أصدرت وزارة الداخليةبياناً حول أهمية الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة في مقار العمل بمختلف الوزارات والأجهزة الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص. ودعت وزارة الداخلية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
بدعم كريم من أهل الخير في دولة قطر، نفّذت قطر الخيرية خلال عام 2025 مجموعة واسعة من المشاريع الإنسانية والتنموية في مختلف مناطق جمهورية قرغيزستان، استفاد منها أكثر من 150 ألف شخص من الفئات الأشد احتياجًا، وذلك بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية، في إطار العلاقات الإنسانية والتنموية المتنامية بين البلدين. وتندرج هذه المشاريع ضمن التزام قطر الخيرية بدعم التنمية المستدامة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، والارتقاء بمستوى المعيشة، عبر برامج متكاملة نُفذت في سبع محافظات، مع تركيز خاص على محافظات تشوي وإيسيك-كول ونارين، استجابةً لاحتياجاتها التنموية والخدمية. وفي المجال الإنشائي والتنموي، نفّذت قطر الخيرية 37 مشروعًا تنوّعت بين بناء وتأهيل المساجد، وحفر الآبار وتوفير مصادر آمنة لمياه الشرب، وإنشاء مراكز لتحفيظ القرآن الكريم، إلى جانب بناء المدارس ورياض الأطفال، وإنشاء وتجهيز المستوصفات والمستشفيات، فضلًا عن بناء منازل للأسر المحتاجة التي كانت تعيش في ظروف غير ملائمة. وأسهمت هذه المشاريع في تعزيز الوصول إلى الخدمات الأساسية، وصون الكرامة الإنسانية، ودعم الاستقرار المجتمعي في المناطق المستهدفة. -التمكين الاقتصادي والإغاثة كما نفّذت قطر الخيرية 53 مشروعًا في قطاع التمكين الاقتصادي والإغاثة، ركّزت على دعم سبل العيش للأسر محدودة الدخل، وتقديم المساعدات الإغاثية، وتمكين المستفيدين من تحسين أوضاعهم الاقتصادية، بما يعزز قدرتهم على الاعتماد على الذات، ويحد من آثار الفقر. وفي إطار برامج الرعاية الاجتماعية، نفّذت قطر الخيرية 4 مشاريع اجتماعية، استفاد منها 14,190 شخصًا، ركزت على دعم الفئات الأكثر ضعفًا، وتعزيز منظومات الحماية الاجتماعية، وترسيخ قيم التكافل والتضامن داخل المجتمعات المحلية. -كفالة الأيتام وفي مجال رعاية وكفالة الأيتام، واصلت قطر الخيرية جهودها الإنسانية، حيث بلغ عدد الأيتام المكفولين في جمهورية قرغيزستان 9,619 يتيمًا خلال عام 2025، يتلقون الدعم في مجالات التعليم، والرعاية الصحية، والتغذية، وتوفير الاحتياجات الأساسية، بما يهيئ لهم بيئة آمنة ومستقرة، ويعزز فرصهم في مستقبل أفضل. وحظيت جهود قطر الخيرية بإشادة رسمية من عدد من المسؤولين في جمهورية قرغيزستان، الذين ثمّنوا دورها الإنساني والتنموي وإسهاماتها المتواصلة في دعم القطاعات الحيوية وتحسين مستوى معيشة الفئات الأكثر احتياجًا. وفي هذا السياق، أعرب السيد أديلبيك كاسيمالييف نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء لجمهورية قرغيزستان عن شكره وتقديره لجهود قطر الخيرية، قائلًا: «تثمّن الدولة عاليًا أنشطة مؤسسة قطر الخيرية في جمهورية قرغيزستان، وتُعرب عن خالص شكرها وتقديرها للجهود الكبيرة التي تبذلها في المساهمة في تطوير القطاعات الحكومية والاجتماعية والاقتصادية في البلاد». من جانبه، أكد السيد عبد القادر الإمام البشير، مدير مكتب قطر الخيرية في جمهورية قرغيزستان، أن نتائج عام 2025 تعكس التزام الجمعية بدعم الإنسان وتمكين المجتمعات، مشيرًا إلى استمرار العمل بالتعاون مع الجهات الرسمية والشركاء المحليين لضمان استدامة الأثر وتعزيز فعالية التدخلات التنموية والإنسانية خلال المرحلة المقبلة.
126
| 29 يناير 2026
تصدت قطر الخيرية بفعالية وكفاءة لأهم التحديات الإنسانية والتنموية في غانا خلال عام 2025، ونفذ مكتب قطر الخيرية الميداني في العاصمة أكرا سلسلة من المشاريع النوعية المتكاملة بلغت 1,249 مشروعاً، بينما وصل عدد المستفيدين منها 587,367 مستفيداً من المجتمعات الأكثر احتياجاً وهشاشة في أقاليم غانا المختلفة. واصل مكتب قطر الخيرية في غانا خلال عام 2025 تعزيز الأثر الإنساني والتنموي عبر حزمة واسعة من التدخلات التي لامست احتياجات المجتمعات الهشة والأسر المتعففة، وذلك من خلال مشاريع نوعية في قطاعات التعليم والثقافة، والصحة، والمياه والإصحاح، والرعاية الاجتماعية، والإسكان، وسبل العيش، والإغاثة، وإعادة التأهيل، إضافة إلى إنشاء مراكز متعددة الخدمات. وعكست مؤشرات عام 2025 حجم العمل المنجز واتساع نطاق الاستفادة من المشاريع التي نفذتها قطر الخيرية في غانا، حيث تم تنفيذ 1,249 مشروعاً بإجمالي ميزانيات بلغت 90,180,323 ريالا قطرياً. -تنفيذ 376 مشروعاً في التعليم وأكدت إنجازات قطر الخيرية في عام 2025 بوضوح أن الاستثمار في رأس المال البشري والخدمات الأساسية يظل محورًا رئيسيًا في عملها الإنساني. وفي قطاع التعليم والثقافة وحده، تم تنفيذ 376 مشروعًا بميزانية إجمالية بلغت 35,503,647 ريالًا قطرياً، استفاد منها 68,620 شخصاً. وركزت هذه المشاريع على بناء بيئات تعليمية أفضل، ودعم التدخلات التعليمية، وتعزيز البنية الثقافية والدينية للمجتمعات عبر إنشاء دور العبادة ومرافق التعليم. ولما كان قطاع المياه والإصحاح (WASH) من أكثر القطاعات ارتباطاً بحماية الصحة العامة والكرامة الإنسانية، فقد نفذت قطر الخيرية 524 مشروعاً استفاد منها 427,000 شخص. وفي مجال الرعاية الاجتماعية، نفذت قطر الخيرية 27 مشروعاً بميزانية بلغت 15,507,237 ريالاً قطرياً، استفاد منها 9,749 شخصاً، مع تركيز واضح على الفئات الأشد احتياجاً، وتعزيز منظومات الحماية الاجتماعية، وتقديم تدخلات تضمن الاستقرار والكرامة للأسر والأفراد. -التوسع في المراكز متعددة الخدمات وشهد عام 2025 توسعاً ملحوظًا في مشاريع المراكز متعددة الخدمات التي تمثل نموذجاً تنموياً يجمع بين عدة خدمات ضمن مساحة واحدة تخدم المجتمع، حيث تم تنفيذ 6 مشاريع استفاد منها 5,200 شخص. ويعكس هذا التوجه حرص قطر الخيرية على تعزيز كفاءة الخدمة وتقليل فجوات الوصول في المناطق ذات الاحتياج المرتفع. -مرافق صحية وخدمات وقائية وعلاجية وفي القطاع الصحي، تم تنفيذ 25 مشروعاً استفاد منها 65,850 شخصاً. وتنوعت التدخلات بين إنشاء مرافق صحية ودعم الخدمات العلاجية والوقائية، بما يسهم في رفع جودة الرعاية الصحية وتقليل مخاطر الأمراض وتعزيز الاستجابة للاحتياجات الطبية الأساسية. وانطلاقاً من رؤية قطر الخيرية في توفير سكن كريم كمدخل للاستقرار الاجتماعي، تم تنفيذ 108 مشاريع إسكان استفاد منها 540 شخصًا، بما يدعم الأسر الأكثر هشاشة ويوفر لها بيئة معيشية آمنة تمكّنها من بناء مستقبل أكثر استقرارًا. ونفذت قطر الخيرية في مجال سبل كسب العيش 174 مشروعاً بلغ عدد المستفيدين منها 870 شخصاً، إلى جانب مشروعين مدرّين للدخل استفاد منهما 200 شخص. وقد استهدفت هذه التدخلات تعزيز قدرة الأسر على تأمين احتياجاتها الأساسية عبر فرص إنتاجية وتدريبية، ودعم أنشطة تضمن دخلًا مستدامًا وتقلل الاعتماد على المساعدات. وفي إطار الاستجابة للاحتياجات العاجلة، تم تنفيذ 6 مشاريع إغاثية استفاد منها 9,138 شخصاً. كما تم تنفيذ مشروع واحد لإعادة التأهيل استفاد منه 200 شخص، تأكيداً على نهج قطر الخيرية في الربط بين الاستجابة الطارئة والتعافي وإعادة البناء. -تقدير رسمي ومجتمعي لجهود قطر الخيرية وتقاسمت العديد من الجهات الرسمية والمجتمعية في غانا التعبير عن التقدير الكبير لما حققته قطر الخيرية من مشاريع متنوعة خلال عام 2025، وأشادوا بالأثر الملموس للمشاريع المنفذة وانعكاسها على جودة حياتهم. ولا تقتصر قيمة الإنجازات التي حققتها قطر الخيرية في غانا خلال عام 2025 على كونها مؤشرات أداء، بل تتجسد في شهادات رسمية ومجتمعية تعكس أثر المشاريع المنفذة على الأرض وتؤكد أهمية الشراكة مع الجهات الوطنية ومختلف فئات المجتمع. وقد جاءت هذه الشهادات لتلخص جوهر التدخلات المتمثل في توفير خدمات أساسية أقرب، وجودة حياة أفضل، وحلول مستدامة تعزز الصمود. -وزير الخارجية يشيد بمشاريع قطر الخيرية قال وزير الخارجية الغاني صامويل أوكوجيتو آبلاكوا في شهادة تعكس تقدير الحكومة الغانية للشراكة مع قطر الخيرية: «نثمن الدور الذي تقوم به قطر الخيرية في غانا، ونرى في تدخلاتها خلال عام 2025 نموذجاً للشراكة التي تترجم التضامن إلى خدمات ملموسة في المياه والتعليم والإغاثة والصحة».
