رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
طلبة "تعلم" يحصدون 4 ميداليات ذهبية في جائزة قطر للتميز العلمي 2026

حقّق أربعة من طلبة مجموعة تعلّم للتّعليم والتّدريب إنجازًا جديدًا بحصولهم على الميداليات الذهبية في جائزة قطر للتميز العلميّ بدورتها لعام 2026، التي تنظمها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سنويًّا. وفاز بهذه الجوائز الطالب حمود العامري من أكاديمية المها للبنين، والطالبتان الريم سالم وعائشة الهاشمي من أكاديمية المها للبنات، والطالبة آمنة المناعي من أكاديمية الجزيرة. وأعرب الطلاب الفائزون عن سعادتهم بهذا التتويج، مؤكدين أنّ هذا الإنجاز يمثل حافزًا لمواصلة التميز العلميّ وتمثيل وطنهم في المحافل الأكاديمية المستقبلية. - دعم متواصل للمواهب وهنأ السيد أحمد المناعي، الرئيس التنفيذيّ لمجموعة تعلّم، الطلاب الفائزين وأسرهم، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يعكس التزام المجموعة الراسخ بتقديم خدمات تعليمية نوعية ورعاية الموهوبين. وأضاف: يأتي هذا الفوز منسجمًا مع رؤية دولة قطر 2030 التي تضع بناء الإنسان في قلب مسيرتها التنموية، وتدعو إلى الاستثمار في التعليم النوعيّ ورعاية الابتكار. من جهته، أكد الدكتور محمد سعيفان، مدير التعليم في المجموعة، أن هذا التفوق لا يعبّر فقط عن تميز شخصيّ للطلاب، بل يجسّد رؤية المجموعة في تمكين الطلبة من الوصول إلى أعلى مراتب الإبداع والتّميّز، مثمنًا جهود أولياء الأمور ومدارس تعلّم في دعم المسيرة التعليمية ورعاية الموهوبين. - نادي (تعلّم) للتميز العلميّ حاضنة للإبداع وكشف السيد بلال الخولي، منسق التميز العلمي في مجموعة تعلّم، أنّ عدد الفائزين من طلبة المجموعة في الدورات المتعاقبة للجائزة بلغ 20 طالبًا وطالبة. وأوضح أنّ تأسيس نادي التميز العلميّ في مدارس المجموعة جاء لاكتشاف ورعاية الطلاب الموهوبين وإعدادهم للمنافسات العلمية، بدعم مباشر من إدارة المجموعة والقيادات التّعليميّة في مدارسها. وأشار الخولي إلى أنّ هذا التفوق ثمرة عمل دؤوب وتعاون وثيق بين مدارس مجموعة تعلّم وأولياء الأمور، ويعكس التزام المجموعة ببناء بيئة تعليمية محفزة تُطلق طاقات الطلاب وتعدّهم ليكونوا قادة المستقبل. وتوجهت مجموعة (تعلّم) بالشكر للطلبة الفائزين وأسرهم، ولجميع الفائزين في الدورات السابقة، مؤكدة أنّ هذه الإنجازات تبرهن على جودة البيئة التعليمية وقدرتها على تحفيز الطلاب للارتقاء بقدراتهم وتعزيز روح التميز لديهم.

796

| 16 فبراير 2026

محليات alsharq
جائزة قطر للتميز العلمي| آمنة الكواري: أول طالبة تحصد الميدالية البلاتينية في جامعة نورث وسترن – قطر

في إنجاز وطني يعكس ثمرة الاجتهاد والطموح الأكاديمي، توّجت الطالبة آمنة عيسى هلال علي الكواري من جامعة نورث وسترن – قطر بـ الميدالية البلاتينية ضمن فئة الطالب الجامعي المتميّز في جائزة قطر للتميّز العلمي بدورتها التاسعة عشرة لعام 2026، لتصبح بذلك أول طالبة في جامعة نورث وسترن – قطر تنال هذا التكريم الرفيع. ويأتي هذا الإنجاز تتويجًا لمسيرة جامعية اتسمت بالمثابرة والتفوّق الأكاديمي، في محفل وطني يؤكد المكانة التي يحظى بها التعليم والطلبة المتميّزون في دولة قطر. وفي هذا السياق، التقت «الشرق» بالطالبة المتوَّجة للحديث عن مشاعرها بعد الفوز، ودلالات التكريم، وطموحاتها المستقبلية. وأكدت آمنة الكواري أن تميّزها الجامعي جاء نتيجة مسار علمي قائم على الاجتهاد والاستمرارية، مشيرة إلى أنها حرصت على التفوق الأكاديمي في مختلف مراحل دراستها. واعتبرت أن نيل جائزة قطر للتميّز العلمي 2026 يمثّل تتويجًا لمسيرة من العمل المتواصل، وشرفًا وطنيًا تعتزّ به، لما يحمله من دلالة سامية بتكريم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدّى، وما يجسّده من ثقة ومسؤولية وطنية لمواصلة العطاء. وعن شعورها بالوقوف بين نخبة المكرّمين على مستوى الدولة، أوضحت الكواري أن هذا التكريم يمثّل ذروة فخر ومسؤولية في آنٍ واحد، مؤكدة أن التكريم الأميري يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بالعلم والشباب القطري الطموح، ويمنح هذه اللحظة قيمة وطنية خاصة تعزز الشعور بالانتماء والالتزام بمواصلة التميّز. وحول دور الطلبة المتميّزين في تمثيل دولة قطر خارج الإطار الأكاديمي، أكدت أن هذا الدور يقوم على محورين أساسيين، هما العلم والمعرفة من جهة، والسلوك والقيم والأخلاق من جهة أخرى. وأضافت أن الطالب المتميّز لا يمثّل وطنه بإنجازه العلمي فحسب، بل بحضوره الواعي، وقدرته على الحوار، ومبادرته، وصناعته للأثر الإيجابي في المجتمع، بما يعكس صورة مشرّفة عن دولة قطر وطموحها في بناء جيل واعٍ وقادر على الإسهام محليًا ودوليًا. وفي حديثها عن كونها أول طالبة في جامعة نورث وسترن – قطر تحصد الميدالية البلاتينية، أكدت أن هذا الإنجاز يحمل دلالة خاصة على مستوى الجامعة والطلبة الجامعيين في الدولة، ويعكس قدرة الطلبة القطريين على الوصول إلى أعلى مراتب التميّز الأكاديمي. كما اعتبرت أن هذا التتويج يعكس المستوى المتقدّم الذي بلغته جامعة نورث وسترن – قطر ضمن منظومة مؤسسة قطر، وما توفّره من بيئة تعليمية داعمة للإبداع والتميّز. وعن طموحاتها المستقبلية، أوضحت الكواري أنها تواصل حاليًا دراستها في مرحلة الماجستير، مع تطلّعها إلى استكمال المسار الأكاديمي مستقبلًا بنيل درجة الدكتوراه، بما يمكّنها من تعميق إسهامها العلمي والمعرفي، وخدمة المجتمع، والمساهمة في إعداد كفاءات وطنية فاعلة، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. وفي ختام حديثها، توجّهت آمنة الكواري بالشكر لله تعالى أولًا، ثم لوالديها لما قدّماه من دعم وتوجيه، كما عبّرت عن امتنانها لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدّى، على هذا التكريم الرفيع، وللقيادة الرشيدة التي وفّرت بيئة تعليمية داعمة للتميّز، وإلى سمو الشيخة موزا بنت ناصر لدورها الملهم في ترسيخ قيمة العلم وبناء الإنسان، ولكل من كان له أثر في مسيرتها الأكاديمية.

316

| 16 فبراير 2026

محليات alsharq
ناجي صالح اليامي يحصد "ذهبية" التميز العلمي من جامعة لوسيل

في حضرة العلم ومحافل الإنجاز الوطني، تبرز قصص النجاح التي تجسد عمق الإرادة القطرية وتفانيها في سبيل نهضة الوطن. ومن بين تلك النماذج الاستثنائية التي احتفت بها دولة قطر في يوم التميز العلمي لعام 2026، يطل علينا الطالب ناجي صالح علي طيب اليامي، من خريجي جامعة لوسيل، والذي استحق بجدارة نيل الميدالية الذهبية عن فئة الطالب الجامعي. تأتي أهمية هذا الإنجاز ليس فقط لكونه تتويجاً لمسيرة أكاديمية حافلة بالبذل، بل لكونه برهاناً ساطعاً على أن طلب العلم فريضة مستمرة لا يحدها زمن؛ حيث استطاع السيد ناجي العودة إلى مقاعد الدراسة بعد انقطاع دام ثمانية وعشرين عاماً، ليحصد أرفع تكريم علمي في الدولة من لدن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وفي الحوار التالي، نستعرض ملامح هذه الرحلة الملهمة ورؤيته لمستقبل المنظومة القانونية في قطر. ◄ هل كنت تنتظر أن تكون بين الطلبة المتميزين في المرحلة الجامعية وتتوج جهودك بجائزة التميز العلمي لعام 2026 وتتشرف بالتكريم من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدّى؟ لم يكن الأمر توقعاً بقدر ما كان هدفاً أعمل له يومياً. منذ بداية المرحلة الجامعية وضعت لنفسي معياراً واضحاً: أن يكون التميز نتيجة اجتهاد منظم وانضباط وليس لحظة حظ. لذلك كنت أؤمن أن أي جهد صادق ومستمر له ثمرة، لكنني في الوقت نفسه بقيت أتعامل مع الجائزة كمسؤولية قبل أن تكون تشريفاً. أما أن يُتوج هذا المسار بجائزة التميز العلمي لعام 2026 وأن أحظى بالتكريم من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدّى، فهو شرف كبير يفوق الوصف، ويمنحني دافعاً أقوى للاستمرار في خدمة العلم والبحث، وتمثيل جامعتي ووطني بصورة تليق بثقة القيادة ودعمها للعلم وأهله. ◄ ما الذي يعنيه لكم اليوم أن تقفوا وأنتم طلبة في المرحلة الجامعية لتكونوا من بين المكرّمين من قِبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدّى وتقفون بين صفوف المتميزين والمتميزات في قطر؟ يعني لي اليوم أكثر من مجرد لحظة تكريم؛ فهو اعتراف وطني بقيمة الاجتهاد ورسالة واضحة بأن قطر تضع العلم والبحث في صميم نهضتها. والتكريم من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدّى يشكّل بالنسبة لي محطة ملهمة تؤكد أن دعم القيادة للعلم ليس شعاراً، بل واقعاً نعيشه. هذه الوقفة تمنحني دافعاً مضاعفاً للاستمرار في التعلم والتطوير، وأن أكون عند حسن الظن، وأن أحوّل هذا الإنجاز إلى عمل ملموس يخدم المجتمع ويضيف قيمة للبحث والمعرفة في قطر. ◄ هل لكم أن تصفوا الشعور الذي ينتابكم اليوم وأنتم من بين أفضل الطلبة على مستوى قطر ككل الحاصلين على أرفع جائزة تسند لفئة الطالب المتميّز؟ الشعور اليوم مزيج جميل من الفرح والامتنان والفخر، لكنه أيضاً يحمل قدراً كبيراً من التواضع والمسؤولية. أن أكون من بين أفضل الطلبة على مستوى قطر والحاصلين على أرفع جائزة تُسند لفئة الطالب الجامعي المتميّز هو شرف كبير، ويجعلني أستحضر كل لحظة تعب وسهر وتحدٍّ مررت بها خلال رحلتي الدراسية. وأكثر ما يلامسني في هذه اللحظة هو الإحساس بأن هذا الإنجاز ليس فردياً فقط؛ بل هو ثمرة دعم أسرتي، وأساتذتي، وجامعتي، وكل من آمن بأن الاجتهاد يصنع فارقاً. ◄ هل تعتبرون هذه الجائزة بمثابة الدافع والحافز لتكونوا دائماً من بين المتميزين في مسيرتكم الدراسية وحتّى المهنية في المستقبل؟ نعم بالتأكيد. أعتبر هذه الجائزة رسالة ثقة ومسؤولية بأن أحافظ على المستوى نفسه من الانضباط والاجتهاد، وأن أرفع سقف طموحي باستمرار. هذا التكريم يعلّمني أن التميز الحقيقي هو استمرارية واستدامة في تطوير مهاراتي، وتعميق معرفتي، والانفتاح على البحث والتعلم مدى الحياة. وفي المستقبل أطمح أن أترجم هذا الدافع إلى مساهمة في تطوير المجال الذي أتخصص فيه، وأن أخدم مجتمعي ووطني من خلال عمل مهني رصين. ◄ ما هي أهدافك المستقبلية ومهنة أحلامك؟ أهدافي هي مواصلة دراستي العليا في مجال القانون بما يعمّق تخصصي، مع التركيز على المسارات الحديثة مثل القانون الرقمي والجرائم الإلكترونية وحماية البيانات. أما مهنة أحلامي فهي أن أكون قانونياً متخصصاً وباحثاً فاعلاً يجمع بين العمل المهني والبحث العلمي؛ أقدّم دراسات ذات قيمة تطبيقية، وأسهم في صياغة حلول قانونية متوازنة، وأشارك في بناء وعي قانوني مجتمعي. طموحي في النهاية أن يكون لي أثر يُذكر في خدمة العدالة وتعزيز الثقة في المنظومة القانونية. ◄ بعد توقف دام 28 عاماً عن الدراسة، ما كان سبب العودة لمقاعد الدراسة؟ العودة جاءت من قناعة داخلية بأن التعلم لا يرتبط بعمر، وأن الإنسان يستطيع دائماً أن يفتح لنفسه باباً جديداً. خلال سنوات عملي اكتسبت خبرة كبيرة، لكنني كنت أشعر بشغف مؤجل تجاه القانون، خصوصاً مع تعاملي مع مسؤوليات كبرى جعلتني أدرك كيف يصنع الفهم القانوني فرقاً في جودة القرار. آمنت بأن تطوير الذات مسؤولية مستمرة، واتخذت قرار العودة رغم التحديات لتجديد الطموح، والحمد لله أن هذه العودة تُوجت اليوم بتكريم يثبت أن الاجتهاد الصادق يؤتي ثماره مهما تأخر الوقت. ◄ لماذا اخترت تخصص القانون بالذات؟ اخترته لأنني اكتشفت أن القانون هو الأداة الأهم لصناعة العدالة وحماية الحقوق. خلال عملي لمست بشكل مباشر أن الإلمام القانوني يصنع فرقاً حقيقياً في حسن إدارة المخاطر وحماية مصالح الأفراد والجهات. القانون مجال يجمع بين التحليل والمنطق والبحث، وكان اختياري نابعاً من رغبة في تحويل الخبرة العملية إلى معرفة علمية راسخة لخدمة المجتمع. ◄ ما هي النصائح التي تقدمها للطلبة للتفوق والتميز؟ أنصحهم بسبع نقاط أساسية: وضوح الهدف، الانضباط في إدارة الوقت، التركيز على الفهم قبل الحفظ، المراجعة الدورية المستمرة، تطوير المهارات المساندة كالبحث والكتابة الأكاديمية، بناء بيئة داعمة والتواصل مع الأساتذة، وأخيراً التوازن والحفاظ على الصحة. التميز رحلة وليس لحظة، وكل خطوة منتظمة تقربك منه.

