رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
جائزة قطر للتميّز الحكومي تدفع المؤسسات للابتكار

تواصل جائزة قطر للتميّز الحكومي في نسختها الثانية مسيرتها الملهمة لدفع الوزارات والجهات الحكوميّة نحو الريادة والابتكار. وتهدف الجائزة إلى الارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي للوزارات والجهات الحكومية وفق معايير تنافسيّة عالميّة، وتشجيع تبنّي ممارسات متجددة تُحدث أثرًا ملموسًا في بيئات العمل، مع تسليط الضوء على إنجازات وتجارب رائدة، وتكريم جهود تعكس التزامًا راسخًا بالتميّز المؤسسي والمساهمة الفاعلة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. و تتنوّع فئات جائزة قطر للتميّز الحكومي لتجمع بين التقدير للأداء الكلي والإنجازات التخصصية المتميّزة عبر سبع فئات شاملة. وتتنافس الوزارات والجهات الحكومية على جوائز رئيسية تُجسّد أعلى معايير التميّز المؤسسي المدعومة بنتائج واضحة في تطوير الخدمات والعمليات وتعزيز التحوّل الرقمي. كما تُمنح ثلاث جوائز فرعية تخصصية للجهات التي تبرُز في الابتكار والتحوّل المؤسسي، وفي تحسين تجربة المتعاملين، وفي تنمية رأس المال البشري بكفاءة واحترافية. وتقدّر الممارسات الممنهجة التي تعزّز التحوّل الإلكتروني، وتدعم الابتكار، وتطوّر تجربة المتعاملين، كما تسلط الضوء على بيئات العمل المحفّزة التي تستثمر في رأس المال البشري وتستقطب الكفاءات لتحقيق أثر مستدام يرسّخ التميّز المؤسسي. تكرّم جائزة قطر للتميّز الحكومي الوزارات والجهات التي ترتقي بمعايير العمل الحكومي وتعمل بمنهجية واضحة لتحقيق أداء مؤسسي يواكب طموحات الدولة. ومن خلال فئاتها السبع، تحتفي الجائزة بجهود نوعية تشمل الأداء المؤسسي الكلّي والتميّز التخصصي. وتسهم جائزة قطر للتميز الحكومي في تحقيق رؤية قطر الوطنية من خلال رفع جودة الأداء والارتقاء بالمعايير والخدمات المقدمة وتعميم أفضل التجارب والممارسات لخلق بيئة عمل أكثر كفاءة وتنافسية وتشجيع الجهات الحكومية على الابتكار وتبني ممارسات حديثة وإبراز النماذج الناجحة وتكريم الانجازات بما يدعم التطور المستمر ويعزز روح الانجاز وتشمل الجائزة 7 فئات تنقسم إلى 4 جوائز رئيسية وهي جائزة ارتقاء للوزارات والجهات الحكومية وجائزة التميز و 3 جوائز فرعية تخصصية تمنح للوزارات او الجهات الحكومية التي تحقق انجازات نوعية محددة وهي جائزة الريادة في التحول المؤسسي والريادة في تنمية رأس المال البشري والريادة في التجربة الشاملة. أما جائزة الريل في التحول المؤسسي فتكرم الوزارات او الجهة التي تحفز الابتكار وتجربة التقنيات الناشئة وتمتلك نظاما متكاملا للحوكمة المالية والإدارية. وجائزة الريادة في التجربة الشاملة تحصل عليها الوزارة او الجهة التي تطبق ممارسات ريادية في تقديم الخدمات وتعتمد على نظم عمل فعالة لإدارة الشكاوى والمقترحات وتسعى إلى تطوير تجربة استثنائية للمتعاملين عبر توظيف التقنيات الحديثة وجائزة الريادة في تنمية رأس المال البشري وتمنح للجهة التي توفر بيئة عمل متميزة ومحفزة للموظفين وتعزز الثقة والعلاقات الايجابية بين جميع الفئات وتنفيذ الخطط المرتبطة بالتقطير واستقطاب المهارات والكفاءات الضرورية.

