كشفت شركة «كافيار» المتخصصة في تحويل أجهزة «أبل» إلى نسخ فائقة الفخامة، عن مجموعتها الجديدة Black Edition، التي تضم إصدارات معدلة من آيفون...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
-1,638 زيارة تفتيشية و522 فعالية توعوية و30 ندوة كرّمت وزارة العمل الوزارات والمؤسسات والشركات المشاركة في حملة الوقاية من الإجهاد الحراري لعام 2026، تقديرًا لإسهاماتها الفاعلة في إنجاح الحملة ودعم جهود الوزارة في الحد من مخاطر الإجهاد الحراري وتعزيز الالتزام باشتراطات السلامة والصحة المهنية في مواقع العمل. وتأتي الحملة في إطار جهود دولة قطر الرامية إلى تعزيز حماية الإنسان والارتقاء بجودة بيئة العمل، بما يتسق مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030، ولا سيما في مجال التنمية البشرية والاجتماعية، وينسجم مع استراتيجية وزارة العمل الهادفة إلى تطوير سوق عمل آمن ومستدام، وتعزيز منظومة السلامة والصحة المهنية، وترسيخ ثقافة الوقاية في بيئة العمل. وشهدت الحملة - التي استمرت في الفترة من 1 يونيو إلى 15 سبتمبر- تنفيذ مجموعة من الإجراءات الرقابية والتوعوية، شملت الزيارات الميدانية والندوات والأنشطة التثقيفية، إلى جانب التعاون مع عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية وشركات القطاع الخاص. وخلال الحملة التفتيشية، نفذت وزارة العمل 1,638 زيارة تفتيشية، تم خلالها رصد 644 مخالفة، واتخاذ الإجراءات المقررة بحق المنشآت المخالفة، بما في ذلك إغلاق 388 منشأة، وفي الجانب التوعوي، نفذت الوزارة 30 ندوة توعوية بمشاركة 55 شركة، استفاد منها 3,555 شخصًا، إلى جانب تنفيذ 522 زيارة توعوية ميدانية وتوزيع 1,072 مادة توعوية، كما تعامل الهلال الأحمر القطري مع 1.168 حالة مرتبطة بالإجهاد الحراري، وفق البيانات الواردة منه. وأكد السيد حمد فرج دلموك، الوكيل المساعد لشؤون العمالة الوافدة بوزارة العمل- خلال كلمة له في حفل التكريم- أن حماية العامل والحفاظ على سلامته في بيئة العمل تمثلان مسؤولية مستمرة تتجاوز فترة تطبيق الإجراءات الموسمية، منوهاً بأن حملة الوقاية من الإجهاد الحراري لعام 2026 عكست حرص وزارة العمل على التعامل مع مخاطر الإجهاد الحراري من خلال مسارات متكاملة تجمع بين المتابعة الميدانية والتوعية والتعاون مع الجهات ذات الصلة، مشيرًا إلى أن الهدف لا يقتصر على التعامل مع المخاطر عند حدوثها، وإنما على تعزيز الوعي والالتزام بما يسهم في الحد منها. وأضاف: أن الأرقام التي حققتها الحملة لا تمثل مجرد إحصاءات، بل تعكس حجم الجهود المبذولة، وتؤكد في الوقت ذاته أهمية مواصلة العمل الوقائي وتعزيز الوعي بإجراءات السلامة، وأشار إلى أن انتهاء فترة تقييد ساعات العمل خلال أشهر الصيف «لا يعني انتهاء مسؤولية الوقاية من الإجهاد الحراري؛ فالسلامة لا ترتبط بموسم، والوقاية لا تتوقف بانتهاء حملة». وشدد الوكيل المساعد لشؤون العمالة الوافدة على أهمية مواصلة أصحاب العمل الالتزام باشتراطات السلامة والصحة المهنية، وتوفير بيئة عمل آمنة، وتعزيز وعي العاملين بالإجراءات الوقائية، مؤكدًا استمرار الوزارة في تطوير جهودها الرقابية والتوعوية بالتعاون مع مختلف الشركاء. وجاء تكريم الجهات المشاركة تقديراً لما قدمته من تعاون وتفاعل واستجابة خلال مراحل الحملة.
400
| 22 سبتمبر 2026
اختتم صندوق دعم وتأمين العمال حملة الوقاية من الإجهاد الحراري 2026، خلال حفل أقيم في فندق فيرمونت تحت شعار «من الوعي إلى الأثر»، بحضور عدد من ممثلي الجهات والمؤسسات والشركاء، وذلك تتويجًا لجهود الحملة ومبادراتها الهادفة إلى تعزيز سلامة العمال ونشر ثقافة الوقاية من مخاطر الإجهاد الحراري في بيئة العمل. وفي كلمتها خلال الحفل، أكدت السيدة خلود بنت سيف الكبيسي، المدير التنفيذي لصندوق دعم وتأمين العمال، أهمية مواصلة الجهود التوعوية والميدانية التي تسهم في حماية العمال وتعزيز سلامتهم، مشيرةً إلى أن الوقاية من الإجهاد الحراري تمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الجهود والتعاون بين مختلف الجهات والمؤسسات. وشهدت الحملة، التي انطلقت خلال موسم الصيف، تنفيذ سلسلة من الورش التوعوية والزيارات والأنشطة الميدانية، إلى جانب توزيع المشروبات الباردة على العمال ونشر الرسائل والإرشادات الوقائية، حيث وصلت الحملة إلى العمال مباشرةً في مواقع عملهم وأماكن وجودهم، واستفاد منها أكثر من 50 ألف مستفيد. كما أسهم تعاون الجهات والمؤسسات والشركاء، وفي مقدمتهم وزارة العمل واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، وهيئة الأشغال العامة «أشغال»، ووزارة البلدية، والهلال الأحمر القطري ومنظمة العمل الدولية، في توسيع نطاق الحملة وتعزيز أثرها، بما يدعم الجهود الرامية إلى ترسيخ ممارسات السلامة والوقاية، وتوفير بيئة عمل أكثر أمانًا وصحة للعمال. وتضمن الحفل استعراض أبرز محطات وإنجازات الحملة، إلى جانب عرض «وجوه من الميدان» الذي سلط الضوء على تجارب وأصوات المشاركين والعمال، كما شهد تكريم الشركاء تقديرًا لإسهاماتهم ودورهم في إنجاح الحملة وتحقيق أهدافها. ويأتي ختام حملة الوقاية من الإجهاد الحراري 2026 تأكيدًا على التزام صندوق دعم وتأمين العمال بمواصلة جهوده في تعزيز سلامة العمال ورفاههم، وترسيخ ثقافة الوقاية باعتبارها مسؤولية مستمرة تتجاوز فترة الحملة، بما يسهم في دعم بيئة عمل آمنة ومستدامة في دولة قطر.
