حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية على بعض المناطق ليلا ورؤية أفقية متدنية لاحقا على بعض مناطق الساحل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت مؤسّسة الدوحة للأفلام التزامها بدعم الأصوات المؤثرة والمميّزة في السينما العالمية، حيث اختيرت خمسة أفلام حصلت على دعم من المؤسّسة للمشاركة في الدورة الـ 76 لمهرجان برلين السينمائي الدولي (برليناله)، والتي ستقام في الفترة من 12 إلى 22 فبراير المقبل. وستُعرض الأفلام ضمن الأقسام المرموقة «وجهات نظر» و»بانوراما» و»المنتدى»، حيث تعكس طيفاً واسعاً من المقاربات الفنية والموضوعات المتنوعة، الأمر الذي يؤكد على دور مؤسسة الدوحة للأفلام في دعم أعمالٍ تجمع بين الطموح الإبداعي والبعد العالمي. وقالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام: «إنّ اختيار خمسة أفلامٍ حصلت على دعم المؤسسة في دورة هذا العام من مهرجان برلين السينمائي، يُعد تأكيداً قوياً على رسالتنا في دعم السّرديات الشُّجاعة والمؤثرة وإبراز الأصوات المهمة من منطقتنا ومن مختلف أنحاء العالم. فهذه الأفلام تتناول القضايا المعقدة التي يشهدها عالمنا اليوم بصدق ونزاهة فنية، وتؤكّد على إيماننا بقدرة السّينما على طرح الأسئلة وبناء جسور التواصل وإعادة صياغة رؤيتنا للعالم».
286
| 03 فبراير 2026
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن الحاصلين على دعم في دورة منح الخريف 2025، ليصل بذلك عدد المشاريع التي دعمتها المؤسسة منذ إطلاق برنامج المنح إلى أكثر من 1,000 مشروع من مختلف أنحاء العالم. وتضم دورة منح الخريف 2025، التي تم التقديم لها خلال العام الماضي، قائمة من 57 مشروعا من 46 بلدا، من بينها 10 مشاريع لصناع أفلام قطريين ومقيمين في قطر، الأمر الذي يعكس التزام مؤسّسة الدوحة للأفلام برعاية المواهب المحلية، ومواصلة مهمتها في دعم الأفلام الدولية من خلال منظومة تعد من الأكثر تنوعاً على مستوى العالم. ويقدم برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام الدعم مرتين سنوياً، وذلك في دورتي الربيع والخريف، ويعد من أقدم مبادرات تطوير الأفلام في المنطقة، إذ يكرّس جهوده لاكتشاف وتمكين صناع الأفلام في مختلف أرجاء العالم ممن يخوضون تجاربهم السينمائية الأولى والثانية، إلى جانب دعم المخرجين المخضرمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مرحلة ما بعد الإنتاج. ويشمل البرنامج دعم الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة والقصيرة، والأعمال التجريبية وأفلام المقالة، بالإضافة إلى المسلسلات التلفزيونية ومسلسلات الويب. ويحظى البرنامج بانتشار عالمي، وتعد دورة منح الخريف في عام 2025 من بين الأكثر تنوعاً حتى اليوم، إذ تضم مشاريع من 14 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلى جانب صناع أفلام من إفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكيتين. وفي هذا السياق، أكدت السيدة فاطمة حسن الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام أنه تم تأسيس برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام لإعادة التوازن إلى المشهد السينمائي العالمي، بحيث تكون القصص النابعة من التجربة الحياتية والصدق والشجاعة الفنية هي الأساس لا مجرد استثناء. وقالت: إن دعم أكثر من 1,000 مشروع حتى اليوم يعكس التزاماً طويل الأمد بالأصوات المهمة، خصوصاً من المناطق والمجتمعات التي ما زالت تواجه عوائق وتحديات للوصول إلى التمثيل العادل، لافتة إلى أن صنّاع الأفلام الذين اختيروا ضمن دورة منح الخريف 2025 يجسدون قوة السينما المستقلة في طرح الأسئلة، وبناء الروابط، وكشف الحقائق العميقة. وأضافت: لقد أسهمنا في تمكين صناع الأفلام من الظهور، وتحدي السرديات السائدة، وضمان بقاء السينما قوة فاعلة ومؤثرة لنشر قيم التعاطف والحوار والفهم المشترك، وأنه من خلال توفير الدعم البناء وتيسير المسارات الدولية لهم، نسهم في ضمان أن يتشكل مستقبل السينما على أساس التنوع والأصالة وتعدد وجهات النظر. ومن الأفلام الروائية الطويلة الحاصلة على منح دورة الخريف 2025، لمرحلة التطوير في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الرّاحل، للمخرج ناجي إسماعيل، والعسّاس، للمخرج مهند لمين. أما ذات القائمة من الأفلام لمرحلة الإنتاج، فهي لا صبر ولا سلوان، للمخرج باسل غندور، وأولاد الغولة، للمخرج إسماعيل العراقي، بالإضافة إلى الذاكرة المفقودة، للمخرجة ديما حمدان. ومن أفلام ذات القائمة أيضاً، يا لها من حياة رائعة، للمخرج أحمد غصين، ويامّي، للمخرجة هند بوجمعة، والكوكب المفقود، للمخرج مروان عمارة، والماعز البرّي، للمخرج كاردو منصور، وبنت الريح، للمخرجة مفيدة فضيلة. وتضم الأفلام الروائية الطويلة لمرحلة ما بعد الإنتاج من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، طريق الجزائر، للمخرج رابح عمّور زعيمش، ووقائع زمن الحصار، للمخرج عبد الله الخطيب، والبارح العين ما نامت، للمخرج ركان ميّاسي، وقساطل، للمخرج كريم قاسم. وتضم الأفلام الوثائقية الطويلة لمرحلة التطوير، من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ذكّرني أن أنسى، للمخرجة لمى جمجوم، وكلّ ما لم تقله، للمخرجة فرح عبادة، واسمي خليل، للمخرج بلال الخطيب، وإلى أين أنتمي؟، للمخرج إبراهيم سنوبي أحمد، وكول بصل وانس ما حصل، للمخرج إيميليان عواضة. وتضم الأفلام الوثائقية الطويلة لمرحلة الإنتاج من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، سعاد ولمين، للمخرج محمد علي نهدي، وسما، للمخرجة رباب خميس. أما الأفلام الوثائقية الطويلة، لمرحلة ما بعد الإنتاج، بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فتشمل أنا وأمي، للمخرج دلباك مجيد، وأي يوم إحنا!؟، للمخرج حسين زهور، وعندما تحطّمك الأخبار، للمخرج حمد سالم الهاجري، والثوّار لا يموتون أبداً، للمخرج مهند يعقوبي، وخارج المدرسة، للمخرجة هند بنت صاري، ومن نقطة الصفر +، للمخرجة ريما محمود. وتضم الأفلام التجريبية (فيلم مقالي)، لمرحلة ما بعد الإنتاج، من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أبجدية ب ح ر، للمخرجة سابين الشمعة، بينما تضم المسلسلات التلفزيونية، لمرحلة التطوير، من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مسلسل كان غير شكل الرمّان، للمخرج جورج هزيم. وتشمل الأفلام القصيرة - الروائية، لمرحة التطوير، من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نورية، من قطر، للمخرجة فاطمة النعيمي، وهو فيلم للرسوم المتحركة عن الخيّاطة نورية، التي ينقلب عالمها رأسا على عقب حين تحمل حمامة غامضة خيطاً ذهبياً واحداً، لتبدأ رحلة سحرية، بجانب حدس، من قطر، للمخرجة عائشة العبدالله، ويدور حول شاب يدخل محاكمة سريالية لملاحقة حلمه في أن يصبح طاهياً، لكنّه يواجه أولاً الخوف من الفشل والشكّ في الذات، بجانب فيلم آخر الصف، من قطر، للمخرجة مريم المحمد، وفيلم قدر (قطر) للمخرجة عائشة الخنجي، عن صاحب مقهى قطري متعثر يتشبث بمشروعه الآيل إلى الفشل هرباً من الأحكام الاجتماعية. أما الأفلام القصيرة - الروائية لمرحلة الإنتاج، بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فتشمل عالم الحمير، للمخرج ماجد الرميحي، وعسكريم، للمخرج م. ع. فخرو، وإلى الشمال، للمخرج عامر ناصر، وخطّ فاصل، للمخرجة هند متولي، وحلب طازج، للمخرجة غالية حدّاد، ولا يوجد أرانب في غزة، للمخرجتين مرام صبح ووداد شفقوج، وامرأة في انتظار، للمخرجة زهرة برادة، والقصف للمخرج مهدي علي علي، ومفرّ، للمخرج خليفة الكواري، واليوم الأخير لدينو، للمخرج ريان مكيردي. وتشمل الأفلام القصيرة - الروائية لمرحلة ما بعد الإنتاج، من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أبو فانوس، للمخرجتين أميرة أبو جبارة وحورية الحداد، فيما تضم قائمة الأفلام القصيرة الوثائقية لمرحلة الإنتاج من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا،قريب - بعيد: على طريق البحر، للمخرجة فتنات واكد. أما الأفلام الروائية الطويلة، لمرحلة ما بعد الإنتاج، من خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فتضم آبار الشيطان، وسيمبا، للمخرج هوغو سالفاتيرا، وبيت الريح، للمخرج أوغست كومو يانغو، وفوكسي: فرح في أربعة فصول، للمخرج تشيو جيونغجيونغ، وفيليبينية، للمخرج رافائيل مانويل. وتشمل الأفلام الوثائقية الطويلة لمرحلة ما بعد الإنتاج، من خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، متراً، للمخرج مرتضى أتباكي، وتشريح إبادة جماعية، للمخرج تورستين جرود، ولغة الماء، للمخرجة جيسي ترومبيز، ومملكة كارتلي، إخراج تامار كالاندادزي وجوليان بيبرل، وطبيب أمريكي، للمخرجة بو سي تنغ.
