حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية على بعض المناطق ليلا ورؤية أفقية متدنية لاحقا على بعض مناطق الساحل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
توقف الدراما أدى إلى غياب الفنانين والجمهور عن المسرح الفرق المسرحية تلقى حافزاً للتطوير وتعاني من غياب المقرات المناسبة لجنة الرقابة عليها أن تتسم بالمرونة ودعم النصوص المسرحية مسرحنا بحاجة إلى تعدد المهرجانات والملتقيات المتخصصة لا يجب تقييد المسرح بمعايير أو مناظير تحد من حركته الفنان عبدالواحد محمد، واحد من نجوم المسرح المحلي، ممن أبلوا بلاءً بارزاً في النهوض بالحركة المسرحية، منذ انخراطه في المسرح الشبابي، إلى الآخر الاحترافي. هذه التجارب دفعت الشرق إلى اللقاء به، للحديث معه عن جملة من الأسباب التي أدت إلى وصول المسرح إلى حاله الراهن، والأسباب التي دفعت الكثير من النجوم والجمهور إلى الاختفاء عن المسرح في آن، إلى غير ذلك من قضايا أخرى ذات الصلة، طرحت نفسها على مائدة الحوار التالي: *ما أسباب غياب الجمهور عن المسرح رغم المحاولات المبذولة لتحقيق ذلك؟ **هذا الأمر دائم الطرح، وأؤكد أنه مع توقف حركة الإنتاج الدرامي، بدأ الجمهور ينسى الأسماء اللامعة من النجوم التي لدينا، وانصرف بذلك عن المسرح، على الرغم من حبه للعودة إليه. لذلك، من الضروري وجود نجوم يساهمون في استقطاب الجمهور، وتحفيزه للعودة إلى المسرح. وأتعذب كثيراً عندما يسألنا الجمهور عن سبب اختفائنا، على الرغم من أننا لسنا المسؤولين عن أسباب هذا الاختفاء. وحتى يتحقق ذلك، فلابد من عودة قوية للإنتاج الدرامي، وكلما كانت الدراما المحلية قوية، كان المسرح قوياً، وهذه المعادلة ينبغي العمل على تحقيقها. ولذلك نحن بحاجة ماسة لعودة حركة الإنتاج الدرامي على وجه السرعة، كاحدى الوصفات الناجعة لعودة الجمهور إلى المسرح، كما كنا سابقاً، إذ أنه في الوقت الذي كانت فيه الدراما قوية، كان لدينا مسرح قوي. معايير المسرح *كيف ترى أهمية المعايير المنظمة للعروض المسرحية لجذب الجمهور إلى أبو الفنون ؟ ** المسرح لا ينبغي تقييده بمعايير أو مناظير، وذلك مع التقدير لوضع مثل هذه المعايير. وإن كنت أقدر ما يتم طرحه في مركز شؤون المسرح، إلا أنني اختلف معهم في هذا الأمر. وعلينا النظر للمسرح على أنه حياة، فالحياة يجب مشاهدتها ببساطة، لتكون أجمل من تعليبها. ولذلك، فإن المسرح يبنغي أن يكون ناقلاً لكل ما يدور في الحياة، بعيداً عن الأبواب المغلقة، والأبراج العاجية، حرصاً على الشعور، الذي يعتمد عليه المسرح، كونه شعوراً ينبض بالحياة، وليس تغليفاً أو تلميعاً أو تقنيناً أو بوضع معايير تقيد حركته. ولذلك، فإنه عند وضع معايير أو تقييد المسرح، فإن ذلك يحد من حركته، ومن ثم يحول دون ووصوله للجمهور، وكأننا بذلك نقدم للجمهور وردة جميلة، دون رائحة. شباب المسرح *ما تقييمك لمدى حضور الشباب بالمسرح المحلي، تجاه الفعاليات التي يتم إقامتها؟ **أرى أن شبابنا حاضر على خشبة المسرح، ولكن عندما تكون هناك فعاليات قائمة. ولذلك فنحن بحاجة إلى إقامة مهرجانات وملتقيات فنية، ومنها المسرحية بالطبع، حتى تكون فرصة لبروز شبابنا بها، وتقديم إنتاجهم من خلالها، خاصة وأن لدينا جيلاً شبابياً واعداً في المجال الفني. *برأيك لماذا توقف النشاط المسرحي في الأندية والمراكز؟ وما أثر ذلك؟ **سؤال أوجهه بدوري إلى المسؤولين المختصين. ومن ناحيتي، فإنني أحاول أن أكون دائما مع الشباب، أدفع بهم إلى الإنخراط في النشاط الفني بشكل عام، والمسرحي بشكل خاص. وما زلت معهم، وبعدما أعطيت عمري كله للمسرح الشبابي، وحتى دخولي عالم الاحتراف، فإني حريص على دعم الشباب وتحفيزه، ولم أتركه يوماً. وخلال يومنا هذا، أحرص على الاستعانة بالشباب في المسرح، حتى في مسلسل بوطفشان، الذي يتم عرضه عبر يوتيوب أحرص على أن يكون للشباب دور بارز فيه. *هل تعتقد أن توقف المسرح الشبابي والآخر المدرسي، أثر على رفد مسرح الكبار بأعمال مسرحية واعدة؟ **بالفعل، فعندما توقف المسرح الشبابي والآخر المدرسي خسرنا الكثير. ولذلك أتمنى عودة المسرح الشبابي والمدرسي، ليكونا استكمالاً للمسرح الجامعي، الذي يعمل عليه مركز شؤون المسرح. كما أننا بحاجة إلى مسرح الطفل، لنصبح أمام مهرجان مسرح الطفل، ليصبح العام كله مهرجانات مسرحية متخصصة، خاصة وأن مثل هذه المهرجانات قائمة في العديد من الدول. فلماذا لا توجد لدينا مثل هذه المهرجانات؟ عروض دائمة *لكن حسب ما هو قائم فإن هناك رغبة في إقامة عروض مسرحية على مدار العام، فهل يمكن أن تكون بديلاً عن المهرجانات؟ **هذه العروض، لاينبغي أن تحول دون إقامة مهرجانات، تعكس حالة من الزخم والتنافس المسرحي، فحال المهرجانات يختلف عن العروض، لما يتسم به المهرجان من خصوصية وتنافس، واستقطاب أكثر للجمهور. *كيف يمكن اكتشاف مواهب شبابية جديدة، لتكون رافداً لمسرح المحترفين؟ **كما ذكرت، فإنه من خلال الفرق المسرحية لو تم إقامة مهرجانات محدودة للشباب، يشرف عليها الكبار والنخبة، فإن ذلك قد يكون أحد الحلول، إلى حين عودة المهرجانات المسرحية الكبيرة. ومن خلال تجربتي في مسلسل بوطفشان ومسرحية بلقيس، فقد اعتمدت كلياً على الشباب، وتواصلوا أيضاً في مسرحية حلاق الأشجار، والاستعانة بهم في هذا المجال أمر جيد يجب أن يستمر، وهذا ما نريده. كما أننا نرى الفنان فالح فايز في كثير من الأعمال التي يقدمها يعتمد فيها على الشباب، وغيره من الفنانين الكبار، مما يعني سعينا الدائم إلى دعم الشباب، والدفع بهم إلى خشبة المسرح. الفرق والشركات *هل ترى أن الفرق تساهم في إثراء الحركة المسرحية أم أن الشركات الخاصة تقوم بنفس الأداء بتكاليف أقل؟ **الفرق المسرحية والشركات الخاصة تقوم بدور مهم في تطوير المسرح المحلي، دون النظر إلى التكاليف، إذ يعتمد الأمر على العقول، فالفن دائماً يقوم على العقل والإبداع، ووقت أن يوجد العقل، يوجد بالتالي الإبداع، فالتكاليف القليلة بالعقل والإبداع يمكن أن تقدم الكثير من الأعمال الجيدة، على خلاف ما قد تكون هناك من تكاليف باهظة لا تحمل عقلاً ولا فكراً، ومن ثم سيكون الإنتاج دون المستوى. بيئة مسرحية *هل ترى أن مقرات الفرق تتناسب مع كونها فرقا مسرحية مؤهلة لتقديم أعمال متميزة؟ **لا أعتقد ذلك، لأن مقرات الفرق عبارة عن فيلات، وليست مقاراً لفرق مسرحية، تؤدي فيها بروفات مثل الأندية والملاعب التي تتمتع بمزايا للتدريب. فإذا كان عدد الفرق بسيطاً ( ثلاث فرق) فإنه من السهل للغاية، منحها مقاراً على مستوى يؤهلها للقيام بدورها، أسوة بالأندية. وأتمنى تحقيق ذلك، لأن المقرات الحالية تشكل لنا معاناة شديدة، لعدم تهيئتها، وعندما تتوافر الأجواء المناسبة، فإنه سيتم تقديم مسرح على مستوى عال. *هل ترى أن الفرق تلقى حافزاً للتطوير ؟ **هناك حافز، ومركز شؤون المسرح يجتهد لتحقيق ذلك، ونتمنى من القائمين على لجنة الرقابة أن تتسم بالمرونة. وأتساءل لماذا تتم إجازة الأعمال المقدمة للأطفال، دون أعمال الكبار، وأتمنى أن لا يتم تفسير ذلك بعدم جودة الأعمال المقدمة للكبار. وعلى لجنة الرقابة أن تتعامل مع النصوص بفكر العصر الحالي، وبمرونة أكثر، فالعصر تغير، وذوق الجمهور تغير أيضاً، مما يعني أننا بحاجة إلى دعم من لجنة الرقابة.