376
| 17 سبتمبر 2026
شهدت وزارة العمل خلال شهر يوليو الماضي سلسلة من الفعاليات والإنجازات التي عكست جهودها في تطوير سوق العمل، وتعزيز التعاون الدولي، ودعم برامج التوطين، إلى جانب مواصلة تنفيذ المبادرات التدريبية والتوعوية الهادفة إلى رفع كفاءة القوى العاملة وتحسين بيئة العمل. وقد تضمن لقاءات سعادة وزير العمل مع عدد من المسؤولين الدوليين والإقليميين، وإصدار العدد الأول من مجلة وزارة العمل بهدف تعزيز التواصل وتوثيق مسيرة الوزارة وإنجازاتها، إلى جانب مواصلة تنفيذ البرامج التدريبية والتأهيلية للباحثين عن العمل في القطاع الخاص، وعقد العديد من الورش التوعوية للتعريف بإجراءات السلامة وطرق الوقاية من الإجهاد الحراري. وحظيت الوزارة بتكريم من ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، تقديراً لجهودها ومساهمتها الفاعلة في دعم نجاح برنامج التخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة بالقطاع الحكومي، وذلك خلال الحفل الذي نظمه الديوان لتكريم الجهات الحكومية المشاركة في البرنامج. وفي إطار دعم التوطين، نظمت وزارة العمل بالشراكة مع البنك التجاري النسخة الثانية من المعرض المهني تحت شعار «معاً نصنع المستقبل»، بهدف توفير فرص العمل والتأهيل والرعاية الأكاديمية والتوظيف الفوري للطلبة القطريين وأبناء القطريات للعمل في القطاع الخاص. -تعاون دولي وعلى صعيد التعاون الدولي، عقد سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، وزير العمل، سلسلة من اللقاءات والاجتماعات مع عدد من المسؤولين والسفراء، شملت اجتماعه مع سعادة الدكتور تان سي لينغ، وزير القوى العاملة بجمهورية سنغافورة، كما عقد سلسلة من الاجتماعات مع كبار مسؤولي وزارة القوى العاملة السنغافورية لبحث مجالات التوظيف، والسياسات الوطنية، والأطر التنظيمية، وتدريب وتطوير مهارات القوى العاملة، والحماية الاجتماعية. كما التقى سعادته، سعادة السيد أحمد عبدالرحمن الشريم، سفير دولة الكويت لدى الدولة، وسعادة السيد ديوس كليمنت سانغو، وزير الدولة بمكتب رئيس الوزراء لشؤون العمل والتوظيف والعلاقات في جمهورية تنزانيا المتحدة، إلى جانب اجتماعاته مع سعادة السيد بونغ كوك تيان، سفير جمهورية سنغافورة لدى الدولة، وسعادة الدكتور محمود يعقوب، سفير جمهورية نيجيريا الاتحادية لدى الدولة، وسعادة السيد بيار ريتشارد كاجوست، سفير جمهورية هايتي لدى الدولة، حيث تناولت اللقاءات سبل تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات في مجالات العمل وتنمية الموارد البشرية. وفي السياق ذاته، أجرت سعادة الشيخة نجوى بنت عبدالرحمن آل ثاني، وكيل وزارة العمل، عدداً من الاجتماعات مع سعادة السيد ستانلي لو، وكيل الوزارة الدائم بوزارة القوى العاملة السنغافورية، إلى جانب اجتماعات فنية مع مسؤولي الوزارة والجهات المعنية في جمهورية سنغافورة، ركزت على تبادل الخبرات في تطوير السياسات العمالية والأنظمة التنظيمية وبناء القدرات. -برامج تدريبية وتأهيلية كما واصلت الوزارة تنفيذ برامجها التدريبية والتأهيلية الموجهة للباحثين عن العمل في القطاع الخاص، إلى جانب تنظيم عدد من الورش التوعوية للتعريف بإجراءات السلامة المهنية وطرق الوقاية من الإجهاد الحراري، بما يسهم في حماية العمال وتعزيز بيئة عمل آمنة خلال فصل الصيف. واختتمت وزارة العمل، بالتعاون مع ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي ووزارة العدل، المرحلة الأولى من مبادرة «المسار القانوني لسوق العمل»، التي تستهدف تأهيل الكفاءات القانونية الوطنية وتعزيز جاهزيتها المهنية، بما يسهم في إعداد كوادر متخصصة قادرة على مواكبة التطورات التشريعية والتنظيمية في سوق العمل. وفي إطار جهودها لتنمية الكفاءات الوطنية، أطلقت الوزارة، ممثلة في إدارة التأهيل وتنمية المهارات، وبالتعاون مع عدد من جهات القطاع الخاص، برنامج التدريب الصيفي «مهارات 2026»، أحد برامج تنمية القدرات البشرية المخصص لطلاب المرحلتين الثانوية والجامعية المسجلين عبر الموقع الإلكتروني للوزارة، وذلك ضمن جهود تنفيذ الخطة الوطنية للتوطين في القطاع الخاص «نعمل من أجل قطر»، بهدف إكساب الطلبة الخبرات العملية وتعزيز جاهزيتهم للالتحاق بسوق العمل. -نظام الإحالة الوطني وفي مجال تعزيز منظومة الحماية، أطلقت وزارة العمل، ممثلة باللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر، نظام الإحالة الوطني، بوصفه إطاراً وطنياً منسقاً يعزز جهود دولة قطر في مكافحة جريمة الاتجار بالبشر، من خلال توحيد آليات التنسيق بين الجهات المعنية، وتعزيز إجراءات الوقاية والحماية، وضمان الاستجابة السريعة والفعالة للحالات.. كما اعتمدت الوزارة إطاراً مفاهيمياً شاملاً لتطبيق نظام إحالة فعال لقضايا الاتجار بالبشر.
300
| 07 أغسطس 2026
نظمت وزارة البلدية ممثلة بإدارة الاعتدة الميكانيكية بقطاع شؤون الخدمات العامة بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري، مبادرة للتوعية بالإجهاد الحراري لعمال الوزارة بمسرح بلدية الريان، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز ثقافة السلامة والصحة المهنية، ورفع مستوى الوعي بمخاطر الإجهاد الحراري وسبل الوقاية منه، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في توفير بيئة عمل آمنة ومستدامة. شهدت المبادرة حضور المهندس عبد الله أحمد الكراني وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات العامة بوزارة البلدية، والسيد مبارك فريش السالم نائب رئيس المجلس البلدي المركزي، والدكتور محمد سيف الكواري نائب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، إلى جانب عدد من ممثلي الجهات الداعمة، ومديري الإدارات ورؤساء الأقسام بقطاع الخدمات العامة. وبهذه المناسبة، أكد المهندس عبد الله أحمد الكراني، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات العامة بوزارة البلدية، أن هذه المبادرة لتوعية العمال بالإجهاد الحراري تعكس التزام وزارة البلدية بتعزيز ثقافة السلامة والصحة المهنية، وترسيخ الشراكة مع الجهات الحكومية والوطنية والخيرية، بما يدعم نشر الوعي بحقوق العمال، ويوفر بيئة عمل آمنة وصحية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030. من جانبه، أوضح السيد شريدة سلطان الرميحي مدير إدارة الاعتدة الميكانيكية، أن المبادرة تأتي ضمن سلسلة من البرامج التوعوية التي تنفذها الإدارة بالتعاون مع شركائها، بهدف رفع مستوى وعي العمال بمخاطر الإجهاد الحراري، وتعزيز الالتزام بإجراءات السلامة والصحة المهنية، بما ينعكس إيجابًا على سلامتهم وكفاءة بيئة العمل، ويؤكد اهتمام وزارة البلدية بحماية القوى العاملة باعتبارها ركيزة أساسية في مسيرة التنمية. وفي ختام المبادرة، كرّم المهندس عبد الله أحمد الكراني الجهات الداعمة والمتعاونة، تقديرًا لإسهاماتها في إنجاح المبادرة ودعم جهود الوزارة في نشر الوعي وتعزيز ثقافة السلامة والصحة المهنية. كما تم توزيع هدايا عينية على العمال، مقدمة من الهلال الأحمر القطري، ومؤسسة عفيف الخيرية، ومؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، في لفتة تعكس قيم المسؤولية المجتمعية والتكافل والشراكة المجتمعية في دعم العمال وتقدير جهودهم خلال فترة الصيف. تضمن برنامج المبادرة عرضًا توعويًا، ومحاضرة متخصصة تناولت أخطار الإجهاد الحراري وأعراضه وسبل الوقاية منه، وأهمية الالتزام بإجراءات السلامة والصحة المهنية والتدابير الوقائية المعتمدة خلال أشهر الصيف، بما يسهم في حماية العمال والحفاظ على سلامتهم في مواقع العمل. وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود وزارة البلدية الرامية إلى ترسيخ ثقافة الوقاية، وتعزيز معايير السلامة والصحة المهنية، وتوسيع نطاق التعاون مع المؤسسات الوطنية والخيرية، بما يسهم في توفير بيئة عمل آمنة وصحية.
