أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نفت وزارة الدفاع التركية بشكل قاطع استهداف أي نقطة مراقبة أميركية شرق الفرات ردا على بيان وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) بأن قواتها في شمال شرق سوريا تعرضت للقصف المدفعي من مواقع تركية يوم الجمعة. وكان المتحدث باسم البنتاغون الكابتن بحري بروك ديوالت قال في بيان أن الانفجار وقع على بعد مئات أمتار قليلة من موقع خارج منطقة الآلية الأمنية وفي منطقة يعرف الأتراك أن قوات أميركية موجودة بها،وقد تمت مراجعة أعداد كافة القوات الأميركية بعد الحادث ،وأن أحدا لم يصب جراء القصف مشيرا أن القوات الأميركية لم تنسحب من كوباني. ونقلت رويترز عن مسؤول أميركي طلب عدم نشر اسمه إن عددا قليلا من القوات الأميركية انتقلت بعيدا عن الموقع مؤقتا بعد القصف المدفعي، لكنها ما تزال في المنطقة ومن المتوقع عودتها. بدورها أكدت وزارة الدفاع التركية أن قواتها لم تستهدفت أي نقطة مراقبة أميركية بمنطقة شرق الفرات، نافية صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن ذلك. وأوضحت الوزارة في بيان إن من وصفتهم بإرهابيي تنظيم حزب العمال الكردستاني (بي كي كي) ووحدات حماية الشعب الكردية (ي ب ك) أطلقوا النار من رشاش ثقيل وقذائف هاون من موقع يبعد حوالي ألف متر جنوب نقطة مراقبة أميركية شرقي الفرات، على مخافر حدودية جنوب مدينة سروج التركية، وقد رد الجيش التركي على قصف الإرهابيين في إطار الدفاع عن النفس. وأكدت الوزارة أن قواتها و قبل الرد على إطلاق نار بدأ قرب قاعدة أمريكية قريبة من كوباني، اتخذت كافة التدابير اللازمة، ،لكي تضمن أن لا يلحق أي ضرر بأي قاعدة أميركية شمالي سوريا. وأشارت إلى أن القصف توقف بعد أن أبلغ الطرف الأميركي الجانب التركي، مشددة على أن القوات التركية لن تستهدف أي عسكري من القوات الأميركية أو من قوات التحالف. ومساء الأربعاء، أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان، إطلاق الجيش التركي بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، عملية “نبع السلام” بمنطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من الوحدات التركية “وتنظيم “الدولة”. كما تهدف عملية “نبع السلام” إلى إنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، وذلك في إطار حقوق تركيا النابعة من القانون الدولي.
634
| 12 أكتوبر 2019
ألهب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حماسة مؤيديه الذين احتشدوا خلال تجمع انتخابي في مينيابوليس عندما توعد الديمقراطيين بأن ترتد عليهم في 2020 المساعي التي يبذلونها الآن لعزله. ويحقق الديمقراطيون في تصرفات ترامب للعثور على أدلة تمكنهم من عزله بسبب محاولته المزعومة للضغط على أوكرانيا للإيقاع بمنافسه المحتمل في الانتخابات الرئاسية جو بايدن في المعسكر الديمقراطي. ولكن وسط الهتافات الهادرة للحشد الذي تكدس في ملعب لكرة السلة، بدا أن ترامب وضع وراءه أسبوعين صعبين. وفي خطاب استمر ساعة و40 دقيقة، مني ترامب بهتافات مؤيديه وهو يخاطبهم كعادته بمزيج من النكات والمبالغات الشعبوية. ومما قاله إن الديمقراطيين يحاولون فقط عزله لأنهم يائسون. يريدون محو صوتكم كما لو أنه لا وجود له، يريدون محو صوتكم ومحو مستقبلكم، لكنهم سوف يفشلون لأن الشعب هو الذي يحكم في أمريكا مرة أخرى. وقال ترامب أمام الحشد الذي ارتدى قمصاناً وقبعات حمراء تحمل شعار الحملة ستفشل مطاردة العزل الشعواء، وفي 2020، سيرتد هذا عليهم في صناديق الاقتراع بطريقة لم يعرفوها من قبل. وهاجم ترامب أعضاء في الكونجرس، ووصف إحدى العضوات بأنها اشتراكية تكره أمريكا وعار على بلدنا، متفاخراً بقيامه بخفض البرامج السابقة لقبول المهاجرين إلى الولايات المتحدة. ورد عليه الحشد بهتافات التأييد العالية، ولكنها لم تكن أعلى من أصوات الاستهجان التي وجهها ترامب مثل قائد أوركسترا ضد الصحفيين في المكان والذين لم يتردد في نعتهم بأنهم مزورون ومزيفون وغير أمينين وبصراحة سيئون للغاية لبلدنا. ثم انبرى لمهاجمة هنتر ابن نائب الرئيس السابق جو بايدن، قبل أن يتعرض لبايدن نفسه. وحمل ترامب شعاره لنجعل أمريكا عظيمة من جديد إلى لويزيانا أمس الجمعة. ويعتقد الديمقراطيون الذين يتهمون ترامب بإساءة استخدام منصبه طوال فترة ولايته الأولى أنهم تمكنوا أخيراً من محاصرته من خلال التحقيق في مزاعم بأنه ضغط على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لفتح تحقيق قضائي في قضية على صلة ببايدن وابنه. لكن ترامب اتخذ موقفاً متصلباً رافضاً التعاون مع التحقيق بهدف عزله، ووظف الفضيحة وحولها بكل تفاصيلها إلى مادة يستخدمها لصالح حملة إعادة انتخابه. ويتزايد الدعم الشعبي لعزله بشكل بطيء، إذ أظهر استطلاع جديد أجرته قناة فوكس نيوز، وهي قناة يفضلها المحافظون الأمريكيون، أن 51 في المائة يؤيدون إقالته من منصبه. وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن أربعة مسؤولين أمريكيين على الأقل في الأمن القومي شعروا بالقلق من ضغط البيت الأبيض على أوكرانيا للحصول على معلومات تدين نائب الرئيس السابق جو بايدن، حتى قبل الاتصال الهاتفي بين الرئيسين دونالد ترامب وفولوديمير زيلينسكي. وقالت الصحيفة إن قلقهم بدأ مع استدعاء سفيرة الولايات المتحدة في أوكرانيا ماري يوفانوفيتش فجأة في مايو الماضي. وظهرت مؤشرات أخرى وخصوصا مضمون اجتماعات في البيت الأبيض، ما دفع هؤلاء المسؤولين إلى اللجوء إلى المستشار القانوني لمجلس الأمن القومي جون ايسنبرغ.
