رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
تقرير حصلت عليه "الشرق" يكشف خدمات المستشفيات التابعة للمؤسسة: 51 ألف زيارة لقسم الطوارئ بـ «حمد الطبية» خلال فبراير

كشف تقرير صادر عن مؤسسة حمد الطبية حصلت «الشرق» على نسخة منه، أنَّه خلال شهر فبراير للعام 2024 بلغت زيارات خدمة الرعاية المنزلية 5.320 زيارة، فيما كان عدد الحالات التي أدخلت إلى المستشفى 32.388 حالة، أما زيارات المرضى للعيادات الخارجية فقد بلغت 280.391 زيارة، وسجلت حالات التوليد 2.142 حالة توليد. وأوضح التقرير الذي يكشف إجمالي النشاط في المستشفيات والخدمات التابعة لمؤسسة حمد الطبية، أنّ خدمة الإسعاف قد تلقت 27.181 اتصالا، وقامت بتشغيل الإسعاف الطائر لـ175 مرة، فيما بلغت الحالات الطارئة 51.108 زيارات المرضى لقسم الطوارئ، فيما كان عدد زيارات مراكز طوارئ الأطفال 69.003 زيارات. وقد أوضح التقرير الذي يرصد خدمات الرعاية المرتكزة على المريض، أن إجمالي عدد المكالمات الواردة إلى خدمة الاستشارات العاجلة 11.703 مكالمة، فيما كانت عدد المكالمات الواردة إلى خط المساعدة المخصص للصحة النفسية 1.210 مكالمات، أما عدد المكالمات الواردة والصادرة لخدمة نسمعك 124.186 مكالمة، أما المكالمات الواردة لخدمة توصيل الأدوية للمنازل فقد بلغت 4.466 مكالمة، فيما كان عدد الاختبارات التي أجريت في المختبر 1.977.394 اختبار، وتم إصدار 4.108 تقارير طبية، وسجلت الزيارات الخاصة بالغسيل الكلوي 10.759 زيارة. وفي هذا السياق أكدَّ مصدر لـ»الشرق» في وقت سابق أنَّ مؤسسة حمد الطبية تستقبل سنويا أكثر من 3.5 مليون مراجع في مختلف مرافقها ما بين أقسام الطوارئ والعيادات الخارجية وكافة الخدمات، الأمر الذي يتطلب العمل باستمرار للتواصل مع المراجعين للوقوف على احتياجاتهم وتحقيق أكبر نسبة من الرضا عن الخدمات، لافتا إلى أنّ المؤسسة تبنت خطوات تطويرية تعتمد على التطبيقات الإلكترونية التي تسهم في تسهيل الخدمات وتحسين تجارب المرضى. ولأهمية الخدمات المرتكزة على المريض تقيم مؤسسة حمد الطبية سنوياً منتدى يناقش الأمر من خلال حزمة من ورش العمل والمحاضرات التي تدرس آليات الرعاية المرتكزة على المريض من خلال العمل على مسايرة التطور والتكنولوجيا العالمية في المجال الطبي وبالتالي تطوير الخدمة وتحسين تجارب المرضى في مرافق المؤسسة، وأيضا الاهتمام بعائلاتهم وتخييرهم لاختيار نوعية الخدمات. وتجدر الإشارة إلى أنَّ مؤسسات الرعاية الصحية الرئيسية في الدولة ومن بينها مؤسسة حمد الطبية تسعى جاهدة إلى توفير أعلى معايير خدمات الرعاية الصحية للمرضى بالتراحم والابتكار والتميز لنيل ثقة وإعجاب واحترام الجميع، ودعم صحتهم ورفاهيتهم، ونجحت كمنظومة للصحة العامة في مواكبة الوتيرة السريعة لنمو وتطور الدولة في العقود الأخيرة، ويتجلى هذا التقدم في توسيع المرافق لتلبية الطلب المتزايد على الخدمات الصحية وكذلك تحسين جودة الرعاية الصحية في الوقت نفسه، حيث شهد القطاع العام تحولاً لا مثيل له في جميع أنحاء العالم، حيث تمت مضاعفة قدرات المنظومة الصحية وأنشطتها في السنوات الأخيرة ونيل العديد من الجوائز التي تبرهن على جودة وسلامة الخدمات الصحية المقدمة.

