رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
أخصائيون نفسيون واجتماعيون لـ الشرق: المريض النفسي يتجنب الطبيب خوفاً من نظرة المجتمع

أكد أخصائيون نفسيون واجتماعيون أهمية التوعية المجتمعية بأن الأمراض النفسية التي قد يتعرض لها الإنسان ليست وصمة اجتماعية تلاحق المريض ما يجعله يعيش تحت وطأة الخوف والعزلة، مشددين على ضرورة مراجعة الطبيب النفسي متى ما دعت الحاجة إلى ذلك دون الالتفات للنظرة غير الموضوعية للمرض النفسي، ولفتوا إلى أن أسباب رفض الذهاب إلى الطبيب النفسي تختلف من مريض إلى آخر وكل شخص لديه معتقداته الخاصة التي تمنعه من أخذ هذه الخطوة المهمة في رحلة العلاج والشفاء، لكن تنحصر اغلب الأسباب في الخوف من وصمة عار مجتمعية، حيث إن العديد من المرضى يرفضون الاعتراف بمرضهم واللجوء إلى الطبيب لمساعدتهم تجنبا لنظرة المجتمع لهم وحتى لا يظن الآخرون أنهم مجانين أو فاقدون للأهلية بالإضافة إلى خوف المريض من البوح بأسراره مع من لا يعرفه وبالتالي نظرة الطبيب النفسي له وحكمه على أفعاله وسلوكه. وأكد المختصون لـ الشرق أن بعض الأشخاص ليس لديهم الوعي الكافي لإدراك أنهم مرضى وأنهم يحتاجون إلى العلاج فحتى إن كانوا يشعرون بالحزن الشديد والألم وربما الضياع والتوهان وعدم القدرة على العيش باستقرار وسعادة إلا أنهم ربما لا يتبادر إلى أذهانهم أن هناك شيئا غير طبيعي أو حتى لو كانوا على وعي بذلك فإنهم يرفضون الذهاب لأسباب عديدة مثل ما ذكرنا. لهذا شدد المختصون على ضرورة التكثيف من عمليات التوعية بأهمية الصحة النفسية عند الإنسان ونشر الثقافة النفسية في المجتمع بشتى الطرق، بالإضافة إلى ضرورة إدخال المفاهيم النفسية والصحة النفسية في مناهج التعليم لكل الفئات. ميس السبع: المريض النفسي ضحية نظرة المجتمع قالت ا. ميس عصام السبع أخصائية نفسية إن الناس يخافون من الذهاب إلى الطبيب النفسي للسبب الأكثر أهمية وهو نظرة المجتمع والكلمات التي سيتلقاها من قبلهم حين يعرفون أنه سيذهب إلى طبيب نفسي وتبدأ الأسئلة هل هو مجنون؟ أو أنه مصاب بخلل عقلي؟، بالإضافة إلى نظرة الشفقة التي لا يحبها معظم الناس والابتعاد عن الشخص المريض، فالنظرة السلبية من قبل المجتمع والجهل السبب الرئيسي في خوف الناس من الذهاب إلى الطبيب النفسي وإخفاء ذهابهم في حال تم ذلك وهناك بعض المعلومات الخاطئة ترتبط بالنظرة إلى الأدوية النفسية وأنها تسبب الإدمان أو أن العلاج عبارة عن وهم وبالتالي فلن تكون أي فائدة من الذهاب إلى الطبيب النفسي، ليكون بذلك ضحية لنظرة المجتمع. وتابعت: يجب علينا أن نعلم أن الصحة النفسية جزء أساسي من الصحة وهي حالة اكتمال للسلامة البدنية والعقلية والاجتماعية فبالإضافة إلى تدني مستوى الثقافة من المجتمع حول الصحة النفسية هنالك تقصير من الجهات المسؤولة عن هذا المجال وذلك من ناحية تفعيله أكثر في مجتمعاتنا من خلال الورشات ووجوده كمنهج تعليمي في المدارس والتدخلات في مرحلة الطفولة المبكرة من خلال تقديم الدعم النفسي للأطفال. وأكدت أن العلاج النفسي هو شكل من أشكال العلاج