120
| 26 يناير 2026
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن موعد فتح باب استقبال طلبات المشاريع للدورة الجديدة من برنامج المنح (دورة الربيع 2026)، وذلك ابتداءً من اليوم وإلى غاية 8 يناير المقبل حيث سيتم غلق باب تقديم الطلبات في الساعة 5 مساءً بتوقيت جرينتش. ويهدف برنامج المنح في دورته الجديدة إلى اكتشاف المواهب الإبداعية، وتسليط الضوء على الرؤى السينمائية الواعدة، ودعم القصص الأصيلة التي تمتلك مقومات التفاعل مع الجمهور العالمي. يقدم البرنامج دعماً إبداعياً ومالياً لصناع الأفلام لتمكينهم من تحويل نصوصهم إلى أعمال تنبض بالحياة، ويغطي البرنامج الأفلام الطويلة من خلال توفير التمويل للأفلام الروائية والوثائقية والتجريبية والتعبيرية في جميع مراحل الإنتاج، كما يغطي الأفلام القصيرة (الروائية، الوثائقية، التجريبية، والتعبيرية) في كافة مراحل الإنتاج. بالإضافة إلى المسلسلات التلفزيونية، حيث تُخصص منح لكتّاب السيناريو والمنتجين المستقلين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لتطوير مسلسلات أصلية موجهة لسوق المحتوى الدولي. كما يغطي البرنامج مسلسلات الويب، ويستهدف المخرجين والمنتجين المستقلين من المنطقة من خلال تقديم التمويل اللازم لإنتاج مسلسلات ويب أصلية. تُقدم منح مؤسسة الدوحة للأفلام مرتين سنوياً في دورتي الربيع والخريف، وتعدّ من أعرق برامج دعم السينما في المنطقة التي تهدف إلى اكتشاف وتطوير المواهب من صنّاع الأفلام الذين يخوضون تجاربهم السينمائية للمرة الأولى أو الثانية. تقدم المؤسسة دعما إبداعيا وماليا - وفقاً للمعايير المخصصة للمنح لتمكين صنّاع الأفلام من تحويل رؤاهم إلى أعمال تنبض بالحياة على الشاشة.
224
| 29 ديسمبر 2025
أكّدت مؤسّسة الدوحة للأفلام التأثير الكبير الذي أحدثه مهرجان الدوحة السينمائي 2025 على الجمهور وصنّاع الأفلام والقطاع الإبداعي. كما أكدت أن هناك طموحات واضحة لعام 2026 من خلال تعزيز التعاون، وتوسيع نطاق الوصول إلى الجمهور، وخلق المزيد من الفرص للمواهب الصاعدة من قطر والمنطقة. وقالت فاطمة حسن الرميحي، مديرة المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، خلال مشاركتها في الإيجاز الصحفي لإدارة المهرجان، كان تركيزنا دائمًا على القصص الأصيلة، والحوار الهادف، والتجارب التي تجمع الناس وتقربهم من بعضهم، وحقق المهرجان نجاحاً وإقبالاً فاق توقعاتنا بفضل هذا النهج، وظهر ذلك جلياً في القاعات التي امتلأت بالجمهور، والتبادل الثقافي الحيوي والحوارات المميزة التي جرت طيلة هذه الفترة». وأضافت: «يرتكز المهرجان على إرثٍ يمتد لـخمسة عشر عاماً من دعم المواهب وتعزيز الحوار الثقافي، بينما يقدّم رؤى وفرصاً جديدة، ويمثّل الخطوة التالية في مسيرة قطر نحو الريادة الثقافية. نحن لسنا هنا للمنافسة بل للإسهام، من خلال خلق فرص ستعود بالفائدة ليس فقط على منطقتنا، بل على مجتمع السينما العالمي بأكمله. وتكمن نقاط قوتنا في إرثنا العريق في إبراز الأصوات العربية، وجذورنا العميقة في المجتمع، وتركيزنا الراسخ على سرد القصص الأصيلة، وسنواصل تركيزنا على هذه المقوّمات». وأشارت فاطمة حسن الرميحي إلى أنّ تأثير المهرجان سيستمر على مدار العام من خلال نادي أجيال السينمائي، والمبادرات المدرسية، ومسابقة أجيال ضمن مهرجان الدوحة السينمائي، وذلك لضمان بقاء صوت الشباب في جوهر رسالة المؤسسة. وقالت: «مع تطلّعها إلى المستقبل، ستواصل المؤسسة تعزيز التعاون المشترك بين المهرجانات وبرامج التقييم المشتركة لدعم الأصوات الإقليمية وأصوات الجنوب العالمي». ولفتت الرميحي إلى أنّ التعاون يظل محورياً في استراتيجية مؤسسة الدوحة للأفلام. وأضافت: «نتعاون مع مهرجانات أخرى لتوسيع الفرص أمام صنّاع الأفلام للوصول إلى مزيد من الشاشات والجمهور والشركاء. وتعكس الأخبار الأخيرة، مثل تعاون لجنة الأفلام في قطر مع مهرجان القاهرة السينمائي، نهجاً تكاملياً يخدم المجتمع الإبداعي الأوسع». وبدوره قال السيد عبد الله المسلم، رئيس الشؤون الإدارية في مؤسسة الدوحة للأفلام: «شهدت برامج المهرجان الموجهة للمجتمع توسعًا كبيرًا. فقد استقبلت فعالية جيكدوم أكثر من 7,000 زائر، ما يعكس التزام المؤسسة بالمجتمعات الإبداعية عبر مجالات الأفلام والألعاب والقصص المصوّرة والتصميم والموسيقى. وقال: «نركّز على تعزيز التعاون مع صنّاع المحتوى ومطوّري الألعاب والرسّامين والكتّاب، وتوسيع الورش التدريبية على مدار العام». ولفت ماجد الرميحي صانع الأفلام القطري ومبرمج الأفلام إلى أنّ برمجة المهرجان حافظت على التوازن بين الابتكار السينمائي والتواصل مع الجمهور. وقال: «شاهدنا عددًا كبيرًا من الأفلام وبنينا أسس الاختيار حول الأعمال المهمة والمتميزة فنيًا والمؤثرة عاطفيًا، وهي أعمال تتحدث إلى هذا الزمن دون المساومة على الأصوات الجديدة والأسلوب والشكل».
164
| 28 نوفمبر 2025
أكد صُنّاع الأفلام المشاركون في برنامج «صُنع في قطر» أن المنظومة السينمائية في قطر شهدت تحولاً كبيراً خلال السنوات الـ 15 الماضية، بفضل مبادرات مؤسسة الدوحة للأفلام على مدار العام. وأشار صناع الأفلام القطريون والمقيمون خلال إيجاز صحفي في مهرجان الدوحة السينمائي، إلى أنّ المؤسّسة أتاحت فرصاً غير مسبوقة لهم لتطوير مهاراتهم والوصول إلى جمهور عالمي. وقالت فاطمة الغانم، مخرجة فيلم «مسرح الأحلام» الذي يحتفي بفريق كرة القدم النسائية في قطر، إنّ أثر منظومة الدعم الشاملة للمؤسسة واضح في مسيرة صنّاع الأفلام الصاعدين في قطر. لافتة إلى أن شعار مؤسسة الدوحة للأفلام على فيلمها، شكل دعماً كبيراً، إلى جانب استوديوهات كتارا، مما يعكس أن مجتمع صناعة الأفلام في قطر اليوم أقوى مما رأيت في أي وقت مضى. وتحدث المخرج مهدي علي علي، عن أول مهرجان للأفلام المستقلة أقيم في قطر في عام 2000، وقال: «ذلك المهرجان أحدث فرقاً، فقد وضع قطر على خريطة السينما العالمية، واليوم لدينا مهرجان جديد هو مهرجان الدوحة السينمائي، وسيحدث تغييراً كبيراً آخر في المنطقة». وعن فيلمه «جريد النخل» قال: «تذكرت جدّاتي، وكيف كان معظم الناس هنا يعملون في الغوص بحثاً عن اللؤلؤ، وشعرت كيف كنّ يرين البحر. وعندما كنت في فرنسا، التقيت بكاتب سيناريو وناقشنا فكرة الفيلم حول المهاجرين من المغرب وأماكن أخرى. حاولت أن أمزج بين ما شاهدته وبين ذاكرتنا الجمعية وما يحدث حول العالم». بدوره قال محمد السّويدي، الذي يعمل مع المؤسّسة منذ أكثر من 10 سنوات كفنان تحريك للرّسوم ومحاضر: «شهدت كيف تطور هذا المحيط وكيف نضج المجتمع. لدينا أسباب تدعو للتفاؤل». وشارك السويدي في إخراج فيلم «العقيق: الزخم الافتراضي» مع كمام المعاضيد التي قالت: «كانت هذه أول تجربة لي ككاتبة سيناريو وكجزء من فريق الإخراج. وفي أول عرض، عندما رأيت الطلاب يصفقون وشعرت بأنّ الفيلم لامسهم… كانت تلك التجربة برمتها كل شيء بالنسبة لي». وتحدث فهد النهدي عن فيلمه «مشروع عائشة»، مشيراً إلى أنّه عمل في السينما منذ 10 سنوات عبر المؤسسة، من خلال المهرجانات والفعاليات المجتمعية. مشيراً إلى تطور المشهد السينمائي في قطر. في غضون ذلك، يواصل المهرجان إلهام الجمهور من خلال تقديمه مجموعة من القصص الأصيلة، حيث استضاف نقاشات معمّقة تلت العروض الأولى في المنطقة لفيلمي «بابا والقذافي» و «مملكة القصب». واستضاف المهرجان إيجازاً صحفياً لفيلم «مملكة القصب» للمخرج حسن هادي، وهو أحد الأفلام المشاركة في المسابقة الدولية للأفلام الطويلة في المهرجان، بحضور المخرج حسن هادي وبطلة الفيلم الممثلة بنين أحمد نايف البالغة من العمر 11 عاماً.
