رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
جامعة قطر تخرِّج 38 طالباً من مركز اللغة العربية لغير الناطقين بها

نظم مركز اللغة العربية لغير الناطقين بها في جامعة قطر حفل التخرج السنوي لطلاب وطالبات المركز، ممن قضوا في رحاب جامعة قطر، عاما كاملا لتعلم اللغة العربية، ضمن مستويين، المبتدئ، والمتوسط، وهم قد جاؤوا من كافة قارات العالم، وبلغ عددهم 38 خريجا وخريجة. وحضر حفل التخريج د. إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم، ود. عبدالله عبدالرحمن مدير مركز اللغة العربية لغير الناطقين بها، والأستاذ يوسف السادة مدير الإسكان الجامعي، والعمداء المساعدون بكلية الآداب والعلوم، وجمع من أعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلى الخريجين، وطلبة المركز. وفي كلمة له بالمناسبة، أعرب د. عبدالله عبدالرحمن عن سعادته بالمناسبة، وقدم تهانيه إلى الطلبة، متمنيا لهم مستقبلا ناجحا، في رحلتهم مع اللغة العربية، وقال : "بوركتم وبوركت جهودكم، فهذا يوم الحصاد"، وطلب منهم أن تظل علاقتهم متصلة بمركز اللغة العربية لغير الناطقين بها، وأن يكونوا سفراء لجامعة قطر أينما حلوا ورحلوا. وقال د. عبدالرحمن : بأن رئاسة الجامعة وعمادة الكلية حريصتان على أن يمثل مركز اللغة العربية لغير الناطقين بها، ملتقى حضاريا حقيقيا، تنتشر فيه اللغة العربية في فضاء كامل من الانفتاح والتسامح واحترام الآخر. وذكر د. عبدالرحمن بأنه نتيجة للسمعة الطيبة للمركز، فقد وقعت اتفاقيات شراكات ثقافية متنوعة مع هيئات وجامعات مختلفة، تضاف إلى نحو 20 اتفاقية تم توقيعها خلال الأعوام الخمس الماضية، ومن بين هذه الجامعات، جامعة أستراليا الوطنية، جامعة سدني، جامعة لوساكا باليابان، وجامعة بلغاريا الجديدة، بالإضافة إلى جامعة مرمرة التركية. أما عن الجانب المحلي، وخدمة المجتمع، فأشار في كلمته إلى عدد من الجهات التي قام المركز بالتعاون معها، بتنظيم دورات خاصة بها، منها : منظمة روتا، شبكة الجزيرة الإعلامية، المدينة التعليمية، كلية الطب، مركز قطر المالي، السفارة البريطانية، علاوة على تقديم العديد من الدورات المسائية التي استفاد منها أطباء، ومهندسون، وصحفيون، ودبلوماسيون. وقال بأن كلية الآداب والعلوم تقدم الدعم الكامل لمركز اللغة العربية لغير الناطقين بها، الذي تحول إلى من برنامج إلى مركز متعدد البرامج، وبأنه خلال خطة خمسية واضحة، سيبدأ المركز بالتوسع، وذلك لازدياد عدد المتقدمين بشكل كبير، ومن المتوقع أن يستقبل المركز بالبرنامج الصباحي 80 طالبا خلال العام المقبل، وسيزداد هذا العدد بنسبة 20% خلال السنوات الخمس القادمة. وفي كلمتها ممثلة عن خريجي البرنامج، تحدثت الطالبة الفنلندية يلينا، عن بداية التحاقها بجامعة قطر، وانضمامها لزملائها بالمركز، فقالت بلغة عربية سليمة : كنا جميعا نشعر بالحماس وإن كان حماسنا مشوبا بالقلق، الحماس لأننا سنبدأ مغامرة جديدة، وقلقون لأنها تجربة جديدة علينا. وأضافت يلينا : شخصيا كانت معرفتي باللغة العربية محدودة في ذلك الوقت، ووقوفي اليوم أمامكم ألقي هذه الكلمة دليل على نجاح البرنامج. وأشارت يلينا إلى أن دراسة اللغة العربية في جامعة قطر، شكلت فرصة للمسلمين غير الناطقين بالعربية لتعزيز معرفتهم الإسلامية، وأما بالنسبة للبعض الآخر فقد شكل ذلك فرصة لبداية معرفتهم بالدين الإسلامي. وعن سبب التحاقه بالبرنامج قال سفير مالايل من الهند إنه يعمل أستاذا بالجامعة الإسلامية بكيرلا وهو يطمح للتدريس بقسم اللغة العربية فيها، كما أنه يطمح لتطوير مهارات الترجمة باللغة والعربية وهذا ما استفاد منه من خلاله انضمامه للبرنامج، كما أن هناك تحسن ملحوظ في مستوى اللغة العربية بالنسبة له بعد التخرج من البرنامج. وصرح الطالب بيتر راودسيك من أستونيا قائلا: “ لقد كان البرنامج فرصة لتحسين مستوى لغتي العربية، خاصة وأنه لا يوجد هناك برامج مخصصة لتعليم اللغة العربية في استونيا، وقد استطعت أن أنهي قراءة أول رواية باللغة العربية، وأداء دور مسرحي خلال العرض الذي قدمه طلبة المركز خلال الحفل. وقال الطالب محمد ديالو من غينيا كوناكري: " لقد كان الدافع للانضمام إلى المركز، هو استكمال التعليم في العلاقات الدولية، وفهم الإسلام من أصوله، فلا يمكن فهم هذا الدين إلا من خلال الإلمام باللغة العربية، وأضاف ديالو : كما أنني أسعى لمواصلة الدراسات الإسلامية، والالتحاق بالسلك الدبلوماسي”. من جانبها قالت الطالبة كورنيليا زين الدين من رومانيا بأن سمعة المركز بين الطلبة اللذين التحقوا بالبرنامج كان الدافع الأساسي الذي شجعها على الالتحاق بالمركز، وقد كانت فرصة للتعرف على الثقافة الخليجية، عن طريق حضور مختلف الفعاليات وورش العمل التي نظمها المركز. أما الطالب الأوكراني ديتالي ميشوكو فقال : “ لقد درست اللغة من قبل، إلا أنني تطورت كثيرا في مهارات التحدث، والاستماع، والكتابة، كما أنني اكتسبت ثقة بالنفس للتحدث باللغة العربية.". وأضاف ميشوكو قائلا:” أثناء دراستي هنا عاينت الصورة الصحيحة عن المجتمع الاسلامي ، ووجدت انفتاحا كبيرا في المجتمع العربي بعكس ما تروج له بعض الوسائل الإعلامية في الغرب". وشمل حفل التخرج فقرات متنوعة، كان من بينها فيلم تسجيلي عبر عن أبرز أنشطة المركز خلال العام الأكاديمي 2014-2015 ، بالإضافة إلى مسرحية قصيرة باللغة العربية، بعنوان "حمدة"، استعرض خلالها الخريجون إمكاناتهم باللغة العربية، بالإضافة إلى مهاراتهم الفنية. وفي ختام الحفل قامت الدكتورة إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم بتوزيع الشهادات على الخريجين والخريجات، كما قام د. عبدالله عبدالرحمن بتكريم الفائزين بالمسابقة الثقافية.

1221

| 13 يونيو 2015

محليات alsharq
"ذوي الاحتياجات" تنظم دورة لتدريب الصم على مبادئ اللغة العربية

نظمت الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة دورة تدريبية للصم حول مبادئ اللغة العربية وشارك في الدورة التدريبية سبعة من الصم المسجلين بالجمعية بالإضافة إلى معلمين من مدرسة اليرموك الإعدادية المستقلة للبنين واستمرت الدورة التدريبية لمدة عشرة ايام وتم ترجمتها للصم إلى لغة الإشارة. وصرح الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة أن الدورة تمهيدية للصم وسوف يعقبها دورات اخرى متطورة وأكثر عمقاً وسوف يستخدم وسائل التكنولوجيا الحديثة في الشرح والتدريب، بالإضافة إلى التدريب من خلال معلمين من الصم انفسهم حيث يستطيع الأصم التواصل الإيجابي والسريع مع الأصم المتدرب وهذا المتبع في الجامعات الأوروبية التي تعنى بتدريب وتعليم الصم. وأشار الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني أن الدورة اشرف على تنظيمها فريق اكون التابـــــــع للجمعية بمتابعــــــــة منى دسمال الكواري وميسون عقاد، وقام بالترجمة إلى لغــــة الإشارة شريف سامي عبد السميع مذيع لغة الإشــــــارة في تلفزيون قطر والذي كان له دور بارز في التدريب ومهارات التواصل مع الصم واستخدم اكثر من وسيلة في الشرح والتدريب. وأضاف الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس إدارة للجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ان الجمعية تسير وفق خطة عمل تدريبية شاملة تشمل تدريب منتسبي الجمعية من ذوي الإعاقة وتدريب اولياء الأمور وخاصة الأمهات على ما هو حديث في مجال تأهيل ذوي الإعاقة وتدريب الكوادر العاملة في مجال تأهيل ذوي الإعاقة في مؤسسات الدولة المعنية وفي هذا السياق نظمت الجمعية دورة تدريبية لتدريب العاملين في الخطوط الجوية القطرية على مهارات التعامل مع ذوي الإعاقة الحركية والسمعية والبصرية والذهنية ، ودورة التدريس الفعال في التربية الخاصة شارك بها العاملين في الدعم التعليمي الإضافي لذوي الإعاقة بالمدارس المستقلة ومراكز تدريب وتأهيل ذوي الإعاقة ، وأشار شريف سامي مذيع لغة الإشارة في تلفزيون قطر أنه استخدم في الدورة التدريبية نماذج واختبارات ورقية كوسائل مساعدة في الشرح والتدريب مع اختبارهم تحريرياً وشملت الدورة التدريب على الكلمة ومشتقاتها وأسماء الإشارة والأسماء الموصولة والضمائر والمفرد والمثنى والجمع وانواع الجمع واقسام الكلام والجملة الاسمية والفعلية ولاقت الدورة استحسان وتفاعل الصم المتدربين وطالبوا بعقد المزيـــد من الدورات والورش الهادفة التي تساعدهم على التغلب على الصعوبات الحياتية المرتبطة بالكتابة والقراءة . كما نظمت الجمعية ورشة عمل المكملات الغذائية وعلاقتها بالإعاقة ألقاها الدكتور ايمن عقاد خبير واستشاري طب التغذية في المانيا ، ومن خطط الجمعية المستقبلية تنظيم دورات وورش عمل بالشراكة بين مؤسسات معنية بذوي الإعاقة بالدولة وإقامة المزيد من ورش العمل النوعية حول الكتابة بطريقة برايل للمكفوفين ، والدعم التعليمي الإضافي ومرض التصلب المتعدد والإعاقات النفسية وغيرها من الورش التي سوف تطرح خلال الأيام القادمة . ونوهت منى دسمال الكواري عضو فريق اكون ومنسقة الدورة التدريبية ان فريق أكون يضم نخبة من الكوادر التطوعية المميزة قد ساهم في تنفيذ دورات تهم ذوي الإعاقة ولديهم مهارات مميزة في التواصل والتنسيق والتنظيم. وأشارت أنه في نهاية الدورة التدريبية قدمت الجمعية شهادات اتمام الدورة للمتدربين والمعلمين، وتم الاستماع إلى توصياتهم ومقترحاتهم بشان الدورة الحالية والدورات المستقبلية التي يتم طرحها مستقبلاً وتخدم شريحة الصم بالدولة .

