أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قدمت قطر الخيرية، بدعم من أهل الخير في قطر، مساعدات إنسانية وتنموية واسعة في بوركينافاسو خلال عام 2025، استفاد منها 284,257 شخصًا في مختلف مناطق البلاد، عبر تنفيذ أكثر من 230 مشروعًا. ركزت تدخلات قطر الخيرية على تحسين مستوى المعيشة وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود، من خلال الجمع بين المبادرات التنموية طويلة الأمد والاستجابات الطارئة، بما يجسد التزامها الراسخ بالتميز الإنساني. شملت هذه المشاريع قطاعات حيوية مثل المياه والصرف الصحي، والتعليم، والصحة، والأمن الغذائي، والإسكان، والاستجابة الإنسانية، مع تركيز خاص على دعم النازحين والفارين من الصراعات في المناطق الحدودية، إلى كفالة الأيتام. ونفذت قطر الخيرية 3 مشاريع في قطاع المياه، استفاد منها 9,000 شخص، عبر توفير مياه شرب آمنة، وإنشاء مرافق صحية، ونشر الوعي بالنظافة. -مشاريع التعليم وفي جانب تعزيز الحياة الاجتماعية، أنجزت قطر الخيرية 11 مشروعًا لبناء المساجد ومراكز التحفيظ، يستفيد منها 1,681 شخصًا، لتكون مراكز للصلاة والتعلم وتعزيز التماسك الاجتماعي. وأما قطاع التعليم، فقد نفذت فيه قطر الخيرية مشروعًا واحدًا لإنشاء مدارس يستفيد منها 120 طالبًا، بهدف توسيع فرص التعليم والحد من التسرب المدرسي. وفي إطار المشاريع الموسمية، قدمت قطر الخيرية مساعدات غذائية استفاد منها 208034 شخصًا، عبر توزيع سلال غذائية في رمضان ولحوم الأضاحي للأسر الفقيرة والأيتام والأرامل، بما يضمن تلبية الاحتياجات الأساسية في المواسم الدينية. كما نفذت مشروعين للإغاثة الطارئة لدعم 12,900 نازح داخلي، من خلال توفير سلال غذائية وغير غذائية ومستلزمات أساسية. -كفالات الأيتام تكفل قطر الخيرية حاليًا عبر مبادرتها «رفقاء» 8,282 يتيمًا في بوركينافاسو، لضمان حصولهم على التعليم والتغذية والرعاية الصحية. ونفذت قطر الخيرية 215 مشروعًا متكاملًا لدعم النازحين والأسر الفقيرة، شملت تسليم الأدوات الإغاثية، والدراجات ثلاثية العجلات، وأدوات الطبخ، والمقاعد المدرسية، والخيام، والطواحين، وآلات الخياطة، استفاد منها 44,240 نازحًا وأسرة فقيرة. أشاد رئيس الجمهورية، الكابتن إبراهيم تراوري، بالدور البارز الذي تقوم به قطر الخيرية في دعم جهود التنمية وإعادة توطين النازحين في بوركينافاسو، مؤكّدًا أن تدخلاتها تتماشى مع استراتيجية الدولة. جاء ذلك خلال لقائه فريق قطر الخيرية في القصر الجمهوري. أكدت وزيرة الشؤون الإنسانية، القائدة باسويندي بيلاجي كابوري، أن قطر الخيرية تُعد شريكًا موثوقًا لحكومة بوركينافاسو، مشيرة إلى أن تدخلاتها تتوافق مع الأهداف التنموية والإنسانية للبلاد، وتنسجم مع استراتيجية ورؤية رئيس الجمهورية. أشادت السيدة خديجة زونقو، المديرة العامة لمكتب شؤون المنظمات غير الحكومية في بوركينا فاسو، بجهود قطر الخيرية، مؤكدة أنها من بين أفضل المنظمات الإنسانية العاملة في البلاد. وأوضحت أنها زارت العديد من مشاريع قطر الخيرية وشاركت في أنشطتها المختلفة، مشيرة إلى أن الدولة تولي اهتمامًا خاصًا لتدخلات قطر الخيرية التي أظهرت التزامًا راسخًا في دعم أولويات التنمية وتقديم المساعدات الإنسانية.
528
| 12 يناير 2026
في قرية «ذي عنقب» الهادئة التي تقع عند سفح جبل صبر في محافظة تعز اليمنية، ولد إبراهيم علي عبد الله عام 2001 وهو يواجه تحديا صحيا كبيرا؛ وهو شلل رباعي بنسبة عجز بلغت 70%. كان يبدو في نظر البعض مجرد عبء، لكن إبراهيم رأى نفسه كما يجب أن يرى: يرى نفسه إنسانا قادرا على التعلّم والإنجاز، مهما كانت التحديات التي تواجه طريق طموحه. بدأت رحلته الشاقة من مدرسة «السعيد الابتدائية» حيث كان يعتمد على إخوته ليحملوه من البيت إلى المدرسة، لكن عقله كان يسافر إلى عوالم أبعد. ومع كل خطوة كان إخوته يخطونها كانت تزيد من إصراره على أن يمشي يوما ما بقدمي حلمه قدما نحو الأمام. أكمل إبراهيم دراسته الثانوية بمعدل مشرف، لكن طموحه لم يتوقف. بدأ حلمه الذي يلمع في عينيه أكثر وضوحا: أن يصبح إعلاميا، يحمل الكاميرا ليصنع صورا تحكي قصصا ملهمة. ورغم أن الصعوبات كانت تبدو كجبال لا يمكن تسلقها، إلا أن عزيمته كانت أقوى. تقدم لاختبارات القبول في كلية الآداب بجامعة تعز، وبفضل الله، تم قبوله. وحينما كانت التحديات تزداد قسوة بسبب الأزمة المتواصلة في اليمن، والمصاريف التي تثقل كاهل والده محدود الدخل، امتدت يد العون من أهل الخير لتكفله كطالب علم عبر مبادرة «رفقاء» التابعة لقطر الخيرية. لم تكن الكفالة مجرد دعم مادي، بل كانت بمثابة شريان حياة أعاد الأمل لقلبه. بعد أربع سنوات من الكفاح وبدعم الكفالة التي مكّنته من مواصلة تعليمه الجامعي. يقف إبراهيم اليوم شامخا، لا بجسده، بل بروحه التي هزمت المستحيل، حاملا شهادة البكالوريوس في الإعلام (صيف 2025). شهادة لم تكن مجرد وثيقة، بل وسام شرف يروي قصة طموح ملهمة، تثبت أن الإعاقة الحقيقية هي إعاقة الإرادة لا الجسد. لا تقف أحلام إبراهيم عند هذا الحد، بل يطمح للمزيد، وها هو الآن ـ بعد تخرجه ـ يتطلّع إلى تطوير مهاراته وقدراته في التصوير والمونتاج، فيما تواصل قطر الخيرية دعمها له بعد انتهاء دراسته الجامعية عبر كفالة ذوي الهمم، متمنية له مزيدا من التوفيق والتميّز.
476
| 11 يناير 2026
عززت قطر الخيرية خلال عام 2025 من حجم ونطاق تدخلاتها الإنسانية في سوريا مجسدة التزامها بدعم الشعب السوري والتخفيف من معاناته. وقد شملت هذه التدخلات حزمة متكاملة من المشاريع الإغاثية والتنموية شملت الصحة والتعليم والإيواء والمواد الغذائية والأمن الغذائي وسبل المعيشة والحماية والمياه والإصحاح والرعاية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي وقد بلغ إجمالي هذه التدخلات أكثر من 163 مليون ريال قطري وتجاوز عدد المستفيدين 2 مليون شخص. وواصلت قطر الخيرية تعزيز الاستجابة الصحية في سوريا عبر حزمة تدخلات تجمع بين الرعاية الصحية الأولية والخدمات المتقدمة وسلسلة الإمداد الطبي وقد بلغ عدد المستفيدين 800 ألف شخص بقيمة إجمالية فاقت 29 مليون ريال. شمل ذلك دعم مشفى باب الهوى الجراحي بوصفه خط دفاع حيوي للحالات الطارئة، والتجهيز لافتتاح مركز متخصص لعلاج السرطان لتقريب الخدمة من المرضى وأسرهم. كما جرى دعم أقسام الأطفال وتجهيز أقسام جديدة، وتنفيذ أنشطة مسح وعلاج سوء التغذية للأطفال والأمهات. وجرى توريد أدوية أساسية ونوعية وأجهزة طبية لضمان استمرارية الخدمات، وتعزيز منظومة غسيل الكلى وبنوك الدم. كذلك تم دعم منظومة الإسعاف ومراكز الرعاية الأولية، إلى جانب تدخلات جراحية نوعية (قلب وعيون) ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن مشاريع متعددة الأثر. أهم المشاريع التي تم إنجازها سنة 2025 هي دعم مشفى باب الهوى وافتتاح مركز لعلاج السرطان في شمال سوريا. وافتتاح قسم للأطفال في شمال سوريا وتوفير الأجهزة الطبية والأدوية النوعية بالإضافة لتوفير الأدوية الأساسية للمنشآت الصحية وتوفير مستهلكات غسيل الكلى وبنوك الدم ودعم قسم الأطفال بمشفى الراعي كما تم دعم مراكز الرعاية الصحية الأولية ومنظومة الإسعاف والتوريدات الطبية وعلاج سوء التغذية للأطفال والأمهات. -تعليم عادل وشامل ركزت تدخلات قطر الخيرية في قطاع التعليم على ضمان وصول عادل وشامل إلى تعليم جيد للأطفال، ودعم التعليم الرسمي وغير الرسمي، وقد بلغ عدد المستفيدين 711,628 بقيمة إجمالية ناهزت 15 مليون ريال، شمل ذلك توفير الحقائب والقرطاسية، ودعم المدارس بالمصاريف التشغيلية (مياه، كهرباء، إنترنت، صيانة دورية)، وتوفير المستلزمات التعليمية ورواتب للكادر التدريسي والإداري. كما جرى الانتهاء من ترميم 301 صف وبناء 30 فصلًا في 20 مدرسة في محافظتي حلب وإدلب، مع التنسيق لترميم 260 غرفة صفية إضافية. وتمت طباعة الكتب من الصف الأول حتى التاسع وإيصال 668,604 نسخ إلى المجمعات والمدارس المستهدفة. إضافةً إلى ذلك، دعمت قطر الخيرية طلابًا جامعيين محتاجين في تركيا عبر تأمين الرسوم بالتنسيق مع الجامعات والجهات المعنية. أهم المشاريع تمثلت في دعم الطلبة الجامعيين في تركيا بالإضافة إلى تغطية المصاريف الدراسية للطلاب الفقراء وبرنامج الاحتياجات الإنسانية في سوريا، ويتضمن: طباعة الكتب، دعم تشغيل المدارس، ترميم/بناء صفوف دراسية. -الأمن الغذائي وسبل العيش نفذت قطر الخيرية تدخلات متنوعة في الأمن الغذائي وسبل المعيشة شملت توزيع السلال الغذائية والطحين ودعم الأفران ومشاريع الخبز المجاني للفئات الأشد ضعفًا وقد بلغ عدد المستفيدين 570 ألف شخص بقيمة إجمالية فاقت 24 مليون ريال قطري. كما امتدت الاستجابة إلى اللاجئين السوريين والمجتمع المضيف في تركيا عبر توزيع آلاف السلال في عدة ولايات. وعلى المستوى الإستراتيجي، واصلت قطر الخيرية تنفيذ مشروع دعم سلسلة قيمة القمح للعام السادس على التوالي عبر تزويد المزارعين بالمدخلات الزراعية في حلب وإدلب، مع امتداد العمل حتى منتصف 2026، بما يشمل دعم التسويق وتوفير آليات للمكاتب الزراعية. -الإيواء والمواد غير الغذائية استهدفت تدخلات قطر الخيرية في قطاع الإيواء إعادة الاستقرار للأسر المتضررة عبر ترميم المنازل المتضررة وإعادة تأهيل الوحدات السكنية والبنية التحتية، بما يدعم العودة الآمنة ويعزز الخصوصية والكرامة. كما شملت الأعمال إعادة تأهيل مرافق مجتمعية (مثل المساجد) بما يعيد لها دورها الاجتماعي. وإلى جانب إعادة التأهيل، نُفذت تدخلات موسمية لتخفيف أثر الشتاء عبر توزيع الألبسة الشتوية للأسر الأشد احتياجًا. وتأتي هذه الجهود ضمن نهج يراعي المعايير الإنسانية ويستجيب للأعباء الاقتصادية وارتفاع تكاليف البناء، بهدف تعزيز صمود المجتمعات وتحسين ظروف المعيشة على المدى الأقرب. -المياه والإصحاح نفذت قطر الخيرية تدخلات مياه وإصحاح تهدف إلى تقليل مخاطر الأمراض المنقولة بالمياه وتحسين الوصول إلى مياه شرب آمنة. شملت الأنشطة توزيع 5,276 سلة نظافة على أكثر من 27 ألف مستفيد، مع خطة لتوزيع 10 آلاف سلة إضافية. كما تم بناء وتركيب 7 منظومات طاقة شمسية في محطات ضخ لضمان ضخ مياه معقمة لأكثر من 125 ألف مستفيد، إلى جانب إنشاء خزان مرتفع (60 م³) وتمديد شبكات مياه بطول يزيد على 7,000 متر. وتضمنت الاستجابة تزويد المخيمات بالمياه عبر الصهاريج، وجمع النفايات للحد من انتشار الكوليرا والإسهال. كذلك يجري دعم الكلف التشغيلية عبر توزيع المازوت لثلاث محطات لمدة ثلاثة أشهر خلال الشتاء.