408
| 29 يوليو 2026
حذرت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية من تأثيرات ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف على صحة المرأة الحامل، مؤكدة أن التغيرات الفسيولوجية التي يمر بها الجسم خلال فترة الحمل تجعل الحوامل أكثر عرضة للجفاف والإجهاد الحراري وتورم القدمين، ما يستدعي اتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية للحفاظ على صحة الأم والجنين. وأوضحت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن الترطيب الكافي للجسم يعد من أهم وسائل الوقاية خلال أشهر الصيف، مشيرة إلى أن فقدان السوائل نتيجة التعرق قد يؤثر على الدورة الدموية وإمداد الجنين بالأكسجين. وأوصت بشرب ما بين 8 و10 أكواب من الماء يومياً، مع زيادة الكمية عند ممارسة النشاط البدني أو في حال التعرض للتعرق الزائد. وأكدت أهمية تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة الممتدة من الساعة الحادية عشرة صباحاً وحتى الرابعة عصراً، داعية الحوامل إلى ارتداء القبعات واسعة الحواف والنظارات الشمسية واستخدام واقٍ للشمس بعامل حماية مناسب عند الاضطرار للخروج. -غذاء متوازن وفيما يتعلق بالتغذية، شددت المؤسسة على ضرورة اتباع نظام غذائي متوازن ومنعش يعتمد على الخضراوات والفواكه الطازجة والزبادي والسلطات، مع تجنب الأطعمة المالحة والمقلية وسريعة التلف، مثل بعض المنتجات المحتوية على المايونيز أو الأسماك النيئة، للحد من مخاطر التسمم الغذائي وتقليل احتباس السوائل، كما أوصت بتناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، مثل الموز والبطيخ، لما لها من دور في المساعدة على الحد من التورم الذي قد يصاحب الحمل خلال الأجواء الحارة. -ملابس قطنية وفي إطار الوقاية من الانزعاجات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، أوضحت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن الملابس القطنية الفضفاضة والألوان الفاتحة تعد الخيار الأمثل للحوامل، لما توفره من راحة وقدرة على امتصاص العرق وتقليل احتمالات الإصابة بالطفح الجلدي أو الحكة الناتجة عن الحرارة، منبهة إلى ضرورة مراقبة حالات تورم القدمين، مؤكدة أن التورم يعد من الأعراض الشائعة أثناء الحمل، لكنه قد يستدعي مراجعة الطبيب فوراً إذا ترافق مع أعراض أخرى مثل الصداع الشديد أو تشوش الرؤية أو الشعور بألم في الجزء العلوي من البطن، لما قد يشير إليه من ارتفاع ضغط الدم أو مقدمات تسمم الحمل، موصية الحوامل برفع القدمين يومياً للمساعدة في تقليل التورم، والحد من استهلاك الملح، واختيار الأحذية المريحة التي توفر دعماً جيداً للقدمين والظهر. -السفر وأكدت المؤسسة أهمية الموازنة بين الراحة والنشاط البدني، مشيرة إلى أن الحصول على فترات راحة منتظمة خلال اليوم، إلى جانب ممارسة التمارين الخفيفة كالمشي أو السباحة في الأوقات المناسبة، يسهم في تحسين الدورة الدموية وتعزيز الشعور بالراحة. وفيما يخص السفر والتنقل خلال الصيف، نصحت الحوامل بتجنب الرحلات الطويلة قدر الإمكان، والحرص على أخذ فترات استراحة للمشي وتحريك الجسم كل ساعتين عند الاضطرار للسفر، إلى جانب الاحتفاظ بزجاجة ماء ووجبات خفيفة ووثائق المتابعة الطبية ضمن حقيبة خاصة للطوارئ، كما شددت على أهمية الحفاظ على تهوية جيدة داخل المنزل باستخدام المراوح أو أجهزة التكييف، مع تجنب توجيه الهواء البارد بشكل مباشر لفترات طويلة. وأكدت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن المتابعة الدورية للحمل وعدم تفويت المواعيد الطبية يمثلان ركيزة أساسية لضمان سلامة الأم والجنين، داعية النساء الحوامل إلى إبلاغ الطبيب المعالج بأي تغيرات صحية أو أعراض غير معتادة، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة. واختتمت المؤسسة بالتأكيد على أن فصل الصيف لا يشكل عائقاً أمام حمل صحي وآمن متى ما التزمت الحامل بالإرشادات الوقائية والعادات الصحية السليمة، داعية إلى إعطاء الأولوية لراحة الأم وصحتها بما ينعكس إيجاباً على نمو وسلامة الجنين.
430
| 27 يوليو 2026
دعت مؤسسة حمد الطبية إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال أوقات الذروة في فصل الصيف، حفاظًا على الصحة والوقاية من ضربات الشمس والإجهاد الحراري، مؤكدة أهمية اتخاذ التدابير الوقائية، لا سيما للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات. وقالت الدكتورة عائشة السادة، اختصاصية طب الطوارئ بمؤسسة حمد الطبية، إن ضربة الشمس تُعد من الحالات الطبية الطارئة التي تزداد مع ارتفاع درجات الحرارة، مشيرة إلى أن كبار السن، والأطفال، والمصابين بالأمراض المزمنة، والعاملين في الأماكن المكشوفة، وممارسي الأنشطة الخارجية هم الأكثر عرضة للإصابة بها. وأوضحت د. السادة أن أعراض ضربة الشمس تشمل ارتفاعًا شديدًا في درجة حرارة الجسم، وتسارعًا في ضربات القلب، والتشوش الذهني، وقد تتطور إلى فقدان الوعي، مؤكدة ضرورة التوجه فورًا إلى قسم الطوارئ عند ظهور أي من هذه الأعراض. وأضافت د. السادة أن أقسام الطوارئ في مؤسسة حمد الطبية تعتمد بروتوكولات علاجية متخصصة، وتضم فرقًا طبية مدربة للتعامل مع هذه الحالات بفعالية، من خلال تبريد الجسم، وإعطاء السوائل الوريدية، ومراقبة العلامات الحيوية، والتعامل الفوري مع أي مضاعفات فسيولوجية مصاحبة. وبيّنت أن الإجهاد الحراري يُعد أقل خطورة من ضربة الشمس، وعادةً لا يستدعي تدخلاً طبيًا، إذ تشمل أعراضه الإرهاق، والدوار، والصداع، والغثيان، وغالبًا ما تتحسن الحالة مع الراحة وشرب كميات كافية من السوائل. وأوصت د. السادة بمراقبة الأطفال أثناء اللعب في الأماكن المكشوفة، وتجنب الخروج خلال ساعات الذروة، من الساعة العاشرة صباحًا حتى الرابعة عصرًا، للحد من مخاطر التعرض للحرارة الشديدة.
372
| 21 يوليو 2026
حذّرت الدكتورة شيخة شاهين، استشاري طب الأسرة بمركز الوكرة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، من مخاطر ضربة الشمس مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، مؤكدة أنها من الحالات الطبية الطارئة التي قد تهدد الحياة إذا لم يتم التعامل معها بشكل فوري.وأوضحت أن ضربة الشمس تحدث عندما ترتفع درجة حرارة الجسم إلى أكثر من 40 درجة مئوية، وتختلف عن الإجهاد الحراري الذي يسبب أعراضاً أقل حدة مثل التعب والدوخة والصداع والغثيان. وأشارت إلى أن الإغماء غالباً ما يكون أول الأعراض ظهوراً، إضافة إلى ارتفاع معدل ضربات القلب، والحمى، والصداع، وتشنجات العضلات، والغثيان والتقيؤ، والتعرق الشديد أو غيابه، والشعور بالضعف العام. وأضافت أن الإرهاق الحراري والسكتة الدماغية الحرارية يُعدان من أكثر أشكال الإصابة المرتبطة بالتعرض الشديد للحرارة، وكلاهما يتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً. كما أن تشنجات الحرارة قد تظهر بعد ممارسة الأنشطة البدنية نتيجة فقدان الأملاح والسوائل. وأكدت أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بضربة الشمس مقارنة بالبالغين، بسبب ارتفاع معدل إنتاج الحرارة في أجسامهم، وانخفاض قدرتهم على التعرق، وصغر حجم الدورة الدموية لديهم، ما يحد من قدرة الجسم على التخلص من الحرارة الزائدة. ولفتت إلى أن استمرار ارتفاع درجة حرارة الجسم لفترة طويلة قد يؤدي إلى أضرار في الأعضاء الحيوية، مشيرة إلى أن بعض الدراسات تقدر نسبة الوفيات الناتجة عن ضربة الشمس بنحو 5 %. وشددت على ضرورة الاتصال بالطوارئ فور الاشتباه بالإصابة، مع نقل المصاب إلى مكان بارد أو مكيّف، وتبريد الجسم بالماء والكمادات الباردة، مع تجنب وضع الثلج مباشرة على الجلد.
