رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
قطر الخيرية| حلم تحدى الفقر... ليصبح طبيباً يزرع الابتسامة والأمل

في قرية صغيرة على أطراف مدينة بيشاور الباكستانية، حيث يُثقل الفقر كاهل الأسر وتبدو الأحلام الكبيرة أبعد من متناول الكثيرين، نشأ طفل يحمل طموحاً لم تستطع الظروف القاسية أن تطفئه. ذلك الطفل هو أمين الله، الذي أصبح اليوم طبيب أسنان يملك عيادته الخاصة، ويقدّم الرعاية الصحية لأبناء مجتمعه الذي شهد بدايات رحلته وتحدياتها. -القيم والإصرار وُلد أمين الله في أسرة متواضعة تضم سبعة أبناء، وكان والده إمام المسجد في القرية. ورغم محدودية الدخل، حرص الأب على غرس قيم الإيمان والانضباط والرحمة في نفوس أبنائه، إلى جانب إيمان راسخ بأهمية التعليم باعتباره الطريق نحو مستقبل أفضل. لم تكن الحياة سهلة، لكن الأسرة لم تسمح للظروف المادية بأن تكون عائقاً أمام التعلّم. ومنذ سنواته الأولى، أظهر أمين الله عزيمة لافتة، فحفظ القرآن الكريم كاملاً وهو في الرابعة عشرة من عمره، ليصبح حافظاً لكتاب الله، في إنجاز عكس قوة إرادته وقدرته على المثابرة. بعد إكمال دراسته المدرسية في بيشاور، راود أمين الله حلم مواصلة تعليمه الجامعي وبناء مستقبل مهني يحقق من خلاله طموحاته. لكن تكاليف التعليم الجامعي كانت تفوق إمكانات أسرته، وبدا أن حلمه قد يتوقف عند هذا الحد. وبينما كانت الآمال تتراجع شيئاً فشيئاً، جاءت فرصة غيّرت مسار حياته بالكامل. -منحة دراسية في عام 2017، أخبره أحد أصدقائه عن برنامج دعم الطلاب الذي تنفذه قطر الخيرية. تقدم أمين الله للاستفادة من البرنامج، ولم تمضِ فترة طويلة حتى جاءه الخبر الذي انتظره طويلاً: تم اختياره للحصول على الدعم التعليمي. على مدى خمس سنوات، مكّنه دعم أهل الخير في قطر من مواصلة دراسته دون أن يكون الهمّ المالي عائقاً أمامه. ومنحته هذه المساندة فرصة التركيز الكامل على تعليمه والسير بثقة نحو أهدافه. مدفوعاً بالعزيمة والعمل الجاد، وبفضل الدعم الذي تلقاه، استطاع أمين الله الالتحاق بجامعة خيبر الطبية المرموقة في بيشاور. وهناك واصل رحلته الأكاديمية بثبات، حتى حقق ما كان يبدو يوماً حلماً بعيداً. سنوات من الاجتهاد والمثابرة أثمرت في النهاية تخرجه طبيباً للأسنان، لينتقل من مقاعد الدراسة إلى ميدان خدمة المجتمع. -رد الجميل اليوم، يدير د. أمين الله عيادته الخاصة لطب الأسنان، حيث يستقبل المرضى ويقدم لهم الرعاية الصحية التي يحتاجونها. وبالنسبة له، فإن كل مريض يعالجه يمثل قصة جديدة للأمل، ودليلاً على الأثر العميق الذي يمكن أن يحدثه الاستثمار في التعليم. ولم تعد عيادته مجرد مكان للعلاج، بل أصبحت مساحة تلتقي فيها الرعاية الصحية بالكرامة الإنسانية، وتُزرع فيها بذور التغيير الإيجابي في حياة كثير من الأسر. -رسالة امتنان من القلب وبمشاعر يغمرها الامتنان، يقول د. أمين الله: «أنا ممتن للغاية لقطر الخيرية ولأهل الخير في قطر الذين دعموا مسيرتي التعليمية. لقد حوّل عطاؤهم حلمي إلى حقيقة. وتثبت قصتي أن الإصرار عندما يلتقي بالفرصة يمكن أن يصنع المستحيل». قصة د. أمين الله ليست مجرد قصة نجاح فردية، بل هي شاهد حي على قدرة التعليم على تغيير حياة الأفراد وتعزيز استقرار الأسر والنهوض بالمجتمعات. فبفضل كرم أهل الخير في قطر، تحوّل طفل محدود الإمكانات إلى طبيب يخفف آلام الناس ويمنحهم الرعاية والأمل. لقد ساهمت منحة تعليمية واحدة في صناعة مستقبل مهني واعد، وإلهام مجتمع بأكمله، وترك أثر إنساني سيبقى حاضراً لسنوات طويلة. إنها قصة تؤكد أن فرصة واحدة قد تكون كفيلة بتغيير حياة إنسان، وأن بذرة الخير عندما تُزرع في التعليم، تؤتي ثمارها أملاً وعطاءً يمتدان لأجيال.

546

| 12 يوليو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تدعم لاجئي الروهينغا بغاز الطهي

تواصل قطر الخيرية، بدعم كريم من أهل الخير في قطر، تقديم الدعم للاجئي الروهينغا المقيمين في جزيرة بهاسان شار ببنغلاديش، ضمن جهودها الإنسانية المتواصلة لإغاثة اللاجئين وتلبية احتياجاتهم الأساسية. وفي أحدث تدخلاتها الإنسانية، استفاد نحو 4,810 أشخاص من توزيع أسطوانات غاز الطهي، بما يضمن حصولهم على مصدر آمن وفعال وموثوق لإعداد الطعام. ويسهم هذا الدعم في تحسين ظروف الحياة اليومية للأسر اللاجئة من خلال الحد من اعتمادها على الحطب ووسائل الطهي التقليدية غير الآمنة. ويُعد توفير الوقود اللازم للطهي من الاحتياجات الأساسية للاجئين، إذ إن جمع الحطب غالباً ما يكون مهمة شاقة تستغرق وقتاً طويلاً، كما قد يعرّض النساء والأطفال لمخاطر أمنية وحمائية متعددة. ومن خلال توفير أسطوانات الغاز، تسعى قطر الخيرية إلى تعزيز ممارسات الطهي الآمنة، وتحسين الصحة والرفاه، والحد من الضغوط البيئية، وتخفيف الأعباء اليومية عن الأسر الأكثر احتياجاً. - امتنان المستفيدين وعبّر المستفيدون عن سعادتهم بالحصول على أسطوانات غاز الطهي، مؤكدين ما أحدثه الدعم من أثر إيجابي في حياتهم اليومية. وفي هذا السياق، أعربت مابيا خاتون، وهي أم لاجئة تقيم في جزيرة «بهاسان شار»، عن شكرها لهذا الدعم، قائلة: «قبل حصولنا على أسطوانة الغاز، كان الطهي اليومي يشكل تحدياً كبيراً لعائلتي، وكنا نعاني كثيراً لتوفير الوقود اللازم لإعداد الطعام. أما الآن فقد أصبح الطهي أسهل وأكثر أماناً وراحة.» وأشاد مسؤولون حكوميون بالدور الذي تقوم به قطر الخيرية في تحسين الظروف المعيشية للاجئي الروهينغا في جزيرة بهاسان شار. وخلال السنوات الثلاث الماضية، استفاد نحو 200 ألف شخص من مشروع قطر الخيرية لتوفير غاز الطهي، ما يعكس التزامها المستمر بدعم لاجئي الروهينغا في بنغلاديش وتحسين ظروفهم المعيشية.

