رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
الجزيرة: أطلقنا القناة الثانية لتواصل الجمهور مع نجومهم

أرجعت قناة الجزيرة الإخبارية إطلاقها خدمة «الجزيرة 2» لتكون مساحة للتحليل والقراءة المعمقة للأحداث وتفسيرها، خاصة وأنه في أوقات الحروب والأزمات الكبرى تكرس القناة الرئيسية شاشتها للتغطية المفتوحة لحظة بلحظة. وذكرت قناة الجزيرة عبر منصاتها الرقمية، أن التغطيات المفتوحة غالباً ما تؤدي إلى هيمنة حدث واحد على الشاشة، وأن «الجزيرة 2 هي التزامنا التحريري بأن تبقى قضاياكم حاضرة؛ فمن خلالها نضمن ألا تغيب ملفات بارزة مثل القضية الفلسطينية وغزة، وحرب السودان، والأزمة الإنسانية في اليمن». وأكدت حرصها على أن يكون جمهورها في اتصال دائم مع نجومهم المفضلين، خاصة وأن البرامج الحوارية تلعب دورا محوريا في بناء العلاقة بين الجمهور والإعلاميين الذين يمثلون واجهة الشبكة. وشددت على أن «الجزيرة 2» توفر منصة دائمة تحافظ على حضور نجوم الجزيرة وتواصلهم المستمر مع الجمهور عبر برامج شكلت جزءاً من الوعي السياسي لمشاهديها.

298

| 15 أبريل 2026

محليات alsharq
د. ماجد الأنصاري لـ "الجزيرة": خطة مسبقة لاستهداف قطر والهجمات الإيرانية جاءت بعد دقائق من الهجوم الأمريكي

أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن الهجمات الإيرانية على قطر جاءت بعد دقائق من الهجوم الأمريكي على إيران ودون أن تتحقق إيران من أي معلومة، مشدداً على أن هذه خطة وضعت مسبقا لاستهداف دولة قطر وفند الدكتور ماجد الأنصاري – في تصريحات لبرنامج ما خفي أعظم على الجزيرة – أن الحديث الإيراني عن تسليم قطر أدلة بشأن استخدام القوات الأمريكية لأجوائها وأراضيها غير صحيح، ويهدف إلى تبرير استهدافها. وأشار الدكتور ماجد الأنصاري إلى أن الاستهداف الإيراني كان متعمداً للرادارات والمواقع المدنية، موضحاً أن الأضرار في قطاع الطاقة كبيرة ولا نستخدم ورقة الطاقة للضغط السياسي. وأضاف: لا بد أن نشير إلى التناقض في التصريحات الإيرانية، نسمع تصريحات تتحدث عن أن الاستهداف يكون فقط لقواعد عسكرية كان هناك استهداف للمطار بشكل متكرر، مطار حمد الدولي، ولمقدرات الشعب القطري من خلال استهداف رأس لفان والمنطقة الصناعية، وعدد من المناطق السكنية. وتابع: بالنسبة لاستهداف الرادارات مثلا، الإيرانيون يبررون ذلك بأنه في إطار ما يسمى بعملية الإعماء لرصد الصواريخ والمسيرات المتجهة نحو أهداف أمريكية وإسرائيل، موضحاً أن هذه الرادارات وضعت لحماية الأراضي القطرية، وتكرار استهدافها هو محاولة لإنجاح الاستهدافات الإيرانية على المصالح القطرية كما أشار إلى أن التركيز بالأساس كان على استهداف الرادارات في البداية في محاولة لزيادة نسبة النجاح، حيث أن أكثر من 90% من من الهجمات الإيرانية تم صدها، وهو ما دعا لاستهداف هذه الرادارات وأكد مجدداً أن الأراضي القطرية والأجواء القطرية لم يتم استخدامها في الهجوم على إيران ولكن منذ اللحظة الأولى وخلال عشر دقائق تحديدا من بداية هذه الحرب بدأ الاستهداف الإيراني لدول الخليج.

2080

| 10 أبريل 2026

محليات alsharq
الجزيرة تعرض لقطات حصرية لاستهداف إيران لمناطق مدنية في قطر

كشف برنامج ما خفي أعظم على قناة الجزيرة، مساء اليوم الجمعة، تفاصيل غير مسبوقة للهجمات الجوية الإيرانية الذي استهدف دولة قطر، عارضا مشاهد حصرية توثق لحظات مفصلية من التصعيد العسكري الذي أعقب اندلاع الحرب أواخر فبراير الماضي. وسلطت حلقة البرنامج ، التي حملت عنوان على خط النار ، الضوء على كيفية تحول الدوحة خلال دقائق إلى ساحة مواجهة مباشرة، عقب بدء الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وما تبعها من رد إيراني واسع النطاق. وأظهرت لقطات حصرية ضمن التحقيق سقوط شظايا صواريخ باليستية في أحياء سكنية، في مشاهد تعكس اتساع نطاق الاستهداف ليشمل مناطق مدنية، وسط حالة من القلق الشعبي والتأهب الأمني خلال الأيام الأولى من الهجمات. كما وثقت مشاهد أخرى حجم الدمار الذي طال مقر الرادار الإستراتيجي بعد تعرضه لهجمات بطائرات مسيّرة إيرانية، في استهداف طال أحد أبرز مكونات منظومة الإنذار المبكر والدفاع الجوي في البلاد. وعرض البرنامج لقطات من داخل قاعدة العديد الجوية أظهرت آثار إصابة مباشرة بصاروخ باليستي. وأكد مسؤول بوزارة الدفاع القطرية، للبرنامج، عدم وجود أي عناصر قتالية أو لوجستية أمريكية شاركت في عمليات ضد إيران انطلاقا من القاعدة. وأوضح اللواء الركن شايق مسفر الهاجري نائب رئيس الأركان للقوات المسلحة القطرية أن منظومات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض أكثر من 90% من الهجمات، ما حدّ من حجم الخسائر، رغم وصول عدد من الصواريخ إلى أهداف حساسة داخل البلاد. ولم تقتصر الهجمات على المنشآت العسكرية، إذ عرض التحقيق مشاهد توثق لأول مرة استهداف مدينة رأس لفان الصناعية القلب النابض لقطاع الطاقة، ما أدى إلى تراجع القدرة التصديرية بنسبة 17% وخسائر سنوية كبيرة. وفي تعليقه، أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن الأضرار التي لحقت بقطاع الطاقة كانت جسيمة، مشددا على أن الدوحة لا توظف مواردها الاقتصادية كورقة ضغط سياسي، رغم تداعيات الهجمات على البنية التحتية الحيوية. كما فنّد المتحدث القطري الرواية الإيرانية بشأن استخدام الولايات المتحدة الأراضي القطرية في الهجمات، مؤكدا أن هذه الادعاءات غير صحيحة، وتهدف إلى تبرير الاستهداف المباشر للأراضي القطرية.

2646

| 10 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
الجزيرة تنظم وقفة للتنديد باغتيال مراسلها في غزة

نظمت شبكة الجزيرة الإعلامية، أمس، وقفة للتنديد باغتيال مراسل الجزيرة مباشر محمد وشاح بأيدي قوات الاحتلال «الإسرائيلي» في قطاع غزة، فيما شيعت حشود من الفلسطينيين، الصحفي الراحل، الذي استُشهد بعد استهداف الاحتلال «الإسرائيلي» سيارته بصاروخ أطلِق من طائرة مسيّرة. وقال سعادة الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني، المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية، إن الصحفي محمد وشاح تميز -منذ انضمامه إلى الشبكة عام 2018- بالشجاعة والإقدام، وأنه «كان مراسلا ميدانيا سبّاقا إلى نقل الحدث على شاشة الجزيرة مباشر، مهما كانت الأخطار المحدقة به من كل جانب، ولم يثنه التحريض المتكرر ضده من قِبل متحدثي جيش الاحتلال الإسرائيلي وآلته الإعلامية عن السعي إلى نقل معاناة سكان القطاع الأبرياء». وجدد سعادته مطالبة العالم والمنظمات الداعمة لحرية الصحافة والحامية للصحفيين باتخاذ إجراءات رادعة وحقيقية لمعاقبة المتورطين في جرائم قتل الصحفيين. في غضون ذلك، أدان المركز القطري للصحافة، بأشد العبارات، اغتيال الصحفي محمد وشاح، وحمّل المركز سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، داعياً المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والهيئات المعنية بحرية الصحافة والإعلام إلى إدانة هذه الانتهاكات بشكل واضح وصريح، وملاحقة مرتكبيها أمام المحاكم الدولية المختصة وتقديمهم للعدالة.

228

| 10 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
الجزيرة تحصد 16 مليار مشاهدة خلال الشهر الأول للحرب

-23 مليون متابع جديد خلال شهر ليصل العدد إلى 492 مليوناً -614 مليون تفاعل للجزيرة الرقمية خلال نفس الفترة -الجزيرة تتصدر البث المباشر على منصة «يوتيوب» - 83.6 ألف منشور عبر منصاتها الرقمية خلال شهر حصدت الجزيرة مليارات المشاهدات وملايين المتابعين وتصدرت البث المباشر على قناة «يوتيوب»، فيما وصلت إلى أكثر من نصف مليون مشاهد في نفس اللحظة خلال أول شهر من الحرب الأمريكية «الإسرائيلية» على إيران. وذكرت الجزيرة أن منصاتها الرقمية حصدت خلال شهر من الحرب 40 مليار تشغيل، و16 مليار مشاهدة، بجانب تحقيقها لأكثر من 510 ملايين زيارة على مواقع الجزيرة، خلال نفس الفترة. كما ذكرت الجزيرة أنها حققت أكثر من 23 مليون متابع جديد خلال شهر من الحرب، لتصل إلى أكثر من 492 مليون متابع، فيما وصل عدد التفاعل على منصات الجزيرة الرقمية إلى أكثر من 614 مليون تفاعل، خلال نفس الفترة. وأكدت الجزيرة أنها بثت أكثر من 83.6 ألف منشور خلال شهر من بدء الحرب، وذلك عبر منصاتها الرقمية. كما حققت خلال الشهر الأول من الحرب أكثر من 492 مليون متابع. في غضون ذلك، تصدرت الجزيرة الرقمية البث المباشر عبر منصة «يوتيوب»، ووصلت مشاهداتها إلى أكثر من 500 ألف مشاهد في ذات اللحظة. وأرجعت الجزيرة عبر منصاتها الرقمية حصدها لهذه الأرقام من المشاهدات والمتابعات إلى ثقة الجمهور. وذكرت أن ثقة الجمهور تأتي قبل الأرقام، وأنها لذلك حصدت «مليارات المشاهدات لتغطية الشهر الأول من الحرب على منصات الجزيرة الرقمية». وحظيت هذه الأرقام بتفاعل لافت من جانب رواد المنصات الرقمية، الذين تفاعلوا معها، مؤكدين أن الجزيرة استطاعت عبر مختلف نوافذها تغطية الحرب بشكل احترافي، بفضل شبكة مراسليها المنتشرين في العديد من عواصم العالم، لاسيما أمريكا، وإيران، وفلسطين. وأكد رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أن الجزيزة تقدم نموذجاً احترافياً في التغطية الإعلامية للحرب، انطلاقاً من قيمها التي تقوم على المصداقية، التي تنبع من التزامها بالمهنية والدقة والموضوعية، وتشجيع روح الريادة والسعى إلى التميز، فضلاً عما تعتمد عليه من رسالة تقوم على تمكين الإنسان بمحتوى إعلامي دقيق وملهم وعميق يلتزم قيم الحقيقة ويسمو بالروح الإنسانية. وفي هذا السياق، تحرص الجزيرة على نقل الحقيقة، وأن تكون انعكاساً لما يدور على الأرض.

