رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
أردوغان إلى باكستان.. مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي

توقع عالم الأعمال التركي، أن تتمخض زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، المزمع إجراؤها إلى باكستان، في 1 مارس المقبل، للمشاركة في الاجتماع الـ 13 لمنظمة التعاون الاقتصادي، عن بدء مرحلة جديدة من التجارة والاستثمارات والتعاون الاقتصادي بين البلدين. ورجح رئيس مجلس الأعمال التركي الباكستاني في لجنة العلاقات الاقتصادية الخارجية (مستقلة)، آتيلا ييرلي قايا، اليوم الثلاثاء، أن يتناول الرئيس التركي خلال زيارته إلى باكستان، مواضيع تتعلق باتفاقيات التجارة الحرة بين البلدين. وأعرب ييرلي قايا، في تصريحات صحفية، الإثنين، عن ثقته أن زيارة أردوغان إلى باكستان، سوف تفتح الطريق لانطلاق شراكات جديدة في مجالات التجارة والاستثمارات بين البلدين. وأشار ييرلي قايا أن عدد سكان باكستان يبلغ نحو 200 مليون نسمة، وقال: "باكستان تقف على أعتاب مرحلة نهوض مهمة تستغل خلالها إمكاناتها الكبيرة". وأضاف: "سيتم تجديد البنية التحتية للطاقة والخدمات اللوجستية في باكستان، في إطار مشروع الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني؛ الذي يتضمن مشاريع استثمارية تبلغ قيمتها نحو 50 مليار دولار". مشيرًا أن تلك المشاريع تمهد الطريق لنمو قطاعي الزراعة والصناعة في باكستان. كما لفت ييرلي قايا، إلى الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها الاقتصاد الباكستاني، مشيرًا أن باكستان تعتبر رابع أكبر منتجي الألبان في العالم، وسادس أكبر منتج للقطن. وتابع: "إن عدم امتلاك باكستان لقدرات كافية في مجال الطاقة، يشكل عقبة أمام هذا البلد لتحويل هذه الإمكانات إلى منتجات ذات قيمة مضافة. بالإضافة إلى ذلك، فرغم تحقيق تحسينات كبيرة جدًا في مجال الأمن في جميع أنحاء البلاد؛ إلا أن وسائل الإعلام الغربية لا تزال تتحدث بصورة مبالغة فيها عن الوضع الأمني المتردي في البلاد". وأكد ييرلي قايا، أن باكستان لم تعد بلدا ينتظر منا اكتشافه، وقال: "مجموعة (الأناضول) التجارية التركية موجودة فعليًا في باكستان منذ عام 2008، حيث تملك هناك 6 مصانع، واستثمارات بأكثر من 500 مليون دولار". واستطرد قائلًا: "كما تحتضن باكستان، ومنذ 10 سنوات، الأنشطة التجارية لمجموعة (زورلو) التركية، الرائدة في مجال التجارة والاستثمارات في مجال الطاقة، فيما اشترت مجموعة(قوج) التجارية التركية مؤخرًا، كبرى شركات تصنيع الأدوات المنزلية الباكستانية، (داولانس)، بمبلغ 243 مليون دولار". وثمن ييرلي قايا، الجهود الكبيرة التي تبذلها ممثليات تركيا الدبلوماسية في باكستان، قائلًا: "إن سفيرنا لدى إسلام أباد، بابور كيركين، دبلوماسي نشيط ومحترم للغاية. إنه يبذل جهودًا حثيثة من أجل توفير جميع أنواع الدعم الممكن للشركات التركية العاملة في باكستان". كما لفت رئيس مجلس الأعمال التركي الباكستاني في لجنة العلاقات الاقتصادية الخارجية، آتيلا ييرلي قايا، خلال حديثه مع مراسل الأناضول، إلى أن البلدين ووفق دراسة نشرها مجلس أعمال باكستان (حكومي)، يعتزمان في وقت قريب التوقيع على اتفاقية للتجارة الحرة، ما يوفر فرصة أمام تركيا لرفع صادراتها مع باكستان إلى 12 مليار دولار". وختم بالقول: باكستان فتحت أبوابها على مصراعيها أمام الأتراك. ينبغي على الأتراك تحويل هذه الفرصة إلى استثمارات تحمل الفائدة للبلدين". وكانت باكستان، أعلنت نهاية يناير الماضي، عن استضافتها لاجتماع القمة الـ 13 لمنظمة التعاون الاقتصادي خلال مارس المقبل. وتضم منظمة التعاون الاقتصادي في عضويتها كل من تركيا وباكستان وأفغانستان وآذربيجان وكازاخستان وقرغيزيا وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان وإيران. وكان اجتماع القمة الأخير لمنظمة التعاون الاقتصادي انعقد في أكتوبر 2012.

433

| 28 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
الخارجية التركية تنتقد تصريحات نظيرتها النمساوية

قال حسين مفتي أوغلو المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية، مساء الإثنين، إنّ "تصريحات وزير الخارجية النمساوي سباستيان كورز بحق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مثال جديد لأحكام كورز المسبقة، ومظهراً من مظاهر ازدواجية المعايير التي يتحلّى بها". وأوضح مفتي أوغلو، في بيان، أنّ "تصريحات كورز لا تتوافق مع مبادئ الديمقراطية التي تنادي بها بلاده، مؤكّداً أنّ "أنقرة ترفض تصريحات الوزير النمساوي وتصفها بغير المسؤولة". وأضاف أنّ "كورز تجاوز بتصريحاته الأحزاب اليمينية المتطرفة التي تعادي الأجانب والمسلمين، وأنّه يستخدم أسلوب التهجّم على تركيا بهدف تحقيق مطامعه السياسية في النمسا". جدير بالذكر أنّ كورز صرّح في وقت سابق بأنّ قيام أردوغان بأعمال دعائية بهدف الترويج للاستفتاء المقرر في شهر أبريل/نيسان المقبل "ليس محل ترحيب داخل النمسا".

