رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
عدد جديد من مجلة جاسم يحتفي بالهجرة النبوية

بالتزامن مع الاحتفال بذكرى هجرة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، التي تحمل في طياتها معاني الفداء والتضحية والإيمان، صدر العدد 91 من مجلة جاسم. وقال الزميل شفيق صالح مدير التحرير إن العدد تميّز – بمناسبة الإجازة الصيفية - بزيادة عدد صفحات ألعاب تنمية الذكاء والمسابقات المتنوعة والجوائز العديدة مثل مسابقة «ابحث عن الأبطال» ومسابقة «فلسطين الحبيبة» ومسابقة «تلوين مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم». يأتي هذا العدد حافلًا بالقصص التربوية الشيقة والقصائد الهادفة، حيث يمكنكم الاستمتاع بقراءة مجموعة متميزة من القصص التربوية التي تتضمن: دامت سعادتها، وهي قصة تحمل معاني السعادة الحقيقية والرضا. وإضراب العصافير، وهي قصة مثيرة تعكس معاني التعاون والعمل الجماعي. ومِن كوكبٍ آخر، وهي قصة خيالية تأخذنا في رحلة إلى عوالم بعيدة. وحسّون والهجرة، وهي قصة تربوية مستوحاة من معاني الهجرة النبوية الشريفة.

860

| 10 يوليو 2024

محليات alsharq
خطباء الجمعة :الهجرة حادثة عظيمة نصر الله بها الدين وقلبت الموازين