566
| 11 يناير 2026
رغم صعوبات العمل الإنساني في اليمن بسبب ظروف الأزمة المتواصلة فيه؛ فإن قطر الخيرية تمكنت بدعم أهل الخير خلال العام الماضي 2025 من تنفيذ مجموعة من التدخلات الإنسانية والمشاريع التنموية في عدة مجالات أسهمت في تخفيف معاناة الفئات المحتاجة وتحسين أوضاعهم المعيشية وإحداث فرق في حياتهم، حيث بلغ عدد المستفيدين من هذه المشاريع أكثر من 132,000 شخص. ويعكس هذا الإنجاز السنوي أثر العطاء وتبرعات الأيادي الخيرة للمحسنين، والذي تترجمه قطر الخيرية عبر المشاريع التي تنفذها عبر العالم من خلال مكاتبها وشركائها. وكان للمشاريع الإغاثية الأثر الأكبر في الاستجابة للأزمات وتعزيز القدرة على الصمود حيث نفذت قطر الخيرية مشروع الأمن الغذائي وذلك من خلال توزيع السلال الغذائية لثلاث دورات خلال ستة أشهر في مدينتي تعز والحديدة، وقد بلغ عدد المستفيدين منه 24,591 شخصا بتكلفة بلغت 5,000,000 ريال قطري. -تعزيز التكافل الاجتماعي كما شملت هذه التدخلات مشروع إفطار الصائم الذي عزز التكافل الاجتماعي والتراحم في شهر رمضان الماضي وذلك من خلال توزيع سلال غذائية على الأسر المحتاجة في أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء ليصل إجمالي المستفيدين منها إلى 40,404 أشخاص بتكلفة قدرها 1,599,986 ريالا قطريا، إضافة إلى مشروع توفير الأدوية اللازمة لمواجهة وباء الكوليرا في أربع محافظات استفاد منه 22,152 شخصا وبمبلغ قدره: 606,263 ريالا، ليبلغ إجمالي المستفيدين من المشاريع الإغاثية 87,147 شخصا بتكلفة قدرها 7,206,249 ريالا قطريا. ومن خلال المشاريع التنموية تم تنفيذ مشاريع مدرة للدخل وتحديدا تمليك معدات صناعة المعجنات والمخبوزات للأسر التي تعولها نساء، والتي مكنتها من توفير مصدر دخل مستدام لها، وقد استفاد منها 191 أسرة في مدينة تعز (أكثر من 600 شخص) وبتمويل قدره 242,000 ريال قطري، كما شمل ترميم منازل الأسر الفقيرة لتحسين بيئة السكن وضمان سلامتهم واستفاد منها 175 شخصا، ليبلغ إجمالي المستفيدين من المشاريع التنموية أكثر من 775 شخصا، بتكلفة قدرها 244,025 ريالا قطريا. قدمت قطر الخيرية الدعم المباشر للأسر المحتاجة عبر مشاريع موسمية أو فردية أبرزها مشروع الأضاحي الذي أدخل البسمة على آلاف الأسر الأشد ضعفا من خلال توزيع اللحوم في عدة محافظات، واستفاد منه 43,890 شخصا بتكلفة قدرها 811,800 ريال قطري، إضافة إلى مشروع كسوة عيد الفطر الذي وفّر قسائم شراء الملابس لـ 250 طفلا بمبلغ 30,114 ريالا قطريا، كما تضمنت جهود الرعاية الاجتماعية تدخلات صحية وتعليمية مثل عملية زراعة قوقعة أذن وتغطية احتياجات طبية وسفر وتقديم أدوية لمرضى الأمراض المزمنة المحتاجين، والذين بلغ عددهم 9 مرضى، بمبلغ 248,700 ريال قطري، ليصل إجمالي المستفيدين من هذه المشاريع 44,149 شخصا، وبتكلفة تصل إلى 1,090,614 ريالا قطريا.
1018
| 08 يناير 2026
قدمت قطر الخيرية، بدعم من أهل الخير في قطر، مساعدات إنسانية وتنموية واسعة في غامبيا خلال عام 2025، واستفاد منها نحو 90 ألف شخص في مختلف مناطق البلاد. وجاءت هذه الجهود عبر تنفيذ 256 مشروعًا، شملت قطاعات المياه والصرف الصحي، والتعليم، والإسكان، والصحة، والأمن الغذائي، وكفالة الأيتام، والاستجابة الإنسانية، مع تركيز خاص على دعم مكفولي قطر الخيرية. -المياه والصرف الصحي في مجال المياه والصرف الصحي، نفذت قطر الخيرية 42 مشروعًا لتوفير مياه شرب آمنة، وإنشاء مرافق صحية، ونشر الوعي بالنظافة، استفاد منها 25 ألف شخص، إضافة إلى توزيع 2,900 فلتر مياه فردي للأطفال و300 فلتر عائلي في المناطق الريفية، مما ساهم في الحد من الأمراض المرتبطة بالمياه الملوثة. -التعليم والرعاية الاجتماعية وفي قطاع التعليم، دعمت قطر الخيرية المدارس ومراكز تحفيظ القرآن عبر توزيع 1,000 مقعد مدرسي، و500 مصباح يعمل بالطاقة الشمسية، و1,300 حقيبة مدرسية، استفاد منها أكثر من 11300 شخص. كما أنجزت مسجدًا واحدًا يستفيد منه 300 شخص. ومن خلال كفالات الأيتام والأسر المحتاجة وذوي الاحتياجات الخاصة، تكفل قطر الخيرية أكثر من 1,500 شخص. كما استفادت هذه الفئات من مشاريع التمكين الاقتصادي، حيث تم توزيع 45 دراجة ثلاثية العجلات لنقل البضائع، و38 عربة تكتكوك لنقل الأشخاص، إضافة إلى دعمها بمنتجات مشروع التمكين الاقتصادي، منها 154 طقم مطبخ، و19 كرسي إعاقة كهربائي، وتمليك ماكينات خياطة لـ ـ56 أسرة، وتوفير 29 جهاز قياس الضغط، و16 جهاز قياس السكر، كما استفادت 46 أسرة من مصابيح تعمل بالطاقة الشمسية. كما تم توزيع 700 حقيبة مدرسية وقامت بإنشاء 10 جمعيات تعاونية من أمهات الأيتام، تضم كل واحدة 10 مستفيدات، وتم تزويد كل جمعية بمشروع طحن الحبوب عبر توفير طاحونة الحبوب. وبلغ إجمالي المستفيدين من هذه التدخلات 8,797 شخصًا. -الصحة والأمن الغذائي وفي القطاع الصحي، تم تنفيذ مشاريع استفاد منها أكثر من 15,000 شخص، شملت تزويد وزارة الصحة بـ 1,171 جهاز قياس ضغط الدم، و81 كرسي إلكتروني، و600 كرسي متحرك يدوي، إلى جانب تنظيم قوافل طبية في 4 محافظات، ودعم المستشفيات بالأدوية، وتزويد أحد المستشفيات بأجهزة غسيل الكلى، إضافة إلى إعداد دراسة لبناء مستشفى متعدد التخصصات، سيبدأ العمل فيه مطلع عام 2026. وفي مجال الأمن الغذائي، نفذ مكتب قطر الخيرية في غامبيا 16 مشروعًا لتمليك الأغنام استفاد منها 112 شخصًا، و14 مشروعًا لتربية الدواجن استفاد منه 98 شخصًا، إضافة إلى مساعدات موسمية استفاد منها 10,000 شخص عبر توزيع سلال غذائية في رمضان ولحوم الأضاحي. كما قدمت إغاثة طارئة لدعم 3,000 متضرر من الفيضانات، شملت سلالا غذائية ومستلزمات أساسية، وتسليم 100 خيمة، و500 طاقم أواني منزلية وأجهزة فلترة مياه للهيئة الوطنية لإدارة الكوارث، استفادت منها نحو 4,000 أسرة.
