رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
كلية المجتمع تحتفل باليوم العالمي للغة العربية

احتفلت كلية المجتمع باليوم العالمي للغة العربية، وهو اليوم الذي أقرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة إدخال اللغة العربية لتكون سادسة اللغات الرسمية المعتمدة لديها والذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، حيث جرى تقديم عدد من الفعاليات والأنشطة المختلفة التي أقامها الأساتذة والطلاب، والهيئة الإدارية والأكاديمية للكلية بمشاركة عدد من جهات المجتمع المختلفة.وتنوعت فعاليات الاحتفال بين معرض للمجسمات واللوحات الفنية التي تعبر عن اللغة العربية، وأركان لكتابة وعرض لوحات الخط العربي، إضافة إلى عدد من المسابقات والفعاليات المختلفة التي هدفت إلى إبراز جوهر اللغة العربية، وحقيقة تأثيرها في الكثير من اللغات الأخرى، كما تم تسليط الضوء على ما يُنسب للغة العربية من كلمات وأساليب خاطئة عبر ركن الأخطاء الشائعة.وحرص طلاب الكلية على أن يكون للشعر النبطي حضوره الفاعل في ظل صلته بالشعر العربي الفصيح، حيث تم تقديمه في صورة طرح ثقافي لعدد من القصائد النبطية، بغرض إظهار مقدار ما فيه من لغة عربية.واشتملت الفعاليات كذلك على عرض مسرحية (سوق عكاظ.. بين الماضي والحاضر) بتعاون مشترك بين عدد من الممثلين وطلاب فرقة الدراما المسرحية بكلية المجتمع.ونبه الدكتور إبراهيم صالح النعيمي، رئيس الكلية، إلى أن اللغة العربية، التي تعد عنوان هويتنا ورمز حضارتنا، تواجه الكثير من المشكلات والتحديات منها الإهمال والتشويه في الحياة اليومية، والتركيز والاهتمام بغيرها من اللغات الأجنبية في المدارس والجامعات، وتكريس للهجات العامية في وسائل الإعلام المختلفة.وأكد الدكتور النعيمي، في كلمته خلال الاحتفال، أن الرقي والتقدم لا يتأتى للإنسان بالتخلي عن لغته الأصلية والانجراف وراء اللغات الأخرى ظنا منه أن ذلك دليل تحضر وتحرر، مشيدا بدور دولة قطر في الاهتمام باللغة العربية ورعايتها من خلال مؤسساتها التربوية والتعليمية.وقال رئيس كلية المجتمع :"لقد أطلقنا مسارا كاملا للدراسة باللغة العربية، كما طرحنا بها الكثير من المقررات، وجعلنا مقرري اللغة العربية الأول والثاني من مقررات المتطلبات العامة التي ينبغي على جميع الطلاب دراستها"، مشيرا إلى أن الكلية تقدم برنامج البكالوريوس في الإدارة العامة باللغة العربية.ونبه الدكتور النعيمي، في نهاية كلمته، إلى ضرورة أن يبدع الأساتذة والمعلمون، ويجددوا في أساليب وطرق تقديم اللغة العربية بحيث تكون مشوقة وممتعة للطلبة حتى يتخرج جيل يحب لغته ويعتز بها لأن اللغة هي الحياة.واختتم الحفل بتكريم الداعمين والمساهمين في الاحتفال والفائزين بالمسابقات المطروحة من قبل قسم اللغة العربية في الكلية، والتقاط الصور الجماعية التذكارية.

523

| 05 ديسمبر 2015

محليات alsharq
"فودافون قطر" تطلق الدورة الثالثة من مسابقتها الأدبية

أطلقت شركة "فودافون قطر" الدورة الثالثة من مسابقتها الأدبية السنوية وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث الليلة خلال حفل خاص أقيم في جناح شركة فودافون بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، بحضور عدد من مسؤولي الشركة. وقال سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث في كلمة له بهذه المناسبة: "يعد صون اللغة العربية التزاماً راسخاً لقيادتنا الحكيمة ونهجاً ينبغي علينا اتباعه ودعمه"، مُشيداً بالمسابقة وبالدور الذي يقوم به القطاع الخاص في الحياة الثقافية، قائلاً: نحن بدورنا نشجع على إطلاق مزيد من هذه المبادرات تقديراً لهذا الجانب الأساسي من إرثنا وتاريخنا. وأضاف: نقدّر عالياً دور "فودافون قطر" في تشجيع القراءة والكتابة باللغة العربية، داعياً كافة الشركات القطرية للترويج لمثل هذه المبادرات الداعمة للرؤية السديدة التي ترسمها قيادتنا الرشيدة للبلاد، مؤكداً أن الثقافة هي مهمة الجميع ولكل منا دور يمكن أن يقوم به تجاه الحركة الثقافية سواء كان فردًا أو مؤسسة. وفي معرض تعليقه على المبادرة، قال محمد مهدي اليامي، الرئيس التنفيذي للشؤون الخارجية لدى "فودافون قطر": إن إطلاق الدورة الثالثة من المسابقة يؤكد على نجاحها ويعزز التزامنا بلعب دور محوري في الحفاظ على الركائز الأساسية لثقافتنا وتقاليدنا العربية الأصيلة. وأضاف: نفخر جداً بالدعم المتجدد من جانب سعادة وزير الثقافة والتراث، مشيراً إلى الدورة الجديدة من المسابقة ينسجم مع شعار احتفالات اليوم الوطني لدولة قطر هذا العام "هداتنا يفرح بها كل مغبون"، وهو شطرٌ لبيت شعر من إحدى قصائد مؤسس دولة قطر الحديثة المغفور له الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني، ويتيح الفرصة أمام الكتّاب الطموحين من أصحاب الملكات الإبداعية للتعبير عن عشقهم لوطنهم الحبيب. وتتاح المشاركة في مسابقة فودافون الأدبية لجميع القطريين والمقيمين اعتباراً من يوم الإعلان وحتى 1 فبراير 2016، ويتعيّن أن تكون المشاركات ضمن فئتي المسابقة مكتوبةً باللغة العربية حصراً: الأولى: تتمحور حول أفضل قصة تاريخية؛ وينبغي أن تستقي المشاركات إلهامها من شعار المسابقة "هداتنا يفرح بها كل مغبون"، وأن تسهم بإثراء الروح الوطنية من خلال التاريخ القديم والمعاصر. وقد تتناول القصة حدثاً بطولياً لشخصية مؤثرة في التاريخ القطري. كما يستطيع المشاركون أيضاً انتقاء أحداث تاريخية مهمة أو تناول مسيرة إحدى الشخصيات التاريخية التي كان لها ثقلها في مسيرة نهضة الدولة. مع مراعاة عدم الخوض في تفاصيل تاريخية على حساب اللمسة الأدبية المتميزة، كما ينبغي أن تكون المشاركات على شكل قصة يتراوح عدد كلماتها بين 2000 – 2500 كلمة فقط، وتبلغ جوائز هذه الفئة 50 ألف ريـال قطري (للمركز الأول)، و30 ألف ريـال (للمركز الثاني)، و20 ألف ريـال (للمركز الثالث). أما الفئة الثانية فتتمحور حول أفضل القصائد الشعرية المكتوبة باللغة العربية الفصحى والتي تهدف إلى إثراء الحس الوطني من خلال موضوعين أساسيين هما: قضية وطنية تعزز حب الوطن والولاء والشعور بالانتماء والتضحية وغيرها؛ أو واقعة تاريخية رئيسية مرتبطة بأحد التعابير التي تشتهر بها دولة قطر مثل "حضن المظلومين"، و"كعبة المضيوم"، والتي تسلط الضوء على القيم النبيلة لدولة قطر. وتبلغ جوائز هذه الفئة 20 ألف ريـال قطري (للمركز الأول)، و15 ألف ريـال (للمركز الثاني)، و10 ألف ريـال (للمركز الثالث). وتضم لجنة التحكيم نخبةً من أعلام المشهد الأدبي في قطر، ويجتمع أعضاؤها خلال شهر فبراير 2016 لاختيار الفائزين الذين سيتم الكشف عن أسمائهم في مارس 2016. وقد نشرت "فودافون قطر" هذا العام عدداً من أفضل الأعمال الأدبية التي اختارتها لجنة تحكيم المسابقة في عامي 2013 - 2014، وذلك ضمن كتاب "مراسينا" والمطبوع بالأسلوب الورقي وأيضاً بطريقة "برايل" للمكفوفين بهدف توفيره لزوار "معرض الدوحة الدولي للكتاب". وقد انطلقت الدورة الأولى من مسابقة "فودافون" الأدبية في ديسمبر 2013 بهدف صون اللغة العربية، وتشجيع الكتابة الإبداعية، وتقدير جمالية الكلمة العربية المكتوبة، والاحتفاء باليوم الوطني لدولة قطر. وحققت المسابقة نجاحاً لافتاً بمشاركة أكثر من 100 قصة قصيرة ورواية أدبية، كما تمت طباعة العديد من المشاركات من أهم دور النشر العربية. وفي عام 2014، شهدت المسابقة أكثر من 130 مشاركة بما يؤكد على مكانتها المرموقة محلياً.

1078

| 04 ديسمبر 2015

محليات alsharq
عيد الثقافي يقدم "مفاتيح علم النحو" في دورة بمسجد العمادي

نظّم مركز الشيخ عيد الثقافي التابع لعيد الخيرية دورة بعنوان "مفاتح النحو" أقيمت على مدار خمسة أيام من يوم الأحد 22 نوفمبر واختتمت برنامجها يوم الخميس الماضي، وقدمها الدكتور محمد بن علي العمري في مسجد العمادي بالثمامة . وأوضح المركز أنه يحرص على إقامة مثل هذه الدورات لتعلم قواعد النحو وعلومه الذي يعتبر مفتاح اللغة، وقد بدأ اليوم الأول بشرح الجملة العربية وتكويناتها تحت عنوان "التفكيك والتصنيف" وبين د. العمري أن الجملة تنقسم إلى فعل واسم وحرف وأن مجموع هؤلاء جميعا يؤدي إلى مراد الكلمة وتحقق الفهم الكامل وتناول بعد ذلك توضيح كل عنصر من العناصر الثلاثة، وقدم بعدها تدريب عملي للمشاركين بالدورة للتأكد من استيعاب ما ذكره، وتوضيح ما أشكل عليهم. تدقيق الحرف وتناول المحاضر في اليوم الثاني "تدقيق الحرف" الذي قسّمه علماء اللغة إلى حروف مبنى وحروف معنى وأشار إلى أن الأولى هي الحروف الهجائية التي تبنى منها الكلمات أما حروف المعاني فهي تلك الحروف التي تضيف المعنى إلى الجمل لتحقيق المقصود كدخول هل على جملة حضر محمد لتعطي المتلقي المعنى الاستفهامي المقصود، وقد وقف على نماذج مختلفة للحروف وأثرها في إفهام المتلقي بمدلولات الكلمات. تدقيق الفعل وفي اليوم الثالث استكمل د. العمري الدورة بتناول كل عنصر في الجملة العربية وشرحه تحت عنوان "تدقيق الفعل" وبين أنه ينقسم إلى فعل تام وفعل ناقص، والتام بدوره ينقسم إلى لازم ومتعد، والفعل الناقص ينقسم إلى كان وأخواتها وإن وأخواتها ثم شرح الثلاثية للفعل العربي المعروفة وهي الفعل الماضي والمضارع والأمر وهي المرتبطة بالزمنية ثم شرح علامات الإعراب للفعل. تدقيق الاسم وتواصلت الدورة في يومها الرابع تحت عنوان "تدقيق الاسم" وشرح مقدم الدورة أقسام الاسم ما بين معرب ومبني وشرح الضمائر ودورها وأنوعها وأيضا ذكر الحركات الإعرابية ثم شرح فكرة الاسم النكرة والاسم المعرفة والفرق بينهما وكيفية التمييز بينهما. كيف أقرأ كتب النحو؟ وفي اليوم الأخير للدورة اختتم الدكتور محمد العمري دورته بمحاضر بعنوان "تفكيك النص إلى جمل وتصنيفها" وذكر أن تفكك النص سيؤدي إلى فهمه والفهم يتولد منه قراءة النص جيدا وبالتالي القدرة على استيعاب علم النحو، وبين أن الجمل نوعين بسيطة ومركبة ثم انتقل بعد ذلك إلى محور مهم في التعامل مع النص ووظائف الكلمات في الجملة، وأجاب د. العمري على سؤال كيف أقرأ كتب النحو العربي وهذا ما تهدف إليه الدورة ليتحقق التواصل بين القارئ وهذا العلم الهام لتتغير الصورة من علم عصيّ على القراءة إلى علم مقروء بعد فهم مفاتيحه.

