رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
منظمة الصحة العالمية تحذر من أخطار انتقال دخان حرائق الغابات بين الدول والقارات

حذّرت منظمة الصحة العالمية، اليوم، من عدم اقتصار أخطار حرائق الغابات على مواقع اندلاعها فحسب، منوهة إلى إمكانية انتقال الدخان عبر الدول والقارات، ما يؤدي إلى تدهور جودة الهواء، وتهديد صحة السكان في المناطق البعيدة. وأوضحت المنظمة، في بيان، أن دخان الحرائق يحتوي على غازات وجسيمات دقيقة قادرة على التغلغل في الرئتين ومجرى الدم، وقد تسبب السعال وتهيج العينين والحلق والصداع وضيق التنفس، وتزيد مخاطر المضاعفات لدى المصابين بالربو وأمراض القلب والرئة. وأشارت إلى أن الأطفال وكبار السن والحوامل والأشخاص ذوي الإعاقة والعاملين في الطوارئ والأماكن المفتوحة هم أكثر عرضة للتأثر، لافتةً النظر إلى أن تغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة والجفاف تسهم في زيادة اندلاع الحرائق واتساع نطاقها. ودعت إلى متابعة تحذيرات جودة الهواء، وتقليل الأنشطة الخارجية عند انتشار الدخان، والمحافظة على نقاء الهواء داخل المنازل، وطلب الرعاية الطبية عند ظهور أعراض مرتبطة باستنشاقه.

170

| 31 يوليو 2026

عربي ودولي alsharq
الكونغو الديمقراطية.. إصابة 75 من العاملين بالمجال الطبي بـ"إيبولا"

أكدت منظمة ‌الصحة العالمية، اليوم، أن 75 من ‌العاملين في المجال الطبي في الكونغو الديمقراطية أصيبوا بفيروس إيبولا، ‌مضيفة أن 17 منهم توفوا منذ بدء التفشي الحالي للفيروس. وقالت ماري روزلين بيليزير، مديرة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، خلال مؤتمر صحفي: إنه ثمن باهظ يدفعه نظام الرعاية الصحية، لأننا لا نملك ما يكفي من العاملين في مجال الرعاية الصحية في الكونغو الديمقراطية. وأضافت مسؤولة منظمة الصحة العالمية، أن ‌الكونغو الديمقراطية ‌تعاني من نقص شديد في العاملين بمجال الرعاية الصحية مقارنة بعدد السكان، إذ لا يوجد سوى حوالي ‌11 لكل 10 آلاف شخص، مشيرة إلى أن الصين وأوغندا ترسلان فرقا طبية إلى البلاد. وذكرت أن المنظمة تقدم الدعم النفسي ‌لعدد من العاملين في المجال الطبي كانوا يتوجسون من تقديم الرعاية الصحية للمرضى، وذلك بعد أن علموا بإصابة عدد من زملائهم بالفيروس. وأشارت المنظمة إلى أنه يُعتقد أن الفيروس انتشر قبل أشهر من إعلان السلطات في الكونغو الديمقراطية عن رصد حالات إصابة لأول مرة في 15 مايو، ما يعني أن العديد من العاملين في المجال الطبي تعرضوا لخطر الإصابة بالفيروس قبل ‌حتى أن يعلموا بانتشاره.

212

| 19 يونيو 2026

عربي ودولي alsharq
منظمة الصحة العالمية تطلق خطة بـ518 مليون دولار لاحتواء تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية

أعلن تيدروس أدهانوم غيبريسوس ‌المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، اليوم، عن خطة مدتها ستة أشهر بقيمة 518 مليون دولار ‌لمكافحة فيروس إيبولا، معبرا عن تفاؤله حيال إمكانية احتواء تفشي المرض. وفي أثناء إعلانه عن خطة مشتركة مع المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها من يونيو الجاري إلى ‌نوفمبر المقبل، قال غيبريسوس نحن لا نبدأ من الصفر، فهذه ‌الخطة تستند إلى تفشي المرض في الماضي وحالات الطوارئ ‌الصحية السابقة. وأضاف أن احتواء فيروس إيبولا يتطلب التزاما سياسيا وتمويلا مستداما وثقة في إشراك المجتمعات المحلية. وسجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية 359إصابة مؤكدة بالفيروس، بينها 61 حالة وفاة، في 24 منطقة صحية موزعة على ثلاثة أقاليم، فيما تراجع عدد الحالات المشتبه بها إلى 116 حالة مقارنة بأكثر من ألف حالة الأسبوع الماضي. وكانت جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت في 15 مايو الماضي تفشي الموجة السابعة عشرة من فيروس إيبولا في البلاد، فيما أصدرت منظمة الصحة العالمية إنذارا صحيا دوليا بشأن الوضع.

276

| 05 يونيو 2026

محليات alsharq
منظمة الصحة العالمية: نتحقق من تقارير عن هجمات استهدفت أحد مستشفيات صور بجنوب لبنان