90

| 04 فبراير 2026

محليات alsharq
فائزون بجائزة قطر للتميز العلمي لـ "الشرق": البيئة التعليمية الداعمة تصنع جيلاً مبدعًا ومؤهلًا لنهضة قطر

شهدت جائزة قطر للتميز العلمي في دورتها التاسعة عشرة تكريم نخبة من الطلبة المتميزين من مختلف المراحل التعليمية والجامعية، الذين جسّدوا بمعايير تفوقهم الأكاديمي وإبداعاتهم البحثية والمجتمعية نموذجًا ملهمًا للشباب القطري، ومثالًا حيًّا على دعم الدولة المتواصل لمسيرة العلم والمعرفة. وقد عكست قصص الفائزين حجم الجهد الذي بذلوه، ومدى إصرارهم على تحقيق إنجازات نوعية، إلى جانب دور البيئة التعليمية الداعمة التي ساهمت في تنمية مواهبهم وبناء قدراتهم. وعبّر المكرمون عن تقديرهم للقيادة الرشيدة على هذا التقدير الذي يعكس الاهتمام الكبير بدعم المتفوقين، مؤكدين أن ما تحقق لم يكن نتيجة جهد فردي فقط، بل ثمرة شراكة متكاملة بين الأسرة والمدرسة والجامعة، إلى جانب منظومة وطنية داعمة للتعليم. وأجمعوا على أن الفوز بالجائزة محطة مهمة تعزز ثقتهم بأنفسهم وتفتح أمامهم آفاقًا أوسع لمواصلة النجاح وتحقيق طموحاتهم بما يخدم الوطن ويرفع رايته في مختلف المحافل. -شيخة النصر:تتويج لمسيرة من التفوق الأكاديمي عبّرت الطالبة شيخة خالد النصر، الفائزة بالميدالية الذهبية لفئة المرحلة الابتدائية، عن سعادتها البالغة بهذا الإنجاز الذي رأت فيه تتويجًا لمسيرة من التفوق الأكاديمي والإبداع الفني والمشاركة النشطة في الأنشطة المدرسية والاجتماعية والبيئية، مؤكدة حرصها على تعزيز القيم الوطنية لدى زميلاتها والمساهمة في العمل التطوعي والفني والبرمجي. وأشارت إلى أن من أبرز أحلامها مصافحة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى جانب أن تصبح متحدثة مؤثرة تمثل الشباب القطري وتوصل رسالة وطنها للعالم. -عبدالله الحميدي:أرغب في دراسة الهندسة المعمارية عبّر الطالب عبدالله محمد الحميدي من أكاديمية قطر – الخور، الفائز بالميدالية الذهبية لفئة المرحلة الابتدائية، عن شعوره بالفخر بعد تتويجه بالجائزة، مشيرًا إلى أن هذا الفوز يعكس الجهد الكبير الذي بذله خلال مسيرته الدراسية. وأوضح أنه يطمح في المستقبل إلى الحصول على الميدالية البلاتينية، إلى جانب رغبته في دراسة الهندسة المعمارية ليكون جزءًا من نهضة قطر ومشاريعها التنموية. -علي حمد المهندي:حافز قوي لمواصلة مسيرتي التعليمية أعرب الطالب علي حمد المهندي عن فخره بفوزه بالميدالية البلاتينية لفئة المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن الجائزة تمثل حافزًا قويًا لمواصلة مسيرته التعليمية بثقة أكبر. وأشار إلى أن طموحه أن يصبح مهندسًا في المستقبل، ليكون جزءًا من مسيرة التنمية والبناء في دولة قطر. -إبراهيم السليطي:نعمة ودافع لتعزيز ثقتي بنفسي أبدى الطالب إبراهيم بن علي السليطي تقديره لهذا الفوز الذي اعتبره نعمة كبيرة ودافعًا لتعزيز ثقته بنفسه، موجهًا شكره لأسرته وكل من ساهم في دعمه خلال مسيرته التعليمية. وأكد أنه يطمح إلى مواصلة تميزه الأكاديمي وأن يصبح مهندسًا يخدم وطنه ويكون فردًا فاعلًا في المجتمع. -عاطف اليافعي:الجائزة تجسد اهتمام القيادة بالتعليم أكد عاطف حسن اليافعي الفائز بالميدالية الذهبية لفئة الماجستير أنه تلقى خبر فوزه بسعادة كبيرة، خاصة أن الجائزة كانت هدفًا وضعه أمامه منذ التحاقه بجامعة لوسيل لدراسة الماجستير في العدالة الجنائية بمسار الجرائم الإلكترونية، إلى أن تحقق حلمه بفضل الدعم والتشجيع المستمر. وأشار إلى أن