406

| 12 يوليو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تنهي آلام عشرات الأطفال في السودان

في مبادرة إنسانية نوعية جديدة، اختتم فريق قطر الخيرية الطبي عمليات القسطرة والقلب المفتوح للأطفال في السودان، حيث نجح الفريق في إجراء 60 عملية في منطقة ود مدني. وقد كشف الدكتور عبد المجيد الحميدي خبير البرامج والتنمية الدولية بقطر الخيرية، عن أن المخيم الطبي التخصصي لإصلاح التشوّهات الخَلقية في القلب للأطفال بمستشفى القلب في مدينة ود مدني قد نجح في إنهاء عمليات إصلاح التشوّهات الخَلقية عبر القسطرة القلبية، وعمليات القلب المفتوح بدعم أهل الخير في قطر. وبهذه المناسبة أكد البروفيسور صلاح الباشا، المدير العام للمركز القومي للقلب وكبير استشاريي القلب بوزارة الصحة، أن المخيم الذي نفّذته قطر الخيرية هو أول مخيم بعد الحرب، وقال إن هناك حاجة ماسّة جداً لمثل هذه التدخلات بعد تراكم الحالات المنتظرة خلال السنوات الماضية جرّاء الحرب. وأوضح الدكتور مصطفى المحيا، استشاري القسطرة التداخلية للقلب، أنه تم إجراء عمليات «قسطرة» لعدد كبير من الأطفال وحالاتهم الآن مستقرة بفضل الله، من جهته قال الدكتور محمد العصار اختصاصي طب الأطفال وهو من فريق قطر الخيرية الطبي الزائر إلى السودان، إن معظم الحالات هي منقذة للحياة، والشفاء فيها يكون بنسبة بين 90% - 100%. وكان وزير الصحة السوداني د. هيثم محمد إبراهيم ووالي ولاية الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير والقائم بأعمال سفارة دولة قطر السيد عبد الله راشد الخاطر قد دشنوا بمركز مدني للقلب بداية العمليات الجراحية بهدف وضع حد لمعاناة الأطفال وذلك عبر توفير العمليات والعلاجات المجانية التي كان لها أثر كبير لدى الأسر التي تأثرت أوضاعها المعيشية بسبب الحرب والنزوح. الجدير بالذكر أن التدخلات الطبية التي تنفذها قطر الخيرية في السودان تأتي ضمن برنامج صحي متكامل يشمل برنامج زراعة القوقعة للأطفال بمستشفى الدوحة بالخرطوم، وبرنامج مكافحة العمى الذي يستفيد منه أكثر من 6000 مريض وهو جهد يتزامن مع دعم قطر الخيرية المتواصل للقطاع الصحي في السودان من خلال تجهيز وتأثيث المستشفيات وتوفير الأجهزة والمعدات والأدوية المنقذة للحياة.

236

| 09 يوليو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية: مساعدات متضرري الفيضانات في باكستان

بدعم أهل الخير في قطر، دشّنت قطر الخيرية حملة واسعة لتوزيع المساعدات العينية والتنموية في عدد من أقاليم باكستان، بما فيها إقليم جامو وكشمير، تستهدف أكثر من 150 ألف مستفيد من الأسر المتضررة من الفيضانات، والأشخاص ذوي الإعاقة، وطلاب المدارس، والأسر الأكثر احتياجاً. وتأتي الحملة في إطار جهود قطر الخيرية الرامية إلى دعم الفئات الهشة، والمساهمة في تحسين ظروفها المعيشية وتعزيز قدرتها على التعافي من آثار الأزمات.وشهدت المرحلة الأولى من الحملة توزيع 600 حزمة إغاثية تضمنت أغطية ومدافئ للتخييم وملابس شتوية ومستلزمات مطبخ ومصابيح تعمل بالطاقة الشمسية وعبوات مياه، بهدف تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة. وفي قطاع التعليم، زودت قطر الخيرية 11 مدرسة حكومية بأثاث دراسي جديد، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية ملائمة للطلاب، فيما وزعت 275 كرسياً متحركاً لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز استقلاليتهم. وتعتزم قطر الخيرية خلال الأسابيع المقبلة توسيع نطاق الحملة من خلال توزيع 200 خيمة عائلية، و1,212 جهازاً لقياس ضغط الدم، إضافة إلى 4,400 حزمة إغاثية أخرى. كما تشمل التدخلات توفير 700 كرسي متحرك إضافي، إلى جانب تنفيذ مشاريع للتمكين الاقتصادي عبر توزيع 200 ماكينة خياطة، و130 سيارة «توك توك»، و130 عربة ثلاثية العجلات لنقل البضائع، و100 مطحنة لدقيق الذرة، بما يساعد الأسر المستفيدة على إيجاد مصادر دخل مستدامة. من جانبه، أكد مدير المدرسة أمجد خان أن الأثاث الجديد أسهم في تحسين البيئة التعليمية للطلاب وتوفير أجواء أكثر ملاءمة للتعلم، معبرا عن شكره لأهل الخير في قطر لتقديم لتوفير المساعدات للمدارس في المناطق النائية.

158

| 08 يوليو 2026

محليات قطر الخيرية تدشن حملة لدعم 150 ألف مستفيد في باكستان
قطر الخيرية تدشن حملة لدعم 150 ألف مستفيد في باكستان

دشّنت قطر الخيرية حملة واسعة لتوزيع المساعدات العينية والتنموية في عدد من أقاليم باكستان، بما فيها إقليم جامو وكشمير، تستهدف أكثر من 150 ألف مستفيد من الأسر المتضررة من الفيضانات، والأشخاص ذوي الإعاقة، وطلاب المدارس، والأسر الأكثر احتياجاً. وتأتي الحملة في إطار جهود قطر الخيرية الرامية إلى دعم الفئات الهشة، والمساهمة في تحسين ظروفها المعيشية وتعزيز قدرتها على التعافي من آثار الأزمات. وشهدت المرحلة الأولى من الحملة توزيع 600 حزمة إغاثية تضمنت أغطية ومدافئ للتخييم وملابس شتوية ومستلزمات مطبخ ومصابيح تعمل بالطاقة الشمسية وعبوات مياه، بهدف تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة. وفي قطاع التعليم، زودت قطر الخيرية 11 مدرسة حكومية بأثاث دراسي جديد بما يسهم في توفير بيئة تعليمية ملائمة للطلاب، ووزعت 275 كرسياً متحركاً لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز استقلاليتهم. وتعتزم قطر الخيرية خلال الأسابيع المقبلة توسيع نطاق الحملة من خلال توزيع 200 خيمة عائلية، وألف و212 جهازاً لقياس ضغط الدم، إضافة إلى 4 آلاف و400 حزمة إغاثية أخرى، كما تشمل التدخلات توفير 700 كرسي متحرك إضافي، إلى جانب تنفيذ مشاريع للتمكين الاقتصادي عبر توزيع 200 ماكينة خياطة، و130 سيارة توك توك، و130 عربة ثلاثية العجلات لنقل البضائع، و100 مطحنة لدقيق الذرة، بما يساعد الأسر المستفيدة على إيجاد مصادر دخل مستدامة. وأكدت قطر الخيرية عدم اقتصار حملتها على تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، بل تشمل أيضاً دعم التعليم وتعزيز التمكين الاقتصادي ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يسهم في تحسين حياة المستفيدين ومساعدتهم على بناء مستقبل أكثر استقراراً، متوقعة أن تسهم هذه التدخلات في تحسين ظروف معيشة نحو 150 ألف شخص في مناطق متعددة من باكستان.

182

| 07 يوليو 2026

محليات alsharq
شراكة قطرية موريتانية لتعزيز التمكين الاقتصادي للنساء

دشن مكتب قطر الخيرية في موريتانيا، بالتعاون مع وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، مشغل خياطة لصالح خريجات مركز التكوين لتمكين المرأة من أبناء معيلي ومعيلات الأسر المتعففة في نواكشوط، وذلك بحضور مستشارة وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة السيدة لالة فاطمة بنت الصادق ولد العربي والقائم بالأعمال بالسفارة القطرية في موريتانيا السيد فهد سالم الدوسري، والوالي المساعد لولاية نواكشوط الغربية السيد اخيارهم ولد المصطفى، ومدير مكتب قطر الخيرية المهندس عمر عبد العزيز محمد، ومديرة مركز التكوين لتمكين المرأة السيدة ينت اجيرب، وعدد من مستشاري ومديري وأطر وزارة العمل الاجتماعي وقطر الخيرية. ‎ -التمكين المستدام وبهذه المناسبة، ثمن مدير مكتب قطر الخيرية في موريتانيا المهندس عمر عبد العزيز محمد الشراكة مع وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة؛ مؤكدا أن هذا المشروع يجسد التزام قطر الخيرية بالانتقال من المساعدات التقليدية إلى برامج التمكين المستدام، حيث يهدف إلى توفير فرص عمل لائقة لخريجات مركز تكوين المرأة، وتمكينهن من اكتساب دخل مستقر ويسهم في تحسين المستوى المعيشي لأسرهن. وأشار المدير إلى أن أهمية هذا المشروع لا تكمن فقط في توفير فرص العمل، بل تمتد لتشمل دعم سلاسل القيمة الإنتاجية من خلال ربط الإنتاج بفرص التسويق، عبر الشراكات التي تعمل وزارة العمل الاجتماعي على تطويرها مع مختلف المؤسسات، كمبادرة الزي المدرسي مع وزارة التعليم، مما يسهم في تحقيق الاستدامة الاقتصادية لهذا المشروع الحيوي. وبدوره، أعرب القائم بالأعمال بالسفارة القطرية السيد فهد سالم الدوسري عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث المميز، الذي يجسد نموذجًا حيًا للتعاون المثمر بين دولة قطر والجمهورية الإسلامية الموريتانية، من خلال تدشين مشغل الخياطة الاحترافي، الذي يعكس التزامًا مشتركًا بدعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز فرص التمكين الاقتصادي والاجتماعي. -دعم جهود التنمية وأكد أن دولة قطر، قيادةً وشعبًا، تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم جهود التنمية في البلدان الشقيقة، وتحرص على أن تكون مساهماتها الإنسانية والتنموية ذات أثر مستدام، بالتعاون مع شركائها من الجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية. ومن جانبه، قالت مستشارة وزيرة العمل الاجتماعي السيدة لالة فاطمة الصادق: إن تدشين هذا المشغل يمثل رؤية متكاملة لبناء قدرات الفتيات وتعزيز استقلاليتهن الاقتصادية من خلال تمكينهن من اكتساب مهارات مهنية مطلوبة في سوق العمل وفتح آفاق جديدة أمامهن للإنتاج والتشغيل وخلق مصادر دخل مستديمة، مؤكدة شكرها لقطر الخيرية وتثمينها للدعم السخي الذي تقدمه، وتعاونها البناء والمثمر مع الوزارة لصالح الفئات الهشة والضعيفة من المجتمع. ‎وقد عبرت المستفيدات من المشغل عن سرورهن وسعادتهن بهذه المشروع الذي سيساهم في توفير دخل ثابت لهن مما يعزز من تمكينهن اقتصاديا، وتقدمن بجزيل الشكر لقطر الخيرية وأهل الخير في قطر الذين كانوا سببا في بناء هذا المشروع.

