أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عنمواعيد العمل في رياض الأطفال والمدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ - 2026...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
شهد معرض "صنع في قطر 2016" الذي أقيم خلال الفترة من السادس وحتى التاسع من شهر نوفمبر الجاري بمركز الرياض الدولي بالمملكة العربية السعودية بمشاركة 200 شركة صناعية قطرية، تفاعلاً إيجابياً من قبل مجتمع الأعمال السعودي، حيث زار المعرض الآلاف من الزوار السعوديين والمئات من رجال الأعمال والذين وفقا لغرفة قطر، قد انبهروا بما وصلت إليه الصناعة القطرية، وأبدوا إعجابهم الشديد بالمنتجات التي تقدمها الشركات الصناعية القطرية والتي تعتبر البديل الأفضل عن العديد من المنتجات التي يستوردونها من الخارج، وذلك لجودتها العالية وسعرها المناسب وانخفاض تكلفة نقلها نظرا للقرب الجغرافي والانسياب السهل للسلع بين دول مجلس التعاون الخليجي. قطاعات الأعمال في المملكة تبدي انبهارها من مستوى الصناعة القطرية .. الشرقي: نجاح التجربة في السعودية يدفعنا لمواصلة عقد المعرض في دول أخرى وفي مقابل ذلك عبر عدد من رؤساء وممثلي الشركات القطرية المشاركة في المعرض عن امتنانهم لغرفة قطر على جهودها في نقل معرض صنع في قطر إلى خارج الدولة للتعريف بالمنتج القطري والترويج له خارجيا، مشيرين إلى أن البداية مع المملكة العربية السعودية كانت خيارا مميزا إذا أن السوق السعودي يعتبر من أكبر الأسواق في المنطقة، وقالوا إن المعرض شهد حضورًا كبيرًا وأنهم وجدوا اهتماما من الجانب السعودي بالتعرف على مدى التطور الذي حققته الصناعة القطرية.تجربة ناجحةوفي هذا السياق، وأعرب السيد صالح الشرقي مدير عام غرفة تجارة وصناعة قطر عن الشكر والتقدير إلى جميع الشركات التي شاركت في معرض "صنع في قطر 2016" في الرياض، خصوصا الشركات التي قدمت الرعاية للمعرض وكذلك العارضين، وقال إن هذه التجربة حققت نجاحا كبيرا فاق كل التوقعات، وهو الأمر الذي يدفعنا إلى الاستمرار في نقل الصناعة القطرية إلى خارج دولة قطر من خلال إقامة المعرض في دول أخرى خلال الدورات القادمة لتحقيق هدفنا الأساسي وهو نقل الصناعة القطرية إلى العالمية. الانطلاقة الاولى للمعرض خارجياً وأشار إلى أن غرفة قطر تعمل بشكل متواصل على تحفيز الصناعة القطرية ومساعدتها لكي تتواجد بقوة في العالم، وذلك من خلال إقامة الندوات وتسهيل انتقال المنتج القطري إلى الخارج وتقديم الدعم المادي والمعنوي، لافتا إلى أن معرض "صنع في قطر" بالرياض شهد تفاعلا كبيرا من قبل رجال الأعمال السعوديين وزوار المعرض الذين أشادوا بالصناعة القطرية وما وصلت إليه من تطور.وأضاف أن المعرض كان فرصة للشركات القطرية لكي تتعرف على السوق السعودي وتطلع السوق السعودي على منتجاتها، مشيرًا إلى أن نحو 40 بالمائة من الشركات القطرية المشاركة في المعرض قد أبرمت صفقات تقدر بملايين الريالات مع شركات سعودية، وأن هذه الصفقات سوف تدعم تواجد المنتج القطري في السوق السعودي. المنتج القطريوأشار الشرقي إلى أن الجانب السعودي أبدى إعجابا كبيرا الصناعة القطري، كما أن المستوردين السعوديين وجدوا بالمنتج القطري بديلا لبعض المنتجات التي يستوردونها من الخارج، وبجودة أفضل وبسعر أفضل أيضا،عدا عن القرب الجغرافي الذي يسهل من عملية انتقال البضائع ويقلل من تكلفتها، مضيفا أن العديد من رجال الأعمال السعوديين انبهروا بالصناعات القطرية وقالوا إنهم لم تكن لديهم دراية بوجود مثل هذه الصناعات في قطر وبهذا المستوى الكبير من الجودة. 