الذي يرتكز على التفاعل بين شخصين فإبلاغ الناس بسرية المعلومات هو خطوة مهمة في تشجيعهم على الذهاب إلى الطبيب النفسي كما أنه يمكنه تلقي العلاج في المنزل في بعض الحالات، ويجب على الشخص أن يعلم بأهمية العلاج النفسي بالنسبة لصحته بشكل عام وتأثيرها الإيجابي عليه من النواحي العقلية والجسدية والاجتماعية. محمد يسري: الإعلام والمناهج التعليمية تتجاهل الأمراض النفسية قال أ. محمد يسري أخصائي اجتماعي إن المريض يخفي ذهابه للطبيب النفسي عن المحيطين به لأن الكثير من الناس سوف يسأل عن سير الجلسات وفي الأصل الأمر سري والعلاج النفسي يقوم على السرية وهذه خصوصية في العلاج النفسي، ويضاف إلى ذلك أن البعض يتهرب من النظرة السلبية للمريض النفسي وينعتونه بـ (المجنون) ويعمل البعض على إخفائها باعتقادهم أن الأمر بسيط ولا يحتاج ليشاع بين الناس. واكد انه إلى حد اليوم ما زال كل ما يخص العلاج والطب النفسي مسكوتا عنه، لأن تناول الأمراض والمواضيع النفسية في الإعلام ضعيف حتى وسائل الإعلام والمناهج التعليمية لا تركز على هذه المواضيع سوى في بعض مشاهد الدراما والأفلام التي تظهر الصورة حول الطبيب النفسي والمريض بشكل سلبي وتشوه الصورة الإيجابية حول ضرورة الاهتمام بالصحة النفسية كما نهتم بالصحة الجسدية. د. أحمد الشرقاوي: عدم وعي المجتمع بأهمية العلاج النفسي قال د. أحمد رفعت الشرقاوي أستاذ علم النفس الإكلينيكي إن الناس يخافون كثيرا من الذهاب إلى الطبيب النفسي ويرجع ذلك إلى انخفاض مستوى الثقافة النفسية في المجتمعات العربية نسبة لعدم وعى الناس بأهمية العلاج النفسي مثله مثل علاج الأمراض البدنية وفي حال ذهب المريض إلى الطبيب النفسي يخفي هذا الأمر عن الدائرة المحيطة به لان فكرة الناس عن الأمراض النفسية كأنها وصمة عار في جبين المريض، فيتهمونه بالجنون وغير ذلك، في حين أنه مع تطور العلاج النفسي وظهور التصنيفات النفسية المختلفة للأمراض النفسية غيرت كثيرا من المفاهيم التي قد يخشاها الكثير من الناس، حيث استبدل مصطلح الجنون بالاضطراب وتم التركيز على الأمراض الجسمية ذات المنشأ النفسي والاضطرابات السيكوسوماتية psychosomatic disorders وأصبح هناك العديد من المراكز الطبية التي تقدم الخدمات النفسية للأفراد. وتابع ما زلنا حتى اليوم نجد أن هناك الكثير من الأمور التي تخص الجانب النفسي مسكوت عنها ويعود ذلك لتوغل بعض العادات والتقاليد غير الصحيحة في المجتمعات العربية، مع أن الشرائع الدينية أمرت الإنسان بالاهتمام بالنفس والجسم وحضت الإنسان على أن يكون صحيح البدن والنفس. وشدد على أن هناك بعض الحلول والنصائح التي يمكن تقديمها في هذا الشأن تتمثل في قيام الجهات المعنية بنشر الثقافة النفسية في المجتمعات العربية بشتى الطرق وانتشار مراكز وعيادات الإرشاد والعلاج النفسي لتقديم الخدمات بشكل طبيعي حتى لا يشعر الفرد بالحرج عند ذهابه لتلقي الخدمة النفسية. أحمد العيس: المرضى يخشون من نظرة الطبيب النفسي لهم أكد أ. أحمد العيس استشاري نفسي أن الكثير من الناس يشعرون بالقلق تجاه زيارتهم