أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
-لولوة الخاطر: قطر كرست مكانة المعلم وحفظت له قدره واحترامه - المعلمون كانوا في طليعة من حمل المسؤولية في الظروف الاستثنائية - مراجعة شاملة لبرامج بكالوريوس التربية بالشراكة مع جامعة قطر -إقبال الرجال على «طموح» يقفز من 16 إلى 300 طالب -1.766معلماً ومعلمة خرَّجهم برنامج «طموح» حتى اليوم - 197 معلماً ومعلمة تخرجوا في «تمهين» عبر 7 أفواج - 575 منتسباً استقطبتهم «علِّم لأجل قطر» إلى المدارس الحكومية - 33 ألف مستفيد من برامج التدريب والتطوير المهني العام الجاري - 105 مشاريع ابتكارية لمعالجة تحديات واقعية في المدارس شهد معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أمس، الاحتفال باليوم العالمي للمعلم الذي نظمته وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تحت شعار «عطاء يثمر أجيالًا». حضر الاحتفال سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، وسعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وسعادة الدكتور عبدالعزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، وكبار الشخصيات التربوية والأكاديمية، وعدد من مديري المدارس والمعلمين والمعلمات وأولياء الأمور والطلبة وممثلي وسائل الإعلام المحلية. وكرم معاليه 80 معلما ومعلمة من المدارس الحكومية، تقديرًا لعطائهم وجهودهم المتميزة في الميدان التربوي، وإسهاماتهم في الارتقاء بالعملية التعليمية، وتنمية قدرات الطلبة ومهاراتهم، وغرس القيم والمبادئ التي تسهم في بناء شخصياتهم وإعدادهم للمستقبل. وبهذه المناسبة قال معالي رئيس مجلس الوزراء في منشور عبر منصة إكس: سعدت بتكريم 80 معلمًا ومعلمةً من مختلف المدارس الحكومية. هذا التكريم هو إشادة بأثرهم الذي سيمتد إلى أجيال لاحقة، وبعطائهم وجهودهم المتميزة في الميدان التربوي والتعليمي. كل الشكر لهم، ولكل المعلمين، على ما قدموه من غرس للقيم والمبادئ، وإعداد لأجيال المستقبل. - المعلمون في طليعة المسؤولية وألقت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، كلمةً خلال الحفل توجهت فيها بأسمى آيات الشكر والعرفان لمعالي رئيس مجلس الوزراء على رعايته الكريمة للحفل، وعلى ما عهدته الوزارة منه من تقدير لمهنة التعليم، وتوجيهاته المستمرة في استقطاب الكفاءات الوطنية والمحلية إليها، إدراكًا منه لمكانة المعلم في نهضة الأمم. وأكدت سعادتها أن أثر المعلم لا يُقاس بما يعلمه في يومه، إنما بما يتركه في نفوس طلابه على امتداد أعمارهم، مشيرة إلى عِظم الأمانة التي يحملها المعلمون، وجلال الأثر الذي يتركونه في المجتمع. وقالت سعادتها: «لا يستقيم أن أبدأ حديثي قبل أن أقف عند الظروف الاستثنائية التي مررنا بها في الفترة الماضية، وما شهدناه خلالها من تضافر جهود مؤسسات الدولة كافة في ظل قيادتنا الرشيدة، وما أظهره كل فرد في موقعه من حسٍّ بالمسؤولية». وأضافت أن المعلمين كانوا في طليعة مَن حمل هذه المسؤولية، فثبتوا في مواقعهم في أوقات غلب عليها عدم اليقين، وكانوا لطلبتهم مصدر طمأنينة وأمان، فلم تتوقف العملية التعليمية يومًا واحدًا، كما اضطلعوا بدور محوري في تهيئة الطلبة وتدريبهم على إجراءات الإخلاء والسلامة فور عودة المدارس إلى انتظامها. - استثمار القدرات الوطنية وأوضحت أن المعلمين جمعوا أدوارًا متعددة في آنٍ واحد، فكانوا آباء وأمهات، ومربين وقدوات ومرشدين، وأبقوا جذوة العلم متقدة في نفوس الطلبة، مؤكدة أن هذا الصمود لم يكن وليد اللحظة، بل هو ثمرة تخطيط واستعداد واستثمار في الإنسان والقدرات الوطنية، على النحو الذي أكده حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى- حفظه الله- في كلمته الأخيرة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وحول حفظ مكانة المعلم وتقديره في دولة قطر، قالت سعادتها إن للمعلم في بناء الأوطان منزلة عرفتها قطر وكرستها قيادتها في مسيرة مباركة، وعلى رأسها مسيرة فقيد الوطن الكبير صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني- طيّب الله ثراه- الذي ضرب أروع الأمثلة في تقدير المعلم والوفاء له، فقد بقي أستاذه الراحل أحمد علي منصور، الذي علمه صغيرًا، حاضرًا في قلبه رغم مضي السنين، حتى إذا بلغه نبأ معلمه، سافر إلى جمهورية مصر العربية الشقيقة- على كثرة مشاغله- ليقف بين أهله معزيًا، وفاءً لفضله وردًّا لجميله. فكان موقفه ذاك درسًا في الوفاء لا يُنسى، وهو خلق نثق في أن يبقى سمة لهذا الوطن وأهله، تتوارثه الأجيال، فتحفظ لأهل الفضل قدرهم، وتعرف للمعلم احترامه. وأضافت أن الوزارة جعلت استقطاب أفضل الكفاءات إلى مهنة التعليم، وحسن إعدادها، وتهيئة البيئة التي تستبقيها، في صدارة أولوياتها، مشيرة إلى الشراكة الإستراتيجية مع جامعة قطر التي أفضت إلى مراجعة شاملة لبرامج بكالوريوس التربية بمختلف تخصصاتها، وفي مقدمتها التربية الخاصة، مع قرب الإعلان عن تحديثات تتيح مسارات تخصصية متنوعة تستجيب لاحتياجات المراحل التعليمية المختلفة وتواكب تطورات قطاع التعليم. - استقطاب الكوادر القطرية ونوهت سعادتها لبرنامج «طموح» الذي