830

| 07 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
"الجزيرة" رسخت مهنيتها في تغطية تطورات المنطقة

من الميدان الى غرفة الأخبار، تواصل قناة الجزيرة تغطيتها للحرب الدائرة في الشرق الأوسط في ظل مشهد إقليمي ودولي شديد التعقيد. في استوديوهات الأخبار، يقف المذيعون على خط التماس الأول مع الحدث، ينقلون تطوراته بلغة متوازنة، وتحت ضغط العواجل، وتسارع المستجدات يتابعون التطورات لحظة بلحظة، مستندين الى آليات التغطية ذاتها التي اعتاد عليها جمهور الجزيرة. تغطية لا تقتصر على نقل الخبر فحسب، بل تمتد الى تقديمه ضمن سياقات تحليلية أوسع تتداخل فيها الأبعاد السياسية والعسكرية والاستراتيجية، مع استشراف السيناريوهات المحتملة، رغم ما يكتنف ذلك من تحديات مهنية. في هذا الإطار، يُطرح تساؤل محوري: كيف يتحقق التوازن بين ضغط التغطية ومتطلبات الأداء المهني الرصين في ظل حرب لا يُعرف مآلها، وتغطية مستمرة على مدار الساعة، وإلى أي مدى يمكن أن تكون فكرة «الهروب» بالمعنى المجازي مطروحة في سياق الحديث عن هذه المعادلة الموضوعية؟ عرضت السؤال على عدد من مذيعي الجزيرة فجاءت إجاباتهم لتعكس تجاربهم المباشرة ورؤاهم المهنية.. - محمد كريشان: الجزيرة لم تفقد توازنها في الحرب قال المذيع محمد كريشان: هذه حرب لم يسبق للجزيرة أن خبرت مثيلا لها طوال ثلاثين عاما من عمرها، فهي لا تجري فقط على مقربة من قطر وإنما صواريخها تسقط على أرضها أيضا وتدمّر بعضا من قدراتها الاقتصادية وتربك سير حياتها العادي على جميع المستويات. وفوق هذا وذاك هي حرب لا أحد يدري إلى أين يمكن أن تؤول في النهاية وكم يمكن أن تستغرق. ورغم فرادة هذه الحرب فإن الجزيرة لم تفقد فيها توازنها ولا مهنيتها، ولله الحمد، وإن واجهت تحديا مختلفا هذه المرة عن بقية الحروب السابقة تمثل فيما يلي: من يرى في هذه الحرب عدوانا أمريكيا- إسرائيليا على إيران في انتهاك صارخ للقانون الدولي، وهو محق في ذلك، يريد من «الجزيرة» أن تتبنى خطا «نضاليا» لا همّ له سوى التنديد بهذا العدوان والتشهير به، بغض النظر عن أي شيء آخر. أما الذي يرى أن إيران أخطأت خطأ جسيما في الرد على هذا العدوان باستهداف دول الخليج العربية، ومنها قطر، فيريد من «الجزيرة» أن تتبنى هذه الزاوية بالتحديد ولو على حساب طمس الزاوية الأولى. القناة لم تسقط لا هنا ولا هناك، مما أثار استياءً عند أولئك الذين لم ينظروا إلى ما يجري إلا بعين واحدة. وهنا تميزت «الجزيرة» من ثلاث نواح أساسية رسّخت برأيي مهنيتها: الناحية الأولى إعطاء الأولوية للخبر مهما كان لأنه هو الأساس في أي تغطية إخبارية سواء كان موضوعه إيرانيا أو أمريكيا أو إسرائيليا أو خليجيا. إضافة الى شبكة مراسلين ممتازين ممتدة على طول وعرض الحدث ليس فقط في رقعته المعروفة وإنما أيضا في تداعياته الجغرافية المختلفة شرقا وغربا، مع نوافذ تحليلية يومية من طهران وواشنطن ولندن وبيروت. ناهيك عن تنوع واسع في الضيوف، سواء الحاضرين في الأستوديو أو المشاركين من الخارج، فمنهم المتبني للسردية الإيرانية والآخر للأمريكية والآخر للخليجية مع تشكيلة متنوعة من الخبراء والمحللين في المجالات الاستراتيجية والاقتصادية والعسكرية. مضيفا: بتقديري أننا لم نغبن أي زاوية إخبارية كانت أو تحليلية بمنظور مهني متنوع، قد لا يعجب من يريد من المحطة أن تلبّي أهواءه وانحيازاته كلها، ولكن الأهم أن يلبي معايير الإنصاف والتنوع في التغطية والتحليل، خاصة وأن هذه الحرب متشعبة للغاية ومختلفة تماما عن حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل طوال عامين ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والتي أتت بتغطية متميزة مبهرة للجزيرة أيضا لكنها مختلفة عن التغطية الحالية. - جلال شهدا: نوازن بين ضغط الزمن والتأثير أوضح المذيع جلال شهدا أن التحدي الحقيقي في غرفة الأخبار لا يكون في سرعة نقل الحدث فقط، بل في القدرة على الحفاظ على المعنى وسط تدفق هائل من الوقائع. مضيفا: التغطية المستمرة تنتج ضغطا مزدوجا: ضغط الزمن وضغط التأثير. الزمن يفرض علينا أن نكون أول من ينقل، والتأثير يفرض علينا أن نكون أدق من الجميع. وتابع: نحاول إدارة هذا التوازن عبر ثلاث طبقات واضحة، أولا؛ الفصل بين الخبر والتحليل بحيث لا يحمّل الخبر ما لا يحتمل من تأويل. ثانيا، تعددية المصادر والزوايا لأن الرواية الواحدة في زمن الحرب غالبا ما تكون ناقصة أو منحازة. ثالثا، الانضباط اللغوي لأن الكلمة في زمن النزاعات ليست مجرد توصيف بل موقف ضمني. لكن مهما كانت الآليات المهنية صارمة يبقى العامل الإنساني حاضرا، فالمذيع أو الصحفي ليس آلة بل يتلقى صورا ومشاهد وضغوطا متراكمة وفي الوقت نفسه مطالب بأن يبدو متماسكا هادئا ومحايدا، هنا يبدأ التحدي الحقيقي؛ كيف تبقى إنسانا دون أن تفقد مهنيتك وكيف تحافظ على مهنيتك دون أن تفقد إنسانيتك. ولفت إلى أن فكرة الهروب من الضغط قد تكون مضللة، إذ لا يوجد هروب حقيقي من تغطية مستمرة لحرب بل هناك إدارة واعية لهذه الضغوط، مضيفا: بالنسبة لي، قضاء أطول وقت ممكن مع عائلتي يكسبني طاقة، وممارسة رياضتي المفضلة «الجري» أحد أشكال إدارتي للضغوط، الى جانب القراءة غير السياسية.. لافتا الى أنه منكب على قراءة رواية «الأبله» لدوستويفسكي التي تمنحه فسحة فكرية. - ليلى الشيخلي: الضغط لا يختفي لكنه قابل للإدارة قالت المذيعة ليلى الشيخلي: في غرفة الأخبار، نُعامل السرعة كأداة لا كغاية. الخبر لا يُبث إلا بعد أن تتقاطع مصادره وتُفحص لغته وسياقه؛ الأفضل أن نتأخر دقيقة على أن نُضلّل جمهورنا في زمن أصبح التضليل الإعلامي فيه انتقاداً جاهزا قبل أن يحصل أحيانا ! لدينا في الجزيرة طبقات تحقق واضحة، وسلطة تحرير تُبطئ الإيقاع عند الشك وتسرّعه عند اليقين. أما شخصيًا، فأحاول أن أضع مسافة صحية: أخرج من الأستوديو وأترك الأخبار خلف الباب مؤقتًا. أتنفّس، أهدأ، أشرب قهوة بحليب جوز الهند وأعود بتركيز جديد وابتسامة. الضغط لا يختفي، لكنه يصبح قابلاً للإدارة حين نتعامل معه بوعي لا برد فعل، ونتقبل أنه يكشف لنا أحيانا جوانب من شخصياتنا لا ندركها إلا تحت وطأته. - ميادة عبده: الحفاظ على التوازن سمة من سمات الجزيرة أكدت المذيعة ميادة عبده أن الحفاظ على التوازن سمة من سمات الجزيرة خاصة في التغطيات الكبرى والحساسة. مضيفة: لاشك أن نمط العمل بمؤسسة كشبكة الجزيرة يتطلب وجود قدر عالٍ من الكفاءة للتعامل مع ضغوط بهذا الحجم خاصة أن إحدى أهم نقاط قوة الجزيرة التي تميزها تكمن في تغطياتها المفتوحة على مدار اليوم، وبقدر ما يتطلبه الأمر من مهارة إلا أن الأمور ترتبط بشكل كبير بالتحلي بالمسؤولية المهنية والوعي بأهمية كل ما يقدم للمشاهد وتبعاته في المقام الأول، ومن ثم يأتي دور المهارة والقدرة على التركيز والمتابعة وسرعة البديهة والاطلاع الدائم وغيره من الأدوات اللازمة لأداء المهام. وأوضحت: لا هروب من الضغط، ولكن يمكن إدارته بحيث لا نقع في فوضى من التفاصيل مع كم المعلومات الهائل، ولا نهمل في ذات الوقت أدقها من حيث الأهمية، ولاشك أن فترات من الراحة الذهنية مهم لتجنب الإجهاد الذهني وترتيب الأفكار وغربلة المعلومات، ولكل منا طريقته في الحصول على قسط من الراحة الذهنية، ولا أخفيكم سراً أن الامر ليس سهلا.

1124

| 31 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
رحيل جمال ريان الإعلامي في قناة الجزيرة