394

| 07 يوليو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ 28 مشروعًا تنمويًا في بوركينا فاسو

في إطار جهودها الإنسانية والتنموية، نفذت قطر الخيرية، عبر مكتبها في بوركينا فاسو، سلسلة من المشاريع والأنشطة، استفاد منها نحو 2000 شخص من الفئات الأكثر احتياجًا في عدد من مناطق البلاد. وشملت هذه الجهود تنفيذ 28 مشروعًا تنمويًا إلى جانب المشاركة في عدد من الأنشطة الوطنية الهامة، مما يعكس الدور المحوري الذي يلعبه مكتب قطر الخيرية ببوركينا فاسو في دعم مسارات التنمية المستدامة وتعزيز الشراكات مع الجهات الحكومية. شهد افتتاح المشاريع حضورًا لافتًا من القيادات المحلية والأعيان، بمن فيهم مسؤولو الدولة، ورؤساء البلديات، وممثلو الوزارات المعنية، إلى جانب رجال الدين وقادة المجتمع، ما يعكس أهمية هذه المشاريع وثقة الشركاء المحليين بالدور الذي تضطلع به قطر الخيرية. تضمنت التدخلات افتتاح 4 مساجد في عدد من مناطق البلاد، حيث يضم كل مسجد مصلى بمساحة 70 مترًا مربعًا، ودورات مياه، ومرافق للوضوء، بما يسهم في توفير بيئة ملائمة للعبادة وخدمة المجتمعات المحلية. كما افتتحت قطر الخيرية مركزين لتحفيظ القرآن الكريم في منطقتين، بمساحة إجمالية تبلغ 306 أمتار مربعة لكل مركز، ويضم كل منهما فصولًا دراسية، وسكنًا داخليًا، ومطعمًا، ومطبخًا، ومرافق خدمية متكاملة، ما يعزز العملية التعليمية والدينية للأجيال الناشئة. وفي قطاع المياه، تم افتتاح بئرين سطحيتين بعمق 30 مترًا في منطقتين، لتوفير مياه نظيفة والحد من معاناة السكان. وعلى صعيد التمكين الاقتصادي، جرى تسليم 20 محلًا تجاريًا لأسر محدودة الدخل بالتنسيق مع وزارة الشؤون الإنسانية، بهدف دعم مصادر دخل مستدامة وتحسين الظروف المعيشية. كما شاركت قطر الخيرية في ملتقى وزارة الصحة الخاص بإعداد الخطة الاستراتيجية الوطنية لصحة العيون (2026–2030)، حيث أسهمت المشاركة في تعزيز التنسيق مع الجهات المعنية ودعم جهود إجراء العمليات الجراحية التي تعيد الإبصار للمرضى.وشارك مكتب قطر الخيرية في ملتقى وزارة الزراعة لتنسيق تدخلات المنظمات الإنسانية في مجال الأمن الغذائي، بما يضمن توحيد الجهود والاستجابة الفاعلة لاحتياجات الأسر الفقيرة. وعبّر المستفيدون عن ارتياحهم الكبير لما تحقق من تحسينات ملموسة في حياتهم، مؤكدين أن هذه المشاريع أسهمت في تلبية احتياجات أساسية وتعزيز فرص التعليم ونشر القيم الدينية.

168

| 06 يوليو 2026

محليات الشرق
المجلس الأعلى للقضاء وقطر الخيرية يطلقان شراكة إنسانية لدعم وحماية المحضونين

وقعت محكمة التنفيذ ومركز الأقربون التابع لقطر الخيرية، مذكرة تعاون تهدف إلى تقديم منظومة دعم متكاملة للمحضونين، بما يسهم في تعزيز بيئة تنشئة سليمة لهم ودعم احتياجاتهم الاجتماعية والنفسية، إضافة لتقديم مجموعة من الخدمات والبرامج والأنشطة الداعمة بالتنسيق مع مكتب شؤون المحضونين. وقال المجلس الأعلى للقضاء، في بيان اليوم: إن هذه الخطوة تعكس التزام دولة قطر بتعزيز حماية الطفل وترسيخ الاستقرار الأسري، والتعاون المؤسسي بين القطاع القضائي والقطاع الخيري وتحقيقا لأهداف المبادرة الوطنية لتطوير أنظمة العدلة. ولفت إلى أنه بموجب المذكرة، سيتعاون الطرفان في تقديم حزمة من الخدمات الإنسانية والاجتماعية، تشمل المساعدات المعيشية العاجلة، ودعم الاحتياجات الأساسية للأسر الحاضنة والمتعففة، والمساهمة في توفير الدعم التعليمي للأطفال، إلى جانب تنفيذ برامج وأنشطة تسهم في تعزيز استقرارهم النفسي والاجتماعي، وذلك وفق الأنظمة واللوائح والسياسات المعتمدة. وأكد سعادة القاضي محمد خليفة الكبيسي نائب رئيس محكمة التنفيذ، أن توقيع مذكرة التفاهم بين المجلس الأعلى للقضاء ومركز الأقربون التابع لـ قطر الخيرية يجسد رؤية دولة قطر في ترسيخ العدالة الشاملة، انطلاقا من توجيهات القيادة الرشيدة، التي تؤكد أهمية الحفاظ على المقومات الأساسية للأسرة والمجتمع وتعزيزها، بما يرسخ حماية الطفل ويعزز التماسك المجتمعي والتي حرصت المبادرة الوطنية لتطوير أنظمة العدالة أن تشملها ضمن البرامج التطويرية والداعمة بمحكمة التنفيذ، وتحديث إجراءات تنفيذ الأسرة في ضوء القانون المحدث للتنفيذ القضائي رقم (4) لسنة 2024. وأوضح أن المذكرة تؤسس لشراكة مؤسسية فاعلة لدعم الأطفال المحضونين والأسر المستحقة، بما يخفف من الآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة على النزاعات الأسرية، ويعكس رسالة القضاء في خدمة المجتمع إلى جانب إنفاذ العدالة. بدوره،أكد السيد فيصل راشد الفهيدة، رئيس مركز الأقربون التابع لقطر الخيرية، أن هذه المذكرة تمثل شراكة إنسانية ذات أثر مستدام، مشيرا إلى أن العمل الخيري لا يقتصر على تقديم المساعدات، بل يمتد إلى تمكين الأسر، وتعزيز استقرارها. وأضاف أن مركز الأقربون سيواصل توظيف إمكاناته وخبراته لتقديم الدعم النوعي للأسر المستحقة بالشراكة مع مؤسسات الدولة، بما يعزز قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية ويحقق أثرا مستداما في حياة الأطفال.

