أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
صواريخ المقاومة مقابل الأطفال .. يستعرض جيش الاحتلال الإسرائيلي القوة والغطرسة، بطائراته الحربية وصواريخه المحرمة، على أطفال غزة فيقلب ليلة عيدهم (عيد الفطر المبارك) إلى مآتم جماعية، ويحيل أرجوحات العيد التي كانت بانتظارهم إلى أرجوحات المشانق الجماعية.. طائراته فقط لا تصطاد إلا غيرهم رداً على صواريخ المقاومة التي أوجعت أهدافهم العسكرية والاقتصادية بعد محاولات تدنيس المسجد الأقصى المبارك. وبدلا من ارتداء ملابس العيد الجديدة، أصبح أطفال غزة يرتدون الأكفان وأحرقت منازلهم بالقصف الإسرائيلي بشكل مباشر، ورقد أصحابها من الأطفال في القبور، بعد أن وضع الاحتلال حدا لأحلامهم بيوم العيد، الذي يخصصونه للعب والود مع الأهل والأقارب. قتلة الأطفال، هكذا وصفهم رئيس البرلمان الكويتي مرزوق الغانم، ويبدو أن الوصف بات دقيقاً أمام العالم ، إذ قد يضم إليه أيضاً قتلة الأطفال والنساء بعدما استشهد 14 طفلاً و5 نساء في حصيلة من 56 شهيداً زفتهم غزة المقاومة . أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 56 شهيدا، بينهم 14 طفلا، و5 نساء، و335 مصابا بعضهم بحالة الخطر. وإلى جانب رائحة القتل والموت التي يتتنفسها أطفال غزة، فلحظات الرعب أيضاً تنتابهم ، وحسب موقع الجزيرة وثّقت كاميرات المراقبة، لحظات مرعبة لأطفال نجوا من الموت بعد سقوط كتلة أسمنتية ضخمة قبيل لحظات فقط من تحركهم، عقب قصف الاحتلال الإسرائيلي لبرج سكني في مدينة غزة. يا حبايبي الله لطف!!! من قصف اليوم على برج الجندي بحي الرمال وسط غزة. pic.twitter.com/K11qVPVnx4 — Fidaa فِداء (@fidaazaanin) May 11, 2021 وبينت المشاهد في الفيديو طفلين وهما يقفان أمام مرآة في برج الجندي بحي الرمال وسط غزة، وبعد ثواني فقط من تحركهما من مكانهما، هوت كتلة أسمنتية ضخمة من السقف. وكانت طائرات الاحتلال الإسرائيلي قصفت شققا سكنية ببرج الجندي في حي الرمال وأسفر عن شهيدين وعدد من الإصابات وسط حالة ذعر بين السكان. ولم تنصب في شوارع قطاع غزة، كما جرت العادة في مواسم الأعياد، الأرجوحات الصغيرة، ولم تفتح أيضا محال الألعاب أبوابها، استعدادا لأيام العيد حسب الطقوس المعتادة. وحسب إحصائيات وزارة الصحة، فإن 43% من إجمالي الشهداء الذين سقطوا جراء الغارات الإسرائيلية على غزة من الأطفال والنساء.
2584
| 12 مايو 2021
اصطحب لعبته المفضلة ليجلس معها تحت إحدى الطاولات المخصصة لجلسات تأهيل السمع، ليس ذلك مستغربًا فمصطفى الذي جاوز الثالثة من عمره قضى معظمها وهو يتردد بصحبة والدته على قسم السمع في مستشفى حمد بغزة والممول من صندوق قطر للتنمية ليتابع جلسات التأهيل السمعي قبل وبعد زراعته للقوقعة ليصبح القسم بيته الثاني ومحتضنه الذي يشعره بالأمان ويرده إلى أمه محققاً أملها بنطق كلماته الأولى خلال هذا العام. رحلة مصطفى للتخلص من إعاقته السمعية بدأت منذ أن لاحظت أمه عدم استجابته للأصوات من حوله حين كان يبلغ من العمر 4 أشهر حيث أصيبت بحزن شديد عند فحصه للسمع في المستشفى وإعلامها بنتيجة فقدانه له بنسبة 90% حسب إفادة والدة ومصطفى. وتابعت تقول أم مصطفى وهي تستذكر أول أيام قدومها إلى المستشفى بدأنا المشوار بوضع سماعة عادية لمدة ستة أشهر للوقوف على مدى استجابة طفلي لها وبعد التقييم قرر أخصائي القسم والأطباء إجراء عملية زراعة قوقعة لمصطفى إلا أنه لم يتمكن من الخضوع للعملية حينها بسبب وضعه الصحي وتأخرت عامًا قضيناه في التأهيل السمعي وبقينا على أمل. وأضافت، ثقتي بالوفد الطبي القطري والخبرات في قسم السمع بالمستشفى شكل دافعًا وعنصر اطمئنان لإجراء العملية والتي تكللت بالنجاح , حيث أجريت العملية على أيدي الوفد الطبي القطري ضمن الفوج السابع فوج نجوم الهادي في العام 2019 ليبدأ بعدها مشوار جلسات التأهيل السمعي ما بعد زراعة القوقعة والتي ما زالت مستمرة حتى اللحظة. ورغم الظروف الصحية التي مرَّ بها قطاع غزة بسبب وباء كوفيد 19 إلا أن والدة مصطفى تحدت كل الظروف في سبيل متابعة جلسات التأهيل والممتدة منذ عام ونصف بعد زراعة القوقعة فكل شيء يهون كما أوضحت من أجل استعادة فلذة كبدها سمعه فسماع كلمة ماما لمن حرم منها فرحة لا يمكن وصفها. ووجهت الأم رسالتها إلى كل أولياء الأمور وخاصة الأمهات بألا يتهاونوا في علاج أبنائهم أو ملاحظتهم عند الولادة فالوقت عامل حاسم لإنقاذ الطفل من إعاقة محققة. وأفادت الأم أن طفلها في البداية واجه صعوبة كبيرة في التفاعل مع إخوته وأقرانه ومع الصبر والتدريب أصبح الآن يتشارك معهم الألعاب ويتفاعل مع محيطه وكل من يلتقي به بشكل طبيعي ويعبر عن نفسه واحتياجاته. ثم تابعت.. أشكر الله على كرمه أولا ثم الشكر لمن خلصوا ولدي من الإعاقة إلى الأبد، إلى قطر إلى أطابئها إلى أميرها، والشكر موصول للطواقم التي لم تأل جهدا في متابعة وتأهيل أطفالنا.