- الراحل يعد من جيل التأسيس بقناة الجزيرة - كان صائماً يوم ظهوره الأول على شاشة الجزيرة -الطاقة الإيمانية منحته الثقة في ظهوره الأول بالقناة رحل عن عالمنا أمس الإعلامي في قناة الجزيرة، جمال ريان، عن عمر ناهز الـ 73 عاما، بعد مسيرة مهنية حافلة جعلت منه أحد أبرز الوجوه الإعلامية في العالم العربي. ونعت قناة الجزيرة الإعلامي الراحل، وقالت عبر منصاتها الرقمية: رحيل الزميل جمال ريان إعلامي الجزيرة البارز وأول مذيع ظهر على شاشتها عن عمر ناهز 73 عاما. والإعلامي جمال ريان، هو إعلامي ومذيع أردني فلسطيني، عُرف بعمله الطويل في الصحافة التلفزيونية، وأحد الوجوه البارزة في قناة الجزيرة. ولد في 23 أغسطس 1953 في طولكرم بالضفة الغربية، وبدأ الإعلامي الراحل عمله في الإعلام مذيعا للأخبار والبرامج السياسية في الإذاعة والتلفزيون الأردني عام 1974، وتنقل بين محطات إعلامية عربية ودولية، منها هيئة الإذاعة الكورية الجنوبية، وتلفزيون الإمارات، وهيئة الاذاعة البريطانية. والتحق الإعلامي جمال ريان بقناة الجزيرة للمرة الأولى عام 1996، ويعتبر من رموز القناة المخضرمين وقدم أهم الفترات الإخبارية والسياسية التحليلية عبر شاشة قناة الجزيرة. كان الإعلامي الراحل أول من قدم نشرة الأخبار على شاشة قناة الجزيرة، ولذلك يعتبر من جيل التأسيس في قناة الجزيرة، حيث كان أول من أطل على شاشتها، وطوال عقود، ارتبط صوته وحضوره بتغطية أبرز الأحداث العالمية والإقليمية، لا سيما القضية الفلسطينية التي ظل مدافعا عنها بشغف في محافل الإعلام. وكان أول استهلال له على شاشة قناة الجزيرة قوله: «أهلاً بكم في أول نشرة إخبارية من قناة الجزيرة في قطر»، وحينها شعر أن الجزيرة ستشق الصخر، وسوف تثبت في الغد عنواناً لكل الشعوب المظلومة، ومنبراً لقيم الحق والعدل والمساواة في العالم. -بدايات الظهور وفي مداخلة سابقة له مع الشرق، استحضر الإعلامي جمال ريان، هذه البدايات، متذكراً أنه قبل نحو شهر من انطلاق قناة الجزيرة، «علمت أنني سأكون أول مذيع يظهر على الشاشة، حينها شعرت بالرهبة رغم سنواتي الطويلة في التقديم المباشر، لكن الأمل كان طاقتي الإيمانية التي منحتني الثقة، صمت يوم الافتتاح، وكان قلبي يخفق مع عقارب الساعة في الاستوديو، وحين غاصت الكرة الأرضية في الماء، ثم خرجت لترسم شعار الجزيرة، أحسست أن هذه الشاشة ستشقّ الصخر، وستصبح منبرًا للحق، وموئلًا للمظلومين». وتابع: نويت الصيام يوم الافتتاح. نعم كنت صائماً يوم قلت على شاشة الجزيرة في يوم افتتاحها: أهلاً بكم في أول نشرة إخبارية من قناة الجزيرة في قطر»، مؤكداً أن الجزيرة منذ انطلاقتها لم تكن مشروعاً إعلامياً فحسب، بل مشروع للوعي العربي إذ تنحاز دائماً لحق الشعوب في المعرفة، وكشف المستور، وإعطاء الصوت لمن لا صوت لهم، وأنه على الرغم من كل التحديات التي واجهتها، من توقيف واستشهاد عدد من صحفييها وطواقمها في العديد من المناطق الساخنة، إلا أن صوتها ظل يصدح بالحقيقة، وظلت وفية لميثاقها الأول، فلم تنكسر تحت أي قصف، ولم تصمت تحت أي تهديد، بل مضت في مهمتها الأصيلة: نقل الحقيقة من الميدان، وتوثيق ما يقع على الأرض رغم كل محاولات المنع والتعتيم. -«صوت فلسطين» نعى عدد كبير من صحفيي الجزيرة والعالم العربي، وجمهور الإعلامي الراحل، جمال ريان، حيث استحضروا مسيرته الإعلامية العريقة عبر شاشة قناة الجزيرة، فضلاً عن حضوره الدائم عبر المنصات الرقمية، وتفاعله مع روادها، وكذلك دفاعه عن قضايا الشعوب المقهورة والمظلومة في العالم، وانحيازه للقيم الإنسانية. ووصفه رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بأنه كان يمثل «صوت فلسطين»، في دفاعه عن القضية الفلسطينية، وفضحه للجرائم الصهيونية في الأراضي المحتلة.

534

| 16 مارس 2026

عربي ودولي alsharq
وزير الاتصالات الإسرائيلي يتعهد بمنع قناة الجزيرة "إلى الأبد"

تعهد وزير الاتصالات الإسرائيلي شلومو قرعي، الثلاثاء، بمنع عمل قناة الجزيرة الإخبارية إلى الأبد، وذلك غداة تمديد قانون حظرها في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة. وكتب قرعي - في تدوينة على منصة شركة إكس بحسب وكالة الأناضول - الجزيرة إلى الخارج إلى الأبد. وقال: إن قرار الكنيست مساء الاثنين، هو وقف البث المباشر للجزيرة وقنوات أخرى، بما في ذلك عبر الإنترنت ويوتيوب، والتشويش على الأقمار الصناعية، وتطبيق القانون في الضفة الغربية، وإغلاق المكاتب ومصادرة معدات الصحفيين. وختم تدوينته متهكّمًا: وداعا إلى الأبد. مع السلامة يا جزيرة. لا عودة. ومساء الاثنين، صادق الكنيست بالقراءتين الثانية والثالثة على تمديد قانون يسمح بإغلاق قنوات إعلامية أجنبية حنى نهاية العام 2027. وبموجب القانون، يحق لوزير الاتصالات، بموافقة رئيس الوزراء ومصادقة الحكومة أو المجلس الوزاري المصغر الكابينت، فرض قيود على قنوات أجنبية إذا اقتنع بأن مضامينها تلحق ضررا فعليا بأمن إسرائيل. ويطلق في إسرائيل على هذا القانون اسم قانون الجزيرة لأنه صمّم أساسا لمنع بث القناة الإخبارية. وصوّت لصالح القانون 22 نائبا من نواب الكنيست الـ 120 وعارضه 10 نواب، بينهم 9 نواب من الأحزاب العربية. وفي الكنيست الإسرائيلي، تُمرر القوانين العادية (غير الأساسية) بأغلبية بسيطة من الحاضرين والمصوتين في الجلسة، لا من إجمالي الـ120 نائبا. ما يعني أن العدد وإن كان منخفضا غير مهم، طالما أنه يشكل أغلبية في التصويت الفعلي. وفي 5 مايو 2024 أغلقت تل أبيب قناة الجزيرة في إسرائيل، وفي 22 سبتمبر 2024 أغلقت مكاتب القناة في الضفة الغربية، ومنذ ذلك الحين يجري تمديد القرار.

430

| 23 ديسمبر 2025

محليات alsharq
الشيخ ناصر بن فيصل يكشف عن تعرض "الجزيرة" لهجمات سيبرانية ويرد على اتهام القناة بالتحيز

كشف سعادة الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني،مدير عام شبكة الجزيرة الإعلامية، عن تعرض الجزيرة لهجمات سيبرانية ومحاولات قرصنة لحساباتها وصفحاتها، قائلاً: بل تصل هذه المحاولات إلى تزوير هويتها المؤسسية وشعاراتها لإنتاج محتوى لا صلة للشبكة به وقال سعادته، في أول حوار خص به الشرق، نحن واعون لخطورة هذه التحديات، واتخذنا كل الإجراءات اللازمة للتصدي لها، ولدينا إدارات متخصصة تضم خبراء ومتخصصين يتابعون يوميا هذه الحملات ويتصدون لها، إضافة إلى عمل فريقنا للاتصال والهوية المؤسسية الذي يتولى حماية سمعة الشبكة وتعزيز حضورها في وجه محاولات التشويه والحملات المضللة. ورداً على الاتهامات المتكررة الموجه للشبكة بالتحيز أو التسييس، قال مدير عام شبكة الجزيرة: نرى بأن هناك صنفين من الانتقادات أحيانا، صنف ينتقدنا بموضوعية، ويعتبر أن الجزيرة قناته، بل بيته، وهذا يسعدنا ويدفعنا نحو مسؤولية أكبر لمراجعات نتأكد من خلالها بأننا على طريق المهنية. وأضاف: أما الاتهامات المغرضة فنتعامل معها بمزيد من الثبات على رسالتنا وقيمنا ومعاييرنا، وأداء الجزيرة هو الذي يرد على أي اتهام من هذا القبيل، ولسنا في وارد الدخول في سجالات. وأشار إلى أن اتهام الجزيرة مرة بأنها أمريكية، ومرة بأنها إسلامية، ومرة صهيونية، دليل على أنها لا شيء من كل تلك المتناقضات الغريبة، وأن مسارها الأوحد هو طريق معبد بالموضوعية ومُنار بالمهنية. وتابع قائلاً: الموضوعية بمفهومنا هي أن نقدم الأمور على حقيقتها لأن الحياد يكون -في بعض الأحيان- انحيازا، فعليك أن تقدم الأمور بوعي تام لها وبحجمها وعرض كل جوانبها تفسيرا وتعميقا. وحول استقلالية القرار التحريري بعيداً عن الضغوط السياسية أو التجارية، قال سعادة الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني: عندما تُمنح المساحة للمهنيين والصحفيين الذين يقدرون قيمة الخبر من منشئه إلى معالجاته، وفق أطر احترافية، فهذه هي الوصفة الصحيحة للحصول على مخرجات مهنية، وعندما تكون هناك تراتبية سليمة وتشاركية في مناقشة الأحداث وقوالب تقديمها، فبالتأكيد ستكون المحصلة منتجا صحفيا مهنيا منضبطا بمعايير العمل الإعلامي الاحترافي. وأضاف: لقد تشرب صحفيو الجزيرة ومنتجوها المعايير التحريرية المهنية التي تضبط عملنا، وطبقوها عملا وسلوكاً، وبها قادوا الشبكة إلى طليعة المؤسسات الإعلامية في العالم، وهذه المعايير هي خلاصة خبرة تحريرية جمعتها الجزيرة على مدى سنوات طويلة كانت مليئة بالأحداث، وشهدت تحولا إعلاميا تفخر الشبكة بأنها كانت رائدة فيه. وبشأن كيفية حفاظ الجزيرة على توازنها التحريري في بيئة عربية متوترة سياسياً وأيديولوجياً، قال مدير عام شبكة الجزيرة : نحن ملتزمون بالسعي إلى الحقيقة، ونقلها بشكل واضح ودقيق في تغطياتنا وبرامجنا ووثائقياتنا ومنصاتنا الرقمية. وعندما تكون معايير المهنة هي المسطرة التي تقاس بها الأمور فلن تجرفها السياسة ولا الأيديولوجيا، مع التمييز الواضح بين الخبر والرأي والتحليل والتعليق. وأكد أن الرأي والرأي الآخر بالنسبة للجزيرة ليس مجرد شعار، بل ضرورة لا تنازل عنه، ولا يمكن أن تتحقق المهنية دون الاستماع للآراء كلها، وتقديم كل وجهات النظر، حتى يكتمل المشهد للجمهور من كل زواياه، ويشكل المتلقي إدراكه للأحداث بشكل سليم، وهو ما يرفع الوعي الجمعي لدى الناس. وأشار إلى أن الجزيرة ستبقى ملتزمة بتقديم وجهات النظرِ والآراء المختلفة بتوازن، دون محاباة أو انحياز، مع احترام التنوع الذيِ يميز المجتمعات البشرية، بكل ما فيها من أعراق وثقافات ومعتقدات، وما لديها من قيم وخصوصيات.