3828
| 13 أكتوبر 2019
شهدت الفترة الأخيرة جدلاً بشأن مدى إقامة مهرجان المسرح الشبابي، من عدمه، وهو المهرجان الذي ينظمه المركز الشبابي للفنون، ففيما رأي البعض من الفنانين أن إرجاء إقامته هذه السنة، يعني إلغائه، و رأى آخرون أن هذا الإرجاء لايعني الإلغاء، بقدر ما يستهدف الحرص على إعادة تريب البيت من الداخل، في إشارة إلى الحلة الجديدة التي شهدها المركز خلال شهر أغسطس الماضي، وما صاحبها من دمجه مع مركزي الموسيقى والمسرح الشبابيين السابقين. وبدوره، قال الفنان سلمان المالك، رئيس مجلس إدارة المركز، إن المركز يرفض من جانبه، أن يكون المهرجان بمثابة ظاهرة احتفالية، أو نسخة مكررة من المهرجانات السابقة، "خاصة وأن المركز بوضعه الجديد بحاجة إلى إعادة ترتيب من الداخل، إذ أن قسم المسرح بالمركز على سبيل المثال يطارده المستأجر، مطالباً بضرورة إخلاء المبنى في موعد أقصاه شهر فبراير الماضي، وإلا سيتم رفع الإيجار بأكثر من 50%". وأضاف أنه لذلك كله، وخلاف ما يصاحب نقل موقع المسرح من صعوبة شديدة، وتوفير المكان المناسب له، "فنحن نرفض أن تكون هناك دورة مستنسخة من دورات المهرجان على مدى سنواته السابقة، "إذ أنه يفترض أن نبحث عن مساحات وفضاءات مختلفة ومتميزة، ولذلك شكلنا فرقة مسرحية جديدة، لتكون رافداً لمسرح الكبار، باكتشاف المواهب الشبابية، وأثق في قدرات الفنان سلمان المري، عضو مجلس الإدارة، والمسؤول عن قسم المسرح بالمركز، في أن يسهم بكل اقتدار في إدارة دفة النشاط المسرحي". وأوضح المالك أنه يراهن على الخارطة المسرحية الشبابية للمركز، والتي تشمل إجراء تدريبات بتنظيم ورش ودورات لمسرح الشباب". وتساءل: لماذا يأخذ البعض مسرح الشباب بجريرة الكبار، "فلابد من إعطاء مسرح الشباب الفرصة الكافية، ولا يجب محاسبتهم كما لو كانوا محترفين، خاصة وأن مسرح الشباب ، ينبغي أن يكون مسرحاً وسيطاً بين مسرح الكبار، والمسرح المدرسي، في ظل وجود فراغ بمسرح الكبار". ودعا المالك المسرحيين إلى ضرورة الشد من أزر الفنان سلمان المري، وإفساح المجال للفرقة المسرحية الوليدة، والعمل على رعايتها، خاصة وأن المركز في مرحلة انتقالية ، ولدينا ترتيبات إدارية عديدة، "فنحن مازلنا في مرحلة إشهار المركز، وإعادة ترتيب البيت من الداخل، سعياً إلى تقديم كل ما يليق بدولة قطر". وأعلن الفنان سلمان المالك رفضه أن يكون البعض طابوراً خامساً في المسرح، والعمل على أن تكون الفرقة المسرحية الجديدة للمركز امتداداً لهم، "فنحن نراهن على الفرقة الجديدة في أن تكون رافداً حقيقياً لمسرح الكبار، ولدينا نوايا حسنة في ذلك، ما يستدعي التكاتف مع قسم المسرح بالمركز، ودعمه، خاصةً وأن المسرح القطري ليس عقيماً، ولديه القدرة على إفراز كوادر مسرحية جديدة".