448
| 05 يوليو 2026
نظمت وزارة الصحة العامة، ورشة عمل للتوعية بالإجهاد الحراري، بمشاركة نحو 160 من مسؤولي الصحة والسلامة المهنية في الشركات. وهدفت الورشة إلى رفع مستوى الوعي لدى مسؤولي الصحة والسلامة المهنية وأصحاب العمل بمخاطر الإجهاد الحراري، وتعزيز المعرفة بالإجراءات الوقائية الفعّالة، بما يسهم في حماية صحة العاملين والحد من الإصابات المرتبطة بالحرارة، خاصة في بيئات العمل المكشوفة خلال فصل الصيف. وأكد الدكتور صلاح عبدالله اليافعي، مدير إدارة تعزيز الصحة بوزارة الصحة العامة، أن تنظيم الورشة يأتي في إطار جهود الوزارة الرامية إلى بناء بيئة عمل أكثر أمانًا وصحةً وقدرةً على مواجهة التحديات الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة، منوهاً بأهمية الحملات التوعوية المشتركة بين وزارتي الصحة العامة والعمل، والتي تستهدف العاملين في القطاع الخاص لتعزيز الوعي الصحي وحماية صحة وسلامة القوى العاملة. كما أوضح الدكتور محمد علي الحجاج، رئيس قسم الصحة المهنية بوزارة الصحة العامة، أن الورشة تناولت عددًا من المحاور الرئيسية، شملت التعريف بالإجهاد الحراري وعوامل الخطورة المرتبطة به، وأعراضه وسبل الوقاية منه، مضيفاً أن الورشة ناقشت أفضل الممارسات في بيئات العمل لرصد الإجهاد الحراري ومؤشرات الحرارة. وسلط أخصائيون من إدارة الصحة والسلامة المهنية بوزارة العمل الضوء على أبرز الضوابط والاشتراطات المعتمدة لحماية العاملين، ومن بينها حظر العمل في الأماكن المكشوفة.
270
| 29 يونيو 2026
أطلقت وزارة الصحة العامة حملة توعوية موسعة حول الإجهاد الحراري، وذلك في إطار جهود الوزارة لتقليل إصابات العمل الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة، والوقاية من الأمراض والإصابات المهنية المرتبطة بظروف العمل. تهدف الحملة إلى التعريف بأعراض الاجهاد الحراري وكيفية الوقاية منه ورفع مستوى الوعي لدى مسؤولي الصحة والسلامة المهنية في الشركات العاملة بدولة قطر بأهمية اتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من إصابات الإجهاد الحراري، بما يسهم في تعزيز بيئة عمل آمنة وصحية للعمال. وفي إطار الحملة أعدت وزارة الصحة العامة مواد توعوية بعدة لغات ليتم توزيعها في أماكن العمل ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني للوزارة، بهدف الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من أفراد المجتمع، وخاصة العمال. كما تُقدم الوزارة محاضرات توعوية عن الإجهاد الحراري وكيفية الوقاية منه والالتزامات الخاصة للوقاية من الإجهاد الحراري على مستوى العمال وأصحاب العمل في الشركات.
396
| 09 يونيو 2026
أطباء ومختصون لـالشرق:ضرورة تجنب كبار القدر والأطفال التعرض المباشر لأشعة الشمس العمال ورواد الشواطئ مهددون بالإجهاد الحراري أكد أطباء ومختصون أن الإجهاد الحراري يُعد من أبرز المشكلات الصحية التي تزداد خلال فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة التعرض لأشعة الشمس، محذرين من أن تجاهل أعراضه الأولية قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة لاسيما لأصحاب المهن الذين تتطلب مهنهم التواجد في الخارج لمتابعة سير العمل. وكشف الأطباء الذين استطلعت الشرق آراءهم أن أقسام الطوارئ في المستشفيات التي يعملون بها استقبلت خلال هذه الفترة حالات مرتبطة بالإجهاد الحراري وضربات الشمس، مشددين على أهمية الوقاية من خلال تجنب التعرض المباشر للحرارة المرتفعة، والإكثار من شرب السوائل، واتباع العادات الصحية والغذائية السليمة للحد من تأثيرات الطقس الحار على الجسم. وتجدر الإشارة إلى أنَّ وزارة العمل أعلنت تطبيق القرار الوزاري رقم (17) لسنة 2021 بشأن الاحتياطات اللازمة لحماية العمّال من الإجهاد الحراري خلال فصل الصيف، وذلك اعتبارًا من الأول من يونيو حتى الخامس عشر من سبتمبر، في إطار جهود الدولة الرامية إلى توفير بيئة عمل آمنة وصحيّة، وتعزيز معايير السلامة المهنية في مواقع العمل المُختلفة. خطر صحي أكدَّ الدكتور طارق فودة، طبيب الطوارئ، أنَّ الإجهاد الحراري يمثل خطراً صحياً قد يتطور سريعاً نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وفقدان السوائل، وقد يصل في بعض الحالات إلى الإغماء ويهدد الحياة، لافتا إلى ضرورة تجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة من 12 ظهراً حتى 4 عصراً، خاصة مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة. وشدد د. فودة على أهمية توفير الحماية للفئات الأكثر عرضة، وعلى رأسهم عمال التوصيل الذين يمضون ساعات طويلة في التنقل تحت أشعة الشمس، ما يجعلهم أكثر عرضة للإجهاد الحراري، موضحا أن هذه الفئة تحتاج إلى إجراءات وقائية مستمرة، مثل الحصول على فترات راحة منتظمة، وتوافر أماكن مبردة، والحرص على شرب كميات كافية من الماء لتعويض السوائل. وأضاف د. فودة أن الخروج إلى الشاطئ، خاصة مع الأطفال، يجب أن يكون في أوقات مناسبة كالصباح الباكر، مع تجنب ساعات الذروة، وضرورة الانتباه لمرضى السكري وارتفاع ضغط الدم، الذين يحتاجون إلى متابعة دقيقة وتعويض مستمر للسوائل. وأشار د. فودة إلى أن الشعور بالدوخة أو التعب يعد من العلامات التحذيرية المبكرة للإجهاد الحراري، ويستدعي التوقف فورًا، والجلوس في مكان مظلل، وشرب الماء، مؤكدًا أهمية تعويض الأملاح والسوائل لتجنب المضاعفات، وعدم التردد في طلب الإسعاف عند الحاجة. مشكلة صحية شائعة بدوره أوضح الدكتور أحمد سعيد، طبيب طوارئ، أن الإجهاد الحراري يُعد من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا خلال فصل الصيف نتيجة التعرض لدرجات حرارة مرتفعة أو بذل مجهود بدني في أجواء حارة، وقد يؤدي إلى أعراض متفاوتة تستدعي الانتباه والتعامل السريع للحد من تطورها إلى حالات أكثر خطورة. وكشف د. سعيد أن أقسام الطوارئ تشهد خلال فصل الصيف زيادة في مراجعات المرضى الذين يعانون من مشكلات صحية مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، وفي