40 % من الشركات المحلية أبرمت صفقات تدعم تواجد المنتج القطري في السوق السعودي.. المستوردون السعوديون وجدوا بالمنتج القطري بديلا لبعض المنتجات المستوردة من الخارج ولفت الشرقي إلى أن عدد الشركات القطرية التي شاركت في المعرض بلغ نحو 200 شركة، وقد حققت مشاركتها كل هذا النجاح والإشادة بمنتجاتها، فيما يوجد شركات عديدة لم تشارك في المعرض ويأمل بأن تكون حاضرة في الدورات المقبلة، داعيا الشركات والمؤسسات الحكومية أيضًا إلى دعم الصناعة القطرية لنتمكن جميعا من إيصالها إلى العالمية.دعم الصناعةوأشار إلى أن الغرفة تعمل على تنفيذ توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في دعم القطاع الصناعي بحيث نصل إلى المستوى الذي نأكل فيه مما نصنع ونلبي فيه مما نصنع.وأوضح الشرقي أن الشركات الراعية للمعرض لم تكن كثيرة حيث إن عدد قليل من الشركات قدمت الرعاية للمعرض هذا العام، وبالتالي فقد تحملت الغرفة العبء الأكبر في تنظيم المعرض، داعيا الشركات والمؤسسات والهيئات إلى المساهمة في دعم الصناعة القطرية من خلال رعاية المعرض في السنوات المقبلة للمساهمة في تسهيل انتقال الصناعة القطرية إلى الخارج.وقال: "نتمنى من الشركات والمؤسسات أن تحذو حذو الغرفة في دعم الصناعة القطرية، لأنها سباقة في هذا المجال". الشركات الصغيرةوأشار مدير عام غرفة قطر إلى أن الغرفة قامت بفتح المجال لنحو 50 شركة قطرية من الشركات الصغيرة للتواجد في معرض "صنع في الصين" والذي تنظمه الغرفة بالتعاون مع مركز الصين الدولي للتبادل الاقتصادي والتكنولوجي، وتبدأ فعالياته غدا الثلاثاء، وذلك في إطار دعم الغرفة للشركات الصغيرة وفتح المجال أمامها للاستفادة من الصناعة الصينية. رجال اعمال سعوديون يطلعون على المنتجات القطرية وأشار إلى أن الصين كانت في السابق دولة زراعية تعمد على الزراعة في نمو اقتصادها، ولكنها بذلت مجهودات كبيرة في تطوير صناعتها حتى أصبحت دولة صناعية كبرى تغزو منتجاتها مختلف دول العالم، مضيفا: "ونحن نريد الاستفادة من التجربة الصينية ونقل صناعتنا الوطنية إلى العالمية".المشاركون والعارضونإلى ذلك، تقدم عدد من المشاركين والعارضين في ختام "معرض صنع في قطر 2016 " بالشكر لغرفة قطر على تنظيم هذا المعرض، وإتاحة الفرصة للشركات والمصانع القطرية لعرض منتجاتهم أمام السوق السعودي والترويج لها خارجيًا، مقدرين دور الغرفة في دعم القطاع الخاص والمساهمة في تعزيز تنافسية المنتج القطري محليًا ودوليًا. وأشاروا أن المعرض شهد إقبالًا كبيرًا وأنه وجد أصداء طيبة في نفوس السعوديين، مؤكدين رغبتهم مشاركتهم في النسخة القادمة من المعرض.وأكد العارضون أن إقامة المعرض خارج حدود الدولة أسهم في التعريف بالمنتج القطري الذي يتميز بالجودة والاعتماد على الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا الحديثة، وأشاروا أن المعرض شهد حضورًا كبيرًا وأن هناك اهتماما من الجانب السعودي بالتعرف على مدى التطور الذي حققته الصناعة القطرية. ندعو الشركات والمؤسسات الحكومية لدعم الصناعة القطرية لنتمكن من إيصالها إلى العالمية وأبدوا إعجابهم بالصورة التي خرج بها المعرض والتي تليق باسم ومكانة دولة قطر، مؤكدين أنه كان تظاهرة تجارية ناجحة شاركت فيها نخبة من الشركات والمصانع الوطنية الراغبة في توسيع دائرة صادراتها خارجيًا وفتح أسواق جديدة لمنتجاتها، وأن المعرض وجد أصداء طيبة في نفوس السعوديين والجمهور بشكل عام.