1596

| 02 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
"الشرق" تواكب مسيرة "الجزيرة" في ذكراها الـ 29

-تغطية الجزيرة مخضبة بدماء فرسان سيخلدهم التاريخ 29 عاماً مرت منذ أن صدح أول صوت على شاشة الجزيرة معلناً انطلاق أول نشرة أخبار من قناة الجزيرة في قطر، لتشكل ميلاد أول تجربة إعلامية غيرت وجه المشهد العربي، والعالمي، إذ لم تكن الجزيرة مجرد قناة تلفزيونية، بل كانت حدثاً ثقافياً وسياسياً ومعرفياً أعاد تشكيل علاقة الجمهور العربي بالخبر، وأعاد للإعلام منطقه الطبيعي، أن يكون في صف الحقيقة، وفي قلب الإنسان لا على هامشه. ومنذ لحظة انطلاقتها مطلع نوفمبر 1996، حملت الجزيرة على عاتقها رسالة مهنية ذات طابع مهني، ففتحت النوافذ على العالم، وكشفت المسكوت عنه، وخلقت فضاءً جديداً للنقاش والوعي. ومن جانبها، تواكب ، مسيرة الجزيرة، في ذكراها الـ 29، لتأمل مسيرتها، ورصد ما هو مأمول منها، وهى على أعتاب العقد الثالث من عمرها، عبر نجوم صنعوا حضورها وبصمتها، وواجهوا أهوال الميدان، وكتبوا بأصواتهم وتعبهم قصة قناة تحولت من فكرة إلى شبكة إعلامية رائدة. - جمال ريان: صوتها يصدح بالحقيقة لم ينكسر أو يصمت يستحضر الإعلامي جمال ريان، أول صوت على شاشة الجزيرة، اللحظات الأولى لانطلاق القناة، عندما قال مستهلاً نشرة الأخبار، أهلاً بكم في أول نشرة إخبارية من قناة الجزيرة في قطر، متذكراً أنه قبل نحو شهر من الافتتاح، علمت أنني سأكون أول مذيع يظهر على الشاشة، حينها شعرت بالرهبة رغم سنواتي الطويلة في التقديم المباشر، لكن الأمل كان طاقتي الإيمانية التي منحتني الثقة، صمت يوم الافتتاح، وكان قلبي يخفق مع عقارب الساعة في الاستوديو، وحين غاصت الكرة الأرضية في الماء، ثم خرجت لترسم شعار الجزيرة، أحسست أن هذه الشاشة ستشقّ الصخر، وستصبح منبرًا للحق، وموئلًا للمظلومين. ويقول: إن الجزيرة منذ انطلاقتها لم تكن مشروعاً إعلامياً فحسب، بل مشروع للوعي العربي إذ تنحاز دائماً لحق الشعوب في المعرفة، وكشف المستور، وإعطاء الصوت لمن لا صوت لهم، وأنه على الرغم من كل التحديات التي واجهتها، من توقيف واستشهاد عدد من صحفييها وطواقمها في العديد من المناطق الساخنة، إلا أن صوتها ظل يصدح بالحقيقة، وظلت وفية لميثاقها الأول، فلم تنكسر تحت أي قصف، ولم تصمت تحت أي تهديد، بل مضت في مهمتها الأصيلة: نقل الحقيقة من الميدان، وتوثيق ما يقع على الأرض رغم كل محاولات المنع والتعتيم. ويضيف أن سر تميز الجزيرة لم يكن في شعارها ولا في مبانيها، بل في روحها المهنية، فهى مزيج من السرعة والصدق، ومن الجرأة والانضباط، ولذلك أصبحت مرجعاً للخبر وضميراً للشعوب، فالجزيرة لم تكن مجرد قناة، بل كانت ولاتزال ميلاد وعي جديد في العالم العربي. ويؤكد الإعلامي جمال ريان أنه لولا الجزيرة، لما عرف المواطن العربي إلا الرواية الإسرائيلية وحدها، فالجزيرة كانت - وما زالت - جسراً بين الواقع والضمير. - محمد كريشان: الجزيرة تتربع على قمة القنوات العالمية يعرب الإعلامي محمد كريشان، المذيع ومقدم برامج في قناة الجزيرة، عن فخره واعتزازه بأن الجزيرة وهي تحيي كل عام ذكرى تأسيسها تجد نفسها دائما في قمة القنوات الاخبارية العربية، إن لم تكن العالمية دون ادعاء أو غرور. ويقول: الجزيرة هذه المرة تكمل عامين من التغطية المستمرة والمكثفة لمأساة غزة وحرب الابادة التي شهدتها وهي تغطية ساهمت الى حد كبير في تعرية جرائم الاحتلال وكشف وجهه البشع أمام العالم وخاصة أمام الرأي العام الغربي الذي كان في البداية ضحية إعلام لديه متحامل وظالم ولكن سرعان ما فرضت الحقيقة نفسها. ويضيف أن للجزيرة الفضل الكبير في ذلك، وإن لم تكن الوحيدة، فقد كانت مواقع التواصل الاجتماعي سنداً قوياً في هذا الاتجاه، وهذا الخيار من الجزيرة الذي شكّل تأكيداً لانتمائها القوي لقيم نصرة المظلوم وإيصال صوت الإنسان، وخاصة المقهور في مناطق العالم الكثيرة، دفعت ثمنه غالياً هذه المرة باستشهاد 11 من أبنائها بين مراسل ومصور مما جعل تغطيتنا ليس فقط قوية وصارخة في وجه هذا العالم وإنما تغطية مضرجة بدماء فرسان سيخلدهم التاريخ، رحمهم الله جميعا فلولاهم لمرت جرائم الحرب البشعة دون إدانة ودون خروج آلاف المتظاهرين في عواصم عالمية كبرى ما كنا نظن يوما أنها ستتحرك نصرة لفلسطين وإدانة لـ إسرائيل. ويلفت الإعلامي محمد كريشان إلى أن الجزيرة تجد نفسها دائما مدعوة لتطوير أدائها والسعي للتفوق على نفسها، وأنها وهي تتقدم نحو الذكرى الثلاثين العام المقبل، ستسعى إلى تطوير أدائها، صورة ومضموناً، حتى لا تبدو رتيبة أو أسيرة قالب واحد لا تستطيع التخلص منه. ويؤكد أن هذا تحد أمام أي مشروع إعلامي يروم النجاح المستمر، لكن الجزيرة وهي تفعل ذلك ستظل دائما وفية لرسالتها التي جعلتها قبلة الجمهور العربي زمن المحن الكبرى وزمن الأيام العادية وما فيها من مشاكل متعددة على صعيد الحريات السياسية والتحديات الأمنية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية. ويقول: إنه بين الجمهور العربي العريض والجزيرة قصة حب متواصلة متجددة ولكنها اليوم، وكما كانت دائما، تخرج إلى العالمية متحدية لإعلام غربي كثيرا ما قدّم نفسه لنا نموذجا في المهنية والمصداقية، فإذا به يسقط سقطة مدوّية ومخجلة في معركة غزة، ليزداد العالم اهتماما وإعجابا بالجزيرة، حتى وإن أزعجت الكثير من الدوائر، فذلك من سحرها ومن صلب شخصيتها المتميزة كنموذج متميز لا يقبل بغير النجاح وفرض نفسه على أجندة الاعلام والسياسة في عالم، وهذا مبعث فخر لدولة قطر وللبلاد العربية، ولكل أبناء هذا المشروع الاعلامي الرائد الذي تجاوز مرحلة الشباب لكنه شاب على الدوام. - زين العابدين توفيق: رسالتها الصادقة جعلتها صوت وضمير الناس يؤكد الإعلامي زين العابدين توفيق، المذيع في قناة الجزيرة، أن أرقام الجزيرة بكل منصاتها تتحدث عن نفسها فهي تتفوق على كل منافسيها لكني أرى أن الجزيرة هي أكثر من مجرد أرقام، فالجزيرة هي الشاشة التي بكى مذيعوها على الهواء من لحظة سقوط بغداد إلى لحظات استشهاد الزملاء بدءاً بطارق أيوب ومروراً بشيرين أبو عاقلة وانتهاء بأنس الشريف ومحمد قريقع. ويقول إن الجزيرة هى كذلك التي يبكي أمامها المشاهد العربي وهو يتابع مآسي منطقتنا وتضحيات زملائنا وصدق رسالتهم التي لولا صدقها ما اغتيلوا ولا صدقهم الجمهور، وهذا هو أهم إنجازات الجزيرة، فرسالتها الصادقة جعلتها ضمير الناس وصوتهم، ولنا أن نتخيل فقط شكل المنطقة بدون الجزيرة لنعرف أن وجودها بذات الرسالة هو في حد ذاته يحسب لدولة قطر ولجسارة وصدق مراسليها والعاملين فيها. وفيما يتعلق بتحديات المستقبل والمأمول من الجزيرة فيه، يؤكد الإعلامي زين العابدين توفيق مجدداً أن ثقة الجمهور في رسالة الجزيرة هو أهم رصيد وأكبر ميزة للجزيرة والحفاظ على هذه الثقة هو الهدف الأكبر، ولا شك عندي أن الجزيرة ستواكب كل تطور في الإعلام الجديد، لكن في عالم اليوم الذي تعمه الفوضى تظل الثقة هى أغلى وأندر عملة يمكن لأي وسيلة إعلام أن تحصل عليها. -محمد مزيمز:أضحت الأكثر حضوراً واحترافية على المنصات الرقمية يطرح الإعلامي محمّد مزيمز، مذيع أخبار ومقدّم برنامج المرصد في قناة الجزيرة، رؤيته لما حققته الجزيرة طوال السنوات الماضية، مؤكداً أنه منذ انطلاقتها الأولى، لم تكن الجزيرة مجرد قناة تلفزيونية، بل كانت مشروعًا لإعادة تعريف الإعلام العربي، انطلقت لتكسر احتكار الرواية، وتمنح الإنسان حقَّه في أن يُسمَع صوته، وأن تُروى قصته كما هي، لا كما يُراد لها أن تكون. ويقول: إنه على مدى 29 عامًا، لم تُكتب مسيرة الجزيرة بالحبر وحده، بل بالتضحيات؛ بدماء شهدائها الذين سقطوا وهم يحملون الكاميرا لا السلاح، وبصبر من واصلوا الطريق رغم الإيقاف، والإغلاق، والتشويه، ومع كل عاصفة واجهتها، كانت الجزيرة تزداد رسوخًا في ضمير المشاهد العربي والعالمي، لأنها اختارت رغم الصعوبات والضغوط أن تكون مرآةً للناس، لا مرآةً للسلطة. ويؤكد أن الجزيرة وهى على أعتاب عقدها الثالث، تواكب العالم، وأضحت الأكثر حضوراً واحترافية على المنصّات الرقمية في منطقتنا، بيد أنها تواجه تحديات من نوعٍ مختلف؛ عالمٌ تتنازع فيه الحقيقة مع ضجيج المنصات، وتتوارى فيه المصداقية خلف خوارزميات التفاعل. ويعرب مزيمز عن ثقته بأن الجزيرة ستواصل صمودها على الشاشات الكبيرة كما على الهواتف المحمولة دون أن تمس بجوهرها القيمي: الصدق، والمهنية، والانحياز للإنسان، وأن تظل منارةً لمن يبحث عن الحقيقة، وبيتًا يحتضن الصحفيين الأحرار، وصوتًا لا يخفت مهما تغيّر شكل أعداء الحقيقة لتبقى كما رآها مُؤسّسوها، شاهدًا صادقًا على هذا الزمن، لا شاهد زور عليه. -سارة رشيد:تواصل نهجها في تغطية القضايا الإنسانية تقول الإعلامية في قناة الجزيرة، سارة رشيد: إن ما حققته الشبكة من نجاحات لم يكن صدفة، بل هو ثمرة إصرار وعمل جماعي والتزام بالمبادئ الصحفية والمهنية، رغم كل ما واجهناه من تحديات وضغوط على مدى أكثر من عقدين، فقد عشنا سنوات فقدنا فيها زملاء أعزاء استشهدوا أثناء أداء واجبهم المهني، وآخرين تم توقيفهم فقط لأنهم نقلوا الحقيقة، ومع ذلك، لم تتراجع الجزيرة عن رسالتها، بل زادها ذلك إيمانًا بأهمية ما تقوم به. وتتابع: إن الجزيرة نجحت لأنها ظلت قريبة من الناس، تنقل معاناتهم وصوتهم، ولأنها لم تساوم على قيمها المهنية ولا على حق الجمهور في المعرفة، وأن سرّ قوتها هو هذا الانتماء العميق من العاملين فيها، فنحن لا نرى أنفسنا مجرد صحفيين في مؤسسة إعلامية، بل جزء من رسالة أكبر تتعلق بحرية الصحافة وحق الشعوب في أن تُسمَع أصواتها. وترى أن دخول الشبكة عقدها الثالث ليس مجرد محطة زمنية، بل هو مرحلة نضج وتجديد في آنٍ واحد، فالجزيرة اليوم تقف أمام مسؤوليات أكبر مما كانت عليه عند انطلاقتها، لأن الجمهور أصبح أكثر وعيًا، والعالم الإعلامي أكثر تعقيدًا وتداخلًا، وستستمر الجزيرة في الريادة، لا بالسبق الإخباري فقط، بل بالعمق التحليلي والرؤية الإستراتيجية في تناول الأحداث، ونحن أمام عالم تتغير فيه مفاهيم الإعلام بسرعة، وتتصاعد فيه حملات التضليل، وهنا تبرز أهمية الجزيرة في الدفاع عن الحقيقة، والتحقق من المعلومات، وتقديم الرواية الدقيقة المتوازنة التي تحترم عقل المشاهد. وتقول إن الجزيرة توسع حضورها الرقمي وفي المنصات التفاعلية، لتخاطب الأجيال الجديدة بلغتها وأدواتها، من دون أن تفقد هويتها المهنية، فالمنافسة اليوم ليست فقط على الشاشات، بل في الفضاءات الرقمية، حيث أصبح المتابع هو من