290

| 28 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
أردوغان وبارزاني يبحثان عملية تحرير الموصل

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الإقليم الكردي في العراق مسعود بارزاني عملية تحرير مدينة الموصل العراقية من تنظيم "داعش". وأوضح بيان صادر عن مكتب بارزاني، في أربيل أن الجانبين بحثا التطورات السياسية في المنطقة، وفي مقدمتها سوريا وكذلك نتائج زيارة رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم الأخيرة للإقليم في العراق. وذكر البيان أن الجانبين تناولا التطورات السياسية في سوريا، ومفاوضات جنيف المستمرة، وانعكاس تغير الموازين الدولية على المنطقة والعلاقات بين تركيا والإقليم. وأشار إلى أن الجانبين بحثا أيضاً تحرير مدينة الموصل بمحافظة نينوى من تنظيم "داعش"، وأن أردوغان جدد دعمه للإقليم فيما يخص الحرب على "داعش".

287

| 27 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
بارزاني يصل تركيا.. ويلتقي أردوغان الليلة

وصل رئيس الإقليم الكردي في العراق، مسعود بارزاني، اليوم الأحد، إلى تركيا، في زيارة غير محددة المدة، يلتقي خلالها الرئيس رجب طيب أردوغان. واستقبل مسؤولون في وزارة الخارجية، بارزاني والوفد المرافق له، في قصر الضيافة بمطار أتاتورك بمدينة إسطنبول. ولوحظ تعليق علم الإقليم الكردي إلى جانب العلم التركي، على مدخل قصر الضيافة في مطار أتاتورك، خلال استقبال بارزاني. ومن المنتظر أن يعقد الرئيس التركي أردوغان اليوم لقاءً مع بارزاني في إسطنبول. وذكرت مصادر في الإقليم، الأربعاء الماضي، إن بارزاني سيزور تركيا بعد أيام، ويلتقي خلال زيارته أردوغان، ورئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم. وستبحث اللقاءات العلاقات بين تركيا والإقليم، وعملية تحرير الموصل وتلعفر من تنظيم "داعش" ، ووجود منظمة "بي كا كا" الإرهابية في سنجار شمالي العراق، بحسب المصادر نفسها.

654

| 26 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
أردوغان يشارك في قمة "التعاون الاقتصادي" بباكستان

يزور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء المقبل، باكستان للمشاركة في القمة الـ13 لمنظمة التعاون الاقتصادي. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، قال بيان صادر عن المركز الإعلامي في رئاسة الجمهورية، إن أردوغان سيخاطب قادة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي "ECO" في القمة المذكورة، وسيجري لقاءات معهم. ومن المنتظر أن يبحث الرئيس التركي خلال لقاءاته التطورات الدولية والإقليمية فضلا عن العلاقات الثنائية. كما ومن المتوقع أن تتخذ القمة قرارات شاملة حول منظور منظمة التعاون الاقتصادي، التي تعتبر من أهم آليات التعاون والاقتصاد في منطقة أوراسيا، للسنوات العشر المقبلة. والتعاون الاقتصادي، منظمة دولية تضم عشر بلدان هي أذربيجان وأفغانستان وأوزبكستان وإيران وباكستان وتركيا وتركمانستان وطاجيكستان وقيرغيزستان وكازاخستان.

259

| 25 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
"الكرملين": قمة روسية تركية في موسكو الشهر المقبل

أكد المتحدث باسم "الكرملين" دميتري بيسكوف، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سوف يلتقي في موسكو نظيره التركي رجب طيب أردوغان. وقال بيسكوف، وفقاً لوسائل إعلام روسية، إن الرئيس التركي سيقوم بزيارة رسمية إلى موسكو يومي 9 و10 مارس المقبل. وأضاف أن بوتين وأردوغان ناقشا، في اتصال هاتفي في وقت سابق، عدداً من المسائل المتعلقة بتطوير العلاقات الروسية التركية في مجال الاقتصاد والقضايا الدولية الأخرى.

272

| 25 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
يلدريم يجدد عزم تركيا على مواصلة الحرب ضد الإرهاب

جدد رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، تأكيد بلاده على مواصلة حربها ضد المنظمات الإرهابية، قائلا: "لن نسمح للمنظمات الإرهابية التي تسفك الدماء في تركيا بالانتشار في هذه البقعة الجغرافية". جاء ذلك خلال كلمة له في إحدى الفعاليات التي نظمها مركز "حزب العدالة والتنمية لتنسيق الانتخابات في أوروبا"، في مدينة أوبرهاوزن، غربي ألمانيا. واتهم جهات (لم يسمها) بتوفير حماية لمنظمة "فتح الله غولن"، التي قامت بمحاولة الانقلاب الفاشلة منتصف يوليو الماضي، مضيفا: "لن تستطيع أية قوة عرقلة جهودها في مكافحة الإرهاب". وأضاف: "توقعنا ليلة الانقلاب من بعض الجهات الصديقة أن تدافع عن الديمقراطية في تركيا وحقوق الإنسان، والقيم الأوروبية بشكل أكبر" مما حدث بالفعل. وفيما يتعلق بمحاسبة منظمة "غولن"، قال يلدريم: "سنعثر على أعضاء المنظمة في الأوكار الذين لجأوا إليها داخل وخرج البلاد، وسنقدمهم للعدالة فردا فردا، وسنعيد زعيمهم المقيم في ولاية بنسلفانيا (الأمريكية) وسنحاسبه أمام العدالة". وتطالب أنقرة واشنطن تسليم "غولن" بموجب اتفاقية "إعادة المجرمين" المبرمة بين الجانبين عام 1979. وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "غولن"، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية، لكن تصدى الشعب للإنقلابيين أحبط محاولتهم. جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.