270
| 26 نوفمبر 2025
شهدت المنظومة السينمائية في قطر تحولا كبيرا خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، بفضل المبادرات المتواصلة التي تطلقها مؤسسة الدوحة للأفلام على مدار العام، والتكامل البناء داخل المجتمع الإبداعي في قطر، وفق ما أكده صناع الأفلام المشاركون في برنامج صنع في قطر في مهرجان الدوحة السينمائي 2025. وأشار صناع الأفلام القطريون والمقيمون في قطر، خلال إيجاز صحفي أقيم ضمن فعاليات مهرجان الدوحة السينمائي 2025 للحديث عن أعمالهم التي تعرض في هذه الدورة، إلى أن المؤسسة أتاحت فرصا غير مسبوقة لهم لتطوير مهاراتهم والوصول إلى جمهور عالمي. وفي هذا الصدد، قالت فاطمة الغانم، مخرجة فيلم مسرح الأحلام الذي يحتفي بفريق كرة القدم النسائية في قطر، إن أثر منظومة الدعم الشاملة للمؤسسة واضح في مسيرة صناع الأفلام الصاعدين في قطر، حيث أضحى النظام البيئي أقوى مع تطور المهرجان إلى مهرجان الدوحة السينمائي ونمو المنظومة بأكملها بدءا من برامج التطوير مثلورشة الأفلام الوثائقية وصولا إلى الدعم في مرحلة ما بعد الإنتاج. وفي تأكيد لروح التعاون، تحدثت الغانم عن كيفية تكامل الجهات المختلفة اليوم قائلة: كان شعار مؤسسة الدوحة للأفلام على فيلمي، وقدم فيلم هاوس دعما كبيرا، إلى جانب استوديوهات كتارا.. مجتمع صناعة الأفلام في قطر اليوم أقوى مما رأيت في أي وقت مضى، وأنا متفائلة بالمستقبل. من جانبه، تحدث المخرج القطري مهدي علي علي، عن أول مهرجان للأفلام المستقلة أقيم في قطر في عام 2000، وقال: ذلك الحدث في فندق شيراتون الدوحة أحدث فرقا، فقد وضع قطر على خريطة السينما العالمية. واليوم لدينا مهرجان جديد هو مهرجان الدوحة السينمائي، وسيحدث تغييرا كبيرا آخر في المنطقة. وعن فيلمه جريد النخل قال: تذكرت جداتي، وكيف كان معظم الناس هنا يعملون في الغوص بحثا عن اللؤلؤ، وشعرت كيف كن يرين البحر. وعندما كنت في فرنسا، التقيت بكاتب سيناريو وناقشنا فكرة الفيلم حول المهاجرين من المغرب وأماكن أخرى. وحاولت أن أمزج بين ما شاهدته وبين ذاكرتنا وما يحدث حول العالم. بدوره، قال محمد السويدي، الذي يعمل مع المؤسسة منذ أكثر من عشر سنوات كفنان تحريك للرسوم ومحاضر: شهدت كيف تطور هذا المحيط وكيف نضج المجتمع. لدينا أسباب تدعو للتفاؤل. وشارك السويدي في إخراج فيلم العقيق: الزخم الافتراضي مع الكاتبة كمام المعاضيد التي قالت: كانت هذه أول تجربة لي ككاتبة سيناريو وكجزء من فريق الإخراج. وفي أول عرض، عندما رأيت الطلاب يصفقون وشعرت بأن الفيلم لامسهم… كانت تلك التجربة برمتها كل شيء بالنسبة لي. من ناحيته، تحدث فهد النهدي عن فيلمه مشروع عائشة، مشيرا إلى أنه عمل في السينما منذ عشر سنوات عبر المؤسسة، من خلال المهرجانات والفعاليات المجتمعية، حيث عايش تطور المشهد السينمائي في قطر والشغف الكبير والدعم المستمر لصناع الأفلام، مما كان له الأثر الكبير على التشجيع ونمو القطاع السينمائي. أما كريم عمارة، الذي شارك كعضو في لجنة تحكيم مهرجان أجيال السينمائي منذ عام 2015، فيشارك هذا العام بفيلمه أبي يذوب. وقال عمارة: رؤية هذا التطور بين 2015 و2025 أمر مذهل. شاركت في هذه الفئة ثلاث مرات، ويمكنني رؤية الأفلام تزداد جودة عاما بعد عام. ويتناول فيلمه أبي يذوب قصة ابن يتصل لمواجهة والده، الذي ينتظره في السيارة للذهاب إلى صلاة الجمعة، حول سر يخفيه. أما المبدعة إيمان ميرغني، مخرجة الفيلم الوثائقي الشخصي فيلا187 الذي يستكشف ذكريات العائلة وتجارب النزوح، فأكدت على تطور مؤسسة الدوحة للأفلام، مشيرة إلى أن النسخة الأولى من مهرجان الدوحة السينمائي أطلقت مزيدا من الحوارات والفعاليات مثل ملتقى صناع الأفلام، مما كان له أثر إيجابي في التطور، بالتوازي مع المؤسسة. ومن جهته، شدد جاستن كريمر، الذي واكب تطور صناعة السينما المحلية منذ تأسيس مؤسسة الدوحة للأفلام، على أهمية النهج الذي شكل جوهر بناء الصناعة السينمائية في قطر والقائم على الاهتمام بالشباب والناشئين. وقال: كانت مهمة شركتي تركز على دعم الأفلام التجارية، لكنني أردت إعادة استثمار ذلك في صناع الأفلام المحليين. أنا مؤمن بهذه الرسالة لأن نمو الصناعة يبدأ من الأجيال الصغيرة. وأوضح أن فيلمه فهد الغاضب الذي تدور أحداثه في قطر المعاصرة ويتابع فهد وعائلته المحافظة، يتناول موضوعا سيجد صداه لدى جميع المشاهدين.
178
| 24 نوفمبر 2025
افتتحت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتعاون مع مؤسسة الدوحة للأفلام، المعرض الفني «ألوان الأمل: مسابقة فنية لأطفال فلسطين»، الذي أقيم مساء الخميس في الحي الثقافي - كتارا، في فعالية تجمع بين التعبير الإبداعي والرسالة الإنسانية، وتعكس التزام دولة قطر بدعم القضايا العادلة عبر توظيف الفنون في تنمية الوعي الطلابي. وجاء المعرض مصاحباً لافتتاح مهرجان الدوحة السينمائي، ليقدّم منصة نوعية تتيح عرض أعمال طلبة مدارس قطر في سياق تربوي يجمع بين الإبداع والتضامن الإنساني. وشهد الافتتاح حضور سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة الدوحة للأفلام وسعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وعدد من كبار المسؤولين، إضافة إلى مشاركة واسعة من الطلبة من المدارس الحكومية والخاصة. ويهدف هذا التعاون بين الوزارة ومؤسسة الدوحة للأفلام إلى تمكين الطلبة من التعبير عن مشاعرهم تجاه القضايا الإنسانية الكبرى، وترسيخ القيم الوطنية، ودعم المواهب الشابة ضمن بيئة تعليمية تتيح لهم منصات فنية وثقافية ذات حضور دولي. واحتفى المعرض بإبداعات الطلبة من خلال عرض عشرين لوحة مختارة من أصل أكثر من ثلاثمائة وسبعين مشاركة، جسدت مشاعر الطفولة الصادقة والصمود والأمل، وعكست رؤية الطلبة لمعاناة أطفال فلسطين وتطلعهم إلى مستقبل أكثر أمناً، عبر أعمال حملت رسائل إنسانية واضحة تؤكد قدرة الفن على تعزيز التعاطف وترسيخ ثقافة السلام. واختتمت الفعالية بإشادة واسعة بأعمال الطلبة ورسائلهم المؤثرة، في تأكيد على الدور المحوري للمدارس في تنمية الوعي الفني والإنساني لدى المتعلمين. وتجسّد هذه المبادرة جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في توظيف الفنون كأداة تربوية لترسيخ قيم التضامن والسلام والارتقاء بالوعي المجتمعي، بما ينسجم مع تطلعات رؤية قطر الوطنية 2030.
