رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
فهد المري: وصولي لـ"شاعر المليون" يعكس نهضة الشعر القطري

يترقب الشاعر القطري فهد بن سهل المري، على مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي، مساء غدا، نتيجة الرسائل النصية لجمهور مسابقة "شاعر المليون"، بعدما وصل إلى هذه المسابقة، وصعوده إلى القائمة 48 بها، وسط حلم يراوده، والشاعر القطري طلال سعيد النشيرا بأن يستعيد أحدهما بيرق أرفع مسابقات الشعر النبطي. وفي حديثه لـ"الشرق" يتعرض المري لقصة وصوله إلى هذه القائمة، بعدما اجتاز العديد من الجولات عبر شهر ونصف الشهر تقريبا، نال خلالها إشادات من قبل لجنة التحكيم، والتي أشادت أيضا بقصيدته الأخيرة، والتي ألقاها بالحلقة الثانية من البرنامج الأسبوع الماضي عن مأساة اللاجئين السوريين. وتناول الحديث نشأته الشعرية، بالإضافة إلى تأثير دراسته للعلوم السياسية على إثراء موهبته الأدبية، بجانب ألوانه الشعرية التي يفضلها، إلى غيرها من الجوانب التي جاءت على النحو التالي: *كيف كانت البداية للتسجيل بمسابقة "شاعر المليون"؟ ** حرصت على التسجيل بمسابقة "شاعر المليون"، لما تكتسبه هذه المسابقة من أهمية كبرى في أوساط الشعراء والنقاد بالوطن العربي، ولما تكتسبه أيضا من أهمية مماثلة في حماية الشعر النبطي، كونها أكبر محفل يعمل على حماية هذا اللون الشعري، ويطلق العنان للشعراء من كافة الدول العربية ليكون لهم صعودهم الإعلامي والأدبي في آن. وكنت من بين قرابة 1300 شاعر تقدموا لهذه المسابقة في العاصمة الإماراتية أبوظبي، حتى تمكنت من اجتياز كل المقابلات الخاصة من قبل لجنة تحكيم المسابقة، إلى أن وصلت إلى القائمة 48، والتي تعتبر من أهم القوائم، ما يبعث الآمال في نفوس الشعراء للوصول إلى البيرق. والمؤكد أن تخطي كل مرحلة من مراحل مسابقة "شاعر المليون" يعد إنجازاً في حد ذاته للشعراء، فهو أمر ليس من السهولة بمكان، أن يجتاز الشاعر كل هذه المراحل من مراحل مسابقة عريقة مثل "شاعر المليون". لجنة التحكيم *وكيف تنظر إلى آراء لجنة التحكيم خلال المراحل التي خضتها وصولاً إلى القائمة 48، بما فيها وصولك أيضا إلى مسرح شاطئ الراحة؟ **في جميع المراحل، كانت آراء لجنة التحكيم إيجابية للغاية، حيث كانت هناك إشادات بما ألقيته من قصائد، جرى تتويجها بالقصيدة التي ألقيتها خلال الحلقة الثانية من البرنامج عبر بث تلفزيوني مباشر. وهذه القصيدة حظيت بإعجاب الجمهور ولجنة التحكيم في آن، ونالت تقديرهم، وهو ما يكفيني إشادتهم لقراءاتي عليهم. *وما أهم ملامح هذه القصيدة، التي ألتف حولها مشاهدي قناتي أبوظبي- الإمارات، و"بينونة"، بجانب جمهور مسرح شاطئ الراحة؟ **القصيدة إنسانية بامتياز، إذ حرصت خلالها على نقل أوجاع ومآسي اللاجئين السوريين، وهم يعانون من مخاطر جمة، جراء هجرتهم، وكان ختامها بأبيات لمشهد الطفل السوري الغريق، الذي أدمى قلوب وعيون جميع من في قلوبهم ذرة من الإنسانية بدول العالم. واستلهمت هذه القصيدة من واقع المأساة نفسها التي يواجهها اللاجئون السوريون، علاوة على المواقف القطرية الأصيلة والراسخة التي تدعم الحق الإنساني، وبالأخص دعمها لقضية اللاجئين السوريين، وليس هذا بغريب على دولة قطر التي تدعم الحق الإنساني لجميع الشعوب. رسالة الشعر *وهل يعني هذا أنك تنحاز إلى هذا اللون الشعري، وحرصت على أن تجعله لقصيدتك خلال حلقة البث المباشر للمسابقة؟ **صحيح.. أرى نفسي في هذا اللون الشعري، كونه يحمل الجانب الإنساني، فأنا أنحاز إلى الإنسان، وأترجم ذلك في قصائدي، لأنني أدرك أن الشعر رسالة، ينبغي على المبدع أن يقدمها إلى جمهوره ليعرفهم بها. *وهل ترى أنه من الأولى أن يضع الشاعر عينه على الجمهور، قبل منتجه الأدبي؟ ** لا أرى هذا، فعلى الشاعر أن يضع قصيدته وجودتها أمامه بالدرجة الأولى، ولا ينظر إلى ما يطلبه الجمهور. والمؤكد أنه حينما تكون القصيدة جيدة، فإنها ستحظى بحضور وتأثير كبيرين في أوساط الجمهور. وكما سبق وذكرت، فإنني أمارس النقد الذاتي دائما على قصائدي. *هل يعني هذا أن هناك ناقداً مضمراً في داخلك؟ **بالطبع، فإنا أمارس النقد الذاتي على قصائدي كما أشرت، حرصاً على تجويدها من ناحية، وأن تكون على مستوى موضوعها من ناحية أخرى، خاصة أن ما أنظمه من شعر يلامس الإنسان بالدرجة الأولى. *رغم دراستك للعلوم السياسية، إلا أنك صرت شاعراً، فكيف تشكلت لديك هذه الموهبة الأدبية؟ **بالفعل رغم دراستي للعلوم السياسية بجامعة قطر، إلا أن الشعر هو الأساس بالنسبة لي، خاصة خلال السنوات الست الأخيرة، عندما تشكلت موهبتي الشعرية. وحقيقة فقد أفادتني دراستي للعلوم السياسية في قصائدي الشعرية، عندما نظرت إلى الأمور الإنسانية والسياسية التي تخدم الشعر، لكون الشعر هو الأقدر على التعبير عن كافة الهموم الإنسانية، بشكل يفوق السياسية، لما تحمله من خلافات، قد تؤثر على الجميع. أسرة شعرية *هذا بالنسبة للدراسة، فماذا عن الأسرة، ومدى اهتماماتها الشعرية؟ **لقد نشأت في أسرة شعرية، فوالدي الجد عبدالهادي بن سهل كان شاعراً معروفاً، ونشأتي في أسرة شعرية أثرى موهبتي الشعرية، إلى أن نمت وصارت على ما هي عليه حالياً. وأحرص دائماً على مطالعة العديد القصائد الشعرية، سواء كانت لشعراء مصريين أو عراقيين، أو غيرهم، بغية إثراء موهبتي الشعرية. وأتصور أن كل هذه المطالعات، والتي تضاف إلى الموهبة تجعل حلم بيرق "شاعر المليون" يراودني. والحقيقة، فإنني والشاعر القطري طلال سعيد النشيرا، بوصولنا إلى قائمة الـ 48 لمسابقة "شاعر المليون"، يعزز ما لدينا من عزم وإصرار على الوصول إلى الجولة الأخيرة من المسابقة، والفوز بالبيرق، لتستعيده قطر، بعدما حصلت عليه في أول موسمين من المسابقة. وهذه المسيرة الحافلة بوصول الشعراء القطريين إلى مسابقة "شاعر المليون" تعكس نهضة الشعر القطري.