تناول خطباء الجمعة في عدد من المساجد بالدوحة موضوعات مختلفة شملت الحديث عن رسالة الإسلام التي هي خير رسالة جاءت رحمة للبشرية وقدم الخطباء إضاءات مختلفة حول هذا الجانب.. كما تضمنت الخطب حديثا عن بر الوالدين لكونه سببا في زيادة الرزق وتوفيقا في الدنيا.. ولفت عدد من الخطباء إلى حادثة الهجرة النبوية التي قالوا إنها قلبت الموازين. وقال د. محمد حسن المريخي إن الذنوب والمعاصي هي البلية والطامة التي يمحق الله بها البركات ويذهب بسببها الخيرات وتحل مكانها الطامات والظلمات وتقصر بها الأعمار وينزل الخوف والجوع ليعيشان في المجتمعات الظالمة، يقول تعالى (فأخذهم الله بذنوبهم). الهجرة غيرت التاريخ وذكر في خطبة الجمعة اليوم بمسجد عثمان بن عفان بالخور ان حادثة الهجرة من مكة إلى المدينة كانت حادثة غيّر الله تعالى بها مجريات الأحداث في هذه الدنيا، فكانت تحمل أهدافاً وغايات سامية وتدعو إلى منهج رفيع، كانت تحمل البشرى للبشرية إذا اتبعوا هذا النبي الكريم، وتحمل أيضاً النذر والتحذير من مخالفته والإعراض عنه وقال المريخي إن في بداية كل عام هجري مبارك يتذكر المسلمون وتتعطر مسامعهم بمجريات أحداث هجرة رسولهم الكريم عليه الصلاة والسلام وما فيها من دروس وعبر مؤكدا انه ما أحوج الأمة لأن تستفيد من دروس الهجرة وتستلهم العبر وخاصة في الوقت الراهن الذي تموج فيه الأمواج بالأمة الإسلامية. وذكر أن أول هذه الدروس هو أن محمداً رسول الله قائد هذه الأمة وقدوتها ليس كأي قائد أو زعيم بل يختلف اختلافاً كلياً عن قادة الشعوب، محمداً رسول الله قائداً إلى الفلاح والانتصار الأبدي في الدنيا وإلى النجاة والسلامة الخالدين في الآخرة وقبل هذا هو نبي ورسول بل هو أشرف نبي ورسول أرسله الله تعالى فهو رسول يوحى إليه من قبل علام الغيوب، الذي يعلم ما كان صالحاً للناس وما كان فاسداً. ونوه إلى ان توجيهاته وتعليماته ونصائحه صلى الله عليه وسلم ينبغي أن تؤخذ مأخذ الجد والاهتمام لأنها وحي من الله، فالخير كله فيما نصح به، والشر كله فيما نهى وحذر منه (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) فطاعته تهدي إلى الجنة والرضوان والرشاد ومخالفته تؤدي إلى النار والردى والدمار. وشدد على انه ما ينبغي لأمة قائدها سيد البشرية وأشرف البرية أن تلتفت إلى تعليمات غير التعليمات المحمدية وإلى المنهج المحمدي مؤكدا ان هذا هو سر ضعف الأمة اليوم وهو الذي سبب لها هذا التأخر والضعف، إنه الإعراض عن الهدي النبوي والاغترار بما عند الغرب والكفار من المناهج والخطط والفلسفات. الهجرة قلبت الموازين قال الداعية محمد يحيى طاهر إن الهجرة، حادثة عظيمة نصر الله بها الدين، وقلب الموازين. واشار في خطبة الجمعة اليوم بجامع الأخوين سحيم وناصر أبناء الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثاني رحمهم الله ان الرسول عليه الصلاة والسلام مكث ثلاث عشرة سنة بمكة يدعو إلى لا إله إلا الله لافتا إلى انها سنوات طويلة من التعذيب والإيذاء.. والتشريد والابتلاء. واوضح ان بعد اشتداد الأذى ينام عليه الصلاة والسلام في ليلة من الليالي على فراشه فيرى دار الهجرة وإذا هي أرض ذات نخل بين لابتين.. إنها طيبة الطيبة، ومن مكة، تنطلق ركائب المهاجرين ملبيةً نداء ربها.. مهاجرةً بدينها.. مخلفةً وراءها ديارها وأموالها. الإسلام رسالة خير قال فضيلة د. عيسى يحيى شريف في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بمسجد علي بن ابي طالب بالوكرة إن الناس في حاجة إلى التعامل برحمة، ورعاية حانية، وبشاشة سمحة، فالإسلام دين الرحمة والتراحم، والمسلمون المتمسكون بكل تعاليم الإسلام رحماء في كل تعاملاتهم في السلم والحرب، حتى في الحرب قال النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين في حديثه عن صد عدوان الكفار الحربيين: (لا تقتلوا صبياً ولا امرأة ولا شيخاً ولا عابداً في صومعة) أما دين الكفر فليس فيه ذلك كما هو المشاهد أن الكفرة يقاتلون بكل عدوانية إما بأنفسهم أو بتوكيل عملاء لهم أو بتواطئهم ودعمهم. وقال إن الإنسان بلا رحمة ينحط إلى منزلة بهيمية أو أقذر، وإن الفوضى في الناس وبغير قلوب رحيمة أشبه بالغابة التي يفترس فيها القوي الضعيف، وإن الإنسان لا يتميّز في إنسانيته إلا بقلبه وروحه، وبغير ذلك فهو كومة من لحم وعظم. وذكر شريف ان الإسلام رسالة خير وسلام ورحمة للبشرية كلها، حيث دعا إلى التراحم، وجعل الرحمة من دلائل الإيمان. بر الوالدين يزيد الرزق قال فضيلة د. محمود عبدالعزيز إن الإسلام حرص على الإحسان إلى الوالدين وقرن طاعة الله بطاعة الوالدين، بل وجعل إحسان المرء لوالديه من أعلى درجات الإحسان التي بها الأجر والسداد والتوفيق في الدنيا والآخرة، حتى وإن لم يكونا من المسلمين. واكد ان بر الوالدين زيادة في العمر والرزق. واشار في خطبة الجمعة بجامع المانع بالوعب إلى ان الإسلام أولى بر الوالدين اهتماماً كبيراً فجعل أعظم البر وأفضل الأعمال بعد الصلاة المكتوبة هو بر الوالدين، لافتا إلى ان في هذا إشارة ولفتة على عظمتها ودورهما الكبير في حياة الفرد، فهما من أنجباه وتكفلاه بالحب والرعاية والتوجيه والإرشاد، وهما من علماه فكانا له خير قدوة ودليل، وهما من رافقاه في مسيرته الصغيرة حتى ولج إلى حياة الكبار رجلاً راشداً له دوره ومكانته وأهميته. وذكر انه لا عقوبة على الوالدين في قصاص أو قذف، وللأب أن يأخذ من مال ولده إذا احتاج بشرط أن لا يجحف به، ولا يأخذ شيئاً تعلقت به حاجته. ولا يأخذ من مال ولده فيعطيه الولد الآخر، وإذا تعارض حق الأب وحق الأم فحق الأم مقدم.