للطبيب النفسي أو تلقيهم للعلاج النفسي لما يترتب عليه من نتائج، وأهمها قلقهم من المجهول، حيث إن الأشخاص الذين يحتاجون الخدمات النفسية لديهم غموض تجاه الأساليب العلاجية التي يمكن أن يستخدمها الطبيب النفسي أو المعالج، وعليه فالناس تقلق من كل ما هو مجهول وربما تنسج حوله أفكارا سلبية، الأمر الآخر الذي يعزز خوف الناس من زيارة الطبيب النفسي وهو القلق الناتج عن الأفكار السلبية المسبقة التي تم تكوينها حول مهنة الطب النفسي وآثار العلاج النفسي التي يعتقد البعض أنها نتائج سلبية ترتبط بالإدمان على الأدوية النفسية. وتابع: يضاف إلى ما سبق الوصمة الاجتماعية التي تحمل اتهاما مبطنا من الناس للشخص الذي يحتاج الخدمة النفسية أنك فشلت في تجاوز مشكلاتك وتحتاج إلى مساعدة وهنا يلعب تكوين الشخصية لدى البعض الدور الأكبر في رفضهم لزيارة الطبيب النفسي خوفاً من شعورهم بالفشل في معالجة المشكلات وخوفاً من الوصمة الاجتماعية المترتبة على ذلك كما أن مهنة الطب النفسي مهنة سرية ويخشى البعض مما سيدلون به للطبيب النفسي أن يتم افتضاحه أو أن يأخذ عنهم فكرة سلبية أو أنهم أشخاص غير جيدين. ريم الذوادي: نحتاج لحل جذري للخوف من زيارة الطبيب النفسي قالت أ. ريم الذوادي أخصائية نفسية إننا نحتاج إلى حل جذري لخوف الناس من الذهاب إلى الطبيب النفسي حيث يجب إدخال المفاهيم النفسية والصحة النفسية في مناهج التعليم لكل الفئات وعليه سيظهر بعد أعوام جيل يتقبل العلاج النفسي ويثق بالطبيب النفسي كما ننصح جميع الناس بالقيام بزيارات دورية للأطباء النفسيين والمعالجين المتخصصين للحصول على الاستشارة وحل الصراعات النفسية قبل أن تتطور لطور المرض النفسي. وأكدت أن المخاوف التي تواجهنا من الطب النفسي هي عبارة عن وهم وكل من جرب العلاج النفسي وتحسنت حالته النفسية نتيجة لتلقيه العلاج النفسي أبدى ارتياحه واستعداده للعودة للطبيب في حال مواجهة مشكلات أخرى.

8374

| 01 مارس 2021

محليات alsharq
اختصاصيون يحذرون من إدمان الألعاب الإلكترونية

قال أخصائيون نفسيون لـ الشرق: إن الإدمان على الألعاب الإلكترونية يعد آفة العصر التي تهدد استقرار ومستقبل الصغار والكبار، حيث إن الهوس بها دمر حياة العديد من الاشخاص بسبب انشغالهم الدائم باللعب وترك واجباتهم الاسرية والعملية، واكدوا ان الادمان على الألعاب الإلكترونية يشمل كل الفئات العمرية، حتى الامهات والآباء مما ادى الى تشتت اسرهم واطفالهم. ويعتبر ادمان الألعاب الإلكترونية من احدى الظواهر المنتشرة بصورة كبيرة خاصة بين المراهقين والشباب نتيجة انتشار العديد من الألعاب التكنولوجية وزيادة وسائل التواصل، كما أن شركات الألعاب الالكترونية لها دور كبير في زيادة انتشار هذه الظاهرة نتيجة التنافس في تداول الألعاب مما يدفع الشباب إلى الاعتياد عليها وتُصبح قاعدة أساسية في روتين الحياة. واكد الاخصائيون ان منظمة الصحة العالمية صنفت بشكل رسمي مواصلة لعب ألعاب الفيديو أو الألعاب الإلكترونية كإدمان يؤدي إلى الهوس، وأعلنت أن المصابين بهذا الهوس لديهم سمات معينة