رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
10 نصائح للمرأة العاملة في رمضان

أكد عدد من المواطنات على أن أعباء ومسؤوليات المرأة العاملة تتضاعف في شهر رمضان المبارك، وتتعدد أدوارها بجانب عملها، مطلوب منها أيضا متابعة الأبناء دراسيا والاهتمام بمسؤوليات المنزل وتجهيز مائدة إفطار متنوعة يوميا، موضحات أن ذلك يمثل تحديا إضافيا للمرأة، وقالوا لـ الشرق انه يجب عليها تنظيم الوقت ووضع خطة أو برنامج لأعمال اليوم وخطة أخرى لالتزامات الأسبوع، مما يساهم في ترتيب أولوياتها لتتواءم مع هذا الشهر للاستفادة من نفحات هذا الشهر المبارك، وتحقق أيضا التوازن المطلوب في أدائها حول مسؤولياتها في البيت والوظيفة، مشيرات إلى ان نظام التعلم عن بُعد، قد زاد من مهام المرأة العاملة التي تحتاج إلى وقت أكبر لمتابعة ومراجعة الدروس مع أبنائها.. وأكدن على ضرورة تنظيم الوقت وتوزيعه بعدالة بين العمل والعبادة ومسؤوليات المنزل، الأمر الذي يمكن المرأة من أداء مهمتها في الشهر الفضيل على أكمل وجه ودون تقصير في جانب من الجوانب. خولة البحر: مهام المرأة تتطلب التنظيم الجيد قالت خولة البحر، أخصائية تغذية، إن مهام المرأة في شهر رمضان المبارك تتطلب التنظيم الجيد، في ظل تحديات العمل، مشيرة إلى انه يجب على المرأة أولا أن تقوم بشراء احتياجات ومستلزمات رمضان لفترة قصيرة حتى لا تكون هناك أعباء مادية تثقل كاهلها... وأوضحت انه يجب أن تكون هناك فرصة لإدارة يومها لتتيح القدر الأكبر لعائلتها، وممارسة شعائر العبادة، لافتة إلى أن هناك أساليب ذكية تستطيع المرأة فيها إنهاء مهمتها في المطبخ في أقل وقت وبشكل سريع، لتقدم لعائلاتها وجبة من صنع يديها، بحيث يجب أن يكون غالبية الغذاء صحيا، لتتكون وجبتها من الشوربة والسلطة، وأما الوجبة الرئيسية فتحاول التقليل من النشويات حتى تلزمهم بعدم الإكثار منها، ثم تأتي الغبقة التي يجب أن تشمل البروتينات.. وتابعت قائلة: كما انه يمكن عمل اكلات معينة بكمية وتركها في الثلاجة لاستخدمها وقت الحاجة، اما بالنسبة للعمل ولله الحمد فهناك البعض من النساء يعملن عن بعد، والبعض الآخر اللاتي يداومن فعليهن بضرورة إنهاء العمل في الساعات المحددة له، بحيث يخصصن باقي الوقت لأسرهن. وأشارت إلى انه فيما يتعلق بمتابعة الأبناء خلال دراستهم عن بعد، فيجب على الأم تعليمهم الطريقة والدافع وغرس الثقة فيهم، وهنا ستكون النتيجة مبهرة، وذلك عن طريق التواصل معهم هاتفيا ومتابعتهم خلال تواجدها في العمل مما يعلمهم الاعتماد على النفس، خاصة وان تعويد الأطفال على الاعتماد على أنفسهم من شأنه أن يختصر الكثير من الوقت على السيدة العاملة، مبينة أن الأطفال يتجاوبون مع الخطط المعدة مسبقا للوقت على عكس ما يظنه الأهل، وتستطيع الأم أن تدرب أطفالها على الإحساس بالمسؤولية من خلال الحوار معهم حول أهمية الوقت واستثماره بكل ما هو نافع ومفيد... وأضافت: يجب على المرأة ألا تنسي أن تخصص وقتا من يومها لممارسة بعض انواع الرياضة، وقضاء وقت اكبر مع أسرتها. ايمان البسطي: عمل موازنة بين عملها ومسؤولياتها قال إيمان البسطي – سيدة أعمال، إن المرأة العاملة عليها مهام شاقة تزداد خلال شهر رمضان المبارك، خاصة وانه شهر عبادة، ولذلك فإن النساء تتعدد أدوارهن في هذا الشهر الفضيل، وبالاضافة إلى عملها، مطلوب منها أيضا متابعة الابناء دراسيا والاهتمام بمسؤوليات المنزل وتجهيز مائدة طعام متنوعة يوميا، موضحة ان ذلك يمثل تحديا إضافيا للمرأة، وذلك يختلف بحسب عدد أفراد أسرتها، وفي حالة وجود أطفال، بالإضافة إلى مسؤولياتها المتعددة، كما أن استمرار الدراسة وتحولها لنظام التعلم عن بعد قد زاد من مهام الأم، التي تحتاج وقتا أكبر لمراجعة الدروس مع ابنائها... وأشارت إلى أهمية قيام الزوج بتقديم العون والمساعدة، خاصة وان تربية الأبناء ومتابعتهم مسؤولية مشتركة، فهو اكثر انسان يقدر زوجته، وعلى الاقل يمكنه متابعة الأبناء ومساعدتهم في التعلم عن بعد، وتوجيههم دينيا ودراسيا، لافتة إلى أهمية تنظيم الوقت، فالأم مهما كانت ذكية ستشعر بالإرهاق، وتكون عرضة للضغوطات، لذلك يجب عليها عمل موازنة... وتابعت قائلة: يجب مشاركة أبنائها معها في الطهي لإكسابهم هذه المهارة، فيستطيع الابن الاعتماد على نفسه، وتكتسب الفتاة القدرة على