رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
إغلاق مركز الدوحة لحرية الإعلام

أعلن مركز الدوحة لحرية الإعلام، عن توقف جميع أنشطته. وقالت إدارة المركز في رسالة وجههتها للمتابعين، عبر موقعه الإلكتروني: يتقدم جميع العاملين بإدارة مركز الدوحة لحرية الإعلام بالشكر الجزيل لجميع الشركاء والمتابعين إبان فترة العمل والتي امتدت لسنوات عديدة.

4174

| 23 أبريل 2019

محليات alsharq
الدوحة لحرية الإعلام يشارك في الأسبوع العالمي لمحو الأمية الإعلامية

يتواصل حتى 31 أكتوبر في لاتفيا وليتوانيا يشارك مركز الدوحة لحرية الإعلام من خلال برنامج التربية الإعلامية والمعلوماتية في فعاليات الأسبوع السنوي العالمي لمحو الأمية الإعلامية والمعلوماتية في لاتفيا وليتوانيا، وذلك في الفترة بين 24 و31 أكتوبر الجاري تحت شعار «المدن الإعلامية والإعلامية: أصوات وصلاحيات.. وصانعو التغيير». انضم مركز الدوحة إلى عدد من المنظمات والمؤسسات الإعلامية والأكاديمية الدولية الفاعلة في مجال الإعلام والاتصالات ومراكز البحوث والحكومات وصانعي السياسات العامة، والوسطاء التكنولوجيين وصانعي المحتوى، ومنظمات الشباب ومجموعات المجتمع المدني، من أجل إثراء النقاش العام حول محاور المؤتمر، ومناقشة الموضوعات الخاصة بالأوراق والعروض التقديمية، وعقد لقاءات مع ممثلي مختلف المشاركين.يعد هذا المؤتمر الموسع فرصة مهمة أمام المؤسسات الإعلامية وهيئات الاتصالات والتكنولوجية الرقمية لبحث التطورات الحاصلة في مجال المعلومات والتربية الإعلامية، وتطوير المشاريع الإبداعية المشتركة، ومناقشة أحدث الأبحاث والأفكار في وسائل الإعلام المطبوعة والقائمة على الشاشة والوسائط الرقمية.وستكون مناسبة المؤتمر، فرصة أمام ممثلي مركز الدوحة لإجراء لقاءات بهدف تبادل الخبرات وتطوير الشراكات في مجالات مختلفة ترتبط بالتربية الإعلامية وصناعة المحتوى.ستناقش ضمن فعاليات المؤتمر، المدى الذي بلغته جهود تطوير احتياجات المدن الذكية وتعزيز بنياتها اللوجستية التي تضمن تواصلا أسرع وأكثر كفاءة، وأهمية تطوير المهارات المطلوبة لتحقيق أقصى استفادة من وسائل الإعلام والمعلومات والتكنولوجيا، وتسهيل ضمان الاستخدام الأفضل للإمكانيات العملية التي توفرها المدن المتصلة والمعلومات المتدفقة باستمرار، والانخراط في بيئات أكثر إبداعا بشكل نقدي وفعال فيها.وتتشارك منظمة «اليونسكو» في تنظيم دورة هذه السنة مع عدد من المنظمات والشبكات الإعلامية الدولية، من بنيها شبكة الإعلام والمعلومات ومحو الأمية والحوار بين الثقافات، والشبكة العالمية للتحالف من أجل الشراكات التي أطلقتها «اليونسكو» بالاشتراك مع جامعة «فيتوتاس ماغنوس» بجمهورية ليتوانا، وجامعة لاتفيا. يشارك مركز الدوحة لحرية الإعلام من خلال برنامج التربية الإعلامية والمعلوماتية في فعاليات الأسبوع السنوي العالمي لمحو الأمية الإعلامية والمعلوماتية في لاتفيا وليتوانيا، وذلك في الفترة بين 24 و31 أكتوبر الجاري تحت شعار المدن الإعلامية والإعلامية: أصوات وصلاحيات.. وصانعو التغيير. انضم مركز الدوحة إلى عدد من المنظمات والمؤسسات الإعلامية والأكاديمية الدولية الفاعلة في مجال الإعلام والاتصالات ومراكز البحوث والحكومات وصانعي السياسات العامة، والوسطاء التكنولوجيين وصانعي المحتوى، ومنظمات الشباب ومجموعات المجتمع المدني، من أجل إثراء النقاش العام حول محاور المؤتمر، ومناقشة الموضوعات الخاصة بالأوراق والعروض التقديمية، وعقد لقاءات مع ممثلي مختلف المشاركين. يعد هذا المؤتمر الموسع فرصة مهمة أمام المؤسسات الإعلامية وهيئات الاتصالات والتكنولوجية الرقمية لبحث التطورات الحاصلة في مجال المعلومات والتربية الإعلامية، وتطوير المشاريع الإبداعية المشتركة، ومناقشة أحدث الأبحاث والأفكار في وسائل الإعلام المطبوعة والقائمة على الشاشة والوسائط الرقمية. وستكون مناسبة المؤتمر، فرصة أمام ممثلي مركز الدوحة لإجراء لقاءات بهدف تبادل الخبرات وتطوير الشراكات في مجالات مختلفة ترتبط بالتربية الإعلامية وصناعة المحتوى. ستناقش ضمن فعاليات المؤتمر، المدى الذي بلغته جهود تطوير احتياجات المدن الذكية وتعزيز بنياتها اللوجستية التي تضمن تواصلا أسرع وأكثر كفاءة، وأهمية تطوير المهارات المطلوبة لتحقيق أقصى استفادة من وسائل الإعلام والمعلومات والتكنولوجيا، وتسهيل ضمان الاستخدام الأفضل للإمكانيات العملية التي توفرها المدن المتصلة والمعلومات المتدفقة باستمرار، والانخراط في بيئات أكثر إبداعا بشكل نقدي وفعال فيها. وتتشارك منظمة اليونسكو في تنظيم دورة هذه السنة مع عدد من المنظمات والشبكات الإعلامية الدولية، من بنيها شبكة الإعلام والمعلومات ومحو الأمية والحوار بين الثقافات، والشبكة العالمية للتحالف من أجل الشراكات التي أطلقتها اليونسكو بالاشتراك مع جامعة فيتوتاس ماغنوس بجمهورية ليتوانا، وجامعة لاتفيا.