يختار متى وأين يشاهد الحدث. وتؤكد الإعلامية سارة رشيد أن الجزيرة ستواصل نهجها في تغطية القضايا الإنسانية العميقة، لا من زاوية الحدث فقط، بل من زاوية الإنسان وتأثيراته، وهو ما ميّز تغطياتها في فلسطين وغزة وأفغانستان وسوريا وغيرها، الأمر الذي جعلها على مدى أكثر من عقدين علامة فارقة في الإعلام العربي والعالمي. وتقول: إن الجزيرة اليوم ليست مجرد قناة إخبارية، بل تجربة إعلامية متكاملة أثبتت أن الصحافة يمكن أن تكون مهنية وإنسانية في الوقت ذاته وهذا هو الطريق الذي نأمل أن نواصل السير فيه بثبات وثقة. -إيمان العامري:الجزيرة شكّلت تحولاً في المشهد الإعلامي العربي والعالمي تؤكد السيدة إيمان العامري، مديرة معهد الجزيرة للإعلام، أنه منذ انطلاقتها عام 1996، شكّلت الجزيرة تحولًا جوهريًا في المشهد الإعلامي العربي والعالمي، إذ أعادت تعريف معنى الصحافة المستقلة ورسّخت حضور الإعلام العربي في الساحة الدولية. وتقول: إن الجزيرة انطلقت برؤية تقوم على المصداقية والموضوعية والإنسانية، فكان الإنسان محورَ اهتمامها، والحقيقة غايتها، وعلى مدى ما يقارب ثلاثة عقود، حافظت على التزامها المهني رغم التحديات الجسيمة التي واجهتها، من استشهاد وتوقيف صحفيين وإغلاق مكاتبها، فبقيت وفية لرسالتها في نقل الواقع كما هو، لا كما يُراد له أن يُروى. وتضيف أنه خلال السنوات الأخيرة، أكدت الجزيرة دورها في تشكيل السردية الإعلامية العالمية، خاصة في تغطيتها لغزة، إذ نجحت في تقديم الصورة الكاملة التي تجمع بين الدقة الإنسانية والمهنية العالية، وأسهمت في إعادة الاعتبار لقيمة الصحافة الصادقة التي تنحاز للحقيقة والكرامة الإنسانية. وتلفت السيدة إيمان العامري إلى أن الجزيرة، وهى تدخل عقدها الثالث، تواصل تطوير أدواتها دون أن تُفرّط في روحها الأولى، وأن الرؤية المستقبلية تقوم على أن التقنية، مهما بلغت من تطور، لا يمكن أن تحلّ محلّ القيم، لكنها حين تُدار بوعيٍ ومهنية، تصبح امتدادًا طبيعيًا لرسالة الإعلام الحر. وتقول إنه لذلك، تعمل الجزيرة على توظيف الذكاء الاصطناعي والتحليل الرقمي لتوسيع آفاق المعرفة وتعزيز دقة المحتوى وتسريع الوصول إلى الجمهور، و الحفاظ على المعايير الأخلاقية والمهنية التي صنعت مكانتها، وهدفنا أن تبقى الجزيرة نموذجًا للإعلام الذي يوازن بين الإنسان والتكنولوجيا، وبين الرسالة والابتكار، وأن تواصل دورها الريادي في إنتاج إعلامٍ ذكيّ يعبّر عن وعيٍ أعمق ومسؤوليةٍ أكبر تجاه العالم. -محمد المري:نقلت الإعلام العربي من التلقين إلى النقاش يعرب الإعلامي في قناة الجزيرة محمد المري، عن فخره بأن تمثّل قناة الجزيرة واحدة من أبرز التجارب الإعلامية في التاريخ العربي الحديث، ليس فقط بما حققته من انتشار عالمي وتأثير عابر للحدود، بل بما رسّخته من قيم مهنية وإنسانية جعلت من الصحافة رسالة لا وظيفة، فمنذ انطلاقتها عام 1996، نقلت الجزيرة الإعلام العربي من التلقين إلى النقاش، ومن التبعية إلى الاستقلال، ومن الصوت الواحد إلى التعدد، فكانت منبرًا للأصوات المغيّبة، ونافذةً لعرض الحقيقة كما هي، لا كما تُراد أن تكون. ويقول إنه رغم كل التحديات التي واجهتها - من إغلاق مكاتبها، وحجب بثها، وتشويه صورتها، واعتقال بل واستشهاد صحفييها - بقيت الجزيرة ثابتة على مبدأ أن الكلمة الحرة تستحق التضحية، ولذلك لم تكن دماء شهدائها خسارة، بل شهادةً على صدق رسالتها، كما أنه برغم محاولات الإقصاء والتكميم، ظلت الجزيرة حاضرةً في كل حدث، تنقل وتحقق وتكشف، حتى صارت مرجعًا مهنيًا يُدرَّس، ومدرسةً خرّجت جيلاً جديدًا من الصحفيين العرب المؤمنين بأن الإعلام يمكن وبل يجب أن يكون ضمير الأمة. وعن المأمول من الجزيرة في المرحلة المقبلة، يؤكد أن الجزيرة مطالبة بمواصلة التجديد دون أن تفقد هويتها، فـنحن في زمن الذكاء الاصطناعي وسرعة المعلومة، حيث تتغير أدوات السرد وأساليب التأثير، والمطلوب من الجزيرة أن تقود التحول الرقمي العربي في الإعلام بنفس الروح التي قادت بها تغطيات الثورات العربية، وأن تدمج بين الصدق المهني والابتكار التقني، وأن تظل صوت الإنسان العربي أينما كان، خصوصًا في قضاياه الكبرى التي ما زالت تبحث عن العدالة والكرامة. ويقول المري: إن الجزيرة اليوم ليست مجرد قناة، بل ذاكرة أمة وضميرها الحيّ، فاستمرارها في أداء هذا الدور هو ما يجعلها أكثر من مؤسسة إعلامية: يجعلها مشروعًا حضاريًا مستمرًا. -هيثم أبوصالح:الجزيرة تواكب كل جديد في صناعة الإعلام يؤكد الإعلامي هيثم أبوصالح، مذيع ومراسل ومقدم برامج بقناة الجزيرة، أن نجاح الجزيرة ينبع من حفاظها على عهدها مع المشاهد في أن يكون الإنسان هو الأولوية، وهذا ما تجسد خير تجسيد خلال تغطيتها المفتوحة والمستمرة لحرب غزة. ويقول: إن الجزيرة حافظت كما في كل مرة على نهجها ولم تتردد رغم قساوة المشهد وقتامته في مواكبة وجع غزة فكانت صوتاً لأهلها وعذاباتهم اليومية ونقلت الصورة الكاملة وواكبت المشهد من غزة وكل عواصم العالم، وعايشت آلاماً كبيرة مع استشهاد نخبة من الزملاء المميزين الذين دفعوا ثمن نقل الصورة والبحث عن الحقيقة، ورغم ما عايشناه مضينا قدما إيماناً برسالة الجزيرة ومبادئها. ويقول: إن العالم بعد ميلاد الجزيرة ليس كما كان قبلها، فالجزيرة تجتهد وتسعى على مر السنوات في مواكبة كل جديد في عالم صناعة الإعلام، وهى حاضرة بقوة في تغطياتها الحية إذ نجحت في مواكبة الأحداث الكبرى ونقلها لحظة بلحظة واستجابت لحجم التدفق الاخباري الهائل وواكبت الطفرة الحاصلة في عالم الإعلام الرقمي عبر إطلاق سلسلة منصات نجحت وبوقت قياسي في أن تستأثر بمتابعة وتفاعل واسعين. ويضيف أبوصالح أنه خلال كل هذه السنوات تصدرت الجزيرة بمهنيتها وقدرتها وانتشارها وشغف أبنائها المشهد الإعلامي العربي والعالمي، وكلنا ثقة بأنها ستواصل طريقها، وهى على أعتاب عقدها الثالث، مدفوعة بهذه العوامل لمهنيتها وطموحها، الذي يفوق الحدود. -مصطفى عاشور:منبر للحقيقة وصوت للمظلومين يقول الإعلامي مصطفى عاشور، المذيع بقناة الجزيرة مباشر، إنه في زمنٍ تشابكت فيه المصالح وغابت القيم الإعلامية والضوابط المهنية، تبقى الجزيرة في عامها التاسع والعشرين رمزًا إعلاميًا عالميًا للمهنية والحقيقة، وأثبتت السنوات الماضية حقيقة واضحة، وهي أن الإعلام الحر والإعلاميين الشرفاء يدفعون الثمن غاليًا من أجل إيصال الصورة والصوت، فقد فقدت شبكة الجزيرة مراسليها وصحفييها ومصوريها في استهداف مباشر لطواقمها، وكان الهدف حجب صوت المظلومين ومنع صورة الجرائم التي كانت تُرتكب، وإرهاب الصحفيين لمنعهم من نقل الأحداث. ويقول إنه رغم كل هذه الأحداث والدماء، استمرّت التغطية، وأبدع الزملاء في ملاحقة الحدث من جميع جوانبه وفي كل الأماكن، وتحديدًا في مناطق النزاعات والحروب، من خلال تغطية إخبارية على مدار الساعة في جميع القنوات والمنصات، ونحن نحتفل بذكرى انطلاق شبكة الجزيرة، نزداد فخرًا بانتمائنا لهذا الصرح الإعلامي العملاق، ونؤكد أن التطوير الدائم والإدارة الشجاعة والاحترافية كانت دائمًا من أهم أسباب التميز، في ظل أحداث كاشفة ومشاهد ذكية قادرة على التفرقة بين الخبر الصادق وما عداه. ويقول عاشور: إن شبكة الجزيرة تبدو في مكان مختلف عن غيرها من الكيانات الإعلامية، وذلك بفضل التطوير والتحديث في الرؤى والاستراتيجيات، والتعامل مع الظروف الراهنة بمعايير المهنية، واستشراف آفاق المستقبل، وهو ما منحها دائمًا خطوات متقدمة في الفضاء الإعلامي يصعب معها مقارنتها بغيرها. ويتابع: إن إدارة شبكة الجزيرة سبّاقة دائمًا في تجديد وتحديث القدرات بما يلائم التغيرات المتسارعة، وهو ما رأيناه في التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتغطية التفاعلية التي تميزت بها قناة الجزيرة مباشر - إحدى قنوات الشبكة - والتي أفتخر بالانتماء إليها، حيث كان الحدث وما زال يُبثّ وقت حدوثه على جميع الترددات، في بث حي ومباشر تزامن مع تقديم خدمة فريدة هي متابعة آراء المشاهدين. -زينب الحاجي:في أروقة الجزيرة.. تلاقت الرؤى واختلف الخصوم تؤكد الأستاذة زينب الحاجي، مسؤولة تنفيذية بإدارة الاتصالات الدولية في شبكة الجزيرة الإعلامية، أنه في ذكرى تأسيس شبكة الجزيرة، تتجدد الذكرى بمسيرة إعلامية حافلة شكّلت علامة فارقة في المشهد العربي والعالمي، فمنذ انطلاقتها، كانت الجزيرة صوت من لا صوت له، واليوم لا يخفى على أحد هي صوت غزة وبصرها، تنقل الحقيقة من قلب الميدان رغم محاولات أعداء الكلمة الحرة لإسكات صوتها. وتقول: واجهت القناة التحديات بثبات، وقدّم شهداء الجزيرة أسمى صور التضحية دفاعًا عن الحق والحقيقة، ليبقوا شهودًا على التزامها بالمبدأ والمهنية، وليبقى الإنسان محور رسالتها الإعلامية، لافتة إلى أنه على مدار الأعوام، تميّزت الجزيرة بتنوع برامجها وتجددها المستمر، وسعيها الدائم لمواكبة التطور الإعلامي في قوالب تحترم الإنسان وعقله وكرامته، باعتباره غاية الرسالة وركيزة الأداء المهني. وتقول إن العام الحالي شهد تعيينات إدارية جديدة ودماء تبعث الإيجابية في أروقة العمل، ضمن رؤية إدارية واضحة تهدف إلى التطوير والتجدد وتعزيز الريادة الإعلامية للشبكة، كما تواصل الجزيرة احتضان كوادرها المؤسِّسة التي ما زالت، بعد ما يقارب ثلاثة عقود، ترفد العمل بخبرتها وعطائها، في تجسيد واضح لروح الوفاء والانتماء التي تميّزت بها القناة منذ تأسيسها وحتى اليوم. وتتابع: في هذه المرحلة الجديدة، تمضي الإدارة برؤية تؤمن بالتجدد والتنوع، وتولي العنصر البشري مكانة أساسية في مسيرة التطوير، فالتجربة الممتدة لعقود تُصان اليوم بعقولٍ شابةٍ متجددةٍ وطموحة، تسعى إلى الارتقاء بالمضمون والشكل، والحفاظ على مكانة الجزيرة منصةً للوعي وصوتًا للإنسان في كل مكان، كما تشهد الشبكة توسعًا نوعيًا من خلال منصاتها الجديدة مثل سوريا الآن، والجزيرة 360، إضافة إلى تجديد برامجها التدريبية والدبلومات والمبادرات التي تسهم في تأهيل جيل إعلامي واعٍ ومهني. وتقول الأستاذة زينب الحاجي إن الجزيرة أثبتت عبر مسيرتها أنها لا ترضى بالظلم ولا بالفساد، وأنها تتجاوز الخطوط الحمراء الوهمية التي تتوقف عندها قنوات كثيرة، لتخوض المخاطر في سبيل الحقيقة الواضحة، فظاهرها محطة إخبارية، أما جوهرها فهو صحافة توثّق الأحداث وتكشف الجناة وتفند الأكاذيب، لتسهم في أن تطال العدالة منتهكي الحقيقة ومرتكبي الجرائم، فصحافة الجزيرة امتزجت بدم الأبرياء، وفي أروقتها تلاقت الرؤى واختلف الخصوم، لتبقى القناة وفية لشعارها الخالد.