660
| 07 يناير 2026
بدعم سخي ومتواصل من أهل الخير تمكّنت قطر الخيرية خلال العام المنصرم (2025) من تنفيذ حزمة من التدخلات الإنسانية والمشاريع التنموية النوعية في جمهورية الصومال الفيدرالية، بلغت 990 مشروعا في سبع قطاعات رئيسية، استفاد منها 528,233 شخصا، بإجمالي تكلفة تجاوزت 122,560,732 ريالا، وذلك في إطار استجابة متكاملة تجمع بين تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة ودعم التعافي المبكر وتعزيز القدرة على الصمود، وتشمل المجالات التي نفذت في إطارها التدخلات الإنسانية والمشاريع التنموية ما يلي: -الأمن الغذائي نفذت قطر الخيرية 233 مشروعا ضمن مجالي الإمداد الغذائي والأمن الغذائي، استفاد منها 267,585 شخصا، بإجمالي تكلفة بلغت 7,412,886 ريالا قطريا، وشملت التدخلات تقديم مساعدات غذائية عينية وقسائم غذائية، وتنفيذ مشاريع إفطار الصائم والأضاحي، ودعم اللاجئين والنازحين داخليا، إلى جانب تنفيذ برامج غذائية بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي (WFP)، ما أسهم في تحسين الوصول المؤقت للغذاء والحد من فجوات الاستهلاك الغذائي. -المياه والإصحاح وفي قطاع المياه والإصحاح، جرى تنفيذ 76 مشروعا، استفاد منها 49,900 شخص، بتكلفة إجمالية بلغت 3,389,050 ريالا قطريا، وركزت المشاريع على حفر الآبار السطحية والعميقة، وإنشاء محطات تنقية المياه، وتنفيذ أنظمة تعمل بالطاقة الشمسية، إضافة إلى إيصال المياه الصالحة للشرب إلى تجمعات النازحين، الأمر الذي ساهم في الحد من المخاطر الصحية وتحسين ظروف الصحة العامة. -الصحة وفي المجال الصحي، نفذت قطر الخيرية 24 مشروعا صحيا، استفاد منها 143,051 شخصا، بتكلفة إجمالية بلغت 9,791,300 ريال قطري، وشملت التدخلات بناء وتجهيز مرافق صحية، وتنفيذ عمليات جراحية عامة ومتخصصة، وعلاج حالات حرجة، ودعم برامج مكافحة العمى، وتوفير الأجهزة والمستلزمات الطبية، بما عزز فرص الحصول على خدمات الرعاية الصحية الأساسية والمتخصصة. -الإيواء والسكن الاجتماعي كما شملت التدخلات مشاريع في قطاعي السكن الاجتماعي والإيواء، من خلال تنفيذ 15 مشروعا، استفاد منها 34,370 شخصا، بتكلفة إجمالية بلغت 7,026,259 ريالا قطريا، وركزت المشاريع على بناء وحدات سكنية وقرية متكاملة، وتوفير خيام للأسر النازحة، وتركيب أنظمة إنارة بالطاقة الشمسية، ما أسهم في تحسين الاستقرار المعيشي وظروف السكن للفئات الأكثر ضعفا. -التعليم والثقافة نفذت قطر الخيرية 23 مشروعا في قطاع التعليم والثقافة، استفاد منها 3,196 شخصا، بتكلفة إجمالية بلغت 3,362,072 ريالا قطريا، وشملت الأنشطة بناء وتأهيل مدارس، وتجهيز فصول دراسية، ودعم مؤسسات تعليمية ودينية، إلى جانب تخريج 185 طالبا وطالبة في المستوى الجامعي، ما أسهم في تعزيز القدرة الاستيعابية وتحسين جودة الخدمات التعليمية. -التمكين الاقتصادي وشهد قطاعا التمكين الاقتصادي وسبل كسب العيش تنفيذ 603 مشاريع، استفاد منها 5,850 شخصا، بتكلفة إجمالية بلغت 9,204,250 ريالا قطريا، وركزت التدخلات على دعم الأنشطة المدرة للدخل، وتمليك وسائل إنتاج صغيرة، وتجهيز محال تجارية، بما ساهم في تحسين الدخل الأسري والتماسك الاجتماعي وتقليل الاعتماد على المساعدات الإنسانية. -الرعاية الاجتماعية شكّل قطاع الرعاية الاجتماعية (الكفالات والمشاريع المخصصة للمكفولين) المكوّن الأكبر من حيث حجم التمويل، حيث نفذت قطر الخيرية 16 مشروعا، استفاد منها 24,456 شخصا، بتكلفة إجمالية بلغت 82,374,914 ريالا قطريا، وشملت التدخلات صرف مساعدات نقدية للمكفولين، وتنفيذ مشروع كسوة العيد، وتوفير أدوات ومستلزمات لذوي الاحتياجات الخاصة، وهو ما ساهم في توفير حياة كريمة لهم ودعم اندماجهم الاجتماعي. ويبلغ إجمالي عدد الكفالة في الصومال 23,613 مكفولا، حيث تصدرت فئة الأيتام بواقع 20,861 مكفولا، كما شملت 1,234 أسرة متعففة، و755 طالبا، بالإضافة إلى كفالة 581 معلما و182 شخصا من ذوي الاحتياجات الخاصة.
890
| 06 يناير 2026
بدعم أهل الخير في قطر، نفذت قطر الخيرية، خلال عام 2025، حوالي 1,773 مشروعًا في باكستان، بما فيها جامو وكشمير الخاضعة لإدارة باكستان، استفاد منها قرابة 1,554,957 شخصًا. وتنوعت هذه المشاريع بين مجالات المياه والإصحاح والنظافة، والتعليم، والصحة، والتغذية، والأمن الغذائي وسبل العيش، والسكن الاجتماعي، والتمكين الاقتصادي، إضافة إلى المشاريع الموسمية والرعاية الاجتماعية (الكفالات). نفذت قطر الخيرية 4 مشاريع موسمية استفاد منها 48,580 شخصًا، شملت توزيع لحوم الأضاحي على 17,430 شخصًا في بيشاور بإقليم خيبر بختونخوا، وفي أقاليم البنجاب، والسند، وكشمير، إلى جانب توزيع طرود غذائية جافة على 27,650 شخصًا، وتقديم هدايا العيد للأيتام في مظفر آباد استفاد منها 3,500 شخص. وتم تنفيذ 986 مشروعًا في مجال المياه والإصحاح، استفاد منها 243,857 شخصًا في أقاليم البنجاب والسند وخيبر بختونخوا وكشمير. وشملت المشاريع حفر الآبار، وتركيب مضخات تعمل بالطاقة الشمسية، وبناء مرافق صحية وأحواض لغسل اليدين، بهدف توفير مياه آمنة والحد من انتشار الأمراض في المناطق الأكثر هشاشة. كما وفرت قطر الخيرية 361 مشروعًا مدرًا للدخل استفاد منها 3,325 شخصًا، من خلال دعم إنشاء مشاريع صغيرة مثل ورش اللحام والنجارة والخياطة وصالونات التجميل والمخابز والبقالات، وتوفير معدات مثل ماكينات الخياطة، وعربات النقل، والمواشي (أغنام، دواجن، وأبقار). -المشاريع التعليمية والصحية وفي قطاع التعليم، تم تنفيذ 24 مشروعًا في أقاليم البنجاب والسند وخيبر بختونخوا، شملت توفير المستلزمات المدرسية لنحو 1,750 طفلًا، دعمًا لاستمرار تعليمهم وتحسين بيئة التعلم. ونفذت قطر الخيرية 4 مشاريع صحية في البنجاب، استفاد منها 6,085 شخصًا، تضمنت توفير المعدات الطبية ودعم علاج أمراض مثل المياه البيضاء (الكاتاراكت). وقدمت قطر الخيرية، من خلال مبادرتها «رفقاء» الدعم لأكثر من 11,986 شخصًا من الفئات الهشة، بينهم 10,996 يتيمًا، و360 أسرة محتاجة، و292 من ذوي الاحتياجات الخاصة، و338 طالبًا جامعيًا في خيبر بختونخوا وكشمير، إضافة إلى تنفيذ 196 مشروعًا لدعم زواج الفتيات اليتيمات. -المشاريع التنموية نفذت قطر الخيرية 181 مشروعًا تنمويًا استفاد منها 16,702 شخص في أقاليم السند وخيبر بختونخوا والبنجاب، شملت بناء 45 مسجدًا استفاد منها 15,750 شخصًا، وتشييد 136 منزلًا للأسر الأكثر هشاشة استفاد منها 952 شخصًا، بهدف تعزيز البنية التحتية المجتمعية وبناء مجتمعات أكثر أمانًا واستدامة. ونفذت قطر الخيرية 4 مشاريع بالشراكة مع اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي، استفاد منها 1,150,500 شخص في البنجاب وبلوشستان، شملت تحسين خدمات المياه والإصحاح للاجئين الأفغان، ودعم تغذية الأطفال، وتحسين الوصول إلى الخدمات الصحية خاصة للنساء الحوامل والمرضعات والأطفال المصابين بسوء التغذية. كما وقعت قطر الخيرية اتفاقية مع مؤسسة الخدمت الباكستانية (Al-Khidmat Foundation) لتوفير خدمات صحية أساسية عبر العيادات المتنقلة في 12 إقليمًا، وذلك بالتعاون مع صندوق قطر للتنمية. وتستهدف الاتفاقية تقديم خدمات صحية لمليون شخص عبر عيادات متنقلة تصل إلى المستفيدين في أماكنهم، لتوفير الرعاية الصحية على أبوابهم.
268
| 05 يناير 2026
قدمت قطر الخيرية، بدعم من أهل الخير في قطر، مساعدات إنسانية وتنموية واسعة في بنغلاديش خلال عام 2025، استفاد منها 674,484 شخصًا في مختلف مناطق البلاد. وجاءت هذه الجهود عبر تنفيذ 2,171 مشروعًا شملت قطاعات المياه والصرف الصحي، والتعليم، والإسكان، والصحة، والأمن الغذائي، وكفالة الأيتام، والاستجابة الإنسانية، مع تركيز خاص على دعم اللاجئين الروهينغا. ركزت تدخلات قطر الخيرية على تعزيز قدرة المجتمعات على الصمود، وتحسين مستوى المعيشة، ودعم التنمية الشاملة والمستدامة للفئات الأكثر ضعفًا، من خلال الجمع بين المبادرات التنموية طويلة الأمد والاستجابات الطارئة، بما يجسد التزامها الراسخ بالتميز الإنساني. -المياه والصرف الصحي نفذت قطر الخيرية 1,879 مشروعًا استفاد منها 94,000 شخص، عبر توفير مياه شرب آمنة، وإنشاء مرافق صحية، ونشر الوعي بالنظافة، مما ساهم في الحد من الأمراض وتحسين الصحة العامة. -التعليم والإسكان وفي جانب تعزيز الحياة الدينية والاجتماعية، أنجزت قطر الخيرية 188 مشروعًا لبناء المساجد، يستفيد منها 37,600 شخص، لتكون مراكز للصلاة والتعلم الديني وتعزيز التماسك الاجتماعي. وفي قطاع التعليم، نفذت قطر الخيرية 25 مشروعًا شملت إنشاء مدارس ومراكز لتحفيظ القرآن، يستفيد منها 5,100 شخص، بهدف توسيع فرص التعليم وتحسين بيئته في المناطق الأكثر احتياجًا. كما واصلت قطر الخيرية تشغيل 5 مراكز لرعاية الأيتام، استفاد منها 900 يتيم وطفل من الأسر المتعففة، حيث توفر لهم السكن والتعليم والرعاية الشاملة لضمان نموهم في بيئة آمنة. وفي مجال السكن الاجتماعي، أنجزت قطر الخيرية 34 مشروعًا سكنيًا وفرت من خلالها مساكن آمنة لـ 432 شخصًا كانوا يعيشون في ظروف غير ملائمة، مما عزز الاستقرار والكرامة. في القطاع الصحي، نفذت قطر الخيرية 21 مشروعًا متخصصًا في مجال العيون، استفاد منها 2,150 شخصًا، شملت التشخيص والعلاج والجراحة للحد من العمى وتحسين جودة الحياة للمستفيدين. -المساعدات الموسمية والإغاثية وفي إطار المشاريع الموسمية، قدمت قطر الخيرية مساعدات غذائية استفاد منها 42,630 شخصًا، عبر توزيع سلال غذائية في رمضان ولحوم الأضاحي للأسر الفقيرة والأيتام والأرامل، بما يضمن تلبية الاحتياجات الأساسية في المواسم الدينية. كما نفذت مشروعين للإغاثة الطارئة لدعم 22,750 شخصًا تضرروا من الفيضانات، من خلال توفير سلال غذائية ومستلزمات أساسية لتخفيف آثار الكارثة. -الكفالات ودعم اللاجئين وفي جانب رعاية الأيتام، تكفل قطر الخيرية حاليًا 1,846 طفلًا في بنغلاديش، لضمان حصولهم على التعليم والتغذية والرعاية الصحية، بما يعزز فرصهم في مستقبل أفضل. في إطار دعم اللاجئين الروهينغا، نفذت قطر الخيرية 15 مشروعًا متكاملًا شملت الإغاثة والمأوى والتغذية المدرسية والرعاية الصحية، استفاد منها 467,076 لاجئًا من الروهينغا في كوكس بازار وباسان شار. وجاء ذلك بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي (WFP) لضمان حصول الأطفال على وجبات مغذية تعزز صحتهم وتدعم انتظامهم في التعليم. - إشادات رسمية أشاد السيد محمد داود ميا، المدير العام لمكتب شؤون المنظمات غير الحكومية في بنغلاديش، بدور قطر الخيرية قائلاً: «لقد أظهرت قطر الخيرية تفانياً استثنائياً في دعم أولويات التنمية والمساعدات الإنسانية في بنغلاديش. وتتميز مشاريعها بالهيكلة الجيدة والأثر الفعال والتوافق مع الأهداف الوطنية. ونحن نقدر شراكة قطر الخيرية المستمرة ودورها المهم في تحسين حياة المجتمعات الأكثر ضعفاً في جميع أنحاء البلاد». من جانبه، قال السيد زكريا علي المطير، مدير مكتب قطر الخيرية في بنغلاديش: «تعكس مشاريعنا لعام 2025 التزام قطر الخيرية الراسخ بحماية كرامة المجتمعات وتحسين حياة الناس وتعزيز قدرتها على الصمود. ونحن ملتزمون بالعمل مع السلطات والشركاء لتوسيع نطاق أثرنا ومواصلة تقديم مساعدات فعّالة».