2379

| 22 فبراير 2016

ثقافة وفنون alsharq
الشعر القطري يصافح آذان العرب في أبو ظبي

على شاطئ الراحة في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، عاش جمهور "شاعر المليون" مع روائع الشاعر القطري فهد بن سهل المري، الذي شدا بروائع الشعر الذي لامس شعور الجميع من أعضاء لجنة التحكيم، علاوة على الجمهور. الحلقة الثانية من البرنامج الذي أذاعه تلفزيون أبوظبي- الإمارات وقناة بينونة، شهدت تأهل ثلاثة شعراء استطاعوا كسب بطاقات لجنة التحكيم، لما قدموه من قصائد حازت على أعلى الدرجات، وهم: السعودي خزّام بن سيف السهلي، والإماراتي خميس بليشة عبيد الكتبي، ومثلها كانت للأردني بلال محمد الماضي العيسى. فيما ينتظر الشاعر القطري فهد المري، ومعه أربعة شعراء هم: السعوديان معيوف مبارك ومعيوف الدوسري، ومنيف سعيد الحصان الشهراني، والكويتيان محمد راشد جابر فرحان الضويلي، ونايف عوض بن مطيع العازمي، سبعة أيام، من أجل تصويت الجمهور عبر الرسائل النصية. تماسك القصيدة شعر المري كان إنسانيًا بامتياز، إذ قرأ قصيدةً عن المهاجرين السوريين، والمعاناة التي يواجهونها، سواء قبل رحيلهم من وطنهم، أم بعد وصولهم إلى موطن هجرتهم، مرورًا بمخاطر الهجرة نفسها، علاوة على المشاهد المبكية التي حملتها عدسات المصورين، وعلى رأسهم صورة الطفل الغريق. قصيده المري كانت نصًا مترعًا بالإنسانية، وممتلئًا بالوجع عن اللجوء واللاجئين، وعن الموت السوري اليومي في البر والبحر، وعن قسوة المشهد حين يلفظ البحر أجساد الغرقى الذين كانوا يحلمون يومًا بالوصول إلى شاطئ ما. لجنة التحكيم التي قرأ أمامها المري تشكلت من كل من: د. غسان الحسن، والكاتب والناقد حمد السعيد، والأستاذ سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر. وبدوره، وصف د.الحسن القصيدة بأنها متماسكة الأبيات ومتكاتفة، وانتهت إلى ما انتهت إليه. وأبدى إعجابه بالبيت الأخير: وحتى البحر ما تحملهم وهم ميتين..يدور بلاد يرميهم على جالها!" قائلا: "فأمرٌ يبعث على الحزن أن يلفظ البحر أجساد الغرقى". أما الناقد سلطان العميمي فأشار إلى تميز النص بموضوعه وشاعريته وإنسانيته، ما دعاه إلى وصف الحلقة الثانية من برنامج "شاعر المليون" بأنها "ليلة شعر". واستكمل رأيه بنص فهد المري الذي بلغ فيه درجة كبيرة من العمق الشعري، وذلك حين انطلق إلى قضية إنسانية من دون أن يكون تقريريًا في الكتابة عنها، وبرأي العميمي أن ذلك الشعر حقيقي وإنساني. تقدير النقاد وما أعجب العميمي امتداد الصور الشعرية في النص، "فكل صورة شكلت مع الصورة الأخرى نسيجًا جميلًا جدًا، كما في البيتين: "فبلادهم ما تغامر وردة الياسمين.. من البشر تستحي لا تكبر لحالها، وتخاف تُسأل من اللي ساعدك تكبرين؟. وتقول دمعة طفل طاحت على فالها". ثم أشار إلى شاعرية المري التي كانت ملفتة في النص، إلى أن وصل إلى البيت الأخير، والذي جاء بمثابة التقاطة رائعة من شاعر حقيقي، معتبرًا أن هذا ليس كلامًا عاديًا، إنما مشاهد إنسانية مؤلمة وحقيقية. وختم بالقول: "ما أجمل هذه القصيدة". وبدوره، أكد الناقد حمد السعيد أن مطلع القصيدة كان مطلعًا جميلا للغاية، "وتمثل هذا الجمال في: "لجت لي الفكره العذبة تبي تستعين..بأقلامي اللي تقدّر من تعنّى لها"، إذ دخل الشاعر في موضوع من خلال لجوء الفكرة للشاعر، ومستكملًا ذلك بلجوء السوريين الذي بدأه من الشطر: "خدمتها بس منهو يخدم اللاجئين". وقد استرسل الشاعر في نصه بشكل متقن ما أثار إعجاب الناقد السعيد رغم قسوة المعنى التي تمثلت في: "وصارت ضحية مهّرب دون ذمة ودين.. يكبّر أحلام خلق الله ويغتالها". وقال السعيد إن "البيت الأخير استدعى من ذهن الناقد صورة الطفل السوري الذي رماه موج البحر على الشاطئ".