650

| 25 مارس 2024

محليات alsharq
تخصيص مستشفى الوكرة لحالات كورونا وإغلاق قسم الطوارئ

أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن إغلاق قسم الطوارئ بمستشفى الوكرة اعتباراً من منتصف ليل يوم الجمعة الموافق 2 إبريل. وقالت المؤسسة – وفق حسابها الرسمي على تويتر – إنه تم تخصيص مستشفى الوكرة كمرفق طبي خاص بحالات كوفيد-19 وذلك في إطار الإجراءات التي ينفذها قطاع الرعاية الصحية لتعزيز الطاقة الاستيعابية بالمستشفيات وتلبية الطلب المتزايد على الخدمات الناتج عن تزايد للحالات العاجلة غير المهددة للحياة. ودعت مؤسسة حمد إلى الاتصال بخدمة الرعاية العاجلة بالمؤسسة على الرقم 16000 من الساعة 7 صباحاً وحتى الساعة 3 عصراً على مدار الأسبوع. و للحالات الطارئة والمهددة للحياة والتي تتطلب نقلاً فورياً لقسم الطوارئ يرجي الاتصال بالرقم 999. – ونوهت المؤسسة أن مركز الحوادث والطوارئ بمستشفى حمد العام في الدوحة مستمر في العمل بشكل كامل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع لكافة حالات الطوارئ الحرجة، كما يرجى زيارة أحد مراكز الرعاية العاجلة الثمانية في قطر والتابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية للحالات العاجلة غير المهددة للحياة. وأوضح الدكتور عبدالله الأنصاري، رئيس الإدارة الطبية بمؤسسة حمد الطبية، أن مستشفى الوكرة سيمثل إضافة كبيرة للطاقة الاستيعابية المخصصة لكوفيد-19 على مستوى النظام الصحي. وقال إن قرار تحويل مستشفى الوكرة لمرفق مخصص لحالات كوفيد-19 يمثل جزءاً من الاستراتيجية الهادفة لضمان قدرة نظام الرعاية الصحية على استيعاب أي زيادة مستقبلية في أعداد مرضى كوفيد-19 الذين يحتاجون إلى العلاج والرعاية الطبية.. مضيفا أن مستشفى الوكرة يعد من أكبر المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية، وسيسهم تخصيصه كمرفق خاص بحالات كوفيد-19 في توفير أكثر من 400 سرير و150 سريراً للعناية المركزة لمرضى كوفيد-19 الذين يحتاجون للدخول للمستشفى لتلقي العلاج في حال دعت الحاجة لذلك، كما أن المستشفى مجهز بشكل كامل لتوفير خدمات تخصصات متعددة لمرضى كوفيد-19. وأشار الدكتور الأنصاري إلى أنه مع استمرار ارتفاع أعداد حالات كوفيد-19، تم تسجيل زيادة في أعداد الأشخاص الذين يتم إدخالهم إلى المستشفى بأعراض متوسطة إلى شديدة الحدة وهناك حاليا أكثر من 2050 مريضا بكوفيد-19 يخضعون للرعاية في المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية، منهم 350 مريضا تم إدخالهم إلى وحدات العناية المركزة، ومن الواضح زيادة عدد الحالات الأكثر حدة مع قدوم الموجة الثانية من الفيروس بالمقارنة مع الموجة الأولى. ويعني تخصيص مستشفى الوكرة كمرفق علاج كوفيد-19 أن كافة الخدمات باستثناء خدمات طب الأسنان وغسيل الكلى وعلاج الحروق، سيتم نقلها إلى مرافق طبية أخرى ويشمل ذلك نقل مريضات قسم التوليد إلى مركز صحة المرأة والأبحاث وسدرة للطب. وتشمل تلك التغييرات إغلاق طوارئ مستشفى الوكرة اعتباراً من منتصف ليل يوم الجمعة، 2 أبريل. وعلى سكان منطقة الوكرة والمناطق الأخرى في الدوحة التوجه إلى أحد المرافق البديلة التالية عند الحاجة للخدمات الطبية العاجلة والحرجة: - للحالات الحرجة غير المهددة للحياة، يرجى الاتصال بخدمة الرعاية العاجلة بمؤسسة حمد الطبية على الرقم 16000 من الساعة 7 صباحاً وحتى الساعة 3 عصراً على مدار الأسبوع. - للحالات الطارئة والمهددة للحياة والتي تتطلب نقلاً فورياً لقسم الطوارئ يرجي الاتصال بالرقم 999. - يستمر مركز الحوادث والطوارئ بمستشفى حمد العام في الدوحة في العمل بشكل كامل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع لكافة حالات الطوارئ الحرجة. - يرجى زيارة أحد مراكز الرعاية العاجلة الثمانية في قطر والتابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية للحالات العاجلة غير المهددة للحياة.

