رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة محلية alsharq
ناصر الخليفي يؤكد لإذاعة "RMC" الفرنسية: فتحنا قلوبنا وأبوابنا للعالم

تحدث ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي لإذاعة RMC الفرنسية التي نزل ضيفاً على برنامج روتن يتحمّس الذي يقدّمه اللاعب السابق في صفوف الباريسي ومنتخب فرنسا جيروم روتن، وكان ناصر الخليفي قد صرح منذ انطلاق كأس العالم بجملة من المقابلات مع عدد من وسائل الإعلام الدوليّة مثل بلومبرغ الأمريكية وماركا الاسبانيّة والفاينانشال تايمز البريطانيّة وليكيب الفرنسيّة وسكاي نيوز البريطانيّة وتولك سبورت البريطانيّة، إلخ. مقابلات شدّد فيها على مجريات أوّل مونديال يقام في العالم العربي وعلى لمسته التنظيميّة، وتحدث الرجل الأول في النادي الباريسي عن مونديال 2022، والذي اشاد به كثيرا واعتبره أفضل بطولة وحدث رياضي حضره وتابعه، كما أكد ناصر الخليفي اعتزازه وفخره ببلدنا على النجاح الكبير في تنظيم هذا الحدث الرياضي الكبير وغير المسبوق في المنطقة العربية والشرق الأوسط، كما تحدث ناصر الخليفي عن الانتقادات الباطلة والإشاعات الكاذبة التي طالت بلد المونديال قبل كأس العالم، وقال الجميع انتقد قطر وتحدث عن نسخة سيئة ولكن الواقع جاء معاكسا والجميع شاهد التنظيم المميز. سعداء بالتنظيم المميز وقال رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي في حديثه للإذاعة الفرنسية بصفتي مواطنا قطريا، أنا فخور للغاية وفخور ومُعتزّ الى حدّ كبير بجودة الملاعب، وفخور بمشاهدة الملاعب مليئة بعشَاق كرة القدم، وفخور بمستوى مردود المباريات، وأنا فخور كذلك بمشاهدة حجم مناصري المنتخبات وعشّاق اللعبة الذين حلّوا بقطر لمعايشة الحدث، وأضاف وأنا فخور بأعداد الصحفيين الذين قدموا إلى قطر لتغطيّة مجريات المونديال، واحتضان مونديال 2022 بهذه الحلّة التنظيمية شيء رائع بالنسبة لنا كقطريين. أجمل وأفضل حدث رياضي لقد كنت شاهدا على تجربة لا تُنسى، قبل مونديال 2022، كنت أقول وأردّد ان أفضل حدث كروي حضرته وعشت أجواؤه هو بطولة اليورو لعام 2004 في البرتغال، وكنت أعتبره افضل بطولة من حيث المردود المقدّم ومن حيث الحفاوة والحضور الجماهيري لكنّ في ظلّ مع شاهدته وعشته منذ العشرين من شهر نوفمبر الماضي وإلى غاية اليوم، الحدث الأفضل لم يعد يورو 2004 وإنمّا مونديال 2022. لقد كانت هذه الحلقة في مسلسل حلقات المونديال حلقة استثنائيّة لا مثيل لها. لا أعتقد انّني كنت أتطلّع إلى مشاهدة أفضل مما شاهدته وعشته على مدار شهر كامل. كنت حاضرا في عدد كبير من المباريات. عشت أجواء ومجريات 7 مباريات في ظرف 48 ساعة ولم يسبق لي حضور هذا الكمّ في ظرف يومين. لقد عشت تجربة لا مثيل لها. فتح الأبواب أمام الجميع وبسؤاله عن قبل افتتاح نسخة 2022، ان هناك العديد من وسائل الاعلام كتبت ما كتبت وأثارت ما أثارت من تساؤلات وانتقادات وعلى ذكر هذا، قال ناصر الخليفي: اودّ أن أقول شيئا: جميع القطريين وكذلك المقيمين