510

| 05 يوليو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تدعم الحرف المهنية في مالي

في سياق جهودها الرامية إلى دعم سبل العيش وتعزيز التنمية الاقتصادية في المجتمعات الهشة، نفذت قطر الخيرية عبر مكتبها في مالي مشروعًا نوعيًا لتمكين 68 مستفيدًا من النساء والشباب وذوي الدخل المحدود اقتصاديًا، وتحسين سبل عيشهم. وشمل المشروع تمليك أربعة مشاغل خياطة، ومركزًا متكاملًا للتدريب والإنتاج، بالإضافة إلى محلات لبيع المستلزمات وأدوات الخياطة، وتوفير 6 ماكينات خياطة حديثة لضمان استدامة مشاريعهم الحرفية. -مشاريع مدرة للدخل يأتي هذا المشروع في سياق استراتيجية قطر الخيرية الهادفة إلى نقل المستفيدين من دائرة الاحتياج إلى دائرة الإنتاج، وتزويدهم بالأصول والمهارات اللازمة لتأسيس مشاريع مدرة للدخل تحسن ظروفهم المعيشية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية ومعدلات الفقر المرتفعة التي تواجهها مالي؛ مما يجعل هذه المبادرات الإنتاجية حلًا فاعلاً لتمكين المجتمعات المحلية من الاعتماد على الذات وتحويل الموارد إلى فرص اقتصادية حقيقية تحقق الاستقرار. ومن المتوقع أن يسهم المشروع في خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، ودعم أصحاب المهن الحرفية، وتعزيز ثقافة العمل الحر وريادة الأعمال، فضلًا عن تنشيط الحركة الاقتصادية المحلية من خلال توفير خدمات ومنتجات الخياطة والتفصيل داخل المجتمعات المستهدفة. - تحقيق دخل مستدام وأعرب عدد من المستفيدين عن تقديرهم لهذه المبادرة، مؤكدين أنها تمثل فرصة حقيقية لتطوير أعمالهم وتحقيق دخل مستدام، مشيرين إلى أن توفير المشاغل والمعدات الحديثة سيمكنهم من تلبية احتياجات السوق المحلي ورفع مستوى إنتاجهم بما ينعكس إيجابًا على أوضاع أسرهم. ومن المنتظر أن يُحدث المشروع أثرًا تنمويًا مستدامًا، يُسهم في الحد من البطالة، وتمكين المرأة اقتصاديًا، ودعم الحرفيين، إلى جانب تعزيز ثقافة الإنتاج والاعتماد على الذات، وتنمية المهارات المهنية للشباب، وفتح آفاق أوسع أمامهم لتحقيق الاستقلال المالي والمشاركة الفاعلة في التنمية المحلية. وتواصل قطر الخيرية من خلال هذه المبادرات الاستثمار في الإنسان باعتباره محور التنمية، مؤكدة التزامها بدعم المشاريع الإنتاجية المستدامة التي تسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزز من قدرة المجتمعات على مواجهة التحديات الاقتصادية وتحقيق التنمية الشاملة.

500

| 02 يوليو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية: توفير مستلزمات مدرسية لـ 500 طالب في نيبال

وزعت قطر الخيرية في نيبال حقائب مدرسية ومواد تعليمية على 490 طالبًا وطالبة من الفئات الهشة في سبع مدارس مجتمعية بمنطقة سارلاهي وذلك في إطار التزامها بدعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز التنمية البشرية. وتهدف المبادرة إلى تقليل العوائق التي تواجه الأطفال في الوصول إلى التعليم، وتهيئة بيئة تعليمية أكثر دعمًا تحفّز على الانتظام الدراسي والتحصيل الأكاديمي.حصل جميع الطلاب المستفيدين على حقائب مدرسية متكاملة تضمنت دفاتر وكراسات وأدوات قرطاسية، إلى جانب زجاجات مياه وعلب طعام. وأسهمت هذه المساعدات في تخفيف الأعباء المالية عن الأسر محدودة الدخل، وضمان حصول الطلاب على المستلزمات الأساسية اللازمة لمتابعة دراستهم بفاعلية واستقرار. تأتي هذه المبادرة في ظل تحديات مستمرة تواجه التعليم في المناطق الريفية بنيبال، حيث يفتقر العديد من الأطفال إلى الموارد التعليمية الأساسية. ومن خلال توفير هذه المستلزمات، تمكنت قطر الخيرية من دعم الطلاب للالتحاق بمدارسهم بثقة وكرامة، وتعزيز مشاركتهم في العملية التعليمية ضمن بيئة أكثر شمولًا.تسهم المبادرة بشكل مباشر في تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة (التعليم الجيد)، عبر تحسين الوصول إلى الموارد التعليمية وتعزيز بيئات التعلم الداعمة. كما تسهم بشكل غير مباشر في الهدف الأول (القضاء على الفقر)، من خلال تقليل النفقات التي تتحملها الأسر لتوفير الاحتياجات الدراسية.

310

| 01 يوليو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية توزع مستلزمات مدرسية على 500 طالب في نيبال

في إطار التزامها بدعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز التنمية البشرية، وزعت قطر الخيرية في نيبال حقائب مدرسية ومواد تعليمية على 490 طالبًا وطالبة من الفئات الهشة في سبع مدارس مجتمعية بمنطقة سارلاهي. وتهدف المبادرة إلى تقليل العوائق التي تواجه الأطفال في الوصول إلى التعليم، وتهيئة بيئة تعليمية أكثر دعمًا تحفّز على الانتظام الدراسي والتحصيل الأكاديمي. حقائب متكاملة حصل جميع الطلاب المستفيدين على حقائب مدرسية متكاملة تضمنت دفاتر وكراسات وأدوات قرطاسية، إلى جانب زجاجات مياه وعلب طعام. وأسهمت هذه المساعدات في تخفيف الأعباء المالية عن الأسر محدودة الدخل، وضمان حصول الطلاب على المستلزمات الأساسية اللازمة لمتابعة دراستهم بفاعلية واستقرار. تأتي هذه المبادرة في ظل تحديات مستمرة تواجه التعليم في المناطق الريفية بنيبال، حيث يفتقر العديد من الأطفال إلى الموارد التعليمية الأساسية. ومن خلال توفير هذه المستلزمات، تمكنت قطر الخيرية من دعم الطلاب للالتحاق بمدارسهم بثقة وكرامة، وتعزيز مشاركتهم في العملية التعليمية ضمن بيئة أكثر شمولًا. أهداف التنمية تسهم المبادرة بشكل مباشر في تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة (التعليم الجيد)، عبر تحسين الوصول إلى الموارد التعليمية وتعزيز بيئات التعلم الداعمة. كما تسهم بشكل غير مباشر في الهدف الأول (القضاء على الفقر)، من خلال تقليل النفقات التي تتحملها الأسر لتوفير الاحتياجات الدراسية. يعكس المشروع رسالة قطر الخيرية في تمكين المجتمعات الهشة عبر تدخلات إنسانية وتنموية مستدامة تعزز جودة الحياة وتحفظ كرامة الإنسان. ويُعد التعليم أحد أهم الأدوات لكسر دائرة الفقر وبناء أثر اجتماعي طويل الأمد. الاستثمار في التعليم لم تقتصر المبادرة على توفير المستلزمات، بل أسهمت في تعزيز ثقة الطلاب بأنفسهم وشعورهم بالانتماء، مما شجعهم على المشاركة الفاعلة في تعليمهم. ومن خلال هذه المبادرات النوعية، تواصل قطر الخيرية دعمها لجهود التنمية المستدامة في نيبال، عبر الاستثمار في تعليم الأطفال وتمكينهم من بناء مستقبل أفضل، بما يسهم في إعداد جيل قادر على إحداث تغيير إيجابي في مجتمعه

388

| 30 يونيو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تنشئ مساجد في 3 مناطق بباكستان