2337
| 24 فبراير 2021
تستمر الجهود القطرية الإغاثية في تغيير حياة الفئات الأكثر معاناة في قطاع غزة، ومن ضمنها فئة الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تقوم قطر بجهود جبارة لعلاجهم وتغيير حياتهم من خلال مستشفى الشيخ حمد للتأهيل والأطراف الصناعية، ومنذ أعوام أطلقت قطر مشروعاً علاجياً شاملاً للأطفال المعاقين سمعياً، ويتواصل المشروع العلاجي ليشمل كافة أنواع العلاج والتأهيل وحتى الترفيه لهؤلاء الأطفال بهدف دمجهم بالمجتمع. وضمن البرنامج العلاجي، نظم مستشفى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية في غزة الخميس الماضي، رحلة ترفيهية لأطفال ضعاف السمع وزارعي القوقعة الإلكترونية بقسم السمع والتوازن بإشراف وحدة الـAVT، حيث يأتي النشاط في إطار أنشطة المستشفى الخاصة بترفيه الأطفال وتشجيعهم على التقدم والتطور. وتخلل الرحلة أنشطة ترفيهية متنوعة رسمت الفرح والبهجة على وجوه الأطفال المشاركين، وكذلك أنشطة تؤسس لتعزيز التواصل بين الأطفال والمجتمع، في أجواء من الفرح والتسلية وهو جزء من خطة المستشفى العلاجية لهم. ووجه أطفال غزة رسالة محبة لدولة قطر من خلال ما خطوه على وجوههم، حيث قدمت قطر فرصة لم تكن متاحة لهؤلاء الأطفال ليعودوا للحياة الطبيعية، في ظل التكاليف الباهظة للعمليات زراعة القوقعة والعلاج من الأمراض السمعية التي لم تكن متوفرة في قطاع غزة. ويعتبر الإسهام الطبي في مجال علاج الإعاقة السمعية واحد من أسمى الإسهامات الطبية القطرية؛ لأثره العظيم في حياة أطفال غزة الذين يعانون من هذه الإعاقة، حيث دشنت قطر مشروع عمليات زراعة القوقعة منذ عدة سنوات وعلى أثره أنهت معاناة الكثير من أطفال غزة وأعادتهم للحياة مجدداً من خلال هذه المشروع، و القوقعة هي جهاز إلكتروني يعيد السمع بشكل جزئي حيث يمكن أن تكون خيارا للأشخاص الذين يعانون فقدان السمع الشديد نتيجة وجود تلف داخل الأذن والذين يتلقون فائدة محدودة من سماعات الأذن. وتجرى العمليات الخاصة بزراعة القوقعة وعلاج الإعاقة السمعية في مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية، حيث يضم المشفى أقساما متخصصة بعلاج هذا النوع من الإعاقة، إلى جانب الخدمات الطبية الأخرى التي يقدمها للغزيين. ومن جانبه، قال المدير العام لمستشفى حمد، الدكتور رأفت لبد في حديث لـ الشرق إن المستشفى يقدم خدمات مميزة في قسم السمعيات والتوازن، حيث تم العمل بهذا القسم منذ أكثر من عامين وحقق إنجازات كبيرة في هذا المجال، حيث يقدم القسم خدمات شاملة من اكتشاف مبكر للإعاقة السمعية وتشخيص الإعاقة السمعية ومسبباتها ومن ثم مراحل التأهيل السمعي ومن ضمنها مرحلة زراعة القوقعة السمعية. وكشف لبد أن فريقاً مختصاً من دولة قطر يأتي لقطاع غزة بشكل دوري لإجراء عمليات زراعة القوقعة، حيث تم إجراء عمليات زراعة القوقعة لما يقارب من 146 حالة وهذا رقم عال بالمقارنة بالدول المحيطة وبعدها هناك برامج كبيرة لتأهيل الحالات وتمرينها على التخاطب والنطق ودمجها بالمجتمع.ويستهدف مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية حوالي 127 ألف من ذوي الاحتياجات الخاصة في قطاع غزة ويعتبر المستشفى أحد أهم وأكبر المشاريع القطرية في قطاع غزة وتبلغ مساحة المستشفى 12 ألف متر مربع وتبلغ قدرته الاستيعابية 100 سرير ويضم المستشفى أقساما مستقلة ومتخصصة كقسم الأطراف الصناعية وقسم التأهيل الحركي والتأهيل اللفظي كما يشمل قسم العلاج الوظيفي وقسم التمريض وقسم السمعيات وقسم العلاج الطبيعي وقسم الأشعة التشخيصية وعدة عيادات خارجية.