كانوا كلّ واحد على كيفيّته منظّمين لهذا المونديال. هذه ميزة استثنائيّة لا مثيل لها في تاريخ تنظيم دورات كأس العالم. قبل انطلاق المسابقة، الجميع كان ينتقد في قطر ويتحدّثون عن مونديال سيئ، و جاء المناصرون والصحفيون، حضروا المباريات وطافوا في ربوع البلد. والآن ما أقرأه وما أسمعه من جميع وسائل الاعلام هو عبارة عن أشياء ايجابية عن قطر وعن المونديال، ويرى الجميع على ضوء ما شاهدوه وعاشوه أن القطريين أناس طيّبون. لقد فتحنا لجماهير وزوّار المونديال قلوبنا، وفتحت أبواب بلدنا في وجه الجميع. هذه الضيافة وهذا الترحيب نابعٌ من ثقافتنا. ثابتون على طبيعتنا وكشف ناصر الخليفي ان احد الصحفيين الاجانب سأله خلال بطولة كأس العالم قائلا هل أنتم تتعاملون دوماً هكذا أم انتم هكذا فقط خلال كأس العالم ؟ فقال اجبته لا نحن دوما هكذا. كّنّا هكذا قبل كأس العالم وسنبقى هكذا بعد كأس العالم. هذه ميزة في غاية الاهميّة في طبعنا وثقافتنا عاداتنا، وتابع متحدثا للإذاعة نحن كقطريين فخورون ببلدنا وفخورون بما انجزناه وحقّقناه في سبيل المونديال، واعتقد ان الأمر يتعلّق بدورة متميّزة ولا غبار عليها من حيث التنظيم، ودورة متميّزة من حيث مستوى المباريات، وواصل ناصر الخليفي إشاداته الكبيرة بالتنظيم الرائع الذي شهدته نسخة بطولة كأس العالم 2022، والإشادات الكبيرة التي تلقتها من طرف وسائل الإعلام الأجنبية. ثلاثي النادي الباريسي وبخصوص تألق لاعبي نادي باريس سان جيرمان في مونديال 2022، قال ناصر الخليفي: المربّع الذهبي من عمر المونديال نصف النهائي شهد حضور ثلاثة لاعبين من نادي باريس سان جيرمان هم كيليان مبابي وأشرف حكيمي وليونيل ميسي اللذان سيخوضان المباراة النهائيّة والتي ستقام في حضور افضل لاعبين في العالم: كيليان مبابي وليو ميسي، كلاهما سجّل خمسة اهداف نحن أحسن ناد في هذا المونديال، بوجود ثلاثي مميز في الأدوار المتقدمة ونحن سعداء وفخورون بذلك، وعلى ذكر إقامة المونديال للمرّة الأولى في بلد عربي، قال: العالم العربي يستحقّ تنظيم المونديال. استضفنا المونديال كقطر واستضفناه كبلد عربي. دورة 2022 كتبت صفحة لا مثيل لها في تاريخ كأس العالم. هذه النسخة قرّبت بين الناس وجمعت تحت راية مونديال 2022 -- شعوبا من مختلف انحاء العالم. تجسيد التقارب بين الناس وبين الشعوب هو مسعى كرة القدم. عاصمة الرياضة جاهزة وعلى ذكر ما بعد المونديال ومستقبل تنظيم الأحداث الرياضية في قطر: قال هناك كأس آسيا للأمم ستقام هنا عام 2024. وستقام كذلك كأس العرب فعاليّات رياضية أخرى ستقام في قطر الدوحة هي مدينة وعاصمة الرياضة، وعلى سبيل المسارح التي احتضنت مباريات هذا المونديال، ملعب لوسيل. انّه ملعبٌ رائعٌ وإنّه في عيوني أفضل ملعب في العالم والقطريّون فخورون بجميع الملاعب التي كانت مسرحا لمباريات المونديال، وعلى ذكر رهان قطر في استضافة الأحداث وسعيها إلى احتضان خيرة الأحداث الرياضية الدوليّة قال: دائما نتطلع إلى استضافة خيرة الأحداث وأحلامنا لا حدود لها.