251

| 18 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
الرئاسة التركية: التعاون بين دول الشرق الأوسط ضروري لتحقيق الاستقرار

دعا المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إلى ضرورة تعزيز التعاون المشترك بين دول الشرق الأوسط، من أجل تحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة والخليج العربي. جاء ذلك في مقال لـ"قالن"، نشرته النسخة الإنجليزية لصحيفة "ديلي صباح"، اليوم السبت، بعنوان "تركيا والخليج والتعاون الإقليمي"، تحدث فيها عن جولة الرئيس التركي، رجب طيب أردغان، الخليجية الأخيرة. وإلى جانب تعزيز التعاون المشترك، أكد المتحدث الرئاسي، أن تعزيز العلاقات الاقتصادية، وجهود مكافحة الإرهاب، ضرورة لا مفر منها، من أجل استقرار وسلام المنطقة. واعتبر أن زيارة أردوغان إلى البحرين، والمملكة العربية السعودية، وقطر، جاءت في مرحلة حساسة للغاية. وشدد قالن، على أن الاضطرابات العالمية الراهنة، وتنافس القوى الإقليمية، أضرت بعامة الناس وبالبنية السياسية في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، مشدداً على "ضرورة إقامة توازن قوى، للتعامل مع التحديات بشكل سريع في مجالي الاقتصاد والأمن، لتجنب اندلاع صراعات جديدة". وفي السياق، أضاف أنه بـ"الإمكان تحقيق ذلك من خلال تمهيد الشركاء المحوريين، لمرحلة تضامن جديدة، لما فيه مصلحة للمنطقة"، مشيراً أن "دول الخليج، كما هو الحال بالنسبة لبقية الأطراف العالمية، غير مستثناة من عواقب الخروج عن المسار العالمي". وأضاف بهذا الخصوص "بينما قرّب التضامن العالمي بين التكتلات في أوروبا والولايات المتحدة، إلاّ أنه فتت في الوقت ذاته التحالفات القديمة، وزرع بذور الحروب والصراعات في العالم الإسلامي، وبقية مناطق الأرض". وأوضح قالن أن "مساعي البحث عن توازن عالمي، عقب انتهاء الحرب الباردة، لم يخلق نظامًا جديدًا". كما لفت إلى أن حرب البوسنة، ومجزرة رواندا، واحتلال العراق للكويت، وحرب الخليج الأولى، والاحتلال الأمريكي لأفغانستان، وضم روسيا لجزيرة القرم، والحروب في ليبيا واليمن وسوريا، وتنامي المليشيات والجهات الفاعلة غير الحكومية، تشير إلى دقة المرحلة التي تبعت الحرب الباردة. وشدّد المتحدث التركي في هذا الإطار، على ضرورة التعاون الوثيق بين دول الشرق الأوسط، بغض النظر عن مسببات تلك الأزمات، مؤكداً في الوقت ذاته، أن "تبني رؤية طويلة الأمد، واتباع سياسة حكيمة، باتا أمرين ملحين في ظل صعود التطرف على غرار داعش والقاعدة، وزيادة التصدع الطائفي بين السنة والشيعة". وتابع: "لا يمكن للمسلمين أن يسمحوا للعنف والتطرف المذهبي، بتحديد مصيرهم وتدمير مستقبلهم". ولفت إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، جدد التزامه بدعم جهود السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وحذّر من ترك تحديد مصير المنطقة للآخرين، خلال كلمته في معهد السلام الدولي، بالبحرين. وأشار إلى أن تعاون دول المنطقة على حمايتها، يحتّم على الدول، بحث قضايا التحديات والأزمات في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، عبر حوار وثيق في مجالي الأمن والتعاون الاقتصادي. معتبراً أن "تعاون دول المنطقة على حمايتها، يحفز على الانفتاح على العالم، ولا يعني الانغلاق". وأوضح قالن، أن أنقرة تسعى لإيجاد حلول على المستوى الإقليمي للأزمات الإقليمية، وأنها طوّرت علاقاتها على نطاق واسع مع دول الخليج خلال السنوات العشر الأخيرة، في مجالات الاقتصاد والتجارة والتكنولوجيا، والسياحة، والصناعات الدفاعية وغيرها. وأكد أن تركيا تولي أهمية كبيرة لأمن واقتصاد مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتدعم المبادرات الرامية لإيجاد حلول لأزمات البحرين، والعراق، وسوريا، واليمن وباقي الدول. ولفت إلى احتمال توقيع تركيا اتفاقية التجارة الحرة، مع مجلس التعاون الخليجي، خلال فترة رئاسة البحرين لدورته الحالية.

310

| 18 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
أردوغان: جولتي الخليجية مثمرة جداً

الأسد قتل مليون سوري.. والإخوان منظمة فكرية وليست إرهابية أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن ثقته في أن جولته الخليجية ستكون مثمرة جدا، وستسهم في الارتقاء بالعلاقات الثنائية. وشدد على أهمية التعاون مع دول الخليج لمكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن تركيا ترأس الدورة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي، ومملكة البحرين رئيسة الدورة في مجلس التعاون الخليجي، وعبر التعاون واستغلال هذه الفرصة نستطيع أن نصل إلى مكافحة جيدة للإرهاب، وإذا استطعنا أن نحقق ذلك فإن المنطقة ستكون آمنة". وبين أردوغان خلال مقابلة مع فضائية "العربية" السعودية أن الهدف من جولته الخليجية "التي شملت مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة قطر تهدف إلى الارتقاء بالعلاقات الثنائية مع الدول الشقيقة إلى أعلى المستويات، وكذلك البحث في إمكانية العمل المشترك في شتى الميادين". وأكد الرئيس التركي أن نظام بشار الأسد قتل مليون سوري، مشيراً إلى أن بلاده تسعى "لوقف إراقة الدماء".. وشدد أردوغان على أنه "يجب تأسيس منطقة آمنة خالية من الإرهاب ما بين جرابلس والراعي". وشدد على "الحاجة لدعم جاد من دول الخليج لتحقيق الاستقرار في المنطقة وسوريا". وفي رده على سؤال حول ما إذا الرئيس التركي يحلم بعودة الخلافة في ثوب العصر الجديد، قال أردوغان: "تركيا لا تريد أن تصبح خلافة إطلاقاً". وتابع: "العالم في دوامة من التحول والتغير السريعين، ونحن خلال هذا التحول والتغير نتحدث اليوم عن نظام الحكم الذي نحلم به ونريده. الآن كما تعلمون أن تركيا قادمة على استفتاء، وهذا الاستفتاء سيكون حول التصويت على نظام الرئاسة، وبالتالي هذا النظام لا يضم إطلاقاً ما ذكرتموه".. وقال نحن في تركيا لا نعتبر العلمانية معاداة للدين أو عدم وجوده. وقال إنه لا يعتبر الإخوان المسلمين "منظمة إرهابية لأنها ليست منظمة مسلحة، بل هي منظمة فكرية"، وأكد أنه "لا يمكن التسامح مع الإخوان المسلمين الموجودين في تركيا إن كانت لهم صلة بعمل إرهابي ولكننا لم نر ولم نلحظ أي فعل من هذا القبيل".