1404

| 13 يونيو 2015

محليات alsharq
إفتتاح "مركز الشيخ فيصل للغة العربية" في المدرسة الأمريكية بالدوحة

إفتتح سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رسمياً "مركز الشيخ فيصل للغة العربية" خلال حفل خاص أقيم في "المدرسة الأمريكية في الدوحة" يوم الثلاثاء 12 مايو 2015؛ وتأتي هذه الخطوة تتويجاً للمنحة الكريمة التي قدمها سعادته لتأسيس المركز ولإطلاق "مشروع الشيخ فيصل لتطوير منهج اللغة العربية" الذي يهدف إلى تعزيز مهارات اللغة العربية للناطقين بها من طلاب المدرسة. وحضر الحفل مديرة المدرسة الدكتورة ديبورا ويلش، والطاقم الإداري، فضلاً عن عدد من مدرسي اللغة العربية والطلاب وأعضاء من "رابطة الأمهات العرب".وقال سعـادة الشيخ فيصل بهـذه المناسبة: "يهدف ’مركز الشيخ فيصل للغة العربيّة‘ إلى تزويد طـلاب ’المدرسة الأميركية في الـدوحة‘ بمـورد مهم للغة العربيّة. كما يسهم مشروع تطـوير منهج اللغة العربية بتمكين الطلاب المشاركين من إجادة مهارات القراءة والكتابة بلغتهم الأم، واكتساب الثقة بأنفسهم كقادة شباب عندما يستكملون سنوات المدرسة، فضلاً عن منحهم انطلاقة قوية في الحياة. كما يهدف المركز الى نشر هذا المنهج في المدارس الاجنبية مستقبلاً بما يسهم في دعم وإثراء مناهجها باللغة العربيّة". المركز الجديد سيغدو منارة لتبادل المعارف والمصادر العربية وسيكون مفتوحاً للمدارس القطرية الأخرى بالإضافة إلى مشروع الشيخ فيصل لتطوير منهج اللغة العربيةبدورها، قالت الدكتورة ديبورا ويلش: "نثمن عالياً المنحة السخية التي قدمها سعادة الشيخ فيصل لافتتاح ’مركز الشيخ فيصل للغة العربية‘ الذي يوفر لمدرستنا مورداً ثرياً لهذه اللغة؛ كما نشكر دعمه لإطلاق مشروع تطـوير منهج اللغة العربية الذي يتيح لطلابنا إتقان مهارات التحدث بلغتهم الأم".وأنشد طلاب المرحلة الابتدائية خلال الحفل أغنية باللغة العربية، تلاها إلقاء قصائد شعرية لطلاب من المرحلة المتوسطة فازوا سابقاً بمسابقة شعـريّة، بينما وجّه طلاب من المرحلة الثانوية المتـوسطة كلمة شكر لسعادة الشيخ فيصل؛ وقدمت له الدكتورة ويلش درعاً تذكارياً تقديراً لدعمه الكريم.وتم إطلاق "مركز الشيخ فيصل للغة العربية" ضمن المدرسة ليكون منصة مفتوحة لتبادل المعارف والمصادر العربية لجميع المهتمين من أعضاء مجتمع "المدرسة الأميركية في الدوحة" بالاضافة الى مشروع الشيخ فيصل لتطوير منهج اللغة العربية كمصدر متاح للمدارس الأخرى في قطر.

215

| 18 مايو 2015

محليات alsharq
جامعة قطر تنظم المؤتمر الرابع لمناقشة قضايا اللغة العربية

نظّم قسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر المؤتمر السنوي الرابع لمناقشة قضايا اللغة والأدب تحت عنوان "النّص العربي القديم في ضوء النظرية النقدية المعاصرة" حيث ناقش المؤتمر هذا العام قضيّة تلقّي النص العربي التراثي في عصرنا الراهن في ضوء التطوّر الكبير الحاصل على الساحة النقدية وأدواتها. وتضمن المؤتمر 26 ورقة بحثية، ناقشها باحثون متخصصون من داخل الجامعة وخارجها، من بلدان مختلفة منها الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية والإمارات والأردن ومصر والجزائر وتونس والمغرب وموريتانيا. وتناولت الأوراق البحثية سبعة محاور في موضوعات مختلفة، تتعلق بماهية النص النقدي القديم ومرجعياته، والمقاربات المعاصرة له، والقراءات المغايرة له، وآليات حضوره في الخطاب الأكاديمي المعاصر، وناقش المؤتمر أيضا تلقي الأنواع الأدبية القديمة (الشعر، الخطابة، الرسالة، الرحلة، المقامة..) من منظورات معاصرة. وقالت الدكتورة إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم في كلمتها: "إن احتضان جامعة قطر لهذا المؤتمر العلمي هو أحد تجليات سعيها لمواجهة تجسير المسافة بين تراثنا وحاضرنا سبيلا لإعادة الوجاهة والاعتبار لهذا التراث من خلال مقاربات علمية جادة ورصينة ويمثل كذلك أحد مظاهر دورها التنويري. وأضافت: "إننا في جامعة قطر نشجع كلما من شأنه ترقية وتطوير البحث العلمي بما في ذلك احتضان مثل هذه التظاهرات العلمية والمؤتمرات المتخصصة وتوفير كل الشروط والمقومات الكفيلة بخلق فضاء علمي محفز يشجع على الخلق والابتكار وإنتاج المعرفة سبيلا لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لجامعتنا وتجسيداً كذلك لرؤية دولة قطر2030 الساعية لوضع قطر على خريطة المصدرين المتميزين للمعرفة". وأشارت إلى أن هذا المؤتمر يحوز مكانة خاصة بفضل طرحه قضية تكتسب أهمية مضاعفة في سياقنا المعاصر حيث قالت: "إنها قضية إعادة قراءة نتاجاتنا الثقافية والانفتاح عليها ومساءلتها عبر أدوات تحليلية جديدة ورؤى منهجية معاصرة ومحايدة، تعي جيداً أنها بإزاء نصوص تتسم بالثراء على مستوى القيم الفكرية والدلالية والإبداعية، نصوص ما زالت في حاجة إلى مقاربات نقدية تكشف عن حدود هذه القيم وآليات التواصل في تراث يتميز بثراء المادة، وتعدد الأشكال، وتباين الرؤى، وجرأة الأسئلة، وتنوع جماليات التعبير، وتعي كذلك أهمية عدم منح هذه النصوص قدسية مجانية تحول دون التعمق في التحليل والحرية في الكشف والإيجابية في التأمل. وأوضحت أن هذه الفعالية العلمية تشكل فرصة مثالية للباحثين لتبادل الآراء والأطروحات حول موضوع مقاربة النص العربي القديم عبر منهجيات معاصرة تسعى لاستبيان المواقف النقدية والأيديولوجية التي تحكمت في مقاربة الناقد المعاصر للتراث، وحدود النتاج النقدي الذي اتخذ من التراث مادة له. واختتمت مصطفوي حديثها قائلة "إن جامعة قطر تراهن على مثل هذه الجهود المخلصة في الانفتاح على المنجز المعرفي الانساني الحديث والاستنارة بما تمخض عنه من نتائج وآليات قراءة في استنطاق موروثنا الثقافي والحضاري دون أن يتحول هذا التحديث إلى حداثة مستنسخة تستعير النتائج وتطبقها عنوة على النصوص دون مراعاة لطبيعتها الخاصة وجذورها الفلسفية". من جهتها قالت الدكتورة حنان الفياض رئيس قسم اللغة العربية: "إن المؤتمر يستهدف مساءلة النص العربي القديم في وجوهه وأقنعته وتجلياته وأجناسه المختلفة، وكذلك تسليط الضوء على طبيعة الأسئلة الكامنة،والخطابات المضمرة، أو الهواجس المسكوت عنها في مدونة الأدب العربي القديم، الأمر الذي يفضي إلى تقصّي مبلغ تطور أدوات النقد العربي المعاصر في قراءة النص القديم بصفة عامة". وأوضحت أن المؤتمر سيقوم باستكشاف الأسئلة الكبرى في النص الأدبي العربي القديم، وتقصّي الأسئلة النقدية والفكرية التي انطلق منها النقّاد المعاصرون في مقاربة النص القديم، والوقوف على المنجز النقدي العربي الذي قام حول النص القديم في ضوء النظرية المعاصرة، وأخيراً بتقديم تجارب نقدية معاصرة تقارب النص القديم من زواياه المختلفة". وأضافت الفياض: "يعد النص العربي القديم نصاُ منفتحاً على الكثير من أسئلة التلقي، تراكمت عليه، عبر قرون عدّة، طبقات من القراءات والتفسيرات والتأويلات المتباينة، تلك التي ألقت عليه بالكثير من محمولاتها؛ فوقع تحت مؤثّرات مختلفة، عربية وغير عربية، ومع تزايد وعي الباحث العربي المعاصر بأن تغير زمن التلقّي ومكانه سوف يسهمان، بالضرورة، في تشكيل أفق انتظار جديد، من شأنه الكشف عن المسكوت عنه في هذا النص أو ذاك؛ كان لابد من مساءلة النص القديم مساءلة معرفية وثقافية وحضارية، تتلمّس أسئلة الذات العربية المركزية أو الهامشية، الواقعية أو العبثية أو الوجودية، فضلا عن كل ما يكشف عن هواجس الذات وهمومها وخيباتها وآمالها". وفي تعليقه على أهمية المؤتمر، قال الدكتور محسن جاسم الموسوي من جامعة كولمبيا بنيويورك: "يعد مؤتمر قسم اللغة العربية الرابع مهماً في توطيد أسس العلاقة بين النص القديم والمستجدات النظرية في قراءة هذا النص وبمقدور هذا المنهج إعادة النص القديم إلى حاضر الثقافة العربية ليكون بعضها من متنها بدلاً من أن يبقى مرهونا وكأنه غريب منقطع عن ثقافة الإنسان العربي المعاصر، مُشيراً إلى أن المؤتمر استقدم مجموعة من الباحثين الذين جادوا بوجهات نظر جادة وتطبيقات ذكية تسهم فعلياً في تكوين ذائقة الأجيال الجديدة ولهذا فكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر من خلال قسم اللغة العربية تشترك مشاركة فعلية ومخلصة في تكوين هذه الذائقة وإرساء دعائم متينة للربط بين التراث والحاضر.

977

| 04 مايو 2015

علوم وتكنولوجيا alsharq
دورات تدريبية بالعربية عبر الإنترنت

مع الاعتماد على الإنترنت بشكل كبير في شتى المجالات، اتجهت مُعظم المُؤسسات إلى توجيه خدماتها لتكون متوفرة على الإنترنت للوصول إلى شريحة أكبر من المُستخدمين حول العالم. ويُعتبر مجال التعليم من أكثر المجالات التي حظيت باهتمام جميع المُؤسسات حيث تتوفر مجموعة كبيرة جدًا من المنصّات المُتخصصة بالتعليم عن بُعد. وموقع http://nadrus.com العربي يُوفر مجموعة دورات تدريبية على الإنترنت باللغة العربية، حيث تتوفر دورات مجانية ومدفوعة تُغطي مواضيع مُختلفة مثل صيانة الحواسب، استخدام نظام ويندوز، التعامل مع برنامج إكسل وغيرها من المواضيع. بعد الدخول إلى الموقع يُمكن استعراض الدورات من الصفحة الرئيسية مُباشرةً، كما يُمكن إنشاء حساب مجاني وإنشاء دورة جديدة ونشرها على الموقع.

836

| 12 أبريل 2015

ثقافة وفنون alsharq
مبادرة أدبية لشعر الأطفال تطلقها مؤسسة "شومان" الأردنية

أطلقت مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافية والتي تعنى بالشباب والشرائح الأخرى من المجتمع الأردني مبادرة "أيام شعر الأطفال في درب المعرفة"، والتي ستبدأ من 4 إلى 9 أبريل الجاري، بهدف إثراء مخزون الأطفال من اللغة العربية وتعزيز إبداعاتهم، وإتاحة هذا النوع من الأدب للعديد من الأطفال من خلال قراءات شعرية وأنشطة تفاعلية تحفز تفكيرهم وتطلق مخيلتهم الرحبة. وتتخلل هذه الأيام التي يشارك فيها شعراء أردنيون وعرب ممن لهم مسيرة أدبية طويلة ومؤلفات متعددة في مجال شعر الأطفال، قراءات شعرية عامة وخاصة لطلاب المدارس، بالإضافة إلى ورشات عمل شعرية يقدمها شعراء الأطفال في الأردن والوطن العربي لكل من معلمي الأطفال والمؤسسات المعنية بالطفولة والمهتمين بأدب الأطفال. ويتضمن برنامج أيام الشعر قراءات شعرية وأنشطة إبداعية للأطفال وورشات شعرية تركز على أهمية الشعر في ترسيخ الثقافة العربية وأساليب تناوله ودوره في إثراء وإكساب الطفل المهارات اللغوية. يذكر أن مؤسسة عبد الحميد شومان منذ تأسيسها عام 1978 وهي تشكل ظاهرة ثقافية علمية في الوطن العربي، وتمثل مؤشراً للدور الذي يمكن أن يقوم به القطاع الخاص في مجال دعم الثقافة والعلوم والفنون وإشاعة الفكر العلمي.