1589

| 18 ديسمبر 2022

اقتصاد alsharq
وسائل إعلام دولية: تصنيف قطر حليفاً رئيسياً لأمريكا يدعم الاستقرار في المنطقة

قالت قناة إن بي سي نيوز الأمريكية إن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أصدر قرارا تنفيذيا بتعيين قطر حليفا رئيسيا من خارج الناتو. وقال بايدن في مرسومه الرئاسي الذي نشره البيت الأبيض عبر موقعه، إن قراره أتى بموجب السلطة المخولة له كرئيس وفقا لدستور وقوانين الولايات المتحدة الأمريكية وعملا بالمادة 517 من قانون المساعدة الخارجية لعام 1961. وأكد الرئيس الأمريكي رسميا أن دولة قطر أصبحت حليفا رئيسيا من خارج الناتو للولايات المتحدة. وأشار موقع ميدل إيست آي البريطاني إلى أن هذا القرار يعزز مكانة الدوحة وتعاونها مع واشنطن في الشرق الأوسط وخارجه. وتصف وزارة الخارجية الأمريكية تصنيف الدول كحليف رئيسي من خارج الناتو بأنه رمز قوي للعلاقة الوثيقة التي تشترك فيها الولايات المتحدة مع تلك البلدان ويظهر احترامنا العميق للصداقة مع البلدان التي تمتد إليها. والتصنيف يمنح الدوحة المزيد من المكانة الدبلوماسية والوصول إلى التكنولوجيا وأنظمة الأمن والتدريب من قبل قوات الدفاع الأمريكية التي لم تكن متاحة لها من قبل. ووصف مصطفى جوربوز، أستاذ في برنامج دراسات العالم العربي في الجامعة الأمريكية قرار بايدن بأنه يعكس التحولات الجيوسياسية في المنطقة. كما أشار إلى أن العلاقات الثنائية القوية مع دول الخليج المتعددة تعتبر بالنسبة للولايات المتحدة إستراتيجية ذكية، خاصة في وقت ينتشر فيه تصور الانسحاب الأمريكي من المنطقة. وقال رايان بول، محلل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة RANE، إن قطر حصلت على هذا التصنيف لأن أنشطتها الإقليمية لم تقوض الاستراتيجيات الأمريكية أو تتعارض مع أولويات واشنطن المعلنة. وأضاف: من أفغانستان، إلى المساعدة في قطاع غزة، إلى دور قطر في التوسط مع إيران، كانت لدى الولايات المتحدة أسباب عديدة لرغبتها في منح قطر هذا التصنيف. تعزيز الشراكة بدوره قال تقرير لمؤسسة المجلس الأطلسي إن كون قطر أصبحت حليفًا من خارج الناتو، فإن مسؤولية أكبر تنعكس على الشراكة بين الدوحة وواشنطن كما يعني أن التعاون الأمني الثنائي بين الولايات المتحدة وقطر قد تطور إلى مستوى يتجاوز الشراكة الدفاعية العميقة بالفعل المتجذرة في اتفاقية التعاون الدفاعي التأسيسية لعام 1992، ويؤكد التصنيف مسؤولية قطر المتزايدة كشريك قوي ودائم للولايات المتحدة في مكافحة التطرف العنيف، ومكافحة الإرهاب، وردع المعتدين الخارجيين. وتابع التقرير: قبل وقت طويل من هذا الإعلان زادت الولايات المتحدة وقطر التعاون الدفاعي عبر الإدارات الرئاسية من خلال الاتفاقات والحوارات الإستراتيجية والمساهمات الملموسة لقطر في دعم العمليات العسكرية الأمريكية في جميع أنحاء الشرق الأوسط. إن ارتقاء قطر إلى هذا التصيف يضعها بين أقرب حلفاء الولايات المتحدة، مثل أستراليا واليابان إلى جانب التعبير الرمزي عن الاحترام الأمريكي والشراكة، يمنح التصنيف قطر مجموعة متنوعة من مزايا التعاون الأمني التي لا يمكن الحصول عليها من قبل الدول غير الأعضاء في الناتو، مثل الاستفادة من نفس الإعفاءات من قانون مراقبة تصدير الأسلحة الأمريكية التي تتمتع بها الدول الأعضاء في الناتو مع وصول تفضيلي إلى المعدات والتكنولوجيا العسكرية الأمريكية، نتيجة لـ AECA، إلى جانب الوصول إلى فائض من العتاد الأمريكي، وتسريع معالجة عمليات التصدير إلى قطر، وإعطاء الأولوية للتعاون في التدريب. وأوضح التقرير، بصفتها دولة في منطقة شمال الأطلسي، سيكون لدى قطر خيار إجراء مشاريع بحث وتطوير تعاونية بشأن المعدات الدفاعية والذخائر مع الولايات المتحدة، وستكون الشركات الخاصة في قطر مؤهلة - مثل الشركات في دول الناتو - لتقديم عطاءات على عقود للحفاظ على المعدات العسكرية الأمريكية. علاوة على ذلك، فإن أهداف قطر المتعلقة بالاكتساب العسكري ومتطلبات الاستدامة سوف تحظى باهتمام ورعاية أكبر من قبل حكومة الولايات المتحدة. إن حتمية قابلية التشغيل البيني بين قطر والولايات المتحدة ومعايير الناتو ليست ذات قيمة في حد ذاتها فحسب، بل ستسمح أيضًا بمشاركة معلومات أكبر على المستويات العملياتية.