210
| 04 يناير 2026
بدعم كريم من أهل الخير، حققت قطر الخيرية في موريتانيا إنجازات نوعية على مستوى التدخلات الإنسانية والمشاريع التنموية خلال عام 2025، حيث قام مكتبها في العاصمة نواكشوط بتنفيذ 280 مشروعا متنوعا في مجالات التعليم والثقافة، والتمكين الاقتصادي، والصحة، والمياه والإصحاح، والسكن الاجتماعي، والرعاية الاجتماعية، واستفاد منها أكثر من 100 ألف شخص في مختلف أنحاء موريتانيا، وبتكلفة تصل لحوالي 37 مليون ريال. وفي تفاصيل هذه الإنجازات، فقد شمل مجال التعليم والثقافة بناء 25 مسجدا ومدرستين ودعم مركزين تعليميين، استفاد منها 25,000 شخص. أما في مجال الأمن الغذائي، فقد تم توزيع 60 رأسا من الأبقار والأغنام الحلوب، وتأسيس بنك الحبوب، وتنفيذ حملات إغاثة استفاد منها 300 شخص. وفي التمكين الاقتصادي، تم تنفيذ 200 مشروع لتمكين الأسر المحتاجة، استفاد منها 1,000 شخص. كما شملت الرعاية الاجتماعية كفالات الأيتام والأسر المتعففة وذوو الاحتياجات الخاصة والطلبة والمعلمين وتنفيذ مشاريع موسمية كإفطارات الصائم والأضاحي والسلال الرمضانية الغذائية وكسوة العيد، استفاد منها 25,000 شخص. وفي السكن الاجتماعي، تم بناء وحدات سكنية استفاد منها 56 شخصا. أما في مجال الصحة، فقد تم دعم مستشفى الأمل وتوفير عيادة متنقلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وإنشاء مركزين صحيين، استفاد منها 15,000 شخص. وفي مجال المياه والإصحاح، تم حفر 3 آبار ارتوازية استفاد منها 1,500 شخص، بالإضافة إلى تأسيس مركزين متعددَي الخدمات استفاد منهما 5,000 شخص. وعلى صعيد الشراكات، عزز المكتب أثره المجتمعي عبر توقيع ثلاث اتفاقيات تعاون مع جهات حكومية موريتانية، شملت وزارة التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف، ووزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، ووزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، ما أسهم في تعزيز التنسيق مع الجهات المعنية ودعم جهود التنمية المستدامة وتوسيع نطاق الاستفادة المجتمعية.
200
| 01 يناير 2026
- إغاثة نازحي الفاشر وتوزيع مئات الأطنان من المساعدات الغذائية - توفير أدوية لمكافحة الكوليرا وحضّانات للأطفال وعيادات متنقلة أفردت قطر الخيرية مظلّة مشاريعها الإنسانية، المدعومة بعطاء أهل الخير في قطر خلال عام 2025، لتشمل مناطق جديدة، وتصل إلى فئات أكثر هشاشة، وأسر أشدّ احتياجاً وتضرراً في السودان، الذي يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفقاً للأمم المتحدة. وقد أسهمت حزمة المشاريع الإغاثية والصحية النوعية، التي نفّذتها الفرق الميدانية لقطر الخيرية في مجالات الأمن الغذائي، والصحة، والإيواء، في التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة لأكثر من مليون مستفيد من النازحين والأسر المتأثرة في السودان، الذي تصدّر للعام الثالث على التوالي قائمة مراقبة الأزمات الإنسانية العالمية الصادرة عن «لجنة الإنقاذ الدولية». -إغاثة نازحي الفاشر كانت قطر الخيرية في الموعد تماماً، إذ استبقت وصول نازحي الفاشر غربي السودان، بعد اشتداد المعارك هناك، إلى منطقة الدبة شمالي البلاد، وبادرت بشكل عاجل بإنشاء مخيم «قطر الخير»، بعد أن وفّرت الخيام والطعام للنازحين، بدعم كريم من صندوق قطر للتنمية. قدّمت قطر الخيرية 1,640 خيمة، و3,412 سلّة غذائية، و3,700 حقيبة نظافة شخصية، و4,240 بطانية، و3,950 فرشة أرضية، و6,600 ناموسية و2080 طقم مطبخ، حيث بلغ عدد المستفيدين 27,480 نازحاً. واحتضن المخيم عيادة مجانية يديرها فريق الهلال الأحمر القطري، فيما تعتزم الفرق الإنسانية التابعة لقطر الخيرية تنفيذ المزيد من التدخلات في مجالات المياه والإصحاح وتعليم الطوارئ خلال الفترة المقبلة. -أدوية لمكافحة الكوليرا واصلت قطر الخيرية خلال عام 2025 دعم جهود استعادة النظام الصحي، وتصديها لأخطر الأزمات الصحية التي شهدها السودان، حيث استجابت بشكل عاجل لتفشي وباء الكوليرا، من خلال توفير المحاليل الوريدية والأدوية اللازمة لمجابهة الوباء الذي انتشر في فصل الخريف بعدد من ولايات السودان المتضررة. وأوصلت الفرق الميدانية لقطر الخيرية أطناناً من الأدوية إلى 318.000 مريضاً بإقليم النيل الأزرق، كما قدّمت 40 طناً من أدوية مكافحة الكوليرا للمرضى في ولاية الجزيرة، و15 طناً للمرضى في ولاية النيل الأبيض. وشملت المساعدات الطبية المقدمة من قطر الخيرية حزمة متكاملة من المحاليل الوريدية، والمضادات الحيوية، والمستهلكات الطبية، التي عزّزت من قدرة وزارة الصحة على تنفيذ حملات الوقاية الفعّالة. -154 طناً من المساعدات الغذائية وبدعم من صندوق قطر للتنمية، شهد عام 2025 تنفيذ مشروع كبير في مجال الأمن الغذائي، حيث وزّعت فرق قطر الخيرية نحو 154 طناً من التمور، و2,500 سلّة غذائية على 50,000 نازح ومتضرر من الحرب، بعد أن أحضر الصندوق شحنة من المواد الغذائية احتوت على 154 طنًا من التمور. ووصلت الشحنة على متن سفينة خاصة تم تفريغ حمولتها وتوزيعها بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري على أكثر من الفئات المستهدفة في ولايات نهر النيل، وكسلا، والقضارف، والخرطوم، والبحر الأحمر، والجزيرة. وبلغ عدد المستفيدين أكثر من 72,000 أسرة. -دعم تكايا إطعام النازحين وقدّمت قطر الخيرية دعماً جديداً لعدد من التكايا لإطعام النازحين والأسر المتعففة في ولاية الخرطوم، وفي مخيم «قطر الخير» بمنطقة الدبة، حيث تم توفير المواد الغذائية لتكايا النازحين في المخيم، وذلك بدعم متواصل من صندوق قطر للتنمية. وقدّمت فرق قطر الخيرية المواد الغذائية الأساسية التي تُسهم في توفير الوجبات المجانية للأسر المتعففة والمتضررة من الحرب، كما تمكّنت من إيصال المساعدات الغذائية إلى مناطق في الخرطوم شهدت عودة طوعية كبيرة للأسر التي نزحت جراء الحرب، لا سيما في مناطق شرق النيل وبُري والخرطوم. وتضمّن الدعم المقدم مواد غذائية أساسية مثل الدقيق، والعدس، والأرز، والسكر، وكان له أثر كبير في سد احتياجات 9,000 مستفيد من الغذاء لفترة من الزمن. -عيادات وخدمات صحية للمتضررين ضمن جهودها المستمرة لإسناد القطاع الصحي في السودان، نفّذت الفرق الطبية التابعة لقطر الخيرية خلال عام 2025 مشروعاً لتقديم الخدمات الصحية للمتضررين من الأزمة في ولاية الجزيرة وسط السودان، وفي مناطق تصل إليها الخدمات الطبية لأول مرة في ولاية القضارف شرق البلاد. وفي ولاية الجزيرة، نُفّذ المشروع بمحلية مدني الكبرى، وتضمّن تسيير عيادات تُقدّم خدمات الرعاية الطبية، بالإضافة إلى الفحص والعلاج المجاني في عدد من قرى ومناطق شرق ولاية الجزيرة التي شهدت تهجيرًا قسرياً إبّان استمرار الحرب، ومنها قرى «الهجليج، والدناقلة، والناظر، وكردقيلي، والعوضية». وكان للمشروع أثر كبير على سكان هذه المناطق الذين فقدوا الكثير من المعدات الطبية والممتلكات خلال فترة النزوح. كما شمل المشروع تقديم خدمات الكشف الطبي والفحص والعلاج المجاني في منطقة الترية ومعسكر للنازحين بمحلية القلابات الغربية في ولاية القضارف، لتوفير الرعاية الصحية للمتضررين من الأزمة. واستفاد من مشروع العيادات 5060 مريضا بقرى كانت في أمسّ الحاجة إلى الخدمات الطبية، في ظل انتشار حمى الضنك والملاريا والإسهالات خلال فصل الخريف. وأسهم المشروع في تحسين الوصول إلى الخدمات الصحية، وتوفير الرعاية للأمراض المزمنة، إلى جانب رفع مستوى الوعي الصحي لنحو 1,760 مستفيدًا في المنطقة. ووضعت قطر الخيرية حداً لمعاناة نحو 10,000 من مرضى الفشل الكلوي في ولاية نهر النيل، الذين كانوا يعانون من طول الانتظار لجلسات الغسل الدموي، وذلك من خلال توفير 14 ماكينة غسل لمستشفى الدامر، ومشفى بمنطقة الباوقة، ضمن مشروع يهدف إلى دعم وتوفير الأجهزة الطبية الضرورية. -توزيع مواد إيواء وفي إطار الشراكة مع منظمة الهجرة الدولية IOM، نفذت قطر الخيرية مشروعاً لدعم النازحين والعائدين في ولايتي البحر الأحمر والجزيرة، بلغ عدد الأسر المستفيدة منه حوالي 12,330 أسرة وكان للأطفال حديثي الولادة في السودان نصيب من المشاريع التي نفّذتها قطر الخيرية خلال عام 2025، حيث تم تنفيذ مشروع نوعي لتوفير 8 حاضنات للأطفال، وأجهزة علاج بالأشعة الضوئية (Phototherapy)، تم توزيعها على المستشفيات الكبرى في مدينتي بورتسودان وود مدني، اللتين شهدتا نقصاً حادًا وتلفاً في تلك الأجهزة والمعدات الطبية خلال الحرب. واستفادت من المشروع 15,000 أسرة في ولايتي الجزيرة والبحر الأحمر. وقد جاء هذا المشروع، الذي استهدف رعاية الأطفال الخدّج، ضمن سلسلة من المشاريع الصحية التي ركّزت على الفئات الأكثر هشاشة واحتياجاً في السودان.