وأشاد رؤساء وممثلو الشركات المشاركة في المعرض بالإقبال الكبير من الجمهور ورجال الأعمال السعوديين، مشيرين إلى أن تنوع المنتجات وطريقة العرض والتنظيم أبهرت الزوار والمرتادين لأبواب المعرض، موضحين أن الصناعة القطرية قطعت شوطا لا بأس به في رفع جودة المنتجات القطرية وجعلها تنافس المنتجات الخليجية والدولية، وأكدوا أن المنافسة مطلوبة لأنها تؤدي إلى تحسين المنتجات والأسعار ورفع مستوى الجودة. وأعرب أحد العارضين عن الشكر إلى غرفة قطر وكل من شارك في تنظيم هذا الحدث الوطني الهام ولما قاموا به من جهد في تنظيم هذا المعرض ليخرج بتلك الصورة المبهرة، مؤكدًا أن شركته سوف تشارك في النسخة القادمة بعد ما حققته من مكاسب وفوائد خلال مشاركتها في نسخة الرياض".وقال ممثل إحدى الشركات العارضة، إن للمعرض دورًا كبيرًا وفاعلًا في التعريف بالمنتجات القطرية، وأضاف: "لمسنا ردود فعل إيجابية من جانب الزائرين على تجربة الصناعات القطرية، وأن الصناعات القطرية فاجأت زوار المعرض بمختلف المنتجات".المنتدى الإقتصاديعقد على هامش المعرض المنتدى الإقتصادي القطري السعودي بحضور معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح، وسعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة القطري وسعادة رئيس مجلس الغرف التجارية السعودية الدكتور حمدان بن عبد الله السمرين وسعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر. المعرض عزز العلاقات القطرية السعودية تناول المنتدى مناقشة سبل زيادة الاستثمارات المشتركة والمتبادلة في البلدين، وكيفية الاستفادة من الصناعات القطرية والسعودية في تعزيز التجارة البينية والبحث عن الفرص الاستثمارية المتاحة في كلا البلدين، وتشجيع رجال الأعمال القطريين والسعوديين على إقامة مشاريع مشتركة تخدم اقتصاد البلدين الشقيقين.الأسر المنتجة قالت إحدى العارضات في البازار الخاص بالأسر المنتجة بمعرض صنع في قطر بالرياض، أنها شاركت في المعرض لعرض الدمى ذات الطابع العربي للأطفال، حيث عرضت مجموعة كبيرة من الدمى ذات البرقع الخليجي، وقالت إنها تعمل على تطوير صناعة الدمى لتتناسب مع ثقافتنا الخليجية، ولتتماشى مع عاداتنا وتقاليدنا، كما أنها تقرب الأطفال من واقع بيئتهم ومجتمعهم بشكل أفضل. العارضون: إقامة المعرض خارج الدولة ساهم في التعريف بالمنتج القطري وأكدت أن صناعة الدمى لابد أن تنافس الصناعات الأجنبية في هذا المجال، لأنها تغرس أفكار وعادات وشخصيات غريبة عنا وعن مجتمعنا.زيارات ميدانيةوعلى هامش المعرض، نظم رجال الأعمال القطريون ونظرائهم السعوديين زيارات إلى بعض المصانع السعودية ووقفوا على التجربة السعودية في التصنيع، مما أسهم في تبادل الخبرات والتعرف على المنتجات والفرص والتحديات. معروضات الأسر المنتجة لاقت استحسان الجمهور 200 شركةوكان سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، افتتح معرض صنع في قطر الذي نظمته غرفة قطر بالتعاون مع مجلس الغرف السعودية في أولى محطاته خارج حدود دولة قطر، وذلك بحضور معالي وزير التجارة والاستثمار السعودي الدكتور ماجد بن عبد الله القصبيب، وسعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر، ونخبة من رجال الأعمال القطريين والسعوديين.وشارك في المعرض الذي أقيم على مساحة 10 آلاف متر مربع أكثر من 200 شركة ومصنع قطري في كافة الصناعات مع حضور مميز من الأسر المنتجة وكذلك المشروعات الصغيرة والمتوسطة.وكان الهدف من المعرض هو الترويج للمنتج القطري والتعريف به وزيادة تنافسيته محليًا وإقليميًا ودوليًا.وبحسب الغرفة فإن اختيار إقامة المعرض بالسعودية كان لعدة اعتبارات منها أنها تعتبر من أهم الشركاء التجاريين لدولة قطر على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ولمكانتها المرموقة وأهميتها المميزة على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو التجاري أو الاجتماعي، فضلا عن التطور الصناعي الذي حققته خلال فترة قياسية، بالإضافة إلى حجم السوق السعودي الذي يزخر بصناعات مختلفة ومتنوعة وإمكاناته القادرة على استيعاب كافة الأنشطة التجارية.
