أصدرت الخطوط الجوية القطرية تنبيهاً هاماً للمسافرين على متن الرحلتين QR914 وQR915 بين الدوحة وأوكلاند التأكد من حصولهم على تأشيرة أسترالية سارية المفعول،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أطلقت وزارة الصحة العامة حملة توعوية موسعة حول الإجهاد الحراري، وذلك في إطار جهود الوزارة لتقليل إصابات العمل الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة، والوقاية من الأمراض والإصابات المهنية المرتبطة بظروف العمل. تهدف الحملة إلى التعريف بأعراض الاجهاد الحراري وكيفية الوقاية منه ورفع مستوى الوعي لدى مسؤولي الصحة والسلامة المهنية في الشركات العاملة بدولة قطر بأهمية اتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من إصابات الإجهاد الحراري، بما يسهم في تعزيز بيئة عمل آمنة وصحية للعمال. وفي إطار الحملة أعدت وزارة الصحة العامة مواد توعوية بعدة لغات ليتم توزيعها في أماكن العمل ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني للوزارة، بهدف الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من أفراد المجتمع، وخاصة العمال. كما تُقدم الوزارة محاضرات توعوية عن الإجهاد الحراري وكيفية الوقاية منه والالتزامات الخاصة للوقاية من الإجهاد الحراري على مستوى العمال وأصحاب العمل في الشركات.
226
| 09 يونيو 2026
أطباء ومختصون لـالشرق:ضرورة تجنب كبار القدر والأطفال التعرض المباشر لأشعة الشمس العمال ورواد الشواطئ مهددون بالإجهاد الحراري أكد أطباء ومختصون أن الإجهاد الحراري يُعد من أبرز المشكلات الصحية التي تزداد خلال فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة التعرض لأشعة الشمس، محذرين من أن تجاهل أعراضه الأولية قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة لاسيما لأصحاب المهن الذين تتطلب مهنهم التواجد في الخارج لمتابعة سير العمل. وكشف الأطباء الذين استطلعت الشرق آراءهم أن أقسام الطوارئ في المستشفيات التي يعملون بها استقبلت خلال هذه الفترة حالات مرتبطة بالإجهاد الحراري وضربات الشمس، مشددين على أهمية الوقاية من خلال تجنب التعرض المباشر للحرارة المرتفعة، والإكثار من شرب السوائل، واتباع العادات الصحية والغذائية السليمة للحد من تأثيرات الطقس الحار على الجسم. وتجدر الإشارة إلى أنَّ وزارة العمل أعلنت تطبيق القرار الوزاري رقم (17) لسنة 2021 بشأن الاحتياطات اللازمة لحماية العمّال من الإجهاد الحراري خلال فصل الصيف، وذلك اعتبارًا من الأول من يونيو حتى الخامس عشر من سبتمبر، في إطار جهود الدولة الرامية إلى توفير بيئة عمل آمنة وصحيّة، وتعزيز معايير السلامة المهنية في مواقع العمل المُختلفة. خطر صحي أكدَّ الدكتور طارق فودة، طبيب الطوارئ، أنَّ الإجهاد الحراري يمثل خطراً صحياً قد يتطور سريعاً نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وفقدان السوائل، وقد يصل في بعض الحالات إلى الإغماء ويهدد الحياة، لافتا إلى ضرورة تجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة من 12 ظهراً حتى 4 عصراً، خاصة مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة. وشدد د. فودة على أهمية توفير الحماية للفئات الأكثر عرضة، وعلى رأسهم عمال التوصيل الذين يمضون ساعات طويلة في التنقل تحت أشعة الشمس، ما يجعلهم أكثر عرضة للإجهاد الحراري، موضحا أن هذه الفئة تحتاج إلى إجراءات وقائية مستمرة، مثل الحصول على فترات راحة منتظمة، وتوافر أماكن مبردة، والحرص على شرب كميات كافية من الماء لتعويض السوائل. وأضاف د. فودة أن الخروج إلى الشاطئ، خاصة مع الأطفال، يجب أن يكون في أوقات مناسبة كالصباح الباكر، مع تجنب ساعات الذروة، وضرورة الانتباه لمرضى السكري وارتفاع ضغط الدم، الذين يحتاجون إلى متابعة دقيقة وتعويض مستمر للسوائل. وأشار د. فودة إلى أن الشعور بالدوخة أو التعب يعد من العلامات التحذيرية المبكرة للإجهاد الحراري، ويستدعي التوقف فورًا، والجلوس في مكان مظلل، وشرب الماء، مؤكدًا أهمية تعويض الأملاح والسوائل لتجنب المضاعفات، وعدم التردد في طلب الإسعاف عند الحاجة. مشكلة صحية شائعة بدوره أوضح الدكتور أحمد سعيد، طبيب طوارئ، أن الإجهاد الحراري يُعد من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا خلال فصل الصيف نتيجة التعرض لدرجات حرارة مرتفعة أو بذل مجهود بدني في أجواء حارة، وقد يؤدي إلى أعراض متفاوتة تستدعي الانتباه والتعامل السريع للحد من تطورها إلى حالات أكثر خطورة. وكشف د. سعيد أن أقسام الطوارئ تشهد خلال فصل الصيف زيادة في مراجعات المرضى الذين يعانون من مشكلات صحية مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، وفي مقدمتها الإجهاد الحراري وضربات الشمس، مؤكداً أن التدخل المبكر يسهم بشكل كبير في الحد من المضاعفات المحتملة. وبيّن د. سعيد أن الإجهاد الحراري غالباً ما يترافق مع أعراض مثل التعرق الشديد والشعور بالإرهاق والدوار والعطش والصداع، وقد يصاحبه الغثيان، في حين تُعد ضربة الشمس حالة أكثر خطورة، إذ تؤدي إلى ارتفاع حاد في درجة حرارة الجسم، مع ظهور أعراض تشمل احمرار الجلد واضطراب الإدراك وصعوبة التركيز، وقد تتطور إلى فقدان الوعي أو التشنجات إذا لم تُعالج بصورة عاجلة. وأضاف د. سعيد أن التعامل السريع مع المصاب بضربة الشمس أمر بالغ الأهمية، من خلال نقله إلى مكان بارد أو مكيف والبدء بخفض درجة حرارة جسمه باستخدام الماء أو الكمادات الباردة، مع طلب الرعاية الطبية الفورية دون تأخير. وشدد د. سعيد في ختام حديثه أنَّ الوقاية تظل خط الدفاع الأول ضد هذه الحالات، وذلك عبر الإكثار من شرب السوائل، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، خاصة خلال ساعات الظهيرة، إلى جانب ارتداء الملابس الخفيفة وضمان توفر وسائل التبريد المناسبة في المنازل ووسائل النقل وأماكن العمل، مع الحرص على متابعة الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات مثل كبار القدر والأطفال ومرضى الأمراض المزمنة. التغذية السليمة قالت السيدة فدوى المديوني، اختصاصية التغذية العلاجية، إن الإجهاد الحراري يعد من المشكلات الشائعة خلال فصل الصيف، لا سيما لدى الأشخاص الذين يقضون فترات طويلة في الأماكن المفتوحة، مثل العاملين في بعض المهن كالمهندسين المدنيين ورجال الأمن وعمال توصيل الطلبات، أو مرتادي الشواطئ في هذا الوقت من العام. وأكدت أن التغذية السليمة تلعب دورًا مهمًا في الحد من تأثير ارتفاع درجات الحرارة على الجسم وتعزيز قدرته على تحملها. وأوضحت المديوني أن شرب الماء بانتظام يُعد العامل الأهم للوقاية من الجفاف، مشيرة إلى أهمية تناول الفواكه والخضراوات الغنية بالماء، مثل البطيخ والخيار والبرتقال، لما لها من دور في ترطيب الجسم وتعويض جزء من السوائل المفقودة عبر التعرق. كما لفتت إلى أن الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، كالموز والتمر، تسهم في الحفاظ على توازن السوائل والأملاح داخل الجسم. ونصحت المديوني بتناول وجبات خفيفة ومتوازنة، والابتعاد عن الأطعمة الدسمة والغنية بالدهون، نظراً لدورها في زيادة الشعور بالحرارة والإرهاق، إلى جانب التقليل من المشروبات الغنية بالكافيين والسكريات، مع التركيز على شرب الماء واللبن والعصائر الطبيعية غير المحلاة.
