كشفت شركة «كافيار» المتخصصة في تحويل أجهزة «أبل» إلى نسخ فائقة الفخامة، عن مجموعتها الجديدة Black Edition، التي تضم إصدارات معدلة من آيفون...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
دعت مؤسسة الدوحة للأفلام مختلف المنصات ووسائل الإعلام إلى اعتماد شعارها الرسمي في جميع المواد الإعلامية والمنشورات والاتصالات ذات الصلة بالمؤسسة. وذكرت بأهمية التوقف عن استخدام أي من النسخ القديمة للشعار، واعتماد النسخة الرسمية المعتمدة حصرا في مختلف الاستخدامات الإعلامية والمؤسسية، بما يضمن اتساق الهوية البصرية للمؤسسة ويعزز وضوح حضورها لدى الجمهور وشركائها. ويأتي تذكير مؤسسة الدوحة للأفلام باعتماد الشعار الرسمي لها في وقت تواصل فيه أداء دورها في دعم صناعة السينما وتطوير المواهب، من خلال مجموعة من البرامج والمبادرات التي توفر لصناع الأفلام فرصا لتطوير مهاراتهم وتنمية مواهبهم في هذا المجال، إلى جانب تقديم الدعم في مراحل التطوير والإنتاج وما بعد الإنتاج، بما يسهم في تمكين جيل جديد من صناع الأفلام في قطر والمنطقة. كما توفر المؤسسة مساحات للتطوير والتواصل المهني من خلال برامجها وورشها المتخصصة، التي تجمع المواهب الناشئة بخبراء ومتخصصين في مختلف مجالات صناعة الأفلام، بما يتيح للمشاركين تطوير مشاريعهم ومهاراتهم وبناء شبكة من العلاقات المهنية في القطاع السينمائي. ومن خلال هذه البرامج والمبادرات، تواصل مؤسسة الدوحة للأفلام دعم المواهب السينمائية، وتوفير بيئة تجمع بين التدريب والتمويل والتوجيه وفرص العرض والتواصل المهني، بما يعزز حضور صناع الأفلام في قطر والمنطقة ويدعم نمو المشهد السينمائي وتطوره. ويعكس اعتماد الشعار الرسمي حرص المؤسسة على ترسيخ حضورها المؤسسي عبر مختلف منصاتها وموادها الإعلامية، بالتوازي مع استمرار جهودها في دعم الإبداع السينمائي والمواهب الجديدة وتعزيز دورها في المشهد السينمائي المحلي والإقليمي والدولي.
58
| 02 أكتوبر 2026
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام تنظيم نسخة جديدة من فعالية جيك-إند، غداً، ولمدة ثلاثة أيام، في مبنى جيكدوم في درب لوسيل. وتجمع الفعالية الفنانين والمبدعين ومحبي الألعاب وعشاق الثقافة الدارجة في قطر، ضمن احتفاءٍ غامرٍ بالإبداع والتواصل والشغف المشترك. وأكد السيد عبدالله المسلم، نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومؤسس جيكدوم، أن جيكدوم يشكل مساحة تتيح للمجتمع الإبداعي في قطر والتواصل والإبداع والنمو، لتأتي فعالية جيك-إند لتجسّد هذه الرؤية على أرض الواقع، للاحتفاء بالثقافة الدارجة، ليصبح ذلك منصة تمنح الفنانين وصنّاع المنتجات الإبداعية ومحبي الألعاب ورواد الأعمال الناشئين فرصاً لاستعراض أعمالهم، وبناء جمهورهم، واستكشاف مسارات جديدة للانخراط في الاقتصاد الإبداعي. وتجمع جيك-إند المجتمعات المختلفة عبر مناطق مخصصة، تشمل مقهى جيكدوم وصالة جيكدوم، والمسرح الرئيسي ومنطقة محطة الألعاب اللوحية التي يديرها «مجلس شباب» وتقدم مجموعة من الألعاب المناسبة لمختلف الأعمار ومستويات المهارة. ويشارك في «سوق جيك-إند» فنانون وبائعون من قطر ودول العالم، بهدف اكتشاف الأعمال الإبداعية الأصلية والتواصل مباشرة مع أصحابها ومبدعيها، فيما تضيف الأنشطة التفاعلية التي يقدمها الرعاة مزيداً من التجارب الغامرة في مختلف أرجاء الفعالية. وتقدم السفارة اليابانية فعالية ثقافية تتضمن تصوير أزياء الشخصيات، وتجربة ارتداء الكيمونو، وأنشطة تقليدية، ومسابقة للرسم التوضيحي بين اليابان وقطر، وسيتم إعلان الفائزين في اليوم الختامي بحضور السفير الياباني.
102
| 30 سبتمبر 2026
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام تنظيم نسخة جديدة من فعالية جيك-إند، إحدى أبرز فعاليات الثقافة الدارجة في المنطقة، خلال الفترة من1 إلى 3 أكتوبرفي مبنى جيكدوم بدرب لوسيل، على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة الفنانين والمبدعين ومحبي الألعاب وعشاق الثقافة الدارجة في قطر. وتشهد نسخة هذا العام توسعاً في برنامجها الإبداعي، مع تركيز خاص على مجتمع الفنانين في قطر، إلى جانب الألعاب الإلكترونية وأزياء الشخصيات والألعاب اللوحية والأنشطة المجتمعية، بما يعكس تنامي دور الثقافة الدارجة في الاقتصاد الإبداعي. وفي هذا الإطار، قال عبدالله المسلم نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومؤسس جيكدوم: إن جيك-إند تطورت من فعالية للاحتفاء بالثقافة الدارجة إلى منصة تتيح للفنانين وصناع المنتجات الإبداعية ورواد الأعمال الناشئين عرض أعمالهم وبناء جمهورهم واستكشاف فرص جديدة في الاقتصاد الإبداعي. وتضم الفعالية مناطق متنوعة تشمل مقهى جيكدوم وصالته والمسرح الرئيسي ومحطة للألعاب اللوحية يديرها مجلس الشباب، إلى جانب سوق جيك-إند الذي يجمع فنانين وبائعين من قطر ومختلف أنحاء العالم لعرض أعمالهم والتواصل مباشرة مع الجمهور. وتشمل المنافسات والتحديات النهائي الإقليمي لبطولة كاتان، التي يتأهل الفائز فيها إلى بطولة العالم 2027، إضافة إلى مسابقة جيك-إند للمعلومات العامة، برعاية سنونو وتنظيم فريق ناكاما، وألعاب جيكدوم برعاية ستور 974، وهي مسابقة تفاعلية تقام على المسرح الرئيسي. ويقام البرنامج الإبداعي في اليوم الختامي، ويتضمن ورشة فنية حية يقدمها صلاح أبو إدريس بعنوان التقاط تعابير الوجه، إلى جانب نزال جيكدوم الفني برعاية روزنامة قطر، حيث يقدم الفنانون أعمالاً وفق موضوعات مختلفة، مع الإعلان عن الفائزين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كما تتضمن الفعالية ثلاث أمسيات للكاريوكي مستوحاة من الأنيمي والأفلام وألعاب الفيديو، وفعالية جنون التوظيف، وهي لعبة لوحية اجتماعية صنعت في قطر. وفي السياق نفسه، تقدم السفارة اليابانية فعالية ثقافية تشمل تصوير أزياء الشخصيات وتجربة ارتداء الكيمونو وأنشطة تقليدية، إلى جانب مسابقة للرسم التوضيحي بين اليابان وقطر، على أن يتم الإعلان عن الفائزين في اليوم الختامي بحضور السفير الياباني. وتشمل التجارب الإضافية جهاز محاكاة للسباقات يقدمه نادي قطر للسباقات، وغرفة الهروب التحفة الضائعة، ومهمات يومية لحل الألغاز في مختلف أنحاء الفعالية، إلى جانب جدار جيكدوم برعاية روزنامة قطر، الذي يتيح للحضور المشاركة في عمل فني جماعي. وتأتي جيك-إند ضمن أنشطة جيكدوم الرامية إلى دعم المواهب الناشئة وتعزيز المشاركة الإبداعية، وربط المجتمعات المهتمة بالألعاب والرسم والرسوم المتحركة، وأزياء الشخصيات والتصميم والتكنولوجيا وغيرها من مجالات الثقافة الدارجة. وتحظى الفعالية بدعم عدد من الرعاة والشركاء، من بينهم سنونو وروزنامة قطر وستور 974 وبدرجو وآرت أوف كاردز، بينما تتوفر تفاصيل الفعالية والتذاكر عبر الموقع الإلكتروني لمؤسسة الدوحة للأفلام.