382

| 01 أبريل 2015

محليات alsharq
افتتاح المؤتمر الثقافي لتعليم العربية بمشاركة 200 مدرساً وأكاديمياً في لندن

إفتتح المركز الثقافي البريطاني "البريتيش كاونسل" اأمس فعاليات المؤتمر الثقافي لتدريس اللغة العربية في بريطانيا، ليكون اولي نتاج المبادرة القطرية لدعم هذه الخطوة في مجال نشر اللغة العربية في المدارس البريطانية والذي بدء قبل عامين، واقيم هذا المؤتمر في كلية الدراسات الشرقية والافريقية "ساواس" بجامعة لندن البريطانية بوسط العاصمة لندن، وقد شارك اكثر من 200 من مدرسي اللغة العربية واكاديميين ومختصيين في تدريس اللغة العربية في المدارس والجامعات والمراكز الثقافية البريطانية في هذا المؤتمر، كما اقيمت حلقات النقاش وتبادل الآراء حول جدية تعلم اللغة العربية في المدارس البريطانية، كما عقدت ندوات للمعلمين والمتخصصين للتوصل الي افضل السبل لتدريس اللغة العربية للطلبة غير المتحدثين بها في المدارس البريطانية، وعرض القائمين علي المبادرة القطرية البريطانية لتدريس اللغة العربية في المدارس البريطانية ، اهم الخطوات اليت حققتها المبادرة، وافضل الطرق والوسائل التي سيستخدمها المدرسين لتعليم اللغة العربية بايس السبل .وذكر مارتن هوب المدير الاقليمي للمركز الثقافي البريطاني في قطر في تصريحات صحفية، ان المبادرة التي انطلقت قبل عامين بين مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع لدعم وتشجيع تدريس اللغة العربية في المدارس البريطانية ، مبادرة جيدة وتماثل المبادرة التي دعمها المركز الثقافي البريطاني وبنك اتش اس بي سي العالمي لتدريس اللغة الصينية "الماندرين" في المدارس البريطانية، واشار الي ان المرحلة التجريبية للمبادرة قد لاقت استجابة جيدة من قبل القائمين علي واضعي البرامج التعليمية واللغات ومن قبل الطلبة ايضا ، مما يشجع القائمين علي المبادرة من الاستمرار في تحقيق تقدما ملحوظا في هذا المجال، واوضح ان هناك نقاشات وورش عمل للتعريف بمزايا تعلم اللغة العربية . ومن الجانب القطري ذكر ناصر خوري بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع المشارك في اعمال المؤتمر في تصريحات صحفية ان نجاح برنامج تعليم اللغة العربية في الولايات المتحدة خطوة جيده ، والمبادرة القطرية في هذا المجال سيزيد من فرص الاستثمار والتجارة في منطقة الشرق الاوسط ، مشيرا الي ان السوق العالمي الان اصبح يحتاج الي العديد من المهارات اللغوية حيث اصبح عالم واحد ، واضاف ان مقولة رئيس جنوب افريقيا الاسبق نيلسون مانديلا القائلة:" اذا كنت تتحدث الي رجل في لغة يفهمها ن يذهب الي عقله ، واذا كنت تتحدث الي رجل بلغته ، يذهب الي قلبه"هي اصدق تعبير للمبادرة القطرية لدعم تعليم اللغة العربية . وفي احدث بحث صدر عن المركز الثقافي البريطاني حول تعلم اللغات العالمية وجد ان اللغة العربية الثانية في بريطانيا ضمن 10 لغات عالمية تصدرت اقبال الطلبة علي تعلمها بالمدارس والجامعات البريطانية ، واشار البحث ان شهادة تعلم اللغة العربية لمرحلة الثانوية العامة قد بدأت في عام 2002 ، حيث تقدم 300 طالب وطالبة للحصول عليها ، وقفز هذا الرقم الي الضعف في عام 2014 ليسجل 600 طالب وطالبة سعوا الي الحصول علي شهادة تعلم اللغة العربية في بريطانيا. وكانت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع قد اطلقت مبادرة متميزة لتشجيع تعلم اللغة العربية في المدارس البريطانية في عام 2013 ضمن فعاليات البرنامج الثقافي القطري البريطاني 2013 ، وكان بمشاركة مع المركز الثقافي البريطاني، ولاقت المبادرة دعما من كلية “ ادنبره” وكلية جولد سميث لبدء المبادرة لتدريس اللغة العربية في مدارس بريطانية بمنطقة بلاكبيرن وبلفاست وبرادفورد وشيفيلد ومانشيست ولندن ودافون خلال المرحلة الاولي من المبادرة .

354

| 26 مارس 2015

عربي ودولي alsharq
أداء القسم باللغة العربية يثير العنصرية بمدرسة أمريكية

أثار أداء قسم الولاء للولايات المتحدة باللغة العربية في مدرسة أمريكية، خلال احتفال مخصص للغات الأجنبية والتنوع، جدلا حادا في ولاية نيويورك. وجرت هذه المبادرة في مدرسة باين بوش الثانوية، شمال غرب نيويورك، في إطار الاحتفال على المستوى الوطني بـ"أسبوع اللغات الأجنبية". وهي تقضي بأن يؤدي الطلاب قسم الولاء بلغة مختلفة كل يوم. ويؤدي ملايين الطلاب في الولايات المتحدة يوميا قسم الولاء في الصف في بداية اليوم الدراسي، وهو إجباري في بعض الولايات. لكن أداء قسم الولاء بالعربية لم يلق ترحيبا من قبل تلاميذ وآبائهم وسكان أو أقرباء أشخاص قتلوا في أفغانستان. فعندما قامت طالبة تتكلم العربية بأداء قسم الولاء، ووجهت باستياء ووصفت بالإرهابية، كما قال عريف الصف أندرو زينك "18 عاما"، الذي كان قد وافق على هذه الخطوة. وأوضح هذا الشاب الذي يدافع بشدة عن قراره، أنه تلقى تهديدات في حسابه على "تويتر". واضطرت الإدارة التعليمية التي تشرف على المدارس في المنطقة لتقديم اعتذارات، مؤكدة أن أداء القسم لن يجرى إلا باللغة الإنجليزية في المستقبل. وأوضحت الإدارة، في بيان على موقعها الإلكتروني، أن الهدف كان الاحتفال بأسبوع اللغات الأجنبية و"الأعراق والثقافات والديانات العديدة التي تشكل هذا البلد العظيم ومنطقتنا". لكن هذه الاعتذارات أثارت غصب زينك وآخرين، رأوا أن اللغة لا علاقة لها بحق المواطنة الأمريكية. وقال زينك، إن "كثيرين غضبوا بسبب القسم، لكن عددا مماثلا غضب أيضا بسبب الاعتذارات، والآن الجميع غاضبون".

674

| 21 مارس 2015

ثقافة وفنون alsharq
أكاديميون يطالبون بحماية اللغة الفصحى من اللهجات العامية

في أجواء إبداعية عكستها روح الحفاظ على اللغة العربية، وإحياء يومها السنوي، اختتم الصالون الثقافي بإدارة الثقافة والفنون ندوته الدولية، والمعنونة "اللغة العربية وسؤال المستقبل"، والتي أقيمت على مدى يومين تحت رعاية سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث.وجاءت الندوة الأخيرة بسؤال: "هل أزمة اللغة العربية.. أزمة لسان، أم أزمة إنسان؟" وأدراها الدكتور درويش العمادي، وشارك فيها كل من الدكتور نهاد الموسى، أستاذ شرف في الجامعة الأردنية، والدكتور محمد سعيد الغامدي، أستاذ العلوم اللغوية بجامعة الملك عبدالعزيز.وشدد المشاركون بالندوة على ضرورة الحفاظ على اللغة الفصحى، والعمل على حمايتها من محاولات هدمها، خاصة من تدخلات اللهجات العامية، بما لا يؤثر سلبا على اللغة العربية وبنيتها.ومن جانبه، تناول الدكتور نهاد الموسى، عن "الازدواجية بين الفصحى والعامية".. مؤكداً أن الفصحى والعامية يحتلان موقعين مركزيين في المشهد اللغوي الذي أشبه ببرج بابل، "ذلك أن العربية في هذا المشهد اللغوي تتمظهر في تجليات شتى فهي عربية فصحى في المصحف المرتل، وعربية فصيحة بالفعل في مثل الدراما التاريخية والتقارير الوثائقية والنشرات الإخبارية، وعربية فصيحة بالقوة في البحوث والمؤلفات والدوريات والصحف، وكذلك عربية فصيحة محكية يحاولها ويلتزمها متخصصون ومثقفون".وفي توضيحه للفصحى أيضا، يقول د.الموسى إن هناك عربية شبخه فصيحة تجرى بين ألسنة مراسلي بعض الفضائيات، وعربية وسطى وهي مزاج بين العامية المكتسبة والفصحى المتعلمة، ولهجات عامية محكية متداولة في سياقاتها المحلية، بل ممتدة في بعض فضاء الإعلام والأفلام العربية والدراما الاجتماعية والشعر الشعبي.الفصحى والعاميةويصل إلى أن الفصحى والعامية تمثلان أبرز ما يتناظر في هذا المشهد اللغوي من وجوه التداول بالعربية وتمثلان الظاهرة الموسومة بالازدواجية. واصفا الازدواجية في العربية بأنها تمثل مظهرا حاسما من مظاهر التحول الذي جرى على العربية، "ذلك أنه وإن لم تكن الفصحى قد تشبثت بمثالها المعيار، مضت العاميات في مجرى التطور بعوامل زمانية ومكانية متشابكة، فأسقطت الإعراب واستبدلت به دون دوال تركيبية خاصة للإبانة عن المعاني النحوية، كما حملت آثارا من السمات الفونولوجية للناطقين بها في الأصقاع العربية وتباينت في اختياراتها المعجمية، وفارقت بمقادير يسيرة أو جليلة هيئات أبنية الفصيحة.وقال إن الازدواجية لم على النحو الذي تشهده اليوم قائمة في الجاهلية إلى عصور الاحتجاج والنقاء، إذ نطق العرب لهجاتهم المكتسبة، التي كانت متبادلة الوضوح، "تلتقي على مشترك غالب، يمثل اللسان العربي، وكانت تلك اللهجات على اختلافها في بعض السمات الخاصة حجة، أي أنها فضيحة صحيحة، وعليها أقيمت صفة العربية الفصحى".وبدوره، حاول الدكتور محمد سعيد الغامدي، ودون الإجابة عن السؤال بشأن مستقبل اللغة العربية، إلى التأكيد على أن أزمة اللغة ليست في اللسان، ولكنها أزمة إنسان.ودون الغوص في الإجابة، حاول د.الغامدي تفكيك السؤال، مرجعا الأزمة التي تواجهها اللغة العربية إلى ضعف أهل اللغة أنفسهم، وعدم استطاعتهم على الحفاظ عليها، خاصة الفصحى، ما أدى إلى دخول العديد من التحديات التي صارت تواجه اللغة الفصحى.إلا أنه رغم ذلك أكد أن الفصحى لم تمت، وأنها قادرة على حماية نفسها بنفسها، حتى وإن جار عليها أبناؤها، غير أن ذلك لم يمنعه من مطالبته بضرورة المطالبة بأن يقوم أبناء "الضاد" بدورهم في حماية اللغة العربية، والحفاظ عليها.

634

| 06 مارس 2015

محليات alsharq
كارنيجي ميلون تنظم ورشة حول طرق تعليم العربية

استضافت جامعة كارنيجي ميلون في قطر ورشة عمل تحت عنوان "تطوير تدريس اللغة العربية في قطر" شارك فيها خمسة وعشرون معلمًا بالمدارس الابتدائية، الخاصة منها والمستقلة، في محاولة لصقل وتطوير مهاراتهم في تدريس اللغة العربية. عربيتي وخلال الورشة التي قدمتها وأدارتها الدكتورة زينب إبراهيم، أستاذ دراسات اللغة العربية بجامعة كارنيجي ميلون في قطر وعالمة اللغويات الاجتماعية المعروفة، تعرف المعلمون على النظريات اللغوية التي اعتمد عليها برنامج "عربيتي" الذي فاز بدعم برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي الذي يموله الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي . وقالت الدكتورة زينب إن برنامج "عربيتي، يهدف إلى تعريف المشاركين بأفضل الممارسات الحديثة في تدريس الفصحى لطلاب المدارس، لأن العديد من الأطفال العرب، رغم قدرتهم على التحدث بلهجتهم العامية المحلية، لا يستطيعون التواصل باستخدام اللغة العربية الفصحى. ومن جانبها قالت الدكتورة زينب إبراهيم على الورشة،"ثمة عقبات تواجه تعليم العربية الفصحى تشترك فيها كل دول المنطقة العربية، ولهذا يأتي برنامج ’عربيّتي‘ كثمرة للبحوث التي أوضحت مدى الحاجة إلى دعم المدرسين والمعلمين في تيسير تعليم اللغة العربية من خلال تعريفهم بأفضل مناهج التدريس والنظريات اللغوية الحديثة التي تفسر كيفية تعلم اللغة واكتسابها". وأضافت الدكتورة زينب بقولها: "آمل أن يستفيد المعلمون المشاركون من هذه الورشة، وأن تشجعهم على استخدام برنامج ’عربيّتي‘ في حصصهم المدرسية، ليس فقط لمصلحة طلابهم، بل للحفاظ على اللغة العربية أيضًا". هذا و يسعى فريق البحث الذي يقوم بتطوير برنامج "عربيتي" برئاسة الأستاذة زينب إبراهيم إلى مساعدة الطلاب المدارس الابتدائية على تعلم القراءة والكتابة باللغة العربية الفصحى وبناء مواقف إيجابية تجاه الفصحى من خلال تفاعلهم من خلال البرامج والألعاب التفاعلية. وتم تجربة المشروع في أكاديمية قطر في خريف 2013، حيث كان معروفاً باسم مشروع "علاء الدين". و قال الأستاذ الدكتور منير تاج، مدير برنامج ومسؤول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، قائلاً: "يسعى برنامج ’عربيّتي‘ الذي يموله الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي إلى تبسيط وتيسير تعليم اللغة العربية في المدارس في جميع أنحاء قطر، من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والألعاب التفاعلية، ونحن سعداء جدًّا بالنتائج التي أسفر عنها البرنامج حتى الآن".

