أوضحت السيدة بثينة الخلف، خبير شؤون إدارية أول في إدارة معادلة الشهادات الجامعية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أهمية إدراج ثلاث جامعات مصرية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت الإدارة العامة للمرور أنها اتخذت 3 إجراءات ضد قائد المركبة الذي قام بالتحفيص مؤخراً. وقالت عبر حسابها بموقع تويتر الليلة: بخصوص الفيديو المتداول خلال الفترة الأخيرة والمُتعلق بقيام قائد مركبة بالتحفيص نفيدكم بالأتي:- ١- تم ضبط المركبة وحجزها حتى إشعار آخر ٢- تحويل قائد المركبة إلى النيابة العامة ٣- إلزامه بالتعويض عن الأضرار التي تسبب بها في الشارع.
4464
| 02 يونيو 2019
اشتكى عدد من سكان منطقة بو هامور، من انتشار إشكالية أصوات الدراجات النارية التي يستقلها الصغار في ساعات متأخرة من الليل ، وبجوار فلل العائلات، مما يسبب إزعاجا كبيرا للسكان وعدم استطاعتهم للنوم أو الراحة، كما انتقدوا ظاهرة التفحيص المنتشرة في منطقة بوهامور، خاصة الشوارع الخلفية، حيث يقوم البعض من الشباب باستقلال سياراتهم، ويقومون بالاستعراض، مما يشكل خطورة على حياتهم وحياة الآخرين. وأشار البعض من السكان أن إهمال الآباء والأمهات في توجيه النصح والإرشاد لأبنائهم، وراء انتشار هذه الإشكاليات التي باتت تتفاقم يوما بعد الآخر، خاصة أن من يقود هذه الدراجات النارية أطفال صغار في المرحلة الإعدادية أو الابتدائية، وطالب المواطنون بضرورة القضاء على هذه الظاهرة بتشديد الرقابة اللازمة على كافة المناطق المختلفة التي تنتشر فيها تلك المشكلة. لافتين إلى أنه مما لا شك فيه أن الوالدين لهما الدور كبير في محاربتها بعدم التساهل مع الأبناء، ومنعهم من إزعاج الآخرين، خاصة أن هناك بعض السكان من المرضى، والبعض الآخر مما يسترجع دروسه ويحتاج إلى الهدوء. وفي الجانب الآخر، ما زالت إشكالية التفحيط أيضا مستمرة من قبل بعض الشباب المتهور، خاصة خلال العطلات الأسبوعية، الأمر الذي يستوجب تشديد العقوبات بهذا الشأن وتوفير خط ساخن، يختص بمثل هذه الإشكاليات التي تمثل مصدر إزعاج للسكان في المناطق السكنية، ولم يقتصر الأمر على منطقة بوهامور فقط، بل هناك العديد من المناطق الخارجية التي تعاني من نفس الأزمة في الشوارع المختلفة، ومع غياب الوعي من جانب ولي الأمر وإعطائه السيارة لابنه وهو يدرك أنه يقود السيارة وبدون رخصة رسمية، مما يعد كارثة حقيقية، لذلك لا بد من توعية الشباب من خلال حملة إعلانية وإعلامية عبر وسائل الاعلام المختلفة، وعبر المجمعات التجارية ومن خلال المحاضرات والندوات الدينية لطلاب المدارس حول خطورة هذا الأمر على أنفسهم وعلى الآخرين، حيث تكثر الحوادث أمام المدارس، وسط تجمعات الطلاب لمشاهدة التفحيط والاستعراض والتصوير عن طريق الهواتف النقالة، في حالة من التباهي والتفاخر بتلك الاستعراضات، ولا يدركون خطورتها إلا وقت حدوث الضرر، أو الحوادث لا قدر الله.
