رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
الغرفة تشارك بقمة AIM للاستثمار في دبي

استضافت الغرفة، امس، وفد اللجنة المنظمة لقمة AIM للاستثمار بدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بحضور سعادة المهندس علي بن عبد اللطيف المسند، عضو مجلس إدارة غرفة قطر، وسعادة السيد سعيد عبد الله القمزي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الدولة، وسعادة السيد داوود الشيزاوي، رئيس اللجنة المنظمة للقمة. كما حضر الاجتماع السيد عبد الرحمن بن عبد الجليل آل عبد الغني، عضو مجلس إدارة الغرفة، والسيد علي بوشرباك المنصوري، المدير العام المكلف بغرفة قطر، إلى جانب ممثلين عن عدد من الجهات والمؤسسات القطرية، من بينها جهاز قطر للاستثمار، ووكالة ترويج الاستثمار، ومركز قطر للمال، وهيئة المناطق الحرة، وشركة المناطق الاقتصادية «مناطق»، فضلاً عن عدد من أصحاب الأعمال من البلدين. وخلال الاجتماع، أشاد سعادة المهندس علي المسند بمتانة العلاقات الأخوية والاقتصادية التي تجمع بين دولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكداً أن هذه العلاقات تشهد نمواً متواصلاً في مختلف المجالات، ولا سيما على الصعيدين التجاري والاستثماري. وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين تجاوز 30 مليار ريال خلال العام الماضي، مقارنة بنحو 28 مليار ريال في عام 2024، إلى جانب وجود استثمارات متبادلة كبيرة في قطاعات متنوعة. وأكد المسند أن قمة AIM للاستثمار أصبحت منصة عالمية رائدة تجمع صناع القرار والمستثمرين والمؤسسات الاقتصادية من مختلف أنحاء العالم، وتسهم في تعزيز الحوار حول مستقبل الاستثمار، واستعراض الفرص الواعدة، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، بما يدعم التنمية الاقتصادية المستدامة ويعزز الشراكات الدولية. وأعرب عن تطلع غرفة قطر والقطاع الخاص القطري إلى المشاركة في نسخة هذا العام من القمة، مشيراً إلى أن تركيزها على محاور الطاقة الخضراء، والتنمية المستدامة، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي. من جانبه، استعرض سعادة السيد داوود الشيزاوي، رئيس اللجنة المنظمة لقمة AIM للاستثمار، أهمية القمة التي ستعقد خلال الفترة من 7 إلى 9 سبتمبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي، تحت شعار: «إعادة صياغة الازدهار العالمي: فتح آفاق استثمارية جديدة نحو مستقبل مستدام وشامل». ودعا الشيزاوي غرفة قطر والقطاع الخاص القطري وكافة الجهات المعنية إلى المشاركة في القمة والاستفادة من الفرص التي توفرها للترويج للفرص الاستثمارية في دولة قطر، وبحث آفاق التعاون والشراكة مع المستثمرين وأصحاب الأعمال من مختلف دول العالم. وأوضح أن القمة تركز هذا العام على ثلاثة محاور رئيسية هي: الأسواق العالمية، واقتصادات المستقبل، والأجيال القادمة، مشيراً إلى أن نسخة العام الماضي شهدت مشاركة أكثر من 15 ألف مشارك من 181 دولة، إلى جانب حضور 74 وزيراً، وأكثر من 1385 متحدثاً، وتنظيم 12 ورشة عمل و14 اجتماعاً للطاولة المستديرة. بدوره، أشاد سعادة السيد سعيد عبدالله القمزي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى دولة قطر، بعمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين، والحرص المشترك على تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بما يحقق المصالح المشتركة. كما دعا سعادته غرفة قطر وأصحاب الأعمال القطريين إلى المشاركة في قمة AIM للاستثمار، مؤكداً أنها أصبحت إحدى أبرز المنصات الاستثمارية العالمية لاستعراض الفرص الاستثمارية الواعدة، ومناقشة التحديات الاقتصادية.

274

| 04 أغسطس 2026

اقتصاد محلي alsharq
الغرفة تختتم برنامج «المستثمر الصغير»

اختتمت غرفة قطر البرنامج التدريبي «المستثمر الصغير»، الذي استمر على مدى ثلاثة أيام بمقر الغرفة، بمشاركة عدد من الشباب والصغار، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى نشر الثقافة المالية وتعزيز الوعي الاقتصادي لدى النشء. وهدف البرنامج إلى تعريف الأطفال والشباب بأساسيات الادخار، وإدارة الأموال، ومبادئ الاستثمار، من خلال أساليب تعليمية تفاعلية تجمع بين المعرفة والتطبيق العملي، بما يسهم في ترسيخ المفاهيم المالية لديهم بطريقة مبسطة وممتعة وتضمن البرنامج مجموعة من الورش والأنشطة التطبيقية التي ركزت على تنمية مهارات التخطيط المالي واتخاذ القرارات المالية السليمة، وتشجيع المشاركين على تبني ثقافة الادخار والاستثمار منذ سن مبكرة، بما يسهم في إعداد جيل أكثر وعياً بالمسؤوليات المالية وأهمية الإدارة الرشيدة للموارد. وفي هذا السياق، أكدت السيدة فاطمة عيسى الكواري، رئيس قسم التدريب والتطوير بغرفة قطر، أن البرنامج يأتي في إطار حرص الغرفة على الاستثمار في تنمية قدرات الأجيال الناشئة، وترسيخ مفاهيم الثقافة المالية لديهم منذ الصغر، بما يمكنهم من اتخاذ قرارات مالية واعية في المستقبل. وقالت إن البرنامج صُمم بأسلوب تفاعلي يجمع بين التعلم والترفيه، بهدف تبسيط المفاهيم المالية وتعزيز فهم المشاركين لمبادئ الادخار وإدارة الأموال والاستثمار، مشيرة إلى أن غرس هذه المفاهيم في سن مبكرة يسهم في إعداد جيل قادر على التعامل بكفاءة مع المتغيرات الاقتصادية، ويعزز روح المبادرة وريادة الأعمال لديهم.

178

| 29 يوليو 2026

اقتصاد محلي alsharq
اختتام برنامج المحترف في المسؤولية المجتمعية

اختتمت غرفة قطر البرنامج التدريبي الدولي المحترف في مجال المسؤولية المجتمعية، الذي نظمته الغرفة بالتعاون مع الشبكة الإقليمية للاستشارات، عضو الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية، عن طريق الاتصال المرئي بمشاركة متدربين من عدد من الجهات الحكومية والخاصة في دولة قطر، إضافة إلى مشاركين من مؤسسات وجهات عربية. وقدم البرنامج الأستاذ الدكتور علي آل إبراهيم، الخبير في مجال المسؤولية المجتمعية، حيث ركز على تطوير مهارات المشاركين وتعزيز معارفهم في مجال إدارة وتطبيق مبادرات المسؤولية المجتمعية وفق منهجيات احترافية. وأكدت الأستاذة فاطمة عيسى الكواري، رئيسة قسم التدريب والتطوير بغرفة قطر، أن الغرفة تولي اهتماماً كبيراً بتوفير برامج تدريبية نوعية تسهم في إعداد وتأهيل الكوادر المتخصصة في المجالات الحديثة، ومن بينها مجال المسؤولية المجتمعية. وقالت الكواري: إن المسؤولية المجتمعية أصبحت مجالاً احترافياً متنامياً، حيث استحدثت العديد من المؤسسات وحدات إدارية ضمن هياكلها التنظيمية تُعنى بهذا المجال، الأمر الذي يتطلب وجود كوادر مؤهلة ومتخصصة قادرة على إدارة برامج ومبادرات المسؤولية المجتمعية بكفاءة. وأوضحت أن تنظيم هذا البرنامج يأتي ضمن سلسلة البرامج التدريبية التي يقدمها قسم التدريب والتطوير بغرفة قطر بالتعاون مع الشبكة الإقليمية للاستشارات في مجالات المسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة، بهدف دعم بناء القدرات وتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية لدى مؤسسات القطاعين العام والخاص.