342

| 03 مارس 2015

محليات alsharq
وزارة الثقافة تعقد ندوة دولية احتفالاً بيوم اللغة العربية

تحت رعاية سعادة الدكتور حمد عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث تعقد وزارة الثقافة ندوة دولية تحت عنوان "اللغة العربية وسؤال المستقبل" وذلك ضمن فعاليات الصالون الثقافي على مدى يومي الأربعاء والخميس المقبلين بمقر الصالون في برج الوزارة. وتأتي هذه الندوة بمناسبة احتفاء وزارة الثقافة باليوم العربي للغة العربية، في اطار الاحتفال السنوي الذي تدعو إليه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) والذي يصادف الأول من مارس والذي جاء بناء على قرار المجلس التنفيذي للمنظمة في يوليو 2009. يشارك في الندوة في اليوم الأول كل من الدكتور علي الكبيسي أمين عام المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية والأستاذ بجامعة قطر، ويتحدث تحت عنوان "الجهد المؤسسي ومستقبل العربية.. قطر نموذجاً" ، والدكتور رصين صالح الرصين، أستاذ اللغويات بجامعة صنعاء، ويقدم ورقته تحت عنوان "الإعلام والوسائط المتعددة عقبة في تطوير العربية.. أم فضاء للتمكين؟" وتدير هذا الجلسة الدكتور حياة عبدالله معرفي المدير التنفيذي لمركز مناظرات قطر. أما اليوم الثاني فيشارك فيه الدكتور محمد سعيد الغامدي أستاذ العلوم اللغوية بكلية الآداب والعلوم الانسانية بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة بورقة تحت عنوان "العربية الفصحى.. أزمة لسان أم أزمة إنسان؟" والدكتور نهاد الموسى أستاذ العربية واللسانيات العربية بكلية الآداب في الجامعة الأردنية ويقدم ورقته تحت عنوان "الفصحى والعامية تكامل أم تضاد"، ويدير هذه الجلسة الدكتور درويش العمادي مدير معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية بجامعة قطر. صرح بذلك السيد فالح العجلان الهاجري مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة مؤكداً أن هذه الفعالية تأتي استجابة لتوجهات دولة قطر التي تؤكد ضرورة حماية اللغة العربية التي تعتبر وعاء الفكر وحامية الهوية الوطنية، فضلاً عن أنها لغة القرآن الكريم ، فالحفاظ عليها شعيرة من شعائر الاسلام، مُشدداً على أهمية بذل كافة الجهود من كل الهيئات المعنية باللغة العربية لحمايتها والمحافظة عليها؛ لأنها هي الأمل الباقي للعروبة في ظل الاختلافات والانقسامات الموجودة بين الأمة حالياً. وأوضح فالح العجلان الهاجري أن وزارة الثقافة تعقد هذه الندوة انسجاماً مع اليوم العربي للغتنا، مؤكداً أن جهود وزارة الثقافة لا تتوانى عن الاهتمام باللغة العربية من خلال الفعاليات المختلفة، كما أنها تحرص على مواكبة المناسبات الوطنية والقومية والعالمية. وأشار إلى أن وزارة الثقافة عبر الصالون الثقافي تنظم في الأسبوع القادم مهرجانا شعريا يشارك فيها 13 شاعرا من قطر ومن الدول العربية من المقيمين ومن خارج قطر على مدى يومي 18 و19 مارس الجاري احتفالا باليوم العالمي للشعر الذي يوافق الحادي والعشرين من مارس من كل عام. وأضاف مدير ادارة الثقافة في تصريحات صحفية اليوم أن الصالون الثقافي يهتم بتنوع القضايا الثقافية والفكرية المطروحة فيه مع الاهتمام بمناقشة ومواكبة الابداع القطري والعربي، ومن هنا يخصص الصالون الثقافي أمسية خاصة لمناقشة رواية الكاتبة القطرية الدكتورة حنان فياض أستاذ ورئيس قسم اللغة العربية بجامعة قطر "لا كرامة للحب" ويناقشها كل من الدكتور محمد مصطفى سليم أستاذ الأدب بجامعة قطر والدكتورة امتنان الصمادي الاستاذة بجامعة قطر ، وذلك يوم 11 مارس الجاري. وفي سياق آخر صرح الهاجري بأن وزارة الثقافة تشارك خلال الفترة المقبلة في العديد من الفعاليات الدولية، حيث تشارك في الاسبوع الثقافي القطري في تركيا بالتعاون مع متاحف قطر، فضلاً عن الاستعداد لمشاركات العام الثقافي التركي خلال العام، كما تشارك قطر بفاعليات ثقافية وفنية في أسبوع قطر بالأردن خلال الفترة المقبلة، وكذلك المشاركة في سباقات الفروسية التي تنظمها قطر في كل من فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا على فترات مختلفة من العام. ولفت إلى أن وزارة الثقافة سوف تنظم هذا العام احتفالية خاصة في مدينة الرياض مقر الأمانة العامة بمجلس التعاون لدول الخليج العربية في ذكرى إنشائه في الثاني من ابريل، حيث درجت العادة على أن دولة الرئاسة هي التي تنظم هذه الاحتفالية، لافتا إلى أنه يتم الاستعداد لها حاليا لتقديم جانب من الثقافة والفن والتراث القطري.