607
| 11 أكتوبر 2019
كشفت مجلة بوليتيكو الأمريكية، تعرض السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، لمزحة من العيار الثقيل، قام بها روسيان انتحلا اسم وزير الدفاع التركي خلوصي أكار. وذكرت شبكة سي إن إن أن غراهام وصف أكراد سوريا بأنهم تهديد لتركيا، وهو ما يخالف موقفه الآن إذ ينتقد تخلي الولايات المتحدة عن الأكراد أمام الهجوم التركي. وبحسب وكالة الأناضول للأنباء، نشرت المجلة الأمريكية تسجيلا صوتيا عن مكالمة هاتفية جرت في أغسطس بين السيناتور غراهام، مع مازحين روسيين، زعم أحدهما أنه وزير الدفاع التركي. وأوضحت أن المازحين أليكسي ستويالروف وفلاديمير كوزنيتسوف، اتصلا بمكتب السيناتور غراهام، مستخدمين اسم وزير الدفاع التركي خلوصي أكار. ونشرت المجلة الأمريكية تسجلين صوتيين للسيناتور الجمهوري، أحدهما 13 دقيقة والآخر 16 دقيقة، حيث يقول غراهام للمازح الذي يظنه الوزير أكار أريد أن تكون هذه المكالمة مربحة للطرفين. من جانبه يقول المازح إنه اتصل قبل يوم بوزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، وضرورة إيجاد نقطة مشتركة بين البلدين، وأن الرئيس دونالد ترامب وصفه (غراهام) بالمفاوض. بدوره، قال السيناتور الجمهوري إن ترامب لا يريد فرض عقوبات اقتصادية على تركيا، بل على العكس يرغب في إبرام اتفاقية التجارة الحرة مع أنقرة. كما يؤكد غراهام أنه تواصل مع النواب الجمهوريين في الكونغرس بهذا الخصوص، معربا عن أمله في إطلاق مباحثات التجارة الحرة مع تركيا، مع ابتعاد أنقرة عن برنامج منظومة إس-400 الدفاعية الروسية. ويضيف السيناتور في التسجيل إذا نصبت تركيا منظومة إس-400، فإن شركاءنا الآخرين سيرغبون في تنصيب هذه المنظومة، وهذا يشكل ضغطا كبيرا على تحالفنا، وأود أن أرى تركيا في برنامج طائرات إف-35، وآمل أن نجد طريقا حول موضوع إس-400. ويشدد على أن تركيا ساهمت على نحو كبير في مكافحة تنظيم داعش الإرهابي، معربا عن ارتياحه من التحالف الأمريكي التركي. ويضيف للمازح الذي يظنه أكار أنتم لديكم مشكلة جدية مع (تنظيم) ي ب ك، وقد أكدت للرئيس ترامب أن أوباما ارتكب خطأ جسميا بثقته بالأكراد ي ب ك.. وعلينا حماية تركيا من هذا التهديد الذي يتواجد حاليا في سوريا، وأنا أتفهم مشكلتكم حيال ي ب ك، والرئيس كذلك. وفي التسجيل الصوتي الثاني، يتحدث غراهام عن تفاصيل حديثه مع ترامب حول تركيا، وأن ترامب يشاركه الرأي إلى حد كبير في هذا الموضوع. ويؤكد أن شأن إس-400، خطأ ارتكبه الرئيس السابق باراك أوباما، مشيرا إلى أنه يتابع أيضا موضوع منظمة غولن الإرهابية، في بلاده.
931
| 11 أكتوبر 2019
قطر حولت الغاز الطبيعي إلى صناعة مستقلة ومنافسة في الأسواق العالمية الدوحة دعمت تطوير الصناعة في أمريكا والعالم قطر مكنت الغاز الطبيعي من أن يصبح مجالاً جاذباً للاستثمارات ومحققاً للأرباح الدوحة استفادت من طفرة إنتاج الغاز بأمريكا عبر شراكتها بمشروع جولدن باس الريادة القطرية حققت مرونة حقيقية في أسواق الغاز الطبيعي عالمياً المؤشرات السوقية تؤكد وجود ثورة انتقالية للغاز الطبيعي المسال بصفة مستقلة عن البترول الغاز الطبيعي سيكون مورد الطاقة الأرخص والأكثر إتاحة وحماية للبيئة في المستقبل التوسعات القطرية في الغاز تتوافق مع نمو الطلب العالمي ومع واقع التغير المناخي التكنولوجيا الحديثة دعمت تصاعد نمو صناعة الغاز الطبيعي بإيقاع متسارع تطور صناعة الغاز الطبيعي هدم المعتقدات التقليدية لخبراء الطاقة في العالم الريادة القطرية في الغاز دفعت الإدارات الأمريكية للحرص على تعزيز العلاقات بين واشنطن والدوحة قطر الرابح الأكبر من ثورة الطاقة المتجددة لريادتها السباقة في الغاز الطبيعي قال بول رايدن، المسؤول السابق بمكتب المناخ الدولي والطاقة النظيفة بوزارة الطاقة الأمريكية في عهد الرئيس باراك أوباما، ومدير وحدة أبحاث الطاقة النظيفة بمبادرة التغير المناخي ومصادر الطاقة المتجددة وغير التقليدية، إن الثورة الجديدة التي يشهدها العصر الحالي في مصادر الطاقة الجديدة والبديلة عن البترول، يحسب لقطر الدور الرائد فيها، حيث نجحت قطر عبر استثمارات هائلة للغاية في تحويل الغاز الطبيعي من مجرد منتج ثانوي يعيش على ظل ريادة البترول، إلى كونه سوقاً عالمية حقيقية بمعدلات نمو مرتفعة وفرص مستقبلية عديدة تعزز من الحاجة للاعتماد عليه بصورة أكبر مستقبلاً، وأشار في تصريحاته لـ«الشرق» حول أهمية الثورة الانتقالية في مجال صناعة الغاز الطبيعي سواء عبر انتشار مصافي تجزئة وتسييل الغاز الطبيعي وتطور أدوات التقنية في البحث والتنقيب والبدائل التكنولوجية العديدة والتي جعلت من الغاز الطبيعي بديلاً أرخص وأكثر سرعة وحماية للبيئة من البترول، كما أشاد في الوقت نفسه بدور قطر في دعم الصناعة عالمياً خاصة في الولايات المتحدة حيث تمثل مشاركة قطر بمحطة غولدن باس وجهاً جديداً للرؤية الاستثمارية الذكية من قطر للاستفادة من عوائد ثورة الغاز الطبيعي في أمريكا. ◄ طاقة المتجددة يقول بول رايدن: إن العصر الحالي يشهد ثورة انتقالية نحو مصادر الطاقة المتجددة والبديلة للبترول وإننا نعيش في عصر ثوري في مجال الطاقة، وما كان ثابتاً وأكيداً في أسواق الطاقة والنفط قد شهد تحولاً جذرياً في العقود الأخيرة، وهذا التحول يمضي بصورة أسرع