رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"الهلال القطري" ينظم دورات لـ 1255 مستفيدا بقطر

شارك الهلال الأحمر القطري خلال الفترة الأخيرة في عدد من الفعاليات الصحية التي نظمتها بعض المدارس التابعة للمجلس الأعلى للتعليم، كما واصل تنظيم المحاضرات والدورات التدريبية في المدارس والبنوك والشركات والمؤسسات داخل قطر، وبلغ إجمالي عدد المستفيدين من هذه الأنشطة 1255 مستفيدا من مختلف الأعمار. فعلى صعيد المشاركات في المعارض والفعاليات الصحية، كان لإدارة الشؤون الطبية بالهلال حضور فعال في الأسبوع الثقافي التوعوي الذي أقامته مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية المستقلة للبنين تحت عنوان "أغلى ثروة"، بهدف محاربة التدخين والسويكة وبيان أضرارها، وبلغ عدد الزوار 300 شخص، كما شاركت الإدارة في معرض الأمن والسلامة الذي أقامته مدرسة أبو حنيفة النموذجية المستقلة للبنين على مدار 3 أيام تحت شعار "معا لصحة أفضل"، وبلغ عدد الزوار 150 شخصا. وقد تمثلت مشاركة الهلال في هاتين الفعاليتين في إقامة جناح خاص له تم فيه استقبال الطلاب والمدرسين والعاملين، وتعريفهم بالهلال الأحمر القطري ودوره في المجتمع، وتدريب مجموعات من الطلاب والمدرسين على الإسعافات الأولية، وتوزيع مطبوعات توعية صحية متنوعة، واستقطاب متطوعين للهلال وخاصة للمشاركة في مخيم إدارة الكوارث السادس المقرر إقامته في شهر أبريل القادم، وتقديم محاضرة عن برنامج الإسعافات الأولية في الهلال ودوره في إنقاذ الحياة، وحث الطلاب على ضرورة الابتعاد عن التدخين للحفاظ على صحتهم، وتوزيع هدايا تذكارية تحمل شعار الهلال على الطلاب، بالإضافة إلى التواصل مع العديد من ممثلي المؤسسات المشاركة للتعاون معهم في تنفيذ خطط وبرامج الهلال وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية. وفيما يتعلق بالدورات التدريبية والمحاضرات، نفذ الهلال 7 محاضرات عن الغذاء الصحي والنظافة الشخصية والإسعاف الأولي وتطبيقاته ضمن برنامج الهلال الأحمر المدرسي، واستفاد من هذه المحاضرات حوالي 500 شخص من الطلاب والطالبات والمدرسين وأولياء الأمور في 5 مدارس. وأخيرا نظم الهلال دورات إسعافات أولية في عدد من الشركات والمؤسسات بالدولة لصالح 305 مستفيدين، وكان آخرها سلسلة من 11 دورة باللغتين العربية والإنجليزية لصالح 175 من موظفي بنك قطر الوطني، وتنوعت الخبرات والمعارف التي تلقاها المتدربون ما بين التعريف بمبادئ الهلال الأحمر القطري، وأساسيات الإسعافات الأولية والإنقاذ المائي والإنعاش القلبي الرئوي، وكيفية التعامل مع حالات الاختناق والنزيف والجروح والكسور والحروق والحالات الخاصة مثل الصرع والتسمم والإجهاد الحراري، والأساليب السليمة لنقل المصابين.

282

| 28 يناير 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" ينظم دورات لـ 1255 مستفيد داخل قطر

شارك الهلال الأحمر القطري خلال الفترة الأخيرة في عدد من الفعاليات الصحية التي نظمتها بعض المدارس التابعة للمجلس الأعلى للتعليم، كما واصل تنظيم المحاضرات والدورات التدريبية في المدارس والبنوك والشركات والمؤسسات داخل قطر، وبلغ إجمالي عدد المستفيدين من هذه الأنشطة 1255 مستفيدا من مختلف الأعمار.فعلى صعيد المشاركات في المعارض والفعاليات الصحية، كان لإدارة الشؤون الطبية بالهلال حضور فعال في الأسبوع الثقافي التوعوي الذي أقامته مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية المستقلة للبنين تحت عنوان "أغلى ثروة"، بهدف محاربة التدخين والسويكة وبيان أضرارها، وبلغ عدد الزوار 300 شخص، كما شاركت الإدارة في معرض الأمن والسلامة الذي أقامته مدرسة أبو حنيفة النموذجية المستقلة للبنين على مدار 3 أيام تحت شعار "معا لصحة أفضل"، وبلغ عدد الزوار 150 شخصا.وقد تمثلت مشاركة الهلال في هاتين الفعاليتين في إقامة جناح خاص له تم فيه استقبال الطلاب والمدرسين والعاملين، وتعريفهم بالهلال الأحمر القطري ودوره في المجتمع، وتدريب مجموعات من الطلاب والمدرسين على الإسعافات الأولية، وتوزيع مطبوعات توعية صحية متنوعة، واستقطاب متطوعين للهلال وخاصة للمشاركة في مخيم إدارة الكوارث السادس المقرر إقامته في شهر أبريل القادم، وتقديم محاضرة عن برنامج الإسعافات الأولية في الهلال ودوره في إنقاذ الحياة، وحث الطلاب على ضرورة الابتعاد عن التدخين للحفاظ على صحتهم، وتوزيع هدايا تذكارية تحمل شعار الهلال على الطلاب، بالإضافة إلى التواصل مع العديد من ممثلي المؤسسات المشاركة للتعاون معهم في تنفيذ خطط وبرامج الهلال وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية.وفيما يتعلق بالدورات التدريبية والمحاضرات، نفذ الهلال 7 محاضرات عن الغذاء الصحي والنظافة الشخصية والإسعاف الأولي وتطبيقاته ضمن برنامج الهلال الأحمر المدرسي، واستفاد من هذه المحاضرات حوالي 500 شخص من الطلاب والطالبات والمدرسين وأولياء الأمور في 5 مدارس.وأخيرا نظم الهلال دورات إسعافات أولية في عدد من الشركات والمؤسسات بالدولة لصالح 305 مستفيدين، وكان آخرها سلسلة من 11 دورة باللغتين العربية والإنجليزية لصالح 175 من موظفي بنك قطر الوطني، وتنوعت الخبرات والمعارف التي تلقاها المتدربون ما بين التعريف بمبادئ الهلال الأحمر القطري، وأساسيات الإسعافات الأولية والإنقاذ المائي والإنعاش القلبي الرئوي، وكيفية التعامل مع حالات الاختناق والنزيف والجروح والكسور والحروق والحالات الخاصة مثل الصرع والتسمم والإجهاد الحراري، والأساليب السليمة لنقل المصابين.ويسعى الهلال الأحمر القطري من خلال هذه الأنشطة إلى ترسيخ ثقافة المبادرة والعمل التطوعي، وزيادة الاهتمام بمعايير الأمن والسلامة، وتهيئة المتطوعين والكوادر الطبية من أجل مساعدة الفئات الأكثر ضعفا في المجتمع سواء في مجال إدارة الطوارئ وإنقاذ الأرواح أو في مجال تحسين الأوضاع المعيشية ونشر المفاهيم الصحية السليمة والوقاية من الأمراض.

207

| 28 يناير 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" يوقع اتفاقية تعاون مع نظيره الصومالي

وقع الهلال الأحمر القطري مذكرة تفاهم ثنائية مع نظيره الصومالي من أجل رفع مستوى التعاون والتنسيق في الأعمال الإنسانية التي يباشرها الهلال الأحمر القطري لصالح المجتمعات المتضررة من الجفاف والأعاصير في مختلف مناطق الصومال، وخاصة في مجالات الصحة والمياه وغيرها من أنشطة بناء القدرات وتعزيز إمكانيات التعافي من الكوارث في المجتمع المحلي. وجاء توقيع هذه الاتفاقية أثناء زيارة قام بها وفد رفيع المستوى من الهلال الأحمر الصومالي إلى مقر الهلال الأحمر القطري في الدوحة، وضم الوفد كلا من د. أحمد محمد حسن رئيس مجلس الإدارة، د. يوسف حسن محمد نائب رئيس مجلس الإدارة، السيد أحمد باكال منسق الهلال الأحمر الصومالي في إقليم أرض الصومال، السيد محمد أحمد عدلي منسق الهلال الأحمر الصومالي في العاصمة مقديشو. فيما وقع الاتفاقية من جانب الهلال الأحمر القطري سعادة الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، في حضور كل من مدير الشؤون الإدارية والموارد البشرية السيد نايف بن فيصل المهندي ورئيس مكتب الهلال الأحمر القطري في الصومال د. زهير عبدالقادر. وفي البداية أكدَّ السيد صالح المهندي-الأمين العام للهلال الأحمر القطري- عمق العلاقات التي تربط الهلال الأحمر القطري بشقيقه الصومالي منذ سنوات، وأضاف "تأتي اتفاقية التعاون هذه استمرارا لعمل الهلال الأحمر القطري في الصومال، في سياق رسالته الأساسية كمنظمة إنسانية دولية مساندة لدولة قطر في جهودها الإنسانية داخل قطر وخارجها، من خلال السعي إلى حماية الأرواح والكرامة الإنسانية في أوقات الكوارث والنزاعات المسلحة، التزاما بالمبادئ والقواعد التي أرستها اتفاقيات جنيف الأربعة والحركة الإنسانية الدولية والقوانين والتشريعات المحلية والدولية ذات الصلة". وفي المقابل، أبدى رئيس الوفد الصومالي سعادته بالوجود في الدوحة لتوقيع هذه الاتفاقية الهامة، التي سيكون لها تأثير كبير في الوصول إلى أكبر قطاع ممكن من الصوماليين وتحسين حياتهم، معربا عن شكره للهلال الأحمر القطري ولدولة قطر على كل ما تفعله وتقدمه من أجل أشقائها في الصومال. وصرح د. زهير قائلا: "بدأ الهلال الأحمر القطري العمل في الصومال عام 2004، وفي عام 2006 افتتح مكتبا له هناك، وقد نفذ منذ ذلك الحين العديد والعديد من المشروعات الإغاثية والتنموية لمواجهة المجاعات وسوء التغذية، ومن المتوقع أن تساعد هذه الاتفاقية على تكثيف جهود الهلال الأحمر القطري لتحقيق شعاره نفوس آمنة وكرامة مصونة لصالح الشعب الصومالي حتى يتجاوز ما يمر به من محن إن شاء الله". يذكر أن هذه الاتفاقية، التي يستمر العمل بها لمدة عام قابل للتجديد، تمثل إطار عمل قانوني للتعاون التنفيذي بين الجمعيتين في الصومال، وتحديد المسؤوليات والمجالات المحتملة للتعاون المشترك بينهما على المديين القريب والبعيد للاستفادة من قدرات واختصاصات كل طرف، وتوسيع نطاق الدعم في مختلف مجالات جمع التمويل والتبرعات، وتخطيط وتنفيذ المشروعات سواء القائمة حاليا أو المستقبلية، والتنمية المجتمعية على المدى البعيد، وتقديم التسهيلات اللازمة للتدخل الإغاثي والتواصل مع السلطات المحلية عند الطلب.