234
| 28 يناير 2026
من قرية أوجرا النائية في مديرية مانسهره بولاية خيبر بختونخوا الباكستانية، نجحت الطفلة اليتيمة طيّبة فاطمة البالغة من العمر 11 عاما في تحويل ظروفها الصعبة إلى قصة تفوّق ملهمة، بعدما حققت 99.60% ونالت الميدالية الذهبية في امتحانات الصف الخامس بمدرسة وكلية «تعمير الوطن»، لتنتقل بثقة إلى الصف السادس، حاملةً حلمًا أكبر: أن تصبح قاضية تدافع عن حقوق المستضعفين وتنتصر للعدالة. -تحديات قاسية نشأت طيبة في أسرة تعاني ضيق الحال وتحديات اجتماعية قاسية، لكنّ تلك الظروف لم تُضعف عزيمتها، بل صقلتها. واجهت كل عائقٍ بانضباطٍ يومي وإرادةٍ صلبة؛ صباحاتٌ مبكرة، وساعات طويلة بين الكتب، وإيمانٌ راسخ بأن التعليم هو الجسر الحقيقي نحو حياةٍ أفضل. وقد أتاح لها الدعم المستمر عبر مبادرة قطر الخيرية «رفقاء» أن تُفرغ طاقتها للتعلّم، بعيدًا عن همّ الاحتياجات اليومية، فتحوّلت المثابرة إلى إنجازٍ باهر. ولم يكن تفوّق طيبة رقمًا عابرًا في شهادةٍ مدرسية، بل علامةً فارقة في مسار حياةٍ آخذةٍ في التشكل. فالميدالية الذهبية التي أحرزتها ليست نهاية الطريق، بل بدايته. ومع انتقالها إلى الصف السادس، باتت أحلامها أكثر وضوحًا؛ إذ تطمح إلى أن تصبح قاضية يومًا ما، تسعى لإرساء العدل والدفاع عن حقوق المستضعفين، مستلهمةً ما شهدته من تحديات في محيطها الأسري والاجتماعي. ويجسّد هذا الطموح قيم الإنصاف والنزاهة والرحمة، التي نمت في بيئةٍ احتضنتها بالرعاية والتوجيه ومنحتها الفرصة. -امتنان أمّ… واستقرار أسرة وعلى المستوى الأسري، عبّرت والدة طيبة عن بالغ امتنانها لـقطر الخيرية لما قدّمته من دعمٍ مالي ورعائي وتربوي، مؤكدةً أن الكفالة أسهمت في إعادة الاستقرار إلى حياة الأسرة، وخفّفت كثيرًا من أعباء المعيشة اليومية، وأتاحت لابنتها أن تركّز على دراستها وتنمية ذاتها. ولم يكن الدعم ماديًا فحسب، بل شكّل سندًا معنويًا أعاد إلى الأسرة الشعور بالأمان والكرامة، وبثّ في نفوس أفرادها الأمل من جديد. -تعليمٌ يغيّر المصير وتُجسّد قصة طيبة فاطمة الأثر العميق لرسالة قطر الخيرية الإنسانية، القائمة على التعليم وحماية الطفل والتمكين. فمن خلال مبادرة «رفقاء»، لا تقتصر الجهود على دعم التفوق الأكاديمي، بل تمتد لتنشئة جيلٍ واعٍ قادر على الإسهام الإيجابي في مجتمعه. فحين يُمنح الطفل الفرصة والرعاية، يتحوّل الأمل إلى واقع، وتصبح الأحلام مشاريع مستقبل. قصة طيبة ليست إنجازًا فرديًا فحسب، بل رسالة إنسانية تؤكد أن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الأصدق في الإنسان، وأن يد العطاء حين تمتد إلى طفلٍ محتاج، قد تصنع قاضيًا عادلًا، أو قائدًا، أو صانع تغيير… يبدأ رحلته من قريةٍ نائية، ويبلغ بها آفاق المستقبل. -مبادرة «رفقاء» من خلال مبادرة «رفقاء»، دعمت قطر الخيرية خلال عام 2025 أكثر من 11,986 فردًا من الفئات الأكثر احتياجًا في باكستان، من بينهم 10,996 يتيمًا، و360 أسرة متعففة، و292 شخصًا من ذوي الإعاقة، و338 طالبًا وطالبة في التعليم العالي، في دعمٍ أسهم في تلبية الاحتياجات الأساسية، وتحسين مستوى المعيشة، وتمكين الشباب، ومساندة الأسر على تجاوز التحديات.
212
| 27 يناير 2026
في قلب العاصمة جيبوتي، وبين أزقتها النابضة بالحياة، ولد وترعرع إبراهيم لعيتا إبراهيم، الذي يبلغ من العمر حاليا خمسة وعشرين عاما. بدأ حياته مثل كثير من الشباب، يحمل في قلبه حلما بالتعليم ومستقبلٍ مشرق. غير أنّ القدر كان له رأي آخر؛ فقد أُصيب بمشاكل صحية في الكلى وإحدى عينيه، ليصبح إكمال مشواره التعليمي حلما بعيدا، لا يستطيع الوصول إليه. توقف إبراهيم عن الدراسة عند الصف الأول الثانوي، ولم تكن أسرته قادرة على تحمّل تكلفة علاجه، فوجد نفسه مضطرا لترك التعليم ومواجهة واقعٍ صعب بإمكانات محدودة. حاول مرارا البحث عن فرصة عمل، لكن الظروف كانت أقسى من محاولاته… حتى بدأت مشاعر اليأس تتسلل إليه، يحمل همّ صحته، وهمَّ أسرته التي تنتظر منه الكثير. وفي لحظة فارقة، وبعد تواصل أسرته مع مكتب قطر الخيرية في جيبوتي عاد الأمل يخفق في قلب إبراهيم. فبعد فترة قصيرة، حصل على مشروع تمكين اقتصادي تمثّل في افتتاح محل صغير لبيع الملابس والأقمشة ومستحضرات التجميل. كان هذا المشروع أشبه بيد انتشلته من ضيق الظروف إلى سعة الفرج. بدافع الطموح وبعد مضي شهرين قرر إبراهيم تطوير مشروعه بإضافة ماكينة خياطة، ليحوّل محله من متجرٍ للبيع فقط إلى ورشة تقدم خدمات التفصيل والخياطة، وهو ما زاد من دخله ووسّع دائرة زبائنه. اليوم، وبفضل هذا المشروع، تمكن إبراهيم من تأمين احتياجات أسرته الأساسية ومصاريف علاجه، وبدأ يحلم بما هو أكبر: توسيع محله وافتتاح فروع جديدة، ليكون مشروعه مصدر رزق مستدام وفرصة عمل لشباب آخرين مرّوا بما مرّ به. ولا ينسى إبراهيم، وقد تبدّلت حياته، أن يعبّر عن امتنانه العميق للمتبرعين الكرام ولـ «قطر الخيرية» الذين كانوا سببًا في تحوّل حياته من العجز إلى الإنتاج، ومن الألم إلى الأمل، ومن الحاجة إلى الاعتماد على النفس.