425

| 02 مارس 2015

ثقافة وفنون alsharq
"كافود" لـ"الشرق": إهمال اللغة العربية.. مخالفة دستورية

يعد أحد أعمدة الفكر العربى، وواحدا من القلائل المهمومين بحال اللغة والتراث على الصعيد المحلى والخليجى والعربى، وهو الباحث فى شئون الفكر واللغة والأدب والحضارة الإنسانية، له الكثير من الدراسات البحثية والنقدية فى عدد من المجالات ذات الطبيعة الثقافية، حاصل على دكتوراه في "النقد الحديث في الخليج العربي" عمل وزيرا للتربية والتعليم ورئيساً للمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث، عضو فى العديد من المجالس واللجان والروابط ذات الطبيعة العلمية والفكرية، مثل قطر في العديد من المؤتمرات لوزراء الثقافة والتربية والتعليم — والتعليم العالي. وشارك في العديد من الندوات واللقاءات الفكرية والثقافية على المستوى المحلي والعربي والدولي. صدر له العديد من الدراسات والمؤلفات فى مجالات الادب والنقد والقصة القصيرة والشعر والمسرح وقضايا الثقافة المعاصرة، يعد لدراسة عن تاثير الفضائيات على اللغة العربية يرتقب ان تصدر قريبا، إنه الدكتور محمد عبدالرحيم كافود، الذى التقته الشرق فى حوار شامل تطرق من خلاله للحديث عن واقع اللغة العربية ومستقبلها، ودور المنظومة الثقافية العربية وعلاقة الأمن الثقافى بالامن القومى، ودور الكيانات العربية فى الحفاظ على اللغة وإثراء المشهد الثقافى، ومدى إمكانية اعتبار إهمال اللغة العربية "مخالفة دستورية" استنادا الى دساتير وقوانين الدول العربية، ودور المؤسسات والإصدارات المحلية وعلاقة الاعلام بتردى حال اللغة، وأهم مقترحاته للحفاظ على اللغة والتراث باعتبارهما أهم مكونات الهوية العربية، وتطرقنا معه للعديد من القضايا الثقافية واللغوية وذلك فى سياق حوارنا التالي. فى البداية ماهو تقييمك لحال اللغة العربية اليوم وأنت أحد أهم المدافعين عنها والمعنيين بها؟ حال اللغة العربية شبيه تماما بحال الأمة فى كل اوضاعها، فهناك قواعد معروفة فى علم السياسة والاجتماع منها ان المجتمع عندما يصاب بالوهن يسرى هذا الوهن فى كل مفاصله الحيوية بما فيها اللغة والثقافة، وكلنا نعرف أن حال العرب أصبح يرثى له، وهنا تحضرنى مقولة لابن خلدون "ان الامة التى تشعر بالضعف تحاول تقليد غيرها" واعتقد اننا نعيش هذه الحالة فى الوقت الراهن بالنسبة للغتنا واللغات العالمية السائدة فى المجتمع، فنحن فى حالة تعلق باللغات الأخرى ونحن فى حاجة الى تعلمها لكن يجب الا يكون ذلك على حساب اللغة القومية للأمة، واعتقد ان الوضع الحالى وضع غير مقبول من الأمة أن تتخلى عن لغه تعد من اللغات العالمية ولو وجدت الرعاية والاهتمام لأصبحت لغة عالمية فهى من اللغات المعتمدة بالامم المتحدة، التى حققت سبقا علينا فى مبادرتها بتخصيص يوم عالمى للغة العربية، كما أن الالمان اعلنوا عن اللغات الباقية وذات الطابع الحضارى وجاءت اللغة العربية ضمن خمس لغات يمكن ان تسهم فى الرقى الحضارى، لكنها مازالت تعانى التهميش فى أوطانها المجزأة ومن ثم أصبحت لغة ثانوية فى التعليم فى بعض الدول العربية وهو ما يعد هدرا وتهميشا لها فى هذه البلدان. وكيف وصلنا الى هذا الحال وما العلاج من وجهة نظرك؟ معروف ان اللغة كائن لا ينمو ولا يتطور مع متطلبات الحياة الا إذا تم استخدامه وتنميته فهى كمجرى النهر إذا لم يكن له روافد تغذيه سيجف فى يوم من الأيام ومالم تدعم اللغة بالمفردات والمصطلحات التى تستخدم فى الحياة اليومية ستحل محلها مفردات ومصطلحات بديلة مكتسبة من لغات أخرى، وهذا واقع حاليا، فنحن نستخدم الكثير من المفردات الاجنبية الامر الذى يتسبب فى اعاقة تنمية لغتنا العربية مما يؤدى لتجمد مفرداتها ويشكل ذلك أرضا خصبة لنمو المصطلحات الدخيلة، وهو أمر موجود فى الإعلام والتعليم واصبح الشباب يستخدمون مصطلحات وافدة فى الكثير من جوانب الحياة حتى فى مرحلة رياض الأطفال التى يتشكل فيها القاموس الأساسى للطفل، وستبقى اللغة محفوظة فهى لغة القرآن والدين،وسوف يحافظ عليها القرآن لكن عندما نتجاوزها ستواجه خطر الاندثار كما اننا لا نرغب فى ان تكون لغة تعبد فقط، فقد اندثرت العديد من اللغات وبقيت فقط فى الكتب المقدسة. استراتيجيات كنت ممن طالبوا باصدار استراتيجية للثقافة العربية فالى أى مدى وصلت تلك الاستراتيجية؟ الاستراتيجية وضعها وزراء الثقافة العرب قبل ثلاثه عقود بدولة الكويت التى تبنت طبع الموسوعة ونشرها وبعد طباعتها ونشرها فى عدد من المجلدات تضمنت عددا من التوصيات للارتقاء بالثقافة العربية وفى مقدمتها قضايا التعريب والترجمة ووزعت على الدول العربية فى تسعينيات القرن الماضى واكاد أجزم ان كثيرا من وزراء الثقافة العرب لم يقرأوها فما بالك بترجمتها الى عمل تنفيذى، ومعروف عنا نحن العرب أننا كثيرا ما نضع استراتيجيات ورؤى وتصورات ومخططات لكنها تبقى مجرد حبر على ورق. كيف ترى وعى المجتمع العربى بأهمية اللغة العربية وهل هناك من كيانات أو مؤسسات لهذا الغرض؟ شهدت السنوات الاخيرة حالة من عودة الوعى لبعض المؤسسات والاشخاص والقيادات للاهتمام باللغة العربية ونتج عن ذلك وجود عدد من المؤسسات التى تعمل على إعادة الاعتبار للغة وصدرت بعض القرارات فى بعض الدول العربية بالزامية التعليم والخطاب الاعلامى باللغة العربية لكنها للأسف لم تسر فى مجراها الجاد على أرض الواقع. لكنها محاولات لها اإيجابياتها لأنها تهدف لحماية مصير الأمة ووحدة لغتها كمكون للهوية ومتى ضعفت اللغة تشرذمت الامة، فاللغة هى محور القومية وعندما يكون هناك اهتمام على مستوى قومى سيخدم التوجهات القومية للأمة، وهناك مشروع قطرى للنهوض باللغة العربية ترعاه سمو الشيخة موزا بنت ناصر ومشروع "صاحبة الجلالة" الذى يتبناه سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم فى دبى، ومركز الملك عبدالله بالمملكة العربية السعودية وهو يضم الكثير من الدراسات والابحاث، وسوريا ايضا لديها مشروع لتمكين اللغة العربية، الامر الذى يعد مؤشرا على تنامى الوعى الذى يجب ان يتم ترجمته لأعمال اجرائية بحيث يكون للغة دور مشهود فى التعليم ووسائل الاعلام وتعريب الكثير من النظم فى المناهج التعليمية لتكون العربية لغة التخاطب الاولى. ما هو دور المؤسسات الرسمية فى حماية اللغة العربية ومن هى الجهات المسئولة عن ذلك؟ المؤسسة الرسمية الأولى هى "الدولة" التى يجب أن تكون قوانينها نافذة فى مجال استخدامات اللغة، كما هو معمول به فى بعض الدول الغربية، بحيث لا تتجاوز اى لغة مهما كانت اللغة الوطنية أو الرسمية للدولة، مثل فرنسا على سبيل المثال، التى انشأت اللجنة الوطنية التى تحظر استخدام اللغات الاخرى فى الندوات والمحاضرات الا فى حالات الضرورة وان تكون مصحوبة بترجمة للفرنسية، هذا بالاضافة الى التعليم الذى يجب ان تكون لغته الاساسية هى اللغة المحلية، كما أن لدينا قصورا فى أداء المجامع اللغوية فى التعريب السريع للمصطلحات التى ترد الينا من الخارج بسبب التطور الصناعي والتكنولوجى وما يواكب ذلك من تعاطى مجتمعى واعلامى. وما مدى تاثير توصيات المجامع اللغوية بتعريب مصطلحات العلوم المختلفة؟ هناك استجابة لتوصيات المجامع لكنها ليس لها صفة الالزام بعكس ما هو معمول به فى الدول الاخرى بحسب علمى، فالمجامع نفسها بها اختلافات حول مفاهيم المصطلحات وهو امر وارد لكن لا يفترض أن يعوق عملية التعريب ويجب التوصل لنوع من التوافق حول المصطلحات لانها فى النهاية تخدم لغة موحدة، وقد تم إنشاء مؤتمر للتعريب بالمغرب يعقد كل سنتين لتدارس وضع التعريب، كما أن هناك بعض المجامع قطعت اشواطا كثيرة فى تعريب المصطلحات، ولى تجربة فى ذلك حيث التحقت قبل عامين كعضو مراسل بمجمع اللغة بالقاهرة وحضرت بعض اللجان المهتمة بتعريب المصطلحات واحتوت على نقاشات ثرية لعمل جيد لكنه يضاف لقائمة الأعمال الورقية فقط ولا يلامس الوقع. هل يعد إهمال اللغة فى وطننا العربى مخالفة دستورية استنادا الى أن كل الدساتير العربية تنص على أن اللغة العربية هى اللغة الرسمية للدولة؟ أميل إلى ان الاهمال قد يرقى لان يكون مخالفة دستورية لان الممارسات الفعلية تختلف عما أقرته الدساتير والقوانين، فيجب ان تكون الممارسات الفعلية ترجمة لما هو مدون بالقوانين والدساتير، ومرجع ذلك لغياب الدور المؤثر والفاعل لمؤسسات المجتمع المدنى التى يجب ان تدافع عن القضايا التى تخص الأمة وذلك مقارنة بما هو معمول به فى الدول الغربية. نحن فى حاجة لمعرفة لغة الآخر للاطلاع على ثقافته فلماذا كل هذا التخوف من اللغات الاخرى على لغتنا الأم؟ ليس هناك تخوف من تعلم اللغات الاجنبية بل ان تعلمها واجب لكننا نعنى ألا تطغى اللغة الاجنبية على اللغة الرسمية والقومية، وبعض المناهج الدراسية تضطر لاستخدام الانجليزية لعدم وجود تعريب لتلك العلوم يفى باحتياجات مناهج عربية مستقلة كما هو الحال فى علوم الطب والهندسة. قلت ان اللغة ليست وسيلة تواصل فقط وإنما هى جزء من كينونة الأمة وهويتها فهل لك أن توضح لنا ذلك؟ اللغة هوية فنحن ننتسب للهوية العربية ومن المعروف ان اللغة هى أهم العناصر المرتبطة بالقومية العربية وهى عنصر أساسي للتواصل الاجتماعى والفكرى كما أنها الوعاء الحافظ للثقافة والهوية وكلها مكونات تكمل بعضها فى الحفاظ على عناصر الهوية فكل ما افرزته الحضارة العربية كانت اللغة هى الوعاء والناقل والمكون الاساسى له. وسائل الإعلام هل يتحمل الإعلام دور فى تدهور حال اللغة العربية؟ نعم يتحمل الإعلام جزءا كبيرا من تدهور حال "اللغة العربية" فله تاثيرات إيجابية وأخرى سلبية، غير أن سلبياته فى هذا المجال أكثر، فللإعلام تأثيره على المتلقى من كافة الفئات العمرية، وخاصة الإعلام التلفزيونى، حيث البرامج الأجنبية، والأخرى بلهجات عربية مختلفة وترجمة المسلسلات والبرامج الأجنبية تتم بلهجات عربية محلية لبعض الدول، وقد اجريت تقصيا قبل فترة ووجدت أن هناك 1350 محطة فضائية عربية أو تنطلق من الوطن العربى، ولا يتجاوز عدد القنوات الملتزمة باللغة العربية فيها 10 أو 12 قناة، من بينها الجزيرة والعربية والبى بى سى، واعتقد أن الجزيرة هى الأكثر إلتزاما لأنها لم تستخدم اللغة كوسيله فقط وانما استخدمتها كغاية أيضا، لانها بالفعل وضعت مشروعا للغة العربية وانشأت مواقع على شبكة الإنترنت، وعملت على تعريب بعض المصطلحات للعربية الفصحى والتزمت فى برامجها وتقاريرها باللغة العربية ولها موقع لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، ولها الكثير من الابحاث والدراسات فى وسائل الاعلام وأصدرت معجم اللغة العالية وهو مصدر جيد للعاملين فى وسائل الإعلام الى جانب إصدار نحوى لاستخدام الالفاظ العربية ومن إيجابيات اهتمام الجزيرة باللغة العربية أنها عملت على تنمية الحاسة اللغوية لدى المهاجرين فى الخارج. أصدرت جريدة الشرق العام الماضى ملحقها الثقافي فما تقييمك له ومدى أهمية وجود ملاحق ثقافية بالصحف؟ ملحق الشرق الثقافى إصدار جيد ومنوع وبه متسع للعديد من مكونات الثقافة، ويواكب تطلعات المجتمع الثقافية من الاعلام المقروء، وأرى أن هناك ضرورة لوجود ملاحق ثقافية اسبوعية بالصحف، فهناك اهتمام باصدار ملاحق رياضية واقتصادية، والثقافة تعد المكون العام الذى يجمع بين كل هذه المجالات كما أن الملاحق الثقافية يمكنها طرح موضوعات فى مجالات متعددة بمعالجة ورؤية ثقافية، فضلا عن وجوب الاهتمام بالجوانب الثقافية فى التغطيات اليومية فى كل مجالات العمل الصحفى، فالاعلام ليس ناقلا للخبر فقط وانما دوره أن يقدمه فى قالب يضمن تثقيف المجتمع. تنظم صالوناً ثقافياً أسبوعياً، وهناك بعض الصالونات الثقافية والأدبية التي ينظمها بعض الشخصيات، فما رأيك فيها وأهميتها المجتمعية؟ الصالونات الثقافية جزء من الواجب الاجتماعي، ووجودها متأصل في تاريخ الحضارة العربية والإسلامية منذ أوائل العصر الإسلامي ووجدت في مصر في العصر الحديث لعدد من كبار الأدباء والمثقفين، مثل العقاد وطه حسين ومي زيادة، وتعد المجالس الحالية في قطر والخليج مدارس مختصة في هذا المجال، فهي مفتوحة للحديث في مجالات الأدب والفنون والسياسة، ولذلك تسمى بالصالون الثقافي، هذا إلى جانب البعد الاجتماعي وإفرازاته المتمثلة في "التقارب والتعاون والتعارف، فضلا عن كونها إسهاما مجتمعيا في الثراء المعرفي. ماذا قدمت للغة العربية خلال فترة عملك كوزير للتربية والتعليم؟ حاولت أن تكون العربية هي الأساس في مناهج التدريس، ولا أدعي أنني قدمت ما لم يقدمه أحد، ولكنني حافظت على اللغة العربية في الفترة التي عملت بها كوزير للتربية والتعليم، واللغه العربية الأولى والإنجليزية ثانية، إلى جانب الفرنسية في بعض المدارس وتمكنا من إحداث حالة من التوازن في المناهج الدراسية باللغة العربية وكنا ندرس مناهج الإنجليزية من واقع عربي مترجم، وكان هناك حرص على تفعيل دور اللغة فى مجال التعليم في تلك الفترة. وماذا عن الدور الذي تؤديه المؤسسات الثقافية، وقد كنت رئيساً للمجلس الوطني للثقافة؟ للثقافة مفهوم واسع وشامل يشمل الكثير من الجوانب المختلفة، وقد كان لدينا مهرجان ثقافي كبير يقام سنويا على مستوى عالمي، وأرى في الوقت الحالي أن الثقافة القطرية تعمل على تنشيط المؤسسات المحلية لتحافظ على اللغة وتقتبس من اللغات الأخرى بالترجمة والندوات والروايات والأعمال المسرحية، وذلك حسب الاحتياجات والموازنات المتوافرة وواقعها الحالي به إيجابيات لا تخلو من سلبيات، حيث لا يوجد عمل متكامل في هذا الجانب. هل ترى أن المطبوعات والإصدارات الثقافية تفي بالغرض المطلوب لإثراء المشهد الثقافي، أم أنها مازالت لا تواكب التطلعات المنشودة منها؟ ربما أهم الإصدارات التي سألت عنها هي "مجلة الدوحة" التي تم إعادة إصدارها بعد توقفها لفترة، وكان لها دور كبير على الصعيد العربي، ووجدنا أنه لا بد من عودتها مع إعادة النظر في محتواها وإخراجها وموضوعاتها، ولكني لا أستطيع الجزم بأن لها تأثيرا كبيرا كما كانت في السابق بسبب تغير الأوضاع والسياسات الثقافية وظهور الفضائيات ووسائل الإعلام المختلفة ووسائل التواصل الاجتماعي وتعدد مصادر المعلومات التي تتميز بسرعة الانتشار في مواجهة مجلة شهرية، خاصة أن المواقع الثقافية أصبحت منافسا قويا لهذه النوعية من الإصدارات. وماذا عن دور الأندية والمراكز الشبابية في خدمة المثقف القطري وخاصة فئة الشباب؟ كان في مقدمة هذه الأندية والمراكز "نادي الجسرة" الذي كان شعلة من النشاط على مدى ثلاثة عقود من الزمن وكان يعتبر مركز إشعاع ثقافي في قطر، بما قدمه من ندوات ومحاضرات، ولكنه تراجع اليوم بسبب طغيان الوسائل الأخرى، فحياة المؤسسات والدول شبيهة بحياة الإنسان، بها فترات طفولة وشباب وشيخوخة، حتى أضخم الإصدارات والمراكز مثل "ناشيونال جغرافيك"، فهي الآن ليست كما كانت قبل عدة عقود، رغم أن موادها متطورة واستخدمت أجهزة حديثة وتمتلك قنوات تلفزيونية. هل تؤمن بأن للثقافة حدوداً جغرافية، أم أنها عابرة للزمان والمكان؟ الثقافة ليس لها حدود جغرافية، ولكن لها بيئة ناشئة تكون جذورها فيها أقوى، فأي ثقافة هي مكون لمجموعة عناصر وخصوصا ما يتعلق منها بالجانب الإنساني، والجانب المحلي به قدر من الخصوصية ثم تتدرج من البيئة المحلية إلى القومية ومنها إلى العالمية إن امتلكت هذه المقومات، كما أن جوانب الأعراف والقيم تلعب دورا على المستوى الإنساني، ولذلك تتداخل الثقافات والحضارات مع بعضها البعض، وكلما كانت الثقافة منتجة كان انتشارها أكثر بسبب وجود الكثير من المفاهيم المشتركة التي تمهد لهذا التفاعل. الساحة المحلية هل تمتلك الساحة المحلية من النقاد والفنانين والمثقفين ما يمكنهم من القيام بأعمال النقد والتحليل المطلوبة لإحداث حالة من الحراك الثقافي المحلي؟ هناك دور مقدر للمشهد الثقافي القطري به بعض الاجتهادات وبعض الكُتَّاب لهم دور مشهود في مجال القصة والرواية، حيث يعد هذا الجانب أكثر فاعلية من جانب "الشعر الفصيح"، ولا أستطيع تقييم هذه الحالات في الوقت الحالي، حيث يحتاج ذلك إلى دراسات خاصة في هذا المجال، كما أن هناك تطورا إلى حد كبير في مجال الرواية العربية في قطر والقصة القصيرة وفي المسرح، هناك أنشطه لكن تطوراته غير ملموسة حتى الآن، وهناك نصوص أغلبها بالعامية، وهي مشكلة عربية وليست قطرية فقط. أجريت دراسة خلصت منها إلى أنه إما التعريب أو التغريب، فهل لك أن توضح لنا أسس هذه الدراسة؟ الدراسة كانت تستهدف مجال التعليم العالي في مجال الطب والبعدين الاقتصادي والإعلامي، وخلصت منها إلى أنه إذا لم يكن هناك تعريب يواكب التطورات والسرعة الهائلة في الانفجار المعلوماتي المعاصر، فإن النتيجة ستكون "التغريب"؛ لأن الانفجار المعرفي في مختلف مجالات الحياه لا بد له من يواكبه ويعبر عنه بلغتنا، وإذا لم نتمكن من مواكبة هذه التطورات المعرفية فستستبدل بلغة أخرى. كيف ترى الواقع الثقافي واللغوي للأجيال الشابة؟ هناك شباب لديهم أعمال جيدة في مجال الرواية والقصة القصيرة كما ذكرت وأبدعوا في هذه المجالات ونأمل أن يكون هناك تطور يخدم الثقافة على المستوى الخليجي والعربي. كنت المسؤول الأول عن الشأن الثقافي فكيف ترى محاولات إحياء التراث ودور المؤسسات العاملة في هذا المجال؟ كلنا نعلم أهمية التراث في الحفاظ على هوية المجتمع، فهو من عناصر مكونات المجتمع، وهو من المسؤوليات الأساسية لوزارات الثقافة، وعلى الجهات المسؤولة أن تكون أكثر حرصا على التراث المادي والمعنوي والأدبي، وقد تم إدخال الكثير من عناصر التراث في المناهج التعليمية ليتربى عليها الأبناء، وقطر من الدول الحريصة على الاهتمام بالتراث، باعتباره مكونا أساسيا من مكونات الهوية، كما أن الواقع القطري يشهد الكثير من الفعاليات والمهرجانات المخصصة لإحياء التراث، كما تم إنشاء مركز قطر للتراث والهوية، كما أن للتراث دورا مهما في مواجهة العولمة من خلال التحلي بقدر من المناعة للحفاظ على الصبغة المحلية، كما أن التراث أمر يفرضه الواقع لمواجهة إملاءات الهيمنة العالمية. كيف يمكن استثمار المؤسسات الثقافية والتراثية مثل "كتارا" وسوق واقف في تفعيل الحياة الثقافية من وجهة نظرك؟ "كتارا" وسوق واقف وغيرها من المؤسسات لها دور كبير كبنية تحتية على مستوى عالٍ وبإمكانيات مادية جيدة، وهي بحاجة إلى خطط ورؤى واضحة للأهداف المراد تحقيقها، وهي تقوم بدور جيد في خدمة الشأن المحلي والانفتاح على الثقافة العالمية، والاهتمام بالتراث والهوية القطرية، ويجب الالتزام بالخطط الموضوعة لتحقيق نوع من التوازن بين الهوية المحلية والثقافة العالمية، وهي مؤسسات مؤهله للقيام بهذا الدور، على أنه يجب على هذه المؤسسات ألا تعيش حالة من التناقض بين ما يجب وما هو كائن بالفعل، وذلك لتجنب الذبذبة في الخطط المستهدفة، وحتى لا تصطدم بواقع البيئة المحلية، وسبيلها في ذلك تحقيق التوازن بين الفهم والرؤية الواضحة لتجنب الخلل في تكوين الشخصية المستهدفة مع عدم التعصب للمفاهيم التي أصبحت تمثل عقيدة في عرفنا اليومي. ما هي أحدث الدراسات التي أجريتها مؤخراً؟ لدي دراسة أعمل عليها حالياً، وهي عن "دور الفضائيات وتأثيرها في اللغة العربية"، ولم أنتهِ منها بعد، ومن المنتظر أن يتم الانتهاء منها قريبا. قلتَ أن هناك لغات ولهجات تندثر، فهل تتخوف على لغتنا من خطر يهدد وجودها؟ هناك دراسة ألمانية تمت ترجمتها بعنوان "اندثار اللغات"، وترى هذه الدراسة أن كل عشر سنوات تختفي مجموعة من اللغات في العالم، وبعض الدول بها الكثير من اللهجات التي يختفي منها الكثير وبعضها لم يعد يتحدثها إلا كبار السن، وذلك خسارة كبيرة للغة الإنسانية، لأن بعضها قيم وتراث الشعوب وحضارات كان يمكن أن تشكل مصدرا لإثراء وترعرع الثقافة الإنسانية. ما الدور الذي يمكن أن تلعبه الكيانات والمجالس الكبرى مثل جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي والإيسيسكو؟ هذه الكيانات يعتبر دورها الأساسي هو الحرص على اللغة والهوية، ولكن جامعة الدول العربية كرست جهدها للسياسة ولم تفلح في ذلك، ولكن أسست منظمات متخصصة مثل المنظمة العربية للثقافة والعلوم، وهي المعنية بجوانب الثقافة، ولكن دورها غير فاعل، فلم تتمكن من فرض نفسها عربيا، ولم يتم منح الجامعة دورا منذ نشأتها بسبب خلافات الدول العربية، كما أن مجلس التعاون لم يحقق الكثير مما كان ينتظره المواطن الخليجي، ولا نلوم القائمين على هذه المؤسسات بقدر ما نلوم الدول الخليجية والعربية التي لم تتخذ قرارات ملزمة لتفعيل دورها. الأمن الثقافي من وجهة نظرك، ما هي العلاقة بين الأمن الثقافي والأمن القومي؟ العلاقة هنا علاقة تلازم، ومن الطبيعى أن تكون كذلك، فمن يتمكن من تكوين منظومة ثقافية موحدة واعية ذات رؤية يستطيع أن يحافظ على أمن بلاده، فالأمن ليس عسكريا فقط، ولكنه أمن فكري وقناعات مجتمعية، تلتزم بقيم ومفاهيم موحدة؛ لأن الجانب الأمني من أهم شروطه أن يكون هناك توحد في الرؤية والمصالح، وإذا لم يتحقق ذلك يصبح المجتمع قابلا للانشقاق، فما يحدث في المجتمع العربي من تشرذم عقائدي وطائفي أدى إلى صدام أمني داخلي، ووجود الأسس المتفق عليها أمر يعد مسؤولية الثقافة مع وجود مساحة للاختلاف، وهو أمر طبيعي ومطلوب. وهل ينطبق ذلك على المشهد الثقافي العربي؟ المشهد الثقافي الخليجي والعربي به نوع من عدم الرؤية المشتركة بين الشعوب، ووجود الاختلاف في الرؤى أدى إلى نوع من النزاعات التي تحدث دائما، ونحن بحاجة إلى أن تكون الثقافة على وعي وإدراك قوي لتكوين مفاهيم مشتركة بين الشعوب على اختلاف معتقداتها لبناء مجتمع متماسك. كيف ترى الواقع الحالي للمكتبة العربية؟ المكتبات لها دور أساسي، خاصة في مجال الدراسات الأكاديمية والبحثية والثقافة العامة والمتخصصه، وهي بحاجة إلى وجود كُتَّاب يثرون محتواها، فمفهوم المكتبة العصرية لم يعد مفهوما تقليديا، حيث يجب أن تزود المكتبات بالوسائل المعلوماتية المعاصرة، وعليها أن تتوسع في استخدام التقنيات المعاصرة لأنواع المعرفة المختلفة؛ لأن الكثير من القراء والباحثين قد لا يتمكنون لأسباب مختلفة من الوصول إلى بعض المعلومات بالطرق الشخصية المتاحة لديهم، ولذا فالمكتبات هي الوسيله التي تساعد الباحث والمتخصص للوصول إلى مثل هذه المعلومات، وعليها أيضا التواصل مع المكتبات العالمية. الكتاب الإلكتروني وماذا عن توقعاتك لانتشار الكتاب الإلكتروني ومستقبل الكتاب الورقي؟ لا شك أن هناك قدرا من المنافسة من الكتاب الإلكتروني لنظيره الورقي، لكنه لن يتمكن من إلغاء الكتاب الورقي، فوجوده نوع من التراث الإنساني كعادة متجذرة لدى الإنسان، وليس ذلك على الصعيد العربي فقط، بل على مستوى العالم، ودليل ذلك أن الغرب عندما تصدر الرواية أو الكتاب يصطف الناس في طوابير لساعات طويلة لحجز نسختهم من الإصدار الجديد، هذا فضلا عن أن القراءة الورقية بها قدر كبير من المتعة والراحة للقارئ، ولأن طبيعته اعتادت هذا النوع من القراءة، إلى جانب أن الكتاب الإلكتروني رغم سرعة الحصول على المعلومة من خلاله، إلا أنه تبقى هناك بعض المآخذ التي تتعلق بالدقة في توثيق المعلومات والمراجع، إلا إذا تمت ميكنتها بطريقة دقيقة لتكون طبق الأصل من النسخة الورقية، وإلا فإن الكثير من المعلومات ستكون مبتسرة وغير موثقة في أحايين كثيرة، وخاصة ما يؤخذ منها عن طريق الشبكة العنكبوتية. شاركت في ندوة ثقافية في الكويت مؤخراً، فما طبيعة تلك المشاركة؟ مشاركتي كانت من خلال ندوة بدعوة من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والتراث بالكويت، وكانت الندوة بعنوان "صورة العربي لدى الآخر في الرواية"، وكانت الندوة ضمن احتفالات "القرين"، وقد تطرق النقاش إلى رؤية الآخر للعربي من خلال الرواية ونظرتهم إلى الإنسان الخليجي والعربي، وكانت ندوة ثرية، حيث تطرق الباحثون إلى العديد من القضايا التي وردت في تلك الروايات التي كانت موضع الدراسة أو من خلال النماذج التي عرضها الباحثون، وأشار البعض من الباحثين إلى قصور من جانبنا نحن العرب، لأننا لم نقم بما يجب أن نقوم به من ترجمة إسهاماتنا العربية والإسلامية في الحضارة الإنسانية.