144

| 27 يوليو 2026

اقتصاد محلي alsharq
«الغرفة» تبحث الفرص التجارية مع أذربيجان

اجتمع سعادة السيد محمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر بمقر الغرفة أمس، مع سعادة الدكتور أديش مامادوف سفير جمهورية أذربيجان لدى دولة قطر. وجرى خلال الاجتماع بحث علاقات التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، فضلا عن دور القطاع الخاص في تعزيز الاستثمارات المتبادلة والمشتركة، بما يسهم في زيادة معدلات التبادل التجاري بين البلدين. كما تناول الاجتماع بحث إمكانية عقد ورشة عمل تستضيفها غرفة قطر وتشارك فيها مؤسسات أذربيجانية من أجل طرح المشروعات والفرص الاستثمارية المتاحة في أذربيجان على رجال الأعمال القطريين. ودعا السفير الأذربيجاني رجال الأعمال القطريين إلى الاستثمار في بلاده، لافتا إلى وجود العديد من الفرص الاستثمارية الجاذبة في أذربيجان خصوصا في القطاع الزراعي وقطاع التطوير العقاري وغيرها من القطاعات الاقتصادية الأخرى. ومن جانبه أكد سعادة السيد محمد بن طوار الكواري على قوة العلاقات التي تربط بين البلدين، لافتا إلى أن رجال الأعمال القطريين يرغبون في التعرف على مناخ وفرص الاستثمار في أذربيجان. وأشار بن طوار إلى أن غرفة قطر تشجع رجال الأعمال القطريين على الاستثمار في أذربيجان ومستعدة لاستضافة ورشة عمل يتم خلالها عرض المشروعات المتاحة في أذربيجان على رجال الأعمال القطريين.

144

| 22 يوليو 2026

اقتصاد محلي alsharq
محمد بن طوار لـ "الشرق": الأمير الوالد أسس قطر الحديثة برؤية استشرافية حكيمة

أدلى سعادة السيد محمد بن طوار الكواري، النائب الأول لرئيس غرفة قطر، بتصريح خاص لـ الشرق جاء فيه: بقلوبٍ يعتصرها الحزن، وبنفوسٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، ودعنا قامةً وطنيةً استثنائيةً ورمزًا من رموز بناء ونهضة دولة قطر، المغفور له بإذن الله تعالى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي ارتبط اسمه بمرحلةٍ مفصلية في تاريخ دولة قطر، شهدت تحولاتٍ عميقة أرست دعائم الدولة الحديثة، ورسخت مكانتها إقليميًا ودوليًا، ووضعت المواطن القطري في صدارة أولويات التنمية. لقد كان، سمو الأمير الوالد رحمه الله، قائدًا صاحب رؤية استشرافية، أدرك مبكرًا أن التنمية الحقيقية لا تقوم على الموارد الطبيعية وحدها، وإنما على بناء اقتصادٍ متنوع، وتعزيز المؤسسات، وتمكين القطاع الخاص ليكون شريكًا رئيسيًا في مسيرة التنمية الوطنية. ومن هذا المنطلق، شهدت دولة قطر في عهده طفرةً اقتصاديةً غير مسبوقة، تجسدت في تحديث البنية التحتية والاقتصادية، وإطلاق المشاريع الوطنية الكبرى، وتطوير المرافق الحيوية، وتوسيع القاعدة الإنتاجية، بما أسهم في توفير بيئة استثمارية تنافسية جذبت رؤوس الأموال، وعززت ثقة المستثمرين المحليين والدوليين في الاقتصاد القطري. وخلال المرحلة التي قاد فيها سموه رحمه الله البلاد، نما القطاع الخاص القطري بصورة لافتة، وانتقل من أداء دورٍ تقليدي إلى شريكٍ استراتيجي في تنفيذ خطط التنمية، والمساهمة في تنويع الاقتصاد الوطني، وخلق فرص العمل، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال. كما شهدت الدولة توسعًا كبيرًا في مجالات الصناعة، والخدمات، والإنشاءات، والتجارة، والخدمات اللوجستية، مدعومًا بسياسات اقتصادية مرنة ورؤية واضحة جعلت من القطاع الخاص ركيزةً أساسية لتحقيق التنمية المستدامة. ولم يكن هذا التحول وليد الصدفة، بل جاء نتيجة إيمان الأمير الوالد، رحمه الله، بأهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وحرصه على توفير البيئة التشريعية والمؤسسية التي تُمكّن رجال الأعمال من الإسهام بفاعلية في بناء الاقتصاد الوطني. وقد انعكس ذلك في تعزيز دور المؤسسات الاقتصادية الوطنية، وفي مقدمتها غرفة قطر، ومجلس رجال الأعمال، الذي اضطلع بدورٍ متنامٍ في تمثيل مجتمع الأعمال، وتوطيد جسور التعاون مع مختلف الأسواق الاقليمية والعالمية، بما عزز مكانة قطر كمركز اقتصادي واستثماري يحظى بالثقة والاحترام. كما أسهمت رؤيته رحمه الله في استثمار عوائد قطاع الطاقة في بناء اقتصادٍ متوازن، يقوم على المعرفة والانفتاح والتنافسية، ويواكب أفضل الممارسات العالمية، وهو النهج الذي تُوج بإطلاق رؤية قطر الوطنية 2030، التي شكّلت خريطة طريق نحو اقتصاد متنوع ومستدام، يحقق التوازن بين النمو الاقتصادي والتنمية البشرية والاجتماعية والبيئية. إن مجتمع الأعمال في دولة قطر يستذكر بكل الاعتزاز ما قدمه الأمير الوالد رحمه الله من دعمٍ للقطاع الخاص، وإيمانه بدوره في تعزيز التنمية والازدهار، وهو إرثٌ اقتصادي ومؤسسي سيظل حاضرًا في مسيرة الوطن، وستبقى ثماره ممتدة عبر الأجيال، برؤية ثاقبة وخطط سديدة في ظل قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله، والذي أتقدم إلى سموه باسمي وباسم مجتمع الأعمال والقطاع الخاص، بخالص التعازي، وإلى الشعب القطري الكريم، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته من إنجازاتٍ ستظل راسخةً في ذاكرة التاريخ.

218

| 15 يوليو 2026

محليات alsharq
رئيس غرفة قطر: قطر شهدت خلال عهد الأمير الوالد تحولاً اقتصادياً غير مسبوق