634
| 05 يونيو 2026
أطلقت وزارة العمل، اليوم، حملة توعوية شاملة لوقاية العمال من الإجهاد الحراري خلال أوقات العمل، وذلك بالتعاون مع عدد من الشركاء في القطاعين الحكومي والخاص، تمهيدا لتطبيق القرار الوزاري رقم 17 لسنة 2021 بشأن تحديد ساعات العمل في الأماكن المكشوفة خلال فصل الصيف لحماية العمال من مخاطر الإجهاد الحراري، والذي دخل حيز التنفيذ اليوم، ويستمر حتى 15 سبتمبر. ويقضي القرار بحظر العمل في الأماكن الخارجية المكشوفة، والأماكن المظللة غير المزودة بوسائل تهوية، خلال الفترة من الساعة 10:00 صباحا وحتى 3:30 عصرا، على أن يستأنف العمل في الفترة المسائية بعد انتهاء ساعات الحظر، بما يضمن حماية العمال من التعرض المباشر لدرجات الحرارة المرتفعة. ويشارك في الحملة إلى جانب وزارة العمل، كل من وزارة الصحة العامة، ووزارة التربية والتعليم والتعليم لعالي، وهيئة الأشغال العامة أشغال، وقطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري، وشركات في القطاع الخاص. وأكدت وزارة العمل، أن القرار يلزم أصحاب العمل والشركات والمؤسسات التي لديها مواقع عمل مكشوفة وتحت أشعة الشمس المباشرة، بوضع جدول زمني واضح تحدد فيه ساعات العمل اليومية وفقا لأحكام القرار، على أن يكون في مكان بارز يسهل على جميع العمال الاطلاع عليه، بما يعزز من الشفافية ويضمن الالتزام بالتشريعات المعتمدة. وفي هذا السياق، قال السيد سعد راشد النابت، مساعد مدير إدارة السلامة والصحة المهنية بوزارة العمل، إن حملة الوقاية من الإجهاد الحراري لعام 2026 تأتي في إطار جهود الوزارة المستمرة لتعزيز الوعي بالمخاطر المرتبطة بالعمل في الأجواء الحارة، وترسيخ ثقافة الوقاية في مواقع العمل. وأضاف أن الحملة تركز على توعية أصحاب العمل والعمال بالإجراءات الوقائية اللازمة، بما يسهم في الحد من الإصابات المرتبطة بالإجهاد الحراري، وتعزيز بيئات عمل آمنة وصحية وفق أفضل معايير السلامة والصحة المهنية. وستنفذ الوزارة خطة رقابية متكاملة لمتابعة مدى التزام المنشآت بتطبيق أحكام القرار الوزاري الخاص بحظر العمل في الأماكن المكشوفة خلال ساعات الذروة الصيفية، من خلال تكثيف الجولات التفتيشية الميدانية والتعامل الفوري مع البلاغات والمخالفات. وتهدف هذه الجهود إلى ضمان حماية العمال وتعزيز الامتثال للتشريعات المنظمة لسوق العمل، بما يرسخ بيئة عمل آمنة ومستدامة في مختلف القطاعات. وفي نفس السياق، قامت إدارة السلامة والصحة المهنية بتكثيف جهودها الميدانية من خلال تنفيذ حملة توعوية استباقية قبل بدء تنفيذ القرار في مختلف مواقع العمل بالدولة بالتعاون مع الشركاء، وستستمر هذه الجهود خلال فترة تطبيق القرار من 1 يونيو 2026 وحتى 15 سبتمبر 2026، حيث ستشمل توزيع منشورات إرشادية بعدة لغات، وعقد ندوات توعوية وتدريبية للعمال وأصحاب العمل، بهدف رفع مستوى الوعي بمخاطر الإجهاد الحراري وسبل الوقاية منه. ودعت وزارة العمل أصحاب العمل إلى ضرورة الالتزام بأحكام القرار، حفاظا على سلامة وصحة العمال، مؤكدة أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق الشركات المخالفة، والتي قد تصل إلى إيقاف العمل في المواقع المعنية بالمخالفة، وذلك في إطار حرصها على تطبيق أعلى معايير السلامة والصحة المهنية، بما يدعم استراتيجية التنمية الوطنية لقوى عاملة كفؤة ذات إنتاجية عالية 2024 - 2030.
502
| 01 يونيو 2026
أكدت الدكتورة سمر طه، خبيرة الأمراض الانتقالية في إدارة الصحة الوقائية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أهمية التزام الحجاج بالإرشادات الصحية والتدابير الوقائية خلال موسم الحج خاصة فيما يتعلق بأصحاب الأمراض المزمنة، حيث ان مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والجهاز التنفسي يحتاجون إلى متابعة حالتهم الصحية بانتظام أثناء الحج، والالتزام بمواعيد الأدوية وعدم إهمال التغذية المناسبة أو النوم الكافي، مع الاحتفاظ بتقرير طبي يوضح الحالة الصحية والأدوية المستخدمة لتسهيل التعامل مع أي طارئ صحي. وأشارت إلى أهمية العناية بالأطفال وكبار القدر خلال الرحلة، من خلال التأكد من بقائهم برفقة ذويهم، وحمل بطاقات تعريفية تحتوي على بيانات التواصل، مع الحرص على النظافة الشخصية وتعليم الأطفال السلوكيات الصحية السليمة أثناء وجودهم في الأماكن المزدحمة. وأضافت أن استخدام الحلاقين المرخصين فقط والتأكد من استعمال أدوات معقمة أو مخصصة للاستخدام الواحد يعد أمراً ضرورياً للوقاية من انتقال الأمراض، داعية الحجاج إلى الالتزام بجميع التعليمات الصادرة عن الجهات الصحية والتنظيمية في المملكة العربية السعودية حفاظاً على سلامتهم وسلامة الآخرين. وأوضحت د. سمر طه أهمية التزام الحجاج بالإرشادات الصحية والتدابير الوقائية خلال موسم الحج، مشيرة إلى أن الازدحام وارتفاع درجات الحرارة والإجهاد البدني قد تؤدي إلى مشكلات صحية متعددة يمكن الوقاية منها بالوعي والالتزام بالتعليمات الصحية. ومن أبرز المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها الحجاج خلال الموسم الإجهاد الحراري وضربات الشمس نتيجة التعرض المباشر لأشعة الشمس وارتفاع درجات الحرارة، داعية الحجاج إلى تجنب الخروج في أوقات الذروة قدر الإمكان، والحرص على استخدام المظلات أو أغطية الرأس وارتداء الملابس القطنية الخفيفة ذات الألوان الفاتحة التي تساعد على التهوية وتخفف من تأثير الحرارة. وشددت د. سمر طه على أهمية شرب كميات كافية من المياه والسوائل بشكل مستمر حتى دون الشعور بالعطش، لتجنب الإصابة بالجفاف، لافتة إلى أن أعراض الإجهاد الحراري قد تشمل الصداع، الدوخة، التعرق الشديد، تشنج العضلات والشعور بالإرهاق، وفي حال ظهور هذه الأعراض يجب التوجه فوراً إلى أقرب مركز صحي أو طلب المساعدة الطبية. كما أن الوقاية من الأمراض المعدية تعد من أهم الجوانب الصحية خلال الحج بسبب التجمعات الكبيرة، مبينة أن غسل اليدين بالماء والصابون بشكل متكرر، واستخدام المعقمات، وارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة، وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية، كلها إجراءات فعالة للحد من انتقال العدوى التنفسية والأمراض المعدية.
116
| 25 مايو 2026
أكد الدكتور فهد محمد شيخان استشاري أول طب المجتمع في إدارة الصحة الوقائية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أهمية التزام الحجاج بالإرشادات الصحية والتدابير الوقائية خلال موسم الحج، مشيراً إلى أن الازدحام وارتفاع درجات الحرارة والإجهاد البدني قد تؤدي إلى مشكلات صحية متعددة يمكن الوقاية منها بالوعي والالتزام بالتعليمات الصحية. وأوضح أن المحافظة على الصحة خلال أداء المناسك تبدأ قبل السفر من خلال مراجعة الطبيب، خاصة لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة للاطمئنان على الحالة الصحية والحصول على اللقاحات المطلوبة الموصى بها، حيث تعد التطعيمات من أهم الإجراءات الوقائية لحماية الحجاج من الأمراض المعدية أثناء أداء المناسك. ومن أهم اللقاحات الموصى بها للحج هي لقاحات الحمى الشوكية والإنفلونزا والمكورات الرئوية. وتزداد أهمية هذه اللقاحات لكبار السن والأطفال والحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة لزيادة خطر المضاعفات.