6160

| 01 أبريل 2021

محليات alsharq
د. الهيدوس: افتتاح عيادات لجراحة الأعصاب وتوسيع قسم الطوارئ

كشف الدكتور محمود الهيدوس رئيس قسم الأشعة بمستشفى الوكرة أنه يتم إجراء 12 ألف أشعة متنوعة شهريا في مختلف أنواع التصوير للأغراض التشخيصية، حيث يصل عدد هذه الأشعة إلى 9 أنواع، لافتا إلى أن العمل في قسم الأشعة يستمر على مدار 24 ساعة على مدار الأسبوع فى أقسام الطوارئ بمستشفى الوكرة. وأضاف، خلال المؤتمر السنوي الثاني عشر للتصوير بالرنين المغناطيسي أمس، أن قائمة الانتظار فى مستشفى الوكرة فيما يتعلق بالأشعة لا تتعدى أسبوعين على الأكثر وهناك حالات يتم وضع مواعيد زمنية سريعة لها بناء على توجيهات الطبيب المعالج، موضحا أن بعض الأطباء قد يطلبون إجراء الأشعة بعد 3 أشهر وذلك في حالات المتابعات المستمرة للمرضى والتي لا تتطلب إجراء فوريا لها. وكشف عن خطط متواصلة لزيادة عدد الفنيين العاملين في مجال الأشعة بمستشفى الوكرة وكذلك زيادة الأجهزة التشخيصية المطلوبة في كافة التخصصات بما يسهم في رفع مستوى الخدمة وتطويرها. وتابع إن أجهزة الأشعة في تطور تسارع وهو ما يسهم في دقة التشخيص الفعال للوصول إلى وضع الخطط العلاجية المناسبة حيث إن علاج أي مرض يتوقف في الأساس على معرفة تفاصيل هذا المرض، وهذا الأمر يكون من خلال استخدام أحدث أجهزة التشخيص ومنها أشعة الرنين المغناطيسي. وأشار إلى أن قسم الأشعة يضم تخخصات عديدة منها الأطفال والعظام والمرأة والأشعة التداخلية التى تعتبر جزءا من الجراحة في بعض الحالات المرضية كعلاج النزيف وغلق الأوعية الدموية أو العكس. كما أشار إلى افتتاح عيادات لجراحة الأعصاب وتوسيع قسم الطوارئ. وكشف عن أحدث تقنية للتصوير التشخيصي بالمؤسسة وهي تقنية التصوير النووي بالاضافة الى الأشعة المقطعية وهو أعلى مستوى في العالم من حيث المساحة التصويرية التي تفوق نظيراتها على مستوى العالم. وتابع إن المؤتمر يتضمن ورشة عمل متخصصة في الرنين المغناطيسي حيث يقوم خبراء من جميع أنحاء العالم بتقديم محاضرات علمية حول الجديد في هذا المجال وهو ما ينصب في رفع مستوي الكادر الطبي والفني بمؤسسة حمد الطبية مشيرا إلى أن هناك حرصا كبيرا من جانب الكثير من فنيي الأشعة والأطباء في جميع دول العالم على المشاركة بالمؤتمر. وأوضح أن الهدف من المؤتمر أيضا تشجيع العاملين بأقسام الأشعة على التدريب والتعليم المستمر حيث يتضمن المؤتمر نقاطا معتمدة للتعليم المستمر الذي يحتاجه العاملون في هذا المجال لتجديد تراخيص مزاولة المهنة سنويا وهو ما يعكس حرص العديد منهم على المشاركة في المؤتمر. وقالت الدكتورة مريم العبدالغني مدير قسم الأشعة بمستشفى الوكرة إن المستشفى يضم أنواعا عديدة من الأشعة الخاصة بتشخيص المرض، منها الأشعة السينية والمقطعية والرنين المغناطيسي والملونة والموجات فوق الصوتية بالإضافة إلى الأشعة التي يجري إجراؤها في غرف العمليات والأشعة التي يجري إجراؤها للمرضى المنومين في الغرف. ولفتت الى أن الهدف من المؤتمر هو رفع المستوي الطبي في أغراض التشخيص من خلال الاطلاع على أحدث التطورات التكنولوجية خاصة في مجال الرنين المغناطيسي، لافتة إلى مشاركة أكثر من 200 فني وطبيب من داخل وخارج قطر. ولفتت إلى أن المؤتمر يتضمن تقديم دورة تدريبية في التصوير المغناطيسي وبرنامج للتوعية الخاص بالجمعية الدولية لجراحة العظام وتم تنظيم هذا المؤتمر من قبل قسم التصوير الاكلينيكي بمستشفى الوكرة بدعم من قسم التصوير الاكلينيكي بمستشفى حمد العام ومركز حمد التعليمي الطبي.