إعداد الأطعمة لأسرتها مستقبلا، كما نطمح من الجهات المعنية لمراعاة المرأة في العمل خاصة وانها عليها مسؤوليات اخرى. منيرة البلوشي: ترتيب الأولويات يساعدها على إنجاز المهام ترى منيرة البلوشي، انه كما هو متعارف عليه فإنه خلال شهر رمضان المبارك تتضاعف أعباء المرأة العاملة، ما بين عملها ومتابعة أبنائها دراسيا وتجهيز مائدة رمضان والتي يجب أن تشمل انواعا متعددة من أصناف الأكل، مؤكدة انه يجب على كل أم أن تضع لها جدولا توضح فيها الأولويات المطلوب منها إنجازها وعملها، بحيث يتسنى لها متابعة ابنائها عن بعد من خلال الاتصال الهاتفي بهم خلال تواجدها في الدوام، كما ان هذا الجدول من شأنه مساعدتها على التوفيق بين عملها وترتيب كافة أمورها ومسؤولياتها... وأشارت إلى انه يجب ألا تتعارض مهام المرأة الوظيفية مع عباداتها، وذلك يأتي بتنظيم الوقت، بحيث إن هناك بعض الأمور والمهام الثانوية التي يمكن الاستغناء عنها، موضحة انه في ظل مكافحة جائحة كورونا، لا توجد الزيارات العائلية المتعارف عليها في رمضان، لذلك يمكن استغلال هذا الوقت في العبادة وقضاء وقت اكبر برفقة ابنائها... وتابعت قائلة: يمكن ان يكون للرجال دور مهم في مساعدة أمهاتهم وأخواتهم وزوجاتهم، والقيام ببعض المهام، للتخفيف عليهن في ظل تعدد مسؤوليات المرأة، ولتكون لهم مشاركة إيجابية في بيوتهم، مما يساعد المرأة على ايجاد وقت لممارسة عباداتها والقيام بمهامها الأسرية والوظيفية. د. أسماء أمين: تنظيم الوقت بين العمل والعبادة ومسؤوليات المنزل ترى الدكتورة أسماء أمين، استشارية أمراض نفسية وعصبية، انه من الضروري أن تضع المرأة العاملة لنفسها خريطة يومية أو جدولا لتنظيم الوقت وتوزيعه بعدالة بين العمل والعبادة ومسؤوليات المنزل، الامر الذي يساهم في تمكين المرأة من أداء مهمتها فى الشهر الفضيل على أكمل وجه ودون تقصير فى جانب من الجوانب، موضحة أن جائحة كورونا تشكل ضغطا على جميع الأمهات بسبب نظام التعلم عن بعد، خاصة وان الأبناء بحاجة للمتابعة المستمرة، وهم بطبيعة الحال غير ملتزمين، الأمر الذي يضيف إلى مسؤوليات المرأة أعباء اخرى... وقالت يمكن للمرأة العاملة إذا تنسى لها الحصول على اجازة من العمل قبل بدء اختبارات الأبناء ـ فنجاح المرأة مرهون بنجاح ابنائها، موضحة أن العلاقات الطيبة بين الأخوات والجيران يمكن ان تساهم في تخفيف المسؤوليات، من خلال تبادل المسؤوليات بالتناوب عن طريق التنسيق، او يمكن للرجل أو احد أفراد الأسرة مساعدتها للتخفيف عليها خلال الشهر الفضيل. واستطردت قائلة: ان روح التعاون يجب أن تكون بين أفراد الأسرة الواحدة، نظرا لقوله عز وجل وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان، وفي هذا الوقت تحديدا فإن الزوج يجب أن يكون له جانب إيجابي، فهو بطبيعة الحال لا يفضل المشاركة، ولكن يجب تضافر الجهود من اجل مصلحة الأسرة، ومساعدة الأم. وأكدت على أن تنظيم الوقت بين الزوج والزوجة سينعكس إيجابيا على الأسرة ككل، كما يمكن عمل مكافآت للأولاد لتشجيعهم على الانتظام في الدراسة، وكذلك يمكن إيجاد وسائل بديلة لمتابعتهم. هبة الرئيسي: المرأة بحاجة لمراعاتها وتقديم الدعم النفسي لها قالت هبة الرئيسي، ناشطة اجتماعية، إن مهام المرأة والأم العاملة بشكل خاص، تتعدد في شهر رمضان المبارك، ليصبح التوازن في أدائها حول مسؤولياتها في البيت والوظيفة أمرا شاقا، مشيرة إلى انه يجب على المرأة العاملة محاولة وضع خطة أو برنامج لأعمال اليوم، وخطة أخرى لالتزامات الأسبوع، وذلك لتستطيع التوفيق بين مهامها المتعددة. وأشارت إلى أن المرأة العاملة والتي تذهب يوميا لعملها، ثم ترجع لمنزلها لتتابع ابناءها دراسيا وتجهز الطعام في رمضان تتعرض للكثير من الضغوطات، موضحة ان المرأة قادرة على القيام بكافة مسؤولياتها، ولكن يجب مراعاتها وتقديم الدعم النفسي لها، كما أن المرأة العاملة بحاجة لتقدير ظروفها والمهام التي تقوم بها، خاصة أنها تقوم بمهام متعددة ويقع على عاتقها أعباء كثيرة... وتابعت قائلة: المرأة تقوم بتنظيم وقتها، وعلى أفراد أسرتها وخاصة زوجها القيام بمساعدتها وتقديم الدعم النفسي لها، كما يجب عليها تخصيص وقت لأداء صلاة التراويح وقراءة القرآن وممارسة كافة العبادات، خاصة أنه في ظل مكافحة فيروس كورونا لا توجد زيارات عائلية.

