رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
قطر الخيرية توزع 16,500 ناموسية لمكافحة الملاريا في السنغال

في إطار جهودها الإنسانية والصحية لمكافحة مرض الملاريا في السنغال، وبدعم أهل الخير في قطر، وزعت قطر الخيرية 16,500 ناموسية مشبعة بالمبيد في ثلاث مناطق رئيسية هي: دكار، وكاولاك، وكفرين، ليستفيد منها نحو 33,000 شخص، بمعدل شخصين لكل ناموسية. ويأتي هذا المشروع دعمًا لجهود وزارة الصحة والنظافة العامة السنغالية في الحد من انتشار مرض الملاريا، وبهدف تعزيز الوقاية الصحية لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة، لا سيما الأطفال والنساء والأسر ذات الدخل المحدود. -التدشين الرسمي ونُفذت عمليات التوزيع بالتعاون مع وزارة الصحة السنغالية، والإدارات الصحية الإقليمية، وممثلي البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا، إلى جانب السلطات المحلية والتعليمية، ومشرفي ومدرسي مراكز تحفيظ القرآن الكريم. وشهدت مدينة دكار مراسم التدشين الرسمي للمشروع، حيث قام سعادة السيد يوسف بن شعبان السادة، سفير دولة قطر لدى السنغال، بتسليم 1500 ناموسية تسليمًا رمزيًا إلى معالي السيد إبراهيم سي، وزير الصحة والنظافة العامة السنغالي. وجاء ذلك على هامش توقيع اتفاقية شراكة إطارية بين مكتب قطر الخيرية في السنغال والوزارة، تهدف إلى تعزيز الشراكة في مجالات الصحة والنظافة العامة، ودعم الفئات الضعيفة، وتطوير الخدمات الصحية في المدن والمناطق الريفية. -الفئات المستفيدة واعتمدت الجمعية خطة توزيع ميدانية مدروسة، جرى بموجبها توزيع 15 ألف ناموسية في منطقتي كاولاك وكفرين، بواقع 7,500 ناموسية لكل منطقة، مع التركيز على دعم المراكز الصحية إلى جانب المدارس القرآنية، بما يضمن توفير بيئة صحية وآمنة لطلاب العلم، ويحميهم من الأمراض التي قد تعيق مسيرتهم في حفظ القرآن الكريم والتحصيل الدراسي. ويهدف المشروع إلى تعزيز قدرة الأسر على الوقاية من الملاريا، ودعم المراكز الصحية والمؤسسات التعليمية بوسائل حماية فعالة، إضافة إلى الحد من معدلات الإصابة بالمرض، ورفع الوعي المجتمعي بأهمية استخدام الناموسيات المشبعة بالمبيد، فضلًا عن تخفيف العبء الاقتصادي الناتج عن تكاليف العلاج وتكرار الإصابة. -إشادة واسعة ولاقت المبادرة إشادة واسعة من السلطات المحلية وممثلي البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا، الذين ثمنوا دور قطر الخيرية في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن الأسر الفقيرة. كما أعرب المسؤولون المشاركون في فعاليات التوزيع عن تطلعهم إلى توسيع نطاق المشروع مستقبلًا ليشمل مناطق جنوب البلاد، نظرًا لفاعلية هذه الوسائل الوقائية في تحسين المؤشرات الصحية العامة وتنمية المجتمعات المحلية. ويأتي هذا المشروع تأكيدًا لدور قطر الخيرية كشريك استراتيجي فاعل للحكومة السنغالية في تحقيق التنمية الصحية المستدامة، وتعزيز صمود الأسر أمام التحديات البيئية والصحية، بما يتماشى مع رؤية الجمعية في تقديم حلول وقائية طويلة الأمد تخدم الفئات الضعيفة وتصون كرامتها الإنسانية.

192

| 14 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخير| توزيع 2000 سلة غذائية لصالح 16 ألف لاجئ سوري

في إطار جهودها المستمرة لدعم اللاجئين والنازحين حول العالم، نفذت قطر الخيرية وبالتنسيق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في المملكة الأردنية الهاشمية، حملة توزيع سلال غذائية في مخيمي الأزرق والزعتري للاجئين السوريين. واستمرت الحملة لمدة أربعة أيام متتالية، بواقع يومين في كل مخيم، تم خلالها توزيع 2,000 سلة غذائية، ليستفيد منها نحو 16,000 شخص من الفئات المستفيدة. واشتملت السلة الغذائية الواحدة على مجموعة من المواد الغذائية الأساسية التي تلبي الاحتياجات اليومية للأسر المستفيدة لمدة شهر كامل، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي والتخفيف من الأعباء المعيشية، وفق معايير تضمن الجودة والسلامة الغذائية. ويأتي هذا المشروع تجسيدا لرسالة قطر الخيرية لتحقيق حياة كريمة للجميع في تعزيز صمود الأسر العفيفة في مخيمات اللجوء السوري في المملكة. ويشار الى أن مكتب قطر الخيرية في المملكة الأردنية الهاشمية يعمل منذ سنة 2021 بالشراكة مع حكومة المملكة الأردنية الهاشمية ومؤسسات المجتمع المدني، لتقديم مجموعة من الخدمات منها خدمات الرعاية الاجتماعية متمثلة بكفالات الأيتام والأسر المتعففة، والخدمات الإغاثية للمتضررين من الأزمات الإنسانية بالإضافة إلى خدمات التمكين الاقتصادي وغيرها من الخدمات التي تساهم بمساعدة المحتاجين في المملكة.

194

| 14 مايو 2026

محليات الشرق
قطر الخيرية تشيد 16 مسجداً جديداً في موريتانيا

بدعم أهل الخير أعلنت قطر الخيرية عن إنجازها 16 مسجدا جديدا في عدة مدن وقرى موريتانية، وفقا لخطتها للعامين 2025 ـ 2026 وذلك في إطار جهودها المستمرة لدعم قطاع التعليم وإعمار المساجد وتعزيز الخدمات المجتمعية واستجابة لخطط الدولة في موريتانيا واحتياجات السكان المحليين، خاصة في المناطق التي تعاني نقصا في دور العبادة، حيث تم تصميم المساجد وفق معايير حديثة تضمن الراحة للمصلين، وتستجيب للظروف المناخية المحلية. - «محاظر» ومراكز تعليمية وفي تصريح لمدير لمكتب قطر الخيرية في موريتانيا المهندس عمر عبد العزيز قال إنه يتواصل الآن تنفيذ 71 مشروعا من المشاريع التي تندرج في إطار مجال التعليم وتشمل بناء المساجد والمحاظر (المدارس القرآنية) والمراكز التعليمية، والتي تتجاوز تكلفتها 14 مليون ريال قطري. -أثر مستدام وأكد أن هذه المساجد التي يستلمها المكتب اليوم من المقاولين المحليين تتوزع على عدة مدن وقرى في موريتانيا مثل نواكشوط، وكيفة، وكرو، وبتلميت، والتاكلالت، وبلغربان، وكلير، وبوكي، وألاك، وتنيرك، والميمون، والميقات، مضيفا أنها تهدف إلى تمكين المجتمعات من أداء شعائرها الدينية في بيئة ملائمة، إلى جانب دعم الأنشطة التعليمية والدعوية التي تضطلع بها المساجد، مثل تحفيظ القرآن الكريم وتنظيم الدروس الشرعية التوعوية. وأشار المهندس عمر عبد العزيز إلى أن تنفيذ هذه المشاريع تم بالتعاون مع شركاء محليين، مع الالتزام بالجودة والسرعة في الإنجاز، بما يحقق الأثر الإيجابي المستدام في حياة المستفيدين. الجدير بالذكر أن المساجد والمشاريع التعليمية التي أنجزت أو قيد الإنجاز تندرج ضمن برامج قطر الخيرية الإنسانية والتنموية التي تنفذها في موريتانيا منذ انطلاق أنشطتها في عام 2007، والتي تشمل مجالات متعددة مثل الثقافة والتعليم، والصحة، والمياه والاصحاح، والتمكين الاقتصادي، والرعاية الاجتماعية.