الجائزة تجسد اهتمام القيادة الرشيدة بدعم التعليم والتميز والبحث العلمي، وتسهم في تحفيز الشباب على الإبداع والتفوق، مؤكدًا أن هذا الفوز يمثل دافعًا قويًا لمواصلة العطاء وخدمة الوطن. - عائشة الهاشمي: المشاركة في تعزيز مسيرة التنمية أبدت الطالبة عائشة الهاشمي من أكاديمية المها للبنات سعادتها وفخرها بحصولها على الميدالية الذهبية لفئة المرحلة الثانوية، معتبرة أن هذا الفوز تتويج لعمل دؤوب ودعم مستمر من أسرتها ومدرستها. وأكدت أنها تطمح إلى دراسة العلوم الصحية الحيوية والمساهمة في خدمة دولة قطر عبر العمل في القطاع الصحي، والمشاركة في تعزيز مسيرة التنمية الوطنية. -روزا الكبيسي:سأخدم المجتمع صحيًا وإنسانيًا عبّرت الطالبة روزا الكبيسي من مدرسة النهضة الابتدائية عن اعتزازها بفوزها بالميدالية الذهبية، مقدمة شكرها لأسرتها ومعلماتها ووطنها قطر على الدعم الذي ساعدها في تحقيق هذا الإنجاز. وأوضحت أنها تطمح إلى دراسة طب الأسنان مستقبلًا والمساهمة في خدمة المجتمع القطري صحيًا وإنسانيًا. -عيسى الرياشي:خطوة مهمة في مسيرتي التعليمية عبّر الطالب عيسى عبدالله الرياشي عن فخره بفوزه بالميدالية البلاتينية لفئة المرحلة الإعدادية، معتبرًا الإنجاز خطوة مهمة في مسيرته التعليمية. وأكد أن هدفه الأساسي هو خدمة دولة قطر، مشيرًا إلى أنه يطمح في المستقبل إلى دراسة الطب والمساهمة في خدمة القطاع الصحي وخدمة المجتمع القطري. -ناجي اليامي:الوطن بحاجة إلى أبناء متميزين أعرب ناجي صالح اليامي الفائز بالميدالية الذهبية لفئة الطالب الجامعي عن فخره وسعادته بهذا الفوز الذي اعتبره تتويجًا لسنوات من الجهد والدراسة، مشيرًا إلى أنه رغم التحاقه بالجامعة في سن متأخرة، فإنه تمكن من التفوق والحصول على المركز الأول في تخصص القانون بجامعة لوسيل بعد انتقاله من تخصص الهندسة. وأوضح أن هذا الإنجاز يحمل رسالة مهمة للشباب بأن التعليم لا يرتبط بعمر محدد، وأن الإرادة والعزيمة قادرتان على تحقيق المستحيل، مؤكدًا أن الوطن بحاجة دائمًا إلى أبناء متعلمين ومتميزين يساهمون في نهضته وتطوره. -حمود العامري:سأسهم في مجالات الابتكار والتطور أعرب الطالب حمود عبدالله العامري من أكاديمية المها للبنين عن فخره بفوزه بالميدالية الذهبية لفئة المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه الجائزة تعني له الكثير وتشكل حافزًا لمواصلة التميز. وأشار إلى أنه يهدي هذا الفوز إلى دولة قطر وعائلته ومدرسته، موضحًا أنه يطمح الى المستقبل لأن يصبح مهندس طيران وفضاء ويسهم في مجالات الابتكار والتطور العلمي. -الريم شارب:طموحي أن أصبح كاتبة وطبيبة أبدت الطالبة الريم سالم شارب من أكاديمية المها للبنات فخرها بفوزها بالميدالية الذهبية، مؤكدة أن هذا الإنجاز منحها ثقة أكبر بنفسها ودافعًا لمواصلة التفوق. وأشارت إلى أنها تطمح في المستقبل لأن تصبح كاتبة مميزة وطبيبة، لتجمع بين خدمة المجتمع والتأثير الإيجابي بالكلمة والمعرفة. -آمنة المناعي:الفوز دافع لمواصلة التميز أعربت الطالبة آمنة عبدالله المناعي عن سعادتها البالغة وامتنانها العميق بفوزها، مؤكدة أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا توفيق الله، ثم دعم القيادة الرشيدة، معربة عن شكرها وتقديرها لحضرة صاحب السمو الأمير على هذا التكريم الذي يمنحها دافعًا قويًا لمواصلة النجاح والتميز. وأشارت إلى أن أسرتها كان لها الدور الأكبر في مسيرتها. وقالت إن هذا التميز يمثل مسؤولية جديدة يدفعها لبذل المزيد من الجهد.

