بالإشارة إلى التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، يفيد مكتب الإعلام الدولي بأن مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
انطلاقًا من اهتمام جامعة قطر باللغة العربية، وترسيخا لمكانتها العالمية، نظم قسم اللغة العربية في كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر يوم اللغة العربية السادس تحت شعار "نون والقلم"، وذلك للاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، كما أقرته هيئةُ الأممِ المتحدةِ عام 2012، ضمن احتفائِهَا بِلُغَاتِ الْعَمَلِ السِّت في هذه المنظمةِ، اعترافاً بدورِهَا ومكانتِها، وتقديرًا للمجتمعاتِ الناطقةِ بها. وقد حضرت الفعالية أ.د شيخة بنت عبد الله المسند رئيس جامعة قطر، ود. إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم، ود. حنان الفياض رئيس قسم اللغة العربية، والعديد من أساتذة الجامعة من برنامجي اللغة العربية واللغة العربية لغير الناطقين بها، كما استضافت الجامعة بعض الوجوه الإعلامية البارزة، منها الأستاذ سعد الرميحي مدير مكتب سمو الأمير الوالد لشؤون المتابعة ورئيس المجلس الاستشاري لكلية الآداب والعلوم، ود. حياة معرفي المدير التنفيذي لمركز مناظرات قطر، ود. علي الكبيسي مدير عام المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، والإعلامي حسن الساعي، فضلاً على استضافة أ. عبيدة البنكي خطاط مصحف قطر بوصفه (ضيف شرف) يتناسب مع موضوع فعالية هذا العام، ألا وهو الحرف العربي. وفي كلمتها بهذه الفعالية، قالت رئيس جامعة قطر د. شيخة المسند: "إننا في جامعة قطر حريصون كل الحرص على خدمة اللغة العربية ونشرها على نطاق واسع ولقد أدركتْ الجامعةُ في السنوات الماضية حجمَ التحدياتِ التي تُواجه لغةَ الضاد واتخذت خطواتٍ واسعةً نحو تعزيز مكانتِها والإسهام بفاعلية في نشرها على نطاق واسع، ومن أبرز الخطوات في هذا السياق اعتمادُ اللغة العربية لغةً رسميةً للتدريس في معظمِ التخصصاتِ بالجامعة. وإدراكًا من الجامعة لمسؤوليتها في الحفاظ على الهوية الوطنية والقومية ودعمًا وتماشيًا مع رؤية الدولة في تحقيق التنمية المستدامة بمواجهة تحدي التحديث والمحافظة على التقاليد والقيم المجتمعية، هذا مع الحرص على تمكين خريجينا من اللغة الإنجليزية كأداة إضافية وضرورية للتنافسية المهنية والعلمية، ودعم المؤتمرات العلمية ذات النوازع التجديدية في مجال اللغة العربية، وكان آخرها مؤتمر "اللسانيات وتطوير تعليم اللغة العربية" الذي نظمه قسم اللغة العربية بالجامعة، حيث سعى المؤتمر إلى استثمار الرصيد الإجرائي والاصطلاحي للسانيات الحديثة وكفاءَتها الإنتاجية في تطوير تعليم اللغة العربية. وأضافت المسند: كما فُرضت اللغة العربية كمقرر إجباري على كل طالبٍ يدرس في جامعة قطر، أياً كان تـخــصصه، بالإضافة إلى إقرار تحوّل برنامج اللغة العربية لغير الناطقين بها بالجامعة إلى مركزٍ متعددِ الوحدات، وهو ما يُلَبِّي الطلبَ المتزايدَ على دراسةِ اللغةِ العربيةِ، ويُسهم بصورةٍ حيويةٍ في نشر اللغةِ العربيةِ على نطاق واسع، وهو ما لمسنا آثارَهُ فعليًا في السنوات الأخيرة، حيث التَّنَامِي الكَمِّي والكَيْفِي اللافتُ في عدد الطلابِ الراغبينَ في الالتحاقِ بالبرنامج وتنوعهم الثقافيِ والجغرافيِ، وكذلك التنامِي الكبير في عدد المؤسساتِ والمعاهد ِالتعليميةِ ذاتِ السُّمعةِ العالميةِ الراغبةِ في إبرامِ الاتفاقياتِ مع البرنامج، بحيثُ غدا بندُ تعليمِ الطلاب الأجانبِ للغةِ العربيةِ أَحَدَ أَهَمِّ بُنُودِ الاتفاقياتِ التي تُوَقِّعُها الجامِعَةُ مع المؤسساتِ المختلفةِ في إطار علاقاتِ التبادل العلمي". وتابعت د. المسند: "ظلت دولةُ قطر داعمةً لكل الجهودِ التي من شأنها خدمةُ اللغة العربية ونشرِها حيةً عبرَ العالم، سواء تعلق الأمر برعايةِ الفَضائياتِ الإعلاميةِ الناطقةِ باللغة العربية الفصحى أو بإنشاء مشاريع لتأليف المعاجم المتخصصةِ أو بتأسيس ودعم المنظمات العالمية الساعية إلى النهوض باللغة العربية وتشجيع ومباركة الكثير من المبادرات المختلفة في هذا الشأن. ويكفينا أن نذكر على سبيل المثال لا الحصر المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية التي أسِّست 2012 ومشروع معجم الدوحة التاريخي للغة العربية وغير ذلك كثير". واختتمت د. المسند بقولها: "إنَّ النهوضَ باللغةِ العربية ِمسؤولية كبيرة تحتاجُ إلى تَضَافُرِ الجهودِ من الجميع، خاصة منكم أنتم منتسبي قسم اللغة العربية، من أساتذةٍ وباحثينَ وطلبةِ دراسات عليا، لذا أرجو أن تتضافرَ جهودُكم جميعًا لخدمة هذه اللغةِ وتقريبِها للآخر بأساليبَ تدريسيةٍ تُحبِّبُها أكثر وتُرَغِّبُ الدارسينَ فيها. ولنعمل معاً حتى يكون اليوم العالمي للغة العربية يوماً للاحتفاء بلغتنا وهويتنا وحضارتنا ولتجديد الالتزام بالعمل على تطوير تعليمها واستخدامها حتى تَستعيدَ هذه اللغةُ الجميلةُ أَلَقَهَا والمكانة الجديرةَ بها". من جانبها قالت عميدُ كلية الآداب والعلوم د. إيمان مصطفوي: "لم تدخّر دولة قطر جُهدًا في سبيلِ الحفاظِ على اللغةِ العربيةِ وتطويرِها في التعليمِ والإعلامِ من خلالِ المبادراتِ المختلفة، ومن تلك المؤسساتِ والمبادراتِ نذكرُ: المنظمة العالمية للنهوضِ باللغةِ العربيةِ التي أسِّست عام 2012 ومبادرةَ " إثراء" من معهدِ قطر لبحوثِ الحوسبةِ لتعزيزِ المحتوى العربي الرقمي ومنظمةُ أيادي الخير نحو آسيا (روتا) التي أطلقت برنامجًا تعليميًا لتعليمِ العربيةِ للعمالِ الأجانبِ في معظمِ مؤسساتِ الدولةِ، بما فيها جامعة قطر، وذلك بالتعاون مع كلية الآداب والعلوم". وعن تفعيل دور اللغة العربية في جامعة قطر وكلية الآداب والعلوم، قالت د. مصطفوي: "إننا في جامعةِ قطر وفي كليةِ الآدابِ والعلومِ حريصونَ، كلَّ الحرصِ، على تعليمِ اللغةِ العربيةِ، ليسَ فقط للطلاب المتخصصين في اللغة العربية، بل لكلِّ أقسامِ الجامعةِ، كما تعتمدُ الجامعةُ نظام التخصصِ الرئيسي والفرعيِّ، ويتيحُ هذا النظامُ توسيعَ تدريسِ اللغةِ العربيةِ من خلالِ استقطاب عددٍ من الطلابِ عليها كتخصصٍ فرعيٍ إلى جانبِ تخصصاتِهم الأساسيةِ. وعلاوةً على جهودِ الجامعةِ في تخريجِ الطالبِ العربيِ عمومًا، قطريًا كان أو غيره، طالبًا ملمًّا بلغتِه معتزًا بها، خصصت الجامعةُ مركزا خاصًا لتعليمِ العربيةِ للناطقين بغيرها يستقطب سنويًا أكثر من ثمانمائة مرشح من مختلف أنحاء العالم وهو الآن في صدد التوسع ليُصبح بإذن الله نموذجا يُحْتذى به في المنطقة، وأداة فعالة لنشر اللغة العربية وتعزيز التفاهم والشَّراكة مع الثقافاتِ العالمية، علاوة على تقديم هذا المركز للاستشارات المتعلقة بتصميم المناهج وتدريب الأساتذة المتخصصين في تدريس العربية لغير أهلها. كما أنّ كليةَ الآدابِ والعلومِ وسعيًا منها لتقويةِ مهارةِ الكتابةِ لدى الطلابِ قامت باستحداثِ مناهجَ لتدريسِ متطلباتِ اللغةِ العربيةِ تركّزُ أساسًا على إشراكِ الطالبِ كعُنصرٍ فاعلٍ ومحوريٍّ في العمليةِ التعليميةِ وتعريفِه بنصوصٍ رفيعةِ المستوى تُؤهلهُ لتذوُّقِ جمالياتِ هذه اللغةِ وإتقانِها كتابةً وتحدثًا. كما دعت د. مصطفوي جميعَ الهيئاتِ العلمية ِالتي تُعنى باللغة العربية من مؤسساتٍ أكاديميةٍ عربيةٍ ومجامعَ اللغةِ العربيةِ واتحاداتِ الأدباءِ والكتابِ العربِ والأساتذةَ والطلبةَ إلى المزيدِ من العنايةِ بهذه اللغةِ، ورعايتِها وخدمتِها، فهي الوعاء الحافظ لثقافة الأمة وهويّتها. وقالت د. حنان الفياض رئيس قسم اللغة العربية في جامعة قطر: "بمناسبة الحديث عن اليوم العالمي للغة العربية، أودّ أن أطرح عددًا من الأسئلة التي أتوقع أنها في يوم من الأيام أطلت عليكم كما أطلت عليّ، وأهمها: لماذا يتعامل العرب اليوم مع اللغة العربية بوصفها أطلالا لا نملك سوى البكاء عليها؟ ولماذا نُصِرُّ في كل مناسبة للغة العربية على أن نتحدث عن التحديات دون اتخاذ إجراء حقيقي لمواجهة هذه التحديات؟ وهل اتخذت خطوات إجرائية حقيقية للنهوض باللغة العربية في ضمير أبنائها قبل ألسنتهم؟ وهل المشكلة في العربية من حيث كونها لغة – كما يدعون - غير قادرة على استيعاب الحداثة؟ وماذا نفعل نحن كأساتذة حين نُوضع في مواجهة قاسية مع طالب نُحدّثه عن هويته ويُحدّثنا عن مستقبله؟ وغيرها من الأسئلة التي نأمل أن نُجيب عنها بعد أن نهدم الطلل الوهمي ونبدأ بالعمل الجاد مع حاجتنا إلى الفرد المتزن الذي يُجيد التعبير عن نفسه بلغته العربية". وفي كلمة ألقتها الطالبة إشراق الحازمي نيابة عن طالبات قسم اللغة العربية في كلية الآداب والعلوم قالت: "يُعَدُّ يومُ الاحتفاء باللغة العربية يومًا نعزز فيه شغفنا وحبنا لهذه اللغة الثرية بمفرداتها. ولا يخفى على الجميع أن الاهتمام باللغة العربية في تنامٍ مستمر، كما أن الإقبال على تعلمها واستخدامها لم يعد مقتصرًا على الأكاديميين وطلبة الدراسات الجامعية وإنما باتت هذه اللغة تستقطب اهتمام رجال الأعمال والسياسيين والاقتصاديين وغيرهم، وذلك لأن هذه اللغة تتجاوب مع محيطها وتُلبي احتياجات مستخدميها بفعالية".
526
| 22 ديسمبر 2014
نظم الصالون الثقافي بوزارة الثقافة والفنون والتراث أمسية ثقافية تحت عنوان "اللغة العربية في عالم متغير" الليلة الماضية وذلك بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف الثامن عشر من ديسمبر من كل عام في مقر الصالون بالوزارة. وفي بداية الأمسية التي أدارتها الدكتورة حنان الفياض أستاذ ورئيس قسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، تناول الدكتور محمد عبدالرحيم كافود الخبير اللغوي ووزير التربية والتعليم العالي الأسبق ، واقع اللغة العربية في عالمنا العربي مؤكدا أنها تعاني على لسان أبنائها ، مؤكدا أن اللغة ليست وسيلة للتواصل ولكنها هي جزء من كينونة الأمة وهويتها والحفاظ عليها هو حفاظ على تراثنا وثقافتنا ، مشيرا إلى أن هناك أمما تحافظ على لغتها ،وتتخذ مواقف صلبة لأبعد الحدود من خلال القوانين التي تجرم استخدام غير لغة الأم وتمنع اقامة أيه فعاليات أو مؤتمرات على أرضها بغير لغتها ،ومن هذه الأمم فرنسا التي عملت على انشاء منظمة الفرانكفونية لتمكين الفرنسية ليس في فرنسا بل في البلاد الأخرى ، وكذلك اليهود الذين أحيوا العبرية بعد كادت أن تندثر ولم يكن لها وجود إلا في المعابد فقط ،وكذلك كوريا الجنوبية التي لا تسمح بوجود لافتات في الشوارع بغير لغتهم . واضاف أن الكثير من الدول عندما تجيء إلى منطقتنا العربية تسعى إلى نشر لغتها للراغبين متسائلا فهل قامت إحدى سفاراتنا العربية بذلك في أي مكان . وأشار إلى وجود دراسات غربية تؤكد أن اللغة العربية ضمن خمس لغات تعتبر حضارية ، بمعنى أنها قابلة للتحضر والتطور ، داعيا في حديثه إلى ضرورة الاهتمام بلغتنا العربية وتعليمها لأبنائنا قبل انشاء مؤسسات كبرى من الدول العربية وتخصيص ميزانيات تسمح للقيام بهذا الدور ، لأن المجامع اللغوية في العالم العربي على الرغم من جهودها فإنها حبيسة الأدراج لأن اللغة استعمال وتعاطي قبل أن تكون مكتوبة ، محذرا من انتشار مصطلحات أجنبية في لغتنا بما يهددها . وشدد الدكتور كافود على ضرورة وضع خطط وبرامج عربية واضحة للدول العربية في الاهتمام باللغة العربية وفتح آفاق لتعليمها لغير الناطقين بها خاصة في دول الخليج لأن لديها فرصة مواتية لذلك عندما يأتيها كثيرون ليعيشوا فيها ،محذرا في الوقت نفسه من تأثير غير العرب في الخليج خاصة على الأطفال . أما حديث الدكتور عبدالله السلمي أستاذ الدراسات العليا بقسم اللغة العربية بجامعة الملك عبدالعزيز ورئيس نادي جده الأدبي والذي حمل عنوان "اللغة العربية والفضائيات" فجاء يحمل الأمل خاصة عندما يوجد إعلام جاد وهادف ، مؤكدا أن اللغة العربية تعرضت على مر التاريخ لمحاولات تشويه وطمس لكنها كانت عصية على المستعمر لأنها محفوظة من قبل الخالق الذي شرفها بالقرآن الكريم ، مشيرا إلى أن الاعلام له تأثيره القوي على اللغة إيجابا وسلبا فكلما كان الأداء الاعلامي راقيا في لغته ارتقت لغة المتلقين . وقال إنه قام ببحث ميداني على قنوات من ست دول عربية وقناة من دولة ماليزية للتعرف على تأثير الإعلام على اللغة وجاءت النتائج في القنوات الاخبارية مرضية مع تفوق قناة الجزيرة في الحفاظ على العربية عن غيرها في العالم العربي ، داعيا في ختام حديثه إلى الاهتمام بمستوى المذيعين ومقدمي البرامج في تطوير لغتهم العربية لأنهم الأكثر تأثيرا . وتحت عنوان "اللغة العربية في زمن الحوسبة .. الواقع والآفاق" جاءت ورقة الدكتور رشيد بوزيان أستاذ اللغة العربية بجامعة قطر ، ودعا خلالها إلى ضرورة الاهتمام بالمحتوى الرقمي عربيا حتى لا تتخلف اللغة العربية عن الوفاء باستحقاقات الذكاء الاصطناعي في ظل تطور علم الحوسبة ، مشيرا إلى أنها تمثل بعدا استراتيجيا مهما في عالمنا العربي .
1277
| 21 ديسمبر 2014
أكدت جامعة الدول العربية، اليوم الخميس، حرصها وعزمها على مواصلة الجهود للنهوض باللغة العربية وتعزيز دورها ومكانتها وحضورها في كافة المحافل الدولية. وشددت الجامعة العربية، في بيان صدر اليوم الخميس عن مكتب أمينها العام بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، على أن اللغة العربية ستظل أقوى رابطة لترسيخ التواصل بين أبناء الأمة العربية والمُعبرة عن وجدانهم الجماعي وعنوان هويتهم وشخصيتهم وخزينة تراثهم الفكري والعلمي والإبداعي. ووجهت الجامعة العربية، بهذه المناسبة، الشكر لكل المؤسسات والمراكز والجمعيات الرسمية والأهلية في الوطن العربي التي تدافع عن اللغة العربية وتعمل على ترقيتها، مؤكدة أن اللغة العربية ستواصل تفاعلها مع بقية اللغات العالمية من أجل توطيد التقارب بين البشر وإثراء مسيرة الحضارة الإنسانية. وأشار البيان إلى أن الأمم المتحدة تحتفل باليوم العالمي للغة العربية التي أصبحت إحدى اللغات الرسمية في أعمالها وضمن مؤسساتها.