484

| 13 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تمكن 100 سيدة تشادية بمشروعات مدرة للدخل

أحدثت قطر الخيرية تحولا ملموسا في واقع بائعات الخضار بسوق العافية في العاصمة التشادية إنجامينا، عبر تنفيذ مشروع تنموي مدرٍّ للدخل، أسهم في نقل 100 سيدة من العمل الهش والعشوائي إلى نشاط اقتصادي منظم، يوفر لهن مصدر دخل مستدام، ويحسن في الوقت ذاته بيئة السوق وسلامة الغذاء. ونفَّذ مكتب قطر الخيرية في تشاد المشروع بشراكة مع بلدية إنجامينا، حيث جرى توزيع 100 بسطة معدنية مجهزة على 100 ربة أسرة من بائعات الخضار والفواكه في سوق العافية، ما انعكس إيجابا على معيشة نحو 700 فرد من أفراد أسرهن، عبر توفير وسيلة إنتاج مستقرة ومباشرة. ولا تمثل البسطات الموزعة مجرد تجهيزات عرض، بل تشكل نقطة انطلاق حقيقية نحو الاستقلال الاقتصادي، إذ تم إرفاق كل بسطة بمخزون أولي من الخضار المتنوعة، مكّن المستفيدات من مباشرة النشاط التجاري فورا دون الحاجة إلى رأس مال، وساعدهن على تحسين دخل أسرهن بصورة منتظمة. ويأتي المشروع في سياق اقتصادي واجتماعي بالغ التعقيد في تشاد، حيث تشير أحدث بيانات البنك الدولي إلى أن 36.5% من السكان يعيشون في فقر مدقع، بعد ارتفاع المعدل بأكثر من نقطتين خلال عام واحد، فيما يعيش 44.8% من السكان دون خط الفقر، وسط تقديرات بوصول عدد من يقيمون تحت خط الفقر إلى نحو 9.5 مليون شخص. وتعتمد شريحة واسعة من النساء في البلاد على الاقتصاد غير الرسمي، ما يجعلهن الأكثر عرضة للهشاشة وفقدان مصادر الدخل. ويمتاز المشروع بتحقيق أثر مزدوج يجمع بين التمكين الاقتصادي وتحسين الإصحاح البيئي وسلامة الغذاء. فعلى الصعيد الاقتصادي، وفّر المشروع لكل مستفيدة مساحة بيع منظمة ولائقة، حسّنت من مستوى عملها اليومي، وأسهمت في رفع جودة دخلها واستقراره. أما بيئيا وصحيا، فقد أسهمت البسطات المعدنية الثلاثية الطبقات في حماية الخضار والفواكه من التلوث الناتج عن الأتربة والحشرات وعوادم المركبات، بما يحسّن جودة المنتجات ويحمي صحة آلاف المتسوقين الذين يرتادون السوق يوميا. وأشاد عمدة مدينة إنجامينا، سنوسي حسنا عبد الله، بالمشروع، معتبرا أنه يشكل نقلة نوعية في تحسين الإصحاح البيئي داخل سوق العافية، ويسهم بفاعلية في رفع مستوى النظافة العامة وسلامة الأغذية المعروضة. وخلال حفل تسليم البسطات، عبّر عدد من المستفيدات عن شكرهن العميق لقطر الخيرية وللمتبرعين الكرام، مؤكدات أن المشروع أحدث فرقا حقيقيا في حياتهن. من جانبه، أكد عبد الحميد محمد، مدير مكتب قطر الخيرية في تشاد، أن المشروع يندرج ضمن التزام قطر الخيرية بدعم التنمية المستدامة من خلال تمكين النساء وربات الأسر عبر مشاريع مدرة للدخل، تسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي، وتعزز التماسك الاجتماعي، وتربط بين تحسين سبل العيش والارتقاء بالبيئة الحضرية.

332

| 13 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تكرّم الأسر الفائزة في برنامج «بيوت الخير- 6»

كرّمت قطر الخيرية الأسر القطرية المشاركة والفائزة في النسخة السادسة من برنامج «بيوت الخير»، التي نُفِّذت خلال شهر رمضان المبارك، وذلك بحضور ممثلي الجهات الشريكة وعدد من الشخصيات المجتمعية، إلى جانب الأسر المشاركة، تقديراً لدور المشاركين في إنجاح البرنامج الذي يجمع بين قيم العطاء وتعزيز روح المبادرة وريادة الأعمال المجتمعية. -مستجدات البرنامج وشهد الحفل الختامي الإعلان عن نتائج فئة «المشاريع الطموحة»، التي استُحدثت في هذه النسخة لتكريم المبادرات القابلة للاستدامة والتطوير، حيث فازت عائلة السويدي بالمركز الأول عن مشروع صناعة الكيك والكوكيز، فيما حصلت عائلة البحر على المركز الثاني عن مشروع الرسم على القماش والكتب، ونالت عائلة السيد المركز الثالث عن مشروع الألعاب المستدامة، بينما كُرِّمت عائلة الأنصاري عن المشروع المتميز، بما يعكس مستوى الابتكار والقيمة المجتمعية للمشاركات. وتُعدّ هذه الفئة من أبرز مستجدات البرنامج، إذ تتيح اختيار مشاريع واعدة تتلقى دعماً متكاملاً يشمل التدريب والتطوير والتمكين، بهدف تحويلها إلى مشاريع قائمة وقابلة للاستدامة وفق معايير محددة. -أثر ملموس وبهذه المناسبة، أكدت السيدة هاجر الهاجري، مساعد مدير إدارة التأثير المجتمعي بقطر الخيرية، أن برنامج «بيوت الخير» لم يعد مجرد مبادرة رمضانية موسمية، بل أصبح تجربة مجتمعية حيّة تنطلق من البيوت القطرية، وتُرسّخ قيم العطاء وتحوّلها إلى ممارسات عملية مستدامة ذات أثر ملموس في المجتمع. وأضافت أن النسخة السادسة شهدت إقبالاً متزايداً، حيث سُجلت 64 أسرة للمشاركة، واستكملت 37 أسرة مشاركتها حتى النهاية، في مؤشر يعكس تنامي روح الخير في المجتمع والاهتمام المتزايد بالمبادرات ذات البعد الإنساني والتنموي. وأشارت الهاجري إلى أن البرنامج حقق نقلة نوعية من خلال تعزيز الشراكات مع جهات حكومية ومجتمعية، بهدف تقديم دعم استشاري وفرص تطويرية للمشاريع الطموحة، مؤكدة أن هذه الخطوة تمهّد لتحويل المشاركات من مبادرات موسمية إلى مشاريع قائمة وترسخ الشراكة الفعالة لخدمة المجتمع. -انطباعات المشاركين ومن جانبها، عبّرت السيدة إلهام الأنصاري، إحدى المشاركات وعضو رابطة المرأة القطرية، عن اعتزازها بالمشاركة، موضحة أن البرنامج أتاح تقديم ورش تدريبية في الحرف اليدوية، إلى جانب دعم مشروع تمكين اقتصادي عبر إنشاء مشغل خياطة في باكستان، بما يعكس البعد الإنساني للمبادرة ودورها في تمكين المرأة. كما عبّرت عائلة السيد، الحاصلة على المركز الثالث، عن سعادتها بالمشاركة، مشيرة إلى أن مشروعها ركّز على تصميم ألعاب مستدامة من مواد طبيعية متوفرة في المنزل، إضافة إلى تقديم ورش في إعادة التدوير، ما أسهم في ترسيخ مفهوم العطاء والاستدامة لدى الأطفال. وتميّزت هذه النسخة بتوسيع نطاق الشراكات مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ومركز الإنماء الاجتماعي «نماء»، ورابطة المرأة القطرية، ونادي رواد الأعمال الشباب، بما يعزز تكامل الجهود لدعم المبادرات المجتمعية ذات الأثر المستدام. ويهدف برنامج «بيوت الخير» إلى تمكين الأسر القطرية من تنمية مهاراتها في ريادة الأعمال وربطها بالعمل الإنساني، من خلال تصميم أركان منزلية لعرض منتجات من إعدادها وبيعها، وتوجيه عوائدها لدعم مشاريع إنسانية داخل قطر وخارجها. واختُتم الحفل بتكريم الأسر المشاركة والجهات الداعمة، مع تأكيد قطر الخيرية على مواصلة تطوير البرنامج وتعزيز أثره المجتمعي.

