رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
"الدنيا مازالت بخير"، كلمات نرددها دوماً حين نعيش موقفاً يُبشر بكل الخير، رغم أنه يطل من جوف الشر، ويطل رغماً عن أنفه، والحق أنه لا يمكننا إنكار كثرة تلك المواقف، التي تأخذ موقعها من الواقع بين الحين والآخر، وإن كانت المسافة بين كل حين وحين تتجاوز "الكيلو فترات"، وهي وحدة قياس رمزية ترمز لبعد المسافة، التي تقلصت منذ فترة حين جلبت لنا موقفاً أجبرنا ومن جديد على ذكر هذه الكلمات "الدنيا مازالت بخير"، وهي تلك الكلمات التي ذكرناها حين خجل الشر، وذبل أمام زهرة الخير، وهو تماماً ما حدث مع "الطفلة"، ولربما يُقلب قلوبكم هذا السؤال: ومَن هي الطفلة أصلاً؟
قصة الطفلة ليست بجديدة على مَن سبق له وأن تابع صفحة الزاوية الثالثة يوم السبت الماضي، واطلع على فقرة "فضفضة" وقصة أم سعد التي كانت تحت عنوان: "شيطان اسمه الغيرة"، وهي القصة التي روتها لنا تلك السيدة التي مارست بعض طقوس الشر مع طفلة صغيرة لم تكن لتتجاوز السابعة من عمرها، ولذنب عظيم في نظرها، وهو أنها ابنة زوجها والمرأة التي أحبها من قبل، ولكنها فارقت الحياة، فكان وأن تركت ثمرة حبهما أمانة لا بد وأن يحافظ عليها الزوج، الذي خاف من تلك المهمة ولجملة من الأسباب "الخاصة به ولا يدركها سواه"، قرر مقاسمتها وزوجة جديدة، تأمل بأن تكون الأم المثالية لطفلته، ولكنها لم تكن كذلك "ولحين من الزمن"، حان موعد زواله حين شعرت تلك الزوجة بمدى ظلمها الذي أوقعته على تلك الطفلة التي ما كانت تنبس بأي حرف من الحروف سوى ما استخدمته؛ لتكون به هذه الكلمات "شكراً أمي"، التي كانت تقابل بها أفعال أم سعد القاسية؛ لتكسرها بتلك العذوبة التي كللتها، وتلك البراءة التي تغنت بها، وهو كل ما أثر وبشكل غير مباشر بأم سعد، حتى ذبل شرها تماماً حين واجهت موقفاً وتلك الطفلة جردها من رداء القسوة، واظهر إنسانيتها التي ضاعت بين طيات ذاك الرداء ولفترة من الزمن كان من الممكن بأن تَتَسبب بمصيبة حقيقية لتلك الصغيرة، ولكن شاء الله بألا يكون ذلك، لحكمة لا يدركها سواه.
إن تجاوب أم سعد والموقف الذي دار بينها وتلك الطفلة جعلها تدرك أن الله حق، وجعلها وبحكم الإنسانية التي تتمتع بها "ولحسن الحظ" تتمرد على شرها، وتعود بخطواتها إلى الصواب؛ لتعوض تلك الصغيرة، وتهتم بها بدلاً من أن تتهمها بذنب لا يُعد ذنباً من الأصل، فكان وأن عبرت عن أسفها الشديد، وطلبت السماح وفي العلن من تلك الصغيرة عن الظلم الذي أوقعته عليها في السر، من خلال روايتها لقصة ندمها عن كل ما فعلته بها؛ لتكشف للعالم بأن المعركة التي تدور بين الخير والشر لاشك ستنتهي لصالح الخير، فيتأكد لنا وفي نهاية المطاف من جديد بأن "الدنيا مازالت بخير، وأن الخير لن يزول عنها أبداً".
مما لاشك فيه أن هذه الطفلة ليست الوحيدة التي تعرضت للظلم في هذه الدنيا، فهناك الكثير من الأشخاص الذين يتعرضون له Twenty four seven، ويحتاجون لمَن يدعمهم ويؤكد لهم أن الدنيا مازالت بخير، وفي المقابل هناك الكثير من أمثال أم سعد، ممن يظلم ويقهر، ولكنه وفي النهاية يدرك حجم الذنب الذي اقترفه، ويعود إلى الله؛ ليُكَفر عن ذنبه، وهنا يجدر بمَن حوله السماح لذاك الخير الذي صدر عنه، بأن يستمر فيه، دون أن يقطعه أو يقطع عليه الطريق فيقبع في صدره، ويعود بخطواته لشر تمكن منه من قبل. لقد تلقيت الكثير من الرسائل كرد على القصة التي روتها أم سعد، ولن أخفي الحقيقة، ولكن جاء الكثير منها بلغة تجاوزت صوت العتب والتوبيخ، رغم أن تلك السيدة قد أظهرت أسفها الشديد على صدر صفحة الزاوية الثالثة من جهة، وعلى صدر الرسالة التي أرسلتها بعد نشر القصة من جهة أخرى، والتي كتبت فيها عن نمط الحياة التي تعيشها وتلك الصغيرة البريئة، وأقسمت بأن تجعلها أكثر جمالاً وطهارة؛ لتقربها من الله، وما جنته من ذاك القرب من راحة بال، وطمأنينة، وإنه الحق ووحده الحق ما يدفعني لإخبار القراء عن هذه الحقيقة، وعن هذه السيدة التي كان من الممكن أن تبتلع تلك الحقيقة، فلا يدركها وأمر تلك الصغيرة أي أحد سوى الله.