242

| 16 فبراير 2026

محليات alsharq
جائزة قطر للتميز العلمي| نورة هادي الدوسري: تحصد الميدالية البلاتينية لـ "مدرسة الهدى الابتدائية" فئة المعلم المتميز

في مشهدٍ جسد تقدير دولة قطر للعلم والمعلمين، لمع اسم الأستاذة نورة هادي راشد الدوسري كأحد أبرز الوجوه التربوية في نسخة 2026 لجوائز التميز العلمي. فوزها بالميدالية البلاتينية عن فئة المعلم المتميز جاء نتاج مسيرة حافلة بالعطاء امتدت لأكثر من عقد من الزمن في مدرسة الهدى الابتدائية للبنات. نورة الدوسري، التي رفعت شعار بناء الأجيال عهدٌ متجدد، تفتح لنا قلبها وعقلها لنتحدث عن كواليس هذا الاستحقاق الوطني، ورؤيتها لمستقبل التعليم في قطر. وجاء نص الحوار كالتالي :- ◄ هلا حدّثتنا في كلمات عنكم وعن مسيرتكم في مجال التدريس؟ أنا نورة هادي راشد الدوسري، منسقة تربية إسلامية بمدرسة الهدى الابتدائية للبنات، وأمضيت ثلاثة عشر عامًا في الميدان التربوي أتعلم بقدر ما أُعلّم. لم أنظر إلى التدريس يومًا كوظيفة، بل كرسالة أعيشها يوميًا داخل الصف. بدأت مسيرتي بشغف بسيط: أن أكون معلمة قريبة من طالباتها، تؤمن بقدراتهن قبل أن يكتشفنها بأنفسهن. ومع السنوات، أدركت أن أعظم إنجاز لا يُقاس بدرجة اختبار، بل بطالبة تكتسب ثقة، أو كلمة طيبة تتحول إلى سلوك دائم. أحرص في حصصي على أن يكون لكل طالبة دور وصوت ومسؤولية؛ لأنني أؤمن أن التعليم الحقيقي يبني شخصية قبل أن يراكم معلومات. وقد رأيت أثر ذلك حين تحوّل الصف إلى بيئة تعاون ورحمة، وحين كانت طالباتي يتسابقن لمساندتي في أوقات ظروفي الصحية، وكأن القيم التي نرددها أصبحت واقعًا يُمارس بمحبة وعفوية. مررت بتحديات، وكان أبرزها ظروفي الصحية، لكنها لم تكن عائقًا بل درسًا إضافيًا لي ولهنّ؛ علّمتني أن الإصرار يُلهم، وأن القدوة أبلغ من الكلمات. كما خضت تجربة إعداد ملف جائزة قطر للتميز العلمي للمرة الأولى، وكنت أول معلمة تتقدم به في مدرستي، والحمد لله توّجت بالفوز من أول مشاركة؛ فكان ذلك تتويجًا لسنوات من العمل الصادق. ومع انتقالاتي بين المدارس، تطوّر دوري من معلمة داخل الصف إلى منسقة تسهم في تطوير العمل التربوي داخل المدرسة وخارجها ◄ هل انتظرتم أن تكونوا من الفائزات بجائزة التميز العلمي لسنه 2026 وتتشرفون بالتكريم من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدّى؟ لم أكن أعمل من أجل الجائزة بقدر ما كنت أعمل بإيمان برسالتي، لكنني كنت واثقة من الجهد الذي بذلته، ومن جودة الملف الذي أعددته بكل حب وصدق. وعندما تم إبلاغي بتأهل ملفي، تلقيت اتصالًا من رئيسة لجنة التحكيم لفئة المعلم المتميز الأستاذة منى الكواري في الساعة العاشرة مساءً. كانت لحظة مفعمة بالمشاعر؛ لم أكن أتوقع الاتصال في ذلك الوقت، لكن وقع الخبر كان أجمل مما تصورت. قالت لي: «هل أنتِ مستعدة للحضور الصفي غدًا للمرحلة الثانية؟» فجاء ردي بعفوية ممزوجة بالفرح: «يا مرحبًا». حتى ضحكت الأستاذة منى من سرعة استعدادي وحماسي، فقد كنت أشعر بيقين داخلي أنني جاهزة في كل وقت لعرض تجربتي بثقة. أما لحظة التكريم من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، فكانت لحظة فخر لا توصف. شعرت فيها أن الوطن يحتضن أبناءه ويقدّر عطاءهم، وأن كل خطوة صغيرة في الصف يمكن أن تصل يومًا إلى هذا المقام الرفيع ◄ هل لكم أن تصفوا الشعور الذي ينتابكم اليوم بعد أن أثمر تعبكم واجتهادكم وبتّم من الحاصلات على جائزة التميّز العلمي في نسختها الأخيرة هذه؟ الشعور اليوم يتجاوز حدود الفرح؛ إنه امتنان عميق وسكينة داخلية بعد رحلة من الاجتهاد والعمل الصادق. أمتنّ لكل لحظة تعب، ولكل تحدٍ تجاوزته، ولكل دعاءٍ صادق من والديّ ووالدتي كانا سندًا خفيًا في مسيرتي. أشعر بالفخر، نعم، لكن إحساسي بالمسؤولية أكبر. فالحصول على جائزة قطر للتميّز العلمي يعني أن أكون على قدر هذه الثقة، وأن أواصل العطاء بنفس الشغف، بل بشغف أعمق. هذه الجائزة لم تكن تتويجًا لمسيرتي فحسب، بل عهدًا جديدًا لمواصلة صناعة الأثر. ◄ بعد الفوز بأرفع جائزة على المستوى الأكاديمي والعلمي على مستوى قطر عن فئة المعلّم المتميّز، ما هي أهدافكم المستقبلية؟ تطوير مبادراتي — وفي مقدمتها مسابقة «صلاتي قرة عيني» — لتصبح مشاريع مستدامة على مستوى الدولة، تتوسع لاحقًا إلى مبادرة دولية تشمل مختلف المراحل الدراسية. استكمال دراستي العليا (الماجستير ثم الدكتوراه) لتعزيز مسيرتي علميًا، إعداد دليل إجرائي يوثق الممارسات المتميزة في تدريس التربية الإسلامية، ويقدّم نموذجًا عمليًا قابلًا للتعميم في المدارس. العمل على صناعة أثر تربوي مستدام يتجاوز حدود الجائزة، ويُسهم في تطوير الميدان التعليمي ◄ هل يمكن أن تحدّثينا في كلمات عن سقف طموحاتكم بعد هذه الجائزة التي باتت بمثابة الحافز الذي يدفعكم إلى مزيد من التألق والتميّز في مجال التدريس؟ أعتبر هذه الجائزة تكليفًا قبل أن تكون تشريفًا، فهي مسؤولية تحفّزني على مواصلة التطوير المهني والمحافظة على مستوى أداء يليق بهذا التكريم. وانطلاقًا من ذلك، أطمح إلى تطوير مسابقة «صلاتي قرة عيني» لتصبح مشروعًا تربويًا شاملًا يمتد عبر المراحل الدراسية ويتوسع دوليًا، مع تعزيز القيم وترسيخ الهوية الوطنية ◄ هلاّ حدّثتنا عن دور هذه الجائزة في حث المدرسين عامة داخل قطر على أن يقدّموا أفضل ما لديهم للتتويج بها وبالتالي رفع مستوى التعليم وتطوير المناهج بما يعود بالنفع على الطالب وعلى ميدان التعليم ككل؟ تمثل جائزة قطر للتميز العلمي نقطة تحول في الميدان التربوي؛ فهي لا تكرّم فردًا بقدر ما ترسّخ ثقافة وطنية قائمة على الإبداع والجودة. فعندما يُتوَّج المعلم أمام وطنه، يشعر كل معلم أن منصة التميز قريبة، وأن الاجتهاد والعمل المؤسسي طريق مفتوح لكل من يؤمن برسالته. وهنا تبدأ حركة تطوير حقيقية داخل المدارس؛ تطوير في الأداء، وتعزيز للبحث والابتكار، وحرص أكبر على قياس الأثر الفعلي لتعلم الطلبة. ومن واقع تجربتي، أؤمن أن هذه الجائزة تصنع قدوات داخل الميدان، وترفع سقف الطموح المهني، وتؤكد أن الاستثمار في المعلم هو الاستثمار الأهم في بناء الوطن. فالطالب هو المستفيد الأول… لكن الوطن هو الرابح الأكبر. ◄ ختاما هل تودّون أن تتوجهوا بالشكر إلى بعض الأطراف التي مثلت لكم سندا وكانت لكم عونا في مسيرتكم التعليمية والمهنية؟ أتوجه بالشكر أولًا لعائلتي، التي كانت الداعم الأكبر والسند الثابت في مسيرتي، والتي منحتني الاستقرار والثقة لأواصل عطائي بكل قوة. واشكر ادارتي مدرسة الهدى متمثلة بمديرتي الفاضله أ. حصه البنعلي والنائب الاكاديمي أ. غاده خطاب على دعمهما المستمر وحرصهما على توفير بيئة تعليمية محفزة تعزز الإبداع والتميز وأتقدم بجزيل الشكر لإدارة التوجيه التربوي بقسم التربية الإسلامية، على دعمهم المهني الصادق ورؤيتهم الواعية التي أسهمت في تطوير أدائي. وأخصّ بالشكر الأستاذة عائشة السليطي، والأستاذة بدرية المسند، والأستاذة شيخة الخيارين، لما قدمنه من توجيه راقٍ، ومتابعة مثمرة، وحرص دائم على تمكين المعلم وتعزيز تميزه.

328

| 16 فبراير 2026

محليات alsharq
خالد مطر: جائزة قطر للتميز العلمي منصة وطنية لصناعة القادة وبناء مستقبل المعرفة

أكد السيد خالد مطر، مدير مدرسة الأندلس الثانوية للبنين، أن جائزة قطر للتميز العلمي في دورتها التاسعة عشرة لعام 2026 تمثل محطة وطنية بارزة لتكريم العقول المبدعة، وترسيخ ثقافة التميز، وتحفيز الأجيال الشابة على الإبداع والابتكار في مختلف المجالات العلمية والمعرفية. وقال مطر، في كلمة له بهذه المناسبة، إن الجائزة لم تعد مجرد تكريم للمتفوقين، بل أصبحت مشروعًا وطنيًا متكاملًا يهدف إلى اكتشاف الطاقات الواعدة، ورعايتها، وتمكينها من الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولة قطر، لافتًا إلى أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، ومن بناء عقلٍ مبدع قادر على المنافسة عالميًا. وأضاف أن مجمع الأندلس التعليمي يولي أهمية كبرى لغرس قيم التميز والاجتهاد والانضباط في نفوس الطلبة، من خلال بيئة تعليمية محفزة تجمع بين المناهج الأكاديمية الحديثة، والأنشطة الداعمة للإبداع، والشراكة الفاعلة بين المدرسة والأسرة، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهل لمتطلبات المستقبل، ويفخر مجمع الأندلس التعليمي بفوز اثنين من أبنائه بجائزة التميز العلمي في دورتها التاسعة عشر هذا العام . وأوضح مطر أن ما تحققه الجائزة من أثر إيجابي على الطلبة والمعلمين والمؤسسات التعليمية يعكس رؤية قطر الوطنية 2030، التي تضع التعليم في صدارة أولوياتها، مؤكدًا أن النجاحات المتواصلة لخريجي المؤسسات التعليمية القطرية دليل واضح على سلامة النهج التعليمي وجودة المخرجات. وفي ختام كلمته، هنّأ السيد خالد مطر جميع الفائزين والمكرمين في جائزة قطر للتميز العلمي، متمنيًا لهم دوام التوفيق والنجاح، ومشددًا على أن التميز لا يُبنى في لحظة، بل هو نتاج عمل مستمر، وإصرار، وإيمان بالقدرات، داعيًا الطلبة إلى جعل هذه الجائزة دافعًا لمواصلة السعي نحو التفوق وخدمة الوطن بعلمهم ومعرفتهم