مقدمتها الإجهاد الحراري وضربات الشمس، مؤكداً أن التدخل المبكر يسهم بشكل كبير في الحد من المضاعفات المحتملة. وبيّن د. سعيد أن الإجهاد الحراري غالباً ما يترافق مع أعراض مثل التعرق الشديد والشعور بالإرهاق والدوار والعطش والصداع، وقد يصاحبه الغثيان، في حين تُعد ضربة الشمس حالة أكثر خطورة، إذ تؤدي إلى ارتفاع حاد في درجة حرارة الجسم، مع ظهور أعراض تشمل احمرار الجلد واضطراب الإدراك وصعوبة التركيز، وقد تتطور إلى فقدان الوعي أو التشنجات إذا لم تُعالج بصورة عاجلة. وأضاف د. سعيد أن التعامل السريع مع المصاب بضربة الشمس أمر بالغ الأهمية، من خلال نقله إلى مكان بارد أو مكيف والبدء بخفض درجة حرارة جسمه باستخدام الماء أو الكمادات الباردة، مع طلب الرعاية الطبية الفورية دون تأخير. وشدد د. سعيد في ختام حديثه أنَّ الوقاية تظل خط الدفاع الأول ضد هذه الحالات، وذلك عبر الإكثار من شرب السوائل، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، خاصة خلال ساعات الظهيرة، إلى جانب ارتداء الملابس الخفيفة وضمان توفر وسائل التبريد المناسبة في المنازل ووسائل النقل وأماكن العمل، مع الحرص على متابعة الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات مثل كبار القدر والأطفال ومرضى الأمراض المزمنة. التغذية السليمة قالت السيدة فدوى المديوني، اختصاصية التغذية العلاجية، إن الإجهاد الحراري يعد من المشكلات الشائعة خلال فصل الصيف، لا سيما لدى الأشخاص الذين يقضون فترات طويلة في الأماكن المفتوحة، مثل العاملين في بعض المهن كالمهندسين المدنيين ورجال الأمن وعمال توصيل الطلبات، أو مرتادي الشواطئ في هذا الوقت من العام. وأكدت أن التغذية السليمة تلعب دورًا مهمًا في الحد من تأثير ارتفاع درجات الحرارة على الجسم وتعزيز قدرته على تحملها. وأوضحت المديوني أن شرب الماء بانتظام يُعد العامل الأهم للوقاية من الجفاف، مشيرة إلى أهمية تناول الفواكه والخضراوات الغنية بالماء، مثل البطيخ والخيار والبرتقال، لما لها من دور في ترطيب الجسم وتعويض جزء من السوائل المفقودة عبر التعرق. كما لفتت إلى أن الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، كالموز والتمر، تسهم في الحفاظ على توازن السوائل والأملاح داخل الجسم. ونصحت المديوني بتناول وجبات خفيفة ومتوازنة، والابتعاد عن الأطعمة الدسمة والغنية بالدهون، نظراً لدورها في زيادة الشعور بالحرارة والإرهاق، إلى جانب التقليل من المشروبات الغنية بالكافيين والسكريات، مع التركيز على شرب الماء واللبن والعصائر الطبيعية غير المحلاة.
782
| 05 يونيو 2026
أطلقت وزارة العمل، اليوم، حملة توعوية شاملة لوقاية العمال من الإجهاد الحراري خلال أوقات العمل، وذلك بالتعاون مع عدد من الشركاء في القطاعين الحكومي والخاص، تمهيدا لتطبيق القرار الوزاري رقم 17 لسنة 2021 بشأن تحديد ساعات العمل في الأماكن المكشوفة خلال فصل الصيف لحماية العمال من مخاطر الإجهاد الحراري، والذي دخل حيز التنفيذ اليوم، ويستمر حتى 15 سبتمبر. ويقضي القرار بحظر العمل في الأماكن الخارجية المكشوفة، والأماكن المظللة غير المزودة بوسائل تهوية، خلال الفترة من الساعة 10:00 صباحا وحتى 3:30 عصرا، على أن يستأنف العمل في الفترة المسائية بعد انتهاء ساعات الحظر، بما يضمن حماية العمال من التعرض المباشر لدرجات الحرارة المرتفعة. ويشارك في الحملة إلى جانب وزارة العمل، كل من وزارة الصحة العامة، ووزارة التربية والتعليم والتعليم لعالي، وهيئة الأشغال العامة أشغال، وقطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري، وشركات في القطاع الخاص. وأكدت وزارة العمل، أن القرار يلزم أصحاب العمل والشركات والمؤسسات التي لديها مواقع عمل مكشوفة وتحت أشعة الشمس المباشرة، بوضع جدول زمني واضح تحدد فيه ساعات العمل اليومية وفقا لأحكام القرار، على أن يكون في مكان بارز يسهل على جميع العمال الاطلاع عليه، بما يعزز من الشفافية ويضمن الالتزام بالتشريعات المعتمدة. وفي هذا السياق، قال السيد سعد راشد النابت، مساعد مدير إدارة السلامة والصحة المهنية بوزارة العمل، إن حملة الوقاية من الإجهاد الحراري لعام 2026 تأتي في إطار جهود الوزارة المستمرة لتعزيز الوعي بالمخاطر المرتبطة بالعمل في الأجواء الحارة، وترسيخ ثقافة الوقاية في مواقع العمل. وأضاف أن الحملة تركز على توعية أصحاب العمل والعمال بالإجراءات الوقائية اللازمة، بما يسهم في الحد من الإصابات المرتبطة بالإجهاد الحراري، وتعزيز بيئات عمل آمنة وصحية وفق أفضل معايير السلامة والصحة المهنية. وستنفذ الوزارة خطة رقابية متكاملة لمتابعة مدى التزام المنشآت بتطبيق أحكام القرار الوزاري الخاص بحظر العمل في الأماكن المكشوفة خلال ساعات الذروة الصيفية، من خلال تكثيف الجولات التفتيشية الميدانية والتعامل الفوري مع البلاغات والمخالفات. وتهدف هذه الجهود إلى ضمان حماية العمال وتعزيز الامتثال للتشريعات المنظمة لسوق العمل، بما يرسخ بيئة عمل آمنة ومستدامة في مختلف القطاعات. وفي نفس السياق، قامت إدارة السلامة والصحة المهنية بتكثيف جهودها الميدانية من خلال تنفيذ حملة توعوية استباقية قبل بدء تنفيذ القرار في مختلف مواقع العمل بالدولة بالتعاون مع الشركاء، وستستمر هذه الجهود خلال فترة تطبيق القرار من 1 يونيو 2026 وحتى 15 سبتمبر 2026، حيث ستشمل توزيع منشورات إرشادية بعدة لغات، وعقد ندوات توعوية وتدريبية للعمال وأصحاب العمل، بهدف رفع مستوى الوعي بمخاطر الإجهاد الحراري وسبل الوقاية منه. ودعت وزارة العمل أصحاب العمل إلى ضرورة الالتزام بأحكام القرار، حفاظا على سلامة وصحة العمال، مؤكدة أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق الشركات المخالفة، والتي قد تصل إلى إيقاف العمل في المواقع المعنية بالمخالفة، وذلك في إطار حرصها على تطبيق أعلى معايير السلامة والصحة المهنية، بما يدعم استراتيجية التنمية الوطنية لقوى عاملة كفؤة ذات إنتاجية عالية 2024 - 2030.