أعلنت منظمة الصحة العالمية، أنها بصدد التحقق من تقارير تفيد بوقوع هجمات على أحد المستشفيات في قضاء صور الجنوبي أمس /الاثنين/، وسط ارتفاع مثير للقلق في الهجمات على القطاع الصحي في لبنان. وأشار الدكتور عبد الناصر أبو بكر ممثل المنظمة في لبنان في تصريحات اليوم، إلى المعلومات الواردة من السلطات اللبنانية والتي تؤكد إصابة ما لا يقل عن 86 شخصا، بمن فيهم عاملون في مجال الرعاية الصحية، جراء الضربات التي استهدفت مستشفى جبل عامل. وأوضح أن الهجمات تسببت كذلك في أضرار جسيمة لقسم الطوارئ ووحدة العناية المركزة، مضيفا أن مستشفى جبل عامل يعد واحدا من المستشفيات القليلة التي لا تزال تعمل حاليا جنوبي البلاد. ونوه أبو بكر إلى أنه في غضون ثلاثة أشهر فقط، تحققت منظمة الصحة العالمية من وقوع ما يقرب من 190 هجوما على الرعاية الصحية - بما في ذلك 11 هجوما في الأسبوع الماضي وحده- مما أسفر عن مقتل 128 عاملا في مجال الرعاية الصحية وإصابة 332 آخرين. وأضاف: هذه الهجمات لا تكتفي بالقتل والتشويه فحسب، بل تحرم الناس أيضا من الخدمات الصحية التي هم في أمس الحاجة إليها. جنيف في 02 يونيو /قنا/ أعلنت منظمة الصحة العالمية، أنها بصدد التحقق من تقارير تفيد بوقوع هجمات على أحد المستشفيات في قضاء صور الجنوبي أمس /الاثنين/، وسط ارتفاع مثير للقلق في الهجمات على القطاع الصحي في لبنان. وأشار الدكتور عبد الناصر أبو بكر ممثل المنظمة في لبنان في تصريحات اليوم، إلى المعلومات الواردة من السلطات اللبنانية والتي تؤكد إصابة ما لا يقل عن 86 شخصا، بمن فيهم عاملون في مجال الرعاية الصحية، جراء الضربات التي استهدفت مستشفى جبل عامل. وأوضح أن الهجمات تسببت كذلك في أضرار جسيمة لقسم الطوارئ ووحدة العناية المركزة، مضيفا أن مستشفى جبل عامل يعد واحدا من المستشفيات القليلة التي لا تزال تعمل حاليا جنوبي البلاد. ونوه أبو بكر إلى أنه في غضون ثلاثة أشهر فقط، تحققت منظمة الصحة العالمية من وقوع ما يقرب من 190 هجوما على الرعاية الصحية - بما في ذلك 11 هجوما في الأسبوع الماضي وحده- مما أسفر عن مقتل 128 عاملا في مجال الرعاية الصحية وإصابة 332 آخرين. وأضاف: هذه الهجمات لا تكتفي بالقتل والتشويه فحسب، بل تحرم الناس أيضا من الخدمات الصحية التي هم في أمس الحاجة إليها.

246

| 02 يونيو 2026

عربي ودولي alsharq
الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة و41 وفاة جراء تفشي سلالة بونديبوجيو من إيبولا بالكونغو الديمقراطية

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم، تسجيل 321 إصابة مؤكدة و116 حالة مشتبها بها من سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في أحدث حصيلة لتفشي المرض. وقال كريستيان ليندماير، المتحدث باسم المنظمة، في تصريحات للصحفيين بجنيف، إن عدد الوفيات المرتبطة بالتفشي بلغ 41 حالة، فيما تعافى ستة مصابين من المرض. وأضاف أن أوغندا سجلت بدورها تسع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة مرتبطة بالفيروس، في ظل استمرار جهود السلطات الصحية لاحتواء انتشاره. وكان المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها قد أعلن في 15 مايو الماضي تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، فيما يمثل التفشي السابع عشر للمرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وعلى إثر ذلك، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن التفشي يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، داعية إلى تعزيز إجراءات الرصد والاستجابة الصحية في الدول المعنية. وفي سياق متصل، يعقد وزراء الصحة في الاتحاد الأوروبي اجتماعا استثنائيا يوم الجمعة المقبل عبر تقنية الاتصال المرئي، لبحث تطورات تفشي فيروس إيبولا في وسط إفريقيا. ومن المقرر أن يناقش الاجتماع، الذي أعلنت عنه الرئاسة القبرصية للاتحاد الأوروبي، سبل تعزيز التأهب والتنسيق بين الدول الأعضاء، إضافة إلى مراجعة الإجراءات الوقائية اللازمة لمواجهة أي تداعيات محتملة لانتشار الفيروس.

270

| 02 يونيو 2026

عربي ودولي الشرق
مدير منظمة الصحة العالمية يصل إلى بؤرة وباء إيبولا بالكونغو الديموقراطية