232
| 28 نوفمبر 2015
انتزعت مسرحية "الإسكافية العجيبة" جائزة أفضل عرض متكامل وذلك في ختام فعاليات مهرجان المسرح الشبابي الخامس الذي احتضنه مسرح قطر الوطني خلال الفترة من 28 ديسمبر 2014 وحتى 3 يناير الجاري تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة وبإشراف المركز الشبابي للفنون المسرحية، بمشاركة ستة مراكز ثقافية ونوادٍ رياضية. وقد ذهبت جائزة أفضل ممثلة دور أول مناصفة بين أمينة الوكيلي عن دورها في "الإسكافية" وزينب العلي عن دورها في مسرحية "أيها الحي أنت ميت"، أما جائزة أفضل ممثل دور أول فكانت مناصفة بين عبدالله الهاجري عن دوره في مسرحية "سيف" ومشعل الدوسري عن دوره في "إمبراطورية في المزاد". فيما حازت لارا مرعي على "أفضل ممثلة دور ثاني" عن دورها في مسرحية "حصة"، وحاز على جائزة "أفضل ممثل دور ثاني" محمد عادل عن دوره في مسرحية "إمبراطورية في المزاد"، وآلت جائزة أفضل نص لـ "مقامات"، وحصل فهد الباكر مخرج مسرحية "الإسكافية العجيبة" على جائزة أفضل إخراج. أما جائزة هلال محمد للإبداع المسرحي ففاز بها عيسى مطر عن مسرحية "الإسكافية العجيبة"، وحصل على جائزة أفضل ممثل واعد محمد الأحمد عن مسرحية "سيف"، وذهبت جائزة أفضل ديكور لمسرحية "سيف"، أما جائزة أفضل إضاءة فأحرزت عليها مسرحية "أيها الحي أنت ميت". وحصلت مسرحية "إمبراطورية في المزاد" على جائزة أفضل موسيقى ومؤثرات مسرحية. كما قدمت اللجنة شهادة تقدير لعبد الحميد الشرشني عن دوره في مسرحية "سيف". وجائزة لهدى المالكي عن دورها في مسرحية "الإسكافية العجيبة". شهادة تقدير للطفلة مريم عامر عن دورها في مسرحية "الإسكافية العجيبة". مهرجان مثالي وقال محمد سعد البلم مدير المهرجان في كلمة له: بالجدية والإصرار والرغبة من جميع العاملين ضمن فعاليات هذه النسخة جاء المهرجان مثاليا، وتتقدم إدارة المهرجان لكل هؤلاء بعظيم الشكر والامتنان لإنجاح هذه النسخة. بعد ذلك قام البلم بتكريم أعضاء لجنة التحكيم وهم الفنانون سيار الكواري وعبدالعزيز جاسم وعبدالله دسمال الكواري. وقال سيار الكواري في كلمة اللجنة: يسرنا أن نعبر عن تقديرنا لكل من أسهم ودعم هذه النسخة من رسميين وشعبين وأود أن أشير إلى أن هذه النسخة تقدم إليها تسع جهات، ترشحت منها ست جهات للتنافس على جوائز المهرجان وهي النادي العربي، ونادي قطر المسرحي، وفرقة الشباب المسرحية، ونادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، ومركز شباب سميسمة. وأضاف : تبنت اللجنة أن تحمل النسخة القادمة اسم هلال محمد تخليدا له، وتتطلع السعي لتطبيق هذه التوصيات، مشيراً إلى أن التنافس الشريف هو الهدف الأسمى في المهرجان وأن الجائزة ليست نهاية المطاف. تقييم المهرجان وفي لقاء "الشرق" مع الفنان محمد البلم رئيس مجلس إدارة المركز الشبابي للفنون المسرحية رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان قال: انعقدت فعاليات النسخة الخامسة من مهرجان المسرح الشبابي تحت رعاية وإشراف وزارة الرياضة والشباب للمرة الأولى. وقد أعلن عن المهرجان قبل شهرين من الآن وتقدمت تسع جهات من نواد رياضية ومراكز شبابية بعد أن شكلنا لجنة قراءة النصوص مكونة من الأساتذة سنان المسلماني وسلمان المري وعبداللطيف عبدالله. وقد باشرت هذه اللجنة عملها خلال 12 يوما ثم تم فرز الصالح منها وعددها ستة نصوص. بعد ذلك تم إطلاع المخرجين المعنيين وبدأوا يشتغلون حتى انطلاق المهرجان. وقد سبق الافتتاح مشاهدة العروض والبروفات الأخيرة للوقوف على مدى جاهزيتها وافتتح المهرجان بمسرحية "مقامات" للنادي العربي، وفي اليوم الثاني تابع الجمهور مسرحية "أيها الحي أنت ميت" لنادي قطر المسرحي، بينما عرضت مسرحية "سيف" لفرقة الشباب المسرحية، وفي اليوم الرابع تابع الجمهور مسرحية "حصة" لنادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، وفي اليوم الخامس عرضت مسرحية "الإسكافية العجيبة " لمركز شباب سميسمة، بينما قدم مركز شباب برزان مسرحية " إمبراطورية في المزاد" في اليوم السادس. وأضاف البلم: اتسمت العروض بالتنوع من حيث القوة والضعف، كما تنوعت مواضيعها وأسلوب طرحها والرؤى الإخراجية بالإضافة إلى مستوى أداء الممثلين. وشهدت النسخة ولأول مرة تقديم أكثر من عشرة وجوه جديدة تقف لأول مرة على الخشبة ويأتي هذا الإنجاز ضمن إستراتيجية الوزارة في اكتشاف ممثلين جدد وضخ دماء جديدة في المسرح القطري. ونأمل أن يقدم المهرجان في النسخ القادمة بالإضافة إلى الممثلين كتابا ومخرجين وفنيين وتقنيين.