2280
| 05 أغسطس 2019
العمادي يشيد بجهود إدماجهم في المجتمع المدني شارك سعادة السفير محمد إسماعيل العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، في حفل تخريج الفوج الحادي عشر من أطفال وزهرات مؤسسة سنو وايت ، في الاحتفال الذي استضافته قاعة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وشارك فيه أكثر من 100 طفل وطفلة من أطفال غزة . وأعرب السفير العمادي في كلمة له عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في هذا الاحتفال الذي يشارك فيها للمرة الأولى، أطفال قاموا مؤخراً بزراعة القوقعة من خلال طاقم الأطباء القطري، ومن خلال عملية التأهيل التي تمت في مستشفى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية، حيث تم دمج هؤلاء الأطفال مع نظرائهم من الأطفال العاديين. وقال العمادي نحن سعداء أن نشاهد هؤلاء الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة يندمجون مجدداً في المجتمع المدني ويلتحقون بالمدارس الرسمية أسوة بباقي الأطفال، بعد نجاح عملية الزراعة والتأهيل. وأشرفت قطر عبر طاقمها الطبي على إجراء زراعة قواقع لأكثر من 100 طفل وطفلة من أطفال قطاع غزة، يخضعون حالياً لعملية التأهيل داخل مستشفى سمو الأمير الوالد، حيث سجلت تلك العمليات نجاحات باهرة باعتراف أهالي الأطفال، الذين قالوا إن أطفالهم استطاعوا بعد زراعة القوقعة دخول مرحلة الاندماج مع المجتمع. من جهتها، أعربت ثريا عمار، مدير مؤسسة سنو وايت، عن سعادتها بتخريج الفوج الحادي عشر للمؤسسة بحضور سعادة السفير محمد العمادي. وقالت تخريج فوج هذا العام مختلف تماماً عن الأفواج السابقة، فلل المرة الأولى منذ تأسيس المؤسسة يتم تخريج فوج من الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومن متلازمي الدعم وأطفال التوحد، وهؤلاء الأطفال بإمكانهم دخول المدارس الرسمية العام القادم مع باقي زملائهم من الأطفال بلا أي إشكاليات، بعدما نجحنا في عملية دمجهم مع باقي الأطفال. من جهته، أثنى د. يوسف إبراهيم وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية ، على تجربة المؤسسة بدمج الأطفال من ذوي الاحتياجات مع الأطفال الآخرين، مشيراً إلى أن التجربة حققت نتائج مبهرة ومميزة، موجهاً في الوقت ذاته الشكر إلى دولة قطر أميراً وحكومةً وشعباً على لفتتها الكريمة بإنشاء مستشفى سمو الأمير الوالد للتأهيل والأطراف الصناعية، وإجراء عمليات نوعية نادرة لأكثر من 100 طفل وطفلة من خلال الوفد الطبي القطري وبدعم قطري خالص. وطالب إبراهيم ، بدعم تلك التجربة ومساعدة المؤسسة على الاستمرار في دمج مثل هؤلاء الأطفال مع المجتمع المدني. وفي ختام الحفل، قامت مؤسسة سنو وايت بتكريم السفير العمادي، ومنحه درع المؤسسة، تقديراً منها للجهود القطرية الكبيرة التي تبذل من أجل دعم أهل وسكان غزة، خاصة الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.
765
| 02 يوليو 2018
طالب العشرات من الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة، المؤسسات المعنية بحقوق الطفل، بتوفير حياة آمنة وسالمة لهم؛ بعيداً عن الانتهاكات الإسرائيلية المرتكبة بحقّهم. ورفع الأطفال، خلال مشاركتهم في وقفة نظّمها نادي الصحفي الصغير ومنتدى الأمة (غير حكومييْن)، بمدينة غزة، أعلام الدول العربية. وقال الطفل يوسف أبو جياب، في كلمة له خلال مشاركته بالوقفة: إن مأساة أطفال فلسطين هي من صنع الاحتلال الإسرائيلي، فبأي حق نقتل وتقتل أحلامنا؟. وتابع أبو جياب: نريد أن نتنقل بحرية دون عراقيل، ونحتاج ظروفاً تربوية ونفسية واجتماعية ملائمة لتعزيز قدرات الجيل الصاعد. بدورها، طالبت الطفلة لانا أبو زبيدة، خلال مشاركتها في الوقفة: ما يزال الاحتلال يعمل على مصادرة حقوقنا بالعيش بأمان. كما طالبت المؤسسات المعنية بمكافحة الاستغلال الاقتصادي للأطفال، وحمايتهم من العنف المدرسي. ودعت المجتمع الدولي للحفاظ على حياة الأطفال الفلسطينيين وحماية حقوقهم خاصة في حالات الطوارئ والحروب.