وصل المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، اليوم السبت، إلى بونيا، عاصمة مقاطعة إيتوري، بؤرة التفشي المتسارع لوباء إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية. وقال تيدروس الذي وصل الخميس إلى الكونغو الديموقراطية، في حديث لصحفيين نحن هنا للتواصل وفهم كيفية تنفيذ الاستجابة وتحديد الصعوبات المحتملة لكي نتمكّن من تقديم دعمنا. تعد الكونغو الديموقراطية من بين أفقر دول العالم، وقد أعلنت سلطاتها في 15 مايو عن تفش جديد لإيبولا في البلد المترامي الأطراف والذي يتخطى عدد سكانه المئة مليون نسمة. وأعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي، بحسب وكالة فرانس برس. تم رصد فيروس إيبولا الذي يسبب حمى نزفية شديدة العدوى، في 3 مقاطعات من جمهورية الكونغو الديموقراطية، وكذلك في أوغندا المجاورة، حيث أكّدت السلطات الجمعة تسجيل إصابتين جديدتين، ما يرفع عدد الإصابات المؤكدة في هذا البلد الواقع في شرق إفريقيا إلى 9 حالات. وفي الكونغو الديموقراطية، سُجّلت 246 وفاة من بين أكثر من ألف حالة مشتبه بها، وفق حصيلة أصدرتها الخميس المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، التابعة للاتحاد الإفريقي. الغالبية العظمى من الحالات المؤكدة تم رصدها في مقاطعة إيتوري في الكونغو الديموقراطية، وفق منظمة الصحة العالمية. وتُعاني المناطق الريفية من نقص حاد في الخدمات الحكومية، كما أن وجود جماعات مسلّحة ترتكب مجازر بحق المدنيين يُصعّب الوصول إليها، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. وتشير منظمة الصحة أيضا إلى أن استهداف مراكز لعلاج مصابين بإيبولا، وانعدام ثقة بعض المجتمعات في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، يشكّلان في الآونة الأخيرة تحديات عملياتية كبرى. إلى ذلك، تغصّ مخيمات في شرق الكونغو الديموقراطية بملايين النازحين الفارّين من النزاعات. ويُخشى من عواقب كارثية لوصول الفيروس إلى هذه الأماكن الشديدة الاكتظاظ وحيث الأوضاع الصحية متردية، لاسيما من حيث النظافة. ترى السلطات الصحية الدولية أن نطاق تفشي الوباء لا يزال غير معروف وأن الأرقام المعلنة ربما تكون أقل من الواقع، ويرجع ذلك أساسا إلى محدودية قدرة جمهورية الكونغو الديموقراطية على إجراء الفحوص المخبرية لتأكيد الإصابات. . منذ بداية التفشي الوبائي، تم تأكيد 225 حالة، في حين يقبع حالياً 142 شخصاً في مراكز العلاج، وفق ما أعلن مساء الجمعة وزير الصحة الكونغولي سامويل-روجيه كامبا خلال مؤتمر صحافي في بونيا. وكان الوزير شدّد الخميس على ضرورة وضع الأمور في سياقها الصحيح، وعدم المبالغة، قائلاً لسنا في الوضع الذي يتم تصوّره على الصعيد الدولي، وأضاف لا يمكن أن يُقال لنا إن الوباء خرج عن السيطرة. حصد وباء إيبولا أرواح أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية. أما التفشي الأشد فتكاً في جمهورية الكونغو الديموقراطية فقد حصد أرواح نحو 2300 شخص من أصل 3500 مصاب بين عامَي 2018 و2020. ولا يوجد لقاح أو علاج لسلالة بونديبوغيو من إيبولا المنتشرة حالياً في الكونغو الديموقراطية. معظم التفشيات الوبائية السابقة كانت ناجمة عن سلالة زائير، وهو الفيروس الوحيد الذي أُجيز لقاح مضاد له. وتوقّع رئيس المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي إفريقيا)، جان كاسيا، الخميس، أن يكون لقاح ضد هذه السلالة جاهزا بحلول نهاية العام. وقالت منظمة الصحة العالمية الخميس، إن لجانها الاستشارية أوصت بإجراء تجارب سريرية على لقاحات وعلاجات قد تكون مفيدة ضد سلالة بونديبوغيو.

276

| 30 مايو 2026

محليات alsharq
منظمة الصحة العالمية تعتمد قرارين لصالح فلسطين

اعتمدت منظمة الصحة العالمية مشروعي قرارين لصالح الأوضاع الصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة والجولان السوري المحتل، بأغلبية دولية. واعتمدت المنظمة، خلال أعمال الدورة الـ 79 لجمعيتها المنعقدة في جنيف خلال الفترة من (18 - 23) مايو الجاري، مشروع القرار الأول الأوضاع الصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وفي الجولان السوري المحتل، بأغلبية 89 دولة، مقابل امتناع 31 دولة، ومعارضة 5 دول فقط، حيث أكد القرار خطورة التدهور الإنساني والصحي المتفاقم، خصوصا في قطاع غزة، مشيرا إلى ارتباط تدهور الوضع الغذائي والصحي بسياسات التجويع ومنع الإمدادات الأساسية. وطالب القرار، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بإعداد تقارير دورية مبنية على تقييمات ميدانية، لرصد الانتهاكات بحق المرضى والجرحى والطواقم الطبية وسيارات الإسعاف. كما شدد على ضرورة حماية المرافق الحيوية، وضمان إدخال الوقود والمستلزمات الطبية دون عوائق، وتأمين اللقاحات والأدوية وخدمات الصحة النفسية، خاصة للأطفال والمراهقين المتضررين من الصدمات، إضافة إلى تعزيز الرعاية التخصصية للحالات الحرجة لتفادي المضاعفات الخطيرة. كما اعتمدت الجمعية مشروع القرار الثاني، الذي حمل عنوان: الأوضاع الصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، بأغلبية 108 دول، مقابل امتناع 13 دولة، واعتراض 3 دول فقط. وأعرب القرار عن القلق البالغ إزاء استشهاد وإصابة عشرات الآلاف من المدنيين، غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن، إضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، كما أدان الخسائر الكبيرة في صفوف الطواقم الطبية والعاملين الإنسانيين. وحذر القرار من التداعيات البيئية والصحية الخطيرة الناتجة عن تعذر انتشال الجثامين تحت الأنقاض، في ظل انهيار الخدمات الأساسية، مطالبا بالسماح بالمرور الفوري وغير المشروط للمساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة، وتسهيل الإجلاء الطبي للجرحى والمرضى.