2859

| 22 فبراير 2015

علوم وتكنولوجيا alsharq
كاسيو تطرح أول آلة حاسبة باللغة العربية أبريل المقبل

كشفت شركة كاسيو عن أول آلة حاسبة علمية قياسية بشاشة عرض باللغة العربية في العالم، ستتوفر بالأسواق خلال شهر أبريل المقبل. وقالت شركة كاسيو، إنه من المنتظر أن يستفيد من الآلة الحاسبة التي تحمل اسم "ClassWiz fx-991ARX" أكثر من 2 مليون طالب على مستوى منطقة الشرق الأوسط، لتسهيل العمليات الحسابية باللغة العربية، في المرحلتين المتوسطة والمتقدمة. وتأتي الآلة الحاسبة بشاشة عرض FSTN عالية النقاوة بـ 12,096 نقطة، ما يقرب من أربعة أضعاف الـ 2,976 نقطة، التي تقدمها موديلات كاسيو السابقة، وهي أول آلة حاسبة علمية قياسية بقائمة، وإرشادات عربية. وتسهّل الشاشة عرض الأشكال الرقمية والرموز، كما تقلل من بنود القائمة المختصرة والإرشادات، كما زودت بوظيفة جدول البيانات، بالإضافة إلى وظيفة عرض رسم بياني على جهاز ذكي. وتنوي الشركة إطلاق 3 موديلات إضافية من الآلات الحاسبة العلمية القياسية، مزودة بنفس العرض عالي النقاوة.

2646

| 17 فبراير 2015

محليات alsharq
"جامعة قطر" تشارك في مؤتمر للدراسات العربية بالهند

شاركت جامعة قطر في المؤتمر الدولي للدراسات العربية الذي نظمته جامعة كيرالا بالهند تحت عنوان "اللغة العربية وآدابها : نظرة معاصرة" . ومثل جامعة قطر في المؤتمر، الدكتور عماد عبد اللطيف، الأستاذ المشارك بقسم اللغة العربية، كلية الآداب والعلوم. وألقى الدكتور عبد اللطيف، كلمة في افتتاح المؤتمر بحضور وزير التعليم الهندي في ولاية كيرالا سعادة الدكتور بي كي عبدالرب، تحدث فيها عن تاريخ العلاقات العربية الهندية مستشهدًا بكتابات وإسهامات هندية مهمة في التراث العربي؛ وبخاصة في مجال الدراسات الإنسانية، مشيرا إلى الاهتمام الجلي الذي توليه الجامعات الهندية لدراسة اللغة العربية وآدابها. وناقش المؤتمر الذي استمر لمدة ثلاثة أيام، موضوعات متعددة تتعلق بالدراسات اللسانية العربية والأدب العربي. وشارك في المؤتمر، أكثر من ستين باحثًا من جامعات الهند المختلفة، وبعض الدول العربية. وتأتي مشاركة جامعة قطر في هذا المؤتمر تقديرًا لإسهاماتها البحثية المتميزة في الدراسات العربية، الأمر الذي يعكس كفاءة أعضاء هيئة التدريس في جامعة قطر ومهاراتهم الأكاديمية والبحثية في المحافل المحلية والدولية.

