رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. ثقيل الشمري خطيبا بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن فضيلة الشيخ الدكتور ثقيل بن ساير الشمري نائب رئيس محكمة التمييز، سيكون خطيب جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب يوم غد الجمعة.ودعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جموع المصلين للاستفادة من الخطب المعاصرة التي يصدح بها كبار علماء الأمة الإسلامية من أعلى منبر هذا الصرح الإسلامي الكبير بدولة قطر، بموقعه المتميز على ربوة عنيزة المطلة على أبرز معالم الدوحة الحديثة، وببنائه العصري المستمد من المعمار التراثي القطري، ومساحته الداخلية التي تتسع لأكثر من 30000 مصل، وبمواقف السيارات الفسيحة.

692

| 21 أبريل 2016

محليات alsharq
د . المريخي: الالتزام بالإسلام يضمن الفلاح في الحياة وبعد الممات

قال د . محمد بن حسن المريخي إن الخلق الحسن نعمة من نعم الباري جل جلاله على عباده، فإذا أراد الله بعبده خيراً وفقه لخلق كريم وسلوك قويم .وذكر المريخي في خطبة الجمعة اليوم بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب أن الخلق الحسن مما أوصى به الإسلام أتباعه فهو من أولويات أوامر الشرع الحنيف لأنه مدعاة لقبول الناس لدين الله والدخول فيه.ولفت إلى قصة الأعرابي الذي أعجب بخلق النبي صلى الله عليه وسلم عندما بال في المسجد وقابله رسول الله بالمعاملة الحسنة مما زاده إعجاباً بهذا الدين وهذا النبي الكريم، فتوجه إلى الله تعالى داعياً : اللهم ارحمني ومحمداً ولا ترحم معنا أحداً . لقد أثنى الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم وشهد له بحسن الخلق وسماحة كرمه فقال له: " وإنك لعلى خلق عظيم" . وأثنى عليه أزواجه لحسن معاملته لهن تقول عائشة رضي الله عنها: كان خلقه القرآن . كأنه قرآن يمشي بيننا من رفعة خلقه ورحمته .وذكر الخطيب أن أصحاب رسول الله رضوان الله عليهم أثنوا عليه كما وصف أنس بن مالك رضي الله عنه ذلك، فقال: كان رسول الله أحسن الناس خلقاً .ويقول عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما: لم يكن رسول الله فاحشاً ولا متفحشاً، وكان يقول: إن من خياركم أحسنكم أخلاقاً .وقال المريخي إن المتأمل في دين الله تعالى يجد حث الله ورسوله على التخلق بالأخلاق الحسنة وترتيب الثواب عليها والوعد بالمنازل الكريمة عنده لمن حسن خلقه واستقام دينه . يقول الله تعالى: " وقولوا للناس حسناً " .ويقول سبحانه: " وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدواً مبيناً " .وأضاف " حتى مع أهل العداوة والبغضاء يطلب الإسلام الخلق الحسن كما في قوله تعالى: (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولىٌ حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم) . وقال تعالى: (خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين)يقول عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما: ما أنزل الله تعالى هذه الآية إلا في أخلاق الناس . وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء الحثُّ على التخلق بالخلق الحسن وكان الوعد الكريم لصاحبه .الخلق يثقل الميزانوتحدث الخطيب عن حسن الخلق مسترشدا بقول رسول الله: "ما من شيء أثقلُ في ميزان العبد المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق" . وقال عليه الصلاة والسلام وقد سئل عن أكثر ما يُدْخِل الناس الجنة، قال: "تقوى الله وحسن خلقه" .. وعدَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً . وبشر صاحب الخلق القويم بأنه يدرك درجة الصائم القائم بحسن خلقه ووعد ببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه وأعرض عن المجادلة والمراء وإن كان محقاً ما دام الحوار مقاماً للجدال والمراء .الأخلاق صورة للباطنوذكر د. المريخي أن حقيقة حسن الخلق هي صورة لباطن المرء وما تنطوي عليه سريرته وبواطنه وهي نفسه وأوصافها ومعانيها المختصة بها . وما يظهر لنا معشر الناس على تصرفات الشخص إنما هي حقيقة النفس التي بين جنبيه وماهيّتها ومعدنها وهي حسنة أو قبيحة، والثواب والعقاب متعلقان بأوصاف النفس الباطنة أكثر مما يتعلقان بالأوصاف الظاهرة، ولذا تكررت الأحاديث في مدح حسن الخلق وذم قبيحه.وقال البعض من أهل العلم حسن الخلق قسمان: قسم مع الله تعالى وهو أن يعلم العبد أن كل ما يكون منه من تصرفات وأخطاء يوجب عذراً أو اعتذاراً لله تعالى وأن كل ما يأتيه من ربه من النعم ودفع النقم يوجب شكراً لله تعالى فلا يزال العبد شاكراً لربه معتذراً سائراً إليه بين مطالعة منته وشهود عيوب نفسه وأعماله.وأوضح أن حسن الخلق يكون مع الناس ببذل المعروف قولاً وفعلاً وكف الأذى والنصح والإرشاد وأداء ما أوجب الله عليه نحوهم من الحقوق والواجبات .ولفت المريخي إلى أن الخلق الحسن أو الخلق القبيح إنما هو سمعة الإنسان بين قومه وأهله فلذا حث الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم على التخلق بالأخلاق الحسنة يقول عليه الصلاة والسلام "احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز " .فإما أن يسمو المرء بعد إذن الله تعالى بحسن خلقه بين الناس وإما أن يسقط ويهبط إلى أسفل سافلين بقبيح تصرفاته وسلوكياته .مشيرا إلى أن في السمعة الطيبة خيراً كبيراً على المرء نفسه وأهله في حياته الدنيا وآخرته.