311
| 18 ديسمبر 2014
تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، نظم المجلس الأعلى للتعليم ومؤسسة الفيصل بلا حدود للأعمال الخيرية "ألف" اليوم احتفالا باليوم العالمي للغة العربية تزامنا مع احتفالات الدولة باليوم الوطني. حضر الاحتفال سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم، وسعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة مؤسسة "ألف" إلى جانب عدد من المفكرين، والكتاب، ومديري ومعلمي المدارس الثانوية. وقال سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي، الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم في كلمة له بهذه المناسبة: "إن اللغة العربية تحتل مكانة مرموقة في مناهج المجلس الأعلى للتعليم ونسعى لتطوير حضورها وتعزيزها سنة بعد سنة عملا بتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "، لافتا إلى أن المجلس الأعلى للتعليم يقود المبادرات الهادفة إلى إعادة الاعتبار إلى اللغة الأسمى في العالم، كتابة وقراءة وتهجئة، وإلقاء، وخطا، وإملاء. وأكد سعادة وزير التعليم على أن اهتمام المجلس باللغة العربية برز في العديد من المبادرات والأنشطة، مثل المسابقة الوطنية للتهجئة العربية التي يقيمها المجلس للسنة الرابعة على التوالي، وقال: "إننا ندشن اليوم فعالية جديدة لتعزيز هذه اللغة، وهو الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية الذي تحتفل به الأمم المتحدة في كل انحاء العالم". وأضاف سعادته: "أن هذا الاحتفال يتميز بالمقارنة مع كل الاحتفالات العالمية المماثلة بأنه يتزامن مع احتفالنا بيومنا الوطني، وأن المجلس يوجه من خلال هذه الفعالية رسالة واضحة حول التزامنا بلغتنا وهويتنا في يوم اعتزازنا بتاريخنا، وهذا إيمان راسخ لا تزعزعه عولمة ولا تغيره الظروف". وقدم سعادة وزير التعليم والتعليم العالي التهنئة لمؤسسة الفيصل بلا حدود للأعمال الخيرية على مبادرتها في تبني هذه الفعالية ورعايتها، كما شكر جميع الذين عملوا في المجلس الأعلى للتعليم، وقسم اللغة العربية، والمدرسين والطلاب، الذين استعدوا جيدا للاحتفال بلغة الضاد بأبهى حلة، متطلعا إلى مزيد من التعاون في مشاريع مبتكرة، خدمة للوطن. لغة القرآن من جانبه، أعرب سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفيصل بلا حدود للأعمال الخيرية (ألف) في كلمته عن سعادته بالاحتفال باللغة العربية، لغة القرآن الكريم، مؤكدا على أنها "اللغة التي حافظت على وجودها وصفائها بفضل الله تعالى حفظا للقرآن الكريم، فلم تتبدل ولم تتغير، كما تبدلت وتغيرت اللغات العالمية الأخرى". وأضاف: "لقد مضى على استخدامنا للغة أكثر من ألف وستمائة عام، حيث انتشرت اللغة منذ عصور اٌسلام الأولى في معظم أرجاء المعمورة فأصبحت لغة العلم والأدب والسياسة والحضارة فضلا عن كونها لغة الدين والعبادة". وأكد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني في ختام كلمته قائلا: "نحن اليوم لا نحتفل فقط باليوم العالمي للغة العربية الذي أقرته منظمة اليونسكو، بل نحتفل باللغة التي استطاعت أن تستوعب كافة الحضارات وتجعل منها حضارة واحدة، ففي ظل القرآن الكريم أصبحت اللغة العربية لغة عالمية، واللغة الأم للعديد من البلاد". بدوره، قال السيد عبداللطيف علي اليافعي المدير العام لمؤسسة الفيصل بلاحدود للأعمال الخيرية في كلمة ألقاها في الحفل: "يسر مؤسسة الفيصل بلا حدود للأعمال الخيرية بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم أن تحتفل في هذه الأيام الجامعة لقطر والأمةُ العربية والإسلامية بمناسبتين اجتمعا في يوم واحد والذي وافق الثامن عشر من ديسمبر، المناسبةُ الأولى وهي عزيزة علينا جميعا وهي مناسبة تأسيس دولةُ قطر الحديثة على يد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني رحمه الله، والمناسبةُ الثانية هي أن تحتفل المؤسسة مع العالم العربي والإسلامي ومنظمة الأمم المتحدة واليونسكو باليوم العالمي للغة العربية". وأعرب السيد عبداللطيف علي اليافعي عن سعادته الكبيرة بأن تحتفل الأمم المتحدة واليونيسكو باللغة العربية، موضحا "أنها عودة موفقةٌ ولو كانت رمزية ليعترف العالم بِلغتنا وهي تخطو نحو السيادة والقوة والتأثير والاحترامِ الدولي، إن إقرار الأمم المتحدة واليونيسكو بيوم اللغة العربية لعمل مشكور"، مشيرا إلى أن بلدان كثيرة في الشرق والغرب أعادت الاهتمام باللغة العربية، مثل تركيا التي قامت مؤخراً بإعادة إلزام طلاب الدراسات الإسلامية بقراءة الحرف العربي العثماني وجعلت ذلك اختيارياً في مدارسها. واختتم كلمته: "إننا نحتفل لنكرم لغة الضاد ولنجدد العهد والولاء لبلدنا الحبيب ولغتنا العريقة ولأجيال ترسم مستقبلها بثقافة عربية إسلامية حقيقية". من جانبها، قالت السيدة موزه المضاحكة رئيس فريق مناهج اللغة العربية بالمجلس الأعلى للتعليم إن اللغة العربية حظيت بالتكريم في محكم التنزيل وآي الذكر الحكيم، مقدمة شكرها للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم والقائمين عليها اهتمامهم بتفعيل القرار الدولي الذي اتخذته منظمة اليونسكو بتحديد يوم الثامن عشر من ديسمبر من كل عام وجعله يوما عالميا للاحتفال والاحتفاء بصاحبة الجلالة لغتنا العربية، وقالت: "ومن حسن الطالع، وجميل الحدث الرائع أن يتزامن الاحتفاء بلغة القرآن مع اليوم الوطني لقطرنا الغالية، يا له من تزامن طيب أن نحتفل بمناسبتين غاليتين في آن واحد، فهنيئا لنا هذا التوافق".
394
| 16 ديسمبر 2014
ينظم الصالون الثقافي بوزارة الثقافة والفنون والتراث مساء يوم السبت المقبل ندوة اللغة العربية في عالم متغير ضمن فعاليات الموسم الحالي بمقر الصالون بالوزارة. ويشارك في الندوة الأستاذ الدكتور محمد عبدالرحيم كافود وهو من الأسماء المعروفة في عالم اللغة العربية حيث سيتناول في محوره موضوع اللغة العربية للناطقين بغيرها، وسيناقش الدكتور كافور خلال الندوة كيف تتأثر اللغة سلباً وإيجاباً في سياقها التاريخي على ما يطرأ على المجتمع من تغييرات ومن قوة وضعف، حيث لا تقتصر اللغة على كونها وسيلة تواصل فحسب وإنما هي السياج الحافظ لكينونتها. أما المحور الثاني للندوة فسيناقش فيه الدكتور عبدالله السلمي استاذ الدراسات العليا بقسم اللغة العربية بجامعة الملك عبدالعزيز ورئيس نادي جده الأدبي موضوع "اللغة العربية والفضائي"، في حين يأتي المحور الثالث بعنوان "اللغة العربية وعلوم الحاسب" للدكتور رشيد بوزيان.