648

| 07 يناير 2026

محليات alsharq
جائزة قطر للتميز العلمي تسجل أعلى عدد فائزين منذ انطلاقها

-مريم المهندي: تطور ملحوظ في مستوى الملفات والإنجازات للمتقدمين - 108فائزين في الدورة الـ19من أصل 371 متقدماً - %42 معدل النمو في نسب الإقبال على الجائزة - %28.1 متوسط نسبة الفوز خلال الدورات الـ 5 الأخيرة - الجائزة رسّخت مكانتها كأهم منصة وطنية لدعم التفوق الأكاديمي - تنوع المؤسسات الفائزة يؤكد نجاح الجائزة في نشر ثقافة التميز -الأسرة القطرية أصبحت شريكًا رئيسيًا في منظومة التميز العلمي -زيادة المكافآت المالية وفئات الجائزة ساهم في التشجيع على التميز أعلنت اللجنة التنفيذية لجائزة قطر للتميز العلمي نتائج الدورة التاسعة عشرة لعام 2026، عقب اعتمادها من مجلس أمناء الجائزة برئاسة سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد أمس في مقر وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، حضره الرئيس التنفيذي للجائزة، ورؤساء وأعضاء لجان العمل، وممثلو وسائل الإعلام. وأسفرت نتائج هذه الدورة عن فوز 108 مترشحين من أصل 371 تقدّموا للجائزة في هذه الدورة، في مؤشر يعكس ارتفاع مستوى التنافسية، وجودة المشاركات المقدّمة، إلى جانب وعيٍ متنامٍ بمعايير الجائزة واشتراطاتها، والتزام عملي بتحقيقها، بما ينسجم مع توجه دولة قطر نحو بناء رأس مال بشري كفؤ ومؤهل. وأعلنت الجائزة أن الحفل الرئيسي لتكريم الفائزين سيُقام برعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وذلك يوم 15 فبراير 2026، ويأتي حفل هذا العام متزامنًا مع مرور عشرين عامًا على انطلاقة جائزة قطر للتميز العلمي، في محطة مفصلية تعزّز ما حققته الجائزة من أثر تراكمي في ترسيخ ثقافة التميز العلمي في الدولة. -الجائزة تواصل ترسيخ مكانتها وهنأت السيدة مريم المهندي الرئيس التنفيذي لجائزة قطر للتميز العلمي الفائزين في هذه الدورة موضحة أن الجائزة تواصل ترسيخ مكانتها بوصفها إحدى أهم الجوائز الوطنية الداعمة للتميز الأكاديمي والبحثي، وأن الدورة الحالية سجلت أعلى عدد من الفائزين منذ انطلاق الجائزة عام 2006. وقالت إن هذا النجاح هو ثمرة عمل دؤوب ومشترك بين المترشحين والمؤسسات التعليمية وأسرهم، مؤكدة أن الفوز بالجائزة يمثل تتويجًا لمسيرة طويلة من الجهد والاجتهاد، وليس نتيجة عمل مرحلي أو آني. وأعربت عن تقديرها للجان العمل والتحكيم، التي اضطلعت بمسؤولياتها بمهنية وأمانة عالية، رغم الضغط الكبير الناتج عن كثافة المشاركات، مشيرة إلى أن المنافسة هذا العام كانت قوية نتيجة الارتفاع الملحوظ في جودة الملفات المقدمة. وأوضحت أن لجان التحكيم رصدت تطورًا نوعيًا في مستوى الملفات المقدمة وما تضمنته من إنجازات، الأمر الذي صعّب عملية الفرز والاختيار، خاصة في ظل ثبات معايير الجائزة خلال الدورات الثلاث الأخيرة، ما أسهم في رفع وعي المترشحين بمتطلبات الفوز ومعايير التقييم. -تطور مستوى الملفات وأكدت أن هذا الثبات ساعد المترشحين على الإعداد الجيد والممنهج للمشاركة، حيث باتوا يدركون أن التميز العلمي يتطلب عملًا تراكميًا يمتد لسنوات، ويعكس عمق التجربة وجودة المخرجات العلمية. وأشارت إلى أن تنوع المؤسسات التعليمية التي ينتمي إليها الفائزون، سواء كانت حكومية أو خاصة، أو جامعات مدنية