248
| 27 يناير 2026
بدعم من أهل الخير دشّنت قطر الخيرية مشروع «كافي» للتمكين الاقتصادي في جمهورية جيبوتي، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى دعم التنمية المستدامة وتعزيز سبل العيش الكريم، حيث بلغ عدد المشاريع المدرة للدخل التي وزعتها 435 مشروعا، فيما بلغ عدد المستفيدين منها أكثر 2500 شخص. وتم تدشين المشروع بحضور كل من سعادة وزيرة المرأة والأسرة السيدة منى عثمان، والقائم بأعمال السفارة القطرية في جيبوتي بالإنابة السيد محمد بن علي الدرهم، وبمشاركة عدد من المسؤولين وممثلي الجهات الحكومية والمجتمع المحلي. -ذوو الاحتياجات الخاصة ويهدف مشروع « كافي» إلى تعزيز فرص العمل وتحسين مستوى الدخل لدى الشباب والشابات والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال تمكينهم اقتصاديا ودمجهم في سوق العمل، بما يسهم في الحد من البطالة، وتعزيز الاستقرار الأسري، وتحقيق الاعتماد على الذات والخروج من دائرة الفقر. -حزمة متنوعة واشتمل المشروع على حزمة متكاملة من أنشطة التمكين الاقتصادي، تضمنت توزيع 200 بسطة خضار وفواكه، وتوفير 200 ماكينة خياطة شاملة التدريب المهني الكامل للمستفيدين، إضافة إلى دعم 10 مزارع بالمعدات الأساسية، والأسمدة، والبذور، وتنفيذ تسوير كامل للمزارع بما يسهم في زيادة الإنتاج وتحسين الأمن الغذائي. كما شمل المشروع فتح 10 محلات ملابس و5 بقالات، إلى جانب دعم 10 أسر بالمعدات الأساسية لإنتاج العسل. وقد بلغ إجمالي عدد المستفيدين من المشروع ما يزيد عن 2500 فرد. -مكافحة البطالة وخلال كلمتها في حفل التدشين، أشادت معالي وزيرة المرأة والأسرة السيدة منى عثمان بمشاريع التمكين الاقتصادي التي تنفذها قطر الخيرية، مؤكدة أن هذه المشاريع تُحدث أثرا إيجابيا واضحا على الأسر المستفيدة وتسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في جيبوتي. من جهتها وأثناء مشاركتها في توزيع جزء من هذه المشاريع شكرت وزيرة الشباب والثقافة السيدة هيبو مؤمن الجهود التي تبذلها دولة قطر عبر قطر الخيرية في دعم الشباب، مؤكدة أن هذه المبادرات تسهم في تيسير دخول الشباب إلى سوق العمل ومكافحة البطالة وتعزيز ثقافة العمل والإنتاج. -جهود ممتدة ومن جانبها، أوضحت مديرة مكتب قطر الخيرية في جيبوتي السيدة غادة عزالدين أن قطاع التمكين الاقتصادي يُعد من أهم قطاعات العمل التنموي لدى قطر الخيرية، حيث تسعى المؤسسة من خلاله إلى تمكين المستفيدين من الاعتماد على النفس، وبناء مصادر دخل مستقرة ومستدامة، وتوجهت بالشكر لأهل الخير على دعمهم المتواصل للفئات الهشة وتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم معيشيا. الجدير بالذكر أن مكتب قطر الخيرية في جيبوتي قام خلال العامين 2024 و2025 بتنفيذ ما يقارب 400 مشروع تمكين اقتصادي، استفاد منها نحو 5000 شخص، في إطار التزامه بدعم الفئات الأكثر احتياجا وتعزيز التنمية الاقتصادية المحلية.
182
| 27 يناير 2026
في مواصلةٍ لمسيرتها الإنسانية والتنموية، نفذت قطر الخيرية، بدعم أهل الخير في قطر، 1,365 مشروعًا في تنزانيا خلال عام 2025، استفاد منها 474,770 شخصا في مختلف مناطق البلاد، حيث تم تنفيذ المشاريع في مجالات المياه والاصحاح، والتعليم، والصحة، والأمن الغذائي، والرعاية الاجتماعية، والتمكين الاقتصادي، والمأوى، والإغاثة الطارئة. -المياه والإصحاح تصدّر قطاع المياه والإصحاح قائمة القطاعات من حيث حجم الوصول، إذ نفّذت قطر الخيرية 776 مشروعًا وفّر مياه شرب آمنة ونظيفة لـ 401,000 شخص في البرّ الرئيسي وزنجبار، عبر تطوير نقاط المياه وتعزيز ممارسات النظافة العامة، بما أسهم في حماية الصحة والحد من انتشار الأمراض المرتبطة بالمياه. وفي قطاع التعليم والثقافة، نفّذت الجمعية 179 مشروعًا استفاد منها 21,303 طلاب، شملت بناء المدارس وصيانتها وتوفير المستلزمات التعليمية، إلى جانب ومبادرات مجتمعية تسهل الوصول العادل إلى التعليم، وبناء المساجد ودور العبادة، بما يعزّز فرص التعليم في البيئات الأقل حظًا. كما شملت التدخلات 9 مشاريع صحية حسّنت الوصول إلى الخدمات الطبية الأساسية لـ 4,730 شخصًا، من خلال دعم المرافق الصحية وتعزيز قدرات الاستجابة المحلية، بما يسهم في رفع مستوى الرعاية الصحية المجتمعية. -التمكين الاقتصادي وضمن جهود التمكين الاقتصادي، نفّذت قطر الخيرية 295 مشروعًا استفاد منها 2,065 شخصًا، ركزت على دعم المشاريع الصغيرة والأنشطة المدرة للدخل، ومكّنت الأسر من بناء مصادر رزق مستدامة تعزّز اعتمادها على الذات على المدى الطويل. وفي مجال الرعاية الاجتماعية، نُفّذت 65 مشروعًا استفاد منها 2,993 شخصًا شملت رعاية الأيتام والدعم المالي للفئات الهشة، في إطار نهج يضع الكرامة الإنسانية والحماية الاجتماعية في صدارة الأولويات. -مراكز متعددة الخدمات وفي خطوة نوعية، شرعت الجمعية في تنفيذ 5 مشاريع لمراكز متعددة الخدمات لصالح 37,010 أشخاص، ستوفّر فضاءات مجتمعية جامعة للخدمات التعليمية والصحية والأنشطة الاجتماعية، وتسهم في تعزيز التماسك والاندماج المجتمعي. كما نفّذت الجمعية 24 مشروعًا للأمن الغذائي استفاد منها 316 شخصًا، إلى جانب 8 مشاريع سكنية وفّرت مأوى آمنًا لـ 63 مستفيدًا من الأسر الأشد ضعفًا. وفي أوقات الأزمات، قدّمت قطر الخيرية مساعدات إغاثية عبر 4 مشاريع طارئة وصلت إلى أكثر من 5,290 شخصًا، بما لبّى الاحتياجات العاجلة وساعد المتضررين على تجاوز تداعيات الطوارئ. وشملت التدخلات مبادرات موسمية، مثل سلال رمضان ومشاريع الأضاحي، أسهمت في دعم الأمن الغذائي وتعزيز التضامن المجتمعي. -إشادات رسمية وحظيت جهود قطر الخيرية بإشادة رسمية، حيث ثمّن رئيس زنجبار سعادة السيد حسين مويني إسهامات الجمعية في مجالات التنمية والإغاثة وتمكين أصحاب الهمم، مؤكدًا دعم الحكومة لاستمرار هذه البرامج، وقدّم درعًا تكريميًا للجمعية تقديرًا لجهودها الإنسانية والتنموية. كما منحت إدارة مستشفى موهمبيلي الوطني ومنظمة الصحة العالمية في إفريقيا شهادة تقدير لقطر الخيرية، عرفانًا بدورها في دعم القطاع الصحي ورفع مستوى الصحة العامة في البلاد. وأكدت قطر الخيرية أن تدخلاتها خلال عام 2025 جاءت منسجمة مع الأولويات الوطنية التنزانية وأهداف التنمية المستدامة، في تأكيد على التزامها الراسخ بتعزيز صمود المجتمعات وتحسين جودة الحياة للفئات الأكثر ضعفًا في تنزانيا.