رفع سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس غرفة قطر، أسمى آيات التعازي وصادق المواساة إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وإلى سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني، نائب الأمير، وإلى أفراد الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى حكومة وشعب دولة قطر، في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد الكبير بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدمه لوطنه وشعبه وأمته، وأن يلهم الأسرة الكريمة والشعب القطري الوفي جميل الصبر وحسن العزاء. وقال سعادته إن دولة قطر والأمتين العربية والإسلامية فقدت برحيل الأمير الوالد قائداً استثنائياً ورجل دولة عظيماً، كرس حياته لخدمة وطنه وشعبه، وقاد مسيرة تحول تاريخية وضعت دولة قطر في مصاف الدول المتقدمة، ورسخت مكانتها دولةً حديثةً وفاعلةً ومؤثرةً على المستويين الإقليمي والدولي. وأضاف أن الحديث عن مناقب الأمير الوالد ومسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز هو حديث عن مرحلة مفصلية ومضيئة من تاريخ دولة قطر، فقد ارتبط اسم سموه ببناء الدولة الحديثة وإرساء قواعد نهضتها الشاملة، وكانت رؤيته بعيدة المدى وإيمانه بقدرات الإنسان القطري منطلقاً لمشروع وطني طموح، استطاعت قطر من خلاله تحقيق نقلات نوعية ومتسارعة في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية والثقافية والعمرانية. وأشار سعادة رئيس الغرفة إلى أن الأمير الوالد سيظل حاضراً في وجدان أبناء قطر بوصفه باني نهضة قطر الحديثة وقائداً امتلك رؤية استشرافية للمستقبل، وأدرك منذ وقت مبكر أهمية بناء اقتصاد قوي ومستدام، والاستثمار الأمثل في موارد الدولة، وتوظيف عوائدها في إقامة بنية تحتية متطورة، وتعزيز التنمية البشرية، والارتقاء بمستوى معيشة المواطنين، وبناء مؤسسات وطنية حديثة وقادرة على مواكبة التحولات العالمية. وأكد أن قطر شهدت خلال عهد الأمير الوالد تحولاً اقتصادياً غير مسبوق، حيث تطورت الدولة لتصبح من أهم الاقتصادات في المنطقة والعالم، واستطاعت أن تعزز موقعها دولةً رائدةً في صناعة الغاز الطبيعي والطاقة، وأن توظف مواردها بكفاءة في دعم خطط التنمية وبناء اقتصاد يتمتع بالقوة والمرونة والاستدامة. وقال سعادته إن القرارات الاستراتيجية التي اتخذها الأمير الوالد في قطاع الطاقة أسهمت في إطلاق مرحلة جديدة من النمو والازدهار، ومهدت الطريق أمام دولة قطر لتصبح من أبرز الدول المنتجة والمصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو الإنجاز الذي شكل ركيزة أساسية لقوة الاقتصاد الوطني ومكانة الدولة العالمية، وأسهم في توفير الموارد اللازمة لتنفيذ المشروعات التنموية الكبرى وتحقيق نهضة شاملة امتدت آثارها إلى مختلف القطاعات. وأوضح سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس غرفة قطر أن رؤية الأمير الوالد لم تقتصر على تطوير قطاع النفط والغاز، بل امتدت إلى بناء اقتصاد متنوع ومنفتح على العالم، وتعزيز دور القطاع الخاص، وتشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي، وتطوير البيئة التشريعية والاقتصادية، وإقامة المشروعات الكبرى في مجالات الصناعة والتجارة والنقل والخدمات والاتصالات والبنية التحتية. وأضاف أن القطاع الخاص القطري شهد خلال تلك المرحلة نمواً متسارعاً، وأصبح شريكاً رئيسياً في مسيرة التنمية، مستفيداً من السياسات الاقتصادية الحكيمة والانفتاح على الأسواق العالمية وتطوير البنية التحتية وتعزيز بيئة الأعمال، ما أسهم في زيادة دور الشركات الوطنية وتوسيع مساهمتها في الناتج المحلي ودعم تنافسية الاقتصاد القطري. وأشار سعادته إلى أن النهضة العمرانية التي شهدتها البلاد في عهد الأمير الوالد شكلت أحد أبرز ملامح التحول الذي عاشته دولة قطر، حيث تم تنفيذ شبكات متطورة من الطرق والموانئ والمطارات والمرافق والمنشآت الحديثة، وتوسعت المدن والمناطق الاقتصادية والصناعية، وتحولت الدوحة إلى عاصمة عصرية تجمع بين الأصالة والحداثة، وأصبحت دولة قطر وجهة مهمة للأعمال والاستثمار والسياحة والمؤتمرات والفعاليات الدولية. وأكد أن الإنسان القطري كان محور رؤية الأمير الوالد وغايتها الأساسية، حيث أولى سموه اهتماماً كبيراً بالتعليم والصحة والتنمية البشرية، انطلاقاً من إيمانه بأن بناء الإنسان هو الاستثمار الحقيقي والأكثر استدامة في مستقبل الوطن. وقال إن المبادرات والمشروعات التعليمية والعلمية والبحثية التي انطلقت في عهد سموه أسهمت في تأسيس مجتمع قائم على المعرفة والابتكار، وفتحت أمام الشباب القطري آفاقاً واسعة للتعليم والتطوير والمشاركة الفاعلة في بناء الوطن، كما أسهمت في استقطاب المؤسسات التعليمية والبحثية العالمية وتعزيز مكانة قطر مركزاً إقليمياً للعلم والمعرفة والبحث والابتكار. وأكد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس غرفة قطر، أن من أعظم إنجازات الأمير الوالد تأسيس دولة قوية ذات مؤسسات حديثة واقتصاد مزدهر ومجتمع متعلم وطموح، وتسليم راية القيادة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في انتقال تاريخي جسد الحكمة وبعد النظر والحرص على استمرارية مسيرة البناء والتنمية، لتواصل قطر تحت القيادة الحكيمة لسمو الأمير المفدى مسيرة التقدم والازدهار، والتي تبنى على الأسس الراسخة التي أرساها الأمير الوالد. وأضاف أن ما تشهده دولة قطر اليوم من نهضة اقتصادية وتنموية، وما تتمتع به من مكانة دولية مرموقة واقتصاد قوي وبنية تحتية عالمية المستوى وبيئة استثمارية متطورة، يمثل امتداداً طبيعياً للرؤية الوطنية التي وضع أسسها الأمير الوالد، وعززها وطورها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى. وأكد أن القطاع الخاص القطري ورجال الأعمال سيظلون يستذكرون بكل تقدير ما حظي به الاقتصاد الوطني من دعم واهتمام خلال عهد الأمير الوالد، وما تحقق من إصلاحات ومشروعات كبرى أسهمت في توسيع قاعدة النشاط الاقتصادي وفتح آفاق جديدة أمام التجارة والاستثمار والصناعة، وتعزيز قدرة الشركات القطرية على النمو والتوسع والمنافسة محلياً ودولياً. وأضاف أن غرفة قطر، وهي تستذكر المسيرة العظيمة للفقيد، تستحضر بكل وفاء الإنجازات الاقتصادية والتنموية الراسخة التي تحققت في عهده، والتي شكلت أساساً متيناً لازدهار القطاع الخاص وتعزيز دوره شريكاً في مسيرة التنمية الوطنية. واختتم سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني تصريحاته قائلاً: إن الكلمات مهما بلغت لن توفي الأمير الوالد حقه، ولن تحيط بحجم ما قدمه لدولة قطر وشعبها. فقد كان قائداً حكيماً ورمزاً وطنياً عظيماً، حمل طموحات وطنه وعمل بإخلاص من أجل رفعته وتقدمه، فترك إرثاً وطنياً وإنسانياً خالداً، ومسيرة حافلة بالإنجازات ستظل محفورة في ذاكرة الوطن وأبنائه جيلاً بعد جيل. وتوجه سعادته بالدعاء إلى الله عز وجل أن يتغمد فقيد قطر الكبير بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يجزيه عن قطر وشعبها خير الجزاء، وأن يحفظ حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، ويسدد على طريق الخير خطاه، وأن يديم على دولة قطر نعمة الأمن والاستقرار والعزة والرخاء.