196

| 16 فبراير 2026

محليات alsharq
جائزة قطر للتميز العلمي| متميزون لـ "الشرق": ذروة الفخر تحوّل الفرحة إلى التزامٍ أكبر تجاه العلم والوطن

في أجواء احتفالية تُجسّد مكانة العلم في دولة قطر، جاء حفل جائزة قطر للتميز العلمي في دورتها التاسعة عشرة ليكرّم نخبة من الطلبة والباحثين الذين صنعوا الفارق بإنجازاتهم الأكاديمية والابتكارية والمجتمعية، مؤكدًا أن التفوق ليس محطة عابرة، بل مسارٌ يتجدد بالاجتهاد والانضباط والإبداع. وفي هذا الإطار، عبّر الفائزون عن اعتزازهم بأن يكونوا ضمن كوكبة المكرّمين، معتبرين الجائزة تقديرًا لمسيرة تعبٍ طويلة ودعمٍ متواصل من الأسرة والمعلمين والمؤسسات التعليمية. وأجمع الطلبة في تصريحات لـالشرق على أن لحظة التكريم ومصافحة سمو الأمير شكّلت ذروة الفخر ووسامًا معنويًا يرسّخ في وجدانهم قيمة المسؤولية، ويحوّل الفرحة إلى التزامٍ أكبر تجاه العلم والوطن. وأكدوا أن هذا التشريف لا يُختزل في شهادة أو ميدالية، بل هو رسالة ثقة تُلزمهم بمضاعفة الجهد، وترجمة التفوق إلى أثرٍ ملموس في تخصصاتهم، سواء في القانون والهندسة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والعلوم الصحية، أو في مجالات الإبداع الأدبي والبحث العلمي والعمل التطوعي والابتكار المدرسي. وفي تصريحاتهم، شدّد المكرّمون على أن طموحاتهم تمتد إلى استكمال الدراسات العليا، وتطوير المهارات القيادية والمهنية، وتبني حلول مبتكرة تخدم القطاعات الوطنية، بما ينسجم مع رؤية الدولة في بناء الإنسان والاقتصاد المعرفي. كما نوّهوا بأن استمرار التميز هو أفضل ردّ للجميل، وأن هدفهم أن يظل اسم قطر حاضرًا في المحافل العلمية والثقافية والدولية، عبر إنجازات تُعلي قيمة المعرفة وتُسهم في رفعة الوطن وتعزيز حضوره وريادته. -شقيقتان تفوزان بجائزة التميز في العام ذاته أعربت الجوري محمد الغافري عن سعادتها الكبيرة وامتنانها بهذا الإنجاز بعد حصولها على الميدالية الذهبية للمرحلة الابتدائية، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تُشعرها بأن كل تعبٍ في التدريب والتعلم له معنى. وقالت إن الجائزة تمنحها ثقة أكبر لتجمع بين التفوق والموهبة والالتزام. كما أعربت شقيقتها هند محمد الغافري عن بالغ فرحتها واعتزازها لنيل الميدالية الذهبية لفئة الطالب المتميز للمرحلة الإعدادية، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تزرع في داخلها الإصرار على مواصلة الابتكار. وقالت إن هذا التكريم دليل على أن التقنية يمكن أن تحمل رسالة إنسانية عميقة، وأن الدولة تحتفي بمن يجعل المعرفة طريقًا لخدمة الناس. وأضافت الجوري أنها حققت مراكز متقدمة في مسابقات وبطولات رياضية على مستوى مدارس مؤسسة قطر والمدارس الدولية، إلى جانب اهتمامها بـ التأليف والإبداع الأدبي والمشاركة بقصص في فعاليات طلابية تُبرز صوت الطلبة وأفكارهم. وأكدت أنها تطمح إلى الاستمرار في الابتكار والقيادة وخدمة الوطن، والتطور في مجالات الرياضة والفن والتصوير والكتابة، ونشر الإيجابية في المجتمع عبر أعمال تُلهم الآخرين. وبيّنت هند أنها تعلمت البرمجة بهدف صنع تغيير، وابتكرت قفازًا ذكيًا يساعد الأشخاص على التواصل عبر التقنية، كما زارت دارًا لكبار القدر في الكويت ضمن مبادرة إنسانية لتعلم معنى العطاء، وشاركت في مبادرات اجتماعية متعددة تعزز المسؤولية. وأضافت أن طموحها دراسة البرمجة والذكاء الاصطناعي والتميز فيهما، وابتكار اختراعات تخدم فئات المجتمع المختلفة وتُسهم في تطوير حياة البشر للأفضل. -علي المهندي:تمثيل قطر في المحافل الدولية أعرب علي حمد المهندي عن بالغ سعادته وامتنانه لنيله الميدالية البلاتينية للمرحلة الابتدائية، مؤكّدًا أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تمنحه شعورًا بأن الابتكار مسارٌ وطني له قيمة كبيرة. وقال إن الجائزة تزيده حماسًا لمواصلة تطوير أفكار تُسهم في تحسين حياة الطلبة ودعم الاستدامة. وأشار إلى فوزه بالمركز الثاني في مسابقة سمارت برين الدولية الثانية والعشرين بتايلاند، والمركز الرابع في البطولة العربية السابعة للحساب الذهني في دبي، وتصميمه جهاز الخروج الآمن لتسهيل خروج الطلبة، وابتكاره الدراجة اليدوية لإنتاج الطاقة المستدامة وفوزه بالمركز الثاني في المسابقة الوطنية للبحث العلمي 2024. وأضاف أنه يطمح إلى مواصلة التفوق والابتكار، وتمثيل قطر في المحافل الدولية، والعمل مستقبلًا مهندسًا في مجالات البرمجة والإلكترونيات. -فاطمة السميطي:أؤمن بأن الاجتهاد يصنع التميز.. وطموحي لا حدود له بثبات الواثقين وإصرار المبدعين، استطاعت الطالبة فاطمة جاسم أحمد جاسم السميطي، من دوحة كولج، أن تحفر اسمها بمداد من نور في سجلات المتميزين، بحصولها على الميدالية البلاتينية فئة الطالب المتميز (المرحلة الابتدائية) في الدورة التاسعة عشرة لجائزة التميّز العلمي 2026. ​وعبّرت فاطمة عن فخرها العميق بهذا الإنجاز، مؤكدة أن لحظة التكريم من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، تمثل لها وساماً تعتز به ومسؤولية عظيمة تدفعها لمواصلة العطاء. وقالت: لم يكن هذا الفوز وليد الصدفة، بل كان هدفاً رسمته منذ الصف الثالث، حيث تعاملت مع معايير الجائزة كخطة عمل واضحة، وسرت خلف أدلتها التسعة والأربعين بكل إصرار. وفي لفتة ملؤها التقدير، وجهت فاطمة رسالة شكر وعرفان إلى كل من كان خلف هذا النجاح، قائلة: أتقدم بخالص الشكر لوالديّ الكريمين، فهما الأساس في كل خطوة، واللذان كان لهما الدور الأكبر في إعداد ملفي ومتابعتي بدقة. ولا أنسى شقيقتي 'ماريا' التي كانت لي المنار والقدوة بفوزها العام الماضي، وإخوتي أحمد ومحمد على دعمهم المجتمعي لي، كما أخص بالشكر جدتي الغالية فاطمة وخالتي هدى على دعواتهما الصادقة التي كانت سنداً لي. ​كما أعربت عن امتنانها العميق لأسرتها الثانية، دوحة كولج، قائلة: أمثل اليوم مدرستي التي أعتز بالانتماء إليها، وأشكر الإدارة والمعلمات والمعلمين على بيئة التشجيع التي كان لها أثر حاسم في وصولي إلى هذه اللحظة. ​تعدد المواهب واستشراف المستقبل لا يتوقف طموح فاطمة عند منصة التكريم، فهي تعتبر الجائزة محطة انطلاق لمستقبل واعد؛ فإلى جانب تفوقها الدراسي، تسعى فاطمة لتعزيز حضورها الإعلامي كمذيعة في قناة جيم، وتطوير مهاراتها في اللغات والموسيقى، مع حرصها الدائم على إكمال حفظ القرآن الكريم الذي تراه النور الموجه لمسيرتها العلمية والإنسانية. وعن حلمها المهني، كشفت فاطمة عن شغفها بالطب قائلة: جائزة التميز ليست نهاية إنجاز، بل بداية حلمي الأكبر: أن أدرس في جامعة مرموقة وأصبح جرّاحة قلب أعيد الحياة لقلوب تنتظر الشفاء، وأرد جزءاً من جميل وطني الغالي قطر. -هيا اليافعي:تعزيز اللغة العربية عبر حفظ القرآن قالت هيا عبدالله اليافعي إنها تشعر بسعادة كبيرة وامتنان عميق لنيل الميدالية البلاتينية للمرحلة الابتدائية، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة فخر تمنحها دافعًا لمواصلة مبادراتها. وأضافت أن هذا التكريم يعزز قناعتها بأن العمل الخيري والقيم الإيجابية جزء من التميز، وأن الطالب يستطيع التأثير في محيطه مهما كان عمره. وأوضحت أنها نظمت معارض خيرية داخل وخارج المنزل في رمضان، وألفت وصممت قصة صغير المها، والتقطت صورة جماعية مع سمو الأمير في معرض الكتاب، وكانت سفيرة لأهداف التنمية المستدامة لأكثر من عامين ومثلتها في فعاليات متعددة. وأضافت أنها تطمح إلى التأثير الإيجابي في الآخرين ونشر القيم السامية، والمساهمة في رفعة الوطن مع الحفاظ على الهوية الدينية، وتعزيز اللغة العربية عبر حفظ كتاب الله. -بدرية المريخي:المشاركة في مشاريع وطنية ودولية أعربت بدرية راشد المريخي عن سعادتها الغامرة وامتنانها للفوز بـ الميدالية الذهبية لفئة الطالب المتميز للمرحلة الابتدائية، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تمنحها دفعة معنوية كبيرة لمواصلة التميز. وقالت إن هذا التكريم يجعلها أكثر حرصًا على تطوير قدراتها وتمثيل قطر بصورة مشرّفة في كل مناسبة. وذكرت أنها مثلت دولة قطر في المسابقة العالمية للمناظرات البيئية ببريطانيا، وفازت بدرع أفضل عرض في مسابقة الروبوت، ونالت الميدالية الذهبية في ازرع وطنك، إلى جانب إطلاق مبادرات مدرسية لنشر الإيجابية وبناء الثقة بالنفس. -الريم شارب:المساهمة في تعزيز القيم الإسلامية عبّرت الريم سالم شارب عن فرحتها الكبيرة وامتنانها بعد حصولها على الميدالية الذهبية للمرحلة الابتدائية، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة لا توصف، وأنها ستبقى دافعًا لها لتواصل الابتكار والكتابة. وأضافت أن الجائزة تُشعرها بأن الأفكار الصغيرة يمكن أن تصنع أثرًا كبيرًا عندما تُوجّه لخدمة المجتمع. وأشارت إلى أنها ابتكرت جهاز سقيا الحيوانات الذكي، وفازت بالمركز الأول في الحساب الذهني، وحصدت الميدالية الذهبية من مركز ماكس مايند، كما حققت المركز الثالث في مسابقة أفضل حبكة قصصية برعاية معهد الجزيرة للإعلام، وشاركت بقصة في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2025. وأضافت أن طموحها أن تصبح كاتبة متميزة تعبّر عن القيم والعدالة وحب الوطن، مع الاستمرار في الإبداع لخدمة الدين والوطن، وحفظ القرآن الكريم والمساهمة في تعزيز القيم الإسلامية. - مشاري المري: مواصلة المسيرة وتحقيق مزيد من التميز عبّر مشاري علي المري عن اعتزازه الكبير بالفوز بـ الميدالية الذهبية لفئة الطالب الجامعي، مقدمًا شكره وامتنانه على هذا التكريم، ومؤكدًا أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تُلخّص قيمة الاجتهاد وتُعمّق الإحساس بالمسؤولية. واعتبر أن الجائزة تمثل رسالة ثقة للشباب بأن التميز العلمي طريقٌ لصناعة الأثر. وأوضح أنه حقق المركز الأول في تخصص القانون وأسهم في رفع اسم كلية أحمد بن محمد العسكرية، كما نال رتبة ملازم في القوات المسلحة واستفاد من دورات تدريبية متخصصة لصقل القدرات المهنية، وشارك في مسابقات علمية وفعاليات تعزز روح التعاون والمسؤولية الاجتماعية. وأضاف أن طموحه يتمثل في مواصلة المسيرة التعليمية وتحقيق مزيد من التميز الأكاديمي، والتدرج في المناصب القيادية وتطوير المهارات القيادية بما يخدم قطر ويعزز جاهزية الكفاءات الوطنية. -د. سارة الأصمخ:الإسهام في إثراء دور البحث العلمي أعربت د. سارة عبدالله الأصمخ عن بالغ امتنانها وفخرها لنيل الميدالية البلاتينية لفئة الدكتوراه، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة استثنائية تعكس تقدير القيادة للبحث العلمي. وقالت إن الجائزة تُحمّل الباحث مسؤولية الاستمرار في إنتاج معرفة رصينة تُسهم في تطوير السياسات والممارسات، وتفتح آفاقًا أوسع للباحثين القطريين في المنصات العالمية. وأضافت أنها فازت بجائزة أفضل ملصق بحثي في مهرجان الأبحاث بجامعة برونيل عام 2022، وقدمت ونشرت أبحاثًا في مجلات ومؤتمرات أكاديمية عالمية، كما شغلت منصب رئيس جمعية باحثي الدكتوراه لعامين ونظمت أنشطة لتعزيز تبادل المعرفة، وحصلت على شهادة زميل مشارك في التعليم العالي من المملكة المتحدة، ودرّست في جامعة برونيل لندن لثلاثة فصول. وأكدت أنها تتطلع إلى مواصلة نشر الأبحاث في مجالي المحاسبة والتدقيق مع تركيز خاص على دول مجلس التعاون ودولة قطر، والإسهام في إثراء المعرفة وتعزيز دور البحث العلمي محليًا وإقليميًا. -العنود الكعبي:إنتاج حلول علمية تخدم المجتمع عبّرت العنود سيف الكعبي عن سعادتها وامتنانها بالفوز بـ الميدالية البلاتينية لفئة الماجستير، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تمنحها شعورًا عميقًا بالفخر، وتزيد ثقتها بأن الطموح العلمي يجد في قطر الدعم والتقدير. وقالت إن هذا التتويج يمثل