482

| 17 فبراير 2017

محليات الشرق
الرئيس التركي يغادر البلاد

غادر فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة، الدوحة مساء اليوم، بعد زيارة رسمية للبلاد استمرت يومين. وكان في وداع فخامته والوفد المرافق لدى مغادرته مطار حمد الدولي، سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، وسعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى تركيا، وسعادة السيد أحمد ديميروك سفير تركيا لدى الدولة.

175

| 15 فبراير 2017

محليات الشرق
مسؤول تركي يؤكد أهمية زيارة أردوغان للدوحة في ظل الأوضاع بالمنطقة

أكد سعادة البروفيسور إبراهيم كالن نائب الأمين العام للرئاسة التركية، أن زيارة فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية لدولة قطر، تكتسب أهمية بالغة في ظل الأوضاع التي تمر بها المنطقة والعالم أجمع . ونوه سعادة البروفيسور كالن، عقب افتتاحه اليوم المدرسة التركية بالدوحة، بالتواصل والتشاور المستمرين بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، لافتا إلى أن زيارة الرئيس أردوغان الحالية للدوحة تصب في هذا الاتجاه، حيث يبحث الزعيمان، بالإضافة إلى ملف العلاقات الثنائية الممتازة بين البلدين الشقيقين، السياسية والاقتصادية والتجارية والسياحية والثقافية منها، كذلك قضايا إقليمية أخرى حيوية محل اهتمام مشترك، مثل ما يجري في سوريا والعراق واليمن وغيرها من المسائل والأمور الدولية. وأشاد بالزيارات المتبادلة بين البلدين وعلى أعلى المستويات، مؤكدا أن المرحلة القادمة ستشهد مزيدا من التعاون والتنسيق المشترك في شتى المجالات.. وقال إن افتتاح مدرسة تركية بالدوحة سيضيف الكثير للعلاقات التركية القطرية في مجالاتها المختلفة وبالأخص التعليمية والتربوية والثقافية منها. من ناحيته، قال السيد محمد علي مدير المدرسة التركية، إنها أول مدرسة تركية في قطر، وتشمل المراحل الدراسية الثلاث، الابتدائية والإعدادية والثانوية، ويتوفر بها حاليا 50 طالبا وطالبة، بجانب 17 معلما ومعلمة. وأوضح أن المدرسة تقوم، بالإضافة إلى المنهج الدراسي التركي، بتدريس التاريخ القطري واللغة العربية والدراسات الإسلامية.. منوها بالدعم والمساعدات التي قدمتها وزارة التعليم والتعليم العالي لافتتاح المدرسة التي قال إنها ستساهم من ناحيتها في تنظيم العديد من الأنشطة الثقافية والعلمية والفعاليات المماثلة التي تقام في دولة قطر.

402

| 15 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
الرئيس التركي يصل إلى الدوحة

وصل فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة إلى الدوحة مساء اليوم في زيارة رسمية للبلاد. وكان في استقبال فخامته والوفد المرافق لدى وصوله مطار حمد الدولي سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة وسعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى تركيا وسعادة السيد أحمد ديميروك السفير التركي لدى الدولة. الرئيس التركي يصل إلى الدوحة الرئيس التركي يصل إلى الدوحة

304

| 14 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
أردوغان يستقبل محمد بن سلمان في مقر إقامته بالرياض

استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض، اليوم الثلاثاء، ولي ولي العهد السعودي، وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان. واستمر اللقاء الثنائي الذي جرى بعيداً عن عدسات الصحفيين، قرابة 50 دقيقة. وكان أردوغان وصل الرياض، مساء أمس الإثنين، قادماً من البحرين في إطار جولة خليجية تشمل كل من البحرين والسعودية وقطر. وخلال الجولة الخليجية، يبحث أردوغان مع أمراء وملوك تلك البلدان سبل تعزيز العلاقات الثنائية التي تشهد تناميا في الفترة الأخيرة، فضلا عن المسائل الاقليمية ذات الاهتمام المشترك.

807

| 14 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
أردوغان في السعودية ضمن جولته الخليجية

وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الإثنين، إلى السعودية لإجراء محادثات لتعزيز العلاقات في إطار جولة خليجية. وقبل أن يبدأ أردوغان جولته الأحد في البحرين، قال إن القوات التركية وحلفاءها في المعارضة السورية دخلت إلى وسط مدينة الباب معقل تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة حلب. وفي البحرين التقى أردوغان الملك حمد بن عيسى آل خليفة ومسؤولين آخرين. وفي أبريل الماضي زار العاهل السعودي تركيا حيث قلده أردوغان ارفع وسام تركي، ثم فتحت تركيا قاعدتها الجوية إنجرليك أمام المقاتلات السعودية في إطار تحالف بقيادة واشنطن يحارب تنظيم الدولة الإسلامية. واضطلعت تركيا بدور أكبر مع موسكو وإيران لتسوية النزاع في سوريا، والاثنين في المنامة، دعا أردوغان إلى إنشاء "منطقة آمنة" في شمال سوريا يمكن للاجئين العودة إليها. والأسبوع الماضي قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في أنقرة أن مواقف السعودية وتركيا "متطابقة" حيال سوريا. وحضر أردوغان أول اجتماع لمجلس تنسيقي لترسيخ العلاقات بين البلدين، وتأمل الرياض وأنقرة في إقامة علاقات جيدة مع واشنطن خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب. بالنسبة إلى تركيا كانت العلاقات متوترة في عهد باراك أوباما بسبب دعم واشنطن للمقاتلين الأكراد الذين تعتبرهم أنقرة مجموعات "إرهابية".