2114

| 12 مارس 2022

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية: الدوحة ملتزمة بمواصلة العمل لتعزيز الاستقرار في أفغانستان

اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، امس، مع وفد حكومة تصريف الأعمال الأفغانية برئاسة سعادة السيد أمير خان متقي القائم بأعمال وزير الخارجية، الذي يزور البلاد حاليا. جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون بين البلدين، والموضوعات المتعلقة بمكافحة الإرهاب وتعزيز حقوق الإنسان، والمساعدات الإنسانية. وشدد الطرفان على أهمية وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها من الشعب الأفغاني، خصوصا مع اقتراب فصل الشتاء. وأكد سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاجتماع، أهمية ضمان استمرار عمل المدارس في أفغانستان، وضرورة توفير فرص التعليم لجميع فئات المجتمع الأفغاني، لاسيما الفتيات. وجدد سعادته التزام دولة قطر بمواصلة العمل مع الأطراف الأفغانية والشركاء الدوليين لتعزيز الاستقرار في أفغانستان. وعبر وفد حكومة تصريف الأعمال عن شكره وتقديره لدولة قطر لدورها البناء في أفغانستان على الصعيدين الإنساني والدبلوماسي، ودعمها المستمر للشعب الأفغاني بما يحقق الأمن والاستقرار في أفغانستان. الى ذلك، واصل وفد الحكومة الأفغانية برئاسة وزير الخارجية بالوكالة أمير خان متقي مباحثاته أمس مع الوفد الأمريكي برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان توم ويست في الدوحة، حول عدد من الملفات المهمة من بينها رفع الحظر عن الأرصدة الأفغانية في الخارج، وفتح صفحة جديدة في العلاقات مع واشنطن، بجانب المساعدات الانسانية. وبحسب البرنامج، يكون الوفد الأفغاني قد أجرى مساء أمس محادثات منفصلة مع ممثلين عن الاتحاد الأوروبي، تتعلق باستئناف العلاقات الدبلوماسية الأوروبية والدولية مع أفغانستان، إلى جانب تقديم المساعدات الإنسانية ورفع التجميد عن الأرصدة المالية الأفغانية بالخارج. وكان وفد دولة قطر برئاسة سعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات اجتمع، مساء الجمعة، مع وفد من حكومة تصريف الأعمال الأفغانية، برئاسة أمير خان متقي. ويضم وفد الحكومة الأفغانية، برئاسة وزير الخارجية بالوكالة أمير خان متقي، الذي وصل الدوحة الخميس، ممثلين عن وزارات التعليم والصحة والمالية والأمن والبنك المركزي الأفغاني» بحسب وكالة تولو نيوز الافغانية». وترأس الممثل الأمريكي الخاص لأفغانستان توماس ويست ووزير الخارجية الافغاني بالوكالة أمير خان متقي وفدي البلدين خلال الاجتماعات. وأشادت إسلام أباد باستئناف المحادثات بين واشنطن وحكومة طالبان وحثت المجتمع الدولي مرة أخرى على التواصل مع الحكومة الأفغانية الحالية. وقال شاه محمود قريشي، وزير الخارجية الباكستاني: «رسالتنا واضحة.. أخطاء الماضي يجب ألا تتكرر. يجب عدم التخلي عن أفغانستان. وتابع «سيكون للأزمة