170
| 26 يناير 2026
ضمن استجابتها الإنسانية لمواجهة قسوة فصل الشتاء، نفذت قطر الخيرية مشروع الشتاء الذي استهدف 532 عائلة من عوائل الأيتام والأسر التي تضم حالات خاصة في مناطق تل رفعت ومحيطها، واعزاز ومحيطها شمال سوريا، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن الفئات الأكثر ضعفًا خلال فصل الشتاء. وشمل المشروع توزيع قسائم ألبسة شتوية من خلال اعتماد آلية توزيع مرنة تضمن حفظ كرامة المستفيدين وتلبي احتياجاتهم الفعلية. حيث تم التعاقد مع محلات تجارية محلية في مناطق التنفيذ، بما أتاح للعائلات المستفيدة اختيار الملابس الشتوية المناسبة لهم ولأطفالهم وفق احتياجاتهم الضرورية ومقاساتهم، الأمر الذي انعكس إيجابًا على جودة الاستجابة ورضا المستفيدين. وبهذه المناسبة، قال مدير مكتب قطر الخيرية السيد كرم علي: «يأتي مشروع الشتاء في إطار التزام قطر الخيرية المستمر بالوقوف إلى جانب الأسر الأكثر احتياجًا، ولا سيما عوائل الأيتام والأسر التي تضم حالات خاصة، خلال الفترات المناخية القاسية. وقد حرصنا على اعتماد آلية تضمن كرامة المستفيدين وتمنحهم حرية الاختيار، بما يلبي احتياجاتهم الفعلية ويخفف من معاناتهم خلال فصل الشتاء» ويعكس هذا المشروع حرص قطر الخيرية على تنفيذ تدخلات إنسانية تراعي البعد الإنساني والاجتماعي، وتسهم في توفير احتياجات أساسية تحفظ كرامة الأسر المستفيدة وتساعدها على تجاوز ظروف الشتاء الصعبة. وقد رسمت هذه المساعدات الفرحة في قلوب المستفيدين الذين عبروا عن سعادتهم بحصولهم على هذه المساعدات. آية حسن حاج علي تقول: “أعيش في مدينة اعزاز وأنا أم للطفلة اليتيمة هنادي. لقد كانت خسارتي مضاعفة حين توفي زوجي قبل ولادة طفلتي بشهر واحد فقط فجاءت إلى الدنيا يتيمة الأب. مع حلول الشتاء يزداد العبء علينا لكن مشروع الألبسة الشتوية الذي نفذته قطر الخيرية كان بمثابة يد حانية امتدت لنا لا أستطيع وصف سعادتي وأنا أرى طفلتي ترتدي ثياباً جديدة تقيها البرد. أما فاطمة محمود الحجي فقد عادت إلى ‹تل رفعت› بعد رحلة تهجير مريرة تحمل وحدها مسؤولية أربعة أطفال بعد أن توفي زوجها. الشتاء بالنسبة لأمٍ ترعى أربعة أيتام هو همّ ثقيل لكن وصول مشروع الألبسة الشتوية خفف عنا الكثير من المعاناة. أشكر قطر الخيرية التي تذكرتنا في هذا البرد لقد أدخلتم الفرحة إلى قلوب صغاري ومسحتم جزءاً من حزنهم. جزاكم الله خير الجزاء “.
118
| 25 يناير 2026
افتتحت قطر الخيرية، مشروع مصنع «نسيج» لصناعة الملابس في مدينة إسطنبول، في خطوة نوعية تعكس توجهها نحو المشاريع التنموية المستدامة الهادفة إلى تعزيز سبل العيش وخلق فرص عمل كريمة للفئات الأكثر احتياجًا من اللاجئين والمجتمع المضيف. وشارك في افتتاح المصنع كل من السيد عبد العزيز حجي مدير الإدارة التنفيذية للعمليات الدولية، والمهندس يوسف الحمادي المشرف العام لمكتب تركيا، والسيدة فوزية إسحاق مشرف التحصيل، فيما حضر من مكتب قطر الخيرية في تركيا كل من السيد كرم علي والسيد عصام ضباب. -فرص عمل ويهدف المشروع إلى دمج الأفراد المحتاجين في سوق العمل وتعزيز مساهمتهم في الإنتاج المحلي والتنمية الاقتصادية، إلى جانب تمكين النساء من خلال توفير تدريبات مهنية متخصصة في مجال الخياطة وصناعة الملابس داخل المصنع، عبر برامج تدريب عملي تؤهل المستفيدات للاندماج مستقبلًا في سوق العمل. وقد قامت قطر الخيرية بتجهيز المصنع بشكل كامل، بما يشمل الأعمال الداخلية والديكور، وخطوط الإنتاج، والآلات والمعدات، إضافة إلى توظيف فريق عمل مؤهل. وتبلغ مساحة المصنع 1600 متر مربع، ويعمل حاليًا بثلاثة خطوط إنتاج لأنواع مختلفة من الملابس، مع خطط مستقبلية للتوسع وإضافة خطوط إنتاج جديدة. وأسهم المصنع حتى الآن في توفير 60 فرصة عمل مباشرة، إلى جانب 25 فرصة تدريب مهني للنساء، بما يعزز الاستقرار الاقتصادي للأسر المستفيدة ويدعم الاعتماد على الذات. وبهذه المناسبة، قال السيد عبد العزيز جاسم حجي، المدير التنفيذي للعمليات الدولية بقطر الخيرية: «يمثل مشروع مصنع «نسيج» نموذجًا عمليًا لالتزام قطر الخيرية بالتنمية المستدامة، حيث نؤمن بأن توفير فرص العمل والتدريب المهني هو أحد أهم مفاتيح التعافي الاقتصادي والاجتماعي. ويجسد هذا المشروع رؤيتنا في تمكين الأفراد، ولا سيما النساء، من الاعتماد على أنفسهم والمساهمة الفاعلة في التنمية المحلية، بما يحقق أثرًا طويل الأمد يتجاوز الدعم الإنساني التقليدي». ويأتي افتتاح مصنع «نسيج» ضمن إستراتيجية قطر الخيرية الرامية إلى الانتقال من الاستجابة الإنسانية الطارئة إلى الحلول التنموية المستدامة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي وتحقيق أثر اقتصادي واجتماعي ملموس على المدى الطويل.
690
| 22 يناير 2026
نفّذت قطر الخيرية خلال عام 2025 مئات المشاريع التنموية والإغاثية والاجتماعية في جمهورية ألبانيا، بقيمة إجمالية تجاوزت 38 مليون ريال قطري، استفاد منها أكثر من 100 ألف شخص من الفئات الأكثر احتياجًا، في إطار التزامها بدعم التنمية المستدامة وتعزيز التكافل الاجتماعي. وشملت هذه المشاريع مجالات متعددة، أبرزها: بناء المساجد، وتشييد مساكن الفقراء، والمشاريع المدرّة للدخل، وحفر آبار المياه، والتعليم والتدريب، والبرامج الاجتماعية والتربوية والقيمية، والمشاريع الموسمية، مع التركيز على تحسين جودة الحياة وتنمية المجتمعات المحلية على المدى البعيد. وفي مجال الرعاية الاجتماعية، بلغ عدد المكفولين لدى قطر الخيرية في ألبانيا خلال العام الجاري 5658 مكفولًا من الأيتام، والطلاب، والأشخاص ذوي الإعاقة، والأسر الفقيرة، حيث استفادوا من مساعدات مالية شهرية منتظمة، إضافة إلى تلبية الاحتياجات الموسمية. كما نفّذت قطر الخيرية أكثر من 9000 احتياج موسمي، شملت سداد فواتير الكهرباء لأكثر من 1600 مكفول لمدة عام كامل، وتوزيع سلال غذائية متكاملة تكفي الأسرة المكفولة لمدة ثلاثة أشهر، إلى جانب الكسوة الشتوية والمدرسية. ولم تقتصر الرعاية على الدعم المادي، بل شملت برامج التدريب المتخصص والتنمية البشرية، إلى جانب تنظيم المنتدى الأسبوعي للأيتام الذي يُعنى بتأهيلهم تربويًا وثقافيًا وبناء شخصياتهم الإيجابية. وفي مجال التعليم، تواصل قطر الخيرية إدارة مدرسة الفجر النموذجية، التي تجمع بين جودة التعليم والبيئة الأخلاقية المتميزة، وتضم مختلف المراحل التعليمية من الروضة حتى المرحلة الثانوية.
178
| 22 يناير 2026
في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى التخفيف من معاناة الأسر الأكثر احتياجًا خلال فصل الشتاء، أطلقت قطر الخيرية أكبر مشروع لتوزيع السلال الغذائية الشتوية في عدة محافظات سورية، وذلك بالتنسيق مع سفارة دولة قطر في دمشق. ويستهدف المشروع توزيع 6,800 سلة غذائية على الأسر، حيث تزن السلة الواحدة 64 كيلوغرامًا من المواد الغذائية الأساسية، لتلبية احتياجات الأسرة الواحدة لمدة شهر كامل، ويساهم في تعزيز الأمن الغذائي للأسر في ظل الظروف المعيشية الصعبة. وتأتي أهمية هذا المشروع مع اشتداد موجات البرد القارس خلال فصل الشتاء، وما يرافقها من ارتفاع في تكاليف المعيشة وصعوبة في تأمين الاحتياجات الأساسية، خاصة لدى العائلات الأشد ضعفًا. وفي هذا السياق، أكد سعادة سفير دولة قطر في سوريا السيد خليفة بن عبدالله آل محمود أن هذا المشروع يعكس التزام دولة قطر الثابت بدعم الشعب السوري، مشيراً إلى أن تنفيذ هذا المشروع في هذا التوقيت يأتي استجابةً للاحتياجات المتزايدة للأسر السورية خلال فصل الشتاء، ويجسد حرص دولة قطر على الوقوف إلى جانب الأشقاء في سوريا وتخفيف الأعباء الإنسانية والمعيشية عنهم. وأضاف سعادته أن التنسيق المستمر مع الجهات المعنية يهدف إلى إيصال المساعدات لمستحقيها بكل شفافية وكفاءة، وبما يضمن تحقيق الأثر الإنساني المرجو. ويُعد هذا المشروع أحد أكبر مشاريع التوزيع الغذائي الشتوية لهذا العام، ويجسد نموذجًا للتعاون الإنساني الفاعل في دعم صمود الأسر السورية وتحسين ظروفها المعيشية خلال فصل الشتاء.