1236

| 17 فبراير 2016

ثقافة وفنون alsharq
قطر تطلق روائعها بـ"شاعر المليون" في أبوظبي غداً

بحضور قطري، سيكون جمهور الشعر النبطي مساء غداً "الثلاثاء" على موعدٍ جديد مع المسابقة التي تنظمها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، في مسرح "شاطئ الراحة"، بالعاصمة أبوظبي، حيث سيجتمع 8 نجوم جدد من أصل 48 شاعراً وصلوا لبرنامج "شاعر المليون" ليقدموا روائعهم، وليتنافسوا فيما بينهم شعراً وحضوراً. ومع بداية الحلقة الثانية، سيتم أيضاً الإعلان عن اسمي الشاعرين المتأهلين عن الحلقة الأولى من خلال تصويت الجمهور، بعدما منحت لجنة التحكيم بطاقة التأهل للشاعر الكويتي سعود بن قويعان المطيري، والسعودي عبد المجيد ربيّع الذيابي. وتتكوّن لجنة التحكيم من د. غسان الحسن مستشار الشعر في أكاديمية الشعر، وحمد السعيد الكاتب والأديب والناقد، وسلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر. وستستضيف الحلقة الثانية من البرنامج 8 شعراء، هم: القطري فهد بن سهل المري، والأردني بلال العيسى، ومن السعودية كل من: خزام السهلي، ومعيوف الدوسري، ومنيف الشهراني، ومن الكويت كل من: محمد راشد الضويلي، ونايف العازمي، والإماراتي خميس عبيد الكتبي. وحول آلية تأهيل الشعراء المُعتمدة في الموسم السابع، أكد سلطان العميمي أنّ لجنة التحكيم ستكون في صف الشعر والشعراء ال 48، مُوضحاً أن المرحلة الأولى تتكون من 6 حلقات، وكل حلقة تضم ثمانية شعراء، ومع ختام كل حلقة يتم تأهيل أربعة شعراء، وفي ختام البث المباشر لكل حلقة إذا اختارت اللجنة شاعراً واحداً سيكون تصويت الجمهور على ثلاثة شعراء فقط، يتم الإعلان عنهم في الحلقة الثانية. وقال العميمي إن اللجنة إذا اختارت شاعرين فسيصوت الجمهور لاختيار شاعرين، وإذا اختارت 3 شعراء فسيمنح الجمهور فرصة التصويت لصالح شاعر واحد، وسيكون بإمكان الجمهور وعلى مدار أسبوع كامل من التصويت عبر الرسائل النصية. وهذا يتطلب من الشعراء الثمانية اختيار نصوص متميزة تمكّنهم من التقدم خطوة إلى الأمام. وشدد على المسؤولية الكبيرة أمام لجنة التحكيم، خاصة أن من وصل إلى حلقات البث المباشرة هم نخبة الـ100 شاعر الذين اختارتهم اللجنة بعد الجولات التي قامت بها في عدة دول، وهؤلاء الـ100 خضعوا لاختبارات شفوية وكتابية أسفرت عن اختيار أفضل 48 شاعراً حسب قانون المسابقة. ولفت إلى أنّ من بين التغييرات التي تصب في مصلحة الشعراء في آلية التأهل هذا الموسم، إمكانية ما تقرره لجنة التحكيم بانتقال شاعر أو اثنين أو ثلاثة مباشرة عبر الدرجات، فيما ينتظر البقية أسبوعاً لمعرفة نتيجة تصويت الجمهور، على أن يكون عدد من يتأهل عن كل حلقة بدرجات التحكيم والتصويت 4 شعراء من أصل ثمانية شعراء.

466

| 15 فبراير 2016