396

| 26 يناير 2015

محليات alsharq
إتفاقية تعاون بين الهلال الأحمر القطري ونظيره الصومالي

وقع الهلال الأحمر القطري مؤخرا مذكرة تفاهم ثنائية مع نظيره الصومالي من أجل رفع مستوى التعاون والتنسيق في الأعمال الإنسانية التي يباشرها الهلال الأحمر القطري لصالح المجتمعات المتضررة من الجفاف والأعاصير في مختلف مناطق الصومال، خاصة في مجالات الصحة والمياه وغيرها من أنشطة بناء القدرات وتعزيز إمكانيات التعافي من الكوارث في المجتمع المحلي. ووقع الاتفاقية عن الهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام، فيما وقعها عن الهلال الأحمر الصومالي الدكتور أحمد محمد حسن رئيس مجلس الادارة خلال زيارة قام بها وفد الهلال الأحمر الصومالي إلى مقر الهلال الأحمر القطري. وأكد السيد صالح المهندي عمق العلاقات التي تربط الهلال الأحمر القطري بشقيقه الصومالي منذ سنوات، وقال "إن اتفاقية التعاون تأتي استمرارا لعمل الهلال الأحمر القطري في الصومال، في سياق رسالته الأساسية كمنظمة إنسانية دولية مساندة لدولة قطر في جهودها الإنسانية داخل قطر وخارجها، من خلال السعي إلى حماية الأرواح والكرامة الإنسانية في أوقات الكوارث والنزاعات المسلحة، التزاما بالمبادئ والقواعد التي أرستها اتفاقيات جنيف الأربع والحركة الإنسانية الدولية والقوانين والتشريعات المحلية والدولية ذات الصلة". وفي المقابل، أبدى رئيس الوفد الصومالي الدكتور أحمد محمد حسن سعادته بالوجود في الدوحة لتوقيع هذه الاتفاقية الهامة التي سيكون لها تأثير كبير في الوصول إلى أكبر قطاع ممكن من الصوماليين وتحسين حياتهم، معربا عن شكره للهلال الأحمر القطري ولدولة قطر على كل ما تفعله وتقدمه من أجل أشقائها في الصومال. من جهته، قال الدكتور زهير عبد القادر رئيس مكتب الهلال الأحمر القطري في الصومال "إن الهلال الأحمر القطري بدأ العمل في الصومال عام 2004، وفي عام 2006 افتتح مكتبا له هناك، وقد نفذ منذ ذلك الحين العديد والعديد من المشروعات الإغاثية والتنموية لمواجهة المجاعات وسوء التغذية، ومن المتوقع أن تساعد هذه الاتفاقية على تكثيف جهود الهلال الأحمر القطري لتحقيق شعاره نفوس آمنة وكرامة مصونة لصالح الشعب الصومالي حتى يتجاوز ما يمر به من محن". يذكر أن هذه الاتفاقية، التي يستمر العمل بها لمدة عام قابل للتجديد، تمثل إطار عمل قانوني للتعاون التنفيذي بين الجمعيتين في الصومال، وتحديد المسؤوليات والمجالات المحتملة للتعاون المشترك بينهما على المديين القريب والبعيد للاستفادة من قدرات واختصاصات كل طرف، وتوسيع نطاق الدعم في مختلف مجالات جمع التمويل والتبرعات، وتخطيط وتنفيذ المشروعات سواء القائمة حاليا أو المستقبلية، والتنمية المجتمعية على المدى البعيد، وتقديم التسهيلات اللازمة للتدخل الإغاثي والتواصل مع السلطات المحلية عند الطلب.

259

| 26 يناير 2015

محليات alsharq
الهلال الأحمر ينظم دورة إعداد مدربي الإسعافات الأولية

نظم الهلال الأحمر القطري دورة مكثفة لإعداد المدربين ضمن البرنامج التدريبي الطموح "أنا مسعف"، الذي ينفذه الهلال خلال العام الدراسي الحالي 2014-2015 في 19 مدرسة من المدارس التابعة للمجلس الأعلى للتعليم في منطقة الشمال، بتمويل قدره مليون ريال قطري من برنامج راس لفان للتواصل الاجتماعي. واستفاد من هذه الدورة، التي استمرت ثلاثة أيام، 15 متدربا متطوعا من مختلف المؤسسات المحلية. واتسم البرنامج بالتفاعلية وتبادل الخبرات لإثراء النقاش، حيث يوضح كيفية تجهيز وإعداد وتنفيذ دورة تدريبية للمدربين في مختلف مجالات وأنواع ومستويات التدريب، مع التركيز بشكل خاص على الترتيبات الفنية والإدارية المتعلقة بتدريب المدربين، مما يؤهلهم للقيام بعمليات التدريب مع مختلف الفئات المستهدفة.وتتمثل أهداف البرنامج التدريبي، الذي قدمه نخبة من مدربي الهلال الأحمر القطري، في تنمية مهارات المشاركين في حقل التدريب وإلقاء المحاضرات وإدارة الجلسات التدريبية والاجتماعات المختلفة باستخدام الطرق والأساليب التدريبية الفعالة وفقا لمستويات وخبرات المشاركين في المشروع، وتعريف المشاركين بالمفاهيم العلمية المختلفة للتدريب، وإبراز أهمية التدريب في رفع كفاءة العنصر البشري وتنمية قدراته ومهاراته، وتوضيح الأهداف العامة للبرامج التدريبية ودورها في إكساب المعارف وتعديل السلوك وتطوير أساليب الأداء في مجال الإسعافات الأولية، وشرح أسس ومبادئ العملية التدريبية وشروط نجاحها، ورفع كفاءة المشاركين في تصميم نظام تدريبي بما في ذلك تحديد الاحتياجات التدريبية ووضع أهداف البرامج واختيار طرق التدريس ثم تقويم مدى فعالية البرامج.وعلى هامش الدورة، صرح السيد راشد بن سعد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية ومدير فرع الخور في الهلال أن الغاية الأساسية من هذا البرنامج التدريبي هي إعداد المشاركين نظريا وعمليا ليصبحوا مدربين مقتدرين يتمتعون بكفاءة عالية في مجال التدريب وخاصة على الإسعافات الأولية، وتصميم الدورات التدريبية وتقديمها وتقييمها على أسس علمية وبمهارة عالية المستوى شكلا ومضمونا، وهو ليس بالأمر الجديد على الهلال الأحمر القطري، الذي يقوم بإعداد مثل هذه الدورات بشكل دوري على مدار السنة".من جانبه توجه الدكتور مهلل أحمد، أحد المتطوعين في الكادر الطبي بالهلال ومتدرب في البرنامج، بالشكر إلى الهلال الأحمر القطري على تنظيم مثل هذا النوع من البرامج التدريبية، التي تفيد منتسبيه في تدريب الآخرين على التعامل مع الشخص المصاب في حادث معين، مبينا أن هناك حاجة ماسة إلى معرفة أساسيات العمل الإسعافي لمواجهة الحوادث العابرة في حال وقوعها وزيادة أعداد المتدربين في المنطقة.

989

| 25 يناير 2015

محليات alsharq
الهلال القطري يختتم الدورة الرابعة من برنامج "نقطة انطلاق"

تحت شعار "اصنعي مستقبلك بنفسك"، احتفل الهلال الأحمر القطري مؤخرا بتخريج الدفعة الرابعة من الدارسات ببرنامج "نقطة انطلاق"، الذي ينظمه الهلال بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني بالدوحة ومؤسسة سبرنغ بورد في بريطانيا، بهدف تحقيق التمكين المهني والاقتصادي والاجتماعي للمرأة القطرية ، تحت مظلة التنمية البشرية المستهدفة ضمن رؤية قطر الوطنية 2030. واستفادت من هذه الدورة، التي قدمتها المدربة السيدة رنا مروان القطامي على مدى أربعة أسابيع في فندق ميلينيوم الدوحة، 18 سيدة من الأسر المنتجة في المجتمع القطري، وبهذا يصل إجمالي عدد المستفيدات من البرنامج في دوراته الأربع التي نظمت حتى الآن إلى 72 سيدة بتكلفة إجمالية قدرها 148,000 ريال. وفي رصد لنتائج التقييم المنفذ بنهاية الدورة، تبين أن معظم المشاركات قد بدأن بالفعل في السعي وراء أهدافهن المؤجلة، وأنهن أصبحن أكثر دراية بكيفية تحقيق أهدافهن وأكثر تجانسا مع الوسط المحيط، كما عاد عدد منهن إلى مواصلة الدراسة أو التحقن بدورات تدريبية لتطوير أنفسهن. وعقب توزيع الشهادات على المشاركات، صرح السيد راشد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية ومدير فرع الخور: " إننا نفخر اليوم بتخريج الدفعة الرابعة التي بلغ عدد خريجاتها 18 سيدة من الأسر المنتجة، كما نوجه الشكر إلى شريكنا في تنفيذ هذا المشروع المجلس الثقافي البريطاني، وهو مؤسسة عريقة في مجال التدريب وتميزها لا يخفى على أحد، وكذلك فريق العمل في الهلال الأحمر القطري على ما بذلوه من جهد مميز، متمنين أن تكلل هذه الجهود بالتنفيذ والتطبيق الفوري من جانب الخريجات لما اكتسبنه من خبرات ومعلومات في مجال حياتهن العملية". من جانبها، علقت السيدة هنادي المعلم بأن الشراكة مع المركز الثقافي البريطاني في تنفيذ ذلك البرنامج المهني المتميز تسهم في الارتقاء بإمكانيات الأسر المنتجة ، وتجعلها قادرة على مواجهة تحديات سوق العمل، التي يمكن وصفها بأنها في تغيير مستمر نتيجة للظروف العديدة التي تطرأ على العالم بأسره، مما يفرض ضرورة تحديث قدرات ومهارات الأفراد بشكل مستمر، مؤكدة أن هذه الدورة أثبتت نجاحها وفعاليتها في تطوير مهارات المرأة وجعلها أكثر تفاعلا مع مجتمعها وأكثر انفتاحا عليه، بل وأكثر إسهاما في مدخلاته وأكثر تأثيرا في مخرجاته أيضا. تجدر الإشارة إلى أن هذا البرنامج قد أعد خصيصا للسيدات، وهو حائز على العديد من الجوائز العالمية لإسهامه في تمكين السيدات في العديد من دول العالم من الحصول على تقدير وتأثير أكبر ، والاستفادة من قدراتهن في العمل والحياة الشخصية، وتستفيد منه العديد من المؤسسات مثل: الجامعات والدوائر الحكومية والوزارات والمجالس المدنية والبنوك. وقد قام المجلس الثقافي البريطاني بطرح البرنامج باللغة العربية من أجل مساعدة السيدات الناطقات بالعربية على اكتشاف قدراتهن وتحقيق إنجازات أفضل على المستويين الشخصي والمهني.