396
| 21 يناير 2026
في مدينة الفنيدق أقصى شمال المغرب، حيث تختبئ بعض الأحلام خلف ستار المعاناة واليتم، وُلدت قصة نور متوهج. إنها قصة الطفل اليتيم محمد الجطي الذي حمل في قلبه أمنية عظيمة تفوق سنوات عمره، وتتمثل في حفظ القرآن الكريم، وإكمال طريق والده الذي كان حافظا لكتاب الله وخريج كلية أصول الدين. ورغم قسوة الظروف وضيق ذات يد أمه الأرملة التي ترعى ثلاثة أطفال صغار، لم يسمح محمد لليأس أن يقترب من قلبه، بل جعل من الأمل سلّما يصعد به نحو النور. بفضل كفالة أحد أهل الخير عبر قطر الخيرية، تبدّل مسار حياته. لم يكن الدعم مجرد مساعدة مالية، بل كان نافذة أمل، أنارت له درب العلم. التحق بمؤسسة للتعليم الديني، حيث وجد فيها بيئة تربوية آمنة احتضنت طموحه ورعت موهبته. بخطوات ثابتة، وبإرادة لا تلين، بدأ رحلته مع كتاب الله حتى أتم حفظ القرآن الكريم كاملا خلال خمس سنوات، وهو لا يزال في ربيع عمره (13 سنة). -يوم التكريم كان يوم التكريم لحظة امتزج فيها الفخر بالدموع، والامتنان بالأمل، ليس لمحمد وحده، بل لأمه التي رأت ثمرة الصبر، وللكفالة التي صنعت الفارق. يقول محمد الجطي بصوت يحمل نضج التجربة قبل سنّها: «الحمد لله الذي حوّل حلمي إلى حقيقة وأكرمني بحفظ القرآن. بفضل كفالة قطر الخيرية لم أعد أشعر أنني وحدي، وأتمنى أن أكون في المستقبل سبب خير لغيري كما كانوا سبب خير لي». -طموح بلا حد سقف الطموح عند محمد لا يعرف حدا فهو يتطلع إلى إتقان القراءات العشر، ومواصلة تعليمه الديني، كما يتمنى مستقبلا أن تتاح له فرصة إمامة المصلين في المسجد، وتعليم الأيتام كتاب الله، وتحقيق حلم والده بأن يصبح معلّما للقرآن الكريم. قصة محمد ليست مجرد نجاح فردي، بل شهادة حيّة على أن الأمل يولد من رحم المعاناة، وأن مبادرة «رفقاء» التابعة لقطر الخيرية لا تمنح عبر كفالاتها للأطفال الأيتام دعما ماليا فحسب، بل تحرص على تقديم الرعاية الشاملة وتخصيص برامج وفعاليات تعليمية وتربوية وصحية وترفيهية، ومن ضمنها برنامج «فرقان» الذي ينفذ خصوصا في الدول الناطقة بغير العربية، ويعنى بتعليمهم اللغة العربية وتحسين مهاراتها لديهم لفهم أفضل للقرآن وتعلم الطريقة الصحيحة لقراءته وحفظه وغرس وتعزيز القيم الإسلامية.
408
| 20 يناير 2026
في مدينة أفجوي جنوب الصومال، كان الشاب «عباس أويس» يحلم بمستقبل بسيط، يواصل فيه دراسته ويعين أسرته الريفية على قسوة الحياة. لكن قلبه الصغير حمل له قدرا أثقل من أحلامه؛ تعب متكرر وضيق في التنفس جعل كل خطوة إلى المدرسة معركة، وكل نفس جهدا مؤلما. -ألم مضاعف مع مرور الوقت، اشتدت الأعراض حتى أصبح عاجزا عن المشي لمسافة قصيرة، واضطر لترك المدرسة في عامه قبل الأخير. لم يكن الألم جسديا فقط؛ بل رافقه حزن وألم نفسي، لأنه رغم سماع صوت الأذان كان يكتفي بالصلاة في البيت، ودمعة حبيسة في عينيه. بعد سلسلة من الفحوصات، جاء التشخيص صادما: انسداد حاد في الصمام والشريان الرئوي، وثقب خلقي في القلب. كانت العملية الجراحية هي الحل الوحيد لإنقاذ حياته، لكن تكلفتها الباهظة جعلت العلاج حلما بعيد المنال في ظل ضيق ذات اليد. وفي خضم هذا المعاناة والظروف الصعبة، جاء الأمل من مبادرة «القلوب الرحيمة» التي أطلقتها قطر الخيرية بدعم أهل الخير في قطر منذ عدة سنوات. وعبر المخيم الطبي التابع للمبادرة الذي أقيم في العاصمة مقديشو (ديسمبر 2025)، خضع لعملية جراحية دقيقة أعادت الحياة لقلبه. دموع الفرح بعد ساعات طويلة من القلق والترقب، خرج الأطباء ليعلنوا الخبر الذي انتظرته الأسرة بلهفة: نجاح العملية. في تلك اللحظة، انفجرت مشاعر الفرح في غرفة الانتظار؛ دموع امتزجت بالابتسامات، دعوات ارتفعت إلى السماء، وعباس يفتح عينيه ليجد الحياة تعود إليه من جديد. كان المشهد لوحة إنسانية خالدة، تختصر معنى الرحمة حين تمتد لتعيد الأمل. اليوم، يبتسم عباس من جديد، يمشي بلا عناء، يلعب الكرة، ويعود إلى مدرسته ومسجده. يقول بامتنان عميق: «الآن أستطيع أن أعيش كما كنت أحلم، أذهب إلى المدرسة، وألعب الكرة، كما أستطيع الصلاة في المسجد دون تعب وأساعد أهلي. أشكر كل من مدّ لي يد الرحمة وساعدني، فقد منحتموني حياة جديدة». - عن المبادرة الجدير بالذكر أن قطر الخيرية تنفذ عددا من المبادرات الصحية انطلاقا من رسالتها الإنسانية في تعزيز الصحة العامة لدى الفئات الهشة وحرصها على تحقيق أثر مستدام في حياة الأفراد والمجتمعات عبر العالم، ومنها مبادرة «القلوب الرحيمة» التي تهدف لخفض معدل الوفيات والعجز الناتج عن العيوب الخلقية في القلب لدى الأطفال من ذوي الحاجة. وقد تم تنفيذها في 9 دول منها: غانا، وبنغلاديش، وباكستان، والصومال، واستفاد منها 800 طفل في الفترة من مايو 2021 وحتى عام 2025. وكان ختام جهود المبادرة نهاية عام 2025 في العاصمة مقديشو حيث أجرت عمليات لـ 37 طفلا وشابا، من بينهم «عباس أويس».
558
| 20 يناير 2026
وقعت قطر الخيرية، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مذكرة تفاهم مرفقة بملحق لمشاركة البيانات، بهدف تعزيز الجهود المشتركة في تلبية الاحتياجات الإنسانية للاجئي الروهينغا في بنغلاديش. وجرى توقيع المذكرة ضمن إطار تعاون موسع يهدف إلى تعزيز التنسيق والعمل المشترك بين الجانبين، لا سيما في مجالات الإيواء وإدارة المخيمات، وتوفير المواد الإغاثية والخدمات الأساسية للفئات الأكثر ضعفا من اللاجئين. وقع الاتفاقية عن المفوضية السامية السيد إيفو فريسن ممثل المفوضية في بنغلاديش، بينما وقعها من جانب قطر الخيرية السيد زكريا المطير مدير مكتب قطر الخيرية في بنغلاديش. وقال السيد إيفو فريسن ممثل المفوضية في بنغلاديش، خلال مراسم التوقيع إن تحديات التمويل المتوقعة في عام 2026 ستكون بالغة الصعوبة، مؤكدا أن الشراكات القوية مع المنظمات الإنسانية مثل قطر الخيرية باتت أكثر أهمية من أي وقت مضى. وأوضح أن تعزيز التنسيق بين الجانبين سيسمح بتحديد أولويات المساعدات المنقذة للحياة بشكل أفضل وضمان وصول الموارد المحدودة إلى الفئات الأشد احتياجا. من جانبه، جدد السيد زكريا المطير مدير المكتب في بنغلاديش، التزام قطر الخيرية الراسخ بدعم لاجئي الروهينغا في بنغلاديش، لافتا إلى أن مذكرة التفاهم هذه تمثل خطوة جديدة لفتح آفاق أوسع للتعاون مع المفوضية بهدف دعم أكثر اللاجئين ضعفا ممن يعيشون في ظروف قاسية داخل أحد أكبر المخيمات وأكثرها اكتظاظا في العالم. وأضاف أن هذه الشراكة تعكس إيمان قطر الخيرية بأهمية العمل الإنساني المشترك، مؤكدا أن تنسيق الجهود يعد عنصرا أساسيا لمعالجة التعقيدات المرتبطة بأزمة الروهينغا الممتدة.