وهي عدم القدرة على التوقف عن اللعب. وقالوا: إن الكثير يظنون بأن خطر الألعاب الإلكترونية يتمثل في الفشل الدراسي، أو التسبب في مجموعة من الأمراض العضوية، لأن اللعب الإلكتروني يجبرهم على الجلوس لفترات طويلة مما يدفعهم إلى تناول أطعمة غير مغذية إضافة إلى الخمول، وربما أقصى ما يعتقده البعض هو أن إدمان الألعاب الإلكترونية العنيفة يحول اللاعب إلى شخص عنيف، ولكن للأسف فإن خطر هذه الأمراض يمتد لما هو أكثر، فتلك الألعاب الإلكترونية قد تتسبب في مقتل الأطفال والمراهقين حتى البالغين. ندى فوزي: تؤثر على الصحة النفسية اكدت ندى فوزي اخصائية نفسية بأحد المراكز بأن التكنولوجيا أصبحت الرهان الحقيقي على تقدم المجتمعات ومن نتائج هذا التطور الألعاب الإلكترونية والإدمان عليها التي أصبحت نافذة كبيرة للتواصل مع الآخرين من شتى أنحاء العالم التي ينساق إليها كل الأطفال والمراهقين والجميع نظراً للتطور الذي يشهده عالم الألعاب الإلكترونية والتي وفرت لمشاركيها منافسة وتحديا حقيقيا عبر الشاشة، حيث أعطت له لذة في القتل والعنف والشعور بالانتصار والإثارة باقتناء أسلحة ومتفجرات وصعود جبال واختراق ثكنات والتخطيط للاختفاء والهروب، حيث يمكن التخوف من تحول هذه اللذة الخيالية إلى لذة حقيقية ويقومون بممارستها في محيطهم التي تتدرج إلى الرغبة والانسياق الإداري للقيام بنشاط إدماني والبحث عنه. وقالت ان الجمعية الأمريكية للطب النفسي اقرت وضع الإدمان التكنولوجي ضمن عناصر الإدمان الاخرى وصنفت منظمة الصحة العالمية اضطراب الألعاب الإلكترونية في التصنيف الدولي للأمراض وفقا لما يعرف باضطراب الألعاب الإلكترونية بأنه نمط لسلوك الألعاب الرقمية وأفادت بأن إدمان الألعاب الإلكترونية يؤثر على الصحة النفسية والذهنية مما يؤدي إلى العديد من الآثار النفسية. د. رشا عبد الباري: تشحن الإنسان بطاقة سلبية قالت الدكتورة رشا عبد الباري طبيبة نفسية بأحد المراكز إن علم الطاقة قسم الأشياء من حولنا الى أشياء سلبية وإيجابية، وقد اعتبرت الألعاب الإلكترونية من ضمن الأشياء التي تضر بالإنسان وتشحنه بالطاقة السلبية لو كان مرافقا لها طوال الوقت والطاقة السلبية التي يكتسبها جسم الانسان تظهر فيما بعد في صورة عصبية، اضطرابات في النوم، عنف وغضب غير مبرر وتظهر عليه اضطرابات نفسية كثيرة جدا ليس لها أي تفسير غير انه مدمن على الألعاب الإلكترونية بالإضافة ان ضررها في سحب الشخص لعالمها وتبعده عن مجتمعه وانشطته الحياتية وعن كل الطاقات الإيجابية من حوله وينعزل مع عالم الألعاب الإلكترونية الذي يعيش به. أحمد العيس: نشر الوعي بمخاطرها مسؤولية مشتركة قال احمد عبد الله العيس استشاري نفسي بأحد المراكز ان نشر الوعي إزاء استخدام الألعاب الإلكترونية مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع كالدولة والآباء والمعلمين والقائمين في مجال الصحة النفسية، ويجب علينا جميعا متابعة الآباء والأصدقاء لاستخدامهم للألعاب الإلكترونية، وتقنين الفترة أو المدة لاستخدام الألعاب الإلكترونية وضبط أوقاتها وإرشادهم