134
| 29 سبتمبر 2026
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام اختيار فيلم «المحطة» لافتتاح فعاليات مهرجان الدوحة السينمائي 2026، الذي يقام خلال الفترة من 19 إلى 27 نوفمبر المقبل، في عرض أول بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويروي الفيلم، وهو للمخرجة اليمنية - الإسكتلندية سارة إسحاق، قصة إنسانية تدور داخل محطة وقود مخصصة للنساء في اليمن، تتحول إلى مساحة نادرة للقاء وتبادل الأحاديث والابتعاد مؤقتا عن واقع الحرب. وقالت فاطمة حسن الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام مديرة المهرجان، إن الفيلم يجسد روح السينما التي تؤمن بها المؤسسة، ويقدم قصة متجذرة في اليمن تتجاوز الحدود وتخاطب الإنسانية المشتركة، لافتة إلى أن المخرجة نجحت في تقديم فيلم يتسم بقدر استثنائي من الشجاعة والعاطفة، محولة قصة متجذرة في اليمن إلى حكاية تخاطب الجماهير في كل مكان. ويأتي اختيار الفيلم لافتتاح المهرجان ليؤكد مجددا التزام مؤسسة الدوحة للأفلام المستمر برعاية المواهب الواعدة من المنطقة، والإسهام في إيصال قصصهم إلى الجماهير حول العالم. وحصل الفيلم على دعم من برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام، وفاز بخمس جوائز بمهرجان البندقية السينمائي 2025، وشارك في إنتاجه منتجون من قطر واليمن والأردن وفرنسا وألمانيا وهولندا والنرويج.
270
| 25 سبتمبر 2026
أكدت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، أن السينما العظيمة تبدأ بصوت يحتاج إلى أن يُسمع وأن يصل إلى الجمهور، وأن المؤسسة تؤمن بأهمية توفير الدعم لصناع الأفلام لمساعدتهم في تحويل تجاربهم المميزة إلى قصصٍ قادرة على الوصول إلى الجمهور العالمي. وأضافت أنه في وقت تكتسب فيه الأصوات الأصيلة ووجهات النظر المتنوعة أهمية أكبر من أي وقت مضى، تؤدي السينما دوراً حيوياً في حفظ الذاكرة وتعزيز الفهم المتبادل بين مختلف الثقافات والمجتمعات، معربة عن فخرها بدعم صناع أفلام يقدمون أعمالاً تتحدى الأنماط السّائدة، وتعزز قيم التعاطف، وتوسع آفاق السينما الهادفة لدى جمهور اليوم والأجيال القادمة. وفي هذا السياق، تحتفي مؤسسة الدوحة للأفلام بمحطة بارزة جديدة، مع اختيار ثمانية أفلام حصلت على دعم من المؤسسة للمشاركة في الدورة الثالثة والثمانين من مهرجان البندقية السينمائي الدولي 2026، بما يؤكد التزامها المستمر بدعم صناع الأفلام المستقلين وإيصال الأصوات المتميزة من العالم العربي وخارجه إلى الساحة العالمية. وتقام فعاليات المهرجان في الفترة من 2 إلى 12 سبتمبر المقبل في ليدو دي فينيسيا، حيث ستشارك الأفلام التي حصلت على دعم المؤسسة ضمن أربعة برامج رئيسية هي: مسابقة آفاق، فينيسيا سبوتلايت، سوق البندقية للتمويل، وفاينل كت. ويعكس اتساع نطاق الاختيارات قوة الحضور الدولي لصناع الأفلام والمشاريع المدعومة من خلال برامج التمويل وتطوير المواهب وبرامج الصناعة التي تقدمها المؤسسة. ومن بين الأفلام المختارة للمشاركة في مسابقة «آفاق» المخصصة للأفلام التي تمثل توجهات جمالية وتعبيرية جديدة في السينما العالمية، فيلم بيت الريح (الكاميرون/فرنسا/بلجيكا/بنين/ السعودية/قطر) للمخرج برنارد أوغوست كويمو يانغهو. وضمن برنامج «فينيسيا سبوتلايت» الذي يقدم مجموعة مختارة من الأعمال المبتكرة والأصيلة إبداعياً، يُعرض فيلم حديث مع البحر (فلسطين/المملكة العربية السعودية/هولندا/قطر). كما تم اختيار فيلمين حصلا على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام للمشاركة في سوق البندقية للتمويل، الذي يربط صناع الأفلام بشركاء وممولين محتملين لاستكمال مشاريعهم، وسيتم تقديم أربعة مشاريع حصلت على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام ضمن برنامج «فاينل كت» في البندقية، وهو برنامج صناعي يدعم الأفلام في مرحلة ما بعد الإنتاج ويربط صناعها بشركاء من قطاع السينما الدولي. ويعكس الحضور القوي للأفلام الثمانية التي حصلت على دعم مؤسسة الدوحة للأفلام في مهرجان البندقية السينمائي التزام المؤسسة الراسخ بالاستثمار في صناع الأفلام عبر مختلف مراحل مسيرتهم الإبداعية، بدءاً من التطوير والتمويل وصولاً إلى الحضور الدولي، فيما تواصل المؤسسة دعم صناع الأفلام والمساهمة في بناء منظومة سينمائية عالمية أكثر تنوعاً واستدامة وترابطاً، وذلك من خلال مبادراتها في التمويل وتطوير المواهب وبرامج الصناعة. ودعمت المؤسسة أكثر من 1000 فيلم من أكثر من 85 بلداً، بما يعزز المسارات التي تتيح للسينما المستقلة الوصول إلى الجماهير حول العالم.
268
| 30 أغسطس 2026
شهدت القاعة الرئيسية في مركز سينيتيكا ناسيونال للفنون هذا الشهر برنامجًا شكّل نافذة على السينما العربية المعاصرة، حيث قدّمت مؤسسة الدوحة للأفلام مجموعة مختارة من سبعة أفلام دعمتها خلال السنوات الأخيرة. وجمع البرنامج أعمالًا حائزة على جوائز في مهرجانات كان والبندقية وتسالونيكي، وذلك ضمن فعاليات شراكة العام الثقافي 2026 بين المكسيك وقطر. وحضر العروض أكثر من 1,000 شخص على مدار البرنامج، في إقبال لافت يعكس الاهتمام الكبير بالسينما العربية المعاصرة لدى الجمهور المكسيكي. وأتاح البرنامج للجمهور المكسيكي فرصة نادرة لمشاهدة أفلام من العراق والسودان وتونس والمغرب وفلسطين وسوريا ومصر. وتناولت هذه الأعمال موضوعات الهوية والذاكرة والأسرة والتقاليد، مقدّمةً رؤى قلّما تحضر في المشهد السينمائي المكسيكي. من جانبه، قال السيد نيلسون كارو، مدير التواصل والبرامج في مركز سينيتيكا ناسيونال للفنون: تكتسب شراكتنا مع مؤسسة الدوحة للأفلام أهمية خاصة، فهي تتيح لنا الوصول إلى أفلام لا تتوفر لنا عادةً بسهولة. وبحكم تعاملنا غالبًا مع شركات توزيع أوروبية، لا يكون الوصول إلى السينما العربية مباشرًا دائمًا. ومن خلال هذا التعاون، تمكّنا من تقديم برنامج منسّق بعناية يضم أفلامًا تتناول موضوعات تمسّنا جميعًا. ولهذا، نرى أهمية كبيرة في مواصلة تعزيز هذه العلاقة ومنحها مساحة أكبر للنمو والتطور. وأضاف السيد محمد الكواري، مستشار الأعوام الثقافية لشؤون أمريكا اللاتينية، قائلًا: تقوم مبادرة الأعوام الثقافية على فكرة مفادها أن الشراكات المستدامة تُبنى من خلال التواصل المباشر بين الشعوب. وتؤدي السينما دورًا محوريًا في ذلك من خلال إتاحة الفرصة للقصص كي تعبر الحدود. كما يعكس البرنامج الصيفي لمبادرة الأعوام الثقافية، الذي يتزامن مع كأس العالم 2026، رؤيةً أوسع تتمثل في توظيف الثقافة إلى جانب الرياضة لبناء روابط هادفة وطويلة الأمد بين المجتمعات. جدير بالذكر أن مبادرة الأعوام الثقافية أعلنت عن برنامج سينمائي بعنوان ما بعد أسبوع الأفلام ضمن سلسلة أوسع من الفعاليات التي ستنظمها في مدينة مكسيكو خلال هذا الصيف، بالتعاون مع مؤسسات من بينها متحف جوميكس ومركز الثقافة الرقمية، وتشمل برامج في مجالات السينما والفنون والتراث والتصميم والرياضة على مدار العام الحالي. - دعم صانعي الأفلام من جانب آخر، أعلنت مؤسّسة الدوحة للأفلام أمس عن الحاصلين على دعم في