258
| 23 نوفمبر 2025
أعلنت مبادرة الأعوام الثقافية عن تقديم سلسلة من العروض السينمائية والتجارب الموسيقية والحوارات التي تحتفي بروح الإبداع في كل من الأرجنتين وتشيلي، وذلك ضمن فعاليات مهرجان الدوحة السينمائي 2025، الذي يقام خلال الفترة من 20 إلى 28 نوفمبر الجاري. ويأتي البرنامج، في إطار فعاليات العام الثقافي قطر- الأرجنتين وتشيلي 2025، ليسلط الضوء على كيف تتوحد الإيقاعات والألحان والصور المتحركة لصياغة قصص تتجاوز الحدود وتفتح آفاق الحوار بين الثقافات. ويندرج البرنامج ضمن شراكة طويلة الأمد بين مبادرة الأعوام الثقافية ومؤسسة الدوحة للأفلام لتقديم أصوات سينمائية ورؤى إبداعية من الدول الشريكة في المبادرة، وترجمة رسالتها الساعية إلى ترسيخ التفاهم عبر التبادل الإبداعي والاحتفاء بالفنون بوصفها جسرا يصل بين الناس والتقاليد عبر القارات. وقالت السيدة فاطمة حسن الرميحي، مديرة مهرجان الدوحة السينمائي والرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام،: إنه من خلال شراكتنا مع مبادرة الأعوام الثقافية، نواصل جمع القصص والأصوات والمواهب من أنحاء العالم تحت سقف واحد، لنذكر الجمهور بتجربتنا الإنسانية المشتركة. وأضافت أن كل نسخة سنوية من هذا التعاون تقدم منصة مؤثرة لصناع الأفلام والجمهور يستكشفون من خلاها رؤى جديدة، ويحتفون بالإبداع المشترك، ويوثقون الروابط بين قطر والعالم. وسيتم في الحادي والعشرين من نوفمبر الجاري، تقديم سبعة أفلام قصيرة في مقر متحف الفن الإسلامي، وتضم مجموعة من الأصوات الناشئة التي تعيد رسم ملامح المشهد السينمائي في أمريكا اللاتينية، وتشمل نحو الشمس، بعيدا عن المركز لباسكال فيفيروس (تشيلي) ولوسيانا ميرينو (تشيلي)، وغروب الشمس فوق أمريكا لماتياس روخاس فالنسيا (تشيلي)، والكانون لمارتين زيغر (تشيلي)، وتجارة لتوماس مورفي (الأرجنتين)، والجير لسانتياغو دولسي (الأرجنتين)، والصدى والارتداد لفيراندا طالب (الأرجنتين)، وبايسانوس بإخراج مشترك بين أندريس وفرانسيسكا خاميس جياكومان (تشيلي-فلسطين). وتقدم كل قصة منظورا مختلفا للهوية والانتماء والصمود، وتتضافر جميعها لالتقاط ما تختزنه جبال /الأنديز/ وسهول /البمبا/ من طبقات إنسانية، في صدى يصل إلى جمهور الدوحة عبر تجارب إنسانية مشتركة. وفي الثالث والعشرين من ذات الشهر، سيتم تقديم مجموعة من الحوارات، في بيت بن جلمود بمتاحف مشيرب، بالشراكة مع /عفكرة/، وهي منصة عالمية معنية بالفكر والإعلام والتعليم، ويستكشف هذا الحوار أثر الصوت في تشكيل السرد السينمائي. وفي السابع والعشرين من شهر نوفمبر الجاري، سيشهد مركز قطر الوطني للمؤتمرات، عرضا للموسيقى التصويرية، يقدمه غوستافو سانتاولالا، مؤلف أرجنتيني حائز على الأوسكار، ويتضمن باقة من أشهر أعماله بصحبة أوركسترا قطر الفلهارمونية. وسيشهد مسرح مدينة لوسيل في الثامن والعشرين من نفس الشهر، حفلا تقدمه كل من الفنانتين الفلسطينية التشيلية إليانا، والقطرية دانة المير، تجسيدا للروح التي تسعى مبادرة الأعوام الثقافية إلى نقلها للمشاركين، احتفاء بالإبداع عبر القارات.
236
| 18 نوفمبر 2025
أعلن مهرجان الدوحة السينمائي عن تجربة سينمائية تتضمن عروض أفلام شيقة للجمهور من جميع الأعمار، حيث تُقدم هذه الأفلام في عروض خارجية مناسبة للعائلات وعروض موسيقية سينمائية للأطفال من عمر ثلاث سنوات وما فوق، لتمنح الجمهور تجربة استثنائية تجمع بين المتعة والإلهام. ومن الأفلام التي تتناول مغامرات السفر عبر الزمن إلى القصص العائلية والحكايات البيئية، يعكس البرنامج التزام مؤسسة الدوحة للأفلام بتوسيع آفاق الإبداع والمعرفة لدى الأجيال الناشئة وتعزيز التفاهم الثقافي على مستوى العالم. وصرّحت فاطمة حسن الرميحي، مديرة المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، بأن «المجتمع هو جوهر مهرجان الدوحة السينمائي، وكذلك اللحظات المميزة التي تبقى راسخة في الذكريات. لطالما كانت البرامج المخصصة للعائلات في صدارة أنشطة مؤسّسة الدوحة للأفلام، لأننا نؤمن بالتأثير الكبير للسينما على أجيالنا منذ طفولتهم. وتوفّر هذه العروض الفريدة للعائلات فرصة قيّمة لاكتشاف قصص مؤثرة تُحفّز الفضول، وتلهم الإبداع، وتعزّز الترابط بين الأجيال». وتشمل الفعاليات العائلية في المهرجان برنامج «سينما تحت النجوم» الذي يقدم عروضاً خارجية في حديقة متحف الفن الإسلامي، بينما يحتضن برنامج «سينما على البحر» عروضاً في أجواء بحرية مميزة على شاطئ الخليج الغربي. كما يجمع برنامج «بريق والحفل السينمائي الموسيقي» في كتارا بين الرسوم المتحركة والموسيقى الحيّة، ليمنح الحضور تجربة متكاملة. وينطلق المهرجان يوم الخميس المقبل، وحتى 28 نوفمبر الجاري، ليشكّل فصلاً جديداً في مسيرة مؤسسة الدوحة للأفلام نحو رعاية المواهب الإقليمية ودعم القصص السينمائية الأصيلة والمهمة.
212
| 18 نوفمبر 2025
أعلنت مؤسّسة الدوحة للأفلام تفاصيل برنامج مهرجان الدوحة السينمائي، الذي سيقام خلال الفترة من 20 الى 28 نوفمبر الجاري. وقالت الأستاذة فاطمة حسن الرميحي، مديرة المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام، خلال مؤتمر صحفي أمس: إن المهرجان في جوهره يركز على التواصل، حيث تذكرنا السينما بإنسانيتنا المشتركة. وأكدت أن هذا العام يشكل محطة بارزة في مسيرة قطر الثقافية مع إطلاق متاحف قطر بقيادة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، حملة «أمة التطور» احتفاء بمرور 50 عاماً على تأسيس أول متحف وطني في قطر، وتجسد تذكيراً مؤثراً بمسيرتنا الإبداعية المتواصلة، ومن صون تراثنا العريق إلى إعادة تصوّر المستقبل، تواصل قطر ريادتها كمنارةٍ للتعبير الثقافي والابتكار الفني، حيث يزدهر الإبداع، وتصل حكاياتنا إلى العالم أجمع.وقالت إننا نحتفل هذا العام بمرور 15 سنة على إطلاق مؤسسة الدوحة للأفلام، وكلنا فخر بما أنجزناه خلال هذه الرحلة، والتزامنا برسالتنا هو التزام راسخ وثابت، مؤكدة أن المهرجان سيفتتح فعالياته بفيلم «صوت هند رجب» ، ليشكّل انطلاقة قوية للفعاليات ويسلّط الضوء على السينما العالمية من قلب قطر. وأضافت: نفتخر في هذه الدورة بتقديم العرض العالمي الأول للفيلم القطري الطويل «سعود « للمخرج محمد الإبراهيم، من إنتاج استوديوهات كتارا، وهو دليل على مدى التقدم الذي أحرزه صناع الأفلام في قطر، بالإضافة إلى عرض خاص بدعوة حصرية لفيلم «فلسطين 36». -«صُنع في قطر» ولفتت الرميحي إلى أن برنامج «صُنع في قطر» يواصل توفير منصة للمواهب المحلية بمشاركة وجهات نظرها الفريدة وسردها الإبداعي، وأنه تمثيل قوي للمنظومة الإبداعية المزدهرة التي رعتها قطر، والدليل نجاح المؤسسة في دعم صناع الأفلام في كل خطوة من رحلتهم الإبداعية. وأشارت إلى لجنة تحكيم «صنع في قطر» تقودها هذا العام الممثلة والمخرجة عفاف بن محمود، إلى جانب الكاتب والمخرج فهد الكواري، ومنتج الأفلام آلاء الأسعد، حيث سيكرمون الجيل الجديد من صناع الأفلام الذين يروون قصصنا المتجذرة في ثقافتنا ويحملونها بفخر إلى العالم. وأوضحت أن المهرجان يستضيف عدداً من الضيوف من صنّاع الأفلام والفنانين والناشطين الذين شكّلت أعمالهم مصدر إلهامٍ للجمهور حول العالم. وكشفت عن أن برمجة المهرجان تضم: 24 فيلما مدعوما من المؤسسة، و49 فيلما تعرض لأول مرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، و4 أفلام في العرض العالمي الأول، و43 مخرجة في المهرجان، و97 فيلماً من 62 بلداً، و6 أفلام عربية من 13 فيلما في المسابقة الرئيسية. وقال ماجد الرميحي، مبرمج أفلام في مؤسّسة الدّوحة للأفلام وصانع أفلام: «تجمع هذه المسابقة أفلاماً ملهمة تعالج قضايا مهمة من العالم العربي وخارجه، من قصصٍ تتحدّى الواقع وتطلق العنان للخيال وتطرح الأسئلة، إلى أعمالٍ تعكس الحقائق من واقعنا القريب والبعيد، مما يعزّز التزامنا بإبراز أهم الأصوات السّينمائية الواعدة في العالم اليوم». وتضم المسابقة الدولية للأفلام الطويلة في مهرجان الدوحة السينمائي 13 فيلماً آسراً، من بينها 12 فيلماً تُعرض لأوّل مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، ومجموعة من أبرز الأفلام التي لاقت رواجاً في المهرجانات العالمية. وقالت آية البلوشي، مبرمجة أفلامٍ في مؤسّسة الدوحة للأفلام: «يجمع هذا البرنامج صنّاع أفلامٍ من جميع أنحاء العالم ويوحّدهم عبر لغة السّينما، حيث يعبّرون بمهارة عن أفكارهم الفورية والإبداعية». وتقدّم المسابقة الدولية للأفلام القصيرة في المهرجان 20 فيلماً تم اختيارها من بين رقم قياسي بلغ 1,600 مشاركة من مختلف أنحاء العالم. ويشهد 19 فيلماً في هذه المسابقة عرضها الأول بمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا. وقالت الشيخة روضة آل ثاني، مبرمجة أفلام ومخرجة في مؤسسة الدوحة للأفلام: «تمثّل مسابقة أجيال الرسالة الحقيقية لمؤسسة الدوحة للأفلام، فهي تشجّع الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و25 عاماً على التفكير والشعور والتصرّف من خلال السينما. تتولى لجنة تحكيم شبابية اختيار الفائزين في فئتي أفضل فيلم طويل وأفضل فيلم قصير، وذلك في برنامج يضم 5 أفلام طويلة و11 فيلماً قصيراً.