1450
| 03 يناير 2015
تتعرض الأعمال المسرحية المشاركة بالنسخة الخامسة لمهرجان المسرح الشبابي، والتي تنطلق خلال الفترة من 28 الجاري إلى 12 يناير المقبل إلى عدد من القضايا الاجتماعية والسلوكية، حيث يحمل البعض منها إسقاطات مسرحية على الشأن العربي والإقليمي، فيما يتعرض البعض الآخر للعديد من الممارسات والسلوكيات المرتبطة بالواقع المعاصر، حتى لو ارتبطت أحداثها الزمنية بأزمات سابقة. "الشرق" سعت من جانبها، للتعرف على مجموعة القضايا التي تناقشها العروض الستة المشاركة، ومدى تلاؤمها مع الواقع والقضايا العصرية. "صراع أزلي" بداية، أكد الكاتب والفنان "أحمد المفتاح" مؤلف ومشرف فريق العمل بمسرحية "سيف" التي تمثل "مركز شباب الدوحة" بالمهرجان أن النص ارتبط بالواقع من حيث تفاصيله، فهو نص كلاسيكي مباشر في موضوعه وشخوصه، فهو يتعرض للصراع الأزلي بين القوة والضعف أو بين الخير والشر، والحب والكراهية، في تصاعد درامي مقصود وواضح. حيث يحكي حكاية سيف الذي يخرج من القرية لما ألم به وبأبيه، وهو في المقابل على علاقة حب عذري بينه وبين ابنه، المتحكم في القرية بالمال والأرزاق والسيطرة والقوة واستغلال النفوذ، وحينما يعود سيف للقرية مرة أخرى يعود وفي ذهنه أمورا عديدة يحاول تحقيق بعضها، والبعض الآخر تساعده الأحداث في استغلالها لصالحه من أجل الحصول على أكبر قدر من المكاسب والمغانم. قضايا اجتماعية ومن جانبه أكد الفنان فهد الباكر مخرج مسرحية "الإسكافية العجيبة" التي تمثل مركز شباب سميسمة، أن العمل عن قصة الكاتب الاسباني "غارسيا لوركا " ومن إعداد مصطفى أحمد خليفة، و الذي يناقش قضية مازالت موجودة في عالمنا حتى اليوم، والمتمثلة في زواج الفتيات الصغار من كبار السن، وما يترتب على تلك الزيجات من شكوك، وإحداث حالة من عدم التوازن النفسي، حيث يقدمها العمل متمثلة في معيشة الزوج في حالة من الشك الدائم، حتى أنه يسعى للخروج من المنزل وهجر زوجته، ولكنه يتنكر ويكتشف أن زوجته الشابة تحبه وأن شكوكه لا أساس لها من الصحة، فعامل السن لن يكون مشكلة أمام زواج ناجح في ظل وجود التوافق النفسي والروحي. كما يتسع العرض للكثير من الإسقاطات السياسية فالمعنى السياسي المقصود يتمثل في فتح الباب للغريب وتداعيات ذلك على الوطن الذي نرمز له بالأسرة، وهي حالة تنقل بعضا من واقعنا العربي في ظل وجود التكتلات والتحالفات الدولية، فقد أظهرت المعالجة الجيران على أنهم الجواسيس الذين تسببوا في توتر العلاقات الأسرية، وكادوا يتسببون في انهيار العلاقة الزوجية، حيث يقدم الديكور عددا من النوافذ المطلة على المنزل لتوحي للمشاهد أن الأسرة باتت محاصرة، وهو ما يحدث حاليا في عدد من الأقطار العربية مثل سوريا والعراق. معتقدات