1148
| 26 أكتوبر 2015
ظاهرة التفحيص في الطرق العامة والشوارع الداخلية تثير استياء السكان والمارة. الظاهرة أصبحت خطيرة تهدد سلامة ممارسيها والمحيطين بهم والسيارات المارة، وسكان الاحياء السكنية. لقد رصدت عدسة "الشرق" لقطات لآثار ممارسة التفحيص في شارع الاحتفالات وفي جولة لمعرفة أسباب هذه الممارسات استطلعت الشرق الآراء المختلفة لانتشارها بين أوساط الشباب وخطورة تأثيرها التى تتسبب في حوادث كارثية تؤدى الى الوفاة واصابات خطيرة، وقد تعددت الأسباب وتشابهت النتائج المدمرة، ويأتى الفراغ وعدم الانشغال باهتمامات مفيدة على رأس هذه الأسباب، طبقا لما لوجهات النظر التى نستعرضها، والتى رأت أنه سلوك متهور ومجنون وانتحار ويعكس انعدام المسؤولية، مما يدعو الى ضرورة تقنين هذه الظاهرة في اطار رسمى للقضاء عليها في الطرقات، وممارستها داخل أندية أو ساحات مخصصة للتفحيص، مما يعطى الفرصة للشباب للقيام بتجربتهم المفضلة تحت اشراف الجهات الرقابية، وفي اطار شروط الأمن والسلامة، وبهذا يتم منعهم من التهور والمغامرة بحياتهم لتحقيق التحدى والتشويق، وطالب مواطنون بضرورة تنويع المنافذ الترفيهية للشباب في مختلف مناطق الدولة، وقد أرجع مختصون هذه الممارسة الى المبالغة في مسايرة متطلبات المراهقين وتوفير جميع رغباتهم، لافتين الى أهمية دور الأسرة التربوى في التقليل من هذه السلوكيات التى لا تحمد عقباها وشغل أبنائهم باهتمامات مفيدة منذ صغرهم، لحمايتهم من الانسياق وراء التقليد الأعمى، وذلك من خلال توجيههم للقدوة التى تكون مثلهم الأعلى، وعدم المبالغة في توفير كماليات الرفاهية لهم، مؤكدين أهمية ضبط هذا السلوك المتهور في أماكن متخصصة توفر لهم متتطلبات الأمن والسلامة. دوافع التفحيص حول الظاهرة يقول أحمد بن يوسف ان هناك أسبابا ودوافع متعددة لانتشار التفحيص، من أهمها حب الظهور والشهرة بين الأصدقاء، بالاضافة الى الفراغ وعدم وجود هوايات مفيدة تشغل وقت الشباب والشغف بتقليد مشاهير الشباب على مستوى المجتمع الخليجى بهذه الظاهرة، ويضيف: التنافس واستعراض امكانات السيارات أيضا من أسباب انتشار هذه الممارسات في ظل ارتفاع مستوى المعيشة في مجتمعاتنا، لافتا الى ضعف رقابة الأسرة وغفلة كثير من الآباء عن أبنائهم، وفي اشارة الى دور وسائل الاعلام والتكنولوجيا الحديثة في الحث على هذه الممارسات يقول يوسف: محتوى بعض وسائل الاعلام يزيد من توجيه الشباب لها بالاضافة الى الألعاب الالكترونية، مما يتطلب الحملات التوعوية بنتائج ممارسة التفحيص الوخيمة التى قد تؤدى الى الموت وفيما يتعلق بالتوعية يؤكد أحمد على أن الحلول تكمن بتحمل المجتمع دوره في علاج هذه الظاهرة وذلك من خلال الأسرة والمدرسة والحملات الاعلامية المكثفة للتوعية بمخاطر وأضرار هذه الظاهرة على حياة الشباب أو على الممتلكات العامة التى تتعرض للتلف. قلة اماكن الترفيه ويرى الشاب عمران البلوشى أن الأسباب ترجع الى قلة الأماكن الترفيهية لدى الشباب لتحتوى هواياتهم المختلفة وتلبى رغباتهم في الترفيه واخراج طاقاته، لافتا الى نقص التوعية من قبل الأهل ومرافقة أصدقاء السوء، مشيرا الى أهمية توافر حلبة استعراض بشكل دائم تحت اشراف الجهات المختصة لوضعها في اطار رياضة يستطيع الشباب