390

| 22 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
منظمة الصحة العالمية ترفع مستوى خطر تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى "مرتفع جداً"

أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم رفع مستوى الخطر على الصحة العامة الناجم عن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية من مرتفع إلى مرتفع جدا على المستوى الوطني، في ظل تسارع انتشار المرض. وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، خلال مؤتمر صحفي، إن المنظمة أبقت تقييم الخطر عند مستوى عال إقليميا ومنخفض عالميا، رغم تفاقم الوضع داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية. وأوضح أن السلطات الصحية رصدت نحو 750 إصابة محتملة بالفيروس و177 حالة وفاة يشتبه في ارتباطها بالمرض، مشيرا إلى أنه تم حتى الآن تأكيد 82 إصابة و7 وفيات مخبريا. وأكد تيدروس أن فيروس إيبولا ينتشر بوتيرة سريعة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، محذرا من أن أعمال العنف وانعدام الأمن في بعض المناطق المتضررة تعرقل جهود الاستجابة الصحية واحتواء التفشي. وفيما يتعلق بالدول المجاورة، أشار إلى أن الوضع في أوغندا لا يزال مستقرا، حيث تم تسجيل إصابتين مؤكدتين لشخصين قدما من جمهورية الكونغو الديمقراطية، بينها حالة وفاة واحدة. وكانت منظمة الصحة العالمية قد أصدرت، الأحد الماضي، تنبيها صحيا دوليا بشأن التفشي الجديد لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهو التفشي السابع عشر الذي تشهده الدولة الواقعة في وسط إفريقيا.

414

| 22 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
منظمة الصحة العالمية تحذر من نقص حاد في المعدات الطبية بغزة

حذرت منظمة الصحة العالمية اليوم من أن النقص الحاد في المعدات والإمدادات الطبية يحد من قدرة المستشفيات والمراكز الصحية في قطاع غزة على تقديم خدماتها بشكل كامل، مشيرة إلى أن القيود المفروضة على دخول هذه المواد الأساسية تفاقم الأزمة الصحية في القطاع. وقالت راينهيلد فان دي فيرد، ممثلة المنظمة في الأراضي الفلسطينية، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إن 53 بالمئة من المستشفيات و58 بالمئة من المراكز الصحية في غزة لا تزال تعمل، لكنها تقدم خدماتها بشكل جزئي فقط بسبب النقص الحاد في الأدوية والمعدات الطبية. وأوضحت أن بعض الإمدادات الطبية تصنفها إسرائيل ضمن المواد ذات الاستخدام المزدوج، ما يعيق دخولها إلى القطاع، مؤكدة ضرورة تسهيل وصول الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية المعترف بها دوليا ورفع القيود والإجراءات المرتبطة بها. وأشارت إلى أن عددا من المعدات الطبية الحيوية لا يزال ممنوعا من الدخول إلى غزة، إضافة إلى وجود مستشفى ميداني جاهز منذ أشهر في الأردن بانتظار السماح بإدخاله إلى القطاع. وحذرت المسؤولة الأممية من أن غياب معدات المختبرات والكواشف يحد من القدرة على تشخيص الأمراض ورصد الأوبئة المحتملة، فيما يؤدي نقص أجهزة تركيز الأكسجين إلى تهديد حياة المرضى المصابين بحالات حرجة. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، تعرض أكثر من 43 ألف شخص في قطاع غزة لإصابات تتطلب برامج إعادة تأهيل طويلة الأمد، بينهم نحو 10 آلاف طفل يحتاجون إلى أطراف اصطناعية وأجهزة مساعدة. كما أوضحت المنظمة أنها سجلت 22 هجوما على المؤسسات الصحية في قطاع غزة منذ بداية العام الجاري، في ظل استمرار الضغوط التي تواجه المنظومة الصحية في القطاع.

296

| 22 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
ثاني أعلى مستويات الإنذار.. منظمة الصحة العالمية تحذر من سرعة تفشي إيبولا بالكونغو الديموقراطية

أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، اليوم الثلاثاء، عن قلقه من حجم وسرعة تفشي وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية، حيث يُرجّح أنه تسبب في 131 وفاة و513 حالة مشتبهاً بها. وكان رئيس المنظمة قد أعلن صباح الأحد حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي، وهي ثاني أعلى مستويات الإنذار لدى المنظمة، في مواجهة تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية وأوغندا، بحسب وكالة فرانس برس. وقال غيبرييسوس، في كلمته في اليوم الثاني من الجمعية السنوية للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية في جنيف إنها المرة الأولى التي يعلن فيها مدير عام حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي قبل دعوة لجنة الطوارئ إلى الانعقاد، مضيفاً لم أتخذ هذا القرار باستخفاف. وأوضح للمندوبين أنه اتخذ هذا القرار بعد التشاور مع وزيري الصحة في البلدين المعنيين، مضيفاً ولأنني قلق للغاية من حجم الوباء وسرعة انتشاره. وأعلنت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي أفريكا سي دي سي حالة طوارئ صحية عامة على مستوى القارة لمواجهة تفشي إيبولا. وقالت الوكالة في بيان نشر مساء الاثنين إنها أعلنت رسميا تفشي مرض فيروس إيبولا من سلالة بونديبوغيو، الذي يؤثر على جمهورية الكونغو الديموقراطية وأوغندا، حالة طوارئ صحية عامة على مستوى القارة. وتواجه جمهورية الكونغو الديموقراطية حاليا تفشيا واسعا لمتحور بونديبوغيو من فيروس إيبولا، الذي لا يتوافر ضده أي لقاح. ويقع مركز تفشي الوباء في إيتوري، وهي مقاطعة في شمال شرق الكونغو الديموقراطية على الحدود مع أوغندا وجنوب السودان. وتشهد هذه المنطقة الغنية بالذهب تحركات سكانية كثيفة يوميا بسبب نشاط التعدين. وقد انتشر الفيروس بالفعل خارج حدود إيتوري وجمهورية الكونغو الديموقراطية. وأعلنت واشنطن، الإثنين، فرض فحوص صحية للمسافرين جواً القادمين من الدول المتضررة في إفريقيا، وتقييد منح التأشيرات مؤقتاً للأجانب الذين سافروا إلى تلك المناطق. ولا يزال إيبولا، الذي يسبب حمى نزفية شديدة العدوى، من الأمراض الخطيرة رغم تطوير لقاحات وعلاجات حديثة، لكنها فعالة فقط ضد سلالة زائير التي تسببت في أكبر الأوبئة المسجلة.