498
| 16 ديسمبر 2014
أعلنت كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر تحويل برنامج اللغة العربية لغير الناطقين بها إلى مركز متعدد البرامج، وذلك خلال مؤتمر صحفي بحضور عميد الكلية الدكتورة إيمان مصطفوي ومدير المركز الدكتور عبدالله عبدالرحمن، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية بالبرنامج. د. مصطفوي: المركز الجديد تأكيد على العناية بالتعليم ونشر "العربية" وقالت د. مصطفوي إن هذه الخطوة بالغة الأهمية بالنسبة للكلية والجامعة، حيث أن انشاء المركز يتوافق مع سياسة الدولة ورسالة جامعة قطر في العناية بالتعليم، ونشر اللغة العربية في مختلف بقاع العالم ومدّ جسور التواصل الثقافي والحضاري إلى أنحاء العالم، كما أنه يؤكد رؤية قطر 2030 في: "تكثيف وتعزيز التبادل الثقافي مع الشعوب العربية خاصة والشعوب الأخرى عامة ورعاية ودعم حوار الحضارات والتعايش بين الأديان والثقافات المختلفة".توسع في البرامج واضافت د. مصطفوي أن تحويل برنامج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها إلى مركز متعدد البرامج جاء تنفيذاً لسياسة كلية الآداب والعلوم الرامية إلى التوسع النوعي والكيفي في برامجها وأقسامها ومراكزها، كما أضافت أن هذا التوسع جاء خدمة للمجتمع المحلي من ناحية، وتلبية للطلب الخارجي المتزايد على البرنامج من قبل الأفراد والجامعات من ناحية أخرى. وأضافت د.مصطفوي أن إنشاء هذا المركز يدخل في صميم توجهات قيادة الدولة إلى العناية باللغة العربية، وهو ما دأبت الجامعة على تطبيقه وتنفيذه، وذلك في سعي منها لتعزيز رسالتها القومية في نشر اللغة العربية. كما أن هناك العديد من الأسباب الاخرى كالتزايد العالمي المطرد في التوجه لتعلم اللغة العربية، حيث ارتفعت نسبة المقبلين على تعلم اللغة العربية بشكل غير مسبوق في الجامعات الأمريكية والأوروبية، بالإضافة إلى إقبال دولة قطر في السنوات القادمة على العديد من المشاريع العالمية العملاقة كاستضافة بطولة كأس العالم 2022 وغيره، مما يعزز من مكانة الدولة في التواصل الحضاري والثقافي مع الآخر، مع الحرص على الهوية والتراث في آن معًا. وهو ما يمكن أن يتحقق من بوّابة اللغة العربية لغير الناطقين بها لتعكس صورة اللغة والمجتمع والثقافة. تعاون ثقافي مع أكثر من 20 هيئة عالمية وفيما يتعلق بالهيئات والجامعات التي تشترك مع المركز في اتفاقيات ثقافية، أشارت د. مصطفوي أن المركز لديه اتفاقيات تعاون ثقافي مباشر مع أكثر من عشرين هيئة عالمية وجامعة ذات صيت وذكرت من بين الجامعات التي توفد سنويا بعضاً من طلبتها للدراسة بالبرنامج مقابل ابتعاث جامعة قطر لبعض من طلبتها للدراسة في هذ الجامعات كل من: جامعة جورج تاون بالولايات المتحدة الأمريكية، وجامعة السوربون بفرنسا،وجامعة كييف بأوكرانيا،و جامعة بوسان بكوريا الجنوبية، وجامعتي طوكيو وأوساكا باليابان، وجامعة بلغاريا الجديدة، وجامعة استانبول بتركيا، وجامعة بيجين بالصين الشعبية، هذا غير الاتفاقيات الأخرى التي تتم مع الكلية والتي تتضمن بنودها الحاق طلبة من الخارج بالبرنامج. 800 مترشح للمشاركة في البرنامج ضمن ثلاثة مسارات دراسيةمكانة دولة قطر وعن دوافع تأسيس هذا المركز، ذكرت د.مصطفوي أن من أهم الأسباب التي جعلت الجامعة تتبنى خيار توسعة البرنامج وتحويله إلى مركز هو المكانة الكبيرة التي تنعم بها دولة قطر على خارطة العالم سياسياً، واقتصادياً، وأمنياً؛ مما له الأثر الكبير في استقطاب الدارسين، وتفعيل رصيد السمعة الكبير الذي بنته جامعة قطر عبر جميع أقسامها الأكاديمية بشكل عام، وعبر برنامج اللغة العربية بشكل خاص، وأخيراً التضاعف الملحوظ في أعداد المتقدمين للبرنامج الذي وصل هذه السنة إلى 800 مترشح، تم قبول 55 طالباً وطالبة للبرنامج الصباحي، ونتوقع خلال السنوات المقبلة أن يزيد عدد الملتحقين بالبرنامج الصباحي بمعدل ثلاثين طالبا كل عام، وأضافت د. إيمان أن هذا الإقبال جعل إدارة المركز تتبنى سياسة أكثر انتقائية تجاه المتقدمين. تعليم عالي الجودة وقال الدكتور عبد الله عبد الرحمن، مدير المركز، أن المركز يسعى إلى تقديم تعليم يمتاز بالجودة العالية في مجال تعلّم اللغة العربية لغير الناطقين بها من خلفيات لغوية ودينية وثقافية مختلفة في جامعة قطر، وهو ما يتسق مع رسالة الجامعة التي تنص على أن: "جامعة قطر هي الجامعة الوطنية للتعليم العالي في دولة قطر التي تقدم برامج أكاديمية ذات جودة عالية للتعليم الجامعي والدراسات العليا.ثلاثة مسارات دراسية وأضاف أن المركز يتألف من مسارات دراسية ثلاثة هي : أولا: المسار الصباحي، وهو العمود الفقري للمركز، وهو موجه أساساً لطلبة المنح، والمتفرغين للدراسة ويركز هذا المسار على المهارات اللغوية الأساسية بشكل مكثف. ثانيًا: مسار التعليم المستمر: يطرح هذا المسار دورات عامة وأخرى لأهداف خاصة، وقد صمم تلبية لحاجات المجتمع المحلي (كالمؤسسات الدبلوماسية والصحية والمالية والإعلامية وغيرها) ، وأكد أن المركز سبق أن نظم مثل هذ الدورات لكل من : مركز قطر المالي ، مصرف الشرق ، قناة الجزيرة الإنجليزية ، وزارة الداخلية ، اسباير ( دوري نجوم قطر ) وغير ذلك وقد استقبل هذا الأسبوع طلبات لدورات أخرى مماثلة. ثالثا: مسار التعليم عن بعد، وهو مسار جديد تم استحداثه تلبية للطلب المتزايد للجامعات الغربية التي ترغب في انضمام طلابها افتراضيا أوعن بعد دون السفر عن بلادهم حيث أن هذا المسار يعنى بتوظيف تكنولوجيا التواصل لتلبية حاجات الطلاب الأجانب الذين يرغبون في دراسة اللغة العربية ولا يستطيعون الحضور لمكان الدرس.هيئة تدريسية مميزة وحول الهيئة التدريسية المشرفة على التدريس في هذا المركز، أشار الدكتور عبد الله عبد الرحمن إلى أن الهيئة التدريسية بالمركز من أفضل المتخصصين في هذا الحقل عربيا وهي مؤهلة تربويا بمواصفات المعايير الدولية ، وهم علاوة على دراستهم في الجامعات العربية، خريجو جامعات غربية مشهورة بتخصص علم اللغة التطبيقي حيث أنك تجد من أساتذة المركز خريجي جامعات بريطانية وامريكية وفرنسية، بالإضافة إلى خريجي جامعات عربية متخصصة في الألسن وعلم اللغة ، ومؤلفات هؤلاء الأساتذة ونشرهم في المجلات المتخصصة شاهداً على تمكنهم. د. عبد الرحمن: المركز يسعى إلى تقديم تعليم يمتاز بالجودة العالية وقد ذكر د. عبد الرحمن أن سياسة التقديم والتسجيل فقد تغيرت هذا العام لتلبي جميع الاحتياجات، حيث بدأ المركز هذا العام في طرح فترتين للتسجيل، فترة للطلبة من الخارج، وفترة للطلبة المقيمين بدولة قطر، وذلك بعد أن كانت فترة التسجيل تتم مرة واحدة ولمدة شهرين فقط. من الجدير بالذكر أن مركز تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها قد نظم حفلا تعريفيا للطلبة الجدد يوم الخميس الماضي لتعريف الطلبة المستجدين على أنظمة الجامعة، والخدمات الطلابية وتزويدهم بالمعلومات اللازمة، والرد على استفسارتهم من قبل الهيئة التدريسية بالمركز.
624
| 13 سبتمبر 2014
نظم برنامج الاستقطاب للمهن الصحية وبرنامج التطوع في مؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع مبادرة "طموح" بمركز قطر للعمل التطوعي دورة تدريبية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقات بها من الممرضات بمؤسسة حمد الطبية في دورتها السابعة على التوالي بنادي مدينة حمد بن خليفة الطبية. أكدت بلقيس الخزرجي مديرة برنامج الاستقطاب للمهن وبرنامج التطوع بمؤسسة حمد الطبية، أن الدورة تستمر على مدار أربعة أسابيع ويشارك فيها عدة جهات من مؤسسة حمد الطبية منها؛ المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، ومستشفى الرميلة، ووصل عدد المشاركات في هذه الدورة إلى 27 ممرضة من العاملات بشكل يومي وبصورة مباشرة مع المرضى، وفيه تقوم متطوعات برنامج "طموحة" بتعليمهن اللغة العربية في الفتره المسائية. وأضافت بلقيس "إن الفصل الدراسي يتم تقسيمه إلى 4 مجموعات لكل واحدة منهن متطوعة كمساعدة مباشرة إلى جانب المعلمة الرئيسية؛ حيث تقوم بتعليم اللغة العربية باستخدام تقنيات التعليم الإلكتروني المتطورة، وأساليب تكنولوجيا التعليم والاتصال الشبكي". وأشارت بلقيس إلى أن الدورة تهدف إلى تعزيز مكانة اللغة العربية للحفاظ على الهوية القطرية، وتطوير ثقافة الممرضات العاملات في مؤسسة حمد الطبية من أجل تواصل أفضل مع المرضى وعائلاتهم. ومن جانبها قالت المهندسة كلثم الكعبي، نائب مدير مبادرة طموح التطوعي ومسؤولة برنامج طموحة: "إن برنامج طموحة أحد برامج مبادرة طموح لإدارة العمل التطوعي حيث يوفر فرص تطوعية وتدريبية للفتيات.