وعسكرية، إضافة إلى الكليات، يؤكد نجاح الجائزة في تحقيق رسالتها الرامية إلى تعزيز ثقافة التميز في مختلف مكونات المنظومة التعليمية بدولة قطر. وفي إطار التطوير المستمر، أوضحت المهندي أن الجائزة شهدت خلال هذه الدورة تدشين هويتها البصرية الجديدة، إلى جانب رفع القيمة المالية للمكافآت في جميع الفئات، وزيادة عدد الميداليات المخصصة لفئات الماجستير والدكتوراه والبحث العلمي، مؤكدة أن هناك المزيد من خطوات التطوير التي سيتم الإعلان عنها في الدورات المقبلة. -الأسرة القطرية شريك أساسي وأكدت المهندي أن الأسرة القطرية أصبحت شريكًا أساسيًا في منظومة جائزة قطر للتميز العلمي، مشيرة إلى أن السنوات الأخيرة شهدت فوز أكثر من فرد من الأسرة الواحدة، إضافة إلى فائزين واصلوا تحقيق النجاح في أكثر من فئة بدعم مباشر من أسرهم. خلال مؤتمر الإعلان عن الفائزين، استعرضت الرئيس التنفيذي لجائزة قطر للتميز العلمي مقارنةً إحصائية شملت أعداد المتقدمين خلال خمس دورات متتالية ونسب الفوز بين إجمالي المتقدمين، مشيرةً إلى أن الدورة الحالية التاسعة عشرة سجلت نسبة فوز بلغت 29%، في حين يشهد الإقبال على الجائزة نموًا متواصلًا بمعدل يقارب 42%. كما أوضحت أن متوسط نسبة الفوز خلال الدورات الخمس الأخيرة بلغ 28.1%، وهو ما يعكس الاستمرار في تحقيق مستويات متقدمة من المنافسة والتميز. وبيّنت أن منهجية التحكيم تعتمد على أربع مراحل أساسية تشمل: إجراء فحص أولي للتأكد من استيفاء شروط المشاركة، ثم تقييم إلكتروني لملفات المرشحين المستوفين للشروط، يعقب ذلك تطبيق المعايير المعتمدة بشكل موحد على جميع المتقدمين، وصولًا إلى إجراء مقابلات شخصية لكافة المرشحين المستوفين لشروط المشاركة، بما يضمن تقييمًا عادلًا ودقيقًا. -منظومة تحكيم عالية النزاهة وأكدت أن منظومة التحكيم تتمتع بضمانات عالية للنزاهة والحوكمة من خلال وجود 9 لجان تحكيم إلى جانب لجنة النظام الإلكتروني ولجنة التطوير، إضافةً إلى اعتماد نظام إلكتروني موحد ومجرب لأكثر من خمس دورات متتالية. كما يخضع كل معيار لتقييم مستقل من قبل خمسة أعضاء في كل لجنة تحكيم، ويتم إجراء مقابلات لجميع المتقدمين المستوفين للشروط، مع توثيق إلكتروني كامل لمختلف مراحل وإجراءات التقييم لضمان أعلى درجات الشفافية والمصداقية. واختتمت بالتأكيد على أن هذا التفاعل المجتمعي يعكس وصول رسالة الجائزة إلى مختلف البيوت القطرية، ويعزز من دورها في نشر ثقافة التميز العلمي بين جميع منتسبي المنظومة التعليمية في الدولة. - المكافآت المالية الجديدة وكانت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي قد أعلنت في وقت سابق عن رفع قيمة المكافآت المالية المخصصة للفائزين في جائزة قطر للتميز العلمي اعتبارًا من الدورة الحالية، وذلك في خطوة تعكس تقدير الدولة لقيمة التميز وحرصها على تحفيز المبدعين والارتقاء بالمسيرة التعليمية. حُددت قيمة الجوائز وفقاً للفئات التعليمية والعلمية المختلفة. ففي فئة المرحلة الابتدائية، ينال الطالب الحاصل على الميدالية البلاتينية شهادة تميز ومكافأة مالية قدرها 25 ألف ريال، بينما يحصل الفائز بالميدالية الذهبية على 20 ألف ريال. أما في المرحلة الإعدادية، فيُمنح الفائز بالميدالية البلاتينية 30 ألف ريال، والفائز بالذهبية 25 ألف ريال، مع