دورة منح الربيع 2026، مؤكِّدة التزامها بدعم السّينما المستقلة وتمكين الجيل القادم من صانعي الأفلام الذين يُشكّلون مستقبل السّرد القصصي على الصعيد العالمي. تضم القائمة في هذه الدورة 48 مشروعا من 39 بلدا، تشمل أعمالا لصانعي أفلام قطريين ومقيمين في قطر، بالإضافة إلى أصوات ناشئة ومتمرسة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والعالم. تعكس دورة منح الربيع 2026 التنوع والحضور العالمي للسينما المعاصرة، وتشمل مشاريع من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي: الجزائر، جيبوتي، مصر، العراق، الأردن، لبنان، المغرب، فلسطين، قطر، المملكة العربية السعودية، الصومال، السودان، سوريا، تونس، والإمارات العربية المتحدة. أما على الصعيد الدولي، فتمثّل المشاريع المختارة كلا من: كوبا، كندا، تشيلي، فرنسا، بيرو، الفلبين، رواندا، جنوب أفريقيا، إسبانيا، تايلاند، والمملكة المتحدة. في هذا الإطار، قالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: في عالم يتغير باستمرار، تظل الثقافة واحدة من أقوى ركائز مجتمعنا، إذ تحفظ ذاكرتنا، وتصوغ هوياتنا، وتشكل رابطا متينا لنا عبر مختلف الأجيال. واليوم، أكثر من أي وقت مضى، نحتاج إلى قصص أصيلة تعكس التجربة الإنسانية، وتصون التاريخ والوجهات والأصوات التي يمكن أن يطويها النسيان. وأضافت: صنّاع الأفلام الذين حصلوا على دعم في دورة منح الربيع 2026 يمثلون رواة القصص الذين يُشكّلون مستقبلنا. فأعمالهم تحمل مسؤوليةً وتشكّل فرصةً مهمة لتوثيق حاضرنا، وتحدّي الأفكار السائدة، وصنع سجلّ سينمائي خالد للأجيال القادمة. ويشرّفنا في مؤسسة الدوحة للأفلام دعم هذه الأصوات الإبداعية الشجاعة، وضمان وصول القصص المتنوعة من قطر والمنطقة ومختلف الدول إلى الجمهور العالمي. ومن بين المشاريع التي حصلت على منح دورة الربيع في فئة الفيلم الروائي الطويلة (مرحلة التطوير) من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: بيت رباب (لبنان/إستونيا/قطر) للمخرج بيدرو حسروني، عن الحب وقوانين سبتمبر (السودان/فرنسا/ألمانيا/السويد/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج محمد كردفاني. نداء الدم (مصر/كوبا/البرازيل/قطر) للمخرج فادي جمال سليمان. وفي فئة الفيلم الوثائقي الطويل (مرحلة التطوير): حرّاس الأرض (لبنان/الولايات المتحدة الأمريكية/قطر) للمخرجين إياد أبو غيدا ودارين حطيط، البحث عن نضـال (لبنان/فرنسا/قطر) للمخرجة فاطمة جمعة، سأعود بعد قليل (فلسطين/تشيلي/قطر) للمخرجين آندرياس خميس جياكومان وفرانشيسكا خميس جياكومان، قبل شتاتنا (المملكة المتحدة/فرنسا/قطر) للمخرج ثيو باناجوبولوس. وفي فئة الأفلام الروائية القصيرة: لحظات عشناها (قطر) للمخرج إبراهيم البوعينين، حرف اسم - الهبوط الاضطراري (قطر) للمخرج محمد السويدي، سبوكي سايكو (قطر/الصين) للمخرجة الهنوف مبارك النعيمي. وفي فئة المسلسلات التلفزيونية (مرحلة التطوير) من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: أخوات الراب (تونس/فرنسا/قطر) للمخرجة ألفة بن عاشور. كشف حساب (ليبيا/قطر) للمخرج مهنّد لامين. كما حصل على دعم برنامج منح الربيع في فئة الفيلم الروائي الطويل (مرحلة الإنتاج): اقبل رجائي للدفن (الصومال/جيبوتي/قطر) للمخرج محمد شيخ. الطنجاوي (المغرب/فرنسا/قطر) للمخرجين زهوة راجي وأيوب اليوسفي. كارت أزرق (السودان/مصر/المملكة العربية السعودية/ألمانيا/قطر) للمخرج محمد العمدة. فو بيجو (لبنان/فرنسا/بلجيكا/قطر) للمخرجة جيسي مسلّم. وفي فئة الفيلم الوثائقي الطويل (مرحلة الإنتاج) حصلت الأفلام التالية على دعم البرنامج: عندما يذوب الوقت في الصمت (المغرب/فرنسا/قطر) للمخرج فيصل بنغرو. تستحبس (سوريا/الإمارات العربية المتحدة/قطر) للمخرج وليد المدني، مختفي (سوريا/فرنسا/لبنان/قطر) للمخرج أنس ظواهري، صولو (تونس/فرنسا/قطر) للمخرج أمين بوخريص. +477 ليلة (فلسطين/قطر) للمخرجة عائشة عدلي. أندريا (الأردن/ألمانيا/قطر) للمخرجة رند بيروتي. في فئة مسلسل ويب (مرحلة الإنتاج) من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حصل مشروع مهدي: إشعار بالمرور (الجزائر/فرنسا/قطر) للمخرج أسامة بواشريا على دعم برنامج منح الربيع، وفي فئة الأفلام الروائية القصيرة (مرحلة الإنتاج): قدر (قطر) للمخرجة عائشة الخنجي، إلى أن يتوقف المطر (الأردن/فلسطين/قطر) للمخرج جهاد حلاق، نوبة خنساء (الجزائر/قطر) للمخرج كامير عباس تركي، برطمان المخلل (لبنان/قطر) للمخرجة جوي حلاق، من ضوّي لضّوي.. حبيبك (السودان/مصر/قطر) للمخرج شهاب ساتي، ما أدين به لأمي (مصر/كندا/قطر) للمخرج خالد معيط، وحدس (قطر) للمخرجة عائشة العبدالله. كما ستدعم المؤسسة في فئة الأفلام الوثائقية القصيرة (مرحلة الإنتاج): عيتا (لبنان/البرازيل/قطر) للمخرج نادر بحسون، بنات العزيب (العراق/قطر) للمخرجين بدور العابد وعلي محمد، في حالة غموض (فلسطين/كندا/قطر) للمخرجين رامي إبراهيم وأسيل ماجد الودية. وفي فئة الفيلم الروائي الطويل (مرحلة ما بعد الإنتاج) ستقدم المؤسسة دعم برنامج منح الربيع لـ: حوار مع البحر (فلسطين/المملكة العربية السعودية/هولندا/قطر) للمخرج مؤيد عليان. وفي فئة الفيلم الوثائقي الطويل (مرحلة ما بعد الإنتاج): صحراء الأحلام (مصر/بلجيكا/فرنسا/قطر) للمخرجة منى لطفي، ولن تمت مرتين (الجزائر/هولندا/ألمانيا/قطر) للمخرج آغر أويسلاتي، وعندما يشتد البرد (العراق/المملكة المتحدة/هنغاريا/قطر) للمخرج قتيبة الجنابي، وعندما تشرق الشمس من الجنوب (سوريا/السويد/قطر) للمخرج ياسر كساب في فئة الفيلم التجريبي/المقال السينمائي (مرحلة الإنتاج). ومن خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في فئة الفيلم الروائي الطويل (مرحلة ما بعد الإنتاج): ملاذ الأمل (باكستان/فرنسا/ألمانيا/هولندا/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرجة سيماب غول، توت الأرض (المغرب/فرنسا/إسبانيا/بلجيكا/قطر) للمخرجة ليلى مراكشي. 9 معابد إلى الجنّة (تايلاند/سنغافورة/فرنسا/النرويج/الصين/هونغ كونغ/إندونيسيا/قطر) للمخرج سومبوت تشيدغاسورنبونغسي. الصدع (إسبانيا/بلجيكا/قطر) للمخرج أليكس لورا سيرسوس، وبنيمانا (رواندا/الغابون/فرنسا/النرويج/قطر) للمخرجة ماري-كليمنتين دوسابيجامبو. وفي فئة الفيلم الوثائقي الطويل (مرحلة ما بعد الإنتاج): خطابات مغناطيسية (الفلبين/قطر) للمخرجة ديمي دانجلا، وأيه زد زيب (تشيلي/قطر) للمخرج رفاييل غويندلمان هاليس، وأسود كنعان (المملكة المتحدة/الولايات المتحدة الأمريكية/قطر) للمخرجين ليام أوهير ولما العريان، والطائر الطنان يرسم أغاني عطرة (بيرو/الولايات المتحدة الأمريكية/قطر) للمخرجين إيليا غاسول بالادا وماتيو نورزي. ومن خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حصل على دعم برنامج منح الربيع في فئة الفيلم التجريبي/المقال السينمائي (مرحلة ما بعد الإنتاج): فتاة ومسدس (جنوب أفريقيا/فرنسا/قطر) للمخرجة آريا أمبر لالو، ومن قلب الحياة (فرنسا/ألمانيا/الجزائر/قطر) للمخرجة أود فوريل.