338

| 12 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية: مواد إغاثية لنازحي دارفور

نفَّذت قطر الخيرية تدخلاً إغاثياً جديداً لنازحي الفاشر ودارفور الكبرى بولاية الخرطوم، ووزعت الفرق الميدانية لقطر الخيرية بأم درمان سلالاً غذائية ومعينات إيوائية ومواد غير غذائية لمئات الأسر، وذلك بدعم كريم من أحد المحسنين القطريين. وقال وداعة الأمين، ممثل مفوضية العمل الطوعي والإنساني بولاية الخرطوم، إن قطر الخيرية قدمت دعماً سخياً لنازحي الفاشر الذين وصلوا إلى ولاية الخرطوم بسبب الحرب. وأفاد أن الدعم شمل نحو 400 أسرة نازحة من الفاشر، برقابة من المفوضية لضمان وصول المساعدات إلى المستحقين. وعبّر عدد من النازحين من الفاشر عن تقديرهم الكبير لقطر الخيرية والمحسنين من دولة قطر الذين استمر عطاؤهم الكبير في التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية. حيث تم توزيع المساعدات لنازحي الفاشر، ثم جرى توزيع السلال الغذائية والبطانيات والحقائب الصحية والأدوية الضرورية للنازحين الذين وصلوا إلى ولاية الخرطوم ويحتاجون إلى الدعم الإنساني. وقال ممثل لجنة نازحي دارفور بولاية الخرطوم الوافد السر إنهم يشكرون قطر الخيرية على تقديم المساعدات الإنسانية للأسر النازحة من ولايات دارفور المختلفة، وأوضح أن هناك أكثر من 22 ألف نازح من دارفور تم تسجيلهم بالخرطوم ويحتاجون للمزيد من المساعدات الإنسانية لحين تجاوز المحنة. وأعرب عن أمله في انتفاء أسباب النزوح وعودة جميع النازحين إلى مناطقهم مرة أخرى. وكشف طارق محيي الدين، مدير مكتب السودان بالإنابة، عن توزيع 470 سلة غذائية احتوت على المواد التموينية الضرورية، و1000 بطانية، و500 حقيبة نظافة شخصية، وكميات مقدَّرة من الأدوية الضرورية.

168

| 12 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية: «مركز الأقربون» يدشّن حملة ذي الحجة داخل قطر

تحت شعار «أعظم الأيام» أطلق مركز الأقربون التابع لـقطر الخيرية حملة ذي الحجة داخل قطر لعام 1447هـ، ضمن برامجه الموسمية الهادفة إلى ترسيخ قيم الرحمة والتكافل، وتوسيع نطاق المساندة المجتمعية خلال الأيام الفضيلة، بما يلبّي احتياجات الفئات المستفيدة داخل الدولة. وينتظر بدعم أهل الخير أن يصل عدد المستفيدين منها 24,200 شخص. -الكوبونات الذكية وتتضمن الحملة حزمة من المشاريع المتنوعة لتلبية احتياجات الأسر والفئات المستفيدة داخل قطر. ففي عيد الأضحى، يركّز المركز على دعم الأسر المتعففة وذات الدخل المحدود، والأرامل والمطلقات، وأسر السجناء، وذوي الاحتياجات الخاصة، عبر مشروع الأضاحي. ويأتي المشروع هذا العام بآلية مطوّرة من خلال الكوبونات الذكية في تطبيق الأقربون؛ بما يسهّل إجراءات الاستلام، ويضمن عدالة الوصول، ويراعي الخصوصية. ويستهدف المشروع نحو 20,000 مستفيد. -«بهجة العيد» وفي محور دعم الأطفال، تنفّذ الحملة مشروع العيدية للأيتام وأطفال الأسر ذات الدخل المحدود لتمكينهم من تلبية احتياجاتهم قبيل العيد، إلى جانب مهرجان «بهجة العيد» الهادف إلى إدخال السرور على الأيتام وتعزيز شعورهم بالاهتمام المجتمعي في هذه المناسبة المباركة. ويستهدف المشروعان نحو 1,700 طفل وطفلة. -دعم الحالات الإنسانية كما تخصص الحملة مسارًا للحالات الإنسانية العاجلة عبر تقديم المساندة في مجالات: الصحة (العلاج والدواء)، ودعم وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، والتعليم، ومساندة الأسر المتعففة وذات الدخل المحدود، وكبار القدر، والأرامل والمطلقات، والغارمين، والسجناء وأسرهم، إلى جانب تلبية احتياجات المكفولين؛ انطلاقًا من إيمان المركز بأهمية التخفيف عن أصحاب الحالات وأسرهم في لحظات الاحتياج، بما يحقق أثرًا إنسانيًا مضاعفًا في هذه الأيام الفضيلة. ويستهدف هذا المسار تقديم الدعم لنحو 2,500 حالة إنسانية عاجلة. وقال السيد فيصل راشد الفهيدة، رئيس مركز الأقربون – قطر الخيرية: «تُجسّد أيام ذي الحجة معاني الرحمة والتكافل في مجتمعنا، ونؤكد أن فعل الخير مسؤولية ممتدة على مدار العام. وتأتي هذه الحملة امتدادًا لجهودنا في خدمة المجتمع داخل قطر، والوصول إلى الفئات الأشد احتياجًا، وإدخال السعادة إلى قلوبهم». وأوضح رئيس المركز أن الحملة تستهدف جمع 30 مليون ريال، والوصول إلى نحو 24,200 مستفيد داخل قطر، مشيرًا إلى أن هذه الجهود ثمرة ثقة المجتمع ودعم المحسنين الكرام. ودعا أهل الخير في قطر إلى المشاركة في دعم الحملة؛ للإسهام في إدخال السرور، وتخفيف المعاناة، وتعزيز وصول الدعم إلى مستحقيه. واختتم رئيس المركز بالتأكيد على أهمية اغتنام مواسم الخير بما يعزز التكافل المجتمعي داخل قطر، معربًا عن أمله في أن تسهم الحملة في تحقيق أثر ملموس على حياة المستفيدين خلال هذه الأيام المباركة.

1436

| 11 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق حملة ذي الحجة 1447هــ 2026