726

| 28 أكتوبر 2025

محليات alsharq
مناظرات الدوحة تنطلق في موسم جديد

تعود مناظرات الدوحة، التابعة لمؤسسة قطر، بموسمٍ جديد من برنامجها الرائد الذي انطلقت أولى حلقاته في 21 أكتوبر، بالتعاون مع قناة الجزيرة الرقمية، حيث تستضيف نخبةً من الضيوف البارزين لمناقشة قضايا عالمية في إطار حوارٍ مفتوح يهدف إلى كشف الحقائق وتعزيز الفهم المشترك. يُعرض الموسم، المؤلَّف من ثماني حلقات، يوم الثلاثاء من كل أسبوع حتى 9 ديسمبر 2025، مستكشفًا ثلاثة محاور رئيسية تشمل موضوعات الحرية، والسرديات المهمة، والأسرة. على مدار الحلقات، يشارك مفكرون بارزون وشباب من صُنّاع التغيير في حواراتٍ حيّة تتناول قضايا إنسانية متنوّعة، بدءًا من الهوية إلى وسائل التواصل الاجتماعي، ومن الحب إلى العمارة، ومن التقاليد العريقة إلى مستقبل العمل. افتَتَح الموسم بمناظرة حول «الإقطاعية الحديثة»، بمشاركة يانِس فاروفاكيس، الخبير الاقتصادي ووزير المالية اليوناني الأسبق، وإيفغيني موروزوف، الباحث والناقد في قضايا التكنولوجيا ومؤسس منصة «The Syllabus «، والكاتب دانيال ساسكيند، الباحث الاقتصادي ومؤلف كتاب «عالم بلا عمل»، ونانجيرا سامبولي، الباحثة والناشطة في مجال الحقوق الرقمية. تناولت النقاشات حقيقة ما إذا كان النظام الرأسمالي الحديث يحرر المجتمع أم يخضعه لقيود جديدة، مستعرضة أثر تداخل القوة المؤسسية والمساءلة العامة وكرامة الإنسان في تشكيل ملامح الاقتصاد العالمي المعاصر. يعلّق السيد أمجد عطا الله، المدير الإداري لمناظرات الدوحة، قائلًا: «يعكس هذا الموسم رسالة مناظرات الدوحة في إتاحة مساحة للاختلاف البنّاء والحوار الهادف. ففي زمنٍ يعلو فيه ضجيج الآراء على صوت الحقيقة، ندعو الجمهور إلى تبنّي التفكير النقدي والتفاعل مع تباين وجهات النظر بروحٍ يقودها الانفتاح والتعايش.»

552

| 23 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
الإعلامية خديجة بن قنة لـ الشرق: "الجزيرة" صاحـبة السـبق في المجال الرقمي

تُوجت الإعلامية خديجة بن قنة، المذيعة في قناة الجزيرة، بالجائزة الفضية، لأفضل بودكاست، في مسابقة جائزة «سيغنال» العالمية في الفئة الخاصة بالبودكاست الأكثر إلهاماً في العالم، ليضاف ذلك إلى رصيدها الزاخر في المجال الإعلامي، والجوائز العالمية التي حصدتها. جاء التتويج في مسابقة «سيغنال»، عن حلقة بودكاست «ذوو الشأن» الذي تقدمه الإعلامية خديجة بن قنة عبر منصة «أثير»، إحدى منصات القطاع الرقمي بشبكة الجزيرة الإعلامية، واستضافت خلالها المهندس السوري أسامة عثمان (سامي)، شريك (قيصر) سوريا وأمين سر ملفاته. أعربت الإعلامية خديجة بن قنة، في تصريحات خاصة لـ ء، عن سعادتها بهذه الجائزة. مؤكدة أن «الجائزة على اختلاف فئاتها تضاف إلى رصيد الجزيرة العامر بالجوائز الدولية منذ تأسيسها، لكن ربما تختلف عن سابقاتها في كونها خاصة بالمحتوى الرقمي». وقالت إن الجزيرة سباقة دائماً في المجال الرقمي، حيث قدمت لجمهورها أول بودكاست إخباري في العالم العربي وكان صوتياً ويحمل اسم «بعد أمس»، ثم توالت البرامج الرقمية على منصة «أثير» والجزيرة 360. وأضافت الإعلامية خديجة بن قنة أنه «لهذا أعتبر هذه الجائزة العالمية في فئة البودكاست الأكثر إلهاما مكافأة لكل الزملاء في القطاع الرقمي الذين يعملون بكفاءة عالية من أجل تقديم مادة رقمية للجمهور تليق بسمعة الجزيرة ومكانتها في العالم». وحول مدى تأثير البودكاست في الجمهور، أكدت المذيعة ومقدمة البرامج في قناة الجزيرة خديجة بن قنة، أن «برامج البودكاست أسهل للوصول إلى الجمهور في أي زمان وفي أي مكان سواء أثناء القيادة، أو ممارسة الرياضة، أو خلال المهام والأنشطة اليومية، وهذا ساهم في قوة الوصول والتأثير في الجمهور وهذا رائع». وقالت إن الحلقة التي دخلت بها مسابقة جائزة «سيغنال» العالمية في الفئة الخاصة بالبودكاست الأكثر إلهاما هي حلقة «ملفات قيصر» الشهيرة.. التي استضفنا فيها شريك «قيصر سوريا» وأمين سر ملفاته وحامل الكود «سامي»، الذي كشف عن هويته بعد سقوط بشار الأسد؛ وظهر بصفته الحقيقية في البودكاست، المهندس أسامة عثمان ابن منطقة التلّ بريف دمشق. وأكدت الإعلامية خديجة بن قنة أن شخصية الضيف ووحشية الجرائم التي كشفها ساهمت في إيصال بودكاست «ذوو الشأن» ومنصة «أثير» والجزيرة إلى مصاف هذه الجائزة العالمية المرموقة. - تفاعل رقمي وفي سياق متصل، شهدت المنصات الرقمية المختلفة، تفاعلاً لافتاً مع تتويج الإعلامية خديجة بن قنة بهذه الجائزة، واعتبروها استحقاقاً للإعلامية خديجة بن قنة، تقديرا لعطائها الإعلامي المتميز وصوتها الإنساني الذي ألهم الملايين عبر العالم، وكذلك لحضورها الإعلامي اللافت، عبر تقديمها لنشرات الأخبار، أو البرامج الإخبارية، عبر شاشة قناة الجزيرة، لاسيما برنامج «ذوو الشأن» الرقمي، عبر إحدى منصات القطاع الرقمي لشبكة الجزيرة الإعلامية. وتُعرف جائزة «سيغنال»، ومقرها الولايات المتحدة، بأنها منصة لتكريم أفضل الأعمال الصوتية عالمياً، حيث تُقيّم المشاركات من لجنة تحكيم مهنية، وإلى جانبها تفتح نافذة تصويت جماهيري لاختيار المستمعين، وتمنح فائزاً واحداً عن كل فئة خلال فترة تصويت محددة، يعلنها المنظمون عبر موقعهم الرسمي. وفي غضون ذلك، حصدت صفحة الإعلامية خديجة بن قنة عبر منصة «فيسبوك»، نصف مليار مشاهدة، خلال ثلاثة أشهر فقط. وخاطبت الإعلامية خديجة بن قنة رواد الصفحة. قائلة «مليار شكر لكم على ثقتكم.. معاً نضيء طريق الحق في عتمة الباطل». -مسيرة إعلامية يُشار إلى أن الإعلامية خديجة بن قنة، التحقت بقناة الجزيرة عام 1996 مذيعة ومقدمة للبرامج، وقدمت برامج كثيرة منها «للنساء فقط» و»الشريعة والحياة» و«ما وراء الخبر»، وعملت قبل الجزيرة محررة ومذيعة أخبار في الإذاعة السويسرية ببيرن، ومذيعة رئيسية للأخبار في التلفزيون الجزائري. وصُنفت عام 2006 ضمن «السيدات العشر الأكثر تأثيرا في العالم العربي» من مجلة فوربس، وحازت لقب الإعلامية العربية الملهمة من CNN عام 2015 وصنفتها مجلة «آربيان بيزنس» ضمن مئة شخصية عربية الأكثر تأثيرا عامي 2012 و2013.