150
| 22 مايو 2026
أطلق صندوق دعم وتأمين العمال أمس حملة الإجهاد الحراري 2026 بمشاركة جهات حكومية ومنظمات معنية وممثلين عن القطاع الخاص، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز بيئة العمل الآمنة والصحية، ورفع مستوى الوعي بمخاطر الإجهاد الحراري وسبل الوقاية منه خلال فصل الصيف. وشهد حفل التدشين الإعلان عن سفراء حملة الإجهاد الحراري 2026، الذين سيتولون نشر رسائل التوعية وتعزيز مفاهيم الوقاية والصحة والسلامة المهنية بين مختلف فئات المجتمع والعمال، من خلال المشاركة في الأنشطة والفعاليات والمبادرات المجتمعية بأساليب مبتكرة تسهم في رفع الوعي بالمخاطر المرتبطة بالعمل في الأجواء الحارة. كما أُطلقت خلال الحفل مبادرة «الشركات المتميزة في التوعية والوقاية من الإجهاد الحراري»، الهادفة إلى تشجيع الشركات والمؤسسات على تطبيق أفضل ممارسات السلامة والصحة المهنية، وتطوير حملات توعوية فعالة لحماية العمال من المخاطر المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة. وتضمن الحفل أيضاً جلسة حوارية خليجية استعرضت أبرز التجارب والابتكارات في مجال حماية العمال خلال فصل الصيف. وأكدت السيدة خلود سيف الكبيسي، المدير التنفيذي لصندوق دعم وتأمين العمال، أن الحملة تعكس التزام الصندوق بدعم منظومة متكاملة تعزز بيئة العمل الآمنة وتحمي العمال، خاصة في مواقع العمل المفتوحة. وأوضحت أن الحملة تنسجم مع التوجه الوطني نحو تعزيز منظومة السلامة والصحة المهنية والانتقال من مرحلة الاستجابة للمخاطر إلى العمل الاستباقي القائم على التوعية والوقاية والالتزام. وأشارت إلى أن حملة عام 2025، التي نُفذت بالتعاون مع وزارة العمل واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان والهلال الأحمر القطري، حققت تفاعلاً واسعاً شمل نحو 40 ألف عامل وممثل عن شركات وجهات مهنية، وأسهمت في زيادة تفاعل الشركات مع البرامج التوعوية وتعزيز حضور رسائل السلامة المهنية في مواقع العمل، إلى جانب توسيع الشراكات بين الجهات ذات العلاقة. وأضافت أن حملة هذا العام تستهدف الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من العمال بمختلف اللغات والثقافات، وتعزيز التزام أصحاب العمل بتطبيق أفضل الممارسات الوقائية، وترسيخ مفهوم المسؤولية المشتركة في حماية العامل. كما أكدت أهمية الدور الذي تقوم به الشركات في توفير بيئة عمل آمنة من خلال تبني مبادرات مبتكرة تدعم صحة العمال وسلامتهم. من جانبه، أكد السيد حمد فرج دلموك، وكيل الوزارة المساعد لشؤون العمال الوافدة بوزارة العمل، أن الحملة تجسد التزام دولة قطر بحماية العمال وتعزيز سلامتهم باعتبارهم ركناً أساسياً في مسيرة التنمية. وأوضح أن وزارة العمل طورت منظومة متكاملة تشمل التشريعات والقرارات المنظمة للعمل خلال فترات الحرارة المرتفعة، بما يضمن توفير بيئة عمل آمنة ومتوافقة مع أفضل المعايير الدولية. بدوره، أكد السيد حمد سالم الهاجري، مدير إدارة البرامج والتثقيف باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، أن الحملة تأتي في إطار التزام دولة قطر بحماية حقوق العمال وتعزيز بيئة العمل الصحية والآمنة، بما ينسجم مع الدستور الدائم للدولة ورؤية قطر الوطنية 2030 والاتفاقيات الدولية ذات الصلة. وأوضح أن النسخة الحالية من الحملة شهدت تطويراً في آليات التنفيذ واستخدام وسائل توعوية متنوعة وأدوات لقياس الأثر بهدف ضمان استدامة الجهود التوعوية. من جهته، أوضح فرانشيسكو دوفيديو، مدير مكتب منظمة العمل الدولية في قطر، أن تغير المناخ أصبح يشكل تحدياً مباشراً لسلامة وصحة العمال حول العالم، نتيجة تزايد التعرض للإجهاد الحراري والإشعاع الشمسي والظواهر الجوية القاسية. وأكد أن هذه المخاطر تؤثر في صحة العمال وإنتاجيتهم واستقرارهم المعيشي، ما يستدعي تعزيز أنظمة السلامة والصحة المهنية ودمج اعتبارات التكيف المناخي في سياسات العمل، بما يضمن حماية العمال والحد من المخاطر المرتبطة بالظروف المناخية المتغيرة.
422
| 21 مايو 2026
-تحسين صحة العمال من خلال تقليل حالات الإجهاد الحراري في إطار جهودها المستمرة لتعزيز العمل الإنساني وترسيخ قيم التكافل، تواصل مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية العمل على مبادرات نوعية تستهدف الفئات الأكثر احتياجا في المجتمع، حيث يبرز مشروع «ساند» كأحد البرامج الرائدة التي تجمع بين السقيا والرعاية الاجتماعية، في خطوة تهدف إلى التخفيف من الأعباء المعيشية والصحية عن العمال ذوي الدخل المحدود، وتحسين جودة حياتهم اليومية، بما يعكس رسالة المؤسسة في تقديم دعم مستدام يحفظ الكرامة ويصنع أثرا إنسانيا ملموسا. وقال السيد عبد الحكيم الهاشمي، مدير مشروع «ساند» إن المشروع يأتي انطلاقًا من إيمان مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية بأن العمل الإنساني الحقيقي يبدأ من ملامسة الاحتياجات اليومية للفئات الأكثر احتياجا، لا سيما العمال ذوي الدخل المحدود الذين يسهمون في بناء المجتمع ويحتاجون إلى من يساندهم. وأكد أن فكرة المشروع وُلدت من قراءة واقعية للتحديات المعيشية والصحية التي تواجه هذه الفئة، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الحياة وطبيعة العمل الشاقة والظروف المناخية القاسية خلال فصل الصيف. وأشار الهاشمي إلى أن مشروع «ساند» يستهدف التخفيف من أبرز التحديات اليومية التي يعاني منها العمال، وفي مقدمتها ضعف القدرة الشرائية وصعوبة توفير الاحتياجات الأساسية كالغذاء والملابس، إضافة إلى التحديات الصحية الناتجة عن العمل لساعات طويلة تحت أشعة الشمس، مع محدودية الوصول إلى مياه شرب باردة ونظيفة أثناء العمل. وأوضح أن المشروع يقوم على مسارين رئيسيين متكاملين، حيث يتمثل المسار الأول في الرعاية الاجتماعية من خلال تقديم دعم عيني منتظم عبر كوبونات غذائية وملابس أساسية بالتعاون مع المجمعات التجارية، بما يعزز الأمن الغذائي ويحسن مستوى المعيشة. وأضاف أن المسار الثاني يركز على السقيا، من خلال توزيع مياه شرب باردة في مواقع تجمع العمال خلال فصل الصيف، بهدف الحد من آثار الإجهاد الحراري وإحياء سنة السقيا كصدقة جارية، مؤكدا أن هذا التكامل يمنح المشروع بُعدا إنسانيا شاملًا يجمع بين الرعاية الصحية والمعيشية. وأكد مدير المشروع أن حفظ كرامة المستفيدين يمثل ركيزة أساسية في جميع مراحل التنفيذ، حيث يتم التحقق من أهلية المستفيدين عبر آليات دقيقة وموثوقة، مع اعتماد أساليب توزيع تحفظ الخصوصية وتصون كرامة الإنسان. كما أشار إلى وجود تنسيق مستمر مع الجهات المعنية وفرق ميدانية مدربة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وشفافية، دون ازدواجية أو إساءة استخدام. وبيّن الهاشمي أن الأثر المتوقع للمشروع يمتد إلى تحسين صحة العمال من خلال تقليل حالات الإجهاد الحراري وتعزيز الترطيب أثناء العمل، مما ينعكس إيجابا على سلامتهم وقدرتهم الإنتاجية. كما يسهم الدعم الغذائي والملبسي في تخفيف الأعباء المالية وتحسين جودة الحياة اليومية، إلى جانب تعزيز الشعور بالاستقرار والاهتمام المجتمعي. وفي ختام تصريحه، دعا الهاشمي المجتمع وأهل الخير إلى دعم مشروع «ساند» والمساهمة في استمراره، مؤكدًا أن العمل الإنساني مسؤولية مشتركة، وأن كل مساهمة قادرة على إحداث فرق حقيقي في حياة المحتاجين. وأشار إلى أن المشروع يمثل نموذجا للعطاء المستدام الذي يحفظ الكرامة ويعزز قيم التكافل، داعيا الجميع إلى أن يكونوا شركاء في هذا الأثر الإنساني النبيل.