270

| 19 مايو 2026

محليات الشرق
الصحة العالمية: قطر نموذج في مكافحة الأمراض غير المعدية

أكد تقرير أصدرته منظمة الصحة العالمية في نهاية عام 2025، أن الأمراض غير المعدية غير الانتقالية تشكّل أحد أبرز التحديات الصحية في العصر الحديث، مشيراً إلى أنها تمثل نحو 72% من إجمالي الوفيات في دولة قطر، في ظل انتشار أمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري، والسرطانات، وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة. وأوضح التقرير أن التغيرات الاجتماعية وتسارع أنماط الحياة، إلى جانب شيخوخة السكان، أسهمت في ارتفاع معدلات السمنة وقلة النشاط البدني، فضلاً عن زيادة انتشار السكري، ما يفرض ضغوطاً متزايدة على الأنظمة الصحية، ويستلزم تطوير حلول مبتكرة تواكب هذه التحديات المتسارعة. وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن دولة قطر كثّفت جهودها خلال السنوات الماضية للوقاية من الأمراض غير المعدية ومكافحتها، مسترشدة برؤية قطر الوطنية 2030 والاستراتيجية الوطنية للتنمية (2024-2030)، إلى جانب الاستراتيجيات الصحية الوطنية، عبر تبني سياسات متكاملة تضع الوقاية والكشف المبكر والرعاية الصحية المتمحورة حول الإنسان في صميم أولوياتها. وبيّن أن هذه الجهود الوطنية أثمرت عن خطوات عملية ملموسة، من بينها فرض ضرائب على المشروبات السكرية ومشروبات الطاقة، وخفض نسبة الملح في الخبز بنسبة تصل إلى 30%، فضلاً عن وضع إرشادات غذائية وطنية موجهة للبالغين والأطفال والأمهات، وهو ما يعكس فاعلية العمل الحكومي والتنسيق بين مختلف القطاعات الصحية وغير الصحية. - مكافحة السرطان وفي سياق مكافحة السرطان، لفت التقرير إلى أن دولة قطر أطلقت الخطة الوطنية لمكافحة السرطان (2023–2026) في أغسطس 2023، والتي تعتمد نهجاً شاملاً يتناول جميع مراحل المرض، بدءاً من الوقاية والكشف المبكر وصولاً إلى العلاج والرعاية التلطيفية، مع التركيز على تعزيز الوعي المجتمعي وتوسيع الشراكات، بما يحوّل مكافحة السرطان إلى مسؤولية وطنية مشتركة. - مكافحة التبغ كما سجلت الدولة تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة التبغ، حيث صادقت على اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية، وحظرت السجائر الإلكترونية، واستضافت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 خالية من التبغ. وفي أغسطس 2025، تم اعتماد مركز مكافحة التبغ التابع لمؤسسة حمد الطبية مركزاً متعاوناً مع المنظمة، كما حصل على شهادة تقدير خاصة عن حملة “مجلس خالٍ من التدخين”، التي تهدف إلى تعزيز ثقافة المجالس الصحية الخالية من التدخين. - تطوير أنظمة المراقبة الصحية وأشار التقرير إلى أن قطر استثمرت بشكل متوازٍ في تطوير أنظمة المراقبة الصحية، من خلال إعادة تنفيذ مسح منظمة الصحة العالمية التدريجي لعوامل الخطورة، والعمل على رقمنة البيانات الصحية وربطها، ومواءمة المؤشرات مع المعايير العالمية، وهو ما يتيح رصد الاتجاهات الصحية بدقة، وتحديد الفجوات، وتوجيه الموارد بصورة أكثر كفاءة. - 70 % يعانون زيادة في الوزن ورغم هذه الجهود، لا تزال التحديات قائمة، إذ يعاني أكثر من 70% من البالغين في قطر من زيادة الوزن أو السمنة، كما يؤثر ارتفاع ضغط الدم على أكثر من 600 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 30 و79 عاماً، كثير منهم دون تشخيص أو علاج، ما يستدعي تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية، وتوسيع برامج الفحص المبكر، وزيادة الوعي المجتمعي. وخلص التقرير إلى أن تجربة دولة قطر تمثل نموذجاً متقدماً في المنطقة في التعامل مع الأمراض غير المعدية، مؤكداً أن الجمع بين السياسات الفاعلة، والابتكار، والتعاون بين القطاعات، إلى جانب مشاركة المجتمع، يمكن أن يحقق تقدماً ملموساً في الحد من عبء هذه الأمراض، وتحسين جودة الحياة، وبناء مستقبل صحي أكثر استدامة.

774

| 19 مايو 2026

تقارير وحوارات alsharq
انتهاء إجلاء ركاب السفينة الموبوءة بفيروس هانتا.. ومنظمة الصحة العالمية تحدد مدة الحجر الصحي