يبتعث الطلبة لدراسة التخصصات التربوية، موضحة أنه خرَّج حتى اليوم 1,766 معلمًا ومعلمة، فيما يواصل 1,147 طالبًا وطالبة دراستهم ضمن البرنامج. وأضافت أن عدد الملتحقين من الرجال ببرنامج «طموح» ارتفع من 16 طالبًا قبل ثلاثة أعوام إلى أكثر من 300 طالب خلال العامين الأخيرين، مشيرة إلى توسيع نطاق الاستفادة من البرنامج ليشمل أبناء القطريات وحملة الوثائق القطرية والإقامة الدائمة إلى جانب الطلبة القطريين. كما استعرضت برنامج «تمهين» الذي يتيح لأصحاب التخصصات الأخرى الالتحاق بمهنة التعليم، مؤكدة أنه خرّج حتى اليوم 197 معلمًا ومعلمة عبر سبعة أفواج بعد استكمال برنامج تدريبي مكثف يمتد ستة أشهر. وثمنت سعادتها الشراكة مع منظمة «علّم لأجل قطر» التي استقطبت منذ تأسيسها 575 منتسبًا إلى المدارس الحكومية من تخصصات متنوعة، منها الهندسة والطب والصيدلة والشريعة، وأسهمت في إثراء البيئة التعليمية بكفاءات متعددة الخبرات. وفي مجال التطوير المهني، أوضحت أن عدد المستفيدين من برامج مركز التدريب والتطوير خلال العام الجاري بلغ 33 ألفًا من المعلمين وقادة المدارس والكوادر المساندة، فيما مُنحت 1,466 رخصة مهنية للتربويين، مؤكدة حرص الوزارة على أن يكون المعلم شريكًا فاعلًا في تطوير المنظومة التعليمية. كما نوهت لبرنامج «خبرات» الذي أتاح لنخبة من المعلمين الاطلاع على تجارب تعليمية عالمية، لينقلوا خبراتهم إلى زملائهم من خلال برنامج «قادة الابتكار»، الذي أثمر 105 مشاريع ابتكارية لمعالجة تحديات واقعية في المدارس. واختتمت سعادتها كلمتها مستشهدة بقول الرسول- صلى الله عليه وسلم-: «إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرضين، حتى النملة في جحرها وحتى الحوت، ليصلون على معلم الناس الخير»، موجهة رسالة شكر وتقدير إلى المعلمين، أكدت فيها أن الوزارة ستظل داعمة لهم، تستمع إليهم وتعمل معهم من أجل الارتقاء بالعملية التعليمية. كما تضمن الاحتفال معرضًا مصاحبًا ضم مجموعة من المشاريع التعليمية المتميزة والبحوث التطبيقية التي قدمها الطلبة والمعلمون، وسلط الضوء على دور المعلم في تنمية مهارات البحث والتفكير والابتكار لدى الطلبة، وتوظيف المعرفة والتقنيات الحديثة في تطوير الممارسات التعليمية وتحسين نواتج التعلم.
264
| 08 أكتوبر 2026
- استقطاب ما لا يقل عن 30 منتسباً سنوياً لبرنامج «تمهين» - 20 معلماً في الفوج الثالث من «خبرات» يتوجهون إلى السعودية -دليل سنوي للبرامج التدريبية وفق احتياجات الفئات التربوية كشفت السيدة إيمان المهندي، مديرة مركز التدريب والتطوير بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن مواصلة المركز تنفيذ حزمة من البرامج التدريبية والاستراتيجية خلال العام الأكاديمي 2026-2027، تستهدف تطوير الكفاءات التربوية وتأهيل المعلمين وقادة المدارس، مع التركيز على البرامج الداعمة للحصول على الرخص المهنية، والتدريب على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم والقيادة، إلى جانب برامج إعداد وتأهيل المعلمين الجدد. وأكدت المهندي في تصريحات لـ «الشرق» أن المركز يحرص سنوياً على إعداد دليل البرامج التدريبية قبل بدء الإجازة الصيفية، بما يتيح طرح البرامج أمام الميدان التربوي والتسجيل فيها وفق الفئات المستهدفة، مشيرة إلى أن خطط التدريب تراعي احتياجات المعلمين والقيادات المدرسية ومتطلبات التطوير المهني. -تأهيل المعلمين للرخص المهنية وأوضحت أن من أبرز أولويات المركز خلال السنوات الأخيرة توفير البرامج التي تؤهل المعلمين للحصول على الرخص المهنية، وفي مقدمتها برامج «تمكن» و«تأسس»، إلى جانب مجموعة من البرامج الاستراتيجية التي تستهدف مختلف الفئات العاملة في الميدان التربوي. وأكدت استمرار التركيز على هذه البرامج خلال العام الأكاديمي الحالي، موضحة أن البرامج التدريبية الأساسية تُطرح سنوياً، فيما يجري تحديد عدد المجموعات التدريبية وفق حجم الفئات المستهدفة والاحتياجات الفعلية للميدان. -الذكاء الاصطناعي في التعليم والقيادة وأشارت المهندي إلى استمرار المركز في تقديم برامج متخصصة في الذكاء الاصطناعي، إلى جانب برامج تطوير مهارات القيادة التربوية، موضحة أن البرامج القيادية تراعي طبيعة ومسؤوليات كل فئة، سواء مديري المدارس أو النواب أو المنسقين. وأكدت أن التوسع في التدريب على الذكاء الاصطناعي يأتي ضمن توجه المركز نحو مواكبة التطورات المتسارعة في المجال التعليمي، وتعزيز قدرات الكوادر التربوية على الاستفادة من الأدوات والتقنيات الحديثة في أداء مهامهم. -برنامج «تمهين» وحول برنامج «تمهين»، أوضحت المهندي أن البرنامج يُنفذ بالشراكة مع ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، ويستهدف استقطاب خريجي التخصصات غير التربوية وتأهيلهم للعمل في مهنة التعليم، من خلال برنامج تدريبي يمتد عاماً أكاديمياً كاملاً. وأضافت أن المركز يستهدف استقطاب ما لا يقل عن 30 منتسباً سنوياً إلى «تمهين»، فيما يتحدد عدد المجتازين وفق مجموعة من العوامل والمعايير، من بينها مدى استعداد المنتسب وقدرته على استيفاء متطلبات البرنامج. وأشارت