أطلقت قطر الخيرية حملتها الموسمية لشهر ذي الحجة لعام 1447هـ – 2026م تحت شعار «أعظم الأيام»، مستهدفة بدعم أهل الخير حشد الدعم لتنفيذ حزمة واسعة من المشاريع الإنسانية والتنموية عبر العالم، إضافة لتوزيع لحوم الأضاحي في 43 دولة بما فيها دولة قطر، و»كسوة العيد» و»العيدية»، بما يواكب فضل العشر من ذي الحجة ويعزز قيم التكافل وإدخال السرور على الأسر المتعففة خلال موسم العيد، ويواجه تنامي الاحتياجات الإنسانية في مناطق متعددة، ويوسع نطاق أثر الحملة الإنساني ليصل خير مشاريعها لملايين المستفيدين. وتستهدف قطر الخيرية من خلال مشروع الأضاحي تنفيذ وتوزيع 42,650 أضحية بإجمالي تكلفة تقارب 28 مليون ريال قطري، حيث ينتظر أن يستفيد منها نحو 838,000 شخص داخل دولة قطر وخارجها. -«الأضاحي» خارج قطر تستهدف الجمعية بدعم المحسنين الكرام توزيع 40,900 أضحية في 42 دولة حول العالم، بتكلفة تزيد على 26.5 مليون ريال قطري، ليستفيد منها نحو 818,000 شخص. وتشمل الدول التي سيتم تنفيذ المشروع فيها: النيجر، إندونيسيا، البوسنة، الفلبين، باكستان، تنزانيا، جامبيا، جنوب إفريقيا، رواندا، سريلانكا، غانا، فلسطين (رام الله وقطاع غزة)، كوت ديفوار، كوسوفا، لبنان، ماليزيا، نيبال، نيجيريا، إثيوبيا، المغرب، بنين، بوروندي، توغو، مالي، سوريا، ألبانيا، الأردن، الهند، اليمن، بوركينافاسو، تركيا، تشاد، تونس، جيبوتي، قرغيزستان، كينيا، مصر، موريتانيا، الصومال، بنغلاديش، السنغال، السودان. وتركز قطر الخيرية في تنفيذ الأضاحي خارج قطر على الدول والمناطق الأكثر تضررا من الأزمات الممتدة والكوارث، وفي مقدمتها فلسطين (بما فيها قطاع غزة)، والصومال، وسوريا، وكينيا، والسودان، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجا. -«كسوة العيد» خارج قطر كما تتضمن الحملة تنفيذ مشروع كسوة العيد للأيتام في نحو 21 دولة عبر العالم، تشمل: تركيا، الأردن، البوسنة، السودان، الصومال، النيجر، باكستان، بنغلاديش، بوركينافاسو، تنزانيا، تونس، جيبوتي، سريلانكا، غانا، فلسطين (قطاع غزة والضفة)، كوسوفا، كينيا، مالي، موريتانيا، نيجيريا، وكوت ديفوار. ويستهدف المشروع آلاف الأيتام المكفولين من قبل أهل الخير عبر قطر الخيرية، بتكلفة إجمالية تقارب 2.5 مليون ريال قطري، ليستفيد منه نحو 8,200 طفل، بما يوفر لهم مستلزمات العيد، ويسهم في إدخال الفرحة إلى قلوبهم في هذه المناسبة. مشاريع الحملة داخل قطر وداخل دولة قطر، ينفذ مركز «الأقربون» التابع لقطر الخيرية مشروع الأضاحي مستهدفا توزيع 1,750 أضحية، بتكلفة تبلغ نحو 1.5 مليون ريال، وينتظر أن يستفيد منها قرابة 20,000 شخص من الأسر ذات الدخل المحدود، وأسر الأيتام، وأسر المسجونين، وفئات أخرى. وفي إطار إشاعة أجواء الفرحة خلال مناسبة العيد، ينفذ المركز أيضا مشروع «العيدية « الذي يستهدف 1,500 طفل من الأيتام وأبناء الأسر ذات الدخل المحدود، إضافة لإقامة «مهرجان بهجة العيد» الذي يستهدف مئات الأيتام وأسرهم، كما تشمل الحملة تنفيذ مشروع دعم 2500 من الحالات الإنسانية العاجلة داخل قطر. -مشاريع الغذاء والمياه ولا تقتصر حملة «أعظم الأيام» على مشروعي الأضاحي وكسوة العيد، بل تمتد لحشد الدعم لتنفيذ حزمة متكاملة من المشاريع الإغاثية والتنموية المرتبطة بالأمن الغذائي والمائي خارج قطر، حيث تنفذ قطر الخيرية مشاريع السلال الغذائية، ووجبات الطعام الساخنة، ودعم التكايا والمخابز، إلى جانب تدخلات معالجة سوء التغذية في الدول الأكثر تأثرا بالجوع. كما تشمل الحملة حشد الدعم لمشاريع المياه، وفي مقدمتها حفر الآبار وتوفير مصادر مياه آمنة في المناطق التي تعاني من الجفاف والشح في المياه الصالحة للشرب. وتبرز مبادرة «10×10» في هذا الإطار كأحد أهم مكونات الحملة أيضا، حيث تقدم عشرة مشاريع نوعية خلال الأيام العشر من ذي الحجة، تشمل مجالات الأمن الغذائي والتمكين الاقتصادي كمشاريع الإطعام، وتمليك المشاريع الإنتاجية، ودعم الأسر المحتاجة وغيرها، بما يمنح المتبرعين فرصا متعددة لتعظيم أثر عطائهم. -تعظيم الأثر الإنساني وبهذه المناسبة، قال السيد عبد العزيز حجي المدير التنفيذي للاتصال والتأثير المجتمعي في قطر الخيرية: «إن حملة أعظم الأيام تأتي في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية في عدة مناطق حول العالم، وتعمل قطر الخيرية على توجيه تدخلاتها نحو الفئات الأشد حاجة وفق أعلى المعايير. ونستحضر في هذه الأيام المباركة قول النبي ﷺ: (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام)، وهو ما يحفّز الجميع على اغتنام العشر من ذي الحجة في مضاعفة الخير وتوسيع أثره، وبما يسهم في الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين وتعظيم الأثر الإنساني». طرق التبرع للحملة ودعت قطر الخيرية عموم أهل الخير إلى التفاعل مع الحملة والمساهمة في دعم مشاريعها عبر قنوات التبرع المتنوعة والميسرة، وذلك من خلال: موقعها الالكتروني: www.qcharity.orgأو تطبيقها الالكتروني: www.qch.qa/‏app كما يمكن الوصول للمتبرعين حيثما كانوا واستلام تبرعاتهم لمشاريع الحملة من خلال خدمة «المحصل المنزلي» عبر تطبيق قطر الخيرية، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44290000، كما يمكن دفع التبرعات عبر فروع قطر الخيرية ومحصليها في المجمعات التجارية.

344

| 10 مايو 2026

محليات الشرق
قطر الخيرية تطلق حملة شهر ذي الحجة لعام 1447هـ / 2026م

أطلقت قطر الخيرية حملتها الموسمية لشهر ذي الحجة لعام 1447هـ / 2026م تحت شعار أعظم الأيام، بهدف حشد الدعم لتنفيذ حزمة واسعة من المشاريع الإنسانية والتنموية في عدد من دول العالم، بدعم من أهل الخير والمحسنين. وذكرت قطر الخيرية في بيان اليوم أن الحملة تهدف إلى توزيع لحوم الأضاحي في 43 دولة، بما فيها دولة قطر، إلى جانب تنفيذ مشروعي كسوة العيد والعيدية، بما يواكب فضل العشر الأوائل من ذي الحجة، ويعزز قيم التكافل وإدخال السرور على الأسر المتعففة خلال موسم العيد، فضلا عن المساهمة في مواجهة تنامي الاحتياجات الإنسانية في مناطق متعددة، وتوسيع نطاق الأثر الإنساني للحملة ليصل إلى ملايين المستفيدين حول العالم. وأوضحت قطر الخيرية أن الحملة تستهدف، من خلال مشروع الأضاحي، تنفيذ وتوزيع 42 ألفا و650 أضحية، بإجمالي تكلفة تقارب 28 مليون ريال قطري، ينتظر أن يستفيد منها نحو 838 ألف شخص داخل دولة قطر وخارجها. وأضافت أنه خارج دولة قطر، تستهدف قطر الخيرية، بدعم المحسنين، توزيع 40 ألفا و900 أضحية في 42 دولة حول العالم، بتكلفة تزيد على 26.5 مليون ريال قطري، ليستفيد منها نحو 818 ألف شخص. وتشمل الدول التي سيتم تنفيذ المشروع فيها: النيجر، وإندونيسيا، والبوسنة والهرسك، والفلبين، وباكستان، وتنزانيا، وجامبيا، وجنوب إفريقيا، ورواندا، وسريلانكا، وغانا، وفلسطين (رام الله وقطاع غزة)، وكوت ديفوار، وكوسوفا، ولبنان، وماليزيا، ونيبال، ونيجيريا، وإثيوبيا، والمغرب، وبنين، وبوروندي، وتوغو، ومالي، وسوريا، وألبانيا، والأردن، والهند، واليمن، وبوركينافاسو، وتركيا، وتشاد، وتونس، وجيبوتي، وقيرغيزيا، وكينيا، ومصر، وموريتانيا، والصومال، وبنغلاديش، والسنغال، والسودان. وتركز قطر الخيرية في تنفيذ الأضاحي خارج قطر على الدول والمناطق الأكثر تضررا من الأزمات الممتدة والكوارث، وفي مقدمتها فلسطين بما فيها قطاع غزة، والصومال، وسوريا، وكينيا، والسودان، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجا. كما تتضمن الحملة تنفيذ مشروع كسوة العيد للأيتام في نحو 21 دولة عبر العالم، تشمل: تركيا، والأردن، والبوسنة والهرسك، والسودان، والصومال، والنيجر، وباكستان، وبنغلاديش، وبوركينافاسو، وتنزانيا، وتونس، وجيبوتي، وسريلانكا، وغانا، وفلسطين (قطاع غزة والضفة)، وكوسوفا، وكينيا، ومالي، وموريتانيا، ونيجيريا، وكوت ديفوار. ويستهدف المشروع آلاف الأيتام المكفولين من قبل أهل الخير عبر قطر الخيرية، بتكلفة إجمالية تقارب 2.5 مليون ريال قطري، ليستفيد منه نحو 8 آلاف و200 طفل، بما يوفر لهم مستلزمات العيد، ويسهم في إدخال الفرحة إلى قلوبهم في هذه المناسبة. وداخل دولة قطر، ينفذ مركز الأقربون التابع لقطر الخيرية مشروع الأضاحي مستهدفا توزيع 1,750 أضحية، بتكلفة تبلغ نحو 1.5 مليون ريال، وينتظر أن يستفيد منها قرابة 20 ألف شخص من الأسر ذات الدخل المحدود، وأسر الأيتام، وأسر المسجونين، وفئات أخرى. وفي إطار إشاعة أجواء الفرحة خلال مناسبة العيد، ينفذ المركز أيضا مشروع العيدية الذي يستهدف ألف و500 طفل من الأيتام وأبناء الأسر ذات الدخل المحدود، إضافة لإقامة مهرجان بهجة العيد الذي يستهدف مئات الأيتام وأسرهم، كما تشمل الحملة تنفيذ مشروع دعم ألفين و500 من الحالات الإنسانية العاجلة داخل قطر. كما أوضحت قطر الخيرية أن حملة أعظم الأيام لا تقتصر على مشروعي الأضاحي وكسوة العيد، بل تمتد لحشد الدعم لتنفيذ حزمة متكاملة من المشاريع الإغاثية والتنموية المرتبطة بالأمن الغذائي والمائي خارج قطر، حيث تنفذ قطر الخيرية مشاريع السلال الغذائية، ووجبات الطعام الساخنة، ودعم التكايا والمخابز، إلى جانب تدخلات معالجة سوء التغذية في الدول الأكثر تأثرا بالجوع. كما تشمل الحملة حشد الدعم لمشاريع المياه، وفي مقدمتها حفر الآبار وتوفير مصادر مياه آمنة في المناطق التي تعاني من الجفاف والشح في المياه الصالحة للشرب. وتبرز مبادرة 10×10 في هذا الإطار كأحد أهم مكونات الحملة أيضا، حيث تقدم عشرة مشاريع نوعية خلال الأيام العشر من ذي الحجة، تشمل مجالات الأمن الغذائي والتمكين الاقتصادي كمشاريع الإطعام، وتمليك المشاريع الإنتاجية، ودعم الأسر المحتاجة وغيرها، بما يمنح المتبرعين فرصا متعددة لتعظيم أثر عطائهم. وبهذه المناسبة، قال السيد عبد العزيز حجي المدير التنفيذي للاتصال والتأثير المجتمعي في قطر الخيرية: إن حملة أعظم الأيام تأتي في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية في عدة مناطق حول العالم، وتعمل قطر الخيرية على توجيه تدخلاتها نحو الفئات الأشد حاجة وفق أعلى المعايير. وأضاف أنه في هذه الأيام المباركة نستحضر قول النبي : ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام، وهو ما يحفز الجميع على اغتنام العشر من ذي الحجة في مضاعفة الخير وتوسيع أثره، وبما يسهم في الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين وتعظيم الأثر الإنساني.