269

| 19 يناير 2015

محليات alsharq
27 مليون ريال حصيلة حملة "القلوب الدافئة"

وصل إجمالي التبرعات لحملة " القلوب الدافئة " لإغاثة الشعب السوري التي أطلقتها أمس مؤسسات خيرية قطرية إلى أكثر من 27 مليون ريال قطري، وذلك خلال البث المباشر على شاشة قناة قطر والجزيرة مباشر. وتشارك في الحملة جمعية قطر الخيرية ومؤسسة عيد الخيرية ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" والهلال الأحمر القطري، في جهد مشترك لتوفير المأوى للسوريين المتضررين من العاصفة الثلجية وبرودة الطقس. واستنفرت الجمعيات والمؤسسات الخيرية القطرية جهودها الإغاثية خلال الأسابيع الماضية لمساعدة اللاجئين السوريين بدول الجوار السوري وكذلك للسوريين في الداخل. ودعا السيد علي بن عبد الله السويدي مدير عام مؤسسة الشيخ عيد الخيرية خلال البث المباشر إلى مواصلة العطاء، لافتا إلى أن هناك نقصا حادا في المواد الإيوائية والغذائية بسبب طول الأزمة وتزايد عدد اللاجئين والنازحين. وبدوره قال السيد عايض القحطاني المدير العام لمؤسسة "راف" إن هناك نقصا حادا في وقود التدفئة ، بل إن هناك أسرا ونساء وأطفالا لا يمتلكون ملابس تقيهم البرد. ولفت القحطاني إلى أن المؤسسة تسعى لإيواء أكثر من 20 ألف نازح في "كرافانات" مؤثثة .. مثمنا تعاون كافة المؤسسات المحلية والمحسنين والمحسنات لإغاثة الشعب السوري. وحذر ممثلو المؤسسات الخيرية القطرية من تفاقم الأوضاع داخل المخيمات التي تضم مئات الآلاف من اللاجئين السوريين بسبب النقص الحاد في المواد الإيوائية والغذائية.

321

| 18 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
"الهلال القطري" يواصل تنفيذ "الشتاء الدافئ"

تصدياً لموجة البرد التي تجتاح منطقة الشرق الأوسط منذ بداية العام، لم تتوقف فرق الهلال الأحمر القطري، عن العمل منذ أشهر ضمن برنامج الشتاء الدافئ لتوفير المساعدات الشتوية للاجئين السوريين في مختلف مناطق تواجدهم بل حتى في الداخل السوري أيضا، بميزانية إجمالية قدرها 1,075,580 دولارا أمريكيا (3,912,580 ريالا قطريا). وفور تدهور الأحوال الجوية إثر هبوب العاصفة الثلجية "هدى" ووصول درجات الحرارة في بعض المناطق إلى 8 درجات تحت الصفر، توجه كل من السيد راشد بن سعد المهندي -مدير إدارة التنمية الاجتماعية-، والسيد أيهم السخني- رئيس إدارة الكوارث في إدارة الإغاثة والتنمية الدولية-، إلى لبنان بصحبة فريق من متطوعي فريق الحد من المخاطر بالهلال وعلى رأسهم المتطوعتان القطريتان ريما المريخي وفاطمة المهندي، للإشراف على تنفيذ برنامج الإغاثة الشتوية على الأرض ومتابعة التنسيق مع السلطات المحلية والمنظمات الدولية العاملة في المناطق المتضررة من العاصفة، التي أجمعت هيئات الأرصاد العالمية على أنها الأعنف في تاريخ المنطقة وأن الشتاء الحالي سيكون أكثر برودة وقسوة مقارنة بالشتاء الماضي الذي شهد هبوب العاصفة الثلجية أليكسا. ففي تركيا، كانت بعثة الهلال الأحمر القطري على أتم استعداد منذ وقت مبكر تجنبا لما حدث من معاناة للاجئين السوريين الشتاء الفائت نتيجة تأخر التدخلات الإغاثية الدولية، وبالفعل تم تأمين 22,400 بطانية عائلية، و5,000 قطعة ملابس صوفية للأطفال، و6,000 عازل للمطر، بالإضافة إلى حصص من وقود التدفئة. وقد بدأ التوزيع بالفعل في ديسمبر الماضي وما زال جاريا حتى الآن لصالح الأسر السورية الأشد احتياجا القادمة إلى تركيا من مدينة عين العرب (كوباني) ويبلغ عددهم 170,000، وكذلك النازحين في شمال حلب وريف إدلب وحماه ودير الزور ويبلغ عددهم 33.000. وفي لبنان، التي وصلت أعداد اللاجئين السوريين فيها إلى 1,160,021 لاجئا مسجلا لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالإضافة إلى 29,587 لاجئا غير مسجل، قامت بعثة الهلال الأحمر القطري مع اقتراب موعد الشتاء بالتجهيز لحملة توزيع 500 بطانية على اللاجئين السوريين لمساعدتهم على تجاوز برد الشتاء القارس، مع التركيز على مخيمات اللاجئين في بلدة عرسال بسبب طبيعة المنطقة الباردة جدا في فصل الشتاء وافتقار هذه المخيمات إلى أدنى مقومات الحماية من البرد. وفي الأردن، حيث تشير أحدث تقارير مفوضية اللاجئين إلى استقباله 618,086 لاجئا سوريا، تم توزيع معونات إغاثية على اللاجئين في مخيم الزعتري تضم 160 غطاء شتويا و1000 طرد يحتوي على ملابس وأغطية عائلية، بالإضافة إلى تنظيف الخيام من المياه وتحصينها ضد دخوله، وتغطية أرضيات المخيم بالحصى لمنع تجمع الماء، وفتح أبواب مرافق المركز التابع لها في المخيم ليقيم فيه اللاجئون الذين تضررت خيامهم أو كارافاناتهم بفعل الثلوج. وبفضل الاعتراف العالمي بالهلال الأحمر القطري كعضو في الحركة الإنسانية الدولية وما تتمتع به شارته وأفراده ومركباته من حماية بموجب القوانين والأعراف الدولية، مما يمنحه القدرة على الوصول إلى مناطق النزاعات الساخنة ونجدة المتضررين منها، تمكنت بعثته في الأردن من استهداف بعض مخيمات النازحين في جنوب سوريا وهي مخيمات الأمل والبريقة وصيد وبئر عجم، حيث وزعت البعثة على سكان هذه المخيمات 6000 بطانية، 2000 فرشة ووسادة، 1000 حصيرة أرضية. كذلك تم فرش أرضية مخيم باب السلامة بالحصى لمنع تجمع مياه الأمطار التي تختلط بالتربة وتشكل مستنقعات طينية تسبب انتشار الأمراض والأوبئة بين سكان المخيم، الذين يصل عددهم إلى 2000 أسرة سورية. ويجري حاليا توزيع 24,000 بطانية و350,000 كج من حطب التدفئة لصالح 4000 أسرة سورية في الغوطة الشرقية التي تعاني من الحصار. وأخيرا في إقليم كردستان العراق، الذي يضم 623.000 لاجئ سوري بالإضافة إلى 400,000 نازح عراقي، قام مكتب الهلال الأحمر القطري هناك بتوزيع 6000 بطانية على النازحين العراقيين من داخل الأنبار والموصل، وتوزيع 4,200 بطانية على النازحين العراقيين من خارج الأنبار والموصل، وتوزيع 5,064 بطانية على اللاجئين السوريين في مخيم دار شكران. وقد بلغ إجمالي عدد الأسر المستفيدة من الحملة 5,088 أسرة سورية وعراقية تضم 25.440 شخصا. الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري كان قد بدأ الشتاء الماضي في تنفيذ حملة إغاثية في كل من تركيا ولبنان لتأمين المساعدات الشتوية للاجئين السوريين في البلدين بقيمة 30 مليون دولار أمريكي مقدمة من صندوق قطر للتنمية كمنحة أميرية كريمة، ولا يزال التنفيذ ممتدا خلال الشتاء الجاري لإيصال تلك المساعدات إلى أكبر عدد من الأسر السورية بالتعاون مع مفوضية اللاجئين. ودعا الطفل غانم محمد المفتاح فئات المجتمع القطري إلى الوقوف بجانب الأشقاء السوريين الذين جمد البرد أوصالهم من خلال التبرع عبر: إرسال حرف "ش" إلى 92740 للتبرع بمبلغ 1000 ر.ق، إرسال حرف "ش" إلى 92770 للتبرع بمبلغ500 ر.ق، إرسال حرف "ش" إلى 92766 للتبرع بمبلغ 100 ر.ق، الاتصال على الخط الساخن: 66644822 974+، تسليم التبرعات إلى مقر الهلال في سلاطة القديمة أو نقاط جمع التبرعات في المجمعات التجارية مثل سيتي سنتر ولاندمارك وفيلاجيو وإزدان وحياة بلازا والمول والميرة، التحويل على حساب الهلال الأحمر القطري لدى مصرف قطر الإسلامي - رقم الآيبان: QA11QISB001840120150100012907

529

| 17 يناير 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" يحتضن اللقاء التشاوري الرابع بالشرق الأوسط