محطة مهمة في رحلتها ويجعلها أكثر التزامًا بالتميز في المراحل القادمة. وأوضحت أنها أنجزت درجة الماجستير بنجاح وطورت مهاراتها الأكاديمية والعلمية، واجتازت متطلبات البرنامج بجدية والتزام، واكتسبت القدرة على العمل تحت الضغط، إلى جانب خبرات مهنية وشخصية تؤهلها للمرحلة التالية. وأضافت أن طموحها يتمثل في الالتحاق ببرنامج الدكتوراه وتطوير القدرات البحثية لإنتاج حلول علمية تخدم المجتمع، وتوظيف مهاراتها العلمية والشخصية في خدمة القطاعات الوطنية بما يدعم التنمية في دولة قطر تماشيًا مع الرؤية الوطنية. -حمد الدوسري:تطوير القطاع العسكري عبر البحث قال حمد محمد الدوسري إنه يشعر بسعادة غامرة واعتزاز كبير بعد نيله الميدالية الذهبية لفئة الطالب الجامعي، مؤكدًا أن مصافحة سمو الأمير كانت من أجمل لحظات حياته، ومحفزًا قويًا للاستمرار في طريق الطموح. وأشار إلى أن الجائزة تعكس بيئة قطر الداعمة للتفوق العلمي، وتحمّل الفائزين مسؤولية تقديم الأفضل. وأضاف أنه تخرج من كلية أحمد بن محمد العسكرية بمعدل 4 مع مرتبة الشرف، وحقق المركز الأول في تخصص المحاسبة، ونال المركز الأول في دورة مهارات وأصول التدريب الجيد، وشارك في مسابقات متنوعة، كما حقق المركز الثاني في الدورة التأسيسية المشتركة للضباط، إلى جانب أنشطة اجتماعية وتوعوية. وأكد أن هدفه المقبل هو الحصول على الدكتوراه وتطوير القطاع العسكري عبر البحث والابتكار، والمساهمة في إعداد جيل وطني مؤهل علميًا ومهنيًا لخدمة قطر. -إبراهيم السليطي:ابتكار أفكار تسهم في تطوير قطر أعرب إبراهيم علي السليطي عن سعادته وامتنانه لحصوله على الميدالية البلاتينية لفئة الطالب المتميز للمرحلة الإعدادية، مؤكدًا أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة فخر تُشعره بأن العمل التطوعي والنجاح الدراسي طريقٌ واحد نحو خدمة الوطن. وقال إن هذا التكريم يحفزه ليواصل الانخراط في المبادرات المجتمعية مع الحفاظ على التفوق الأكاديمي. وأوضح أنه تطوع باستمرار مع مبادرات مثل أطعم صديقاً والمتطوع الصغير مع مركز قطر التطوعي وغيرها، وحقق تفوقًا أكاديميًا في مختلف المراحل، وفاز بجوائز علمية، وشارك في مسابقات متعددة. -حمد اليافعي:ابتكار تطبيق للحد من الهدر الغذائي أعرب حمد خليفة اليافعي عن فخره وامتنانه بعد حصوله على الميدالية البلاتينية للمرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة مُلهمة تُعزز ثقته بأن المبادرة والابتكار محل تقدير. وقال إن هذا التكريم يشجعه على مواصلة العمل في المشاريع التي تربط التقنية بخدمة المجتمع، وعلى تطوير مهاراته القيادية. وأوضح أنه كان الطالب القائد لحفل الذكرى الثلاثين لتأسيس مؤسسة قطر، وقدّم بذرة التأسيس باسم أكاديمية قطر-الدوحة لصاحب السمو الأمير الوالد وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، وكان الشخصية الرئيسية في إلقاء النشيد الوطني خلال افتتاح بطولة الفورمولا 1 بقطر أمام معالي رئيس مجلس الوزراء وأمام ملايين المشاهدين، كما ابتكر تطبيق بركة للحد من الهدر الغذائي. -أيان المري:ابتكار مشاريع تعليمية وتقنية أعربت أيان راشد المري عن فرحتها الكبيرة وامتنانها لتكريمها بـ الميدالية البلاتينية للمرحلة الابتدائية، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تُشعرها بأنها قادرة على تحقيق أحلامها بالعلم والابتكار. وقالت إن الجائزة تجعلها أكثر شغفًا بالعلوم والتقنية، وتدفعها لتمثيل قطر في المحافل المختلفة بثقة. وأوضحت أنها فازت بالمركز الأول محليًا وعالميًا في مسابقة الرياضة الذهنية، وبالمركز الأول في مسابقة كتابة القصة كان يا ما كان، وحصدت المركز الأول بلوحة الصدارة لتفعيل نظام قطر للتعليم، والمركز الثالث في مسابقة أرض العز، وابتكرت روبوتًا تعليميًا مترجمًا باستخدام الليغو، وصممت مكنسة تعمل بموتور دوار من مواد معاد تدويرها. -لورا ظاهر:إبراز ثقافة وهوية وتراث المجتمع أعربت لورا إبراهيم ظاهر عن بالغ سعادتها وامتنانها لحصولها على الميدالية الذهبية للمرحلة الإعدادية، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة فخر تُعزز ثقتها بأن الأنشطة الثقافية والاجتماعية جزء أصيل من التميز. وقالت إن الجائزة تمنحها دافعًا لتواصل صناعة الأثر الحقيقي عبر المبادرات والمشاركات التي تعكس قيم المجتمع وهويته. وأوضحت أنها شاركت في مشاريع اجتماعية متنوعة، وفازت في مسابقات ثقافية رسخت المعرفة والمسؤولية، وقدمت مشاركات فنية وعلمية محلية وعالمية أسهمت في إبراز ثقافة وهوية وتراث المجتمع القطري. وأضافت أن طموحها أن تعيش حياة سعيدة وتُحدث تأثيرًا إيجابيًا في المجتمع، وتحقيق التميز العلمي وخدمة المجتمع، ونشر الأخلاق والقيم بين أفراده. -العفراء الدوسري:ابتكرت وصممت روبوتًا تعليميًا قالت العفراء أحمد الدوسري إنها تشعر بفرحة غامرة واعتزاز كبير بالفوز بـ الميدالية الذهبية لفئة الطالب المتميز للمرحلة الابتدائية، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت أجمل تتويج لجهدها وتشجيعًا لها لتواصل الابتكار. وأوضحت أن الجائزة تُشعرها بأن أفكار الطلبة يمكن أن تتحول إلى حلول حقيقية عندما تجد الدعم. وأشارت إلى أنها ابتكرت وصممت روبوتًا تعليميًا من مواد معاد تدويرها دعمًا للتنمية المستدامة، وقادت مجموعة الكشافة في المدرسة لثلاث سنوات متتالية، ومثلت الوطن في محافل ثقافية منها تنزانيا، كما صممت مشروع دفتر الاحتياط وربطت اللوحات الإرشادية بالذكاء الاصطناعي. وأضافت أنها تطمح إلى تمثيل قطر ثقافيًا عالميًا، ودراسة العلوم السياسية والعلاقات الدولية وصولًا إلى مناصب قيادية والعمل سفيرة لبلادها. -عبدالله القريصي:لحظة استثنائية ستظل مصدر فخر أعرب عبدالله سعيد القريصي عن بالغ سعادته وامتنانه لنيل الميدالية الذهبية لفئة الطالب الجامعي ضمن جائزة قطر للتميز العلمي، مؤكدًا أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة استثنائية ستظل مصدر فخر ودافعا كبيرا لمواصلة الاجتهاد. وقال إن هذا التتويج يُجسّد تقدير الدولة للعلم والانضباط والتميز، ويمنحه مسؤولية مضاعفة ليكون عند حسن الثقة. وأشار إلى أن تخرجه من الكلية العسكرية برتبة ملازم مع مرتبة الشرف وتحقيقه المركز الثاني في تخصص المحاسبة، إلى جانب مشاركاته في الدورات المتخصصة والمسابقات العلمية والرياضية والمبادرات الاجتماعية، شكّلت مسارًا متكاملًا بين المعرفة والانضباط وخدمة المجتمع. -راشد آل سنيد:إنجازات عملية تخدم الوطن أبدى راشد محمد آل سنيد فرحته العميقة وامتنانه لحصوله على الميدالية الذهبية لفئة الطالب الجامعي، مشيرًا إلى أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة ملهمة تُترجم اهتمام القيادة بالعلم وبالشباب المتميز. وقال إن هذا التكريم يدفعه إلى مضاعفة الجهد للحفاظ على مستوى التفوق وتحويله إلى إنجازات عملية تخدم الوطن. وبيّن أنه حصل على درجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف ونال المركز الأول في تخصص نظم المعلومات، كما صدر قرار من حضرة صاحب السمو بمنحه رتبة ملازم، إلى جانب فوزه بالمركز الأول في عدة دورات أبرزها دورة الصاعقة، ومشاركته في فعاليات اجتماعية متعددة. -شريفة السمهري:صممت وسادة ظهر ذكية لتصحيح وضعية الجلوس قالت شريفة خالد السمهري إنها تشعر بسعادة كبيرة وامتنان عميق بعد نيلها الميدالية البلاتينية لفئة البحث العلمي، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة فخر تمنحها إيمانًا أكبر بمسارها العلمي. وأضافت أن التكريم يضع على عاتقها مسؤولية الاستمرار في تطوير أفكار بحثية تُحدث فرقًا في حياة الناس، وتُرسخ ثقافة البحث لدى الطلبة. وأشارت إلى أنها صممت وسادة ظهر ذكية لتصحيح وضعية الجلوس الخاطئ، وتأهل بحثها للمشاركة في مسابقة باحث التابعة للنادي العلمي، ووصلت للمراحل النهائية في الأبحاث العلمية الوطنية، وشاركت في إعداد بحوث علمية وأنشطة ثقافية متنوعة. وأضافت أن طموحها الحصول على أعلى المعدلات في مسيرتها الدراسية، والتخصص في هندسة السكك الحديدية، وإجراء أبحاث علمية قيمة تسهم في تطور المجتمع. -مريم الكواري:أول كادر نسائي بكلية الزعيم الجوية عبّرت مريم عيد الكواري عن بالغ فخرها وسعادتها بالفوز بـ الميدالية الذهبية لفئة الطالب الجامعي، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تُشعرها بعظمة المسؤولية وتمنحها شرفًا مضاعفًا كامرأة قطرية في مسار عسكري تخصصي. وقالت إن الجائزة تُحفّزها على توسيع أثرها المهني وإثبات حضور الكفاءات الوطنية في كل المجالات. وأوضحت أنها حصلت على بكالوريوس نظم الفضاء والطيران من أكاديمية الزعيم الجوية بمعدل 3.75 من 4، وترشحت ضمن أول كادر نسائي من مرشحي الضباط على مستوى القوات المسلحة القطرية بكلية الزعيم الجوية، ونالت التأسيس والدبلوم العسكري ضمن فئة محدودة من البنات، وحققت المركز الأول في تخطيط المهام والثاني في العمليات الجوية. وأضافت أنها تطمح إلى تطوير مهارات التخطيط العملياتي وتوظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة لتحسين كفاءة المهام وجاهزية القوات، دعمًا لرؤية الدولة في بناء قوة جوية وطنية متطورة قائمة على تحليل البيانات والمحاكاة. -تماضر الشيب:طموحي العمل ضمن السلك الدبلوماسي قالت تماضر يوسف الشيب إنها تشعر بسعادة كبيرة وامتنان عميق بعد فوزها بالميدالية الذهبية لفئة الطالب الجامعي، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تؤكد لها أن قطر تؤمن بأبنائها وبقدرتهم على تمثيلها عالميًا. وأضافت أن الجائزة تُحفزها على جعل مسارها الأكاديمي بوابة لخدمة الوطن في المحافل الدولية. وبيّنت أنها تخرجت من جامعة قطر بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف في الشؤون الدولية، وأنهت برنامج التميز الأكاديمي، ومثلت الجامعة في زمالة الأمم المتحدة بنيويورك ضمن مكتب سيادة القانون والمؤسسات الأمنية، وأسهمت في إعداد تقارير حول البرقيات الدبلوماسية في عمليات السلام. وأضافت أن طموحها العمل ضمن السلك الدبلوماسي لتعزيز حضور قطر وترسيخ قيم الحوار والسلام وبناء جسور التفاهم بين الثقافات، وإيصال رسالة قطر القائمة على التنمية والإنسانية والريادة. -جهام الكواري:تطوير المسار العلمي في الذكاء الاصطناعي أعرب جهام هلال الكواري عن فخره وامتنانه لنيله الميدالية الذهبية لفئة الطالب الجامعي، مؤكدًا أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تلخّص قيمة الإنجاز حين يحظى بتقدير القيادة. وقال إن الجائزة تحمل رسالة واضحة بأن الابتكار والبحث التطبيقي جزء من مستقبل قطر، وأن على المتميزين تحويل أفكارهم إلى حلول تخدم القطاعات الحيوية. وأوضح أنه تخرج من جامعة قطر بمرتبة الشرف في هندسة الحاسب، وطوّر مشروع تخرجه rescue وهو درون للبحث والإنقاذ مدعوم بالذكاء الاصطناعي، وحقق المركز الأول على مستوى كلية الهندسة في مسابقة مشاريع التخرج 2025، وشارك في دورات ومنافسات علمية، إلى جانب مساهمات مجتمعية وقيادية داخل وخارج الجامعة. وأضاف أن طموحه تطوير مساره المهني والعلمي في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، واكتساب مهارات تقنية وإدارية متقدمة وتطبيقها في حلول عملية تدعم الاستدامة. - حصة النعيمي: ابتكرت تقنية لإخماد النار بالموجات الصوتية عبّرت حصة منصور النعيمي عن فرحتها الكبيرة وامتنانها لتكريمها بـ الميدالية الذهبية لفئة البحث العلمي، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة استثنائية تُحفزها لتواصل الابتكار والبحث. وقالت إن الجائزة تعكس تقدير قطر للعلم التطبيقي الذي يعالج تحديات واقعية، وتفتح أمامها أفقًا أوسع لتحقيق أحلامها في المجال الطبي. وأوضحت