456
| 30 يونيو 2026
أقامت مؤسسة الدوحة للأفلام أسبوعا للسينما العربية المعاصرة في مركز سينيتيكا ناسيونال للفنون بالعاصمة المكسيكية /مكسيكو سيتي/. اشتمل الأسبوع الذي نظم في إطار فعاليات العام الثقافي قطر ـ كندا والمكسيك 2026 على عرض مجموعة مختارة من سبعة أفلام دعمتها مؤسسة الدوحة للأفلام خلال السنوات الأخيرة. وتضمن البرنامج أعمالا حائزة على جوائز في مهرجانات كان والبندقية وتسالونيكي، وحظيت العروض بإقبال لافت عكس الاهتمام الكبير بالسينما العربية المعاصرة لدى الجمهور المكسيكي. وأتاح البرنامج للجمهور المكسيكي فرصة نادرة لمشاهدة أفلام من العراق والسودان وتونس والمغرب، وفلسطين، وسوريا، ومصر. وتناولت هذه الأعمال موضوعات الهوية، والذاكرة، والأسرة، والتقاليد. وبهذا الصدد، قال سعادة السيد محمد الكواري مستشار مبادرة الأعوام الثقافية المختص بشؤون أمريكا اللاتينية وسفير دولة قطر السابق لدى المكسيك: تقوم مبادرة الأعوام الثقافية على فكرة مفادها أن الشراكات المستدامة تبنى من خلال التواصل المباشر بين الشعوب. وتؤدي السينما دورا محوريا في ذلك من خلال إتاحة الفرصة للقصص كي تعبر الحدود. كما يعكس البرنامج الصيفي لمبادرة الأعوام الثقافية، الذي يتزامن مع كأس العالم 2026، رؤية أوسع تتمثل في توظيف الثقافة إلى جانب الرياضة لبناء روابط هادفة وطويلة الأمد بين المجتمعات. من جانبه، قال السيد نيلسون كارو، مدير التواصل والبرامج في مركز سينيتيكا ناسيونال للفنون: تكتسب شراكتنا مع مؤسسة الدوحة للأفلام أهمية خاصة، فهي تتيح لنا الوصول إلى أفلام لا تتوفر لنا عادة بسهولة. وبحكم تعاملنا غالبا مع شركات توزيع أوروبية، لا يكون الوصول إلى السينما العربية مباشرا دائما. ومن خلال هذا التعاون، تمكنا من تقديم برنامج منسق بعناية يضم أفلاما تتناول موضوعات تمسنا جميعا. ولهذا، نرى أهمية كبيرة في مواصلة تعزيز هذه العلاقة ومنحها مساحة أكبر للنمو والتطور. يذكر أن هذا البرنامج السينمائي يأتي ضمن سلسلة أوسع من الفعاليات التي ستنظمها مبادرة الأعوام الثقافية في مكسيكو سيتي خلال هذا الصيف، بالتعاون مع مؤسسات من بينها متحف جوميكس ومركز الثقافة الرقمية، وتشمل برامج في مجالات السينما والفنون والتراث والتصميم والرياضة على مدار عام 2026.
430
| 29 يونيو 2026
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن قائمة صُنّاع الأفلام الفائزين بمنح “الدوحة للأفلام – ربيع 2026”، وذلك عبر منصاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، في إطار جهودها المستمرة لدعم المواهب السينمائية وتمكينها من تطوير مشاريعها الإبداعية. وضمت قائمة الفائزين من دولة قطر كلًا من: عائشة الخنجي، والهنوف مبارك النعيمي، وإبراهيم البوعينين، وجهاد حلاق، ومحمد أ. السويدي، الذين حصلوا على منح المؤسسة لمواصلة تطوير وتنفيذ مشاريعهم السينمائية، ضمن برنامج يهدف إلى دعم الإنتاج الإبداعي وتعزيز صناعة الأفلام في المنطقة. وإلى جانب قطر، حصل 40 صانع أفلام من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على منح الربيع، ومن خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 11 صانع أفلام. وتأتي هذه المنح امتدادا لالتزام المؤسسة برعاية الأصوات السينمائية الواعدة، وإتاحة الفرصة أمام صُنّاع الأفلام لتحويل أفكارهم إلى أعمال متكاملة تسهم في إثراء المشهد السينمائي المحلي والإقليمي، وتعكس تنوع التجارب والرؤى الإبداعية. وأعربت مؤسسة الدوحة للأفلام عن تمنياتها للمستفيدين بالتوفيق في المرحلة المقبلة من تنفيذ مشاريعهم، معربة عن ثقتها بأن هذه الأعمال سترى النور قريبا، وستسهم في إلهام الجمهور، وإثراء الحوار الثقافي، وتعزيز التبادل الفكري من خلال لغة السينما. وكانت مؤسسة الدوحة للأفلام فتحت باب تقديم طلبات المشاريع لدورة منح الربيع 2026، في شهر يناير الماضي، ويقدم برنامج المنح دعما إبداعيا وماليا لصناع الأفلام لتمكينهم من تحويل نصوصهم إلى أعمال تنبض بالحياة، ويغطي البرنامج الأفلام الطويلة من خلال توفير التمويل للأفلام الروائية والوثائقية والتجريبية والتعبيرية في جميع مراحل الإنتاج، كما يغطي الأفلام القصيرة (الروائية، الوثائقية، التجريبية، والتعبيرية) في كافة مراحل الإنتاج. بالإضافة إلى المسلسلات التلفزيونية، كما يغطي البرنامج مسلسلات الويب، ويستهدف المخرجين والمنتجين المستقلين من المنطقة من خلال تقديم التمويل اللازم لإنتاج مسلسلات ويب أصلية. وتُعد منح مؤسسة الدوحة للأفلام من أبرز المبادرات الداعمة للمبدعين في المنطقة، بما يسهم في اكتشاف مواهب جديدة، وتشجيع الإنتاج السينمائي المستقل، وترسيخ مكانة قطر مركزا داعما للصناعة السينمائية والإبداع الثقافي على المستويين الإقليمي والدولي.
412
| 29 يونيو 2026
يوثق كتاب «أطلس الأُلفة السينمائية: 15 عاماً من مؤسسة الدوحة للأفلام» مسيرة المؤسسة، ويعد التوثيق الأول من نوعه للمسيرات السينمائية الجماعية من داخل وخارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويصحب الكتاب القراء في رحلة بصرية عبر العمليات الإبداعية والأعمال التي أنجزتها مجموعة متنوعة من صنّاع الأفلام المستقلين ممن حصلوا على دعم مؤسسة الدوحة للأفلام ويمثلون أكثر من 80 دولة من جميع أنحاء العالم. ويزخر الكتاب بقصص وذكريات ومصادر إلهام وتأثير تشكّل جميعها كوكبة من الأُلفة الإبداعية التي وُلدت من رحم البيئة السينمائية الداعمة والمُتنامية التي أتاحتها المؤسسة. وتم انتقاء محتويات الكتاب من بين أكثر من 8 آلاف صفحة أرسلها صنّاع الأفلام للمؤسسة، وتركز المجموعة النهائية المُختارة على الرؤى والاسكتشات والذكريات والمواد الأرشيفية الشخصية والوثائق البحثيّة ومصادر التأثير التي اعتمد عليها صنّاع الأفلام، وهو ما يفتح للقرّاء نافذة متفرّدة على العوالم الإبداعية لهؤلاء الصنّاع ومصادر الإلهام التي شكّلت مساراتهم الفنيّة والسياقات التي رسمت ملامح الأفلام المُتضمنة في هذا الكتاب. ويأتي الإصدار احتفالاً بمرور 15 عاماً على انطلاق مؤسسة الدوحة للأفلام، حيث يعكس التزام المؤسسة بدعم الأصوات الصادقة في المشهد السينمائي، ويتتّبع رحلتها منذ عام 2010 وحتى 2025، مُسلطاً الضوء على دورها المحوري في دعم صناعة الأفلام المستقلة. ويركز الكتاب على العالم العربي، ولا يغفل الطابع الدولي لرواة القصص والأفلام والمجتمعات الإبداعية التي دعمتها المؤسسة على مدار 15 عاماً الأولى في مسيرتها.
356
| 02 يونيو 2026
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن فتح باب تقديم المشاريع ضمن الدورة الجديدة من برنامج المنح ابتداء من 22 يونيو المقبل، داعية صنّاع الأفلام والمبدعين إلى الاستعداد لتقديم مشاريعهم عبر منصة Doha Film. يركز برنامج المنح على اكتشاف المواهب الجديدة وتسليط الضوء على الرؤى السينمائية الواعدة ودعم القصص التي يمكن أن يتفاعل معها الجمهور حول العالم. حيث تقدم المؤسسة دعماً إبداعياً ومالياً - وفقاً للمعايير المخصصة للمنح - للأفلام القصيرة والطويلة، بالإضافة إلى المسلسلات التلفزيونية ومسلسلات الويب، لتمكين صنّاع الأفلام من تحويل رؤاهم إلى أعمال تنبض بالحياة على الشاشة. يتوافر التمويل للأفلام الطويلة الروائية والوثائقية والتجريبية والتعبيرية في جميع مراحل الإنتاج. فيما تدعم هذه المنحة الأفلام القصيرة الروائية والوثائقية والتجريبية والتعبيرية في جميع مراحل الإنتاج. وفي فئة المسلسلات التلفزيونية الروائية والوثائقية تدعم هذه المنحة كتّاب السيناريو والمنتجين المستقلين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بهدف تطوير مسلسلات أصلية موجّهة لسوق المحتوى السمعي والبصري الدولي. وتدعم المنحة المخرجين والمنتجين المستقلين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في فئة مسلسلات الويب الروائية والوثائقية الإبداعية بهدف تقديم التمويل اللازم لإنتاج مسلسلات ويب أصلية.