2414
| 16 يناير 2018
يواصل الوفد الطبي القطري المتواجد في قطاع غزة حالياً، إجراء عمليات جراحة وزراعة القوقعة السمعية، لعدد من الحالات الإنسانية، بعد أن تمت عمليات تأهيلهم واختيارهم في مستشفى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية شمال القطاع. وعلمت "الشرق" أن الوفد الطبي أنهى حتى الخميس، إجراء (6) عمليات لأطفال يعانون من ضعف في السمع، في حين قام الأطباء القطريون بتركيب وبرمجة الجزء الخارجي من أجهزة القوقعة السمعية للأطفال الذين أُجريت لهم عمليات زراعة قوقعة خلال شهر فبراير من العام الجاري. ويضم الوفد رئيس قسم السمع والتوازن بمدينة حمد الطبية في قطر خالد عبدالهادي، رئيس قسم الأنف والأذن الحنجرة ورئيس قسم زراعة القوقعة عبدالسلام القحطاني. ووصل أطباء قطر إلى غزة الأربعاء الماضي، حيث إن من المقرر أن تستمر زيارتهم لأكثر من أسبوع، سيجرون خلالها عدداً من العمليات الجراحية لزراعة القوقعة السمعية قد تصل إلى (22) عملية. وتُجرى العمليات في مستشفى القدس التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بغزة، بأحدث الطرق العالمية وباستخدام أجهزة معترف بها وحاصلة على اعتماد من مؤسسة (FDA) العالمية، للأطفال الذين خضعوا لفحوصات متكاملة تشمل الاختبارات السمعية والأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي. وبحسب إحصاءات خاصة بـ"الشرق" فإن ما يقارب (3000) طفل يعانون من ضعف في السمع. إلى ذلك، يواصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ مشاريعه في مناطق متفرقة بغزة، ضمن سلسلة من تدخلاته في قطاع الإصحاح البيئي والصرف الصحي، إلى جانب دعم القطاع الصحي الفلسطيني. وينفذ الهلال القطري مشروع إعادة استخدام المياه المعالجة في المحافظة الجنوبية للقطاع خان يونس، لتشكيل أحواض ترشيح المياه عن طريق الرمال، حيث من المتوقع أن تستفيد الأراضي الزراعية المحيطة بمنطقة المشروع، وبمساحة تقديرية تصل إلى 600 دونم. وجاء المشروع بتمويل وتبرع كريم من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة وبإدارة البنك الإسلامي للتنمية بتكلفة إجمالية بلغت حوالي 700 ألف دولار أمريكي. وسلم الهلال القطري نظيره الفلسطيني الأسبوع الماضي، سيارتي إسعاف ضمن المشاريع الإغاثية الطارئة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع صيف عام 2014، بتكلفة شرائية بلغت 145 ألف دولار أمريكي. يأتي ذلك ضمن برنامج الهلال القطري لإغاثة غزة والذي انطلق أثناء العدوان بتمويل إجمالي بلغ حوالي 8 ملايين دولار أمريكي، حيث جاء الدعم لشقيقه الفلسطيني لبناء قدراته خصوصاً من جانب الاستعداد والجهوزية لمواجهة الطوارئ والأزمات إلى جانب تعويض جزء من خسائره في سيارات الإسعاف التي دمرت أثناء العدوان. من جهة أخرى، أشاد الناشط الشبابي الفلسطيني حسن عفانة، بالجهود الكبيرة التي توليها دولة قطر ممثلة بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني، والحكومة القطرية، والشعب القطري مواطنين ومقيمين، والمؤسسات القطرية في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني. وشدد على أن قطاع غزة يفتقر لمشاريع نوعية كالممولة من دولة قطر الشقيقة، مؤكداً أن المواقف القطرية تجاه الفلسطينيين عموماً، وأهالي قطاع غزة على وجه الخصوص تعبر عن موقفها العربي الأصيل. ونفذ الشاب عفانة رزمة من المشاريع والبرامج الخيرية والإغاثية والتي جاءت بتمويل وتبرع كريم من أهل الخير والمحسنين من دولة قطر. وقال في حديث لـ"الشرق" إن الناظر إلى المواقف القطرية تجاه القضية الفلسطينية يدرك جيداً أن غزة والضفة والقدس حاضرة على أجندات الدولة الشقيقة، وعلى سلم أولوياتها سواء في المحافل والمؤتمرات الدولية، أو من خلال تمويل باكورة من المشاريع النوعية والجديدة. وأكد أن المشاريع القطرية المنفذة في مناطق متفرقة من القطاع غيرت معالمه، وأضافت شكلا جماليا جديدا ونوعيا في كافة الجوانب والمجالات. وأكد عفانة أن المشاريع القطرية الأبرز والأهم على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والخدماتي، مضيفاً :"وهذا ما يثبته الواقع، وكل من يسير بشوارع غزة يرى لمسات قطر في المدارس والشوارع والمستشفيات والمؤسسات المحلية الرسمية والخيرية".
1032
| 07 أبريل 2017
زراعة قوقعة سمعية لـ22 طفلا في القطاع أفاد الدكتور نصر التتر مدير عام مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية في قطاع غزة، أن وفدا طبيا قطريا متخصصا بدأ بإجراء أولى عمليات جراحة وزراعة القوقعة السمعية، لعدد من الحالات الإنسانية بغزة، بعد تخطيهم الإجراءات والفحوصات اللازمة. ووصل الوفد الطبي غزة، اليوم، برفقة نائب رئيس لجنة إعادة إعمار غزة خالد الحردان، ويضم رئيس قسم السمع والتوازن بمدينة حمد الطبية في قطر خالد عبد الهادي، رئيس قسم الأنف والأذن الحنجرة ورئيس قسم زراعة القوقعة عبد السلام القحطاني. ومن المقرر أن تستمر زيارة الوفد القطري لأكثر من أسبوع، سيجري خلالها الأطباء القطريون عددًا من العمليات الجراحية لزراعة القوقعة السمعية. وقال التتر خلال اتصال هاتفي لـ"الشرق" إن الوفد الطبي بدأ أولى عملياته بعد ساعات من وصوله إلى القطاع، وبمشاركة طاقم طبي من وزارة الصحة الفلسطينية، موضحًا أن الأطفال المستهدفين تم اختيارهم بناء على المواصفات الفنية المطلوبة لتحديد من الذي يمكن أن يتم زراعة القوقعة لهم. وأشار إلى أن طواقم مستشفى الشيخ حمد أجرت سابقًا الفحوصات السمعية والإشعاعية للأطفال من خلال أجهزة حديثة ونوعية، تمت عمليات تأهيلهم واختيارهم في المشفى القطري ضمن الإجراءات اللازمة قبل العملية الجراحية، موضحًا أنه تم عرض الحالات على فرق طبية متخصصة. وأكد الدكتور التتر أن الأطفال المستفيدين من زراعة القوقعة أصبحوا ملائمين لإجراء العمليات الجراحية، وتم وضعهم على القائمة الأولى.وبحسب إحصاءات خاصة بـ"الشرق" فإن ما يقارب من (3000) طفل يعاني من ضعف في السمع. ووفقًا لإعلام اللجنة القطرية فمن المقرر أن يتم زراعة قواقع سمعية لـ(22) طفلًا من فاقدي السمع بغزة.