غادرت الطائرة الثانية والأخيرة التي تقل ركاباً كانوا على متن السفينة هونديوس الموبوءة بفيروس هانتا،جزر الكناري متجهة إلى هولندا مساء، اليوم الإثنين، مع انتهاء عمليات إجلاء السفينة التي بدأت الأحد. وقبل ذلك بقليل، غادرت طائرة أخرى في الاتجاه نفسه. وبلغ إجمالي عدد الركاب وأفراد الطاقم الذين نزلوا اليوم من السفينة التي رُصدت فيها إصابات بفيروس هانتا، 27 شخصاً. وأضافت وكالة الأنباء الفرنسية أنه بعد انتهاء عملية الإجلاء، غادرت السفينة جزيرة تينيريفي متجهة إلى هولندا وعلى متنها أيضاً 27 من أفراد الطاقم ومعهم جثمان امرأة ألمانية توفيت بسبب العدوى، بحسب ما أفادت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا. وبدأت عمليات إخلاء السفينة الأحد باستخدام قوارب نقل، إذ ألقت مرساتها في الميناء من دون أن تقترب من الرصيف، إلا أن العملية تعذرت الاثنين مع اشتداد الرياح وارتفاع الأمواج فاضطرت للرسو في ميناء غراناديا في جزر الكناري. ونزل الركاب من السفينة وهم يرتدون بدلات واقية زرقاء على الرصيف عبر ممر خاص قبل أن يستقلوا حافلات مستأجرة خصيصا لنقلهم إلى مدرج مطار تينيريفي الجنوبي حيث أقلتهم طائرتان إلى هولندا. وصباح الإثنين، زوّدت السفينة بالوقود وبمؤن غذائية حتى تتمكّن من مواصلة رحلتها إلى روتردام. وفي المجموع، تم إجلاء 122 شخصاً في أقل من 48 ساعة في العملية التي وصفتها مدريد بأنها غير مسبوقة. وثَبُتت إصابة أمريكي وفرنسية بفيروس هانتا، من بين 94 راكباً وفرداً من الطاقم من 19 جنسية تم إجلاؤهم الأحد. ويمكن أن يسبّب الفيروس متلازمة تنفّسية حادة. وسبق أن تُوفي 3 من ركاب السفينة، هما هولندي وزوجته وامرأة ألمانية. وإضافة إلى ذلك، أُبلغ عن 6 إصابات مؤكدة وحالة واحدة محتملة، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات رسمية. وحذرت باميلا ريندي فاغنر وهي مديرة وكالة صحية تابعة للاتحاد الأوروبي في بيان من أنه نظراً لفترة الحضانة الطويلة (التي قد تصل إلى ستة أسابيع) يُحتمل أن نشهد في الأسابيع المقبلة المزيد من الإصابات في صفوف الركاب السابقين وأفراد الطاقم. وأفادت وزارة الصحة الأمريكية بأن راكباً أمريكياً آخر يُظهر أعراضا خفيفة، بينما أعلنت الحكومة الفرنسية عن 22 حالة مخالطة مؤكدة في فرنسا، لافتة إلى أنه لا داعي الهلع. يُعتَبَر الأشخاص الذين تم إجلاؤهم مخالطين عاليي الخطورة بحسب منظمة الصحة العالمية، وسيخضعون جميعاً لمراقبة لعدة أسابيع، إذ توصي المنظمة ومقرها جنيف، بحجر صحي لمدة 42 يوماً.

868

| 11 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
إسرائيل تسجل أول إصابة بفيروس "هانتا"

سجّلت إسرائيل أول إصابة بفيروس هانتا الذي أعلنتمنظمة الصحة العالمية، أمس، أن تفشّيه على سفينة سياحية، وأودى بحياة 3 أشخاص، لا يشكّل حالياً بداية جائحة أو وباء. وينتقل فيروس هانتا عادة باستنشاق الهواء الملوث بجزيئات دقيقة من براز أو لعاب القوارض المصابة. ويمكن أن ينتقل من شخص لآخر، إلا أن منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن ذلك نادر. وبحسب موقع سبوتنيك فإن المريض الإسرائيلي يُرجح أنه التقط العدوى خلال إقامته في أوروبا الشرقية قبل عدة أشهر، قبل أن يتوجه إلى الطبيب بعد ظهور أعراض المرض عليه. وأضاف نقلاً عن صحيفة معاريف الإسرائيلية أن الفحوصات المخبرية أكدت الإصابة بعد إجراء اختبار الأجسام المضادة وتحليل (PCR)، فيما أوضحت أن حالة المريض مستقرة حالياً ولا تستدعي العناية المركزة أو العزل الصارم، مع استمرار خضوعه للمراقبة الطبية وإبلاغ وزارة الصحة بالحالة. وأمس قالت ماريا فان كيركوف مديرة قسم الوقاية والتأهب بمنظمة الصحة العالمية بعدتفشّي فيروس هانتا على سفينة سياحية، وأودى بحياة 3 أشخاص: ليست بداية وباء، ليست بداية جائحة، لكنها فرصة للتذكير بأهميّة الاستثمار في الأبحاث المتمحورة على مسببات الأمراض على غرار هذا الفيروس، لأن العلاجات واللقاحات ووسائل التشخيص تنقذ الأرواح. وفي هولندا أعلنت وزارة الصحة الهولندية، أمس بحسب وكالة الأنباء القطرية (قنا)، أنه قد تم إيداع مضيفة طيران، كانت خالطت لفترة وجيزة أحد ضحايا تفشي فيروس هانتا على متن سفينة الرحلات البحرية هونديوس، في مستشفى بأمستردام. وأوضحت الوزارة أن المضيفة تعاني من أعراض خفيفة، وعزلت عن باقي المرضى في المستشفى، إذ تخضع حالياً لاختبار فيروس هانتا. يذكر أنه توفي ثلاثة أشخاص جراء تفشي الفيروس على متن السفينة هونديوس السياحية الصغيرة، التي يقل عدد ركابها عن 150 شخصا، والتي انطلقت من جنوب الأرجنتين في مطلع أبريل الماضي.