192

| 17 فبراير 2015

محليات alsharq
قانون قطري لحماية اللغة العربية والنهوض بها

صرح الدكتور علي الكبيسي، الأمين العام للمنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، أن المنظمة أقرت "الخطة الإستراتيجية" و"قانون حماية اللغة العربية"، خلال اجتماع مجلس أمناء المنظمة الذي عقد مؤخراً بالدوحة، مؤكدًا أن المشروع برمته يأتي استجابة للدستور القطري بإعتبار اللغة العربية هي اللغة الرسمية بالبلاد. وقال: إن مبادرة صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر حرم الأمير الوالد "مؤسس المنظمة" تنطلق من الحرص على النهوض بلغتنا الجميلة والجليلة في كل مجالات الحياة، من خلال نشر الوعي بأهمية اللغة العربية، وتغيير الصورة النمطية عنها، والتحلي بروح الإبداع وتغليب مبدأ الابتكار ودعم جهود الترجمة، وتبني البرامج التي تصل باللغة العربية إلى الحضور المؤثر في المحافل الدولية. سمو الشيخة موزا بنت ناصر حريصة على النهوض بلغتنا العربية في كل مجالات الحياة.. و"مجلس الأمناء" أقرّ الخطة الإستراتيجية وقانون حماية اللغة العربيةوأضاف قائلاً: يجري الآن بلورة توجه إعلامي لاستعمال العربية الفصحى الميسرة والمعاصرة، بالتوازي مع تطوير حوسبة اللغة العربية عبر محركات البحث والقواميس الإلكترونية.خطة تشغيلية وكشف د. الكبيسي في أول حوار صحفي له بالمنصب الجديد لـ "بوابة الشرق" عن خطة تشغيلية متكاملة للمنظمة تتوزع إلى ثمانية مجالات، تنبثق عنها برامج عمل ذات فضاء واسع قطرياً وعربياً وعالمياً، منوهاً إلى أن "عجلة" المنظمة دارت من أجل دعم وتشجيع وحماية لغة "القرآن الكريم"، ورفعة شأنها وتطويرها، خاصة في مجالات التعليم والإعلام والتقنيات الحديثة.النهوض باللغة العربيةوأكد أن هذه المبادرة تؤكد حرص صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر واهتمامها بقضية النهوض باللغة العربية وتطلعاتها السامية إلى أن إنشاء منظمة تتمتع بالثقة والخبرة سوف يسهم في دعم وتطوير كل سبل النهوض بلغتنا العربية، ويعمل على تفعيل دورها في كل مجالات الحياة، وتعكس هذه المنظمة أيضا رغبة سموها في الإسهام المتميز لدعم وتشجيع كل ما من شأنه حماية اللغة العربية ورفعة شأنها وتطويرها خاصة في مجالات التعليم والإعلام والتقنيات الحديثة. أربعة موضوعات مهمةوقال إن هناك أربعة موضوعات مهمة وافق عليها مجلس الأمناء في اجتماعه الثالث وهي: أولاً الخطة الاستراتيجية للمنظمة، ثانيًا مقترح مشروع "قانون اللغة العربية"، ثالثًا إجراء دراسة مسحية حول واقع اللغة العربية في الدول العربية، ورابعًا عقد المنتدى الثاني للنهوض باللغة العربية تحت عنوان "التنشئة اللغوية للطفل العربي: الواقع وآفاق المستقبل"، في شهر أكتوبر 2015.وأضاف أن مجلس الأمناء أعرب عن بالغ شكره وتقديره لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر على قرار زيادة عدد أعضاء مجلس الأمناء إلى عشرة أعضاء، فهو دعم للمنظمة، يمد المجلس بتنوع فكري يتيح مجالاً رحباً لتبادل وجهات النظر والإفادة من الخبرات والتجارب العربية والعالمية، من أجل تحقيق أهداف المنظمة. وقال د. الكبيسي إن المنظمة ستركز في أولوياتها على نشر الوعي بأهمية اللغة العربية، وتغيير الصورة الذهنية التقليدية عنها من جهة، وحمايتها والتمكين لها وتطويرها من جهة أخرى من خلال البرامج والمشاريع والدراسات والبحوث الواردة في الخطة الاستراتيجية.وعن ملامح الخطة الاستراتيجية قال:- أولًا لابد من الإشارة إلى أن الخطة الاستراتيجية للمنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية تعتمد على المرجعيات الآتية: أ – الدستور القطري الذي ينص على أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلاد. ب - رؤية قطر 2030 والاستراتيجية الوطنية المنبثقة عنها. ج – توجيهات حضرة صاحب السمو الأمير المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بالمحافظة على اللغة العربية والالتزام بها في كل مجالات الحياة في المجتمع القطري. د - رؤية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر المؤسس للمنظمة فيما يتعلق بالنهوض باللغة العربية واعتبار ذلك هدفا ساميا تسعى المنظمة إلى تحقيقه. هـ - النظام الأساس للمنظمة. و– نتائج مستخلصة من تحليل الوضع الراهن للغة العربية في قطر والعالم العربي. ز – نتائج مستخلصة من حوارات مع عدد من الشركاء الذين قابلهم فريق الخطة. بلورة توجه إعلامي لاستعمال اللغة العربية الفصيحة الميسرة والمعاصرة.. تطوير حوسبة اللغة العربية عبر محركات البحث والقواميس الإلكترونية ثانيًا حددت المنظمة منظومة القيم الحاكمة للخطة وهي: أ - الهوية: وتعني التركيز على ترسيخ الهوية الوطنية العربية الإسلامية والاعتزاز بها مع الانفتاح على الثقافات الأخرى بما يعكس روح التسامح والتعايش مع الآخر دون إقصاء. ب - الريادة: وتعني السبق والأخذ بزمام المبادرة في تطبيق كل ما من شأنه النهوض باللغة العربية وجعلها لغة تخاطب وبحث وعلم وثقافة مع التحلي بروح الإبداع وتغليب مبدأ الابتكار فيما يقدم من مبادرات في هذا الشأن. ج - الشراكة: وتعني التواصل والتنسيق مع المؤسسات المناظرة العربية والدولية ومنظمات المجتمع المدني ودعم الجهود المشتركة في مجال النهوض باللغة العربية. د - المعاصرة: وتعني توجه المنظمة إلى مواكبة التطورات الحديثة في مجال تطوير اللغة العربية والحرص على أن تتسم مبادراتها في هذاالمجال بروحٍ عصرية القالب ميدانية التطبيق مع الاهتمام بشريحة الشباب خاصة. هـ - العالمية: وتعني تبني البرامج التي تصل باللغة العربية إلى الحضور المؤثر في المحافل الدولية ذات العلاقة والإسهام في جعلها لغة تخاطب في التجمعات والملتقيات العالمية وتفعيل المبادرات الخاصة بنشرها بمنهجية صحيحة داخل تلك التجمعات والمواقع. ثالثًا: تتمحور رؤية المنظمة حول تأصيل الهوية العربية الإسلامية من خلال تعزيز استخدام اللغة العربية محليا وعربيا وعالميا بأساليب متطورة تناسب متغيرات العصر، وتتجه إلى الحرص على إيجاد نوع من التوازن البناء بين الأصالة والمعاصرة، وبين الإبداع والهوية، وبين ترسيخ التراث الثقافي ومخاطبة الشباب بروح عصرية، وبين تأكيد البدء بالانطلاق المحلي والحرص على الحضور العالمي في المحافل الدولية. رابعًا: تشير رسالة المنظمة إلى سبب إنشائها وهو النهوض باللغة العربية وجعلها لغة تخاطب وبحث وعلم وثقافة، وتحدد المسار الأكبر لذلك وهو الإسهام المتميز بالإبداع والريادة والابتكار بحيث لا تكرر المنظمة جهود غيرها في هذا المجال. أما الجمهور المستهدف فهم الناطقون باللغة العربية، والناطقون بغيرها في المجتمع القطري والعربي والدولي، حرصا على تعزيز استخدام العربية ونشرها. خامسًا توزع عمل المنظمة إلى ثمانية مجالات، تمثل أولويات العمل لديها، وحدد لكل مجال هدف استراتيجي عام تنبثق عنه مجموعة من المبادرات تمثل مجموعة من البرامج والمشروعات والدراسات والبحوث التي تحرص المنظمة على القيام بها وفق خطة تشغيلية واضحة ودليل متابعة وتقييم يمكن المنظمة من تنفيذ خطتها وتحقيق ما تصبو إليه من أهداف. تأكيد الالتزام باللغة العربية في التشريعات والأنظمة والقوانين في قطر.. خطة تشغيلية واضحة للمنظمة تتوزع إلى ثمانية مجالات تنبثق عنها البرامج.. ونشر الوعي بأهمية اللغة العربية وتغيير الصورة الذهنية التقليدية عنهاوعن أهم أهداف المنظمة قال د. الكبيسي أن المنظمة تهدف أولًا إلى تأصيل عملية التعليم والتعلم من خلال الارتقاء بأداء المعلم وتحسين مستوى الطالب وتطوير المناهج. ثانيًا وضع التوجه الإعلامي بأشكاله كافة ليصبح أقرب ما يكون إلى استخدام اللغة العربية الفصيحة الميسرة والمعاصرة. ثالثًا القيام بالبحوث وتطويرها في مجال اللغة العربية، واستخدام التقنيات الحديثة في ذلك. رابعًا دعم جهود الترجمة من اللغة العربية وإليها وتعريب المصطلحات العلمية والتقنية. خامسًا القيام بمبادرات تساعد على النهوض باللغة العربية والحث على استعمالها وتشجيع مبادرات المجتمع المدني والأكاديميات والمجامع بهذا الخصوص. سادسًا العمل على تطوير حوسبة اللغة العربية من خلال محركات البحث والقواميس الإلكترونية وأرشفة الوثائق الرقمية. سابعًا العمل على حماية اللغة العربية وتأكيد الاهتمام بالالتزام بها في التشريعات والأنظمة والقوانين كلغة وطنية أولى في المجتمع القطري.

1874

| 07 فبراير 2015

تقارير وحوارات alsharq
أخطاء لُغوية على اللوحات الإعلانية للمحال التجارية

ما زالت ظاهرة أخطاء اللغة العربية في لافتات المحال التجارية والإعلانات مستمرة حتى الآن، رغم جهود الدولة المستمرة في العناية بها وحمايتها وإتقانها، إلا أن هناك الكثير مما يتسبب في تشويه هذه اللغة الأم، ويظهر ذلك جليا بمجرد النظر لبعض اللافتات الخاصة بالمحلات التجارية المختلفة أو الشركات الصغيرة أو محلات السوبر ماركت، حيث نفاجأ بوجود العديد من الأخطاء اللغوية المدونة على تلك اللافتات مما يثير غضب الكثير منا، ممن يطالعون تلك الأخطاء اللغوية خاصة أننا في دولة عربية وتتحدث اللغة العربية. ولكن نتيجة لوجود أعداد كبيرة من المقيمين الذين يتحدثون بالعديد من اللغات الأجنبية التي أصبحت تزاحم اللغة العربية في مجالات الحياة المختلفة، وهذا بالطبع يؤثر على لغتنا العربية التي هي عنوان الهوية والثقافة والحضارة، وأي تجاوز لهذه اللغة في مجتمعاتنا العربية، أو أي تهميش لدورها سينعكس حتمًا على هوية الشعوب العربية وعلى ثقافتها ومستقبل أجيالها. حيث أشار عدد من المواطنين أن الأخطاء اللغوية المنتشرة على لافتات المحلات التجارية تعد كارثة حقيقية، ويستوجب معها تدخل الجهات المختصة، وشددوا على ضرورة حماية لغتنا الأم، والتصدي لأي تشويش عليها، وذلك من خلال تعليم اللغة العربية التي هي المفتاح إلى الثقافة الإسلامية والعربية في المدارس المختلفة، عبر مراحل التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي، وحتى في الجامعات، حيث لا يحدث تشويش للغة العربية، والذي من الممكن أن يؤثر على أبنائنا وأطفالنا، خاصة أن هناك تعاملا مباشرا بين الأطفال والباعة، الخدم وأيضا اطلاعهم على اللافتات المكتوبة على المحلات التجارية، كل هذه الأمور يمكن أن تشوش على عقلية الطفل، وما يتعلمه من المدرسة ومن الممكن أيضا أن يلتقط في ذهنه تلك العبارات والألفاظ الخاطئة المدونة على تلك اللافتات، وهذا بالطبع يضعف مكانة اللغة العربية . لذلك طالب البعض الجهات المعنية، بضرورة الحفاظ على هوية اللغة العربية، وعمل اللازم في الحد من انتشار مثل هذه الظاهرة التي باتت تتفشى في البلاد، مطالبين بأهمية وجود مقاييس ومواصفات محددة، لوضع اللافتات على المحلات التجارية أو السوبر ماركت، مع ضرورة فرض غرامات مالية أو رسوم، على من يخطئ ويهمل في لغتنا العربية .