ويُخصّص المهرجان برنامجاً خاصاً من الأفلام القصيرة احتفاءً بالعام الثقافي قطر–الأرجنتين–تشيلي 2025، ليسلّط الضوء على التنوع الاستثنائي في التعبير الفني. -جيكدوم وأعلن عبدالله المسلّم، رئيس الشؤون الإدارية لمؤسّسة الدوحة للأفلام ومؤسّس جيكدوم، عن إقامة النسخة الثانية عشرة من جيكدوم في الفترة من 18 إلى 22 نوفمبر. وقال : «ما بدأ كمجتمع صغير يجمع رواة القصص ومحبي الألعاب والمبتكرين، تطوّر اليوم إلى حركة مزدهرة ومساحة تلتقي فيها الأفكار بالفرص، ويدرك فيها المبدعون أنّ الخيال لا حدود له». وتتضمن أبرز فعاليات جيكدوم 2025 بطولات الرياضات الإلكترونية، تحدّيات الألعاب الحية، عروض الأفلام، العروض الموسيقية، إلى جانب حوارات وجلسات نقاشية. -جسر للتواصل قالت الشيخة روضة آل ثاني ردا على سؤال لـ حول البرنامج الذي يواكب العام الثقافي قطر ـ الأرجنتين 2025: العام الثقافي مهم بالنسبة إلينا، ونركز عليه طوال العام، لذلك لدينا عدد من البرامج التي تسلط الضوء على التراث الثقافي المشترك، خصص آخرها للسينما العربية واللاتينية، كما تعاونا مع مبرمجين من الأرجنتين والبرازيل، وركز البرنامج على أصوات عربية من أمريكا اللاتينية، ويؤكد على دور السينما كجسر بين الثقافات، ومنصة للتضامن والتكاتف، وقد تعلمت الكثير من هذا البرنامج. مضيفة: العام الثقافي يفتح لنا أبوابا عديدة، ويدفعنا لاكتشاف ثقافات مختلفة بعمق كبير، ومهرجان الدوحة السينمائي يمضي في هذا الاتجاه. في ما يتعلق بالعام الثقافي قطرـ الأرجنتين 2025 حاولنا أن نركز على أصوات سينمائية جديدة من الأرجنتين وتشيلي حتى يعرضوا أفلامهم ويلتقوا مع صناع الأفلام القطريين ويكون بينهم حوار.
360
| 06 نوفمبر 2025
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام، اليوم، عن تشكيل مجلس الأمناء الجديد الذي يضم نخبة من القيادات المرموقة من الوزارات والهيئات والمؤسسات القطرية. ويتمتع الأعضاء الجدد بخبرات واسعة وتجربة متنوعة وثرية في مؤسسات لعبت دورا بارزا في صياغة مسيرة الدولة وتعزيز مكانتها العالمية كمركز ثقافي رائد. ويضم المجلس الجديد بقيادة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة الدوحة للأفلام، سعادة الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة صندوق قطر للتنمية، وسعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، و سعادة السيد سعد بن علي الخرجي رئيس قطر للسياحة، وسعادة السيد حسن عبدالله الذوادي العضو المنتدب للجنة العليا للمشاريع والإرث، والسيد عبدالله أحمد النجار عضو مجلس أمناء متاحف قطر، والمهندس جاسم محمد الخوري الرئيس التنفيذي للمدينة الإعلامية-قطر. وفي هذا السياق، قالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني في تصريح لها بالمناسبة: على مدى الأعوام الخمسة عشر الماضية، شكلت مؤسسة الدوحة للأفلام المحرك الرئيس في دفع السردية العربية الأصيلة إلى واجهة المشهد السينمائي العالمي، إذ دعمت أفلاما بارزة أسهمت في إيصال أصوات العرب إلى العالم وأعادت رسم مشهد السرد القصصي العالمي ليغدو أكثر ثراء وتنوعا وصدقا. وأضافت: مع استمرارنا في التقدم، نتمسك بالقيم التي تشكل جوهر هويتنا المؤسسية: التميز الإبداعي، والأصالة الثقافية، والإيمان بقدرة السينما على توحيد البشر، وبعث الأمل، وتذكيرنا بإنسانيتنا المشتركة، وسيقود مجلس الأمناء الجديد المؤسسة لمواصلة مسيرتها، والنظر إلى المستقبل بجرأة، مع الوفاء لإرثنا العريق والاحتفاء بتقاليدنا وقيمنا الأصيلة.
244
| 20 أكتوبر 2025
- فاطمة الرميحي: نوفر فضاءً آمناً للحوار البناء والتبادل الثقافي أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام تقديم برنامج خاص بالثقافة السودانية في إطار فعاليات مهرجان الدوحة السينمائي 2025، المقرر انطلاقه خلال الفترة من 20 إلى 28 نوفمبر المقبل، حيث يسلط الضوء على الإبداع والتراث الغني لبلد لا تزال قصصه تلهم العالم. ويضم البرنامج مجموعة من الأفلام واحتفالية موسيقية بعنوان «أصوات السودان»، يبرز من خلالها الأصوات والتجارب السودانية، مانحاً الجمهور فرصة للتواصل مع الإبداع السينمائي والموسيقي في السودان. وفي هذا الإطار، أوضحت السيدة فاطمة حسن الرميحي، مدير المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، أن الحضور القوي للسينما والموسيقى السودانية في مهرجان الدوحة السينمائي 2025 يجسد التزام المؤسسة بإبراز السرديات المهمة، فضلاً عن إبراز الأصوات المؤثرة من الجنوب العالمي. وأكدت أنه «بينما تفتح الأفلام نافذة على القصص الحيوية والمعقدة في السودان، تحتفي الموسيقى بقدرة شعبه على الإبداع والصمود، كما أنه من خلال إدماج هذه الأشكال المتنوعة من التعبير الفني في المهرجان، فإننا نوفر فضاءات ملائمة وآمنة للحوار البنّاء والتبادل الثقافي الذي يتجاوز الحدود الجغرافية ويتحدى السّرديات السائدة». -رعاية المواهب ويشكل مهرجان الدوحة السينمائي، فصلاً جديداً في مسيرة مؤسسة الدوحة للأفلام نحو رعاية المواهب الإقليمية ودعم القصص السينمائية الأصيلة والآنية والمهمة. ومن خلال المهرجان، ستتحوّل أبرز معالم الدوحة، بما في ذلك المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، ومشيرب قلب الدوحة، ومتحف الفن الإسلامي، إلى مراكز نابضة بالتبادل الثقافي، حيث تجمع صناع الأفلام ورواة القصص والجمهور من مختلف أنحاء العالم لتجديد التأكيد على قوة الفن في الإلهام وتقريب المجتمعات وتسليط الضوء على الأصوات التي تعمّق فهمنا المشترك ويعكس المهرجان الطموح والتنوع الثري الذي تتمتع به المنطقة، من خلال تقديم مجموعة واسعة من الأفلام والحوارات الملهمة والأنشطة التفاعلية، الأمر الذي يوفر للجميع في الدوحة تجربة ثقافية مشتركة وهادفة. وتعكس الأفلام السودانية التي سيعرضها البرنامج شجاعة صُنّاع السينما السودانيين الذين وثقوا نضالات الشعب وروحه التي لا تقهر، فيما سيضفي الفنانون السودانيون على المسرح إيقاعات وأصوات أرضهم وتراثهم. ويعرض فيلم «الخرطوم»، ضمن مسابقة الأفلام الدولية الطويلة، ويجمع المخرجين أنس سعيد، وراوية الحاج، وإبراهيم سنوبي أحمد، وتيماء محمد أحمد، وفيليب كوكس، لتوثيق صراع البقاء والسعي نحو الحرية، وذلك من خلال أحلام خمسة من سكان الخرطوم النازحين بسبب الحرب. كما يُعرض فيلم «ملكة القطن»، للمخرجة السودانية سوزانا ميرغني، ويتتبع قصة الفتاة نفيسة التي تصبح محور صراع على بذور معدلة وراثياً تحدّد مستقبل قريتها، جامعاً بين النقد البيئي والدراما المفعمة بالتحولات خلال فترات النضوج وتقدم العمر. وبموازاة العروض السينمائية، سيقدم المهرجان برنامج «أصوات السودان» الذي يشمل حفلات لعدد من أبرز الفنانين، من بينهم: مغني الراب أمير محمد الخليفة، المعروف باسم «أوديسي»، والفنانة غيداء، بجانب الموسيقي المتعدد الآلات سِمّاني هاجو، ودي جي نيدز، ليعكسوا التنوع الغني للموسيقى السودانية المعاصرة.