يحتضن الهلال الأحمر القطري على مدار 3 أيام من 12 — 14 الجاري الاجتماع التشاوري لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بحضور ممثلين عن جمعيات وطنية من 31 دولة، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين للجنة الدولية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بهدف توحيد الجهود الجماعية بين الجمعيات الوطنية بالمنطقة وتسهيل العمل الإنساني المشترك، في ضوء ما سبق إصداره من توصيات رئيسية خلال الاجتماعات السابقة لجمعيات المنطقة في القاهرة عام 2012، وفي طهران عام 2013، وفي تونس عام 2014، بالإضافة إلى الاجتماعات الدستورية للحركة الإنسانية الدولية التي عقدت في سيدني عام 2013. وقد ناقش اللقاء في يومه الأول الأوضاع الإنسانية الراهنة في المنطقة بشكل عام، فضلا عن الدبلوماسية الإنسانية وكيفية استثمارها لتصب في مصلحة الفئات الأقل حظاً، إلى جانب استعراض تقارير عن الدول التي تشهد أزمات على وجه الخصوص، مثل سوريا والعراق وفلسطين وليبيا ولبنان والأردن، وتطرقت جلسات العمل اليومإلى جملة من القضايا كتبادل الخبرات والقدرات المكتسبة لتعزيز التأهب والاستجابة للكوارث، بما يضمن الاطلاع المستمر على آخر التحديثات في مجال العمل الإنساني وسبل تطويره، والإشراف المنظم والمشاركة الفعالة من الجمعيات الوطنية في التخطيط ورصد الدعم الذي يقدمه الاتحاد الدولي، ومتابعة تنفيذ قرارات المؤتمر الثامن لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، والمؤتمر الثامن لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وغيرها من المؤتمرات ذات الصلة. مرحلة صعبة وقد استهلت الجلسة الافتتاحية بكلمة لسعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد — رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري ورئيس اللقاء التشاوري — أكدَّ خلالها أن المنطقة العربية بلاشك تمر بمرحلة صعبة من عمرها، ليس على صعيد قضايا اللجوء فحسب التي تتعلق باللاجئين السوريين أو الفلسطينيين فقط، بل أيضا على صعيد الأحداث التي تعصف بالمنطقة العربية. وأكد سعادته أن التغيير والتحول الذي يحدث على مستوى المنطقة كبير جدا، حيث قرر الافراد والمجتمعات في هذه المنطقة ان تحيا حياة كريمة وبحرية وان الوضع الذي كان لا يمكن ان يستمر، وهذا يطرح ثلاثة سيناريوهات اولها تحقيق اصلاح تدريجي داخلي حتى تعي القيادات بأن هناك تغييرا حقيقيا في العقلية والمجتمعات او ان يكون هناك قمع لفترة محددة، مضيفا ان السيناريو الثالث هو الصراع المسلح كما هو الحال في سوريا وليبيا. تحديات إنسانية وأكدَّ السيد غانم إلياس — مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاتحاد الدولي — على أهمية دور الهلال الأحمر القطري على صعيد العلاقات مع الجمعيات الوطنية وداخل الاتحاد الدولي، الذي تجسد ذلك في عدة مناسبات، قائلاً " إنَّ الاجتماع الرابع لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يعقد في ظل تحديات إنسانية جمة، تأخذ في التفاقم يوما بعد يوم، وفي يوم تزداد فيه مسؤولياتنا الجماعية للاستجابة لاحتياجات الفئات الأكثر ضعفا، وتعتبر منطقتنا من أكثر المناطق تعقيدا من حيث الأزمات الممتدة التي تشهدها دول المنطقة من سوريا والعراق ولبنان والأردن وفلسطين". وأكد أنه منذ انعقاد الاجتماع الأول في القاهرة عام 2012 حينما تم الاتفاق سويا على مجموعة من التوصيات ركزت على القضايا الرئيسية كتعزيز قدرات الاستعداد والاستجابة، تطوير الجمعيات الوطنية لتكون أكثر قوة، فضلا عن الديبلوماسية الإنسانية، وإشراك المتطوعين والشباب في استراتيجية عملنا. الإرهاب كما تحدث السيد عبدالله الهزاع — أمين عام المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر — الذي أكد أن هناك تحديات كبيرة تأتي على قائمتها القضية الإنسانية للشعب السوري الذي يتعرض إلى عنف في أكثر من موقع وهو الآن يلتحف الثلج، داعيا إلى مناصرة الشعب السوري، والشعب الفلسطيني الذي يعاني من مآس مركبة. وانتقل الهزاع في كلمته إلى قضية الإرهاب التي ضربت أطنابها في كثير من دول العالم، قائلاً "نحن نتابع الاحداث المأساوية في إقليمنا وخارجه، وهذا يعتبر من أهم التحديات التي تواجهه الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، ولابد من أن نقف وقفة جادة أمام هذه الظاهرة التي باتت تهدد الإنسان بل هي تحدٍ للقانون الدولي ولحقوق الإنسان". وقال إن الدول العربية تمر بالكثير من الاحداث كاليمن العراق الصومال وليبيا فحجم العمل كبير والتحديات كبيرة، وعلينا مسؤوليات جسام، متطلعا أن يتم الانطلاق نحو خطة عاجلة لمواجهة هذه الظروف المأساوية، لافتا إلى أنَّ المنظمة العربية خلال الفترة القليلة الماضية عملت لقاء للجنة التنفيذية ومع مجلس التعاون الخليجي وندوة خاصة حول الديبلوماسية الانسانية وهذا يصب في العمل الإنساني. أجندة 2015 مزدحمة بالأحداث وأكدت السيده شارولتا ريلاندر — رئيس قسم حركة التعاون والتنسيق للحركة الدولية للصليب الأحمر — أن هذا اللقاء يأتي في ظل تحديات تعاني منها المنطقة العربية، متأملة أن تؤدي النقاشات أوكلها، هذه المنطقة تواجه العديد من التحديات، والتحديات والإستراتيجيات التي توصلتم إليها، فنحن كممثلين لهذا العمل لابد أن نكون أقرب. منهجية جديدة ومن جانبه قال الدكتور طاهر شنيتي — أمين عام جمعية الهلال الاحمر التونسي والرئيس السابق للمؤتمر —، "ان هذا اللقاء يعتبر فرصة لاستعراض ما قمنا به من اعمال وما نتطلع القيام به على حسب الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة والتحديات الانسانية الكبيرة للشعوب العربية التي تتطلع للجمعيات الانسانية ان تقوم بمزيد من البذل والعطاء لتحسين الظروف الانسانية والتخفيف من المعاناة". ونوه شنيتي بضرورة ايجاد وسيلة ومنهجية جديدة لاقناع السياسيين على الأخذ بالاعتبار النواحي الانسانية في كل القرارات السياسية التي تتخذ في المنطقة وخارجها. هذا وقد قدم ممثلو الجمعيات الوطنية في كل من سوريا والعراق وفلسطين وليبيا ولبنان والاردن تقارير حول الازمات التي تشهدها بلدانهم، كما تم عرض تقرير استشاري لتطوير استراتيجية وحدة لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

313

| 12 يناير 2015

محليات alsharq
مبادرة للهلال القطري لجمع 10 ملايين ريال لإغاثة السوريين في الأردن

أطلق الهلال الأحمر القطري مبادرة إنسانية طموحة بهدف جمع 10 ملايين ريال باسم الطفل غانم محمد المفتاح الشهير بـ"غانم الرابح دوماً" لإغاثة اللاجئين السوريين في الأردن، وذلك في إطار حملة الشتاء الدافئ التي أطلقها الهلال الأحمر القطري في نوفمبر الماضي والتي تستمر حتى مايو من العام الجاري، واستمرارا للجهود الإنسانية المتلاحقة التي يبذلها الهلال لإغاثة اللاجئين السوريين الذين هاجمتهم موجات البرد المتتالية. وتهدف المبادرة إلى جمع مبلغ 10 ملايين ريال لتوفير الاحتياجات الأساسية التي تساعد السوريين على تحمل أعباء الشتاء القارس والثلوج التي كست كل المناطق خلال الأيام القليلة الماضية، مما أسفر عن وقوع عدد من حالات الوفيات وخاصة بين الأطفال، الذين يعدون الفئة الأكثر تضررا من هذه الظروف الجوية القاسية.ومن المقرر أن يشارك الطفل غانم محمد المفتاح فرق الهلال العاملة هناك في توزيع المواد الإغاثية على المستفيدين في مخيمات اللاجئين السوريين. وفي هذا السياق، قال غانم محمد المفتاح " يسعدني أن اشارك في إغاثة أهلنا أبناء سوريا االذين يتعرضون لعاصفة ثلجية قاسية في مخيمات اللاجئين بالأردن، وهو واجب ديني وإنساني وأخلاقي تمليه علينا إنسانيتنا ، فلم نتأخر يوما عن الوفاء به، واليوم حان الوقت لنثبت من جديد أن أهل قطر هم أهل النخوة والمروءة، وأن قطرنا العزيزة هي قبلة المحتاجين والمستضعفين في كل مكان".

195

| 10 يناير 2015

محليات alsharq
عدد جديد من مجلة "العطاء" للهلال الأحمر القطري

أصدر الهلال الأحمر القطري، مؤخرا العدد رقم 30 من نشرة العطاء ربع السنوية، ويركز هذا العدد على الدور البارز الذي يضطلع به الهلال في مجالات الرعاية الطبية والتدريب والتثقيف الصحي داخل قطر وخارجها. وقد تزامن إصدار هذا العدد مع الاحتفال بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر، التي كانت للهلال الأحمر القطري فيها مشاركة فاعلة من خلال نشر سيارات وفرق الإسعاف التابعة له في مختلف المناطق التي أقيمت فيها الفعاليات الثقافية والفنية والترفيهية والتراثية لتأمين الزوار وأسرهم، كما أقام جناحا خاصا في منطقة درب الساعي للتواصل مع الجماهير من مختلف الأعمار وخاصة صغار السن من خلال تعريفهم برسالة الهلال وأدواره الإنسانية، وتدريبهم على أساسيات الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي، وتوزيع الهدايا والمطبوعات التثقيفية عليهم. وتحت مظلة الموضوع الرئيسي للعدد الجديد من نشرة العطاء وهو الصحة، تم استعراض ثلاثة ملفات كبرى هي الخدمات الصحية التي يقدمها الهلال داخل قطر، والمساعدات الطبية التي يقدمها خارج قطر إلى مختلف المجتمعات المحتاجة، والأنشطة التدريبية والتوعوية التي يمارسها بهدف خلق مجتمع مؤهل لمواجهة الكوارث والحوادث الطارئة وتطبيق معايير الأمن والسلامة سواء لصالح النفس أو الغير. فعلى الصعيد الداخلي، يتولى الهلال إدارة منظومة الإسعاف في الدولة التي تغطي معظم الفعاليات الرسمية والترفيهية والرياضية والثقافية المقامة داخل الوطن، بالإضافة إلى تأمين بعض المجمعات التجارية والمصانع، وتقديم خدمات الإنقاذ والإسعاف البحري في شاطئ السيلين، وتشغيل مراكز العمال الصحية ووحدات القومسيون الطبي التي تستقبل سنويا ما يزيد على 1.4 مليون مراجع في مختلف التخصصات، وتجهيز بعثة الحج الطبية، وتنظيم حملة رمضان الطبية، وإدارة صندوق إعانة المرضى. وعلى الصعيد الخارجي، يقدم الهلال مساعدات صحية مكثفة لصالح أهالي فلسطين وسوريا والصومال واليمن ولبنان وميانمار وباكستان والفلبين والسودان وأثيوبيا والنيجر وجزر القمر وموريتانيا، وتتنوع هذه المساعدات من إنشاء وتأهيل وتجهيز وتشغيل المرافق الصحية إلى توريد الأدوية والأجهزة والمستهلكات الطبية وسيارات الإسعاف إلى إقامة المخيمات والقوافل الطبية وابتعاث الأطباء والجراحين.