211

| 13 فبراير 2017

محليات الشرق
سفير قطر لدى تركيا: زيارة الرئيس أردوغان إلى الدوحة لها طبيعة خاصة

أكد سعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى تركيا أن زيارة فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية إلى الدوحة لها طبيعة خاصة لأنها تأتي في إطار التشاور والتعاون والتنسيق الثنائي المستمر بين الجانبين وأن مثل هذه الزيارات تعكس التناغم والتطابق في وجهات النظر بين البلدين الشقيقين. وأشار سعادة السفير القطري لدى تركيا في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا" إلى أن اللقاءات بين الجانبين وما يتخللها من اجتماعات وتبادل لوجهات النظر دائما ما تكون على أعلى المستويات، وتجرى بشكل دوري منتظم حيث كان آخرها اللقاء الذي جمع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان في إطار الاجتماع الثاني للجنة الاستراتيجية العليا في 18 ديسمبر الماضي. وأوضح آل شافي أن هذه الزيارة تحظى بأهمية كبرى كونها تأتي في ظل التحولات الكبيرة التي تجري على المستويين الإقليمي والدولي لاسيما مع مجيء إدارة الرئيس دونالد ترامب في الولايات المتحدة الأمريكية والتي لم تحسم استراتيجيتها تجاه التعامل مع التحديات والمخاطر المتصاعدة في الشرق الأوسط، مضيفا أن هذه الزيارة تسهم في وضع تصورات كل طرف على الطاولة لتقديم رؤية خليجية- تركية مشتركة تؤثّر على المجريات العامة في المنطقة خاصة وأن الدول الخليجية إضافة إلى تركيا ذات تأثير كبير ودور متعاظم في مواجهة التحديات التي يشهدها الشرق الأوسط. وكشف السفير القطري لدى تركيا أن هناك أكثر من 30 اتفاقية ومذكرة تفاهم وتعاون تم التوقيع عليها بين دولة قطر والجمهورية التركية خلال العامين الماضيين وأن العمل مستمر لمتابعة تنفيذ هذه الاتفاقيات والاستفادة القصوى منها بما فيه مصلحة الشعبين والبلدين، كما أن الرئيس التركي يرافقه وفد رفيع المستوى لمناقشة القضايا الثنائية والإقليمية ووضع آلية تنفيذ لما يتم الاتفاق عليه، مؤكدا أن المسألة السورية ستحظى بنصيب الأسد من هذه المحادثات والمناقشات خاصة وأن ما يحدث في هذا البلد الشقيق يؤثر على المنطقة بأسرها ويحظى باهتمام عالمي وإقليمي خاص. وشدد سعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى تركيا على ضرورة وأهمية التنسيق الثنائي /القطري- لتركي/ أو الأوسع /الخليجي- التركي/ بالنّسبة إلى مستقبل المنطقة، كونهم ذوي ثُقل دولي وإقليمي وإسلامي كبير كما أن استقرار الأوضاع ينعكس إيجابا على جميع دول العالم والشرق الأوسط بصفة خاصة. وأعرب آل شافي عن تطلعه لأن تكون هذه الزيارة فعالة ومثمرة وأن تلبي تطلعات الشعبين في مواجهة التحديات ووضع الحلول للقضايا الملحة التي تشهدها المنطقة.

575

| 13 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
تقارب سعودي تركي تجاه ملفات المنطقة