282
| 07 أكتوبر 2025
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن إطلاق برنامج موسيقي جديد ضمن فعاليات مهرجان الدوحة السينمائي، الذي سيقام خلال الفترة من 20 إلى 28 نوفمبر المقبل، لإبراز التقاطع بين السينما والموسيقى والتبادل الثقافي، من خلال عروض يقدمها فنانون صاعدون ومتمرسون من المنطقة والعالم. يتصدر البرنامج عرض موسيقي للفنان الفلسطيني العالمي سانت ليفانت، الذي أسر الجمهور حول العالم بأسلوبه الفريد القائم على دمج اللغات والأنماط الموسيقية المتنوعة. ويأتي البرنامج ضمن رؤية مؤسسة الدوحة للأفلام للسينما باعتبارها فنّا واسعا ومتنوعا، حيث تُعد الموسيقى ركيزة من ركائز السّرد القصصي وجسراً ثقافياً عابراً للحدود. ويعزز البرنامج الدور العالمي لدولة قطر حيث أصبحت مركزاً ثقافياً يجمع الفنانين من خلفيات وميادين متنوعة لتبادل تجارب هادفة تترك تأثيراً عميقاً لدى الجمهور. ويُقدَّم البرنامج عبر ثلاثة محاور رئيسية هي الجذور، والنجوم، والموسيقى التصويرية، ليأخذ الجمهور في رحلة غامرة عبر ثراء الصوت، ويعمّق التقدير للدور المحوري لهذا الفنّ في مجال السّرد السينمائي. وقالت فاطمة حسن الرميحي، مديرة المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: «لطالما كانت رسالتنا في المؤسسة هي تعزيز الحوار والإبداع والتفاهم من خلال الفنون. السينما والموسيقى قوى متكافئة من التعبير، تمتلكان القدرة على الإلهام وتحريك المشاعر وكسر الحواجز. برنامجنا الموسيقي في المهرجان يحتفي بالرابط العميق بين أنماط الفنون المختلفة، ويمنح الجمهور تجارب مشتركة تعزز الروابط المجتمعية. إنّ الترحيب بالفنان سانت ليفانت يحمل هدفاً خاصاً، إذ تجسّد موسيقاه جوهر رسالتنا في تعزيز الحوار الثقافي عبر التواصل الحقيقي. ومن خلال جمع فنانين صاعدين ومتمرسين من المنطقة وخارجها، نؤكد إيماننا بأنّ الإبداع، بكل أشكاله، قادر على خلق روابط بيننا بغض النظر عن خلفياتنا ومناطقنا». ويعرف أن الفنان الفلسطيني مروان عبد الحميد، باسم سانت ليفانت، ويُعد من أبرز الأصوات الجديدة المؤثرة في الموسيقى العالمية، فيما يضم البرنامج الموسيقي ضمن المهرجان مزيجاً متنوعاً من الأصوات والثقافات والأنماط والأجيال، حيث سيشارك فنانون صاعدون من قطر والعالم العربي المنصة مع فنانين إقليميين ودوليين مرموقين أسهمت أعمالهم في رسم ملامح الموسيقى المعاصرة.
168
| 29 سبتمبر 2025
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام، اليوم، عن إطلاق برنامج موسيقي جديد وحيوي ضمن فعاليات مهرجان الدوحة للأفلام 2025 الذي يقام خلال الفترة من العشرين إلى الثامن والعشرين من نوفمبر المقبل. ويهدف البرنامج إلى إبراز التقاطع المؤثر بين السينما والموسيقى والتبادل الثقافي، من خلال عروض يقدمها فنانون صاعدون ومتمرسون من المنطقة والعالم. وسيقام البرنامج الموسيقي بالتوازي مع العروض السينمائية والحوارات والفعاليات الثقافية، بما يضمن تجربة فنية شاملة للجمهور في أكثر صورها اتساعا وتفاعلا. ويضم البرنامج مزيجا متنوعا من الأصوات والثقافات والأنماط والأجيال، حيث يشارك فنانون صاعدون من قطر والعالم العربي المنصة مع فنانين إقليميين ودوليين مرموقين أسهمت أعمالهم في رسم ملامح الموسيقى المعاصرة، ما يعكس رسالة المهرجان الهادفة إلى تعزيز التبادل الثقافي والوحدة، ويمنح الجمهور فرصة استكشاف فنون موسيقية متعددة. ويتصدر البرنامج عرض موسيقي استثنائي للفنان الفلسطيني العالمي مروان عبدالحميد المعروف باسم سانت ليفانت، والذي يتميز بأسلوبه القائم على دمج اللغات والأنماط الموسيقية المتنوعة. يأتي هذا البرنامج ضمن رؤية مؤسسة الدوحة للأفلام للسينما باعتبارها فنا واسعا ومتنوعا، حيث تعد الموسيقى ركيزة من ركائز السرد القصصي وجسرا ثقافيا عابرا للحدود. ويقدم البرنامج عبر ثلاثة محاور رئيسية، هي محور الجذور، ويسلط الضوء على أصوات جديدة من المنطقة والعالم، مانحا المنصة لمواهب تعكس طاقة وإبداع المشهد الموسيقي المعاصر، ومحور النجومالذي يستضيف فنانين مرموقين من المنطقة والعالم قدموا أعمالا أسرت خيال الجماهير بعروض حية تتجاوز الحدود، فيما يستكشف المحور الثالث الموسيقى التصويرية العلاقة بين السينما والموسيقى، مبرزا دور الموسيقي في السينما عبر عروض حية تعيد إحياء مقطوعات شهيرة. وقالت السيدة فاطمة حسن الرميحي مدير المهرجان الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: لطالما كانت رسالتنا في المؤسسة هي تعزيز الحوار والإبداع والتفاهم من خلال الفنون. السينما والموسيقى قوى متكافئة من التعبير، تمتلكان القدرة على الإلهام وتحريك المشاعر وكسر الحواجز. وأوضحت أن برنامج الموسيقي في المهرجان يحتفي بالرابط العميق بين أنماط الفنون المختلفة، ويمنح الجمهور تجارب مشتركة تعزز الروابط المجتمعية. إن الترحيب بالفنان سانت ليفانت يحمل هدفا خاصا، إذ تجسد موسيقاه جوهر رسالتنا في تعزيز الحوار الثقافي عبر التواصل الحقيقي. ومن خلال جمع فنانين صاعدين ومتمرسين من المنطقة وخارجها، نؤكد إيماننا بأن الإبداع، بكل أشكاله، قادر على خلق روابط بيننا بغض النظر عن خلفياتنا ومناطقنا.
184
| 28 سبتمبر 2025
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام، أن الأفلام المشاركة في فعاليات النسخة المقبلة من مهرجان الدوحة السينمائي، المقرر إقامتها خلال الفترة من 20 إلى 28 نوفمبر المقبل، ستركز على الأصوات الفلسطينية، التزاما منها بدعم وتمكين الأصوات العربية المؤثرة، من خلال إبراز القصص المهمة من فلسطين. وأكدت أن تركيز المهرجان على الأصوات الفلسطينية يأتي في ظل تعرض حياة الفلسطينيين وتاريخهم لحصار مستمر، حيث يفتح المهرجان شاشاته لتكون مساحة للذاكرة والكرامة والأمل، بتقديم مجموعة متنوعة من الأعمال المؤثرة التي تجسد الروح الإنسانية لفلسطين، والتي لا يمكن للعالم تجاهلها ونكرانها. وتشمل هذه القائمة فيلم الافتتاح «صوت هند رجب» للمخرجة كوثر بن هنية، وفيلم «مع حسن في غزة» لكمال الجعفري، و»كان يا ما كان في غزة» لطرزان وعرب نصار، إلى جانب عرض خاص لفيلم «فلسطين 36» للمخرجة آن ماري جاسر. وأكدت السيدة فاطمة حسن الرميحي مديرة المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، أن هذه الأفلام ليست مجرد حكايات تروى على الشاشة، بل هي شهادات فورية عن الحقيقة والشجاعة، وأصوات شعب يرفض أن يستكين، لافتة إلى أن هذه الأعمال تحمل معها ذكريات الفلسطينيين وآلامهم وآمالهم المتجددة، وترفض أن تمحى، وتطالب بأن يعترف بها كل العالم. وقالت إنه من خلال دعم هذه الأعمال فإننا نكرم صمود صناعها، ونقف مع فلسطين، لنضمن لهذه القصص بأن تشاهد وتسمع وتحفظ في الذاكرة، لافتة إلى أن المهرجان سيوفر منصة تتيح لهذه الأصوات أن تتردد في أرجاء العالم وأن تكون مصدر إلهام للتغيير. ويشكل المهرجان أكثر من مجرد فعالية ثقافية، ليصبح مساحة للتضامن وعرض أفلام تلهم قيم التعاطف والتآزر وتشجيع الحوار، لتحمل بذلك الصوت الفلسطيني إلى ما وراء الحدود وإلى الضمير العالمي. كما يشكل فصلا جديدا في مسيرة مؤسسة الدوحة للأفلام نحو رعاية المواهب الإقليمية ودعم القصص السينمائية الأصيلة والمهمة. ومن خلال المهرجان، ستتحول أبرز معالم الدوحة، ومنها المؤسسة العامة للحي الثقافي، ومشيرب قلب الدوحة، ومتحف الفن الإسلامي، إلى مراكز نابضة بالتبادل الثقافي، حيث تجمع صناع الأفلام ورواة القصص والجمهور من مختلف أنحاء العالم للتأكيد على قوة الفن في الإلهام وتقريب المجتمعات وتسليط الضوء على الأصوات التي تعمق الفهم المشترك.