1468

| 28 نوفمبر 2015

اقتصاد alsharq
"ترافل ستارت" تطلق موقع باللغة العربية لخدمات السفر في قطر

دبي - الشرق أطلق موقع ترافل ستارت، وكالة السفر الرائدة في إفريقيا، رسميًا النسخة العربية الكاملة لموقعه في قطر وبذلك يكون ترافل ستارت من أكبر المواقع التي تقدم تجربة شاملة باللغة العربية دون الحاجة إلى التبديل بين اللغات. وفي حديثه عن آخر إنجازات شركة ترافل ستارت ، صرح ريمو جيوفاني أبونداندولو مدير الشركة في منطقة الشرق الأوسط قائلًا: " إن إطلاق موقع ترافل ستارت باللغة العربية سيساعد في زيادة خصوصية عمليات الحجز والسفر، كما سيعزز ذلك تجربة العميل ويؤكد مكانتنا كموقع رائد للسفر في قطر."ويمكن للناطقين باللغة العربية الراغبين في حجز تذاكر السفر القيام بالتبديل بسهولة بين النسختين الإنجليزية والعربية من خلال استخدام زر تبديل اللغة أعلى الجهة اليمنى على شريط التنقل في الصفحة الرئيسية.وأضاف ريمو جيوفاني قائلًا: " سوف يستفيد العملاء الناطقين باللغة العربية من المميزات الرائدة التي تقدمها شركة ترافل ستارت ، والتي تتضمن معرفة أسعار الرحلات الجوية الرخيصة في جميع شركات الطيران مباشرة، مثل الخطوط الجوية القطرية وطيران الإمارات، وفلاي دبي، وطيران الاتحاد، والطيران العماني، إلى جانب الفنادق وشركات تأجير السيارات، كما أنها تمنحهم حرية القيام بترتيبات السفر بلغتهم وعملتهم المحلية لإتمام عملية الحجز بأنفسهم."وتعتبر اللغة العربية حاليًا اللغة الخامسة الأكثر تحدثًا في العالم واللغة الرسمية في 26 دولة. وفي حين يقدر عدد مستخدمي الإنترنت في العالم العربي بـ 413 مليون مستخدم على مستوى العالم، إلا أن هذا لا يتناسب إلى حد كبير مع المحتوى العربي المتاح على الإنترنت. ويعتقد ريمو أن أنماط البحث على الإنترنت في الشرق الأوسط، تشير إلى الحاجة الماسة إلى زيادة المحتوى العربي. وفي سياق ذلك، أضاف أبونداندولو قائلًا: "في المملكة العربية السعودية، يقوم ما يقرب من 80% من مستخدمي الإنترنت بالبحث مستخدمًا اللغة العربية بينما يقوم بذلك 60% في الكويت." وحتى في قطر، حيث يوجد في السوق العديد من المغتربين والعرب الذين اعتادوا البحث على الإنترنت باللغة الإنجليزية، لا يزال المواطنون القطريون يشعرون براحة أكثر عند إجراء الحجوزات بلغتهم الأم."وتدعم شركة ترافل ستارت منصاتها العربية الكاملة وتقدم قنوات سداد متعددة لراحة العملاء. وتتضمن خيارات الدفع الأمنة بطاقات الخصم والبطاقات الائتمانية ، كما يمكن للعملاء أن يستخدموا خدمات التحويل المصرفي مع بنك الدوحة أو يمكنهم طلب إرسال مندوب لتحصيل الدفعات نقداً. وأضاف ريمو جيوفاني أبونداندولو قائلًا: " تتغلب شركة ترافل ستارت على معوقين من المعوقات الرئيسية التي تقف عقبة أمام نمو التجارة الإلكترونية في المنطقة -التعريب من حيث اللغة، وآليات الدفع السهلة. وهدفنا الأساسي هو زيادة الألفة والراحة وسهولة الاستخدام، بحيث تتمكن الجماهير المحلية من الحجز من منازلها عبر الإنترنت في البيئات الأصلية. وفي عام 2015 وحده كان لدينا 4 ملايين مستخدم في منطقة الشرق الأوسط يدخلون على موقع ترافل ستارت باللغة الإنجليزية، بينما سيوفر إطلاق النسخة العربية لموقعنا الخبرة المحلية الأكثر أهمية من الناحية الثقافية لعملائنا الكرام.أطلقت أيضًا الشركة مواقع الحجز والسفر مترجمة بالعربية في المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والكويت، وعمان، ومصر والمغرب

650

| 25 نوفمبر 2015

محليات alsharq
اتفاقية تعاون بين مناظرات قطر والمنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية

وقّع مركز مناظرات قطر والمنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية اتفاقية تفاهم مشترك ، وذلك رغبة في تعزيز وتوثيق أواصر التعاون بين المنظمة والمركز في مجالات المناظرة باللغة العربية وتمكينها والمحافظة عليها وتطوير وتنمية وصقل قدرات ومهارات المتحدثين بها . وقّع المذكرة الدكتور علي أحمد الكبيسي المدير العام للمنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية ، والدكتورة حياة عبد الله معرفي المدير التنفيذي لمركز مناظرات قطر، وذلك في حضور الدكتور أحمد محمد بوزبر رئيس أكاديمية ديكم للتدريب بالكويت والدكتور محمد بريش مستشار المدير العام للمنظمة وبعض الحضور في مقر المركز بالمدينة التعليمية . هذا وقد حددت الاتفاقية التزامات الجانبين، بما يحقق رؤية المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية بأن تكون اللغة العربية لغة تخاطب وبحث وعلم وثقافة، وذلك من خلال تعزيز استعمالها عند الناطقين بها وبغيرها محلياً وعالمياً بأساليب حديثة متطورة تتماشى مع متطلبات العصر، وتقديم الدعم والرعاية لكل المبادرات والبرامج والمشروعات التي تسهم في تحقيق أهدافها لترقية اللغة العربية وتطويرها . بما يعزز أنشطة مركز مناظرات قطر بوصفه المركز المتخصص الوحيد في دولة قطر والوطن العربي والشرق الأوسط لتطوير ودعم مستوى النقاش المفتوح والمناظرات باللغة العربية، وتقديم التدريب المناسب من أجل تنمية مهارة فن المناظرة على أيدي مدربين عالميين من ذوي الخبرة والكفاءة في هذا الفن ولهم باع طويل في مجال المناظرة . تفعيل اللغة العربية من جهته فقد أشار الدكتور علي أحمد الكبيسي المدير العام للمنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية إلى أن المنظمة ترحب بهذه الاتفاقية التي تعزز التعاون بينها وبين مركز مناظرات قطر من أجل تحقيق أهدافهما المشتركة للنهوض باللغة العربية . تحقيقا لرؤية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر المؤسس للمنظمة حيث أنشأت هذه المنظمة من أجل الرقي باللغة العربية وتفعيل دورها في مجالات التعليم والإعلام والبحوث والترجمة والتعريب والحياة العامة بما يجعلها لغة بحث وعلم وثقافة ، وأكد رغبة الطرفين في تفعيل هذه الاتفاقية من خلال برامج عمل لاحقة تحدد أوجه التعاون بما يخدم اللغة العربية ويعزز حضورها في مجال المناظرة باللغة العربية وتطوير قدرات المتناظرين وتنمية مهاراتهم اللغوية . مهمة المركز ومن جانبها فقد قالت الدكتورة حياة معرفي :" هذه المذكرة تضع أمامنا هدفين أساسيين الأول التعاون معاً لنشر ثقافة المناظرة باللغة العربية الفصيحة محلياً وعربياً وعالمياً ، والثاني الخروج بنتائج أفضل لأداء الطلبة بعد تدريبهم على محتوى اللغة من قبل متخصصين في هذا المجال ، ونحن متفائلون جداً بتفعيل هذه المذكرة على أرض الواقع من خلال الأنشطة المتنوعة فيما بيننا". منوهة على أن المدربين يقدمون مهارات المناظرة ولكنهم بحاجة للتدرب على اللغة وممارستها ومن هنا يأتي دور المنظمة بتفعيل الدورات التدريبية للطلبة والمدربين والمحكمين لتنمية الحس اللغوي لديهم وهنا تأتي مهمة المركز كداعم لكل ما يخص المنظمة في المؤتمرات والفعاليات من أجل النهوض باللغة العربية وأضافت بقولها :" من واجبنا أن نجعل من الحوار الفكري واللغوي السلاح الأقوى أمام سيول الثقافات الأخرى وتبني مبادرات مؤسسية تقف في وجه من يحاول القضاء على لغتنا العربية فلا بد من تكاتف الجهات المعنية باللغة العربية لإحياء روحها في قلوب شبابنا وألسنتهم" وتابعت قائلة :" نحن لا ننشد من المناظرة أن تكون منافسة فحسب بل نريدها أسلوب حياة في مختلف العلاقات الاجتماعية ومن هنا ننطلق للغاية الأسمى وهي إحياء اللغة العربية من جديد، لذا فإننا ومن خلال تفعيل هذه المذكرة والتكاتف فيما بيننا سنحث الطلبة على الانضمام إلى عالم المناظرة لتبدأ رحلته في تعلم و إتقان اللغة العربية البوابة الأفضل للحوار". الثقة بالنفس وبدوره أوضح الدكتور أحمد محمد بوزبر رئيس أكاديمية ديكم للتدريب في الكويت بأن الاتفاقية هي التوائمة بين الطرفين ومتلائمة مع الهدف المشترك بالنهوض ونشر اللغة العربية مشيراً أن مركز مناظرات قطر ليس مخصصاً للإعداد والتدريب على فن الحوار فحسب بل هو المكان الوحيد لصقل الشخصية القيادية بتأهليها على اتخاذ القرار عند الحاجة والقدرة على الحوار المنطقي والثقة بالنفس فلم تعد المناظرة أسلوب إقناع بالفكرة أو الطرح وإنما قدرة على التحدث بجرأة أدبية دون رهبة أو تردد، مبيناً أن المناظرات أصبحت جزءاً أساسياً في صناعة وبناء الإنسان ليكون عنصراً فاعلاً في المجتمع مشيداً بأن المركز أخذ سمعة عالمية واسعة عربياً ودولياً ،ومنوهاً بأن المناظرات باللغة العربية انطلقت شراراتها من قطر وبدأت تُشع في الوطن العربي ودولة الكويت كانت من السباقين لنشرها بين الطلبة وأسست نوادٍ للمناظرات تضم طلبة المدارس والجامعات وبدأت بتدريب مدربين أكفاء يحملون على عاتقهم مسؤولية التعلم والتعليم لفن المناظرة والحوار ومن هؤلاء الأستاذ فهد السبيعي – سفير مركز مناظرات قطر والدكتور عبدالله الفيلكاوي إلى جانب السعي لتنظيم الدوريات والبطولات المحلية. أما الدكتور محمد بريش مستشار المدير العام للمنظمة فقد أعرب عن سروره بهذه الاتفاقية من أجل النهوض باللغة العربية فقال :" نحن سعداء بتوقيع اتفاقية التفاهم بين الطرفين الأمر الذي نسعى من خلاله للنهوض باللغة العربية والتي لم تعد تُلقن بالنمط التقليدي إذ هناك أنواع من التطور في مناهج التقديم والطرح ومنها أسلوب المناظرات الذي يعتمد على امتلاك مخزون من المصطلحات يمكّن المناظر من جلاء أفكاره وحسن الإنصات في حواره ، وهذا في مجمله يحتاج إلى تقنيات وأدوات توفرت في مركز مناظرات قطر ونظراً لكفاءته وتجاربه سعينا للاتفاق معه من أجل النهوض الفاعل باللغة العربية عبر برنامج محلي وخليجي ودولي متنوع" . واكد أن المركز هو الوحيد بالشرق الأوسط المتخصص بهذا الفن وبما أن الطالب قد يكون مزوداً بالعديد من المعارف لكنه قد يعجز عن المحاورة أو امتلاك سلاسة في اللغة ودراية بفنون خطابها، وهنا تأتي المناظرة لتنفرد بهذا المجال وتحل المشكلة ، موضحاً أن فن المناظرة والحوار تحول إلى أداة تستخدمها كافة المؤسسات الفاعلة التي تسعى إلى نوع من الحوار الجاد تجعل الإنسان يتناقش مع الآخرين بعقلانية منظمة ، ومن هنا يرتقي بعقله وتتجدد أفكاره المتدافعة نحو التطور الحضاري بشكل عام . تنمية المواطن وقد أيده في الرأي الدكتور عمرو جمعة مدير مشروع بالمنظمة- بقوله :" المناظرة فن قديم والمنظمة العالمية تسعى من خلال هذه الاتفاقية مع المركز لإحياء هذا الفن الراقي والذي من خلاله يصبح الشاب العربي قادراً على امتلاك ناصية اللغة وزمامها، ليس تعبيراً فقط بل أن يمتلك من فكره العربي الرصين ما يعبر عنه بلغة عربية فصيحة" مشيراً إلى أن الغاية من الاتفاقية تكمن في تنمية الإنسان القطري والعربي تنمية ثقافية ولغوية تأتي من خلال غرس الشعور والإحساس بالانتماء إلى لغته الأم مبيناً أن الاتفاقية تأتي تتويجا لجهود سنوات وبانتظار الكثير من عمل المنظمة والمركز من أجل تحقيق العديد من الأهداف ومن ثم الانطلاق إلى التنمية المستدامة في الدولة.