9 قمم جمعت وأردوغان خلال عامين مصنع الأجهزة اللاسلكية انطلاقة مهمة لتعاون البلدين في الصناعات العسكرية شهدت العلاقات التركية السعودية نقلة نوعية، منذ تولي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرئاسة في 28 أغسطس 2014، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حكم المملكة في 23 يناير 2015. فلم تمض شهور قليلة على تولي الزعيمين سدة الحكم في بلديهما - أردوغان رئيسا وسلمان ملكا - إلا وقاما بوضع أسس راسخة لعلاقة متنامية، قاما بتطويرها ووضع أطرها وملامحها من خلال قمم متتالية. ووصل الرئيس أردوغان إلى العاصمة السعودية الرياض أمس، في ثاني محطات جولة خليجية تستمر حتى 15 فبراير الجاري، بدأها أمس الأول بزيارة البحرين ويختتمها بزيارة قطر. ومن المقرر أن يجري الرئيس التركي خلال زيارته للمملكة مباحثات مع كل من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن نايف ولي ولي عهده الأمير محمد بن سلمان. رسائل ودلالات وتكتسب زيارة الرئيس أردوغان أهمية خاصة لأكثر من سبب، أولها أنها أول زيارة للرئيس التركي للرياض بعد عقد الدورة الأولى لمجلس التنسيق التركي السعودي، في العاصمة التركية أنقرة، قبل 6 أيام. كما أن القمة المرتقبة بين الزعيمين هي أول قمة تعقد بينهما خلال عام 2017، وذلك بعد 8 قمم تركية سعودية خلال عامي 2015 و2016، جمعت الرئيس أردوغان بقادة السعودية، بينها 5 قمم مع الملك سلمان وقمتان مع ولي العهد، الأمير محمد بن نايف، إحداهما في نيويورك، 21 سبتمبر 2016، والثانية بأنقرة في 30 من الشهر نفسه، إضافة إلى قمة مع ولي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، في مدينة هانغتشو الصينية، يوم 3 سبتمبر 2016. كذلك فإن زيارة الرئيس التركي للرياض هي الثالثة له في عهد الملك سلمان، إلى جانب زيارة منفصلة لتقديم العزاء في وفاة العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز في يناير 2015. وتعكس تلك القمم المتتالية والزيارات المتبادلة في وقت قريب وقصير، الحرص المتبادل بين قيادتي البلدين على التواصل والتباحث وتبادل الرؤى وتنسيق الجهود. كما تكتسب تلك القمم أهميتها، من الثقل الذي يمثله البلدان، وتقارب رؤى الجانبين تجاه العديد من ملفات المنطقة. وهذا ما لفت إليه الرئيس التركي، حيث أكد أن بلاده تنظر إلى علاقاتها مع السعودية الشقيقة والصديقة من زاوية إستراتيجية، خاصة "وأننا نولي أهمية بالغة لأمنها واستقرارها". وأكّد أردوغان أن بلاده أسست علاقات صادقة ووثيقة مع المملكة، خلال العامين الأخيرين على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية والتجارية وغيرها. وتابع "ننظر إلى علاقاتنا مع السعودية الشقيقة والصديقة من زاوية إستراتيجية، ونولي أهمية بالغة لأمنها واستقرارها". ولفت الرئيس التركي إلى أنه سيبحث مع الجانب السعودي خلال الزيارة، قضايا ثنائية وإقليمية، أهمها المستجدات الأخيرة في الأزمات المستمرة في سوريا والعراق واليمن. وفي السطور التالية تستعرض "الأناضول" أبرز محطات تطور العلاقات السعودية التركية في عهد سلمان - أردوغان: 9 قمم في عامين تعد القمة بين زعيمي البلدين أمس، هي التاسعة خلال 24 شهرا، بعد 8 قمم تركية سعودية عُقدت خلال عامي 2015 و2016، جمعت الرئيس أردوغان بقادة السعودية، بينها 5 قمم مع الملك سلمان وقمتان مع ولي العهد، الأمير محمد بن نايف، إحداهما في نيويورك، 21 سبتمبر 2016، والثانية بأنقرة في 30 من الشهر نفسه، إضافة إلى قمة مع ولي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، في مدينة هانغتشو الصينية، يوم 3 سبتمبر 2016. ووفق نتائجها، سارت تلك القمم بخطى ثابتة وسريعة نحو تعزيز العلاقات المشتركة، إذ جرى وضع أسس راسخة لتلك العلاقات خلال القمم الأربع، التي شهدها العام الأول من حكم الملك سلمان. والقمم الأربع خلال 2015 هي: ثلاث مع العاهل السعودي، إحداها في 29 ديسمبر 2015 بالسعودية، وأخرى على هامش زيارته لمدينة أنطاليا التركية، في نوفمبر 2015، وقمة في مارس 2015 بالعاصمة السعودية الرياض، وأخيرا قمة بأنقرة، في 7 أبريل 2015، مع الأمير محمد بن نايف، وكان حينما وليا لولي العهد. وتوجت قمم العام الأول من حكم الملك سلمان باتفاق الدولتتن على إنشاء مجلس للتعاون الإستراتيجي، خلال زيارة الرئيس أردوغان للمملكة، في 29 ديسمبر 2015. وفي العام الثاني من حكم الملك سلمان بلغ التعاون المتنامي بين البلدين ذروته، بتوقيع أنقرة والرياض، يوم 14 أبريل 2016، في مدينة إسطنبول التركية، على محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي التركي، بحضور العاهل السعودي والرئيس التركي، وذلك في أعقاب القمة الخامسة بين الجانبين. مجلس إستراتيجي القمم والزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين بتركيا والسعودية أسهمت في تقارب رؤى الجانبين تجاه العديد من ملفات المنطقة، إذ تحرص أنقرة والرياض على التشاور والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتدعم المملكة الجهود التركية في مواجهة الإرهاب كما تدعم تركيا جهود المملكة في مواجهة الإرهاب. وبالتعاون مع دول الخليج العربي، وفي مقدمتها السعودية، تدعم تركيا، التي تترأس الدورة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي، قضايا الأمة الإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. كما تدعم أنقرة التحالف العسكري العربي، الذي تقوده الرياض منذ 26 مارس 2015، لدعم الشرعية في اليمن، وتتطابق وجهات نظرهما بشأن ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية. والسعودية على رأس الدول التي دعمت الشعب التركي وحكومته المنتخبة ديمقراطيا، في مواجهة محاولة الانقلاب الفاشلة، التي شهدتها تركيا منتصف يوليو الماضي، إذ أعلنت الرياض رفضها لمحاولة الانقلاب، وهنأ الملك سلمان الرئيس أردوغان بـ"عودة الأمور إلى نصابها في تركيا". تعاون عسكري متزايد النقلة النوعية التي شهدتها العلاقات بين البلدين زادت وتيرة التعاون المشترك في كافة المجالات، خاصة العسكري، حيث شهد عام 2016 أربع مناورات عسكرية مشتركة بينهما. فقد شاركت القوات الجوية السعودية في تمرين "النور 2016" بقاعدة كونيا العسكرية وسط تركيا، في يونيو الماضي، وهي ثالث مناورة عسكرية تشارك فيها الرياض وأنقرة خلال شهرين. وجاء هذا التمرين بعد نحو أسبوعين من اختتام تمريني "نسر الأناضول 4 - 2016"، و(EFES 2016)، اللذين أجريا في تركيا، مايو الماضي، وشاركت بهما السعودية. كذلك شاركت تركيا في مناورات "رعد الشمال"، شمالي السعودية، بين يومي 27 فبراير و11 مارس الماضيين، بمشاركة قوات من 20 دولة، إضافة إلى قوات "درع الجزيرة"، وهي قوات عسكرية مشتركة لدول مجلس التعاون الخليجي أنشئت عام 1982. كما أقامت شركة "أسيلسان" التركية للصناعات العسكرية والإلكترونية بالشراكة مع المؤسسة السعودية العامة للصناعات العسكرية في الرياض مصنعا للأجهزة اللاسلكية في ديسمبر الماضي. ويعد مصنع الأجهزة اللاسلكية، يمثل انطلاقة مهمة للغاية في التعاون بين البلدين، في الصناعات العسكرية المتعلقة بالتصدي للحروب الإلكترونية. مكافحة مشتركة للإرهاب في إطار تعاون البلدين لمكافحة الإرهاب، حطّت مقاتلات تابعة لسلاح الجو السعودي، في قاعدة إنجرليك الجوية بولاية أضنة التركية (جنوب)، في فبراير الماضي، ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش. كما استضافت الرياض، منتصف يناير الماضي، مؤتمر رؤساء هيئة الأركان العامة في 14 دولة، هي تركيا والسعودية والولايات المتحدة الأمريكية وماليزيا ونيجيريا وتسع دول عربية أخرى، وأكدوا جميعا في ختامه مساندتهم لعملية "درع الفرات" لمحاربة داعش. كما أن تركيا أيضا عضو بارز في التحالف العسكري الإسلامي لمحاربة الإرهاب، الذي أعلنت المملكة عن تشكيله في 15 ديسمبر 2015، ويضم 41 دولة