566

| 09 يناير 2015

محليات alsharq
قطر تستضيف اللقاء التشاوري للجمعيات الوطنية في الشرق الأوسط

تستضيف الدوحة يوم الإثنين، المقبل اللقاء التشاوري للجمعيات الوطنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة ممثلين عن الجمعيات الوطنية في 31 دولة، إلى جانب نخبة من كبار المسؤولين في اللجنة الدولية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. وأكد السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري في مؤتمر صحفي اليوم، الأربعاء، أهمية انعقاد هذا اللقاء التشاوري باعتباره أحد الاجتماعات الأساسية التي تختص بوضع الاتفاقيات والاستراتيجيات المشتركة في المنطقة. وقال المهندي "إن اختيار الهلال الأحمر القطري لاستضافة هذه الاجتماعات الهامة يعد اعترافا بدوره النشيط ضمن الحركة الإنسانية الدولية، وما يتمتع به من خبرات واسعة في مجالات الإغاثة والتنمية والمناصرة والدبلوماسية الإنسانية وخاصة في هذه المنطقة الحيوية من العالم". وأضاف أن هذا اللقاء يهدف إلى توحيد الجهود الجماعية بين الجمعيات الوطنية بالمنطقة وتسهيل العمل الإنساني المشترك، في ضوء ما سبق إصداره من توصيات رئيسية خلال الاجتماعات السابقة لجمعيات المنطقة في القاهرة عام 2012، وفي طهران عام 2013، وفي تونس عام 2014، بالإضافة إلى الاجتماعات الدستورية للحركة الإنسانية الدولية التي عقدت في سيدني عام 2013. وأشار إلى أن هذا اللقاء سيعقد بمشاركة 31 جمعية حول العالم منها 22 جمعية عربية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى إيران وفرنسا وأمريكا وبريطانيا وألمانيا والنرويج والدنمارك، إلى جانب نخبة من كبار المسؤولين في اللجنة الدولية والاتحاد الدولي وعلى رأسهم سعادة الأمين العام للاتحاد الدولي الحاج آمادو آس سي ووكيل الأمين العام السيد ماتياس شمالي، والسيد إلياس غانم مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاتحاد، وسعادة الدكتورعبدالله محمد الهزاع أمين عام المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر. وأوضح أن جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أكبر الجمعيات الإنسانية حول العالم وتهتم بشقين أساسيين هما وصول الإغاثات للمتضررين في جميع أنحاء العالم والاستعداد والتأهب للكوارث، إضافة إلى اهتمامها بالقانون الدولي الإنساني، وقال "إنه من المتوقع أن يبرم الهلال الأحمر القطري اتفاقية تعاون مع الهلال الأحمر العراقي خلال اللقاء التشاوري لمزيد من التعاون بينهما خاصة وأن الهلال الأحمر القطري يعمل في كردستان العراق". وتطرق المهندي إلى جدول أعمال اللقاء التشاوري وأوضح أن اليوم الأول يشهد مباحثات حول الأوضاع الإنسانية الراهنة في المنطقة بشكل عام، والبلدان التي تشهد أزمات على وجه الخصوص، مثل سوريا والعراق وفلسطين وليبيا ولبنان والأردن، وبحث سبل وضع استراتيجية موحدة على مستوى المنطقة للتعاطي مع هذه الأزمات. ومن أبرز القضايا التي ستطرح للنقاش في هذه الجلسة تبادل الخبرات والقدرات المكتسبة لتعزيز التأهب والاستجابة للكوارث، بما يضمن الاطلاع المستمر على آخر التحديثات في مجال العمل الإنساني وسبل تطويره، والإشراف المنظم والمشاركة الفعالة من الجمعيات الوطنية في التخطيط ورصد الدعم الذي يقدمه الاتحاد الدولي، ومتابعة تنفيذ قرارات المؤتمر الثامن لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، والمؤتمر الثامن لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وغيرها من المؤتمرات ذات الصلة. كما سيهتم المشاركون بمناقشة كيفية تعزيز دور الشباب، وإبراز مدى أهمية إشراكهم في أنشطة الجمعيات الوطنية، ودراسة الوضع الإنساني في الشرق الأوسط في ظل الظروف الراهنة والمتغيرات السياسية القائمة، وتحديد أولويات العمل لدى الجمعيات الوطنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع أخذ التحديات التي تواجه عملها في الاعتبار، ومن أهمها تزايد الاحتياجات الإنسانية ومحدودية الموارد المتوافرة من أجل تلبية تلك الاحتياجات، للخروج في النهاية بمجموعة من التوصيات العملية التي تخدم الوضع الإنساني في المنطقة بشكل عام، وتحديد آليات تنفيذها على أرض الواقع. ويشهد اليوم الثاني عقد الاجتماعات الدستورية لاستعراض التعديلات والمقترحات المزمع إدخالها على ميثاق العمل المنظم للحركة الإنسانية الدولية أو ما يعرف باسم اتفاقية أشبيلية، وإجراء مشاورات أولية حول التنسيق بين مكونات الحركة الإنسانية الدولية وضوابط استعمال شارات الهلال الأحمر والصليب الأحمر في الإعلام. أما اليوم الثالث والأخير فيشهد مشاورات حول التوصيات الخاصة بالقمة الإنسانية العالمية التي ستنظمها الأمم المتحدة في مدينة إسطنبول التركية عام 2016، وكيفية إشراك الجمعيات الوطنية بشكل فعال في الإعداد لها والمساهمة في إنجاحها. من جهته، لفت الدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني بالهلال الأحمر القطري إلى أنه تم تشكيل ثلاث لجان خلال اللقاء التشاوري الأخير الذي عقد في تونس، وستقدم هذه اللجان تقارير حول ما تم إنجازه وماهي المعوقات والإجراءات التي يجب اتخاذها، مضيفا أن هذا اللقاء له شقان أساسيان هما تنسيق المواقف والوقاية من الأزمات والحوار ما بين مختلف الجمعيات الوطنية. وحول مشاركة الدول الأوروبية وأمريكا في هذا اللقاء التشاوري قال إن هذه الدول ذات تأثير في الحركة الدولية الإنسانية ولها مشاريع في المنطقة ومشاركتها مهمة لمزيد من التشاور والتحاور في العديد من المواضيع ذات الصلة.

210

| 07 يناير 2015

محليات alsharq
مذكرة تفاهم بين "الهلال القطري" ومكتب "شرق" للمحاماة والإستشارات

وقع الهلال الأحمر القطري ومكتب شرق للمحاماة والاستشارات القانونية والتحكيم مذكرة تفاهم بهدف التعاون بين الطرفين في مجال الاستشارات القانونية في كل ما يتعلق بعمل الهلال على المستويين الداخلي والخارجي ومراجعة العقود وصياغة الاتفاقيات، في إطار المسؤولية الاجتماعية وتعزيز ثقافة العمل التطوعي والخيري. ووقع الاتفاقية من جانب الهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام، فيما وقعها من جانب مكتب شرق مدير المكتب السيد راشد بن سعد آل سعد، وذلك بحضور مسؤولين من كلا الطرفين. وعقب التوقيع تبادل الطرفان الهدايا التذكارية تكريما لهذه الشراكة الاجتماعية. ومن المقرر أن تدخل الاتفاقية حيز التنفيذ بداية من تاريخ 11 يناير الجاري وتستمر لمدة 6 أشهر قابلة للتمديد، بحيث يقدم مكتب شرق ما مجموعه 30 ساعة عمل شهريا في مختلف الخدمات القانونية، التي سيتم تقديمها مجانا دعما للأعمال الاجتماعية والإنسانية التي يقوم بها الهلال الأحمر القطري. وتعليقا على إبرام مذكرة التفاهم، أعرب السيد صالح المهندي عن تقديره لهذه الشراكة مع مكتب شرق، الذي يعتبر جهة رائدة في مجال المحاماة والاستشارات القانونية، الأمر الذي يعزز من عمل الهلال على المستويين الداخلي والخارجي فيما يتعلق بمراجعة الاتفاقيات وتوقيع العقود وتقديم الخدمات الاستشارية، لما يتمتع به المكتب من خبرة عريضة محليا ودوليا. وأشار المهندي إلى أن الخدمة التطوعية التي سيقدمها مكتب شرق تعد عملا مشكورا سيساهم في خلق بيئة مناسبة لدعم العمل الخيري، مقدرا أن الشراكة المبرمة جاءت مع بداية العام مما سيساهم في تعزيز انطلاقة الهلال والتوسع في أعماله خلال العام الجديد. من جانبه، أعرب السيد راشد آل سعد عن اعتزازه بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري الذي يعد أحد رواد العمل التطوعي، مشيرا إلى أن الانخراط في هذا المجال يعد رمزا من رموز تقدم الأمم وازدهارها، فالأمة كلما ازدادت في التقدم والرقي، ازداد انخراط مواطنيها في أعمال التطوع الخيري، مبينا أن الانخراط في العمل التطوعي يعد مطلبا من متطلبات الحياة المعاصرة التي أتت بالتنمية والتطور السريع في كافة المجالات. وأكد أن تعقيد الحياة الاجتماعية وتطور الظروف المعيشية والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والأمنية والتقنية المتسارعة ، تملي علينا أوضاعا وظروفا جديدة لا بد من مجاراتها، مما يستدعي تضافر كافة جهود المجتمع الرسمية والشعبية لمواجهة هذا الواقع وهذه الأوضاع، ومن هنا يأتي دور العمل التطوعي الفاعل والمؤازر للجهود الرسمية، خاصة مع تزايد الطلب على الخدمات الاجتماعية كما وكيفا. واختتم آل سعد تصريحاته بأن مذكرة التفاهم الموقعة مع الهلال الأحمر القطري تصب في مصلحة المسؤولية الاجتماعية وتساهم في ترسيخ أهمية العمل الخيري وتنمية المجتمع.

360

| 06 يناير 2015

محليات alsharq
الهلال القطري يوزع مساعدات شتوية على اللاجئين الفلسطينيين

بدأ الهلال الأحمر القطري في تنفيذ مشروع الشتاء الدافئ في لبنان لعام 2014-2015، حيث يباشر توزيع المساعدات الشتوية على اللاجئين الفلسطينيين في المناطق اللبنانية الأشد فقرا، وذلك بالتعاون مع جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا). وأوضح الهلال الأحمر في بيان أن قيمة المساعدات التي يتم توزيعها تبلغ 200 ألف دولار أمريكي (أي ما يعادل 730 ألف ريال قطري)، بتمويل كامل من الهلال الأحمر القطري، وهي تتكون من 600 قطعة من الملابس الشتوية، 500 مدفأة كهربائية، 1010 بطانيات، 1500 معطف لطلاب رياض الأطفال في المخيمات الفلسطينية، و10 آلاف معطف لطلاب مدارس الأنروا، و500 هدية للمسنين تتضمن فرشة ووسادة لكل فرد، ومحروقات للتدفئة بمعدل 100 لتر من المازوت لكل أسرة. وسوف يستكمل تنفيذ المشروع في منتصف يناير الجاري. ويستفيد من هذه المساعدات 16,610 أشخاص في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بمناطق "بيروت صيدا وصور وطرابلس والبقاع"، بالإضافة إلى تلاميذ 54 مدرسة تابعة لمنظمة الأنروا وعدد آخر من رياض الأطفال في المناطق المذكورة. ويجري تنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع كوادر جمعية الإرشاد والإصلاح بهدف التخفيف من معاناة العائلات الفقيرة والمرضى والعجزة وتوفير احتياجاتهم الأساسية بصورة تحافظ على كرامتهم، وخاصة في ظل البرودة الشديدة التي تجتاح المناطق المستهدفة خلال فصل الشتاء. وقد أعربت الأسر المستفيدة من هذه المساعدات عن شكرها وامتنانها لهذه اللفتة الإنسانية الطيبة من الهلال الأحمر القطري، الذي دائما ما يكون في مقدمة الصفوف التي تسعى إلى تخفيف معاناة الفقراء والمحتاجين في لبنان، ورسم البسمة على وجوههم بعد أشهر طويلة من المعاناة وضيق ذات اليد. وتأتي هذه المساعدات ضمن حملة الشتاء الدافئ التي أطلقها الهلال الأحمر القطري، وتستهدف توزيع مساعدات شتوية بقيمة 5 ملايين ريال تتضمن بطانيات وفرشات ووسائد ومدافئ ووقود تدفئة ومعاطف لطلاب المدارس من الأسر الأشد فقرا في سوريا وفلسطين وأفغانستان وكشمير الهندية ومخيمات اللاجئين في لبنان والأردن وتركيا وشمال العراق.