566

| 14 نوفمبر 2015

محليات alsharq
طلبة الإعدادي يشيدون باللغة العربية واستياء من اختبار الإنجليزية

أدى اليوم طلبة المراحل التعليمية المختلفة من الصف الأول الابتدائي الى الحادي عشر ثاني اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول حيث رحب طلاب الصفين العاشر والحادي عشر بالمرحلة الثانوية باسئلة اختبار اللغة العربية مؤكدين انها سهلة ومباشرة ، بينما اعرب عدد كبير من طلبة المرحلة الإعدادية على صعوبة بعض أسئلة امتحان اللغة الإنجليزية واحتواء الاختبار على بعض الأسئلة الغير مباشرة والتي تحتاج الى الكثير من الوقت والجهد بالنسبة للطالب . في البداية أكد الأستاذ خليفة المناعي صاحب الترخيص ومدير مدرسة خليفة الثانوية المستقلة للبنين أن أسئلة اختبار اللغة العربية حسب وصف الطلاب بعد خروجهم من لجان الاختبار جاءت واضحة وخالية من الالغاز والتعقيد وأشار إن الاختبار جاء متوازنا، حيث شمل أسئلة للطالب المتوسط وأخرى للمتميز ما جعل الطلاب يتجاوبون معه بشكل سلس بعيدا عن التعقيد، حيث كانت الأسئلة في متناول كافة الطلاب، وقد تخللها بعض الأسئلة للمتميزين، والتي تفرق بين الطالب المتوسط والمتفوق وقال إن الطلاب أعربوا عن ارتياحهم بشكل عام من أسئلة الاختبار، خاصة أن المدرسة حريصة على عقد الحصص الإثرائية ومجموعات التقوية لكل مادة، والتي يحرص فيها الطلاب على حضورها . \ أما الأستاذ حسن القحطاني النائب الإداري بمدرسة الوكرة الثانوية المستقلة للبنين فقال بأنه تم ووضع آليات محددة للتعامل مع الطلاب خلال فترة الاختبارات مع حرص إدارة المدرسة أن يكون التعامل من مطلق كوننا تربويون حيث أن الطالب يكون خلال تلك الفترة تحت شد عصبي ونفسي كبير واضاف بان أختبار اللغة العربية جاء في مستوى جميع الطلاب حيث تتفقد ادارة المدرسة جميع اللجان الاختبارات يومياً للتأكد من عدم وجود أية مشاكل أو عقبات يمكن أن تواجه الطلاب خلال اداءه الاختبارات ، بينما أوضح السيد راني التوم النائب الاكاديمي أن الأسئلة جاءت مطابقة لمعايير اللغة العربية ومحكمة ومعتمدة من قبل هيئة التقييم، وقد تكوّن الاختبار من 19 سؤالا موزعة على مهارات مادة اللغة العربية (الاستماع، القراءة، الكلمة والجملة، الكتابة)، وتنوعت الأسئلة بين مقاليّ وموضوعي، وكان عدد الأسئلة الموضوعية –للصفين العاشر والحادي عشر-أحد عشر سؤالا لكل سؤال درجة، أمّا الأسئلة المقالية فعددها ثمانية أسئلة بما في ذلك سؤال الكتابة. وأضاف بأن اختبار اللغة العربية جاء في متناول جميع الطلاب .. ولم توجد أي شكاوى من الاختبار حيث تميزت الاسئلة بالوضوح دون وجود أية غموض أو تعقيدات . إعداد مبكر وتفقد اللجان من جانبه أكد الأستاذ محمد البلوشي النائب الإداري بمدرسة أحمد بن حنبل الثانوية المستقلة للبنين أنه تم توفير جميع الأجواء التي تسهل على الطلاب أداء الاختبارات بطريقة ممتازة بدء من بداية الاختبارات، والتي تم الإعداد المبكر لها عن طريق تشكيل لجنة السير لتنظيم سير الاختبارات، كما أن الاختبارات تسير بطريقة سلسة، حيث أننا لم نواجه أي صعوبات أثناء تفقدنا للجان، كما أن الطلاب تحرص يوميا على الحضور المبكر، حيث لا يوجد حالات تأخير صباحي أو غياب، وأضاف قائلا إننا حرصنا على إرسال رسائل تواصلية مع أولياء الأمور لتوضيح جميع الأمور المتعلقة بالاختبارات، خاصة حصص التقوية اليومية، وقد جاء الاختبار في مستوى الطالب المتوسط ومراعيا المعايير المقررة للمادة. وبدوره قال الطالب نواف محمد سيف أن اختبار اللغة العربية جاء مرضياً لجميع الطلاب ومن المنهج الدراسي ولا يوجد به اي غموض أو تعقيدات أما الطالب عبدالله محمد حسن بالصف الحادي عشر فأكد على سهولة أسئلة العربية حيث انها راعت كافة الفروق الفردية بين الطلاب ، ومن ناحيتهم اعرب عدد من طلاب المرحلة الإعدادية عن صعوبة بعض أسئلة اختبار اللغة الإنجليزية واصفين إياها باحتوائها على بعض المحاور الغامضة كما انها تحتاج الى الكثير من الوقت والجهد .

335

| 11 نوفمبر 2015

محليات alsharq
مركز للغات بالمعهد الدبلوماسي

أعلن المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية عن إنشاء مركز للغات بالوزارة، بالتعاون مع العديد من المعاهد والمراكز المتخصصة داخل الدولة وخارجها.و بدأ مركز اللغات بالمعهد في تنفيذ العديد من الدورات التدريبية لموظفي الوزارة، لاسيما في اللغة العربية والإنجليزية والفرنسية، وحظيت الدورات باهتمام ونجاح كبيرين، وينوي المركز في العام القادم إضافة لغات أخرى إلى برنامجه السنوي وخاصة الإسبانية والإيطالية والصينية وغيرها.وأكد سعادة السفير الدكتور حسن بن إبراهيم المهندي مدير المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية أهمية مركز اللغات في تعزيز المهارات اللغوية للدبلوماسيين والموظفين، وقال إن تعلم اللغات بات حاجة ملحة ومطلبا أساسيا في الحياة المعاصرة، لاسيما للدبلوماسيين .

798

| 07 نوفمبر 2015

تكنولوجيا alsharq
مايكروسوفت تطلق "أوفيس 2016" باللغة العربية لأجهزة أندرويد

أعلنت مايكروسوفت عن طرح النسخة العربية من حزمة أوفيس 2016 لأجهزة أندرويد، مؤكدة أن ذلك يأتي لسد حاجات العملاء المتحدثين باللغة العربية. وأشارتمايكروسوفت، إلى أن كافة السمات الجديدة للحزمة وكذلك تطبيقاتها صممت كي تمنح المستخدمين العرب وخاصة المقيمين في منطقة الشرق الأوسط "تجربة أكثر خصوصية وهو ما سيمكنهم من إنجاز المزيد وتحقيق المزيد". وأوضحت الشركة أن المستخدمين في دول "قطر، والإمارات العربية المتحدة، والجزائر، والبحرين، وتشاد، ومصر، والأردن، والكويت، ولبنان، وموريتانيا، وعمان، وباكستان، والمملكة العربية السعودية، وتونس، واليمن"، سيتمكنون من الاستفادة من "السمات الفريدة" المدمجة في حزمة أوفيس 2016 باللغة العربية للأجهزة الذكية العاملة بنظام التشغيل أندرويد التابع لشركة جوجل. وأضافت مايكروسوفت أن تطبيقات أوفيس المخصصة لأجهزة أندرويد تتسم بشكلها المألوف والمعتاد وكذلك جودة برمجيات أوفيس علاوة على تجربة لمس سهلة صممت لأجهزة أندرويد سواء كانت هواتف محمولة أو أجهزة لوحية. كما أعلنت مايكروسوفت أيضًا التوافر العام لتطبيقات Word وExcel وPowerPoint على هواتف أندرويد والتي تدعم اتجاه اللغة العربية من اليمين إلى اليسار والآن تخطو آخر خطواتها تجاه استكمال خبرة التعامل مع أوفيس على أجهزة أندرويد.