398
| 28 مايو 2026
أطلقت مؤسسة الدوحة للأفلام كتابها الرائد الجديد أطلس الألفة السينمائية: 15 عاما من مؤسسة الدوحة للأفلام، وهو إصدار رائد يعد الأول من نوعه في توثيق الرحلات السينمائية الجماعية لصناع الأفلام المستقلين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومختلف أنحاء العالم. ويعكس عنوان الكتاب جوهره الحقيقي، فـ الأطلس يرسم خرائط العلاقات والمسافات، بينما تكشف الألفة السينمائية عن الخيوط غير المرئية من التأثيرات المشتركة والإيماءات المتكررة والأصداء الإبداعية، والتي تربط صناع الأفلام على مختلف لغاتهم ومناطقهم الجغرافية والأجيال العمرية التي ينتمون إليها، ويجعل هذا الإصدار تلك الروابط مرئية، متتبعا كوكبة سردية تتجاوز الحدود الجغرافية. كما يتميز الكتاب بابتكارين تصميميين أساسيين، الأول اعتماده صيغة ثنائية اللغة بالعربية والإنجليزية بحيث تصبح اللغة نفسها عنصرا بصريا وبنيويا، والثاني اعتماد صيغة تحاكي إيقاع الصورة المتحركة، ما يمنح الكتاب طابعا سينمائيا واضحا يتخطى حدود الصفحة المطبوعة. وفي هذا السياق، قالت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: أطلس الألفة السينمائية أكثر من مجرد كتاب، إنه سجل حي لجيل من صناع الأفلام وللرحلات التي شكلت قدراتهم الإبداعية، ويوثق هذا الإصدار العملية الإبداعية بأكثر صورها صدقا وعفوية ليشكل مصدر حفظ للأفلام، وكذلك للأفكار والتأثيرات والمشاعر الكامنة وراءها، وبينما نتطلع إلى المستقبل، سيبقى هذا الكتاب وثيقة مهمة ورئيسية تعكس تطور أصواتنا السينمائية، وكيفية ترابطها، وقدرتها المستمرة على إلهام جيل المستقبل من صناع الأفلام. وأضافت: جرى تطوير وإعداد الكتاب في فترة شهدت تحولات إقليمية وعالمية مؤثرة، ليتناول جيلا من صناع الأفلام الذين تشكلت رؤاهم متأثرين بالتعقيدات التاريخية والوقائع التي شهدها العالم، وبالتوازي مع الاستثمار الوطني الأوسع لدولة قطر في الثقافة والتعليم والابتكار، دعمت مؤسسة الدوحة للأفلام أصواتا تناولت موضوعات الهوية والذاكرة والمقاومة والإمكانات المستقبلية، لتواصل بذلك مسيرة الإرث السينمائي الذي يتناول بعمق السرديات الفردية والجماعية على حد سواء. وأوضحت السيدة زينة بسيسو محررة الكتاب، أن فكرة مشروع أطلس الألفة السينمائية ولدت من رغبتنا في تسليط الضوء على اللحظات التي لا تحصل على الاهتمام الكافي ضمن الرحلة الإبداعية لصناع الأفلام، بينما نحتفي بالأفلام المنجزة، فإن الأسئلة ومصادر الإلهام والتجارب والتحديات والأبحاث المكثفة التي اشتملت عليها مراحل التحضير قبل أن يخرج الفيلم بنسخته النهائية، هي المواضيع التي تظهر في هذه الصفحات، وقد تم تصميم وإعداد الكتاب ليكون بمثابة رحلة يعايشها القراء، إذ يغلب عليها الطابع الشعوري، كما يتميز هيكلها بعناصر متصلة ومترابطة، كالنظرات والحركة والألوان والأشكال التي قد تتباين لتصيغ فكرة أو تستحضر شعورا، وبهذا فهي تشكل معا لحظة سينمائية جماعية آسرة، ومن هذا المنطلق تبلور مفهوم الألفة السينمائية بين صناع الأفلام، وأولئك الذين ألهموهم على مدار مسيرتهم الفنية، وكذلك المجتمعات التي قدمت لهم مختلف أشكال الدعم والمساندة. وقد حظي الكتاب بتفاعل واستجابة استثنائية، إذ تلقت المؤسسة أكثر من 8,000 صفحة من المشاركات المقدمة من صناع أفلام مرتبطين بمشاريع حظيت على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام في أكثر من 80 بلدا، وجاءت النتيجة على شكل أرشيف منتقى بعناية، وقطعة تصميمية متكاملة تعكس تنوعا لافتا في الأصوات والمواضيع والمقاربات السينمائية مع احتفاظها بالعمق العاطفي للقصص الكامنة وراءها.
352
| 16 مايو 2026
تواصل مؤسسة الدوحة للأفلام ترسيخ دورها في دعم السّرد السينمائي العالمي، مع اختيار سبعة أفلامٍ حصلت على دعم من برامج التمويل التابعة لها للمشاركة في مهرجان كان السينمائي 2026، الذي يقام من 12 إلى 23 مايو الجاري. تشارك هذه الأفلام في أقسام مختلفة هي الاختيار الرسمي، المسابقة الرسمية، نظرة ما، إلى جانب مشاركات في الأقسام الموازية أسبوع النقاد وأسبوعي المخرجين. في هذا الإطار، صرّحت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدّوحة للأفلام: «إنّ هذه المشاركة المميزة في مهرجان كان السينمائي ليست مجرد احتفاءٍ بالسينما، بل هي تذكير قوي بأنّ السّرد القصصي الشجاع والأصيل بات اليوم أكثر أهميةً من أي وقتٍ مضى. ففي عالم تسوده حالة من الاضطراب والانقسام، تظلّ الروابط الثقافية واحدةً من المنارات التي تبعث الأمل في نفوسنا. في مؤسسة الدوحة للأفلام، يظلّ التزامنا ثابتاً وراسخاً في الوقوف إلى جانب رواة القصص، والعمل على ضمان استمرار سرد الحكايات المهمة، مهما كانت الظروف. من خلال هذا الدعم المتواصل للأصوات المؤثرة، نُسهم في تحقيق التوازن في المشهد الثقافي العالمي. ولهذا نفخر بمساندة من يسهمون في صياغة السّرديات في هذه المرحلة، وتقريب المسافات بيننا عبر أعمال تحمل في طياتها وعيًا عميقًا وأثرًا ملموسًا». يتصدر قائمة الاختيارات فيلم حكايات متوازية (فرنسا، الولايات المتحدة، إيطاليا، بلجيكا)، الذي تشارك المؤسسة في تمويله. الفيلم من إخراج أصغر فرهادي الحائز على جائزتي أوسكار، ويشهد عرضه العالمي الأول في قسم المسابقة الرسمية. في قسم نظرة ما، تشارك ثلاثة أفلام حصلت على دعم من المؤسسة وتعرض قصصاً قوية ترتكز على الشخصيات هي: البارح العين ما نامت (بلجيكا/لبنان/فلسطين/قطر/السعودية) للمخرج راكان ميّاسي، الأحلى (المغرب/فرنسا/إسبانيا/بلجيكا/قطر) للمخرجة ليلى مراكشي، وبن إمانا (رواندا/الغابون/فرنسا/النرويج/قطر) للمخرجة ماري-كليمنتين دوسابيجامبو. ويشارك في قسم أسبوعي المخرجين الفيلمان: تسعة معابد إلى الجنة (تايلاند/سنغافورة/فرنسا/النرويج/قطر) للمخرج سومبوت تشيدغاسورن بونغسي، وصخور حمراء (البرتغال/فرنسا/إيطاليا/إسبانيا/قطر) للمخرج برونو دومون. وفي أسبوع النقاد، تم اختيار فيلم المحطة (اليمن/الأردن/فرنسا/ألمانيا/هولندا/النرويج/قطر) للمخرجة سارة إسحاق. تغطي الأفلام المختارة لهذا العام طيفاً واسعاً من الأنواع والأساليب والسرديات الثقافية، لتعكس ثراء السّرد السينمائي العالمي، وتؤكد التزام مؤسسة الدوحة للأفلام بدعم الأصوات الشجاعة والأصيلة في السينما العالمية. كما حققت المؤسسة إنجازاً هو الأول من نوعه على مستوى المؤسسات السينمائية الإقليمية، مع اختيار الفيلم العاشر الذي تشارك في تمويله ضمن المسابقة الرسمية. تشمل المشاريع السابقة التي دعمتها المؤسسة وشاركت في مهرجان كان السينمائي: رنوار للمخرجة تشي هاياكاوا، ميموريا للمخرج أبيتشاتبونغ ويراسيثاكول، عن العشب الجاف للمخرج نوري بيلجه جيلان، النادي زيرو للمخرجة جيسيكا هاوسنر، بانل وأداما للمخرجة راماتا-تولاي سي، إن شئت كما في السّماء للمخرج إيليا سليمان، كفرناحوم للمخرجة نادين لبكي، البائع للمخرج أصغر فرهادي، شجرة الإجاص البريّة للمخرج نوري بيلجه جيلان.