417

| 04 يناير 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" يستقبل طلاب "أحمد بن محمد" العسكرية

شهد الهلال الأحمر القطري صباح اليوم زيارة بروتوكولية دورية قام بها وفد من طلاب كلية أحمد بن محمد العسكرية، وذلك ضمن البرنامج التثقيفي السنوي لمرشحي الضباط، حيث شملت الزيارة قيام 45 مرشح ضابط بجولة بين مختلف الإدارات والأقسام للتعرف على أهم الأنشطة الإنسانية التي ينفذها الهلال محليا ودوليا، بالإضافة إلى الاستماع إلى محاضرة حول عدد من قضايا العمل الإنساني. وكان في استقبال الوفد الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، والسيد راشد بن سعد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية وفرع الخور، والسيد عادل الباكر- مدير الشؤون العامة-، والسيد نايف بن فيصل المهندي -مدير الشؤون الإدارية والموارد البشرية-، والدكتور فوزي أوصديق -مدير العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني-. واستهل الأمين العام اللقاء مع الزوار بالترحيب بهم وتعريفهم بتاريخ الهلال الأحمر القطري ونشأته ومكانته في الحركة الإنسانية الدولية، كما استفاض في شرح طبيعة عمله ومجالات اختصاصه كجهة مساندة للدولة تعمل من خلال التنسيق مع الجهات الأخرى، ثم تحدث معهم عن تجربته الشخصية الطويلة مع العمل التطوعي التي بدأت عام 2000، وما تعلمه خلالها من دروس وخبرات لا بد من توافرها لدى أي عسكري مهما كان مجال تخصصه. وأبدى المهندي سعادته بالالتقاء بهؤلاء الطلاب الواعدين، الذين ينتظرهم طريق طويل من العمل وبناء الذات، معربا عن ثقته في أنهم سيكونون على قدر المسؤولية وأنهم سيكتسبون الخبرة والمعرفة التي تمكنهم من قيادة المجتمع في المستقبل، مستلهمين المثل من الأجداد الأوائل الذين واجهوا سنوات القحط في بدايات القرن العشرين بالترابط والتكافل، وخاصة المرأة التي لعبت الدور الأبرز في مساندة المجتمع والمحافظة على تماسكه. وقال المهندي: "إذا كان الله قد أنعم علينا في قطر بالخير الكثير، فإن من واجبنا أن ننظر إلى إخواننا في المجتمعات الضعيفة والمحرومة وأن نمد لهم يد العون، وخير قدوة لنا في ذلك هو حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وسمو الأمير الوالد، فنحن نستمد هذه الروح الإيجابية من قياداتنا التي دائما ما تكون سباقة في العطاء". وأكد المهندي أن الشطر الأكبر من عمل الهلال الأحمر القطري هو في الداخل، فالمجتمع لن يكون قويا في الخارج ما لم يكن قويا من الداخل، منوها إلى حرص الهلال على التعاون مع مختلف مؤسسات الدولة بما يصب في صالح المجتمع القطري بشكل عام. ومن جانبه، تحدث د. فوزي أو صديق عن المبادئ الأساسية السبعة للعمل الإنساني الدولي، موضحا أن مصدرها الأول هو الشريعة الإسلامية السمحة، فإذا كان الهدف الأساسي للقانون الدولي الإنساني هو توفير الحماية للمدنيين والفئات الضعيفة في أوقات النزاع، فإن ذلك لا يعتبر موروثا غربيا بقدر ما هو عقيدة وثقافة راسخة لدى كل مسلم. بعد ذلك تم فتح باب الأسئلة والاستفسارات من جانب الطلاب، وقام مسؤولو الهلال بالإجابة عليها جميعا بكل صراحة ووضوح، قبل أن يصطحبوا الضيوف في جولة للاطلاع على مركز معلومات إدارة الكوارث، الذي يعد أحدث الإضافات التكنولوجية التي حرص الهلال على استقدامها في مجال العمل الإنساني.

293

| 29 ديسمبر 2014

محليات alsharq
الهلال القطري يدشن مشروعين لبناء وحدات سكنية في سريلانكا

شارك وفد من الهلال الأحمر القطري في مراسم وضع حجر الأساس لمشروعي إنشاء وحدات سكنية في محافظة منار شمالي سريلانكا لصالح النازحين المتضررين من الصراع المسلح الدائر في بعض المناطق هناك. ويتجاوز إجمالي ميزانية المشروعين 3,1 مليون ريال قطري (849,315 دولارا أمريكيا)، بتمويل من شقيقتين قطريتين تبرعتا بكامل المبلغ ورفضتا ذكر اسميهما حرصا على الثواب العظيم لصدقة السر. ومثل الهلال في هذا الحفل السيد أحمد الخليفي رئيس العلاقات العامة، وذلك في حضور معالي وزير الصناعة والتجارة السريلانكي السيد ريشاد باديودن، والسيد حسين محمد الكبيسي سكرتير أول السفارة القطرية في سريلانكا، بالإضافة إلى ممثلين للجمعية الوطنية السريلانكية وجمعية سرنديب الخيرية (الشريك المنفذ) وقيادات المجتمع المحلي. وبعد انتهاء مراسم التدشين قام الحاضرون بجولة ميدانية في موقعي إنشاء المشروعين قبل المغادرة إلى العاصمة كولومبو. ويتضمن المشروع الأول إنشاء 70 وحدة سكنية عائلية لصالح 460 فردا من أبناء الأسر الفقيرة في قرية كونداجي بمقاطعة موسالي، بالإضافة إلى بناء وتأثيث أربعة محال تجارية ومدرسة أهلية ومسجد وحفر بئرين ارتوازيين مزودين بخزان سعة 4 آلاف لتر ومضخة تعمل بالطاقة الشمسية، فيما يتضمن المشروع الثاني إنشاء 44 وحدة سكنية عائلية لصالح 264 فردا في قرية إيروكالمبدي بالإضافة إلى محلين تجاريين مزودين بكافة المستلزمات. مسح ميداني ويتم تنفيذ المشروعين بالشراكة مع جمعية سرنديب الخيرية، التي قامت أيضا بإجراء مسح ميداني لتحديد الأسر المستحقة للاستفادة من مخرجات المشروعين، كما كانت هناك زيارة ميدانية قام بها فريق تقييم ومعاينة من الهلال الأحمر القطري، وتم اختيار نموذج المساكن بناء على أحد المشروعات السكنية التي تم تنفيذها بالفعل وأثبتت ملاءمتها عمليا لحياة الساكنين. وقد كانت للحكومة السريلانكية مساهمة مشكورة بتخصيص الأرض التي سيقام عليها المشروعان، اللذان من المقرر أن يتم الانتهاء من تنفيذهما وتسليمهما إلى المستفيدين خلال 12 شهرا. ويحرص الهلال الأحمر القطري على أن تكون الوحدات السكنية مطابقة للمواصفات العالمية والبيئية، وأن يتم شراء المكونات والمواد اللازمة للمشروعين من السوق المحلية، مع الاستعانة بالأيدي العاملة من المجتمع المحلي لتوفير فرص عمل والمساهمة في تحسين الوضع الاقتصادي للأهالي، بما يكمل الغرض التنموي والإنساني من المشروعين.

504

| 27 ديسمبر 2014

محليات alsharq
"الهلال القطري" يطلق المخيم الميداني للتدريب على الكوارث

تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني - رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية -، ينظم الهلال الأحمر القطري المخيم الميداني السادس للتدريب على إدارة الكوارث في الفترة من 31 مارس-9 إبريل 2015 بموقع المخيم الكشفي البحري بالخور، وذلك بالتنسيق مع عدة مؤسسات قطرية حكومية وغير حكومية والأمانة العامة لدول مجلس التعاون والإتحاد الدولي واللجنة الدولية والأمم المتحدة، وسيشارك في المخيم حوالي 300 مشارك ومشاركة من داخل وخارج قطر. ويدعم جهود الهلال في إنجاح فعاليات هذا المخيم العديد من الشركاء منهم (اللجنة الدائمة للطوارئ، وجمعية الكشافة والمرشدات القطرية)، بالإضافة إلى العديد من المؤسسات والهيئات الحكومية وغير الحكومية. تجدر الإشارة إلى أن النجاح الكبير الذي حققه المخيم الميداني الخامس للتدريب على إدارة الكوارث أبريل 2014م، قد لقي اهتماماً كبيراً من المؤسسات القطرية، كما لقي المخيم صداً كبيراً على مستوى المنطقة العربية، وذلك من خلال المشاركة الواسعة لعدد كبير من متطوعي الجمعيات الوطنية والمنظمات العربية الإغاثية. ويتمحور هذا الانتشار الواسع للمخيم التدريبي نتيجة اهتمام دولة قطر التي تولي أهمية كبيرة لمجال التعامل مع الكوارث الطبيعية والتعاون الدولي لمواجهتها والحد من آثارها"، خاصةً أن بناء القدرات يعتبر أولوية وطنية ويندرج تحت استراتيجية ورؤية دولة قطر 2030، وأنها السبيل الوحيد لخلق ثقافة التأهب والاستعداد وللتعريف بأهم أدوات الاستجابة للكوارث على مستوى العالم. ولقد شرع الهلال الأحمر في التحضير لهذا المخيم منذ شهر أكتوبر الماضي، حيث سيتم توجيه الدعوة إلى العديد من المؤسسات والهيئات والقطاعات الحكومية والخاصة للمشاركة في هذا الفعالية، ذلك أن من أهداف المخيم استقطاب شريحة جديدة من المتطوعين من منتسبي هذه الجهات للتدرب على كيفية الاستعداد لمواجهة الكوارث. كما سيتواجد هذا العام مشاركون من أكثر من 20 جمعية وطنية من جمعيات الهلال الأحمر، بحضور مدربين وخبراء متخصصين في مجال إدارة الكوارث. وفي إطار ذلك، قال السيد صالح بن علي المهندي -الأمين العام للهلال الأحمر القطري- أن مخيم إدارة الكوارث أصبح فعالية تميز بها الهلال الأحمر القطري ليس فقط على مستوى قطر وحسب، إنما على مستوى المنطقة، تترقبه العديد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، المحلية والدولية، خاصةً أنه التدريب النوعي الوحيد بهذا المستوى الذي ينظم باللغة العربية. ومن جانبه، وجه السيد راشد بن سعد المهندي -مدير المخيم- الدعوة للمجتمع القطري إلى أهمية وضرورة المشاركة في المخيم مساهمةً منه في حشد الطاقات لبناء أسرة ومجتمع تصبح فيه ثقافة التأهب سلوك وليس مجرد معلومة. ولخلق مزيد من الوعي بأهمية الاستعداد للكوارث . يُذكر أن مخيم الكوارث يشتمل على برنامج تدريبي (نظري وعملي) أما الجزء النظري، فهو عبارة عن برنامج تدريبي مكثف في مجال إدارة الكوارث يتعرف المتدربون في هذا البرنامح على معايير ومفاهيم دولية، كالتدريب على معايير سفير، الدعم النفسي، القانون الدولي الإنساني، الوصول الأمن، وإعادة الروابط العائلية. فيما يركز الجانب العملي من المخيم إلى تقسيم المشاركين إلى فرق ميدانية تشمل (فريق التقييم والتنسيق الميداني، وفريق الصحة، وفريق المياه والإصحاح، وفريق التغذية والتوزيع، وفريق الإيواء والتسجيل واللوجستيك، وفريق الإعلام)، وستقوم تلك الفرق عملياً بإدارة وتشغيل المخيم طيلة أيام التدريب. وستشارك كافة المجموعات في آخر أيام المخيم في الاستجابة لكارثة مفترضة (سيناريو) يتم تنفيذ هذا السيناريو بالتنسيق مع الشركاء المعنيين في دولة قطر. ولقد كان الهلال الأحمر القطري قد نجح في سنوات سابقة من تنظيم خمس مخيمات تدريبية خلال الأعوام 2006 و 2007 و 2012 و 2013م و 2014م، ولقد أسفرت هذه المخيمات عن تخريج مئات المتطوعين الذين كان لهم دور فعال فيما بعد في الاستجابة مع الهلال للعديد من الكوارث على المستوى الخارجي.