1198

| 09 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تكافح العمى في نيجيريا

في إطار مبادرتها «إبصار» المتواصلة للحد من الأمراض المسببة لفقدان البصر، نفذت «قطر الخيرية»، بالتعاون مع عيادة الشرق الأوسط المحدودة، حملة طبية موسعة لمكافحة العمى وجراحة العيون في ولاية «غومبي» بجمهورية نيجيريا الاتحادية، استهدفت مئات الحالات من الأسر ذات الدخل المحدود والفئات الأكثر احتياجاً. -المياه البيضاء تُعد ولاية غومبي، الملقبة بـ «جوهرة السافانا»، موطناً لأكثر من 3.2 مليون نسمة، يواجه الكثير منهم في المناطق الريفية والفقيرة تحديات جسيمة في الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية وخاصة رعاية العيون، حيث تؤدي عوامل الفقر، وبعد المسافات عن المستشفيات، وقسوة المناخ، ونقص الوعي الصحي إلى تزايد معاناة الآلاف، لاسيما كبار السن، من مرض «المياه البيضاء» (Cataract)، الذي يُعد المسبب الأول للعمى الذي يمكن الوقاية منه في شمال شرق نيجيريا، وهو المسؤول عن أكثر من نصف حالات فقدان البصر في المنطقة. -حملة توعوية امتدت الحملة على مدار سبعة أيام، في شهر أبريل الماضي، حيث ركزت على الفحص المجتمعي الشامل، والتدخلات الجراحية في مستشفى ولاية غومبي التخصصي. وقبيل انطلاق المهمة، نفذت قطر الخيرية حملة توعوية واسعة بالتنسيق مع فريق طبي مساعد ومسؤولين حكوميين وقادة مجتمعيين لضمان وصول الخدمة للفئات الأشد ضعفاً. خلال فترة الحملة، خضع 1,050 شخصاً من الرجال والنساء والأطفال لفحوصات طبية دقيقة. وبناءً على التقييم السريري، تقرر إجراء عمليات جراحية لـ 240 مريضاً (118 من الذكور و112 من الإناث)، فيما حصل 810 آخرون على الأدوية اللازمة والاستشارات الطبية المجانية. وتراوحت أعمار المستفيدين من 6 أعوام إلى 95 عامًا، في دلالة واضحة على اتساع نطاق البرنامج ووصوله إلى مختلف الفئات العمرية. -إعادة الأمل أحدثت هذه التدخلات تحولاً جذرياً في حياة المستفيدين، لاسيما كبار السن والأطفال الذين مُنحوا الأولوية خلال التنفيذ، حيث مكنهم استرداد بصرهم من استعادة استقلاليتهم، ورفع مستوى إنتاجيتهم، وإعادة التواصل مع عائلاتهم ومجتمعاتهم. وبعينين تملأهما الدموع، قال المسن مغاجي موسى (70 عاماً): «جئتُ اليوم فاقداً للبصر، لا أرى ولا أقرأ، ولكن الحمد لله، بعد الجراحة عاد إليّ الأمل في الحياة بعد أن استعدتُ بصري». -التزام مستدام تأتي هذه الحملة تأكيداً على التزام قطر الخيرية بتمكين المجتمعات الضعيفة وتوسيع نطاق الوصول إلى رعاية عيون ذات جودة عالية في نيجيريا، بما يتماشى مع جهودها الدولية للحد من الإعاقات البصرية التي يمكن الوقاية منها، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في قطاع الصحة.

370

| 07 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية: دراجات هوائية لتنقل الطلاب في سريلانكا

أنجزت قطر الخيرية المرحلة الأولى من مبادرتها التعليمية الرائدة في سريلانكا، والتي تهدف إلى توزيع 2000 دراجة هوائية على الطلاب في المناطق النائية، حيث تم مؤخرا توزيع 500 دراجة في هذه المرحلة لتمكين الطلاب من الوصول إلى مدارسهم بيسر وأمان. وتأتي هذه المبادرة استجابةً للتحديات الكبيرة التي يواجهها الطلاب في المناطق الريفية، حيث يضطر الكثير منهم لقطع مسافات تتراوح بين 3 إلى 5 كيلومترات مشياً على الأقدام يومياً للوصول إلى مقاعد الدراسة، مما يؤثر سلباً على انتظامهم وتحصيلهم العلمي. -مناطق التوزيع شملت المرحلة الأولى من توزيع الدراجات الهوائية عددا من المناطق، وهي: «غامباها»، و»أنورادابورا»، و»ترينكومالي»، و»باتيكالوا»، و»أمبارا». وتهدف المبادرة إلى تخفيف الأعباء المالية عن كاهل الأسر المتعففة، وتقليل معدلات التسرب المدرسي، وضمان وصول الطلاب إلى مدارسهم في الوقت المحدد وبجهد أقل، مما يسهم في تحسين جودة مخرجات التعليم. وخلال حفل التوزيع الذي أقيم في «مدرسة زاهرة الوطنية» بمديرية «أنورادابورا»، أعرب السيد أناندا راثناياكي، السكرتير التنسيقي لمكتب محافظ المحافظة الشمالية الوسطى، عن تقديره العميق لجهود قطر الخيرية، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تلعب دوراً حيوياً في الحد من التسرّب المدرسي وتعزيز التنمية التعليمية في المنطقة. -حلم طال انتظاره أعرب الطلاب المستفيدون عن سعادتهم البالغة بهذا الدعم، حيث أكد الطالب رحيم محمد ألطاف (الصف السادس) من مدرسة الميناء أن الدراجة مكنته من الاعتماد على نفسه والوصول في الوقت المحدد بعد أن كان يعاني من التأخير. وأوضحت الطالبة محمد سميم فاطمة شيما (الصف التاسع) من مدرسة النور للبنات في منطقة «موتور» كيف ساهمت الدراجة في تخفيف قلق والديها بشأن سلامتها وتكاليف تنقلها. كما اعتبر الطالب محمد عصمت أفنان (الصف العاشر) من مدرسة الهلال المركزية حصوله على الدراجة حلماً طال انتظاره، مما يتيح له الوصول للمدرسة بانتظام واصطحاب شقيقه الأصغر معه. -جهود ممتدة يُذكر أن جهود قطر الخيرية في سريلانكا تتجاوز توزيع الدراجات؛ حيث تعمل الجمعية حالياً على تنفيذ مشاريع إنشائية تعليمية تشمل بناء مدرستين كاملتين ومختبر علمي مكون من ثلاثة طوابق، من المقرر تسليمها قبل نهاية العام الجاري، بالإضافة إلى توزيع الحقائب المدرسية والمستلزمات القرطاسية، تأكيداً على التزامها بدعم قطاع التعليم والاستثمار في مستقبل الأجيال.