702
| 07 مايو 2026
اختير الفيلم القطري «مسرح الأحلام» للمخرجة القطرية فاطمة الغانم ضمن البرنامج الرسمي للدورة الـ 25 لمهرجان تريبيكا السينمائي 2026، الذي يقام في مدينة نيويورك الأمريكية خلال الفترة من 3 إلى 14 يونيو المقبل. وتعكس مشاركة الفيلم القطري في أحد المهرجانات السينمائية العالمية الحضور المتنامي للسينما القطرية على الساحة الدولية، وتظهر مدى استمرار تطور الأصوات الإبداعية المحلية. ويعد هذا الاختيار محطة بارزة في مسيرة صناعة السينما في قطر، ويعكس مكانة الأفلام التي حصلت على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام، حيث حصل الفيلم على دعم من صندوق الفيلم القطري، أحد أبرز مبادرات التمويل التابعة للمؤسسة والمخصصة لدعم المواهب المحلية. وتسلط أحداث الفيلم التوثيقي- الروائي القصير، الضوء على قصة أول منتخب قطري لكرة القدم للسيدات، حيث يستكشف مفاهيم الشجاعة والتضحية، متتبعا قائدة الفريق التي تتجاوز بعد مرور 12 عاما كافة التحديات في سبيل نيل حق اللعب. وأوضحت المخرجة فاطمة الغانم أنها بعد أن عاشت هذه القصة كرياضية، تعود اليوم بصفتها صانعة أفلام لإحيائها عبر الشاشة، من خلال فيلم يحمل طابعا شخصيا عميقا من الصدق والأصالة، ويعكس التكلفة التي تقدمها نتيجة تحدي التوقعات، وقوة الصمود اللازمة لمواصلة ما يتم الإيمان به.
466
| 21 أبريل 2026
تطلق مؤسسة الدوحة للأفلام اليوم، ملتقى قمرة السينمائي 2026 عبر الإنترنت، بمشاركة 49 مشروعاً من 39 بلداً. وسيواصل برنامج الملتقى تقديم فرص للتواصل والدعم الإرشادي للمشاريع المشاركة من مختلف أنحاء العالم من خلال جلسات تنظم عبر الإنترنت، وذلك حتى 8 أبريل المقبل. وتتنوع المشاريع المختارة بين الأفلام الطويلة والقصيرة والمسلسلات التلفزيونية ومسلسلات الويب، لتجسّد قوة السينما في بناء جسر يربط بين القضايا الشخصية والسياسية، المحلية والعالمية، الواقعية والخيالية. ومن ضمن المشاريع الـ 49 المشاركة، تشمل القائمة 47 مشروعاً حصلت على دعم من برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام، و5 مشاريع حصلت على دعم من صندوق الفيلم القطري التابع للمؤسسة. وتشمل المشاريع المشاركة أيضاً 15 مشروعاً لصناع أفلام من قطر، منهم 10 صناع أفلام قطريين، إلى جانب 17 مشروعاً تم تطويرها من خلال برامج التدريب المختلفة التي تنظمها المؤسسة. وتعكس المشاريع تنوع القصص والمواضيع التي تطرحها، بدءاً من السرديات الشخصية وصولاً إلى القضايا المميزة حول التاريخ والأساطير والهوية، بما يؤكد مكانة قمرة كمنصة حيوية للأصوات السينمائية الجديدة من قطر والمنطقة والعالم. ويعدّ ملتقى قمرة السينمائي المبادرة السينمائية الأطول استمرارية والأولى من نوعها في المنطقة، حيث يواصل دعم صُنّاع الأفلام الذين يخوضون تجاربهم الأولى أو الثانية، من خلال تقديم إرشاد خاص، وإتاحة الوصول إلى أهم خبراء الصناعة، والتطوير الإبداعي للمشاريع في مختلف مراحل الإنتاج.
498
| 27 مارس 2026
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن تنظيم النسخة المقبلة من ملتقى قمرة السينمائي عبر الإنترنت، وذلك في ظلّ التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة، وحرصاً على سلامة وأمان الضيوف والقائمين على المشاريع والفرق المشاركة. وسيواصل برنامج الملتقى تقديم فرص قيّمة للتواصل والدعم الإرشادي لـ 49 مشروعاً من مختلف أنحاء العالم من خلال جلسات تنظم عبر الإنترنت، وذلك في الفترة من 27 مارس إلى 8 أبريل 2026. وقالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لـمؤسسة الدوحة للأفلام: «في الوقت الذي نشعر فيه بحزنٍ عميق إزاء الظروف الراهنة في المنطقة، يأتي قرار تنظيم النسخة المقبلة من ملتقى قمرة السينمائي 2026 بصيغة افتراضية عبر الإنترنت ليعكس صمود دولة قطر وتكيفها مع المستجدات والتزامها الراسخ بمواصلة برامجها ومبادراتها حتى في خضم التحديات الكبيرة. وأضافت: سنواصل التركيز على أولوياتنا لضمان مواصلة صُنّاع الأفلام إنجاز مشاريعهم والاستفادة من الفرص القيّمة لتبادل المعرفة والخبرات، والإرشاد والتوجيه، ومجالات التواصل المختلفة. فاختيارات هذا العام تعكس شجاعة وطموح صُنّاع الأفلام اليوم، وتسلّط الضوء على القصص الآنية من واقعنا المعاصر التي يسعون إلى روايتها. كما نفخر بهذه المشاركة المميزة لمشاريع من بلدنا إلى جانب رؤى مؤثرة من مختلف أنحاء العالم. ويعدّ الملتقى المبادرة السينمائية الأطول استمرارية والأولى من نوعها في المنطقة، حيث يواصل دعم صُنّاع الأفلام الذين يخوضون تجاربهم الأولى أو الثانية، من خلال تقديم إرشاد خاص، وإتاحة الوصول إلى أهم خبراء الصناعة، والتطوير الإبداعي للمشاريع في مختلف مراحل الإنتاج. وتعكس المشاريع التي تشارك في عام 2026 تنوع القصص والمواضيع التي تطرحها، بدءاً من السرديات الشخصية وصولاً إلى القضايا المميزة حول التاريخ والأساطير والهوية، بما يؤكد مكانة قمرة كمنصة حيوية للأصوات السينمائية الجديدة من قطر والمنطقة والعالم. وتتنوع المشاريع المختارة بين الأفلام الطويلة والقصيرة والمسلسلات التلفزيونية ومسلسلات الويب، لتجسّد قوة السيّنما في بناء جسر يربط بين القضايا الشخصية والسياسية، المحلية والعالمية، الواقعية والخيالية. ومن ضمن المشاريع الـ 49 المشاركة، تشمل القائمة 47 مشروعاً حصلت على دعم من برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام، و 5 مشاريع حصلت على دعم من صندوق الفيلم القطري التابع للمؤسسة. وتشمل المشاريع المشاركة 15 مشروعاً لصناع أفلام من قطر، من بينهم 10 صناع أفلام قطريين، إلى جانب 17 مشروعاً تم تطويرها من خلال برامج التدريب المختلفة التي تنظمها المؤسسة.