3109

| 20 فبراير 2020

محليات alsharq
مصدر بـ حمد الطبية: مبنى الطوارئ السابق يستقبل الحالات الحادة لقسمي الجراحة والباطنة

حمد الطبية تعتمد إستراتيجية لتدوير الأطباء على أقسام الطوارئ كشف مصدر مطلع بمؤسسة حمد الطبية أنَّ قسم الطوارئ السابق سيستخدم للحالات الحادة لقسمي الجراحة والباطنة بهدف دعم مركز الطوارئ وإصابات الحوادث الجديد، لمركزيته ما بين مبنى الطوارئ الجديد ومبنى المرضى الداخليين. وأكدَّ المصدر في تصريحات أنَّ مؤسسة حمد الطبية اعتمدت منذ عام ونصف العام استراتيجية لأقسام الطوارئ التابعة لمؤسسة حمد الطبية لتعمل تحت مظلة واحدة، لتدوير الأطباء بين أقسام الطوارئ في حمد العام، الوكرة، الخور، حزم مبيريك العام والكوبي، ليعود الأمر بالنفع على المراجعين. وأظهرت بيانات صادرة عن مؤسسة حمد الطبية أنَّ أقسام الطوارئ الـ7 ستستقبل 1.870.000 زيارة سنوية، موزعة على 450 ألف زيارة لمركز الطوارئ والحوادث لمستشفى حمد العام، 355 ألف زيارة سنوية لقسم طوارئ مستشفى الوكرة، و225 ألف زيارة لقسم طوارئ مستشفى الخور، ومن المتوقع أن يسجل قسم الطوارئ في مستشفى حزم مبيريك 90 ألف زيارة سنويا، أما مركز صحة المرأة فمن المتوقع أن يسجل 80 ألف زيارة سنويا، و30 ألف زيارة لطوارئ مستشفى الكوبي، و15 ألف زيارة سنويا لمستشفى القلب، أما أقسام طوارئ الأطفال الـ5 المتمثلة في السد، المطار، الريان، الخور والظعاين 625 ألف زيارة سنويا. وأظهرت بيانات حصلت عليها الشرق أنَّ توسعة خدمات رعاية الطوارئ قد شهدت قفزة نوعية وكمية، حيث كان في عام 2010 (8) أقسام للطوارئ بمراكز الرعاية الصحية الأولية، وفي عام 2019 بلغت 27 قسما للطوارئ ومراكز الرعاية الصحية الأولية، حيث معدل الزيارات السنوية في مراكز الرعاية الحرجة 13 ألف زيارة سنويا لعيادات الرعاية العاجلة التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية في مركز الكعبان الصحي، مركز الغرافة الصحي، مركز الشيحانية الصحي، مركز الشمال الصحي، مركز أبوبكر الصديق الصحي، ومركز روضة الخيل الصحي. أما بالنسبة لمراكز الرعاية الحرجة المخصصة للعمال فتشهد سنويا 73 ألف زيارة في مركز الجميلية الصحي، ومركز مسيمير الصحي، أما مركز سدرة للطب والأبحاث فهناك قسمان للطوارئ، قسم طوارئ النساء، وآخر للأطفال فمن المتوقع أن يستقبل 66 ألف زيارة سنويا، منها 64 ألفا للأطفال و2000 زيارة للنساء. ويُعدّ مركز الطوارئ وإصابات الحوادث الجديد أحد أكبر المراكز من نوعها في المنطقة الذي يسهم في توسعة خدمات الطوارئ والحوادث في دولة قطر بشكل لافت، ويوفر المركز خدمات إصابات الحوادث والرعاية الحرجة والعاجلة، بالإضافة إلى منصة مخصصة لوصول المرضى المنقولين في سيارات الإسعاف إلى مستشفى حمد العام، كما يضم غرفة العلاج بالأكسجين التي تتسع لعلاج حوالي 18 مريضاً ممن يعانون من حالات صحية متنوعة بما في ذلك حوادث الغطس، وتعتبر هذه الغرفة الأولى من نوعها في دولة قطر. هذا وسيخصص الطابق الأول للمرضى المنقولين على متن سيارات الإسعاف ومرضى الحالات الحرجة، كما سيضم أيضا المركز الرئيسي لإصابات الحوادث في قطر، أما الطابق الثاني فسيستقبل