الإنسانية والانهيار الاقتصادي في أفغانستان عواقب وخيمة على بقية العالم». وأضاف «لذلك، يجب أن يظل المجتمع الدولي منخرطًا بشكل إيجابي لتفادي الأزمة». وتابع: «يجب أن تكون بداية العلاقات مع الأفغان ذات مغزى. وقال إن الالتزامات التي تم التعهد بها في هذا الصدد يجب أن تصبح عملية. ووصف محللون سياسيون الاجتماع بالمهم وحثوا الحكومة على الاستفادة من هذه الفرص لتجاوز الأزمة القائمة في البلاد. وقال لطيف نظاري، المحلل السياسي: «لا يمكن أن يكون لدينا المزيد من التوقعات من هذا الاجتماع لأن الأمريكيين يستخدمون الضغط الاقتصادي كأداة لسياستهم الخارجية». وذكر موقع باكستان أوبزرفر، أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية، عبد القهار بلخي، قال في وقت سابق إن الوفد من المقرر أن يبحث جولة من القضايا مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بما في ذلك إعادة فتح السفارات الأجنبية والإفراج عن الأصول الأفغانية. قال المبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان، توماس ويست، في مقابلة مع وسائل الإعلام، إنه سيزور الدوحة للقاء مسؤولي الإمارة الإسلامية. وقال ويست: «حوالي 75 في المائة من النفقات العامة للحكومة السابقة كانت ممولة من جهات مانحة أجنبية، وحوالي 40 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد كانت ممولة من جهات مانحة أجنبية». مبرزا «... في مشاركتنا، بصراحة، مشاركة حلفائنا وشركائنا مع طالبان على مدى سنوات، أوضحنا أنها إذا اختارت طريقًا عسكريًا للوصول إلى السلطة، فستختفي المساعدة، وهذا ما حدث». كما رحبت الإمارة الإسلامية باستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة ووعدت بسياسة معتدلة ومتوازنة تجاه دول الجوار والإقليم والعالم. من جهتها قالت إذاعة صوت أمريكا، إنه من أجل مناقشة الصراع المستمر والوضع المتدهور في أفغانستان، يلتقي كبار الدبلوماسيين من الولايات المتحدة بقادة طالبان في الدوحة، وبحسب التقارير الإعلامية، سيناقش الممثل الأمريكي الخاص لأفغانستان توم ويست قضايا مكافحة الإرهاب والأزمة الإنسانية وغيرها من القضايا الرئيسية في أفغانستان. وأضاف برايس «يشمل ذلك مكافحة الإرهاب، التي تشمل ممرًا آمنًا للمواطنين الأمريكيين والأفغان الذين لدينا التزام خاص تجاههم، ويشمل ذلك المساعدة الإنسانية والوضع الاقتصادي للبلاد». والجدير بالذكر أن ويست بدأ زيارته إلى أوروبا وآسيا كمبعوث أمريكي خاص لأفغانستان في الثامن من نوفمبر. ومنذ ذلك الحين، قام بزيارة بروكسل وتشاور مع حلفاء الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بشأن أفغانستان. ودوره كممثل خاص كان موضع تقدير عندما التقى قادة طالبان بوفد من كبار المسؤولين الأمريكيين في أكتوبر من هذا العام. والجدير بالذكر أن الاجتماع كان الأول من نوعه لممثلي الولايات المتحدة مع أعضاء الجماعة بعد خروج الولايات المتحدة من