أنها ابتكرت تقنية لإخماد النار بالموجات الصوتية، وفازت بالمركز الأول في معرض العلوم بأكاديمية الدوحة، كما شاركت في مؤتمر نموذج الأمم المتحدة ممثلة لإسبانيا في مناقشة قضايا دولية، وتنافست في مسابقات علمية متعددة بأبحاث متميزة. وأضافت أن طموحها دراسة الطب في جامعة مرموقة مثل وايل كورنيل، والإسهام في تطوير الأبحاث العلمية والطبية التي تخدم المجتمع، والاستمرار في مشاريع تجمع بين العلم والتقنية لخدمة الإنسانية. -محمد المهندي:طموحي بناء منصة للذكاء الاصطناعي أعرب محمد حمد المهندي عن بالغ سعادته واعتزازه بعد حصوله على الميدالية الذهبية لفئة الطالب الجامعي، مؤكدًا أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تحمل معنى خاصًا وتزيده إصرارًا على مواصلة العمل في مجال حيوي كالأمن السيبراني. وقال إن الجائزة تمثل تقديرًا لمسارٍ يجمع بين المعرفة والمسؤولية الوطنية، خصوصًا في ظل التحول الرقمي المتسارع. وأوضح أنه كان ضمن أوائل ضباط الأمن السيبراني في دولة قطر، وشارك في تنظيم المستطيل الأخضر خلال كأس العالم 2022، ويُعد من أوائل ثلاثة ضباط مختصين في التحقيقات الجنائية الرقمية والاستجابة للحوادث في الدولة، إلى جانب مشاركاته العلمية والرياضية ومبادراته الاجتماعية. -سلمان الحمادي:تسخير مهاراتي العلمية في خدمة قطر قال سلمان عبدالله الحمادي إنه يشعر بامتنان كبير وفخر عميق لنيل الميدالية الذهبية لفئة الطالب الجامعي، مؤكدًا أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تُلخص قيمة العمل الجاد وتزيده حماسًا لتطوير نفسه وخدمة الوطن. وأضاف أن هذا التكريم يدفعه إلى تحويل خبراته في الأمن السيبراني إلى إنجازات مؤسسية تواكب تطلعات الدولة. وأشار إلى نيل شرف المشاركة في تنظيم كأس العالم 2022، والتكريم من قائد أكاديمية الفضاء السيبراني في خريف 2024، والفوز بالمركز الأول في مسابقة التقاط العلم، والمشاركة في مسابقات علمية وفعاليات توعوية لتعزيز ثقافة الأمن السيبراني. وأكد أن طموحه يتمثل في الحصول على الماجستير في الذكاء الاصطناعي، والتدرج في مناصب قيادية، وتسخير مهاراته العلمية والعملية في خدمة قطر. -المعلمة عائشة التميمي:أسعى إلى إطلاق مبادرات نوعية تدعم جودة التعليم أعربت المعلمة عائشة سعود التميمي، الحاصلة على الميدالية البلاتينية ضمن فئة المعلم المتميز، عن بالغ سعادتها وامتنانها بنيل هذا التكريم وتشرفها بمصافحة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، معتبرة أن الجائزة تمثل محطة مهمة في مسيرتها المهنية ودافعًا لمواصلة العطاء. وأوضحت أن من أبرز إنجازاتها النجاح في برنامج «مسار القادة» بمنظمة «علم لأجل قطر»، ونشر بحث إجرائي في مؤتمر المجلس العربي للموهوبين والمتفوقين وفي كتابه السنوي، إلى جانب عملها لمدة ثلاث سنوات سفيرًا لمنظمة «علم لأجل قطر» بالتعاون مع منظمة «علم لأجل الجميع»، بما أسهم في تعزيز حضورها المهني وتطوير ممارساتها التعليمية. وأكدت التميمي أن طموحاتها المستقبلية تتمثل في استكمال دراساتها العليا في المجال التعليمي، ومواصلة التميز المهني بما يفتح أمامها آفاق الترقي إلى منصب مديرة مدرسة، مشيرة إلى رغبتها في الإسهام الفاعل في تطوير العملية التعليمية والتخطيط لمستقبلها في الوطن الغالي، من خلال تبني مبادرات نوعية تدعم جودة التعليم وترتقي بمخرجاته. -عائشة الجابر مديرة مدرسة سمية:نطمح إلى الحصول على الاعتماد الوطني أعربت الأستاذة عائشة جابر الجابر، مديرة مدرسة سمية الابتدائية للبنات والحاصلة على الميدالية البلاتينية ضمن فئة المدرسة المتميزة، عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم وتشرفها بمصافحة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، مؤكدة أن الإنجاز يعكس جهود فريق العمل المدرسي وروح التعاون التي تسود المدرسة. وأشارت إلى أن من أبرز إنجازات المدرسة تأهلها إلى مرحلة المقابلة المباشرة في جائزة حمدان – فئة المدرسة المتميزة، والفوز بجائزة «الداتاثون الخليجي» في المملكة العربية السعودية، إلى جانب تحقيق لقب بطل العرب (المركز الثاني) في مسابقة الروبوت التعليمي بالأردن، وحصد المركز الرابع في مسابقة مماثلة بجمهورية مصر.وبيّنت الجابر أن المرحلة المقبلة ستركز على الحصول على الاعتماد الوطني ثم الدولي لضمان جودة التعليم وتعزيز الاعتراف العالمي بمستوى المدرسة، إضافة إلى السعي لنيل جوائز التميز التربوي على مستوى الدولة والمنطقة، والعمل على عقد شراكات تعليمية مع مدارس وجامعات دولية لتبادل الخبرات وتطوير الممارسات التعليمية بما يواكب أفضل المعايير العالمية. -عمر العمادي:تقنيات ترفع كفاءة عمليات الطاقة أعرب عمر محمد العمادي عن سعادته الكبيرة وامتنانه لنيله الميدالية الذهبية لفئة الطالب المتميز للمرحلة الثانوية، مؤكدًا أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تتويج لسنوات من الاجتهاد، ودافعًا له لمضاعفة طموحه العلمي. وقال إن الجائزة تعزز قناعته بأن الابتكار والتميز الدراسي يتكاملان لصناعة مستقبل وطني قوي. وأوضح أنه حقق المركز الأول في الثانوية العامة بالمدرسة بنسبة 99.13%، وفاز بجوائز عدة، وحصل على الميدالية الذهبية في المعرض الدولي للاختراعات بالشرق الأوسط، وحقق بطولة تحدي علوم المستقبل. وأضاف أنه يطمح للعمل مهندسًا في قطر للطاقة، والمساهمة في تطوير تقنيات ترفع كفاءة عمليات الطاقة وتدعم رؤية قطر الوطنية، واستكمال الدراسات العليا حتى الماجستير والدكتوراه في الهندسة والإدارة. -علي العجي:تطوير منصة شبابية رائدة في التطوع عبّر علي فواز العجي عن بالغ سعادته وامتنانه بعد حصوله على الميدالية الذهبية للمرحلة الثانوية، مؤكدًا أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تُشعره بأن التفوق ليس إنجازًا شخصيًا فقط، بل مسؤولية تجاه المجتمع. وقال إن الجائزة تمنحه دافعًا أكبر ليواصل الجمع بين التميز العلمي والمبادرات الإنسانية، وأن يوسّع أثره التطوعي على مستوى الوطن. وأوضح أنه نال المركز الثالث في بطولة العالم للرياضيات (ميدالية برونزية)، ومثّل دولة قطر في الأمم المتحدة بصفة مندوب الشباب القطري، وأسّس برنامج بالإحسان لنشر ثقافة الخير والعطاء، إلى جانب مبادرات اجتماعية وخدمية متعددة. وأضاف أن طموحه الإسهام في ابتكارات وطنية تخدم التعليم والصحة والمجتمع، وتطوير برنامج بالإحسان ليصبح منصة شبابية رائدة في التطوع، وأن يكون قدوة لجيل يؤمن بأن التفوق أسلوب حياة. -عبدالرحمن الكواري:ابتكار حلول تحمي البيئة المحلية أعرب عبدالرحمن إبراهيم الكواري عن بالغ سعادته واعتزازه لنيله الميدالية البلاتينية للمرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة مُلهمة تُضاعف إحساسه بالمسؤولية تجاه نفسه ومدرسته ووطنه. وقال إن الجائزة تدفعه للعمل أكثر ليكون نموذجًا للطالب الذي يجمع بين التفوق والمبادرة وخدمة المجتمع. وأوضح أنه تولى مناصب قيادية في المدرسة كرئيس الأنشطة الطلابية وعضو المجلس الطلابي، ونظم فعاليات توعوية، وشارك في مبادرات خيرية مثل فينا الخير ولبيه غزة، وحقق نتائج مميزة في مسابقات داخلية وخارجية، وكان سفيرًا لأهداف التنمية المستدامة لعام 2024، وشارك في مؤتمر ومعرض إعادة التدوير وTEDx جامعة قطر. وأضاف أن طموحه الاستمرار في التميز والتخصص في العلوم والتكنولوجيا وابتكار حلول تحمي البيئة وتخدم المجتمع، والعمل مستقبلًا مهندسًا في قطاع الطاقة. -عائشة الهاشمي:طموحي دراسة العلوم الطبية عبّرت عائشة أحمد الهاشمي عن سعادتها الكبيرة وامتنانها بالفوز بالميدالية الذهبية لفئة الطالب المتميز للمرحلة الثانوية، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة فخر تمنحها قوة معنوية للاستمرار في التميز. وقالت إن الجائزة تُحمّلها مسؤولية أن تُحوّل تفوقها العلمي إلى مساهمة حقيقية في تطوير القطاع الصحي وخدمة المجتمع. وأشارت إلى تمثيلها دولة قطر في أولمبياد الأحياء ضمن نخبة دولية، واعتماد مشروع فريقها ضمن قائمة أفضل عشرة مشاريع عالميًا، إلى جانب تأليف وطباعة قصة هادفة فازت مرتين متتاليتين في مسابقة كتاب الشباب. وأضافت أن طموحها دراسة العلوم الطبية الحيوية والمساهمة في تطوير المجال الصحي عبر البحث العلمي، وأن تكون قائدة موثوقة ملهمة، تُسهم في خدمة قطر من خلال بحوث تسند احتياجات المجتمع. -حمد الكواري:تعزيز الأمن الرقمي وحماية المجتمع قال حمد خليفة الكواري إنه يشعر بسعادة كبيرة وامتنان عميق لنيله الميدالية الذهبية للمرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تمنحه طاقة كبيرة للاستمرار في التميز والابتكار. وأضاف أن الجائزة تعكس اهتمام الدولة بالهوية والتراث جنبًا إلى جنب مع الأمن الرقمي، وتمنحه حافزًا ليجمع بين المجالين في مبادرات نافعة. وأوضح أنه ألّف وأصدر قصة حمد وطير الشاهين، وصمم لعبة تعليمية بعنوان رحلة مقناص للتعريف بالصقارة وأدوات المقناص والصيد المستدام وتعزيز الوعي بالتراث والبيئة، كما قام بدور قيادي سفير الأمن السيبراني وقدم مبادرات توعوية حول أساسيات الأمان الرقمي. -غادة دهمان:أريد أن أكون سفيرة للدين والأخلاق قالت غادة سعيد دهمان إنها تشعر بسعادة كبيرة وامتنان عميق بعد حصولها على الميدالية البلاتينية للمرحلة الابتدائية، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة فخر ستظل راسخة في ذاكرتها. وأضافت أن هذا التكريم يمنحها حافزًا قويًا لتواصل التعلّم والمشاركة المجتمعية، وأن تكون قدوة في الأخلاق والاجتهاد. وأشارت إلى فوزها بالمركز الثاني في النسخة الـ17 من المسابقة الوطنية للبحث العلمي والابتكار 2025، ونيلها المركز الخامس في أولمبياد القراءة (الدورة الرابعة)، إلى جانب مشاركاتها التطوعية والأنشطة المجتمعية. وأضافت أنها تطمح إلى مواصلة التميز وإكمال الدراسة الجامعية في تخصص علمي يخدم قطر، ونشر العلم والدعوة إليه، وأن تكون سفيرة للدين والأخلاق والقيم. - عائشة دهمان: سأساهم بقلمي في نصرة قضايا قيمية قالت عائشة سعيد دهمان إنها تشعر بسعادة كبيرة وامتنان عميق بعد حصولها على الميدالية الذهبية للمرحلة الإعدادية، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة تمنحها الثقة بأن الاجتهاد يُثمر، وأن الإبداع يُقدَّر. وأضافت أن هذا التكريم يدفعها لرفع سقف طموحاتها في العلم والكتابة معًا. وأشارت إلى فوزها بالميدالية البرونزية في المسابقة الوطنية للبحث العلمي والابتكار، وتحقيقها المركز الخامس في أولمبياد القراءة، ومشاركتها في مسابقات علمية ومجتمعية، إلى جانب تأليف قصص بالعربية والإنجليزية. وأضافت أنها تطمح إلى استكمال مسيرة التفوق والتخصص في مجال يخدم تطور قطر، والعمل ككاتبة مبدعة تساهم بقلمها في نصرة قضايا قيمية ومجتمعية وإسلامية. -هميان الكواري:الالتحاق بتخصص الأمن السيبراني عبّرت هميان حمد الكواري عن بالغ سعادتها وامتنانها بالفوز بالميدالية الذهبية للمرحلة الإعدادية، مؤكدة أن مصافحة سمو الأمير كانت لحظة لا تُنسى تُشعرها بأن تعدد المواهب لا يتعارض مع التفوق العلمي. وقالت إن الجائزة تمنحها دفعة أكبر لتواصل الجمع بين الاهتمام بالمعرفة والرياضة والموهبة الأدبية، وأن يحول ذلك إلى مسار يخدم الوطن. وأوضحت أنها شاركت في مسابقة المدارس للروبوت، وحققت تقدير ممتاز في مسابقات القرآن الكريم والمحدث الصغير، وفازت بالمركز الأول في مسابقة بوح الصحراء للشعر النبطي، وشاركت في مداك بالسعودية، وحققت مراكز متقدمة في مسابقات رياضية خاصة كرة السلة، وقدم ورشة للطالبات بمركز فتيات سميسمة. وأضافت أنها تتطلع إلى التميز الدراسي والالتحاق بتخصص الأمن السيبراني للمساهمة في حماية أمن المعلومات ودعم التطور الرقمي في قطر.