خاطئة وجاءت مسرحية "حصة" والتي تمثل مشاركة نادي الجسرة الثقافي في المهرجان وهي من تأليف الكاتبة الإماراتية فاطمة المزروعي، وإخراج علي الشرشني لتتعرض لظاهرة قديمة حديثة، لم تنجح عوامل التطور العصرية أن تقضي عليها بشكل نهائي، ألا وهي قصة لجوء البعض من الناس لأعمال السحر والشعوذة كخيار أسهل بالنسبة لهم، وترك دور العلم الحديث بكل ما وصل إليه، خاصة فيما يتعلق بالأمراض بأنواعها المختلفة، وهم يقعون دائما في شرك الدجالين والنصابين الذين يسعون لابتزازهم، دون أن يقدموا لهم حلا وافيا لمشاكلهم، لأنهم بالأساس لا يمتلكون قاعدة علمية يعملون بمقتضاها، وبحسب تأكيدات المخرج علي الشرشني فإن العمل يسعى لتعميق الثقة بالله والقناعة بمعطيات العلم الحديث، للقضاء على تلك الظواهر الاجتماعية التي مازالت موجودة بالعديد من الأقطار العربية وغيرها من الأقطار الأخرى، وذلك من خلال قصة لفتاة مريضة تصر أمها على اللجوء للسحرة والدجالين، مما يجلب الأذى للفتاة وأمها والقرية التي تسكنها. متعة وتعصب أما مسرحية "مقامات" التي تمثل نادي العربي بالمهرجان، وهي من تأليف أحمد المصطفوي، وفكرة وإعداد فيصل رشيد، وإخراج أحمد عقلان، فتسير في اتجاه متواز بين مجموعة من القضايا والإشكاليات الآنية، حسب تأكيد مخرج العمل "أحمد العقلان" الذي قال إن فكرة المسرحية تدور من خلال سيناريو لأحد الموسيقيين الذي يعزف مجموعة من المقاطع ومن خلال العزف نشير إلى القضية التي نود التركيز عليها، حيث يعالج النص إلى جانب الشعوذة، استهتار الشباب من الجنسين، والتعصب الرياضي، وسوء استخدامات السلطة، وذلك من خلال عمل متنوع يضم مجموعة من النجوم الشباب مع أربع وجوه جديدة، ويطرح بطريقة حديثة بعيدا عن البحث في اللاوعي والابتعاد عن المدارس القديمة، من خلال طرح لا يستهدف سوى متعة المشاهد. أبعاد إنسانية وتأتي مسرحية " أيها الحي أنت ميت" التي تمثل نادي قطر بالمهرجان وهي من تأليف وإخراج حنان صادق، لتتعرض لعدد من القضايا العامة التي لا تتعلق بزمان أو مكان معين، في إطار المسرح العبثي، لتستلهم موضوع إنساني لا حدود له من خلال رسائل الغربة والضياع، كرسالة لوقف الموت والدمار، والمجاعات والصراعات الاجتماعية والسياسية، بشكل خاص من خلال قصة لأربعة أشخاص يعودون من أماكن وأزمان مجهولة لأسباب مختلفة يمكن إسقاطها على "الغربة والقوة والظلم" وهم بلا ذاكرة وشبه أشباح تعود للحياة، وبمساعدة شخصية نسائية تتمكن هذه الشخصيات الضائعة من العودة للذاكرة وتذكر المكان، حيث يتضح أن حالتهم كانت بسبب كثرة الحروب والظلم والانتهازية، ولكنهم يقررون العودة للضياع، في الوقت الذي يرفض فيه الطفل الذي يرمز للمستقبل العودة معهم ويقبل بالتحدي ومواجهة الصعاب.