520

| 26 أكتوبر 2018

محليات alsharq
مركز الدوحة ينظم منتدى لتعزيز المكتسبات في مجال حرية الصحافة وحقوق الإنسان

ينظم مركز الدوحة لحرية الإعلام في الأول من نوفمبر المقبل، منتدى لتعزيز المكتسبات في مجال حرية الصحافة وحقوق الإنسان، بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين. يشارك في المنتدى، المنعقد تحت عنوان نحو تعزيز المكتسبات في مجال حرية الصحافة وحقوق الإنسان، ممثلون عن جهات حكومية وغير حكومية في دولة قطر، وخبراء وممثلون عن منظمات حقوقية وإعلامية عربية ودولية، معنية بالدفاع عن حرية الصحفيين وتعزيز سلامتهم، إلى جانب مسؤولين في الصحافة ووسائل الإعلام المحلية. وستركز أبرز محاور جلسات المنتدى على مناقشة واقع الصحفيين في العالم والجهود التي تبذلها المنظمات الحقوقية والإعلامية والمدافعون عن سلامة الصحفيين، من أجل وضع حد للانتهاكات التي تستهدفهم، والتنسيق بشأن الخطط والتدابير التي تهدف إلى التصدي لإفلات الجناة من العقاب و ملاحقتهم وفق المواثيق والعهود والآليات الدولية لتحقيق العدالة، وأهمية تفعيل استراتيجيات دولية وخطط عمل وطنية في المدى المنظور، لترسيخ القيم المهنية لدى المؤسسات الإعلامية والصحفيين من أجل حماية أمثل لهم خاصة في مناطق الصراعات. وسيستعرض المنتدى، جهود دولة قطر في تعزيز منظومة حقوق الإنسان وتوسيع فضاء الحريات العامة، وذلك بعد إعلان انضمام دولة قطر للعهدين الدوليين المتعلقين بالحقوق المدنية والسياسية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وأهمية تعزيز الأدوار المختلفة لضمان التفعيل الأمثل مستقبلا. وخلال المنتدى سيتم عرض شريط قصير يوثق الجهود التي يبذلها مركز الدوحة لحرية الإعلام إلى جانب باقي المنظمات، في سبيل دعم وتعزيز سلامة الصحفيين ووقف استهدافهم وتأمين بيئات عملهم. وعلى هامش المنتدى، سيتم تنظيم معرض صور يوثق لصحفيين حول العالم سقطوا ضحايا ثمنا لحرية التعبير ونقل الحقيقة، خاصة في مناطق النزاعات والحروب.

807

| 23 أكتوبر 2018

محليات alsharq
الدوحة لحرية الإعلام ينظم دورة تدريبية في الترجمة التحريرية

ينظم مركز الدوحة لحرية الإعلام بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة في الفترة من 30 سبتمبر الجاري إلى 3 أكتوبر القادم دورة تدريبية حول الترجمة التحريرية تحت عنوان فن الوساطة في الترجمة الإعلامية، ويشمل برنامج الدورة تدريبا نظريا وتطبيقيا حول ترجمة الأخبار والتقارير وغيرها من الأنواع الصحفية. كان مركز الدوحة لحرية الإعلام وقع في شهر مايو الماضي مذكرة تفاهم مع جامعة حمد بن خليفة، تهدف إلى توطيد علاقات التعاون والشراكة في عدد من المجالات، من بينها الإعلام والأبحاث والتعليم والتدريب والترجمة. وأكد المركز على أهمية تعزيز التعاون مع جامعة حمد بن خليفة، وحرصه على مد جسور التعاون مع المنظمات الدولية والمؤسسات الإعلامية الحقوقية والأكاديمية، سواء داخل دولة قطر أو خارجها، والعمل على توطيد الشراكات، بما يخدم رسالة المركز في تحقيق جودة الإعلام، وترسيخ الممارسات المهنية لدى الصحفيين، كما شهد شهر مايو الماضي تنظيم دورة تدريبية لفائدة الصحفيين، بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر القطري، وحملت الدورة عنوان ‏القانون الدولي الإنساني والصحافة في ظل التحديات الراهنة، من تقديم الدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني، تمكن الصحفيون والإعلاميون خلالها من التعرف على أبرز مضامين القانون الدولي الإنساني، والفصول التي تحمي عملهم في مناطق السلم، وأيضا في مناطق التوتر والنزاعات، وأبرز الآليات الدولية التي تحمي حقوقهم وتحفظ سلامتهم.