إلى أن العمل جارٍ حالياً على الإعداد للفوج المقبل واستقبال المسجلين عبر منصة «كوادر»، بالتعاون مع ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي. -«تمكين» لإعداد المعلمين الجدد وفيما يتعلق بالمعلمين الجدد المستقطبين للعمل في المدارس، أوضحت المهندي أنهم يخضعون لبرنامج «تمكين»، الذي يتضمن مجموعة من المحاور الرامية إلى إعدادهم للعمل في البيئة التعليمية بدولة قطر. وقالت إن البرنامج لا يقتصر على تطوير مهارات التخطيط والممارسات المهنية، وإنما يتضمن تعريف المعلمين بالسياق التعليمي والاجتماعي في دولة قطر، والعادات والتقاليد، وآليات التعامل مع الطلبة، فضلاً عن تعريفهم بأطراف العملية التعليمية ومسؤولياتهم، والقوانين واللوائح المنظمة للعمل. وأشارت إلى أن تدريب الدفعة الجديدة من المعلمين المستقطبين سيتم خلال الفترة المقبلة، بالتنسيق مع الجهات المختصة في الوزارة. كما أعلنت المهندي استعداد الفوج الثالث من برنامج «خبرات» لبدء مرحلته المقبلة في المملكة العربية السعودية، موضحة أن الفوج يضم نحو 20 مشاركاً من تخصصي اللغة العربية والدراسات الإسلامية. وأكدت أن البرنامج يأتي ضمن المسارات الاستراتيجية التي ينفذها مركز التدريب والتطوير بهدف توسيع خبرات الكوادر التعليمية، وإتاحة فرص التطوير المهني والاستفادة من التجارب والممارسات التعليمية المختلفة. وشددت المهندي على أن أجندة المركز للعام الأكاديمي الجديد تقوم على منظومة متكاملة من البرامج التي تستهدف المعلمين الجدد والحاليين والقيادات المدرسية، بما يعزز التطوير المهني المستمر ويرفع جاهزية الكوادر التربوية لمواكبة متطلبات العملية التعليمية.
818
| 07 سبتمبر 2026
- منظومة تعليمية أكثر جاهزية لمواكبة تحولات المستقبل - اللقاء التربوي يضع «الأثر داخل الصف» معياراً لخطط التعليم - جاهزية المدارس وتمكين المعلمين والطلبة في صدارة الأولويات - إطلاق «أول خطوة» لتهيئة طلبة الصف الأول للعملية التعليمية عقدت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أمس، لقاءها التربوي السنوي للعام الدراسي 2026-2027، تحت شعار «الإنسان أولاً.. الأصالة قوة والرقمنة تمكين»، وذلك في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، بحضور سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وعدد من قيادات الوزارة والميدان التربوي وشركاء العملية التعليمية. ويأتي اللقاء في إطار استعدادات الوزارة لانطلاق العام الدراسي الجديد، وتعزيز جودة العملية التعليمية وترسيخ ثقافة التعاون وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين مختلف أطراف المنظومة التربوية، بعد مرحلة من العمل المؤسسي المتكامل بين الوزارة والقيادات المدرسية، جرى خلالها تسخير الإمكانات والموارد لضمان جاهزية المدارس وتهيئة البيئة التعليمية لاستقبال الطلبة. - الطالب غاية العملية التعليمية وأكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن الوزارة تواصل تطوير منظومة التعليم وتعزيز جاهزيتها ومرونتها، بما يواكب متطلبات الحاضر ويستشرف احتياجات المستقبل، مشدداً على أن الطالب يمثل غاية العملية التعليمية، فيما يشكل المعلم جوهر نجاحها والعنصر الأهم في تحويل الخطط إلى أثر ملموس داخل الصفوف. وأوضح أن التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في طبيعة المعرفة وسوق العمل تفرض تطوير النظرة إلى التعليم، بحيث لا يقتصر التساؤل على «ماذا نعلّم أبناءنا؟»، وإنما يمتد إلى كيفية إعدادهم للمستقبل وتمكينهم من التعامل مع متغيراته بثقة ووعي وقدرة على المنافسة. وأشار إلى أن شعار اللقاء التربوي يجسد ثلاثة مرتكزات رئيسية لرؤية الوزارة خلال المرحلة المقبلة، أولها «الإنسان أولاً»، انطلاقاً من مركزية الطالب والمعلم في العملية التعليمية، وثانيها «الأصالة قوة»، باعتبار الهوية والقيم أساساً راسخاً يمنح الطلبة القدرة على الانفتاح على العالم بثقة، فيما يأتي المرتكز الثالث «الرقمنة تمكين»، لما توفره التكنولوجيا من أدوات تعزز التعلم والإبداع وتدعم متطلبات اقتصاد المعرفة. -الأسرة شريك أساسي وشدد سعادة وكيل الوزارة على أن نجاح انطلاقة العام الدراسي مسؤولية مشتركة لا تقتصر على المدارس والكوادر التعليمية، وإنما تبدأ من الأسرة من خلال تهيئة الطلبة نفسياً، وإعادة تنظيم روتينهم اليومي، وتعزيز المشاركة الفاعلة لأولياء الأمور في متابعة أبنائهم، بما يرسخ الثقة والطمأنينة ويعزز الشراكة بين البيت والمدرسة. وأكد أن سلامة الطلبة وصحتهم تأتيان في مقدمة الأولويات، من خلال تكامل الجهود الرامية إلى ضمان سلامة الطرق والنقل المدرسي ومحيط المدارس، إلى جانب الاهتمام بالصحة الجسدية والنفسية للطلبة، لافتاً إلى أن جاهزية العام الدراسي تمثل جهداً وطنياً متكاملاً تشارك فيه الوزارة والمدارس والأسر ومؤسسات الدولة المختلفة. وتطرق الدكتور النعيمي إلى تجربة العام الدراسي الماضي في التعامل مع الظروف الاستثنائية التي شهدتها المنطقة، مؤكداً أنها شكلت اختباراً عملياً لمدى جاهزية ومرونة المنظومة التعليمية، ونجاحها في تحقيق التوازن بين