648
| 05 أبريل 2017
يعاني مواطنو قطاع غزة من الفقر الذي يهدد حياة الكثير من أطفالهم المصابين بالسكري، بسبب عدم قدرة أهالي غزة على توفير العلاج لأطفالهم وعدم قدرتهم على المتابعة الدورية لفحص نسبة السكر. الفقر والسكري وشعرت الطفلة ناريمان الجرو "12 عامًا" بدوار في رأسها كاد أن يفقدها وعيها، بسبب حدوث هبوط في نسبة السكر بالدم، جراء عدم إقدامها على إجراء اختبار لمعرفة النسبة. وتبرر الطفلة الجرو، عدم إجراء الفحص المسبق، بنفاد شرائح الفحص لديها، وعدم قدرة والدها على شراء شرائح جديدة. وتقول الطفلة التي يعاني أيضاً شقيقها الأصغر محمد "9 سنوات" من المرض ذاته، إن أخاها يحتاج لإجراء الفحص أكثر منها، فهي أكثر وعيًا منه، وتستطيع أن تشرح حالتها الصحية لوالدتها إن شعرت بآلام. ويحتاج مرضى النوع الأول من مرض السكري، أو ما يعرف بـ"سكر الأطفال"، إلى إجراء اختبار لفحص نسبة السكر في الدم، عدة مرات يوميًا، لا تقل عن 4، بواسطة شرائح خاصة بذلك، قبل أن يتناولوا جرعات من الأنسولين. ويعجز والد ناريمان الذي يعمل في سمكرة لدهان الأجهزة الكهربائية، ويتقاضى راتبًا يقدر بـ300 دولار شهريًا، عن توفير الأدوية والشرائح لطفليه بشكل دائم. وتقول والدة الطفلين "42 عاماً"، إن تكاليف شراء الشرائح التي تحتاجها لطفليها شهريًا تُقدر بـ550 دولارا أمريكيا، فضلاً عن أدوية أخرى وفيتامينات قد يضطرا لتناولها. وتضيف الأم، "بالكاد نوفر الطعام لأبنائنا الـ7، فكيف إن كان لدينا مريضان اثنان بالسكر، زوجي بحث كثيرًا عن عمل إضافي، لكنه لم يجد، ولا توجد مؤسسات تولي اهتمامًا لمرضى السكري". وبحسب الأم، فإن أقلام الأنسولين التي تحصل عليها من الوزارة، غير مناسبة لطفليها، وليست ذات جودة بسبب كبر حجم إبرتها. أما طفلها محمد، فيقول، "كتير بتعب وأنا في المدرسة، ومرة وأنا مروح أُغمي عليَّ في الشارع، وعمي شافني ورجعني إلى البيت". مضيفا، "بابا ما معه مصاري عشان أروح على المدرسة في باص، وما أتعب من المشي". وتفرض إسرائيل حصارًا على قطاع غزة، منذ فوز "حماس"، في الانتخابات البرلمانية، عام 2006. مأساة أطفال غزة إلى ذلك، ينشغل الطفل أحمد أبو طاحون "13 عامًا" في وضع المطهرات على إبهام يده، استعداداً لإجراء فحص معدل السكر في دمه. وبصوت ضعيف، يقول الطفل، الذي يتعرض لحالات إغماء لعدة أيام، بشكل شبه مستمر، "أشعر دائماً بألم في معدتي ورأسي، أحب أن ألعب مع أصدقائي، لكن لا أستطيع". ويضيف الصغير وقد بدا هزيلاً جدًا، "لقد تحول جزء من رمش عيني اليسرى للون الأبيض بسبب المرض، هكذا قال الطبيب، وتراجع مستواي العلمي في المدرسة". وأصيب أبو طاحون بمرض السكري عندما كان في الـ4 من عمره، ويدخل كثيرًا في غيبوبة ارتفاع السكر، كما تقول والدته رانية، حيث يفقد الوعي لعدة أيام مما يضطره للمكوث في غرفة العناية المكثّفة في المستشفى. وتتابع الأم، "أحمد لديه غذاء خاص يجب أن يتناوله، وهذا لا يتوفر دائماً، بسبب وضعنا الاقتصادي السيئ، فزوجي الذي يعمل سائقًا لإحدى الجمعيات يتقاضى راتبًا شهريًا يقدر بـ250 دولارا، وهو ثمن علب الشرائح شهريًا"، متسائلة، "كيف سأوفر باقي الاحتياجات والفيتامينات لأحمد، ومتطلبات المنزل الأخرى". وتشير أبو طاحون إلى أن طفلها يحتاج إلى 5 علب من شرائح فحص السكر شهريًا، تتراوح قيمة الواحدة منها ما بين 15-20 دولارا أمريكيا. واقع مرير وخطير ومن جانبه، يصف عوني شويخ، أحد الأعضاء المؤسسين لجمعية "حيفا"، التي تهتم بأطفال السكر، في قطاع غزة، واقع هؤلاء الأطفال بـ"المرير والمتردي على الصعيد الطبي والتوعوي والتثقيفي". ووفق شويخ، يعاني الأطفال من عدم قدرة ذويهم على توفير أجهزة فحص السكر وشرائحه، بالإضافة إلى عدم توفر حقن الأنسولين ذات الجودة. وتقدم الجمعية خدماتها للأطفال المرضى، من خلال تبرع بعض فاعلي الخير، وبعض المؤسسات، سواء محليًا أو دوليًا. وتقول الجمعية إن عدد الأطفال المصابين بمرض السكر في قطاع غزة، يبلغ قرابة 1500 طفل، لكنها لا تقدم خدماتها سوى لـ200 طفل فقط، بسبب ضعف الإمكانيات. ومن جهته، يرى رئيس قسم الغدد