336

| 13 يوليو 2026

اقتصاد محلي alsharq
الغرفة تعقد ملتقى سفراء أهداف التنمية المستدامة

عقدت غرفة قطر امس، ملتقى سفراء اهداف التنمية المستدامة، وذلك بالتعاون مع الشبكة الإقليمية للاستشارات، عضو الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية، ومركز سفراء اهداف التنمية المستدامة، بمشاركة نحو 40 طالبا وطالبة من سفراء اهداف التنمية المستدامة، حيث حضر افتتاح الملتقى السيد حسين يوسف ال عبد الغني مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية بغرفة قطر، والدكتور علي عبدالله آل إبراهيم مدير عام الشبكة الإقليمية للاستشارات، وكل من السيدة العنود زايد المهندي مدير إدارة شؤون المنتسبين والسيدة فاطمة الكواري رئيس قسم التدريب في غرفة قطر، والسيدة ايمان العبيدلي المدير التنفيذي لمركز سفراء اهداف التنمية المستدامة. وتم خلال الملتقى تعريف المشاركين بأهمية التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة، كما تم تعريفهم بجهود غرفة قطر في هذا المجال والمبادرات والفعاليات والدورات التدريبية التي تقوم بها الغرفة من اجل تعزيز اهداف التنمية المستدامة لدى شركات القطاع الخاص. كما تم تعريف المشاركين بالدور الذي تقوم به الشبكة الإقليمية للاستشارات على صعيد التوعية بالتنمية المستدامة. واكد السيد حسين يوسف ال عبد الغني أن الغرفة تولي اهتماماً كبيراً بموضوع التنمية المستدامة، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق النمو الاقتصادي المتوازن، والمحافظة على الموارد، ودعم ازدهار المجتمع للأجيال الحالية والمستقبلية. وأوضح أن الغرفة تحرص على تشجيع مؤسسات القطاع الخاص على تبني الممارسات المستدامة، ودعم المبادرات التي تجمع بين التنمية الاقتصادية والمسؤولية الاجتماعية وحماية البيئة، بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030. كما شدد على أهمية توعية الجيل الناشئ بمفاهيم التنمية المستدامة، وغرس قيم المحافظة على البيئة والاستهلاك المسؤول والابتكار في نفوسهم، لتمكينهم من المساهمة بفاعلية في بناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً.

388

| 09 يوليو 2026

اقتصاد محلي alsharq
خليفة بن جاسم يبحث التعاون مع عدة سفراء

استقبل سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد ال ثاني رئيس غرفة قطر في مكتبه بمقر الغرفة امس في ثلاثة لقاءات منفصلة، كلا من سعادة السيد تيغران جيفوركيان، سفير فوق العادة ومفوض لجمهورية أرمينيا، وسعادة السيدة أوديت ماري ييدي ديفيد، سفير جمهورية كولومبيا، وسعادة السيدة ساندرا صوفيا إسكوبار لانزا، القائم بالأعمال بالنيابة ورئيس البعثة في سفارة هندوراس. حضر اللقاءات السيد محمد بن احمد العبيدلي عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنتي الامن الغذائي والبيئة والتكنولوجيا والابتكار. وجرى خلال اللقاءات الثلاثة مناقشة العلاقات التجارية والاقتصادية بين دولة قطر وكل من أرمينيا وكولومبيا وهندوراس وسبل تعزيزها، إلى جانب استعراض مناخ الاستثمار في هذه الدول أهم الفرص المتاحة للتعاون بين القطاع الخاص القطري ونظرائه في تلك الدول، ومجالات التعاون بين الشركات في مختلف القطاعات الاقتصادية، بما يسهم في تعزيز التبادل التجاري بين دولة قطر وهذه الدول. وقد أشاد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد ال ثاني رئيس غرفة قطر بالعلاقات الوطيدة التي تجمع بين دولة قطر وكل من أرمينيا وكولومبيا وهندوراس، خصوصا في المجالات التجارية والاقتصادية، لافتا الى ان القطاع الخاص القطري مهتم بالتعرف على مناخ وفرص الاستثمار في هذه الدول ومنفتح على إقامة تحالفات وشراكات مع نظرائه في تلك الدول.

242

| 08 يوليو 2026

اقتصاد محلي alsharq
قطر تشارك باجتماعي الغرفة العربية - الأوروبية

شاركت غرفة قطر في اجتماعي مجلس الإدارة والجمعية العمومية لغرفة التجارة العربية البلجيكية اللوكسمبورغية اللذين عقدا في بروكسل، حيث مثّل غرفة قطر في الاجتماعين السيد محمد بن احمد العبيدلي عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنتي الامن الغذائي والبيئة والتكنولوجيا والابتكار، بحضور الدكتور خالد حنفي الأمين العام لاتحاد الغرف العربية والسيد قيصر حجازين الأمين العام للغرفة العربية البلجيكية اللوكسمبورغية. وقد انتخب الأعضاء السيد فيليب ديسوي رئيساً للغرفة العربية البلجيكية اللوكسمبورغية ، كما تم انتخاب أعضاء مجلس الإدارة في دورته الجديدة، وضم المجلس ممثلين اثنين عن غرفة قطر هما السيد محمد بن احمد العبيدلي والسيد راشد بن ناصر الكعبي. كما تم تعيين السيد سعد الله زعيتر أميناً عاماً مساعداً. وجرى خلال الاجتماعين بحث سبل تعزيز دور الغرفة كجسر بين القطاعين الخاصين العربي والأوروبي، وفي تيسير الشراكات وفتح آفاق العمل المشترك أمام الشركات والمستثمرين من الجانبين. وناقش الاجتماع تطوير الموقع الالكتروني للغرفة العربية البلجيكية اللوكسمبورغية لتصبح منصة شاملة لتنشيط التجارة وبناء الشراكات بين الدول العربية والأوروبية باعتبار ان العاصمة البلجيكية بروكسل تضم مقر الاتحاد الأوروبي. واستعرض العبيدلي خلال الاجتماع مناخ الاستثمار في دولة قطر والفرص المتاحة خصوصا في قطاع الابتكار والتكنولوجيا، كما وجّه الدعوة الى الوفود التجارية البلجيكية واللوكسمبورغية المشاركة في الاجتماع الى زيارة دولة قطر والتعرف عن قرب على الفرص الاستثمارية المتاحة. وقد أشاد السيد محمد بن احمد العبيدلي بالدور الهام الذي تقوم به غرفة التجارة العربية البلجيكية اللوكسمبورغية في تعزيز التعاون بين مجتمعات الاعمال في الدول العربية ونظيرتها في كل من بلجيكا ولوكسبمورغ، بما يسهم في زيادة الاستثمارات المتبادلة وتعزيز مستوى المبادلات التجارية بين الطرفين، منوّها كذلك بعلاقات التعاون بين القطاع الخاص القطري ونظيريه في بلجيكا ولوكسمبورغ، والرغبة المشتركة في تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية.

180

| 30 يونيو 2026

محليات alsharq
غرفة قطر تشارك في اجتماعين لغرفة التجارة العربية البلجيكية اللكسمبورغية

شاركت غرفة قطر في اجتماعي مجلس الإدارة والجمعية العمومية لغرفة التجارة العربية البلجيكية اللوكسمبورغية، اللذين عقدا في العاصمة البلجيكية بروكسل. مثل غرفة قطر في الاجتماعين السيد محمد بن أحمد العبيدلي عضو مجلس الإدارة رئيس لجنتي الأمن الغذائي والبيئة والتكنولوجيا والابتكار، بحضور الدكتور خالد حنفي الأمين العام لاتحاد الغرف العربية والسيد قيصر حجازين الأمين العام لغرفة التجارة العربية البلجيكية اللوكسمبورغية. وانتخب الأعضاء السيد فيليب ديسوي رئيسا لغرفة التجارة العربية البلجيكية اللوكسمبورغية، كما تم انتخاب أعضاء مجلس الإدارة في دورته الجديدة، حيث ضم المجلس ممثلين اثنين عن غرفة قطر هما السيد محمد بن أحمد العبيدلي والسيد راشد بن ناصر الكعبي، كما تم تعيين السيد سعد الله زعيتر أمينا عاما مساعدا. وجرى خلال الاجتماعين بحث سبل تعزيز دور الغرفة كجسر بين القطاعين الخاصين العربي والأوروبي، وكذلك دورها في تيسير الشراكات وفتح آفاق العمل المشترك أمام الشركات والمستثمرين من الجانبين. كما جرى مناقشة تطوير الموقع الإلكتروني لغرفة التجارة العربية البلجيكية اللوكسمبورغية، لتصبح منصة شاملة لتنشيط التجارة وبناء الشراكات بين الدول العربية والأوروبية، باعتبار أن العاصمة البلجيكية بروكسل تضم مقر الاتحاد الأوروبي. واستعرض السيد محمد بن أحمد العبيدلي مناخ الاستثمار في دولة قطر والفرص المتاحة، خصوصا في قطاع الابتكار والتكنولوجيا، كما وجه الدعوة إلى الوفود التجارية البلجيكية واللوكسمبورغية المشاركة لزيارة دولة قطر والتعرف عن قرب على الفرص الاستثمارية المتاحة. وأشاد العبيدلي بالدور الهام الذي تقوم به غرفة التجارة العربية البلجيكية اللوكسمبورغية في تعزيز التعاون بين مجتمعات الأعمال في الدول العربية ونظيرتها في كل من بلجيكا ولوكسبمورغ، بما يسهم في زيادة الاستثمارات المتبادلة وتعزيز مستوى المبادلات التجارية بين الطرفين، منوها كذلك بعلاقات التعاون بين القطاع الخاص القطري ونظيريه في بلجيكا ولوكسمبورغ، والرغبة المشتركة في تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية.