649

| 27 سبتمبر 2018

ثقافة وفنون alsharq
الدوحة لحرية الإعلام ينظم دورة تدريبية لفائدة الصحفيين في الصومال

ينظم مركز الدوحة لحرية الإعلام دورة تدريبية لفائدة الصحفيين في الصومال حول السلامة المهنية للصحفيين في مناطق النزاع، وذلك من 16 إلى 19 سبتمبر الجاري بالعاصمة مقديشو بالتعاون مع الاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين. يأتي تنظيم هذه الدورة ضمن البرنامج التدريبي السنوي لمركز الدوحة، وتفعيلا للخطط والجهود الرامية إلى تعزيز سلامة الصحفيين وحمايتهم في مناطق الصراعات، وبناء قدراتهم على المستوى المهني والقانوني، خاصة في ظل الأوضاع الصعبة والخطيرة التي يتعرض لها الصحفيون في الصومال في ظل الأوضاع الأمنية المضطربة، وارتفاع حالات استهداف الصحفيين وانتهاك حقوقهم. ويستفيد من مضامين هذه الدورة التدريبية حوالي 30 صحفيا صوماليا، يمثلون مؤسسات صحفية وإعلامية مختلفة، للاستفادة من المحتوى الذي يتضمن التعريف بمفاهيم الأمن والسلامة المهنية للصحفيين في مناطق النزاع، وعرض المبادئ الرئيسية للسلامة المهنية والإسعافات الأولية، وتدريبات عملية في مجالات التخطيط لتنفيذ المهام الإعلامية. كما تهدف الدورة أيضا إلى بناء ثقافة السلامة المهنية لدى الصحفيين الصوماليين، وتمكينهم من آليات الحماية وتعزيز المعارف حول قضايا المحاسبة وسيادة القانون ومناهضة الإفلات من العقاب. وكان وفد مركز الدوحة لحرية الإعلام عقد عددا من اللقاءات والاجتماعات مع الشخصيات وممثلي المنظمات المشاركة في أعمال الملتقى الأول لشركاء اليونيسكو الذي عقد في العاصمة الفرنسية باريس. في هذا الصدد، عقد وفد مركز الدوحة اجتماعا مع سعادة السفير علي زينل، مندوب دولة قطر الدائم لدى منظمة اليونيسكو، حيث جرى بحث علاقات التعاون وسبل تعزيز شراكة المركز مع المنظمة. كما تعرف سعادة السفير على رسالة مركز الدوحة لحرية الإعلام، والجهود التي يبذلها من أجل تعزيز حرية الإعلام والدفاع عن الصحفيين وجهوده في برنامج التربية الإعلامية والمعلوماتية. بيت الصحفيين في باريس تندرج حرية التعبير والتربية الإعلامية ضمن جدول أعمال اليونسكو لأهداف التنمية المستدامة، وتتقاطع هذه الأهداف مع أهداف مركز الدوحة لحرية الإعلام، والتزامه بتطوير برامج تعزيز التربية الإعلامية محليا ودوليا، وضمان سلامة الصحفيين، وحق العاملين في مجال الإعلام في إيصال الحقيقة. ولتحقيق هذه الأهداف، عقد وفد مركز الدوحة لحرية الإعلام اجتماعا مع السيدة دارلين كوتيير، مديرة بيت الصحفيين في باريس، لفتح اتصال مباشر مع المنظمة، وبحث تطوير العلاقات بين الجانبين. ومثل الاجتماع فرصة لتأسيس علاقة بين الطرفين تروم تحقيق الأهداف المشتركة، خاصة في مجال مساعدة الصحفيين ومناصرة قضاياهم العادلة، من خلال التعاون وتبادل الأفكار حول السبل المثلى لدعم العاملين في مجال الإعلام. وبيت الصحفيين هو جمعية غير ربحية تهدف إلى استقبال الصحفيين الذين تعرضوا للاضطهاد ولجأوا إلى فرنسا، بعدما دفعوا إلى ترك بلدانهم الأصلية بسبب عملهم في الصحافة. ويؤوي البيت الصحفيين ويساعدهم على بناء حياة طبيعية في باريس، والعودة إلى ممارسة عملهم الصحفي. جهود ومثلت مشاركة مركز الدوحة لحرية الإعلام في الملتقى الأول لشركاء اليونسكو فرصة لتسليط الضوء على جهود المركز في تحقيق الأهداف الإنسانية المشتركة التي تجمع المشاركين في الملتقى، بالإضافة إلى توطيد العلاقات وتعزيز التواصل مع المنظمات ذات الاهتمام المشترك.