استمرار تعليم الطلبة والمحافظة على سلامتهم وسلامة العاملين في الميدان التربوي. وأكد أن «استمرارية التعليم أولوية وطنية»، مشيراً إلى أن الانتقال إلى التعليم عن بُعد وتطبيق بعض التقييمات إلكترونياً عند اقتضاء الظروف أثبتا أهمية التكنولوجيا بوصفها أداة لضمان استدامة العملية التعليمية، كما أظهرت الكوادر التعليمية والإدارية قدرة عالية على الاستجابة والتكيف بكفاءة ومسؤولية. -«أول خطوة» لطلبة الصف الأول وأوضح وكيل الوزارة أن اللقاء السنوي يأتي ضمن حملة «العودة للمدارس»، التي تتجاوز مفهوم الاستعداد التقليدي لانطلاق الدراسة، لتشكل مساحة أوسع للتواصل مع الطلبة وأسرهم والميدان التربوي عبر مجموعة من البرامج والمبادرات والأنشطة. وأشار إلى إطلاق مبادرة «أول خطوة» هذا العام بالشراكة مع شركة «رفيق»، والتي تستهدف طلبة الصف الأول الابتدائي، انطلاقاً من أهمية التجربة المدرسية الأولى في تشكيل علاقة الطفل بالتعلم وتعزيز شعوره بالأمان والانتماء والمسؤولية. وأكد الدكتور النعيمي أن المقياس الحقيقي لنجاح الخطط والبرامج التي تستهل بها الوزارة العام الدراسي لا يتمثل في حجم المبادرات المعلنة، وإنما فيما يحدث فعلياً داخل المدرسة والصف، ومدى انعكاس ذلك على تجربة الطالب اليومية وتحصيله وتقدمه. وأوضح أن التعليم لا يتغير بالخطط وحدها، بل بما يتحول منها إلى ممارسة، سواء عبر قرار يتخذه قائد مدرسة ويوجد من خلاله بيئة تعليمية أفضل، أو معلم يطور أساليبه ليجعل طلبته أكثر شغفاً بالتعلم، أو مبادرة تمنح طالباً فرصة لاكتشاف قدراته وتعزيز ثقته بنفسه. ودعا قادة المدارس والمعلمين والمعلمات إلى بدء العام الدراسي بالتفكير في الأثر الذي سيحققونه في تجربة طلبتهم وتعلمهم، مؤكداً أن طموح الوزارة لأبناء الوطن لا يقتصر على إعدادهم لوظائف المستقبل، وإنما يمتد إلى تمكينهم من المشاركة في صناعة المستقبل والمنافسة عالمياً بكل جدارة واقتدار. -الاحترام أساس بناء الإنسان وعلى هامش اللقاء، عقدت جلسة حوارية بعنوان «الإنسان أولاً.. والأصالة قوة.. والرقمنة تمكين»، أدارتها السيدة مريم عبدالله المهندي، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وناقشت عدداً من القضايا التعليمية والتربوية والتكنولوجية. وأكدت سعادة الشيخة الدكتورة حصة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء مركز الحياة الطيبة، أن الاحترام يمثل أساس بناء الإنسان الراقي، مشددة على أهمية ترسيخ القيم الحضارية ووجود مرتكزات روحية واضحة توجه الإنسان نحو غايته في الارتقاء والكمال. ودعت إلى النظر إلى البيئة التعليمية باعتبارها «محراباً» يؤدي فيه كل فرد رسالته، سواء المعلم أو الطالب أو المسؤول عن العملية التربوية، بما يعكس عظم المسؤولية المرتبطة ببناء الإنسان. كما أكدت أهمية التعامل مع الطالب بوصفه إنساناً يحمل مشاعر واحتياجات، وليس مجرد متلقٍ للمعرفة، مشيرة إلى ضرورة الاهتمام بما يشعر به الطالب واكتشاف ما يسعده ويحفزه ويعزز ارتباطه بالتعلم. -الرقمنة تقاس بالأثر من جانبها، أكدت السيدة مشاعل علي الحمادي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الحكومة الرقمية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن نجاح التحول الرقمي في قطاع التعليم لا يقاس بعدد التطبيقات والمنصات المستخدمة، وإنما بحجم الأثر الذي تحققه التكنولوجيا في تحسين تجربة الطالب والمعلم والارتقاء بجودة العملية التعليمية. وأوضحت أن التكنولوجيا أصبحت جزءاً من الحياة اليومية، وأن التحدي الأساسي يتمثل في كيفية توظيفها لخدمة الإنسان باعتباره جوهر العملية التعليمية وغايتها. وأشارت إلى أن دولة قطر تمتلك قدرات تقنية ومنصات وبرامج متقدمة، إلا أن القيمة الحقيقية لهذه الإمكانات تكمن في انعكاسها على الإنسان وتجربته التعليمية. -الثقافة المؤسسية بدوره، أكد السيد جميل كتيم الشمري، المدير العام للتعليم المستمر في التعليم قبل الجامعي بمؤسسة قطر، أن الإنسان يمثل الركيزة الأساسية للعملية التعليمية، وأن وضع الطالب في قلب المنظومة لا يقلل من أهمية الأدوار التي يؤديها المعلم وقائد المدرسة وبقية عناصر المجتمع المدرسي وأشار إلى أن المدرسة قادرة على صناعة الفارق، وأن قائدها يؤدي دوراً محورياً في بناء ثقافتها المؤسسية، من خلال امتلاك رؤية واضحة وتأسيس علاقات إنسانية قوية مع الموظفين والطلبة وأولياء الأمور والمجتمع والشركاء من المؤسسات والوزارات المختلفة. وأكد أهمية أن يكون قائد المدرسة قدوة للمعلمين والطلبة، وأن يشارك بصورة مباشرة في البرامج والمبادرات والأنشطة الصفية وغير الصفية ومتابعتها وتقويمها، موضحاً أن القيادة الفاعلة تسهم في إعداد طالب قادر على مواكبة المتغيرات المتسارعة مع الحفاظ على قيمه وهويته وأصالته. -تكريم معلمي «تمهين» وفي إطار جهود استقطاب الكفاءات الوطنية إلى مهنة التدريس وتعزيز حضور المعلم القطري في الميدان التربوي، كرمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي 25 معلماً ومعلمة من خريجي الفوج السابع لبرنامج «تمهين»، المعني بتأهيل واستقطاب الخريجين القطريين من غير الحاصلين على مؤهل تربوي للعمل في مهنة التدريس. ويجسد البرنامج توجهاً وطنياً للاستثمار في الكفاءات القطرية وتأهيلها ورفد المدارس بمعلمين مؤهلين، بما يدعم جودة التعليم واستدامة التنمية البشرية. واختتم اللقاء بالتأكيد على أن العام الدراسي الجديد يمثل محطة جديدة لمواصلة تطوير التعليم، وتوسيع فرص الطلبة في التعلم والتميز، وترسيخ منظومة تعليمية تجمع بين قوة الهوية والأصالة وإمكانات الرقمنة، مع بقاء الإنسان محوراً أساسياً لكل خطط التطوير وغايتها الأولى.