إلى المواقع الهادفة وممارسة الرياضة والتواصل مع الأهل والأصدقاء والقيام بالواجبات الاسرية والعملية بدلا من الألعاب الإلكترونية، لان التعلق والاستخدام المفرط للألعاب الإلكترونية يؤدي إلى إدمان الشخص عليها وتكون النتيجة لهذا السلوك اضطرابات صحية ونفسية واجتماعية وأكاديمية ومهنية وتصل أحيانا إلى الموت مثلما حصل في عديد المرات، حيث توفى عدد من الشباب نيجة الارهاق الشديد بعد ان جلس لاكثر من 20 ساعة وهو يلعب وهناك من توفى بسكتات قلبية نتيجة الانفعال الشديد بعد الخسارة. د. سنابل الأخرس: نفس تأثير المخدرات على المخ أكدت د. سنابل الأخرس طبيب نفسي بمركز السنابل التخصصي للصحة النفسية ان الإدمان على الألعاب الإلكترونية ليس فقط عند الأطفال والشباب في سن المراهقة بل يشمل كذلك اشخاصا في سن الثلاثين والأربعين فما فوق، وقالت ان الألعاب الإلكترونية تؤثر على المخ بنفس طريقة تأثير المخدرات، حيث انه في اول استهلاك لها يفرز المخ هرمون السعادة بكمية عالية ليس بنفس المقدار الذي يفرزه اثناء شعور الشخص بالفرح بطريقة عادية وبمجرد ما ان يتعود المخ على هذه الألعاب يصبح هرمون السعادة الذي يفرزه طبيعيا فبالتالي يسعى الشخص الى الزيادة في الوقت الذي يقضيه مع الألعاب ليشعر بزيادة جرعة السعادة وهذا ما يحصل في كل مرة حتى يصبح بعد ذلك ادمانا ولا يمكن ان تشعر بالسعادة الا عند اللعب بالألعاب الإلكترونية، وقالت ان هذا الإدمان عبارة عن عادة سيئة تعلقنا بها والمخ تعود عليها وبالتالي تسحبنا من واجباتنا اليومية والتزاماتنا تجاه الاسرة والعمل ووصلت ببعض الأشخاص الى خسارة مستقبلهم وتصل الى دخول الشخص في حالة عزلة وفي بعض الاحيان تصل الى الموت. واكدت الدكتورة سنابل بمجرد ان يتعود الشخص على لعبة معينة ويدمنها ينخفض لديه هرمون الفرح الذي كان يشعر به كل ما يلعبها لهذا يسعى صانعو الألعاب الإلكترونية دائما الى تقديم الجديد في عالم الألعاب حتى لا يستطيع الشخص الخروج من الحلقة الفارغة التي وضع بها نفسه منذ البداية. علاء العطل: صوم الدوبامين هو الحل للعلاج قال علاء العطل اخصائي نفسي إكلينيكي ان التخلص من الإدمان على الألعاب الإلكترونية هو القيام بما يسمى ب صوم الدوبامين وهو نفس الصوم عن الاكل فى شهر رمضان في الأيام الأولى، يكون الصوم متعبا لكن بعد ذلك يتعود الجسم عليه والمقصود بذلك ان يقوم الشخص المدمن بالصوم عن اللعب لمدة طويلة، وعندما يعود الى اللعب يجب ان يلعب فقط لمدة قصيرة جدا، وبذلك يعود المخ الى حالته الطبيعية ويفرز هرمون السعادة بكمية طبيعية، واكد ان نظام صوم الدوبامين لا يمكن ان ينجح إلا بتوافر خاصتين عند الشخص المدمن على الألعاب الإلكترونية وهي الاستمرارية والالتزام، لان الموضوع يتطلب وقتا وجهدا حتى نتخلص من الإدمان، وقال انه لو كان صوم الدوبامين صعبا على بعض الأشخاص فبإمكانهم تطبيقه تدريجيا، مثلا لو كان الشخص متعودا على اللعب 6 ساعات في اليوم يمكن ان يصوم 3 ساعات ويلعب 3 ساعات أي يخفف العادة السيئة الى النصف كمرحلة أولى إلى ان يتخلص منها نهائيا.