800

| 29 يونيو 2026

عربي ودولي alsharq
خليفة بن جاسم: تعزيز استثمارات القطاع الخاص بين الدول الإسلامية

ترأس سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة غرفة قطر، ونائب رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية، وفد الغرفة المشارك في الاجتماع الأربعين لمجلس ادارة الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية والذي عقد امس الاحد 28 يونيو في العاصمة التركية انقرة. وضم الوفد أعضاء مجلس الإدارة الدكتور محمد بن جوهر المحمد والسيد عبدالرحمن بن عبد الجليل آل عبد الغني والسيد عبدالله بن محمد العمادي. وتم خلال الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الإسلامية وتبادل الخبرات ودعم المشاريع التنموية المشتركة، فضلا عن تعزيز التبادلات التجارية بين الدول الأعضاء. واكد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر والنائب الأول لرئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية، على الدور المهم والحيوي الذي تقوم به الغرفة الإسلامية في سبيل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الدول الإسلامية، لافتا الى أن الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية تضطلع بدور محوري في تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الدول الإسلامية، من خلال ما توفره من منصة فاعلة للحوار والتنسيق بين غرف التجارة ومؤسسات القطاع الخاص في العالم الإسلامي. وأشارت الغرفة إلى أن التحديات الاقتصادية العالمية المتسارعة تفرض على الدول الإسلامية تعزيز الشراكات الاقتصادية فيما بينها، وتوسيع مجالات التعاون في التجارة والاستثمار والصناعة والأمن الغذائي والابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة وتحقيق المصالح المشتركة. وأشار سعادته الى أن الغرفة الإسلامية تمثل إطاراً مهماً لتقريب وجهات النظر بين مجتمعات الأعمال في الدول الأعضاء، وفتح آفاق جديدة أمام المستثمرين ورجال الأعمال، من خلال تشجيع تبادل المعلومات والفرص الاستثمارية، وتنظيم اللقاءات والمنتديات الاقتصادية، ودعم المبادرات التي تعزز التكامل الاقتصادي بين الدول الإسلامية، لافتا الى أن القطاع الخاص في الدول الإسلامية يمتلك إمكانات كبيرة يمكن توظيفها في بناء شراكات أكثر قوة واستدامة، فضلا عن تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز التعاون بين أصحاب الأعمال بما ينعكس إيجاباً على النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل. وشدد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم على دعم غرفة قطر للجهود التي تبذلها الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية في تعزيز دور القطاع الخاص الإسلامي، مؤكدا حرص الغرفة على المشاركة الفاعلة في المبادرات والبرامج التي تسهم في تطوير العلاقات الاقتصادية بين الدول الإسلامية، وترسيخ التعاون التجاري والاستثماري بما يخدم تطلعات شعوبها نحو مزيد من الازدهار والتنمية. وتضمن جدول أعمال الاجتماع العديد من البنود منها استكمال الانتخابات الداخلية لمجلس الإدارة للدورة الجديدة، حيث تم انتخاب سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد ال ثاني رئيس غرفة قطر نائبا أول لرئيس مجلس الإدارة، كما تم انتخاب أعضاء اللجنتين التنفيذية والمالية. وجرى خلال الاجتماع مناقشة مقترح الاحتفال باليوبيل الذهبي للغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية وذلك بمرور 50 عاما على تأسيسها.

498

| 29 يونيو 2026

محليات alsharq
الغرفة تستعرض فرص الاستثمار في أفريقيا

اجتمع سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة غرفة قطر في مكتبه بمقر الغرفة امس، مع كل من سعادة السيدة ديديو عثمان سيديبي سفير جمهورية مالي لدى دولة قطر، وسعادة السيد أمادو مادوكو سفير جمهورية النيجر، وسعادة السيد أميدو كوليبالي القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة بوركينافاسو. وحضر الاجتماع السيد محمد بن أحمد العبيدلي عضو مجلس إدارة الغرفة. وجرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر وهذه الدول الثلاث خصوصا في المجالات التجارية والاقتصادية، فضلا عن مناخ الاستثمار والفرص الاستثمارية المتاحة. وأكد أصحاب السعادة السفراء على رغبة بلدانهم في تعزيز التعاون التجاري مع دولة قطر، وجذب الاستثمارات القطرية خصوصا في قطاعات التنمية الصناعية والثروة الحيوانية. ومن جانبه أكد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، على توجه القطاع الخاص القطري نحو القارة الافريقية، حيث توجد رغبة لدى رجال الأعمال القطريين في التعرف على فرص الاستثمار المتاحة في كل من بوركينافاسو ومالي والنيجر، ومناخ الاستثمار والمزايا الممنوحة للمستثمرين في هذه الدول.