منحهما شهادة التميز. وفي المرحلة الثانوية، يحصل الفائز بالميدالية البلاتينية على مكافأة تبلغ 45 ألف ريال، بينما يحصل الفائز بالذهبية على 35 ألف ريال، إضافة إلى شهادة التميز. أما في فئة الطالب الجامعي، فقد رُفعت قيمة المكافأة إلى 60 ألف ريال للميدالية البلاتينية و50 ألف ريال للميدالية الذهبية. وفي مجال البحث العلمي، يحصل الفائز بالبلاتينية على 30 ألف ريال، فيما تقدر مكافأة الذهبية بـ20 ألف ريال، إضافة إلى الشهادة التقديرية. وشملت الزيادة أيضًا فئة المعلم المتميز عن كل مرحلة دراسية، حيث سيحصل الفائز بالميدالية البلاتينية على مكافأة مالية قدرها 80 ألف ريال وشهادة التميز، في حين تُمنح المدرسة الفائزة مكافأة مالية كبيرة قدرها 200 ألف ريال ، إلى جانب الميدالية البلاتينية وشهادة التميز. وفي المراحل الأكاديمية العليا، يحصل الفائز بالميدالية البلاتينية في فئة الدكتوراه على 80 ألف ريال، والفائز بالذهبية على 70 ألف ريال. أما في فئة الماجستير، فتُمنح مكافأة مالية قدرها 70 ألف ريال للفائز بالميدالية البلاتينية، و60 ألف ريال للفائز بالذهبية، إضافة إلى الشهادات التقديرية. -استحداث فئات جديدة وفي إطار التطوير النوعي لمستويات التكريم، تم استحداث ميداليات جديدة تعزز من قيمة الفوز وترسخ مكانة المتميزين؛ حيث شهدت هذه الدورة تخصيص ميدالية ذهبية إلى جانب الميدالية البلاتينية لفئة الدكتوراه، بعد أن كانت مقتصرة على البلاتينية فقط. كما خصصت، ولأول مرة، ميدالية بلاتينية لطلبة الماجستير تضاف إلى الميدالية الذهبية المقررة في الدورات السابقة. وفي جائزة البحث العلمي المخصصة لطلبة المرحلة الثانوية، تم اعتماد ميدالية بلاتينية أضيفت إلى الميدالية الذهبية الممنوحة في الأعوام الماضية. وسيتم استحداث ثلاث فئات جديدة هي: فئة القائد التربوي، وفئة حاملي الدبلوم، وفئة البحث التربوي، لتدخل حيّز التنفيذ اعتبارًا من الدورة الحادية والعشرين (2028). وتمثل إضافة هذه الفئات توسعًا نوعيًا في نطاق الجائزة؛ إذ تمنح فئة القائد التربوي مساحة لتكريم القيادات التعليمية المبدعة، بما في ذلك مديرو المدارس ونوابهم، القادرون على قيادة فرقهم برؤية استراتيجية وتحقيق نتائج استثنائية غير مسبوقة في الميدان التربوي. كما تركز فئة حاملي الدبلوم على تقدير خريجي برامج الدبلوم المتوسطة التي تركز على المهارات العملية والتقنية. أما فئة البحث التربوي فستسهم في إبراز قيمة البحوث النظرية والتطبيقية التي تعالج طرق التدريس وعمليات التعلم وتطوير المناهج والتقويمات التربوية، وتسهم في الوصول إلى أفضل الممارسات التعليمية. وسيُعلن عن الاشتراطات والمعايير التفصيلية لهذه الفئات الجديدة فور استكمال إعدادها، بما يعكس قيم العدالة والشفافية في التقييم. وكرمت الجائزة، منذ تأسيسها عام 2006 أكثر من 1300 متميز ومتميزة في مختلف الفئات. وتؤكد وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن الهوية الجديدة، والمسمى المحدّث «جائزة قطر للتميز العلمي»، وزيادة قيمة المكافآت، واستحداث فئات جديدة، واعتماد التوسع في الميداليات، تمثل انطلاقة متجددة لمسيرة الجائزة، وتعبر عن التزام الدولة بمواصلة ترسيخ ثقافة التميز ولتظل الجائزة عنوانًا للعطاء والإبداع ومصدر إلهام للأجيال المقبلة.