مرضى الحالات العاجلة، في حين سيخصص الطابق الثالث لمرضى الإقامة القصيرة الذين يتعين خضوعهم للمراقبة لفترة من الزمن قبل خروجهم من المستشفى. ويوفر المرفق الجديد للمرضى إمكانية الوصول إلى أحدث التقنيات بما في ذلك أجهزة التصوير المقطعي المحوسب، والتصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير بالأشعة السينية لتصل إلى ثلاثة أمثال ما كانت عليه في مركز الطوارئ السابق، والتصوير بالموجات فوق الصوتية، فضلا عن غرفة حديثة للضغط العالي التي توفر العلاج بالأكسجين للمرضى الذين يعانون حالات صحية مختلفة بما في ذلك حوادث الغطس. واستطرد المصدر موضحاً أنَّ المراجعين جميعا سيخضعون لعملية فرز وتقييم أوَّلي فور وصولهم، ثم يتم تقديم العلاج اللازم لهم وتحديد ما إذا كان المريض يحتاج للإدخال إلى المستشفى أم لا، مع الإشارة إلى أن منطقة الكشف والعلاج بقسم الطوارئ السابق ستظل مفتوحة حرصاً على تعزيز الطاقة الاستيعابية. ويسهم مركز الطوارئ وإصابات الحوادث في توسعة وتعزيز قدرة مؤسسة حمد الطبية على رعاية مرضى إصابات الحوادث حيث يضم الطابق الأول مركز حمد لإصابات الحوادث الذي يعتبر الأكبر من نوعه في دولة قطر، ويستقبل نحو 2000 حالة سنوياً تُعاني من إصابات خطيرة من مختلف أنحاء قطر، ويضمن تواجد مركز حمد لإصابات الحوادث ضمن مركز الطوارئ وإصابات الحوادث توافر خدمات إصابات الحوادث للمرضى المنقولين عبر سيارات الإسعاف أو الطائرة المروحية عبر مهبط الطائرات بمركز الجراحة المتكاملة المجاور؛ حيث أصبح بمقدورهم الآن الحصول على الرعاية الفورية وخدمة الإنعاش بما يتيح استقرار وضعهم الصحي، ويتضمن المرفق أيضاً خمس غرف مخصصة للطوارئ والحوادث مُجهزّة بالكامل لتحويلها إلى غرف عمليات مصغرة في حال وقوع حادث جماعي كبير أو حادث يتطلب تدخلا جراحيا فوريا، وتيسير نقل المرضى بسرعة وسلاسة إلى وحدة العناية المركزة للجراحة أو وحدة العناية المركزة لإصابات الحوادث أو غرف العمليات الجراحية بمستشفى حمد العام من خلال جسر يربط فيما بينها في الطابق الأول. ويأتي افتتاح مركز الطوارئ وإصابات الحوادث في إطار أكبر مرحلة توسعية تشهدها مؤسسة حمد الطبية في تاريخها حيث تشمل هذه المستشفيات أربعة مستشفيات بالمدينة الطبية وهي مركز الأمراض الانتقالية، ومركز صحة المرأة والأبحاث، ومركز قطر لإعادة التأهيل، ومركز الرعاية الطبية اليومية، إضافة إلى مستشفى حزم مبيريك العام وهو أحدث المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية، ويقع في المنطقة الصناعية بالدوحة. وتجدر الإشارة إلى أنَّ مركز الطوارئ والحوادث يحتوي على 4 طوابق، تشتمل على 256 سريرا، منها 9 أسرة متخصصة للانعاش القلبي، كما يحتوي على 248 غرفة خاصة للمرضى، 18 غرفة مخصصة للعزل، 7 غرف للأشعة السينية، 3 أجهزة للتصوير بالأشعة المقطعية، 4 غرف للتصوير بالأشعة فوق الصوتية، وصيدلية روبوتية. ويشكل مركز الطوارئ وإصابات الحوادث الجديد جزءا من حرم مستشفى حمد العام ويمكن الوصول إليه عبر البوابة رقم 5 من جهة طريق الريان.. ويمكن الوصول إلى المرفق الجديد من نفس المسار الذي كان مخصصا لقسم الطوارئ السابق.