508
| 31 ديسمبر 2025
افتتحت قطر الخيرية «مركز آمنة لتحفيظ القرآن الكريم» في منطقة كحدا بإقليم بنادر، ليكون المركز العاشر الذي تشيّده قطر الخيرية خلال هذا العام الحالي 2025 بدعم أهل الخير في قطر. يتكوّن المركز من ثلاثة فصول تعليمية، ودورات مياه وأماكن للوضوء، إضافة إلى مكتب إداري مجهز بالكامل، وقد تم تزويد المبنى بجميع الاحتياجات الأساسية اللازمة لتشغيل حلقات التحفيظ، بما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة ومناسبة للطلاب والطالبات. وتهتم قطر الخيرية بتعليم كتاب الله في إطار تنفيذها مشاريع تنموية تندرج في مجال التعليم والثقافة من خلال بناء وتجهيز وتسيير مراكز لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم، كما تهتم بهذا الجانب من خلال مشروع « فرقان» الذي تنفذ مبادرة «رفقاء» التابعة لها في عدة دول، حيث تستهدف الأيتام المكفولين عبر المبادرة خصوصا في الدول غير الناطقة بالعربية. ويعنى المشروع بتعليمهم اللغة العربية وتحسين مهاراتها لديهم لفهم أفضل للقرآن وتعلم الطريقة الصحيحة لقراءته وحفظه وغرس وتعزيز القيم الإسلامية. وجاء تدشين مركز آمنة الذي يشكل إضافة نوعية لمسيرة التعليم القرآني في الصومال خلال حفل رسمي حضره السيد عبد الرزاق محمد شيخ عبد الله، مسؤول مديرية كحدا، والشيخ أبوبكر علي جابو ممثل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والسيدة سعدية إبراهيم عبدي المديرة العامة لمدرسة البشائر، وعدد من العلماء والأهالي والطلاب. -قيمة مضافة في كلمتها خلال الحفل، عبّرت السيدة سعدية إبراهيم عبدي، المتحدثة باسم مركز البشائر لتحفيظ القرآن الكريم، عن بالغ امتنانها للمحسنة القطرية الفاضلة التي مولت بتبرعها السخي إنشاء المركز، مؤكدة أن المشروع «يشكل قيمة مضافة لمسيرة التعليم القرآني، ويفتح أمام أبنائنا وبناتنا أبوابا جديدة لحفظ كتاب الله في بيئة تربوية آمنة وراقية». كما ثمّنت جهود قطر الخيرية التي أسهمت في تحويل هذا المشروع إلى واقع مشرّف يخدم المجتمع. -تعزيز الاعتدال وأشاد الشيخ أبوبكر علي جابو ممثل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدور قطر الخيرية والمتبرعة الفاضلة، مؤكدا أن الوزارة تولي اهتماما خاصا بتطوير مراكز التحفيظ وتعزيز التعليم الشرعي، وقال: «إن مثل هذه المشاريع تُعد ركيزة أساسية في نشر الاعتدال وترسيخ القيم القرآنية، ونثمن كل الجهود التي تخدم القرآن الكريم وتوفر بيئة تعليمية سليمة لأبنائنا». من جانبه، عبّر السيد عبد الرزاق محمد شيخ عبد الله، مسؤول منطقة كحدا، عن تقديره الكبير لافتتاح المركز، مؤكداً أن المشروع يمثل «إضافة مهمة للخدمات التعليمية في المنطقة، ويسهم في تطوير قدرات الشباب وتعزيز حضور التعليم الديني في المجتمع»، وأضاف أن المنطقة تتطلع إلى المزيد من المشاريع التنموية والتعليمية التي ترتقي بالمنطقة وتلبي احتياجات سكانها. ويأتي افتتاح مركز آمنة سعد النعيمي ليضيف صرحا تعليميا جديدا يخدم أبناء المنطقة ويسهم في تعزيز الدور المجتمعي لمراكز التحفيظ، وتحصين الشباب بالعلم النافع، ورفع مستوى التعليم والوعي الديني في المنطقة.
198
| 30 ديسمبر 2025
أشاد فخامة رئيس جمهورية غامبيا السيد آداما بارو بالدور البارز الذي تقوم به قطر الخيرية في تمكين الفئات الهشة اقتصاديًا من خلال تمليكها مشاريع مدرة للدخل، مؤكدًا أن هذه المبادرة ستفتح آفاقًا جديدة لتوفير فرص عمل للشباب، وتعزيز مشاركة النساء في الأنشطة الاقتصادية، وتقوية التعاونيات الريفية لتحقيق التنمية المحلية. جاء ذلك خلال الحفل الرسمي الذي أقيم مؤخرًا في العاصمة بانجول لتوزيع منتجات المرحلة الثانية من مشروع التمكين الاقتصادي والتنموي، الذي تنفذه قطر الخيرية بالتعاون مع الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث، بحضور فخامة الرئيس آداما بارو، وسعادة السيد عبد الله جاسم الكعبي، القائم بالأعمال في سفارة دولة قطر لدى غامبيا، والسيد جاسم عبد الله جاسم، مستشار الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة الغامبية وممثلي المنظمات المحلية والدولية. تضمنت المرحلة الثانية من المشروع توزيع 130 دراجة ثلاثية العجلات لنقل البضائع، و130 مركبة «توك توك» لنقل الأشخاص، و100 طاحونة حبوب تعمل بمحركات ديزل، بهدف تعزيز فرص العمل للشباب ودعم التعاونيات النسائية في المناطق الريفية، بما ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية للتنمية وبرنامج « YIRIWA « الذي يركز على تحسين سبل العيش وتحقيق النمو الاقتصادي. كما شهد الحفل تقديم حقائب مدرسية وأدوات قرطاسية للأيتام بهدف دعم التعليم وتعزيز التكافل الاجتماعي. وبهذه المناسبة، أعرب فخامة الرئيس بارو عن تقديره العميق للدعم المقدم من قطر الخيرية، واصفًا المبادرة بأنها «تجسد التضامن الدولي الحقيقي»، مشيرًا إلى أنها تمثل دعمًا حيويًا لجهود الحكومة في بناء مجتمع أكثر صمودًا، ومؤكدًا أهمية التعاون بين الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث ومنظمات المجتمع المدني ووزارة الجندرة والشؤون الاجتماعية في تنفيذ المشروع. من جانبه، أكد السيد جاسم عبد الله جاسم، مستشار الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، أن هذه المبادرة تأتي في إطار التزام قطر الخيرية بدعم جهود الحكومة الغامبية لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن المرحلة الأولى من المشروع شملت توزيع معدات وأجهزة أساسية في مجالات الصحة والتعليم وتحسين ظروف المعيشة، مثل أجهزة قياس ضغط الدم، وأدوات تنقية المياه، المقاعد المدرسية، وماكينات الخياطة، والمصابيح الشمسية، وأدوات الإغاثة. وأضاف أن قطر الخيرية نفذت منذ عام 2019 مشاريع تنموية في غامبيا بلغت قيمتها نحو 5 ملايين دولار أمريكي، في مجالات الصحة، والتعليم والمياه والإصحاح، إضافة إلى كفالة الأيتام والمشاريع المدرة للدخل. مؤكدًا أن العلاقات بين دولة قطر وجمهورية غامبيا تقوم على التعاون البنّاء والشراكة الإنسانية. جدير بالذكر أن قطر الخيرية وقعت في الشهر الماضي مذكرة تفاهم مع وزارة الجندرة والطفل والرعاية الاجتماعية في العاصمة الغامبية بانجول، بهدف تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الحماية الاجتماعية، والتمكين الاقتصادي، وتحسين جودة الحياة للفئات الهشة في المجتمع الغامبي.
260
| 29 ديسمبر 2025
نظمت قطر الخيرية بالتعاون مع الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث في غامبيا، حفلا لتوزيع منتجات المرحلة الثانية من مشروع التمكين الاقتصادي والتنموي في العاصمة /بانجول/. وتضمنت المرحلة الثانية من المشروع توزيع 130 دراجة ثلاثية العجلات لنقل البضائع، و130 مركبة توك توك لنقل الأشخاص، و100 طاحونة حبوب تعمل بمحركات ديزل، بهدف تعزيز فرص العمل للشباب ودعم التعاونيات النسائية في المناطق الريفية، بما ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية للتنمية وبرنامج YIRIWA الذي يركز على تحسين سبل العيش وتحقيق النمو الاقتصادي. كما شملت المرحلة الثانية تقديم حقائب مدرسية وأدوات قرطاسية للأيتام بهدف دعم التعليم وتعزيز التكافل الاجتماعي. وأعرب فخامة الرئيس آداما بارو رئيس جمهورية غامبيا خلال الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة وحضره السيد عبد الله جاسم الكعبي، القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة دولة قطر لدى غامبيا، والسيد جاسم عبد الله جاسم، مستشار الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة الغامبية وممثلي المنظمات المحلية والدولية، عن تقديره العميق للدعم المقدم من قطر الخيرية، واصفًا المبادرة بأنها تجسد التضامن الدولي الحقيقي. وأشار إلى أن المبادرة تمثل دعمًا حيويًا لجهود الحكومة في بناء مجتمع أكثر صمودًا وستفتح آفاقًا جديدة لتوفير فرص عمل للشباب، وتعزيز مشاركة النساء في الأنشطة الاقتصادية، وتقوية التعاونيات الريفية لتحقيق التنمية المحلية، مشيدا بالدور البارز الذي تقوم به قطر الخيرية في تمكين الفئات الهشة اقتصاديا من خلال تمليكها مشاريع مدرة للدخل. من جانبه، أوضح السيد جاسم عبد الله جاسم، مستشار الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، أن المبادرة تأتي في إطار التزام قطر الخيرية بدعم جهود حكومة غامبيا لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن المرحلة الأولى من المشروع شملت توزيع معدات وأجهزة أساسية في مجالات الصحة والتعليم وتحسين ظروف المعيشة، مثل أجهزة قياس ضغط الدم، وأدوات تنقية المياه، المقاعد المدرسية، وماكينات الخياطة، والمصابيح الشمسية، وأدوات الإغاثة. وأضاف أن قطر الخيرية نفذت منذ عام 2019 مشاريع تنموية في غامبيا بلغت قيمتها نحو 5 ملايين دولار أمريكي، في مجالات الصحة، والتعليم والمياه والإصحاح، إضافة إلى كفالة الأيتام والمشاريع المدرة للدخل، مؤكدًا أن العلاقات بين دولة قطر وجمهورية غامبيا تقوم على التعاون البنّاء والشراكة الإنسانية. ومن الجدير ذكره أن قطر الخيرية وقعت في الشهر الماضي مذكرة تفاهم مع وزارة الجندرة والطفل والرعاية الاجتماعية في العاصمة الغامبية بانجول، بهدف تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الحماية الاجتماعية، والتمكين الاقتصادي، وتحسين جودة الحياة للفئات الهشة في المجتمع الغامبي.
