رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
مستقبل إيران وأمريكا في عهد بايدن.. إلى أين؟

شارك عدد من الباحثين والخبراء المهتمين بالشأنيْن الإيراني والأميركي، أمس، في ندوة نظمها مركز الجزيرة للدراسات بعنوان العلاقات الإيرانية الأمريكية في عهد بايدن.. هل تدخل مرحلة جديدة؟، وذلك عبر تقنية التواصل المرئي، حيث اتفق هؤلاء على ان هناك عددا من العوامل التي من شأنها التأثير على مستقبل العلاقات بين واشنطن وطهران، بعضها يتعلق بالمواقف المختلفة داخل الادارة الأمريكية الجديدة تجاه ايران، والبعض الآخر يرتبط بالانتخابات الرئاسية المقبلة في ايران ونتائجها، فضلا عن التطورات الإقليمية وتداعياتها. وناقش الباحثون والخبراء الخيارات المطروحة بشأن العلاقات الإيرانية الأمريكية في عهد الرئيس المنتخب جو بايدن، وأبعاد خطته وملامح سياسته تجاه إيران، وما إن كانت العودة إلى الاتفاق النووي ستكون سهلة أم تكتنفها الصعاب. كما ناقشت الندوة خيارات إيران بعد مجيء بايدن، والكيفية التي ستدير بها طهران ملف علاقتها مع الإدارة الأمريكية الجديدة. وسلّط المتحدثون الضوء على المواقف المختلفة في الداخل الإيراني من المفاوضات مع الولايات المتحدة، وامكانية أن تتفاوض إيران مجددًا بشأن ملفات أخرى إضافة إلى الملف النووي كملف الصواريخ ونفوذها الإقليمي على سبيل المثال. وتطرق النقاش خلال الندوة للموقف الأوروبي وخياراته وما إن كان سيعود إلى توحيد مواقفه مع الجانب الأمريكي في المسألة الإيرانية، فضلا عن رؤية بعض الدول المهمة في الشرق الأوسط ولا سيما دول الخليج العربي إلى تطورات العلاقة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية. وقال فؤاد ايزدي، أستاذ الدراسات الأمريكية في جامعة طهران والمتخصص في العلاقات الامريكية الايرانية، إنه رغم انتقاد الرئيس المنتخب جو بايدن ومرشحه لوزارة الخارجية ومستشاره للامن القومي، لسياسة الرئيس دونالد ترامب بشأن ايران، إلاّ أن وجود أصوات كثيرة داخل الادارة الجديدة ربما ترى ان عقوبات ترامب ليست فكرة سيئة كونها قد تساعد على الضغط على ايران لانتزاع تنازلات منها بشأن برنامج الصواريخ وسياساتها الاقليمية. وأضاف أن المنطق هو أن يعود بايدن حين يتسلم منصبه عن الاخطاء التي ارتكبت خلال الادارة السابقة، مؤكدا أنه ليس هناك إجابة سهلة في ظل وجود من يريدون الاستمرار في بعض العقوبات للحصول على تنازلات من ايران، ومن يرون العكس. ورأى ايزدي أنه ربما تكون هناك عودة غير كاملة لخطة العمل الشاملة المشتركة، مشيرا إلى أن إدارة بايدن قد تنتظر حتى الانتخابات الرئاسية المقبلة في ايران. من جهته، قال حسن أحمديان، أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة طهران إن هناك تباينات في ايران وقراءات مختلفة في ايران لانتخاب بايدن تتراوح بين التفاؤل والحذر، مؤكدا أن هناك شبه اجماع في طهران على ان الكرة في ملعب الولايات المتحدة وعليها اظهار انها ملتزمة بالاتفاق النووي وانها مختلفة من ادارة ترامب. وأكد أحمديان أن ما يفعله بايدن هو ما سيحدد خيارات ايران، مذكرا بأن الرأي المجمع عليه في ايران هو إن عادت واشنطن الى التزاماتها فإن طهران ستعود ايضا الى التزاماتها. من جهتها عددت فاطمة الصمادي، الباحثة في مركز الجزيرة للدراسات العوامل المؤثرة في تعامل ايران مع جيرانها الاقليميين. واعتبرت أن العلاقة بين ايران وامريكا، تؤثر على العلاقة بين طهران وجيرانها، لكنها عادت وقالت إن ذلك ليس شرطا إذ لا يمكن الجزم بتأثير تحسن العلاقات بين طهران وواشنطن على علاقاتها الاقليمية، التي لم تتحسن بعد ابرام الاتفاق النووي بل حدث العكس. وأكدت ان العلاقات الايرانية الامريكية شابتها الكثير من الاشكاليات منذ العام 1979، لكنها ازدادت تعقيدا في ظل ادارة الرئيس ترامب، وكان لكل ذلك انعكاس سلبي على العلاقات بين ايران وجوارها الاقليمي، دون اغفال التطورات في المنطقة التي لم تحدث فيها ظروف ايجابية تساعد على تخفيف من التوترات. ورأت أن ايران وجوارها العربي في حاجة الى حوار مشترك لبناء ارضية من الثقة كخطوة اساسية لحل العديد من المعضلات التي تؤثر على العلاقات بين الجانبين. وعلى صعيد العلاقات الاوروبية الايرانية، اعتبر عدنان طباطبائي، مدير مركز الأبحاث التطبيقية والشراكة مع الشرق أن طهران لا ترى أملا في الدول الاوروبية، خصوصا بعد خيبة الأمل الكبيرة في ايران ازاء اوروبا التي اعلنت في بياناتها رفضها لاجراءات ترامب، لكنها بغض النظر عن مواقفها المعلنة في بياناتها، لم تتمكن من الايفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي. واضاف خلاصة الأمر.. الايرانيون يرون ان يكون هناك صيغة للاتفاق مع واشنطن باعتبار ان القضية بينهم وبين امريكا، ولن يكون للاوروبيين دور فيها.