3099

| 11 سبتمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
د. صباح القاضي لـ الشرق: لا توجد قوائم انتظار للحالات العاجلة بمستشفى الوكرة

كشف الدكتور صباح القاضي-المدير الطبي لمستشفى الوكرة-، أنَّ 10% فقط من الحالات التي يستقبلها قسم طوارئ البالغين في مستشفى الوكرة هي حالات طارئة فعلاً، في حين الحالات الأخرى التي يتم تسجيلها هي حالات لابد أن يتم توجيهها إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية لتلقي العلاج، إلا أنَّ مستشفى الوكرة لا يرد أي من الحالات، مما يؤثر على الحالات المصنفة 4 و5 حيث يتطلب منها أن تنتظر لفترات طويلة نظرا لأن الأولوية للحالات من 1-3. إليكم التفاصيل: *مراكز متخصصة *هل لك أن تخبرنا عن حصولكم على اعتماد اللجنة المشتركة للمرة الثانية خلال الأشهر القليلة الماضية؟ -يأتي هذا الاعتماد كمواصلة للاعتماد الأول الذي حققه مستشفى الوكرة في عام 2016 بهدف تحسين جودة خدمات الرعاية الصحية المقدّمة للمرضى وتوسيع نطاق خدماتها، حيث تم إنشاء قسم جديد لإدخال وخروج المرضى لضمان تحسين تجارب المرضى وتسريع عمليات دخول المرضى للعلاج وخروجهم، إلى جانب استحداث مركز جراحة الفتق وهو المركز الوحيد من نوعه الحائز على اعتماد اللجنة الدولية المشتركة في المنطقة، ومركز حصى المسالك البولية، الذي باشر في تقديم خدماته للمرضى، وحدة الحروق التي تمّت توسعتها بإضافة غرفة عمليات خاصة بها، إضافة إلى إنشاء المزيد من غرف المرضى الداخليين وعيادة مخصصة للعلاج الطبيعي الوظائفي. ونحن في مستشفى الوكرة لدينا إدارة ضبط الجودة، تتدخل في كل كبيرة وصغيرة بهدف قياس تحقيق بعض المعايير بناء على مؤشرات عالمية، وكلي فخر بأن أقول إننا ومنذ قرابة 3 سنوات لم نسجل أي حالة التهاب مابعد الجراحات في مستشفى الوكرة. *ما الذي يميز مستشفى الوكرة عن غيره ؟ - نحن المستشفى الوحيد الذي يحتضن مركزا لجراحة الفتق وهو المركز الوحيد من نوعه الحائز على اعتماد اللجنة الدولية المشتركة في المنطقة، ومركز حصى المسالك البولية، الذي باشر في تقديم خدماته للمرضى، فضلا عن وحدة الحروق التي تمّت توسعتها بإضافة غرفة عمليات خاصة بها. *ماذا عن مركز حصوات الجهاز البولي؟ - جاء إنشاء مركز حصى الجهاز البولي بعد الزيادة المطردة في أعداد المرضى الذين يعانون من حصى الكلى والمسالك البولية، حيث تصل نسبة عمليات حصى الكلى والمسالك البولية إلى 78 % من إجمالي العمليات وبالتالي فإن المركز الجديد يتيح الفرصة لاستقبال أعداد أكبر من المرضى من كافة أنحاء الدولة المحولين من أقسام الطوارئ والمراكز الصحية ومختلف مستشفيات مؤسسة حمد الطبية والمستشفيات الخاصة، ويعتبر المركز أول مركز متخصص بمنطقة الشرق الأوسط يعتمد أحدث المستجدات في تشخيص وعلاج حصى الجهاز البولي. والمركز يقدم برنامجا علاجيا متكاملا للمرضى، باستخدام أحدث الطرق والتقنيات المتطورة في تشخيص وتفتيت الحصوات عن طريق الروبوت من خلال المنظار المرن الذي يمثل طفرة كبيرة في هذا المجال لأن حجم المنظار أصغر بقدر كبير عن المنظار التقليدي، ويتم إدخاله عن طريق المجرى البولي الطبيعي ويتجه للمثانة والحالب والكلى للوصول إلى الحصوات دون الحاجة لعمل ثقب أو فتحة بجسد المريض، ثم يتم تفتيتها عن طريق الليزر، وتعد هذه الطرق أكثر أمانا ودقة في الوصول للحصوات وتفتيتها بما في ذلك الحصوات كبيرة الحجم. *240 ألف مراجع *كم عدد المراجعين الذين يتم استقبالهم في العيادات الخارجية بمستشفى الوكرة يومياً؟ - مستشفى الوكرة استقبل العام الماضي 240 ألف مراجع، وشهد 6 آلاف ولادة مابين قيصرية وطبيعية، ويتم يوميا حجز من 1000-1100 موعد في عيادات البالغين، و250 موعدا في عيادات النسائية، أما عيادات الأطفال فنحجز قرابة 100 موعد، أما عيادات الأسنان فيتم حجز من 40-50 موعدا. *كم عدد مرضى الغسيل الكلوي؟ -لدينا 18 ماكينة غسيل كلوي، تعمل 3 مناوبات، ويتم استقبال قرابة 150 مريضا شهريا، ومن 45-50 مريض غسيل كلوي يومياً. *وحدة الحروق *كم عدد العمليات التي شهدها مستشفى الوكرة العام الماضي؟ - أجرينا العام الماضي تقريبا 8531 جراحة قسم الإقامة المطولة، إلى جانب 2629 جراحة اليوم الواحد، و 3622 مناظير تشخيصية. *ماذا عن حالات وحدة الحروق لديكم على اعتبارها الوحدة الوحيدة المتخصصة في استقبال حالات الحروق؟ -الوحدة تستقبل يوميا من 15-20 حالة يوميا، ولدينا يوميا متابعة من 40-50 حالة، إلى جانب تنظيف الحرق تحت التخدير، وتغيير الضمادة تحت التخدير، إلى حين إحالته لقسم الترميم. *10 % من الحالات طارئة فقط *ماهي المعايير المتبعة للإجازة المرضية؟ - حرص مستشفى الوكرة على اعتماد معايير لمنح الاجازات المرضية، حتى لا يترك الأمرعلى عواهنه، لذا يستطيع الأخصائي أن يمنح المريض 3 أيام كإجازة مرضية، في حين الاستشاري له الحق في منح أكثر طالما الحالة تستدعي، ومادون ذلك لا يقوم الطبيب بإصدار أي إجازة مرضية تحت أي ضغط في حال لم يكن المراجع بحاجة حقيقية للإجازة المرضية. *هناك سؤال يطرح نفسه في ظل هذا التطور في الخدمات، ماهي إجراءاتكم لتقليل ساعات الانتظار في قسم طوارئ مستشفى الوكرة؟ - بداية لابد الإشارة إلى أنَّ ساعات الانتظار على المستوى العالمي تصل إلى 4 ساعات وعدد المراجعين بالكاد يصل إلى 200حالة يوميا، في حين طوارئ مستشفى حمد العام يستقبل يوميا قرابة 1500 حالة أو مراجع، أما قسم طوارئ الوكرة للبالغين يستقبل من 500-600 حالة يومياً، منها فقط 10% حالات طارئة فعلاً، أما ما تبقى فهي حالات من المفترض أن تتوجه إلى المراكز الصحية، وبالرغم من هذا يتم استقبال جميع الحالات، أما قسم طوارئ الوكرة أطفال فيستقبل من 350- 400 حالة يوميا، أما قسم طوارئ الوكرة للنساء فيستقبل 100حالة أغلبها ولادات. لذا تم اعتماد نظام التصنيف من 1-5، حيث أن الحالة رقم 1 هي حالة حرجة لايمكن أن تنتظر، ومن ثم رقم 2 فهي حالة طارئة، وهكذا، لذا الشكاوى دائما من الحالات غير الحرجة أو الطارئة. * توسع وتعاون *هل من تعاون مع مستشفيات مؤسسة حمد الطبية؟ -لدينا تعاون مع مستشفى القلب، حيث أن التعاون يشمل نقل مرضى القلب من مستشفى الوكرة إلى مستشفى القلب لإجراء العمليات المعقدة أو القسطرة، ومن ثم إرجاعهم إلى مستشفى الوكرة بعد يوم من إجراء العملية لاستكمال العلاج، بهدف علاج قائمة الانتظار لعدم توفر أسرة. وفي إطار تحسين خدمات المستشفى أيضا تم توفير جهاز تصوير محوري طبقي، إلى جانب جهاز آخر للرنين المغناطيسي أيضا لاستيعاب أكبر عدد من المراجعين، وتخفيف الضغط على مستشفى حمد العام. كما تم التعاقد مؤخرا مع عدد من الأطباء لخدمة مرضى المخ والأعصاب، وتزويد القسم بجهاز تخطيط الدماغ، الأمر الذي أسهم في تقليل قوائم الانتظار إلى قرابة الشهر، ونحن نعمل أيضا بالتنسيق مع المعنيين لتقليل الانتظار لأقل من شهر.