في إطار جهودها المتواصلة لدعم المجتمعات الهشة وتعزيز مقومات الحياة الدينية والاجتماعية، قامت قطر الخيرية مؤخرًا بإنشاء 11 مسجدًا في أقاليم خيبر بختونخوا والبنجاب والسند بجمهورية باكستان، يستفيد منها أكثر من 8,150 مصلياً، من بينهم متضررون من الفيضانات. ويأتي هذا المشروع استجابةً لحاجة المجتمعات المحلية التي كانت تفتقر إلى أماكن عبادة مناسبة، مما كان يحد من أداء الشعائر الدينية ويؤثر على فرص تعليم الأطفال العلوم الشرعية وتحفيظ القرآن الكريم في بيئة ملائمة. يشمل المشروع بناء 6 مساجد بمساحة 180 مترًا مربعًا، يستوعب كل منها نحو 1,145 مصلياً في وقت واحد، حيث تم تنفيذ مسجدين في إقليم خيبر بختونخوا، وثلاثة في إقليم البنجاب، ومسجد واحد في إقليم السند. كما تم إنشاء 5 مساجد أخرى بمساحة 80 مترًا مربعًا، بسعة تبلغ حوالي 256 مصليًا لكل مسجد، توزعت بواقع مسجدين في خيبر بختونخوا، ومسجدين في البنجاب، ومسجد واحد في السند. ولا تقتصر وظيفة هذه المساجد على كونها دورًا للعبادة، بل أصبحت مراكز مجتمعية فاعلة تقدم دروسًا في القرآن الكريم لنحو 50 طفلًا في كل مسجد، خاصة خلال فترات ما بعد الدوام المدرسي، مما يساهم في ترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز الهوية الدينية لدى الأجيال الناشئة. -تجهيزات متكاملة جرى تزويد المساجد بكافة الاحتياجات الأساسية، بما يشمل المصاحف ومكتبات القرآن، ومرافق الوضوء، ودورات المياه، والسجاد، وأنظمة الصوت، والمراوح السقف والجدران، وساعات رقمية، بالإضافة إلى مبردات مياه كهربائية وأنظمة طاقة شمسية بقدرة 5 كيلوواط، لضمان استمرارية الخدمات في مختلف الظروف. ولقي المشروع ترحيبًا واسعًا من قبل المجتمعات المستفيدة، حيث عبّر الأهالي عن امتنانهم الكبير لهذه المبادرة، مؤكدين أهميتها في تيسير أداء العبادات وتعزيز الروابط الاجتماعية. وفي هذا السياق، قال السيد محمد شريف، إمام مسجد خيربور: «تضرر مسجدنا جزئيًا بسبب الأمطار الغزيرة العام الماضي، وكنا نفتقر إلى العدد الكافي من المصاحف ولم تكن لدينا مرافق وضوء مناسبة. نشكر قطر الخيرية والمحسنين الكرام على بناء مسجد جديد مجهز بكافة الاحتياجات، وأصبح لدينا الآن مرافق متكاملة للمياه والصرف الصحي.» ومن جانبه، أوضح الناشط المجتمعي حافظ غلام فريد: «قبل بناء المسجد، كنا نقطع مسافات طويلة لأداء الصلاة. اليوم أصبح لدينا مسجد جميل في قريتنا، مما يعزز تماسكنا كمجتمع ويقوّى إيماننا. كما أصبح بإمكاني اصطحاب أطفالي لحلقات تحفيظ القرآن، وهو ما أحدث فرقًا كبيرًا في حياتنا». وبدوره، أشار السيد مريد حسين إلى أن المسجد أصبح مركزًا للحياة الاجتماعية، قائلاً: «لم يعد المسجد مجرد مكان للعبادة، بل أصبح رمزًا للوحدة والتقدم في قريتنا». -التزام مستمر ويعكس هذا المشروع التزام قطر الخيرية الراسخ بدعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتعزيز البنية التحتية الدينية والتعليمية في المناطق الفقيرة والمتضررة، بما يسهم في ترسيخ قيم التكافل، والحفاظ على الهوية الثقافية، وبناء مجتمعات أكثر تماسكًا واستقرارًا. الجدير بالذكر أن قطر الخيرية أنشأت خلال عام 2025 نحو 45 مسجدًا في مختلف أنحاء باكستان، ليستفيد منها أكثر من 16 ألف شخص، ضمن جهودها لتعزيز البنية التحتية وخدمة المجتمعات المحتاجة.

220

| 30 يونيو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية ولجنة الإنقاذ الدولية تعززان شراكتهما الإنسانية في بنغلاديش

في خطوة استراتيجية لتعزيز الجهود الإنسانية والتنموية في بنغلاديش، وقّعت قطر الخيرية ولجنة الإنقاذ الدولية (IRC) مذكرة تفاهم تهدف إلى توسيع نطاق الدعم المقدم للاجئي الروهينغا والمجتمعات الأكثر ضعفًا في مختلف أنحاء البلاد. وقع الاتفاقية في العاصمة دكا كل من السيد زكريا المطير، مدير مكتب قطر الخيرية في بنغلاديش، والسيدة حسينة رحمن، مديرة مكتب لجنة الإنقاذ الدولية في بنغلاديش، وسط تأكيد متبادل على الالتزام المشترك بتحسين حياة المجتمعات المتضررة من النزوح، والفقر، والتحديات الإنسانية المعقدة. التدخلات الإنسانية والتنموية وتؤسس مذكرة التفاهم الموقعة لإطار عمل تعاوني بين الجانبين يهدف إلى تعزيز التدخلات الإنسانية والتنموية، مع التركيز بشكل خاص على دعم لاجئي الروهينغا والمجتمعات المضيفة. كما تسعى الشراكة إلى توسيع مجالات التعاون في تنفيذ البرامج، وحشد الموارد، وتطوير مبادرات مبتكرة تلبي الاحتياجات الإنسانية العاجلة. وفي كلمتها خلال حفل التوقيع، أكدت السيدة حسينة رحمن، مديرة مكتب لجنة الإنقاذ الدولية في بنغلاديش، على أهمية العمل المشترك في الاستجابة للطلبات الإنسانية المتزايدة، حيث قالت: إن هذه الشراكة ستمكننا من العمل بتنسيق أكبر لتلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة، واستكشاف فرص أوسع لحشد الموارد اللازمة للعمل الإغاثي. تحسين جودة الخدمات من جانبه، شدد السيد زكريا المطير، مدير مكتب قطر الخيرية في بنغلاديش، على الرؤية الإنسانية الشاملة التي تنطلق منها هذه الاتفاقية، قائلاً: نحن ملتزمون معًا بتعزيز جهودنا لدعم لاجئي الروهينغا والمجتمعات الأكثر ضعفًا في مختلف أنحاء بنغلاديش. وأكد الطرفان أن مذكرة التفاهم تمثل أكثر من مجرد تعاون مؤسسي، إذ تعكس شراكة قائمة على الثقة والهدف الإنساني المشترك. ومن خلال هذا التعاون، تسعى قطر الخيرية ولجنة الإنقاذ الدولية إلى تحسين جودة الخدمات، وتعظيم الأثر الإنساني، وتعزيز القدرة على الاستجابة الفعّالة للتحديات القائمة. تحديات إنسانية ومناخية ومن المتوقع أن تساهم هذه الشراكة في تطوير تصورات ومقترحات لمشاريع استراتيجية تهدف إلى استقطاب تمويلات إضافية، مما يتيح للمنظمتين التوسع في تقديم المساعدات المنقذة للحياة وبرامج تعزيز القدرة على الصمود للمجتمعات الأكثر تضرراً. وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار استضافة بنغلاديش لإحدى أكبر تجمعات اللاجئين في العالم، إلى جانب مواجهتها لتحديات إنسانية ومناخية متزايدة، ما يبرز أهمية تعزيز الشراكات والتنسيق الدولي لدعم كرامة الفئات الهشة، وتمكينها من الصمود وبناء مستقبل أكثر استقرارًا.

302

| 28 يونيو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تعزز فرص التعليم لأطفال غانا

افتتحت قطر الخيرية مجمعاً تعليمياً حديثاً بمدرسة دار العلوم الابتدائية في منطقة كانفيلي كباومو التابعة لبلدية ساغناريغو بالإقليم الشمالي في جمهورية غانا، في إطار جهودها الرامية إلى دعم قطاع التعليم وتمكين الأطفال من الحصول على تعليم نوعي في بيئة آمنة ومحفزة. ويتكون المشروع من مبنى تعليمي يضم ستة فصول دراسية، ومكتبة، ومكتباً إدارياً، إلى جانب مرافق صحية حديثة، كما تم تزويد المنشأة بممرات خاصة لتسهيل حركة الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يعزز مبادئ التعليم الشامل للجميع. وأكد مدير مكتب قطر الخيرية في غانا، السيد حسن عودة، أن المشروع يأتي ضمن استراتيجية قطر الخيرية الهادفة إلى الاستثمار في التعليم وتنمية رأس المال البشري بالمجتمعات الأكثر احتياجاً. وقال عودة إن المنشأة الجديدة ستوفر للأطفال فرصة الحصول على تعليم جيد في بيئة آمنة وكريمة، مشيراً إلى أن قطر الخيرية تواصل تنفيذ مشاريع تنموية مستدامة تسهم في تحسين حياة المجتمعات المحلية وتهيئة الظروف المناسبة لبناء أجيال قادرة على المساهمة في تنمية بلدانها. وأضاف أن دعم التعليم يمثل أحد المحاور الأساسية لعمل قطر الخيرية، انطلاقاً من إيمانها بأن التعليم يحقق التنمية المستدامة ومكافحة الفقر وتحسين مستقبل الأطفال والشباب. وشهد حفل التدشين حضور عدد من المسؤولين المحليين، من بينهم عضو البرلمان عن دائرة تمالي الشمالية ونائب وزير الطرق والطرق السريعة في غانا، السيد الحسن سهييني، الذي ثمّن جهود قطر الخيرية والمتبرعين الداعمين لها في تنفيذ المشروع. وأعرب سهييني عن تقديره للدور الإنساني الذي تقوم به قطر الخيرية في دعم غانا، مؤكداً أن هذه المبادرات تترك أثراً مستداماً في حياة الأطفال والأسر المستفيدة. وأشار إلى أن المنشأة الجديدة ستوفر بيئة تعليمية مناسبة للمعلمين والتلاميذ، بما يسهم في تحسين جودة التعليم ورفع مستوى التحصيل الدراسي في المنطقة. من جانبه، أشاد مدير التعليم ببلدية ساغناريغو، سليفو عبد الرازق، بالمشروع، مؤكداً أنه سيساعد في معالجة النقص في البنية التحتية التعليمية وتحسين ظروف التعليم والتعلم في المدرسة. ويُتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز فرص الوصول إلى التعليم، وتحسين الخدمات الصحية داخل المدرسة، وتوفير بيئة تعليمية أكثر أماناً وشمولاً للطلاب والعاملين، بعد سنوات من معاناة المدرسة من محدودية المرافق التعليمية وعدم كفاية الفصول الدراسية. ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من المشاريع التعليمية والتنموية التي تنفذها قطر الخيرية في غانا، بهدف دعم الفئات الأكثر احتياجاً وتعزيز التنمية المستدامة في مختلف القطاعات الحيوية.