567

| 13 فبراير 2017

محليات الشرق
قمة قطرية ـ تركية بالدوحة

ديميروك لـ"الشرق": الزيارة لتنسيق المواقف وتعزيز التعاون يصل فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة إلى الدوحة اليوم في زيارة رسمية للبلاد. وسيبحث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وأخوه فخامة الرئيس التركي، غدا الأربعاء بالديوان الأميري، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى مناقشة آخر مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية. وتعليقا على الزيارة، قال سعادة أحمد ديميروك، سفير تركيا في الدوحة، إن زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى قطر التي يبدأها اليوم، تأتي في إطار العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، مؤكدًا أنها فرصة لعقد المزيد من المشاورات بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان. السفير التركي احمد ديميروك وفد رسمي كبير وأوضح السفير ديميروك في تصريحات لـ"الشرق" أن الوفد الذي سيرافق الرئيس أردوغان يضم العديد من الوزراء والمسؤولين رفيعي المستوى، حيث ستكون هناك فرص لعقد لقاءات مشتركة من أجل بحث أوجه العلاقات الثنائية سياسيا واقتصاديا، وكذا التعاون المشترك، خاصة في مجالات الاستثمارات والتجارة. كما سيتم التطرق إلى مختلف القضايا، سواء على الصعيد العالمي أو الإقليمي، وبشكل خاص الملف السوري، والعراق، وسبل مكافحة الإرهاب. وأشار السفير التركي إلى أن أي زيارة بين البلدين تساهم في تطوير العلاقات الثنائية إلى فضاء أوسع، مضيفا بأن علاقة الدوحة وأنقرة لم تعد تقتصر على العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية، وإنما أصبحت علاقة صداقة وأخوة بين القيادتين. علاقات إستراتيجية وتابع ديميروك بقوله إن البلدين استطاعا الارتقاء بمستوى العلاقات إلى أعلى درجاته حتى أصبحت إستراتيجية بامتياز، وهو أمر تترجمه الزيارات الرسمية على أعلى المستويات، سواء زيارات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، إلى أنقرة أو زيارات فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى الدوحة. وأكد أن هناك تطابقا في الرؤى والمواقف بين البلدين حيال ملفات المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أن العلاقات القطرية- التركية اتسمت بالتميز في السنوات الأخيرة، وازداد نموها في مختلف المجالات. وشدد على أن قطر وتركيا تلعبان دورا كبيرا في دعم وتعزيز السلام والاستقرار بالمنطقة. قواسم مشتركة ونبه السفير التركي إلى أن كلا من الدوحة وأنقرة تربطهما قواسم مشتركة، وعلاقات تاريخية وثقافية واحدة، ولذلك يمكننا القول إن البلدين يتمتعان بأفضل أنواع العلاقات التي يمكن أن تربط الدول بعضها ببعض، فمن الناحية السياسية العلاقات غاية في التميز، ونجد تضافرا في الجهود من أجل تعزيز التعاون بينهما في كافة المجالات الممكنة، وذلك في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وأخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، وعلى هذا الأساس نجد تلك العلاقات أنموذجا للعلاقات الثنائية بين الدول، متوقعا أن تشهد تلك العلاقات مزيدا من القوة والتلاحم في المستقبل. علاقات اقتصادية وفيما يخص العلاقات التجارية والاقتصادية، قال السفير ديميروك، إنها متزايدة بشكل كبير جدا، حيث تنامت عدد الشركات التي تعمل في مشروعات قطر الضخمة، مؤكدًا أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين متنوعة في قطاعات عديدة مثل الطاقة والصرافة والسياحة، وغيرها من المجالات الحيوية والإستراتيجية. وأشار ديميروك إلى أن الثقافة التركية تحظى باهتمام كبير في قطر، منوها بأن عدد القطريين الذين يزورون تركيا كل عام في تزايد مستمر، سواء للسياحة أو للاستثمار.

364

| 13 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
عاهل البحرين: تركيا بلد مؤثر ومحوري

قال العاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أن تركيا "بلد شقيق ومؤثر وله دور محوري هام في المنطقة". جاء ذلك في تصريحات نقلتها عنه وكالة الأنباء البحرينية الرسمية عقب المباحثات التي أجراها مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، في العاصمة البحرينية المنامة. وقال العاهل البحريني إن "اللقاء مع الرئيس التركي كان فرصة طيبة للتشاور وتبادل الأفكار حول مسار علاقات بلدينا الأخوية المتنامية على مختلف الأصعدة، من أجل الوصول بها إلى آفاق أرحب، تعم فائدتها على البلدين والشعبين الشقيقين". وأضاف "لقد أجرينا مباحثات بناءة ومثمرة مع الرئيس رجب طيب أردوغان، في إطار تنسيق المواقف والرؤى بين البلدين حول كافة التطورات الجارية إقليمياً ودولياً، لاسيما في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة، ولما للبلدين من دور مهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة." وأشار إلى أن "المباحثات عكست الرغبة القوية للرقي بالعلاقات الأخوية، بما يعزز مصالحنا المشتركة، والسعي الجاد للتوصل إلى السبل الكفيلة بحل المشكلات والأزمات التي تموج بالمنطقة لتكون في وضع أقوى وأكثر استقراراً". وتابع ملك البحرين "لدينا قناعة تامة أن حجم الطموحات التي نريدها لشعبينا وجسامة التحديات التي تحدق بمنطقتنا وسرعة التغيرات التي تمرّ بعالمنا توجب علينا تنمية العلاقات الثنائية وتضافر كافة الجهود وتعزيز التعاون بين جميع الدول وخاصة مع بلد شقيق ومؤثر وذو دور محوري هام في المنطقة كتركيا، للوصول لمرحلة تحفظ لدولنا ولجمع دول المنطقة وحدتها وسلامتها وتنعم فيها شعوبها بالتنمية والرخاء". وكان عاهل البحرين قد قلد الرئيس أردوغان، في وقت سابق الأحد، وسام الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة من الدرجة الممتازة؛ تقديرًا لجهوده بخدمة الأمة الإسلامية. وأعرب عاهل البحرين في كلمة ألقاها بهذه المناسبة عن إعجابه بـ"دور الرئيس أردوغان في بناء الدولة التركية الساعية للسلام والتقدم والتسامح والاعتدال". وقال مخاطباً أردوغان إن "جهودكم الحثيثة ومبادراتكم الرائدة في بناء نموذج الدولة التركية الساعية للسلام والتقدم والتسامح والاعتدال، لهي محل تقدير وإعجاب بالنظر إلى ما يشكله ذلك من أهمية كبرى بالنسبة لنا". واعتبر أن زيارة أردوغان لبلاده تحمل "معانٍ جليّة تؤكد على صلابة علاقاتنا الأخوية، وثبات توجهاتنا، وتنامي مصالحنا المشتركة، بما يعود بالنفع والخير على بلدينا وشعبينا العزيزين". وتابع "يسرنا بهذه المناسبة الطيبة، وتعبيراً عن مشاعر الامتنان والعرفان التي تكنها لكم مملكة البحرين وأهلها، أن نقلدكم وسام عيسى بن سلمان آل خليفة، وهو أرفع وسام يمنح في مملكة البحرين، تقديراً واعتزازاً بجهودكم الجليلة ومواقفكم النبيلة في خدمة ورفعة أمتنا الإسلامية وحماية مكتسباتنا الإنسانية". ووصل أردوغان، الأحد، إلى المنامة، في مستهل جولة خليجية تشمل 3 دول. ويرافق أردوغان في زيارته إلى البحرين، عقيلته أمينة أردوغان، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية برأت ألبيراق، ووزير الاقتصاد نهاد زيبكجي، ووزير الدفاع فكري إيشيق. ومن المقرر أن يغادر أردوغان البحرين، غداً الإثنين، متوجها إلى السعودية، ثاني محطات جولته الخليجية؛ حيث يلتقي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن نايف، وولي ولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