612
| 26 أغسطس 2026
- 10 آلاف ريال مكافأة شهرية في فترة التدريب نظمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أمس، بالتنسيق مع ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، اللقاء التعريفي لبرنامج «تمهين» الفوج السادس 2024 - 2025. لتأهيل الخريجين القطريين الحاصلين على درجة البكالوريوس من كليات العلوم والآداب من جامعات الدولة للعمل في مجال التعليم كمعلمين. ومن المقرر أن يبدأ تدريب الفوج السادس في 13 أكتوبر 2024 ويستمر حتى مايو 2025. انطلق البرنامج في عام 2019 ونجح في تأهيل 141 معلمًا حتى الآن عبر 5 أفواج تدريبية، بهدف تمكين المتدربين من مهارات التدريس الرئيسية على مدار 6 أشهر من التدريب المكثف. يشرف على محتوى البرنامج التدريبي فريق مختص من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ويُنفذ في مركز التدريب والتطوير والتدريب العملي في المدارس الحكومية. ويحصل المشاركون في البرنامج على العديد من الامتيازات، أبرزها التعيين المباشر في المدارس الحكومية في قطر بعد اجتياز البرنامج بنجاح، بالإضافة إلى مكافأة شهرية للملتحقين تصل إلى 10,000 ريال قطري عبر منصة كوادر. وأكدت السيدة إيمان سلمان المهندي مدير مركز التدريب والتطوير بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في كلمتها بهذه المناسبة، أهمية البرنامج، وقدمت جملة من النصائح للمستهدفين منه، وحثتهم على الاستفادة القصوى من خططه ومراحله التدريبية، منوهة بأن الوزارة على أتم الاستعداد لدعمهم بما يضمن نجاحهم وتأهيلهم ليصبحوا معلمين. من ناحيتها، قالت السيدة ظبية أحمد البوعينين القائم بمهام مدير شؤون الخدمة المدنية بديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي إن من شأن البرنامج الذي يتم تنفيذه بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، رفد سوق العمل بالمواهب الوطنية للعمل في وظيفة معلم. وأشارت في كلمتها إلى أن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عمل على إدراج الوظائف الشاغرة لوظيفة معلم بالتنسيق مع الوزارة، عبر المنصة الوطنية لتنسيق التوظيف «كوادر»، وذلك ضمن الجهود المستمرة لتوطين الوظائف في القطاع الحكومي، مبينة أن البرنامج يفتح أمام معلمي المستقبل آفاقا واسعة للمساهمة في إعداد الأجيال القادمة. - رسالة نبيلة ومسؤولية عظيمة وقالت، مخاطبة معلمي المستقبل: «إن مهنة التعليم تحمل في طياتها رسالة نبيلة ومسؤولية عظيمة»، داعية إياهم إلى استثمار كل لحظة في تعلم الجديد وتطوير مهاراتهم، ليساهموا في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. وتحدثت في اللقاء التعريفي السيدة عبلة صالح الكواري، مشرف عام برنامج «تمهين» عن البرنامج ومساراته وأهميته ومرحلته الأولى التي تبدأ من 13 أكتوبر الجاري إلى 23 يناير المقبل، والثانية من 26 يناير إلى 29 مايو المقبلين. ولفتت إلى أن أفواج البرنامج الخمسة السابقة قد اقتصرت على العنصر النسائي، غير أن ما يميز الفوج السادس التحاق الرجال به سواء من الوزارة وغيرهم من الإداريين بالمدارس، ممن لديهم الشغف بمهنة التعليم، وذلك في سبيل تخريج معلمين قطريين من الجنسين مؤهلين ومتميزين. وأوضحت السيدة عبلة صالح الكواري أن اللقاء تضمن شرحا وافيا لبرنامج «تمهين» وآلياته وشروطه، مبينة أنه على خلاف الأفواج الخمسة السابقة التي ضمت نساء فقط، فإن الفوج السادس يضم إناثا وذكورا من المرشحين لمهنة معلم. - المتقدمون للفوج السادس ولفتت إلى أن برنامج الفوج السادس يضم مسارين، الأول للمتقدمين عبر منصة «كوادر» من الخريجين القطريين من غير كليات التربية، الراغبين في العمل بمهنة معلم بالمدارس الحكومية، بينما يعنى المسار الثاني بتمكين الإداريين من موظفي وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي والموظفين الإداريين بالمدارس الحكومية، الراغبين في تحويل مسارهم من الكادر الإداري إلى الكادر الأكاديمي ليصبحوا معلمين. وأوضحت أن الكادر الإداري بالمدارس الحكومية من الراغبين في تحويل مسارهم إلى الكادر الأكاديمي، يشمل القطريين وأبناء القطريين والقطريات ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وبينت أنه تم استقطاب 39 على منصة «كوادر» من المترشحين لهذا الفوج من خارج كليات التربية، مع تحديثات بعدد إضافي، فيما بلغ عدد الإداريين المستقطبين من الوزارة والمدارس 13 إداريا وإدارية. تحدث خلال اللقاء معنيين بالوزارة ومركز التدريب والتطوير عن البرنامج وآلياته وغير ذلك من الأمور الإدارية والأكاديمية والمالية ذات الصلة .