288
| 28 ديسمبر 2025
في إطار نشاطها المتواصل لإغاثة المتضررين من الكوارث والأزمات، وتنمية المجتمعات المحتاجة، والإسهام في توفير حياة كريمة للفئات الهشة، وبدعم سخي من أهل الخير تواصل قطر الخيرية تحقيق إنجازات بارزة في ثلاثة مجالات رئيسة: التدخلات الإنسانية، والمشاريع التنموية، والرعاية الاجتماعية، وذلك في حوالي 70 دولة حول العالم تعمل فيها. وقد بلغ عدد المستفيدين من المشاريع التي تندرج في إطار هذه الجوانب خلال عام 2025 نحو 21 مليون شخص، ما يعكس اتساع نطاق تدخلاتها وأثرها الإيجابي في المجتمعات الأكثر احتياجا. -شكر لشركاء الإنجاز وبهذه المناسبة توجهت قطر الخيرية بأسمى الشكر والامتنان لأهل الخير والمتبرعين الكرام على ثقتهم ودعمهم المتواصل لمشاريعها الإنسانية والتنموية والكفالات، باعتبارهم شركاء الإنجاز والنجاح، منوهة بأن الفضل بعد الله يعود لتبرعاتهم الكريمة التي أسهمت في تخفيف معاناة المتضررين من الأزمات والكوارث، وأحدثت فرقا في حياة الملايين حول العالم، داعية المولى أن يتقبل عطاءهم، وأن يجزيكم خير الجزاء، وأن يعينها وإياهم على مواصلة العمل في المستقبل من أجل إعادة الأمل لمزيد من المحتاجين. -المشاريع التنموية نفذت قطر الخيرية خلال عام 2025 أكثر من 14,000 مشروع تنموي بتكلفة إجمالية تقارب 925 مليون ريال قطري، واستفاد منها أكثر من 11 مليون شخص. وتوزعت هذه المشاريع على قطاعات متنوعة، حيث بلغ عدد مشاريع الأمن الغذائي 1,489 مشروعا استفاد منها 17,490 شخصا، بينما بلغ عدد مشاريع التعليم والثقافة 1,551 مشروعا استفاد منها 280,054 شخصا، وبلغ عدد مشاريع التمكين الاقتصادي 1,825 مشروعا استفاد منها 43,023 شخصا. كما شملت الإنجازات 432 مشروعا في الرعاية الاجتماعية استفاد منها 32,124 شخصا، و286 مشروعا في السكن الاجتماعي استفاد منها 33,688 شخصا، و160 مشروعا في الصحة استفاد منها أكثر من 7.8 مليون شخص، و8,233 مشروعا في المياه والإصحاح استفاد منها أكثر من 2.3 مليون شخص، بالإضافة إلى 29 مركزا متعدد الخدمات استفاد منها 400,835 شخصا. وقد ساهمت مجمل هذه المشاريع في تحسين جودة الحياة، وتعزيز فرص التنمية المستدامة، ودعم المجتمعات المحلية في الدول المستفيدة. -التدخلات الإنسانية أما على صعيد التدخلات الإنسانية، فقد نفذت قطر الخيرية 391 تدخلا إنسانيا ، استفاد منها نحو 10 ملايين شخص، بتكلفة أكثر من 645 مليون ريال قطري. وتنوعت هذه التدخلات بين الإغاثة الشاملة، والإمداد الغذائي، والإيواء والمواد غير الغذائية، والتعليم، والصحة، والمياه والإصحاح، والتماسك الاجتماعي وسبل العيش، وتوزيع المساعدات الغذائية. وقد ركزت عمليات قطر الخيرية الإنسانية بشكل خاص على المناطق المتضررة من الأزمات والكوارث، وفي مقدمتها قطاع غزة، حيث بلغ عدد التدخلات الإنسانية في فلسطين عموما وقطاع غزة خصوصا 61 تدخلا استفاد منها حوالي 5 ملايين شخص، بتكلفة 346 مليون ريال. وكان من ضمنها مساعدات عبر الجسر البري إلى غزة، شملت إرسال مئات الشاحنات المحملة بالخيام والمواد الإغاثية من قطر إلى الأردن ومصر ومنها إلى قطاع غزة، استفاد منها أكثر من 200 ألف شخص. وفي السودان، تم تنفيذ 17 تدخلا إنسانيا استفاد منها أكثر من 370 ألف شخص، بتكلفة تزيد عن 21 مليون ريال. أما في سوريا، فقد بلغ عدد التدخلات 61 تدخلا إنسانيا استفاد منها نحو 2 مليون شخص، بتكلفة 55 مليون ريال. -الرعاية الاجتماعية وفي مجال الرعاية الاجتماعية، بلغ عدد المكفولين لدى قطر الخيرية عبر مبادرة «رفقاء» التابعة لها أكثر من 224,200 مكفول من الأيتام وطلاب العلم والمعلمين والأسر المحتاجة وذوي الاحتياجات الخاصة، وبلغت تكلفة كفالتهم إضافة لتكلفة البرامج المخصصة أكثر من 537 مليون ريال قطري. وتوزعت الكفالات على 198,411 يتيما، و11,160 أسرة محتاجة، و8,086 طالب علم، و4,421 من ذوي الاحتياجات الخاصة، و2,204 معلمين. كما تنوعت المشاريع المخصصة للأيتام بين إفطار الصائم، وزكاة الفطر، والأضاحي، وكسوة العيد، ورحلات العمرة، وعلاج الأفراد، وتعليم القرآن الكريم «برنامج فرقان»، ما أسهم في توفير الدعم والرعاية للفئات الهشة وتعزيز اندماجهم في المجتمع. وفي خطوة ريادية ومؤثِّرة على مستوى كفالة الأيتام قامت المبادرة في عام 2025، برفع سن الكفالة حتى 23 عاما بدلا من 18، وذلك لإتاحة الفرصة للأيتام لاستكمال تعليمهم الجامعي أو الالتحاق بمعاهد فنية تؤهلهم لسوق العمل، ما يمهد لهم بناء مستقبلهم. -المكاتب الميدانية وفي شهر سبتمبر 2025 افتتحت قطر الخيرية مكتبا جديدا لها في لبنان ليرتفع عدد مكاتبها الميدانية حول العالم إلى 34 مكتبا، ضمن شبكة انتشار تغطي أكثر من 70 دولة من خلال مكاتبها الميدانية أو شراكاتها الاستراتيجية مع منظمات إنسانية وخيرية دولية ومحلية. ويمكّن التواجد الميداني لمكاتب قطر الخيرية عبر العالم من تقدير الاحتياجات وسرعة التدخل الإنساني، ما يعكس دعم التنمية المستدامة بجودة عالية، والإشراف على متابعة مشاريعها بشكل أفضل، وتعزيز العلاقات مع الشراكات والمنظمات الدولية. -3 جوائز وتكريمات مرموقة في عام 2025، واصلت قطر الخيرية مسيرتها في الابتكار والتميز، محققة حصادا لافتا من الجوائز القطرية والإقليمية. ففي أكتوبر 2025، منحتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات القطرية جائزة قطر للأعمال الرقمية (المركز الأول مناصفة مع الخطوط الجوية القطرية) عن أفضل تجربة رقمية للشركات الكبرى، تقديرا لحلولها التقنية مثل تطبيق قطر الخيرية وتطبيق الأقربون وأجهزة Tap to Donate. وفي سبتمبر 2025 بالكويت، تسلمت قطر الخيرية درع التميز في العمل الاجتماعي والإنساني خلال الاجتماعات الوزارية الخليجية، تقديرا لدورها الريادي وتأثيرها المجتمعي. وفي مايو 2025 بالكويت أيضا، كرمت هيئة جائزة مجلس التعاون الخليجي في مجال الإسكان قطر الخيرية عن مبادراتها لدعم الأسر محدودة الدخل، مثل مشاريع الإيجارات ومبادرة «ترميم».
224
| 28 ديسمبر 2025
في إطار جهودها الإنسانية المستمرة لدعم المجتمعات المتضررة حول العالم، شرعت قطر الخيرية، بتمويل كريم من صندوق قطر للتنمية، وبمشاركة سفارة دولة قطر في كولومبو، في تنفيذ مشروع الإغاثة العاجلة لمتضرري الكوارث الطبيعية في سريلانكا، استجابةً للأضرار الكبيرة التي خلفها إعصار «ديتوا» وما نتج عنه من فيضانات وانزلاقات أرضية. شارك في فعالية الإعلان عن التدخلات الإنسانية السيد علي سالم النعيمي القائم بالأعمال بالإنابة في السفارة القطرية، والسيد محمود أبو خليفة مدير مكتب قطر الخيرية في سريلانكا، إلى جانب عدد من الشخصيات الحكومية والمجتمعية. ويهدف المشروع إلى تلبية الاحتياجات الفورية للأسر المتضررة، حيث باشرت الفرق الميدانية لقطر الخيرية توزيع 1,800 سلة غذائية تحتوي على العديد من الأصناف الغذائية المجففة والمعلبات، بالإضافة الى كميات من الطحين والأرز، للأسر التي فقدت منازلها وممتلكاتها بسبب الفيضانات التي اجتاحت معظم محافظات الجزيرة، وأدت إلى نزوح آلاف المواطنين إلى المدارس والمساجد والمناطق المرتفعة هربًا من الغرق. كما تعمل قطر الخيرية بالتعاون مع مركز إدارة الكوارث على توفير المعدات والأدوات اللازمة لعمليات البحث والإنقاذ، بما يسهم في رفع جاهزية السلطات المحلية للتعامل مع آثار الإعصار وتعزيز قدرتها على مواجهة أي كوارث مستقبلية. وأكد السيد محمود أبو خليفة، مدير مكتب قطر الخيرية في سريلانكا، أن هذه الاستجابة العاجلة تأتي ضمن رسالة قطر الخيرية وقيمها الإنسانية في دعم الأسر المتضررة وتأمين حياة كريمة لها، بغض النظر عن اللون أو العرق أو الدين، مشيرًا إلى أن هذا التدخل يعكس التزام دولة قطر وصندوق قطر للتنمية بتعزيز التضامن الإنساني. وصرحت السيدة عائشة سعد الجاسم، باحث كوارث وإغاثة عاجلة في صندوق قطر للتنمية، يأتي دعمنا لهذا المشروع امتدادًا لالتزام صندوق قطر للتنمية بالوقوف إلى جانب المجتمعات المتضررة من الكوارث الطبيعية حول العالم. نحن نؤمن بأن التضامن الإنساني واجب أخلاقي، وأن توفير المساعدات العاجلة للأسر المنكوبة يسهم في تخفيف معاناتها وإعادة الأمل إليها. سنواصل العمل مع شركائنا، مثل قطر الخيرية، لضمان وصول الدعم إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه، وتعزيز قدرة المجتمعات على التعافي ومواجهة التحديات المستقبلية.