292

| 27 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
انتقادات لغياب اللغة العربية في كثير من المحلات التجارية

عبر عدد من المواطنين والمقيمين عن شكواهم من عدم توافر باعة في المحلات يتحدثون اللغة العربية، واكدوا ان هذا الأمر يجب ان يجد الحل، فالعديد من المواطنين أو المقيمين لا يستطيعون التفاهم مع هؤلاء الباعة، وإيصال احتياجهم بالشكل المطلوب، وهو ما يحدث الكثير من سوء الفهم في اغلب الاوقات. وأكدوا أن هذا الأمر لا يقتصر على أماكن معينة بل في كل المحال؛ سواء كانت خدمية او مطاعم او محلات تجارية.. وبات من الملاحظ ان معظم المحال التجارية لا يوجد بها باعة يتحدثون اللغة العربية، فالجميع بات يعتمد على العنصر الآسيوي الذي يتحدث الإنجليزية فقط، وهو ما يجعل الاستعانة بهم في كثير من الاحيان غير مجدية. حكى أحد المواطنين تجربته، قائلاً: ذهبت إلى محلات الطعام السريع وكنت أريد أن أطلب وجبة بها عدد من الاضافات والتعديلات، وحاولت بشتى الطرق أن أوصل ما أريده للبائع، الذي أمامي، ولكني فشلت بكل الطرق فهو لا يتحدث الانجليزية بشكل صحيح، وانا لم استطع ان اجعله يفهم ما اريد، واستمرت هذه الحال لفترة طويلة، حتى استاء المتواجدين من طول وقوفهم في الصف لطلب طعامهم، وفي آخر الأمر حضر احد العاملين في المطعم، وكان عربي الجنسية واستطاع ان يفهم ما اريده بعد عناء طويل!! والتساؤل الذي خطر في بالي: لماذا لا يكون هناك عاملان احدهما يتحدث باللغة العربية، يمكنه ان يتفاهم بصورة افضل مع المشترين. وواصل قائلا: هذا الامر يختفي تماما اذا ما دخلت سوق واقف، فهو المكان الوحيد الذي تكون اللغة العربية فيه هي اللغة الاولى في عمليات البيع، رغم انه مكان سياحي ويستقطب السياح من مختلف أنحاء العالم، ولكن الطابع التراثي فيه جعل كل المحلات تعتمد على العنصر العربي، في عملية البيع، والتفاهم مع السياح، وهو بالتأكيد امر يجعلنا في غاية الارتياح، ونحتاج أن تعمم هذه التجربة على كل المحلات مع الزامهم بضرورة توفير عامل او بائع يتحدث اللغة العربية. وتحدث احد المقيمين قائلا: أنا لا أتحدث اللغة الانجليزية، وهذا الامر يجعلني أحجم عن الذهاب لمحال تقديم الطعام، إذا لم أكن متأكداً أن الباعة فيها يتحدثون اللغة العربية، وهذه معاناة كبيرة أعيشها في كل مرة احاول فيها إنجاز مهامي الشخصية، وبالتأكيد أستعين في بعض الأحيان بلغة الاشارة او التحدث بلغة مبسطة ومفهومة للبائع المتواجد امامي، واذا ما توافر باعة يتحدثون اللغة العربية سيكون أمرا جيدا للغاية، ليس لنا نحن كمشترين فحسب بل لأصحاب المحال ايضا. وواصل قائلا: في أحد المرات كنت متواجداً في مركز تجاري شهير وكبير في الدوحة، وكان هناك احد المشترين، اراد ان يستفسر عن شيء يريد شراءه، ولكنه لم يجد اي شخص يتحدث معه اللغة العربية، فدار أغرب حديث بينه وبين البائع، فهو يتحدث له باللغة العربية والبائع يرد له باللغة الانجليزية، وكان واضحا عدم تفهم احدهما للآخر حتى تدخل احد المواطنين واصبح يقوم بدور المترجم بين المشتري والبائع، وانتهى الموقف بخير، ولكن ماذا سيكون الحال إذا لم يكن هناك أحد يترجم، أو يقرب الشقة بينهما؟؟؟

421

| 26 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
صحيفتان ألمانيتان تصدران ملحقا باللغة العربية للاجئين

أصدرت صحيفة "بيلد" وصحيفة "برلينر تسايتونج" الألمانيتان، اليوم الأربعاء، ملحقا باللغة العربية موجها للاجئين في ولايتي برلين وبراندنبورج. وأعلنت دار النشر الإعلامية "أكسل شبرينجر" أن المحلق المكون من 4 صفحات يتضمن معلومات وخدمات تتعلق بمراكز المساعدة وطرق الوصول إلى الأماكن المرادة في العاصمة الألمانية، بالإضافة إلى دليل لغوي صغير. وأضافت دار النشر أنه تم توزيع ملحقات الصحف على نزل لاجئين ومراكز تسجيل أولية صباح اليوم. وذكرت متحدثة باسم دار النشر أنه ليس من المخطط في الوقت الحالي إصدار نسخ من هذا الملحق في مدن أخرى.

699

| 09 سبتمبر 2015

محليات alsharq
"افتح يا سمسم".. بوابة الطفل لاستكشاف كنوز اللغة العربية

قال الدكتور علي القرني، مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج إن هذه المنطقة تجمعها لغة مشتركة ودين وتراث وثقافة واحدة، وكذلك تربطها ذكرى عزيزة حول مسلسل "افتح يا سمسم" انطبعت في عقول جيل الكبار منذ عهد الطفولة. ويأتي مسلسل "افتح يا سمسم" ليطرح مبادرة مثالية لسد هذه الثغرة والتواصل مع الطفل العربي بطرق مبتكرة وجذابة تحاكي مخيلته الصغيرة عبر العديد من المنصات المقربة والمحببة إليه. الدكتور علي القرني مع شخصيه نعمان ويعتقد القرني أنه حان الوقت لبذل الجهود من أجل إنتاج برامج تعليمية مملوكة ومنتجة إقليمياً تثري عملية التفاعل بين الوالدين والطفل وتدعم التحفيز في الطفولة المبكرة وتعزز التوعية وعمليات التعلم لدى الأطفال الصغاروهو ما يتضمنه ويتمحور حوله مسلسل "افتح يا سمسم". "افتح يا سمسم" هو النسخة العربية من مسلسل "سيسم ستريت" الشهير، وهو مسلسل تلفزيوني رائد على مستوى العالم العربي يستهدف تلبية الاحتياجات التعليمية لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 إلى 6 سنوات. وقد صُمم "افتح يا سمسم" للتعمق في قلب حضارة وتراث المنطقة حيث يجمع المفردات الغنية وثقافة وتقاليد المنطقة ليحيكها قصصاً وحكايات مثيرة تلهم عقول الأطفال وتستأثر بخبايا مخيلتهم الصغيرة. ويعود هذا المسلسل التلفزيوني الذي بث أساساً في فترة الثمانينيات من إنتاج مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لدول الخليج العربية.. وتعمل مؤسسة بداية للإعلام، ومقرها بأبوظبي على التعاون مع "ورشة سيسمي" لتطوير محتوى إعلامي وبرامج تعليمية مخصصة للأطفال. من جهة أخرى، أجرى فريق "افتح يا سمسم" أبحاثاً شاملة لتطوير وإعادة صياغة شخصيات المسلسل وتصويرها في أدوار متنوعة تشمل عباقرة مبدعين وعلماء وباحثين وتحريّين ورجال إطفاء وأساتذة ونجوم رياضيين بأسلوب مميز وشغف لا متناهٍ للتعمّق والاستكشاف في أغوار المعرفة وبطريقة مسلية وممتعة من خلال الحكايات والأغاني. وتتمتّع جميع الدمى المتحركة في "افتح يا سمسم" والتي من المقرر أن يتم الكشف عنها في سبتمبر 2015.. قرقور مع الأطفال وتعكس شخصيات المسلسل الحالية مثل "نعمان" الدمية الكبيرة والمحببة في السادسة من العمر التي يحمل وجهها علامات الدهشة والانبهار عند تعلم أشياء جديدة في هذا العالم والشخصيات الجديدة التي انضمت إلى عائلة "افتح يا سمسم" مثل "شمس". وترى الدكتورة كايرو عرفات، المدير الإداري لمؤسسة بداية للإعلام أن اللغة العربية هي عنصر أساسي في المسلسل، إذ إن الرسائل التي يتم إيصالها باللغة الأم يكون لها الأثر الأكبر في نفوسنا. وإضافة إلى ذلك، فقد ثبت أن استخدام المواد المحفزة صوتاً وصورة يجذب الأطفال ويدعم عملية اكتسابهم للمعرفة والمعلومات. وإلى جانب التركيز على تعطش الأطفال للمعرفة وفضولهم العلمي، فمن الضروري أيضاً استلهام مخيلتهم وإطلاق طاقاتهم وتمكينهم. شيما مع الأطفال يعمل مكتب التربية العربي لدول الخليج على تنفيذ مبادرة رئيسية لنشر وتشجيع استخدام اللغة العربية. ويلتزم القائمون على المكتب بإثراء حياة الأطفال كوسيلة لضمان قدرتهم على تحقيق كامل إمكاناتهم وتحرير طاقاتهم باعتباره مرواد المستقبل في دول الخليج.