ممارستها في ظل توفر السلامة والأمان، مما يحميهم من خطر التفحيص الذى يهدد حياتهم ويضيف البلوشى ان التفحيص سلوك غير حضارى يقوم بعض الشباب وقد ينتج عن ذلك خسائر بشريه ومادية، مما يتسبب في حوادث كارثية تؤدى الى الوفاة أو القضاء على مستقبلهم، بسبب تعرضهم لاعاقات خطيرة، لافتا الى الأضرار المادية على الشوارع حيث يشوه المنظر العام من آثار التفحيص الموجودة على الطريق. مشيرا الى أن الآثار المترتبة على ذلك كثيرة منها ايضا ازعاج المواطنين وتدمير البنية الأساسية للشوارع وأعمدة الانارة واشارات المرور، والتسبب في وفيات شباب في مقتبل العمر والخسائر المادية المتمثلة في مصاريف علاج المصابين، والآثار النفسية الناتجة من الازعاج والخوف من الحوادث الناتجة عنها، واضاعة الوقت الذى قد يستغل في اعمال أكثر أهمية ومفيدة تعود على الشاب نفسه وعلى المجتمع. ويعدد السيد عصام محمد أسباب التفحيص قائلا: ن الفراغ الذى يعانى منه بعض الشباب يدفعهم للقيام بالممارسات التى تهدد حياتهم كتجربة للمغامرة والتحدي، بالاضافة الى سهولة حصولهم على الأموال خاصة في سن المراهقة، في ظل ضعف شعورهم للمسؤولية وذلك بسبب غياب الرقابة الأسرية التى تتسبب في الكثير من المشاكل السلوكية للشباب، نظرا لضعف تأثير الأسرة وغياب القدوة الذى يتسبب في ضياع الشباب بحثا عن هوية، ويستطرد: ضعف دور المؤسسات المجتمعية الرسمية والاهلية في اداء دورها التربوى لاستيعاب طاقات الشباب الهائلة التى تحتاج الى التوجيه والرعاية تمثل سببا محوريا، تتسبب في ضياع الشباب وبحثهم عن القدوة غير الصالحة. ويضيف محمد عصام ان انتشار الظاهرة يعود لفكرة المجموعات أو الشلل الشبابية والتى تقوم بالانصياع بشكل أعمى والسير على أوامر الزعيم الفعلى لكل مجموعة، بالاضافة الى التشجيع السلبى من قبل برامج التلفزيون التى ينشر برامج وأفلاما تزيد من انتشارها وتزيد بالقوة لدى الشباب عند مشاهدتها وتصور من يمارسها بأنهم أبطال مغامرون. ويلفت الى ضعف التثقيف المجتمعى من قبل المؤسسات التعليمية والمجتمعية، وضعف الوازع الديني، منوها بأهمية دور العلماء في التحذير من خطر التفحيص للتقليل منها، ويذكر عصام حلولا للحد من التأثيرات السلبية لهذه الظاهرة وذلك من خلال تخصيص ساحات مجهزة بوسائل السلامة لحماية ممارسين التفحيص تحت اشراف الجهات الرقابية، وتشديد العقوبة للممارسة خارج الاماكن المخصصة ومن ضمن العقوبات الحرمان من المشاركة تماما حتى في الاماكن المخصصة.موضحا ان توفير هذه الحلبات سيؤدى الى تفادى الازعاج في شوارع الدوحة سواء الداخلية او الخارجية وتوفير الحلبات سوف يؤدى الى تطوير هذه المواهب وممارستها بشكل دائم الأمر الذى سيُتيح الفرصة للشباب للمشاركة في مسابقات عدة سواء كانت محلية أو خارجية. ترويع المارة أما عن أضرارها فهى تتجاوز الازعاج الى تعريض الأرواح للخطر وترويع المارة وكثيرا ما تحصل حوادث مثل انقلاب السيارة أو دهس المارة او اتلاف المال العام واللوحات الارشادية وقد تصل لالحاق الضرر بالمنازل او أسوارها نتيجة فقدان السيطرة على السيارة جراء السرعة العالية، بالاضافة لتعريض حياة السائق ومن يجاوره من الركاب للخطر الشديدة. ويرى عصام أن التفحيص خروج عن الاداب العامة وهو