369
| 05 يوليو 2014
يعقد نادي "تميم توستماسترز إنترناشونال" النادي الأول للخطابة باللغة العربية في دولة قطر إجتماعه الثاني عشر، يوم غدٍ الإثنين بفندق الانتركونتنتال بالقرب من كتارا، في تمام الساعة السابعة مساء وحتى الساعة التاسعة مساء حيث سيكون محور الاجتماع تحت عنوان "حوارٌ.. لا جدال". وسيكون سعادة السيد صلاح بن غانم بن ناصر العلي وزير الشباب والرياضة ورئيس مجلس إدارة مجموعة بروة العقارية ضيف الإجتماع الشرفي، حيث سيقوم بإلقاء خطبة تحفيزية للأعضاء تحثهم على مواصلة المسير والعطاء وشحذ الهمم وتشجيع الشباب على تطوير مهارات التواصل والقيادة، كما سيتم استضافة الدكتورة حياة معرفي المدير التنفيذي لمناظرات قطر.هذا وقد صرحت رئيس النادي السيدة رحاب شريف بأن الاجتماع سيكون فريداً من نوعه، إذ إن المنافسة ستكون قوية بين الخطباء وسيكون عددهم أكثر من العدد المعهود في كل اجتماع وأضافت: "هناك إقبال كبير من الأعضاء لتقديم مشاريع خطابية، ناهيكم عن التطوير الكبير الذي نشهده من خلال زيادة عدد الأعضاء وتطور مهاراتهم وقدراتهم. يذكر إن منظمة التوستماسترز هي الحركة الدولية الرائدة والمكرسة نحو جعل التواصل المباشر الفعّال حقيقة واقعة عالمياً. فمن خلال شبكة أنديتها تساعد المنظمة أعضاءها على تعلم فنون الإنصات والتفكير والتحدث، هذه الفنون الضرورية لتحقيق الذات وتنمية الإمكانات القيادية ورعاية التفاهم البشري والمساهمة في تحسين الإنسانية جمعاء. لذا من أساسيات هذه الرسالة أن تستمر المنظمة في توسعة شبكة أنديتها دولياً مما يمنح المزيد من البشر الفرصة للاستفادة من برامجها.
203
| 22 يونيو 2014
أعرب طلبة شهادة الثانوية العامة اليوم عن ارتياحهم الشديد لاختبار مادة اللغة العربية مؤكدين أن الإمتحان سهل وواضح ومن الكتاب المدرسي لكنه طويل حيث جاءت جميع الأسئلة سهلة ومباشرة وخالية من أية ألغاز أو تعقيدات. وأشار الطلاب إلى أن الاختبار من المنهج المدرسي وأكدوا أن الإشكالية الوحيدة أن الامتحان كان يحتاج إلى كتابة كثيرة في الإجابة على الأسئلة المقالية لكنه امتاز بالسهولة ولم يكن عائقا أمام الطلبة . وأكدوا أن الاختبار كان مستوى الطالب المتوسط وأكدوا أن الإختبار تكون من 50 سؤالا إنقسم الى 43 سؤالا اختيار من متعدد و4 أسئلة مقالية و 3 أسئلة كتابية حيث أن الأسئلة المقالية كانت طويلة لكنها سهلة حيث احتاجت إلى الكتابة المطولة والتركيز . وخرج الطلبة من لجان الاختبار والابتسامة تعلو وجوههم معربين عن سعادتهم الكبيرة بسهولة الاختبار ووضوح الأسئلة التي جاءت بشكل واضح وصريح دون تعقيد. وفي نفس السياق اختتم طلبة المسار الهندسي اختبارات الثانوية العامة اليوم باختبار مادة اللغة العربية ولم يتبقى سوى اختبار مادة الأحياء لطلبة المسار الأدبي والطبي الذي سوف ينعقد بعد غد الأربعاء من الثامنة صباحا وحتى الثانية عشر ظهرا وبالتالي يكون قد انتهى ماراثون اختبارات شهادة الثانوية العامة لعام 2014 .
596
| 16 يونيو 2014
دشن قسم اللغة العربية في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر كتاب "الكامل في تعليم اللغة العربية وآدابها للمرحلة المتقدمة"، بهدف تعزيز آلية التدريس لطلبة المرحلة الجامعية. وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من رسالة جامعة قطر ورؤيتها وغايتها التربوية الرامية إلى ضرورة تمكين خريج الجامعة من مهارات التواصل السليم عند ممارسته اللغة العربية، بالإضافة إلى ما تبديه الكلية من اهتمام باستثمار بيئة التعلم النشط التي ترعاها جامعة قطر. وكانت الجامعة قد بدأت باعداد الكتاب بدأ قبل عامين من الآن، بالتعاون بين أساتذة متخصصين من جامعة قطر وبإشراف د. محسن جاسم الموسوي الناقد والباحث الأكاديمي والأستاذ في جامعة كولومبيا الأمريكية في نيويورك. وقد تشكل فريق العمل من كوكبة من أساتذة اللغة العربية في جامعة قطر المتخصصين في الشقين اللغوي والأدبي وهم د. حافظ الاسماعيلي د. محمد العبيدي ود. أحمد صفر ود. امتنان الصمادي ود. محمد مصطفى سليم ود. شحات محمد عبدالمجيد. وكانت المبادرة قد بدأت في ربيع 2012 من قبل عميد كلية الآداب والعلوم د. ايمان مصطفوي وبدعم من رئيس الجامعة ونائب الرئيس للشؤون الأكاديمية. زيارات صفية وقد قام فريق العمل بثلاثين زيارة صفية قبل المشروع وثلاثين أخرى بعد وضع اللبنة الأساسية للمشروع وذلك لتدارك مشكلات تعليم اللغة العربية وتجاوز نقاط الضعف وتعزيز مواطن القوة. وفي كلمتها خلال المؤتمر الصحفي، قالت د. إيمان مصطفوي: "أخذت كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر على عاتقها مسؤولية النهوض بمستوى تدريس اللغة العربية لطلبة المرحلة الجامعية حيث أننا لاحظنا في الآونة الأخيرة وجود ضعف في قدرات الطالب الجامعي في اللغة العربية، ومهاراتها، وممارستها تحدثاً وكتابة، بالإضافة إلى عزوف العديد من الطلبة عن قراءة الأدب العربي ودراسته. لذا كان علينا إعادة النظر في مناهج وطرق تدريس مقرري اللغة العربية 1 و2 اللذين يُطرحان لكل طلبة جامعة قطر من ضرورات الكلية وأولياتها. ومن هذا المنطلق قامت الكلية بدعوة البرفسور المعروف أ.د. محسن الموسوي والذي قام تحت اشراف الكلية بتشكيل لجنة تضم أساتذة ومتخصصين في اللغة العربية من قسم اللغة العربية وذلك للعمل على تحديث محتوى وآلية تدريس اللغة العربية لتتبلور في شكل تفاعلي يمزج بين الفائدة والمتعة.