958
| 11 أكتوبر 2024
كرمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي امس بالتعاون مع ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي (43) خريجًا يمثلون الفوج الخامس لبرنامج التدريب «تمهين» الذي يستهدف الخريجين القطريين غير الحاصلين على مؤهل تربوي لاستقطابهم لمهنة التدريس، وذلك بمسرح الوزارة بمقرها الدائم بمنطقة القطيفية. حضر حفل التكريم سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وسعادة السيد عبد العزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة، رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، الأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط، وكبار المسؤولين بوزارة التربية والتعليم، وديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، إضافة لخريجي البرنامج وذويهم. وفي كلمتها في حفل التكريم، أكدت السيدة إيمان سلمان المهندي، مدير مركز التدريب والتطوير التربوي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على جهود الوزارة في تنويع الروافد التي تسهم في استقطاب وتأهيل الكفاءات الوطنية للعمل في مجال التعليم، وتوفير فرص تدريبية نوعية تضمن نجاحهم واستمراريتهم في أداء هذه الرسالة السامية انطلاقًا من رؤية قطر 2030 الرامية لتوفير فرص تعليمية وتدريبية عالية الجودة تتناسب مع طموحات وقدرات كل فرد من أفراد المجتمع القطري. تحسين بيئة عمل المعلمين كما أشارت إلى مساعي الوزارة الحثيثة لتحسين بيئة عمل المعلمين، خاصة في سنوات عملهم الأولى، وذلك من خلال توفير حزمة من اللوائح والسياسات والبرامج التدريبية النوعية ومسارات ترقٍّ وظيفية تلائم خبراتهم المهنية. وفي كلمتها في الحفل، أكدت السيدة ظبية أحمد البوعينين، مدير إدارة الترشيح والإحلال بديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، أن البرنامج تم تنفيذه تماشيًا مع احتياجات سوق العمل،لاستقطاب الكوادر والكفاءات الوطنية للعمل بوظيفة معلم في قطاع التعليم. وأضافت: «يأتي دور ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي في رفد سوق العمل بالمواهب والكفاءات القطرية، وتسهيل إجراءات إدماجهم في مختلف ميادين العمل في القطاع الحكومي، وخصوصًا قطاع التعليم». كما هنأت البوعينين خريجات البرنامج بقولها «نحن نؤمن بأنكنَّ ستكُنَّ سفيراتٍ يشرّفنَ هذا البرنامج، وأنتُنَّ اليوم قصة نجاح، ستساهمْنَ بخبراتِكُنَّ-التي اكتسبتُنَّها خلال فترة التدريب- في نقل رسالة التعليم بشغفِكُنَّ وعطائِكنَّ وتفانيكُنَّ إلى أجيالنا». ومن جهتها، ألقت الخريجة مها خالد الحبابي كلمة نيابة عن خريجي الفوج الخامس، أكدت فيها أهمية محتوى البرنامج وثراءه، وقالت إنها اكتسبت معلومات ومهارات تؤهلها لبدء العمل كمعلمة، منوهة في هذا السياق باستعداد الخريجين الكامل للانضمام إلى سلك التدريس لتعليم جيل ينهض بمستقبل قطر. ولتعزيز تبادل الخبرات وأفضل الممارسات المكتسبة من برنامج «تمهين»، شهد الاحتفال إقامة معرض لمشاريع خريجي البرنامج، تم فيه عرض وشرح المشاريع التي قدموها في البرنامج؛ حيث أكد الخريجون الذين استُطلعت آراؤهم أهمية محتوى البرنامج في تحويل مسارهم المهني إلى مجال التعليم بنجاح وتمكُّن؛ حيث أشادت الخريجة هائلة القحطاني بمحتوى البرنامج مؤكدة استفادتها منه، ولاسيما فيما يتعلق بكيفية التعرف على الفروق الفردية والذكاءات المتعددة للطالب، واستخدام الذكاء الاصطناعي، والاستراتيجيات المناسبة لكل طالب وفقًا لنمط تعلُّمه واحتياجاته. أما الخريجة هيا الكبيسي فقالت إن البرنامج يمثل إضافة نوعية، وإنها اكتسبت مهارات وخبرات ميدانية واستراتيجيات تدريس حديثة، لاسيما التعلم بواسطة اللعب، وصولًا لكيفية تحفيز الطالب وإثارة دافعيته للتعلم. برنامج تمهين يُعتبر برنامج «تمهين» إحدى المبادرات الرائدة التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم منذ 2019-2020، بهدف استقطاب القطريين لمهنة التدريس، وقد تخرج حتى الآن (141) خريجًا يمثلون إضافة نوعية للهيئة التدريسية بالمدارس الحكومية، بعد إعدادهم وتزويدهم بالكفايات المهنية وإكسابهم أفضل الممارسات التدريسية لمدة عام؛ بما في ذلك كفايات تخطيط الدروس، واستراتيجيات التعليم والتعلم والتقويم والتقييم، وإدارة البيئة الصفية، والكفايات التكنولوجية، إضافة للمعارف والمفاهيم التربوية التخصصية، وكيفية توظيف تكنولوجيا المعلومات ومهارات الذكاء الاصطناعي في التعليم. كما يوفر برنامج «تمهين» العديد من المزايا والحوافر التشجيعية للمتدربين؛ إذ يمنح الملتحقين به مكافأة شهرية قدرها عشرة آلاف ريال، بالإضافة إلى توظيفه مباشرة في وظيفة معلم بعد اجتياز متطلبات البرنامج. استهداف الخريجين القطريين الجدير بالذكر أن هناك تنسيقا مشتركا ومستمرا بين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي لإدراج ونشر الوظائف الأكاديمية الشاغرة على المنصة الوطنية «كوادر» لاستهداف الخريجين القطريين الراغبين في العمل بوظيفة معلم، لتأهيلهم وتدريبهم من خلال مبادرة «تمهين».