723

| 15 سبتمبر 2018

محليات alsharq
"الدوحة لحرية الإعلام" يؤكد دعمه لتوعية الصحفيين بآليات حمايتهم

اختتم مركز الدوحة لحرية الإعلام، أمس، دورة تدريبية لدعم الصحفيين بعنوان القانون الدولي الإنساني والصحافة في ظل التحديات الراهنة، بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر القطري، وذلك بمناسبة اليوم الوطني للقانون الدولي الإنساني في العالم الإسلامي. أدار الدورة المتخصصة، د.فوزي أوصديق، رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني بالهلال الأحمر القطري، والذي أكد أن الصحفيين لهم تأثير في توجيه الرأي العالمي، وبالتالي وجب تعزيز قدراتهم في مجال القانون، وتعزيز مداركهم، لأن المعرفة بالقوانين تساعد على تجويد الأداء المهني والقيم الأخلاقية التي هي حق للجمهور. قدم د.أوصديق في اليوم الأول تعريفا نظريا للقانون الدولي، معرفا إياه بأنه مجموعة من القواعد الدولية التعاقدية أو العرفية التي تهدف إلى حل النزاعات والمشكلات الناشئة عن النزاعات الدولية وغير الدولية، كما يهدف إلى تقييد أطراف النزاع في اختيار أساليب ووسائل القتال، وحماية الأشخاص والممتلكات. كما تطرق إلى الضمانات الدولية لحماية الصحفيين في وقت السلم ووقت الحرب، والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان والتشريعات التي نصت على احترام حرية التعبير وسلامة الصحفيين في مناطق النزاعات، باعتبارهم مواطنين مدنيين تسري عليهم فصول تلك الاتفاقيات. من جانبها، قالت حنان اليافعي، مديرة إدارة المحتوى بمركز الدوحة لحرية الإعلام،إن الدورة استهدفت الصحفيين، من أجل تعريفهم بالقوانين الدولية في المجال الإنساني، خاصة في مناطق التوتر والنزاعات، وآليات تفعيلها لتكون الدرع الحصين لجميع العاملين في هذا المجال. وأشارت اليافعي الى أن تنظيم هذه الدورة يأتي في إطار تعزيز الجهود التي تسد الفراغ المعرفي الكبير لدى الصحفيين والإعلاميين وتوعيتهم بالضمانات التي يوفرها لهم القانون الدولي الإنساني، والآليات الكفيلة بإنجاز العدالة، وآليات المتابعة، إضافة إلى الإضاءة على جوانب مهمة مرتبطة بمجال حقوق الإنسان، ودور المؤسسات الإعلامية والحقوقية في تعزيز وعي الصحفيين بمبادئ القانون الدولي، قصد حمايتهم في بيئات العمل المختلفة.

586

| 09 مايو 2018

محليات alsharq
الدوحة لحرية الإعلام ومعهد الجزيرة يناقشان التعاون المشترك

في إطار تعزيز جهود التنسيق والتعاون، وتطوير برامج التربية الإعلامية والمعلوماتية، عقد مركز الدوحة لحرية الإعلام ومعهد الجزيرة للإعلام، اجتماعاً تشاورياً بحضور كل من السيدة حنان اليافعي، مدير إدارة الرصد والمناصرة بالمركز، والسيدة إيمان العامري مديرة المشاريع والتخطيط بالمعهد، وممثلين عن الجانبين. تطرق النقاش إلى قضايا تتعلق بتعزيز علاقات التعاون بين الطرفين بشأن التعاون المشترك فيما يخص تنظيم دورات تدريبية للإعلاميين الناشئين ودورات تدريبية لفائدة المدربين المشرفين على التدريب في برنامج التربية الإعلامية، وبحث إطلاق حملات توعية مشتركة، وغيرها من المجالات، كما قامت حنان اليافعي باستعراض شرح واف عن رسالة برنامج التربية الإعلامية. يذكر أن مركز الدوحة لحرية الإعلام كرّم بداية الشهر الجاري الطلبة الفائزين في مسابقة جائزة الإبداع الإعلامي لبرنامج التربية الإعلامية والمعلوماتية للعام الحالي، ويحرص بين الحين والآخر على تطوير البرامج التي تسهم في تحقيق الأهداف، وتوثيق الشراكات التي تنجحها، بما يخدم تعزيز مضامين التربية الإعلامية وتوسيعها لدى طلاب المدارس والمؤسسات التربوية.

588

| 25 أبريل 2018

محليات alsharq
مركز الدوحة يشارك في المؤتمر العالمي للمعهد الدولي للصحافة بألمانيا

يشارك مركز الدوحة لحرية الإعلام في فعاليات المؤتمر العالمي للمعهد الدولي للصحافة، الذي يعقد بمدينة هامبورغ الألمانية في الفترة من 18 إلى 20 مايو الجاري، وذلك بوفد يرأسه السيد عبد الرحمن ناصر العبيدان، عضو اللجنة التنفيذية والمدير العام للمركز بالإنابة. يشارك في المؤتمر أكثر من 300 صحفي ومسؤول إعلامي ورؤساء منظمات معنية بحرية الصحافة والإعلام من مختلف أنحاء العالم، معظمهم أعضاء بالمعهد الدولي للصحافة الذي يتخذ من فيينا بالنمسا مقرا له. ويناقش المؤتمر الذي يعقده المعهد كل عام ، أوضاع حرية الصحافة في العالم وسبل تعزيزها.