1467
| 13 نوفمبر 2016
أكد معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية، المهندس خالد الفالح، إن افتتاح المنتدى المنتدى الإقتصادي القطري - السعودي، ومعرض صنع في قطر 2016 بالرياض اليوم يأتي في إطار العلاقات المتميزة بين البلدين، وقال إن دولة قطر نجحت في أن تحقق معدلات نمو اقتصادي متسارعة، جعلت من الإقتصاد القطري واحداً من أسرع اقتصادات العالم نمواً.وأِشاد الفالح بالتنسيق القائم بين المملكة وقطر كفريق عمل واحد في إطار الدول المنتجة للبترول من داخل (أوبك) وخارجها، من أجل استقرار السوق البترولية الدولية، بما يعود بالنفع على دولنا وعلى الصناعة البترولية والاقتصاد العالمي بشكلٍ عام. ولفت إلى أن المنتدى يأتي متمشيًا مع توجهات قيادة البلدين ورؤية خادم الحرمين الشريفين لمجلس التعاون التي تهدف إلى تعزيز التكامل بين دول المجلس وقطاعاته الاقتصادية وترفع من المكانة الدولية لمجلس التعاون ودوره في القضايا الإقليمية والدولية، وهي الرؤية التي أطلقها أثناء قمة مجلس التعاون التشاورية في هذا العام، منوها إلى المصالح المشتركة بين المملكة وقطر على جميع الأصعدة سواء على المستوى الثنائي أو من خلال منظومة العمل الخليجي المشترك. وأكد الفالح على استناد الدولتين إلى أرضية صلبة قوامها ما حققته دول المنطقة من إنجازات وطفرات اقتصادية في فترة لا تتجاوز بضعة عقود زمنية، فالمملكة هي أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط وإحدى دول مجموعة العشرين، كما أن دولة قطر نجحت في أن تحقق معدلات نمو اقتصادي متسارعة جعلت من الاقتصاد القطري واحدًا من أسرع اقتصادات العالم نموًا، بل إنه نما منذ العام 1995 حتى الآن بمعدل 20 ضعفًا، حيث قفز إجمالي الناتج المحلي القطري من 8 بلايين دولار عام 1995 إلى 166 بليون دولار في عام 2015، وهو إنجاز كبير بجميع المقاييس.وأشار الفالح إلى أن ما يعزز مصالحنا وما هو في صالح عملنا الجماعي ومستقبلنا الاقتصادي والصناعي أن لدينا في البلدين رؤيتين طموحتين للعام 2030، للقطاع الخاص فيهما دورٌ محوري، كما أن برامج التحول في هاتين الرؤيتين سواءً في المملكة أو دولة قطر، تتيح فرصة لتنمية التعاون بين البلدين، خاصة من حيث التنويع الاقتصادي، وتمثل الطاقة والصناعة ومضاعفة المحتوى المحلي، وإطلاق العنان للقطاع الخاص والاستفادة من الكوادر البشرية الوطنية المؤهلة والمدربة محاور رئيسة لها، والفرصة أيضا مواتية للنمو المضطرد للاستثمارات المشتركة مع الأخذ بالاعتبار الجهود المبذولة لابتكار أساليب استثمارية جديدة بعيدًا عن الأساليب التقليدية.وأضاف أن ما نتطلع إليه في المملكة وما يتطلع إليه الإخوة في قطر هو أن نرى حجم الاستثمار بين البلدين يتضاعف عدة مرات مما يحقق تطلعات القيادتين، مبينا أنه في هذا المجال نعول أن يقوم القطاع الخاص بدور قيادي، فنحن أسعد ما نكون حين نرى مستثمرًا قطريًا في المملكة أو مستثمرًا سعوديًا في قطر أو نرى استثمارات مشتركة بين رجال أعمال سعوديين وقطريين في كلا البلدين أو في بلدان أخرى.