الصماء في مستشفى عبد العزيز الرنتيسي التخصصي للأطفال، جميل البهنساوي، أن المرضى يواجهون "خطورة حقيقية جراء نقص الشرائح والأنسولين". ويقول البهنساوي، إن "عدم قدرة معظم الأهالي على شراء شرائح فحص السكر باستمرار، بسبب الفقر، يشكل خطورة على حياة أبنائهم، حيث يغامرون بإعطائهم جرعات الأنسولين دون إجراء اختبار لفحص نسبة السكر في دمهم". ويؤدي تناول جرعة الأنسولين دون إجراء الفحص، إلى إدخال المريض في حالة غيبوبة، بحسب البهنساوي الذي ذكر أن عدد الأطفال المرضى بالسكر المسجلين لديهم في المستشفى بلغ 150 طفلا، تتراوح أعمارهم بين شهرين و 12 عامًا. وتعاني وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، من نقص حاد في الأدوية والمستهلكات الطبية.
1668
| 25 أغسطس 2015
شارك العشرات من الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم الأحد، في وقفة احتجاجية تطالب "المجتمع الدولي"، بـالضغط على إسرائيل للسماح بإنشاء ميناء بحري، ورفع الحصار. ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظمتها، حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في ميناء مدينة غزة، لافتات كُتب على بعضها:" الميناء حق لنا"، و"ميناء بحري لفك الحصار"، و"لنا حق في ميناء كباقي شعوب العالم". وطالبت الطفلة ملك السويركي، خلال كلمة لها على هامش الوقفة، المجتمع الدولي بـ"تحمل مسؤولياته تجاه قطاع غزة المحاصر، والعمل على إنشاء ميناء بحري، ورفع الحصار"، وقالت إن "أسطول الحرية 3 "، القادم لغزة سيكون "بداية إنهاء الحصار". وكان تحالف "أسطول الحرية 3" قد أعلن الجمعة الماضي، عن انطلاق 4 سفن من ميناء جزيرة "كريت" اليونانية، باتجاه قطاع غزة، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليه. ويشارك في "أسطول الحرية 3"، عدد من السياسيين، والمثقفين، والفنانين، والرياضيين، من مختلف أنحاء العالم، وفي مقدمتهم الرئيس التونسي السابق "محمد المنصف المرزوقي"، والناشط الأسترالي "روبرت مارتين"، والراهبة الإسبانية "تيريزا فوركادس"، والناشط الكندي "روبرت لوف لايس"، وعضو الكنيست الإسرائيلي باسل غطاس.
529
| 28 يونيو 2015
على مساحة صغيرة من أرض فارغة، تجاور منزله الواقع شرق مدينة غزة يرسم الطفل الفلسطيني حمادة الظاظا على التراب شكلاً هندسيًا، عبارة عن مثلث تتساوى أضلاعه الـ3، وفي داخله يرمي كرات زجاجية صغيرة ملّونة "بلورة". الألعاب الشعبية هذه الكرات، التي لم تكن سوى "البنانير" أو ما تُعرف في غزة بـ"القلول"، كانت سببا في إسعاد الظاظا "12 عامًا"، الذي لم يجد، أمامه سوى الألعاب الشعبية، يتغلب من خلالها على قلة وسائل الترفيه. ويتجمع حول الظاظا عدد من رفاقه، وهم يهللون فرحًا، فور أن تصيب "بنورة"، البنانير المصطفة داخل المثلث الرملي. ويضيف الظاظا أنّ أطفال غزة وفي الإجازة النصفية، يجدون في الألعاب الشعبية متنفسا في ظل انقطاع التيار الكهربائي. متابعا، بصوتٍ طفولي، "ألعاب الكمبيوتر بدها كهرباء، وبتقطع كتير فش غير القلول". ألعاب البنانير وفي شوارع قطاع غزة، لا يكاد يخلو مشهد الأطفال وهم يلعبون "البنانير"، وهي إحدى أشهر الألعاب الشعبية الفلسطينية. ويطلق عليها في قطاع غزة اسم "القلول" أو "البنانير"، ويقوم لاعبان أو أكثر بممارسة اللعبة التي تعتمد على مسك كل من اللاعبين بنورة، ويرسم شكلا هندسيا غالبا ما يكون مثلثا أو دائرة، ويتم وضع عدد من البنانير داخل الشكل الهندسي. ويرمي اللاعب "البنورة" بواسطة أصبعي "الإبهام" والسبابة" محاولا إصابة البنانبر، فإن نجح يفوز بـ"البنورة" التي أصابها، أو أكثر والتي خرجت من حيز الشكل الهندسي والذي يحمل اسم "المور" بحسب الأطفال، وتستمر اللعبة ليفوز بها من يربح أكبر عدد من "البنانير". وفي شارعٍ مجاور، لعدد من المنازل التي لاتزال آثار تدميرها بفعل الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، ماثلة، كان الطفل عبيدة العجلة "9 أعوام"، يعرض عددًا من البنانير التي فاز فيها. ويقول العجلة بمرح، إنه يتجمع برفقة أصحابه كل صباح، للعب البنانير، التي يقول