رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. عيسى شريف: إشباع الغريزة بالحلال قربة لله وصدقة

قال فضيلة د. عيسى يحيى شريف إن إشباع الغريزة بالحلال قربة لله -تعالى- وصدقة. وقال في خطبة الجمعة إن الزواج فاتحة خير وسبب للغني. وأشار في خطبة الجمعة التي ألقاها بمسجد علي بن أبي طالب بالوكرة إلى ما أتت به هذه الشريعة الغراء من إباحة الزواج والحث على النكاح والترغيب فيه، بل والأمر به فكان الزواج منهجاً نبوياً لا يسقط إلا عن العاجز شرعاً. وأضاف: لقد جعل الإسلام الزواج ذريعة ووسيلة لواجبات كثيرة، رفع الإسلام قدرها، وبين -عز وجل- أن الزواج صفة لرسله -عليهم الصلاة والسلام-، فقال -عز وجل-: "وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وذرية"، ومدح الله -عز وجل- أولياءه المتقين بأنهم يسألونه ويتضرعون إليه بأن يرزقهم من الأزواج والذرية ما تقر به أعينهم، فقال الله -عز وجل- عن عباده المؤمنين: "وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا". وأكد أن الله -عز وجل- جعله سكينة ومنة وفضلاً منه لعباده، كما يحصل بالزواج السكن والمودة وطمأنينة النفس وهدوء البال وراحة الأعصاب وحضور الذهن. وبين أن الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- أنكر على بعض أصحابه الذين رغبوا عن الزواج، ظنا منهم أن ذلك أكمل في تعبدهم وتقربهم من ربهم سبحانه وتعالى، وكانوا نحو ثلاثة نفر، فبلغ أمرهم النبي -صلى الله عليه وسلم- فغضب حتى بان الغضب في وجهه وجمع الناس وقال: "ما بال أقوام يقولون كذا وكذا أما إني أخشاهم لله وإني أتزوج النساء وأصوم وأفطر وأقوم وأنام فمن رغب عن سنتي فليس مني" متفق عليه، فالزواج استقرار وسكينة ونعمة وفضيلة وراحة نفسية وطمأنينة، ومودة ورحمة وصحة وسعادة ورزق وحفظ وبقاء للنسل البشري. وأشار خطيب مسجد علي بن أبي طالب إلى أن النصوص الشرعية كثرت في الأمر بالزواج والتحذير من الرغبة عنه، حيث قال -تعالى- "وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ". ولفت إلى أن في هذه الآية الكريمة يأمر الله فيها بالتزويج وتيسيره، وهي دليل على وجوبه على كل من قدر عليه، وفي الحديث الشريف قال -عليه الصلاة والسلام-: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء". وذكر أنه: كم من إنسان تزوج وهو لا يملك شيئا يذكر، فكان الزواج فاتحة خير وسبب غنى له، ومن تأمل الواقع وجده ينطق بتأكيد ذلك والله يقول: "إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ".

949

| 28 أبريل 2017

محليات alsharq
عيسى شريف: الأمر بالمعروف ضمان لصلاح المجتمع

تزايد المعاصي أوجب النهي عن المنكر .. قال فضيلة الداعية د. عيسى يحيى شريف إن من أهم الواجبات الإسلامية والالتزامات الإيمانية والتي يترتب عليها صلاح المجتمع، وأمنه واطمئنانه وتماسكه، وسعادته وسلامته ونجاته في الدنيا والآخرة، القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فهو موضوع عظيم، جدير بالعناية والاهتمام، لأن في تحقيقه تحقيق مصلحة الأمة وميراث لأجيالها، وفي إهمال وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الخطر العظيم والفساد الكبير، وسبب لاختفاء الفضائل، وظهور الرذائل. وأشار في خطبة الجمعة التي ألقاها بمسجد علي بن أبي طالب بالوكرة أن الله تبارك وتعالى قد أوجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقال تعالى: (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون)، وجعله الله من أعظم صفات المؤمنين والمؤمنات . فعل المنكرات نفاق وأضاف " إن الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف من أعظم صفات المنافقين والمنافقات، فقال تعالى: ( المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف) وقد أوضح الله جل وعلا في كتابه العظيم منزلة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المنظور الإسلامي، وبين سبحانه أن منزلته عظيمة، حتى إنه سبحانه في بعض الآيات قدمه على الإيمان، الذي هو أصل الدين وأساس الإسلام، كما في قوله تعالى: (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ) ولقد بحث أهل العلم عن سر تقديمه على الإيمان، فقالوا: لا نعلم السر في هذا التقديم، إلا عظم شأن هذا الواجب، وما يترتب عليه من المصالح العظيمة العامة، فجاء الاهتمام به فقدم ذكره على الإيمان، وبهذا ندرك أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظم ما يحتاج إليه المسلمون ولا سيما في هذا العصر. الحاجة ماسة للدعوة وقال د. عيسى إن حاجة المسلمين إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شديدة لظهور المعاصي وانتشار الضلالات والمنكرات، فذلك سفينة النجاة، فعن النعمان بن بشير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( مثل القائمين على حدود الله والواقعين فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا بمن فوقهم فقالوا لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقاً ولم نؤذ من فوقنا قال النبي صلى الله عليه وسلم: فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا وهلكوا جميعاً وإن أخذوا على أيديهم ومنعوهم نجوا ونجوا جميعاً ) .