وأخيراً
مَن منا لا يخطئ؟ مَن منا لم يظلم أقرب الناس إليه وإن كان بهين يحسب أنه كذلك؟ من منا صفحته بيضاء كما كانت حين ولدته أمه؟ وفي المقابل من منا تمكن من الاعتذار لمن ظلمه على الملأ؟ فكروا ملياً، ويكفي أن تكون الإجابة منكم ولكم، وليوفق الله الجميع.
ومن جديد راسلوني بالجديد: salha_202@hotmail.com
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات الآلاف من الريالات؟ وهل باتت فخامة الكرفانات وحجم التجهيزات مقياسًا للمتعة والمكانة الاجتماعية؟ أم أننا أمام سباق في البذخ بدأ يُخرج هذا الموسم عن غايته الحقيقية وجماله؟ ما نشهده في السنوات الأخيرة يستحق التوقف والمراجعة. أسعار خيالية لبعض الكرفانات، وتجهيزات للدراجات النارية المخصصة للبر تتجاوز أحيانًا تكلفة تجهيز سيارات نستخدمها طوال العام، فضلًا عن الأثاث والديكورات والكماليات التي تُرصد لها ميزانيات ضخمة من أجل إقامة مؤقتة لا تتجاوز بضع ساعات أو ربما أيام. ليس في تحسين المخيم أو تجميله أو توفير الراحة لأهله وضيوفه ما يُعاب، بل إن حسن الترتيب والنظافة وجمال المكان أمور مطلوبة، لكن حين تبلغ تكلفة تجهيز المخيم مئات الآلاف من الريالات، هنا يطرح سؤال: أين تنتهي الرفاهية ويبدأ الإسراف؟ المشكلة ليست في قدرة البعض على الإنفاق، وإنما في تحول المظاهر إلى منافسة تدفع آخرين إلى عمل ماهو اكثر وأكبر، حتى يصبح المخيم مقياسًا للمكانة الاجتماعية بدلًا من أن يكون مكانًا للراحة. والأخطر أن تنتقل هذه الثقافة إلى الأبناء، فيربطون السعادة بالفخامة والمتعة بكثرة الإنفاق، بدلًا من تقدير البساطة وحسن التدبير. وموسم التخييم في قطر أكبر من أن نختزله في هذه المظاهر، فهو موعد سنوي ينتظره أهل قطر بفارغ الصبر، الصغير قبل الكبير، وفرصة لاجتماع العائلات والأصدقاء وإقامة المناسبات، حتى أصبح موسمًا اجتماعيًا وسياحيًا يستقطب زوارًا من خارج الدولة، وهذه المكانة تفرض علينا أن نحافظ على روحه وأهدافه. ومن هنا تأتي أيضاً أهمية الضوابط التي وضعتها الدولة ونظّمتها وزارة البيئة والتغير المناخي، وما شهدته من تحديثات هذا الموسم، وفي مقدمتها الحظر التام لقيادة الدراجات النارية أو استخدامها داخل الروض، ومنع استخدامها في جميع مناطق التخييم من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، إلى جانب تنظيم التصاريح وتحديد مواقع التخييم وتعزيز الرقابة الميدانية لحماية البيئة والحياة الفطرية وسلامة المخيمين. وهذه الإجراءات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها قيودًا على الترفيه، بل ضمانات لاستمراره. فمن حق الأسرة أن تستمتع بالهدوء، ومن حق الجار أن تُحترم خصوصيته، ومن حق الجميع أن يجدوا بيئة آمنة ونظيفة، بعيدًا عن ضوضاء المحركات والقيادة المتهورة والتعدي على المساحات الطبيعية. ومن المؤسف أن ينفق الإنسان مبالغ طائلة على جمال مخيمه، ثم يُفسد جمال المكان بسلوك يزعج جيرانه أو يضر بالبيئة أو يعرض الآخرين للخطر. فالرقي لا يُقاس بفخامة التجهيزات وحدها، وإنما بحسن التصرف واحترام الحقوق وحفظ الخصوصيات. فلنحافظ على هذا الموسم بعيدًا عن الإسراف والإزعاج والتجاوزات، ولنجعل منه نموذجًا للمتعة المسؤولة التي تجمع بين راحة الإنسان واحترام الآخرين وصون البيئة.