368
| 06 نوفمبر 2016
إنطلاق أعمال المنتدى الإقتصادي القطري السعودي بالرياضمنطقة الخليج قادرة أن تكون بوابة للاستثمارات في رحلة البناء والتنمية الدوليةضرورة التنسيق الصناعي بين دول مجلس التعاون في مجال الصناعات التحويليةوزير الطاقة السعودي: قطر حققت معدلات نمو اقتصادي جعلتها الأسرع في العالم نتطلع إلى تحفيز الشراكات الاقتصادية بين رجال الأعمال في البلدينانطلقت اليوم الأحد فعاليات المنتدى الإقتصادي القطري السعودي، الذي نظمته غرفة قطر بالتعاون مع مجلس الغرف السعودية، على هامش معرض "صنع في قطر" الذي يقام خلال الفترة من 6 إلى 9 نوفمبر الجاري بقاعة المؤتمرات والمعارض بالرياض، بحضور سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، ومعالي المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي، وسعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر، وسعادة الدكتور حمدان بن عبد الله السمرين رئيس مجلس الغرف التجارية السعودية.وقال سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة خلاله كلمته في الجلسة الافتتاحية للمنتدى، إن منطقة الخليج بما تملك من إمكانات، وما تزخر به من طاقات، قادرة على أن تكون بوابة تمر منها وإليها الاستثمارات في رحلة البناء والتنمية الإقليمية والدولية، معربا عن أمله في أن يرى مجموعة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قوة اقتصادية فاعلة ومؤثرة ليس على المحيط الإقليمي فحسب، بل على المحيط الدولي.آفاق المستقبلوأشار السادة إلى أن ما تمر به المنطقة من متغيرات سواء مرتبطة بتراجع أسعار النفط والمواد الهيدروكربونية، أو مرتبطة بعدم الاستقرار السياسي في محيطنا الإقليمي، يفرض علينا جميعًا أن ننظر إلى المستقبل نظرة أكثر واقعية.. نظرة تمتلك الرؤية وترتكز على الواقع والمعطيات المتاحة، وتستشرف آفاق المستقبل، الذي نستطيع أن نقول إن النفط لن يكون مستقبلًا هو القوة الفاعلة والمحركة للاقتصاد الخليجي. كما أن الاستثمارات الخليجية في الخارج - والتي وصلت إلى 248 مليار دولار في عام 2015م باستثناء الصناديق السيادية - لن تحقق التنمية الحقيقية والمستدامة التي ننشدها ما لم تقابلها استثمارات أجنبية في مشروعات إنتاجية، ليس للجيل الحالي ولكن للأجيال القادمة التي ستعاني من المتغيرات الاقتصادية والسياسية الحالية.وأضاف: "إذا كنا ننشد إحداث تنمية حقيقية ومستدامة في دول مجلس التعاون، فلابد أن نولى الصناعة قدر أكبر من اهتمامنا – واسمحوا لي أن استخدم الشعار الذي تبناه معرض صنع في قطر وهو "الصناعة.. قاطرة التنمية".وتابع يقول: "لا يليق أن تكون مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي لدول المجلس هي 10%.. وهي نسبة متدنية جدًا إذا ما قورنت بدول العالم المتقدم، وأن النسبة الأكبر من هذه الاستثمارات، تتركز على الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، كصناعة البتروكيماويات والأسمدة، وهي صناعات تمتلكها الحكومة.. وهو ما يؤكد على ضرورة التنسيق الصناعي بين دول مجلس التعاون في مجال الصناعات التحويلية، خاصة الصغيرة والمتوسطة منها، وأن يُفسح المجال بشكل حقيقي للقطاع الخاص والمبادرات الشابة أن تجد مكانًا لائقًا على خريطة الإنتاج والتصدير.. وهو الأمر الذي يتعين على حكومات المنطقة أن تضمن وصول مستثمري القطاع الخاص إلى موارد الطاقة والمواد الخام والأسواق الداخلية والخارجية".