587
| 23 ديسمبر 2014
يعد مهرجان المسرح الشبابي الذي ينظمه المركز الشبابي للفنون المسرحية النافذة التي يطل منها جميع الفنانين الشباب على الجمهور. كما يعد المهرجان، البوابة الاولى للتعبير عن مواهبهم وابداعاتهم المسرحية، خاصة بعد إغلاق توجيه التربية المسرحية. وكان المهرجان قد انطلقت دورته الاولى عام "2010" وشهد مشاركة ستة نصوص شبابية فى كل دورة من دوراته وصولا للنسخة الخامسة التى سيتم تنظيمها خلال الفترة من 28 ديسمبر الحالى وحتى 12 يناير المقبل. وتشهد مشاركة 6 عروض مسرحية تم اختيارها من بين9 أعمال تقدمت بها الأندية الثقافية واللجان الثقافية بالنوادي الرياضية، وهي الجهات التى يحق لها المشاركة فى المهرجان، حسب الشروط التى تنظم عمل المهرجان. والاعمال المشاركة هى "مسرحية سيف" للمخرج أحمد المفتاح عن مشاركة مركز شباب الدوحة، التى يرتقب ان يشارك فيها كل من عبدالله الهاجري ومحمد السياري ومحمد السريحي وإبراهيم أحمد والوجه الجديد أمل أحمد علي، إلى جانب مشاركة عدد من الشباب الذين يخوضون تجربة التمثيل للمرة الأولى، ومسرحية "مقامات"، تأليف أحمد المصطفوي، فكرة وإعداد فيصل رشيد إخراج أحمد العقلان. وتشهد مشاركة فيصل رشيد ومحمد عادل وحسن صقر وسوار وعبدالله العثم ومحمد المسند ويقدم العقلان شخصيتين جديدتين في هذا العمل هما "راشد الكواري وعبدالرحمن العتيبي، ويشارك نادي الجسرة بنص مسرحي بعنوان "حصة"، وإخراج الفنان على الشرشني تأليف الكاتبة الإماراتية فاطمة المزروعي. ويضم العرض مجموعة من الفنانين من بينهم أحمد الباكر ومحمد الحمادي وحمدة صالح ولارا مرعي وسعود السليطي، بالإضافة لوجهين جديدين لأول مرة على خشبة المسرح هما سالم المعاضيد وشيخة الكمالي، وتشارك في العرض لأول مرة فاطمة العتبي كمساعدة مخرج، ومسرحية الاسكافية العجيبة لمركز شباب سميسمة تأليف غابرييل غارسيا وإعداد مصطفى أحمد الخليفة وإخراج فهد الباكر ومسرحية " أيها الحي أنت ميت " لنادي قطر تأليف وإخراج حنان صادق، ومسرحية امبراطورية في المزاد لمركز شباب برزان تأليف علي أحمد باكثير اخراج محمد صالح المري. وحرص مركز الفنون المسرحية على ان تضم الاعمال المشاركة وجوها قطرية جديدة تشارك لاول مرة فى مجال التمثيل ، يذكر ان الدورة الخامسة ستكون الاولى التى يتم تنظيمها بعد إنتقال تبعية مركز الفنون المسرحية من وزارة الثقافة والفنون والتراث الى وزارة الشباب والرياضة.
343
| 22 ديسمبر 2014
جاء فوز مسرحية "الطنبورة" لنادي السد الرياضي ومخرجها إبراهيم عبدالرحيم بأفضل عرض متكامل وجائزتي الديكور والسينوغرافيا بالدورة الرابعة لمهرجان المسرح الشبابي، ليؤكد على الحيادية والنزاهة التي تمتعت بها لجنة التحكيم، كما اعتبر فوز العرض ايضا بادرة طيبة لإرهاصات مسرحية لإبداعات قطرية شابة، يمكنها أن تشكل أحد الروافد القوية للمسرح القطري، لا سيما أن التجربة جاءت احترافية مقارنة بالخبرة التي يتمتع بها فريق العمل، حيث نجح المخرج في استحضار نماذج تراثية. واستطاع أيضاً ان يوظفها في حوار مسرحى ضم الكثير من عوامل الفرجة المسرحية التي تناغمت فيها الاهازيج والتراث والفنون القديمة مثل "الافيتيري" و"المنجور" بالاضافة الى صوت النهام الذي شكل رابطا بين الاحداث لعمل يحمل رسالة عصرية عبر أدوات مستوحاة من التراث. وأكد النقاد أن المخرج قدم لوحات جمالية تبارى الممثلون في اظهارها، بقدرة وحماس من واستطاع تحريك المجاميع بشكل مناسب ، كما جاء الديكور بسيطا ومعبرا عن الحالة والفكرة وجاءت المشاهد مصاحبة للمؤثرات الصوتية الحية التي تستخدم في العمل ،الذي شهد مشاركة عدد من الفنانين من بينهم حسن صقر وعبدالحميد الشرشني ومحمود زين العابدين ويوسف الحداد وهبه لطفي وسوار الزيتوني، ومشاركة خاصة من الفنان محمد الصايغ والنهام على الحداد، ومجموعة من الفنانين الشباب. عن الطنبورة وفكرتها وما حققته من نجاح قال إبراهيم عبدالرحيم مؤلف ومخرج العمل: إن ما حققته "الطنبورة" ليس نتاجا لجهد المؤلف والمخرج فقط