152
| 18 يناير 2026
دشنت قطر الخيرية مقرها الجديد في العاصمة الموريتانية نواكشوط، ووضعت حجر الأساس لمجمع الشيخة عائشة بنت حمد بن عبدالله آل ثاني الإسلامي، كما أجرت لقاءات رفيعة المستوى مع وزراء موريتانيين لتعزيز التعاون التنموي والاجتماعي، وذلك خلال زيارة قام وفد من الجمعية إلى موريتانيا. وقد تم تدشين المقر الجديد لمكتب قطر الخيرية بنواكشوط، بحضور مدير الإدارة التنفيذية للعمليات الدولية بقطر الخيرية السيد عبدالعزيز جاسم حجي، وسعادة القائم بالأعمال بالإنابة في السفارة القطرية السيد غانم منصور النعيمي، حيث تم بعد ذلك استعراض أبرز إنجازات المكتب خلال السنوات الماضية، فيما أشاد الشيخ سعود بن خالد بن حمد بن عبدالله آل ثاني خلال زيارته للمقر لاحقا بدور قطر الخيرية التنموي والاجتماعي في موريتانيا. كما نظمت قطر الخيرية حفل وضع حجر الأساس لمجمع الشيخة عائشة بنت حمد بن عبدالله آل ثاني الإسلامي في مقاطعة توجنين، بحضور الشيخ سعود بن خالد بن حمد بن عبدالله آل ثاني، ومسؤولين قطريين وموريتانيين، بينهم القائم بالأعمال بالإنابة في السفارة القطرية، والأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي السيد بيت الله أحمد لسود. ويقام المجمع على مساحة تبلغ 1800 متر مربع ويضم مسجدا جامعا، ومحظرة لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم، ومعهدا للعلوم الشرعية، وسكنا للإمام، إضافة إلى مرافق أخرى. وخلال الحفل، أكد السيد عبدالعزيز جاسم حجي مدير الإدارة التنفيذية للعمليات الدولية بقطر الخيرية أن المشروع يمثل امتدادا لرؤية قطر الخيرية في دعم التنمية المجتمعية، وتجسيدا لشعارها «حياة كريمة للجميع»، موضحا أن المجمع سيشكل منارة للعلم، وسيكون إضافة حقيقية لطلاب العلم وسكان المنطقة، واستكمالا لجهودها في دعم التعليم والخدمات الاجتماعية في مقاطعة توجنين. كما شدد على أن هذا المشروع وغيره من المشاريع التنموية يعكس التزام الجمعية بالعمل مع الحكومة الموريتانية في شراكة استراتيجية تستهدف كل فئات المجتمع. من جانبه، أوضح الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي السيد بيت الله أحمد لسود أن المجمع يندرج ضمن اهتمامات الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، معتبرا أنه بمرافقه الشاملة (المسجد والمحظرة والمعهد الشرعي) يمثل مقاربة إصلاحية متكاملة لتطوير التعليم الأصلي وربطه بمقتضيات العصر، فيما رحّب العمدة المساعد لمقاطعة توجنين السيد الحضرامي ولد سيدي محمد بالمشروع مؤكدا عمق العلاقات الموريتانية القطرية وأهمية هذا الصرح العلمي والديني لسكان المنطقة. -لقاءات وزارية عقد وفد قطر الخيرية يوم الخميس 8 يناير سلسلة لقاءات مع وزراء موريتانيين لتعزيز التعاون التنموي والاجتماعي، حيث التقى وزير التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف السيد محمد ماء العينين ولد أييه لمناقشة مشاريع التمكين الاقتصادي، بما فيها مشروع «مدرسة الفرصة الثانية» التي تستهدف الفئات المتسربة من التعليم النظامي وإعادة ادماجهم اجتماعيا، كما التقى وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي السيد الفضيل سيداتي لبحث المشاريع المرتبطة باهتمامات الوزراة وعلى رأسها مجمع الشيخة عائشة الإسلامي، ثم التقى وزير العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة السيدة صفية بنت انتهاه لمناقشة تطوير التعاون في مجالات الرعاية الاجتماعية وتمكين الأسرة، واختتم الوفد لقاءاته بلقاء رئيسة الفريق البرلماني للصداقة الموريتانية القطرية النائبة سهام محمد يحي ناجم حيث تم التأكيد على دور قطر الخيرية في تعزيز الروابط بين البلدين.
318
| 15 يناير 2026
زار وفد رفيع المستوى من قطر الخيرية، يضم عددًا من المتبرعين والكفلاء، باكستان مؤخرًا للاطلاع على أوضاع الأيتام المكفولين والأسر الهشة، وتقييم احتياجاتهم الإنسانية ذات الأولوية. وتأتي هذه الزيارة الميدانية لوفد قطر الخيرية في إطار التزامها المستمر بتحسين حياة الأطفال الأيتام ودعم الفئات الأقل حظًا في مختلف دول العالم، من ضمنها باكستان. وخلال الزيارة إلى منطقة روالبندي في إقليم البنجاب، شارك الوفد في توزيع الحقائب الشتوية ومستلزمات النظافة الشخصية على الأطفال الأيتام والأسر المحتاجة. وتضمنت الحقائب الشتوية مراتب قطنية، وشالات دافئة، وجوارب، وقبعات، وقفازات، فيما احتوت حقائب النظافة على مستلزمات أساسية مثل المناشف، وفرش ومعجون الأسنان، والصابون، والأقمشة الصحية، والناموسيات. كما قام الوفد بزيارة منازل أسر الأيتام، وتفاعل عن قرب مع الأطفال ومقدمي الرعاية، واطلع على ظروفهم المعيشية. ونُظمت فعالية خاصة لـ 50 يتيمًا مكفولًا لدى قطر الخيرية، شاركوا خلالها في أنشطة الرسم والتلوين والرياضة والألعاب الودية. وقدّم الأطفال أعمالًا فنية يدوية تعبيرًا عن امتنانهم، فيما عرضت الأمهات منتجات يدوية الصنع تعكس مهاراتهن وقدرتهن على الصمود.
182
| 14 يناير 2026
بدعم كريم من أهل الخير في قطر، اختتمت قطر الخيرية، في العاصمة الصومالية مقديشو، فعاليات مبادرة القلوب الرحيمة الهادفة إلى إجراء عمليات جراحية لإصلاح التشوهات الخلقية في القلب لدى الأطفال. واستفاد من المبادرة 37 طفلا قدموا من ست ولايات صومالية، في إطار حرصها على إيصال الخدمات الطبية إلى مختلف المناطق، وإجراء العمليات الجراحية المنقذة للحياة، ضمن رسالتها الإنسانية لدعم الفئات الأشد احتياجا.