بمرور الوقت، كما أن أسباب ذلك لا يمكن إرجاعها إلى عنصر واحد فقط سواء كان البترول أو الغاز أو مصادر الطاقة المتجددة؛ حيث لعبت التكنولوجيا والابتكارات دوراً مهماً في تحقيق تنمية حقيقية في مجالات عدة مثل التنقيب عن الغاز وذلك في الحقول غير المكتشفة في بيئات صعبة أو تلك التي في أعماق البحار، وقد وجدنا أيضاً أن مصادر الطاقة المتجددة استطاعت التنافس مع نظائرها الهيدروكربونية بصورة لم يظن أحد أنها ممكنة في السابق، وفي حين شهد العالم فترة من انخفاض أسعار النفط، وجدنا أنه خلال العشرة أعوام الأخيرة فإن الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة، سواء في أمريكا أو في مختلف أنحاء العالم فتضاعفت الملايين والموارد التي تتدفق على استثمارات الطاقة المتجددة بصورة لافتة وبأكثر من أي وقت مضى. ◄ ثورة حقيقية وتابع الخبير الأمريكي في شؤون الطاقة: إن كل هذا يجعل عصر الطاقة المتجددة ومصادر الطاقة البديلة يشهد ثورة حقيقية بكل تلك الأمور التي تحدث معاً، وبالنظر إلى الغاز الطبيعي المسال وما شهدته الأعوام الماضية من تحول كبير من كون الغاز الطبيعي والذي بدأ وكأنه مجرد عرض جانبي على هامش السطوة العالمية للبترول، ولم يكن هناك الكثير من الحماس في استثماره وتطويره، إلى أن وصلنا إلى الدرجة التي باتت هناك مقدرة على نقل الغاز الطبيعي وتدفقه عبر الأسطوانات والأنابيب، وكان لقطر دور كبير جداً في المساعدة على خلق سوق للغاز الطبيعي عالمياً ودفع لمزيد من الازدهار لأسواق الغاز الطبيعي المسال في أماكن عدة منها أمريكا؛ حيث كان للريادة القطرية أن تحقق مرونة حقيقية في أسواق الغاز وبدأت الطريق في جعل الغاز الطبيعي كسلعة وبضاعة قابلة للتداول والتجارة بصورة أكثر استقلالية تماماً عن البترول، وهذا أمر لم يحدث بتكلفة منخفضة بل ببناء بنية تحتية بملايين الدولارات من أجل تحقيق ذلك، ولكن الأعوام الأخيرة شهدت أيضاً تطورا مذهلا بوجود FSRU وهي وحدة بحرية يمكن تمركزها عبر قارب كبير أو سفينة تقوم بدور وحدة إعادة التزويد بالغاز، وهي لم تجعل الغاز الطبيعي أكثر إتاحة وحسب بل إنه أسرع وأرخص من البترول، وفي حين أن تكلفة بنائها وصلت إلى عام واحد فقط وهذا الجدول الزمني في اتجاه للانخفاض إلى مدة أقصر، ولكن يمكن للدول أو المؤسسات ألا تقوم ببناء تلك الوحدات بل بطلبها وحسب برسوم أقل تكلفة من البناء من البداية. ◄ تعزيز الروابط الدبلوماسية وأكد رايدن في تصريحاته لـ الشرق: إن كل تلك الأسباب هي التي جعلت من الغاز الطبيعي أصبح وبصورة سريعة للغاية سلعة مستقلة تماماً عن البترول، كما أن قطر هي من دفعت لتعزيز تلك الصناعة بصورة هائلة في أن تحقق سوقا عالمية للغاز الطبيعي، وفي الوقت الذي كانت فيه قطر هي المورد الأكبر وربما الوحيد للغاز الطبيعي في عالم تحتله الصادرات النفطية، بدأت الأسواق تتغير وأمريكا الآن إذا ما جرت المخططات كما هو متوقع فستسعى لتحقيق ما حققته قطر من إنجاز واضح، كما إن الإدارات الأمريكية مثل إدارة الرئيس أوباما أدركت عدم وجود الفائض الكافي من الغاز الطبيعي وأن المورد الرئيسي والأكبر المتمثل في قطر فإنها في طريقها لأن تصبح أكثر إنتاجاً وريادة في الغاز الطبيعي، وهو ما عزز استخدام الإدارات الأمريكية للروابط الدبلوماسية بصفة أكثر مع قطر لتوفير الاحتياجات الامريكية من الغاز الطبيعي. ◄ شراكة قطرية - أمريكية وأوضح مدير مبادرة التغير المناخي والطاقة المتجددة: إن قطر شريكة في هذا التحول الكبير الذي دخل على صناعة الغاز الطبيعي في أمريكا والتي كانت حسب العديد من الخبراء في بورصة نيويورك ولندن، والكثير من المحللين الذين قالوا سابقاً إن أمريكا لن تتمكن من بناء سوق حقيقية للغاز الطبيعي، إلى الوقت الذي باتت فيه أمريكا سوقاً من الأسواق المصدرة للغاز الطبيعي، وهو أمر تشترك قطر في نجاحه أيضاً عبر استثماراتها بمحطة غولدن باس والاستثمارات القطرية في قطاع الطاقة الأمريكية، وهو ذكاء استثماري من قطر أنها أرادت الاستفادة من الطفرة الإنتاجية الأمريكية في الغاز الطبيعي والمشاركة في الأرباح المستقبلية للصناعة، وهو ما يؤكد أن الكثير والكثير للغاية سوف يأتي مستقبلاً في صناعة الغاز الطبيعي وليس فقط في قطر وأمريكا وأستراليا ولكن في دول أخرى عديدة، وهو ما يدعم السوق بصفة عامة، وهو ما يفسر أيضاً النشاط القطري في الاستثمارات في الحقول المكتشفة في موزمبيق ودول القرن الإفريقي والشركات الإيطالية التي أعلنت عن حقول جديدة في دول الشرق الأوسط وأيضاً الاستثمارات القطرية في أمريكا اللاتينية، وهو ما يبقي السؤال قائماً حول جزئيتين متعلقتين بتوافر الغاز أمام الطلب العالمي وهو كما نعلم في ازدياد أكبر، وارتباط أسعار الغاز بالنفط مستقبلاً وهو أمر لا أرى أنه سيكون دقيقاً في المستقبل، فالغاز الطبيعي يتجه ليكون بديلا أرخص وأكثر كفاءة وسرعة وحفاظا على البيئة. واختتم الخبير الأمريكي تصريحاته بالتأكيد على أن قطر الرابح الأكبر من الثورة الحقيقية في الغاز الطبيعي لكونها صاحبة الريادة في هذه الصناعة، وأن المستقبل يدعم آلية الاعتقاد بأن الغاز الطبيعي بديل أكثر مثالية من البترول سواء حسب مؤشرات الأسعار المستقبلية وأيضاً من حيث وفرته وتطور صناعته بمرور الأعوام وتوافقه مع أهداف التغير المناخي.