368

| 28 يونيو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية: تدخلات إنسانية متكاملة لدعم اللاجئين والنازحين

شاركت قطر الخيرية في جلسة حوارية نُظمت ضمن فعاليات اليوم العالمي للاجئين، تحت عنوان «من البقاء إلى الفرص: تعزيز صمود اللاجئين وإدماجهم»، بتنظيم صندوق قطر للتنمية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وذلك في مبنى الـ»منارتين» بجامعة حمد بن خليفة في الدوحة. وشهدت الجلسة مشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء في المجالين الإنساني والتنموي، إلى جانب ممثلين عن القطاعين الحكومي والخاص، لبحث سبل تعزيز الاستجابات الشاملة لأوضاع اللاجئين. وشملت قائمة المشاركين كلا من السيد أحمد محسن، ممثل المفوضية لدى دولة قطر، والسيدة عائشة الكواري، مدير إدارة العمليات الإنسانية بقطر الخيرية، والسيدة عائشة الجاسم، رئيسة إدارة المساعدات الإغاثية بصندوق قطر للتنمية، والسيد عبد الله العبد الله، المدير التنفيذي للرصد والتقييم في مؤسسة التعليم فوق الجميع، وأدار الجلسة الدكتور مصطفى الأمين، مدير البرنامج وأستاذ في الإسلام والشؤون الدولية بكلية الدراسات الإسلامية في جامعة حمد بن خليفة. وركزت النقاشات على أهمية الانتقال من المساعدات الإنسانية قصيرة الأمد إلى اعتماد مقاربات أكثر استدامة، تقوم على دعم التعليم، وتعزيز سبل العيش، وتحقيق الإدماج الاجتماعي، بما يسهم في تمكين اللاجئين من الاعتماد على الذات وفتح آفاق جديدة أمامهم. وفي هذا السياق، قدمت السيدة عائشة الكواري، مدير إدارة العمليات الإنسانية بقطر الخيرية، مداخلة استعرضت خلالها أبرز التحديات والفرص في تطبيق مناهج متكاملة تجمع بين الاستجابة الإنسانية والبرامج التنموية لدعم صمود اللاجئين. كما تناولت الجلسة أهمية تعزيز الشراكات بين الجهات الإنسانية والتنموية والحكومات والقطاع الخاص، بما يسهم في تطوير حلول أكثر شمولًا واستدامة، ويخلق فرصًا اقتصادية حقيقية للاجئين والمجتمعات المضيفة. كما تعكس مشاركة قطر الخيرية التزامها المستمر بدعم اللاجئين والنازحين والمجتمعات المستضيفة، من خلال تنفيذ تدخلات إنسانية وتنموية متكاملة، وإيمانها بأهمية الشراكات في خلق فرص اقتصادية للاجئين، وتطوير حلول أكثر استدامة وشمولًا. وفي سياق متصل، وقّعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وقطر الخيرية اتفاقيتين بقيمة إجمالية تبلغ 3,079,324 ريالًا قطريًا (844,808 دولارات أمريكية)، لدعم أكثر من 15,000 شخص من النازحين قسرًا من الفئات الأكثر ضعفًا في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

186

| 25 يونيو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية توفّر مساكن للأسر الأكثر احتياجًا في سريلانكا

تواصل قطر الخيرية جهودها الإنسانية في جمهورية سريلانكا عبر تنفيذ مبادرتها الإسكانية، حيث سلّمت مؤخرًا 10 منازل مؤثثة بالكامل للأسر الأشد احتياجًا في منطقتي أنورادابورا وأمبارا، في خطوة تعكس التزامها بتحسين جودة حياة المستفيدين وتعزيز استقرارهم الاجتماعي. وشُيّدت هذه المنازل وفق معايير تراعي احتياجات الأسر المختلفة، إذ تتراوح مساحاتها بين 45 و60 مترًا مربعًا، بما يضمن توفير بيئة سكنية ملائمة تحفظ الكرامة الإنسانية وتلبّي المتطلبات الأساسية للأسر المستفيدة. واعتمدت قطر الخيرية في اختيار المستفيدين على معايير دقيقة، حيث استهدفت بشكل رئيسي الأسر المكفولة لديها مسبقاً والتي تفتقر إلى مسكن دائم. وتم تخصيص 9 منازل لأسر الأيتام المكفولين، فيما خُصص منزل واحد لأسرة شديدة الاحتياج تم تحديدها بدعم من أحد المحسنين القطريين. انطباعات المستفيدين وأعرب عدد من المستفيدين عن امتنانهم العميق لهذا الدعم، حيث قالت المستفيدة فاطمة رفانا: عشنا سنوات طويلة في خوف من الأمطار وعدم الاستقرار، أما اليوم فقد أصبح لدي مكان آمن لأطفالي. هذا المنزل ليس مجرد جدران، بل هو كرامتنا التي استعدناها. بدورها، عبّر إسماعيل ناهيمة عن فرحته قائلا: لم أتخيل يومًا أن أمتلك منزلًا مناسبًا. بفضل قطر الخيرية ومحسنيها، بات أطفالي يعيشون في بيئة نظيفة وآمنة تساعدهم على التعلم وتحقيق أحلامهم. فيما أكد محمد عاصم أن المنزل الجديد غيّر حياته بشكل جذري، وأضاف: لقد منحنا هذا المنزل الراحة والحماية، وأعاد إلينا الأمل بالمستقبل. احتياج متزايد ولا تزال سريلانكا تواجه تحديات كبيرة في قطاع الإسكان، إذ تشير التقديرات إلى الحاجة إلى ما يقارب 800 ألف وحدة سكنية إضافية لتلبية الطلب المتزايد، خصوصًا في المناطق الريفية والمجتمعات منخفضة الدخل والمتأثرة بالنزاعات. إذ لا تزال نسبة كبيرة من الأسر تعيش في مساكن غير مكتملة أو مؤقتة، في ظل نقص الخدمات الأساسية، ما يبرز أهمية استمرار المبادرات الإنسانية في هذا المجال. وفي سياق متصل، تواصل قطر الخيرية توسيع نطاق تدخلاتها في سريلانكا، حيث يجري حاليًا تنفيذ مشروع جديد لبناء 10 منازل إضافية للأسر محدودة الدخل. كما يجري التخطيط لإنشاء مجمّع سكني متكامل يضم 27 وحدة سكنية، إلى جانب مرافق تعليمية ودينية وخدمية.