5443

| 20 أبريل 2021

محليات alsharq
المرأة العاملة .. مهام شاقة وأدوار متعددة في رمضان

تنظيم الوقت كفيل بإنجاز كافة الأعمال المكتبية والمنزلية التميمي: المرأة هي سيدة منزلها وعليها ترك بصمتها في أطباقها المعمري: المهام في رمضان تتطلب التنظيم الجيد في ظل تحديات العمل الإعلامي البوسعيدي: الامتحانات في رمضان تزيد من مسؤوليات المرأة تجاه أبنائها تتعدد مهام المرأة والأمهات بشكل خاص في شهر رمضان ليصبح التوازن في أدائها حول مسؤولياتها فى البيت والوظيفة مهمة صعبة تحتاج الى تدبير مسبق، وحينما يأتى الحديث عن مظاهر الإسراف والبذخ فى اطعمة رمضان التي تستنزف الوقت بسبب تعدد أصناف الأطعمة، تشير اصابع الاتهام الى المرأة سريعا باعتبار انها لم تحسن التدبير، وفوق هذا وذاك تحاول الامهات اقتناص وقت للعبادة فى هذا الشهر الفضيل.. تحقيقات الشرق التقت عددا من النساء العاملات وناقشت معهن برنامجهن خلال الشهر الفضيل ورصدت آراءهن حول العمل واهمية الوقت في الشهر الفضيل. اجتماع العائلة في البداية تؤكد السيدة عائشة التميمي، خبيرة ومعدة ومقدمة برامج الطبخ، على اتساع وقت المرأة في رمضان بسبب عودتها مبكرا من العمل، مما يعطيها الفرصة لإدارة يومها لتتيح القدر الأكبر لعائلتها، وممارسة شعائر العبادة، وترى التميمي أن هناك أساليب ذكية تستطيع المرأة فيها إنهاء مهمتها في المطبخ في أقل وقت وبشكل سريع، لتقدم لعائلاتها وجبة من صنع يديها، وذلك من خلال تحضير ما تحتاجه للطهي ليلا، ومن الممكن أن تقوم خادمتها بمساعدتها في بعض الأشياء، على أن تقوم سيدة المنزل بالطهي بنفسها، حيث انه الشهر الوحيد الذي تجتمع فيه العائلة على مائدة واحدة، من خلال اختيارها لأصناف سهلة التحضير و الطهي، لافتة الى أن الوسائل المساعدة سهلت على المرأة إعداد أفضل الأطعمة في أقل الأوقات، وتنصح التميمي الأمهات بمشاركة أبنائهن معهن في الطهي لإكسابهم هذه المهارة، فيستطيع الابن الاعتماد على نفسه، وتكتسب الفتاة القدرة على إعداد الأطعمة لأسرتها مستقبلا، في ظل عزوف بعض النساء عن الطهي بالرغم من انتشار البرامج، وكتب الطهي، ومواقع التواصل التي تنتشر بها حسابات تعليم الطبخ. المرأة.. سيدة منزلها وتضيف مؤلفة كتب الطهي إن المرأة هي سيدة منزلها، ولهذا عليها ترك بصمتها في أطباقها، وطرق إعدادها للمائدة، على الجانب الآخر تشير خبيرة الطبخ الى عدم المبالغة في إعداد الأصناف الرئيسية في رمضان، والذي يستحوذ على وقت المرأة، ولابد من استقطاع وقت للمجاملات الاجتماعية بين الأقارب والجيران لخلق أجواء من الألفة، والتي يجب أن تكون بصورة معقولة، دون الإسراف، وتضيف الخبيرة أن المرأة يمكنها توزيع الأصناف على مدار أيام شهر رمضان المبارك، لتتكون وجبتها من الشوربة والسلطة وطبق رئيسي أو طبقين مع صنف للتحلية، لافتة الى أن معدة الصائم لا تتحمل تناول الأصناف المتعددة التي يتم وضعها على المائدة، وتنصح مقدمة برنامج سفرة رمضان على شاشة تلفزيون قطر بتنظيم تناول الطعام للاستفادة من الصيام في إنقاص الوزن، مشددة على ضرورة أن يستثمر الناس فرصة رمضان في اتباع أنظمة صحية. تحديات العمل وترى السيدة مياسة المعمري، مقدمة برامج في إذاعة قطر، أن المهام في رمضان تتطلب التنظيم الجيد، في ظل تحديات العمل، خاصة في المجال الإعلامي، مما يتطلب ترتيب الأولويات لتتواءم مع هذا الشهر لاستفادة من نفحات هذا الشهر المبارك، ومواصلة الأقارب ومراجعة أنفسنا لتدريبها على عادات تربي في نفوسنا مزيدا من القيم، وتقول مياسة: في إطلالتي الثانية على إذاعة قطر، أقدم هذا العام برنامج مسابقات، والذي يتطلب من المذيع قدرة على استقبال العديد من المكالمات في أداء عفوي، وبشكل مشوق على الهواء مباشرة، ولكن يجب ألا تتعارض مهام المرأة الوظيفية مع عباداتها، وذلك يأتي بتنظيم الوقت، وتشير المعمري إلى ضرورة دعم الرجال لأمهاتهم وأخواتهم وزوجاتهم في إعداد وجبة الفطور للتخفيف عليهن في ظل تعدد مسؤوليات المرأة، ولتكون لهم مشاركة إيجابية في بيوتهم، ولتجد المرأة متسعا من الوقت لصلاة التراويح وقراءة القرآن الى جانب مهامها الاسرية والوظيفية . الاختبارات في رمضان وترى السيدة أماني البوسعيدي، ممرضة، أن المبالغة في إعداد الأصناف في رمضان تمثل تحديا إضافيا للمرأة، وذلك يختلف بحسب عدد أفراد أسرتها، وفي حالة وجود أطفال، بالإضافة إلى مسؤولياتها المتعددة، كما أن استمرار الدراسة في هذا العام زاد من مهام الأم، التي تحتاج وقتا أكبر لمراجعة الدروس مع ابنائها، لافتة الى أن بعض الوظائف تحتاج المرأة فيها الى العمل الميداني، مما يأخذ مجهودا أكبر. وتتابع البوسعيدي: ان تنظيم الوقت وتوزيعه بعدالة بين العمل والعبادة ومسؤوليات المنزل يمكنان المرأة من اداء مهمتها فى الشهر الفضيل على أكمل وجه ودون تقصير فى جانب من الجوانب.

