رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. صدرية الكوهجي : 100 عيادة بالمراكز الصحية لتأمين خدمات الأطفال ذوي الإعاقة

كشفت الدكتورة صدرية الكوهجي - مساعد المدير الطبي لصحة الأطفال والمراهقين بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية-، النقاب عن توفير 100 عيادة صديقة للحواس في المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية، مهمتها تأمين كافة الخدمات التشخيصية والعلاجية للأشخاص ذوي الإعاقة، في إطار الجهود والسياسات التي تتبناها الدولة لدعم الفئات من ذوي الإعاقات، تنفيذا لما تبنته الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018 - 2022 من مشاريع وخطط استراتيجية دورها أن تجَوِّد من نوعية الخدمات المقدمة للفئات من ذوي الإعاقة. وأضافت الدكتورة الكوهجي قائلة: إنَّ منظمة الأمم المتحدة بالتعاون مع العديد من الهيئات الصحية والحكومية من مختلف دول العالم تحتفل في يوم الثالث من ديسمبر من كل عام باليوم العالمي للأشخاص من ذوي الإعاقة، وقد بدأت الأمم المتحدة بالاحتفال بهذا اليوم منذ عام 1992 تحت شعار “يوم للجميع” ويهدف هذا الشعار إلى زيادة الوعي بأن الإعاقة هي جزء من حالات الإنسان، حيث تعتبر الأمم المتحدة أن جميع الأشخاص من مختلف دول العالم قد عانوا خلال مراحل حياتهم من إعاقة سواء كانت الإعاقة دائمة أو مؤقتة. وأشارت الدكتورة الكوهجي في حديث لبرنامج مساء الدوحة الإذاعي، إلى أن الهدف من الاحتفال باليوم العالمي للإعاقة هو زيادة الوعي بالأشخاص من ذوي الإعاقة، سيما وأنَّ هناك أفرادا عانوا من نوع من أنواع الإعاقة الدائمة أو المؤقتة، لذلك يأتي الاحتفال للتذكير بأهمية توفير الخدمات في متناول الجميع ودعمهم في كافة جوانب الحياة، ومن المهم استمرار الخدمات العلاجية والتوعوية لهذه الفئة من خلال العيادات الافتراضية والتأكيد على تكاتف الجهات المعنية ولتوفير الصحة والسلامة لهذه الفئة. وأضافت الدكتورة الكوهجي قائلة إنه على الرغم من أن جميع الأشخاص الذين يعانون من أي شكل من أشكال الإعاقة هم في الواقع يعانون من الحرمان من العيش بحياة طبيعية إلا أن درجة الحرمان التي يعاني منها كل شخص تختلف عن الآخر اعتمادا على الرعاية الطبية والمجتمعية والحكومية التي يحصل عليها كل فرد، ولهذا كان السبب الأساسي وراء هذا اليوم هو التقليل من معاناة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى عدد من الأهداف، من بينها العمل على تعريف المجتمع بالمشكلات التي يعاني منها الأشخاص ذوو الاحتياجات الخاصة والعمل على توفير الحلول لهذه المشكلات، أو المساهمة في الفهم الحقيقي والعميق لمشكلات ذوي الاحتياجات الخاصة، والعمل على إيجاد الحلول لكي يضمنوا التمتع بكافة الحقوق التي يكفلها لهم القانون. بيئة صديقة للحواس وأشارت الدكتورة الكوهجي إلى أنَّ أحد أهم مبادرات مؤسسة الرعاية الصحية الأولية توفير الخدمات الصحيّة في بيئة ملائمة لذوي الاحتياجات الخاصة، حيث إنه تم العمل على توفير بيئات صديقة للحواس في غرف انتظار العيادات الخارجية والعيادات التخصصية، عيادات الأسنان الخاصة بمؤسسة الرعاية الصحيّة الأولية، يتم من خلالها توفير المعدّات والألعاب اللازمة للأطفال والمراهقين من ذوي الإعاقة، ليتم توفير الخدمات في بيئة مناسبة لهم، وتهدف العيادة الصديقة للحواس إلى توفير بيئة مادية تمكينية لتعزيز تجربة المرضى داخل المراكز الصحية العشرة الآنفة الذكر، التي تقع تحت مظلتها جملة من العيادات وهي عيادة طب الأسرة، عيادة صحة الأم والطفل، عيادة الطفل السليم، عيادة الأسنان، عيادة الأذن والأنف والحنجرة، عيادة العيون ومنطقة الانتظار لتتناسب وظروف هذه الفئة، على أن يتم منحهم الأولوية في العلاج من جميع الأعمار، واعتمدت المراكز الصحية الجديدة أحدث المعايير الدولية، وتبنت مبادئ التصميم الانعكاسي، والهدف من ذلك هو أن توفر المراكز الصحية إمكانية الوصول الشامل، وأن تكون ذات مزايا معمارية متميزة، وتشمل التعديلات استبدال الإضاءة الفلورية المثبتة الحالية بتجهيزات إضاءة ثنائية الانبعاث الضوئي قابلة للضبط، وأجهزة تحكم واتصالات مَرنة قابلة للتطبيق، إضافة