1111

| 12 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
مذكرات تفاهم ووسام بحريني.. حصيلة اليوم الأول من جولة أردوغان

قلّد العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، وسام الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة من الدرجة الممتازة؛ تقديرًا لجهوده بخدمة الأمة الإسلامية. جاء ذلك خلال اللقاء الرسمي الذي جمع الزعيمين في العاصمة البحرينية المنامة. ووقعت تركيا والبحرين، اليوم الأحد، 4 مذكرات تعاون في المجالات الدبلوماسية، والصناعات الدفاعية، والتعليم. جاء ذلك في حفل أقيم بقصر الصخير، في العاصمة البحرينية المنامة، عقب اللقاء الثنائي الذي جمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة. ووقع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، ووزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، مذكرة تفاهم تنص على إلغاء تكاليف تأشيرة الدخول لمواطني البلدين. ووقع وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي، ووزير التربية والتعليم، رئيس مجلس التعليم العالي البحريني ماجد بن علي النعيمي، مذكرة تفاهم حول التعاون في مجال التعليم العالي بين البلدين. أما مذكرة التعاون في مجال الصناعات الدفاعية، فوقعها وزير الدفاع التركي فكري إشيق، ونظيره البحريني يوسف بن أحمد الجلاهمة. وعقب الحفل تجوّل أردوغان والعاهل البحريني في أرجاء القصر، ثمّ توجها إلى مأدبة العشاء برفقة عدد من المسؤولين من كلا الطرفين. ووصل أردوغان، في وقت سابق اليوم، إلى المنامة، في مستهل جولة خليجية تشمل 3 دول. ويرافق أردوغان في زيارته إلى البحرين، عقيلته أمينة أردوغان، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية برأت ألبيراق، ووزير الاقتصاد نهاد زيبكجي، ووزير الدفاع فكري إيشيق. ومن المقرر أن يغادر أردوغان البحرين، غداً الإثنين، متوجها إلى السعودية، ثاني محطات جولته الخليجية؛ حيث يلتقي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن نايف، وولي ولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

221

| 12 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
أردوغان: زيارتي لقطر تتناول قضايا إستراتيجية عديدة

حوار وتعاون متبادل ووثيق.. والدوحة وأنقره تخططان لرفع مستوى التعاونأكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وجود تعاون وحوار متبادل ووثيق بين قطر وتركيا في العديد من المجالات كالإقتصاد والتجارة والسياسة الخارجية. وأوضح أن تركيا وقطر تخططان لرفع مستوى التعاون، وأن الزيارة ستتناول قضايا إستراتيجية عديدة في المجالات العسكرية والصناعات الدفاعية والإستثمارات، فضلًا عن ملفات سوريا والعراق واليمن وغيرها.وفيما يتعلق بأجندة الجولة الخليجية، قال أردوغان إنه سيقوم بزيارات رسمية إلى كل من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، برفقة عدد من الوزراء والنواب والمسؤولين، وأكّد أردوغان أن بلاده تنظر إلى علاقاتها مع السعودية الشقيقة والصديقة من زاوية إستراتيجية، خاصة "وأننا نولي أهمية بالغة لأمنها واستقرارها". جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الرئيس التركي بمطار "أتاتورك" الدولي بمدينة إسطنبول،اليوم، قبيل توجهه إلى مملكة البحرين أولى محطات جولته الخليجية التي تشمل أيضًا السعودية وقطر. وأكّد أردوغان أن بلاده أسست علاقات صادقة ووثيقة مع المملكة، خلال العامين الأخيرين على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية والتجارية وغيرها.وتابع "ننظر إلى علاقاتنا مع السعودية الشقيقة والصديقة من زاوية إستراتيجية، ونولي أهمية بالغة لأمنها واستقرارها، وسنعمل على تقييم قرارات اجتماع مجلس التنسيق خلال لقائنا مع الملك سلمان". ولفت الرئيس التركي إلى أنه سيبحث مع الجانب السعودي خلال الزيارة، قضايا ثنائية وإقليمية، أهمها المستجدات الأخيرة في الأزمات المستمرة في سوريا والعراق واليمن.وأضاف "زيارة أخي الملك سلمان إلى تركيا في أبريل الماضي، كانت بمثابة منعطف مهم في العلاقات الثنائية في كافة النواحي، كما أن مجلس التنسيق التركي السعودي الذي تم تأسيسه، أكسب علاقات البلدين بعدًا جديدًا".ووصف أردوغان العلاقات البحرينية التركية بأنها اكتسبت زخمًا جديدًا بعد الزيارة التي أجراها ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، إلى تركيا في أغسطس الماضي. وأعرب عن رغبته في تعزيز هذه العلاقات خلال الزيارة الحالية. وأضاف "سنتناول خلال مشاوراتنا مع الملك حمد قضايا عديدة تتعلق بالعلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية والبنى التحتية فضلًا عن الصناعات الدفاعية وغيرها".

248

| 12 فبراير 2017