5452

| 16 أغسطس 2015

تقارير وحوارات alsharq
اللغة العربية.. بين مطرقة التغريب وسندان الإهمال

تتعرض اللغة العربية في هذا العصر إلى اعنف هجمة لها على الإطلاق وأشدها وطأة، واقعة بين سندان الإهمال في دراستها وتربية الأجيال عليها، وبين مطرقة المؤامرات التي تحاك عليها وسوء الفهم لخصائصها وإمكاناتها في ظل هيمنة ثقافية غربية عاتية تقوم عليها جهات تدأب ليل نهار على نشر ثقافتها من خلال لغتها بجميع الوسائل والصور، مما يتطلب من الجميع بلا استثناء جهات رسمية ومؤسسات تعليمية وفكرية وكذلك المهتمين بالتعليم وراسمين لسياسات الفكر، وأرباب الأسر ورواد الفكر أن يسهموا في المحافظة على اللغة العربية التي تعتبر إحدى مقومات ثقافتنا ونهضتنا وعزتنا.وهناك جهود كبيرة جداً تبذلها المؤسسات التعليمية الرسمية في هذا الجانب ولكن لابد من مشاركة مجتمعية حقيقية يقوم بها الأفراد الذين تقع على كل منهم مسؤولية بشكل ما تجاه لغة القرآن عبر الوسائل المتاحة حتى نقوم جميعاً بالدور المطلوب منا للحفاظ على هويتنا العربية والإسلامية التي نستقي منها شرف عزتنا وكرامتنا والتي من خلالها نبني أجيالنا على لغتهم العربية حتى لا يكونوا لقمة سائغة لدعاة التغريب الذين يسعون لطمس هويتنا وثقافتنا الأصيلة.ضعف جهود التعريببداية يقول الأستاذ فيصل العشاري الاستشاري التربوي إنه عندما تذكر اللغة العربية يذكر معها وعاؤها الحافظ لها وهو القرآن الكريم لذلك فلا خوف من انقراض اللغة العربية فهي باقية ما بقي القرآن الكريم، ولكن الذي يحدث هو نوع من الانكماش والتغريب للغة العربية والذي يتخذ مظاهر عدة منها: مزاحمة اللغات الأجنبية لا سيما الإنجليزية بسبب فعل العولمة الثقافية الشاملة التي تجتاح العالم والتي سهلتها وسائل التواصل الحديثة، وكذلك تضاؤل الاهتمام باللغة العربية كعلم يستحق التقدير والاحترام بجانب العلوم الأخرى في المدارس والجامعات، وبالتالي ضعف جهود التعريب، وتسهيل اللغة العربية وفروعها كالنحو والبلاغة.ويضيف أن عدم التعامل اليومي والواقعي مع اللغة العربية كلغة يومية حيث حلت العامية محل الفصحى سهل على الأجيال التخلي عن اللغة العربية والتركيز على اللهجات المحلية الدارجة، بالإضافة إلى تأثير البيئة الحاضنة وهذا يتجلى في تربية الخادمات غير العربيات للأطفال، حيث يؤثر ذلك في تعلم الطفل للغة في سنواته الأولى، وهي السنوات التي يكون فيها مستمعا جيدا ويحفظ ما يقوله الآخرون.ويشير العشاري إلى أن الوسائل التي تسهم في المحافظة على اللغة العربية تتلخص في تشجيع المؤسسات الثقافية على تطوير اللغة العربية وتسهيل النحو وإعادة إنتاجه بطريقة عصرية تتناسب مع وسائل العصر التي يسهل التعاطي معها، وكذلك إقامة المسابقات الأدبية التي تعنى بالعربية وتخصيص جوائز دورية لتشجيع الطلاب على الاهتمام باللغة العربية، ويأتي في مقدمة هذه الوسائل الاهتمام بتعليم الأطفال وتدريسهم القرآن الكريم فهو البيئة الخصبة لتعلم اللغة العربية.ويؤكد انه لازالت هناك بعض جهود المحافظة على اللغة العربية عبر وسائل التواصل الحديثة، فنشرات الأخبار في القنوات الاخبارية والتقارير الصحفية في الجرائد لا يزال معظمها أو جلها يستخدم الفصحى ومن المبشرات أن إحصائيات المستخدمين للغة العربية في الانترنت خلال السنوات الماضية تقدمت من المرتبة العاشرة عالميا إلى المرتبة السادسة حسب (ويكيبديا)، بالإضافة إلى أن اللغة العربية هي أحد اللغات الخمس العالمية المعترف بها في الأمم المتحدة، ويجب أن نشير هنا إلى أن العالم يعترف بلغتنا ويقدرها فهل قدرها أبناؤها؟.عقل الطفل استثماريمن جهته يذكر الإعلامي احمد المالكي الباحث في مجال التربية الأسرية أن الاهتمام بالطفل من الصغر له دور كبير في اكتساب اللغة، فالطفل يملك عقلا استثماريا نستطيع أن نستثمره في تثبيت أسس اللغة العربية، فعندما يقوم الأب وكذلك الأم بالدور الواجب عليهم فإن هذا الطفل سيستجيب لكل هذه التعليمات وذلك من خلال التحدث مع الطفل باللغة العربية الفصحى حتى يتمرس عليها وترسخ في ذاكرته.ويضيف أن هناك بعض الأنشطة التي يمكن من خلالها تعزيز اللغة لدى الطفل باستخدام بعض التقنيات الحديثة المحببة لدى الطفل مثل استخدام بعض البرامج التي تهتم بتعليم العربية في الأجهزة الرقمية ذات الطابع الترفيهي، وكذلك برواية بعض القصص للأطفال باللغة العربية وشرح بعض الكلمات التي لا يفهمها الطفل، كما أن تكليف الطفل بكتابة بعض الجمل التي يعبر بها عن حبه للأب والأم تعزز وتساعد على إثراء قاموس الطفل من المصطلحات العربية التي تزداد يوماً بعد آخر.ويحث المالكي الآباء والأمهات على إشراك أطفالهم في المحافل والأنشطة التي تعنى باللغة العربية والمسابقات التي تهتم بهذا الجانب مثل المناظرات ومسابقات الخطابة، كما يشير إلى انه يجب التركيز على تعليم الخادمات أساسيات اللغة العربية لأن الطفل يتأثر كثيراً بلغة هذه الخادمة، حتى لو تطلب الأمر منا أن نشرك الخادمات في معاهد لتعليم اللغة العربية حتى لا يتأثر أطفالنا بلغة ركيكة.كما دعا المالكي إلى أن تهتم القنوات الإعلامية التي تقدم برامج الأطفال على تقديم مادة إعلامية باللغة العربية الفصحى والابتعاد عن العامية قدر الإمكان، لأن الطفل شديد التعلق بهذه البرامج، كما انه يجب على رب الأسرة أن يختار لأطفاله القنوات الإعلامية التي تعنى باللغة العربية وتقدم برامج تعزز مكانة اللغة العربية وخاصة في السنوات الأولى من عمر الطفل.الاستشراق والغزو الفكريويشير الدكتور صالح اندي الباحث في الفكر الإسلامي ومدرب التنمية البشرية إلى أن من أهم الأسباب التي أدت إلى ضعف اللغة العربية في مجتمعاتنا هو الاستشراق والغزو الفكري الذي تعرضت له اللغة العربية، وكذلك العمالة الوافدة واستقدام الخادمات الناطقات بغير العربية، بحيث تأثرت أجيال بأكملها في بعض الدول العربية والإسلامية، كما أن اغلب الجامعات العربية تطلب من طلابها عند الدخول لها اشتراطات لا تخدم اللغة العربية بحيث تلزم الطلاب الحصول على معدلات محددة في لغات أجنبية دون التركيز على مستوى اللغة العربية.ويشير إلى انتشار كثير من المصطلحات الأجنبية وإحلالها مكان العربية في الجامعات والكليات بحجة أنها جاءت ملتصقة بهذه العلوم ولا يمكن تعريبها وهذا الأمر خلق جيلا لا يعرف من العربية إلا القدر القليل من مصطلحاتها، كما أن اعتزاز كثير من المجتمعات العربية باللهجة العامية والافتخار بها وتداولها في القنوات الإعلامية والمحافل المجتمعية ومواقع التواصل الاجتماعي عزز من إحلال هذه اللهجات على حساب اللغة العربية الفصحى.قبل فوات الأوانوشدد الدكتور صالح على انه يجب أن تستيقظ الأمة قبل فوات الأوان وقبل أن ينشأ جيل لا يعرف من العربية إلا حروفها ثم يستبدل القيم والعادات العربية والإسلامية بقيم وعادات لا تمت للأمة بصلة، كما دعا المؤسسات التعليمية التي تعنى باللغة العربية ووسائل الاعلام الرسمية وغير الرسمية إلى القيام بحملات توعية في المدارس والجامعات لتسليط الضوء على اهمية اللغة العربية وعقد دورات لسد الضعف عند بعض الطلاب الذين يحتاجون إلى ذلك.وطالب الكثير من المهتمين باللغة العربية ورواد الفكر ان تعنى المؤسسات التعليمية الرسمية وغير الرسمية للقيام بدورها في طرح الخطط والبرامج التي من شأنها ان تحافظ على لغتنا العربية وان تربط الاجيال القادمة بثقافتهم العربية والاسلامية، وحثوا الاسرة على القيام بدورها في ذلك كونها الحضن الاول للطفل الذي يتعلم فيه اساسيات اللغة العربية وكون الطفل في المرحلة العمرية الاولى من حياته يكتسب لغة التخاطب من والديه وافراد اسرته، لذا يجب ان يكون للغة العربية نصيب كاف من التعليم والتوجية والارشاد في محيط الاسرة حتى يستطيع الطفل إتقان لغته العربية.

12367

| 14 أغسطس 2015

منوعات alsharq
"إندبندنت": العربية هي اللغة التي يجب تعلمها

نشرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية اليوم الأحد، تقريرا تحت عنوان "انسوا الفرنسية والصينية.. العربية هي اللغة التي يجب تعلمها". وقالت إن هناك أكثر من 300 مليون شخص يتحدثون العربية في العالم، وهو ما جعل المعهد البريطاني يطالب بتعليمها في المدارس البريطانية. وأوضحت أن إدراج اللغة العربية على لائحة اللغات الأكثر أهمية في مدراس بريطانيا، جاء بعدما أعلن المعهد "أن العربية ثاني أهم لغة أجنبية للحصول على عمل في المستقبل بعد اللغة الإسبانية". ونوهت بأن إعلان المعهد البريطاني "جاء بعد دراسة أجراها، واضعا في الاعتبار بعض المعايير الاقتصادية المرتبطة بالتصدير والاستيراد والوظائف الحكومية ذات الأولوية، بجانب الأولويات الأمنية". وأشارت الصحيفة إلى أن بعض المدارس في بريطانيا تقوم بتعليم اللغة العربية للتلاميذ بالفعل مثل مدرسة "هورتون بارك" الابتدائية في "برادفورد"، والتي تفعل ذلك منذ 3 سنوات. وقالت "إن الأطفال يعانون من تعلم اللغة العربية بسبب أنها تكتب من اليمين إلى اليسار عكس اللغات الأوروبية، ورغم ذلك يمكن ملاحظة حجم الحماس بين التلاميذ لتعلم اللغة العربية".

762

| 12 يوليو 2015

منوعات alsharq
افتتاح مركز اتصال باللغة العربية في الخطوط الجوية التركية

أطلقت الخطوط الجوية التركية، مركز اتصال هاتفي باللغة العربية، لخدمة عملائها في 10 دول عربية، حيث يخدم المركز عملاء الشركة في دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وقطر، والبحرين، وسلطنة عمان، والأردن، ومصر، والجزائر، وتونس، والمغرب، حيث أصبح بوسع العملاء في تلك البلدان تلقي الخدمة بلغتهم الأم. وتم تدشين مركز الاتصال في احتفالية أقيمت بالعاصمة الأردنية عمان، وقال نائب رئيس التسويق والمبيعات في الشركة، آدم جيلان، إن الشرق الأوسط يمثل منطقة هامة للشركة، حيث شهد عدد عملاء الخطوط الجوية التركية في المنطقة ارتفاعا نسبته 10%، في الربع الأول من العام الحالي، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وأكد جيلان أن الخطوط الجوية التركية، تهتم باحتياجات جميع عملائها وتعمل على تلبيتها، وجاء إنشاء مركز الاتصال الهاتفي باللغة العربية في هذا الإطار.

566

| 09 يوليو 2015

محليات alsharq
مركز مناظرات قطر يقدم محاضرة في الهند

قدم مركز مناظرات قطر – عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع - محاضرة حول دور وأهمية فن المناظرات في صقل ملكات اللغة العربية لدى غير الناطقين بها وذلك في جامعة جواهرلال نهرو بالهند. وجاءت المحاضرة التي قدمها السيد ماهر راجح- مدرب المناظرات في المركز- خلال زيارته للهند بطلب من مركز الدراسات العربية والإفريقية بالجامعة حيث تخللها عرض تقديمي حول مركز مناظرات قطر وإنجازاته في مجال نشر اللغة العربية على المستويين الإقليمي والعالمي. واشتملت المحاضرة على ثلاثة محاور أساسية هي أهمية المناظرة في صقل المهارات القيادية للشخص، وأهمية المناظرة في تقوية المهارات الأكاديمية للباحث، ودور المناظرة في صقل المهارات اللغوية لدى الطلبة من غير الناطقين بالعربية. وهدفت المناظرة إلى التعريف بأهمية هذا الفن الأدبي في الحياة اليومية واطلاع المهتمين على المهارات المكتسبة من خلال المناظرة وفهم دور المناظرة في تعزيز مهارات البحث والنقد والتحليل إلى جانب فهم دور المناظرة في تطوير وصقل مهارات اللغة العربية فضلا عن التعريف بمركز مناظرات قطر ودوره الرائد في نشر ثقافة المناظرات على كافة الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية.