588
| 18 مارس 2026
نظمت بلدية الدوحة محاضرة توعوية بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري بعنوان «الإجهاد الحراري» لرفع مستوى الوعي الصحي حول مخاطر الإجهاد الحراري والتعريف بأساليب الوقاية والعناية الصحية في حالات الطوارئ الناتجة عن حرارة الشمس. تناولت المحاضرة التعريف بالأعراض الشائعة للإجهاد الحراري وطرق الوقاية منه بالإضافة إلى الإجراءات الإسعافية الأولية التي يجب اتباعها عند حدوثه، وذلك من خلال عرض تفاعلي قدمه فريق متخصص من الهلال الأحمر القطري. وشهدت الفعالية حضور عدد كبير من المهندسين والمشرفين والعمال من قسم الحدائق والمنتزهات الذين أبدوا تفاعلاً واهتماماً واضحاً بالموضوع وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود بلدية الدوحة المستمرة لتعزيز ثقافة السلامة المهنية والصحة العامة في بيئة العمل.
430
| 26 أغسطس 2025
أكد السيد زايد سهيل المزروعي، رئيس قسم مراقبة السلامة والصحة المهنية بوزارة العمل أنه سيتم إغلاق الشركات المخالفة للقرار الوزاري رقم (17) لسنة 2021، في حال ثبت عدم التزامها بحماية العمال من الإجهاد الحراري. وقال المزروعي – في مقابلة مع تلفزيون قطر - ألزم القرار الوزاري رقم (17) لسنة 2021 الشركات بالتقيد به وهناك مفتشون يقومون بالزيارة مفاجئة للتأكد من قيان الشركات بحماية العمال من الإجهاد الحراري . وأضاف: سيتم إغلاق الشركة التي لا تمتثل للقرار بأمر من وزير العمل. واستعرض رئيس قسم مراقبة السلامة والصحة المهنية أبرز التدابير الوقائية التي اتخذتها وزارة العمل لحماية العمال خلال موجات الحرارة : خلق أماكن آمنة للعمال لتأدية عملهم بسلامة حمايتهم من الرياح سواء تطاير المواد الخطرة إيقاف العمل لمدة ساعات معينة لحين زوال الخطر وأشار إلى أنه في فترة الصيف تم عمل زيارات للشركات في مواقع العمل وهناك استجابة كبيرة منأصحابالشركات.
834
| 25 أغسطس 2025
نظمت وزارة العمل، ممثلة في إدارة السلامة والصحة المهنية، بالتعاون مع صندوق دعم وتأمينالعمال، وشركة جلفار المسند للهندسة والمقاولات، اليوم، ندوة توعوية للعمال حول مكافحةالإجهاد الحراري وطرق الوقاية من مخاطره خلال العمل في المواقع المكشوفة، في ظل ارتفاعدرجات الحرارة خلال أشهر فصل الصيف. وتعكس الندوة جهود وزارة العمل الرامية لحماية العمال في مواقع العمل وأماكن السكن خلالفترة الصيف، وتعزيز وعيهم بأساليب التعامل مع التحديات الصحية المرتبطة بارتفاع درجاتالحرارة، وتثقيفهم بأهمية اتباع إرشادات السلامة المهنية وضرورة الالتزام بها أثناء أوقات العمل،بالإضافة إلى تشجيعهم وتحفيزهم على تبني الممارسات السليمة للوقاية من مخاطر الإجهادالحراري. كما تهدف إلى رفع وعي العمال بمخاطر الإجهاد الحراري، وتعريفهم بأعراضه الشائعة، مثل:الصداع، والتعرق الشديد، أو توقف التعرق، والشعور بالتعب، وفقدان الوعي، وطرقالوقاية منه، إلى جانب تدريبهم على كيفية التعامل مع الحالات التي تظهر عليها علامات الإصابةبالإجهاد الحراري، وأهمية الاستجابة السريعة والفعالة للتعامل معها من خلال تقديم الإسعافاتالأولية المناسبة لها. وقدم مختصون من وزارة العمل وصندوق دعم وتأمين العمال، خلال الندوة، إرشاداتللعمال حول طرق الوقاية من الإجهاد الحراري عبر مجموعة من الإجراءات البسيطة والفعالة،أبرزها:شرب المياه بانتظام، وأخذ فترات راحة في أماكن مظللة، وارتداء ملابس خفيفة،واستخدام القبعات أو الخوذ الواقية أثناء العمل في الأماكن المفتوحة، داعين إياهم إلى ضرورةالتوقف الفوري عن العمل في حال الشعور بأعراض التعب أو الإرهاق، والتوجه إلى مكان بارد،وتناول السوائل، وطلب الرعاية الطبية الفورية، مؤكدين أن الوعي والوقاية هما خط الدفاع الأولللحفاظ على صحة وسلامة العاملين خلال فصل الصيف. وتواصل وزارة العمل تنفيذ سلسلة من الحملات الميدانية التوعوية لمكافحة الإجهاد الحراري طيلةفصل الصيف، بالتعاون مع الشركاء في القطاعين العام والخاص، لتعزيز وعي العاملين وأصحابالعمل بثقافة السلامة والصحة المهنية في العمل، بما يسهم في تحقيق بيئة عمل آمنة وصحيةلجميع العاملين، تماشياً مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، ورؤية قطر الوطنية2030.
416
| 23 يوليو 2025
نظّمت وزارة العمل، ممثلة بإدارة السلامة والصحة المهنية، بالتعاون مع وزارة الصحة العامة وشركة الخدمات التجارية والتوكيلات المحدودة، أمس، ورشة توعوية للعمال بهدف توعيتهم بمخاطر الإجهاد الحراري وسبل الوقاية منه. وتأتي هذه الورشة في إطار جهود وزارة العمل لحماية العمال في مواقع العمل وأماكن السكن خلال فصل الصيف، وتشجيعهم على تبنّي الممارسات السليمة للوقاية من مخاطر الإجهاد الحراري، إلى جانب تعزيز ثقافة السلامة والصحة المهنية، وتوفير بيئة عمل آمنة وصحية للعاملين في مختلف القطاعات. وسلطت الورشة الضوء على أبرز الإجراءات الوقائية التي يجب اتباعها أثناء العمل في الأجواء الحارة، مثل أهمية شرب المياه بانتظام، والحصول على فترات راحة كافية، وارتداء الملابس المناسبة، وتجنّب العمل خلال أوقات الذروة، بالإضافة إلى التوعية بأعراض الإجهاد الحراري وأهمية الإبلاغ المبكر عنها. وقدّم ممثلو إدارة السلامة والصحة المهنية بوزارة العمل ووزارة الصحة العامة، خلال الورشة، مجموعة من الإرشادات الصحية المهمة لتثقيف العمال وتدريبهم على إجراءات السلامة في مواقع العمل.