1730
| 11 يونيو 2024
احتفلت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي صباح أمس بتخريج 150 معلمة من مبادرة «بداية موفقة» وبرنامج «تمهين»، ممن تم إعدادهن وتأهيلهن لشغل وظيفة «معلم». حضر حفل التخريج سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وسعادة السيد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي. وأكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن برنامج «تمهين» ومبادرة «بداية موفقة» يهدفان إلى إعداد خريجات الجامعات حديثات التخرج ليصبحن معلمات فاعلات في العملية التعليمية، موضحا أن عدد الخريجات في «تمهين» وبداية موفقة» بلغ 150 خريجة. وقال النعيمي، في تصريح صحفي بمناسبة الاحتفاء بخريجات تمهين وبداية موفقة، إن المنتسبات لبرنامج «تمهين» يخضعن لتدريب وتأهيل يستمر 9 أشهر، موضحا أن خريجات «تمهين» سيتم تعيينهن في المدارس بالتنسيق مع ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي. وأضاف أن برنامج «تمهين» خاصة بخريجي التخصصات غير المطروحة في كلية التربية مثل تخصصات الحاسب الآلي وعلوم شرعية على سبيل المثال. وعن مبادرة «بداية موفقة»، أوضح أن منتسباتها من خريجات كلية التربية بجامعة قطر، حيث تركز المبادرة على مساعدتهن وتأهيلهن خلال بداية عملهن داخل المدارس، مؤكدا أن المكرمات اليوم هن الدفعة الأولى من المبادرة وبدأن بالفعل عملهن في المدارس خلال العام الأكاديمي الفائت وساعدتهن المبادرة في التأهيل عمليا ونفسيا. وأكد أن جميع حديثي التخرج من كلية التربية سيخضعون للمبادرة أثناء بداية عملهم في المدارس، موضحا أن الدفعة الأولى ضمت 52 خريجة. واعتبر أن تلك المبادرات ستعزز توطين وظيفة المعلم إلا أن الوزارة تواجه تحديات مثل توسع أعداد المدارس، الأمر الذي يتطلب الاستعانة بمعلمين من داخل دولة قطر وخارجها. وبخصوص المدارس الجديدة في العام الدراسي 2023/2024، أكد أن العام الدراسي الجديد لن يشهد افتتاح مدارس جديدة، بل شهدت بعض المدارس عملية صيانة دخلت إلى الخدمة بداية هذا العام الدراسي الحالي، بل سيتم افتتاح 14 مدرسة ضمن الحزمة الثانية لبرنامج تطوير مدارس قطر بنظام الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص سيتم افتتاحها خلال العام الأكاديمي المقبل 2024 /2025، مشيرا إلى أن الحزمة الأولى من المدارس شهدت دخول 8 مدارس الخدمة في العام الأكاديمي 2022/2023. وكانت السيدة إيمان سلمان المهندي مدير مركز التدريب والتطوير التربوي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي قد ألقت كلمة في بداية حفل التخرج أشارت فيها إلى أن مبادرة «بداية موفقة» التي يُحتفى بتخريج دفعتها الأولى، تختص بتدريب المعلمين الجدد من خلال توفير كافة أنواع الدعم المهني والمعنوي والأكاديمي التي يحتاجونها في بداية مسيرتهم المهنية، فيما يستهدف برنامج «تمهين»، ويتم تنظيمه بالتعاون مع ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، وخريجوه اليوم يمثلون دفعته الرابعة، الخريجون القطريون من غير الحاصلين على مؤهل تربوي وذلك بتأهيلهم لشغل وظيفة «معلم». واعتبرت البرنامج رائدا كونه يهدف إلى تشجيع الخريجين القطريين واستقطابهم لمهنة التعليم، وإتاحة الفرصة لكل من له الشغف بها. وأكدت المهندي أن الاهتمام بالتنمية البشرية يعد أحد أبرز ركائز التنمية الوطنية ورؤية قطر الوطنية 2030، وهو ما تسعى الوزارة ممثلة في مركز التدريب والتطوير التربوي، لترجمته إلى واقع وأثر ملموس، من خلال مجموعة من البرامج التدريبية النوعية الرائدة التي تسهم في الارتقاء بجودة المنظومة التعليمية في قطر. وفي ختام الحفل كرم سعادة الدكتور النعيمي والسيدة مها الرويلي وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية المعلمات الخريجات ومرشدات مبادرة «بداية موفقة» والجهات الداعمة.
