رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

د. عبدالله العمادي

د. عـبــدالله العـمـادي

 

مساحة إعلانية

مقالات

481

د. عبدالله العمادي

غزة .. حروب مختلفة

30 يوليو 2014 , 12:07ص

الإجرام الصهيوني المتواصل لا يبدو في الأفق ما يشير الى توقفه سريعاً ، إما بسبب عناد اختلط بدم قيادات الحكومة الحالية المجرمة ، أو بسبب ما يحصل من دعم مباشر أو غير مباشر من بعض القوى العربية والغربية على حد سواء .

مسلسل الاندهاش العالمي مستمر خلال هذه الاعتداءات التي ما تحصد سوى الأطفال والنساء وهم النسبة الغالبة ، وكأنما الحرب هذه ، كما جاء في تقرير تلفزيوني للقناة البريطانية الرابعة ، حرباً على الأطفال ، في سابقة غير معهودة في تاريخ الحروب، سوى الفايكنج الهمج والتتار الأكثر همجية.

واضح جداً للقاصي والداني مدى التخبط وعمق التورط الذي عليه الكيان الصهيوني ، وإلا ما استمر في إهلاك الحرث والنسل ، في مخالفة واضحة جداً للأهداف المعلنة قبل الحرب ، وأنها لتدمير الأنفاق وقتل أو اعتقال المقاومين من حماس .. فلا هم اعتقلوا ولا قتلوا العدو الحقيقي لهم ، بل حصل استعراض لعضلاتهم الحديدية النارية على الخوالف من النساء والأطفال والعجائز .

إننا نقاتل عدواً شرساً كما يُقال في الكيان الغاصب ، ومنهم من يقول بأنهم يقاتلون أشباحاً .. هلك وفطس المئات منهم ، من العسكريين بالطبع ، وربما لم يقع هذا العدد من ذي قبل في حروبهم السابقة مع الجيوش العربية ، كما يقولون هم وإن كانوا من الكاذبين .. كل هذا حدث وما يزال يحدث ، والقوة الحديدية ما زالت على تخوم غزة وعلى الحدود لا تتجرأ التوغل للداخل الغزاوي ، رغم قوة وبأس الحديد والنار التي يمتلكونها.

لقد أصبحت المقاومة الفلسطينية في وضع لا أحد يحسدهم عليها ، فهم يدافعون من جهة ويقتلون في عدو بلا أخلاق حربية ولا نُبل المقاتلين ، ومن جهة أخرى يحاولون ضبط الصف الداخلي من الانقسام ، خاصة بعدما تبين الى اليوم هشاشة موقف السلطة من الحرب ، رغم غليان الضفة الغربية ، ومن جهة ثالثة يواجه المقاتلون الفلسطينيون عدواً آخر لا يقل " انحطاطاً ونذالة " عن الصهاينة ، والمتمثل في قوى عربية رسمية وأخرى فردية متصهينة ، تبث الوهن في الأمة وتشكك في الثوابت وغيرها من أفعال وأقوال هي في عُرف الشعوب وقت الحروب ، خيانة تجب القصاص .

الحرب الإعلامية معركة لا تقل أهمية عن معارك الميادين مع هذا العدو الغاصب ومن يقف معه من المتصهينين العرب ، رسميين أو أفراداً وبعض مؤسسات أو ما شابه .. وعلى ذلك ، لابد أن ينشط كل من يمتلك المهارة الإعلامية في شتى مجالاتها وأنواعها ومنصاتها وميادينها في الدفاع عن غزة ، وكشف هذا العدو الغاصب أمام العالم بكل لغاته ، إضافة الى كشف المتصهينين العرب ، فهؤلاء لابد من لجمهم والقصاص منهم بصورة وأخرى ، فالخلايا السرطانية أو الأورام الخبيثة المتعمقة كما يقول الأطباء ، لا علاج لها سوى البتر من الجسد ، رغبة في الحفاظ على بقية هذا الجسد المتألم في الأساس ..

حمى الله غزة ومن فيها ويدافع عنها ، ونصرهم على عدوهم وصديق عدوهم وكل من عاونهم ووقف معهم .. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .

اقرأ المزيد

alsharq حياتي.. وحياتي الأخرى.. والكتابة!

أتساءل أحيانًا: كيف كان يمكنني مواجهة هذا كله لو أنني لم أعثر على بابٍ يفضي إلى الكتابة؟ السؤال... اقرأ المزيد

66

| 26 أبريل 2026

alsharq جحود النعم.. معادن البشر في ميزان الأزمات

إنّ "كفر النعمة" وجحود الفضل ليس بظاهرة وليدة اليوم، بل هو خصلة ذميمة رافقت المسيرة الإنسانية عبر العصور،... اقرأ المزيد

78

| 26 أبريل 2026

alsharq سبعة أسابيع غيرت مسار الاقتصاد العالمي

رغم أن وقف إطلاق النار بين أطراف النزاع الدائر حاليًا في الخليج يبدو صامدًا، إلا أن سبعة أسابيع... اقرأ المزيد

171

| 26 أبريل 2026

مساحة إعلانية