا تجعل التخييم هو أولوية حياتك، وان يكون على حساب أهلك وواجباتك، لا يجب ان تقصر في حق أهلك من كثرة ذهابك إلى المخيم ولا ان تقصر في حق عملك ولا تقصر في واجباتك الأساسية فقط من أجل الذهاب للتخييم من الجميل أن يكون كل شيء بالوسطية. ختاما في هذا الموسم نحاول ان يكون كل شيء بالطريقة السليمة وان نحكم عقلنا وألا يكون كل شيء فقط للمتعة نعم استمتع وشارك جميع من تحب بالاستمتاع، ويجب ألا يكون هذا الاستمتاع على حساب صحتك وأمنك وأمان من حولك. Al.obaidly89@hotmail.com @al3baidly89
5956
| 27 أكتوبر 2021
في كل عام نشهد تخريج جامعة قطر بقلوب مستبشرة ونفوس فرحة بهذا الإنجاز والنجاح لأبناء هذا الوطن، في كل عام تخرج لنا جامعة قطر قادة للمستقبل وتقدم لنا ثروة لا تقدر بثمن في كافة المجالات ونرى فرحة الطلاب بالتخرج ورغبتهم في رد الجميل للوطن والاستفادة مما تعلموه في سنوات الجامعة وتقديمه في المجال المهني. ولكن في المقام الأول يجب الاستفادة من هذه الثروة في كافة المجالات وتوظيفها أفضل توظيف يجب ان تسعى كافة الجهات لتوظيف خريجي الجامعة حيث يعتبرون طاقة شبابية متقدة وترغب في العمل والعطاء، ولا يجب ان يكون وضع الخريج الجامعي وضع خريج عاطل عن العمل واذا تم توظيفه يكون في مجال غير مجاله، يجب ان يستفاد من تعليمهم وخبرتهم في بناء البلد. لا يجب ان يكون هناك شروط تعجيزية في توظيف طلبة الجامعة، في حال عدم توفر الخبرة فهناك أمور أخرى تغطي هذا الجانب من حب العلم والتعلم والعطاء والرغبة في التطور والتطوير، كل هذه الصفات موجودة في خريج الجامعة وبلا شك سيقدم الخريج الإضافة لجهة العمل التي تستفيد منه. وعزيزي الخريج، الفرص موجودة أمامك وأنت تعبت واجتهدت في سنوات الجامعة فحافظ على هذا العلم الذي اكتسبته وعززه، فوقت التعلم لم ينته، ووقت التطور لم ينقض، فالتعلم والتطور لا ينتهيان إلا بنهاية العالم، ما اكتسبته في الجامعة هو نقطة انطلاقك لما هو أفضل، ولا تسمع لما يقال ان ما تعلمته في الجامعة يختلف عن العالم الحقيقي، فما تعلمته في الجامعة والمدرسة من أول يوم في تعليمك سيفيدك بشكل مباشر تشعر به او بشكل غير مباشر لا تشعر به. هذه الثروة البشرية التي انتجت في هذه السنوات يجب ان يستفاد منها ولا تذهب هباء منثورا، هؤلاء هم أبناء الوطن وبهم ينهض الوطن والاستفادة منهم أولى من جلب الأيدي العاملة من الخارج فهم الأحق والأولى.
5784
| 13 أكتوبر 2021
مساحة إعلانية
في عالم الأعمال والإدارة، كثيرًا ما تُعزى نجاحات...
1458
| 23 مايو 2026
في كل عام، حين تقترب العشر الأُوَل من...
1314
| 19 مايو 2026
لا يُعدّ معرض الدوحة الدولي للكتاب مجرد حدثٍ...
1116
| 21 مايو 2026
كثيرة هي الكتب الفلسفية التي كتبت عن اليوتوبيا...
1083
| 21 مايو 2026
لم تعد الغربة مرتبطة بالأماكن البعيدة، أحيانًا تبدأ...
735
| 24 مايو 2026
أصبح توجُّه المشرع القطري خلال العشرية الأخيرة يرتكز...
726
| 20 مايو 2026
في الرابع عشر من مايو، انطلقت في أرض...
690
| 21 مايو 2026
أبرمت المملكة المتحدة هذا الأسبوع مع دولة قطر...
642
| 20 مايو 2026
يتجاوز معرض الدوحة للكتاب حدود الفعل الثقافي التقليدي،...
564
| 19 مايو 2026
في قلب الدوحة الآن، حيث يبرز معرض الدوحة...
555
| 19 مايو 2026
ليست كلُّ الأيام سواء، فبعضُ الأزمنة يفتح الله...
540
| 22 مايو 2026
منذ بزوغ شمس رسالة الإسلام، ظهرت رسالته العالمية...
537
| 23 مايو 2026
مساحة إعلانية