رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الصحة.. موقع إلكتروني وخط هاتف وطني للإقلاع عن التدخين

بدء تقديم الخدمة نوفمبر المقبل.. تسعى وزارة الصحة العامة إلى انجاز مشروع إنشاء خط هاتف وطني مجاني وموقع الكتروني وطني للإقلاع عن التدخين، وذلك ضمن جهودها المستمرة لمكافحة استهلاك التبغ بكافة أشكاله. وكشف مصدر مطلع بوزارة الصحة لـ"الشرق" تشكيل فريق عمل لوضع خطة واضحة لتنفيذ المشروع، مبينا تحديد مراحل المشروع بـ 3 مراحل متعاقبة هي: وضع نطاق للعمل، ثم الإعلان عن مناقصة لاختيار الشركات التي تنفذ المشروع، يلي ذلك التشغيل الفعلي للخدمة. ولفت إلى أن وزارة الصحة تتعاون في تنفيذ هذا المشروع مع عدد من الجهات المعنية من بينها: مؤسسة الرعاية الصحة الأولية، الهلال الأحمر، مشيرا إلى أن المشروع من المتوقع انتهائه وتقديم الخدمة خلال نوفمبر من العام الجاري 2016. وفيما يتعلق بما يقدمه الموقع من خدمات، بين المصدر لـ"الشرق" أن الموقع سيوفر كافة مواد التوعية التي تساعد الجمهور على فهم مخاطر استهلاك التبغ بكافة أنواعه، فضلا عن إيضاح طرق الإقلاع وغيرها من الأمور التي تساعد على النجاة من العادة السيئة التي تدمر الصحة. ونوه بأن الموقع سيقوم بإجراء إحصائيات عدد مرات تسجيل الدخول إلى الالكتروني والوقت الذي يمضيه الزائر بالموقع الذي يبقى فيه الزائر بالموقع، إضافة إلى المواد التي يتم تنزيلها. وقد أظهرت نتائج آخر مسح عالمي لتدخين التبغ بين البالغين أجرى في قطر أن 12.6 % من إجمالي البالغين المقيمين في قطر يتعاطون التبغ سواء عن طريق التدخين أو غيره. وأوضح المسح أن 22 % من الرجال القطريين و20.7 % من غير القطريين يتعاطون التبغ، وأن 0.6 % من النساء القطريات و4.7 % من غير القطريات يتعاطين التبغ بأحد أشكاله المعروفة. وبين المسح أن 51 ألف من البالغين فوق 15 عاما يدخنون التبغ حاليا، وأن 9 % من القطريين يدخنون السجائر مقارنة بنسبة 10.9 % بين المقيمين، في حين بلغت نسبة تعاطي التبغ غير المدخن بين الرجال من المواطنين 1.5 % مقارنة بـ 1.3 % من الرجال المقيمين. ولفت المسح إلى انخفاض معدل انتشار التدخين إجمالا وانخفاضه بشكل شديد بين الإناث، إلا انه من المنتظر أن يمثل مشكلة في المستقبل القريب. وفيما يتعلق بمدى انتشار التبغ بين اليافعين، أظهرت نتائج المسح أن 15.7 % من اليافعين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 — 15 عاما يتعاطون منتجات التبغ، يدخن السجائر منهم 9.8 %.