430
| 25 مارس 2026
- البرنامج ينطلق 27 مارس حتى مطلع أبريل - التركيز على الجلسات الإرشادية بين الخبراء وأصحاب المشاريع أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام تنظيم النسخة المقبلة من ملتقى قمرة السنيمائي 2026 عبر الإنترنت، وذلك حرصاً على سلامة الضيوف وصنّاع الأفلام المشاركين في مشاريعهم وفريق العمل. وأرجعت المؤسسة ذلك ايضاً إلى مراعاة التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة، لافتة إلى أنها ستبقى مواعيد البرنامج كما هي من 27 مارس الجاري إلى 1 أبريل 2026، على أن يركّز النمط الافتراضي بشكل أساسي على الجلسات الإرشادية الخاصة الفردية بين الخبراء والقائمين على المشاريع المختارة. وذكرت المؤسسة أنه على الرغم من القلق البالغ والحزن العميق إزاء الظروف الراهنة، فإنها تؤكد من خلال تنظيم هذا الملتقى عبر الإنترنت على الالتزام الراسخ وأولوية مطلقة بتوفير مساحة للتبادل المعرفي والإرشاد الهادف للمشاريع المختارة. وجددت المؤسسة تقديرها لجميع الداعمين والشركاء، متطلعة إلى المشاركة والحضور الافتراضي في النسخة المقبلة من قمرة. وأكدت أنها تواصل تقديم الدعم المؤثّر والمهم لصنّاع الأفلام وتعزيز أطر الحوار والتعاون بين مختلف أطراف هذا القطاع الحيوي. ويعد ملتقى قمرة السينمائي ركيزة أساسية في رسالة ومهمة مؤسسة الدوحة للأفلام، حيث يدعم صناع الأفلام من المنطقة وخارجها، ويشكل لهم جسرا للتواصل مع فنانين دوليين وخبراء سينمائيين عبر جلسات إرشادية مكثفة، وندوات دراسية، وتبادل للخبرات المهنية. وعلى مدى 12 عاما، حقق قمرة نموا ملحوظا من حيث الحجم والطموح والحضور العالمي، ليصبح مساحة تتسم بالتبادل الإبداعي والتأثير الملهم، حيث يوفر فرصاً للإرشاد والتدريب وتطوير المهارات وبناء العلاقات المهنية للمشاريع المختارة التي ينفذها صنّاع الأفلام الذين يخوضون تجاربهم الأولى أو الثانية. وسبق أن أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام أن النسخة الثانية عشرة من «قمرة 2026» تشمل ندوات دراسية، وجلسات إرشاد فردية، ولقاءات مهنية منسقة، ما يوفر للمشاركين وصولا نادرا إلى توجيه إبداعي وخبرات متخصصة من مختلف أطياف منظومة السينما العالمية وسيشارك خبراء «قمرة 2026» رؤاهم الإبداعية التي اكتسبوها من مسيرتهم المهنية الحافلة، لإرشاد جيل جديد من صناع الأفلام بهدف تطوير أعمال مؤثرة وأصيلة. كما أعلنت المؤسسة، في وقت سابق، عن اختيار نخبة من أبرز المبدعين العالميين ليشكلوا خبراء النسخة المقبلة من الملتقى، وتضم كلا من فوزي بنسعيدي، وغايل غارسيا برنال، وأليس ديوب، ودييغو لونا وغوستافو سانتاولالا، ويأتي اختيارهم تعزيزا لمكانة قمرة كأبرز منصة في العالم العربي للإرشاد الإبداعي وتطوير المشاريع السينمائية.
236
| 11 مارس 2026
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام، عن اختيار نخبة من أبرز المبدعين العالميين ليشكلوا خبراء النسخة الثانية عشرة من ملتقى قمرة السينمائي (قمرة 2026)، والتي تقام خلال الفترة من 27 مارس، وحتى مطلع أبريل المقبلين. وتضم القائمة كلا من فوزي بنسعيدي، وغايل غارسيا برنال، وأليس ديوب، ودييغو لونا وغوستافو سانتاولالا، ويأتي اختيارهم تعزيزا لمكانة قمرة كأبرز منصة في العالم العربي للإرشاد الإبداعي وتطوير المشاريع السينمائية. وسيشارك الخبراء رؤاهم الإبداعية التي اكتسبوها من مسيرتهم المهنية الحافلة، لإرشاد جيل جديد من صناع الأفلام بهدف تطوير أعمال مؤثرة وأصيلة. وتشمل النسخة المرتقبة للملتقى، ندوات دراسية، وجلسات إرشاد فردية، ولقاءات مهنية منسقة، ما يوفر للمشاركين وصولا نادرا إلى توجيه إبداعي وخبرات متخصصة من مختلف أطياف منظومة السينما العالمية. وقالت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، إن تأسيس ملتقى قمرة السينمائي جاء بهدف دعم صناع الأفلام الواعدين، وضمان حضورهم القوي فنيا ومهنيا وعالميا، وأن مشاركة هذه الشخصيات السينمائية الرفيعة لتشكيل خبراء قمرة 2026، يعكس إيمان المؤسسة بأن الإرشاد والتدريب الصحيح قادر على تغيير المسارات الإبداعية. وتابعت: إن التزام الخبراء بالسرد القصصي، والحوار الثقافي، والشجاعة في التعبير الفني سيترك أثرا مستداما على صناع الأفلام الذين سيتفاعلون معهم، وعلى القصص التي ستسهم في تشكيل مستقبل السينما. وأضافت أن عودة غايل غارسيا برنال إلى «قمرة» تحمل دلالة خاصة، إذ كان أحد الخبراء في النسخة الأولى من الملتقى، مشيرة إلى أنه على مدى 12 عاما، حقق قمرة نموا ملحوظا من حيث الحجم والطموح والحضور العالمي، ليصبح مساحة تتسم بالتبادل الإبداعي والتأثير الملهم.
244
| 16 فبراير 2026
أعلنت مؤسّسة الدوحة للأفلام التزامها بدعم الأصوات المؤثرة والمميّزة في السينما العالمية، حيث اختيرت خمسة أفلام حصلت على دعم من المؤسّسة للمشاركة في الدورة الـ 76 لمهرجان برلين السينمائي الدولي (برليناله)، والتي ستقام في الفترة من 12 إلى 22 فبراير المقبل. وستُعرض الأفلام ضمن الأقسام المرموقة «وجهات نظر» و»بانوراما» و»المنتدى»، حيث تعكس طيفاً واسعاً من المقاربات الفنية والموضوعات المتنوعة، الأمر الذي يؤكد على دور مؤسسة الدوحة للأفلام في دعم أعمالٍ تجمع بين الطموح الإبداعي والبعد العالمي. وقالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام: «إنّ اختيار خمسة أفلامٍ حصلت على دعم المؤسسة في دورة هذا العام من مهرجان برلين السينمائي، يُعد تأكيداً قوياً على رسالتنا في دعم السّرديات الشُّجاعة والمؤثرة وإبراز الأصوات المهمة من منطقتنا ومن مختلف أنحاء العالم. فهذه الأفلام تتناول القضايا المعقدة التي يشهدها عالمنا اليوم بصدق ونزاهة فنية، وتؤكّد على إيماننا بقدرة السّينما على طرح الأسئلة وبناء جسور التواصل وإعادة صياغة رؤيتنا للعالم».
560
| 03 فبراير 2026
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن الحاصلين على دعم في دورة منح الخريف 2025، ليصل بذلك عدد المشاريع التي دعمتها المؤسسة منذ إطلاق برنامج المنح إلى أكثر من 1,000 مشروع من مختلف أنحاء العالم. وتضم دورة منح الخريف 2025، التي تم التقديم لها خلال العام الماضي، قائمة من 57 مشروعا من 46 بلدا، من بينها 10 مشاريع لصناع أفلام قطريين ومقيمين في قطر، الأمر الذي يعكس التزام مؤسّسة الدوحة للأفلام برعاية المواهب المحلية، ومواصلة مهمتها في دعم الأفلام الدولية من خلال منظومة تعد من الأكثر تنوعاً على مستوى العالم. ويقدم برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام الدعم مرتين سنوياً، وذلك في دورتي الربيع والخريف، ويعد من أقدم مبادرات تطوير الأفلام في المنطقة، إذ يكرّس جهوده لاكتشاف وتمكين صناع الأفلام في مختلف أرجاء العالم ممن يخوضون تجاربهم السينمائية الأولى والثانية، إلى جانب دعم المخرجين المخضرمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مرحلة ما بعد الإنتاج. ويشمل البرنامج دعم الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة والقصيرة، والأعمال التجريبية وأفلام المقالة، بالإضافة إلى المسلسلات التلفزيونية ومسلسلات الويب. ويحظى البرنامج بانتشار عالمي، وتعد دورة منح الخريف في عام 2025 من بين الأكثر تنوعاً حتى اليوم، إذ تضم مشاريع من 14 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلى جانب صناع أفلام من إفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكيتين. وفي هذا السياق، أكدت السيدة فاطمة حسن الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام أنه تم تأسيس برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام لإعادة التوازن إلى المشهد السينمائي العالمي، بحيث تكون القصص النابعة من التجربة الحياتية والصدق والشجاعة الفنية هي الأساس لا مجرد استثناء. وقالت: إن دعم أكثر من 1,000 مشروع حتى اليوم يعكس التزاماً طويل الأمد بالأصوات المهمة، خصوصاً من المناطق والمجتمعات التي ما زالت تواجه عوائق وتحديات للوصول إلى التمثيل العادل، لافتة إلى أن صنّاع الأفلام الذين اختيروا ضمن دورة منح الخريف 2025 يجسدون قوة السينما المستقلة في طرح الأسئلة، وبناء الروابط، وكشف الحقائق العميقة. وأضافت: لقد أسهمنا في تمكين صناع الأفلام من الظهور، وتحدي السرديات السائدة، وضمان