إلى ذلك، تم تخفيض صوت أجهزة نظام انتظار المراجعين لتقليل مدى وحجم الضوضاء التي يتعرض لها مرضى اضطراب طيف التوحد. إلى جانب تدشين خدمة المسار السريع لكافة الفئات العمرية من ذوي الإعاقة، حيث يتم من خلال هذه الخدمة توفير الدعم اللازم بالتعاون مع فريق خدمة العملاء (حيّاك) والطاقم الطبّي لتسهيل وتسريع الحصول على الاستشارة الطبية والخدمات العلاجية في المراكز الصحية، حيث تم اعتماد سياسة خاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة للعمل بها في جميع المراكز الصحية. خدمات الرعاية وأشارت الدكتورة الكوهجي إلى أن أهم خدمات مؤسسة الرعاية الصحيّة الأولية خدمة الفحص المبكّر لاضطراب طيف التوحد في كل من الثامن عشر (18) والثلاثين (30) شهراً من عمر الطفل، حيث توفَّر هذه الخدمة جزءاً من خدمات الطفل السليم، ويتم عمل فحص التوحد خلال زيارة عيادات الطفل السليم وفقاً للجدول الوطني لفحص الطفل السليم، سعياً إلى الكشف المبكّر عن الاضطراب والعمل بالإحالات اللازمة للرعاية المختصة، وتوفير الدعم اللازم بناء على التشخيص القائم به، وأيضا لضمان جودة الخدمات المقدمة لهذه الفئة تم تدريب الكادر الطبي والإداري على ورش عديدة عن طريق خبراء محليين ودوليين من خلال دورات تدريبية مختلفة. ايرلي بيرد وأعلنت الدكتورة صدرية أنه تم الاتفاق على طرح برنامج (الإيرلي بيرد) افتراضياً، وهو عبارة عن برنامج تدريبي لأولياء أمور الأطفال المشخصين باضطراب طيف التوحد، لمدة 3 أشهر في 12 جلسة تدريبية، يعمل البرنامج على تحسين وتطوير علاقة الأبوين وتسهيل طرق التواصل بينهم وبين أطفالهم المشخصين بالتوحد خاصة في البيئة المنزلية، من خلال توفير الإستراتيجيّات اللازمة لتحسين عملية التواصل والفهم بين الأبوين وأطفالهم. لقد تم البدء بالبرنامج منذ 2018 وتم من خلاله تدريب العديد من الأسر الذين لديهم أطفال مشخصون باضطراب طيف التوحد ما دون السابعة. أيضا توجد باقة من الخدمات المستقبلية لهذه الفئة في مرحلة التخطيط والإعداد لتوفير المزيد من الخدمات المجتمعية مبنية على الأدلة العلمية لهذه الفئة. مؤشرات عالمية وبينت الدكتورة الكوهجي أنَّ التقديرات العالمية تشير إلى أن هناك 200 مليون طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة ويمكن أن يصبح الأطفال الذين يعانون من واحد أو أكثر من أشكال العجز الجسدي أو العقلي أو الفكري أو الحسي من ذوي الإعاقات، إذا أدت عوائق سلوكية وبيئية إلى حرمانهم من حقوقهم في التشريعات والسياسات، والمواقف التي لا تعترف بالأهلية القانونية لأطفال ذوي الإعاقات تعدّ من العوامل التي تؤدي إلى تفاقم التمييز ضدهم واستبعادهم من المجتمع وتزيد من تعرضهم للعنف والاستغلال والإيذاء. واستناداً إلى النموذج الاجتماعي للإعاقة، فمن المهم لنظم حماية الطفل أن تعزز المشاركة الفعالة والتنمية والاندماج بالنسبة لهذه الفئة من الأطفال، والقائمين على رعايتهم، فضلاً عن معالجة المواقف والمفاهيم الاجتماعية، ونتيجة لذلك، يتم تناول الإعاقة ضمن سياق نهج شامل لأنظمة حماية الطفل، مما يتيح تحقيق فهم للتفاعل المستمر بين احتياجات الحماية الأخرى، بدلاً من تناول الإعاقة بشكل منفصل.

2527

| 09 ديسمبر 2020

محليات alsharq
دورة لتنمية مهارات الأطفال ذوي الإعاقة

أقام مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة أحد المراكز التابعة للمؤسسة القطرية للعمل الإجتماعي، ورشة عمل تدريبية بعنوان "تنمية المهارات الحياتية للأطفال ذوي الإعاقة رؤية تطبيقية"، لتدريب أولياء الأمور من منتسبي المركز على كيفية تطوير المهارات الحياتية والتعامل مع أطفالهم.وقد حاضر في هذه الورشة الدكتور عبدالرحيم الريفي من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، موضحاً أن الورشة تسعى إلى تعزيز الأثر الإيجابي في تأهيل أولياء الأمور وتحسين بيئة التعلم لديهم من خلال تقييم وتطوير أدوات وبيئة نوعية التعلم في حياة الاطفال اليومية، بالإضافة إلى تعريف أولياء الأمور كيفية تحديد نقاط الضعف والقوة لدى الأطفال وبالتالي يمكن تحديد شخصية الأبناء منذ السنوات الأولى بحيث تكون مستقلة بذاتها.

298

| 04 مايو 2017