تبادل الأفكاروأكد السادة أن آفاق التعاون بين رجال الأعمال من الجانبين رحبة ومتسعة ومهيأة لمزيد من الاستثمارات في قطاعات أخرى كثيرة، وإذا كان معرض صنع في قطر - الذي يعقد هذا المنتدى على هامشه- يمثل فرصة طيبة لتبادل الأفكار والخبرات والتعريف بالمنتجات والإمكانات، فإنها تجربة جيدة أن تتسم لقاءاتكم ومنتدياتكم بالتركيز على قطاع معين بحيث تتكاثف فيه الآراء والأطروحات والنقاشات للخروج بنتائج مثمرة وموحدة تصب في مصلحة تعزيز التعاون بين دول المجلس.وأعرب وزير الطاقة عن أمله في أن يسهم المنتدى والمعرض في الخروج بنتائج إيجابية، تصب في مصلحة ازدهار ونمو القطاع الصناعي الخليجي.فريق واحدومن جهته قال معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي المهندس خالد الفالح إن افتتاح المنتدى يأتي في إطار العلاقات المتميزة بين البلدين، مشيدا بالتنسيق القائم بين المملكة وقطر كفريق عمل واحد في إطار الدول المنتجة للبترول من داخل (أوبك) وخارجها، من أجل استقرار السوق البترولية الدولية، بما يعود بالنفع على دولنا وعلى الصناعة البترولية والاقتصاد العالمي بشكلٍ عام. ولفت إلى أن المنتدى يأتي متمشيًا مع توجهات قيادة البلدين ورؤية خادم الحرمين الشريفين لمجلس التعاون التي تهدف إلى تعزيز التكامل بين دول المجلس وقطاعاته الاقتصادية وترفع من المكانة الدولية لمجلس التعاون ودوره في القضايا الإقليمية والدولية، وهي الرؤية التي أطلقها أثناء قمة مجلس التعاون التشاورية في هذا العام، منوها إلى المصالح المشتركة بين المملكة وقطر على جميع الأصعدة سواء على المستوى الثنائي أو من خلال منظومة العمل الخليجي المشترك. وقال الفالح " نعلم أن الظروف الاقتصادية الراهنة على المستويين الإقليمي والدولي، تطرح تحدياتٍ لمناخ الأعمال بشكل عام لكنها في رأيي تفسح المجال للكثير من الفرص الواعدة في دول مجلس التعاون الخليجي، وهذا المناخ العالمي يشهد تحولاتٍ كبيرةً ومتسارعةً تؤثر في ديناميكيةِ الأسواق، وظهورِ منافسين جدد، ونحن مع قطر وبقية دول مجلس التعاون نعمل على مواكبة هذه التحولات والتحديات عبر التطوير المستمر في إستراتيجيات قطاع الأعمال في المنطقة، بما في ذلك تهيئة بيئة استثمارية مرنة وشفافة".المنافسة العالمية وأضاف: "كلنا يدرك اليوم وبسبب المنافسة العالمية الشديدة أننا أكثر ما نكون بحاجة إلى تحفيز الشراكات الاقتصادية، وإلى الكفاءات البشرية المتميزة، والحلول التقنية المتقدمة، ومزيد من الإصلاحات المتوازنة، وتحسين الأنظمة القانونية وإجراءات الاستثمار، مع منح المزيد من التسهيلات البينية وتحقيق تكاملنا الاقتصادي المنشود". وأكد الفالح على استناد الدولتين إلى أرضية صلبة قوامها ما حققته دول المنطقة من إنجازات وطفرات اقتصادية في فترة