690

| 08 مايو 2026

محليات الدكتورة زليخة الواحدي
د. زليخة الواحدي: تحول رقمي لتعزيز جودة الخدمات الصحية

تحتفل منظمة الصحة العالمية في السابع من أبريل سنويا بذكرى تأسيس المنظمة التي ينتسب لها ما يقارب من 200 دولة باعتبارها السلطة الموجهة والتنسيقية للصحة داخل منظومة الأمم المتحدة، ومنذ تأسيسها عام 1948 وهي مسؤولة عن توفير الريادة في المسائل الصحية العالمية، وتشكيل برامج البحوث الصحية، ووضع القواعد والمعايير، وتقديم الدعم التقني للبلدان، ورصد وتقييم الظواهر الصحية. أسست منظمة الصحة العالمية لتعزيز الصحة والحفاظ على سلامة العالم وخدمة الضعفاء، حتى يتمكن الجميع في كل مكان من بلوغ أعلى مستوى من الصحة والرفاه. ويهيئ الاحتفال بالذكرى السنوية للمنظمة الفرصة لإلقاء نظرة إلى الوراء على النجاحات التي تحققت في مجال الصحة العامة والتي حسّنت نوعية الحياة خلال العقود السبعة الماضية، وهو أيضاً فرصة لتحفيز العمل على التصدي للتحديات الصحية التي نتعرض لها اليوم. وفي هذه المناسبة أكدت الدكتورة زليخة الواحدي، مساعد المدير العام لإدارة الجودة وتطوير القوى العاملة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن هذه المناسبة السنوية تحتل مكانة هامّة في جداول أعمال المنظمات العالمية، كون توفير المتطلبات الصحية للإنسان ضروري جداً له حتى يبقى قادراً على الحياة بشكل كريم وجيد، وإنّ الإنسان يحتاج إلى أن تتوافّر له الرعاية الصحية التي تناسبه من قبل دولته وحكومته، وهذا ما تسعى إليه الدول من خلال إدخال مواطنيها في برامج التأمينات الصحية المختلفة التي تقدّمها لهم، بحيث يتلقّى المواطنون في هذه الدول علاجهم بالمجان أو مقابل رسوم رمزية، كما عملت مثل هذه المنظمات على دعم الصحة، وتشجيع المبادرات، والقيام بالفعاليات العالمية التي تنشر الثقافة الصحية والتي تهدف إلى مكافحة الأوبئة والأمراض. وأضافت الدكتورة زليخة الواحدي قائلة: «نحن في دولة قطر نولى الجانب الصحي اهتماما استثنائيا، وتعمل مؤسسة الرعاية الصحية الأولية على تعزيز رضا المراجعين وتلبية احتياجاتهم وتوقعاتهم من خلال تقديم خدمة احترافية ذات جودة عالية قبل وأثناء وبعد تلبية متطلبات وتوقعات المراجع، وفق الرؤية التي تنطلق منها الاستراتيجية في تقديم رعاية صحية أولية شاملة ومتكاملة، تتمحور حول الشخص نفسه، وتعمل في إطار الشراكة مع الأفراد والأسرة والمجتمعات لتعزيز صحة ورفاهية الجميع في دولة قطر على مستوى عالمي». أظهرت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية مرونة منقطعة النظير بتكيفها السريع مع الظروف التي فرضتها بعض الأزمات مثل جائحة كورونا والتي عجلّت في تنفيذ خططها المتعلقة بالتحول الرقمي في جميع خدماتها، حيث شهدت السنوات الأخيرة توفير الاستشارات الطبية عبر مكالمات الفيديو وتوصيل الأدوية للمنازل وتطوير موقع المؤسسة الإلكتروني وإطلاق الخدمات إلكترونية وهي الأولى من نوعها في القطاع الصحي في دولة قطر. كما أطلقت المؤسسة تطبيق نرعاكم الذي يهدف إلى تمكين الأفراد من إدارة جميع الأمور الصحية الخاصة بهم وبأسرهم من أي مكان وفي أي وقت، وكل ذلك يأتي في إطار الدور المنوط به للمؤسسة في الإشراف على كافة مراكز الرعاية الصحية في الدولة وعددها (31) مركزا، ووضع البرامج الفاعلة لتحسين الأداء فيها كونها المزود الرئيسي لخدمات الرعاية الصحية الأولية في دولة قطر.

402

| 06 أبريل 2026

عربي ودولي alsharq
منظمة الصحة العالمية تعلن نقل أطنان من إمدادات التغذية الإنسانية الطارئة إلى غزة

أعلنت منظمة الصحة العالمية، أنها يسرت نقل ما يقرب من 106 أطنان مترية من إمدادات التغذية الإنسانية الطارئة من قبرص إلى غزة. وأوضحت المنظمة في بيان اليوم، أن الشحنة وصلت بسلام إلى الأراضي الفلسطينية، ويجري حاليا إعدادها لنقلها وتوزيعها لاحقا في غزة، وذلك دعما لعمليات الاستجابة للطوارئ التي تضطلع بها المنظمة. وبينت أن الشحنة تأتي في إطار مبادرة الجسر الإنساني لتمكين التسليم الفعال والقابل للتوسع وفي الوقت المناسب للمواد الصحية الأساسية عن طريق البحر إلى السكان المتضررين من الأزمات في غزة، وذلك عبر آلية الأمم المتحدة التي أقرها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2720. وأكدت المنظمة، أن مبادرة الجسر الإنساني ستواصل دعم عمليات التخزين المسبق الاستراتيجي، وتجميع الإمدادات، والإرسال السريع للمستلزمات الصحية الأساسية، مما يعزز الجاهزية التشغيلية للمنظمة، ليس فحسب فيما يتعلق بقطاع غزة، وإنما أيضا لمواجهة الطوارئ الصحية والكوارث في شتى أنحاء إقليم شرق المتوسط. وأشارت إلى أن هذه الآلية تعزز دور قبرص بصفتها نقطة انطلاق استراتيجية للوجستيات الإنسانية، مستفيدة من قربها الجغرافي - إذ تبعد حوالي 370 كيلومترا عن غزة - ومن موقعها ضمن السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي، وذلك لتسهيل الحشد والإرسال السريع للإمدادات الحيوية.