إنها لعبتهم المفضلّة في إجازة نصف العام. مضيفا، وهو يشير بحسرة، إلى ركام المنازل، أن إسرائيل دمرت كل شيء، خلال حربها الأخيرة على غزة. ويحاول العجلة أن يرمي إحدى البنانير، بمهارة، غير أن يده تخطئ الهدف، ما يدفع الصغار الآخرين، الطامحين بالفوز عليه بإطلاق "الضحكات". ندرة الأنشطة الترفيهية وعلى مقربة من العجلة، يقول الطفل أنس حجازي "13 عامًا"، إنهم يفضلون هذه اللعبة عن غيرها، لندرة الأنشطة الترفيهية في فصل الشتاء. ويضيف حجازي، "الدنيا برد في الشتاء، ومش ممكن نروح البحر، فش غير القلول، والكهربا دايما قاطعة، فش تلفزيون، ولا جيم على الكمبيوتر". ولم تنجح صيحات أشقائه الأكبر سنا في ثني الطفل صلاح إسكافي "6 سنوات" من الاستمرار في لعب البنانير، إذ يصر على الإمساك بكومة من البنانير ورميّها داخل الشكل الهندسي المرسوم على التراب. الحجلة للإناث وفي وقت يتمتع فيه الأطفال الذكور بلعبتهم الشعبية "البنانير"، فإن الأطفال من الإناث يفضلنّ لعب "الحجلة" إحدى الألعاب الشعبية الشهيرة. والحجلة، عبارة عن مستطيل مرسوم على الأرض، مقسم إلى مربعات أو مستطيلات، وتقوم الفتيات، بدفع قطعة حجرية، بإحدى قدميها إلى داخل المستطيل، بينما تكون القدم الثانية مرفوعة عن الأرض، بحيث لا تلامسها أبداً، ثم تمررها داخل بقية المستطيلات دون أن تلامس الخط الفاصل بين المستطيلات، وإلا خسرت اللعبة وتابعت اللعبة إحدى صديقاتها. وتقول بسملة عبد الرحمن "9 أعوام"، وهي ترفع إحدى قدميها بحذر، خوفًا من ملامسة الخط الفاصل بين المستطيلات، إنها تلعب برفقة بنات عمها الحجلة عصر كل يوم. وتضيف عبد الرحمن، بعد أن احتلت مكانها ابنة عمها "سنابل 6 أعوام" عقب خسارتها، إن الحجلة لعبة جميلة جدًا، وتفضلها على كثير من الألعاب الشعبية. وتعتبر الحجلة والبنانير من الألعاب الشعبية الفلسطينية التراثية التي تتوارثها وتتناقلها الأجيال رغم وسائل التكنولوجيا الحديثة والألعاب الإلكترونية. وأصدر مركز "سنابل" للدراسات والتراث الشعبي الفلسطيني، مؤخرًا، كتابا يحمل اسم "الألعاب الشعبية في فلسطين"، وصنّف البنانير والحجلة من أهم هذه الألعاب، إضافة إلى ألعاب أخرى تحمل اسم "حكم جلاد، سبع حجار، طاق طاقية".
4404
| 21 يناير 2015
على مساحةٍ صغيرة من العشب الأخضر، داخل مستشفى الشفاء الطبي بغزة، أخذت الطفلة "نور" ابنة الأربعة أعوام تنادي وهي تبكي بحرقة، "ماما.. ماما"، ثم ما تلبث أن تنادي بصوتٍ أكثر حزنا "بدي (أريد) ماما. ولا تدري نور وهي واحدة من آلاف الأطفال الذين وجدوا أنفسهم، داخل مستشفى الشفاء، أكبر مستشفيات القطاع، أين أسرتها، التي هربت من القصف العشوائي الكثيف الإسرائيلي لأحياء شرقي مدينة غزة. وتقول "سعاد حميد" "35 عاماً" وهي تحتضن الطفلة نور :" آلاف الأطفال هنا يبكون، ويسألون عن آبائهم وأمهاتهم، لربما هم تحت الأنقاض في حي "الشجاعية"، ولربما هم في إحدى المدارس، لا أحد يعرف شيئا، لقد هربنا من الموت، والمجازر البشعة، المشهد يفوق الوصف والخيال". وتقول مصادر طبية، إن عشرات الجثث لا تزال تحت الأنقاض وفي شوارع حي الشجاعية بقطاع غزة، جرّاء القصف الإسرائيلي العشوائي على تلك المناطق. ويتعالى داخل مستشفى الشفاء صرخات الأمهات وهنّ يكتشّفنّ أن أطفالهّن تحولوا إلى أرقام، وأحيلت أجسادهم إلى أشلاء. وداخل مستشفى الشفاء بغزة، علا النحيب والصراخ من كل جانب، فصراخ تلك الأم التي تبحث عن ثلاثة من أطفالها ولا تجدهم، وتنهار على الأرض حينما يُخبرها أحدهم أنهم من ضمن القتلى. ويصرخ أطفال لا تتجاوز أعمارهم الخامسة عائلاتهم، وذويهم، بعد أن وجدوا أنفسهم وحيدين مع عائلات هاربة من الموت. ويقول "أحمد سلامة" "45 عاماً"، بصوتٍ مخنوق إنّه لا يدري أين ذهب ابنه، وزوجته ويُضيف :" لقد انهالت علينا القذائف المدفعية، من كل حدب وصوب، خرج كل واحد منا دون أن يسأل عن الآخر، فالمشهد كان قاسيا، مخيفا، وكأنه يوم القيامة، الكل يجري والكل يريد النجاة، الصراخ يعلو المكان، والدماء تسيل، الجثث تحت الأنقاض". وغص المستشفى بالجرحى والأشلاء المتناثرة، في مشاهد قال الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة "أشرف القدرة" إنّها جرائم حرب، ومجازر تصل لحد الإبادة. وأضاف:" الأمر لا يُصدّقه عقل، مستشفى الشفاء تحول إلى مكان يشهد على بشاعة ما تقوم به إسرائيل، فرائحة الموت تفوح من كل مكان". ويتساءل القدرة، عن كيفية التعامل مع هذا الوضع، في ظل نقص الأسرة، والأدوية، واكتظاظ المستشفى بعشرات الجرحى، ومئات الخائفين من القصف الإسرائيلي العشوائي الذي خلّف عشرات القتلى، والجرحى تحت ركام منازلهم. ولم تعط المصادر الطبية أرقام محددة لأعداد القتلى، لكن القدرة ، قال إن طواقم الإسعاف انتشلت 13 قتيلا، ونقلت نحو 200 مصاب، جراء القصف العشوائي لمنازل الفلسطينيين شرق مدينة غزة. وتوغلت عشرات الآليات والدبابات العسكرية الإسرائيلية شرقي مدينة غزة، صباح اليوم الأحد، وسط قصف عنيف ومكثف من المدفعية الإسرائيلية، ما أدى إلى مقتل وجرح عشرات الفلسطينيين، ونزوح الآلاف من منازلهم متوجهين صوب مركز المدينة. وأفاد شهود عيان، بأن القوات الإسرائيلية المتوغلة مسافة 500 متر في أحياء الشجاعية والتفاح والزيتون شرقي مدينة غزة، قصفت ودمرت منازل وأراض فلسطينية بشكل عشوائي، ما أدى إلى اشتعال حرائق واسعة في المناطق المستهدفة. وتزامن التوغل البري، مع قصف "عنيف" من الزوارق البحرية الإسرائيلية للشريط الساحلي على طول قطاع غزة، وتحليق مكثف للطائرات الحربية والمروحية الإسرائيلية.
723
| 20 يوليو 2014
تلقي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اتصالا هاتفيا اليوم من سعادة السيد بان كي مون الامين العام للأمم المتحدة . وجرى خلال الاتصال بحث الانتهاكات الصارخة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة في ظل العمليات العسكرية العدائية التي تقوم بها اسرائيل ضد المدنيين داعيا سموه المجتمع الدولي بالتحرك من اجل وقف العدوان على الشعب الفلسطيني الشقيق وفك الحصار الجائر على قطاع غزة.
255
| 09 يوليو 2014
تحت عنوان" البحث عن السعادة"، نظم أطفال فلسطينيون وقفة أمام المقر الرئيسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، بمناسبة اليوم العالمي للسعادة، الذي يصادف اليوم الخميس 20 مارس. ووجّه الأطفال الذين تجمّعوا بدعوة من "نادي الصحفي الصغير"، وبرعاية "هيئة الإغاثة التركية الإنسانية (IHH) رسالة إلى المفوض العام لوكالة "أونروا" فيليبو جراندي، طالبوه خلالها بالعمل على "إنقاذ أطفال غزة"، من الواقع البائس الذي يعيشونه فيه. وشهدت الوقفة، فقرات ترفيهية للأطفال، وعروضا بهلوانية. وتأسس نادي الصحفي الصغير بغزة، عام 1997، وهو مؤسسة تهتم بتنمية المواهب الإعلامية لدى الأطفال، ويحتفل العالم في 20 مارس من كل عام، باليوم العالمي للسعادة، بعد أن اعتمدته الأمم المتحدة في دورتها الـ"66".
255
| 20 مارس 2014
مساحة إعلانية
أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
32834
| 11 يناير 2026
تنظيمًا لخدمة دروس التقوية، أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أول بطاقة تعريفية لمعلمي دروس التقوية المرخّصين، بهدف تحسين الممارسات التعليمية، وتمكين الطلبة...
13918
| 11 يناير 2026
يوفر تطبيق مطراش خدمة نقل ملكية المركبة من البائع إلى المشتري بشكل آمن وأكثر سهولة سهولة خاصة بعد التحديث الجديد الذي يتطلب موافقة...
12192
| 10 يناير 2026
توضح الهيئة العامة للجمارك شروط دخول الأدوية الطبية الشخصية إلى قطر وإمكانية استيراد منتجات من الصين ونسبة الرسوم المفروضة عليها. وبحسب الأسئلة الشائعة...
10616
| 11 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
32834
| 11 يناير 2026
تنظيمًا لخدمة دروس التقوية، أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أول بطاقة تعريفية لمعلمي دروس التقوية المرخّصين، بهدف تحسين الممارسات التعليمية، وتمكين الطلبة...
13918
| 11 يناير 2026
يوفر تطبيق مطراش خدمة نقل ملكية المركبة من البائع إلى المشتري بشكل آمن وأكثر سهولة سهولة خاصة بعد التحديث الجديد الذي يتطلب موافقة...
12192
| 10 يناير 2026