2112

| 07 يونيو 2016

صحة وأسرة alsharq
دراسات: المرأة العاملة أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية والسكري

توازن المرأة بين مختلف احتياجاتها يتطلب منها العناية بمختلف الجوانب، حيث تعانى بعض النساء بسبب تداخل مهامها من الافتقار لممارسات صحية، تنعكس على انسجامها مع ذاتها وتأثير ذلك على التواصل مع مجتمعها المحيط، فالمرأة أصبحت منهمكة ومشغولة عادة في المنزل برعاية الأطفال، دون أن يتوافر لها الوقت لمراعاة نفسها، لذلك فان مساعدة المرأة على الظهور فى أحسن حالاتها، والتمتع بمزاج جيد، والتخفيف من حدة الشعور بالتوتر، ورسم ابتسامة دائمة على وجهها، والحفاظ على صحة البشرة، والتخفيف من ظهور التجاعيد والحد من الترهلات. وقد أثبتت الأبحاث أن الحدّ من التوتر والقلق فى الحياة اليومية من شأنه أن يساعد فى السيطرة على التوتر، وبالتالى فان تغييرات بسيطة على أسلوب حياتك يمكن أن تلعب دوراً فى تحسين بشرتك، ومن ذلك التحكم فى الضغوطات والسيطرة على التوتر من خلال تحديد أولوياتك وادارة وقتك بشكل جيد، وتخصيص جزء من وقتك للاسترخاء وممارسة هواياتك حيث يؤمن العديد من الخبراء بأن مزاولة الهوايات تساعد فى علاج التوتر وتنعكس ايجابياً على صحة البشرة. وتعد النساء الأكثر عرضة للاصابة بالنوبات القلبية من الرجال، وهو الأمر الذى حير الباحثين والعلماء، لكن دراسة كبيرة وجديدة من نوعها قادها الباحثون الأمريكيون تكشف أن أكثر من ثلاثة أرباع النوبات القلبية يمكن منعها خاصة فى النساء أن عدلن من نمط حياتهن الى نمط حياة صحي، وفقا لموقع "ليف ساينس" الأمريكى تتبعت الدراسة ما يقرب من 70 ألف امرأة على مدى عقدين من الزمان، ووثقوا أمراض القلب وحالات الوفاة التى حدثت خلال فترة الدراسة وأوصت الدراسة بنصائح صحية اهمها ممارسة الرياضة لمدة 2.5 ساعة أسبوعيا على الأقل ومشاهدة التلفاز لأقل من 7 ساعات أسبوعيا، واتباع نظام غذائى غنى بالحبوب الكاملة والخضراوات ومنخفض فى اللحوم الحمراء والحبوب المكررة والسكريات، بالاضافة الى عدم التدخين، حيث جاءت النتائج أيضا بأن النساء اللائى اتبعن الممارسات الصحية السابقة أقل عرضة بنسبة 92 % فى الاصابة بالنوبات القلبية، وقل لديهن خطر عوامل أمراض القلب كالسكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكوليسترول فى الدم، وكشفت الدراسة أن ما لا يدرك كله لا يترك كله فأيضا النساء التى اتبعن 4 جوانب فقط من هذه الـ6 قد انخفضت لديهن نسبة الاصابة كثيرا جدا أيضا. تفضل المرأة استخدام مستحضرات التجميل، بشكل كبير فى حياتها اليومية، التى تزيدها جمالا وجاذبية، ومن أهمها العطور وكريمات الترطيب وواقيات الشمس ومنظفات الجلد ومستحضرات العناية بالشعر ومزيلات العرق ومستحضرات العناية بالأظافر، وغيرها من منتجات العناية بالجسم والبشرة، غير مدركة أن تلك المستحضرات والكريمات قد تحتوى على نسبة عالية، من المواد المضرة التى يؤدى استعمالها على الجلد الى نتائج غير مرغوب فيها، وقد تظهر المشاكل من هذه المستحضرات على المدى القصير عند بداية الاستخدام أو على المدى الطول أى بعد استخدامها لسنوات طويلة، فى حين أكد الخبراء على أهمية تغيير نمط الحياة المعيشية للمرأة، وتناول الغذاء الصحى بالأخص لانواع معينة من الخضراوات والفاكهة، أفضل فى علاج مشاكل البشرة من بثور وحب الشباب، بالاضافة الى أثرها الواضح فى اضفاء المزيد من الجاذبية والنعومة على جميع أنواع البشرة. ويرى الدكتور عادل كمال استشارى الأمراض الجلدية والتناسلية، أن جلد الانسان نعمة كبيرة، وتجب المحافظة عليه، لأنه يغطى جسم الانسان، لافتا أن احدى القواعد الأساسية للحصول على بشرة صحية تكمن فى مجرد التعامل بلطف مع البشرة،غير أننا نسيء الى بشرتنا فى كثير من الأحيان، من خلال استخدام مستحضرات التجميل المغشوشة والمقلدة أو مجهولة المصدر أو غير المخزنة بشكل جيد، مما يسبب تهيج والتهاب الجلد، كما قد يسبب ظهور بقع حمراء وحكة شديدة، وظهور حبوب وبثور على الوجه وتورم وجفاف الجلد، وهناك مستحضرات قد تحوى مواد مسرطنة تسبب سرطان الجلد، كمنتجات فرد الشعر وبعض الصبغات، وكل هذه الأعراض تظهر على المدى القريب، ولكن هناك بعض الأعراض التى تظهر على المدى البعيد مثل الندبات أو لا قدر الله بعض أنواع السرطانات، فمثلا بعض أنواع الشامبو تهيج فروة الرأس، أو منتجات التى تحتوى على المواد الكاوية أو الفورمالين تترك آثارا سيئة وضارة على الشعر، موضحا أنه ليس كل منتج يصلح للجميع، فأغلب الناس يستخدمون المنتجات الخاطئة لبشرتهم، مما يتسبب بمشاكل عديدة للبشرة منها جفاف البشرة والحكة والتهيج، لذلك يجب أولاً قبل شراء منتجات العناية بالبشرة أن يتم تحديد نوع البشرة لاختيار المستحضر الذى يلائمها، كما يجب ألا يتم الاكثار من استعمال مستحضرات التجميل للحفاظ على شباب البشرة وصحتها، كما شدد على ضرورة قراءة النشرات المصاحبة لجميع المنتجات الطبية والتجميلية، ومعرفة آثارها الجانبية، والتأكد من طريقة تخزينها وتاريخ صلاحيتها، حتى لا يعود بالضرر على البشرة. وتابع: يبدو من الصعب على كثير من الناس الاعتناء بالبشرة على الوجه الصحيح وبشكل منتظم، فالبشرة تحتاج الى روتين من العناية يمتد لزمن طويل، لحسن الحظ أن تغييرات بسيطة فى نمط حياة المرأة من شأنها أن تساعد فى الحدّ من تجاعيد البشرة، ومنع العديد من المشاكل الجلدية الشائعة، ويجب على الانسان بصفة عامة والمرأة بصفة خاصة، العيش بطريقة صحية، بعيدا عن التوترات النفسية لأنها تنعكس على البشرة والجلد، مما يؤثر على جمال المرأة، كما أن الرياضة والأكل الصحى والسوائل وشرب المياه بكثرة من شأنه ترطيب الجلد، ويجب على المرأة معرفة أن كل فصل من فصول السنة له ظروفه الخاصة، وله تأثيره على الجلد والبشرة، فمثلا فى فصل الصيف يجب استعمال واقى الشمس، فى الشتاء استعمال الكريمات المرطبة. وأشار الدكتور عادل أنه للحفاظ على الجمال والشباب يجب ألا تقل ساعات النوم يومياً عن 7 الى 8 ساعات، وأن يكون النوم فى الليل لأن النوم هو من أفضل العلاجات التى تساعد على تجديد البشرة والحفاظ على الشباب. لأنه خلال وقت النوم تنخفض هرمونات التوتر فى الجسم ويبدأ الجسم بانتاج هرمون النمو الذى يساعد فى اصلاح الضرر الحاصل فى الجسم وفى نمو الخلايا، واذا لم يتم الحصول على قدر كاف من النوم ليلاً فان عملية الاصلاح والنمو فى الجسم ستضطرب مما يؤدى الى حدوث الالتهابات فى الجسم التى تظهر أعراضها كتجاعيد فى البشرة وخطوط رفيعة وتصبح البشرة باهتة وبلا حياة. وينصح بضرورة ممارسة الرياضة بشكل يومي، لتأثيره الايجابى على كل من الجسم والعقل، فممارسة الرياضة بشكل منتظم يحسن تدفق الدم الى البشرة مما يساهم فى تحسين صحة البشرة وزيادة اشراقها. من جانبه يقول الدكتور حياة الله عتيد، المستشار والمدرب الدولى المعتمد الممارس فى التنمية البشرية وتطوير الذات: ان المرأة عليها ادراك أهمية التوازن بين الجوانب الثمانية، والتى تصنف الى الجانب الروحى والجانب العقلى والجانب الجسدى والجانب الجسدى والنفسى والأسرى والاجتماعى والمهنى بالاضافة الى الجانب المالي، وكل الاحتياجات تعزز من ثقة الفرد فى نفسه وقدرته على ادارة الضغوط الحياتية، لافتا أن اهتمام المرأة بتطوير ذاتها، ينعكس على أسرتها، فتكون الداعم لنجاح زوجها، ليحقق المزيد من الانجازات، وينصح عتيد بتركيز المرأة على تطوير مهاراتها العقلية وخلق التوازن بين جميع الجوانب لتتمتع بصحة نفسية، مشيرا الى أن بعض النساء تعانى من التحطيم النفسى نتيجة الضغوط اليومية التى تواجهها فى حياتها، وينوه الدكتور حياة على ضرورة التفات الزوج لهذه الضغوط وتوفير سبل الدعم التى تحتاجها، وينصح المستشار المرأة بالتخلص من تلك الشحنات السلبية باللجوء الى السجود بين يدى الله سبحانه وتعالى، مشيرا الى أن الأبحاث العلمية أثبتت أن السجدة على الأرض أثناء الصلاة تمكن الانسان من تفريغ طاقته السلبية واحلال أخرى ايجابية، مضيفا أن الاهتمام بالمجال الروحى من شأنه اعطاء المرأة المكانة لتكون قدوة لأسرتها، وتساهم فى اصلاحهم، ويؤكد عتيد على ضرورة اهتمام المرأة بتطوير مهاراتها، فعليها ألا تشغلها أعباء الحياة عن تنمية ذاتها. وترى نرمين الأبيض، خبيرة الاتيكيت، أن الاهتمام بالمظهر لا يقتصر على جمال المرأة فقط، فهو أحد الجوانب التى يتم التركيز عليها، بينما تغفل الكثير من النساء فنون التعامل التى تضفى مزيدا من الجمال على حواء، مما ينعكس على صحتها النفسية، حيث يؤثر على تعاملاتها اليومية مع الآخرين، يزيد من تقدير لها، وهو ماينعكس على انسجامها مع ذاتها، ولضمان حياة سليمة، تشير الأبيض الى أهمية معرفة المرأة لجميع هذا الفنون التى تكسبها نجاحا فى ادارة تعاملاتها اليومية فى بيئة عملها، وحياتها الزوجية، وأيضا فى مجتمعها وبين أصدقائها، وتوضح: اشارة تلقائية تصدرها المرأة قد تترك انطباعا خاطئا للشخص الآخر، مما يؤثر على علاقاتها الشخصية، وتستطرد الأبيض: لازال البعض يفتقد الى مهارات التعامل "فن الاتيكيت" لاعتبارها أحد الكماليات والرفاهية غير الضرورية، بينما تقتصر نظرة البعض لها على طريقة تناول الطعام، لكنها تشمل جميع العادات اليومية والتى تطلب الوعى بلغة الجسد ومراعاة مشاعر الآخرين واحترام خصوصياتهم، وكلها ممارسات تزيد من قبول المرأة فى مجتمعها، وحب الآخرين لها، مما يؤثر على حياتها لتكون أكثر اتزانا وتصبح سيدة مجتمع تمتلك مختلف أدوات النجاح، وتحصل على سر السعادة الحقيقية وهو الشعور بالسلام الذاتي، الذى يؤثر غيابه على تقدير المرأة لذاتها وانسجامها مع مجتمعها المحيط سواء على مستوى أسرتها، وتتابع الأبيض: من المعروف أن الانطباعات الأولى هى التى تدوم، ولهذا يجب أن نعلم أن هناك اختلافات طبيعية فى خصائص البشر وتقبلهن للمواقف المختلفة، وترك الانطباع الجيد من شأنه بناء جسور تواصل بين المرأة ومجتمعها،ويتكون الانطباع الأول فى العشر ثوان الأولى ويستغرق ثلاث دقائق لكى يتم تثبيته وتكون خلالها الفكرة المبدئية قد تكونت، لترك الانطباع الايجابي، وتتابع: علينا وضع تلك الفنون فى اعتبارنا وعدم تهميشها والتركيز فقط بالاهتمام بمعيار المظهر.