486

| 16 فبراير 2026

محليات alsharq
رئيس الوزراء: إبداع المتميزين الأساس الذي يُبنى عليه مستقبل وطننا وازدهاره

هنأ معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الفائزين بجائزة قطر للتميز العلمي. وقال معاليه في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع إكس: «أهنئ جميع الفائزين بجائزة قطر للتميز العلمي، فإبداعهم واجتهادهم في الحقول العلمية هو الأساس الذي يُبنى عليه مستقبل وطننا وازدهاره. مبارك لهم ولأولياء أمورهم هذا الإنجاز، وأتمنى لهم مزيدًا من التفوق والعطاء».

150

| 16 فبراير 2026

محليات alsharq
لولوة الخاطر: أشكر القيادة الرشيدة على الدعم الكبير والدائم للمنظومة التعليمية

أعربتسعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، عن شكرها للقيادة الرشيدة علىالدعم الكبير والدائم للمنظومة التعليمية. وقالت في منشور عبر حسابها بمنصة إكس، مساء اليوم الأحد: تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى حفظه الله، احتفينا اليوم بتكريم 108 من المتميزين والمتميزات، وذلك ضمن الدورة التاسعة عشرة لجائزة قطر للتميّز العلمي. وإنني أنتهز هذه الفرصة لشكر القيادة الرشيدة ولشكر معالي رئيس مجلس الوزراء ووزيرالخارجية على دعمهم الكبير والدائم للمنظومة التعليميّة. وبهذه المناسبة، أُعرب عن بالغ فخري واعتزازي بجميع المتفوقين، وبالمنظومة التعليمية وكافة العاملين فيها، الذين كان لهم الدور الأساسي في تحقيق هذا الإنجاز الوطني المشرِّف. كما أتقدّم بالتهنئة لأولياء أمور الطلبة، ولمدارسهم وجامعاتهم التي احتضنتهم ورعت مسيرتهم العلمية، ولكل من أسهم في إنجاح هذا الحفل، الذي يُعد شاهدًا حيًا على جودة مخرجاتنا التعليمية على مختلف المستويات. ونسأل الله أن يجعل علمهم نافعًا، وسعيهم مباركًا، وأن يكتب لهم أثرًا طيبًا في خدمة دينهم ووطنهم.

412

| 15 فبراير 2026

محليات alsharq
لولوة الخاطر: تنفيذ المرحلة الأولى من مبادرة معلم القرآن الكريم في 15 مدرسة بعد شهر رمضان

أعلنت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، خلال كلمتها في حفل جائزة قطر للتميز العلمي، أن الوزارة نفذت برامج تأسيسية في تعليم القرآن الكريم ومهارات اللغة العربية بشكل مبدئي استفاد منها أكثر من 300 طالب وطالبة إلى جانب التوسع في تأهيل المعلمين. وقالت سعادتها: بعون الله وتوفيقه، ستبدأ الوزارة بعد شهر رمضان المبارك، تنفيذ المرحلة الأولى من مبادرة معلم القرآن الكريم في 15 مدرسة كنموذج تجريبي، تمهيدا لتعميمها تدريجيا بالشراكة مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية . وأضافت: أنه وفي إطار بناء الشخصية وتعزيز التعليم القيمي جاء مركز بنيان الطلابي بالتعاون مع مركز أجيال التربوي كمساحة تربوية تطلق طاقات الشباب وتدعم التوازن الفكري والقيمي والصحي والحقيقة أننا تفاجأنا من الإقبال في أول شهرين حتى أننا اضطررنا إلى إغلاق باب التسجيل، حيث وصل الإقبال في أول شهرين إلى ألفين طالب وطالبة . وتابعت: كما جرى تطوير منصة أثر الرقمية لتمكين الشباب في قطر والعالم العربي، عبر الفضاء الرقمي وتسليط الضوء على منجزاتهم، وفي فترة وجيزة وصلت المشاهدات إلى أكثر من 13 مليون مشاهدة. وأشارت وزيرة التربية والتعليم إلى إطلاق مبادرة راسخ بالشراكة مع مؤسسة قطر، لتعزيز حضور الهوية الوطنية واللغة العربية في المناهج الدولية وبالمدارس الخاصة . وأضافت: استكمالا لهذا التوجه، شرعت الوزارة في عادة إحياء الحركة الكشفية لما لها من دور تربوي أصيل في إعداد النشء وتنمية روح المسؤولية والانتماء وخدمة المجتمع، والحقيقة أننا نفخر أن اليوم المنظمين والمتطوعين معنا هم من الكشافة.

1108

| 15 فبراير 2026

محليات alsharq
جائزة قطر للتميّز الحكومي تدفع المؤسسات للابتكار

تواصل جائزة قطر للتميّز الحكومي في نسختها الثانية مسيرتها الملهمة لدفع الوزارات والجهات الحكوميّة نحو الريادة والابتكار. وتهدف الجائزة إلى الارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي للوزارات والجهات الحكومية وفق معايير تنافسيّة عالميّة، وتشجيع تبنّي ممارسات متجددة تُحدث أثرًا ملموسًا في بيئات العمل، مع تسليط الضوء على إنجازات وتجارب رائدة، وتكريم جهود تعكس التزامًا راسخًا بالتميّز المؤسسي والمساهمة الفاعلة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. و تتنوّع فئات جائزة قطر للتميّز الحكومي لتجمع بين التقدير للأداء الكلي والإنجازات التخصصية المتميّزة عبر سبع فئات شاملة. وتتنافس الوزارات والجهات الحكومية على جوائز رئيسية تُجسّد أعلى معايير التميّز المؤسسي المدعومة بنتائج واضحة في تطوير الخدمات والعمليات وتعزيز التحوّل الرقمي. كما تُمنح ثلاث جوائز فرعية تخصصية للجهات التي تبرُز في الابتكار والتحوّل المؤسسي، وفي تحسين تجربة المتعاملين، وفي تنمية رأس المال البشري بكفاءة واحترافية. وتقدّر الممارسات الممنهجة التي تعزّز التحوّل الإلكتروني، وتدعم الابتكار، وتطوّر تجربة المتعاملين، كما تسلط الضوء على بيئات العمل المحفّزة التي تستثمر في رأس المال البشري وتستقطب الكفاءات لتحقيق أثر مستدام يرسّخ التميّز المؤسسي. تكرّم جائزة قطر للتميّز الحكومي الوزارات والجهات التي ترتقي بمعايير العمل الحكومي وتعمل بمنهجية واضحة لتحقيق أداء مؤسسي يواكب طموحات الدولة. ومن خلال فئاتها السبع، تحتفي الجائزة بجهود نوعية تشمل الأداء المؤسسي الكلّي والتميّز التخصصي. وتسهم جائزة قطر للتميز الحكومي في تحقيق رؤية قطر الوطنية من خلال رفع جودة الأداء والارتقاء بالمعايير والخدمات المقدمة وتعميم أفضل التجارب والممارسات لخلق بيئة عمل أكثر كفاءة وتنافسية وتشجيع الجهات الحكومية على الابتكار وتبني ممارسات حديثة وإبراز النماذج الناجحة وتكريم الانجازات بما يدعم التطور المستمر ويعزز روح الانجاز وتشمل الجائزة 7 فئات تنقسم إلى 4 جوائز رئيسية وهي جائزة ارتقاء للوزارات والجهات الحكومية وجائزة التميز و 3 جوائز فرعية تخصصية تمنح للوزارات او الجهات الحكومية التي تحقق انجازات نوعية محددة وهي جائزة الريادة في التحول المؤسسي والريادة في تنمية رأس المال البشري والريادة في التجربة الشاملة. أما جائزة الريل في التحول المؤسسي فتكرم الوزارات او الجهة التي تحفز الابتكار وتجربة التقنيات الناشئة وتمتلك نظاما متكاملا للحوكمة المالية والإدارية. وجائزة الريادة في التجربة الشاملة تحصل عليها الوزارة او الجهة التي تطبق ممارسات ريادية في تقديم الخدمات وتعتمد على نظم عمل فعالة لإدارة الشكاوى والمقترحات وتسعى إلى تطوير تجربة استثنائية للمتعاملين عبر توظيف التقنيات الحديثة وجائزة الريادة في تنمية رأس المال البشري وتمنح للجهة التي توفر بيئة عمل متميزة ومحفزة للموظفين وتعزز الثقة والعلاقات الايجابية بين جميع الفئات وتنفيذ الخطط المرتبطة بالتقطير واستقطاب المهارات والكفاءات الضرورية.