1219

| 30 سبتمبر 2016

محليات alsharq
العريفي: الهجرة النبوية الانطلاقة الحقيقية لانتشار الإسلام

أكد الدكتور محمد العريفي أن الهجرة النبوية الشريفة من مكة إلى المدينة شكلت الانطلاقة الحقيقية لانتشار الإسلام وتوسع رقعة الدعوة الإسلامية، ولذا فقد اختارها سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بداية للتأريخ الإسلامي ووافقه الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين على ذلك. وقال د. العريفي خلال محاضرة بمسجد المدينة التعليمية نظمتها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" بالتعاون مع مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع الأسبوع الماضي، وشهدت حضورا جماهيريا كبيرا, قال: إن الهجرة النبوية الشريفة كانت هي الانطلاقة الكبرى في انتشار الإسلام، فبعد أن مكث النبي صلى الله عليه وسلم 13 عاما في مكة يدعو للإسلام لم يسلم معه إلا 114 من أهل مكة، وفي طريق هجرته للمدينة اسلم بريدة بن الحصين وقومه الذين تجاوزوا الثمانين، فكانت بداية انطلاق الإسلام للعالم من لحظات الهجرة الأولى. وأوضح د. العريفي الظرف التاريخي الذي جعل سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يختار الهجرة بداية للتأريخ للمسلمين حيث كان الناس قبل الإسلام يؤرخون بالحوادث المشهورة كعام الفيل الذي حاول فيه أبرهة الحبشي هدم الكعبة، وذلك لشهرته وهو العام الذي ولد فيه النبي صلى الله عليه وسلم، مشيرا إلى أن سيدنا عمر بن الخطاب جمع الصحابة للوصول لكيفية التأريخ ، فاختلفوا في أي سنة نبدأ بها: سنة ميلاد النبي أم بعثته أم هجرته؟، وناقشوا أن ميلاد النبي شرف للأمة، وبعثته كذلك، لكن الهجرة هي بداية انطلاق الإسلام وعز أهله، فاتفقوا على الهجرة كأعظم حدث يؤرخ به. وبين د. العريفي أن الهجرة كانت شاقة وليست أمرا سهلا أن يترك الإنسان أهله وماله في سبيل الدين، مبينا أن سببها الأساسي كان وقوف قريش حائلا بين النبي ودعوة الناس، واضطهادهم وحربهم للنبي صلى الله عليه وسلم، ، حتى أخذ يعرض نفسه على القبائل سائلا إياهم: "من يؤويني لأبلغ رسالة ربي". وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بالهجرة إلى إفريقيا في الحبشة فإن هناك ملكاً لا يظلم عنده أحد، إلى بلد يختلف في طبيعة الأرض، واللغة، والثقافة، والطعام، عما اعتادوه في مكة، تاركين أهلهم وأصهارهم، وهذا أمر شديد على النفوس لكنه في سبيل الله عند المؤمنين يهون. وتابع د. العريفي كيف صبر النبي صلى الله عليه وسلم على أذى مكة وثابر في دعوته حتى استجاب له أهل المدينة، وبايعوه بيعتين متتاليتين في عامين، وارسل معهم النبي صلى الله عليه وسلم الداعية الرائع مصعب بن عمير الذي ملك قلوب أهل المدينة بحسن دعوته لهم وحكمته وصبره، وبدأت بعدها رياح الخير للدعوة، فأمر النبي الصحب الكرام بالهجرة لكن مكة وقفت لهم بالمرصاد، وضرب الصحابة أروع الأمثال في التضحية فهذا أبو سلمة يأخذون منه زوجته وابنه، وهذا صهيب الرومي يأخذون ماله منه ليهاجر. وقال د. العريفي إن المدينة كانت تسمى يثرب من التثريب وهو بمعنى اللوم والمعاتبة، فغير النبي صلى الله عليه وسلم اسمها وسماها طيبة، فطابت به حيا وميتا صلى الله عليه وسلم، مبينا أنه لولا الهجرة والتضحية ما انتشر الإسلام في كل مكان ولهذا فإن قصة هجرة النبي صلى الله عليه وسلم لما فيها من العجب جعلها الصحابة رضوان الله عليهم بداية التأريخ في الإسلام.