728
| 01 يونيو 2026
أكدت الدكتورة سمر طه، خبيرة الأمراض الانتقالية في إدارة الصحة الوقائية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أهمية التزام الحجاج بالإرشادات الصحية والتدابير الوقائية خلال موسم الحج خاصة فيما يتعلق بأصحاب الأمراض المزمنة، حيث ان مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والجهاز التنفسي يحتاجون إلى متابعة حالتهم الصحية بانتظام أثناء الحج، والالتزام بمواعيد الأدوية وعدم إهمال التغذية المناسبة أو النوم الكافي، مع الاحتفاظ بتقرير طبي يوضح الحالة الصحية والأدوية المستخدمة لتسهيل التعامل مع أي طارئ صحي. وأشارت إلى أهمية العناية بالأطفال وكبار القدر خلال الرحلة، من خلال التأكد من بقائهم برفقة ذويهم، وحمل بطاقات تعريفية تحتوي على بيانات التواصل، مع الحرص على النظافة الشخصية وتعليم الأطفال السلوكيات الصحية السليمة أثناء وجودهم في الأماكن المزدحمة. وأضافت أن استخدام الحلاقين المرخصين فقط والتأكد من استعمال أدوات معقمة أو مخصصة للاستخدام الواحد يعد أمراً ضرورياً للوقاية من انتقال الأمراض، داعية الحجاج إلى الالتزام بجميع التعليمات الصادرة عن الجهات الصحية والتنظيمية في المملكة العربية السعودية حفاظاً على سلامتهم وسلامة الآخرين. وأوضحت د. سمر طه أهمية التزام الحجاج بالإرشادات الصحية والتدابير الوقائية خلال موسم الحج، مشيرة إلى أن الازدحام وارتفاع درجات الحرارة والإجهاد البدني قد تؤدي إلى مشكلات صحية متعددة يمكن الوقاية منها بالوعي والالتزام بالتعليمات الصحية. ومن أبرز المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها الحجاج خلال الموسم الإجهاد الحراري وضربات الشمس نتيجة التعرض المباشر لأشعة الشمس وارتفاع درجات الحرارة، داعية الحجاج إلى تجنب الخروج في أوقات الذروة قدر الإمكان، والحرص على استخدام المظلات أو أغطية الرأس وارتداء الملابس القطنية الخفيفة ذات الألوان الفاتحة التي تساعد على التهوية وتخفف من تأثير الحرارة. وشددت د. سمر طه على أهمية شرب كميات كافية من المياه والسوائل بشكل مستمر حتى دون الشعور بالعطش، لتجنب الإصابة بالجفاف، لافتة إلى أن أعراض الإجهاد الحراري قد تشمل الصداع، الدوخة، التعرق الشديد، تشنج العضلات والشعور بالإرهاق، وفي حال ظهور هذه الأعراض يجب التوجه فوراً إلى أقرب مركز صحي أو طلب المساعدة الطبية. كما أن الوقاية من الأمراض المعدية تعد من أهم الجوانب الصحية خلال الحج بسبب التجمعات الكبيرة، مبينة أن غسل اليدين بالماء والصابون بشكل متكرر، واستخدام المعقمات، وارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة، وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية، كلها إجراءات فعالة للحد من انتقال العدوى التنفسية والأمراض المعدية.
188
| 25 مايو 2026
أكد الدكتور فهد محمد شيخان استشاري أول طب المجتمع في إدارة الصحة الوقائية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أهمية التزام الحجاج بالإرشادات الصحية والتدابير الوقائية خلال موسم الحج، مشيراً إلى أن الازدحام وارتفاع درجات الحرارة والإجهاد البدني قد تؤدي إلى مشكلات صحية متعددة يمكن الوقاية منها بالوعي والالتزام بالتعليمات الصحية. وأوضح أن المحافظة على الصحة خلال أداء المناسك تبدأ قبل السفر من خلال مراجعة الطبيب، خاصة لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة للاطمئنان على الحالة الصحية والحصول على اللقاحات المطلوبة الموصى بها، حيث تعد التطعيمات من أهم الإجراءات الوقائية لحماية الحجاج من الأمراض المعدية أثناء أداء المناسك. ومن أهم اللقاحات الموصى بها للحج هي لقاحات الحمى الشوكية والإنفلونزا والمكورات الرئوية. وتزداد أهمية هذه اللقاحات لكبار السن والأطفال والحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة لزيادة خطر المضاعفات.
294
| 22 مايو 2026
أطلق صندوق دعم وتأمين العمال أمس حملة الإجهاد الحراري 2026 بمشاركة جهات حكومية ومنظمات معنية وممثلين عن القطاع الخاص، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز بيئة العمل الآمنة والصحية، ورفع مستوى الوعي بمخاطر الإجهاد الحراري وسبل الوقاية منه خلال فصل الصيف. وشهد حفل التدشين الإعلان عن سفراء حملة الإجهاد الحراري 2026، الذين سيتولون نشر رسائل التوعية وتعزيز مفاهيم الوقاية والصحة والسلامة المهنية بين مختلف فئات المجتمع والعمال، من خلال المشاركة في الأنشطة والفعاليات والمبادرات المجتمعية بأساليب مبتكرة تسهم في رفع الوعي بالمخاطر المرتبطة بالعمل في الأجواء الحارة. كما أُطلقت خلال الحفل مبادرة «الشركات المتميزة في التوعية والوقاية من الإجهاد الحراري»، الهادفة إلى تشجيع الشركات والمؤسسات على تطبيق أفضل ممارسات السلامة والصحة المهنية، وتطوير حملات توعوية فعالة لحماية العمال من المخاطر المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة. وتضمن الحفل أيضاً جلسة حوارية خليجية استعرضت أبرز التجارب والابتكارات في مجال حماية العمال خلال فصل الصيف. وأكدت السيدة خلود سيف الكبيسي، المدير التنفيذي لصندوق دعم وتأمين العمال، أن الحملة تعكس التزام الصندوق بدعم منظومة متكاملة تعزز بيئة العمل الآمنة وتحمي العمال، خاصة في مواقع العمل المفتوحة. وأوضحت أن الحملة تنسجم مع التوجه الوطني نحو تعزيز منظومة السلامة والصحة المهنية والانتقال من مرحلة الاستجابة للمخاطر إلى العمل الاستباقي القائم على التوعية والوقاية والالتزام. وأشارت إلى أن حملة عام 2025، التي نُفذت بالتعاون مع وزارة العمل واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان والهلال الأحمر القطري، حققت تفاعلاً واسعاً شمل نحو 40 ألف عامل وممثل عن شركات وجهات مهنية، وأسهمت في زيادة تفاعل الشركات مع البرامج التوعوية وتعزيز حضور رسائل السلامة المهنية في مواقع العمل، إلى جانب توسيع الشراكات بين الجهات ذات العلاقة. وأضافت أن حملة هذا العام تستهدف الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من العمال بمختلف اللغات والثقافات، وتعزيز التزام أصحاب العمل بتطبيق أفضل الممارسات الوقائية، وترسيخ مفهوم المسؤولية المشتركة في حماية العامل. كما أكدت أهمية الدور الذي تقوم به الشركات في توفير بيئة عمل آمنة من خلال تبني مبادرات مبتكرة تدعم صحة العمال وسلامتهم. من جانبه، أكد السيد حمد فرج دلموك، وكيل الوزارة المساعد لشؤون العمال الوافدة بوزارة العمل، أن الحملة تجسد التزام دولة قطر بحماية العمال وتعزيز سلامتهم باعتبارهم ركناً أساسياً في مسيرة التنمية. وأوضح أن وزارة العمل طورت منظومة متكاملة تشمل التشريعات والقرارات المنظمة للعمل خلال فترات الحرارة المرتفعة، بما يضمن توفير بيئة عمل آمنة ومتوافقة مع أفضل المعايير الدولية. بدوره، أكد السيد حمد سالم الهاجري، مدير إدارة البرامج والتثقيف باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، أن الحملة تأتي في إطار التزام دولة قطر بحماية حقوق العمال وتعزيز بيئة العمل الصحية والآمنة، بما ينسجم مع الدستور الدائم للدولة ورؤية قطر الوطنية 2030 والاتفاقيات الدولية ذات الصلة. وأوضح أن النسخة الحالية من الحملة شهدت تطويراً في آليات التنفيذ واستخدام وسائل توعوية متنوعة وأدوات لقياس الأثر بهدف ضمان استدامة الجهود التوعوية. من جهته، أوضح فرانشيسكو دوفيديو، مدير مكتب منظمة العمل الدولية في قطر، أن تغير المناخ أصبح يشكل تحدياً مباشراً لسلامة وصحة العمال حول العالم، نتيجة تزايد التعرض للإجهاد الحراري والإشعاع الشمسي والظواهر الجوية القاسية. وأكد أن هذه المخاطر تؤثر في صحة العمال وإنتاجيتهم واستقرارهم المعيشي، ما يستدعي تعزيز أنظمة السلامة والصحة المهنية ودمج اعتبارات التكيف المناخي في سياسات العمل، بما يضمن حماية العمال والحد من المخاطر المرتبطة بالظروف المناخية المتغيرة.