846

| 25 مارس 2015

تقارير وحوارات alsharq
تربويات وطبيبات: عمل المرأة جعل حياتها صراعاً مع الرجل

اكد عدد من التربويات والاختصاصيات النفسيات ان المرأة تعاني من صراعات عديدة لكي تحقق النجاح في عملها، اهمها كيفية تحقيق التوازن بين دورها في الاسرة والعمل.واكدت موزة المضيحكى رئيس قسم اللغة العربية — المجلس الاعلى للتعليم أنه غالباً ما نسمع قول ان المرأة نصف المجتمع والآن اصبحت كل المجتمع وذلك يرجع الى كم الادوار والمسؤوليات التى تقوم بها فى الوقت الحالى، ولذا نجد ان المرأة وضعت نفسها فى اطارات مختلفة، ففى البداية اخذت هذا التحدى من باب اثبات الذات لها وللمجتمع على انها تستطيع ان تقوم بأى مهام وادوار إلا ان كل ذلك تحول الى اعباء وضغوطات نفسية عليها،توازن الادواروقالت: انه من المفترض ان تحقق المرأة توازنا في الادوار التى تقوم بها وسابقا كانت المرأة نطاقها العملى فى المجال التربوى فقط ولم تعان من اى اعباء كما نراه فى الوقت التالى بعد افتتاح العديد من الوزارات والمؤسسات وتنوعت المجالات واحتلت فيها المرأة مراكز قيادية متعددة، وظهرت العديد من الجوانب السلبية والايجابية واثرت على حياتها الاسرية واصبحت مشدودة الاعصاب عكس المرأة الخالية من الاعمال.المرأة تنافس الرجلواضافت ان هناك الكثير من الاعمال لا تصلح للمرأة وتصلح للرجل والعكس فدخلت المرأة فى منافسات مع الرجل مما أثر على طبيعتها كامرأة من جانب والاسرة من نواح اخرى، وفى السابق كانت الاسرة الممتدة تربى والآن اصبحت الخادمة هى التى تربى من خلال السلوكيات التى يؤخذونها منها.واوضحت ان انشغال المرأة والرجل بالعمل جعلنا نفقد القدرة على توصيل القيم التى توارثناها من الاجداد والعائلة الى الابناء الآن ولم يعد هناك المعلم ولا المعلمة القادران على نشر القيم والوعى الكافى لهذا الجيل ولهذا أصبحت الاسرة هشة مع ان الاجيال الحالية على قدر كاف من الوعى والمعرفة واكثر انفتاحا ولايحتاجون سوى التوجيه والارشاد.المرأة تساند الرجلواشارت شريفة العمادى.. استشارية نفسية بالمؤسسة القطرية للحماية والتأهيل الاجتماعى الى ان المرأة فى السابق كانت تعمل وتقوم بأكثر من دور فى وقت واحد فكانت تقوم بدور اقتصادى واجتماعى وابناؤها من حولها وعنصراً اساسياً ومسانداً للرجل عند خروجه للبحث عن الرزق فى ظل ظروف اقتصادية قاسية.حضانات للأطفال وحتى تستطيع ان تقوم بذلك فى الوقت الحالى فلابد أن نوفر لها كافة السبل لذلك مثلاً حضانات فى الجهات الحكومية التى تعمل بها، لنخفف عنها حدة القلق والتوتر وليس شرطاً ان تتولى المرأة مراكز قيادية من اجل الحفاظ على اسرتها، ولكن تتولى مناصب تحافظ فيها على طبيعتها ومن خلال ذلك ايضا تستطيع المرأة ان تحدد اهدافها بالدرجة الاولى هل البيت ام العمل؟ فإذا كان العمل محط اهتمامها بالدرجة الاولى بالتالى ستعانى الكثير من الضغوطات النفسية.الاكتئاب والقلقوقالت الدكتورة سهيلة غلوم استشارية الطب النفسى ان الاكتئاب والقلق الذى تعانى منه المرأة فى مجال العمل ربما يكون عضويا بسبب الهرمونات او بسبب ضغوطات العمل وذلك لتعدد الادوار والمسؤوليات مقارنة بالمرأة فى السابق فكان الأمر مقتصرا على انها ربة منزل فقط واما الآن فأصبحت المرأة بحاجة للعمل لسد احتياجاتها الوظيفية والمادية وأصبح مفهوم التحدى لمواجهة كل هذه الادوار والضغوطات يمثل عبئا نفسيا عليها اضافة الى شعورها بالذنب بصفة دائمة من خلال تقصيرها نحو اسرتها طوال فترة غيابها عن المنزل.واضافت ان من اهم الضغوطات النفسية على المرأة العاملة كيفية تربية اطفالها ورعايتهم بعد الولادة ففي الدول الدول الاجنبية توجد حضانة بمقر العمل تضع اطفالها الرضع مما يجعل المرأة تشعر بالهدوء والرضا النفسى. مؤكدة انه للاسف فان المجتمع لدينا ذكورى واكثر الفرص تمنح للرجل، واشارت الى انه من اهم التحديات والصراعات التى تواجهها المرأة مع الرجل لاثبات الذات والمنافسات فى العمل وخاصة بعض المهن والتخصصات الطيبة لم يتقبلون وجود العنصر النسائى حيث ان بعض الاسرة لا تسمح بدخول فتياتها فى تخصصات معينة فتضطر الى قبول وظائف غير مقبولة لها مما يسبب لها ضغوطات اخرى.عدم تقدير المسؤولينوأشارت بثينة المرزوقى رئيسة قسم التمريض الى ان اكثر ما يؤثر عليها من خلال بيئتها فى العمل بعض الضغوطات العملية التى بالتالى تؤثر على الاجواء الداخلية بالاسرة ومنها عدم التقدير من المسؤولين، وعدم احترام الموظفين لبعضهم البعض وكثرة الأقاويل فى مجال العمل مابين العاملين، وبطبيعة عملى كمسؤولة اواجه بعض الضغوطات النفسية عند عدم انضباط بعض الموظفين فى العمل، وبالتالى كل مشاكل العمل تصطحب معى الى المنزل..تجنب الاخطاء المهنيةوأضافت د. وفاء أحمد اليوسف.. استشارية طب الاسرة أن هناك كثيراً من الضغوطات النفسية والاجتماعية التى تواجهها المرأة العمالة، فالعمل كطبيبة يحمل الطبيب مسؤولية دينية ومهنية لتجنب الاخطاء المهنية بقدر المستطاع ومحاولة ارضاء المرضى وامتصاص غضبهم بالدرجة الاولى، واضافة الى تعدد المهام الادارية والطبية فى آن واحد وبالأخص اذا كان التعامل مع الجمهور والاحتكاك المباشرمعهم وتقديم الخدمات بصورة مرضية بقدر المستطاع، ولذا يتطلب منا الهدوء فى طريقة التعامل وامتصاص الغضب والتفاهم معهم من اجل الوصول الى تقديم افضل الخدمات لهم.