316

| 07 يوليو 2015

تقارير وحوارات alsharq
مركز تدريس العربية لغير الناطقين بها بجامعة قطر.. جسر الثقافات

تعتز جامعة قطر بهويتها العربية والإسلامية، وبدورها كجزء من المشهد التعليمي والفكري في العالم العربي، ومن تجليات اهتمام جامعة قطر بالهوية العربية والإسلامية حرصها على الاعتزاز باللغة العربية بشتى المناحي، والعمل على إتقان الجيل الناشئ له، وإبقائها لغة حية معاصرة في عصر تكنولوجيا والتواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى هذا فإن جامعة قطر تضم مركزاً متميزاً لتدريس العربية لغير الناطقين بها، إذ يحتضن سنوياً ما يقرب من 50 دارساً من جميع أنحاء العالم، ومعظم الدارسين من المجازين في اللغة العربية، أو في دراسات متعلقة بتاريخ وشؤون الشرق الأوسط، ويرغبون في تأطير معرفتهم بإطار أكاديمي متميز يضمن لهم رفع مستوى أدائهم ضمن وسط عربي مسلم. ويأتي مركز اللغة العربية لغير الناطقين بها ليعزز مساعي جامعة قطر الحثيثة في نشر اللغة العربية وهويتها العربية الإسلامية على المستوى الدولي، وتعزيز مكانتها ودعم تعليمها وتعلمها من خلال طرق مستحدثة في التدريس وتطبيقها، وتنمية الحركة البحثية والتعليمية، ويتمتع المركز بسمعة دولية طيبة تعكس الدور الرائد لجامعة قطر في هذا المجال. الدكتور عبدالله عبدالرحمن: المركز بوابة لغير الناطقين بالعربية للتعرف على كل ما يخص الهوية العربية والإسلامية وفي هذا الصدد أكد د.عبد الله عبد الرحمن مدير برنامج اللغة العربية لغير الناطقين بها أهمية هذا المركز في دعم الهوية العربية والإسلامية، معتبراً أنه ساعد في مد جسور تقارب بين الثقافة العربية والإسلامية والثقافات الأخرى، مضيفاً أن هذا المركز يقوم بنشر الثقافة العربية كما أنه يعد بوابة لغير الناطقين بالعربية للتعرف على كل ما يخص الهوية العربية والإسلامية. وأكد أن المحاور والمقررات التي يقوم المركز بتدريسها للطلبة تعزز هذه الرسالة، فمثلا مقرر الثقافة العربية يناقش الهوية العربية والإسلامية ويعرض الإسلام فيه كمحرك لهذه الثقافة. وأوضح أن البرنامج يلبي حاجة الطلبة الوافدين أياً كانت، فبعضهم يأتي لأغراض دبلوماسية والبعض لأغراض اقتصادية أو ثقافية، وآخرون لتطوير لغتهم في المجال الصحي. الثقافة الخليجية وعن تجربتها في الدراسة بمركز اللغة العربية لغير الناطقين بها، قالت الطالبة كورنيليا زين الدين من رومانيا: "لقد وفرت لي دراسة اللغة العربية في جامعة قطر فرصة للتعرف على الثقافة الخليجية من خلال حضور مختلف الفعاليات وورش العمل التي نظمها لنا المركز، كنت أشعر بالفضول لاكتشاف المجتمع الخليجي ومعرفة العادات والتقاليد الخليجية خاصة أن هذه أول زيارة لي لمنطقة الخليج". وأضافت كورنيليا: "لقد وجدت أن المجتمع الخليجي مجتمع منفتح على الآخر ومضياف ويرحب بنا وذلك بعكس الصورة التي تصورها الوسائل الإعلامية في الغرب. وقد كان التحاقي بهذا المركز تجربة رائعة غيرت لدي الكثير من المفاهيم الخاطئة التي كانت قد تكونت في ذهني من الوسائل الإعلامية في الغرب". كورنيليا: المجتمع الخليجي مجتمع منفتح على الآخر ومضياف.. يلينا: اعتنقت الإسلام عن قناعة لأنه من أكثر الأديان حثاً على العمل وقالت الطالبة يليلنا آلبلاد من فنلندا: "عند انضمامي للبرنامج كنت أشعر بالحماسة والقلق معاً، ولكن البرنامج ساعدني أنا وزملائي على تجاوز الحدود الثقافية واللغوية التي كنا نظن أنها ستحول بيننا وبين فهمنا لثقافة ولغة العرب، كما أن قضاء عام كامل في بلد إسلامي أتاحت الفرصة لدى البعض لتعزيز الإيمان واطلاع الآخرين على الثقافة الإسلامية". وأضافت يليلنا: "لقد اعتنقت الإسلام عن قناعة تامة لأنه من أكثر الأديان التي تحث الإنسان على العمل والتطبيق بعكس الأديان الأخرى التي تعتبر نظريات يصعب ممارستها على أرض الواقع، وقد واجهت ممانعة في بادئ الأمر من قبل الأهل والأصدقاء خاصة في فنلندا التي لا يوجد فيها مسلمون بكثرة وقد كان وجودي في قطر فرصة أتاحت لي ممارسة الشعائر الإسلامية بشكل صحيح كما أن تعلم اللغة العربية ساعدني كثيرا في فهم ديني الإسلامي بشكل أعمق لأنني تعلمتها من موارد عربية ومراجع معتمدة عند المسلمين". تغير الصورة الذهنية ومن جانبها، قالت الطالبة سوزانا نيسكا: "بعد قضاء عام من الدراسة في المركز والاندماج مع المجتمع الخليجي، تغيرت عندي الصورة الذهنية التي كنت أحملها عن العرب، فقبل عام من الآن لم يكن لدي صورة واضحة عن المجتمع الخليجي، ولقد تعمقت خلال العام بعد الاطلاع على ثقافة الدولة والتراث القطري كما أنني كونت علاقات عديدة مع أصدقاء عرب. وسأسعى لنشر الثقافة العربية في بلدي والتشجيع على الذهاب للدراسة في البلدان العربية". وقالت الطالبة هنا خليفة من الولايات المتحدة الأمريكية: "لقد كانت الدراسة في المركز فرصة للتعرف على المجتمع الخليجي والاحتكاك به، وقد تنوعت الأساليب الدراسية لتدريس اللغة العربية في المركز، وكان الأساتذة يجتهدون لدمجنا مع المجتمع المحلي من خلال إعطائنا واجبات وأعمال صفية تجبرنا على الاطلاع على التراث العربي، وتكليفنا بكتابة مقالات عن الهوية العربية والتراث الخليجي، وهذا ما أسهم بشكل كبير في تعزيز الصورة الصحيحة للثقافة العربية والإسلامية بين الطلبة من مختلف دول العالم". تون: كرم الضيافة عند المسلمين جعلني أغير نظرتي إلى المجتمع العربي.. سينجينام: دراستي جعلتني أوقن بالدور الأساسي للتاريخ الإسلامي وصرح الطالب بيتر راودسيك من أستونيا: "لقد كان انضمامي للمركز فرصة رائعة لتحسين مستوى لغتي العربية خاصة أنه لا يوجد برامج متخصصة لتعليم اللغة العربية في أستونيا، وأضاف بيتر: "إن ممارسة اللغة العربية وعدم الانطواء على النفس عامل أساسي لإتقان مهاراتها، وأعتزم الرجوع إلى الدوحة خلال العام القادم للالتحاق ببرنامج الماجستير في العلاقات الدولية بمعهد الدوحة ولاشك أن المهارات التي اكتسبتها في البرنامج ستسهل علي كثيرا في دراسة الماجستير". وعن سبب التحاقه بالمركز، قال سفير مالايل من الهند إنه يعمل أستاذاً بالجامعة الإسلامية بكيرلا وهو يطمح للتدريس بقسم اللغة العربية في جامعته، كما أنه يطمح لتطوير مهارات الترجمة باللغة العربية، وهذا ما حققه منه من خلاله انضمامه للبرنامج وشعر بتحسن ملحوظ في مستوى اللغة العربية لديه بعد التخرج من البرنامج. وقال الطالب ديتالي ميشوكو من أوكرانيا: "لقد درست اللغة من قبل ولكن عدم وجود مختصين في أوكرانيا لتدريس اللغة العربية حال دون تعلمي للغة، وقد تطورت كثيرا في مهارات التحدث والاستماع والكتابة كما أنني اكتسبت ثقة بالنفس للتحدث باللغة العربية". كرم الضيافة من جانبه قال الطالب تون من فيتنام: "قبل انضمامي للبرنامج كانت معلوماتي محدودة جداً عن العرب والمسلمين، وقد وجدت كرم الضيافة في البرنامج من قبل المسلمين الأمر الذي غير رأيي عن المجتمع العربي. ومع عودتي إلى فيتنام فإنني سأشتاق كثيرا إلى الدوحة. فقد قضيت عاما مليئا بالأنشطة والفعاليات واستفدت الكثير من خلال هذه الأنشطة والدروس". وقال الطالب المعتصم بالله من ولاية كيرلا بالهند: "إن ما يميز الدراسة بمركز اللغة العربية لغير الناطقين بها في جامعة قطر، هو أننا نستطيع ممارسة اللغة العربية بين أهلها، فالمراكز المتاحة في الهند تدرس العربية بعد ترجمتها إلى اللغة المحلية، وهذا ما يعيق الطالب عن إتقان اللغة العربية تحدثاً واستماعاً". وأضاف المعتصم: "لقد أتاح مركز اللغة العربية لغير الناطقين بها لمنتسبيه فرصة التعرف على الثقافة العربية من خلال الممارسة بشكل يومي بين الأصدقاء". وأضاف زميله محمد أسلم من الهند: "من خلال دراستي في المركز لمدة عام كامل، قابلت العديد من الأصدقاء الذين أتوا من مختلف الدول ووجدت أنه كانت لديهم معلومات مغلوطة عن الإسلام والمسلمين، وبعضهم كان يظن أن الديانة الإسلامية مقتصرة على أهل الخليج فقط، وقد فوجئوا بعد اختلاطهم بزملائهم بالمركز، بوجود مسلمين في الهند وبقية الدول الأخرى غير العربية. وأضاف محمد: "لقد كان الأساتذة يبذلون قصارى جهدهم لإيصال التعاليم الصحيحة للإسلام على ضوء القرآن والسنة، وتصوير موقف الإسلام من الإرهاب وإزالة الشبهات والمفاهيم الخاطئة المنتشرة بسبب الوسائل الإعلامية، كما أنهم كانوا متعاونين جدا مع الجميع ويتعاملون معنا دون تمييز". البيئة القطرية وقال الطالب محمد ديالو من غينيا كوناكري: "لقد كان الدافع للانضمام إلى المركز هو استكمال التعليم في العلاقات الدولية وفهم الإسلام من أصوله ومنبعه، فلا يمكن فهم هذا الدين إلا من خلال الإلمام باللغة العربية". وأكد ديالو أن البيئة القطرية تمتاز بالمحبة والود والوئام والاحترام المتبادل وهذا أسهم في إظهار صورة مغايرة لتلك التي تروجها الوسائل الإعلامية الغربية. وقالت الطالبة سينجينام من كوريا الشمالية: "إن ما يتم تداوله عن العرب في المجتمع الكوري ليس إلا انعكاساً لما تبثه القنوات الغربية، وقد كان هذا سبباً في تكوين صورة خاطئة عن العرب والمسلمين في كوريا". ولكن بعد التخرج في هذا المركز تيقنت أن التاريخ الإسلامي يلعب دورا مهما في بناء الحضارة الآسيوية، أطمح أن أكمل الدراسات العليا في مجال دراسة المخططات العربية والفن الإسلامي بشكل أعمق وذلك لفهم القرآن الكريم واللغة العربية بشكل أفضل.