1067
| 11 أكتوبر 2019
في خضم الحرب التجارية العالمية التي اشتدت رحاها مع دخول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البيت الأبيض، تسعى أقطاب العالم المتناطحة إلى تأمين وتعزيز نفوذها وعوامل قوتها في مواجهة الطرف الآخر بشتى الطرق، وهو ما تعمل عليه الصين وروسيا في مواجهة الولايات المتحدة، حيث تشتري الدولتان أطنانا من الذهب بوتيرة عالية، ليسأل كثيرون.. لماذا؟! يقول خبير إن روسيا والصين تسعيان للإنعزال عن الاقتصاد العالمي الذي يلعب فيه الدولار الأمريكي دورا مهما. وتقول وكالة بلومبرغ إن الصين عززت مشترياتها من الذهب بنحو 100 طن منذ مطلع الحرب التجارية مع الولايات المتحدة. وذكرت وكالة شينخوا الصينية الرسمية أن بكين حققت زيادة في مخزون الذهب للشهر العاشر على التوالي في خطة بدأت فيها منذ ديسمبر 2018. ونقلت الوكالة عن بيانات بنك الشعب الصيني، الذي يمثل البنك المركزي في البلاد، أن احتياطات الصين من الذهب ارتفعت في سبتمبر إلى 62.6 مليون أونصة مقابل 62.4 أونصة في أغسطس. عام 2018 عززت البنوك المركزية بقيادة روسيا احتياطاتها من الذهب أكثر من أي وقت مضى، منذ عام 1971، وهو العام الذي تخلت فيه الولايات المتحدة عن الذهب كمقوم للعملة. وزادت روسيا احتياطاتها من الذهب بنحو 27 مليار دولار خلال العام الماضي، وفق تقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز. وتمتلك الصين حوالي 1937 طن من الذهب، فيما تمتلك روسيا أكثر من 2219 طن من احتياطات المعدن الأصفر، وفق تقرير نشره موقع ماركت ووتش. ويشكل الدولار نحو 64 في المئة من احتياطات العملات الأجنبية في الصين من إجمالي نحو 3.1 تريليون دولار، وفق أخر أرقام متوفرة لدى صندوق النقد الدولي. ** لماذا تشتري روسيا والصين الذهب؟ لطالما كان الذهب ملاذا أمنا للبنوك المركزية حول العالم، ويعد ملجأ هاما في الأزمات يعتمد عليه في تنويع أصول الاحتياطات بعيدا عن العملات المتقلبة، خاصة الدولار في حالة الصين بحسب فايننشال تايمز. ولكن ربما تتجه الصين في تعزيز مخزونها من الذهب إلى أبعد مما هو تنويع الأصول، خاصة في ظل استمرار التوتر التجاري مع الولايات المتحدة، خاصة وأن بنك الشعب الصيني يعزز مخزونه من المعدن الأصفر رغم معاناة اقتصاد البلاد من نمو متواضع بسبب آثار الحرب التجارية مع الولايات المتحدة. ويرى برين لوندين، محرر غولد نيوزليتر إنه من الواضح أن الصين وروسيا عازمتان على النعزال عن الاقتصاد العالمي الذي يلعب فيه الدولار الأمريكي دورا مهما. وأضاف قوله: رغم أن الذهب لا يزال يمثل نسبة متواضعة من أصول الاحتياطات لدى الصين إلا أنها على يبدو ترى أن قيمته ستصبح أكثر مع الزمن، فيما ستتراجع قيمة الدولار. ويقول سوكي كوبر، محلل من بنك ستاندرد تشارترد لفايننشال تايمز إن الصين ستحتاج إلى شراء الإنتاج العالمي من الذهب لمدة عامين من أجل تحقيق التنويع في الأصول الذي تطمح له، حيث تكشف توجهات الأرقام أنها ستزيد مخزونها بنحو 150 طن من الذهب خلال العام. وذهب مارك أوبيرن، مدير الأبحاث في غولد كور في حديثه لـ ماركت ووتش إن الطلب المتزايد على الذهب يعزز من المخاوف على مستقبل العملات والتي تشمل الأقوى منها وهي الدولار واليورو، ولكن المعدن الأصفر لا يزال يشكل نسبة متواضعة عندما نتحدث عن أصول الاحتياطات لدى البنوك المركزية. وأشار إلى أن المخاوف من الحرب التجارية تعزز توجه البنوك نحو تنويع سلتها من الأصول المختلفة. وسجلت البنوك المركزية رقما قياسيا في النصف الأول من 2019، حيث اشترت مجتمعة 374 طنا من الذهب خلال شهر يونيو.