148
| 25 سبتمبر 2025
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام، أن الأفلام المشاركة في فعاليات النسخة المقبلة من مهرجان الدوحة السينمائي، المقرر إقامتها خلال الفترة من 20 إلى 28 نوفمبر المقبل، ستركز على الأصوات الفلسطينية، التزاما منها بدعم وتمكين الأصوات العربية المؤثرة، من خلال إبراز القصص المهمة من فلسطين. وأكدت المؤسسة اليوم، أن تركيز المهرجان على الأصوات الفلسطينية يأتي في ظل تعرض حياة الفلسطينيين وتاريخهم لحصار مستمر، حيث يفتح المهرجان شاشاته لتكون مساحة للذاكرة والكرامة والأمل، بتقديم مجموعة متنوعة من الأعمال المؤثرة التي تجسد الروح الإنسانية لفلسطين، والتي لا يمكن للعالم تجاهلها ونكرانها. وتشمل هذه القائمة فيلم الافتتاح صوت هند رجب للمخرجة كوثر بن هنية، وفيلم مع حسن في غزة لكمال الجعفري، وكان يا ما كان في غزة لطرزان وعرب نصار، إلى جانب عرض خاص لفيلم فلسطين 36 للمخرجة آن ماري جاسر، الذي يعكس عمق السرد السينمائي الفلسطيني ومكانته الحيوية في المشهد الثقافي العالمي. وفي هذا السياق، أكدت السيدة فاطمة حسن الرميحي مديرة المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، أن هذه الأفلام ليست مجرد حكايات تروى على الشاشة، بل هي شهادات فورية عن الحقيقة والشجاعة، وأصوات شعب يرفض أن يستكين. ووصفت هذه الأعمال بأنها تحمل معها ذكريات الفلسطينيين وآلامهم وآمالهم المتجددة، وترفض أن تمحى، وتطالب بأن يعترف بها كل العالم، لافتة إلى أنه من خلال دعم هذه الأعمال فإننا نكرم صمود صناعها، ونقف مع فلسطين، لنضمن لهذه القصص بأن تشاهد وتسمع وتحفظ في الذاكرة. وقالت الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام إن المهرجان سيوفر منصة تتيح لهذه الأصوات أن تتردد في أرجاء العالم وأن تكون مصدر إلهام للتغيير. ومن خلال اختيار الأفلام التي تسلط الضوء على الأصوات الفلسطينية، يشكل مهرجان الدوحة السينمائي أكثر من مجرد فعالية ثقافية، ليصبح مساحة للتضامن وعرض أفلام تلهم قيم التعاطف والتآزر وتشجيع الحوار، لتحمل بذلك الصوت الفلسطيني إلى ما وراء الحدود وإلى الضمير العالمي. كما يشكل مهرجان الدوحة السينمائي فصلا جديدا في مسيرة مؤسسة الدوحة للأفلام نحو رعاية المواهب الإقليمية ودعم القصص السينمائية الأصيلة والمهمة. ومن خلال المهرجان، ستتحول أبرز معالم الدوحة، ومنها المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، ومشيرب قلب الدوحة، ومتحف الفن الإسلامي، إلى مراكز نابضة بالتبادل الثقافي، حيث تجمع صناع الأفلام ورواة القصص والجمهور من مختلف أنحاء العالم للتأكيد على قوة الفن في الإلهام وتقريب المجتمعات وتسليط الضوء على الأصوات التي تعمق الفهم المشترك. ويعكس مهرجان الدوحة السينمائي الطموح والتنوع الثري الذي تتمتع به المنطقة، من خلال تقديم مجموعة واسعة من الأفلام والحوارات الملهمة والأنشطة التفاعلية، وتوفير تجربة ثقافية مشتركة وهادفة للجميع.
232
| 24 سبتمبر 2025
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام أن فعاليات مهرجان الدوحة للأفلام 2025 ستنطلق بفيلم الافتتاح «صوت هند رجب» (تونس، فرنسا) للمخرجة كوثر بن هنية الحائزة على جوائز، ليشكل انطلاقة قوية ومؤثرة تعكس اهتمام قطر بروائع السينما. والفيلم الحاصل على دعم من برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام، وثائقي يوثق اللحظات الأخيرة لطفلة بريئة اسمها هند رجب، هزّ صوتها ضمير العالم. فقصة هند ليست مجرد حكاية عن فقدان يفوق التصوّر، بل شهادة على الشجاعة، وتذكير بالتكلفة التي يدفعها الإنسان جراء الصّمت، ودعوة إلى التعاطف الإنساني الذي يتجاوز الحدود. وفاز الفيلم بجائزة «الأسد الذهبي» في الدورة الـ82 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي الذي اختتم فعالياته مؤخراً. وأكدت مؤسّسة الدوحة للأفلام أنها من خلال اختيارها هذا الفيلم لافتتاح المهرجان، تؤكّد على إيمانها بالسينما كقوة قادرة على اختراق جدار اللامبالاة، وحمل الأصوات عبر القارات، وتذكيرنا بإنسانيتنا المشتركة. كما يعكس هذا الاختيار رسالة المؤسسة القائمة على الدفاع عن الحقيقة، ومنح الصوت لمن لا صوت لهم، ومواجهة الوقائع التي ترسم عالمنا بكل جرأة وصدق. وقالت فاطمة حسن الرميحي، مديرة المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام: «إنّ افتتاح مهرجاننا بفيلم «صوت هند رجب» هو تكريم للحقيقة، وهي حقيقة هشّة وموجعة وملحّة. إنّ صوت هند، المرتجف لكن الصّامد، يخاطب كل واحد منّا. إنّها قصّة جميع أطفال ونساء ورجال فلسطين الذين تحطمت حياتهم بسبب العدوان العنيف والرهيب للاحتلال الإسرائيلي، والذين ما زال صمودهم يلهم ضمير العالم. وقالت إن هذا الفيلم يبرز الدور الفريد للسينما في إعلاء الأصوات التي تستحق أن تُسمع، والتي تعكس مدى الألم الذي يشعر به الشعب الفلسطيني وتظهر في الوقت نفسه الشجاعة التي يتحلى بها، وجهود الأبطال المجهولين الذين حاولوا إنقاذ طفلة بريئة. ومن خلال تكريم ذكرى هند، وذكرى عدد لا يحصى من الضحايا الآخرين، نأمل أن نوقظ في العالم من جديد قيم التعاطف والتضامن، وندفع المساعي الرامية إلى تحقيق العدالة، ونذكّر الجميع بأنّ أي قصة، مهما كانت مؤلمة وقاسية، لا يجب أن تُترك دون أن تُروى.» ويقام مهرجان الدوحة للأفلام في الفترة من 20 إلى 28 نوفمبر 2025، ليشكل خطوة ملهمة وجديدة في مسيرة مؤسسة الدوحة للأفلام الهادفة إلى رعاية المواهب الإقليمية ودعم القصص الملحّة والأصيلة في السينما. وتقام فعاليات المهرجان في مجموعة من أبرز المواقع ، منها الحيّ الثقافي «كتارا» ومشيرب قلب الدوحة ومتحف الفن الإسلامي، حيث ستتحول إلى فضاءات نابضة بالثقافة والفنون وتجمع صنّاع الأفلام ورواة القصص والجماهير من مختلف أنحاء العالم، لتجدد التأكيد على قوة الفن على الشفاء والوحدة وتسلط الضوء على الأصوات التي تعمّق فهمنا المشترك. وصُمم المهرجان ليعكس الطموح والتنوّع الثري الذي تتمتع به المنطقة من خلال تقديم مجموعة واسعة من الأفلام، والحوارات الملهمة، والفعاليات التفاعلية، ليجعل من الدوحة محطة مهمة لتجربة ثقافية مشتركة وهادفة.
296
| 17 سبتمبر 2025
تسلمت السيدة فاطمة حسن الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام جائزة مجلة فارايتي للإنجاز الدولي البارز في مجال السينما لعام 2025، وذلك على هامش مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، تقديرا لما حققته المؤسسة تحت قيادتها من دعم للمواهب السينمائية العربية وتمكين الرؤى الفنية المهمة في مجال السرد القصصي من داخل الوطن العربي وخارجه. وكانت الدورة الـ 28 لمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي افتتحت الأربعاء الماضي بحفل كبير بحضور مشاهير السينما العالمية. وكرّم المهرجان خلال الافتتاح المخرج وكاتب السيناريو الألماني فيرنر هرتسوج، عن مجمل إنجازاته في مجال السينما.