1438

| 20 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
"للقصة بقية" يحقق أول ترشّح لقناة الجزيرة الإخبارية في جوائز إيمي العالمية

حققت قناة الجزيرة الإخبارية أول ترشيح لها في جوائز إيمي العالمية 2025 عن حلقة غزة.. البحث عن حياة من برنامج للقصة بقية في فئة الأخبار. وحصل برنامج للقصة بقية الذي تُشرف عليه وتقدمه فيروز زياني على هذا الترشيح من بين 64 عملاً إعلامياً من 26 دولة للتنافس على 16 فئة صحفية، في ترشيحات وصفها رئيس الأكاديمية الدولية لفنون وعلوم التلفزيون بروس إل بايسنر بأنها: ترشيحات تعكس مدى الإبداع والقوة التي يتميز بها قطاع الإنتاج التلفزيوني عالمياً، وتؤكد المكانة المتنامية لجوائز الإيمي الدولية كمؤشر عالمي للتميّز في صناعة التلفزيون. وذكر موقع الجزيرة نت أن هذا التتويج يُعد محطة جديدة في مسيرة إدارة البرامج في قناة الجزيرة لترسيخ الإعلام الاستقصائي المهني في محافل دولية مرموقة تعنى بالإنتاج المتميز ذي العمق الإنساني والسياسي، بحصاد 15 جائزة مرموقة منذ مطلع عام 2025 في مهرجانات عالمية من أبرزها مهرجان نيويورك للأفلام وجوائز تيللي، وأحدثها مهرجان كان للإنتاج للأفلام والإعلام التلفزيوني والمؤسسي. وينافس برنامج للقصة بقية في جوائز إيمي العالمية (International Emmy Awards) التي تشمل مختلف دول العالم بمساحة تنافسية أوسع من جوائز إيمي الأمريكية التي تم الإعلان عن ترشيحاتها مؤخرا، حيث تركز الأولى على الأعمال التلفزيونية المنتجة خارج الولايات المتحدة.

512

| 27 سبتمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
الجزيرة مصدر معلومات شركات الذكاء الاصطناعي

حذرت قنوات اسرائيلية من تصاعد مكانة قناة الجزيرة كمصدر موثوق للمعلومات لدى شركات الذكاء الاصطناعي العملاقة. وقالت تقارير اسرائيلية ان قناة الجزيرة اصبحت أحد أهم مصدرين تستخدمهما روبوتات الدردشة الرائدة مثل ChatGPT وGoogle Gemini لتقديم إجابات وملخصات إخبارية حول الحرب في غزة والضفة وفقًا لتحليل أجرته منظمة واشنطن فري بيكون «تُصنّف ChatGPT وGemini وX›s Grok قناة الجزيرة كواحدة من أكثر مصادرها موثوقيةً في المواضيع المتعلقة بالصراع» وأشادت الروبوتات بمصداقية الجزيرة وتفاصيلها الميدانية ومصداقيتها الأكاديمية وحضورها العالمي. ChatGPT أفاد أنه خلال الشهر الماضي استشهد بقناة الجزيرة أكثر من أي مصدر إخباري آخر تقريبًا بما في ذلك نيويورك تايمز وأسوشيتد برس «برنامج جيميني من جوجل لا يستخدم مصادر إخبارية مؤيدة لإسرائيل صراحةً مدعيًا أنها تعمل في مجال الترويج الإعلامي أكثر من كونها صحفية». وذكرت المواقع الاسرائيلية ان استخدام الجزيرة المكثف لأدوات الذكاء الاصطناعي كمصدر رئيسي للأخبار يثير تساؤلات جوهرية حول قدرة شركات التكنولوجيا الأمريكية العملاقة على توفير معلومات دقيقة حول حرب إسرائيل مع حماس في غزة.

180

| 26 سبتمبر 2025

عربي ودولي alsharq
«أنس الشريف.. وجه غزة».. قريباً في الجزيرة

أعلنت قناة الجزيرة عن إنتاج وثائقي جديد بعنوان «أنس الشريف.. وجه غزة»، الذي سيعرض قريبا على منصاتها الرقمية. وكشف مقطع فيديو بثته الجزيرة في حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، عن شهادات حصرية لزملاء الصحفي أنس الشريف الذي اغتالته قوات الاحتلال الإسرائيلي ورفاقه من طاقم الجزيرة أثناء تغطيته الأحداث في شمال قطاع غزة. ويعرض الوثائقي قصة انضمام أنس الشريف إلى طاقم الجزيرة إبان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر عام 2023، وتغطيته للأوضاع الميدانية والإنسانية في القطاع رغم التهديدات التي تلقاها حتى استشهاده. كما يكشف الوثائقي سر تعمد إسرائيل اغتياله في هذا التوقيت تحديدا. وكانت شبكة الجزيرة أصدرت بياناً نددت فيه بشدة باغتيال جيش الاحتلال الإسرائيلي مراسليها أنس الشريف ومحمد قريقع والمصورين إبراهيم ظاهر ومحمد نوفل في غارة استهدفت خيمة للصحفيين قرب مستشفى الشفاء بمدينة غزة في وقت متأخر من مساء الأحد الموافق العاشر من أغسطس الجاري. وقالت الشبكة إن اغتيال مراسليها على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي هجوم جديد سافر ومتعمد على حرية الصحافة. وحمّلت جيش الاحتلال وحكومته مسؤولية استهداف واغتيال فريقها، مشيرة إلى إقرار الجيش الإسرائيلي باستهداف خيمة الصحفيين قرب مستشفى الشفاء. واستنكرت الشبكة بشدة الجرائم البشعة والمحاولات المستمرة من السلطات الإسرائيلية لإسكات صوت الحقيقة، ودعت المجتمع الدولي والمنظمات المعنية لاتخاذ إجراءات حاسمة لوضع حد للاستهداف المتعمد للصحفيين. وشددت على أن الإفلات من العقاب وعدم المحاسبة يؤمن لإسرائيل تماديها ويشجعها على مزيد من البطش بحق شهود الحقيقة. من جانب آخر، وجهت نقابات صحفية أوروبية خطابات إلى حكوماتها للمطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف المجازر بغزة، وسط مطالب بإجراء تحقيق مستقل في قتل الصحفيين، وسط حراك شعبي في عدة مدن أوروبية وعربية وفق تقرير للجزيرة نت.

498

| 25 أغسطس 2025

ثقافة وفنون alsharq
وجوه جديدة تنقل وجع غزة على شاشة الجزيرة

- تامر المسحال: أبطال الجزيرة ينقلون وجع غزة في تغطية مستمرة. -تفاعل لافت عبر المنصات الرقمية مع طواقم الجزيرة. - شامية رفيق درب قريقع.. وأبو ركبة تشارك الشريف في النشأة بمخيم جباليا. -شامية يدشن حسابه متعهداً باستمرار نقل الرسالة الإعلامية. استمراراً لكشف الحقيقة، بكل مهنية واحترافية، انضم إلى طواقم مراسلي قناة الجزيرة في غزة، الصحفيان، شادي شامية رفيق درب الشهيد محمد قريقع، والصحفية نور أبو ركبة، ابنة مخيم جباليا حيث ولد وترعرع الصحفي الشهيد أنس الشريف. وفي أول إطلالة لهما عبر شاشة قناة الجزيرة، نقل المراسلان الجديدان، جانباً من تردي الحالة الإنسانية التي يعاني منها سكان قطاع غزة، نتيجة حرب الإبادة، التي يشنها العدو «الإسرائيلي». وأبدى مشاهدو الجزيرة تفاعلاً لافتاً مع تقارير المراسلين الجديدين، واصفين إياهما بأنهما خير خلف لخير سلف، من حيث شجاعة الكلمة، واحترافية الأداء، والإقدام على نقل الحقيقة، مهما كان ثمنها. وفي أول إطلالة له عبر شاشة قناة الجزيرة، استهل المراسل شادي شامية، تقريره بالقول: «نحن هنا في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة نستكمل الرسالة الإعلامية التي حملها واستشهد من أجلها الزملاء الشهداء أنس الشريف ومحمد قريقع ورفاقهما في فريق قناة الجزيرة». وحرصت المراسلة نور أبو ركبة، على أن تخصص أول إطلالة لها على شاشة قناة الجزيرة، لرصد أوضاع المصابين وحالات المرضى الصعبة في مجمع الشفاء الطبي في غزة. قائلة: «نحن على بعد أمتار من المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق طاقم قناة الجزيرة في غزة». ومن جانبه، كتب الإعلامي في قناة الجزيرة، تامر المسحال، عبر منصاته الرقمية، معلقاً على انضمام شامية وأبوركبة إلى طاقم التغطية الإعلامية لقناة الجزيرة في قطاع غزة، قائلاً: «الصحفي المثابر شادي شامية رفيق درب الشهيد محمد قريقع.. والصحفية الواعدة نور أبو ركبة ابنة مخيم جباليا حيث ولد وترعرع الشهيد أنس الشريف.. يكمل شادي ونور المسيرة على شاشة الجزيرة والتغطية مستمرة.. حفظ الله الزملاء جميعا وكتب لأهلنا فرجا». -أبطال الجزيرة وفي منشور آخر، نشر تامر المسحال، صورة تجمع مراسلي قناة الجزيرة في غزة. قائلاً: وما زال هؤلاء الأبطال من الأصوات والعيون القليلة التي تنقل وجع غزة وألمها جنبا إلى جنب مع صحفيين وصحفيات أبطال على أرض غزة.. فخراً بهشام زقوت الذي لم يكل ولم يمل وعلى العهد.. بمؤمن الشرافي الذي ما زال يحمل الراية باقتدار وهو الذي فقد ٢٢ شهيدا من عائلته.. فخرا بأشرف أبو عمرة صوت وصورة وسط القطاع وبهاني الشاعر ابن رفح ووجهها الوفي ورامي أبو طعيمة الذي تعرفه خان يونس وشوارعها وأحياؤها.. جنباً إلى جنب مع شادي شامية ونور أبو ركبة يكملون المشوار والمسيرة.. اللهم احفظهم واحفظ عائلاتهم واكتب لأهلنا في غزة عاجلاً غير آجل تفريجاً للكرب ووقفا للحرب. - رفقاء الدرب ودشن شادي شامية حسابه عبر منصة «إكس»، مع بدء عمله في الجزيرة.قائلاً: مستمرون معكم في التغطية ونقل الرسالة الإعملاية التي استشهد من أجلها الزملاء الأحباب. أما حساب الصحفي الشهيد أنس الشريف على منصة «إكس»، فكتب: « أنس حيّ… وصوته باقٍ.. قناة الجزيرة تواصل تغطيتها من مدينة غزة عبر مراسليها الجديدين شادي شامية ونور أبو ركبة.. شادي شامية، رفيق درب الشهيد محمد قريقع، والصحفية الواعدة نور أبو ركبة، ابنة مخيم جباليا الذي احتضن ونشأ فيه الشهيد أنس الشريف». واللافت في مشهد انضمام صحفيين جديدين لمراسلي الجزيرة في غزة، أنهما جاءا بعد استشهاد أنس الشريف ومحمد قريقع، ورفقائهما، في الوقت الذي انضم فيه قريقع إلى الجزيرة، بعد استشهاد مراسل الجزيرة، إسماعيل الغول. -استمرار المأساة في سياق المعاناة المستمرة التي يواجهها الصحفيون في فلسطين، نتيجة ممارسات الاحتلال، كتب الإعلامي تامر المسحال، عبر منصاته الرقمية، قائلاً: في غمرة استمرار المأساة.. لا بد من إعلاء صوت معاناة الصحفي الفلسطيني المخضرم ابن جنين علي سمودي الذي مازال معتقلا داخل سجون الاحتلال منذ أكثر من ٣ أشهر. وأضاف المسحال أن «آخر المعلومات التي خرجت من السجن عن حاله يكشف عن تدهور خطير حيث فقد 30 كيلوغرامًا من وزنه وعانى من غياب الوعي أكثر من مرة وسط إهمال طبي مفضوح».