2230
| 08 أكتوبر 2019
صامويل ليتل.. ملاكم أمريكي سابق ربما لم يسمع عنه الكثيرون، لكن هوايته وشغفه في خنق النساء جعلته ذائع الصيت في عالم الأجرام وبالأخص القتل المتسلسل لينال لقب أخطر قاتل متسلسل في تاريخ الولايات المتحدة، وفق تأكيد مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف. بي. آي)، بعدما تحقق المكتب حتى الآن، من 93 جريمة اعترف الملاكم السابق بارتكابها خلال 35 عاما. وفي التفاصيل، كان السجين، البالغ من العمر 79 عاما، يقضي بالفعل ثلاثة أحكام بالمؤبد في كاليفورنيا بعد إدانته بثلاث جرائم قتل، عندما اعترف العام الماضي بقتل 90 آخرين. وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي، التحقق من 50 جريمة من تلك الجرائم، مشيرا إلى أنه يلتمس المساعدة لتأكيد الجرائم الأخرى. وبدأ برنامج المباحث الجنائية العنيفة التابع للمباحث الفيدرالية، ربط ليتل بجرائم قتل لم تحل بعد، بعدما لاحظ المحققون ظهور بصماته في جريمة وقعت عام 1994 في مدينة أوديسا. ولم يتطلب الأمر وقتا طويلا حتى اعترف ليتل بخنق 93 امرأة في جميع أنحاء البلاد بين 1970 و2005. وحسب كريستي بالاتولو، وهي محللة في المكتب، اعتقد ليتل لسنوات أنه لن يقبض عليه لأنه لم يعتقد أن أحدا كان يمثل ضحاياه. وعلى الرغم من أنه يقبع في السجن، يرى مكتب التحقيقات أن من المهم السعي إلى تحقيق العدالة لكل ضحية، لإغلاق ملف كل حالة ممكنة. ونقل ليتل، وهو في حالة صحية متدهورة، إلى تكساس العام الماضي حيث طلب محاكمته بناء على اعترافه بالذنب في ديسمبر عن قتل دينسي كريتسي في 1994. ومن المحتمل أن يمضي بقية حياته في السجن في الولاية. وحسب المكتب، فقد تمكن هذا المجرم من تجنب الوقوع في يد العدالة، بفضل نمط حياته البدوي، وذكر مكتب التحقيقات الفيدرالي أنه كان ينتقل من مدينة إلى مدينة لاستهداف النساء ممن يعشن أوضاعا هشة واللاتي لم يتم التعرف عليهن في بعض الأحيان ولم يتم التحقق من وفاتهن. كما لعبت القيود المفروضة على أدلة الحمض النووي دورا في المدة التي استغرقتها السلطات للقبض عليه. وتمكنت السلطات أخيرا من إدانة ليتل بعد اعتقاله في كنتاكي في 2012، وتسليمه إلى كاليفورنيا لمواجهة تهم تتعلق المخدرات. وقام قسم شرطة لوس أنجلس بربط الحمض النووي لليتل بثلاث جرائم قتل بين 1987 و1989، وذلك فق تقرير موقع قناة الحرة.
4238
| 08 أكتوبر 2019
تحطمت مقاتلة أمريكية من طراز إف 16 اليوم، ونجا قائدها غربي ألمانيا. وذكرت مصادر في الشرطة الألمانية أن المقاتلة الأمريكية سقطت فوق منطقة غير مأهولة بالسكان قرب مدينة ترير الواقعة غربي البلاد، مضيفة أن الطيار تمكن من القفز بسلام. وأضافت تلك المصادر أن كميات ضخمة من وقود الطائرة تسربت في مكان تحطمها.
618
| 08 أكتوبر 2019
واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء الدفاع عن علاقات واشنطن مع أنقرة بعد أن انتقد الحزبان الجمهوري والديمقراطي قراره سحب قوات أمريكية من شمال شرق سوريا، ووصف العلاقات بين بلاده وتركيا بأنها جيدة جدا. وقال ترامب ، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: إن أنقرة شريك تجاري كبير لواشنطن وإنها أعادت العام الماضي قسا أمريكيا كان قد تم سجنه في تركيا. وأضاف ترامب أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيزور واشنطن بوصفه ضيفه في الثالث عشر من نوفمبر المقبل. ويخشى منتقدون من أن الخطوة ستفتح المجال أمام ضربة تركية على قوات متحالفة مع واشنطن يقودها أكراد وقادت القتال ضد تنظيم داعش الإرهابي في سوريا. وتقول تركيا إن تلك القوات إرهابيون لصلاتهم بالمسلحين الأكراد الذي يشنون حملة تمرد مسلح في تركيا. وكتب ترامب على تويتر أيضاً ينسى الكثيرون بسهولة أن تركيا شريك تجاري كبير للولايات المتحدة. في حقيقة الأمر هم يقومون بتصنيع الإطار الهيكلي الفولاذي للمقاتلة الأمريكية إف-35. كما أن التعامل معهم كان جيدا. وأضاف ترامب لنتذكر دائما، وعلى نحو مهم، أن تركيا عضو مهم للمكانة الجيدة لحلف شمال الأطلسي. وأكد ترامب أيضا أن واشنطن لا تتخلى عن القوات التي يقودها الأكراد وقال على تويتر ربما نغادر سوريا لكننا لم نتخل عن الأكراد بأي حال فهم أفراد متميزون ومقاتلون رائعون. وقالت القوات التي يقودها الأكراد إنها ربما تجري محادثات مع دمشق أو موسكو لملء فراغ أمني في حال الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من المنطقة. وقالت وزارة الدفاع التركية في ساعة متأخرة من مساء الاثنين إنها استكملت الاستعدادات لعملية عسكرية محتملة في شمال شرق سوريا. وكانت قد صدرت تعليقات متضاربة من الإدارة الأمريكية حول الانسحاب الأمريكي الذي أعلنه ترامب أمس الاثنين بشكل مفاجئ وأثار انتقادات واسعة حتى داخل حزبه الجمهوري. ووصف خبراء أمنيون في المنطقة ومسؤولون أمريكيون سابقون، القرار بأنه تحول بارز في سياسة واشنطن وتخل ملحوظ عن المقاتلين الأكراد الذين شكلوا حليفا رئيسيا للولايات المتحدة في المعارك ضد تنظيم داعش الإرهابي. ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه أنقرة، عن قرب تنفيذ عملية عسكرية جوية وبرية شرقي نهر الفرات في سوريا بهدف طرد المسلحين الذين يهددون حدودها الجنوبية، وكذلك إقامة منطقة آمنة يتم نقل اللاجئين السوريين إليها.