246

| 04 فبراير 2026

محليات alsharq
فائزون بجائزة قطر للتميز العلمي لـ "الشرق": البيئة التعليمية الداعمة تصنع جيلاً مبدعًا ومؤهلًا لنهضة قطر

شهدت جائزة قطر للتميز العلمي في دورتها التاسعة عشرة تكريم نخبة من الطلبة المتميزين من مختلف المراحل التعليمية والجامعية، الذين جسّدوا بمعايير تفوقهم الأكاديمي وإبداعاتهم البحثية والمجتمعية نموذجًا ملهمًا للشباب القطري، ومثالًا حيًّا على دعم الدولة المتواصل لمسيرة العلم والمعرفة. وقد عكست قصص الفائزين حجم الجهد الذي بذلوه، ومدى إصرارهم على تحقيق إنجازات نوعية، إلى جانب دور البيئة التعليمية الداعمة التي ساهمت في تنمية مواهبهم وبناء قدراتهم. وعبّر المكرمون عن تقديرهم للقيادة الرشيدة على هذا التقدير الذي يعكس الاهتمام الكبير بدعم المتفوقين، مؤكدين أن ما تحقق لم يكن نتيجة جهد فردي فقط، بل ثمرة شراكة متكاملة بين الأسرة والمدرسة والجامعة، إلى جانب منظومة وطنية داعمة للتعليم. وأجمعوا على أن الفوز بالجائزة محطة مهمة تعزز ثقتهم بأنفسهم وتفتح أمامهم آفاقًا أوسع لمواصلة النجاح وتحقيق طموحاتهم بما يخدم الوطن ويرفع رايته في مختلف المحافل. -شيخة النصر:تتويج لمسيرة من التفوق الأكاديمي عبّرت الطالبة شيخة خالد النصر، الفائزة بالميدالية الذهبية لفئة المرحلة الابتدائية، عن سعادتها البالغة بهذا الإنجاز الذي رأت فيه تتويجًا لمسيرة من التفوق الأكاديمي والإبداع الفني والمشاركة النشطة في الأنشطة المدرسية والاجتماعية والبيئية، مؤكدة حرصها على تعزيز القيم الوطنية لدى زميلاتها والمساهمة في العمل التطوعي والفني والبرمجي. وأشارت إلى أن من أبرز أحلامها مصافحة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى جانب أن تصبح متحدثة مؤثرة تمثل الشباب القطري وتوصل رسالة وطنها للعالم. -عبدالله الحميدي:أرغب في دراسة الهندسة المعمارية عبّر الطالب عبدالله محمد الحميدي من أكاديمية قطر – الخور، الفائز بالميدالية الذهبية لفئة المرحلة الابتدائية، عن شعوره بالفخر بعد تتويجه بالجائزة، مشيرًا إلى أن هذا الفوز يعكس الجهد الكبير الذي بذله خلال مسيرته الدراسية. وأوضح أنه يطمح في المستقبل إلى الحصول على الميدالية البلاتينية، إلى جانب رغبته في دراسة الهندسة المعمارية ليكون جزءًا من نهضة قطر ومشاريعها التنموية. -علي حمد المهندي:حافز قوي لمواصلة مسيرتي التعليمية أعرب الطالب علي حمد المهندي عن فخره بفوزه بالميدالية البلاتينية لفئة المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن الجائزة تمثل حافزًا قويًا لمواصلة مسيرته التعليمية بثقة أكبر. وأشار إلى أن طموحه أن يصبح مهندسًا في المستقبل، ليكون جزءًا من مسيرة التنمية والبناء في دولة قطر. -إبراهيم السليطي:نعمة ودافع لتعزيز ثقتي بنفسي أبدى الطالب إبراهيم بن علي السليطي تقديره لهذا الفوز الذي اعتبره نعمة كبيرة ودافعًا لتعزيز ثقته بنفسه، موجهًا شكره لأسرته وكل من ساهم في دعمه خلال مسيرته التعليمية. وأكد أنه يطمح إلى مواصلة تميزه الأكاديمي وأن يصبح مهندسًا يخدم وطنه ويكون فردًا فاعلًا في المجتمع. -عاطف اليافعي:الجائزة تجسد اهتمام القيادة بالتعليم أكد عاطف حسن اليافعي الفائز بالميدالية الذهبية لفئة الماجستير أنه تلقى خبر فوزه بسعادة كبيرة، خاصة أن الجائزة كانت هدفًا وضعه أمامه منذ التحاقه بجامعة لوسيل لدراسة الماجستير في العدالة الجنائية بمسار الجرائم الإلكترونية، إلى أن تحقق حلمه بفضل الدعم والتشجيع المستمر. وأشار إلى أن الجائزة تجسد اهتمام القيادة الرشيدة بدعم التعليم والتميز والبحث العلمي، وتسهم في تحفيز الشباب على الإبداع والتفوق، مؤكدًا أن هذا الفوز يمثل دافعًا قويًا لمواصلة العطاء وخدمة الوطن. - عائشة الهاشمي: المشاركة في تعزيز مسيرة التنمية أبدت الطالبة عائشة الهاشمي من أكاديمية المها للبنات سعادتها وفخرها بحصولها على الميدالية الذهبية لفئة المرحلة الثانوية، معتبرة أن هذا الفوز تتويج لعمل دؤوب ودعم مستمر من أسرتها ومدرستها. وأكدت أنها تطمح إلى دراسة العلوم الصحية الحيوية والمساهمة في خدمة دولة قطر عبر العمل في القطاع الصحي، والمشاركة في تعزيز مسيرة التنمية الوطنية. -روزا الكبيسي:سأخدم المجتمع صحيًا وإنسانيًا عبّرت الطالبة روزا الكبيسي من مدرسة النهضة الابتدائية عن اعتزازها بفوزها بالميدالية الذهبية، مقدمة شكرها لأسرتها ومعلماتها ووطنها قطر على الدعم الذي ساعدها في تحقيق هذا الإنجاز. وأوضحت أنها تطمح إلى دراسة طب الأسنان مستقبلًا والمساهمة في خدمة المجتمع القطري صحيًا وإنسانيًا. -عيسى الرياشي:خطوة مهمة في مسيرتي التعليمية عبّر الطالب عيسى عبدالله الرياشي عن فخره بفوزه بالميدالية البلاتينية لفئة المرحلة الإعدادية، معتبرًا الإنجاز خطوة مهمة في مسيرته التعليمية. وأكد أن هدفه الأساسي هو خدمة دولة قطر، مشيرًا إلى أنه يطمح في المستقبل إلى دراسة الطب والمساهمة في خدمة القطاع الصحي وخدمة المجتمع القطري. -ناجي اليامي:الوطن بحاجة إلى أبناء متميزين أعرب ناجي صالح اليامي الفائز بالميدالية الذهبية لفئة الطالب الجامعي عن فخره وسعادته بهذا الفوز الذي اعتبره تتويجًا لسنوات من الجهد والدراسة، مشيرًا إلى أنه رغم التحاقه بالجامعة في سن متأخرة، فإنه تمكن من التفوق والحصول على المركز الأول في تخصص القانون بجامعة لوسيل بعد انتقاله من تخصص الهندسة. وأوضح أن هذا الإنجاز يحمل رسالة مهمة للشباب بأن التعليم لا يرتبط بعمر محدد، وأن الإرادة والعزيمة قادرتان على تحقيق المستحيل، مؤكدًا أن الوطن بحاجة دائمًا إلى أبناء متعلمين ومتميزين يساهمون في نهضته وتطوره. -حمود العامري:سأسهم في مجالات الابتكار والتطور أعرب الطالب حمود عبدالله العامري من أكاديمية المها للبنين عن فخره بفوزه بالميدالية الذهبية لفئة المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه الجائزة تعني له الكثير وتشكل حافزًا لمواصلة التميز. وأشار إلى أنه يهدي هذا الفوز إلى دولة قطر وعائلته ومدرسته، موضحًا أنه يطمح الى المستقبل لأن يصبح مهندس طيران وفضاء ويسهم في مجالات الابتكار والتطور العلمي. -الريم شارب:طموحي أن أصبح كاتبة وطبيبة أبدت الطالبة الريم سالم شارب من أكاديمية المها للبنات فخرها بفوزها بالميدالية الذهبية، مؤكدة أن هذا الإنجاز منحها ثقة أكبر بنفسها ودافعًا لمواصلة التفوق. وأشارت إلى أنها تطمح في المستقبل لأن تصبح كاتبة مميزة وطبيبة، لتجمع بين خدمة المجتمع والتأثير الإيجابي بالكلمة والمعرفة. -آمنة المناعي:الفوز دافع لمواصلة التميز أعربت الطالبة آمنة عبدالله المناعي عن سعادتها البالغة وامتنانها العميق بفوزها، مؤكدة أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا توفيق الله، ثم دعم القيادة الرشيدة، معربة عن شكرها وتقديرها لحضرة صاحب السمو الأمير على هذا التكريم الذي يمنحها دافعًا قويًا لمواصلة النجاح والتميز. وأشارت إلى أن أسرتها كان لها الدور الأكبر في مسيرتها. وقالت إن هذا التميز يمثل مسؤولية جديدة يدفعها لبذل المزيد من الجهد.