290

| 07 يناير 2026

محليات alsharq
برعاية صاحب السمو .. تكريم الفائزين بجائزة قطر للتميز العلمي 15 فبراير المقبل

أعلنت اللجنة التنفيذية لجائزة قطر للتميز العلمي أن الحفل الرئيسي لتكريم الفائزين سيُقام برعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وذلك يوم 15 فبراير 2026. ويأتي حفل هذا العام متزامنًا مع مرور عشرين عامًا على انطلاقة جائزة قطر للتميز العلمي، في محطة مفصلية تعزّز ما حققته الجائزة من أثر تراكمي في ترسيخ ثقافة التميز العلمي في الدولة. وكانت اللجنة التنفيذية لجائزة قطر للتميز العلمي قد أعلنت نتائج الدورة التاسعة عشرة لعام 2026، عقب اعتمادها من مجلس أمناء الجائزة برئاسة سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم في مقر وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، حضره الرئيس التنفيذي للجائزة، ورؤساء وأعضاء لجان العمل، وممثلي وسائل الإعلام. وأسفرت نتائج هذه الدورة عن فوز 108 مترشحًا من أصل 371 تقدّموا للجائزة في هذه الدورة، في مؤشر يعكس ارتفاع مستوى التنافسية، وجودة المشاركات المقدّمة، إلى جانب وعيٍ متنامٍ بمعايير الجائزة واشتراطاتها، والتزام عملي بتحقيقها، بما ينسجم مع توجه دولة قطر نحو بناء رأس مال بشري كفؤ ومؤهل.

842

| 06 يناير 2026

محليات alsharq
إعلان الفائزين بجائزة قطر للتميز العلمي اليوم

تنظم وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي صباح اليوم، مؤتمراً صحفياً، للإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة قطر للتميز العلمي، في دورتها التاسعة عشرة 2026. وجدير بالذكر أن الجائزة، منذ تأسيسها عام 2006، كرّمت أكثر من 1300 متميز ومتميزة في مختلف الفئات، حيث تتولى وزارة التربية الإشراف على الجائزة التي بدأت بعدد محدود من الفئات الشهادة الثانوية، والطالب الجامعي، والبحث العلمي، والمعلم والمدرسة، والدكتوراه، ومع مرور الوقت، توسعت الجائزة لتصبح أكثر شمولية، فشملت المرحلتين الابتدائية والإعدادية بدءًا من الدورة الثامنة، ثم أضيفت فئة الماجستير في الدورة الحادية عشرة.