8760
| 27 أكتوبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات، وفي كل مرة كنت أعود إلى الدوحة وأنا أشعر أن جزءاً من قلبي بقي هناك، وأن جزءاً آخر سيبقى هنا، في دوحة الخير، التي احتضنتنا طوال هذه السنين وأكرمتنا حتى أصبحت لنا وطناً ثانياً. مشاعر مختلطة يصعب وصفها بالكلمات، فكما عزّ عليّ فراق سوريا قبل اثنين وعشرين عاماً، يعزّ عليّ اليوم التفكير بمغادرة قطر، هذا البلد الكريم الذي أحببناه وأحبنا، وأكرمنا ووقف إلى جانب بلدنا وشعبنا وأهلنا في أصعب الظروف، ولم يتخلَّ عنا يوماً. وحين انتصر الشعب السوري، فرح أهل قطر بانتصارنا وكأنه انتصارهم، وربما أكثر منا، فقد كانوا شركاءنا في الألم والأمل، وسيبقون شركاءنا في الإنسانية والأخلاق والمبدأ، قبل أن يكونوا شركاءنا في البناء والإعمار، وهم أهل لكل خير ووفاء. خمسة من أبنائي وُلدوا في الدوحة، وكبروا على أرضها، وتعلّموا في مدارسها، وأحبوها كما يحب الإنسان وطنه. يعرفونها أكثر مما يعرفون وطنهم الأم، الذي لم يشربوا من مائه العذب بعد، ولم يتنسموا هواءه العليل. لكنهم سيفعلون ذلك قريباً بإذن الله، وسيكتشفون أن لهم وطناً ينتظرهم وأرضاً تمتد فيها جذورهم، وسيحملون معهم كل ما اكتسبوه في قطر من علم وتربية وقيم، بعد أن وفرت لهم أرقى فرص التعليم، حتى بلغوا بفضل الله أعلى درجات التفوق، ونالوا العلامات التامة مرات عديدة. سيبقى لقطر وأهلها الكرام فضل عظيم في أعناقنا جميعاً، وستبقى محبتهم في قلوبنا ما بقي فينا نفس. فبعض الأوطان لا تربطنا بها أوراق الإقامة والجنسية، بل تربطنا بها المواقف والذكريات والمحبة والوفاء. أما اليوم، فلا شيء لديّ أعلنه سوى الأمل الكبير الذي يحدوني بأن أكون ممن يساهمون في إعادة بناء بلدي، بعد أن عاد إلينا وطناً حراً، وكدنا نظن أننا فقدناه إلى الأبد. لقد آن الأوان أن نعود إلى سوريا، لا بقلوبنا ومشاعرنا فحسب، بل بعقولنا وخبراتنا وسواعدنا، لنساهم في إعادة بناء وطننا، رغم ما ينتظرنا من تحديات وتضحيات. فالعودة ليست قراراً سهلاً، لكن الأوطان لا تُبنى بحسابات الربح والخسارة، ولا يجوز أن ننتظر تحسّن الظروف لنعود، بل علينا أن نكون جزءاً من تحسينها بإذن الله تعالى. فسوريا اليوم تحتاج إلى أبنائها، إلى علمهم وخبراتهم وإخلاصهم، وإلى كل يد تستطيع أن تبني، وكل عقل يستطيع أن يبدع، وكل قلب يحمل لها الخير. وأتذكر اليوم مقالاً نشرته في جريدة الشرق القطرية في يناير 2024، قبل تحرير سوريا، بعنوان (لا بُدّ للطيور المهاجرة من العودة لموطنها)، وختمته بأملٍ كان يرافقنا طوال سنوات الغربة، بأن تتحرر سوريا ويزول عنها الظلم ويعود إليها أبناؤها المشتتون في أصقاع الأرض. وها قد حانت اللحظة التي طال انتظارها، بفضل الله تعالى، ثم بتضحيات شهدائنا الأبرار، وبطولات رجال سوريا الشجعان، وصبر شعبنا العظيم وتضحياته، لنعود إلى وطننا ونساهم في إعادة بنائه، وفاءً لمن بذلوا أرواحهم من أجله. وأؤمن أن من شرف الحياة أن يكون للإنسان موقف ومبدأ ودور في عمل الخير، وأن يترك أثراً طيباً في حياة الناس، دون انتظار مقابل. والأعمار بيد الله عز وجل، وأسأله سبحانه أن يبارك في أعمارنا وأعماركم جميعاً، وأن يستعملنا وإياكم في طاعته وخدمة عباده، وأن يكتب لنا الخير ويكرمنا بشرف المساهمة في نهضة بلدنا وإعادة بنائه. فلا بُدّ للطيور المهاجرة أن تعود إلى موطنها، وها قد آن أوان العودة، والحمد لله رب العالمين. شكراً قطر، على اثنين وعشرين عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان، وعلى كل ما وجدناه بين أهلك الطيبين من مودة ووفاء. ستبقين وطناً عزيزاً في قلوبنا، نحفظ لكِ ولأهلك الجميل، ونحمل لكم الامتنان أينما كنا. اللهم احفظ قطر وأهلها، وبارك في سوريا وأهلها، وأدم بين البلدين وشعبيهما المحبة والأخوّة والوفاء، واجعل أيامهما عامرة بالخير والأمن والسلام.