484

| 23 يونيو 2026

محليات الشرق
قطر الخيرية تدعم الأسر الهشة في نواكشوط

‎بدعم أهل الخير، دشّنت قطر الخيرية سوقا تضامنية بمقاطعة توجنين بالعاصمة نواكشوط لصالح 60 أسرة من الفئات الهشة والمحتاجة، بهدف تحسين ظروفهم المعيشية وخلق فرص للتمكين الاقتصادي. وقد تم التدشين بحضور مستشارة الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية السيدة منى الصيام، والقائم بالأعمال بالسفارة القطرية السيد فهد سالم الدوسري، وحاكم مقاطعة توجنين السيد عبد الله موسى كي، ومدير مكتب قطر الخيرية السيد عمر عبد العزيز، وعمدة المقاطعة السيد أحمد سالم الفلالي؛ بالإضافة إلى عدد من المسؤولين المحليين. وقال مدير مكتب قطر الخيرية في موريتانيا السيد عمر بن عبد العزيز: إن هذه السوق التي تضم 62 بسطة للبيع، تمثل خطوة عملية وملموسة في اتجاه دعم الفئات محدودة الدخل، وخلق فرص للتمكين الاقتصادي، وتنشيط الحركة التجارية المحلية. وأضاف إن هذا التدشين يعكس التزام قطر الخيرية بأن تكون التنمية شاملة ومستدامة، ونقطة انطلاق لتعزيز روح التضامن والتكافل الاجتماعي، ومساهمة حقيقية في تحسين الظروف المعيشية للأسر المستفيدة، وتشجيع المبادرات الصغيرة التي تمثل حجر الأساس في أي اقتصاد محلي متماسك. وأوضح السيد عمدة توجنين السيد عبد الله موسى كي أن مشاريع قطر الخيرية التي نفذتها في نطاق بلديته ساهمت بشكل كبير في تقريب الخدمات من المواطنين وتنمية البلدية، معددا مجموعة من المشاريع التي غطت مجالات الصحة والتعليم والثقافة والتمكين الاقتصادي. وشكر عمدة توجنين باسم سكان البلدية دولة قطر قيادة وحكومة وكافة أفراد الشعب القطري من خيرين ومتبرعين على ما يقومون به من بذل وعطاء لدعم بلديته خاصة والمشاريع في موريتانيا بشكل عام. - الاستقرار الاجتماعي بدوره أعرب القائم بالأعمال بالسفارة القطرية السيد فهد سالم الدوسري عن سعادته بالحضور والمشاركة في تدشين هذا المشروع التنموي الهام، الذي يضم (62) بسطة لتوفير مستلزمات الأسر، والذي يُجسد نموذجًا عمليًا لدعم سبل العيش الكريم وتعزيز الاستقرار الاجتماعي. وأكد أن هذا الإنجاز يعكس عمق العلاقات الأخوية المتميزة التي تربط بين دولة قطر والجمهورية الإسلامية الموريتانية، ويترجم الرؤية المشتركة لفخامة رئيس الجمهورية محمد بن الشيخ الغزواني وأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله في تعزيز التعاون التنموي وخدمة الإنسان. وتوجّه القائم بأعمال السفارة القطرية بخالص الشكر إلى الحكومة الموريتانية وسلطاتها المركزية والمحلية على تعاونها البنّاء في إنجاح هذه المبادرات. ‎وقد عبّر المستفيدون عن سرورهم بهذه السوق التي توفر لهم خدمات متعددة وتساهم في تمكينهم اقتصاديا، حيث قالت منى عبد الله (إحدى المستفيدات): إن هذه السوق تقرّب الخدمات من سكان المنطقة وتوفّر مصدر دخل لها ولزميلاتها بشكل منتظم، وتوجهت بالشكر الجزيل لأهل الخير في قطر ولقطر الخيرية داعية الله العلي القدير أن يديم عليهم وعلى بلادهم نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.

644

| 22 يونيو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية والأمم المتحدة توسعان شراكتهما الاستراتيجية لدعم اللاجئين

وقّعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وقطر الخيرية اتفاقيتين بقيمة إجمالية تبلغ 3,079,324 ريالًا قطريًا أي ما يعادل 844,808 دولارًا أمريكيًا، وذلك لدعم أكثر من 15,000 شخص من النازحين قسرًا من الفئات الأكثر ضعفًا في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد وقّع الاتفاقيتين في الدوحة كلٌّ من أحمد محسن، ممثل المفوضية لدى دولة قطر، ونواف عبد الله الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع البرامج والاتصال في قطر الخيرية. وتأتي هاتان الاتفاقيتان استكمالًا لمذكرة تفاهم التي وقّعها الطرفان في عام 2024. وأعلن البنك الإسلامي للتنمية، بصفته أمينًا للصندوق الإسلامي العالمي للاجئين، عن توقيع اتفاقية مساهمة استراتيجية مع قطر الخيرية بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي، وذلك لإتمام التعهد الذي تم الإعلان عنه خلال الجلسة العامة لمراجعة التقدم المحرز في المنتدى العالمي للاجئين في ديسمبر 2025. وتشكل هذه الخطوة محطة بارزة تعزز التزام قطر الخيرية بدفع حلول التمويل المبتكرة والمستدامة لدعم الأشخاص النازحين قسرًا. وبموجب هذه المساهمة، ستنضم قطر الخيرية إلى اللجنة التوجيهية للصندوق الإسلامي العالمي للاجئين، التي تتشارك المفوضية والبنك الإسلامي للتنمية في قيادتها، للمساهمة في توجيه تخصيص التمويل في الدول الأعضاء، كما تأتي هذه الخطوة استكمالًا النقاشات الاستراتيجية التي عقدت بين المفوضية وقطر الخيرية في نوفمبر 2025، وتمهد الطريق أمام توسيع آفاق التعاون المستقبلي بين الجانبين. وبهذه المناسبة، أشاد أحمد محيسن، ممثل المفوضية لدى دولة قطر، بالشراكة مع قطر الخيرية، وقال: فيما نحيي اليوم العالمي للاجئين لعام 2026، تؤكد هذه الشراكة على المسؤولية المشتركة في دعم الأشخاص الذين أُجبروا على الفرار. فعندما يضطر الناس إلى النزوح، يكون لكل منا دور يؤديه. إن حماية اللاجئين تسهم في إنقاذ الأرواح، وتعزيز المجتمعات، وترسيخ الاستقرار. وتظل المفوضية وقطر الخيرية، ملتزمتين ببناء مستقبل يكون فيه اللجوء مجرد فصل من حياة الإنسان لا القصة بأكملها، وبالوفاء بالالتزام بإبقاء وعد الأمان قائمًا للفئات الأكثر ضعفًا بيننا. من جانبه، صرّح نواف عبد الله الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع البرامج والاتصال في قطر الخيرية، قائلًا: من خلال مساهمات قطر الخيرية، سيحصل آلاف الأشخاص النازحين قسرًا على مساعدات إنسانية أساسية تسهم في تلبية احتياجاتهم الملحة وتحسين ظروفهم المعيشية. ويعكس هذا الدعم التزامنا المستمر بدعم اللاجئين والمجتمعات المتأثرة بالأزمات حول العالم. وفي هذا السياق، أطلقنا حملة إنسانية بعنوان اللاجئون: في كل خيمة قصة، والتي تهدف إلى تقديم إغاثة متكاملة ودعم مستدام للفئات الأكثر ضعفًا في عدد من الدول. أظهر أحدث تقرير للاتجاهات العالمية الصادر عن المفوضية أن مستويات النزوح القسري شهدت انخفاضًا خلال عام 2025 للمرة الأولى منذ عقد، وجاء هذا الانخفاض مدفوعًا بشكل رئيسي بعمليات العودة واسعة النطاق في عدد من أبرز أزمات النزوح حول العالم. وبحلول نهاية عام 2025، شمل الأشخاص النازحون قسرًا 41.6 مليون لاجئ وأشخاص آخرين بحاجة إلى الحماية الدولية، بالإضافة إلى 58.8 مليون نازح داخليًا، ونحو 9 ملايين طالب لجوء. وعلى الرغم من انخفاض إجمالي أعداد النازحين قسرًا عالميًا، لا تزال الاحتياجات الإنسانية مرتفعة، ولا يزال الملايين يعيشون في أوضاع شديدة الهشاشة، كما شهد عام 2025 موجات نزوح جديدة. ولا يزال لبنان يواجه تدهورًا متسارعًا في الأوضاع الإنسانية والأمنية، في ظل ما خلفه النزوح والأضرار التي طالت البنية التحتية المدنية من ارتفاع كبير في الاحتياجات الإنسانية وتراجع في إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية، وقد طالت آثار الأزمة أكثر من 1.3 مليون شخص، من بينهم نحو مليون شخص مسجلين كنازحين داخل البلاد. ويُعد لبنان من بين أكثر الدول استضافة للاجئين نسبةً إلى عدد السكان في العالم، الأمر الذي يفرض ضغوطًا إضافية على الخدمات والمجتمعات المحلية التي تعاني أصلًا من محدودية الموارد والقدرات. وتواصل قطر الخيرية، الشريك الاستراتيجي للمفوضية منذ عام 2012، دعم الاستجابات الإنسانية المقدمة للمجتمعات النازحة حول العالم. وعلى مدار العقد الماضي، قدمت قطر الخيرية أكثر من 60 مليون دولار أمريكي لبرامج المفوضية في إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، مما ساهم في دعم أكثر من 2.1 مليون شخص من النازحين قسرًا.