120

| 24 يونيو 2026

اقتصاد alsharq
الغرفة تستعرض تجربة قطر في تعزيز الأمن الغذائي

شاركت غرفة قطر في الحوار الأوروبي القطري حول تجارة الأغذية الآمنة والمرنة، الذي عقد في فندق دبليو الدوحة حضوريا وعبر الاتصال المرئي، حيث مثّل غرفة قطر السيد محمد بن أحمد العبيدلي عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة الأمن الغذائي والبيئة. وشارك في الجلسة الافتتاحية للحوار الدكتور كريستيان تودور سفير الاتحاد الأوروبي لدى دولة قطر. وجرى خلال الحوار مناقشة دعم الوصول المستقر للصادرات الغذائية والزراعية الأوروبية إلى الأسواق، والمواءمة مع المعايير الدولية لتدابير الصحة والصحة النباتية، وتعزيز الشفافية التنظيمية في إجراءات الاستيراد. وتحدث السيد محمد بن أحمد العبيدلي في الجلسة الحوارية الأولى التي تركزت حول الأمن الغذائي في قطر والتجارة الغذائية الآمنة بين قطر والاتحاد الأوروبي، وشارك في الجلسة السيد حوسي ايرالدي رئيس الاستراتيجية في شركة حصاد الغذائية. وأكد السيد محمد بن أحمد العبيدلي أن تجربة قطر في الأمن الغذائي لم تعد مجرد خطط أو دراسات نظرية، بل أصبحت تجربة عملية تشكلت من خلال تعامل الدولة مع أزمات مختلفة، مشيراً إلى أن قطر باتت تمتلك خبرة واضحة في تحديد احتياجاتها وبناء شراكات فعالة مع مختلف الجهات الدولية، خصوصاً الاتحاد الأوروبي. وشدد العبيدلي على أن الهدف هو جعل قطر مركزا عالميا رائدا للأمن الغذائي والتكنولوجيا، داعياً إلى بناء شراكة حقيقية ومستدامة مع الاتحاد الأوروبي في هذا المجال. وأوضح أن قطر لا ترغب في أن ينظر إليها فقط كسوق استهلاكية، بل كشريك موثوق قادر على بناء منظومة متكاملة مع الشركاء الدوليين، تقوم على تبادل المصالح والخبرات. ولفت إلى أن غرفة قطر تلعب دوراً مهماً في تعزيز التواصل مع الوفود التجارية والاستثمارية من مختلف دول العالم، حيث تستقبل سنوياً عشرات الوفود الرسمية والتجارية التي تبحث عن فرص تعاون واستثمار. وأشار العبيدلي إلى أهمية بناء شراكات حقيقية بين قطر والاتحاد الأوروبي. كما دعا إلى الاستفادة من النماذج الدولية الناجحة، مثل تجربة هولندا في قطاع الأعمال الزراعية، حيث تمكنت من بناء منظومة قوية قائمة على الشراكات الاستراتيجية والتصدير والابتكار، مؤكداً أن قطر تسعى إلى تطوير نموذج مشابه بالتعاون مع شركائها الأوروبيين، بحيث تكون شريكاً فاعلاً وليس مجرد مستخدم نهائي. وحول التحديات اليومية التي تواجه قطاع تجارة الغذاء، شدد العبيدلي على أهمية التحول الرقمي واستخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتسهيل الإجراءات وتقليل الوقت وتحسين كفاءة العمليات. وأوضح أن الأنظمة قد تبدو مثالية عند عرضها نظرياً، إلا أن التطبيق العملي يكشف التحديات الحقيقية التي تواجه المنتجين، والمستوردين، وشركات الخدمات اللوجستية، وبقية الأطراف ذات العلاقة. وأضاف العبيدلي أن قطر أصبحت اليوم من الدول الرائدة عالمياً في امتلاك تجربة عملية في مجال الأمن الغذائي، مشدداً على أن الأمن الغذائي لا يقتصر على توفير الإمدادات فقط، بل يشمل أيضاً المرونة والاستدامة والقدرة على التعامل مع الأزمات. وفيما يتعلق بالدروس المستفادة من الأزمات الإقليمية والدولية، أوضح العبيدلي أن غرفة قطر شاركت خلال السنوات الماضية في نقاشات طارئة ركزت على الأمن الغذائي، وأمن المياه، والاحتياجات الأساسية. وأشار إلى أن قطر طورت احتياطاتها الاستراتيجية، واختبرت مسارات متعددة للإمداد عبر البر والبحر والجو، بما في ذلك طرق بديلة عبر دول مختلفة، للتأكد من جاهزيتها في الظروف الطارئة. وأكد أن التجربة القطرية لم تكن نظرية، بل تم اختبارها عملياً، خاصة فيما يتعلق بسلاسل التبريد والخدمات اللوجستية داخل الدولة وخارجها. وأضاف أن قطر تمتلك اليوم فائضاً في بعض المنتجات مقارنة باحتياجاتها، الأمر الذي يدفعها إلى التفكير في التصدير وليس الاستيراد فقط.

424

| 23 يونيو 2026

اقتصاد محلي alsharq
خليفة بن جاسم يبحث التعاون التجاري مع فنلندا

استقبل سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس غرفة قطر، أمس الإثنين، وفداً من جمهورية فنلندا، ضم سعادة السيد يوها موستونن، سفير فنلندا لدى دولة قطر، والسيد أكسل هاغلستام، نائب المدير العام للعلاقات الدولية والتحليل في الوكالة الوطنية لإمدادات الطوارئ، والسيد بيتري كورفالا، الأمين العام للجنة الأمنية، إلى جانب ممثلين عن عدد من الشركات الفنلندية. وحضرت اللقاء السيدة ابتهاج الأحمداني عضو مجلس إدارة الغرفة ورئيس لجنة الصحة. وجاءت الزيارة في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين الصديقين في مجموعة واسعة من القطاعات، من بينها الصناعات المدنية، والتعاون بين القطاع الخاص، والصناعات المتقدمة، والابتكار، والتكنولوجيا الطبية، والذكاء الاصطناعي، وإدارة النفايات، والتعليم. كما ناقش الجانبان خلال الاجتماع مقترح تنظيم منتدى أعمال قطري فنلندي في قطر. وأشاد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بالعلاقات المتميزة التي تجمع بين قطر وفنلندا، مؤكداً حرص دولة قطر على توفير بيئة استثمارية جاذبة وفرص واعدة للشركات والمستثمرين الفنلنديين، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم استمرار نمو التجارة والاستثمارات الثنائية.

246

| 23 يونيو 2026

اقتصاد محلي alsharq
د. ثاني بن علي عضواً في مجلس مركز القاهرة للتحكيم

أعلن مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم بغرفة قطر، عن اختيار سعادة الشيخ الدكتور ثاني بن علي آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة المركز، عضواً في مجلس محافظي مركز القاهرة الإقليمي للتحكيم التجاري الدولي، والذي يرأسه السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية. ويعد مركز القاهرة الإقليمي للتحكيم التجاري الدولي منظمة دولية مستقلة، أنشئت تحت مظلة المنظمة الاستشارية القانونية لدول آسيا وأفريقيا (الآلكو)، وذلك بموجب قرار صادر عن المنظمة خلال اجتماعها الذي عقد في دولة قطر عام 1978. ويأتي هذا الاختيار تأكيداً على المكانة المرموقة التي يحظى بها سعادة الشيخ الدكتور ثاني بن علي آل ثاني كونه الأول من نوعه لشخصية قطرية في هذا المجلس، وتقديرا دوره البارز في دعم وتطوير منظومة التحكيم وتسوية المنازعات على المستويين الإقليمي والدولي. ويضم مجلس المحافظين نخبة من كبار الشخصيات الآسيوية والإفريقية المتخصصة في مجالات التحكيم الدولي، والقانون، والأعمال، والتجارة، والاستثمار، والعلاقات الدولية، ويتم تعيينهم بالتشاور مع المنظمة المذكورة. جدير بالذكر أن سعادته شغل سابقاً منصب نائب رئيس جمعية المحامين القطرية، وعضو مجلس إدارة مركز التحكيم الخليجي، ومثّل دولة قطر في محكمة التحكيم التابعة لغرفة التجارة الدولية، كما يشغل حالياً عضوية لجنة قبول المحامين بوزارة العدل.

298

| 22 يونيو 2026

اقتصاد محلي alsharq
12.4 مليار ريال مبادلات قطر وتايلاند

اجتمع سعادة السيد محمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر مع السيد سونغسانغ باتافانيتش، مستشار مجلس التجارة في تايلاند ونائب رئيس لجنة العمل المعنية بالشرق الأوسط وأفريقيا، والسيد جارودول تولياكيجا، عضو لجنة العمل المعنية بالشرق الأوسط وأفريقيا في مجلس التجارة في تايلاند. وتم خلال الاجتماع الذي عقد بمقر غرفة تجارة تايلاند في العاصمة بانكوك، مناقشة علاقات التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، ودور كل من غرفتي قطر وتايلاند في تعزيز هذه العلاقات وتمهيد الطريق امام القطاع الخاص في البلدين نحو إقامة استثمارات متبادلة ومشتركة تسهم في تعزيز التبادلات التجارية بين البلدين. وأكد السيد محمد بن طوار الكواري قوة العلاقات التي تربط بين دولة قطر ومملكة تايلاند خصوصا في المجالات التجارية والاستثمارية، لافتا الى ان حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ نحو 12.4 مليار ريال قطري في العام 2025، مما يجعل تايلاند شريكا تجاريا مهما بالنسبة لدولة قطر. وأشار الى ان القطاع الخاص في البلدين يلعب دوراً محورياً في تعزيز هذه العلاقات، من خلال بناء الشراكات التجارية، وتنظيم اللقاءات الثنائية بين رجال الأعمال، واستكشاف الفرص الاستثمارية في القطاعات الواعدة.