390

| 18 مايو 2017

محليات alsharq
"موطني" فيلم تسجيلي تضامناً مع أهل حلب

بإشراف مركز الدوحة لحرية الإعلام.. الجاسم: تم تدريب الفريق في خلال يومين على أداء تمثيلي صامت يعبر عن مأساة حلب تم تصوير المشهد في منطقة المطار القديم بأداء عدد من الطلاب المحترفين تقوى عفيفي قام فريق الإعلامين الناشئين بمركز الدوحة لحرية الإعلام تضامناً مع الأحداث في حلب بفيديو تمثيلي عن المجازر الوحشية التي ترتكب كل يوم ،حيث تم إنتاج فيديو بعنوان "موطني" ضمن ثلاث دقائق مستوحاه من الواقع الا انساني الذي يعيشونه السوريين في بلدهم بطريقة بسيطة ومعبرة ، حيث قام أحد الناشئين بتمثيل دور مراسل يقوم بنقل الأخبار التي تحدث في حلب أمام الشاشة ، ليفاجأ باللحظة ذاتها بقذيفة تشن أنحاء المكان . ولكي يكتمل المشهد التمثيلي قام عدد من الأطفال من كلا الجنسين بالمشاركة في الفيديو من خلال تجسيد مشاهد الأم وأطفالها. كما عرض الفيديو بعض من المشاهد التمثيلية التي عبرت عن الموت والدم والقتل وابادة الشعب ، واختتم الفيديو بمشهد استشهاد أحدهم بالرغم من اسعافه . تفاصيل التصوير وفي هذا الموضوع تحدثت عائشة وليد الجاسم رئيس فريق العمل لليوم الوطني بمركز الدوحة لحرية الإعلام قائلة " من ضمن البرامج المعتمدة بالمركز برنامج التربية الإعلامية والمعلوماتية الذي يؤهل الطلاب للعمل الصحفي والإعلامي من خلال ممارستهم لهذا المجال بالفعاليات والأحداث المتواجدة بالدولة وخارجها ، ولهذا السبب فإنه تم ترشيح هذا الفريق لتغطية كافة فعاليات اليوم الوطني ، وبعد قرار سمو الأميرحفظه الله بإلغاء كافة الإحتفالات باليوم الوطني ، فلقد قام الفريق بعرض مقترح عن تصوير فيديو تمثيلي يعبر عن تضامن شعب قطر لأهل حلب ، حيث تم تدريب هذا الفريق في خلال يومين فقط على أداء تمثيلي صامت يعبر عن موضوع معين ، وبعد عدد من التمرينات بدأنا نبحث عن البيوت القديمة بالدولة والتي تشبه بيوت أهل حلب ، وبالفعل بعد محاولات عديدة لإيجاد موقع مناسب فلقد تم اختيار منطقة المطار القديم لتكون وجهة الفيديو ، وتم الإستعانة بفريق مكياج لوضع الدم على الملابس بطريقة احترافية ، وتم تصوير الفيديو بمشهد صامت عبر عن حب الشعب القطري لأهل سوريا " .

3545

| 18 ديسمبر 2016

محليات alsharq
الإعلاميون الشباب بــ" الدوحة لحرية الإعلام" يتابعون فعاليات درب الساعي