757

| 17 فبراير 2017

دين ودنيا alsharq
د. عيسى شريف: تقوى الله تحميك من كيد الكائدين

أكد فضيلة د. عيسى يحيى شريف أن الناس أحوج ما يكونون إلى الالتزام بتقوى الله -عز وجل- في كل شؤون حياتهم، لأنها الأساس في قبول العمل. وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بمسجد علي بن أبي طالب بالوكرة إنه ما من مسلم لبيب إلا ويدرك أهمية قبول العمل، كما يدرك خطورة عدم قبوله داعياً إلى تأمل عاقبة من يعمل ثم لا يقبل الله عز وجل عمله. ودلّل د. عيسى على أهمية التقوى في قبول العمل بقول المولى -سبحانه وتعالى- في محكم كتابه "إنما يتقبل الله من المتقين"، موضحاً أن سياق النص في حيز كلمة "إنما" يقتضي الحصر والتخصيص، كما أن فيه إشارة إلى أن أي عمل يريد منه المسلم أن يكون مقبولا عند الله فإن عليه أن يقيمه على أساس تقوى الله تبارك وتعالى. وأشار إلى أن المولى -تبارك وتعالى- أوصى عباده الأولين والآخرين بالتقوى فقال سبحانه "ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله". وصية مهمة وأوضح الدكتور عيسى شريف أن هذه الوصية من الله لخلقه دليل على علو مكانة التقوى، مضيفا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أوصى أمته، فقال في الحديث الشريف "أوصيكم بتقوى الله" حديث صحيح رواه أحمد وغيره عن العرباض بن سارية رضي الله عنه. وذكر أن المسلم حين يستمسك بتقوى الله في سره وعلانيته، وفي كل أقواله وأفعاله فإنه ينتصر على تلبيسات وحيل وخداع ومكر الشيطان الرجيم، مستشهداً بقوله تعالى "إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون". وأوضح أن التقوى نور ساطع في الطريق وبرهان قاطع في قبول العمل، وحجة واسعة في معرفة الحق من الباطل ومعرفة السنة من البدعة والخير من الشر والتمييز بين الخبيث والطيب، مُدلّلاً بقوله -تعالى- "إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً" وقوله سبحانه "اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم". الجنة للمتقين وقال إن الله أخبر عباده بأنه خلق الجنة للمتقين، فقال سبحانه "وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين" كما أخبر سبحانه أن المتقين يتبوأون أعلى الرتب وأسمى المنازل حيث قال تعالى "إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر". وأشار الخطيب إلى أن تقوى الله -عز وجل- تجمع جميع الصفات الحسنة وتنفي جميع الصفات السيئة، مُبيّناً أنها تشمل صمت المسلم وكلامه. وقال إن في صمت المؤمن تقوى، من خلال صمته عن الكلام السيئ، كما أن في كلامه أيضاً تقوى حين يكون هذا الكلام طيباً، كذلك الحال بالنسبة للأفعال، مشيراً إلى أن الفعل النافع هو القائم على تقوى الله وحين يتمرد الفعل على تقوى الله يكون ضاراً . وشرح د. عيسى معنى التقوى وكيفية أدائها مستعيناً بقول النبي -صلى الله عليه وسلم- في الحديث "اتق الله حيثما كنت" كما ورد في الحديث الصحيح عن أبي ذر ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما رواه أحمد وأبوداود والترمذي وغيرهم. وأوضح أن هذا أمر من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بتقوى الله -عز وجل- وهو يوجهه لكل مسلم ومسلمة.

2101

| 04 مارس 2016

دين ودنيا alsharq
السعودية: لا مساس بالمساجد التاريخية في توسعة المسجد النبوي

كشف مصدر مسؤول في وزارة المالية السعودية أنه لن يتم المساس بالمساجد التاريخية بالمدينة المنورة، ضمن مشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة المسجد النبوي الشريف. أكد المصدر لصحيفة عكاظ السعودية أن مساجد أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب و"الإجابة" وأبي ذر "السجدة" ستبقى على حالها، خاصة أن معظمها خارج حدود التوسعة. وبين المصدر أنه سيتم بعد الانتهاء من التوسعة إعادة تأهيل مسجدي الإجابة والسجدة وفق مواصفات عالية الجودة حفاظاً على مكانتهما، مشدداً على أن المحافظة على الآثار والمساجد التاريخية واجب. من جانبه أوضح مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بمنطقة المدينة المنورة الدكتور محمد الأمين الخطري أن من ضمن المرافق التابعة للوزارة التي دخلت ضمن مشروع التوسعة 131 مسجداً، منها مساجد تاريخية تم تسليمها لهيئة السياحة والآثار وأمانة منطقة المدينة المنورة للبدء في ترميمها والحفاظ عليها، كونها تعد إرثاً تراثياً، مبيناً أن من بين تلك المساجد التراثية، أبي بكر الصديق، عمر بن الخطاب، علي بن أبي طالب، وفاطمة الزهراء.

1250

| 20 نوفمبر 2014