293

| 22 ديسمبر 2014

محليات alsharq
"الهلال القطري" يحتفل باليوم الوطني بالتعاون مع مركز الخور الثقافي

شارك فرع الهلال الأحمر القطري في مدينة الخور في احتفالات اليوم الوطني لدولة قطر التي انطلقت في مختلف أنحاء البلاد لإحياء هذه المناسبة الوطنية التي توافق يوم 18 ديسمبر واستقبال الجماهير الغفيرة التي تخرج للاحتفال وحضور الفعاليات الفنية والثقافية والتراثية والترفيهية المختلفة. وقد شاركت سيارات وكوادر الإسعاف التابعة للهلال في تأمين منطقة الاحتفالات بالكامل من أجل الحفاظ على سلامة الزوار والتدخل السريع عند حدوث أي طارئ، كما قام الفرع بتنظيم فعاليات ترفيهية بهذه المناسبة في مركز الخور الثقافي، تضمنت مسابقات وألعابا للكبار والصغار، وتقديم الأطباق الشعبية، ونقش الحناء، والرسم على الوجه، بالإضافة إلى مسابقة أجمل زي وطني، وتم توزيع جوائز عينية على الفائزين. كذلك أقام الفرع جناحا خاصا للهلال الأحمر القطري قام بتوزيع المطبوعات التوعوية والهدايا على الجمهور، وتدريبه على أساسيات الإسعاف الأولي والإنعاش القلبي الرئوي، وتعريفه بدور الهلال الأحمر ورسالته في خدمة المجتمع القطري وغيره من المجتمعات، علاوة على إجراء فحوصات طبية مجانية للضغط والسكر. وقد شهد جناح الهلال إقبالا جماهيريا ملحوظا وخاصة من الأطفال، حيث استفاد من الخدمات التي يقدمها ما يصل إلى 200 أسرة من زوار مركز الخور الثقافي. وتعليقا على هذه المشاركة، قال السيد راشد بن سعد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية ومدير فرع الخور" إنَّ الهلال الأحمر القطري مؤسسة تفخر بتقديم الدعم إلى مختلف المراكز والجهات الاجتماعية التي تستضيف احتفالات اليوم الوطني في مدينة الخور، وذلك للعمل على راحة جميع أفراد المجتمع في منطقة الشمال، انطلاقا من فلسفة الهلال الأحمر القطري ورؤيته في مجال المسؤولية الاجتماعية وخدمة المجتمع". وأوضح المهندي أن الهدف من مثل هذه المشاركات هو إشاعة أجواء من المرح والبهجة، والتواصل مع الجمهور من مختلف الفئات والأعمار، وترسيخ صورة الهلال الإنسانية والاجتماعية في أذهانهم، بما يعزز من حضوره المجتمعي ويمكنه من أداء دوره التنموي والخيري كمنظمة إنسانية دولية مساندة للدولة في تنفيذ سياساتها الإنسانية داخل قطر وخارجها.

332

| 21 ديسمبر 2014

محليات alsharq
"الهلال القطري" يواصل تقديم خدماته لجمهور درب الساعي

شهد الجناح الذي أقامه الهلال الأحمر القطري في خيمة الدوحة بمنطقة درب الساعي، إقبالا جماهيريا استثنائيا من مختلف الفئات والأعمار. وتوافد على الجناح، الزوار الذين جاءوا إلى درب الساعي للاحتفال بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر الذي يوافق يوم 18 ديسمبر وحضور الفعاليات الفنية والثقافية والتراثية والترفيهية المقامة هناك. ويضم جناح الهلال أطباء وكوادر طبية يقدمون للجمهور النصائح والإرشادات الصحية للوقاية من الأمراض، كما يتولون تدريبهم عمليا على كيفية تنفيذ الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي، بمساعدة مجموعة كبيرة من متطوعي الهلال الذين قاموا بتوزيع المطبوعات التوعوية والهدايا على المرتادين، وخاصة الأطفال وتعريفهم بالهلال الأحمر القطري ودوره في خدمة المجتمع القطري ومساعداته الإنسانية للمحتاجين حول العالم. وفي هذا الإطار، قال الأمين العام للهلال السيد صالح بن علي المهندي "أنتهز هذه الفرصة كي أهنئ سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني -أمير البلاد المفدى- وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وأسرة الهلال الأحمر القطري وجميع أفراد الشعب القطري بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني لدولة قطر، الذي ندعو الله أن يكون مناسبة خير وازدهار على وطننا الحبيب كل عام بمشيئة الله". وتابع: "نحن في الهلال الأحمر القطري لا نفوت فرصة حضور مثل هذه الفعاليات الوطنية لمشاركة المواطنين القطريين فرحتهم واحتفالهم بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعا، والتواصل مع مختلف الفئات من الرجال والنساء والأطفال، من أجل إيصال رسالة الهلال الإنسانية إلى أكبر عدد ممكن من الأفراد، وإحياء روح العمل الخيري ومساعدة المحتاجين في نفوسهم". وأشاد المهندي بالجهد الهائل الذي بذله متطوعو ومتطوعات الهلال في إقامة الجناح وإدارته قائلا: "المتطوعون هم العماد الأساسي للهلال الذي يقوم بهم ولهم، ونحن فخورون بما رأيناه من حماسة أبنائنا المتطوعين وروحهم الطيبة وتفاعلهم مع الجمهور بمنتهى المودة والأخوة إلى درجة أننا لاحظنا أن الغالبية العظمى من زوار الجناح كانوا من الأطفال، وهو ما سيكون له انعكاس إيجابي على تكوين الجيل القادم من المتطوعين ويطمئننا على مستقبل العمل التطوعي في قطر". وبالتوازي مع ذلك، تواصل سيارات وكوادر الإسعاف التابعة للهلال تأمين منطقة الاحتفالات بالكامل على مدار اليوم، وذلك بالتنسيق مع القائمين على التنظيم عبر شبكة اتصالات لاسلكية للإبلاغ عن أي حالة تستدعي التدخل الطبي العاجل لا قدر الله، والتعامل معها فورا إما بتقديم العلاج في مكانها أو نقلها إلى أقسام الطوارئ بمؤسسة حمد الطبية. وسوف يستمر وجود فرق الهلال الإسعافية في درب الساعي حتى بعد انتهاء الاحتفالات، وذلك للإشراف على تأمين العمال الذين يقومون بتفكيك الموقع وإزالة الإنشاءات.

191

| 17 ديسمبر 2014

محليات alsharq
إنجازات إنسانية واسعة للهلال الأحمر القطري و"راف"