لا تتجاوز بضعة عقود زمنية، فالمملكة هي أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط وإحدى دول مجموعة العشرين، كما أن دولة قطر نجحت في أن تحقق معدلات نمو اقتصادي متسارعة جعلت من الاقتصاد القطري واحدًا من أسرع اقتصادات العالم نموًا، بل إنه نما منذ العام 1995 حتى الآن بمعدل 20 ضعفًا، حيث قفز إجمالي الناتج المحلي القطري من 8 بلايين دولار عام 1995 إلى 166 بليون دولار في عام 2015، وهو إنجاز كبير بجميع المقاييس.العمل الجماعيوأشار الفالح إلى أن ما يعزز مصالحنا وما هو في صالح عملنا الجماعي ومستقبلنا الاقتصادي والصناعي أن لدينا في البلدين رؤيتين طموحتين للعام 2030، للقطاع الخاص فيهما دورٌ محوري، كما أن برامج التحول في هاتين الرؤيتين سواءً في المملكة أو دولة قطر، تتيح فرصة لتنمية التعاون بين البلدين، خاصة من حيث التنويع الاقتصادي، وتمثل الطاقة والصناعة ومضاعفة المحتوى المحلي، وإطلاق العنان للقطاع الخاص والاستفادة من الكوادر البشرية الوطنية المؤهلة والمدربة محاور رئيسة لها، والفرصة أيضا مواتية للنمو المضطرد للاستثمارات المشتركة مع الأخذ بالاعتبار الجهود المبذولة لابتكار أساليب استثمارية جديدة بعيدًا عن الأساليب التقليدية.وأضاف أن ما نتطلع إليه في المملكة وما يتطلع إليه الإخوة في قطر هو أن نرى حجم الاستثمار بين البلدين يتضاعف عدة مرات مما يحقق تطلعات القيادتين، مبينا أنه في هذا المجال نعول أن يقوم القطاع الخاص بدور قيادي، فنحن أسعد ما نكون حين نرى مستثمرًا قطريًا في المملكة أو مستثمرًا سعوديًا في قطر أو نرى استثمارات مشتركة بين رجال أعمال سعوديين وقطريين في كلا البلدين أو في بلدان أخرى.
342
| 06 نوفمبر 2016
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عنمواعيد العمل في رياض الأطفال والمدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ - 2026...
15984
| 17 فبراير 2026
- خطة خمسية لتوجيه المناهج في المدارس الخاصة وفق التركيبة السكانية -32 طلباً لإنشاء مدارس جديدة وموافقة مبدئية على 24 خلال العام -...
14580
| 17 فبراير 2026
أكدت وزارة الداخلية أنها قامت خلال الآونة الأخيرة بتوجيه رسائل عبر نظام الإنذار المبكر على الهواتف الجوالة بالتزامن مع تدني مستوى الرؤية الأفقية...
13652
| 19 فبراير 2026
أعلنت 9 دول عربية بينها قطر والسعودية، مساء اليوم الثلاثاء، أن غدا الأربعاء 18 فبراير الجاري هو أول أيام شهر رمضان لسنة 1447...
10176
| 17 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا ينظم إجراءات تسجيل ونقل الطلبة للعام الأكاديمي 2026–2027، متضمنًا مواعيد الترحيل الآلي والتسجيل الإلكتروني عبر بوابة...
7864
| 18 فبراير 2026
نشر مركز الفلك الدولي صوراً تظهر هلال شهر رمضان المبارك 1447هـ كما تم تصويره صباح اليوم الأربعاء، الساعة 10:30 صباحاً، مشيرة إلى أنبعد...
7448
| 18 فبراير 2026
أعلنت عدد من دول العالم، أن الخميس 19 فبراير الجاري هو أول أيام شهر رمضان المبارك، بحسب ما أفادت به الجهات الدينية الرسمية...
7410
| 17 فبراير 2026