244
| 13 يناير 2026
قدمت قطر الخيرية، بدعم من أهل الخير في قطر، مساعدات إنسانية وتنموية واسعة في بوركينافاسو خلال عام 2025، استفاد منها 284,257 شخصًا في مختلف مناطق البلاد، عبر تنفيذ أكثر من 230 مشروعًا. ركزت تدخلات قطر الخيرية على تحسين مستوى المعيشة وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود، من خلال الجمع بين المبادرات التنموية طويلة الأمد والاستجابات الطارئة، بما يجسد التزامها الراسخ بالتميز الإنساني. شملت هذه المشاريع قطاعات حيوية مثل المياه والصرف الصحي، والتعليم، والصحة، والأمن الغذائي، والإسكان، والاستجابة الإنسانية، مع تركيز خاص على دعم النازحين والفارين من الصراعات في المناطق الحدودية، إلى كفالة الأيتام. ونفذت قطر الخيرية 3 مشاريع في قطاع المياه، استفاد منها 9,000 شخص، عبر توفير مياه شرب آمنة، وإنشاء مرافق صحية، ونشر الوعي بالنظافة. -مشاريع التعليم وفي جانب تعزيز الحياة الاجتماعية، أنجزت قطر الخيرية 11 مشروعًا لبناء المساجد ومراكز التحفيظ، يستفيد منها 1,681 شخصًا، لتكون مراكز للصلاة والتعلم وتعزيز التماسك الاجتماعي. وأما قطاع التعليم، فقد نفذت فيه قطر الخيرية مشروعًا واحدًا لإنشاء مدارس يستفيد منها 120 طالبًا، بهدف توسيع فرص التعليم والحد من التسرب المدرسي. وفي إطار المشاريع الموسمية، قدمت قطر الخيرية مساعدات غذائية استفاد منها 208034 شخصًا، عبر توزيع سلال غذائية في رمضان ولحوم الأضاحي للأسر الفقيرة والأيتام والأرامل، بما يضمن تلبية الاحتياجات الأساسية في المواسم الدينية. كما نفذت مشروعين للإغاثة الطارئة لدعم 12,900 نازح داخلي، من خلال توفير سلال غذائية وغير غذائية ومستلزمات أساسية. -كفالات الأيتام تكفل قطر الخيرية حاليًا عبر مبادرتها «رفقاء» 8,282 يتيمًا في بوركينافاسو، لضمان حصولهم على التعليم والتغذية والرعاية الصحية. ونفذت قطر الخيرية 215 مشروعًا متكاملًا لدعم النازحين والأسر الفقيرة، شملت تسليم الأدوات الإغاثية، والدراجات ثلاثية العجلات، وأدوات الطبخ، والمقاعد المدرسية، والخيام، والطواحين، وآلات الخياطة، استفاد منها 44,240 نازحًا وأسرة فقيرة. أشاد رئيس الجمهورية، الكابتن إبراهيم تراوري، بالدور البارز الذي تقوم به قطر الخيرية في دعم جهود التنمية وإعادة توطين النازحين في بوركينافاسو، مؤكّدًا أن تدخلاتها تتماشى مع استراتيجية الدولة. جاء ذلك خلال لقائه فريق قطر الخيرية في القصر الجمهوري. أكدت وزيرة الشؤون الإنسانية، القائدة باسويندي بيلاجي كابوري، أن قطر الخيرية تُعد شريكًا موثوقًا لحكومة بوركينافاسو، مشيرة إلى أن تدخلاتها تتوافق مع الأهداف التنموية والإنسانية للبلاد، وتنسجم مع استراتيجية ورؤية رئيس الجمهورية. أشادت السيدة خديجة زونقو، المديرة العامة لمكتب شؤون المنظمات غير الحكومية في بوركينا فاسو، بجهود قطر الخيرية، مؤكدة أنها من بين أفضل المنظمات الإنسانية العاملة في البلاد. وأوضحت أنها زارت العديد من مشاريع قطر الخيرية وشاركت في أنشطتها المختلفة، مشيرة إلى أن الدولة تولي اهتمامًا خاصًا لتدخلات قطر الخيرية التي أظهرت التزامًا راسخًا في دعم أولويات التنمية وتقديم المساعدات الإنسانية.
596
| 12 يناير 2026
في قرية «ذي عنقب» الهادئة التي تقع عند سفح جبل صبر في محافظة تعز اليمنية، ولد إبراهيم علي عبد الله عام 2001 وهو يواجه تحديا صحيا كبيرا؛ وهو شلل رباعي بنسبة عجز بلغت 70%. كان يبدو في نظر البعض مجرد عبء، لكن إبراهيم رأى نفسه كما يجب أن يرى: يرى نفسه إنسانا قادرا على التعلّم والإنجاز، مهما كانت التحديات التي تواجه طريق طموحه. بدأت رحلته الشاقة من مدرسة «السعيد الابتدائية» حيث كان يعتمد على إخوته ليحملوه من البيت إلى المدرسة، لكن عقله كان يسافر إلى عوالم أبعد. ومع كل خطوة كان إخوته يخطونها كانت تزيد من إصراره على أن يمشي يوما ما بقدمي حلمه قدما نحو الأمام. أكمل إبراهيم دراسته الثانوية بمعدل مشرف، لكن طموحه لم يتوقف. بدأ حلمه الذي يلمع في عينيه أكثر وضوحا: أن يصبح إعلاميا، يحمل الكاميرا ليصنع صورا تحكي قصصا ملهمة. ورغم أن الصعوبات كانت تبدو كجبال لا يمكن تسلقها، إلا أن عزيمته كانت أقوى. تقدم لاختبارات القبول في كلية الآداب بجامعة تعز، وبفضل الله، تم قبوله. وحينما كانت التحديات تزداد قسوة بسبب الأزمة المتواصلة في اليمن، والمصاريف التي تثقل كاهل والده محدود الدخل، امتدت يد العون من أهل الخير لتكفله كطالب علم عبر مبادرة «رفقاء» التابعة لقطر الخيرية. لم تكن الكفالة مجرد دعم مادي، بل كانت بمثابة شريان حياة أعاد الأمل لقلبه. بعد أربع سنوات من الكفاح وبدعم الكفالة التي مكّنته من مواصلة تعليمه الجامعي. يقف إبراهيم اليوم شامخا، لا بجسده، بل بروحه التي هزمت المستحيل، حاملا شهادة البكالوريوس في الإعلام (صيف 2025). شهادة لم تكن مجرد وثيقة، بل وسام شرف يروي قصة طموح ملهمة، تثبت أن الإعاقة الحقيقية هي إعاقة الإرادة لا الجسد. لا تقف أحلام إبراهيم عند هذا الحد، بل يطمح للمزيد، وها هو الآن ـ بعد تخرجه ـ يتطلّع إلى تطوير مهاراته وقدراته في التصوير والمونتاج، فيما تواصل قطر الخيرية دعمها له بعد انتهاء دراسته الجامعية عبر كفالة ذوي الهمم، متمنية له مزيدا من التوفيق والتميّز.
556
| 11 يناير 2026
عززت قطر الخيرية خلال عام 2025 من حجم ونطاق تدخلاتها الإنسانية في سوريا مجسدة التزامها بدعم الشعب السوري والتخفيف من معاناته. وقد شملت هذه التدخلات حزمة متكاملة من المشاريع الإغاثية والتنموية شملت الصحة والتعليم والإيواء والمواد الغذائية والأمن الغذائي وسبل المعيشة والحماية والمياه والإصحاح والرعاية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي وقد بلغ إجمالي هذه التدخلات أكثر من 163 مليون ريال قطري وتجاوز عدد المستفيدين 2 مليون شخص. وواصلت قطر الخيرية تعزيز الاستجابة الصحية في سوريا عبر حزمة تدخلات تجمع بين الرعاية الصحية الأولية والخدمات المتقدمة وسلسلة الإمداد الطبي وقد بلغ عدد المستفيدين 800 ألف شخص بقيمة إجمالية فاقت 29 مليون ريال. شمل ذلك دعم مشفى باب الهوى الجراحي بوصفه خط دفاع حيوي للحالات الطارئة، والتجهيز لافتتاح مركز متخصص لعلاج السرطان لتقريب الخدمة من المرضى وأسرهم. كما جرى دعم أقسام الأطفال وتجهيز أقسام جديدة، وتنفيذ أنشطة مسح وعلاج سوء التغذية للأطفال والأمهات. وجرى توريد أدوية أساسية ونوعية وأجهزة طبية لضمان استمرارية الخدمات، وتعزيز منظومة غسيل الكلى وبنوك الدم. كذلك تم دعم منظومة الإسعاف ومراكز الرعاية الأولية، إلى جانب تدخلات جراحية نوعية (قلب وعيون) ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن مشاريع متعددة الأثر. أهم المشاريع التي تم إنجازها سنة 2025 هي دعم مشفى باب الهوى وافتتاح مركز لعلاج السرطان في شمال سوريا. وافتتاح قسم للأطفال في شمال سوريا وتوفير الأجهزة الطبية والأدوية النوعية بالإضافة لتوفير الأدوية الأساسية للمنشآت الصحية وتوفير مستهلكات غسيل الكلى وبنوك الدم ودعم قسم الأطفال بمشفى الراعي كما تم دعم مراكز الرعاية الصحية الأولية ومنظومة الإسعاف والتوريدات الطبية وعلاج سوء التغذية للأطفال والأمهات. -تعليم عادل وشامل ركزت تدخلات قطر الخيرية في قطاع التعليم على ضمان وصول عادل وشامل إلى تعليم جيد للأطفال، ودعم التعليم الرسمي وغير الرسمي، وقد بلغ عدد المستفيدين 711,628 بقيمة إجمالية ناهزت 15 مليون ريال، شمل ذلك توفير الحقائب والقرطاسية، ودعم