حقق الهلال الأحمر القطري ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" انجازات لافتة في مختلف المجالات الخيرية والإنسانية داخل وخارج قطر شملت تقديم المساعدات والاغاثات للأسر المحتاجة والارتقاء بالمجتمعات الفقيرة وتقديم يد العون والمساعدة للنازحين واللاجئين في عدد من الدول. وكان عام 2014 عاما حافلا بالإنجازات بالنسبة للهلال الأحمر القطري، حيث واصل خلاله نجاحاته المتتالية بتنفيذه مئات المشروعات الإغاثية والتنموية والصحية والتدريبية، وإبرام اتفاقيات شراكة مع عدة جهات حكومية وغير حكومية، كما كان له حضور فاعل في العديد من المحافل الإقليمية والدولية. وفي ما يتعلق بالأنشطة المحلية، يتحرك الهلال في كل ما يقوم به من أنشطة من منطلق أنه جزء من المجتمع القطري يهدف إلى خيره والنهوض به وتلبية احتياجات المواطنين والمقيمين فيه على حد سواء، مخصصا لتحقيق ذلك كل ما لديه من موارد وإمكانات بشرية وفنية، من خلال التعاون مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية بما يحقق رسالة الهلال الأساسية وبما يساهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. ويسعى الهلال الأحمر القطري من خلال برامج التنمية الاجتماعية الى رفع مستوى معيشة الفئات البسيطة في المجتمع، من خلال عدد من البرامج منها برامج التمكين المهني والصحي وبرامج المساعدات الطارئة وبرامج الدعم النفسي وغيرها من البرامج. وفي هذا السياق، نفذ الهلال الاحمر القطري خلال عام 2014 مشاريع للتنمية الاجتماعية في قطر بميزانية تفوق 23 مليون ريال، ما بين الدعم النفسي لمتحدي الإعاقة، ورعاية نزلاء المؤسسات العقابية وتأهيلهم، كما وقع اتفاقية تعاون مع صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية لتمويل مشروعات الهلال التنموية والاجتماعية داخل قطر. ويحرص الهلال على تنويع أنشطته وخدماته في المجال الصحي بحيث تشمل مختلف الجوانب، حيث يتولى الهلال في هذا الصدد ادارة وتشغيل وتطوير منظومة الإسعاف الرسمية في الدولة، والتي شهدت توسعات كبيرة حيث وصل عدد سيارات الإسعاف إلى 54 سيارة مجهزة على أعلى مستوى، لتغطية وتأمين معظم المؤتمرات المحلية والدولية والفعاليات الرياضية والترفيهية والمهرجانات المقامة داخل الوطن. ومن التثقيف الصحي والإغاثي الى التثقيف الاجتماعي والمهني، حيث مثل مشروع ريل الهلال للتنمية البشرية الذي قدم خلال هذا العام برنامجا ثقافيا واجتماعيا ونفسيا لطلاب 25 مدرسة ومؤسسة تربوية، إضافة الى تقديم محاضرات وخدمات توعية صحية إلى 10 آلاف عامل من 40 شركة و21 ألف عامل من المراجعين بالمراكز الصحية، وتوزيع حقائب نظافة شخصية على 5 آلاف عامل في ختام المرحلة الأولى من الحملة الوطنية لمكافحة الأمراض الانتقالية (وقاية) . سيدات الهلال القطري وحقق الهلال الأحمر القطري خلال هذا العام انطلاقة قوية لمنتدى سيدات الهلال الأحمر القطري عبر سلسلة من الفعاليات والأنشطة الخيرية، أبرزها توقيع اتفاقية شراكة مع شركة ديزاين كرييشنز للتسويق وتنظيم المناسبات، ورعاية حملة "نورني" لتعليم الأطفال السوريين، وتنظيم عرض أزياء خيري لدعم أنشطة الهلال الإنسانية، إضافة الى مشاركته في تدريب نحو 53 متدربة في برنامج نقطة انطلاق بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني ومؤسسة سبرنغ بورد البريطانية، بهدف تحقيق التمكين المهني والاقتصادي والاجتماعي للمرأة القطرية. وخلال شهر رمضان وزع الهلال الاحمر القطري عينية رمضان على 250 أسرة من المنتفعين من الضمان الاجتماعي تحت شعار "برد عليهم" لتوفير احتياجاتها التموينية، بتمويل 400 ألف ريال من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية، كما أطلق 12 مشروعا اجتماعيا داخل قطر بتكلفة 8,773,500 ريال لخدمة 111 ألف شخص، من بينها 5 مشاريع خلال الشهر الفضيل بقيمة 2,925,000 ريال. أما فيما يخص الأنشطة الممتدة بعد نهاية شهر رمضان، فتقدر تكلفتها بمبلغ 5,848,500 ريال، وهي تتضمن برامج توزيع مساعدات غذائية ومالية لدعم 400 أسرة منتجة بقيمة إجمالية 3 ملايين ريال، وصندوق إعانة المرضى الذي يغطي تكاليف العلاج لعدد 100 مريض وتوفير أجهزة طبية لعدد 50 مريضا آخرين بقيمة 2,5 مليون ريال. برامج الطفل وبالنسبة للبرامج الموجهة إلى الطفل، والتي تشمل مشروع القسائم المدرسية لصالح 1400 طالب من أبناء الأسر البسيطة بقيمة 200 ألف ريال، وبرنامج "القمة" لرعاية الطلبة المتفوقين بقيمة 55 ألف ريال لصالح 45 طالبا، وبرنامج "رتل وارتق" لحفظ القرآن الكريم بقيمة 200 ألف ريال لصالح 70 طالبا، وبرنامج "هذه أمنيتي" لتلبية أمنيات 34 طفلا مريضا من أجل رفع روحهم المعنوية وزيادة استجابتهم للعلاج بقيمة 38,500 ريال، واستكمال تنفيذ النسخة الأولى من برنامج "المدرسة الآمنة" خلال العام الدراسي 2013-2014، حيث شمل 19 مدرسة ، وبلغ عدد المستفيدين منه 6,622 طالبا وطالبة و573 من الإداريين والمعلمين. أنشطة دولية وعلى صعيد الأنشطة الدولية، فقد اتسع نطاق عمل الهلال طوال 36 عاما من عمره ليصل بمساعداته ومشروعاته إلى أكثر من 47 دولة في مختلف المناطق الساخنة من العالم، مقدما الدعم للضعفاء والمنكوبين بالكوارث الطبيعية أو النزاعات المسلحة، في ضوء رسالته الهادفة إلى تأمين الأنفس وصون الكرامة الإنسانية. وتتنوع هذه الجهود بين الخدمات الصحية، وتأهيل البنية التحتية، واقامة المشروعات الانتاجية لتوفير سبل كسب العيش. ونفذ الهلال في هذا الاطار العديد من المشاريع التنموية ، منها تأهيل مخيم لمكافحة العمى والمياه البيضاء في مستشفى زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور، بالتعاون مع مؤسسة البصر الخيرية السودانية بتكلفة 50 ألف دولار، وعلاج 32 جريحا ضمن الصندوق القطري لعلاج الجرحى السوريين في الأردن، الذي تشكل بقيمة 4 ملايين ريال من أربع جمعيات خيرية قطرية هي الهلال الأحمر وقطر الخيرية وراف ومنظمة الدعوة الإسلامية، بهدف استيعاب الأعداد المتزايدة من الجرحى جراء الأحداث التي تشهدها سوريا، وأسندت إلى الهلال مهمة التنفيذ. وعقد الهلال اتفاقيات ثنائية مع عدد من المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة في الأردن، كما تم توقيع مذكرة تفاهم مع المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لعلاج مرضى القصور الكلوي في مخيم الزعتري، وإنشاء وتشطيب مبنى الجراحات التخصصي بمجمع الشفاء الطبي في غزة بتمويل 12 مليون دولار من برنامج مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة، لتقليص أعداد المرضى المفترض تحويلهم للعلاج بالخارج إلى الثلث تقريبا. وشمل المشروع كذلك توريد التجهيزات الطبية اللازمة لجراحة وقسطرة القلب بقيمة 2.6 مليون دولار. كما انتهي الهلال الأحمر القطري من تجهيز وبناء فرع جامعة القدس المفتوحة في محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة بنحو 870 ألف دولار من حملة الفاخورة القطرية وبرنامج مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة، يستفيد منه أكثر من ألفي طالب وطالبة في عدة تخصصات جامعية، اضافة الى ترميم بيوت ومدارس الأطفال ذوي الإعاقة في قطاع غزة بتمويل يتجاوز 250 ألف دولار، بهدف تهيئة البيئة المدرسية والمنزلية للطلبة ذوي الإعاقة. وافتتح الهلال ثلاثة مشاريع جديدة في مستشفى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس الشريف بتكلفة فاقت 2.3 مليون ريال، كما وزع مساعدات إغاثية على 300 أسرة متضررة من منخفض أليكسا الذي ضرب قطاع غزة، بتمويل قدره 23 ألف دولار من شركة قطر العالمية لتسويق البترول المحدودة (تسويق)، اضافة الى توزيع 520 كسوة شتوية على الأيتام وبطانيات الشتاء على 1500 أسرة في القدس، بالإضافة إلى تقديم مساعدات عينية لصالح 455 أسرة تعيش تحت مستوى خط الفقر في محافظات بيت لحم وقلقيلية وطولكرم بتكلفة 60 ألف دولار. وشهد هذا العام إطلاق الخطة الاستراتيجية للقطاع الصحي في غزة 2014-2018 بتكلفة 155 ألف دولار، وهي تتضمن عدة برامج لتحسين جودة الخدمات الصحية وتطوير قدرات القطاع الصحي على الاستجابة للطوارئ وتنمية القدرات البشرية والمادية للمؤسسات الصحية، إلى جانب تطوير النظم الإدارية والمالية الصحية وتعزيز التعاون بين مقدمي الخدمة الصحية. كما نفذ الهلال عددا من مشاريع الإنعاش في محافظة بونتلاند شرقي الصومال في إطار التحالف القطري لإغاثة شعبي الصومال والفلبين، وتم إطلاق نداء إنساني لإغاثة 6 آلاف أسرة من ضحايا أحداث العنف في أفريقيا الوسطى، وتخصيص مبلغ 2.920.000 ريال عبر صندوق الاستجابة للكوارث كاستجابة أولية وتحرك سريع لإغاثة الأسر المتضررة وتوفير أهم الاحتياجات الأساسية التي أعلنت عنها منظمات الإغاثة الدولية، وتم رصد مبلغ 1.65 مليون دولار من الصندوق القطري لتمديد المرحلة الثانية من مشروع علاج الجرحى السوريين لمدة 6 أشهر إضافية من أجل استيعاب الأعداد الإضافية من جرحى الأحداث السورية، ، اضافة الى تمديد برنامج الرعاية الصحية اللاجئين السوريين في شمال لبنان حتى نهاية العام بميزانية إضافية 2,720.484 دولار، بهدف تغطية تكاليف العمليات الجراحية والاستشفاء للاجئين السوريين. وطور الهلال الخدمات التشخيصية في فرع الهلال الأحمر الفلسطيني بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة بتكلفة 250 ألف دولار لخدمة ربع مليون فلسطيني بتمويل من مجموعة محمد الحمد المانع، واطلق نداء إغاثي عاجل لمساعدة المتضررين من تصاعد أحداث العنف في العراق، ونظم حملة جمع تبرعات استهدفت 6 آلاف أسرة من الأسر الأكثر تضررا بتكلفة قدرها مليوني دولار أمريكي، وافتتح الهلال مجمعا خدميا نموذجيا متكاملا في قرية أرارا التابعة لمحلية بيضة في ولاية غرب دارفور بالسودان، بتمويل 10,585,000 ريال من صندوق قطر للتنمية. وخلال شهر رمضان نفذ الهلال الأحمر القطري برنامج إفطار صائم خارج قطر بميزانية 2,338,700 ريال في 7 دول هي: فلسطين (القدس)، سوريا (في الداخل والخارج)، أفريقيا الوسطى (في الداخل والخارج)، السودان (دارفور)، نيبال، الفلبين، وخدم هذا البرنامج أكثر من 58.600 شخص وإقامة مائدة الرحمن في باحات المسجد الأقصى لصالح 3 آلاف شخص بموازنة 203,700 ريال. وتلبية للنداء الإغاثي العاجل الذي أطلقه الاتحاد الدولي لجمع مبلغ 2.8 مليون فرنك سويسري على مدار 9 أشهر لمكافحة مرض إيبولا الخطير الذي يجتاح غرب أفريقيا، من خلال المساهمة بمبلغ 10 آلاف دولار لدعم جهود إنقاذ المجتمعات الفقيرة المهددة بانتشار المرض بها، اضافة الى ذلك ورد الهلال أجهزة ومعدات طبية بقيمة 46,350 دولار أمريكي (168,635 ريالا) لصالح مركز السقيفة الطبي ومستوصف الشعبة الطبي في محافظة حضرموت اليمنية، مواصلة العمل على إنشاء مركز غسيل الكلى بمدينة الحوطة في محافظة لحج اليمنية، بتمويل من دولة قطر بلغت قيمته 4.3 مليون دولار. كما تم تخصيص مليوني ريال عبر صندوق الاستجابة للكوارث من أجل تقديم إغاثة عاجلة لقطاع غزة في ظل العدوان الإسرائيلي، وإطلاق نداء إغاثي عاجل لجمع تبرعات بقيمة 3 ملايين دولار لمساعدة 6000 أسرة متضررة من الحرب على القطاع، لمدة 6 أشهر. ووقع الهلال اتفاقية تعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بهدف استكمال الجهود الإنسانية لإغاثة اللاجئين الماليين الذين فروا إلى النيجر نتيجة للأحداث السياسية والعسكرية الجارية في شمال مالي، وذلك بتمويل مشترك من حكومة دولة قطر بقيمة 110 آلاف يورو ومفوضية اللاجئين بقيمة 472 ألف يورو.

1691

| 16 ديسمبر 2014