يشارك مركز الدوحة لحرية الإعلام في تغطية الاحتفالات باليوم الوطني لدولة قطر لهذه السنة، من خلال جهود عدد من "الإعلاميين الناشئين"، الذين ينقلون بالصوت والصورة مختلف الفعاليات، ويقومون بإجراء مقابلات مع ممثلي مختلف الجهات والمؤسسات المشاركة فيها، إلى جانب استطلاع رأي الجمهور في هذه الفعاليات، وإعداد "ربورتاجات" وبثها على الموقع الإلكتروني لمركز الدوحة. ويشارك 17 إعلاميا ناشئا من المراحل الإعداية والثانوية والجامعية في تغطية الاحتفالات، من بينهم5 طلاب من جامعة قطر و 12 طالبا من مدارس مختلفة هي مدرسة خالد بن أحمد الإعدادية المستقلة للبنين ومدرسة علي بن جاسم بن محمد آل ثاني الثانوية المستقلة للبنين ومدرسة ابن تيمية الثانوية المستقلة للبنين ومدرسة اروى الثانوية المستقلة للبنات ومدرسة حسان بن ثابت الثانوية المستقة للبنين. وفي تعليق لها على مشاركة مركز الدوحة في فعاليات درب الساعي أوضحت هنادي الجاسم، مسؤول برناج التدريب في المركز أن مركز الدوحة لحرية الإعلام يشارك للمرة الأولى في احتفالات اليوم الوطني وخاصة في درب الساعي لهذا العام. وقالت الجاسم إن مشاركة المركز في الاحتفالات تتمثل في تدريب مجموعة من الصحفيين الناشئين على تغطية الفعاليات من خلال الممارسة العملية حيث يقومون بتغطية مختلف فعاليات اليوم الوطني في درب الساعي وكتارا وحديقة أسباير وكورنيش الدوحة وغيرها من الأماكن التي تشهد احتفالات اليوم الوطني، وإجراء المقابلات المصورة مع مسؤولي الفعاليات والمنظمين والشخصيات الرسمية التي تزورالموقع والجمهور، وكذلك توزيع هدايا رمزية على المشاركين." وأضافت الجاسم "إن الهدف من مشاركتنا هو تشجيع الطلاب على العمل الإعلامي والمهني والقدرة على مواجهة الجمهور وكيفية التعامل معه، وأيضا تعريف المجتمع القطري بالمركز وأنشطته وأهدافه، وتغطية فعاليات مؤسسات المجتمع المدنى العديدة الموجودة في درب الساعي مثل مؤسسة قطر والمؤسسة القطرية للإعلام و خيمة الدوحة التي تضم وزارات الدولة مثل وزارة البلدية ووزارة الشؤون الاجتماعية ومركز قطر للعمل الاجتماعي وغيرها." وأوضحت الجاسم أن "المركز يسعى خلال العام القادم الى إنشاء استديو للإعلاميين الناشئين لتمكين الطلاب من إجراء مقابلات تلفزيونية من مقر درب الساعي، وتشجيع الأطفال على حب وممارسة العمل الإعلامي واكسابهم بعض المهارات الإعلامية كالوقوف أمام الكاميرا مثلا." من جهته أوضح ناصر العلي، منسق التربية الإعلامية بمركز الدوحة لحرية الإعلام أن المركز قام بتدريب 17 طالبا لتغطية احتفالات اليوم الوطني، في إطار مشاركته في الإحتفال باليوم الوطني لهذا العام، وقال العلي إن "برنامج التربية الإعلامية بالمركزتواصل مع العديد من المدارس الثانوية والإعدادية التي قامت بترشيح 17 طالبا، وقمنا بتدريبهم على إجراء المقابلات الصحفية واستخدام الكاميرا وتقسيمهم الى فرق تغطي فعاليات درب الساعي باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي والوسائط المتعددة وفرق تجري مقابلات مصورة مع المسؤولين والزوار." وعن تجاوب الجمهورمع الإعلاميين الناشئين قال العلي "الحمد لله كان تجاوب جمهور درب الساعي مع الصحفيين الناشئين إيجابيا جدا والكل سعيد بالدور الذين يلعبونه نظرا لحداثة سنهم التي لم تمنعهم من ممارسة العمل الإعلامي." وأكد العلي أن الإعلاميين الناشئين حققوا نجاحا جيدا في تغطية فعاليات درب الساعي حتى الآن وأنهم"جذبوا انتباه المسؤولين والزوار والجهات المنظمة في درب الساعي، وتمكنوا من إجراء مقابلات مع وزراء ومسؤولين كبار، وقد أعرب لنا مسؤولون في المجلس الأعلى للتعليم عن سعادتهم بتجربة مركز الدوحة لحرية الإعلام الذي يدرب طلابا من مختلف المستويات على التغطيات الإعلامية من خلال التدريب والممارسة العملية ويشركهم في المحافل الدولية والفعاليات الوطنية." أوضح العلي أن "الطلاب سعيدون جدا بهذه التجربة ويترجمون ما تعلموه في الدورات النظرية التي تلقونها في المركز بشكل عملي خلال تغطيتهم لمختلف الفعاليات في درب الساعي." ويستعد الصحفيون الناشئون لتغطية مختلف فعاليات الاحتفال باليوم الوطني ما بين 8 21 من ديسمبر الجاري في مختلف أحناء الدوحة بما في ذلك الاحتفالات التي ستقام في كتارا وحديقة اسباير والكورنيش.