794

| 31 مايو 2014

تقارير وحوارات alsharq
مواطنات: التنسيق بين متطلبات الأسرة والعمل أهم تحديات المرأة

اكد عدد من المواطنات ان تحقيق التوازن بين العمل ومتطلبات الاسرة يعد من اهم التحديات التي تواجه المرأة العاملة ويؤثر على قدرتها وعطائها، كما انها تتعرض للظلم في العمل بعدم الحصول على الترقيات التي تستحقها. حيث قالت امل الشيخ باحثة علاقات عامة: ان المرأة بعد الانفتاح تواجه العديد من الضغوطات النفسية والاجتماعية والادارية خاصة التنسيق بين متطلبات الاسرة والعمل، حيث تواجه المرأة العديد من المهام الاسرية والعملية جعلتها غير قادرة على مواجهة اى ضغوطات فى العمل والاسرة.مؤكدة ان المرأة تمتلك قدرات ذاتية تجعلها تستطيع ان تواجه كل ما تتعرض له، وتجعل لها قدرا كبيراً من الطاقات فى تحمل ما تواجه فى الجانب الاسرى والعملى، ومن ناحية اخرى ربما اكثر التحديات التى واجهتها فى الوظائف السابقة كانت مع المسؤولين، وصعوبة التأقلم معهم.أهم التحديات ونوهت نعيمة حيدر مرشدة طلابية من واقعها العملى الى ان اهم التحديات التى تواجه المرأة فى المجال العملى يتعلق بالترقيات المتعلقة بدرجتها الوظيفية فى مجال العمل وعدم الانصاف رغم الاخلاص وأداء المهام المطلوبة على أكمل وجه مقارنة بباقى زملائها بالعمل الاقل منها فى الخبرة والدرجات العلمية الذين يحصلون على الدرجات الاستثنائية والمناصب الادارية والترقيات غير المستحقة.واضافت ان كثيراً من النساء لم تعرف حقوقها الوظيفية كموظفة فتدخل فى دائرة التخبطات وحتى مجال التطوير الادارى لم تستطع الحصول عليه بالصورة التى تأملها، ومن زاوية أخرى حتى عملية النقل التى كانت مسموحة للموظفين قد تم ايقافها، ولا تستطيع ان تنقل الى جهة اخرى إلا عن طريق الاستقالة الرسمية من الجهة التى تعمل بها. واضافت الى ما اصبح يسبب ضغوطات اخرى على المرأة من زاوية الاهتمام بالمظاهر واصبح جزءاً كبيراً من راتبها يصرف على مظهرها الخارجى وكمالياتها، خاصة ان هناك الكثير من الموظفات لاتستطيع ان تجارى هذا الاهتمام فتضطر الى اللجوء الى الديون.وقالت ان تعدد ادوار المرأة مع الابناء والالتزامات الاجتماعية يسبب لها ضغوطات نفسية تؤثر على عطائها.مجتمع ذكوريوأضافت الدكتورة هيا المعضادى استشارية تنمية بشرية ان اكثر التحديات التى تواجه المرأة اننا ما زالنا نعيش في مجتمع ذكوري بالدرجة الاولى فالرجل يفرض رأيه ليس فى الاسرة فقط ولكن في العمل مما سبب لها الكثير من الضغوطات النفسية والمهنية، وهناك البعض من النساء يحدث معها نوع من التوافق مع سلطة الرجل وتتقبل ذلك والبعض الآخر لا يستطيع التأقلم معه مما يؤثر على الجانب النفسى لها. ومن جانب آخر فالمرأة ليس لديها مفهوم واضح وهو ثقافة المرأة فى العمل المؤسسى فهو شبه معدوم وهى فى العمل لا تستطيع ان تفصل مابين انها ربة بيت فى المنزل وما بين كونها عاملة وموظفة بالدولة من خلال امورها الشخصية والاهتمام بالمظاهر الخارجية فى مظهرها والمكان الذى تعمل فيه وعند الدخول الى مكاتبهم فتشعر انك فى المنزل وليس فى مكان عمل، اضافة الى ان الرجل فى العمل يعتبر المرأة من احد الممتلكات فى طريقة العمل اليومية وكافة طرق التعامل بكل اشكالها الرسمية غير موجودة فى العمل، ومن جهة اخرى فالمرأة لديها القدرة الكافية على تعدد المسؤوليات ولكن على حساب وقت الاسرة.