660
| 11 يونيو 2014
تحت رعاية سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم، تنطلق صباح غدا الاثنين التصفيات النهائية للمسابقة الوطنية الثالثة في التهجئة العربية، بمركز قطر الوطني للمؤتمرات بالمدينة التعليمية، وذلك بحضور كبار المسؤولين بالمجلس والتربويين والطلبة وأجهزة الإعلام.و تأهلت إلى التصفيات النهائية عشر مدارس ابتدائية من جملة 110 مدرسة شاركت في المسابقة، التي يشرف عليها مكتب معايير مناهج اللغة العربية بهيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم، تحت شعار: "تهجئة صحيحة .. لكلمة فصيحة" أهداف المسابقة وتهدف المسابقة الوطنية في التهجئة العربية في نسختها الثالثة إلى تمكين الطلبة من استخدام اللغة العربية استخداماً سليماً من حيث الكتابة والقراءة والتحدث، وتعزيز مكانة اللغة العربية في نفوسهم، وتشجيعهم على استكشاف تهجئة الكلمات العربية وجذورها، وتمكينهم من تهجئة الكلمات العربية بسرعة ودقة وفهم واستيعاب لمعانيها. التصفيات النهائية وبهذه المناسبة، ثمّنت الفاضلة الأستاذة فوزية عبدالعزيز الخاطر مديرة هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم، انطلاق التصفيات النهائية للمسابقة الوطنية الثالثة في التهجئة العربية وقالت إن هذه المسابقة تعبر عن مدى مكانة اللغة العربية في مدارسنا واعتزاز جميع الأطراف بها، لأنها أهم مكون من مكونات هويتنا، وعليها تقوم حضارتنا، ويكفي باللغة العربية فخراً أنْ تكون آية إعجاز القرآن، والتي استوعبت علوم وثقافات الأمم عبر التاريخ وأكدت الخاطر أن اللغة العربية تواجه في الوقت الراهن تحديات عدة مما تتطلب بذل كافة الجهود للتغلب عليها؛ من أجل النهوض بها، وتحبيبها في نفوس الناشئة. مهارات اللغة وقالت إن المسابقة تعكس مدى اهتمام المجلس الأعلى للتعليم بتنمية مهارات اللغة لدى الأطفال في مدارسنا انطلاقًا من حرصه على تعزيز هُويتنا العربية وترسيخها في نفوس الناشئة. وقد حثت الأستاذة فوزية الخاطر أبناءها الطلبة على التنافس بقوة في إتقان مهارات التهجئة لكلمات لغتنا العربية الجميلة، لأن حفظ اللغة وضمان استمرارها يكون بقدر محافظتنا عليها كأفراد وهيئات ومؤسسات. زيادة المدارس وفي هذا السياق، أوضحت الأستاذة موزة علي المضاحكة رئيس قسم اللغة العربية بمكتب معايير المناهج أن المسابقة الوطنية في التهجئة العربية تقام في نسختها الثالثة ، وتشهد زيادة عدد المدارس المشاركة عن العامين السابقين- 100 مدرسة ابتدائية مستقلة و 10 مدارس خاصة- كما تم توسيعها لتشمل طلبة الصف الثالث الابتدائي إضافة لطلبة الصف الرابع الثقة بالنفس وأضافت : هي مسابقة سنوية لتعزيز معرفة الطلبة بالاستخدام الصحيح للكلمات، وتشجيعهم نحو التميز في مهارات اللغة العربية- الاستماع، الكتابة، القراءة- ودعم الثقة بالنفس والتدرب على مهارات التواصل ومواجهة الجمهور، وبث روح الحماسة والمنافسة الشريفة عند الطلبة. كما تعتبر المسابقة فرصة للطلبة للقاء أقرانهم من المدارس الأخرى والتنافس معهم في جو يسوده الود والمنافسة الشريفة، بالإضافة لتعزيز روح المنافسة لدى المعلمين والمعلمات في اكتشاف وتمكين الطلبة من لغتهم الأم .
419
| 11 مايو 2014
ينطلق في جامعة قطر غداً الأحد "مؤتمر اللسانيات وتطوير تعليم اللغة العربية وآدابها" الذي ينظمه قسم اللغة العربية في كلية الآداب والعلوم ويستمر لمدة يومين. ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على الأهمية القصوى التي يكتسبها استثمار اللسانيات في تطوير تعليم اللغة العربية، وتدريس آدابها، سواء للناطقين بها أم للناطقين بغيرها؛ وذلك بالانكباب على دراسة الجوانب النظرية والتطبيقية والإجرائية التي يقتضيها هذا التطوير، مع الانفتاح على التجارب الدولية، وما تتيحه التقنيات المعلوماتية المعاصرة من إمكانات. وسيكون ضيف شرف المؤتمر د. جوناثن أوينز وهو مُتحدّث رئيس في المؤتمر وعالم ألماني مشهور في علوم اللغة. كما يهدف المؤتمر إلى الإسهام في تشخيص أسباب التراجع الكبير في مستوى المهارات اللغوية الأساسية عند متعلمي اللغة العربية وبحث سبل تطوير أدوات التعلم اللغوي الناجح واستشراف الحلول الممكنة برسم ملامح لسانيات عربية متخصصة في قضايا التخطيط اللغوي يمكن استثمار مخرجاتها العلمية للرقي بالخطط التعليمية المتعلقة بالشأن اللغوي والنهوض بتدريس النص الأدبي وتحليل الخطاب بما يسهم في تحصيل الكفاية اللغوية وتشجيع المشاريع البحثية المتخصصة في قضايا تعليم اللغة العربية، للناطقين بها وللناطقين بغيرها بالإضافة إلى بحث سُبل التنسيق بين الباحثين والمؤسسات المعنية بقضايا تعليم اللغة العربية. وسيتم تقديم 17 ورقة بحثية في هذا المؤتمر وسيُناقشها باحثون ومتخصصون من داخل وخارج الجامعة ومن بلدان مختلفة كالسعودية وتونس والجزائر وعُمان والمغرب وغيرها، وستتناول الأوراق العديد من المحاور والموضوعات. وسيناقش المؤتمر العلاقة القائمة بين الاكتساب والتعلم، أو بين اللغة الأم وبين اللغة الأجنبية، والفروق القائمة بين تعليم اللغة العربية للناطقين بها وبين تعليمها لغير الناطقين بها، وانعكاس تلك الفروق في بناء المنهاج التعليمي، ومدى كفاية البرامج والمناهج اللغوية المخصصة للفئتين من المتعلمين، ومدى أهمية القواعد في تعليم اللغة العربية، ووجوه الجدوى من المقاربة التواصلية في تعليم اللغات، وسبل النهوض بتدريس النص الأدبي وتحليل الخطاب، وغيرها من القضايا المماثلة. قضايا اللسانيات ويتناول المؤتمر العديد من الموضوعات والقضايا ذات الصلة باللسانيات واللغة العربية والنصوص الأدبية منه النظريات اللسانية وتعليم اللغات، والتطبيقات اللسانية في تعليم اللغة العربية، ودور القواعد في تعليم اللغة العربية، وأهمية النص الأدبي في تحقيق الكفاية اللغوية، وإستراتيجيات تعليم اللغة العربية للناطقين بها، وإستراتيجيات تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، والتجارب الدولية في تعليم اللغات وآدابها، وسبل الاستفادة منها، والتقنيات المعلوماتية الحديثة وتعليم اللغة العربية وآدابها. وقال رئيس قسم اللغة العربية في كلية الآداب والعلوم د. علي الكبيسي: "أحدثت اللسانيات تحولات عميقة في المشهد المعرفي العالمي، نجم عنها ظهور فروع علمية جديدة كاللسانيات النفسية واللسانيات العصبية واللسانيات الإكلنيكية واللسانيات التعليمية واللسانيات الاجتماعية واللسانيات الحاسوبية ولسانيات النص، وتعددت التطبيقات اللسانية في مجالات تعليم اللغات، والترجمة، وتحليل الخطاب، وغيرها؛ علاوة على ما استجد من تصورات ونظريات وبرامج علمية مختصة بدراسة الظاهرة اللغوية. وكان من أهم نتائج هذه التحولات نشوء فضاء علمي تُستثَمر فيه النظريات اللسانية في مجالات المجتمع الحيوية: الإنسانية والاجتماعية والتعليمية وغيرها. وأسهم ذلك في تطوير النظريات ذاتها بعد تبيُّن مدى كفايتها الإجرائية، وبيان أوجه قوتها وضعفها، وكذا في تقديم حلول للمشكلات ذات الصلة باللغة واستعمالاتها". وأضاف: "يُعد مجال تعليم اللغة العربية، سواء للناطقين بها أم للناطقين بغيرها، أحد المجالات التي لم تستفد، الاستفادة المطلوبة، مما أحرزته اللسانيات من نتائج في اكتساب اللغة وتعلمها، ومما أثبثته الدراسات والأبحاث في اللسانيات التعليمية؛ كما أنها لم تستفد مما أنجزته اللسانيات العربية ذاتها سواء في وصف ظواهر اللغة العربية وتفسيرها في المستويات الصوتية والمعجمية والتركيبية والدلالية والتداولية، أم في ما تحقق من التطورات في مجال تحليل الخطاب. وظلت البرامج التعليمية تستمد كل مادتها من النحو العربي القديم وأوصافه، كما أن التجارب المحدودة التي اعتمدتها بعض الخطط التعليمية العربية في مجال الاستفادة من الدرس اللساني في تطوير تعليم اللغة العربية أو في تجديد تدريس آدابها تظل موضع نقاش، ومن هنا تتضح أهمية هذا المؤتمر". النهوض باللغة العربية وأشار د. الكبيسي إلى أن المؤتمر يهدف بشكل رئيسي إلى التعرف على المبادئ اللسانية وكيفية النهوض بتعليم اللغة العربية في مختلف مراحل التعليم المدرسي والجامعي باستخدام تطبيقات علم اللسانيات ونظرياته. ومن المتوقّع أن يخرج المؤتمر بالعديد من التوصيات والمقترحات التي ستُسهم في تفعيل دور نظريات اللسانيات في تعليم اللغة العربية مع التأكيد على ضرورة إلمام المعلّم بآلية تعليم اللغة العربية من ناحية نفسية ومعرفية ومعلوماتية. وسيتم تطبيق هذه المقترحات المنبثقة من الدراسات المطروحة في جامعة قطر وتعميمها على المدراس والمؤسسات التعليميّة لتحبيب الطلبة باللغة العربية، الأمر الذي يُسهم في تحديث وتطوير مناهج اللغة العربية وطرق تدريسها سواء للناطقين أو غير الناطقين بها وبالتالي تأهيل الطالب ليكون شخصا قياديا وناجحا في سوق العمل". من جانبه قال د. أحمد حاجي صفر عضو في اللجنة التنظيمية للمؤتمر ومُقرر لجنة إشراف الجلسات وعضو هيئة تدريس في قسم اللغة العربية في كلية الآداب والعلوم: "هذه المرة الثالثة التي يُعقد فيها المؤتمر بعد النجاح الذي حققه سابقاه- مؤتمر الهوية واللغة العربية ومؤتمر أنا والآخر-، وقد تمّ تطبيق مُخرجات مؤتمر أنا والآخر تطبيقاً عمليا في مقرري لغة عربية 1 و 2، حيث تمّ إدراج فكرة المنبر النقاشي لتعويد الطلبة على تقبّل الرأي والرأي الآخر".