2865

| 31 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
قاسم سليماني .. الشبح الذي ظل يطارد واشنطن حتى بعد مماته 

ترى وسائل إعلام روسية أن الجنرال الإيراني قاسم سليماني مازال يمسك بخناق واشنطن حتى بعد وفاته.. وهو رأي له وجهته وترجحه المعطيات الحالية إذ ظل قائد فيلق القدس شبحاً مخيفاً لواشنطن حياً وعلى ما يبدو سيظل كذلك وإن كان ميتاً. تكشف هيستريا الاغتيال الأمريكي للجنرال الإيراني ومرافقوه بعدد من صواريخ طائرة مسيرة حديثة في يناير الماضي أن الهدف كان ثميناً لدرجة التخوف من أن مجرد افتراض إصابته وليس قتله في الغارة الأمريكية يعني أن نهاية واشنطن نفسها على المحك. افترض المغردون ما بعد اغتيال سليماني قيام الحرب العالمية الثالثة.. وحقق الوسم ملايين التعليقات بعد تدشينه بدقائق وما بين السخرية والرعب غرد الجميع عن العاصفة القادمة حتى بعد أن ردت طهران بقصف قواعد عراقية تستضيف قوات أمريكية، دمرت العديد من تحصيناتها وأصابت جنودها وكتبت في التاريخ – بحسب جنود أمريكيين – أنه للمرة الأولى تهاجم قواعد تحوي قوات أمريكية منذ الحرب العالمية الثانية. وفي خضم مشهد الانتقام، بدا شبح سليماني خارجاً على شاشات فيلم هوليودي ليجبر دافعي الضرائب وسكان البيت الأبيض والبنتاغون على دفع ثمن قتله .. بشق عصا الطاعة في العراق والمطالبة برحيل القوات الأمريكية عن البلاد من جانب، وتساؤل العالم مجدداً عن حقيقة قدرات الدفاع الجوي الأمريكي ومنظوماته محل المفاخرة باتريوت والتي لم تستطع أن تمنع صواريخ طهران من مهاجمة جنودها من جانب آخر.. وهو ما يعكس فشلاً وإحباطاً جديداً بعد هجمات على منشآت نفطية خليجية محصنة بالمنظومات الأمريكية نفسها . تقول صحيفة سفوبودنايا بريسا الروسية إنه في انتصار جديد للجنرال الراحل سليماني: إس-400 قريبا في العراق. وتنقل الصحيفة الروسية عن رئيس لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان العراقي أنه تم التوصل إلى اتفاق مع موسكو، في زمن قياسي، بشأن توريد منظومة إس-400 إلى هذا البلد، مشيرة إلى أنه يمكن القول بثقة إن خطوة بغداد هذه ستسبب هستيريا حقيقية في واشنطن. وتشير إلى أن الأمر سيدفع المزيد من الدول قريباً إلى اتخاذ قرار شراء منظومة الدفاع الجوي إس-400، في أسرع وقت ممكن، بعد خيبة الأمل الواضحة وواسعة النطاق في القدرات القتالية لمنظومة الدفاع الجوي الأمريكية باتريوت. فحتى وسائل الإعلام الأمريكية تتساءل: أين كانت هذه الباتريوتات الممتدحة، ليلة الـ 8 من يناير 2020، حين شنت إيران ضربات انتقامية على القواعد العسكرية الأمريكية في العراق، بعد أيام قليلة من اغتيال الجنرال سليماني؟!!. المزيد من الانتقام ولن يتوقف انتقام الجنرال الراحل عند هذا الحد، إذ يبدو أن مريديه ومساعديه بالمنطقة على كثرتهم وفي دولهم مستعدون لتدفيع واشنطن أثماناًباهظة .. فالرد ليس مقنعاً لا لإيران الرسمية ولا لحلفاء سليماني وأنصاره، وهو ما بدا من التصريحات بعد مماته. سليماني لازال موفد سلام على الجانب الدبلوماسي الآخر، مازالت طهران تقدم سليماني كرجل سلام، كانت مهماته تركز على دعم الأمن والاستقرار والتقارب بين دول المنطقة. وقال السفير الإيراني في بغداد إيرج مسجدي - لوكالة الأنباء العراقية - إن سليماني في زيارته الأخيرة للعراق في الثالث من يناير الماضي كان يحمل رسالة من طهران تتضمن الرد على مبادرة عراقية للسلام مع دول خليجية . وأضاف أن الرسالة كانت تدعو لدعم الاستقرار في المنطقة، إضافة إلى دعم جهود حل الخلافات مع دول المنطقة والتعاون فيما بينها، وهو ما يعني أن طهران تبسط يد السلام لجيرانها عبر سليماني بعد مماته، ما يفرمل أي مسعى أمريكي لمواجهة عسكرية أو ساخنة مع طهران انطلاقاً من تحالف خليجي. نعم مات الرجل لكنه على ما يبدو لازال يواجه واشنطن .