8326

| 27 فبراير 2021

محليات alsharq
أخصائيون نفسيون لـ الشرق: وعي أسري + دعم نفسي = مراهقة آمنة

أطفال بدأوا بتكوين شخصية مستقلة وقادرون على المناقشة وعلى الآباء تفهم هذه الطبيعة والعمل على تغذية الروح الإيجابية وتنمية الثقة بالنفس من خلال تدريبهم على المشاركة في التخطيط للأعمال الأسرية والمشاركات المنزلية والاجتماعية لما يحقق لكل أفراد الأسرة السعادة والتكاتف. أكد الطب النفسي أن مرحلة المراهقة مهمة جدا في حياة أي شخص ولا يمكن أن نضمن مرورها بسلاسة ودون أي مشاكل إلا من خلال التأسيس لها بطريقة صحيحة وبضوابط وركائز قوية منذ فترة الطفولة، واكد أخصائيون واستشاريون نفسيون أن الآباء يتحملون المسؤولية كاملة تجاه أبنائهم وبالتالي تقع على عاتقهم مهمة أن تمر فترة المراهقة دون مشاكل قد تؤثر على مسيرة حياتهم واختياراتهم في المستقبل، حيث يبدأ التمهيد لهذه المرحلة منذ بلوغ الطفل سن الثالثة. وشددوا على أهمية أن تكون التربية صحيحة حتى تحفظ الأبناء من مخاطر الانحراف في مرحلة المراهقة وما بعدها. واكد أطباء نفسيون لـ الشرق أن مرحلة المراهقة من المراحل العمرية التي يجب الاهتمام بها بشكل خاص وهذا نظراً للتغيرات التي يمر بها الولد أو الفتاة عند بلوغهم تلك الفئة العمرية وهي عبارة عن حصيلة لما تعلموه خلال فترة الطفولة، لهذا شدد الأخصائيون على أن تتم تربية الطفل على أسس صحيحة، أهمها الانضباط والتعاون والمشاركة والمسؤولية وروح المبادرة حتى نضمن انه لن يتأثر بأي عامل من العوامل الخارجية التي قد تسبب له مشاكل خلال المراهقة ينتج عنها انحرافات سلوكية مثل المخدرات والسرقة والعديد من العادات السيئة. كما أكدوا أن فترة المراهقة من اخطر المراحل التي يمر بها الإنسان وهي أول مواجهة حقيقية مع الحياة والمجتمع وقد يفشل البعض في تجاوزها ويمكن أن تؤدي بالبعض إلى الانتحار لأنها فترة حساسة جدا وصعبة، لذلك يجب التعامل معها بوعي ومن المهم أن تتفهم الأسرة متطلبات هذه المرحلة والاستماع إلى المراهق والتحدث إليه فيما يمر به من مشاعر مختلفة ويجب على الأب والأم في هذه المرحلة إظهار مدى حبهم له وإنشاء صداقة معه حتى يبوح بكل ما يريده دون خوف. د. سنابل الأخرس: تفادي مشاكل المراهقة يبدأ من مرحلة الطفولة قالت د. سنابل الأخرس طبيب نفسي بمركز تخصصي للصحة النفسية إن بناء العلاقة بين الآباء والأبناء يبدأ من عمر الـ 3 الى 4 سنوات ببناء مساحة للحوار واللعب وقضاء أوقات ممتعة وبناء مبدئي الصحيح والخطأ داخل نفوس الأبناء، كما يجب علينا بناء أسس تربوية وأخلاقية وسلوكية في البيت توضح طريقة حياتهم فيما يتعلق بواجباتهم ومسؤولياتهم وحقوقهم، كما يمكن وضع لائحة قوانين على أفراد المنزل اتباعها مع موجود بعض المرونة أحيانا فيكون المراهق جاهز عقليا ومبرمجا على احترام هذه القوانين منذ الصغر، وندرب الطفل على احترام والديه وكل أفراد أسرته فنحميه من الانخراط بالأفعال غير المقبولة بالمجتمع، وبهذه الطريقة تبدأ علاقة الحب والصداقة واحترام المجتمع. وتابعت د. الأخرس: فترة المراهقة يستكشف فيها الشخص ذاته وكينونته، وكل ما كانت العلاقة ثابتة