848

| 18 أغسطس 2025

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يخشى «الجزيرة» ويسعى لإسكات صوتها

في خضم العدوان الدموي الغاشم على قطاع غزة، برز اسم الزميل الصحفي أنس الشريف، المراسل الشجاع لشبكة الجزيرة، الذي شكل بمفرده خارطة طريق إنسانية، فلم ينحنِ لهدير الطائرات وأزيز الدبابات وأصوات المدافع، التي حصدت أرواح ما يزيد على 60 ألفاً من الشهداء، بينهم والده وكوكبة من أفراد عائلته وزملائه. لم يستكن أنس الشريف أو يتراجع عن نقل الحقيقة، أمام كل التهديدات التي تعرض لها، في مؤشر واضح على جسارة الصحفي الفلسطيني عموماً، وقوة وصلابة الشريف الذي كدأبه في كل مرة، يقاوم حزنه العميق، على فقدان زميل أو صديق، ويعود سريعاً لإطلالته، لينقل الحقيقة كما هي، لايمانه بأنه يحمل قضية شعب ووطن سليب، يواصل رافعاً راية كفاحه علو السماء، شامخاً شموخ الجبال الرواسي. واستناداً إلى العديد من زملائه، فقد ترك الشريف بحيويته ورشاقته في نقل المعلومة، آثاراً طيبة من الصعب نسيانها من الذاكرة الفلسطينية، فيما رسم حزن الشعب الفلسطيني المهيب وغير المسبوق على رحيله، شهادة براعة وامتياز للصحفي الشاب، الذي طالما بذل من جهده وعرقه وتفكيره الشيء الكثير، من أجل نقل صوت ورسالة الشعب الفلسطيني إلى العالم، حتى في أشد الظروف سوداوية. لقد غالبت دموع الـمشيعين عيون أصحابها، وقفزت العبرات من مآقيها، واتشحت المنصات الرقمية بالسواد الفاحم، حزناً وفزعاً وجزعاً، على فراق أنس الشريف، الذي نقل رسالة الشعب الفلسطيني بصوت هادر ومسموع، وأماط اللثام عن وجه الاحتلال البائس، والموغل في دماء الفلسطينيين، ما جعله مستهدفاً من قبل آلة الاحتلال الإجرامية. وباستشهاد أنس الشريف، وخمسة صحفيين ومصورين آخرين، هم: محمـد قريقع، إبراهيم ظاهر، محمـد نوفل، مؤمن عليوة، ومحمـد الخالدي، برزت في قطاع غزة، أسئلة من قبيل: هل يريد كيان الاحتلال تمهيد المسرح لمجازر أكثر دموية في قطاع غزة بعيداً عن الأعين؟.. وهل باتت غزة على موعد مع جرائم قتل وتجويع وتهجير جديدة؟. ومنذ إعلان الكيان الإسرائيلي عن خطته لاجتياح شامل لأحياء وسط وشمال قطاع غزة، وترحيل السكان جنوباً نحو رفح، يعيش ما يزيد على مليون فلسطيني، حالة من الترقب المشوب بالقلق، من جعل غزة رفح ثانية، وجاء استهداف الصحفيين، وعلى رأسهم مراسلو ومصوري «الجزيرة» ليعزز المخاوف من مجازر دموية في ظل تعتيم إعلامي. وفق الباحث المختص في الشؤون الإسرائيلية عادل شديد، فما حدث من استهداف للصحفيين، ليس تطوراً في مجريات الحرب، ولم يكن جديداً عليها، وإنما هو نهج يتم تنفيذه كلما أراد كيان الاحتلال تصعيد الموقف في قطاع غزة، موضحاً «اغتيال الصحفيين الستة في خيمتهم، يؤشر بوضوح على قرب ارتكاب مجازر إسرائيلية دامية، ولا يراد للعالم أن يراها أو يسمع بها». وتابع: «هي خطوة استباقية، تتزامن مع تهديدات إسرائيلية بتوسيع رقعة القتل والتهجير في وسط وشمال قطاع غزة، ورغم أن العملية العسكرية الإسرائيلية لم تبدأ بعد، إلا أن الكيان بدأ فعلياً التمهيد لها، باستهداف طاقم الجزيرة». والمخاوف التي تساور غالبية المواطنين في قطاع غزة، بأن يكون استهداف الصحفيين مقدمة لتوسيع دائرة النار بالفعل، والاستمرار في منع دخول المساعدات الإنسانية، وكذلك تنفيذ مخططات تهجير المواطنين عن منازلهم وأحيائهم. ولا يرى كيان الاحتلال في إعلاميي الجزيرة في فلسطين بأنهم مجرد صحفيين، بل وفلسطينيين كذلك، ويجب قتلهم، وهذا ما تجلى في غزة والضفة الغربية، باستشهاد أكثر من 10 صحفيين من طاقم الجزيرة، بدءاً من شيرين أبو عاقلة، وليس انتهاء بأنس الشريف، ما يؤشر وفق إعلاميين فلسطينيين، على أن قادة الاحتلال يخشون الجزيرة، ويريدون إسكات صوتها، لكن عبثاً. كان أنس الشريف نجا من القصف في خضم الحرب، واستشهد والده وأفراد من عائلته تحت ركام منزله، بينما نجا محمـد قريقع واستشهدت والدته مع آخرين من أقاربه، واليوم يلتئم الشمل بالقتل، إذ تأجل استشهادهما لعدة أشهر، وعاد الموت نفسه ليطبق على ما تبقى من حياة، وجاء الصاروخ الأخير كي يسدل الستار على حياة مهنية لأنس الشريف ورفاقه، كانت محفوفة بـ»المتاعب»، وكأن القدر أبى إلا أن يكمل تلك الحكاية الأليمة، التي ارتسمت على رمال غزة، في خضم حرب الاقتلاع والتطهير.

300

| 12 أغسطس 2025

عربي ودولي alsharq
الجزيرة تندد بتحريض الاحتلال على صحفييها في غزة وخصوصاً أنس الشريف

نددت شبكة الجزيرة الإعلامية بما يقوم به جيش الاحتلال الإسرائيلي والناطقون باسمه من حملة تحريضهم المستمرة التي تستهدف مراسلي شبكة الجزيرة الإعلامية وصحفييها في قطاع غزة، وبشكل خاص الزميل المراسل أنس الشريف. وقالت شبكة الجزيرة الإعلامية – في بيان - نعرب عن استنكارنا وتنديدنا الشديدين بهذه الحملات، التي لم تكف عن التحريض على كوادرنا منذ بدأوا تغطية الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة. واعتبرت الشبكة حملة التحريض هذه محاولة خطيرة تهدف لتبرير استهداف صحفييها في القطاع، وحملت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن سلامة كوادرها، كما دعت الدول الفاعلة والمنظمات الدولية إلى توفير الحماية لجميع الصحفيين في القطاع وتأمين حياتهم، ليتمكنوا من أداء رسالتهم المهنية بكل حرية دون ترهيب أو تهديد. وأكدت أن منع إسرائيل الصحفيين الدوليين من دخول قطاع غزة لتغطية ما يحدث هناك، جعل زملاءنا الصحفيين في غزة -ومنهم صحفيو الجزيرة- يتحملون وبكل اقتدار مسؤولية مضاعفة في نقل الحقيقة كما يشاهدونها بأم أعينهم، رغم ما يجابهونه من تجويع وقتل وترويع، وما يواجهونه من صعاب، وسط انعدام أدنى مقومات الحياة.

510

| 25 يوليو 2025

عربي ودولي alsharq
المقاومة تثأر لشيرين أبو عاقلة وتردي القناص الإسرائيلي بعبوة ناسفة

كشف تحقيق استقصائي لمنصة زيتيو (Zeteo) الإعلامية المستقلة، عن هوية الجندي الإسرائيلي الذي قتل مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة عام 2022 في مدينة جنين بالضفة الغربية. وحسب الفيلم الوثائقي الذي نشرته المنصة، بعنوان من قتل شيرين؟ فإن القاتل هو الجندي الإسرائيلي ألون سكاجيو، وللمفارقة التي يكشفها الفيلم هي أن الجندي الذي قتل شيرين لقي مصرعه الصيف الماضي على يد مقاومين فلسطينيين خلال عملية عسكرية كانت تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة جنين أيضا. وسبق وأن أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل الضابط ألون سكاجيو بتفجير عبوة ناسفة في جنين، قبل أن يكشف الفيلم أنه المسؤول عن اغتيال مراسلة الجزيرة. وكشف الفيلم معلومات عن مساعي الحكومتين الإسرائيلية والأميركية لإخفاء معلومات تتعلق بظروف اغتيال مراسلة الجزيرة وعدم السماح بالوصول إلى القاتل. وقد تم تصوير الوثائقي، الذي أعده الصحفي الاستقصائي ومراسل صحيفة وول ستريت جورنال سابقا ديون نيسينباوم، في واشنطن والقدس وجنين، ويشمل مقابلات مع مسؤولين متابعين للقضية كعضو مجلس الشيوخ الديمقراطي كريس فان هولين، ومصادر جديدة لم تتحدث علنا عن الظروف والتحقيقات المتعلقة باغتيال شيرين أبو عاقلة - حسب ما نشر موقع الجزيرة.

1194

| 08 مايو 2025

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء: سمو الأمير كان حريصا على إنقاذ أرواح الأبرياء وعدم الالتفات للانتقادات

اهتمت وكالات الانباء ووسائل الاعلام والمواقع والمنصات الاخبارية بمقابلة معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية مع قناة الجزيرة. وأبرزت تأكيداته على دور المجتمع الدولي في إلزام طرفي النزاع بتطبيق وقف اطلاق النار خاصة دور مجلس الأمن ومن ثم تطبيق بروتوكول ادخال المساعدات الانسانية الى قطاع غزة. وفي منشور له على منصة اكس بث معاليه مقطعا من اللقاء الذي أكد فيه حرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على أهمية التركيز على هدف الوساطة وعدم الالتفات الى الانتقادات التي كانت توجه الى دولة قطر. موضحا أن سمو الأمير كان دائما يقول انه مهما كانت الانتقادات فعلينا تقديم التضحيات لإنقاذ أرواح الأبرياء ولو كانت روحا واحدة وان الـ 15 شهرا كانت فيها الكثير من الانتقادات لدولة قطر والكثير من المزايدات والابتزاز الرخيص من السياسيين لتحقيق اهدافهم السياسية والحمد لله كان يهمنا النتائج. وقال معاليه: في لقائي مع قناة الجزيرة أكّدتُ موقفنا ودورنا طيلة أيام الوساطة المشتركة والناجحة التي أفضت إلى هذا الاتفاق.

820

| 19 يناير 2025