4440
| 21 أغسطس 2023
تنظم وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي اعتبارا من يوم الأحد المقبل وحتى الأول من شهر يونيو 2023 البرنامج التدريبي تمهين /الفوج الرابع/ الذي يستهدف الخريجين القطريين من جامعة قطر والجامعات الأخرى المحلية، من غير الحاصلين على مؤهل تربوي لتأهيلهم لوظيفة معلم. ويعتبر البرنامج ضمن مبادرات وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي الرائدة بالتعاون مع ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بهدف تشجيع واستقطاب الخريجين القطريين لمهنة التعليم، عبر إتاحة الفرصة للراغبين منهم ومن لديهم الشغف بهذه المهنة. يذكر أن برنامج تمهين بدأ عام 2019 بالفوج الأول، تلاه الفوجان الثاني والثالث عامي 2020 و2021 على التوالي. ومن شروط البرنامج أن يكون المتقدم قطري الجنسية، يعمل في تخصص مناسب لتدريس إحدى المواد بالمدارس الحكومية، مع التفرغ الكامل للتدريب خلال الفترة الصباحية غير موظف.
2577
| 13 أكتوبر 2022
احتفلت وزارة التعليم والتعليم العالي اليوم بنهاية المرحلة الأولى من برنامج تمهين الخاص بتأهيل الخريجين القطريين غير التربويين للعمل في مهنة التدريس، وشاركت فيها 23 متدربة. وهنأ سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي جميع العاملين بالبرنامج، على الإنجاز الذي حققه في استقطاب الفوج الأول من المعلمات المتدربات واجتيازهن للمرحلة الأولى من البرنامج، لينتقلن بعد ذلك للتدريب الميداني. وأكد الدكتور النعيمي في كلمته بهذه المناسبة أن وزارة التعليم والتعليم العالي ممثلة بمركز التدريب والتطوير التربوي، تسعى جاهدة إلى توفير الدعم للمتدربين من خلال توفير الكفاءات المناسبة لتدريبهم نظرياً وعملياً ، وممارستهم للعملية التعليمية في المدارس، معربا عن أمله في أن يصبح البرنامج في السنوات القادمة رافدا للوزارة بالكفاءات غير التربوية. من ناحيتها نوهت السيدة حصة العالي مديرة مركز التدريب والتطوير التربوي بما تحقق من انجاز خلال المرحلة الأولى من التدريب بالبرنامج، وبدعم الوزارة في هذا الخصوص، وتعاون الشركاء وهم مركز مدى للتكنولوجيا المساعدة ، ومنظمة علم من أجل قطر، والقائمين على البرنامج من حيث التخطيط وضمان الجودة والتدريب والإشراف. وأضافت قائلة إن وزارة التعليم والتعليم العالي تهدف إلى تعزيز وتطوير قوى عاملة فعالة ذات مستوى عال من التأهيل والتدريب لقطاع التعليم، معربة عن ثقتها في الدور الرائد الذي ستقوم به المتدربات بالمدارس، داعية إياهن للتسلح بالخبرة العلمية التي ستمكنهن من اجتياز مرحلة التدريب الميداني الثانية من البرنامج. واستعرضت السيدة مها المنصوري الرئيسة التنفيذية لمركز (مدى) في كلمة مماثلة أهداف برنامج (تمهين) في نشر الوعي بأهمية التعليم الشامل والمعرفة الرقمية، ومواكبة متطلبات الثورة الصناعية الرابعة التي تشمل كلاً من الطالب والمعلم والبيئة التعليمية وإستراتيجيات ووسائل التعليم، مع أهمية التركيز على الطالب باعتباره المحور الأساسي للعملية التعليمية، وتنمية مهاراته لتتواكب مع المهارات والكفاءات التكنولوجية التي يتميز بها طلبة القرن الحادي والعشرين. ونوهت إلى أن المركز انطلاقاً من رسالته واستراتيجيته المتوافقة مع رؤية قطر 2030 واستراتيجية وزارة التعليم والتعليم العالي، يعمل على تمكين قطاع التعليم من خلال المعلومات والاتصالات. جدير بالذكر أن برنامج تمهين يهدف إلى الاستفادة من الكوادر الوطنية من خريجي جامعة قطر غير التربويين والمرشحين لوظيفة معلم، ويعد مبادرة رائدة ضمن مبادرات وزارة التعليم والتعليم العالي، لجذب الخريجين للعمل في سلك التعليم. وتم تقسيم البرنامج الذي يمتد لستة أشهر إلى مرحلتين تستغرق كل واحدة منهما ثلاثة أشهر، حيث تم التركيز في المرحلة الأولى على محاور أخلاقيات المهنة والتخطيط والاستراتيجيات وخصائص النمو للمرحلة العمرية والتقييم والتقويم من حيث أساليبه وأدواته والتكنولوجيا والنفاذ الرقمي، فيما سيتم التركيز في المرحلة الثانية التي ستنطلق بعد غد الأربعاء على التدريب الميداني والعملي من البرنامج.
1844
| 10 فبراير 2020
مساحة إعلانية
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
21976
| 04 نوفمبر 2026
نوهت الخطوط الجوية القطرية إلى أنه سيتم تنفيذ اجراءات ميدانية تحاكي الاستجابة لحالات الطوارئ في مطار حمد الدولي (HIA) اليوم الإثنين الموافق 2...
9104
| 02 نوفمبر 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، استمرار فرص تكون السحب المحلية الممطرة حتى نهاية الأسبوع وقد تكون مصحوبة بعواصف رعدية...
7784
| 03 نوفمبر 2026
عاقبت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم لاعب السد كلاوديو ليونيل بالإيقاف ست مباريات، وفرض غرامة مالية قدرها مليون ريال قطري، إلى جانب...
7042
| 03 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
حقق الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الأغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعداً من أصل 100بعد فوزهم في ولايات آيوا ونورث...
5912
| 04 نوفمبر 2026
أعلنت شركة سكك الحديد القطرية «الريل» إغلاق محطة البدع على شبكة مترو الدوحة، يوم الثلاثاء الموافق 3 نوفمبر 2026، اعتباراً من الساعة 8:00...
5168
| 02 نوفمبر 2026
يحدد قانون المرور الحالات والمدد التي تستوجب سحب رخصة السوق في الجرائم المرورية التي يرتكبها السائق وتثبت في حقه، بناءً على مجموع النقاط...
4110
| 02 نوفمبر 2026