ووطيدة بين الآباء والأبناء استطعنا حمايتهم لصنع شخصية متزنة نفسيا، واثقة وناجحة لأننا سوف نبقى مصدر المعلومات الموثوق بها ولن يخشى أبناؤنا البوح بما لديهم. ونصحت أيضا بالتثقيف والتوعية بخطورة المخدرات وأضرار ومخاطر مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها، والتثقيف منذ الصغر ضد التحرش وشرح طبيعة التغير الجنسي والعاطفي الذي يحدث حتى يفهم المراهق انه من الطبيعي أن يشعر بالمشاعر القوية تجاه أشخاص لكنها مؤقتة. وأكدت أن تأثير سوء التصرف في فترة المراهقة على المرحلة التي بعدها قد يكون وخيما كالمخدرات مثلا، ولو تحلينا كآباء وأمهات بالقوة والحكمة وساندنا أبناءنا واستمررنا بحمايتهم وحوارهم طوال هذه المدة سنضمن بذلك سلامتهم. أحمد العيس: التربية السليمة نواة المراهقة الصحيحة قال أحمد عبد الله العيس استشاري نفسي بأحد المراكز إن المراهقة ليست مشكلة مرضية بل هي مرحلة عمرية تمهد للرشد وبين هذه وتلك الكثير من المتغيرات والثورات الانفعالية والمشكلات التي تظهر لدى بعض الأسر في تربيتهم لأبنائهم، واكد أن هناك الكثير من القواعد التي يجب على الآباء تعلمها لضمان مرور أبنائهم بمرحلة المراهقة بسلام، أهمها الاستمرار في العمل على آلية بناء الشخصية التي من المفترض أننا بدأناها في مرحلة الطفولة والتركيز أكثر على تعزيز الثقة بالنفس والمنهج العلمي الموضوعي في بحث المراهق عن إجابات لتساؤلات تراوده حول الكثير من المواضيع، مضيفا إن على الآباء أيضا العمل مع المراهق في تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة التي ربما يعتقد بها من خلال تقديم نموذج للمراهق من الأب أو الأم يمثل الجانب المثالي والحكيم في التعامل مع المشكلات والابتعاد عن الانفعال والاعتماد على ذكاء بعض المراهقين في حل مشكلاتهم بأنفسهم بدلا من تجاهلها أو الهروب منها. وقال العيس إنه يجب أن تعتمد التربية في ما دون الثلاث سنوات الأولى على الحب ولا يستخدم فيها أي أسلوب توجيهي للطفل سوى النمذجة والتقليد، حيث إن الطفل حينها لا يستطيع الاستجابة لكل الأوامر ولكنه يستطيع تقليدها ومن المفترض أن يبدأ تدخل الآباء في التربية بعد سن 3 سنوات وهذه المهارات الأساسية التي يجب أن تتم التربية على أساسها في سن ما بين 4 و7 سنوات حتى نتجنب مشكلات المراهقة. وحول المخاطر التي يمكن أن تنعكس على سوء التصرف خلال المراهقة، أكد أنه قد يعمد الآباء إلى استخدام أساليب لم يعتادوا على استخدامها في مراحل الطفولة ولم يألفها الطفل مما يعطي رد فعل عكسيا تجاه الآباء في فترة المراهقة، فسوء المعاملة مع مشكلات المراهق قد يؤديان إلى بحثه عن أحد يستمع لمشكلاته وقد يتم استغلاله وخصوصاً البنات من الكثيرين الذين ينتظرون هذه الأخطاء في التربية. ندى فوزي: التهاون في فترة المراهقة تنتج عنه انحرافات سلوكية أكدت ندى فوزي أخصائية نفسية بأحد المراكز أن هناك أسسا وقواعد يجب أن يتربى عليها الطفل منذ الصغر حتى نضمن أن تكون مرحلة المراهقة آمنة ومن اهم هذه الأسس الانضباط حيث انه من الضرورة في المرحلة العمرية الأولى أن يتعلم الطفل الانضباط وتطبيق القواعد