300
| 01 سبتمبر 2025
أعلنت استوديوهات Miramax، التابعة لمجموعة beIN الإعلامية وParamount Global، عن إطلاق برنامج الكتّاب بالتعاون مع مؤسسة الدوحة للأفلام. وتأتي هذه الشراكة بهدف تطوير المحتوى المحلي المتميز باللغة العربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع برنامج يوفر فرص التدريب والتوجيه للكتّاب العرب، المبتدئين والمتمرسين، فضلاً عن تزويدهم بمستلزمات الإنتاج والتوزيع، مما يوفر دعماً لمشاريعهم ويسهم في زيادة حجم إنتاج المسلسلات في المنطقة، ويعزز مكانة دولة قطر بوصفها المركز الإعلامي الرائد في الشرق الأوسط. ويُعد برنامج الكتّاب امتداداً لبرامج المنح للمسلسلات التلفزيونية التي ترعاها مؤسسة الدوحة للأفلام في الوقت الحالي، ويهدف إلى توسيع نطاق وتأثير هذه المبادرات من خلال اختيار وتطوير ما يصل إلى خمسة مشاريع محلية وإقليمية سنوياً. ويسعى هذا التعاون إلى ردم فجوة رئيسية ضمن قطاع الإعلام على مستوى المنطقة، من خلال دعم الكتّاب في تطوير المحتوى ومنحهم وصولاً مباشراً إلى شبكة التوزيع والمبيعات الواسعة لدى Miramax، مما يتيح لهم الوصول إلى المشاهدين في مختلف أنحاء العالم. وتستند هذه الشراكة إلى مكانة Miramax في إنتاج الأفلام والبرامج التلفزيونية، ودور لمؤسسة الدوحة للأفلام في صناعة السينما في المنطقة. وقالت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: «نثق في مؤسسة الدوحة للأفلام بالقدرة الاستثنائية للسرد القصصي على توحيد الأفراد وإلهامهم وتمكينهم من الاحتفاء بهويتهم الثقافية. وتفتح شراكتنا مع Miramax صفحة جديدة في دعم المحتوى الأصلي باللغة العربية، بما يعكس مدى العمق والتنوع الثقافي في منطقتنا. ونهدف إلى تشجيع الكتّاب على تقديم قصص مميزة باللغة العربية، ما يتيح لنا الحفاظ على تراثنا وتعزيز التقارب بين المجتمعات، بالاستفادة من السينما بصفتها لغة عالمية تجمعنا». ومن جهته، أكد السيد جوناثان جليكمان، الرئيس التنفيذي لاستوديوهات Miramax، أن Miramax تحرص على تعزيز آفاق السرد القصصي، «ومن هذا المنطلق، تمثل الشراكة مع مؤسسة الدوحة للأفلام خطوة هامة لدعم الكتّاب العرب الصاعدين وتمكينهم من مشاركة قصصهم مع المشاهدين في مختلف أنحاء العالم».
116
| 20 أغسطس 2025
- المشاركة ترسخ مكانة المؤسسة كقوة دافعة في السينما العالمية. - فاطمة الرميحي: نفتخر بمشاركة مواهب قطرية محلية. - دورنا يتجاوز دعم صناع الأفلام إلى دعم الحوار السينمائي عالميا. - نؤثر في تشكيل مشهد سينمائي أكثر توازناً وتمثيلاً. تشارك مؤسسة الدوحة للأفلام بنحو 12 فيلما، حظيت بدعمها في الدورة الثانية والثمانين من مهرجان البندقية السينمائي الدولي، التي ستقام خلال الفترة من 27 أغسطس الجاري إلى 9 سبتمبر المقبل، في إطار ترسيخ مكانة المؤسسة كقوة دافعة في المشهد السينمائي العالمي. وأكدت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، أن هذا الحضور البارز لـ 12 فيلماً حصلت على دعم من المؤسسة في مهرجان البندقية السينمائي خير دليل على رسالتنا الهادفة إلى الارتقاء بسرديات جريئة وملهمة يقدمها صناع الأفلام الذين لا تُسمع أصواتهم في أكثر الأوقات. فهذه الأفلام تنبض بالحقيقة والصمود والرؤية، وتتحدث إلى العالم متخطية حواجز والثقافات والمفاهيم المختلفة. وقالت إن ما يضفي على اختيار هذا العام قيمة خاصة هو مشاركة مواهب قطرية محلية، ما يعكس افتخارنا بالتميز الإبداع المتنامي من داخل مجتمعنا. فدورنا لا يقتصر على دعم صُنّاع الأفلام، بل يتعداه إلى تمكين قصص تتحدى المألوف وتلهم الآخرين وتوسع آفاق الحوار السينمائي العالمي. إن هذا الإنجاز يؤكد مجدداً على مدى تأثير المؤسسة في تشكيل مشهد سينمائي أكثر توازناً وتمثيلاً. - أقسام المهرجان وتشمل المشاركة 12 فيلما، من ضمنهم فيلم مرشح لجائزة الأسد الذهبي، وعدد من العروض العالمية الأولى ضمن أبرز أقسام المهرجان، إضافة إلى مشاريع لمخرجتين من قطر، في حضور قوي للمؤسسة يؤكد دورها المحوري في رسم ملامح السينما المستقلة عالميا. وتشمل أقسام المهرجان المسابقة الرسمية وأسبوع النقاد وأيام المؤلفين وفاينال كت وجسر الإنتاج في البندقية، ما يعكس التزام المؤسسة الراسخ بدعم السرديات الأصيلة وذات التأثير العابر للحدود، وتمكين صناع الأفلام المستقلين. - قائمة الأفلام وتضم قائمة الأفلام المشاركة ضمن قسم الاختيار الرسمي لجائزة الأسد الذهبي، فيلم «صوت هند رجب» للمخرجة الحائزة على الجوائز كوثر بن هنية، ويقدم تصويرا مؤثرا لمعاناة طفلة قتلت برفقة عائلتها على يد قوات الاحتلال «الإسرائيلي»، ويعد عرضا عالميا في مهرجان البندقية السينمائي، وإدانة مروعة لتكلفة الحرب على الإنسان. أما في قسم العروض خارج المسابقة في فئة الأفلام غير الروائية، سيعرض فيلم «بابا والقذافي» للمخرجة جيهان الكيخيا، وهو عمل يوثق رحلة المخرجة في كشف الحقيقة وراء اختفاء والدها خلال حكم القذافي. وفي قسم أيام البندقية، ستشارك المؤسسة بفيلم «ذكرى» للمخرجة فلادلينا ساندو، وهو عمل يتناول صدمات حرب الشيشان، حيث تستعيد المخرجة ماضيها من خلال الفن، إضافة إلى فيلم «نجوم الأمل والألم» من إخراج سيريل عريس، وفيلم «هدوء نسبي؟» للمخرجة لانا ظاهر. أما في أسبوع النقاد، فيُعرض فيلم «ملكة القطن» للمخرجة سوزانا ميرغني، الذي يتناول قصة فتاة مراهقة تصبح محور صراع على البذور المعدلة وراثيا، وفيلم «رقية» للمخرج يانيس كوسيم. وفي فاينال كت البندقية، ستعرض مؤسسة الدوحة للأفلام في إطار منصة الأفلام المخصصة للأفلام الإفريقية وبعض دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مرحلة ما بعد الإنتاج فيلمين حصلا على دعم من المؤسسة؛ فيلم «المحطة» للمخرجة سارة إسحاق، وفيلم «مشروع بلا عنوان من اليمن» للمخرجة مريم الذبحاني، وهو فيلم وثائقي خام يستكشف مفاهيم البقاء والذاكرة وهشاشة مفهوم الوطن في ظل الصراع. - جسر الإنتاج كما ستشارك المؤسسة عبر قسم جسر الإنتاج في البندقية بفيلم «صوت الصمت» للمخرجة جويس نشواتي، وهو فيلم رعب مثير تدور أحداثه في اليونان خلال سبعينيات القرن الماضي، و«طرفاية» للمخرجة صوفيا علوي، وفيلم «الجمل المفقود» للمخرج شيخ نداي. - حضور عالمي تسجل مؤسسة الدوحة للأفلام من خلال هذه الأفلام المتنوعة إنجازا جديدا في مسيرتها الحافلة في مهرجان البندقية السينمائي، وتجدد تأكيد دورها العالمي الذي يشكل دافعا قويا للسينما التحويلية، من خلال إبراز قصص من مناطق غالبا ما يتم تجاهلها في الإعلام السائد. وتظهر الأفلام المختارة عمق وتنوع وأهمية الحضور العالمي المتنامي للأعمال التي تدعمها المؤسسة والتي يقدمها الأصوات الصاعدة والمخرجون العالميون البارزون.
238
| 13 أغسطس 2025
مساحة إعلانية
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية على بعض المناطق ليلا ورؤية أفقية متدنية لاحقا على بعض مناطق الساحل...
11500
| 07 فبراير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
8244
| 06 فبراير 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع وزارة البلدية عن بدء مبادرة دعم اللحوم الحمراء لشهر رمضان المبارك 1447هـ - 2026م. وسيبدأ البيع من...
6436
| 06 فبراير 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة اليوم الرياضي للدولة الذي يصادف الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير كل عام، فسيكون يوم الثلاثاء 22...
5608
| 08 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية على بعض المناطق ليلا ورؤية أفقية متدنية لاحقا على بعض مناطق الساحل...
11500
| 07 فبراير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
8244
| 06 فبراير 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع وزارة البلدية عن بدء مبادرة دعم اللحوم الحمراء لشهر رمضان المبارك 1447هـ - 2026م. وسيبدأ البيع من...
6436
| 06 فبراير 2026