772

| 07 يناير 2026

محليات alsharq
جائزة قطر للتميز العلمي تسجل أعلى عدد فائزين منذ انطلاقها

-مريم المهندي: تطور ملحوظ في مستوى الملفات والإنجازات للمتقدمين - 108فائزين في الدورة الـ19من أصل 371 متقدماً - %42 معدل النمو في نسب الإقبال على الجائزة - %28.1 متوسط نسبة الفوز خلال الدورات الـ 5 الأخيرة - الجائزة رسّخت مكانتها كأهم منصة وطنية لدعم التفوق الأكاديمي - تنوع المؤسسات الفائزة يؤكد نجاح الجائزة في نشر ثقافة التميز -الأسرة القطرية أصبحت شريكًا رئيسيًا في منظومة التميز العلمي -زيادة المكافآت المالية وفئات الجائزة ساهم في التشجيع على التميز أعلنت اللجنة التنفيذية لجائزة قطر للتميز العلمي نتائج الدورة التاسعة عشرة لعام 2026، عقب اعتمادها من مجلس أمناء الجائزة برئاسة سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد أمس في مقر وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، حضره الرئيس التنفيذي للجائزة، ورؤساء وأعضاء لجان العمل، وممثلو وسائل الإعلام. وأسفرت نتائج هذه الدورة عن فوز 108 مترشحين من أصل 371 تقدّموا للجائزة في هذه الدورة، في مؤشر يعكس ارتفاع مستوى التنافسية، وجودة المشاركات المقدّمة، إلى جانب وعيٍ متنامٍ بمعايير الجائزة واشتراطاتها، والتزام عملي بتحقيقها، بما ينسجم مع توجه دولة قطر نحو بناء رأس مال بشري كفؤ ومؤهل. وأعلنت الجائزة أن الحفل الرئيسي لتكريم الفائزين سيُقام برعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وذلك يوم 15 فبراير 2026، ويأتي حفل هذا العام متزامنًا مع مرور عشرين عامًا على انطلاقة جائزة قطر للتميز العلمي، في محطة مفصلية تعزّز ما حققته الجائزة من أثر تراكمي في ترسيخ ثقافة التميز العلمي في الدولة. -الجائزة تواصل ترسيخ مكانتها وهنأت السيدة مريم المهندي الرئيس التنفيذي لجائزة قطر للتميز العلمي الفائزين في هذه الدورة موضحة أن الجائزة تواصل ترسيخ مكانتها بوصفها إحدى أهم الجوائز الوطنية الداعمة للتميز الأكاديمي والبحثي، وأن الدورة الحالية سجلت أعلى عدد من الفائزين منذ انطلاق الجائزة عام 2006. وقالت إن هذا النجاح هو ثمرة عمل دؤوب ومشترك بين المترشحين والمؤسسات التعليمية وأسرهم، مؤكدة أن الفوز بالجائزة يمثل تتويجًا لمسيرة طويلة من الجهد والاجتهاد، وليس نتيجة عمل مرحلي أو آني. وأعربت عن تقديرها للجان العمل والتحكيم، التي اضطلعت بمسؤولياتها بمهنية وأمانة عالية، رغم الضغط الكبير الناتج عن كثافة المشاركات، مشيرة إلى أن المنافسة هذا العام كانت قوية نتيجة الارتفاع الملحوظ في جودة الملفات المقدمة. وأوضحت أن لجان التحكيم رصدت تطورًا نوعيًا في مستوى الملفات المقدمة وما تضمنته من إنجازات، الأمر الذي صعّب عملية الفرز والاختيار، خاصة في ظل ثبات معايير الجائزة خلال الدورات الثلاث الأخيرة، ما أسهم في رفع وعي المترشحين بمتطلبات الفوز ومعايير التقييم. -تطور مستوى الملفات وأكدت أن هذا الثبات ساعد المترشحين على الإعداد الجيد والممنهج للمشاركة، حيث باتوا يدركون أن التميز العلمي يتطلب عملًا تراكميًا يمتد لسنوات، ويعكس عمق التجربة وجودة المخرجات العلمية. وأشارت إلى أن تنوع المؤسسات التعليمية التي ينتمي إليها الفائزون، سواء كانت حكومية أو خاصة، أو جامعات مدنية وعسكرية، إضافة إلى الكليات، يؤكد نجاح الجائزة في تحقيق رسالتها الرامية إلى تعزيز ثقافة التميز في مختلف مكونات المنظومة التعليمية بدولة قطر. وفي إطار التطوير المستمر، أوضحت المهندي أن الجائزة شهدت خلال هذه الدورة تدشين هويتها البصرية الجديدة، إلى جانب رفع القيمة المالية للمكافآت في جميع الفئات، وزيادة عدد الميداليات المخصصة لفئات الماجستير والدكتوراه والبحث العلمي، مؤكدة أن هناك المزيد من خطوات التطوير التي سيتم الإعلان عنها في الدورات المقبلة. -الأسرة القطرية شريك أساسي وأكدت المهندي أن الأسرة القطرية أصبحت شريكًا أساسيًا في منظومة جائزة قطر للتميز العلمي، مشيرة إلى أن السنوات الأخيرة شهدت فوز أكثر من فرد من الأسرة الواحدة، إضافة إلى فائزين واصلوا تحقيق النجاح في أكثر من فئة بدعم مباشر من أسرهم. خلال مؤتمر الإعلان عن الفائزين، استعرضت الرئيس التنفيذي لجائزة قطر للتميز العلمي مقارنةً إحصائية شملت أعداد المتقدمين خلال خمس دورات متتالية ونسب الفوز بين إجمالي المتقدمين، مشيرةً إلى أن الدورة الحالية التاسعة عشرة سجلت نسبة فوز بلغت 29%، في حين يشهد الإقبال على الجائزة نموًا متواصلًا بمعدل يقارب 42%. كما أوضحت أن متوسط نسبة الفوز خلال الدورات الخمس الأخيرة بلغ 28.1%، وهو ما يعكس الاستمرار في تحقيق مستويات متقدمة من المنافسة والتميز. وبيّنت أن منهجية التحكيم تعتمد على أربع مراحل أساسية تشمل: إجراء فحص أولي للتأكد من استيفاء شروط المشاركة، ثم تقييم إلكتروني لملفات المرشحين المستوفين للشروط، يعقب ذلك تطبيق المعايير المعتمدة بشكل موحد على جميع المتقدمين، وصولًا إلى إجراء مقابلات شخصية لكافة المرشحين المستوفين لشروط المشاركة، بما يضمن تقييمًا عادلًا ودقيقًا. -منظومة تحكيم عالية النزاهة وأكدت أن منظومة التحكيم تتمتع بضمانات عالية للنزاهة والحوكمة من خلال وجود 9 لجان تحكيم إلى جانب لجنة النظام الإلكتروني ولجنة التطوير، إضافةً إلى اعتماد نظام إلكتروني موحد ومجرب لأكثر من خمس دورات متتالية. كما يخضع كل معيار لتقييم مستقل من قبل خمسة أعضاء في كل لجنة تحكيم، ويتم إجراء مقابلات لجميع المتقدمين المستوفين للشروط، مع توثيق إلكتروني كامل لمختلف مراحل وإجراءات التقييم لضمان أعلى درجات الشفافية والمصداقية. واختتمت بالتأكيد على أن هذا التفاعل المجتمعي يعكس وصول رسالة الجائزة إلى مختلف البيوت القطرية، ويعزز من دورها في نشر ثقافة التميز العلمي بين جميع منتسبي المنظومة التعليمية في الدولة. - المكافآت المالية الجديدة وكانت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي قد أعلنت في وقت سابق عن رفع قيمة المكافآت المالية المخصصة للفائزين في جائزة قطر للتميز العلمي اعتبارًا من الدورة الحالية، وذلك في خطوة تعكس تقدير الدولة لقيمة التميز وحرصها على تحفيز المبدعين والارتقاء بالمسيرة التعليمية. حُددت قيمة الجوائز وفقاً للفئات التعليمية والعلمية المختلفة. ففي فئة المرحلة الابتدائية، ينال الطالب الحاصل على الميدالية البلاتينية شهادة تميز ومكافأة مالية قدرها 25 ألف ريال، بينما يحصل الفائز بالميدالية الذهبية على 20 ألف ريال. أما في المرحلة الإعدادية، فيُمنح الفائز بالميدالية البلاتينية 30 ألف ريال، والفائز بالذهبية 25 ألف ريال، مع منحهما شهادة التميز. وفي المرحلة الثانوية، يحصل الفائز بالميدالية البلاتينية على مكافأة تبلغ 45 ألف ريال، بينما يحصل الفائز بالذهبية على 35 ألف ريال، إضافة إلى شهادة التميز. أما في فئة الطالب الجامعي، فقد رُفعت قيمة المكافأة إلى 60 ألف ريال للميدالية البلاتينية و50 ألف ريال للميدالية الذهبية. وفي مجال البحث العلمي، يحصل الفائز بالبلاتينية على 30 ألف ريال، فيما تقدر مكافأة الذهبية بـ20 ألف ريال، إضافة إلى الشهادة التقديرية. وشملت الزيادة أيضًا فئة المعلم المتميز عن كل مرحلة دراسية، حيث سيحصل الفائز بالميدالية البلاتينية على مكافأة مالية قدرها 80 ألف ريال وشهادة التميز، في حين تُمنح المدرسة الفائزة مكافأة مالية كبيرة قدرها 200 ألف ريال ، إلى جانب الميدالية البلاتينية وشهادة التميز. وفي المراحل الأكاديمية العليا، يحصل الفائز بالميدالية البلاتينية في فئة الدكتوراه على 80 ألف ريال، والفائز بالذهبية على 70 ألف ريال. أما في فئة الماجستير، فتُمنح مكافأة مالية قدرها 70 ألف ريال للفائز بالميدالية البلاتينية، و60 ألف ريال للفائز بالذهبية، إضافة إلى الشهادات التقديرية. -استحداث فئات جديدة وفي إطار التطوير النوعي لمستويات التكريم، تم استحداث ميداليات جديدة تعزز من قيمة الفوز وترسخ مكانة المتميزين؛ حيث شهدت هذه الدورة تخصيص ميدالية ذهبية إلى جانب الميدالية البلاتينية لفئة الدكتوراه، بعد أن كانت مقتصرة على البلاتينية فقط. كما خصصت، ولأول مرة، ميدالية بلاتينية لطلبة الماجستير تضاف إلى الميدالية الذهبية المقررة في الدورات السابقة. وفي جائزة البحث العلمي المخصصة لطلبة المرحلة الثانوية، تم اعتماد ميدالية بلاتينية أضيفت إلى الميدالية الذهبية الممنوحة في الأعوام الماضية. وسيتم استحداث ثلاث فئات جديدة هي: فئة القائد التربوي، وفئة حاملي الدبلوم، وفئة البحث التربوي، لتدخل حيّز التنفيذ اعتبارًا من الدورة الحادية والعشرين (2028). وتمثل إضافة هذه الفئات توسعًا نوعيًا في نطاق الجائزة؛ إذ تمنح فئة القائد التربوي مساحة لتكريم القيادات التعليمية المبدعة، بما في ذلك مديرو المدارس ونوابهم، القادرون على قيادة فرقهم برؤية استراتيجية وتحقيق نتائج استثنائية غير مسبوقة في الميدان التربوي. كما تركز فئة حاملي الدبلوم على تقدير خريجي برامج الدبلوم المتوسطة التي تركز على المهارات العملية والتقنية. أما فئة البحث التربوي فستسهم في إبراز قيمة البحوث النظرية والتطبيقية التي تعالج طرق التدريس وعمليات التعلم وتطوير المناهج والتقويمات التربوية، وتسهم في الوصول إلى أفضل الممارسات التعليمية. وسيُعلن عن الاشتراطات والمعايير التفصيلية لهذه الفئات الجديدة فور استكمال إعدادها، بما يعكس قيم العدالة والشفافية في التقييم. وكرمت الجائزة، منذ تأسيسها عام 2006 أكثر من 1300 متميز ومتميزة في مختلف الفئات. وتؤكد وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن الهوية الجديدة، والمسمى المحدّث «جائزة قطر للتميز العلمي»، وزيادة قيمة المكافآت، واستحداث فئات جديدة، واعتماد التوسع في الميداليات، تمثل انطلاقة متجددة لمسيرة الجائزة، وتعبر عن التزام الدولة بمواصلة ترسيخ ثقافة التميز ولتظل الجائزة عنوانًا للعطاء والإبداع ومصدر إلهام للأجيال المقبلة.

462

| 07 يناير 2026

محليات alsharq
برعاية صاحب السمو .. تكريم الفائزين بجائزة قطر للتميز العلمي 15 فبراير المقبل

أعلنت اللجنة التنفيذية لجائزة قطر للتميز العلمي أن الحفل الرئيسي لتكريم الفائزين سيُقام برعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وذلك يوم 15 فبراير 2026. ويأتي حفل هذا العام متزامنًا مع مرور عشرين عامًا على انطلاقة جائزة قطر للتميز العلمي، في محطة مفصلية تعزّز ما حققته الجائزة من أثر تراكمي في ترسيخ ثقافة التميز العلمي في الدولة. وكانت اللجنة التنفيذية لجائزة قطر للتميز العلمي قد أعلنت نتائج الدورة التاسعة عشرة لعام 2026، عقب اعتمادها من مجلس أمناء الجائزة برئاسة سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم في مقر وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، حضره الرئيس التنفيذي للجائزة، ورؤساء وأعضاء لجان العمل، وممثلي وسائل الإعلام. وأسفرت نتائج هذه الدورة عن فوز 108 مترشحًا من أصل 371 تقدّموا للجائزة في هذه الدورة، في مؤشر يعكس ارتفاع مستوى التنافسية، وجودة المشاركات المقدّمة، إلى جانب وعيٍ متنامٍ بمعايير الجائزة واشتراطاتها، والتزام عملي بتحقيقها، بما ينسجم مع توجه دولة قطر نحو بناء رأس مال بشري كفؤ ومؤهل.

1008

| 06 يناير 2026

محليات alsharq
إعلان الفائزين بجائزة قطر للتميز العلمي اليوم

تنظم وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي صباح اليوم، مؤتمراً صحفياً، للإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة قطر للتميز العلمي، في دورتها التاسعة عشرة 2026. وجدير بالذكر أن الجائزة، منذ تأسيسها عام 2006، كرّمت أكثر من 1300 متميز ومتميزة في مختلف الفئات، حيث تتولى وزارة التربية الإشراف على الجائزة التي بدأت بعدد محدود من الفئات الشهادة الثانوية، والطالب الجامعي، والبحث العلمي، والمعلم والمدرسة، والدكتوراه، ومع مرور الوقت، توسعت الجائزة لتصبح أكثر شمولية، فشملت المرحلتين الابتدائية والإعدادية بدءًا من الدورة الثامنة، ثم أضيفت فئة الماجستير في الدورة الحادية عشرة.

1030

| 06 يناير 2026

محليات alsharq
3 أيام فقط لإغلاق باب الترشح لجائزة قطر للتميز العلمي 2026

نبّهت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عبر منصة إكس، باقترابإغلاق باب الترشح لجائزة قطر للتميّز العلمي في دورتها التاسعة عشرة 2026، مع تبقي 3 أيام فقط. وكانت الوزارة أعلنت عن فتح باب التقديم لجائزة قطر للتميز العلمي 2026خلال الفترة من 1 إلى 31 أكتوبر 2025 بعد اعتمادالمسمى الجديد لجائزة التميز العلمي في دورتها التاسعة عشرة ليصبح جائزة قطر للتميز العلمي 2026، مع زيادة المكافآت المالية اعتباراً من الدورة الحالية، إلى جانب استحداث 3 فئات جديدة تطبق بدءاً من الدورة الحادية والعشرين 2028ن وهي: فئة القائد التربوي، وفئة حاملي الدبلوم، وفئة البحث التربوي. وستشهد هذه الدورة تخصيص ميدالية ذهبية إلى جانب الميدالية البلاتينية لفئة الدكتوراه، بعد أن كانت مقتصرة على البلاتينية فقط. كما سيُخصَّص، ولأول مرة، ميدالية بلاتينية لطلبة الماجستير تضاف إلى الميدالية الذهبية المقررة في الدورات السابقة. وفي جائزة البحث العلمي المخصصة لطلبة المرحلة الثانوية، تم اعتماد ميدالية بلاتينية تضاف إلى الميدالية الذهبية الممنوحة في الأعوام الماضية، بما يمنح هذه الفئة قيمة إضافية ويعكس التقدير المتصاعد لإسهامات الطلبة البحثية.

850

| 29 أكتوبر 2025

محليات alsharq
وزارة التربية والتعليم تختتم اللقاءات التعريفية لجائزة قطر للتميز العلمي في دورتها التاسعة عشرة

اختتمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم، اللقاءات التعريفية الخاصة بجائزة قطر للتميز العلمي في دورتها التاسعة عشرة، وذلك بمقر الوزارة وعبر الاتصال المرئي، حيث بلغ عددها تسعة لقاءات شملت مختلف الفئات المستهدفة بالجائزة. وتوزعت الجلسات على فئة الطالب المتميز في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، إضافة إلى فئات البحث العلمي، والطالب الجامعي، والمعلم المتميز، وحملة الماجستير والدكتوراه، والمدرسة المتميزة. وفي هذا الإطار، أكدت الأستاذة إيمان جوهر رئيس لجنة تحكيم المرحلة الابتدائية، أن اللقاءات تميزت بجودة التنظيم وارتفاع نسبة الحضور، مشيرة إلى أن المناقشات التي دارت خلالها عكست مدى جاهزية المشاركين. وأضافت قائلة: لقد أنجز معظم المتقدمين ملفات الجائزة بكفاءة وحرص، الأمر الذي يجسد اهتمامهم الكبير بالجائزة ودورها في ترسيخ ثقافة التميز والإبداع بين طلابنا. من جانبها، أوضحت الأستاذة حصة الحمادي رئيس لجنة تحكيم المرحلة الثانوية، أن تدشين الهوية الجديدة للجائزة يعكس الأصالة والتميز ويرمز إلى رسالتها ورؤيتها الوطنية. وتابعت: أوصي المتقدمين بالبدء في التوثيق مع بداية شهر أكتوبر وعدم الانتظار إلى آخر الوقت، والاطلاع على الدليل التعريفي عبر الموقع الإلكتروني للجائزة، باعتباره المرجع الرسمي للمتقدمين والمهتمين بالجائزة. وفي السياق ذاته، قالت الأستاذة منى الكواري رئيس لجنة تحكيم فئة المعلم المتميز: اللقاء التعريفي كان مثمرا بتفاعل الحاضرين، حيث طرحت العديد من الاستفسارات حول معايير المعلم المتميز. وأشارت إلى أن تميز هذه الدورة بإطلاق الهوية البصرية الجديدة يعزز قيم المواطنة من خلال ربطها بجذورها الوطنية وتسميتها بجائزة قطر للتميز العلمي، إلى جانب استحداث فئات جديدة للجائزة، كما أن زيادة قيمة المكافأة المالية للمعلم المتميز تشكل حافزا وتقديرا للمعلم القطري، متوقعة زيادة أعداد المتقدمين لما للجائزة من مكانة علمية مرموقة في المجتمع. يذكر أن باب الترشح لجائزة قطر للتميز العلمي سيفتح في الأول من أكتوبر 2025، فيما سيكون الموعد النهائي لتقديم الطلبات إلكترونيا يوم 31 أكتوبر 2025، على أن تعلن النتائج في ديسمبر 2025، ويقام حفل تكريم الفائزين في 3 فبراير 2026.

348

| 25 سبتمبر 2025