حربها التي استمرت عقدين في أفغانستان في 31 أغسطس. ويركز الوفد الافغاني محادثات مع وفدي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في الدوحة على الإفراج عن أرصدة البنوك والمساعدات الإنسانية والتعليم والصحة العامة وإعادة فتح السفارات وأمنها، في كابول. وكانت واشنطن ودول أوروبية أوقفت المساعدات غير الإنسانية لكابول ومنعت الحركة من الوصول إلى مليارات الدولارات من أصول البنك المركزي الأفغاني، المملوكة إلى حد كبير في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. وقال المبعوث الأمريكي ويست لصوت أمريكا الثلاثاء «إن الأمر ليس بهذه البساطة بالنسبة لواشنطن كما قد تعتقد طالبان أن فك تجميد أصول البنك المركزي الأفغاني، هناك أسباب قانونية معقدة للغاية، بالإضافة إلى أسباب قضائية، تفسر سبب عدم انتقال هذه الأموال من بنوك معينة إلى أماكن أخرى. وتابع: « أعتقد أنه من المهم أيضًا إدراك أن هناك ما قيمته 2 مليار دولار إضافية من الاحتياطيات الأجنبية الموجودة خارج الولايات المتحدة.. وأوضح ويست أن تلك الأموال، بالمثل، لم تتحرك لأسباب مماثلة. ويقول منتقدون وعمال إغاثة إن العقوبات أغرقت أفغانستان في اضطرابات اقتصادية وفاقمت الأزمة الإنسانية الناجمة عن سنوات من الحرب ومستويات عالية من الفقر وتفشي الفساد والجفاف الذي طال أمده. وتقدر الأمم المتحدة أن ما يقرب من 23 مليون أفغاني، أو أكثر من 60٪ من سكان البلاد، يعانون من نقص حاد في الغذاء، وتقول إن المساعدات الإنسانية العاجلة ضرورية لمنع وقوع كارثة في البلاد. والجدير بالذكر أن هذه لن تكون المرة الأولى التي يلتقي فيها قادة طالبان بزعماء العالم. منذ خروج الولايات المتحدة من الدولة التي مزقتها الحرب، استضافت عدة دول من بينها الهند وروسيا وباكستان اجتماعات مع مسؤولي الحكومة الافغانية. ودعت حركة طالبان إلى اتخاذ إجراءات وفقًا لنتائج جميع أشكال التفاعل الدولية والإقليمية التي عقدت مؤخرًا بشأن أفغانستان واحترام نتائج قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. من جهة أخرى، استضاف سفير تركيا بالدوحة الدكتور مصطفى كوكصو، وفدا من حكومة تصريف الأعمال الأفغانية. وبحسب تغريدة للسفارة التركية في قطر، «أقام كوكصو في مقر إقامته بالدوحة، مساء الجمعة، مأدبة عشاء للوفد الأفغاني الذي يتواجد بالدوحة؛ لإجراء محادثات مع وفدين أمريكي وأوروبي». وفي كابول، قال مولوي عبد الكبير، نائب رئيس الوزراء في حكومة تصريف الأعمال بأفغانستان، السفير التركي لدى كابل جهاد أرغيناي، إن بلاده بحاجة إلى مساعدة تركيا على وجه الخصوص. وأوضح عبد الكبير أن حكومته ترغب في قيام تركيا بمزيد من الاستثمارات بأفغانستان. وأضاف أن علاقات الصداقة بين كابول وأنقرة تمتد إلى سنوات طويلة، ولفت إلى أن المرأة الأفغانية بدأت المشاركة في العديد من مجالات العمل، وأن عودة الفتيات إلى المدارس ستبدأ اعتبارا من العام المقبل.