ما يشجع على الفوضى وكسر القوانين الاخلاقية المجتمعية التى تحفظ الاستقرار والهدوء وتوفر السكينة وهو ما يدفع للفوضى والازعاج وخرق النظام. وفيما يتعلق بتوافر الأماكن الترفيهية للشباب يختلف عصام مع الآراء السابقة قائلا: أماكن الترفيه متوافرة وذلك من خلال المجمعات التسويقية وأماكن الاستجمام والأندية ومراكز الشباب والفنادق والأماكن السياحية. لافتا أن المشكلة تثقيفية وتربوية ومجتمعية واعلامية، مؤكدا أنهم الأطراف الحقيقيون في هذه الظاهرة، ويتابع: حلول ظاهرة التفحيص تتطلب تعاون كل مؤسسات المجتمع ابتداء من المساجد والمدارس والاندية ومراكز الشباب ووسائل الاعلام والجهات الرسمية مثل المرور والشرطة المجتمعية وغيرها وتوفير حملات تثقيفية شاملة لكل المجتمع ووضع قوانين صارمة للحد من الظاهرة والعمل على نشر الوعى بالآثار الناتجة عنها في وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعى وخطب الجمعة، واقامة الحملات التوعوية لتوضيح الآثار الناتجة عنها، والوقوف بحزم من خلال القوانين الرادعة لمثل هذه التصرفات. واضاف ان رسالتى للشباب المفحصين ان التهور جنون وانتحار وليس رجولة ورسالتى للآباء أبناؤكم أمانة فاتقوا الله فيهم ولا تلقوهم للهلاك، وفي اشارة الى دور وسائل الاعلام السلبي، يرى عصام أنهم يبثون روح الدمار ببث مضامين تحث على ممارسة التفحيص، داعيا لمنع نشر كل ما يسئ لعقول الشباب، وبث محتوى يغذى عقول الشباب بكل ما يساعدهم على النجاح والعطاء. ويوضح المواطن عبدالله القحطانى أن معظم الممارسين للتفحيص من الشباب خاصة المراهقين، وذلك للاثبات ذاتهم وخوض التجارب الخطيرة، وحب المغامرة، لافتا الى أنها باتت مصدر ازعاج للسكان، داعيا الجهات المختصة الى تشديد العقوبة على المخالفين الذين يعرضون حياتهم وحياة السكان والسيارات المارة للخطر. ويشير الشاب مرشد حزام الى أن التفحيص سبب رئيسى للحوادث في الشوارع الداخلية، لافتا الى أن طريق الاحتفالات يشهد ممارسات مميتة تعرض المارة للخطر، لافتا الى أن جميع مؤسسات الدولة يجب أن يكون لها دور في محاربة الظاهرة، وتوسيع دائرة الحملات التوعية لتصل الى جميع الفئات الشبابية لتقنين الظاهرة ورفع مستوى الثقافة بخطرها. ويعزى الدكتور ابراهيم عطية، الاستشارى الاجتماعى مثل هذه الظواهر السلبية التى تحصد الضحايا من الشباب الى طبيعة خصائص هذه المرحلة العمرية، والى ميل بعضهم الى التهور وحب الظهور وخوض المغامرات، مشيرا الى دور الأسرة محورى في مسايرة أبنائها لمجاراة السلوكيات السلبية وكل جديد يطرأ على ثقافتهم، وذلك بالمبالغة في توفير جميع الامكانيات لهم، لافتا الى أضرار الرفاهية، وتمكين الشباب وخاصة المراهقين من تلبة كافة رغباتهم، مما يسهل لهم هذه الممارسات لاثبات ذاتهم ورغبة في القيام بأنشطة تحدٍ، ويوضح عطية أهمية تقنين ظاهرة التفحيص في الأوساط الشبابية وذلك من خلال دعم رسمى لهذه الهواية وتقنينها من خلال تخصيص أندية أو ساحات خاصة لممارسة التفحيص، بعيدا عن الشوارع الرئيسية، وذلك لحمايتهم وحماية المجتمع من أخطار هذا السلوك، لافتا الى أنها فرصة لتفريغ طاقة الشباب في اطار الرقابة وتحت اشراف المؤسسات المعنية، مما يوفر لهم وسائل الأمن والسلامة، ويشغل أوقاتهم.