354

| 18 مارس 2016

محليات alsharq
الدرويش: الإسلام جاء بأفضل أساليب تربوبة عرفتها البشرية

قال فضيلة الشيخ صالح الدرويش الداعية: إن الإسلام جاء بأفضل أساليب تربوية عرفتها البشرية، وقال: إن الدلال الزائد للأولاد والبنات يفسد تربيتهم.. ودعا فضيلة الشيخ صالح إلى النظر في غريزة حب "الولد" بعقلانية، والتأني في الأمور التى بيّنها الله عز وجل للناس في كيفية التعامل معه، من قبل أن يكون نطفة، وحتى أن يصبح طفلاً وشاباً يافعاً، وذلك لأن "الولد" قد يكون سبباً لدخول أبويه الجنة أو هلاكهم في النار. وذكر فضيلته في خطبة الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، الضوابط التي ذكرها الله عز وجل والنبي صلى الله عليه وسلم، حتى تكون ذرية الأب صالحة ونافعة له يوم القيامة.. موضحاً أن أول هذه الضوابط هي اختيار الزوجة، واستشهد الداعية السعودي في ذلك بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "تنكح المرأة لأربع، لمالها وجمالها وحسبها ودينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك".صلاح الأسرة بالمرأةوعلق خطيب جامع الإمام على الحديث الشريف قائلاً: إن كلمة "اظفر" هى كلمة عربية واضحة، تعني وجود الشيء بعد التعب في البحث عنه، وهو ما يؤكد أهمية الزوجة الصالحة في بناء الأسرة.ولفت إلى أن الضابط الثاني هو قضية الاحتساب في طلب الولد، أي أنه حينما تريد أن تطلب ولداً، يجب ان تطلبه كي يكون صالحاً ونافعاً في الآخرة، محذراً أن يكون طلبه لهدف المصالح والشهوات الدنيوية، كالافتخار به أو لعدم انقطاع النسب وغير ذلك. وأضاف: النبي صلى الله عليه وسلم بيّن أن مرحلة التربية في الولد، يجب أن تبدأ منذ كونه نطفة في بطن أمه، وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم، لو ان أحدكم أراد ان يجامع أهله يقول: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا، فيكتب الله له من تلك النطفة ألا يبلغها الشيطان، وعلق فضيلته على ذلك قائلاً: إن النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا بهذا الدعاء قبل ان تستقر النطفة في رحم المرأة، فما بالنا عندما يكبر هذا الطفل، فكيف يكون التعامل معه.. ثم ذكر أن الضابط الثالث هو اختيار الاسم الحسن للولد، وما يتعلق بآداب تلك المرحلة، لافتاً إلى أن الخطوة الأولى تكون بشكر الله عن طريق عمل عقيقة له، ثم بعد ذلك أن تعلم أولادك كيفية إقامة الصلاة، قبل أن يبلغوا سبع سنوات، مستشهداً بحدث النبي صلى الله عليه وسلم، مُروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع".المساواة بين الأولادوحذر كل الحذر من زجر الاطفال عن المساجد قائلاً: إن الطفل قد يحدث ضجيجاً أو غير ذلك، لافتاً الى أن التعامل في هذه الحالة يكون بالتوجيه والإرشاد لا بالعنف، ولا بطرده من المسجد، ولا في رفع الصوت عليه وزجره وغير ذلك.. مستشهداً في هذا الأمر بموقف النبي صلى الله عليه وسلم، حينما سمع بكاء طفل وهو يصلي، فخفف من صلاته حتى لا تنشغل الأم في بكاء ولدها، كما استشهد ايضاً بموقفه صلى الله عليه وسلم عندما أطال في السجود لوجود الحسن والحسين رضوان الله عليهما على ظهره، فالنبي صلى الله عليه وسلم، قال: علموهم لسبع اضربوهم عليها، وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع.ودعا الخطيب إلى عدم تفضيل حب الولد على أوامر الله عز وجل، لافتاً إلى الخطاب القرآني الصريح الذي يبين حقيقة الابوة والمحبة، وذلك كما في قوله: "يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة، عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون"، وعلق على الآية قائلاً بأنها آية شاملة، حيث إنها تشير إلى من هم تحت ولاية ولي الأمر من أبناء وأحفاد وغير ذلك.كيفية تعليم الأولادوقال الخطيب: إن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يعلم البشرية، كيفية تعليم الأولاد والنفوس على تبيان النظام، وتبيان الحرام والحلال، فقال حينما كان يأكل أحد الأطفال وطاشت يده في الصحن، بلطف: يا غلام، سم الله وكل بيمنك، وكل مما يليك، وأراد المصطفى ـ بذلك توجيه الطفل في آداب الطعام،ثم انتقل فضيلة الداعية السعودي المعروف إلى توضيحه ـ صلى الله عليه وسلم ـ الخطاب إلى الشباب والابناء إلى قضية الزواج، فقال: يا معشر الشباب من أراد منكم الباءة فليتزوج، منوهاً بقول أهل العلم، إلى أن المبادرة من الآباء لزواج أبنائهم واجب عليهم، كما هم مسؤولون عن إطعامهم، وهم أطفال إلى أن أصبحوا قادرين على الكسب، فالأب مسؤول عن زواج ابنه وإعفافه، لافتاً إلى أن ذكر ذلك جاء في "المغني" لابن قدامة مصحوباً بإجماع العلماء فيه.وكان قد دعا فضيلته في بداية الخطبة إلى النظر، فيما أمره الله عز وجل للناس، وبينه لهم، فيما يتعلق بقضية الوالد، ذاكراً أنها محبة فطرية، وغريزة جبل الناس عليها، وذلك كما في قوله تعالى: "زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسمومة والأنعام والحرث، ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب".وعلق على الآية قائلاً: إنه زين لكل الناس، أى زين لكل جنس بشري سليم الفطرة حب الذرية، لكن هذا المتاع لابد من أن يُرَشَّد بما نص عليه إسلامنا الحنيف، تجاه هذه الأمور. وأضاف: إنه مهما سعى الذين يحاربون الفضيلة ويحاربون الأسرة حربا شعواء لطمس تلك الفطرة، فإن الفطرة السوية سليمة ونقية مهما أعدوا لها، فهذه المحبة ينبغي أن ندرك أبعادها وحقيقتها، لأنها إذا طغت أعمت البصيرة. وقال: إذا طغى حب الذرية على العقل اعمى بصيرة الوالد عن تصرفات ولده، لذلك بيّن الله في محكم التنزيل حقيقة الأمر، يقول الله تعالى: "إن من أزواجكم وأولادكم عدو فاحذروهم"، داعياً للتأمل في كلمة "من" التبعضية، أى إن من زوجاتنا واولادنا من هو تحققت عداوته للأب، فأيها الزوج إن ضجيعك في الفراش، وجليسك في المنزل، من هو عدو لك.

663

| 06 نوفمبر 2015