864

| 06 يناير 2026

محليات alsharq
3 أيام فقط لإغلاق باب الترشح لجائزة قطر للتميز العلمي 2026

نبّهت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عبر منصة إكس، باقترابإغلاق باب الترشح لجائزة قطر للتميّز العلمي في دورتها التاسعة عشرة 2026، مع تبقي 3 أيام فقط. وكانت الوزارة أعلنت عن فتح باب التقديم لجائزة قطر للتميز العلمي 2026خلال الفترة من 1 إلى 31 أكتوبر 2025 بعد اعتمادالمسمى الجديد لجائزة التميز العلمي في دورتها التاسعة عشرة ليصبح جائزة قطر للتميز العلمي 2026، مع زيادة المكافآت المالية اعتباراً من الدورة الحالية، إلى جانب استحداث 3 فئات جديدة تطبق بدءاً من الدورة الحادية والعشرين 2028ن وهي: فئة القائد التربوي، وفئة حاملي الدبلوم، وفئة البحث التربوي. وستشهد هذه الدورة تخصيص ميدالية ذهبية إلى جانب الميدالية البلاتينية لفئة الدكتوراه، بعد أن كانت مقتصرة على البلاتينية فقط. كما سيُخصَّص، ولأول مرة، ميدالية بلاتينية لطلبة الماجستير تضاف إلى الميدالية الذهبية المقررة في الدورات السابقة. وفي جائزة البحث العلمي المخصصة لطلبة المرحلة الثانوية، تم اعتماد ميدالية بلاتينية تضاف إلى الميدالية الذهبية الممنوحة في الأعوام الماضية، بما يمنح هذه الفئة قيمة إضافية ويعكس التقدير المتصاعد لإسهامات الطلبة البحثية.

692

| 29 أكتوبر 2025

محليات alsharq
وزارة التربية والتعليم تختتم اللقاءات التعريفية لجائزة قطر للتميز العلمي في دورتها التاسعة عشرة

اختتمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم، اللقاءات التعريفية الخاصة بجائزة قطر للتميز العلمي في دورتها التاسعة عشرة، وذلك بمقر الوزارة وعبر الاتصال المرئي، حيث بلغ عددها تسعة لقاءات شملت مختلف الفئات المستهدفة بالجائزة. وتوزعت الجلسات على فئة الطالب المتميز في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، إضافة إلى فئات البحث العلمي، والطالب الجامعي، والمعلم المتميز، وحملة الماجستير والدكتوراه، والمدرسة المتميزة. وفي هذا الإطار، أكدت الأستاذة إيمان جوهر رئيس لجنة تحكيم المرحلة الابتدائية، أن اللقاءات تميزت بجودة التنظيم وارتفاع نسبة الحضور، مشيرة إلى أن المناقشات التي دارت خلالها عكست مدى جاهزية المشاركين. وأضافت قائلة: لقد أنجز معظم المتقدمين ملفات الجائزة بكفاءة وحرص، الأمر الذي يجسد اهتمامهم الكبير بالجائزة ودورها في ترسيخ ثقافة التميز والإبداع بين طلابنا. من جانبها، أوضحت الأستاذة حصة الحمادي رئيس لجنة تحكيم المرحلة الثانوية، أن تدشين الهوية الجديدة للجائزة يعكس الأصالة والتميز ويرمز إلى رسالتها ورؤيتها الوطنية. وتابعت: أوصي المتقدمين بالبدء في التوثيق مع بداية شهر أكتوبر وعدم الانتظار إلى آخر الوقت، والاطلاع على الدليل التعريفي عبر الموقع الإلكتروني للجائزة، باعتباره المرجع الرسمي للمتقدمين والمهتمين بالجائزة. وفي السياق ذاته، قالت الأستاذة منى الكواري رئيس لجنة تحكيم فئة المعلم المتميز: اللقاء التعريفي كان مثمرا بتفاعل الحاضرين، حيث طرحت العديد من الاستفسارات حول معايير المعلم المتميز. وأشارت إلى أن تميز هذه الدورة بإطلاق الهوية البصرية الجديدة يعزز قيم المواطنة من خلال ربطها بجذورها الوطنية وتسميتها بجائزة قطر للتميز العلمي، إلى جانب استحداث فئات جديدة للجائزة، كما أن زيادة قيمة المكافأة المالية للمعلم المتميز تشكل حافزا وتقديرا للمعلم القطري، متوقعة زيادة أعداد المتقدمين لما للجائزة من مكانة علمية مرموقة في المجتمع. يذكر أن باب الترشح لجائزة قطر للتميز العلمي سيفتح في الأول من أكتوبر 2025، فيما سيكون الموعد النهائي لتقديم الطلبات إلكترونيا يوم 31 أكتوبر 2025، على أن تعلن النتائج في ديسمبر 2025، ويقام حفل تكريم الفائزين في 3 فبراير 2026.

294

| 25 سبتمبر 2025