1887

| 06 يوليو 2015

اقتصاد alsharq
"إبتكار" تطلق تطبيق "كلماتي" لتعليم الأطفال أساسيات اللغة العربية

أطلقت شركة إبتكار لتكنولوجيا التعليم تطبيق "كلماتي"، وهو عبارة عن لعبة قائمة على حل أحجيات لتعليم اللغة العربية للأطفال في سن ما قبل المدرسة، يهتم البرنامج بأدق تفاصيل اللغة العربية سعياً لإثرائها وغرسها في عقول المتعلمين بشكل سلس وسهل، كما يمكن لأولياء الأمور والمعلمين من تحديد قطع المساعدة في الأحجية لتتناسب مع عمر الطفل المتعلم بالإضافة إلى متابعتهم لإبتكار "ibTECHar" على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي للحصول على وسائل مساعدة وأساليب تساعد في ترسيخ ما تعلمه الطفل من خلال استخدامه لكلماتي.وأكدت الشركة أن أحد أهم أهدافها هو دعم تعليم الأطفال وإتاحة محتوى عربي ثري من بيئة الطفل عبر تقنية تطبيقات الهواتف والأجهزة الذكية، فهناك فجوة كبيره اليوم بين نظام التعليم والمحتوى العربي المقدم على المنصات المختلفة للهواتف والأجهزة الذكية، وفي اعتقادنا في ابتكار أن مخرجات التعليم اليوم تُركز على تلبية احتياجات السوق من مهارات، فضلاً عن إطلاق ممكنات الإنسان، والنتيجة في المقابل تكون في أفراد مزودين بالمهارات اللازمة، ولكن يهابون اكتشاف الجديد والوقوع في الخطأ المصاحب لاكتشاف الجديد. ولذلك نسعى في ابتكار لإضافة مساهمة نوعية في تحسين وسائل التعليم الحالية من خلال طرح منتجات نوعية في مجال تكنولوجيا التربية والتعليم، وتطبيق "كلماتي" هو أول تطبيق من نوعه تطلقه ابتكار لإثراء المحتوى العربي ودمجه مع حياة الطفل وتطلعاته اليوم.يهتم كلماتي بطبيعة اللغة العربية بأدق تفاصيلها، كاختلاف شكل الحروف باختلاف موقعها في الكلمة. كما يلتفت التطبيق إلى المبادئ التربوية الأساسية في تدريس اللغة العربية للطفل، حيث يتيح الخيارات المختلفة للمستخدمين للاستماع لأصوات الحروف أو أسماءها، الأمر الذي يسهل للطفل نطقه للحروف. يستهدف التطبيق الفئة العمرية من سنتين ونصف إلى خمس سنوات، والتي تصنف من فئة ما قبل المدرسة.رؤيتنا هي تعزيز الثقافة والقيم العربية من خلال طرق تعليمية ممتعة، وبإطلاق هذا التطبيق، نحن نساهم في تنمية مستقبل قائم على المعرفة للأطفال. ونحن نتطلع للعمل يداً بيد مع أولياء الأمور والمعلمين والمهتمين بالتعليم لنشر كلماتي وتطويره والاستفادة منه بما يتناسب مع احتياجات الطفل.وحرصاً على اللغة العربية وتسهيلاً لأولياء الأمور والمربين استخدامه، فإن برنامج كلماتي متوفر الآن على متجر البرامج على مختلف أجهزة أبل الشهيرة بخصم (٢٥٪) بمناسبة إطلاق البرنامج.

1649

| 30 يونيو 2015

محليات alsharq
"حمد الطبية" تنظم دورات لتعليم اللغة العربية للأطباء والممرضين

نظّم برنامج الاستقطاب للمهن الصحية وبرنامج التطوع بمؤسسة حمد الطبية دورات تدريبية في تعلم مهارات الحوار والمحادثة باللغة العربية لغير الناطقين بها لتطوير قدراتهم ومهاراتهم في التواصل باللغة العربية وذلك في بيت الضيافة بمدينة حمد بن خليفة الطبية. وقالت السيدة بلقيس الخزرجي مديرة برنامج الاستقطاب للمهن الصحية وبرنامج التطوع بمؤسسة حمد أن هذه الدورات تقام سنوياً ويتم وضع خطة لتعلم المحادثة باللغة العربية وهي موجّهة للعاملين في المؤسسة من مقدمي خدمات الرعاية الصحية في إطار تحسين جودة التواصل والإتصال مع المرضى وذويهم. وتضمن البرنامج ثلاث دورات مختلفة وفق المنهج الدراسي للغة الذي وضع بعناية وبإشراف كادر من أهل الاختصاص حيث ضم المنهج مستويات متدرجة في تعليم اللغة والحوار بالعربية وإرشاد الموظفين إلى مراجع وأدوات تساعدهم على تعلم اللغة العربية بسهولة. ويوفر برنامج التدريب والتطوير بالمؤسسة المستوى الأول للمبتدئين على أن يتوجه من يرغب في إكمال التعلم إلى المركز المختص. وتغطي هذه الدورات الثلاث ما يقارب 81 موظفاً وموظفة من أطباء وممرضين من غير الناطقين بالعربية من جنسيات متعددة.