1579

| 05 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
إيران تفرض عقوبات على 15 شركة أمريكية

أعلنت إيران اليوم فرض عقوبات على 15 شركة أمريكية، ردا على فرض الولايات المتحدة مؤخرا مجموعة عقوبات جديدة ضد طهران. وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الايرانية "إرنا"، أن "إيران قررت فرض عقوبات على 15 شركة أمريكية لتورطها في دعم إسرائيل والإرهابيين وقمع المدنيين في المنطقة". وأضاف البيان أن "إيران تدين التدابير الأخيرة التي اتخذتها الإدارة الأمريكية بفرض عقوبات أحادية الجانب ضد أفراد ومؤسسات إيرانية وغير إيرانية" مشيرًا إلى أن العقوبات الجديدة التي فرضت من جانب الولايات المتحدة "تستند إلى ذرائع وحجج ملفقة وغير شرعية، وتتعارض مع اللوائح الدولية". وتابع البيان أن "إيران تجدد التأكيد على أن تعزيز قدراتها الدفاعية، بما في ذلك القوة الصاروخية الدفاعية، لا يزال أمرا حتميا وضروريا من أجل حماية حق البلاد في الدفاع عن نفسها ضد أي عدوان خارجي، وبناء قوة ردع ضد أي تهديدات". وأعربت وزارة الخارجية الإيرانية عن رفضها لأي قيود تهدف لعرقلة جهودها الرامية إلى حماية أمنها الإقليمي وأمن شعبها. وبموجب العقوبات الإيرانية الجديدة، ستمنع الشركات الخاضعة للعقوبات من توقيع أي اتفاقيات مع شركات إيرانية، كما سيحرم المديرون السابقون والحاليون من الحصول على تأشيرات لدخول إيران، وكذلك سيتم الحجز على أصول لتلك الشركات في إيران.

180

| 26 مارس 2017