382

| 06 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ مشروعاً مائياً طارئاً في اليمن

بدعم أهل الخير استجابت قطر الخيرية لنداءات استغاثة عاجلة أطلقتها السلطات المحلية في مدينة تعز اليمنية، وقامت بتنفيذ مشروع إنساني طارئ لتوزيع المياه الصالحة للشرب، استفاد منه نحو 13,500 شخص في ثلاث مديريات رئيسية بالمدينة، هي: المظفر، وصالة، والقاهرة، في ظل أزمة مياه خانقة تفاقمت بفعل الجفاف، وتعطل مصادر المياه، وتداعيات الصراع الدائر. -بارقة أمل وجاءت استجابة قطر الخيرية لتشكّل بارقة أمل للسكان، عبر مشروع طارئ لتوزيع المياه باستخدام صهاريج مخصصة، تنقل المياه إلى نقاط سبيل داخل الأحياء السكنية. واستهدفت 108 نقاط توزيع، بواقع 36 نقطة في كل مديرية، حيث توزَّع المياه لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان والتخفيف من حدة الأزمة. وتُعد أزمة المياه في تعز من أخطر التحديات الإنسانية التي تواجه السكان، لا سيما في الأحياء المرتفعة، حيث يتحول انقطاع المياه لأشهر متواصلة إلى عبء يومي يثقل كاهل الأسر ويهدد صحتها واستقرارها. ويؤكد سكان محليون أن الحصول على مياه الشرب لم يعد مجرد خدمة أساسية، بل معاناة مستمرة تستنزف الدخل المحدود وتفرض أنماط عيش قاسية. ويهدف هذا التدخل الإنساني الطارئ إلى الحد من تفاقم أزمة المياه، وتخفيف معاناة السكان، وتقليل مخاطر الأمراض المرتبطة بتلوث المياه، ورغم أنه لا يمثل حلا جذريا للأزمة، فإنه يشكّل طوق نجاة حيويا لآلاف الأسر، في انتظار حلول مستدامة تعيد للمياه مكانتها كحق أساسي لا كرفاهية نادرة في مدينة أثقلتها الحرب. ويصف عبد العزيز حسن، أحد سكان المناطق المرتفعة في المدينة، واقع الأزمة قائلا إن مشاريع المياه قد تنقطع لثلاثة أو أربعة أشهر متواصلة، ما يضطر السكان للاعتماد على صهاريج المياه التجارية بتكلفة تصل إلى نحو 7 دولارات للصهريج الواحد، وهو مبلغ يفوق قدرة أسر لا يتجاوز دخلها الشهري 25 دولارا، «بالكاد تكفي لتأمين الغذاء»، على حد تعبيره. ويضيف أن الأسرة تضطر للاكتفاء بعدة جالونات أسبوعيا تُقسّم بعناية بين الشرب والطهي، فيما تُؤجَّل احتياجات أساسية كالغسيل والاستحمام. -أزمة المناطق المرتفعة من جهته، أوضح المهندس واثق عبد المؤمن محمد طاهر الأغبري، مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بمحافظة تعز، أن المناطق المرتفعة تُعد الأكثر تضررا بسبب ضعف الشبكة المائية، وصعوبة إيصال المياه، إضافة إلى توقف مصادر رئيسية لوقوعها في مناطق صراع. وأكد أن هذا الوضع أدى إلى انقطاع شبه تام للمياه فترات طويلة، ما دفع المؤسسة والسلطة المحلية إلى توجيه نداءات استغاثة عاجلة للمنظمات الإنسانية، محذرة من تفاقم الوضع الصحي والإنساني. وتروي سعّاد ياسر علي حسان، إحدى المستفيدات من المشروع، جانبا من المعاناة قبل وصول الدعم، مشيرة إلى أن النساء كن يقطعن مسافات طويلة يوميا لجلب المياه، أو يعتمدن على مياه أمطار أو آبار مالحة. وتؤكد أن المشروع أحدث فرقا ملموسا في حياة الأسر، إذ أصبح الحصول على مياه نظيفة متاحا، ما انعكس إيجابا على صحة الأهالي وعودة الأطفال إلى مدارسهم.

262

| 05 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية| قصة نجاح: الفتى اليمني بلال.. حينما يكون القرآن نور الحياة ووهج الأمل

في أحد أحياء العاصمة صنعاء، وفي بيت متواضع تحفّه السكينة، بدأت حكاية بلال مهدي الشرعبي… الفتى اليمني الذي يبلغ من العمر حاليا أربع عشرة سنة، حمل بلال منذ طفولته همّ اليُتم، لكنه حمل معه أيضا نور القرآن الذي أنقذه من الحزن وفتح له أبواب الأمل. نشأ بلال في أسرة ذات وضع متوسط، وكانت حياته تسير بوتيرة طيبة إلى أن باغتهم القدر برحيل الأب… الأب الذي لم يكن مجرد وليّ أمر، بل كان إمام مسجد، ومعلّما للقرآن، وصوتا يسكب الطمأنينة في القلوب..رحل الأب تاركا فراغا كبيرا وصدمة هزّت الأم والأبناء، لكن آثار إيمانه بقيت متجذرة فيهم، فكان القرآن هو البلسم الذي ساعدهم على تجاوز المحنة. -حروف النور بدأ بلال حفظ القرآن وهو في السابعة من عمره، يجلس إلى جوار والده في المسجد، يلتقط من صوته حروف النور، ويخطّ في ذاكرته أجمل اللحظات. كان يقول له أبوه دائمًا: «يا بلال… القرآن هو رفيقك حين يرحل الناس.» بعد وفاة الأب، تمسّك بلال بهذه الوصية كمن يتمسك بطوق النجاة استمر في الحفظ حتى أتمّ القرآن كاملًا خلال سنتين، وتمكن من مراجعة عشرة أجزاء بإتقان، ليكون بذلك وفيّا لأعظم إرث تركه والده. -يد الكفالة الرحيمة امتدت يد الكفالة الرحيمة لبلال عبر قطر الخيرية وأسهمت في تحسين وضع الأسرة، وتوفير احتياجاته المدرسية، مما مكّنه من الاستمرار في التعليم والحفظ دون انقطاع. كانت هذه الكفالة جسرا أعاده إلى الاستقرار، وسندا يحمل عنه بعض ثقل المسؤوليات المبكرة التي فرضتها عليه الظروف. إتمام بلال لحفظ القرآن لم يكن إنجازا عابرا… فقد تغيّر سلوكه، وازدانت حياته بنور جديد أصبح أكثر هدوءا، واتزانا وأكثر قدرة على مواجهة الحياة. يقول بلال دائما: «القرآن يمنحني سكينة لا تشبه أي شيء… يحميني من الخوف، ويذكّرني بأن الله معي.» -طموح المستقبل يحلم بلال أن يصبح طبيبا في المستقبل… يخفف آلام الناس، ويردّ للمجتمع جزءا من الخير الذي تلقّاه، يريد أن يخدم مجتمعه والناس من حوله، وأن يكون قدوة لكل طفل فقد سندا، لكنه لم يفقد الأمل. -رسائل من القلب إلى الأيتام يقول بلال: «تمسّكوا بالصلاة والقرآن… فهما نور الحياة والسند النفسي عند فقد الأحبة.» ولمن كفله ورعاه من أهل الخير والمشرفين عليه يرسل رسالة من القلب: «أشكركم من قلبي، وأسأل الله أن يجعل ما تقدمونه في ميزان حسناتكم ويجعلكم من أهل الجنة».