630

| 16 ديسمبر 2015

محليات alsharq
"الدوحة لحرية الإعلام" يكرم الفائزين بجائزة الإبداع الإعلامي

أقام مركز الدوحة لحرية الإعلام اليوم حفل التكريم السنوي الثالث للإعلاميين الناشئين من المدارس المستقلة والخاصة في قطر، والفائزين في مسابقة "جائزة الإبداع الإعلامي" في التربية الإعلامية في نسختها الثالثة . أقيم الحفل بفندق الماريوت ماركيز بالدوحة، تحت رعاية سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي، الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم وبحضور سعادة السيد ربيعة محمد الكعبي، وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي وسعادة السيد عبد الرحمن بن ناصر العبيدان، المدير العام لمركز الدوحة لحرية الإعلام بالإنابة، والسيد حسن المحمدي، رئيس مكتب الاتصال بالمجلس الأعلى للتعليم، إلى جانب مسؤولين عن المؤسسات التربوية المتوجة، وعدد من أصحاب التراخيص. وفي بداية الحفل، رحب العبيدان بالحضور، وقال إن برنامج التربية الإعلامية يعد أحد أهداف مركز الدوحة لحرية الإعلام، والذي عمل المركز على بنائه محليا وإقليميا بالتعاون مع عدد من المؤسسات المعنية كالمجلس الأعلى للتعليم و"اليونسكو"، باعتباره من الدعائم الرئيسية لحرية الرأي والتعبير ومواصلة العطاء. وقال إن تجربة المركز تعتبر فريدة من نوعها، فعلى المستوى المحلي استطاع البرنامج مع أكثر من 90 مدرسة حكومية وخاصة، تدريب أكثر من 650 طالباً وطالبة، كما أنه استطاع نشر برنامج التربية الإعلامية إقليميا في عدد من الدول الخليجية والعربية، محيلا حضور حفل التتويج، إلى الاطلاع على هذه التجربة من خلال التقرير السنوي الذي أصدره المركز عن عام 2014. وأضاف العبيدان أن المركز يتطلع خلال الفترة المقبلة إلى العمل على توسيع رقعة انتشار التوعية بأهمية التربية الإعلامية، وبناء الشراكات مع المنظمات والمؤسسات المعنية لتأسيس إعلام حر ومسؤول. وأعرب عن أمله في أن تكون المسابقة ثمرة لبناء جيل مثقف إعلامياً، ويعمل لمستقبل الوطن الغالي. وتمنى للفائزين مواصلة العمل والإبداع في تقديم مشاريع إعلامية قيمة وهادفة، كما حثهم على التواصل مع المركز لأنه على استعداد دوما لدعمهم وتحقيق تطلعاتهم الإعلامية. وقدم الشكر لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، متمثلة في المجلس الأعلى للتعليم، ومنظمة "اليونسكو"، والمؤسسات الإعلامية والتربوية المحلية التي تعاونت مع المركز لإنجاح برنامج التربية الإعلامية. المجلس شريك أساسي لمركز الدوحة من جانبه، أكد السيد حسن المحمدي، رئيس مكتب الاتصال في المجلس الأعلى للتعليم، إن الإعلام بعد الطفرة التكنولوجية أصبح جزءاً لا يتجزأ من حياة البشر، وبدأ متلقي الرسالة الإعلامية بشكله التقليدي يختفي تدريجياً ليحل محله المواطن الصحفي مضيفا أن الإعلام بقدرته الفائقة على إتاحة المعلومات من خلال الوسائل الإعلامية التقليدية أو الرقمية، أصبح يسهم إلى درجة كبيرة في تشكيل الوعي والوجدان وتنمية المدارك، من خلال وظائفه المعروفة، والتي من بينها التعليم. وقال إن فلسفة تطوير التعليم في قطر ارتكزت على تنمية الإبداع والابتكار لدى الطالب، باستخدام كل الوسائل التعليمية وطرائق التدريس الحديثة التي تكفل تخريج عقول ناقدة مبتكرة ومبدعة، وهذه المبادئ تتفق إلى حد كبير مع الأهداف التي تسعى المسابقة إلى تحقيقها، والتي تتكامل في إطار رؤية قطر الوطنية لعام 2030". واعتبر أنه من هذا المنطلق كان بناء الشراكات بين المجلس الأعلى للتعليم وبين مؤسسات الدولة المختلفة، ومنها مركز الدوحة لحرية الإعلام، وصولاً إلى تحقيق هذه الأهداف النبيلة. ونوه المحمدي بحجم المشاركة في المسابقة التي تمثلت في 650 طالباً وطالبة من 90 مدرسة شاركوا في المسابقة بـ 76 فيديو، بزيادة ملحوظة عن الأعوام السابقة مؤكدا أنها "تعبر عن تزايد اهتمام طلابنا وطالباتنا بالمجال الإعلامي، وتثبت أن مدارسنا تضم الكثير من المواهب الإعلامية الناشئة التي تستحق كل رعاية ودعم وتدريب لصقل قدراتها ومهاراتها، بما يؤهلها لكي تكون جزءاً من صروحنا الإعلامية القطرية، التي تستقطب وتشجع أبناء قطر الحبيبة على العمل بالمجال الإعلامي". مؤكدا تطلع المجلس إلى توسيع نطاق هذه المسابقة، وتعزيز الشراكة مع مركز الدوحة لحرية الإعلام، بما يخدم أهدافنا ورؤيتنا المشتركة". وختم محمد المحمدي كلمته، بتهنئة جميع الإعلاميين الناشئين الفائزين بهذه المسابقة، آملاً أن يستفيدوا من كل فرص التدريب والتعلم المتاحة لصقل مواهبهم وتعظيم قدراتهم، ومتمنياً لهم كل التوفيق والسداد في حياتهم الأكاديمية والعملية. بداية الطريق وقد تم إعلان أسماء الفائزين في المسابقة حيث فاز عن المرحلة الابتدائية بالمرتبة الأولى مدرسة أم القرى النموذجية المستقلة للبنين، بتقرير مصور عن "التعليم الإلكتروني"، والمرتبة الثانية مدرسة الحكمة الدولية بتقرير عن "أهمية الكتب المدرسية"، والمرتبة الثالثة مدرسة عبد الله بن تركي الابتدائية المستقلة للبنين بتقرير بعنوان " التأخر الصباحي". وعن المرحلة الإعدادية فازت بالمركز الأول مدرسة رقية الإعدادية المستقلة للبنات، بتقرير عن "مشكلة يواجهها الطلاب كل يوم