166
| 22 ديسمبر 2025
شرعت قطر الخيرية، بتمويل من صندوق قطر للتنمية، في تنفيذ مشروع الإغاثة العاجلة لمتضرري الكوارث الطبيعية في جمهورية سريلانكا، وذلك استجابة للأضرار الكبيرة التي خلفها إعصار /ديتوا/، وما نتج عنه من فيضانات وانزلاقات أرضية. وشارك في الإعلان عن التدخلات الإنسانية، السيد علي سالم النعيمي القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة دولة قطر لدى جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية، والسيد محمود أبو خليفة مدير مكتب قطر الخيرية في سريلانكا، إلى جانب عدد من الشخصيات الحكومية والمجتمعية. ويهدف المشروع إلى تلبية الاحتياجات الفورية للأسر المتضررة، حيث باشرت الفرق الميدانية لقطر الخيرية توزيع 1800 سلة غذائية تحتوي على مواد غذائية أساسية من الأصناف الجافة والمعلبات، إضافة إلى كميات من الطحين والأرز، للأسر التي فقدت منازلها وممتلكاتها جراء الفيضانات التي اجتاحت معظم محافظات الجزيرة. كما تعمل قطر الخيرية، بالتعاون مع مركز إدارة الكوارث، على توفير المعدات والأدوات اللازمة لعمليات البحث والإنقاذ، بما يسهم في رفع جاهزية السلطات المحلية وتعزيز قدرتها على التعامل مع آثار الإعصار ومواجهة الكوارث المستقبلية. وبحسب بيانات مركز إدارة الكوارث الصادرة في 6 ديسمبر الماضي، فقد أسفرت الكارثة عن وفاة 607 أشخاص وفقدان 204 آخرين، فيما تضررت أكثر من 586 ألف أسرة، كما دمرت أكثر من 4 آلاف منزل بشكل كامل، وتعرض أكثر من 67 ألف منزل لأضرار جزئية، لا سيما في محافظات الوسط والشرق. وأكد السيد محمود أبو خليفة مدير مكتب قطر الخيرية في سريلانكا، أن هذه الاستجابة العاجلة تأتي في إطار رسالة قطر الخيرية وقيمها الإنسانية الرامية إلى دعم الأسر المتضررة وتأمين حياة كريمة لها، مشيرا إلى أن هذا التدخل يعكس التزام دولة قطر وصندوق قطر للتنمية بتعزيز التضامن الإنساني. من جانبها، أوضحت السيدة عائشة سعد الجاسم باحث كوارث وإغاثة عاجلة في صندوق قطر للتنمية، أن دعم هذا المشروع يأتي امتدادا لالتزام الصندوق بالوقوف إلى جانب المجتمعات المتضررة من الكوارث الطبيعية حول العالم، وبما يسهم في تخفيف معاناة الأسر المنكوبة وتعزيز قدرتها على التعافي. وتأتي هذه المبادرة امتدادا لدور قطر الخيرية كشريك إنساني رئيسي في سريلانكا، حيث نفذت خلال السنوات الماضية العديد من المشاريع الإغاثية والتنموية، شملت توزيع آلاف السلال الغذائية، ودعم المزارعين بالأسمدة، وتوفير الأدوية والتدخلات الجراحية، إلى جانب مبادرات اجتماعية لتأمين احتياجات الأسر المتضررة من الكوارث.
634
| 21 ديسمبر 2025
تشارك قطر الخيرية في أعمال الدورة الحادية عشرة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، الذي تستضيفه الدوحة خلال الفترة من 15 إلى 19 ديسمبر 2025، وذلك بوفد من مسؤولي قطر الخيرية يرأسه السيد محمد علي الغامدي، نائب الرئيس التنفيذي للحوكمة والخدمات المشتركة. حيث يشهد المؤتمر حضورا دوليا واسعا يناقش سياسات وممارسات مكافحة الفساد في مختلف المجالات، بما فيها العمل الإنساني. -التزام بتعزيز الشفافية وبهذه المناسبة أعرب السيد محمد علي الغامدي، عن اعتزاز قطر الخيرية بالمشاركة في هذا المؤتمر الأممي، مؤكدا أن قطر الخيرية جعلت من مكافحة الفساد في العمل الإنساني التزاما استراتيجيا وأخلاقيا لا حياد عنه، وجدد التزام الجمعية بتعزيز الشفافية في العمل الإنساني، وترسيخ قيم النزاهة في كل ما تقوم به، إدراكا منها بأن بناء الثقة هو أساس النجاح والاستدامة. ودعا الغامدي في ظل التطور التقني الكبير والسريع الذي يشهده العالم وبروز أنماط جديدة للفساد والاحتيال إلى تطوير منظومة عالمية مشتركة لمكافحة الفساد وبالأخص المرتبطة منها بمجال الإنساني، قائمة على الشفافية، وتبادل الخبرات، وتكامل الأدوار بين منظمات المجتمع المدني والحكومات والهيئات الدولية، بما يخدم مستقبلا إنسانيا أكثر عدلا وأمانا. وتشتمل مشاركة قطر الخيرية على تنظيم جلسة نقاشية، وعقد اجتماعات جانبية مع شركاء دوليين ومنظمات إنسانية؛ وتخصيص جناح لها في المعرض المصاحب لتعزيز العلاقات المشتركة واستكشاف فرص تعاون جديدة، وتبادل المستجدات والتحديات، بما يدعم بيئة إنسانية مقاومة للفساد وقائمة على المساءلة والمسؤولية. يعرّف الجناح بقطر الخيرية وأبرز إنجازاتها الإنسانية والتنموية وجهودها في تعزيز الحوكمة والشفافية والنزاهة والامتثال ضمن منظومتها المؤسسية، وذلك عبر شاشة عروض مرئية، ومواد تعريفية بثلاث لغات (العربية والإنجليزية والفرنسية)، إلى جانب بطاقات تعريف بصرية، ويخصص مساحة للاجتماعات السريعة مع الزوار والشركاء. -الندوة النقاشية وعلى هامش أعمال المؤتمر الأممي نظمت قطر الخيرية أمس ندوة جانبية بعنوان: «الشفافية والنزاهة في العمل الإنساني»، ضمن ندوات وجلسات المؤتمر، بحثت الجلسة في كيفية تعزيز النزاهة والشفافية عالميا عبر الحوكمة والتعاون الدولي والمشاركة المجتمعية والابتكار التكنولوجي والتعلّم الجماعي، مع ربط ذلك بالتزامات اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد (UNCAC) والمبادئ الإنسانية. وتطرقت الندوة إلى: دور الشفافية والنزاهة في فعالية العمل الإنساني والعدالة الاجتماعية، وعلاقة مكافحة الفساد بتحسين النتائج الإنسانية، والامتثال للمعايير القانونية والأخلاقية، وتحديد مخاطر الفساد ونقاط الضعف التشغيلية، واستعراض نماذج مؤسسية - ومنها نموذج قطر الخيرية - الذي يدمج الشفافية والمساءلة في السياسات والأنظمة والممارسات؛ إلى جانب أساليب المراقبة والتدقيق والرقابة الخارجية، وأنظمة رصد المخاطر وحماية المبلغين، وتعزيز الشراكات عبر الحدود والقطاعات. أدار الندوة السيد عدنان سيف، مدير وحدة التعاون الدولي بقطر الخيرية، فيما شارك بالحديث كل من السيد حمد الجابر، مدير مكتب التخطيط والتميز المؤسسي بقطر الخيرية، والسيد محمد الأمين مدير إدارة المخاطر والامتثال بقطر الخيرية، والسيد إيهاب يسري ممثل شركة دي كاربون جلوبال (DCarbon Global)، والسيد عبدالله احمد الفضلي، المدير العام التنفيذي ورئيس قطاع الالتزام في البنك التجاري. -نموذج حوكمة شامل وتهدف قطر الخيرية من خلال المشاركة في المؤتمر إلى تعزيز فهم المجتمع الدولي بأن الشفافية والنزاهة ليست مجرد التزامات قانونية، بل ركائز للأثر الإنساني؛ وزيادة اعتماد الأطر التشغيلية المدمِجة للسلوك الأخلاقي والمساءلة؛ ورفع الالتزام بمراقبة المخاطر والرقابة المستقلة والحوكمة المسؤولة؛ وتحسين قدرات الكوادر الإنسانية على الامتثال والأخلاقيات المهنية؛ وتوسيع دور المجتمعات في تصميم البرامج ومراقبتها؛ إضافة إلى تعزيز التعاون بين الدول الأطراف لتبادل الخبرات في تقليل مخاطر الفساد في السياقات الإنسانية. الجدير بالذكر أن قطر الخيرية التي تمتلك رصيد خبرة في التدخلات الإنسانية والتنموية الدولية يمتد لأكثر من 40 عاما وتعمل في حوالي 70 دولة عبر العالم قد طوّرت نموذج حوكمة شاملا يضمّ أكثر من 60 سياسة و160 إجراء لمنع الاحتيال وحماية نزاهة المساعدات وضمان المساءلة في كل مراحل العمل الإنساني. ويشمل النموذج مراقبة المخاطر، والتحقق من الشركاء (Due Diligence)، والتدقيق المستقل، وأدوات التتبع الرقمي، إضافة إلى رقابة الامتثال عبر الحدود، وترسيخ ثقافة مؤسسية تُقدّم النزاهة والمساءلة على العمليات كافة.