1021

| 13 أغسطس 2016

محليات alsharq
منح دراسية لأعضاء "الرعاية الصحية الأولية" وطلبة جامعة قطر

وقعت جامعة قطر مذكرة تفاهم مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية اليوم، وذلك بهدف إنشاء تعاون في مجال التعليم والبحث العلمي والتدريب الإكلينيكي.ووقع الاتفاقية الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، والدكتورة مريم عبدالملك مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية. وتتضمن بنود الاتفاقية التعاون بين المؤسستين في مجال التعليم والتدريب لموظفي مؤسسة الرعاية الصحية الأولية وطلبة جامعة قطر من كلية الطب والصيدلة والعلوم الصحية، والتعاون بين المؤسستين في مجال المشاريع البحثية، وتبادل المعلومات والمواد الأكاديمية، وإنشاء هيئة مشتركة للنظر في الشؤون الأخلاقية والنظر في الأنشطة البحثية المشتركة. ووفقا للاتفاقية ستتعاون المؤسستان في توفير المنح الدراسية والرعاية لأعضاء مؤسسة الرعاية الصحية الأولية وطلبة جامعة قطر من البرامج ذات الصلة بالصحة، فضلا عن تطوير وتنفيذ برامج للتعليم المتواصل في مجال الصيدلة والصحة والعلوم والتعليم الطبي، بالإضافة إلى إنشاء برامج مشتركة للتطوير المهني، وندوات، ومؤتمرات ومنتديات أكاديمية. وفي تعليقه على الاتفاقية، قال الدكتور حسن راشد الدرهم، رئيس جامعة قطر: "إن مجلس أمناء جامعة قطر وافق على تشكيل تجمع للتخصصات الصحية في الجامعة بحيث تصبح كليات الصيدلة والطب والعلوم الصحية تحت مظلة واحدة بإدارة نائب رئيس الجامعة للتعليم الطبي. ويهدف تجمع الكليات الصحية إلى تعزيز مبادئ التعاون والتكامل البيني لزيادة الفاعلية والكفاءة في إنشاء برامج صحية ذات سمعة مرموقة تتمتع بموثوقية قطاع الرعاية الصحية. ومع إنشاء كلية الطب وكلية العلوم الصحية، سيكون للشراكة مع قطاع الرعاية الصحية بعدا جديدا وستتبلور اتفاقات جديدة، بما فيها مذكرة التفاهم مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية التي ستبرم اليوم". من جانبها قالت الدكتورة مريم عبدالملك، مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية: إن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تواصل دعم النظام الصحي الأكاديمي في دولة قطر من خلال التعاون مع المؤسسات الأكاديمية المرموقة. وكون جامعة قطر الجامعة الوطنية الأولى في الدولة، فهي تلعب دورا مهما في قطاع الرعاية الصحية من خلال تقديم برامج طبية وبرامج ذات صلة بالصحة يستفيد منها الطلبة من جراء اكتسابهم للخبرات التطبيقية التي تؤهلهم للانضمام إلى القطاع، مضيفة أن الجامعة تدعم الشركات والمؤسسات الصحية من خلال تخريج نخبة وطنية من الخريجين المدربين في التخصصات المتنوعة. وفي هذا الإطار، يسر مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن تكون جزءا من هذا التعاون الاستراتيجي. ونحن نقدر الجهود التي تبذلها جامعة قطر وسائر المؤسسات الأكاديمية في هذا المجال. بدوره أوضح الدكتور إيغون تفت، نائب رئيس جامعة قطر للتعليم الطبي وعميد كلية الطب بالجامعة أن "العلاقة بين كلية الطب ومؤسسة الرعاية الأولية كانت منذ البداية بمثابة شراكة عضوية ذات منفعة مشتركة للمؤسستين. فقد تم تعيين مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية عضوا في اللجنة التوجيهية للكلية، وتجلت ثمار جهود التعاون بين المؤسستين منذ تعيين الدفعة الأولى وذلك خلال اللقاءات التعريفية للطلبة المهتمين بالالتحاق بالكلية والدورات التوجيهية للطلبة الجدد. ويسرني أن تتوج اليوم الشراكة بين المؤسستين بإبرام هذه الاتفاقية". وأضاف أن الشراكة تسهم في توسيع آفاق التعاون بينهما وبتعزيز الشراكات المبرمة سابقا. ولا بد أن تصبح هذه الشراكة أكثر فعالية مع تشكيل تجمع للتخصصات الصحية بجامعة قطر. وفي هذا السياق، ستواصل البرامج الصحية بالجامعة ببناء الشراكات مع مؤسسات الرعاية الصحية الرائدة في دولة قطر وذلك في عدة مجالات من التدريب الاكلينيكي للطلبة والبحوث المشتركة والمنح الدراسية إلى برامج التوعية المجتمعية. ويهدف ذلك إلى تحقيق رؤية قطر التي تقوم على ابتكار نظام مرموق في مجال الرعاية الصحية في الدولة.

839

| 23 فبراير 2016