1591

| 28 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
وسائل إعلام دولية: المنتدى فرصة لقراءة جيدة للخيارات والحلول المستقبلية

تطرقت وسائل الإعلام العالمية إلى مخرجات منتدى قطر الاقتصادي في يومه الأخير، وأبرزت أهمية النقاش الذي شارك فيه نخبة عالمية من القادة وصنّاع القرار من مختلف القطاعات، والذي كان فرصة للاطلاع على الوضع الاقتصادي وإمكانيات العودة للانتعاش المالي والسفر والسياحة. وبينت التقارير الصحفية المنشورة أمس وترجمتها الشرق أن المتحدثين في المنتدى في الختام، تطرقوا إلى عدد من المواضيع والخطط الداعمة لنمو الاقتصاد العالمي خلال مرحلة ما بعد جائحة كورونا وإمكانية العودة إلى الحياة الطبيعية مع تعلم دروس مهمة من الجائحة. تحديات التعافي قال تقرير لإذاعة سويسرا العالمية سويس إنفو إن اليوم الثالث والأخير من منتدى قطر الاقتصادي سلط الضوء على عدد من المواضيع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ونقل أن وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون في كلمتها شددت على أن الوباء سلط الضوء على عدم المساواة العالمية، مما يؤثر بشكل غير متناسب على النساء ويؤثر على التعليم. وقالت هيلاري كلينتون للمنتدى: إن تأثير جائحة كوفيد - 19 أضر بالنساء بشكل غير متناسب، كما أن النقص في التكنولوجيا الحيوية والوصول إلى الإنترنت أعاق الوصول إلى التعليم أثناء الوباء. وأضافت كلينتون: لقد اكتشفنا أيضا الفجوة الرقمية الكبيرة في العديد من البلدان، حيث كانت الجهود المبذولة لمحاولة الحفاظ على التعلم من خلال التعلم الافتراضي أقل نجاحا. وبينت كلينتون أنه بينما يتعين على المدارس اتخاذ خطوات ضرورية للتأكد من عودة الأطفال إلى التعلم الشخصي في أقرب وقت ممكن، إلا أنها لا تزال بحاجة إلى الحفاظ على تدابير النظافة المناسبة في مكانها. الأطفال ليسوا مؤهلين بعد لتلقي لقاحات كوفيد - 19 في أجزاء كثيرة من العالم، والأطفال الذين تزيد أعمارهم على 12 عاما أصبحوا مؤهلين مؤخرا فقط في الولايات المتحدة. وأضافت كلينتون: أعتقد أن المجتمعات تدرك الآن مدى حاجتها لدعم التعليم. وتابع التقرير بالإشارة إلى ان شريتي فاديرا، رئيس شركة Prudential Plc العملاقة للتأمين المدرجة في المملكة المتحدة، قال إن الفيروس أصاب بشكل غير متناسب الفقراء والأقليات العرقية والنساء والشباب والعمال غير المهرة، وكان تأثيره أسوأ في الاقتصادات النامية. وأوضح أن التعافي العالمي غير المتكافئ من فيروس كورونا سيعوق الجميع، لذا فإن الاستجابة المنسقة من جانب الاقتصادات الكبرى ليست بديهية، إنها حماية ذاتية. من جانبه، بين الرئيس التنفيذي لباركليز بي إل سي، جيس ستالي، للمنتدى أن معظم متداولي البنك عادوا إلى مكاتبهم بعد أكثر من عام من القيود، مبرزا أن مكاتب التداول عادت إلى ما يقرب من 60 ٪ إلى 70 ٪ من الإشغال، لكنه أقر بأن أنماط العمل في البنك البريطاني قد تغيرت بشكل دائم بعد كوفيد - 19. وقال إيمانويل رومان، الرئيس التنفيذي لشركة باسيفيك إنفستمنت مانجمنت، إن الارتفاع في سندات الشركات ذات العائد المرتفع قد انتهى إلى حد كبير. وقال ستيفن شوارزمان، رئيس شركة بلاكستون جروب إنك، إن الأمريكيين قد يواجهون باستمرار تضخما أعلى مما اعتادوا عليه. ازدهار الأعمال وقال تقرير الإذاعة السويسرية، إن عودة الأعمال وانتعاش السوق كانا موضوعا مهما طرحه عدد كبير من الاقتصاديين في منتدى قطر الاقتصادي. ووفقا لمحمد ديوجي، الملياردير صاحب مجموعة METL، من المقرر أن تتوسع الأعمال الخاصة في تنزانيا بسرعة مع تحرك الرئيس سامية حسن لطمأنة المستثمرين وتحسين بيئة العمل في البلاد، وقال ديوجي: أعتقد أن الرئيسة الجديدة تريد فقط خلق بيئة مواتية حتى نستثمر، ونخلق فرص عمل، وندفع الضرائب. من جهته أبرز لبيل وينترز، الرئيس