بغض النظر عن رأيه في هذه القواعد وعن فهمه لها، وبعدها يقدم الآباء الشرح المبسط عن أهمية الالتزام والانضباط وهذا سينعكس بدوره على مرحلة المراهقة، مشددة على أن التهاون في هذه السن قد ينتج عنه ظهور اضطرابات نفسية وبعض الانحرافات السلوكية نتيجة الضغوطات التي يعاني منها الشباب في مرحلة المراهقة، فالشاب الذي التزم في تطبيق ما هو صحيح كل سنوات طفولته لن يؤثر عليه البعض في جره نحو التصرفات الخاطئة، كذلك على الآباء تدريب أبنائهم منذ الصغر على التعاون معهم ومع الآخرين في تحقيق أهداف مشتركة، وهذا سينعكس على شخصيات الأطفال ويخلق شخصية فيها الكثير من المرونة والتطلع لفائدة الآخرين مما سيؤثر عليهم بشكل إيجابي في مرحلة المراهقة حيث سيتعاون الأبناء مع آبائهم في تجاوز الصعوبات التي قد تظهر أمامهم في هذه المرحلة. وأكدت ندى أنه غالبا ما يعمل الآباء على إعطاء أوامر وفرض قواعد جامدة ولكن هذا لا ينطبق على الأطفال فوق سن السادسة فهؤلاء الأطفال بدأوا بتكوين شخصية مستقلة وقادرون على المناقشة وعلى الآباء تفهم هذه الطبيعة والعمل على تغذية الروح الإيجابية وتنمية الثقة بالنفس من خلال تدريبهم على المشاركة في التخطيط للأعمال الأسرية والمشاركات المنزلية والاجتماعية لما يحقق لكل أفراد الأسرة السعادة والتكاتف. ريم الذوادي: ضرورة بناء علاقة جيدة مع الأبناء منذ الطفولة قالت ريم الذوادي أخصائية نفسية بأحد المراكز أنه يجب أن يتحمل كل فرد من أفراد الأسرة المسؤولية تجاه نفسه وتجاه الآخرين، وهذا ما يجب زرعه في نفوس الأطفال من سن السادسة وأن يتم تدريبهم عليها بشكل صحيح، وعلى سبيل المثال إطعام القطة التي تعيش معنا بالبيت جزء من مسؤولياتهم والمحافظة على نظافة البيت جزء من مسؤولياتهم، ويأتي فيما بعد الواجب المدرسي من مسؤولياتهم وحدهم ويمكن أن نقدم لهم المساعدة فيه، وكل هذه السلوكيات في مرحلة الطفولة ستدفع المراهق للتعامل مع كل الصعوبات في مرحلة المراهقة بشكل سليم ومتوازن والنظر بمنظور المسؤولية تجاه نفسه وتجاه أسرته فلا يتهور أو يندفع في بعض التصرفات غير المحسوبة العواقب. وأكدت أن على الآباء العمل بجد أثناء تربية أبنائهم في مرحلة الطفولة على مهارة المبادرة لأن الأبناء سيواجهون العديد من المشكلات في حياتهم وتدريبهم على مهارة المبادرة سيفسح لهم الطريق في التعامل مع هذه المشكلات وحلها بدلا من الهروب منها وتجاهلها، وهذا سيظهر جلياً في مرحلة المراهقة فبمجرد ظهور مشكلة بين المراهق والآباء سيبادر الابن لحل الخلاف وسيبادر إلى تقديم حلول لهذه المشكلة وسيتعامل معها بمنطق المسؤولية والمشاركة. وقالت علينا أن نمهد الطريق أمام المراهقين لفهم أنفسهم والتغيرات النفسية والتفاعلية والجسدية التي ستطرأ عليهم حتى يستطيعوا التعامل معها، وكذلك ضرورة فتح قنوات للنقاش أكثر من قبل الآباء لمناقشة جميع المواضيع بلا استثناء وأنهم من حقهم الحصول على الإجابة الصحيحة وأن نعمل معهم بشكل علمي وموضوعي لحل كل التساؤلات التي تظهر في سن المراهقة والاستفادة من الطاقة الجسدية في العمل والتعلم وتنمية المهارات المختلفة.

2937

| 23 فبراير 2021