594
| 21 مايو 2026
-تحسين صحة العمال من خلال تقليل حالات الإجهاد الحراري في إطار جهودها المستمرة لتعزيز العمل الإنساني وترسيخ قيم التكافل، تواصل مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية العمل على مبادرات نوعية تستهدف الفئات الأكثر احتياجا في المجتمع، حيث يبرز مشروع «ساند» كأحد البرامج الرائدة التي تجمع بين السقيا والرعاية الاجتماعية، في خطوة تهدف إلى التخفيف من الأعباء المعيشية والصحية عن العمال ذوي الدخل المحدود، وتحسين جودة حياتهم اليومية، بما يعكس رسالة المؤسسة في تقديم دعم مستدام يحفظ الكرامة ويصنع أثرا إنسانيا ملموسا. وقال السيد عبد الحكيم الهاشمي، مدير مشروع «ساند» إن المشروع يأتي انطلاقًا من إيمان مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية بأن العمل الإنساني الحقيقي يبدأ من ملامسة الاحتياجات اليومية للفئات الأكثر احتياجا، لا سيما العمال ذوي الدخل المحدود الذين يسهمون في بناء المجتمع ويحتاجون إلى من يساندهم. وأكد أن فكرة المشروع وُلدت من قراءة واقعية للتحديات المعيشية والصحية التي تواجه هذه الفئة، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الحياة وطبيعة العمل الشاقة والظروف المناخية القاسية خلال فصل الصيف. وأشار الهاشمي إلى أن مشروع «ساند» يستهدف التخفيف من أبرز التحديات اليومية التي يعاني منها العمال، وفي مقدمتها ضعف القدرة الشرائية وصعوبة توفير الاحتياجات الأساسية كالغذاء والملابس، إضافة إلى التحديات الصحية الناتجة عن العمل لساعات طويلة تحت أشعة الشمس، مع محدودية الوصول إلى مياه شرب باردة ونظيفة أثناء العمل. وأوضح أن المشروع يقوم على مسارين رئيسيين متكاملين، حيث يتمثل المسار الأول في الرعاية الاجتماعية من خلال تقديم دعم عيني منتظم عبر كوبونات غذائية وملابس أساسية بالتعاون مع المجمعات التجارية، بما يعزز الأمن الغذائي ويحسن مستوى المعيشة. وأضاف أن المسار الثاني يركز على السقيا، من خلال توزيع مياه شرب باردة في مواقع تجمع العمال خلال فصل الصيف، بهدف الحد من آثار الإجهاد الحراري وإحياء سنة السقيا كصدقة جارية، مؤكدا أن هذا التكامل يمنح المشروع بُعدا إنسانيا شاملًا يجمع بين الرعاية الصحية والمعيشية. وأكد مدير المشروع أن حفظ كرامة المستفيدين يمثل ركيزة أساسية في جميع مراحل التنفيذ، حيث يتم التحقق من أهلية المستفيدين عبر آليات دقيقة وموثوقة، مع اعتماد أساليب توزيع تحفظ الخصوصية وتصون كرامة الإنسان. كما أشار إلى وجود تنسيق مستمر مع الجهات المعنية وفرق ميدانية مدربة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وشفافية، دون ازدواجية أو إساءة استخدام. وبيّن الهاشمي أن الأثر المتوقع للمشروع يمتد إلى تحسين صحة العمال من خلال تقليل حالات الإجهاد الحراري وتعزيز الترطيب أثناء العمل، مما ينعكس إيجابا على سلامتهم وقدرتهم الإنتاجية. كما يسهم الدعم الغذائي والملبسي في تخفيف الأعباء المالية وتحسين جودة الحياة اليومية، إلى جانب تعزيز الشعور بالاستقرار والاهتمام المجتمعي. وفي ختام تصريحه، دعا الهاشمي المجتمع وأهل الخير إلى دعم مشروع «ساند» والمساهمة في استمراره، مؤكدًا أن العمل الإنساني مسؤولية مشتركة، وأن كل مساهمة قادرة على إحداث فرق حقيقي في حياة المحتاجين. وأشار إلى أن المشروع يمثل نموذجا للعطاء المستدام الذي يحفظ الكرامة ويعزز قيم التكافل، داعيا الجميع إلى أن يكونوا شركاء في هذا الأثر الإنساني النبيل.
688
| 18 مارس 2026
نظمت بلدية الدوحة محاضرة توعوية بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري بعنوان «الإجهاد الحراري» لرفع مستوى الوعي الصحي حول مخاطر الإجهاد الحراري والتعريف بأساليب الوقاية والعناية الصحية في حالات الطوارئ الناتجة عن حرارة الشمس. تناولت المحاضرة التعريف بالأعراض الشائعة للإجهاد الحراري وطرق الوقاية منه بالإضافة إلى الإجراءات الإسعافية الأولية التي يجب اتباعها عند حدوثه، وذلك من خلال عرض تفاعلي قدمه فريق متخصص من الهلال الأحمر القطري. وشهدت الفعالية حضور عدد كبير من المهندسين والمشرفين والعمال من قسم الحدائق والمنتزهات الذين أبدوا تفاعلاً واهتماماً واضحاً بالموضوع وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود بلدية الدوحة المستمرة لتعزيز ثقافة السلامة المهنية والصحة العامة في بيئة العمل.
524
| 26 أغسطس 2025
أكد السيد زايد سهيل المزروعي، رئيس قسم مراقبة السلامة والصحة المهنية بوزارة العمل أنه سيتم إغلاق الشركات المخالفة للقرار الوزاري رقم (17) لسنة 2021، في حال ثبت عدم التزامها بحماية العمال من الإجهاد الحراري. وقال المزروعي – في مقابلة مع تلفزيون قطر - ألزم القرار الوزاري رقم (17) لسنة 2021 الشركات بالتقيد به وهناك مفتشون يقومون بالزيارة مفاجئة للتأكد من قيان الشركات بحماية العمال من الإجهاد الحراري . وأضاف: سيتم إغلاق الشركة التي لا تمتثل للقرار بأمر من وزير العمل. واستعرض رئيس قسم مراقبة السلامة والصحة المهنية أبرز التدابير الوقائية التي اتخذتها وزارة العمل لحماية العمال خلال موجات الحرارة : خلق أماكن آمنة للعمال لتأدية عملهم بسلامة حمايتهم من الرياح سواء تطاير المواد الخطرة إيقاف العمل لمدة ساعات معينة لحين زوال الخطر وأشار إلى أنه في فترة الصيف تم عمل زيارات للشركات في مواقع العمل وهناك استجابة كبيرة منأصحابالشركات.