المدارس بالمصاريف التشغيلية (مياه، كهرباء، إنترنت، صيانة دورية)، وتوفير المستلزمات التعليمية ورواتب للكادر التدريسي والإداري. كما جرى الانتهاء من ترميم 301 صف وبناء 30 فصلًا في 20 مدرسة في محافظتي حلب وإدلب، مع التنسيق لترميم 260 غرفة صفية إضافية. وتمت طباعة الكتب من الصف الأول حتى التاسع وإيصال 668,604 نسخ إلى المجمعات والمدارس المستهدفة. إضافةً إلى ذلك، دعمت قطر الخيرية طلابًا جامعيين محتاجين في تركيا عبر تأمين الرسوم بالتنسيق مع الجامعات والجهات المعنية. أهم المشاريع تمثلت في دعم الطلبة الجامعيين في تركيا بالإضافة إلى تغطية المصاريف الدراسية للطلاب الفقراء وبرنامج الاحتياجات الإنسانية في سوريا، ويتضمن: طباعة الكتب، دعم تشغيل المدارس، ترميم/بناء صفوف دراسية. -الأمن الغذائي وسبل العيش نفذت قطر الخيرية تدخلات متنوعة في الأمن الغذائي وسبل المعيشة شملت توزيع السلال الغذائية والطحين ودعم الأفران ومشاريع الخبز المجاني للفئات الأشد ضعفًا وقد بلغ عدد المستفيدين 570 ألف شخص بقيمة إجمالية فاقت 24 مليون ريال قطري. كما امتدت الاستجابة إلى اللاجئين السوريين والمجتمع المضيف في تركيا عبر توزيع آلاف السلال في عدة ولايات. وعلى المستوى الإستراتيجي، واصلت قطر الخيرية تنفيذ مشروع دعم سلسلة قيمة القمح للعام السادس على التوالي عبر تزويد المزارعين بالمدخلات الزراعية في حلب وإدلب، مع امتداد العمل حتى منتصف 2026، بما يشمل دعم التسويق وتوفير آليات للمكاتب الزراعية. -الإيواء والمواد غير الغذائية استهدفت تدخلات قطر الخيرية في قطاع الإيواء إعادة الاستقرار للأسر المتضررة عبر ترميم المنازل المتضررة وإعادة تأهيل الوحدات السكنية والبنية التحتية، بما يدعم العودة الآمنة ويعزز الخصوصية والكرامة. كما شملت الأعمال إعادة تأهيل مرافق مجتمعية (مثل المساجد) بما يعيد لها دورها الاجتماعي. وإلى جانب إعادة التأهيل، نُفذت تدخلات موسمية لتخفيف أثر الشتاء عبر توزيع الألبسة الشتوية للأسر الأشد احتياجًا. وتأتي هذه الجهود ضمن نهج يراعي المعايير الإنسانية ويستجيب للأعباء الاقتصادية وارتفاع تكاليف البناء، بهدف تعزيز صمود المجتمعات وتحسين ظروف المعيشة على المدى الأقرب. -المياه والإصحاح نفذت قطر الخيرية تدخلات مياه وإصحاح تهدف إلى تقليل مخاطر الأمراض المنقولة بالمياه وتحسين الوصول إلى مياه شرب آمنة. شملت الأنشطة توزيع 5,276 سلة نظافة على أكثر من 27 ألف مستفيد، مع خطة لتوزيع 10 آلاف سلة إضافية. كما تم بناء وتركيب 7 منظومات طاقة شمسية في محطات ضخ لضمان ضخ مياه معقمة لأكثر من 125 ألف مستفيد، إلى جانب إنشاء خزان مرتفع (60 م³) وتمديد شبكات مياه بطول يزيد على 7,000 متر. وتضمنت الاستجابة تزويد المخيمات بالمياه عبر الصهاريج، وجمع النفايات للحد من انتشار الكوليرا والإسهال. كذلك يجري دعم الكلف التشغيلية عبر توزيع المازوت لثلاث محطات لمدة ثلاثة أشهر خلال الشتاء.
652
| 11 يناير 2026
رغم صعوبات العمل الإنساني في اليمن بسبب ظروف الأزمة المتواصلة فيه؛ فإن قطر الخيرية تمكنت بدعم أهل الخير خلال العام الماضي 2025 من تنفيذ مجموعة من التدخلات الإنسانية والمشاريع التنموية في عدة مجالات أسهمت في تخفيف معاناة الفئات المحتاجة وتحسين أوضاعهم المعيشية وإحداث فرق في حياتهم، حيث بلغ عدد المستفيدين من هذه المشاريع أكثر من 132,000 شخص. ويعكس هذا الإنجاز السنوي أثر العطاء وتبرعات الأيادي الخيرة للمحسنين، والذي تترجمه قطر الخيرية عبر المشاريع التي تنفذها عبر العالم من خلال مكاتبها وشركائها. وكان للمشاريع الإغاثية الأثر الأكبر في الاستجابة للأزمات وتعزيز القدرة على الصمود حيث نفذت قطر الخيرية مشروع الأمن الغذائي وذلك من خلال توزيع السلال الغذائية لثلاث دورات خلال ستة أشهر في مدينتي تعز والحديدة، وقد بلغ عدد المستفيدين منه 24,591 شخصا بتكلفة بلغت 5,000,000 ريال قطري. -تعزيز التكافل الاجتماعي كما شملت هذه التدخلات مشروع إفطار الصائم الذي عزز التكافل الاجتماعي والتراحم في شهر رمضان الماضي وذلك من خلال توزيع سلال غذائية على الأسر المحتاجة في أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء ليصل إجمالي المستفيدين منها إلى 40,404 أشخاص بتكلفة قدرها 1,599,986 ريالا قطريا، إضافة إلى مشروع توفير الأدوية اللازمة لمواجهة وباء الكوليرا في أربع محافظات استفاد منه 22,152 شخصا وبمبلغ قدره: 606,263 ريالا، ليبلغ إجمالي المستفيدين من المشاريع الإغاثية 87,147 شخصا بتكلفة قدرها 7,206,249 ريالا قطريا. ومن خلال المشاريع التنموية تم تنفيذ مشاريع مدرة للدخل وتحديدا تمليك معدات صناعة المعجنات والمخبوزات للأسر التي تعولها نساء، والتي مكنتها من توفير مصدر دخل مستدام لها، وقد استفاد منها 191 أسرة في مدينة تعز (أكثر من 600 شخص) وبتمويل قدره 242,000 ريال قطري، كما شمل ترميم منازل الأسر الفقيرة لتحسين بيئة السكن وضمان سلامتهم واستفاد منها 175 شخصا، ليبلغ إجمالي المستفيدين من المشاريع التنموية أكثر من 775 شخصا، بتكلفة قدرها 244,025 ريالا قطريا. قدمت قطر الخيرية الدعم المباشر للأسر المحتاجة عبر مشاريع موسمية أو فردية أبرزها مشروع الأضاحي الذي أدخل البسمة على آلاف الأسر الأشد ضعفا من خلال توزيع اللحوم في عدة محافظات، واستفاد منه 43,890 شخصا بتكلفة قدرها 811,800 ريال قطري، إضافة إلى مشروع كسوة عيد الفطر الذي وفّر قسائم شراء الملابس لـ 250 طفلا بمبلغ 30,114 ريالا قطريا، كما تضمنت جهود الرعاية الاجتماعية تدخلات صحية وتعليمية مثل عملية زراعة قوقعة أذن وتغطية احتياجات طبية وسفر وتقديم أدوية لمرضى الأمراض المزمنة المحتاجين، والذين بلغ عددهم 9 مرضى، بمبلغ 248,700 ريال قطري، ليصل إجمالي المستفيدين من هذه المشاريع 44,149 شخصا، وبتكلفة تصل إلى 1,090,614 ريالا قطريا.
1110
| 08 يناير 2026
مساحة إعلانية
أصدرت وزارة الداخليةبياناً حول أهمية الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة في مقار العمل بمختلف الوزارات والأجهزة الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص. ودعت وزارة الداخلية...
36112
| 08 مارس 2026
قالت الخطوط الجوية القطرية إن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكد للسفر بين 28 فبراير و22 مارس 2026 يمكنهم الاستفادة من أحد الخيارين التاليين:...
33444
| 09 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية تشغيل جدول رحلات جوية محدود من وإلى الدوحة. وبالإشارة إلى البيان الصادر عن الهيئة العامة للطيران المدني بدولة قطر...
22582
| 08 مارس 2026
تعمل الخطوط الجوية القطرية علىتشغيل جدولمحدود للرحلات الجوية من وإلى الدوحةبعد الاستئناف الجزئي لحركة الملاحة الجوية في دولة قطر عبر مسارات جوية مخصصة...
17232
| 10 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارة إلى البيان الصادر عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء بتاريخ 2 مارس 2026 بشأن العمل عن بعد،...
11188
| 08 مارس 2026
أصدرت وزارة الداخلية مجموعة من الإرشادات الأساسية لمرتادي الأسواق والمجمعات التجارية، للتعامل مع التنبيهات الاحترازية والإشعارات الوطنية بشكل آمن ومنظم. وأوضحت الوزارة أن...
10564
| 09 مارس 2026
أوضح مكتب الاتصال الحكومي الحقائق المتعلقة بما يتم تداوله من معلومات مضللة، وذلك في إطار الحرص على إتاحة المعلومات الموثوقة والدقيقة،، مع التأكيد...
9334
| 09 مارس 2026