362
| 18 ديسمبر 2025
شاركت قطر الخيرية في منتدى «إعادة تصور مستقبل الأطفال في آسيا» الذي نظمته منظمة إنقاذ الطفل – آسيا (Save the Children Asia)، بالشراكة مع المركز الآسيوي للتأهب للكوارث (ADPC)، وذلك خلال الفترة من 3 إلى 5 ديسمبر 2025 في العاصمة التايلندية بانكوك، بمشاركة واسعة من قيادات العمل الإنساني والتنموي من مختلف دول العالم. ويُعد المنتدى منصة دولية رفيعة المستوى جمعت ممثلين عن منظمات إنسانية وتنموية، ومؤسسات مانحة، وجهات أممية ودبلوماسية، إلى جانب منظمات غير حكومية دولية، ومراكز بحثية وأكاديمية، وقطاع خاص، بهدف تعزيز الشراكات، والبحث في حلول مبتكرة ومستدامة لدعم قضايا الأطفال في آسيا، والانتقال من الاستجابة الطارئة إلى الأثر التنموي طويل المدى. وجاءت مشاركة قطر الخيرية في إطار تفعيل مذكرة التفاهم الاستراتيجية الموقعة مع منظمة إنقاذ الطفل، والتي تهدف إلى تعزيز الشراكات الدولية، ودعم القضايا الإنسانية والتنموية ذات الاهتمام المشترك، وبناء شبكة علاقات فاعلة مع الشركاء الدوليين والإقليميين في مجال حماية الأطفال. وخلال أعمال المنتدى، شاركت قطر الخيرية في جلسة نقاشية شاركت فيها السيدة فاطمة المهندي مساعد مدير إدارة الرعاية الاجتماعية ضمن الجلسات المعتمدة بعنوان: «محفزات التغيير: دور الدول الإسلامية في العمل الإنساني والتنموي والتمويل الإسلامي»، حيث ناقشت الجلسة الدور المتنامي للدول والمؤسسات الإسلامية في منظومة العمل الإنساني والتنمية العالمية، واستعرضت أدوات التمويل الإسلامي مثل الزكاة، والصدقات، والأوقاف، وإمكاناتها في دعم برامج الأطفال المستدامة، إلى جانب أهمية الشراكات الاستراتيجية والآليات التمويلية المبتكرة للانتقال من الإغاثة العاجلة إلى التنمية طويلة الأمد. كما شاركت قطر الخيرية في عدد من الجلسات الجانبية المغلقة التي عُقدت على هامش المنتدى، وركزت على الأوضاع الإنسانية في ميانمار وأفغانستان، وسبل ضمان الوصول الإنساني، وحماية الأطفال، واستمرارية التعليم في الأزمات الممتدة، إضافة إلى مناقشة دور الابتكار والبيانات في تحسين فاعلية الاستجابة الإنسانية وتعزيز أثر البرامج الموجهة للأطفال. وفي تصريح لها بهذه المناسبة، قالت السيدة فاطمة المهندي: «تأتي مشاركة قطر الخيرية في هذا المنتدى انطلاقًا من إيماننا بأن حماية الأطفال وتمكينهم تتطلب شراكات دولية حقيقية، ورؤى مبتكرة تتجاوز الاستجابة الطارئة نحو حلول تنموية مستدامة. ونؤمن بأن التمويل الإسلامي يشكل رافعة استراتيجية قادرة على إحداث أثر ملموس وطويل المدى في حياة الأطفال، خاصة في السياقات الهشة والمتأثرة بالأزمات». وأضافت المهندي: «نحرص في قطر الخيرية على توسيع دائرة التعاون مع الشركاء الدوليين، وتبادل الخبرات، وتوظيف الابتكار والبيانات في تصميم برامج أكثر فاعلية، بما يضمن حماية الأطفال، وصون حقهم في التعليم، والحياة الكريمة، وبناء مستقبل أكثر أمانًا واستدامة لهم في آسيا وخارجها». وتؤكد هذه المشاركة التزام قطر الخيرية بدورها الريادي في العمل الإنساني والتنموي، وسعيها المستمر لتعزيز الشراكات الدولية، والمساهمة الفاعلة في صياغة حلول عملية ومستدامة لقضايا الأطفال حول العالم.
260
| 16 ديسمبر 2025
هنأت قطر الخيرية الدكتور برهم صالح، الرئيس السابق لجمهورية العراق، بمناسبة ترشيحه لمنصب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وإذ يبقى تعيينه مرهونا بالمصادقة الرسمية من الجمعية العامة للأمم المتحدة، ترحب قطر الخيرية بهذه الخطوة الهامة وتتطلع إلى دعم رؤية الدكتور صالح في وضع اللاجئين في صميم العمل الإنساني العالمي. كما تعرب قطر الخيرية عن تقديرها العميق للسيد فيليبو غراندي لقيادته المتميزة كمفوض سامٍ للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين منذ عام 2016. وقد تميزت فترة ولايته بالتزام راسخ بحقوق اللاجئين، وتعزيز التنسيق الإنساني العالمي، والدفاع الدؤوب عن المجتمعات النازحة. مستوى قياسي للنزوح العالمي يأتي هذا الانتقال في قيادة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في وقتٍ نزح فيه أكثر من 117 مليون شخص قسرًا من ديارهم، سواء داخل بلدانهم أو عبر الحدود، وهو أعلى رقم مسجل على الإطلاق حيث يؤكد هذا الواقع على ضرورة العمل الجماعي وأهمية الشراكات القوية في الاستجابة الإنسانية. المشاركة في المنتدى العالمي للاجئين تتشرف مؤسسة قطر الخيرية بالمشاركة في المنتدى العالمي للاجئين، الذي يُعقد في جنيف في الفترة من 15 إلى 17 ديسمبر. وتشارك المؤسسة في المنتدى منذ دورته الأولى عام 2019، مما يؤكد التزامها بالعمل الجماعي وتقاسم المسؤولية تجاه النازحين. أكثر من عقد من الشراكة الاستراتيجية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بدأت قطر الخيرية شراكتها الاستراتيجية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عام 2012، وهي شراكة أسهمت منذ ذلك الحين في دعم وحماية ملايين اللاجئين والنازحين داخليا حول العالم. ومن خلال مبادرات مشتركة في دول مثل سوريا واليمن وبنغلاديش والصومال والسودان وأفغانستان، وسّعت قطر الخيرية والمفوضية نطاق الوصول إلى المأوى والغذاء والرعاية الصحية والتعليم وخدمات الحماية الأساسية. على مر السنوات، ساهمت هذه الشراكة في تعزيز الصمود واستعادة الكرامة وتقديم مساعدات منقذة للحياة للفئات الأكثر ضعفاً في العالم. وفي معرض حديثه عن هذه الشراكة والقيادة الجديدة، قال السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية: نرحب ترحيباً حاراً بترشيح الدكتور برهم صالح، وندعم رؤيته الرامية إلى توسيع مصادر التمويل ووضع اللاجئين في صميم العمل الإنساني. وتؤمن قطر الخيرية بقدرتها على القيام بدور حيوي في زيادة الموارد وتعزيز حماية المجتمعات النازحة. ونحن على أتم الاستعداد للعمل مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتحقيق هذه الرؤية، ونتطلع إلى تقديم تعهد نوعي خلال المنتدى العالمي للاجئين دعماً لهذه الجهود.
394
| 15 ديسمبر 2025
- وزير الصحة التشادي: المساعدات القطرية تعزز مرونة النظام الصحي الوطني قامت قطر الخيرية بتسليم دفعة من المساعدات الطبية لوزارة الصحة التشادية بهدف الإسهام في تطوير النظام الصحي وتعزيز الخدمات الطبية والاجتماعية التشادية، تلبية لاحتياجات الفئات الأشد احتياجا. وتأتي هذه المساعدات بدعم كريم من أهل الخير في قطر، واشتملت على 1200 جهاز لقياس الضغط الدموي و600 كرسي متحرك، وتم تسليمها في حفل بمقر المركز الصيدلاني للشراء بالعاصمة أنجمينا، بحضور رفيع المستوى يتقدمه الدكتور عبد المجيد عبد الرحيم وزير الصحة العامة، والسيدة زهرة محمد عيسى وزيرة الرعاية الاجتماعية، والسيد الفريق إسحاق مالوا جاموس وزير الدفاع الوطني والمحاربين القدامى، إلى جانب السيد عبد الله حسن المال القائم بالأعمال في السفارة القطرية، ووفد من مكتب قطر الخيرية في تشاد. ويؤكد هذا المشروع حرص قطر الخيرية على تعزيز قدرات المؤسسات الصحية التشادية، وترسيخ شراكات فاعلة تسهم في تحقيق التنمية البشرية وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، ودعم جهود الدولة نحو بناء نظام صحي شامل وحديث يخدم الجميع. - خطوة ثمينة وفي كلمته خلال الحفل أعرب وزير الصحة العامة الدكتور عبد المجيد عبد الرحيم عن تقديره العميق لقطر الخيرية، مشيدا بدورها في دعم القطاع الصحي والتنمية الإنسانية، وأوضح أن هذه التجهيزات الطبية تلبي احتياجات ملحة لدى عدد من المؤسسات الصحية والاجتماعية، حيث سيتم توزيعها على جمعية ذوي الاحتياجات الخاصة، ومطار جماعوس الدولي، ومستشفى التعليم العسكري بأنجمينا، وعدد من المؤسسات الصحية التشادية في العاصمة والولايات. ووصف الوزير المبادرة بأنها «خطوة ثمينة ورمزية» تعكس نموذجا متميزا للشراكة بين قطر الخيرية ووزارة الصحة، وتسهم في تعزيز مرونة النظام الصحي الوطني وتحديث البنية الصحية ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. من جانبه، عبر مدير مكتب قطر الخيرية في تشاد، السيد عبد الحميد محمد، عن امتنانه للتسهيلات الذي تقدمها وزارة الصحة لتدخلات قطر الخيرية الإنسانية والتنموية، وأكد على استمرار التعاون الوثيق بين الجانبين لتحقيق التنمية الشاملة وتحسين جودة الخدمات الصحية، خاصة للفئات الأكثر حاجة. وتأتي هذه المبادرة في إطار التزام قطر الخيرية بدعم أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاه) عبر توفير أجهزة ومعدات تساعد في تحسين خدمات الرعاية الصحية والاكتشاف المبكر للأمراض غير السارية، والهدف العاشر (الحد من أوجه عدم المساواة) من خلال تمكين الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من الحصول على خدمات وأدوات تساعد على دمجهم في المجتمع.
234
| 14 ديسمبر 2025
مساحة إعلانية
أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
33374
| 11 يناير 2026
تنظيمًا لخدمة دروس التقوية، أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أول بطاقة تعريفية لمعلمي دروس التقوية المرخّصين، بهدف تحسين الممارسات التعليمية، وتمكين الطلبة...
14298
| 11 يناير 2026
يوفر تطبيق مطراش خدمة نقل ملكية المركبة من البائع إلى المشتري بشكل آمن وأكثر سهولة سهولة خاصة بعد التحديث الجديد الذي يتطلب موافقة...
12234
| 10 يناير 2026
توضح الهيئة العامة للجمارك شروط دخول الأدوية الطبية الشخصية إلى قطر وإمكانية استيراد منتجات من الصين ونسبة الرسوم المفروضة عليها. وبحسب الأسئلة الشائعة...
10686
| 11 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نوهت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمستخدمين إمكانية تفويض أقاربهم (الزوجة – الأبناء)في حالة عدم ملكية رقم الهاتف، بخطوات سهلة وميسرة. وأوضحت...
8288
| 11 يناير 2026
أكد المحامي محمد ماجد الهاجري على أهمية قرار مجلس الوزراء رقم 34 لسنة 2025، باستحداث لجنة مكافأة نهاية الخدمة والمساهمات الأخرى للموظفين والعاملين...
6626
| 10 يناير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعم شهير وسوبر ماركت لمخالفتهما قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
4218
| 12 يناير 2026