في طريقهم إلى المدرسة"، وبالمرتبة الثانية مدرسة ابن خلدون المستقلة للبنين بتقرير عن "صف المستقبل"، والمرتبة الثالثة مدرسة الشحانية الإعدادية المستقلة للبنات، بتقرير عن "نادي ربيع القلوب". وعن المرحلة الثانوية فازت بالمركز الأول مدرسة ناصر بن عبدالله العطية الثانوية المستقلة للبنين، بتقرير عن "اللغة العربية بين الفصحى و العامية"، وبالمرتبة الثانية مدرسة الخور الدولية، بتقرير عن "واحد منا"، والمرتبة الثالثة مدرسة أكاديمية أسباير، بتقرير عن "الدمج بين الدراسة والرياضة". إبداع أكثر وقال السيد محمد القاضي عن مدرسة ابن خلدون الإعدادية، إن المشاركة في مسابقة مركز الدوحة لحرية الإعلام بالغة الأهمية للطلاب، لأنها منحتهم الفرصة والتشجيع المطلوبين من أجل تطوير قدراتهم في مجال التربية الإعلامية وصقل مواهبهم في هذا الزمن الإلكتروني. واعتبر القاضي أن الطلاب وبعد أن كانوا متلقين للرسالة الإعلامية فقط، باتوا اليوم مشاركين في صنعها وكتابة التقرير وتصويره، ومناقشة القضايا التي تهم المدرسة ومحيطها بكل حرية وإبداع، مؤكدا أن هذا تطور مهم في حضور الطالب ضمن المنظومة التعليمية وتفاعله معها. وقال إن وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي أصبحت اليوم عاملا مؤثرا في المجال التربوي، وبالتالي علينا استغلال قوتها وفاعليتها في تنمية مهارات الطلاب ومنحهم الثقة اللازمة التي تكسر الحاجز النفسي في التعامل مع قضايا التربية والتعليم، وتحقيق الإبداع الذي تنشده كل مؤسسة تربوية لطلابها. بدوره، قال الطالب حسين بن فالح العنيزي، الفائز بالمرتبة الأولى في المرحلة الثانوية عن مدرسة ناصر بن عبدالله العطية الثانوية المستقلة للبنين، إن تتويجهم في جائزة الإبداع الإعلامي للتربية الإعلامية والمعلوماتية، يعد تشجيعا وتحفيزا على بذل المزيد في هذا المجال، وتقديم مؤسستهم بشكل أفضل. وأضاف أن هذه الجائزة تعد اليوم مرحلة انطلاق نحو غد أفضل بوسائل احترافية وبمعايير إعلامية جديدة، تتجاوز مرحلة الهواية والتدريب، لأن المجال الإعلامي مجال واسع والرسالة المراد إيصالها إلى الجمهور لا تقل أهمية عن الوسائل الموظفة بشكل أكثر احترافية. دعم معنوي أما المشرفة على طلاب مدرسة الحكمة الدولية المشاركين في الجائزة، فاعتبرت أن هذه الجائزة تعد بمثابة دعم معنوي للطلاب من أجل الإبداع وتقوية شخصياتهم، وتعزيز مهاراتهم وصقلها. وقالت إن التربية الإعلامية باتت اليوم جزءًا لا يقل أهمية عن المواد التي يتلقاها الطالب في المدرسة، وبالتالي حان الوقت لبرمجتها ضمن البرنامج التدريسي، وجعلها مادة أساسية تواكب ما يجري حولنا من تغيرات في المجال الإعلامي والتواصلي، وما يتعلق بهذا من خطر وتأثير على الطلاب وشخصياتهم. دعم المواهب وتهدف مسابقة الإبداع الإعلامي للتربية الإعلامية إلى خلق مناخ إعلامي حر، ومحفز للطلاب والطالبات المبدعين في مجال الإعلام، ودعم المواهب الشابة، وتشجيع الابتكار وتعزيز روح التنافس. وقد تأسست الفكرة الأساسية للمشروع، إثر الانتهاء من تنفيذ الورش التدريبية النظرية والعملية للمعلمين ولطلاب المدارس حول التربية الإعلامية والمعلوماتية، وعبر المنهج المعتمد من "اليونسكو" للتربية الإعلامية والمعلوماتية. وتم طرح هذه المسابقة على النحو التالي حيث يقوم الطلاب بإنتاج تقرير مصور يتم اختيار موضوعه من طرف الطلاب والمدرسة المشاركة، ثم تصويره وإنتاجه وإخراجه في مدة تتراوح بين 5 إلى 8 دقائق كحد أقصى، ويترك لهم حرية اختيار الموضوع واللغة. وبخصوص آلية التقييم، فقد تم تسليم الأعمال إلى المركز، وتم تقييمها ضمن نموذج خاص للتقييم، من حيث الموضوع والمحتوى والمقدمة والخاتمة والإنتاج والإخراج والتصوير، والإضاءة والمدة وطريقة التقديم والعمل الجماعي، وتم الأخذ بعين الاعتبار أنه سيتم اختيار أفضل فيديو من المراحل الثلاثة (ابتدائي، إعدادي، وثانوي). وبشأن معايير التقييم، فتركزت حول موضوع التقرير، والمحتوى، والتصوير واختيار اللقطات والإضاءة والمسافة، والتحضير المسبق للمقابلة (إعداد الأسئلة، وتقديم الضيف، المقابلة في حيز التصوير، الحركة)، واستخدام الكاميرا، وتحرير المادة المصورة، والعمل الجماعي، والمواصفات الفنية.

659

| 11 أكتوبر 2015

محليات alsharq
"حرية الإعلام" ينظم منتدى "الافلات من العقاب"

ينظم مركز الدوحة لحرية الإعلام يوم الأحد المقبل، المنتدى التفاعلي "نحو انهاء الافلات من العقاب"، يشارك فيه نخبه من الفاعلين والداعمين لحرية التعبير من داخل قطر وخارجها، وذلك بفندق سانت ريجس. ويأتي المنتدى تخليدا لمناسبة اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب الذي يصادف الثاني من نوفمبر، وانطلاقا من رسالة مركز الدوحة لحرية الإعلام بخصوص دعم حرية التعبير والإعلام و مناصرة الإعلاميين والصحفيين حول العالم، وتجسيدا لمبادرة المركز التي تم الإعلان عنها في 8 سبتمبر 2014 بشأن متابعة ملف الصحفيين والإعلاميين الذين استهدفوا في غزة والشام، فضلاً عن بلورة آليات عمل إجرائية لدعم ومساندة الصحفيين والإعلاميين الذين يعانون من الاستهداف بالقتل أو الملاحقة لمنعهم من نقل الحقيقة إلى العالم .

566

| 29 أكتوبر 2014