328
| 21 يوليو 2025
نظمت وزارة العمل، ممثلة في إدارة السلامة والصحة المهنية، بالتعاون مع وزارة الصحة العامة، اليوم، ورشة للعمال بهدف توعيتهمبمخاطر الإجهاد الحراري وطرق الوقاية منه. جاءت الورشة في إطارجهود وزارةالعملالهادفة إلىحماية العمال في مواقع العمل وأماكن السكن خلال فترة الصيف،وتشجيعهم على تبني الممارسات السليمة للوقاية من مخاطر الاجهاد الحراري، بالإضافة إلىتعزيز ثقافة السلامة والصحة المهنية، وتوفيربيئةعملآمنةوصحيةللعاملينفي مختلف القطاعات. وسلطت الورشة، التي نظمت أيضا بالتعاون مع شركة الخدمات التجارية والتوكيلات المحدودة، الضوء على أهم الإجراءات الوقائية الواجب اتباعها أثناء العمل خلال درجات الحرارة العالية، بما في ذلك أهمية شرب المياه بانتظام، والحصول على فترات راحة كافية، وارتداء الملابس المناسبة، وتجنب العمل في أوقات الذروة، إلى جانب التوعية بأعراض الإجهاد الحراري وأهمية الإبلاغ المبكر عنه. وقدمممثلو إدارة السلامة والصحة المهنية بوزارة العمل،ووزارة الصحة العامة،خلال الورشةإرشادات صحية مهمةلتثقيف العمال وتدريبهم على إجراءات السلامة في مواقع العمل،بجانب تعريفهمبأعراض الإجهاد الحراري ومخاطره الصحية وطرق الوقاية من آثاره الخطيرة على الصحة، وكيفيةتقديم الإسعافات الأوليةللحالات التي تظهر عليها أعراضه، بالإضافة إلىتعريفهمبالإرشاداتالعمليةالتيتساعدهمعلى حماية أنفسهم. وتحرصوزارة العملعلىتكثيف حملات التوعية الميدانية للعمال وأصحاب العملخلال فصل الصيفبالتعاونمعشركائهافي القطاعين العام والخاص، بهدف توفير بيئة عمل آمنة وصحية لجميع العاملين،بالإضافة إلى التزام الوزارة بضمان تطبيق أعلى معايير السلامةوالصحةالمهنية في مختلف مواقع العمل بالدولة، تماشياً مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.
962
| 20 يوليو 2025
نظمت وزارة العمل، ممثلة بإدارة السلامة والصحة المهنية، بالتعاون مع وزارة الصحة العامة وشركة آل سريع للخدمات الأمنية، حملة توعوية تستهدف عمال شركات الحراسة الأمنية، وذلك بهدف تعزيز وعيهم بمخاطر الإجهاد الحراري وسبل الوقاية منه، خلال أشهر الصيف التي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة. وتأتي هذه الحملة في إطار جهود وزارة العمل المستمرة، بالتعاون مع الشركاء في القطاعين العام والخاص، للارتقاء بمستوى السلامة والصحة المهنية في مواقع العمل، والحد من الحوادث والإصابات المرتبطة بالإجهاد الحراري، مع التركيز على القطاعات التي يعمل أفرادها في بيئات مكشوفة كقطاع الحراسة الأمنية. وتهدف الحملة إلى تزويد العمال بالأساليب السلوكية السليمة، والاشتراطات المتعلقة بالسلامة في مواقع العمل، وتدريبهم على الالتزام بالإرشادات الوقائية الواجب اتباعها لتجنب المخاطر الصحية المرتبطة بالتعرض لدرجات الحرارة العالية أثناء تأدية مهامهم في مواقع العمل بالأماكن المكشوفة. وخلال الحملة، قدم مسؤولو إدارة السلامة والصحة المهنية بوزارة العمل، ووزارة الصحة العامة، شرحاً تفصيلياً حول أعراض الإجهاد الحراري، والتي تشمل الشعور بالإرهاق الشديد، الدوخة، التعرق المفرط، الصداع، وتشنجات العضلات، إضافة إلى تسارع ضربات القلب. كما تم تسليط الضوء على الإجراءات الوقائية التي يجب اتباعها في مواقع العمل المكشوفة، ومن أبرزها، أخذ فترات راحة منتظمة، شرب كميات كافية من المياه، ارتداء ملابس خفيفة وواقية من أشعة الشمس، واستخدام القبعات الواقية. وتضمنت الحملة التوعوية، تثقيف المشاركين، بإرشادات شاملة تتعلق بالصحة والسلامة المهنية، شملت أهمية التبليغ المبكر عن أي أعراض صحية، وتدريب العمال على كيفية التعامل مع الحالات الطارئة المرتبطة بالإجهاد الحراري، كما تم التأكيد خلال الحملة على أهمية اتباع التعليمات الوقائية ومعايير السلامة المعتمدة في مواقع العمل. وتندرج هذه الحملة ضمن سلسلة من البرامج والحملات التوعوية التي تنفذها وزارة العمل، في إطار الحملة الوطنية للوقاية من مخاطر الإجهاد الحراري، التي تنظم سنوياً خلال فصل الصيف، بهدف رفع مستوى وعي العاملين في الأماكن المكشوفة بمختلف القطاعات، بمخاطر التعرض المباشر لأشعة الشمس، وكيفية تجنب آثارها الضارة، وتشجيع أصحاب العمل على توفير بيئات عمل آمنة وسليمة تتوافق مع أفضل الممارسات والمعايير المعتمدة محلياً ودولياً، لضمان سلامة العمال في مواقع العمل.
220
| 17 يوليو 2025
نظمت وزارة العمل، ممثلة بإدارة السلامة والصحة المهنية، وبالتعاون مع وزارة الصحة العامة وصندوق دعم وتأمين العمال، اليوم، حملة توعوية حول مخاطر الإجهاد الحراري وسبل الوقاية منه. وتستهدف الحملة توعية عمال الشركات من مخاطر الإجهاد الحراري، في ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، وما قد يترتب عليه من آثار صحية خطيرة، وذلك ضمن جهود الوزارة وشركائها في القطاعين العام والخاص، لحماية صحة العمال وتعزيز سلامتهم. وتهدف الحملة إلى رفع مستوى الوعي لدى العمال بمخاطر الإجهاد الحراري، من خلال تعريفهم بأعراضه الشائعة مثل الصداع، والدوخة، والتعرق الشديد أو انعدامه، والشعور بالإرهاق أو فقدان الوعي، إلى جانب توعيتهم بكيفية التعامل مع هذه الأعراض للوقاية من مضاعفاته. وأكد مختصون وخبراء من وزارتي العمل والصحة، وصندوق دعم وتأمين العمال، خلال الحملة التوعوية، أهمية الوقاية من الإجهاد الحراري عبر اتباع إجراءات بسيطة وفعالة، من أبرزها: شرب الماء بانتظام، وأخذ فترات راحة في أماكن مظللة، وارتداء ملابس خفيفة، واستخدام القبعات أو الخوذ الواقية أثناء العمل في الهواء الطلق. وشددوا على ضرورة التوقف عن العمل فور الشعور بالإرهاق، والانتقال إلى مكان بارد أو مظلل، وشرب الماء، وطلب المساعدة الطبية دون تأخير. وحث مسؤولو وزارة العمل الشركات على ضرورة تنفيذ تدابير وقائية لحماية العمال من الإجهاد الحراري، من بينها: توفير تدريب شامل للعمال على سبل الوقاية والتعامل مع الحرارة، على أن يتم ذلك مع بداية فصل الصيف وبحد أقصى في شهر مايو من كل عام، وتوفير مياه شرب مبردة ومجانية طوال ساعات العمل، وتأمين أماكن استراحة مظللة توفر حماية فعالة من الحرارة. كما أكدوا أهمية إعداد خطة دورية لتقييم مخاطر الإجهاد الحراري بالتعاون مع العمال، وإجراء فحوصات طبية سنوية للكشف عن الأمراض المزمنة التي قد تزيد من قابلية تأثر العمال بدرجات الحرارة المرتفعة. وتسعى وزارة العمل من خلال تنظيم سلسلة من المبادرات والحملات التوعوية للعمال، على مدار العام، إلى تعزيز ثقافة السلامة والصحة المهنية في بيئة العمل، وضمان بيئة عمل آمنة وصحية تحمي جميع العمال من مخاطر ارتفاع درجة الحرارة خلال فصل الصيف، وغيرها من المخاطر المرتبطة بالظروف المناخية القاسية.