بقاء السينما قوة فاعلة ومؤثرة لنشر قيم التعاطف والحوار والفهم المشترك، وأنه من خلال توفير الدعم البناء وتيسير المسارات الدولية لهم، نسهم في ضمان أن يتشكل مستقبل السينما على أساس التنوع والأصالة وتعدد وجهات النظر. ومن الأفلام الروائية الطويلة الحاصلة على منح دورة الخريف 2025، لمرحلة التطوير في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الرّاحل، للمخرج ناجي إسماعيل، والعسّاس، للمخرج مهند لمين. أما ذات القائمة من الأفلام لمرحلة الإنتاج، فهي لا صبر ولا سلوان، للمخرج باسل غندور، وأولاد الغولة، للمخرج إسماعيل العراقي، بالإضافة إلى الذاكرة المفقودة، للمخرجة ديما حمدان. ومن أفلام ذات القائمة أيضاً، يا لها من حياة رائعة، للمخرج أحمد غصين، ويامّي، للمخرجة هند بوجمعة، والكوكب المفقود، للمخرج مروان عمارة، والماعز البرّي، للمخرج كاردو منصور، وبنت الريح، للمخرجة مفيدة فضيلة. وتضم الأفلام الروائية الطويلة لمرحلة ما بعد الإنتاج من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، طريق الجزائر، للمخرج رابح عمّور زعيمش، ووقائع زمن الحصار، للمخرج عبد الله الخطيب، والبارح العين ما نامت، للمخرج ركان ميّاسي، وقساطل، للمخرج كريم قاسم. وتضم الأفلام الوثائقية الطويلة لمرحلة التطوير، من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ذكّرني أن أنسى، للمخرجة لمى جمجوم، وكلّ ما لم تقله، للمخرجة فرح عبادة، واسمي خليل، للمخرج بلال الخطيب، وإلى أين أنتمي؟، للمخرج إبراهيم سنوبي أحمد، وكول بصل وانس ما حصل، للمخرج إيميليان عواضة. وتضم الأفلام الوثائقية الطويلة لمرحلة الإنتاج من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، سعاد ولمين، للمخرج محمد علي نهدي، وسما، للمخرجة رباب خميس. أما الأفلام الوثائقية الطويلة، لمرحلة ما بعد الإنتاج، بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فتشمل أنا وأمي، للمخرج دلباك مجيد، وأي يوم إحنا!؟، للمخرج حسين زهور، وعندما تحطّمك الأخبار، للمخرج حمد سالم الهاجري، والثوّار لا يموتون أبداً، للمخرج مهند يعقوبي، وخارج المدرسة، للمخرجة هند بنت صاري، ومن نقطة الصفر +، للمخرجة ريما محمود. وتضم الأفلام التجريبية (فيلم مقالي)، لمرحلة ما بعد الإنتاج، من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أبجدية ب ح ر، للمخرجة سابين الشمعة، بينما تضم المسلسلات التلفزيونية، لمرحلة التطوير، من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مسلسل كان غير شكل الرمّان، للمخرج جورج هزيم. وتشمل الأفلام القصيرة - الروائية، لمرحة التطوير، من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نورية، من قطر، للمخرجة فاطمة النعيمي، وهو فيلم للرسوم المتحركة عن الخيّاطة نورية، التي ينقلب عالمها رأسا على عقب حين تحمل حمامة غامضة خيطاً ذهبياً واحداً، لتبدأ رحلة سحرية، بجانب حدس، من قطر، للمخرجة عائشة العبدالله، ويدور حول شاب يدخل محاكمة سريالية لملاحقة حلمه في أن يصبح طاهياً، لكنّه يواجه أولاً الخوف من الفشل والشكّ في الذات، بجانب فيلم آخر الصف، من قطر، للمخرجة مريم المحمد، وفيلم قدر (قطر) للمخرجة عائشة الخنجي، عن صاحب مقهى قطري متعثر يتشبث بمشروعه الآيل إلى الفشل هرباً من الأحكام الاجتماعية. أما الأفلام القصيرة - الروائية لمرحلة الإنتاج، بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فتشمل عالم الحمير، للمخرج ماجد الرميحي، وعسكريم، للمخرج م. ع. فخرو، وإلى الشمال، للمخرج عامر ناصر، وخطّ فاصل، للمخرجة هند متولي، وحلب طازج، للمخرجة غالية حدّاد، ولا يوجد أرانب في غزة، للمخرجتين مرام صبح ووداد شفقوج، وامرأة في انتظار، للمخرجة زهرة برادة، والقصف للمخرج مهدي علي علي، ومفرّ، للمخرج خليفة الكواري، واليوم الأخير لدينو، للمخرج ريان مكيردي. وتشمل الأفلام القصيرة - الروائية لمرحلة ما بعد الإنتاج، من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أبو فانوس، للمخرجتين أميرة أبو جبارة وحورية الحداد، فيما تضم قائمة الأفلام القصيرة الوثائقية لمرحلة الإنتاج من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا،قريب - بعيد: على طريق البحر، للمخرجة فتنات واكد. أما الأفلام الروائية الطويلة، لمرحلة ما بعد الإنتاج، من خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فتضم آبار الشيطان، وسيمبا، للمخرج هوغو سالفاتيرا، وبيت الريح، للمخرج أوغست كومو يانغو، وفوكسي: فرح في أربعة فصول، للمخرج تشيو جيونغجيونغ، وفيليبينية، للمخرج رافائيل مانويل. وتشمل الأفلام الوثائقية الطويلة لمرحلة ما بعد الإنتاج، من خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، متراً، للمخرج مرتضى أتباكي، وتشريح إبادة جماعية، للمخرج تورستين جرود، ولغة الماء، للمخرجة جيسي ترومبيز، ومملكة كارتلي، إخراج تامار كالاندادزي وجوليان بيبرل، وطبيب أمريكي، للمخرجة بو سي تنغ.
294
| 26 يناير 2026
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن موعد فتح باب استقبال طلبات المشاريع للدورة الجديدة من برنامج المنح (دورة الربيع 2026)، وذلك ابتداءً من اليوم وإلى غاية 8 يناير المقبل حيث سيتم غلق باب تقديم الطلبات في الساعة 5 مساءً بتوقيت جرينتش. ويهدف برنامج المنح في دورته الجديدة إلى اكتشاف المواهب الإبداعية، وتسليط الضوء على الرؤى السينمائية الواعدة، ودعم القصص الأصيلة التي تمتلك مقومات التفاعل مع الجمهور العالمي. يقدم البرنامج دعماً إبداعياً ومالياً لصناع الأفلام لتمكينهم من تحويل نصوصهم إلى أعمال تنبض بالحياة، ويغطي البرنامج الأفلام الطويلة من خلال توفير التمويل للأفلام الروائية والوثائقية والتجريبية والتعبيرية في جميع مراحل الإنتاج، كما يغطي الأفلام القصيرة (الروائية، الوثائقية، التجريبية، والتعبيرية) في كافة مراحل الإنتاج. بالإضافة إلى المسلسلات التلفزيونية، حيث تُخصص منح لكتّاب السيناريو والمنتجين المستقلين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لتطوير مسلسلات أصلية موجهة لسوق المحتوى الدولي. كما يغطي البرنامج مسلسلات الويب، ويستهدف المخرجين والمنتجين المستقلين من المنطقة من خلال تقديم التمويل اللازم لإنتاج مسلسلات ويب أصلية. تُقدم منح مؤسسة الدوحة للأفلام مرتين سنوياً في دورتي الربيع والخريف، وتعدّ من أعرق برامج دعم السينما في المنطقة التي تهدف إلى اكتشاف وتطوير المواهب من صنّاع الأفلام الذين يخوضون تجاربهم السينمائية للمرة الأولى أو الثانية. تقدم المؤسسة دعما إبداعيا وماليا - وفقاً للمعايير المخصصة للمنح لتمكين صنّاع الأفلام من تحويل رؤاهم إلى أعمال تنبض بالحياة على الشاشة.
468
| 29 ديسمبر 2025
مساحة إعلانية
كشفت شركة «كافيار» المتخصصة في تحويل أجهزة «أبل» إلى نسخ فائقة الفخامة، عن مجموعتها الجديدة Black Edition، التي تضم إصدارات معدلة من آيفون...
11728
| 30 سبتمبر 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الأربعاء، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر أكتوبر. وجاءت أسعار الوقود في قطر...
8608
| 30 سبتمبر 2026
دعا ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي المستفيدين ومُلّاك الوحدات السكنية إلى تحديث بياناتهم والتحقق من صحة المعلومات والمستندات المسجلة عبر منصة «إسكان»، قبل...
8590
| 29 سبتمبر 2026
أهابت وزارة الداخلية بالمواطنين المرخص لهم بحيازة أو حمل الأسلحة، إلى عدم القيام بإعارتها أو تسليمها أو تمكين الغير من حيازتها، أياً كانت...
8250
| 29 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة البيئة والتغير المناخي عن بدء موسم التخييم الشتوي 2026-2027 اعتبارا من 25 أكتوبر الجاري وينتهي في 20 أبريل 2027 وقالت وكالة...
3966
| 01 أكتوبر 2026
نوه مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي بمدينة تبوك بتلقي مركز المراقبة الجوية نداء استغاثة من الرحلة رقم (FZ1073) التابعة لشركة طيران...
3816
| 30 سبتمبر 2026
قالت وزارة الداخلية السعودية عن مصدر مسؤول إن الجهات المختصة باشرت الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحالة الطارئة التي أعلنتها رحلة شركة «فلاي دبي»...
3716
| 01 أكتوبر 2026