وإنما هو نتاج طبيعي للعمل بروح الفريق حيث شارك في بطولتها نخبة من الفنانين الشباب وهي من الأعمال التراثية، بالنظر لموضوعها المستوحى من التراث الخليجي، من خلال حكاية خليجية تحكى عن آلة الطنبورة التي تسكنها جنية تمارس سحرها وسيطرتها على البشر من خلال آلة الطنبورة. ويعد العمل رسالة للابتعاد عن الخرافات السائدة التي توارثها البعض من الناس بشكل خاطىء، وتدور رؤيتها الاخراجية في الإطار التراثي، فالديكور والسينوغرافيا وملابس الممثلين والمقهي الشعبي تمت بشكل بسيط كملمح للزمان والمكان ولكنها تحمل الصبغة التراثية، والديكور معبر عن المشاهد والاماكن التي تدور فيها الأحداث، وقد اعتمدت على لعبه الإضاءة لتعويض حجم الديكور البسيط خاصة أن العرض يعتمد على الفضاء المسرحي، مضيفًا: تدور أحداث المسرحية في إطار فانتازي حول الشخصية الرئيسية وهي شخصية سالم، وهو المصاب بمس العشق مع الجنية، وتبدأ محاولات أهل البلدة في البحث عن طريقة لعلاجه من المس. وخلال عملية البحث عن العلاج يلجؤون للخرافات والخزعبلات الموجودة في التراث، لكن المحاولات جميعها تفشل في علاج سالم من مس العشق مع الجنية ، وفي نهاية العرض يتضح أن العلاج لن يكون من خلال الخرافات والخزعبلات والموروثات الخاطئة، وذلك بعد عودة مطوعة البلدة التي كانت في سفر وبعد عودتها واكتشافها للموضوع الذي يؤرق أهل البلدة تتكفل المطوعة بعلاج سالم من مس الجنية، وذلك من خلال القرآن الكريم والرقية الشرعية. وأثنى مؤلف ومخرج العمل إبراهيم عبدالرحيم على الدورة الرابعة لمهرجان المسرح الشبابي الذي قال انه يعد بمثابه الفرصة الذهبية لقطاع كبير من جيل الشباب الكثير منهم يبحث عن الفرصة المناسبة ليقدمو مواهبهم وابداعاتهم، مشيرا إلى أهمية مثل هذه الأعمال التي تدعمها الدولة وأثرها الإيجابي في تشكيل قاعدة جيدة من الكوادر المسرحية، لافتاً إلى أهمية الممارسة الفعلية للفنانين المشاركين واهمية استعدادهم من خلال البروفات وتواصلهم في عروض مباشرة امام الجمهور. وقال: أشكر وزارة الثقافة والفنون والتراث وعلى رأسها سعادة الوزير الدكتور حمد عبدالعزيز الكواري الذي قدم لنا كل الدعم والتشجيع، مضيفا: إن من حسنات الدورة الرابعة لمهرجان المسرح الشبابي أن اختيار العروض كان بنظام المشاهدة، الامر الذي ضمن تقديم عروض جيدة يمكنها ان تنافس وأن تخلق حالة من الحراك المسرحى بين الشباب.
1406
| 05 يناير 2014
مساحة إعلانية
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية على بعض المناطق ليلا ورؤية أفقية متدنية لاحقا على بعض مناطق الساحل...
11740
| 07 فبراير 2026
أوضحت السيدة بثينة الخلف، خبير شؤون إدارية أول في إدارة معادلة الشهادات الجامعية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أهمية إدراج ثلاث جامعات مصرية...
6780
| 08 فبراير 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة اليوم الرياضي للدولة الذي يصادف الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير كل عام، فسيكون يوم الثلاثاء 22...
5776
| 08 فبراير 2026
أعلنت دار التقويم القطري أنه طبقًا للحسابات الفلكية الدقيقة التي أجراها المختصون فإن الغرة الفلكية لشهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ ستكون يوم...
3828
| 07 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
دعت وزارة العمل أصحاب العمل إلى توخي الحيطة والحذر، في ظل التوقعات الجوية، واتباع إرشادات السلامة والصحة المهنية. كما دعت في منشور عبر...
3284
| 09 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن طرح الوظائف المتاحة وفق مخرجات الخطة الإستراتيجية المعتمدة من إدارة تخطيط القوى العاملة في القطاع الحكومي،...
2912
| 09 فبراير 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن مبادرة السلع المخفّضة لشهر رمضان 1447هـ– 2026م، وتشمل تخفيض أسعار أكثر من 1000 سلعة دعمًا للمستهلكين. وتأتي المبادرة...
2704
| 08 فبراير 2026