835
| 08 أكتوبر 2019
الإستراتيجية الأمريكية حققت نجاحات المدنيون ضحايا الهجمات الإرهابية القاعدة وداعش ارتكبا جرائم فظيعة حرب أمريكا على الإرهاب لم تنته بعد حذر تقرير لمركز واشنطن دي سي من الخطورة الدائمة والمستمرة للإرهاب في المنطقة، مؤكداً ضرورة تواصل الجهود الأمريكية والإقليمية لمحاربة هذه الظاهرة الخطيرة، مبرزاً أنه بعد مرور ثمانية عشر عاماً على الهجمات الإرهابية التي وقعت في 11 سبتمبر 2001، لا تزال الولايات المتحدة تشارك في حرب متعددة الأوجه ضد التهديد الإرهابي متعدد الأوجه، ينطلق معظمه من الشرق الأوسط الكبير وشمال إفريقيا. وأضاف التقرير الذي ترجمته الشرق أنه على الرغم من أنه لم يعد يشار إليها باسم الحرب العالمية على الإرهاب - وهي خطة لإدارة بوش تم التخلي عنها خلال فترة ولاية الرئيس باراك أوباما الأولى - إلا أن الفرق هو إلى حد كبير. اتبعت الإدارات الثلاث منذ الحادي عشر من سبتمبر استراتيجيات مماثلة على نطاق واسع لهزيمة التهديد، ولا تزال مكافحة الإرهاب على رأس جدول أعمال السياسة الخارجية لواشنطن، كما توضح إستراتيجية الأمن القومي للرئيس دونالد ترامب لعام 2017. مكافحة الإرهاب قال التقرير ان حرب أمريكا على الإرهاب لم تنته بعد، في حين أن تنظيمي القاعدة وتنظيم داعش قد فقدا الكثير من قدرتهما على شن هجمات كبيرة في الولايات المتحدة وأوروبا، إلا أن الجماعات المنشقة لا تزال تشكل تهديدًا خطيرًا لمصالح الولايات المتحدة في المنطقة وللأشخاص الذين يعيشون هناك. قد تنشأ فرص جديدة للجماعات الإرهابية لإعادة البناء والرد لأنها تستفيد من نقاط ضعف تنظيمداعش والأماكن غير المستقرة في سوريا والقرن الإفريقي وأماكن أخرى. وأشار التقرير الى أن ما يثير القلق بشكل خاص التكاليف الخفية إلى حد كبير للحرب على الإرهاب التي يتعرض لها المدنيون حيث وصل عدد القتلى إلى الآلاف إلى جانب الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان المرتكبة بموجب توجيهات مكافحة الإرهاب التي تعرض للخطر أهداف الولايات المتحدة طويلة الأجل المتمثلة في تحسين الظروف التي تغذي التطرف العنيف في الولايات المتحدة. حسب التقرير عانت القاعدة في العالم من سلسلة من النكسات القاسية حيث نجحت إستراتيجية البيت الأبيض في أفغانستان وباكستان في القضاء على القيادة الأساسية للقاعدة من خلال حملة لا هوادة فيها من الغارات الجوية دون طيار والعمليات الاستخباراتية، وبلغت ذروتها لاحقًا في الغارة التي أسفرت عن مقتل أسامة بن لادن في عام 2011 ولا يزال نائب بن لادن، أيمن الظواهري، وهو الآن زعيم القاعدة، مختبئاً. لقد فقدت المجموعة الكثير من قدرتها على شن هجمات في الولايات المتحدة ولم تعد تحتل المرتبة الأولى بين أكبر التهديدات الإرهابية. وأعلنت قيادة داعش خلافة جديدة في 29 يونيو من عام 2014، وعاصمتها مدينة الرقة السورية. في أوجها، سيطرت الخلافة على أكثر من 38000 ميل مربع من الأراضي - بما في ذلك الأصول الاقتصادية والإستراتيجية والزراعية الحيوية وكذلك ممرات النقل الرئيسية لبعض الوقت، حكم داعش ما يقرب من 12 مليون شخص وبنى إمبراطورية مالية تبلغ قيمتها مليارات الدولارات من عائدات النفط غير المشروعة والشركات الإجرامية بما في ذلك السرقة والاختطاف والابتزاز. بالإضافة إلى الفظائع والهجمات الإرهابية التي ارتكبت في المناطق الخاضعة لسيطرتها، تمكنت من عام 2015 حتى عام 2018 والشركات التابعة لها من شن هجمات خطيرة في باريس وبلجيكا وأماكن أخرى. لاحظت وزارة الخارجية الأمريكية في تقريرها السنوي عن الإرهاب في عام 2015 أن تنظيمداعش أصبح يمثل تهديدًا أكبر من تنظيم القاعدة. وتابع التقرير: بدأ التدخل الأمريكي في سوريا في عام 2014 حيث جمع بين الغارات الجوية الضخمة وهجمات الطائرات دون طيار وغارات القوات الخاصة مع الإمدادات اللوجستية على مدى ثلاث سنوات، أُجبر تنظيمداعش على الخروج من أغلب مناطق نفوذه وفقد التنظيم عاصمة الرقة في أكتوبر 2017. الإستراتيجية الأمريكية أورد التقرير أنه لا يمكن إنكار أن إستراتيجية مكافحة الإرهاب الأمريكية قد حققت انتصارات قوية على تنظيمي القاعدة وداعش وغيرها من المجموعات الأصغر، مما قلل من قدراتها التنفيذية والقيادية وعلى تنظيم وتنفيذ الهجمات الجماعية بعيداً عن قواعدها. وأشار تقرير الإرهاب العالمي لعام 2018 الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام إلى أن الوفيات الناجمة عن الإرهاب انخفضت بنسبة 44 في المائة على مدى السنوات الثلاث السابقة ويقابله انخفاض بنسبة 42 في المائة في التأثير الإرهاب على الاقتصاد العالمي. واعتبر التقرير أن هذه النجاحات أبعد ما تكون عن الاكتمال، ولكن في حين تم تقسيم المنظمات المتطرفة الرئيسية إلى أجزاء أصغر، فهي منتشرة في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، حيث تكون الدولة ضعيفة ترتفع قدرة المتطرفين على تشكيل تهديد خطير للدول والمدنيين والمصالح الأمريكية. هذه المجموعات الأصغر يصعب تتبعها واستئصالها، وقد جمعت نفوذًا كبيرًا من اندماجها مع السكان المحليين، مما يحسن بشكل كبير من قدرتهم على كسب القلوب والعقول والتخطيط لهجمات على الولايات المتحدة والمصالح المتحالفة معها في المنطقة وفي أوروبا. حققت الإستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب العديد من النجاحات يرجع هذا الإنجاز إلى الاستثمارات الضخمة التي قامت بها الولايات المتحدة في مجال الاستخبارات وبناء التحالفات وتعزيز القدرات التكنولوجية والتكتيكية. ومع ذلك، لا تزال الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط وفي أماكن أخرى مرنة وقابلة للتكيف ولا تزال تشكل تهديدات للمصالح الأمريكية في الخارج وربما في الداخل. للمضي قدماً، يجب على الولايات المتحدة تقييم خياراتها السياسية وتخصيص الموارد بشكل شامل لضمان المتابعة الفعالة للمعركة طويلة الأجل لمواجهة تهديدات الإرهاب المتطرف التي تواجهها.
