رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

98

سلّطت الضوء على التعليم ثنائي اللغة والابتكار..

مؤسسة قطر تحتفي باليوم الدولي للتعليم 2026

21 يناير 2026 , 06:43ص
alsharq
شعار مؤسسة قطر
❖ الدوحة - الشرق

تنظّم مؤسسة قطر، ممثلة بالتعليم ما قبل الجامعي، سلسلة من الفعاليات بمناسبة اليوم الدولي للتعليم 2026 تحت شعار «التعليم مسؤولية الجميع»، وذلك على مدار يومي 24 و25 يناير، في براحة مشيرب، في إطار التزامها بتسليط الضوء على أبرز المبادرات التعليمية، وقصص النجاح، ولتؤكد دور التعليم كمسؤولية مجتمعية مشتركة، ومساحة للحوار والتعلّم.

كما تهدف الفعالية إلى تسليط الضوء على منصة «راسخ» ودورها المحوري في تعزيز التعليم ثنائي اللغة المرتكز على الهوية. كما تسعى الفعالية إلى الاحتفاء بالتعليم عبر مختلف كيانات مؤسسة قطر، وإشراك المجتمع بمختلف فئاته، بما يشمل أولياء الأمور، وطلاب المدارس والجامعات، والمؤسسات التعليمية إلى جانب الخبراء التربويين في أنشطة تعليمية تفاعلية تعزّز الوعي بأهمية التعليم.

وفي هذا السياق، قالت عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر: «يمثّل الاحتفاء باليوم الدولي للتعليم فرصة مهمة للتوقف والتأمل في الدور الحقيقي للتعليم في حياتنا، ليس بوصفه منظومة أكاديمية فحسب، بل باعتباره مسؤولية مجتمعية مشتركة تُشكّل أساس التنمية وبناء المستقبل. فهذا اليوم يذكّرنا بأن التعليم هو مسؤولية الجميع بما فيه المدرسة والأسرة والمجتمع، وأن أثره لا يُقاس بما يتحقق في عام واحد، بل بما يتركه في وعي الإنسان وقدرته على الإسهام الإيجابي في محيطه».

وأكدت آل خليفة أن أهمية هذا الاحتفاء تنبع من كونه مساحة جامعة لتسليط الضوء على التجارب التعليمية التي أحدثت فرقًا حقيقيًا، وعلى الشراكات التي أسهمت في تطوير الممارسة التعليمية وتحويلها من مفهوم نظري إلى أثر ملموس. 

وتابعت قائلةً: «إن الاحتفاء باليوم الدولي للتعليم لا يعني الاكتفاء باستعراض الإنجازات، بل فتح حوار مجتمعي حول ما نطمح إليه، وكيف يمكن للتعليم أن يظل مرتبطًا بهويتنا وقيمنا، وفي الوقت ذاته منفتحًا على متغيرات العالم. ومن هذا المنطلق، نؤمن بأن مثل هذه المناسبات تمثّل محطات أساسية لتعزيز الوعي بأهمية التعليم، وتحفيز المجتمع على المشاركة الفاعلة في دعمه وتطويره». 

واختتمت بقولها: «في مؤسسة قطر، ننظر إلى هذا اليوم باعتباره دعوة للعمل المشترك، وتجديدًا للالتزام ببناء منظومة تعليمية شاملة ومرنة، وقادرة على الاستجابة لاحتياجات المتعلمين على اختلافها. فالتعليم الذي نحتفي به اليوم هو التعليم الذي يصنع الأثر، ويضع الإنسان في صميمه، ويؤسس لمستقبل أكثر وعيًا واستدامة».

مساحة إعلانية