1028
| 03 مايو 2014
أعلن سردار محمد يوسف وزير الشؤون الدينية الباكستاني، أن حكومة بلاده قد قررت مبدئيا جعل اللغة العربية مادة إجبارية في المدارس حتى المرحلة الثانوية. وأكد يوسف خلال حفل توزيع الجوائز بين حفاظ القرآن الكريم في إسلام آباد إنه سوف يتم إدراج مادة اللغة العربية في المناهج المدرسية قريبا..وقال "أننا نواجه صعوبة في فهم التعليمات القرآنية بسبب عدم تعلمنا للغة العربية". وأضاف أن الحكومة الاتحادية في إسلام أباد تجري أيضا مشاورات مع الحكومات الإقليمية في باكستان في هذا الصدد. وكان الدكتور ظهور أحمد أظهر أستاذ اللغة العربية وعميد الكلية الشرقية بجامعة البنجاب سابقا، كان قد قدم في شهر يناير عام 2012 طلبا إلى رئيس المحكمة الشرعية الاتحادية بسن قانون لجعل اللغة العربية مادة إجبارية في مدارس باكستان إلا أنه لم يصدر أي قرار من المحكمة إلى الآن. يشار إلى أن الدستور الباكستاني يستوجب نشر اللغة العربية في البلاد علما أن اللغة الأردية التي هي لغة وطنية في باكستان متقاربة جدا من اللغة العربية وتشمل كل حروف الهجاء العربية وتكتب من اليمين إلى اليسار مثل العربية مما يجعل تعلمها سهلا للمواطنين الباكستانيين بجانب حبهم الشديد لهذه اللغة كونها لغة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن الكريم.
1568
| 20 مارس 2014
استقبل السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية سعادة الدكتور عبدالعزيز التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "الأيسيسكو" ، حيث بحثا التعاون المشترك بين المنظمة والجمعية في مجالات التربية والتعليم والثقافة ، وخطة العمل المشتركة بينهما للعامين الحالي والقادم 2014 و2015 ، التي تستهدف تنفيذ مشاريع طموحة، وفي مقدمتها تنفيذ مركز إقليمي لدعم تعليم اللغة العربية والتربية الإسلامية، في دولة تشاد والدول المجاورة لها. وخلال الاجتماع تبادل كل من السيد يوسف الكواري وسعادة الدكتور عبدالعزيز التويجري، الرؤى حول القضايا ذات الاهتمام المشترك في مجالات التربية و العلوم والثقافة، حيث وقفا على أوجه التكامل والتعاون الذي يمكن أن يتم بين جمعية قطر الخيرية والأيسيسكو في مجموعة من القضايا المهمة ذات الاهتمام المشترك كالنهوض باللغة العربية، وتحديات الجاليات المسلمة في أوربا، والمناهج التربوية وغيرها. وتتويجا لمشاورات سابقة نهاية السنة الماضية 2013، فقد تباحث الطرفان أيضا خطة العمل المشتركة 2014- 2015 والتي ستتضمن جملة من المشاريع الطموحة الهادفة إلى تعزيز التعاون المشترك بين الطرفين والإسهام في تنمية التعليم والعلوم والثقافة في الدول التي ستنفذ فيها هذه الخطة، و في مقدمة هذه المشاريع المهمة إنشاء مركز تربوي إقليمي في تشاد بالتعاون بين الأيسيسكو والحكومة تشادية، حيث سيسهم هذا المشروع في دعم تعليم اللغة العربية و التربية الإسلامية وتوطين المهارات التربوية و القدرات التعليمية. و قد خصصت جمعية قطر الخيرية منحة بقيمة 500 ألف دولار للإسهام في إنشاء هذا المركز، و بموجب هذه المساهمة ستحصل قطر الخيرية على عضوية مجلس إدارة المركز.
303
| 01 مارس 2014
تحتفل رابطة الجامعات الإسلامية يوم الأحد الموافق 23 فبراير، باليوم العالمي باللغة الأم، حيث قررت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" في شهر نوفمبر عام 1999، اختيار يوم 21 فبراير من كل عام يوما خاصا للاحتفال باللغة الأم. ويستهدف الاحتفال التأكيد على أهمية اللغة العربية في حياتنا المعاصرة، وإثراء المناقشات في مجال تعريب العلوم وصولاً إلى مواقف متسقة تخدم قضايا التعريب، وإلقاء الضوء على جهود المجامع اللغوية والمؤسسات المعنية بشؤون اللغة العربية وقضايا التعريب، وما يواجهها من عقبات في ظل التحديات الآنية والمستقبلية، ورسم خريطة طريق للنهوض بها وبحث إمكانية التغلب على هذه التحديات.
387
| 09 فبراير 2014
يستضيف معهد اللغويات العربية في جامعة الملك سعود، بالرياض، يوم الإثنين، القادم، أعمال المؤتمر الدولي "اتجاهات حديثة في تعليم العربية لغة ثانية" بمشاركة كفاءات وخبرات علمية من الجامعات المحلية والعالمية. ويناقش المؤتمر 5 محاور هي: الجديد في نظريات تعليم اللغات الثانية واكتسابها وتطبيقها على العربية، و تنمية الكفاءة اللغوية في العربية لغة ثانية، والتقنيات الحديثة في تعليم العربية لغة ثانية، وصناعة المعجم في تعليم العربية لغة ثانية، ودراسات نقدية في كتب تعليم العربية لغة ثانية. ويتضمن المؤتمر الذي يستمر 5 أيام، 7 جلسات تتناول نظريات تعلم اللغة الثانية، وإشكاليات التخطيط اللغوي في تعليم اللغة الثانية، والمعجم وتعليم اللغة، ومداخل تعليم اللغة الثانية وأساليبها، وتطبيقات في تعليم اللغة العربية، وأهداف وكفايات لغوية، والتقنية الحديثة في تعليم اللغة الثانية، بالإضافة إلى حلقة بحث بعنوان "البحث العلمي في مجال اكتساب العربية للناطقين بغيرها بين الواقع والمأمول" ينظمها كرسي أبحاث اللغة العربية للناطقين بغيرها في جامعة الملك سعود.
1128
| 06 فبراير 2014
حذّر المنسق العام للمجلس الدولي للغة العربية، علي موسى، من أن اللغة العربية شهدت تراجعا ملموسا خلال القرون الخمسة الماضية، بعد أن خسرت موقعها في عدد من البلدان التي كانت تعتمدها أو تستخدم حرفها العربي، مشيرا إلى "تحديات كثيرة تواجهها اليوم منعا لتهميشها خاصة في مجال المصطلحات العلمية الحديثة". وقال موسى، خلال مؤتمر صحفي عقده المجلس ومنظمة اليونسكو واتحاد المحامين العرب، اليوم الأربعاء، في بيروت إن "فجوة كبيرة تتسع يوما بعد يوم بين اللغة العربية والعلوم والمعارف والتقنيات والصناعات"، محذرا من أنها قد تصبح غير قادرة على استيعاب المستجدات إذا استمرت هذه المشكلات بدون حلول جذرية. وأوضح أن المؤتمر الدولي الثالث للغة العربية المقرر عقده في إمارة دبي، في دولة الإمارات العربية المتحدة، من 7 إلى 10 مايو المقبل، ويحمل عنوان "الاستثمار في اللغة العربية ومستقبلها الوطني والعربي والدولي"، يهدف إلى تنسيق جميع الجهود لخدمة اللغة العربية وإبرازها واستنهاض الهمم الفردية والمؤسساتية في هذا المجال . وأضاف، أن المؤتمر يرمي كذلك إلى حشد الطاقات والتأييد والدعم للغة العربية، وتشجيع الجهود التي تعمل على استخدامها في جميع المؤسسات الحكومية والأهلية وحمايتها من التهميش والإقصاء في التعليم وسوق العمل والإعلام والاقتصاد. وطالب موسى، المؤسسات الحكومية والأهلية، بـ"تعريب مسمياتها ووثائقها وأنظمتها وتدريب موظفيها على اللغة العربية"، مشيرا إلى أن تعليم هذه اللغة "واجب على الدولة والمجتمع والأسرة".