3531

| 05 أغسطس 2019

محليات alsharq
شكاوى من تأخر إجراءات الفحص الطبي بطوارئ حمد

طالب مواطنون مؤسسة حمد الطبية بضرورة تنظيم عمل قسم الطوارئ، الذي يشهد تأخر إجراءات الفحص الطبي للمرضى، وخاصة أصحاب الحالات المزمنة، من قبل الطاقم الطبي الموجود في الطوارئ.. وأضاف المواطنون: إن المريض أصبح ينتظر لساعات لحين قدوم الطبيب المعالج، لإجراء الفحوصات، كما أن عملية الكشف نفسها التي تجرى للمرضى من المفروض ألا تأخذ وقتاً طويلاً، لأن الإجراءات معروفة لمثل حالات الطوارئ. وأشاروا أن الخلل يظهر في هذه الحال نحو طريقة إدارة القسم، الذي يشهد تخبطاً كبيراً من قبل الأطباء، بالرغم من الإمكانات المتوافرة بالنسبة لفريق عمل الطوارئ، الذي يعمل بطريقة تؤكد للمرضى ضعف خبراتهم الطبية، التي أسهمت في تدني العلاج، وطريقة التعامل مع المرضى. كما أوضح المواطنون أن الامر لا يقف على العلاج فقط، ولكن هناك أمر نقص الغرف التي أصبحت نادرة لدى مستشفى حمد، وأصبح المواطن يجلس في الطوارئ لأيام لحين حصوله على غرفة.مؤكدين في ذلك على غياب جانب الوقاية من الامراض لدى الطاقم الطبي لقسم الطوارئ، الذين يتركون المرضى على حالهم ولمدد طويلة، مما يشكل خطراً عليهم من انتقال البكتريا، والفيروسات أو الأمراض المعدية المنتشرة في الجو لإجسامهم، وخاصة مع ازدحام الطوارئ بالمرضى. وطالب المواطنون الجهات المختصة لدى مؤسسة حمد الطبية، بمتابعة مشاكل قسم الطوارئ، وتنظيمة على نحو يخدم المرضى بشكل افضل مما هو عليه حالياً، وخاصة أن الأمر اصبح متكرراً لدى حالات عديدة قامت بمراجعة قسم الطوارئ، وتصادف معهم إشكاليات مع الكادر الطبي، من حيث طريقة العناية والعلاج الذي يتطلب متابعة ورعاية خاصة للحالات المرضية، التي تقوم بمراجعة الطوارئ.

685

| 23 يناير 2016