718

| 29 يونيو 2015

محليات alsharq
سليم: أجواء الدوحة الرمضانية عزّزت قربي من الله

تعجزنا اللغة أحيانا حين نجد أنفسنا أمام قامة أدبية لا يطالها الوصف وإن كان بليغًا، فنكتفي بالتدليل عليها تلميحًا لا تصريحًا، باعتبار أن التلميح ـ اصطلاحا ـ هو عمل لغوي يؤدي غرض التشويق دون الخوض في التفاصيل التي من شأنها أن تجعل الحدث أو الشخصية المتحدث عنها عادية، رحلة عبر مدارات الرضا والتصالح مع الذات، يأخذنا الدكتور محمد مصطفى سليم منسق برنامج اللغة العربية وأستاذ الأدب الحديث المساعد بجامعة قطر، في ما يشبه التجلي الحر، وقد اختار له عنوان "رمضاني في الدوحة حنينٌ وحياة!" ليكشف عن طقوسه الرمضانية، وعلاقته بالدوحة، وذكريات الطفولة، فيقول: ليس بوسعي إلا الإقرار بأن لي طقوسًا خاصة في شهر رمضان. فكل ما في الأمر أنني أشعر بأن هذا الشهر نعمة من نعم الله عليّ، يمنحني به- في كل عام- فرصةً طيبةً كي أذكره؛ ليُصلح من شأني؛ فأسارع إلى أن أغلق أمام نفسي كثيرًا من نوافذ الرؤية والحركة خارج البيت؛ لأفتح نوافذ البصيرة على ذاتي، وأطرح أسئلة كثيرةً، ربما تكون صعبةً على نفسي التي تبدو مُقصرة: أين أنت يا محمد؟ وماذا فعلت؟ وإلى أين تمضي؟ فأجدني أمارسُ أشياء تشكل طقوسًا إيمانية وعملية في آن واحدٍ، ما كان لها أن تكون لولا رمضان؛ شهر إقالة العثرات. صدق محبة الله بل لو لم يُتِح لي شهرُ التّوبة إلا بعضَ أوقاتٍ أخلو فيها إلى ذاتي على حدّ العتاب؛ وأشهدُ معها، خلف عيون الناس التي لا تراني، لحظةً تنتشي فيها روحي بصدق محبتي لله، وأشهد أيضًا ارتعاشة الخوف منه، والطمع في غفرانه، بعد أن ثقُل الكاهلُ بذنوبٍ هي عثرات من مغبّة الطريق – لو لم يُتِحْ لي شهرُ الإنابةِ إلا هذا، لكفى بها من نعمة اختصّني بها ربّي؛ لتكون هذه الخلوة الإرادية أوّل عاداتي وأسماها، تلك التي أترقّبها قبل مجيء الشهر بشهرٍ أو يزيد، فمبكّرًا جدًا آخذ نفسي قبلَ قدومِه على ألا أفرّط فيها؛ حتى لا توقظني صحتي بخيانةٍ على حين غفلةٍ فأضيع. ووطّنت نفسي على أنه مادامت أقدامي تحملني على ظهر هذه الحياة، ولم تخذلني بعد، فسأزرع الخُطى في طريق الحق، وليس في غيره. إنها تُحرّضني تحريضًا جميلاً على أن أكون أنانيًّا إلى حدٍ ما، وإن أسرفتُ في إيثار غيري على نفسي؛ فليس هناك ما يمنعُ أن أعملَ لذاتي حين أخاف من غدٍ ليس في يدي، وأن أنجو ببدني في جوف خلوتي حين أترفّع عن موبقات تُقعدني ولا تحملني إلى حيث أعلو، أو أساعد غيري على رأبِ صدعٍ في متن الروح؛ لهذا أكاد أستثمر النهارَ قبل الليل في القراءة والعمل؛ فقراءة القرآن؛ وحدي ومع أولادي، أقرب الطقوس إليّ، وأحبّها إلى قلبي في شهر القرآن، وخاصة عندما نختم جِلستنا بشيء من الذكر والتسبيح، وبلمحةٍ خاطفةٍ أقعُ فيها على أصغر أبنائي، وهو يزاحم إخوته الكبار جلوسًا، وبالكاد تقوى كفّاه الصغيرتان على حمل مصحفٍ سمّاه لنفسه، فأبتسمُ ابتسامة داخلية تأخذني إلى تفسير بعيد، كأني بها أطمْئِنُ نفسًا قلقةً، وأهدهدُ كآبتها على بلدٍ غدُه مبهمٌ، وعلى وطنٍ مستقبلُه مرهونٌ لدى طُغمة أبَت إلا أن تركّعه في المربع الأول من ذل الفراعين. مصباح الروح نعم، رمضان شهرُ الله وشهرُ الصبر، لذا فهو عندي أكثر الشهور التي أعمل فيها. حيث أقرأ أعمالاً مؤجلة، وأنجز بعضًا من كثيرٍ قد تأخر إتمامه، وأمد جسور التواصل مع أناسٍ قصَّرتُ في حقّهم بفعل إكراهات العمل، وتراكم الأعباء، وضيق ذات الوقت؛ لذا حين يقترب انفراط عقد لياليه الجميلة من خيمة طقوسي وعاداتي، أراني أقترب من حد الضيق والشعور بأني مستهدفٌ من نفسي أولاً، ثم مهدّدٌ من جهةٍ ما ثانيًّا، وهو ما يجعلني أردّدُ دائمًا عبارةً كنتُ قد كتبتُها في يوم من أيام رمضان فائت، وهي: "ذاتَ نهارٍ أو ليلٍ، ليس معلومًا بالضبط ميقاتُه، سينطفئ فيك مصباح الروح؛ فأوقد مبكرًا شمعةَ الخوفِ من الله؛ لتنعمَ بثباتٍ عند السؤال!!". كم يأخذني الحنين إلى طقوس قديمة تتدلّى من سقف الذّكرى أمام عينيّ، لعل من أهمها استحضار استعدادات البسطاء من النّاس للإفطار في قريتي بصعيد مصر، والسّير ببهجةٍ غير مستعارة في عتمة الدروب، ولاسيما مع المسحراتي بإيقاع طبلته التي حفظناها عن ظهر قلب، فكم كنا نشاركه إيقاظ الأهل والناس، كلٌّ بطبلته التي يتخذها من مخلفات الأواني أو العلب المعدنية، مع قطعة خشب تضبط لهم إيقاع سحورهم، وتضبط لنا- نحن الصغار- لحنَ نشوتنا المشتعلة؛ لنعزف بها أنشودةً من البساطة الحقّة، والضحكات المغبرة بتراب طازج الحنان، وعباءةُ السّماء فوقنا مطرّزةٌ بنجوم تبثّ الدّفءَ في قلوبنا، وتسكبُ الضوء أمام أقدامنا في الدروب الملتوية. وفي كل مرة لا يعدم الأمر من أن يكون هناك موقفٌ أو حادثٌ أو تعليقٌ يظل محفورًا في الذاكرة طويلاً. ذاكرة التقاليد إن كنتُ أنسى فلن أنسى أبدًا أولَ رمضان لي في الدوحة؛ إذ كان أوّلُه مصريًّا، وأوسطُه عربيًّا وآخرُه قطريًّا خالصًا؛ ففي مستهلّه أنفقت الأسرةُ جهدًا ضخمًا في استنطاق المكان (الدوحة) بصوت مكان آخر في أقصى صعيد الشوق، وأبلت بلاءً حسنًا في استجداء ذاكرة التقاليد المصرية والطقوس العائلية، وخاصة على مائدة الإفطار، ومع أقارب لي في الدوحة، وبين أصدقاء يبادلونني الشوق إلى نفحات العصاري على مداخل القرية، وتجمّعِ الطيبين والفقراء من الأهل أمام بيتٍ من بيوت الله (المسجد الكبير)، فتتحولُ الأسرةُ في قطر إلى ما يشبه الكتيبة العسكرية، التي تؤسس ترسانةً من الماضي وظلاله؛ لتحميَها من تهديدٍ يستهدف كيانها وجوهرها، وكأنه نوعٌ من الالتزام الوطنِيّ ومتطلبات الجنسية تبدأ في التوجّس خيفةً من الخفوت؛ فتصرّ على أن تبقى شاخصةَ الطّلةِ بين أجناسٍ وثقافاتٍ وأعراق تقطن مثلها في الدوحةَ. لكنها الدوحة حين تفتحُ في عيون وافديها فوّهةَ التّنوّع الخلّاق، والتّعدد الضّارب في الثقافة والوعي؛ كي تنتشلهم من وهدة الغربة إلى حِضن التعايش بانسجام قائمٍ على الالتقاء في ما يُتّفق فيه، والابتعاد عن ما يُختلف عليه، فتستدرجك، بتنوعها وخصوبة ثقافات ساكنيها، إلى حيث تبدو وكأنك من أهلِ أهلها طيبةً وتحضّرًا، وخاصة حين تجمعُك بكل هذه الأطياف في سيّد الشّهور وربيع الفقراء وشهر ضيافة الله. علاقات متنوعة لكن سرعان ما تتسعُ معارفك باتساع دائرة الأصدقاء؛ لتأخذ الأسرة استراحةَ محاربٍ إثر انفتاحٍ على علاقات اجتماعية جديدة ومتنوعة، مع أصدقاء عرب ومع أسرٍ عربية، تبادلنا الزيارات بحبٍ ومودةٍ على موائد عائلية تارة، وبالتطواف حول صالات المطاعم تارة أخرى. ثم قادنا ذلك إلى اتساعٍ أكبر عبر دائرة أكثر خصوبة وثراء، هي دائرة الدوحة بأجوائها الرمضانية التي عزّزت في نفسي ضرورة القرب من الله، وأعانتني على التصالح مع ذاتي، والترابط الأخوي مع أناس هم بالقطع أفضل منّي؛ لأنك حين تكون في قطر فأنت أمام قوائم كثيرة من الشيوخ الضيوف والقرّاء المميزين الذين تستقطبهم الدوحة؛ لتجدولَ لك روزنامة الشهر قراءةً ووعظًا، ولتضيء سماءها بإشعاعات الرّوح وفيوض الإيمان. دخلت طقوس وخرجت أخرى لذا، كان من الطبيعي أن تطرأ بعض التغيّرات على بعض عاداتي التي جئتُ بها إلى الدّوحة؛ إذ دخلت طقوسٌ في يومياتي وخرجت أخرى، وغزت مائدةَ إفطاري أصنافٌ من الطعام العربي والخليجي لتخرجَ أصنافٌ أخرى، لكن حقيقةً كبرى ومبدأ طبيعيًّا في سلم أولوياتي الرمضانية يعلن عن نفسه، وأعترف بأنه لا يقبل الاستسلام، وهو أن "المنسف" الأردني و"التّبولة" اللبنانية و"الثريد" القطري الخليجي و"البسطيلة" المغربية و"الكبة اللبنية" الدّمشقية و"المسقوف" العراقي و"لاشباح الصفرا" الجزائرية كل هذه الأصناف على طيب عشرتها لي وتقديري لها، ما كانت قادرة على الصمود أمام عنفوان "الفول المدمس" سيّد السحور المعتّق قدمًا على مائدتي، وجبروت طقوسه الموروثة جيلاً بعد جيل، فهو الذي لا يهتزّ أمام تقلبات الأماكن، ولا يعتريه أيّ توتر أمام تغيرات الزمن. روحانيات العادات ولكن مع كل ما قلت، تبقى كلمة أخيرة، وهي أنه يكاد يحدوني يقينٌ عميق بأنه من الصعب جدًّا على أيّ إنسان، مهما ارتحل في أمكنة وتبدلت به أزمنة، أن يغيّر تمامًا كل عاداته التي صاحبته في رحلة العمر، وخاصة ما يرتبط منها بمشاعره الدينية، ففي اعتقادي الشخصي أن هذه العادات- ما دامت صحيحة ولا يعتلّ بها ركنٌ من أركان الدين، فهي مكوّن أصيل من مكونات سيرة الإنسان وسلوكه بين النّاس؛ لأنها أخذت حيزًا كبيرًا في وجدانه، وفي علاقته بالأشياء، ولهذا لم يعد في مقدوري- وقد أمضيتُ سنوات في ربوع الدوحة وضواحيها- أن أتخلّص من روحانيات عاداتي الرمضانية، التي باتت تتجدّد، بشكل موسميّ، مع أفضل شهور الله؛ ذلك الشهر الذي يمنحني بمثل هذه العادات الأصيلة رغبةَ كُبرى في الحياة، وحرصًا ضالعًا في الجدّية على العطاء، وترفّعًا أنيقًا عن كل ما يخدش حضوري الأخلاقي بين الناس. إلى أن أصبحتُ، مع تقدم العمر، ممتلئًا بحنين شديدٍ جدًّا إلى تلك التفاصيل البعيدة التي شكّلت عالمي في الصغر، وربما، لكي استدعيها الآن، أدخلُ في تحايلٍ معها بشيء من التسلية الممتعة حين أجدني أراقب أبنائي في رمضان، وأتابع، بتأملٍ بعيد المدى إلى الوراء، نموَ هذه المشاعر لديهم، فأتذكر بهم مشاعرَ كنت أظنها ماتت أو قد باتت في طيّ النسيان، لكنها- على الحقيقة- باقية، ولا يمكن لها أن تنطفئَ إلا بانطفاءة الروح وسلِّها من دهاليز البدن . كل عام وأنتم بخير أيها الأحبة.!!

1197

| 28 يونيو 2015

محليات alsharq
تخريج 360 طالباً وطالبة من مدرسة "النجاح" القطرية في لندن

تخرج 360 طالباً وطالبة في مدرسة النجاح التابعة لمركز "ماي فير" الإسلامي القطري في لندن هذا العام، وحصلوا على شهادات النجاح بدءاً من الصف الأول الإبتدائي وحتى الثانوية العامة، وأقامت المدرسة حفل تخرج الطلبة والطالبات حضره الملحق الثقافي القطري الدكتور محمد عبد الله الكعبي ومدير مركز "ماي فير" الإسلامي الدكتور “حافظ الكرمي” حيث شاركوا أكثر من 650 شخصا من أولياء الأمور ومدرسي ومعلمي المدرسة فرحتهم بتخرج أبنائهم هذا العام وبتقديرات متقدمة .وافتتح الحفل الدكتور حافظ الكرمي مدير المركز مرحبا بجميع الطلبة والطالبات وأولياء الأمور، ووجه الشكر إلى معلمي المدرسة والإداريين بها لما قدموه من جهود كبيرة للخروج بهذه النتيجة التي تفخر بها مدرسة النجاح ومركز ماي فير الإسلامي التابعة له .وألقى الملحق الثقافي القطري الدكتور محمد عبد الله الكعبي كلمة أمام الحضور تحدث فيها عن مدى التطور الذي لمسه في أداء التلاميذ ونتائجهم، موجها شكره إلى أولياء أمور الطلبة والطالبات لاهتمامهم بتعليم أبنائهم اللغة العربية والدراسات الإسلامية، وشكر إدارة المدرسة ومدرسيها لجهودهم في النهوض بالعملية التعليمية من خلال خدمة أبنائنا الطلبة في لندن، وأكد الدكتور محمد عبد الله الكعبي في كلمته، على أن قطر تقدم هذه الخدمة لأبناء المسلمين وتدعم من خلالها الجاليات العربية في لندن من خلال برامج لتعليم اللغة العربية والدين الإسلامي، كما تمنى لجميع الطلاب إجازة سعيدة، وتوجه بالتبريكات إلى جموع الحضور بمناسبة قدوم شهر رمضان الفضيل .واشتمل حفل التخرج على عدد من الفقرات الفنية منها إلقاء عدد من الأناشيد الدينية والمقاطع التمثيلية والمقطوعات الشعرية، كما قام كل من الدكتور محمد عبد الله الكعبي والدكتور حافظ الكرمي بتسليم شهادات التخرج للطلبة المتفوقين في جميع الصفوف الدراسية إلى جانب تقديم عدد من الجوائز للطلبة الذين فازوا في مسابقة حفظ أجزاء من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ومسابقة تعلم اللغة العربية، حيث شارك في مسابقة حفظ القرآن الكريم 90 طالبا وطالبة من المدرسة، كما شارك في مسابقة السيرة النبوية المطهرة 20 طالبا وطالبة، وقد شارك في مسابقة اللغة العربية 15 طالبا وطالبة، ووصلت قيمة الجوائز المادية هذا العام إلى أكثر من 6 آلاف جنيه إسترليني .و قال الدكتور حافظ الكرمي مدير مركز "ماي فير" الإسلامي القطري في تصريح ل "الشرق" "هذا الحفل السنوي الذي تقيمه المدرسة يأتي ضمن فعاليات كثيرة يقدمها مركز “ماي فير” سواء في مقر مدرسة ”النجاح” أو في مسجد “المؤسس“ أو في نادي الشباب “بارك رويال” التابعين جميعهم للمركز، حيث يقوم المركز بتوفير هذه الخدمات الدعوية والتعليمية، ويجعل دولة قطر من الدول العربية الراعية للجاليات المسلمة في بلاد الغربة بما تقدمه من خدمات جليلة لهذه المؤسسات، كما أننا في مدرسة النجاح نربي أبناءنا كي يكونوا نافعين لمجتمعهم الذي يعيشون فيه، حيث تعلم المدرسة الطلبة دينهم وتراثهم وثقافتهم وهويتهم الحضارية دون تصادم مع المجتمع الذي يعيشون فيه من خلال التعايش الإيجابي بين الإسلام وقيم الخير في المجتمع البريطاني" .

1055

| 21 يونيو 2015