2239
| 08 أكتوبر 2019
تلقى السيد عادل عبد المهدي رئيس الوزراء العراقي اليوم اتصالاً هاتفيًا، من السيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي. وأفاد المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي في بيان، بأن عبد المهدي استعرض تطورات الأوضاع الأمنية وعودة الحياة الى طبيعتها بعد رفع حظر التجوال، وأكد سيطرة القوات الأمنية وإعادة الاستقرار. وأضاف أن الحكومة طرحت حزمة من الإصلاحات والإجراءات وسوف تستمر في تقديم المزيد منها في الأيام المقبلة لتلبية مطالب المواطنين. من جهته، أعرب وزير الخارجية الأمريكي عن ثقته بالقوات العراقية.. مؤكدا موقف الولايات المتحدة الداعم للعراق ولجهود الحكومة بتعزيز الأمن والاستقرار. من ناحية أخرى، وجه السيد عادل عبد المهدي رئيس الوزراء العراقي بسحب قوات الجيش كافة من مدينة /الصدر/ شرقي بغداد واستبدالها بقوات الشرطة الاتحادية. وذكر بيان صادر عن خلية الإعلام الأمني أن القرار جاء نتيجة الأحداث التي شهدتها مدينة الصدر ليلة أمس، مؤكداً أنه على جميع أفراد القوات الأمنية الالتزام التام بقواعد الاشتباك الخاصة بحماية المتظاهرين ومكافحة الشغب. وشهدت بغداد ومدن عراقية أخرى مظاهرات منذ /الثلاثاء/ الماضي، احتجاجاً على تفشي البطالة وسوء الخدمات الحكومية، مما أسفر عن سقوط أكثر من 100 قتيل وأكثر من 6 آلاف جريح.
461
| 07 أكتوبر 2019
قالت رئيسة منظمة ترامب السابقة، باربرا ريس، أنها تتوقع أن يستقيل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بسبب المحاولات المتكررة لعزله بضغوط من الديمقراطيين. وقالت ريس لشبكة سي أن أن إنه ربما يستقيل للحفاظ على سمعته، لأنه سيكون من السيئ له أن يتم عزله بهذه الطريقة. وأشارت إلى أن ترامب لا يملك الخبرة الكافية في السياسة ليكون رئيسا، وأنه لا يستطيع أن يدير الأمور. ولفتت إلى احتمالية أن يعقد الرئيس الأمريكي اتفاقا من نوع ما في محاولة لتجنب عزله. وشنّ ترامب هجوما حادّا الأحد على نائب الرئيس السابق جو بايدن، مطالبا المرشّح الأوفر حظا لنيل بطاقة الترشيح الديمقراطية إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة، بالانسحاب من السباق إلى البيت الأبيض. وقال ترامب في تغريدة على تويتر: عائلة بايدن تمّ شراؤها، نقطة على السطر! يجب على وسائل الإعلام المضلّلة أن تتوقف عن تقديم الأعذار لشيء لا يمكن تبريره بتاتا. جو قال إنّه لم يتحدّث أبدا مع الشركة الأوكرانية، ثم ظهرت الصورة التي كان يلعب فيها الغولف مع رئيس الشركة وهانتر. ومنظمة ترامب هي شركة تكتل دولية أمريكية أُسست في عام 1923 وكانت تعرف سابقا منظمة اليزابيث ترامب وأولادها ، وهي مملوكة للقطاع الخاص، ويقع مقرها في برج ترامب في وسط مانهاتن أشهر أحياء مدينة نيويورك. وتضم المنظمة العديد من المشاريع التجارية والاستثمارية لدونالد ترامب فهو رئيس الشركة ومديرها التنفيذي، بالإضافة إلى أبنائه الثلاثة وهم دونالد ترامب الإبن، وإيفانكا ترامب، وإريك ترامب الذي يشغل منصب نائب الرئيس التنفيذي.
2548
| 07 أكتوبر 2019
أفادت وكالة “بلومبرغ” للأنباء بأن تركيا استدعت الأحد السفير الأمريكي، وذلك على خلفية إعجاب الحساب الرسمي للسفارة على موقع تويتر بمنشور على الموقع نفسه. وكانت السفارة اعتذرت الليلة الماضية عن الإعجاب بالمنشور، وقالت إن الأمر حدث “بطريق الخطأ”، وأعربت عن أسفها لهذا الخطأ. وكانت السفارة ضغطت على الإعجاب بتغريدة لأرغون باباهان، وهو أحد الشخصيات الموالية لفتح الله غولن الذي تتهمه تركيا بالمسؤولية عن المحاولة الانقلابية التي شهدتها البلاد عام 2016. وسخر باباهان، وهو فار من تركيا، في التغريدة من زعيم حزب “الحركة القومية” دولت بهتشالي الذي يعاني من وعكة صحية والمتحالف مع الرئيس رجب طيب أردوغان. وكتب باباهان: “فليستعد الشعب التركي لمرحلة سياسية بدون بهتشالي”.