382
| 07 يوليو 2025
حذر عدد من الأطباء من الإجهاد الحراري الذي قد يصاب به العمال دون غيرهم، وقد تحدث بعض الحالات للمصطافين على الشواطئ الذين لا يأخذون احتياطاتهم عند التواجد في الأماكن المكشوفة. وأكد الأطباء في تصريحات لـ الشرق أن احتمالية الوفاة تتجاوز 30٪ إذا لم يتلق المصاب بالإجهاد الحراري الإسعاف خلال الساعة الأولى منذ بدء ظهور العوامل المبكرة للإصابة بالإجهاد الحراري. ودعت اختصاصية تغذية علاجية إلى ضرورة تعويض الأملاح التي يفقدها الجسم خلال التعرق أو خلال التبول من خلال شرب الماء وإضافة شرائح من الخيار، أو الليمون أو البرتقال، أوبعض أوراق النعنع التي تساعد في تنظيم التوازن المائي في الجسم. وأصدرت وزارة الصحة العامة، مجموعة من الإرشادات المهمة للعمال، والتي تهدف إلى التوعية بضرورة اتباع تدابير وقائية لتفادي الإصابة بضربات الشمس والإجهاد الحراري، بعدة لغات هي اللغة العربية، الإنجليزية، المالايالامية، البنغالية، النيبالية والأوردو. وتضمنت التوصيات التي نشرتها الوزارة عبر حسابها على منصة إكس، ضرورة شرب الماء البارد كل 15 دقيقة، تأكيداً على أهمية الحفاظ على الترطيب المستمر للجسم، وتجنب شرب الشاي والقهوة ومشروبات الطاقة والمشروبات الغازية، لأنها قد تزيد من فقدان السوائل في الجسم. كما نصحت بأخذ قسط من الراحة بشكل متكرر أثناء العمل في الأجواء الحارة للحفاظ على الصحة وتجنب الإرهاق، وتناول الغذاء الصحي والخفيف، الذي يسهم في الحفاظ على نشاط الجسم دون إثقال المعدة، بالإضافة إلى ارتداء ملابس خفيفة وواسعة لتجنب احتباس الحرارة في الجسم، وتغطية الرأس في الأماكن الخارجية. وكانت وزارة العمل أعلنت بدء تنفيذ القرار الوزاري بشأن تنظيم ساعات العمل في الأماكن المكشوفة خلال فصل الصيف، في الأول من يونيو 2025، ويستمر تطبيق القرار حتى 15 سبتمبر المقبل، بهدف حماية العمال من المخاطر المرتبطة بالإجهاد الحراري خلال أشهر الصيف، ويقضي القرار بحظر أداء الأعمال في الأماكن المكشوفة بين الساعة الـ 10 صباحًا وحتى الساعة الـ 3 والنصف عصرًا، وهي الفترة التي تسجل فيها درجات الحرارة أعلى معدلاتها، ويأتي هذا الإجراء في إطار التزام الوزارة بتعزيز السلامة والصحة المهنية وضمان بيئة عمل آمنة للعمال. - د. محمد العشا:الإجهاد الحراري قد يسبب الوفاة أكد الدكتور محمد العشا-استشاري أول أمراض باطنة-، أن احتمالية الوفاة تتجاوز 30٪ إذا لم يتلق المصاب بالإجهاد الحراري الإسعاف خلال الساعة الأولى، لافتاً إلى أن الفترة الأخطر تمتد ما بين الساعة 11 صباحا إلى 4 عصراً، حين تبلغ درجات الحرارة ذروتها، ما يزيد من احتمالات الإصابة بالإجهاد الحراري، خاصة لدى العاملين تحت أشعة الشمس المباشرة. وأشار الدكتور العشا إلى أبرز العلامات المبكرة التي تستوجب الانتباه كالعطش الشديد، نقص التبول أو تغير لونه إلى الداكن، الصداع، الغثيان، وتسارع نبضات القلب، مؤكداً أن هذه الأعراض قد تتطور سريعا إلى اضطراب في أملاح الدم، كارتفاع في البوتاسيوم وانخفاض في الصوديوم، مما يؤدي إلى فشل كلوي، أو حتى تشنجات دماغية، وقد تصل إلى الوفاة إذا لم تُعالج فوراً، مشددا عند ظهور أعراض الإجهاد الحراري، يجب تبريد الجسم بسرعة بكمادات باردة، إعطاء السوائل في حال كان الشخص واعيًا، والاتصال بالإسعاف فورا، والاستجابة خلال أول 15 دقيقة. ونصح د. عشا أصحاب العمل الاستجابة إلى ساعات العمل المقررة من وزارة العمل خاصة للذين يعملون في الأماكن المكشوفة، وتجنب تشغيل العمال في هذه الأوقات الحرجة، وتوفير وسائل الحماية مثل المظلات، الملابس العاكسة للحرارة، والمياه الباردة بشكل مستمر. - د. طارق فودة:تجاوز القوانين يعرض العمال لخطر مباشر قال الدكتور طارق فودة طبيب طوارئ: إن الإجهاد الحراري لا يبدأ فجأة، بل تسبقه علامات واضحة مثل الدوار، التعرق المفرط، والإرهاق، لكن الخطورة الحقيقية تظهر لدى من يعانون من أمراض مزمنة، كمرضى القلب، الصرع، أو ارتفاع ضغط الدم؛ حيث قد تزداد النوبات أو تحدث مضاعفات قد تكون قاتلة لذلك، تطبق دولة قطر قرارات حظر العمل في الأماكن المكشوفة من الساعة 10 صباحا إلى الثالثة عصرا بهدف خفض نسب الإصابة بالإجهاد الحراري. وتابع الدكتور فودة قائلا «إن المشكلة الأكبر أن كثيرا من العمال لا يشربون كميات كافية من الماء، ويظنون أن تجاوز القوانين أمر عادي، ما يعرضهم لخطر مباشر، لذا الحل يبدأ بالوعي والتثقيف، يليه التدخل السريع بالعلاج المناسب، سواء عبر إعطاء السوائل بالفم أو عن طريق الوريد، حسب شدة الحالة، كما أن على من يتوجهون للشواطئ والمناطق المفتوحة، خاصة الأطفال، تجنّب التعرض للشمس وقت الذروة، والإكثار من شرب السوائل». - د. أحمد سعيد:ضرورة توعية العمال بالإجهاد الحراري بين الدكتور أحمد سعيد-طبيب طوارئ- أن الإجهاد الحراري يعني أن الجسم غير قادر على تبريد نفسه بسبب أشعة الشمس المباشرة خاصة لمن يعملوا في الأماكن المكشوفة، أو من يقصدون الشواطئ خلال هذه الفترة بهدف تسمير البشرة «تان»، فهؤلاء يفقدون ليس ماء فقط، بل أيضا يفقدون أملاحا، لذا على هؤلاء أن يشربوا الماء مع إضافة بعض الملح، أو في بعض أماكن العمل يوفروا أقراص الملح للعمال مع شرب كميات كافية من الماء حتى يساعد على تنظيم التوازن المائي وبالتالي تعويض الأملاح. وأضاف الدكتورسعيد قائلا «إن خطورة الإجهاد الحراري تكمن في زيادة لزوجة الدم وبالتالي يؤدي إلى مشاكل صحية من أهمها انخفاض تدفق الدم إلى الأعضاء خاصة الدماغ، القلب والكلى، كما تزيد فرصة الإصابة بزيادة خطر التجلط لأن الدم البطيء أكثر عرضة لتكوين جلطات، ارتفاع ضغط الدم، فالقلب في هذه الحالة يكون قد اضطر لبذل جهد أكبر لضخ الدم الكثيف، الإحساس بالتعب العام والإهاق، وفي بعض الاحيان احتمالية فشل في الأعضاء إن لم تعالج الحالة». ونصح الدكتور سعيد لتجنب الإجهاد الحراري ضرورة الترطيب المستمر، والانصياع إلى قرارات الدولة بتجنب العمل في الأماكن المكشوفة من العاشرة صباحا وحتى الثالثة مساء، مع توزيع المهام بحيث تتخللها فترات راحة مع ضرورة توفير أماكن مضللة ومكيفة، ارتداء ملابس قطنية وعاكسة للحرارة في المواقع ذات الإشعاع الشمسي المرتفع، ومن المهم التوعية الطبية للعمال لتعريفهم على أعراض الجفاف والإجهاد الحراري، لاتخاذ القرار المناسب إما بعلاج الحالة في الموقع، أو التوجه إلى الرعاية الطبية أو الاتصال بخدمة الإسعاف. - غنوة الزبير: أملاح الجسم تعويضها ضرورة أوضحت السيدة غنوة الزبير-اختصاصية تغذية العلاجية-، قائلة «إن عندما يتعرق الجسم فهو لا يفقد ماء فحسب، بل يفقد أملاحا أيضا، فحتى نحافظ على نسبة الترطيب في الجسم، فمن المهم شرب الماء على أن تحتوي على شوارد –الأيونات المعدنية الأساسية الموجودة في الجسم والتي تساعد في تنظيم التوازن المائي - تسهم في زيادة امتصاصها في الجسم، لذا على الأشخاص الذين يتعرضون لأشعة الشمس لابد أن يشربوا ماء وفيه بعض شرائح الخيار، أو البرتقال أو الليمون أو بعض أوراق النعنع، أو قنينة ماء من حجم اللتر وتحتوي على عصير ليمون واحدة حتى يساعد على امتصاص الماء في الجسم، أو بعض من الملح البحري ليساعد على إعادة إعطاء الجسم الأملاح الضرورية كالمغنيسوم والبوتاسيوم والصوديوم، أو شرب مياه جوز الهند الخالصة بدون أي إضافات لاحتوائها على الشوارد التي تساعد على امتصاص الماء وبالتالي زيادة الترطيب، أو شرب الحليب وهو أيضا يتضمن على المعادن، وبروتينات وشوارد». ودعت غنوة الزبير إلى ضرورة الاعتماد على الخضراوات والفواكه لاسيما الغنية بالماء كالخيار والخس والبطيخ، وتجنب العصائر المحلاة لاحتوائها على السكر.