288

| 21 يونيو 2026

اقتصاد alsharq
الغرفة تنظم مائدة مستديرة لدعم التعاون مع ألمانيا

نظّمت غرفة قطر طاولة مستديرة قطرية ألمانية، تحت عنوان «قطر وولاية شمال الراين–وستفاليا.. ربط الأسواق وخلق الفرص connecting markets creating opportunities» جرى تنظيم الفعالية بالتعاون مع مكتب التجارة والصناعة الألماني في قطر (AHK)، ووكالة NRW Global Business، وهي وكالة التجارة والاستثمار لولاية شمال الراين- وستفاليا. وسلّطت الطاولة المستديرة الضوء على ولاية شمال الراين-وستفاليا باعتبارها أكبر مركز اقتصادي في ألمانيا. شارك في اجتماع الطاولة المستديرة الذي عقد في مقر تمثيل ولاية شمال الراين وستفاليا لدى الحكومة الاتحادية في برلين، عدد من رجال الأعمال القطريين وممثلي المؤسسات القطرية، إلى جانب مسؤولين وممثلي شركات ومنظمات اقتصادية ألمانية من ولاية شمال الراين-وستفاليا. وترأس وفد الغرفة الشيخة تماضر آل ثاني، مدير إدارة العلاقات الدولية وشؤون الغرف والأمين العام لغرفة التجارة الدولية قطر، وحضر من الجانب الألماني الدكتور ماتياس روسباخ، رئيس مكتب تمثيل ولاية شمال الراين وستفاليا والمفوض العام للولاية لدى الحكومة الاتحادية في برلين، والسيد فيليكس نويغارت الرئيس التنفيذي لوكالة التجارة والاستثمار لولاية شمال الراين- وستفاليا NRW.Global Business. وناقش المشاركون سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين دولة قطر والولاية الألمانية، واستعرضوا الفرص المتاحة للشراكة بين القطاع الخاص في الجانبين. وفي كلمتها خلال افتتاح المائدة المستديرة، أكدت الشيخة تماضر آل ثاني، أن العلاقات الاقتصادية بين دولة قطر وألمانيا، ولا سيما مع ولاية شمال الراين– وستفاليا، تواصل نموها على أسس راسخة من الثقة المتبادلة والطموحات المشتركة والالتزام بتعزيز التنمية الاقتصادية والابتكار. وأشارت إلى وجود إمكانات كبيرة لتطوير شراكات جديدة بين القطاع الخاص في البلدين بما يعود بالنفع الكبير على مجتمعي الأعمال والاقتصادين القطري والألماني، مؤكدة التزام غرفة قطر بدعم العلاقات التجارية والاستثمارية وتهيئة المزيد من الفرص للتعاون بين الشركات من الجانبين. وأضافت أن تنظيم هذه المائدة المستديرة يعكس الحرص المشترك على توسيع آفاق التعاون الاقتصادي وتعزيز الشراكات المستدامة، مشيرة إلى أهمية الاستفادة من الفرص المتاحة في قطاعات الصناعة المتقدمة، والخدمات اللوجستية، والطاقة، والاستدامة، والتحول الرقمي، والتكنولوجيا الحديثة. وشهدت المائدة المستديرة جلسات وعروضاً تعريفية استعرضت بيئة الأعمال والفرص الاستثمارية في كل من دولة قطر وولاية شمال الراين – وستفاليا. -ترويج الاستثمار وقدم السيد فيصل الإبراهيم، أخصائي أول الشؤون الدولية والمحلية في وكالة ترويج الاستثمار في قطر، عرضاً حول الفرص الاستثمارية المتاحة في دولة قطر، بينما استعرضت الشيخة حصة بنت ناصر آل ثاني، رئيسة قطاع الخدمات المهنية في قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمركز قطر للمال، مزايا بيئة الأعمال التي يوفرها المركز للمستثمرين والشركات الدولية. كما تناول السيد ماركو نيلسن، الرئيس التنفيذي لمجموعة كيوتيرمنلز (Q Terminals)، تطور البنية التحتية والخدمات اللوجستية في دولة قطر ودورها في دعم التجارة الدولية. وتخلل اللقاء نقاشات موسعة حول فرص التعاون بين الشركات القطرية ونظيراتها الألمانية، خاصة في قطاعات الصناعة والطاقة والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، إلى جانب استعراض تجارب عدد من الشركات في مجالات الاستثمار والتوسع الدولي. كما تضمن برنامج الزيارة جولة ميدانية نظمتها غرفة قطر لرجال الأعمال القطريين إلى كل من شركة ساب SAP وهي شركة ألمانية عالمية وتعتبر عملاق صناعة البرمجيات للمؤسسات، ومصنع شركة سيمنس للطاقة المتخصص في إنتاج توربينات الغاز وهو أحد المصانع التابعة لشركة سيمنس للطاقة شركة «سيمنس للطاقة « Siemens Energy، حيث اطلع الوفد القطري على أحدث التقنيات المستخدمة في هذا المجال.

450

| 21 يونيو 2026

محليات alsharq
خليفة بن جاسم: قطر تمضي بثبات نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة

- أكثر من 300 شركة ألمانية تعمل في السوق القطري - وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية يشارك بأعمال المنتدى المشترك - الاستقرار الاقتصادي يتطلب حواراً إستراتيجياً واستشرافاً دقيقاً للمخاطر شاركت غرفة قطر في أعمال المنتدى العربي الألماني للأعمال التاسع والعشرين، الذي انطلقت أعماله أمس في العاصمة الألمانية برلين، بمشاركة واسعة من كبار المسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال والمستثمرين من الدول العربية وألمانيا. ويعقد المنتدى هذا العام تحت شعار «ما بعد التحول: الذكاء والابتكار والتأثير»، بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس الغرفة العربية الألمانية للصناعة والتجارة (Ghorfa). وترأس وفد الغرفة سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة والنائب الأول لرئيس الغرفة العربية الألمانية للصناعة والتجارة (Ghorfa). وشهد المنتدى، الذي تنظمه غرفة التجارة العربية الألمانية بالتعاون مع غرفة قطر واتحاد الغرف الألمانية، مشاركة عدد من المسؤولين البارزين، من بينهم سعادة الدكتور أحمد بن محمد السيد، وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية بوزارة التجارة والصناعة بدولة قطر، وسعادة السيدة كاثرينا رايشه، الوزيرة الاتحادية للاقتصاد والطاقة في جمهورية ألمانيا الاتحادية، إلى جانب رؤساء غرف التجارة والصناعة في الدول العربية وممثلي كبرى الشركات والمؤسسات الاقتصادية في ألمانيا والدول العربية. وكانت دولة قطر المحور الرئيسي في المنتدى بوصفها الدولة الشريكة للمنتدى لهذا العام، من خلال برنامج متكامل يركز على دور قطر كمركز استثماري عالمي. وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أكد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني أن المنتدى يمثل منبراً اقتصادياً دولياً رفيع المستوى يجسد عمق الشراكة الاستراتيجية واستمراريتها بين دولة قطر وجمهورية ألمانيا الاتحادية، ويعكس في الوقت ذاته متانة العلاقات العربية الألمانية الممتدة على مدى عقود من التعاون البناء والرؤية المشتركة. وأشار إلى أن انعقاد الدورة الحالية يكتسب أهمية خاصة لتزامنه مع الذكرى الخمسين لتأسيس الغرفة العربية الألمانية للصناعة والتجارة (غرفة)، والتي لعبت دوراً محورياً في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري وبناء جسور الثقة والشراكات طويلة الأمد بين الجانبين. وأوضح رئيس مجلس إدارة غرفة قطر أن الشراكة القطرية الألمانية تمثل نموذجاً متقدماً للتعاون البنّاء القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والقدرة على التكيف مع المتغيرات الدولية، مشيراً إلى أن دولة قطر، وبتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، تواصل تعزيز شراكاتها الاستراتيجية في إطار رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال دمج إمكاناتها الاقتصادية مع الخبرات الصناعية والتكنولوجية الألمانية بما يعزز التنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة، كما شدد على أن التطورات الجيوسياسية العالمية كشفت أهمية تعزيز التعاون الدولي وبناء اقتصادات أكثر مرونة وقدرة على مواجهة التحديات، مؤكداً أن الاستقرار الاقتصادي العالمي يتطلب تنسيقاً أكبر وحواراً استراتيجياً واستشرافاً دقيقاً للمخاطر. وأكد سعادته أن دولة قطر تمضي بثبات نحو بناء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة والابتكار، مدعوماً ببنية تحتية متطورة وقطاع مالي قوي وبيئة استثمارية تنافسية، إلى جانب إصلاحات تشريعية وتنظيمية تعزز جاذبية الاستثمار وتدعم نمو القطاع الخاص. وأشار الى أن المنتدى يشكل فرصة مهمة لتعميق الحوار الاقتصادي وتوسيع مجالات التعاون وبناء شراكات نوعية تسهم في تعزيز التنمية المستدامة والنمو المشترك بين الجانبين العربي والألماني، معرباً عن ثقته بأن هذه الدورة ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الاستراتيجي المستقبلي. وناقش المشاركون في أعمال المنتدى سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين العربي والألماني، ومستقبل الابتكار والتحول الرقمي، إضافة إلى قضايا الطاقة والاستدامة وسلاسل الإمداد والتعاون الصناعي. وتناولت جلسات المنتدى الثماني محاور رئيسية تشمل الذكاء الاصطناعي والبحث والتطوير، وممرات الصناعة المتقدمة والنمو الإقليمي، إضافة إلى ملفات إعادة الإعمار والتنمية المستدامة. كما تناولت الفعاليات موضوعات متخصصة مثل تطوير أنظمة رعاية صحية مرنة وذكية بالتعاون مع التحالف الألماني للصحة، واستشراف مستقبل السياحة الذكية، والعلاقة بين الطاقة والمياه. وتضمن المنتدى عددا من الطاولات المستديرة القطرية والإقليمية المخصصة لاستكشاف فرص الاستثمار المباشر، وبناء شبكات تواصل دبلوماسية واقتصادية تعزز التعاون بين الجانبين العربي والألماني. وشارك السيد محمد بن أحمد العبيدلي، عضو مجلس إدارة غرفة قطر، في أعمال الجلسة النقاشية الأولى ضمن فعاليات المنتدى العربي الألماني التاسع والعشرين للأعمال، والتي جاءت تحت عنوان: «دولة قطر الشريك - مواجهة التغيرات العالمية: الاستثمار، الابتكار، والتعاون الاستراتيجي في أوقات عدم اليقين». وخلال مداخلته، أشار العبيدلي الى وجود أكثر من 300 شركة المانية تعمل في السوق القطري في مجالات حيوية مثل الطاقة، التكنولوجيا، الخدمات، الانشاءات، السكك الحديدية، الاتصالات والتحول الرقمي، والاجهزة والمعدات الطبية، منوها بأن ألمانيا تعد ثالث أكبر الدول الاوروبية استقطاباً للاستثمارات القطرية، في حين تعد قطر من اكبر المستثمرين في الاقتصاد الألماني باستثمارات تبلغ نحو 25 مليار يورو. وأوضح العبيدلي أن غرفة تجارة وصناعة قطر تؤدي دوراً محورياً في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين دولة قطر وألمانيا من خلال بناء جسور التواصل بين مجتمعي الأعمال في البلدين، وتسهيل الشراكات الاستثمارية والتجارية، وتحويل العلاقات المتميزة بين البلدين إلى مشاريع اقتصادية مستدامة، مشيرا الى ان الدور المستقبلي لغرفة تجارة وصناعة قطر تجاه تطوير العلاقات مع المانيا لن يقتصر على تنمية حجم التبادل التجاري فقط، بل سيمتد إلى قيادة شراكات استراتيجية قائمة على الابتكار وريادة الاعمال والاستثمار المشترك في مجالات التكنلوجيا والصناعة المتقدمة.

804

| 19 يونيو 2026

محليات alsharq
رئيس غرفة قطر يؤكد على أهمية تعزيز الشراكات الاقتصادية العربية الألمانية

أكد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس غرفة قطر والنائب الأول لرئيس غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية، أهمية تعزيز الشراكات الاقتصادية العربية الألمانية. جاء ذلك خلال مشاركة غرفة قطر بوفد برئاسة سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني في الاجتماع المشترك للمكتب التنفيذي ومجلس الإدارة واجتماع الجمعية العامة للغرفة العربية الألمانية، واللذان عُقدا في مدينة برلين اليوم، بالتزامن مع احتفالات الغرفة باليوبيل الذهبي لتأسيسها. وفي هذا السياق، أكدرئيس غرفة قطر على الدور الذي لعبتهغرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية. وقال على مدى العقود الخمسة الماضية لعبت دورا مهما في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين ألمانيا والدول العربية، وقدمت خدمات قيّمة لمجتمعات الأعمال في الجانبين. وأضاف سعادته: كما أسهمت الغرفة بشكل كبير في دعم الأعمال القطرية من خلال تسهيل التواصل مع الشركات الألمانية، وتعزيز فرص التجارة والاستثمار، ودعم التعاون بين القطاع الخاص. ونتطلع إلى مواصلة تعزيز الشراكات الاقتصادية العربية الألمانية، والبناء على الإرث الناجح للغرفة خلال السنوات المقبلة. وتناول الاجتماعان تقرير الأمين العام عن أنشطة الغرفة خلال العام 2025 والموافقة على مشروع موازنة الغرفة للعام 2027، وأنشطة الغرفة للعامين 2026 و2027. كما تمت مناقشة العلاقات الاقتصادية بين ألمانيا والدول العربية، والتأكيد على أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الطرفين.

436

| 17 يونيو 2026

اقتصاد محلي alsharq
الغرفة تبحث التعاون التجاري مع المملكة المتحدة

استقبل سعادة السيد راشد بن حمد العذبة، النائب الثاني لرئيس غرفة قطر، امس بمقر الغرفة، سعادة السيد نيراف باتل، سفير المملكة المتحدة لدى دولة قطر، بحضور السيد إيان ماسون، مدير الأعمال والتجارة بالسفارة البريطانية، والسيد عماد تركمان، رئيس غرفة التجارة البريطانية في قطر. وبحث الجانبان العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة مجالات التعاون بين مجتمع الأعمال القطري والبريطاني، واستعراض مناخ وفرص الاستثمار المتاحة في كلا الجانبين. ومن جانبه، أكد سعادة السيد راشد بن حمد العذبة أن العلاقات الاقتصادية بين قطر والمملكة المتحدة علاقات متميزة ومتنامية، سواء على مستوى القطاع الحكومي أو الخاص، مشيرًا إلى وجود أكثر من 500 شركة بريطانية تعمل في قطر في قطاعات متنوعة، سواء برأس مال بريطاني كامل أو بالشراكة مع مستثمرين قطريين. كما أشار إلى وجود استثمارات قطرية كبيرة في المملكة المتحدة، واهتمام متزايد من المستثمرين القطريين بتوسيع هذه الاستثمارات والاستفادة من بيئة الأعمال الجاذبة والحوافز التي توفرها بريطانيا. وأكد كذلك دعم غرفة قطر لرواد الأعمال البريطانيين الراغبين في الاستثمار في دولة قطر، لافتًا إلى توفر العديد من الفرص الواعدة للتعاون بين القطاع الخاص في البلدين. ومن جانبه، أشاد سعادة السفير البريطاني بمتانة العلاقات بين البلدين، مشيرًا إلى أهمية اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة في تعزيز آفاق التعاون التجاري والاستثماري، ونوه بأنها تعتبر الأولى من نوعها بين المملكة المتحدة وتكتل اقتصادي خارجي. كما أكد ثقة المستثمرين البريطانيين في الاقتصاد القطري، ودعم بلاده لتعزيز التعاون بين الشركات البريطانية والقطرية وتوسيع حجم الاستثمارات الثنائية. وبحث الاجتماع كذلك إمكانية تنظيم منتدى أعمال قطري-بريطاني يجمع نخبة من رجال الأعمال وممثلي الشركات من الجانبين لبحث فرص التعاون في مختلف القطاعات.

168

| 15 يونيو 2026