436
| 29 يناير 2014
أكد كتاب ومثقفون علي دور الأزهر في الحفاظ علي اللغة العربية من محاولات التشويه والاغتراب، وأشادوا بدوره الكبير في مواجهة الطغاة علي مر التاريخ باعتباره أول جامعة في العالم، وارتبط بالتعددية في الفكر في الفترة التي كان فيها العالم لا يعرف هذا المصطلح، وثمنوا دوره لارتباطه بأفاق واسعة من العالمية والعربية الإسلامية ويفد إليه مسلمي العالم من 103 دولة. جاء ذلك من خلال مناقشة كتاب "الأزهر جامعا وجامعة" للكاتب المصري د.محمد عبد العزيز الشناوي بحضور د.محمد صابر عرب وزير الثقافة المصري في الندوة التي أقامها معرض القاهرة الدولي للكتاب، بمشاركة الكاتب حلمي النمنم، د.عبد الواحد النبوي رئيس دار الوثائق المصرية، وأدارها د.محمود عزب مستشار شيخ الأزهر، وحضر الندوة د.أحمد مجاهد رئيس الهيئة العامة للكتاب، د.كمال عبد العزيز رئيس المركز القومي للسينما، الكاتب يوسف القعيد، ولفيف من الصحفيين والإعلاميين ومرتادي وجمهور المعرض. ورصد عرب خلال الندوة الدور الذي أبرزه الكتاب لتاريخ الأزهر الشريف حتى القرن التاسع عشر، متناولا موضوعات سياسية ودينية من أهمها مسألة الخلاف بين محمد علي والأزهريين في إدخال التعليم المدني إلي الأزهر، مشيرا إلي أن الأزهر كان دائما ما يقف في وجه الطغاة وحتى هؤلاء يقفون أمام الأزهر تحية وإجلالا، مستعرضا عددا من حوادث التاريخ، وظل المدرسة الوسطية المعبرة عن سماحة الإسلام الكبير.
528
| 28 يناير 2014
أعلنت "فيسبوك" عن إطلاق ميزة جديدة تتيح لمستخدميها التعرف على الموضوعات الأكثر شعبية التي يتم التحدث عنها عبر الشبكة الاجتماعية، وذلك أثناء تصفحهم لصفحة خلاصات الأخبار. وأشارت "فيسبوك" إلى أن الموضوعات الأكثر شعبية، والتي أطلقت عليها اسم "Trending"، سوف تختلف من مستخدم إلى أخر، حيث ستتوافق مع الموضوعات الأكثر تفضيلاً لدى المستخدم. وأوضحت الشبكة الاجتماعية، أنها ستوفر لكل موضوع من الموضوعات الأكثر شعبية عند عرضه على المستخدم عنوانا ووصف مختصر، وأن عند الضغط على العنوان ينتقل المستخدم إلى صفحة بها أهم محادثات ومشاركات مستخدمي الشبكة حول الموضوع. وأضافت "فيسبوك"، عبر بيان رسمي، أن المستخدم قادر كذلك على الإطلاع على مزيد من الموضوعات ذات الشعبية العالية بين المستخدمين، في الوقت الفعلي، بالضغط على زر "مشاهدة المزيد" "See More". وسوف تظهر الموضوعات الأكثر شعبية لمستخدمي الموقع باللغات الأجنبية بالركن العلوي للعمود الأيمن للشبكة الاجتماعية داخل صفحة خلاصات الأخبار "News Feed"، وبالركن العلوي للعمود الأيسر لمستخدمي الموقع باللغة العربية. وبدأت "فيسبوك" في توفير الميزة الجديدة، بداية من اليوم، لعدد محدود من مستخدميها حول العالم، حيث لازالت الميزة تخضع للاختبار خاصة على نسخة الموقع الاجتماعي المخصصة للأجهزة النقالة، إلا أن الشبكة تنوي طرح الميزة خلال الأسابيع القليلة المقبلة لجميع المستخدمين.
248
| 16 يناير 2014
أطلق مركز الابداع الثقافي التابع لوزارة الثقافة والفنون والتراث مبادرة لتعزيز اللغة العربية في مجتمعنا تحت عنوان " لغتي هويتي " وذلك في العديد من الأماكن العامة مثل المطاعم والمجمعات التجارية والصالات الرياضية والوزارات والمدارس والمؤسسات الحكومية والخاصة. واكد السيد محمد الجفيري أمين السر العام للمركز وصاحب فكرة المبادرة، بأن تعزيز اللغة العربية سوف يكون من خلال عدة محاور وعناصر رئيسية وذلك من خلال استبدال الاغاني للغة العربية والوطنية والتحدث باللغة العربية الفصحى في المؤسسات الاعلامية سواء الاذاعة والتلفزيون وكذلك المدارس والمؤسسات الحكومية والخاصة بالاضافة الى الكتب الرسمية والمراسلات بأن تكون باللغة العربية الفصحى بحكم القانون وانشاء قائمة مترجمة الى العربية للمطاعم والمقاهي بالكلمات المتداولة واشارت ادارة المركز بان المبادرة سوف تكون على عدة مراحل بحيث تستغرق كل مرحلة مدة ثلاثة شهور متواصلة ثم تنطلق المرحلة الاخرى ، وقد أطلق المركز مرحلته الاولى في شهر يناير من العام الحالي . وقال السيد عبدالله شافي آل شبعان مدير عام المركز انه يتوقع تفاعلا كبيرا من مختلف جهات الدولة حول هذه المبادرة خاصة أنها تعمل على تعزيز ثقافة اللغة العربية وتعكس مدى الاهتمام والاعتزاز بلغتنا العربية واشار أن المركز تعهد بتقديم دورات مختلفة في اساسيات اللغة العربية للمدرسين والاعلاميين والفئات المختلفة في المجتمع كما سوف يقوم بتقديم دورات لغير الناطقين باللغة العربية لتوصيل رسالة اهمية اللغة العربية للجنسيات الاخرى وكذلك انشاء دليل الشركات المساندة لرؤية قطر 2030 في مورد المجتمع وسيتم ذكر اسمائهم باعتبارهم شركاء في مبادرة لغتي هويتي التي تسلط الضوء على ركيزة المجتمع وهي اللغة العربية كاحد الاركان الرئيسية للرؤية التي تحافظ على الهوية وتنمية المجتمع. وقال عبدالله شافي أن هذه المبادرة تعد واحدة من المبادرات التي سوف يطلقها المركز خلال الفترة القادمة انطلاقا من ايمان المركز بدوره الفعال في تعزيز ثقافة اللغة العربية والعمل على توفير المناخ المناسب لنشر الثقافة العربية وكشف الابداعات الثقافية المختلفة .
1910
| 11 يناير 2014
مساحة إعلانية
بالإشارة إلى التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، يفيد مكتب الإعلام الدولي بأن مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها...
12332
| 14 يناير 2026
قضت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة، بقبول الاستئناف شكلاً، وفي الموضوع بإلزام عميل أن يؤدي لأحد البنوك مبلغاً وقدره 464.8 مليون ريال، قيمة...
7544
| 14 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن ارتفاع أعداد المقاعد المجانية والمخفضة ضمن مشروع «المسؤولية المجتمعية للمدارس ورياض الأطفال الخاصة» إلى أكثر من...
6740
| 13 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أمس الاثنين، ارتفاع أعداد المقاعد المجانية والمخفضة ضمن مشروع «المسؤولية المجتمعية للمدارس ورياض الأطفال الخاصة» إلى أكثر...
5588
| 13 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعم شهير وسوبر ماركت لمخالفتهما قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
5568
| 12 يناير 2026
يلتقي المنتخب القطري نظيره الياباني غدا الثلاثاء، على استاد صالة مدينة الملك عبد الله الرياضية، في الجولة الثالثة من بطولة كأس آسيا تحت...
4408
| 12 يناير 2026
أكدتسعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي أنجامعة HEC Paris بالمدينة التعليمية رسختخلال أكثر من 15 عاماً...
4034
| 13 يناير 2026