7118

| 07 فبراير 2015

منوعات alsharq
بيل جيتس يتمنى تعلم اللغة العربية

أعرب رجل الأعمال والمبرمج وصاحب الأعمال الخيرية وأغنى رجل في العالم، بيل جيتس، عن رغبته في تعلم اللغة العربية، وتحسره على كونه لا يتحدث إلا اللغة الإنجليزية. جاء ذلك رداً على سؤال وجه إليه في جلسة الأسئلة والأجوبة "اسألني أي شيء" الـ3 له على موقع ريديت التي جرت، أول أمس الأربعاء. وقال جيتس، في الجلسة، "أشعر أنني غبي جداً، ذلك أني لا أعرف أي لغة أجنبية، درست اللاتينية واليونانية في المدرسة الثانوية وحصلت على علامة A وأعتقد أن ذلك ساعد حصيلتي من المفردات، ولكن أتمنى لو أعرف الفرنسية أو العربية أو الصينية". وأعرب المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت عن إعجابه من تفاني الرئيس التنفيذي لموقع "فيسبوك"، مارك زوكربيرج، لتعلم لسان أجنبي. قائلا، "مارك زوكربيرج تعلم الصينية على نحو مثير للدهشة وعقد جلسة أسئلة وأجوبة مع طلاب صينين، إنه لأمر لا يصدق".

381

| 30 يناير 2015

علوم وتكنولوجيا alsharq
بيل جيتس يتمنى لو أنه تعلم اللغة العربية

قال مؤسس شركة "مايكروسوفت" للبرمجيات بيل جيتس، إنه يأسف لأنه لم يتعلم لغات أجنبية مثل اللغة العربية؛ لكنه أشار إلى أن تعلم اللغة الفرنسية أسهل. جاء ذلك في جلسة حوار الأربعاء على موقع "رديت" بعنوان "اسألني أي شيء"، بشأن ما يأسف عليه المرء في حياته. وقال "جيتس"، البالغ من العمر 59 عاماً، إن هناك بعض الأمور التي ارتكبها وجعلته يشعر أنه غبي. وأوضح أغنى رجل في العالم "أشعر بأنني غبي بعض الشيء لأنني لم أتعلم لغات أجنبية". وتابع قائلاً، إنه درس اللغتين اللاتينية واليونانية في المدرسة الثانوية، وحصل على نتائج ممتازة فيهما. وأردف "أعتقد أن تعلم هاتين اللغتين ساعدني في إثراء محصلتي من المفردات؛ لكنني أتمنى لو أنني أعرف الفرنسية أو العربية أو الصينية". وقال، إنه يأمل في الحصول على الوقت الكافي والمناسب لتعلم واحدة من هذه اللغات؛ لكنه فضّل الفرنسية؛ معتبراً أنها أسهل من العربية أو الصينية. ويعتبر "جيتس"، أغنى رجل في العالم بثروة تُقَدّر بنحو 80 مليار دولار، وهذا يعني أنه يمكنه بالتأكيد الحصول على ما يلزم لتعلم أي لغة يريدها.

429

| 29 يناير 2015

محليات alsharq
الشيخة موزا تصدر قراراً بزيادة أعضاء مجلس أمناء "العالمية للغة العربية"

عقدت المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع الاجتماع الثالث لمجلس الأمناء والذي شهد قرارا من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر(المؤسس للمنظمة ) بزيادة عدد أعضاء مجلس الأمناء إلى 11 عضوا . و ناقش الإجتماع الذي عقد صباح اليوم وترأسه الدكتور عبد العزيز بن تركي السبيعي رئيس مجلس الأمناء وبحضور الدكتور على أحمد الكبيسي المدير العام للمنظمة عدد من المحاور الهامة منها مناقشة بعض الأمور الإدارية والمالية وفي مقدمتها الميزانية حيث أوضح السيد السبيعي أنه حصل على موافقة برصد ميزانية تقدر ب 10 ملايين ريال في السنة للمنظمة بالإضافة إلى نقل مقر المنظمة إلى مكان أوسع ومجهز فضلا عن مناقشة عدد من اللوائح الإدارية والتنظيمية الخاصة بالمنظمة ومشروع الخطة الإستراتيجية المعدة للنهوض باللغة العربية . وقد تضمن مجلس الأمناء كل من الدكتور عبد العزيز بن تركي السبيعي رئيس مجلس الأمناء والأستاذة بثينة عبدالله آل عبد الغني رئيس مجلس إدارة مؤسسة عبد الغني للتواصل الاجتماعي والدكتور عبد العزيز عثمان التويجري مدير عام منظمة الايسيسكو والدكتور منير بوشناقي مدير المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي والأستاذ الدكتور على احمد محمد بابكر رئيس مجمع اللغة العربية بالسودان والدكتور عبد اللطيف سعودي مدير البحوث العلمية بمعهد قطر لبحوث الحوسبة والدكتور عبد السلام المسدي وزير التربية والتعليم التونسي السابق والدكتور عبدالله حمد محارب مدير عام منظمة الالكسو والأستاذ الدكتور عبدالله محمد زين المستشار الديني لرئيس الوزراء الماليزي والدكتور مصطفى سواق مدير عام شبكة الجزيرة الإعلامية بالوكالة والدكتور على أحمد الكبيسي المدير العام للمنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية . زيادة الأعضاء وتناول جدول أعمال الاجتماع الإحاطة بقرار صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر والمؤسس للمنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية بالموافقة على زيادة أعضاء مجلس الأمناء إلى 11 عضوا واعتماد المرشحين لشغل ذلك بالإضافة إلى التقرير المعد من رئيس مجلس الأمناء عن سير العمل بالمنظمة والتقرير المعد من قبل المدير العام كما تناول جدول الأعمال متابعة ما تم انجازه في إعداد الخطة الإستراتيجية للمنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية والاطلاع على مشروع قانون حماية اللغة العربية والإحاطة والعلم بالتطورات التي برزت في مسيرة المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية وما يستجد من أعمال . وقال الدكتور عبد العزيز بن تركي السبيعي رئيس مجلس الأمناء أن المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية تتطلع إلى جهود الأعضاء في تحقيق إنطلاقة جديدة ومبتكرة بعد أن تجاوزت صعوبات التأسيس بكل مراحلها مؤكدا أنها الآن في بداية مرحلة جديدة من الإستقرار والإنطلاق نحو أفق أرحب بحثا دائما عن أعمال رائدة ومبدعة في كافة مجالات الفكر الإنساني والحضاري خدمة للغة العربية الخالدة. وأشار أن أعضاء مجلس الأمناء يسعون من خلال التواصل الدائم والمشاركة الفعالة لتحقيق أهداف المنظمة السامية التي تصب في خدمة اللغة العربية وهنأ رئيس مجلس الأمناء الدكتور على الكبيسي بمنصب المدير العام للمنظمة لثقة صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر ووعدها الكريم بتحقيق كافة سبل الدعم للمنظمة لتحقيق مسيرة مظفرة وناجحة لأعمالها . قانون اللغة العربية وحول مشروع قانون حماية اللغة العربية في دولة قطر أوضح مجلس الأمناء خلال اجتماعه الثالث أن هذا القانون يحقق عدد من الأهداف والمحاور الهامة منها الحد من استعمال اللغة العامية الدارجة والمختلطة على حساب اللغة العربية السليمة في المؤسسات الخدمية والإعلامية والتربوية والتعليمية والأكاديمية كما أنه يعالج المخالفات اللغوية السائدة في الواقع القطري التي تواجهها اللغة العربية في مختلف مجالات الحياة. كما أن إصدار قانون للغة العربية يمثل انجازا حضاريا رائدا في مسيرة الوعي القومي العربي والحضارة العربية والإسلامية ويأتي في إطار التوجهات السامية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى التي تؤكد على الاعتزاز باللغة العربية وأهمية سيادتها في المجتمع القطري ، كما أن القانون يؤكد على احترام اللغة العربية والحرص على العناية بها حتى لا تزاحمها اللغات الأجنبية بصورة تفقدها سيادتها في أوطانها.

398

| 25 يناير 2015

محليات alsharq
طلاب: إختبار اللغة العربية خالي من الغموض

أدى طلاب الصفين العاشر والحادي عشر اليوم اختبار مادة اللغة العربية وسط حالة من الارتياح والرضا عن نوعية الأسئلة المقالية والاختيارية حيث جاء الاختبار في مستوى الطالب المتوسط وخلا من أية تعقيدات أو ألغاز. وقال الأستاذ جاسم المهندي صاحب الترخيص ومدير مدرسة عمر بن عبدالعزيز الثانوية المستقلة للبنين إن أسئلة اختبار اللغة العربية للعاشر والحادي عشر جاء ت متوازنة ، وأن اللجان قد مرت بهدوء وأمان دون أدنى مشكلة أما الأستاذ فهد البلوشي نائب مدير المدرسة للشؤون الإدارية فقال إن لجان اللغة العربية بدأت في موعدها ، ولم يحدث ما يعكر صفو الاختبارات ، باستثناء غياب بعض طلاب المنازل ، وتأخر عدد قليل منهم و. من جهة أخرى قال الأستاذ حازم أحمد الصاوي نائب مدير مدرسة عمر بن عبدالعزيز للشؤون الأكاديمي أن اختبار اللغة العربية للعاشر والحادي عشر ، جاء في مستوى جميع الطلاب حيث إن الأسئلة جاءت متنوعة ما بين أسئلة مقالية واختيارية ، وأضاف أن جميع الأسئلة لم تخرج عن المعايير المقررة عليهم ،وجاءت مشابهة للأسئلة التدريبية التي تدرب عليها الطلاب الفترة الماضية ، مشيرًا إلى تنوع أسئلة الاختبار حسب المستويات المعرفية من تذكر وفهم وتحليل وتطبيق وتركيب ، مشيدًا بالهدوء والانضباط الذي ساد اللجان من المراقبين والطلاب على حد سواء . أما الأستاذ خالد حمدي مهني معلم اللغة العربية بالمدرسة فأكد إن اختبار الحادي عشر بمستوييه التأسيسي والمتقدم جاء من السهل الممتنع الذي يستطيع أن يعكس مدى تمكن الطلاب من مهارات اللغة العربية بشكل جيد، إضافة إلى أنه وافق مستويات الطلاب الثلاث الضعيف والمتوسط والممتاز. وقال الأستاذ يونس محمود معلم اللغة العربية في مدرسة عمر بن عبدالعزيز الثانوية إن اختبار اللغة العربية لصفوف العاشر قد تكون من خمسة وعشرين سؤالًا، وقد جاء اختبار اللغة العربية مراعيًا للفروق الفردية ومناسبًا لمستوى الطالب المتوسط بينما جاء عدد الأسئلة المميزة للفائقين قليلة بحيث تميز الفائقين من الطلاب عن غيرهم ، مضيفًا أن الاختبار قد غطَّى المعايير المقررة على الطلاب . وقال الطالب حمد سالم في الصف الحادي عشر تأسيسي إن أسئلة الاختبار جاءت مباشرة وواضحة مع وجود أسئلة لتمييز الفائقين، مضيفًا أنه قد فكر فيها وأجاب عنها أما الطالب نجم الدين في الصف العاشر فقال إن الأسئلة الاختيارية سهلة ، والكتابة قد جاءت واضحة وسهلة ، باستثناء بعض الأسئلة التي تحتاج إلى تركيز ويقول الطالب محمد محمود الغزال في الصف الحادي عشر أدبي إن الاختبار جاء سهلًا فقد أجبت على كل الأسئلة ، مضيفًا أن الطالب الذي ذاكر سيستطيع تحقيق نسبة عالية ويضيف الطالب عبد الرحمن محمد العشار في الصف الحادي عشر أدبي إن الاختبار جاء متوسطًا فالأسئلة الاختيارية جاءت سهلة، بينما كانت الأسئلة المقالية تحتاج إلى تفكير.

443

| 06 يناير 2015