472
| 23 يونيو 2025
نفذت وزارة الصحة العامة حملة توعوية موسعة لتعزيز سلامة الغذاء وحماية الأفراد من مخاطر الإجهاد الحراري والتمتع بالسفر الآمن خلال فصل الصيف وموسم الإجازات. تأتي الحملة في إطار الجهود المستمرة لوزارة الصحة العامة لتعزيز تبنى أفراد المجتمع أنماط حياة صحية وسليمة في جميع الأوقات، حيث تسهم التوعية الصحية في تعزيز خطط وإستراتيجيات وزارة الصحة العامة لتحسين صحة الأجيال الحالية والقادمة اعتماداً على النهج الوقائي والحد من الإصابة بالأمراض المزمنة. تتضمن الحملة عدداً من الإرشادات التوعوية التي تبث عبر وسائل التواصل الاجتماعي لوزارة الصحة العامة حول النصائح التي يجب اتباعها لتعزيز سلامة الغذاء في الظروف العادية، وكيفية حفظه في بيئة صحية وآمنة لا تسمح بنمو البكتيريا والميكروبات، لتجنب الإصابة بالأمراض المنقولة بالغذاء وللحفاظ على صحة الشخص والعائلة خلال فصل الصيف، إضافة إلى طبخ اللحوم والدواجن والمأكولات البحرية جيداً حتى تصل درجة الحرارة في جوف المادة الغذائية إلى (أعلى من 75 درجة مئوية)، وعدم ترك الأغذية المجهزة والمطبوخة والخضار والبيض والفواكه في درجة حرارة الغرفة وحفظها في عبوات مغطاة داخل الثلاجة (أقل من 5 درجات مئوية). وتشمل النصائح إعادة تسخين الوجبات الغذائية أكثر من مرة واحدة، لأن ذلك يعرضها لتذبذب في درجات الحرارة وبالتالي نمو وتكاثر البكتيريا، والحرص على غسل اليدين، والأدوات والمعدات بعد كل استخدام خاصة عند تحضير وتخزين أنواع مختلفة من المواد الغذائية وذلك لتجنب التلوث التبادلي، والحرص على النظافة العامة للمطبخ (الأسطح، الأرضيات، الأدوات والمعدات...إلخ) وضمان خلوه من الحشرات والآفات، وغسل الفواكه والخضار الطازجة جيدا باستخدام ماء صالح للشرب، وعدم استهلاك الوجبات الغذائية عند ملاحظة أي تغيير في اللون، أو الرائحة، أو القوام، أو وجود أي مواد غريبة، وتخزين عبوات المياه في أماكن ذات تهوية جيدة وبعيدا عن مصادر التلوث والحرارة المرتفعة والروائح الكريهة، والحفاظ على درجة الحرارة أقل من 5 درجات داخل الثلاجة و-18 داخل الفريزر. كما تتضمن النصائح الحفاظ على سلامة الغذاء عند التسوق من خلال تجنب نقل الأغذية في الجزء الخلفي للسيارة إذا كانت السيارة مكشوفة وغير مكيفة لتفادي تعريضها لدرجات حرارة مرتفعة ومصادر التلوث الأخرى (غبار، أتربة وغيرها)، وشراء الأغذية سريعة التلف «كاللحوم والدواجن والسمك ومنتجات الألبان» في آخر مرحلة للتسوق وقبل الذهاب للمنزل مباشرة، وتجنب شراء مواد غذائية أكثر مما تستهلكه، وخاصة الأطعمة سريعة التلف (كاللحوم والدواجن والأسماك والبيض ومنتجات الألبان). وتركز الحملة على أهمية دور العاملين وأصحاب العمل لمكافحة الإصابة بالإجهاد الحراري، وضرورة اتباع الأشخاص الراغبين في السفر للإرشادات الصحية.
702
| 19 أغسطس 2024
نظمت وزارة العمل امس بالتعاون مع وزارة الصحة، ورشة عمل توعوية لموظفي وعمال مجموعة الخدمات الأمنية، بهدف توعيتهم بمخاطر الإجهاد الحراري، وطرق المحافظة على الصحة العقلية وتأتي الورشة في إطار جهود وزارة العمل لتحقيق بيئة عمل آمنة وصحية، وتوعية العمال بالاشتراطات اللازمة لتجنب إصابات العمل والحد من الأمراض ومخاطر الإجهاد الحراري. وقدم ممثلو إدارة السلامة والصحة المهنية بالوزارة، ووزارة الصحة، عروضا توضيحية لتوعية العمال بطرق الوقاية من مخاطر الإجهاد الحراري، وكيفية المحافظة على السلامة والصحة المهنية والعقلية في مواقع العمل وأماكن السكن. كما تمت الإجابة على جميع أسئلة واستفسارات العمال، حول ما العروض التي تضمنتها الورشة. وجاءت الورشة، في إطار سلسلة من الندوات والورش التوعوية، ضمن الحملة التي أطلقتها وزارة العمل تحت شعار «نحو بيئة عمل آمنة»، بهدف تعزيز وعي العمال لتجنب إصابات العمل، وتحقيق اشتراطات السلامة والصحة المهنية.
530
| 26 يوليو 2024
نظمت وزارة العمل أمس، بالتعاون مع وزارة الصحة العامة، والهلال الأحمر القطري، ورشة لسائقي الدراجات النارية بشركات قطاع التوصيل، لتعريفهم بخدمات الوزارة الإلكترونية، وتوعيتهم بطرق الوقاية من إصابات العمل، ومخاطر الإجهاد الحراري، وكيفية إجراء الإسعافات الأولية. تأتي الورشة في إطار جهود وزارة العمل للتوعية بأهمية السلامة والصحة المهنية، والالتزام بالاشتراطات اللازمة لتجنب إصابات العمل والحد من الأمراض ومخاطر الإجهاد الحراري. وقدم ممثلو إدارات وزارة العمل، ووزارة الصحة، والهلال الأحمر القطري، عروضا توضيحية لتوعية العمال بكيفية التقديم على الخدمات الإلكترونية لوزارة العمل، واستعراض أبرز الخدمات الجديدة التي أطلقتها الوزارة، والسبل الكفيلة بتعزيز السلامة والصحة المهنية. كما تم خلال الورشة تعريف السائقين، بطرق الوقاية من مخاطر الإجهاد الحراري، والأساليب الصحيحة لإجراء الإسعافات الأولية للإصابات أثناء العمل، وفي أماكن السكن. وشهدت الورشة التوعوية الإجابة على جميع أسئلة واستفسارات العمال، حول العروض التي تضمنتها الورشة. وجاءت الورشة، في إطار سلسلة من الندوات والورش التوعوية، ضمن الحملة التي أطلقتها وزارة العمل تحت شعار نحو بيئة عمل آمنة، بهدف تعزيز وعي العمال فيما يتعلق بتجنب إصابات العمل، وتعزيز السلامة والصحة المهنية في مواقع العمل وأماكن السكن.