210

| 01 أبريل 2026

عربي ودولي alsharq
مدير عام منظمة الصحة العالمية يعرب عن القلق البالغ إزاء الوضع الراهن في الشرق الأوسط

أعرب الدكتور تيدروس غيبريسيوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، عن القلق البالغ إزاء الوضع الراهن في الشرق الأوسط. وقال غيبريسيوس عبر منصة /أكس/ إن كل إنسان يستحق أن يعيش في أمان من تهديد العنف أينما كان، بغض النظر عن الحدود. وحث على اختيار طريق الحوار - رغم صعوبته - بدلا من طريق الدمار العبثي، مضيفا أنالعالم يترقب ويأمل في إعلاء صوت الحكمة على صوت السلاح.

238

| 28 فبراير 2026

عربي ودولي alsharq
منظمة الصحة العالمية: 5 هجمات على منشآت طبية في السودان منذ مطلع 2026

أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم عن تسجيل خمس هجمات على منشآت طبية في السودان منذ بداية العام 2026، في خضمّ النزاع الدامي المتواصل. وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، في منشور على منصة التواصل الاجتماعي /إكس/ إنّه خلال الأيام الخمسين الأولى من العام 2026، سُجّلت خمس هجمات على خدمات الرعاية الصحية في السودان، أسفرت عن 69 قتيلا و49 جريحا. وأشار إلى أنّ أحدث هذه الهجمات استهدفت مستشفى المزموم في ولاية سنار بجنوب شرق البلاد، وأدّت إلى مقتل ثلاثة مرضى وإصابة سبعة أشخاص، بينهم موظف. وفي مطلع فبراير، قُتل أكثر من 30 شخصا في ثلاث هجمات استهدفت مراكز طبية في كردفان، المنطقة الواسعة جنوب الخرطوم التي أصبحت في الأشهر الأخيرة إحدى بؤر القتال الرئيسية. وبحسب منظمة الصحة العالمية، تمّ توثيق ما لا يقلّ عن 206 هجمات على مرافق صحية منذ اندلاع النزاع، ما أدّى إلى مقتل نحو ألفي شخص وإصابة مئات آخرين. وفي عام 2025 وحده، أوقعت 65 هجمة أكثر من 1620 قتيلا، أي ما يعادل 80% من إجمالي الوفيات المرتبطة بالهجمات على القطاع الصحي في العالم، وفق المنظمة. وأسفرت الحرب المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، عن مقتل عشرات الآلاف، وتسبّبت في نزوح أكثر من 14 مليون شخص في أحلك مراحلها، فيما تصفها الأمم المتحدة بأنّها أسوأ أزمة إنسانية في العالم. وتتوقّع منظمة الصحة العالمية تسجيل 4,2 مليون حالة سوء تغذية حاد في السودان عام 2026، بينها أكثر من 800 ألف حالة سوء تغذية شديدة. وتتوقّع المنظمة أيضا أنّ نحو 33,7 مليون شخص سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية في السودان عام 2026، في حين حذّرت الأمم المتحدة في يناير من أنّ مخزونها قد ينفد بحلول نهاية مارس المقبل.

302

| 21 فبراير 2026

عربي ودولي alsharq
منظمة الصحة العالمية: 1092 مريضاً توفوا في غزة خلال انتظارهم للإجلاء الطبي

أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن أكثر من ألف مريض فلسطيني توفوا أثناء انتظارهم للإجلاء الطبي من غزة. وقال تيدروس أدهانوم غيبرييسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، في بيان عبر منصة إكس اليوم: إن 1092 مريضا توفوا وهم ينتظرون الإجلاء الطبي من قطاع غزة خلال الفترة بين يوليو 2024 ونوفمبر 2025. وأضاف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أنه منذ أكتوبر 2023، قامت المنظمة وشركاؤها بإجلاء أكثر من 10600 مريض يعانون من مشكلات صحية خطيرة من غزة، بينهم أكثر من 5600 طفل يحتاجون إلى العناية المركزة. ودعا مزيدا من الدول للمبادرة إلى استقبال مرضى من غزة، كما حث على استئناف عمليات الإجلاء الطبي إلى الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مشيرا إلى أن هناك أشخاصا يعتمد بقاؤهم على قيد الحياة على ذلك. وقبل أسابيع، أفادت منظمة الصحة العالمية بأن أكثر من 16500 من سكان غزة ما زالوا ينتظرون الإجلاء الطبي العاجل.

264

| 19 ديسمبر 2025

عربي ودولي alsharq
منظمة الصحة العالمية: 237 وفاة بالكوليرا في اليمن وإصابة 87 ألفا آخرين منذ بداية العام

أفادت بيانات منظمة الصحة العالمية، اليوم، بأن عدد حالات الوفاة بالكوليرا في اليمن منذ بداية العام ارتفع إلى 237 حالة كما ارتفعت الإصابات إلى 87 ألفا. وقالت المنظمة في تقرير إنه تم الإبلاغ عن 87566 إصابة جديدة بالكوليرا والإسهال المائي الحاد في اليمن و237 وفاة مرتبطة بالمرض خلال الفترة من أول يناير وحتى 31 أكتوبر. وأشار التقرير إلى أن عدد الوفيات المرتبطة بالوباء في اليمن جعلته ثالث أعلى معدل وفاة بالكوليرا على مستوى العالم بعد جنوب السودان وأفغانستان. وأودت الكوليرا بحياة 879 شخصا في اليمن في 2024 بين أكثر من 260 ألف إصابة، حسبما أعلنت المنظمة في أواخر يناير. ويفاقم الصراع السياسي المستمر في اليمن منذ أكثر من عقد من تدهور البنية التحتية للقطاع الصحي وشح الإمدادات الطبية مما أدى إلى انتشار الأمراض والأوبئة.

364

| 26 نوفمبر 2025