3786
| 30 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين لهما امتداد راسخ في وجداننا الوطني، وحضور طاغٍ في صفوف جماهير كرة القدم، هما العربي والريان. فالناديان الكبيران بجماهيرِهِما وتاريخهما بعثا الروح في ملاعبنا منذ انطلاقة الدوري عندما حطما أسوار الجمود والتراجع والغياب عن البطولات فقدم فَريقاهما لجَمْهورَيْهِما ما أثلج الصدور، أداءً فنياً وروحاً قتالياً وتصميماً على استمرار الألق والتألق، فاندفع الجمهوران إلى الملاعب كالسيل الهادر باعثين فيها الحياة بعد سنواتٍ من غيابِها عنها. ويكفي دليلا على الحجم الضخم لهما ولجمهوريهما أن المباراة بدأت قبل انطلاق صافرة البداية بأيام حين تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مربعات خضراء يقوم فيها مشجعوهما وعشاقهما بالحملات التي تحث الجماهير على الحضور، وبالتحليلات للجوانب الفنية في أداء فريقيهما، وبمقاطع مصورة بإبداع ووعي لدعم اللاعبين نفسياً. الحديث عن الناديين ذو شُجُونٍ لأنـه يناقش جزءاً من وعينا الرياضي الـمرتبط بهما وببعضِ الأنديةِ الجماهيريةِ الأخرى. فقد كان حضورهما، طوال سنواتٍ، حضوراً كالغِـيابِ لا يليقُ بضخامةِ حضورِهِما في النفوسِ، مما أقفرَ الـملاعبَ التي صارت، كالجماهيرِ، تعيشُ على ذكرياتِ الأمجادِ الغابرةِ. وكان كثيرونَ يتوقعونَ للناديينِ الظهورَ بنفسِ الـمستوياتِ الفنيةِ الهزيلةِ، لكن الأحلامَ تجسدت واقعاً في القلعةِ العرباويةِ، وانتفضَ الأسدُ الرياني هادراً بزئيرِ صحوتـهِ، وإذْ بالـملاعبِ ترتعشُ فرحاً وهي تحتضنُ الأمواج الجماهيريةُ، العرباويةُ والريانيةُ، التي تلاطمَت فيها مُرجِـعَـةً إلى دورينا تَوَهجاً وأَلَقاً افتقدناهما حتى كادَ القُنُوطُ يُخَـيمُ على نفوسِنا. نحتاج لوقفة ندرس فيها الحالة المتقدمة، فنياً وجماهيرياً، للناديين. فهذه الحالة جديرة بأن تقرأ بتأنٍ لأنها تبين لنا الكيفية التي يتم بواسطتها الخلاص من العوامل المعطلة للتقدم في إدارة الأندية الكبيرة، وهو أمر يمكن استثماره في وضع رؤى يسترشد بها مستقبلاً، وتنعكس إيجاباً على الحركة الرياضية، بعامة، وعلى كرتنا، بخاصة. نحن واثقون من حضور جماهيري يعكس تواجد الناديين في شارعنا الرياضي، ومتأكدون من أن الفريقين سيقدمان أداءً مُبهراً يبعث الرضا في قلوب مشجعيهما، ولا نشك للحظة بأن الأحلام العرباوية والأسد الرياني سيرسمان لوحات فنية وأخلاقية رياضية تكون موضع فخر بلادنا ورياضييها. كلمة أخيرة: طالَ الغيابُ لكنَ العَوْدَ أحْمَـدُ، فهنيئاً لـملاعبِنا وجماهيرِ كرتِـنا بعودةِ العربي والريانِ ليَخُطا ملامح الـمجد الكروي من جديد.
3129
| 30 أكتوبر 2026