التنفيذي لشركة ستاندرد تشارترد بي إل سي أن الشركات في البلدان الفقيرة لا تحصل إلا على حوالي عُشر التمويل الذي تحتاجه للانتقال إلى تحقيق صافي صفر من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. وأضاف: من الواضح أنها فجوة بين الحكومات والقطاع الخاص والقطاع العام والمؤسسات المتعددة الأطراف ووكالات ائتمان الصادرات: علينا جميعا العمل معا لسد فجوة التمويل هذه. وتابع هناك فرصة كبيرة هناك لبنك مثل ستاندرد تشارترد للمساعدة. وتابع التقرير: قال رئيس اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة إن ضخا قياسيا لموارد صندوق النقد الدولي هذا العام يمكن أن يمول مرفقا لخفض تكاليف الاقتصادات النامية التي تبيع الديون السيادية في الخارج. وقال أكسل ويبر رئيس بنك يو بي إس إن الجدل الدائر حول المخاطر التضخمية من الحوافز المكثفة خلال الوباء سيعقد المحادثات حول العودة إلى الوضع العادي. وقال إن التوقعات حتى الآن لا تظهر أي مخاطر هبوط للتضخم في الأرباع الثلاثة أو الأربعة المقبلة، لكن التوتر بدأ يتسلل إلى مجتمع البنوك المركزية. فيما قال منصور بن إبراهيم آل محمود الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار إن العملات المشفرة تحتاج إلى القليل من النضج قبل أن تحدد وجهة نظرنا حول الاستثمار في هذا المجال. وبين أن التقلبات الشديدة التي يشهدها البيتكون وغيرها من العملات الالكتورنية تقلص من جاذبيتها بالنسبة للمستثمرين مثل جهاز قطر للاستثمار. ويعد جهاز قطر للاستثمار أحد أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، حيث تقدر أصوله بأكثر من 360 مليار دولار. عودة السفر والسياحة تطرق تقرير لبلومبيرغ الى جانب آخر من محتوى المنتدى في يومه الأخير، وهو عودة السفر والسياحة ما بعد الوباء، وقال: تظهر مؤشرات البحث على الإنترنت طلبا قويا من المستهلكين الصينيين للسفر إلى الخارج، وفقا للجين صن الرئيس التنفيذي لشركة Trip.com Group Ltd. وقالت إن السفر الداخلي في الصين ينتعش بشكل جيد، مع نمو حجوزات الفنادق وشركات الطيران خلال مواسم الإجازات الماضية بنسبة تصل إلى 70 ٪ مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019. وفي نفس اللجنة، قال الرئيس التنفيذي لشركة ماريوت الدولية توني كابوانو إنه يتوقع نوعا جديدا من المسافرين لتعزيز أداء الفنادق في الأيام الأولى من فترة التعافي، وهو من الضيوف الذين يجمعون بين رحلات العمل والإجازات العائلية، مما يخلق مصدرا جديدا للحجوزات لقطاع الضيافة العالمي. وقالت وزيرة الدولة البرتغالية للسياحة، ريتا ماركيز، في الجلسة أيضا، إنها تتوقع نمو صناعة السياحة في البلاد هذا العام بنسبة 20 ٪ على الأقل مقارنة بعام 2020. تحديات المرحلة من جهته تطرق موقع أنفو الى مخرجات منتدى قطر الاقتصادي، وأبرز الموقع أن الحدث ركز على تقديم رؤية القيادات والاستراتيجيات العالمية لدعم النمو الاقتصادي في مرحلة ما بعد الوباء، الموضوعات الرئيسية التي تم طرحها، عالم مستدام، والتقاطع بين الرأسمالية والمناخ، والأسواق والاستثمار، قدرة المستثمرين على متابعة فرص النمو التي ستساعد في تشكيل مجتمع أكثر مرونة الاقتصاد العالمي. وأوضح التقرير أن قادة الشركات الرئيسية في منتدى قطر الاقتصادي أكدوا أن أسعار النفط من المرجح أن تستمر في الارتفاع نحو 100 دولار للبرميل، بينما لن يستمر الهدوء في أسعار السلع الأساسية. ومن المرجح أن تستمر في الارتفاع حيث يؤثر نقص الاستثمارات على العروض المستقبلية، وتوقعوا أن الارتفاع الحالي لديه مجال أكبر للاستمرار. كما بينوا أن سفر العمل سيستغرق وقتا أطول للتعافي من العطلات أو الرحلات العائلية، لان حوالي نصف العملاء من الشركات يخططون للسفر بحلول نهاية العام.. وقد يتغير شكل السفر بغرض العمل.

1562

| 24 يونيو 2021