388

| 05 مايو 2026

محليات الشرق
قطر الخيرية تنفذ مشروعا مائيا طارئا في اليمن

دشنت قطر الخيرية مشروعاً إنسانياً طارئاً في اليمن لتوزيع المياه الصالحة للشرب، استفاد منه نحو 13 ألفا و500 شخص في ثلاث مديريات رئيسية بمدينة تعز. وذكرت قطر الخيرية، في بيان، أن المشروع نفذ في مديريات المظفر، وصالة، والقاهرة، التي تعاني من أزمة مياه خانقة تفاقمت بفعل الجفاف، وتعطل مصادر المياه، حيث أقيمت 108 نقاط توزيع، بواقع 36 نقطة في كل مديرية. وتعد أزمة المياه في تعز من أخطر التحديات التي تواجه السكان، لا سيما في الأحياء المرتفعة، حيث يتحول انقطاع المياه لأشهر متواصلة إلى عبء يومي يثقل كاهل الأسر ويهدد صحتها واستقرارها. وأشار البيان إلى أن هذا التدخل الإنساني الطارئ يهدف إلى تخفيف معاناة السكان، وتقليل مخاطر الأمراض المرتبطة بتلوث المياه.

322

| 04 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية: حملة طبية للاجئين السودانيين بتشاد

بدعم أهل الخير أطلقت قطر الخيرية حملة طبية ميدانية مجانية في منطقة إريبا بإقليم وادي فيرا شرق تشاد قرب الحدود مع السودان، عبر عيادة صحية مؤقتة تعمل لعدة أسابيع، مستهدفة تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية لنحو 2300 لاجئ سوداني من سكان المخيمات، في إطار استجابة إنسانية عاجلة لتخفيف الضغط الصحي وتحسين الوصول إلى العلاج في مناطق النزوح. -بنية صحية هشة وتأتي هذه المبادرة في ظل أوضاع صحية بالغة الهشاشة تشهدها المناطق المستضيفة للاجئين، حيث تعاني من محدودية المرافق الطبية، ونقص الكوادر والإمدادات الدوائية، ما يجعل اللاجئين السودانيين من أكثر الفئات عرضة للمخاطر الصحية، خاصة النساء والأطفال وكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة. -خدمات متكاملة وتركز العيادة الطبية المؤقتة، التي تعمل ستة أيام في الأسبوع، على تقديم خدمات طبية متكاملة ومجانية تشمل الكشف والتشخيص الطبي العام، وقياس المؤشرات الحيوية ومؤشر كتلة الجسم، إلى جانب إجراء تحاليل مخبرية أساسية، وصرف الأدوية اللازمة لعلاج أمراض شائعة مثل الملاريا والسكري وارتفاع ضغط الدم والتيفويد والأمراض التنفسية. كما تتضمن خدمات العيادة رعاية صحة الأم والطفل، والتعامل مع الأمراض المزمنة غير السارية وفق بروتوكولات علاجية معتمدة، إضافة إلى أنشطة التثقيف الصحي للمراجعين، بما يسهم في رفع الوعي الوقائي لدى اللاجئين وتحسين ممارساتهم الصحية اليومية. ويقوم بتشغيل العيادة بكوادر طبية متخصصة تضم طبيبين، وممرضتين، وفني مختبر، ومساعد صيدلي، إلى جانب منسق مشروع وعمال صحة مجتمعية، وذلك بالتنسيق الكامل مع المندوبية الصحية بالإقليم، بما يضمن تكامل الجهود وعدم الازدواجية في تقديم الخدمات. وأكدت قطر الخيرية أن هذه العيادة الطبية تمثل تدخلا صحيا مؤقتا يهدف إلى سد فجوة عاجلة في الخدمات الصحية خلال فترة محددة، ريثما تتوفر حلول مستدامة قادرة على تلبية الاحتياجات المتزايدة للاجئين والمجتمعات المستضيفة.

156

| 04 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تعزز الشراكة مع السنغال في مجالات الصحة

وقّعت قطر الخيرية، عبر مكتبها في جمهورية السنغال، اتفاقية إطارية للتعاون مع وزارة الصحة والنظافة العامة السنغالية، تهدف إلى تعزيز الشراكة في مجالات الصحة والنظافة العامة، ودعم الفئات الضعيفة، وتطوير الخدمات الصحية في المدن والمناطق الريفية. وجرت مراسم التوقيع بمقر وزارة الصحة والنظافة العامة في العاصمة دكار، برعاية وحضور سعادة سفير دولة قطر لدى السنغال السيد يوسف بن شعبان السادة، وعدد من كبار مسؤولي الوزارة، إلى جانب ممثلي مكتب قطر الخيرية بالبلاد. ووقّع الاتفاقية الإطارية عن جانب قطر الخيرية السيد علي بن محمد جماعي مدير المكتب بالإنابة في السنغال، فيما وقّعها عن جانب وزارة الصحة والنظافة العامة السنغالية الدكتور إبراهيم سي، وزير الصحة والنظافة العامة. وتضمنت الاتفاقية عدة مجالات للتعاون، من أبرزها بناء وتجهيز وصيانة المنشآت الصحية، وتزويد المستشفيات والمراكز الصحية بالمعدات والأجهزة الطبية، وتنفيذ حملات طبية مشتركة، ومكافحة الأمراض السارية وسوء التغذية، إلى جانب تشكيل لجنة متابعة مشتركة لضمان حسن التنفيذ. وأعرب معالي وزير الصحة السنغالي، في كلمته خلال المناسبة، عن تقديره للدور الذي تضطلع به قطر الخيرية في دعم القطاع الصحي، مؤكداً أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة نوعية في مسار الشراكة بين الجانبين، وتنسجم مع التوجهات الوطنية لتعزيز الاستثمار في رأس المال البشري وتحسين جودة الخدمات الصحية. وأشار إلى أهمية التعاون في مجالات مكافحة الملاريا، وصحة الأم والطفل، ومحاربة سوء التغذية، إضافة إلى دعم البنية التحتية الصحية وتطوير الكوادر، لاسيما في المناطق النائية والهشة. من جانبه، أشاد سعادة سفير دولة قطر لدى السنغال بتوقيع الاتفاقية، مؤكداً حرص دولة قطر على دعم المشاريع الصحية والتنموية التي تخدم المجتمع السنغالي، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الشراكة في تحسين حياة الفئات الضعيفة وتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين. -عرض المشاريع بدوره، أكد مدير مكتب قطر الخيرية بالإنابة في السنغال السيد علي بن محمد جماعي أن الاتفاقية تعزز حضور قطر الخيرية في دعم القطاع الصحي والتنموي، وتندرج ضمن التزام الجمعية بالعمل وفق رؤية السنغال 2050، وبالشراكة مع الوزارات والمؤسسات الحكومية. وتقدم بالشكر إلى المتبرعين الكرام بدولة قطر، على دعمهم المتواصل لمشاريع العمل الإنساني. وشهدت الفعالية عرض عدد من المبادرات والمشاريع، من أبرزها مشروع بناء وتأثيث وتشغيل مركز قطر الخيرية لجراحة العيون، إلى جانب مشروع التكيف والتعافي المناخي في المناطق المتضررة من الفيضانات بدعم من صندوق قطر للتنمية، كما جرى التسليم الرمزي لعدد 1500 ناموسية لوزارة الصحة، إيذانًا بانطلاق مشروع توزيع الناموسيات ضمن جهود مكافحة الملاريا.

412

| 03 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تمنح الشفاء لـ 150 طفلا في قيرغيزستان