928
| 25 أغسطس 2025
نظمت وزارة العمل، ممثلة في إدارة السلامة والصحة المهنية، بالتعاون مع صندوق دعم وتأمينالعمال، وشركة جلفار المسند للهندسة والمقاولات، اليوم، ندوة توعوية للعمال حول مكافحةالإجهاد الحراري وطرق الوقاية من مخاطره خلال العمل في المواقع المكشوفة، في ظل ارتفاعدرجات الحرارة خلال أشهر فصل الصيف. وتعكس الندوة جهود وزارة العمل الرامية لحماية العمال في مواقع العمل وأماكن السكن خلالفترة الصيف، وتعزيز وعيهم بأساليب التعامل مع التحديات الصحية المرتبطة بارتفاع درجاتالحرارة، وتثقيفهم بأهمية اتباع إرشادات السلامة المهنية وضرورة الالتزام بها أثناء أوقات العمل،بالإضافة إلى تشجيعهم وتحفيزهم على تبني الممارسات السليمة للوقاية من مخاطر الإجهادالحراري. كما تهدف إلى رفع وعي العمال بمخاطر الإجهاد الحراري، وتعريفهم بأعراضه الشائعة، مثل:الصداع، والتعرق الشديد، أو توقف التعرق، والشعور بالتعب، وفقدان الوعي، وطرقالوقاية منه، إلى جانب تدريبهم على كيفية التعامل مع الحالات التي تظهر عليها علامات الإصابةبالإجهاد الحراري، وأهمية الاستجابة السريعة والفعالة للتعامل معها من خلال تقديم الإسعافاتالأولية المناسبة لها. وقدم مختصون من وزارة العمل وصندوق دعم وتأمين العمال، خلال الندوة، إرشاداتللعمال حول طرق الوقاية من الإجهاد الحراري عبر مجموعة من الإجراءات البسيطة والفعالة،أبرزها:شرب المياه بانتظام، وأخذ فترات راحة في أماكن مظللة، وارتداء ملابس خفيفة،واستخدام القبعات أو الخوذ الواقية أثناء العمل في الأماكن المفتوحة، داعين إياهم إلى ضرورةالتوقف الفوري عن العمل في حال الشعور بأعراض التعب أو الإرهاق، والتوجه إلى مكان بارد،وتناول السوائل، وطلب الرعاية الطبية الفورية، مؤكدين أن الوعي والوقاية هما خط الدفاع الأولللحفاظ على صحة وسلامة العاملين خلال فصل الصيف. وتواصل وزارة العمل تنفيذ سلسلة من الحملات الميدانية التوعوية لمكافحة الإجهاد الحراري طيلةفصل الصيف، بالتعاون مع الشركاء في القطاعين العام والخاص، لتعزيز وعي العاملين وأصحابالعمل بثقافة السلامة والصحة المهنية في العمل، بما يسهم في تحقيق بيئة عمل آمنة وصحيةلجميع العاملين، تماشياً مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، ورؤية قطر الوطنية2030.
500
| 23 يوليو 2025
نظّمت وزارة العمل، ممثلة بإدارة السلامة والصحة المهنية، بالتعاون مع وزارة الصحة العامة وشركة الخدمات التجارية والتوكيلات المحدودة، أمس، ورشة توعوية للعمال بهدف توعيتهم بمخاطر الإجهاد الحراري وسبل الوقاية منه. وتأتي هذه الورشة في إطار جهود وزارة العمل لحماية العمال في مواقع العمل وأماكن السكن خلال فصل الصيف، وتشجيعهم على تبنّي الممارسات السليمة للوقاية من مخاطر الإجهاد الحراري، إلى جانب تعزيز ثقافة السلامة والصحة المهنية، وتوفير بيئة عمل آمنة وصحية للعاملين في مختلف القطاعات. وسلطت الورشة الضوء على أبرز الإجراءات الوقائية التي يجب اتباعها أثناء العمل في الأجواء الحارة، مثل أهمية شرب المياه بانتظام، والحصول على فترات راحة كافية، وارتداء الملابس المناسبة، وتجنّب العمل خلال أوقات الذروة، بالإضافة إلى التوعية بأعراض الإجهاد الحراري وأهمية الإبلاغ المبكر عنها. وقدّم ممثلو إدارة السلامة والصحة المهنية بوزارة العمل ووزارة الصحة العامة، خلال الورشة، مجموعة من الإرشادات الصحية المهمة لتثقيف العمال وتدريبهم على إجراءات السلامة في مواقع العمل.
404
| 21 يوليو 2025
نظمت وزارة العمل، ممثلة في إدارة السلامة والصحة المهنية، بالتعاون مع وزارة الصحة العامة، اليوم، ورشة للعمال بهدف توعيتهمبمخاطر الإجهاد الحراري وطرق الوقاية منه. جاءت الورشة في إطارجهود وزارةالعملالهادفة إلىحماية العمال في مواقع العمل وأماكن السكن خلال فترة الصيف،وتشجيعهم على تبني الممارسات السليمة للوقاية من مخاطر الاجهاد الحراري، بالإضافة إلىتعزيز ثقافة السلامة والصحة المهنية، وتوفيربيئةعملآمنةوصحيةللعاملينفي مختلف القطاعات. وسلطت الورشة، التي نظمت أيضا بالتعاون مع شركة الخدمات التجارية والتوكيلات المحدودة، الضوء على أهم الإجراءات الوقائية الواجب اتباعها أثناء العمل خلال درجات الحرارة العالية، بما في ذلك أهمية شرب المياه بانتظام، والحصول على فترات راحة كافية، وارتداء الملابس المناسبة، وتجنب العمل في أوقات الذروة، إلى جانب التوعية بأعراض الإجهاد الحراري وأهمية الإبلاغ المبكر عنه. وقدمممثلو إدارة السلامة والصحة المهنية بوزارة العمل،ووزارة الصحة العامة،خلال الورشةإرشادات صحية مهمةلتثقيف العمال وتدريبهم على إجراءات السلامة في مواقع العمل،بجانب تعريفهمبأعراض الإجهاد الحراري ومخاطره الصحية وطرق الوقاية من آثاره الخطيرة على الصحة، وكيفيةتقديم الإسعافات الأوليةللحالات التي تظهر عليها أعراضه، بالإضافة إلىتعريفهمبالإرشاداتالعمليةالتيتساعدهمعلى حماية أنفسهم. وتحرصوزارة العملعلىتكثيف حملات التوعية الميدانية للعمال وأصحاب العملخلال فصل الصيفبالتعاونمعشركائهافي القطاعين العام والخاص، بهدف توفير بيئة عمل آمنة وصحية لجميع العاملين،بالإضافة إلى التزام الوزارة بضمان تطبيق أعلى معايير السلامةوالصحةالمهنية في مختلف مواقع العمل بالدولة، تماشياً مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.
1056
| 20 يوليو 2025
مساحة إعلانية
كشفت شركة «كافيار» المتخصصة في تحويل أجهزة «أبل» إلى نسخ فائقة الفخامة، عن مجموعتها الجديدة Black Edition، التي تضم إصدارات معدلة من آيفون...
12218
| 30 سبتمبر 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الأربعاء، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر أكتوبر. وجاءت أسعار الوقود في قطر...
9584
| 30 سبتمبر 2026
قالت وزارة الداخلية السعودية عن مصدر مسؤول إن الجهات المختصة باشرت الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحالة الطارئة التي أعلنتها رحلة شركة «فلاي دبي»...
5070
| 01 أكتوبر 2026
أعلنت وزارة البيئة والتغير المناخي عن بدء موسم التخييم الشتوي 2026-2027 اعتبارا من 25 أكتوبر الجاري وينتهي في 20 أبريل 2027 وقالت وكالة...
4176
| 01 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نوه مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي بمدينة تبوك بتلقي مركز المراقبة الجوية نداء استغاثة من الرحلة رقم (FZ1073) التابعة لشركة طيران...
3902
| 30 سبتمبر 2026
تبدأ اليوم السبت أولى أيام نجم الصرفة الذي تتراجع فيه درجة الحرارة وتنخفض الرطوبة وتتحسن حالة الطقس تدريجياً. وأوضح الشيخ سلمان بن جبر...
1906
| 03 أكتوبر 2026
أصدرت إدارة الأرصاد الجوية تحذيراً بحرياً، متوقعة بدء تأثير رياح قوية وأمواج عالية على المناطق البحرية الشمالية اعتباراً من مساء اليوم الأربعاء 30...
1686
| 30 سبتمبر 2026