2408

| 29 أكتوبر 2015

دين ودنيا alsharq
صور من رحمة المصطفى (ص) في غزوة الطائف

تبرز غزة الطائف نماذج من رحمة النبي محمد صل الله علية وسلم، فبعد انتصار المسلمين في غزوة حنين، هرب مالك بن عوف مع عدد من أتباعه من قبيلة ثقيف إلى الطائف لجمع صفوفهم من جديد ومحاربة المسلمين، ودخلوا حصنًا منيعًا في الطائف جمعوا فيه مؤنه تكفيهم لمدة سنة وعتاد وسلاح داخل ذلك الحصن، وكان ذلك في شهر شوال من العام الثامن للهجرة النبوية المشرفة. وعندماعلم النبي صل الله عليه وآله وسلم ذلك، سار إلى الطائف وجعل الصحابي الجليل خالد بن الوليد على مقدمة جيشًا قوامه ألف رجل، في الطريق إلى الطائف، مر النبي صلى الله عليه وآله وسلم على نخلة اليمانية، ثم على قَرْنِ المنازل، ثم على لِيَّةَ، وكان هناك حصن لمالك بن عوف فأمر بهدمه، ثم واصل سيره حتى انتهي إلى الطائف فنزل قريباً من حصنه، وعسكر هناك، وفرض الحصار على أهل الحصن‏ لمدة أربعين يومًا على اختلاف الروايات وسط مناوشات والترامي بالنبال. وكانت نتيجة ذلك الحصار أن قام أهل الحصن برمي المسلمين بالنبال فأصابوا منهم الكثير وقتل أثنى عشر من المسلمين، مما أضطرهم إلى البعد بمعسكرهم، وأر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بنصب المنجنيق على أهل الطائف وقذفهم وبادلهم أهل الحصن الرمي. وعندما ضاق الحصار وطالت الحرب أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقطع الأعناب والنخيل لثقيف، والتي يعتمدون عليها في أغلب طعامهم، وذلك لإجبار ثقيف على الخروج أو الصلح، لكنهم أرسلوا لنبي الرحمة صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله ليسألواه أن يدع تلك الأعناب والنخيل لله والرحم، وهنا تجلت رحمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: "فإني أدعها لله والرحم". طال الحصار ولا فائدة فاستشار النبي صلى الله عليه وآله وسلم نوفل بن معاوية الديلي فقال: ما ترى؟، فقال نوفل: ثعلبٌ في جُحرٍ إن أقمت عليه أخذته، وإن تركته لم يضرك! فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب فأذن بالناس بالرحيل فضج الناس من ذلك، وقالوا: نرحل ولم يفتح علينا الطائف؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "فاغدوا على القتال" فغدوا فأصابت المسلمين جراحات فقال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: "إنا قافلون إن شاء الله"؛ فسروا بذلك وأذعنوا وجعلوا يرحلون ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك. وقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "قولوا: لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده" فلما ارتحلوا واستقلوا قال: "قولوا: آيبون عابدون لربنا حامدون"، وقيل: يا رسول الله ادع الله على ثقيف، فأبت رحمة النبي صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله إلا أن يقول: "اللهم اهد ثقيفاً وأتِ بهم مسلمين". وانتقل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلى الجعرانة وهي مكان قريب من حنين، وكان قد استبقى الغنائم أملًا في أن تسلم هوازن وثقيف ويرجعوا إليه، ولما لم يعودوا قسمها، وبعدها استجاب الله دعائه وأتاه وفد هوازن مسلمين راغبين في أن يرد عليهم أموالهم وما غنموه منهم. فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: أبناؤكم ونساؤكم أحب إليكم أم أموالكم؟، فقالوا : يا رسول الله خيرتنا بين أموالنا وأحسابنا- بل نرد إلينا نساءنا وأبناءنا فهو أحب إلينا، فقال: أما ما كان لي ولبنى عبد المطلب فهو لكم وإذا ما أنا صليت الظهر بالناس فقوموا فقولوا إنا نستشفع برسول الله إلى المسلمين وبالمسلمين إلى رسول الله في أبنائنا ونسائنا فأعطيكم عند ذلك وأسأل لكم فلما صلى رسول الله بالناس الظهر قاموا فتكلموا بالذي أمرهم به فقال رسول الله: أما ما كان لي ولبنى عبد المطلب فهو لكم وقال المهاجرو: ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقالت الأنصار: وما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأبى ثلاثة من بنى تميم وبنى فزارة أن يتنازلوا عن سبيهم. وهنا تدخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم برحمته ليتشفع لهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن هؤلاء القوم قد جاءوا مسلمين وقد كنت استأنيت بهم وقد خيرتهم فلم يعدلوا بالأبناء والنساء شيئًا، فمن كان عنده منهن شيء فطابت نفسه بأن يرده فسبيل ذلك ومن أحب أن يستمسك بحقه فليرد عليهم وله فريضة ست فرائض من أول ما يفئ الله علينا. فاستجاب الصحابة لشفاعة النبي صلى الله عليه وآله وسلن ردوا عليهم نساءهم وأبناءهم ولم يتخلف منهم أحد وسأل رسول الله الوفد عن مالك بن عوف فأخبرهم أنه بالطائف مع ثقيف فقال أخبروه أنه إن أتاني مسلما رددت عليه أهله وماله وأعطيته مائة من الإبل. وعلم مالك بن عوف بذلك فخرج من الطائف سراً وأدرك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالجعرانة أو بمكة فرد علية أهله وماله وأعطاه مائة من الإبل وأسلم فحسن إسلامه فأستعمله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على من أسلم من قومه من القبائل التي حول الطائف.

2394

| 24 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
ماذا تمنى أردوغان في العام الهجري الجديد؟

عبر سعادة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن تمنياته في العام الهجري الجديد 1437 بأن يعود على الأمة الإسلامية والبشرية جمعاء بالخير والسلام والإستقرار. وفي تغريدة من حسابه الموثق على توتير بمناسبة إستقبال أول أيام السنة الهجرية الجديدة ، قال فيها :"نستقبل اليوم سنة ١٤٣٧ من الهجرة النبوية متمنيا أن تعود على الانسانية بالخير والسلام والاستقرار". وفي التغريدة الثانية باللغة الإنجليزية، قال :"ذكرى الهجرة النبوية 1437 التي نتحتفل بها اليوم نتمنى أن تجلب السلام والرخاء للبشرية جمعاء". وجاء في التغريدة : "May the 1437th anniversary of the Hijrah that we celebrate today bring peace and prosperity to all humanity".

370

| 14 أكتوبر 2015