448

| 20 يونيو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تدعم الصندوق الإسلامي العالمي للاجئين

أعلن البنك الإسلامي للتنمية، بصفته أمين الصندوق الإسلامي العالمي للاجئين، توقيع اتفاقية استراتيجية لمساهمة الجهات المانحة مع قطر الخيرية، بهدف تعزيز الجهود الإنسانية المستدامة لدعم اللاجئين والنازحين والمجتمعات المضيفة في الدول الأعضاء بالبنك. ووقع الاتفاقية الدكتور رامي أحمد نائب الرئيس للعمليات في البنك الإسلامي للتنمية، والسيد نواف عبد الله الحمادي نائب الرئيس التنفيذي للبرامج والاتصال في قطر الخيرية. وتمثل الاتفاقية خطوة مهمة في مسيرة الصندوق الإسلامي العالمي للاجئين نحو توسيع نطاق دعمه الإنساني والتنموي، من خلال توفير مصادر تمويل مستدامة تسهم في تحسين أوضاع النازحين قسرياً وتعزيز قدرتهم على الاعتماد على الذات. وتأتي هذه الشراكة استجابة للتحديات المتزايدة التي يشهدها العالم في مجال النزوح القسري، في ظل ارتفاع أعداد اللاجئين والنازحين وتزايد الضغوط على الموارد الإنسانية التقليدية. وتنص الاتفاقية على مساهمة قطر الخيرية بمبلغ 10 ملايين دولار أمريكي على سبيل الوقف، ما يعزز الموارد المتاحة للصندوق ويزيد من قدرته على تنفيذ برامج تنموية طويلة الأمد ذات أثر اجتماعي واقتصادي مستدام. ويعتمد الصندوق على نموذج وقفي مبتكر مستند إلى مبادئ التمويل الإسلامي، يهدف إلى الحفاظ على رأس المال الوقفي وتوظيف عوائده في تمويل المشاريع الإنسانية والتنموية بصورة مستمرة، بدلاً من الاعتماد على التبرعات قصيرة الأجل. ويعد الصندوق الإسلامي العالمي للاجئين، الذي أُطلق عام 2022 بالشراكة بين صندوق التمويل الميسر بالبنك الإسلامي للتنمية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أحد أبرز المبادرات الرامية إلى إيجاد حلول مستدامة لأزمات النزوح. ويتيح هذا النموذج تمويل برامج التعليم والرعاية الصحية وسبل العيش، بما يسهم في تحسين حياة اللاجئين والنازحين وتمكينهم اقتصادياً واجتماعياً. وأكد السيد محمد جمال الساعاتي، المدير المكلف لإدارة الصناديق الخاصة والاستئمانية بالبنك الإسلامي للتنمية، أن هذه الشراكة تمثل مرحلة جديدة في جهود تمكين المجتمعات المتضررة من النزوح القسري، مشيراً إلى أن الصندوق الوقفي يوفر نموذجاً مستداماً يساعد على الانتقال من حالة الهشاشة إلى مسارات أكثر استقراراً وازدهاراً. من جانبه، أوضح السيد نواف الحمادي أن الاتفاقية تأتي امتداداً لخبرة قطر الخيرية الممتدة لنحو أربعة عقود في دعم اللاجئين والنازحين حول العالم، وتجسد التزامها بتطوير نماذج تمويل إنساني مبتكرة ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية، تسهم في تحقيق التوازن بين الاستجابة العاجلة للأزمات والحلول التنموية بعيدة المدى. وأضاف أن الاستثمار في التعليم والصحة وتمكين المجتمعات يمثل أحد أهم السبل لضمان تحقيق أثر مستدام للمساعدات الإنسانية. وأشاد مسؤولو المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالشراكة الجديدة، مؤكدين أنها تأتي في وقت يشهد فيه العالم فجوة متزايدة بين الاحتياجات الإنسانية والتمويل المتاح. وأوضحوا أن الصندوق الإسلامي العالمي للاجئين يوفر نموذجاً واعداً لتعبئة الموارد المستدامة، بما يضمن استمرار الدعم للاجئين والنازحين والمجتمعات المضيفة. ويواصل الصندوق تنفيذ مشاريع إنسانية وتنموية في عدد من الدول، من بينها تشاد ومصر وليبيا وبنغلاديش ومالي ونيجيريا والسودان، مستفيداً من شبكة متنامية من الجهات الداعمة والشركاء الدوليين. كما تنضم مساهمة قطر الخيرية إلى جهود عدد من المانحين الرئيسيين، من بينهم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ومنظمات إغاثية دولية أخرى، بما يعزز قدرة الصندوق على توسيع نطاق تأثيره ودعم ملايين المتضررين من النزوح القسري حول العالم.

304

| 18 يونيو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تعزز برامج وحملات دعم ملايين اللاجئين

تولي قطر الخيرية منذ تأسيسها تعزيز الوعي بقضايا اللاجئين وحشد الدعم لهم أولوية استراتيجية، من خلال منظومة متكاملة من الحملات والتدخلات الإنسانية الميدانية والشراكات الدولية، بما يسهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية وتمكينهم من استعادة الاستقرار، وبناء حياة كريمة. ويأتي إحياء اليوم العالمي للاجئين 2026، الذي يصادف 20 يونيو، ليجسد هذه الجهود ضمن سياق عالمي يسلط الضوء على معاناة ملايين اللاجئين، ويؤكد أن الحق في طلب الأمان هو مسؤولية مشتركة، وأن حماية الفئات الأشد ضعفًا تسهم في تعزيز الاستقرار وإنقاذ الأرواح. ويستفيد عشرات الملايين من اللاجئين والنازحين من مختلف حملات قطر الخيرية، سواء الموسمية أو الإنسانية أو المتخصصة. ففي الحملات الموسمية مثل رمضان والشتاء والأضاحي، يتم توجيه المشاريع نحو الدول الأكثر تأثرًا بأزمات النزوح، وعلى رأسها فلسطين وقطاع غزة، وسوريا، والسودان، واليمن، والصومال. كما أطلقت الجمعية حملات مخصصة لدعم المتضررين من النزوح، من أبرزها «لأجل فلسطين» و«لبيه غزة» و«سوريا تستغيث» و«إحياء الأمل» و«نفرة السودان» و«نداء السودان»، إضافة إلى مبادرات لمكافحة الجفاف في عدد من دول إفريقيا، في إطار تخفيف معاناة اللاجئين وتعزيز صمودهم. وفي منتصف الشهر الجاري لهذا العام 2026، أطلقت قطر الخيرية حملة متخصصة بعنوان «اللاجئون: في كل خيمة قصة»، بالتزامن مع اليوم العالمي للاجئين بهدف حشد الدعم لهم من خلال تدخلات متكاملة تشمل الغذاء والمياه والإصحاح، ودعم المأوى والرعاية الصحية والتعليم، إلى جانب برامج سبل العيش وتعزيز الاعتماد على الذات. وتستهدف الحملة لاجئين في عدد من الدول التي تعاني أزمات ممتدة، منها أفغانستان والسودان والصومال واليمن وميانمار وسوريا وفلسطين، ضمن مناطق اللجوء في آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط. -أرقام التدخلات وتعكس الأرقام حجم الدور الذي تضطلع به قطر الخيرية؛ ففي عام 2025 نفذت تدخلات إنسانية بقيمة 645 مليون ريال قطري، استفاد منها أكثر من 10 ملايين شخص، تركزت في الدول الأكثر تأثرًا بأزمات النزوح. وترتبط الجمعية بشراكة استراتيجية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين منذ عام 2012، وقدمت خلال العقد الماضي أكثر من 60 مليون دولار أمريكي لبرامجها في إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، مما أسهم في دعم أكثر من 2.1 مليون نازح قسرًا. -مشاريع نوعية ولم تقتصر جهود قطر الخيرية على المساعدات الإغاثية، بل امتدت إلى مشاريع نوعية طويلة الأمد، منها على سبيل المثال لا الحصر، مركز الزعتري الصحي في الأردن الذي يخدم عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين في المخيم، ومدينة الأمل في شمال سوريا التي تضم 1400 وحدة سكنية ومرافق متكاملة وتؤوي نحو 8800 شخص، إضافة إلى ترميم نحو 1800 منزل في ريف حماة وسهل الغاب. كما وفرت الإيواء الطارئ للاجئين السودانيين في تشاد عبر 600 خيمة يستفيد منها 4200 شخص في عام 2026، وأسهمت في إعادة بناء 326 مسكنًا للاجئي الروهينغا بعد الحرائق في مخيم كوكس بازار في بنغلاديش، وتسليم مئات الوحدات السكنية الأخرى لهم. -شراكات إستراتيجية جديدة وعلى صعيد الشراكات، وسعت قطر الخيرية تعاونها مع مفوضية اللاجئين والجهات الدولية المعنية، حيث ينتظر أن يتم توقيع اتفاقية استراتيجية يوم (17 يونيو الجاري) بقيمة 10 ملايين دولار مع البنك الإسلامي للتنمية بصفته أمين «الصندوق العالمي الإسلامي للاجئين»، بما يعزز التمويل المستدام عبر أدوات مبتكرة، ويدعم الانتقال إلى حلول طويلة الأمد. وتواصل قطر الخيرية تعزيز جهودها الممتدة لخدمة اللاجئين عبر تطوير تدخلاتها الإنسانية من خلال دمج العمل الإغاثي بالتنموي، لإحداث فرق في حياتهم وإعادة بناء مستقبلهم.

192

| 17 يونيو 2026