بدعم أهل الخير نفّذت جمعية قطر الخيرية، بالتعاون مع وزارة الصحة في جمهورية قيرغيزستان، عمليات جراحية متخصصة لإصلاح التشوّهات القلبية الخَلقية لنحو 150 طفلًا دون سن 18 عامًا، ضمن جهودها الإنسانية المتواصلة في المجال الصحي، والهادفة إلى حماية صحة الأطفال وإنقاذ حياتهم. وجرى إجراء هذه العمليات في مراكز طبية وطنية متخصصة بمدينة بيشكيك باستخدام تقنيات جراحة القلب المفتوح، ما أسهم في تحسين فرص التعافي، والحد من المضاعفات الصحية الخطيرة التي قد تهدد حياة الأطفال المصابين بهذه التشوّهات في حال عدم التدخل الجراحي المبكر. ولم يقتصر دعم قطر الخيرية على تغطية تكاليف العمليات الجراحية فحسب، بل شمل كذلك دعم التجهيزات الطبية، والمساهمة في تدريب الكوادر الصحية، بما يعزز قدرات المرافق الصحية الوطنية على تنفيذ هذا النوع من العمليات داخل البلاد. -تحديات صحية متزايدة وتأتي هذه الجهود في ظل استمرار التحديات الصحية المرتبطة بصحة الأطفال في قيرغيزستان، حيث تشير المؤشرات الرسمية إلى أن معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة بلغ 15.9 حالة لكل 1000 مولود حي في عام 2024، فيما سجل معدل وفيات الرضع دون سن السنة 14.7 حالة لكل 1000 مولود حي في عام 2023. كما تُقدَّر أعداد الأطفال الذين يولدون سنويًا بعيوب قلب خَلقية في البلاد بما بين 2000 و3000 طفل، ما يستدعي تدخلات طبية متخصصة وسريعة، نظرًا لخطورة هذه الحالات وتأثيرها المباشر على معدلات وفيات الرضع والأطفال. -دعم مطلوب وتُعد عيوب القلب الخَلقية من أكثر الحالات الصحية خطورة لدى الأطفال، إذ تشير التقارير الصحية إلى أن 40% إلى 50% من الأطفال المصابين بهذه التشوّهات قد يفقدون حياتهم قبل بلوغ عامهم الأول في حال عدم الخضوع لتدخل جراحي في الوقت المناسب. ويأتي ذلك ضمن سياق صحي عام، حيث تُصنّف أمراض القلب والأوعية الدموية كسبب رئيسي للوفيات في قيرغيزستان، بنسبة بلغت 52.3% من إجمالي الوفيات وفق الإحصاءات الرسمية. ويحتاج مئات الأطفال سنويًا إلى عمليات جراحية معقدة، فيما تضطر بعض الأسر إلى السفر خارج البلاد — إلى روسيا أو تركيا أو دول أخرى — لتلقي العلاج. غير أن العديد من الأسر ذات الدخل المحدود لا تمتلك القدرة على تحمّل التكاليف الباهظة لهذه العمليات، ما يجعل دعم المنظمات الإنسانية الدولية عاملًا حاسمًا في إنقاذ حياة الأطفال.

518

| 30 أبريل 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية توزّع سلالاً غذائية في تشاد

في ظل تدهور الوضع الغذائي في تشاد، أحد أكثر بلدان الساحل الأفريقي تأثرا بالأزمات المتداخلة، نفذت قطر الخيرية بدعم أهل الخير تدخلا إنسانيا يستجيب للاحتياجات العاجلة للأسر المتضررة، عبر إطلاق مشروع لتوزيع السلال الغذائية على الأسر الأكثر احتياجا في محيط العاصمة التشادية أنجمينا، مستهدفة نحو 14 ألف مستفيد من خلال توزيع 2000 سلة غذائية متكاملة. وتأتي هذه المبادرة في وقت تواجه فيه تشاد أوضاعا غذائية مقلقة نتيجة عوامل متراكبة، حيث تشير تقديرات برنامج الغذاء العالمي إلى أن ملايين الأشخاص يعانون من انعدام الأمن الغذائي بدرجات متفاوتة. كما يصنّف مؤشر الجوع العالمي لعام 2025 تشاد ضمن الدول ذات مستوى الجوع «الخطير»، فيما تفيد بيانات شبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة بأن ما بين 1.5 و2 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات غذائية طارئة خلال ذروة الأزمة الموسمية الممتدة من يونيو إلى سبتمبر، وهي الفترة التي تنفد فيها مخزونات الأسر وترتفع أسعار الغذاء. وتعود أسباب هذه الأزمة إلى تكرار موجات الجفاف والفيضانات، وضعف الإنتاج الزراعي، وارتفاع معدلات الفقر، إضافة إلى تأثيرات النزوح واللجوء، في وقت تظهر فيه المؤشرات الصحية أن أكثر من 30 % من الأطفال دون سن الخامسة يعانون من التقزم الناتج عن سوء التغذية المزمن، ما يعكس تحديا هيكليا يتجاوز نطاق الاستجابة الطارئة. -مناطق التوزيع واستهدف المشروع أربع مناطق رئيسية في محيط أنجمينا، شملت جرمايا على بعد 20 كيلومترا، ومساقط على بعد 70 كيلومترا، وماندليا على بعد 35 كيلومترا، وكندل على بعد 15 كيلومترا، حيث جرى توزيع 500 سلة غذائية في كل موقع، بما يضمن تغطية جغرافية متوازنة للفئات الأشد هشاشة. وتضمنت السلال الغذائية مواد تموينية أساسية تسهم في تلبية الاحتياجات الغذائية للأسر المستفيدة لعدة أسابيع، ونُفذ المشروع بالتنسيق مع وزارة العمل الاجتماعي والتضامن والشؤون الإنسانية، ممثلة في إدارة التضامن الاجتماعي وفروعها الميدانية، الأمر الذي أسهم في دقة الاستهداف وسلاسة التنفيذ. -الأثر الإنساني وقد لقي المشروع إشادة واسعة من الجهات الرسمية والمجتمعية، حيث ثمَّن كل من محمد محمد حسين، رئيس قسم مساعدة المحتاجين، وإبراهيم موسى موسامي، نائب مدير التعويضات الاجتماعية، بوزارة العمل الاجتماعي والتضامن والشؤون الإنسانية جودة التنفيذ وفاعلية الاستهداف. فيما أشاد أبو بكر كتما عثمان، رئيس الدائرة الحكومية في منطقة ماندليا، بوصول المساعدات إلى مناطق نائية في أمسِّ الحاجة إلى هذا النوع من التدخلات الإنسانية. ومن قلب الميدان، عبَّرت المستفيدة السيدة فاطمة من منطقة كندل بقولها: «أحيا الله من أحيانا»، في رسالة تختصر عمق الأثر الإنساني للمشروع. كما أشار السيد آدم علي، من ذوي الإعاقة في منطقة مساقط، إلى أن هذه المساعدة ستوفر له احتياجات أساسية لأسابيع دون الحاجة إلى طلب العون. وفي جرمايا، أكدت الطالبة خديجة محمد إبراهيم أن الدعم سيمكن أسرتها من التركيز على تعليمها.

318

| 29 أبريل 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية توزع سلالا غذائية متكاملة في تشاد

نفذت قطر الخيرية بدعم أهل الخير تدخلا إنسانيا يستجيب للاحتياجات العاجلة للأسر المتضررة، عبر إطلاق مشروع لتوزيع السلال الغذائية على الأسر الأكثر احتياجا في محيط العاصمة التشادية إنجامينا، مستهدفة نحو 14 ألف مستفيد من خلال توزيع 2000 سلة غذائية متكاملة. وذكرت قطر الخيرية في بيان اليوم، أن هذه المبادرة تأتي في وقت تواجه فيه تشاد أوضاعا غذائية مقلقة نتيجة عوامل متراكبة، حيث تشير تقديرات برنامج الغذاء العالمي إلى أن ملايين الأشخاص يعانون من انعدام الأمن الغذائي بدرجات متفاوتة. ولفتت إلى أن مؤشر الجوع العالمي لعام 2025 يصنف تشاد ضمن الدول ذات مستوى الجوع الخطير، فيما تفيد بيانات شبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة بأن ما بين 1.5 مليون ومليوني شخص بحاجة إلى مساعدات غذائية طارئة خلال ذروة الأزمة الموسمية الممتدة من يونيو إلى سبتمبر، وهي الفترة التي تنفد فيها مخزونات الأسر وترتفع أسعار الغذاء. وتأتي أسباب هذه الأزمة إلى تكرار موجات الجفاف والفيضانات، وضعف الإنتاج الزراعي، وارتفاع معدلات الفقر، إضافة إلى تأثيرات النزوح واللجوء، في وقت تظهر فيه المؤشرات الصحية أن أكثر من 30 بالمئة من الأطفال دون سن الخامسة يعانون من التقزم الناتج عن سوء التغذية المزمن، ما يعكس تحديا هيكليا يتجاوز نطاق الاستجابة الطارئة. واستهدف المشروع أربع مناطق رئيسية في محيط إنجامينا، شملت جرمايا على بعد 20 كيلومترا، ومساقط على بعد 70 كيلومترا، وماندليا على بعد 35 كيلومترا، وكندل على بعد 15 كيلومترا، حيث جرى توزيع 500 سلة غذائية في كل موقع، بما يضمن تغطية جغرافية متوازنة للفئات الأشد هشاشة. وتضمنت السلال الغذائية مواد تموينية أساسية تسهم في تلبية الاحتياجات الغذائية للأسر المستفيدة لعدة أسابيع، ونُفذ المشروع بالتنسيق مع وزارة العمل الاجتماعي والتضامن والشؤون الإنسانية، ممثلة في إدارة التضامن الاجتماعي وفروعها الميدانية، الأمر الذي أسهم في دقة الاستهداف وسلاسة التنفيذ.

256

| 28 أبريل 2026