502
| 19 يوليو 2024
حذرت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع وزارة العمل من الإجهاد الحراري مع ارتفاع درجات الحرارة لخطرها على الصحة في حال التعرض المباشر للحرارة في الأماكن المفتوحة أو المغلقة. ودعت وزارة الصحة العامة في عدد من المنشورات رب العمل إلى المرونة في العمل سيما العمال الجدد والعائدين من إجازاتهم ويحتاجون إلى بناء القدرة على تحمل الحرارة وأخذ فترات راحة على فترات باتباع قاعدة 20 % ليكون في اليوم الأول على العامل أن لا يعمل أكثر من 20 % من مدة المناوبة خلال الطاقة القصوى في الحرار، ومن ثم زيادة المدة الزمنية بالطاقة القصوى بنسبة لا تزيد عن 20 % في اليوم حتى يعتاد العمال على العمل في درجات حرارة عالية. وأوضح المنشور ضرورة اتباع الإسعافات الأولية للإصابات المرتبطة بالإجهاد الحراري، وتتمثل الأعراض بتشوش التفكير أو سلوك غير طبيعي، تداخل الكلام ونطق كلام غير مفهوم، نوبات تشنجية وفقدان الوعي، وفي حال هذه الأعراض من المهم الاتصال على الرقم 999، لابد من تبريد جسم المصاب فورا بالماء أو الثلج، البقاء مع المصاب إلى أن تصل المساعدة، كما من المهم الانتباه في حال ظهور أي أعراض أخرى للإجهاد الحراري كالتعرض للصداع والغثيان، ضعف بدني أو دوار، تعرق شديد أو سخونة وجفاف البشرة، ارتفاع درجة حرارة الجسم، العطش انخفاض إدرار البول، وفي هذه الحالة من المهم تقديم الماء للشخص المصاب ليشربه، نقل المصاب لمنطقة باردة، تبريد الشخص المصاب بالماء والثلج أو استخدام مروحة.
924
| 26 يونيو 2024
قال د. محمود الدريني - طبيب الأسره في مركز المطار الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، تزداد مشكلات الكلى في فصل الصيف بسبب زيادة احتمالية التعرّق وفقدان السوائل من الجسم، ما يؤدي إلى تراكم الأملاح، وتشكل الحصوات أبرز هذه الآفات، وكذلك التهابات المسالك البولية، ويعتبر التعرّض لأشعة الشمس الحارقة بالنسبة للمرضى المصابين بالقصور الكلوي المزمن أو الذين يجرون عملية غسيل كلى بشكل دوري عن طريق الدم أو عن طريق البطن، من العادات الخاطئة للغاية وخاصة عندما تكون الرطوبة عالية، لأنه قد يعرضهم للوفاة بحسب الدراسات الحديثة، ويؤدي التعرق الشديد وفقدان السوائل الكثيرة إلى تعريض الكلى للجفاف، وبالتالي قصور مؤقت في وظائف الكلى، لمن يعانون من داء السكري والضغط أو من يستخدمون الأدوية الكثيرة والمسكنات، حيث تعد المسكنات من الأدوية غير الصديقة للكلى وعندما يكون لدى المريض جفاف، فإن المسكنات التي تزيد من الضرر في عمل وظائف الكلى. وأوضح الدكتور الدريني قائلا إنَّ هناك بعض العادات السيئة التي يمارسها الأشخاص خلال فصل الصيف، كالتمارين الرياضية العنيفة تحت أشعة الشمس المباشرة على الشواطئ وبدون تعويض السوائل، ما يؤدي إلى تهشم العضلات، وبالتالي التأثير سلباً في وظائف الكلى، ولذلك ننصح بعدم التعرض لأشعة الشمس في أوقات الظهيرة ومراعاة تعويض السوائل المفقودة بكميات مناسبة مع ضرورة عدم المبالغة في شرب السوائل من قبل مرضى القصور الكلوي المزمن، حتى لا يصابوا بالتحميل المفرط للسوائل. أمراض الصيف الشهيرة وأكد الدكتور الدريني أنَّ من المهم أخذ الاحتياطات المناسبة في فصل الصيف والاهتمام برطوبة الجسم، واستخدام وسائل الحماية من أشعة الشمس، وغسيل الأيدي بانتظام، وطلب العناية الطبية على الفور عند التعرض لمشكلات فصل الصيف التي تحدث نتيجة ارتفاع درجة الحرارة الشديد، حيث يتسبب التعرض الطويل للطقس الحار إلى الجفاف، وارتفاع درجة الحرارة، وضربة الشمس، ما يزيد من نسبة خطر حدوث النوبات، الإغماء، والغيبوبة، كما تؤدي زيادة درجة الحرارة إلى كثافة أشعة الشمس فوق البنفسجية، ما يؤثر في الجسم والبشرة. وأشار الدكتور الدريني إلى بعض حالات انخفاض ضغط الدم في الصيف وطرق الوقاية من هذه الحالة، وأهمها الحفاظ على رطوبة الجسم عن طريق شرب الماء لتعويض السوائل المفقودة من خلال التعرق، يجب أن تكون درجة حرارة الماء باردة وليست جليدية، تبلل الرسغين والصدغين في الطقس الحار لإعادة تنشيط الانعكاسات العصبية التي تؤدي إلى زيادة الضغط، وضع واقي الشمس عند الخروج من المنزل وارتداء ملابس خفيفة مصنوعة من أقمشة تسمح بمرور الهواء، وشرب القهوة التي تساعد على رفع ضغط الدم بفضل مفعولها المضيق للأوعية، وتناول مكملات من الأملاح المعدنية مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم إذا لزم الأمر وحسب إرشادات الطبيب. أما في حال كان الشخص مصاباً بداء السكري، فقد يكون من الصعب التحكم في مستويات السكر في الدم في الطقس الحار عند التعرض للأشعة والحرارة لفترات طويلة، وخاصة ممن لا يتبعون أسلوب حياة نشطاً، حيث يزيد معدل التعرق، ويحدث الجفاف مع عدم شرب كمية كافية من السوائل، وفي حالة حدوث ضرر في الأوعية الدموية والأعصاب بسبب مرض السكري، يمكن أن يحصل انخفاض في التعرق، وقد يصبح هذا الأمر خطِراً مع ارتفاع درجات حرارة الطقس، ما يؤدي إلى الإرهاق الحراري وتعرض الشخص لضربة شمس، وهنا يجب توفير الرعاية الطبية الطارئة. الإجهاد الحراري كذلك يجب عدم ممارسة التمارين الرياضية بشكل مفاجئ، حتى لا يتعرض المريض لخطر متزايد للإصابة بنقص سكر الدم، وتناول كمية كافية من الماء والمحافظة على رطوبة الجسم، استخدام واقي الشمس لحماية البشرة، وارتداء الملابس القطنية وأحذية مناسبة وفحص القدمين في نهاية اليوم، تجنب تناول القهوة وغيرها من المشروبات التي تحتوي على الكافيين والمشروبات التي تحتوي على السكر، فحص مستويات السكر في الدم بشكل متكرر، وتخزين أدوية مرض السكري بشكل صحيح. لا تترك الأنسولين أو أجهزة قياس السكر أو الأشرطة في السيارة أو في مكان غير مكيّف، لأن الحرارة المرتفعة تُغير تعامل الجسم مع الأنسولين.
408
| 19 يونيو 2024
مساحة إعلانية
أصدرت الخطوط الجوية القطرية تنبيهاً هاماً للمسافرين على متن الرحلتين QR914 وQR915 بين الدوحة وأوكلاند التأكد من حصولهم على تأشيرة أسترالية سارية المفعول،...
31070
| 11 يونيو 2026
أكدت الدكتورة رانية محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام التراخيص الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن السياسة الجديدة لتنظيم...
26622
| 11 يونيو 2026
صعدت الثروة المجمعة لأغنى 5 مليارديرات في آسيا بنحو 48.7 مليار دولار خلال نحو 3 أشهر فقط، لتصل إلى 394.8 مليار دولار في...
15788
| 12 يونيو 2026
تطوير التشريعات والتحول الرقمي والرقابة ركائز استدامة سوق العمل مراجعة دورية للتشريعات المنظمة لسوق العمل لضمان حصول العامل على حقوقه الكاملة نقلة نوعية...
5082
| 11 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
انطلقت مراسم افتتاح مونديال 2026، اليوم الخميس، على ملعب أستيكا في مكسيكو سيتي، بمثابة تمهيد لمباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب إفريقيا، المقررة عند...
3554
| 11 يونيو 2026
سقط المتسلق اليمني القعقاع عنتر، المعروف بلقب سبايدرمان اليمن داخل فوهة بركان خامد، أثناء قيامه بإحدى مغامراته الجريئة لتسلق المنحدرات والمواقع الوعرة بمدينة...
2558
| 13 يونيو 2026
عمر النعمة: الضوابط الجديدة تراعي القدرة المالية للأسر د. رانية محمد: استحداث سقف للزيادات يمنع الرسوم المبالغ فيها * إبلاغ أولياء الأمور بالزيادات...
2312
| 12 يونيو 2026