560
| 19 مايو 2015
تتفاقم ظاهرة السرعات الجنونية على الطرق الداخلية وتزداد على الرئيسية منها مع قرب موعد الإفطار، إضافة إلى قيام بعض الشباب بممارسة هواية التفحيص في شهر رمضان المبارك على بعض الطرق في مناطقهم، وهو ما يشكل خطراً جسيماً على سلامة مستخدمي الطرق، شباب يستخدمون الإضاءة وقوة سياراتهم في إرهاب مستخدمي الطرق يأتي ذلك بالرغم من تحذيرات وتعليمات إدارة المرور، والتحذير الدائم لها من ارتكاب مثل هذه التجاوزات والمخالفات، التي من شأنها تهديد حياة مستخدمي الطرق من الأبرياء، وقد أوضح مواطنون أن السرعات الجنونية أصبحت ظاهرة عامة على بعض الطرق وخاصة الخارجية أو الرئيسية منها، مشيرين إلى أن التجاوزات على الطرق والشوارع تتفاقم في شهر رمضان، موضحين أن البعض يتخذ من الصيام حجة للسير بسرعات جنونية على الطرق من أجل اللحاق بالإفطار أو حتى بأفراد العائلة على وجبة السحور، أو من أجل التسلية بالتفحيص على الطرق قبل المغرب أو في منتصف الليل. السرعات الجنونية سبب في وقوع حوادث أليمةسرعات جنونيةوقال أحد المواطنين أن السرعات الجنونية على بعض الطرق ما زالت ترتكب من قبل بعض المواطنين والمقيمين، مشيراً إلى أن الشباب الذين يمارسون سيطرتهم على الطرق بسرعاتهم الجنونية، مستخدمين الإضاءة وقوة سياراتهم في إرهاب مستخدمي الطرق من أمامهم، والتنقل بين الحارات بدون مراعاة لحقوق غيرهم في السير بأمان على الطرق، مثل هؤلاء يعرضون حياتهم وحياة غيرهم للخطر الجسيم، موضحاً أن السرعات الجنونية ليس مبرراً من أجل اللحاق بأفراد العائلة على وجبة الإفطار أو غيرها من الالتزامات ومواعيد العمل أو حتى من أجل التوجه إلى المستشفى بمريض، قد تكون السرعة الجنونية أكثر خطراً على حياة المصاب بوعكة صحية. التفحيص في الشوارع العامة يحتاج لعلاج جذريتفحيص يشوه الطرقوأشار مواطن إلى خطورة التفحيص على الطرق الحيوية والرئيسية أو حتى الداخلية، مشيراً إلى أن التفحيص يشوه الطرق ويغتال فرحة وسعادة العائلات، وقال: برغم التحذيرات ومخاطر التفحيص، إلا أن بعض الشباب ما زالوا يخاطرون بحياتهم وسياراتهم من أجل قضاء بعض الأوقات في ممارسة هواياتهم المفضلة، موضحاً أن السرعات الجنونية والتفحيص من الظواهر السيئة التي يتوجب العمل على محاربتها والقضاء عليها، مناشداً الشباب وجميع مستخدمي الطرق بالسير على السرعات المحددة دون تجاوزها، منوهاً إلى أن إرباك مَنْ أمامنا لتجاوزه أمراً ليس مقبولاً ويعرض حياة غيرنا للخطر. أثار التفحيص في إحدي الشوارع الرئيسيةسلوكيات خاطئةوأكد المواطن أهمية وضرورة مراعاة حقوق الغير على الطرق وعدم التنقل بين الحارات بدون استخدام الإشارات أو منح مستخدمي الطرق من حولنا الفرصة المناسبة لإعطائنا الطريق، مضيفاً: السرعات الجنونية وتجاوز الغير أو التفحيص من أجل الترفيه والتسلية قبل الإفطار أو في منتصف الليل، السرعة الزائدة للحاق بالإفطار ليس مبرراً لتعريض حياة الآخرين للخطر كل هذا من السلوكيات الخاطئة التي يتوجب مواجهتها ومحاربة أنفسنا لوقفها، موضحاً أن الصيام ليس مبرراً للسير على سرعات خطيرة تهدد حياتنا وحياة غيرنا على الطرق، منوهاً إلى أن استخدام الإضاءة واستغلال قوة السيارة لا يمنحنا الحق في إرباك من هم أمامنا وتعريض حياتهم للخطر.
667
| 06 يوليو 2014
مساحة إعلانية
أوضحت السيدة بثينة الخلف، خبير شؤون إدارية أول في إدارة معادلة الشهادات الجامعية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أهمية إدراج ثلاث جامعات مصرية...
7246
| 08 فبراير 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة اليوم الرياضي للدولة الذي يصادف الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير كل عام، فسيكون يوم الثلاثاء 22...
5826
| 08 فبراير 2026
دعت وزارة العمل أصحاب العمل إلى توخي الحيطة والحذر، في ظل التوقعات الجوية، واتباع إرشادات السلامة والصحة المهنية. كما دعت في منشور عبر...
3708
| 09 فبراير 2026
وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
3442
| 10 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن طرح الوظائف المتاحة وفق مخرجات الخطة الإستراتيجية المعتمدة من إدارة تخطيط القوى العاملة في القطاع الحكومي،...
3170
| 09 فبراير 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن مبادرة السلع المخفّضة لشهر رمضان 1447هـ– 2026م، وتشمل تخفيض أسعار أكثر من 1000 سلعة دعمًا للمستهلكين. وتأتي المبادرة...
2890
| 08 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، بمناسبة اليوم الرياضي للدولة، عن تقديم بطاقة مزايا خصومات لموظفي القطاع الحكومي تصل إلى 60 بالمئة، وتشمل...
2602
| 09 فبراير 2026