التوازن بين العمل والاسرةونوهت مريم المالكى.. مدربة فى التنمية البشرية أن اكثر التحديات التى تواجه المرأة فى العمل التوازن مابين العمل والاسرة بالنسبة للوقت والحقوق والواجبات والغياب عن المنزل لفترات طويلة، اضافة الى ديكتاتورية السلطات الادارية فى مجال العمل سواء كان من الرجل او المرأة فهذه الاجواء الادارية تسبب عبئا نفسيا على المرأة، كما ان بيئة العمل غير الصحية بشكل عام، وعملية الاختلاط من جانب آخر والتزام المرأة بالعباءة طوال اليوم تقيد مساحة الحرية لديها كما ان المرأة العاملة تعاني من قلة التدريب لتطوير مهاراتها خاصة بعد انتهاء المرحلة الجامعية.

2518

| 31 مايو 2014

تقارير وحوارات alsharq
المرأة العاملة تواجه هموماً وتحديات في الأسرة والعمل

المرأة العاملة تواجه العديد من التحديات التي تحول دون قيامها بدور فاعل في المجتمع وفي مقدمتها التحديات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية لكونها امرأة؛ مما يجعل مشاركتها محدودة سواء في العمل او الأسرة. فعلى الرغم من كون المرأة نصف المجتمع ما زال الرجل يسيطر على مجريات أمور حياتها، حتى يومنا هذا مازال بعض النساء يجدن صعوبة في الحصول على فرص عمل أفضل تناسب قدرتهن وإمكاناتهن. ولا شك اننا نشهد فى الوقت الحالي سلسلة من التغيرات فى كافة الجوانب الثقافية والاجتماعية والتربوية نتيجة التحولات الاقتصادية والتنموية والانفتاح التكنولوجى الذي تشهده الدولة فى الوقت الحالي ولم تترك هذه التحولات جانبا من جوانب الأسرة والمجتمع إلا شملتها رياح التغيير من كافة الأبواب وأحدثت بداخلها العديد من التغييرات بداخلها سواء كان فى الأدوار والمسؤوليات التى تقوم بها الأسرة على اكمل وجه قبل الانفتاح، ولم يكن حينذاك حجم المشاكل او المعوقات التى تعانى منها الاسرة خاصة فى الدور الاجتماعي والتربوي الذي كانت تلعبه الأسرة من الزوجين رغم قلة الدخل الاقتصادي وانخفاض المستوى التعليمي والثقافي للمرأة والاعتماد الكلي فى الدخل الاقتصادي ربما كان على عاتق الرجل إلا ان هذه الفترة كان للاسرة دور فعال ابتداء من الأسرة الممتدة والأدوار الاجتماعية التي مارستها ساهمت فى استقرار البنية الاجتماعية والتربوية وربما السبب الحقيقي لهذا الاستقرار لأن كل فرد من أفراد الأسرة كان يقوم بالدور الحقيقي له على أكمل وجه. ومقارنة بسلسلة التغيرات وخروج المرأة للعمل واستقلالها الاقتصادي عن الرجل والآثار الناجمة عن الانفتاح وتغيرت الأدوار بكل مضمونها ما بين أفراد الأسرة ومنها ربما أصبحت المرأة تقوم بعدة ادوار إضافة إلى الأدوار الأساسية التى تقوم بها وظهرت عوامل أخرى للمساندة الاجتماعية لها فى المنزل ومن جهه أخرى تطلعات الأبناء واختلاف أنماط تفكيرهم واكتساح التكنولوجيا صميم حياتهم الاجتماعية والثقافية وإضافة الآثار الناجمة عن ذلك الانفتاح، فكانت هناك سلسلة من التحديات اصبحت تواجهها الاسرة والمجتمع وكان لابد من إلقاء الضوء عليها ومواجهتها ووضع حلول مناسبة لها لتفاديها بشتى الطرق. الشرق في هذا الملف تحاول التعرف على التحديات التي تواجه المرأة في هذا العصر وكيف استطاعت ان تحقق التوازن بين عملها ودورها داخل الأسرة .

7810

| 31 مايو 2014