941
| 06 أكتوبر 2019
يرى كثير من الخبراء بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيساً شعبوياً غير سياسي وليس قادما من المؤسسة الأمريكية ولا من دهاليزها العميقة، بل إنه رجل أعمال ومال وأراد أن يخوض تجربة سياسية ولهذا السبب قد يكون ترامب جملة اعتراضية عابرة في سياسية أمريكا عبر التاريخ. واليوم يضيق الخناق على دونالد ترامب شيئا فشيئا حتى بات مهددا بالعزل، أو على أقل تقدير فإن الحظ ربما لن يكون حليفه في انتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني 2020. جملة من القرارات اتخذها ترامب خلال 3 أعوام من حكمه الولايات المتحدة منذ يناير 2017، والتي انعكست بشكل أو بآخر على العالم عموما، ومنطقة الشرق الأوسط تحديدا. الخطر الحقيقي على مستقبل ترامب السياسي، بدأ مع إطلاق رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي، إجراءات تحقيق تهدف لعزله، بعد تسريب مكالمة له طلب فيها من نظيره الأوكراني التحقيق مع نجل نائبه السابق، جو بايدن. لكن قبل الحديث عن سيناريوهات ما بعد ترامب، يجب التذكير بأن ذلك يتطلب موافقة مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيّين، مع الإشارة إلى أن الأول قد يوافق على عزل الرئيس الحالي، لكن الأخير لن يفعل. السيناريوهات القادمة في المنطقة حال عزل ترامب تبدأ من صفقة القرن، وقضية السلطة وإسرائيل ومستقبل الاتفاق النووي الإيراني.. سيناريو تجميد صفقة القرن حالة من الارتياح بدأت تخيم على الساحة الفلسطينية في ظل الحديث عن عزل ترامب، وهو أمر ينطبق على شقي النزاع الداخلي في الضفة الغربية وقطاع غزة، فالتقديرات تشير إلى موقف إيجابي تبديه السلطة، وكذلك الأمر بالنسبة لحركة حماس التي ترى أن الرئيس الأمريكي قدم لإسرائيل خدمات تاريخية ونوعية. صفقة القرن واحدة من أبرز القضايا التي جاء بها ترامب، إضافة إلى جملة من القرارات المثيرة للجدل الدولي، بدءا بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وعبورا بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المقدسة، ووصولا إلى التضييق المالي وقطع المساعدات عن الفلسطينيين. فيما يتعلق بالصفقة التي أثارت الكثير من الجدل في الأوساط الدولية، فإنها اليوم أمام احتمال كبير بتجميدها في ظل الحديث عن السيناريوهات التي ستعقب عزل ترامب. ويرى خبراء بأن الصفقة ستشهد حالة من التجمد حتى الأسابيع القليلة القادمة، وذلك تزامنا مع حالة شلل سياسية تشهدها إسرائيل في ظل غياب حكومة مستقرة. إن حدوث الصفقة في حال عزل ترامب ربما ستكون أمر مستبعد فليس هناك شخص كفيل بأن يدير موضوع الصفقة في ظل غياب رأس البيت الأبيض وباختصار، فإن هذه الصفقة لترامب، بسبب غياب التوافق الأمريكي الداخلي حولها، فالبيت الأبيض غير متفق مع وزارة الخارجية، والأخيرة ليست كذلك مع البنتاغون، حتى المؤسسة الرسمية ليس لديها توافق كبير وضمان كامل في هذا الشأن. وتنقسم الآراء حول الصفقة إلى فريقين، الأول يرى أنها ماتت قبل أن تولد، والأخير يعتقد أنه تم فعليا تطبيقها من خلال نقل السفارة، ووقف الدعم الأمريكي للسلطة ووكالة الغوث الدولية، وورشة البحرين في يونيو/حزيران 2019. ومنذ مطلع 2018 يتحرك صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير ضمن جولات مكوكية في المنطقة العربية، ودول الخليج خصيصا، لتهيئة الأجواء والتمهيد لإتمام الصفقة التي ترفضها أطراف عربية عدة. سيناريو الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في ظل حكم ترامب وتحديداً في نهاية أغسطس 2018، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، قطع المساعدات المالية لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا، بالكامل، بعد أن كانت تقدم 350 مليون دولار سنويا للمنظمة الدولية. بفرضية عزل ترامب، ليس من الوارد استئناف دعم السلطة الفلسطينية، لأن ذلك يحتاج إلى موافقة الكونغرس ومجلس النواب، وإخضاع الأمر إلى موازنة البيت الأبيض. وكذلك استئناف دعم أونروا، فهذا أمر غير وارد أيضا، فهذه قرارات اتُخذت كتحصيل حاصل مثل نقل السفارة الأمريكية، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فترامب ثبّت ذلك على أرض الواقع وليس من السهل على أي إدارة انتقالية أو رئيس قادم أن يتراجع عنها. وبالانتقال إلى شكل العلاقة التي تربط إسرائيل وأمريكا في حال غياب ترامب فإن الأخير كان الأكثر تعبيرا عن السياسة الأمريكية بالنسبة لتل أبيب، إلا أن كثيرون يرون أن إسررائيل ما زالت في نظر المؤسسة الأمريكية ثكنة عسكرية متقدمة، أو حاملة طائرات أمريكية في المنطقة، وما اختلف في عهد ترامب هو فقط محاولة إعطائها تصريحات وانحيازات نوعية. وأما في حال وجود رئيس أمريكي جديد فإنه ربما يعيد حالة التوازن السياسية الأمريكية إلى المنطقة، وليس بالضرورة عبر ممارسة الضغط على تل أبيب، لكن عدم الوقوف بجانبها على الأقل. .ضرب أنظمة الثورات المضادة نجحت الثورات العربية في 2011 بتغيير أنظمة عربية تربعت على عرش الحكم عقودا طويلة، لكن ربيع العرب اصطدم لاحقا بما سُمي الثورات المضادة التي وقفت وراءها أنظمة عربية خوفا على زحف الثورة إلى بلدانها. هذه الأنظمة التي وقفت خلف الثورات المضادة حظيت بدعم من إدارة البيت الأبيض الجديدة، خاصة بعد فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية نهاية 2016، لتصبح تلك الأنظمة مفتاح العلاقة مع أمريكا. لكن إذا ما أُخضع هذا التحالف لحسابات إجراءات الكونغرس الأمريكي الرامية إلى عزل ترامب، فإنه بلا شك ستتأثر علاقة تلك الأنظمة العربية بإدارة ترامب، وسيكون هناك تراجعا في العلاقة مع الولايات المتحدة، لكن لابد من التذكير بأن واشنطن لم تكن يوما على علاقات متغيرة بشكل إستراتيجي مع تغير الرؤساء. وهنا يجب التنويه إلى إن الولايات المتحدة لها إستراتيجية ثابتة في المنطقة مهما تغير رؤساؤها، وهؤلاء (الرؤساء) يؤدونها بشكل أو بآخر، لكن ذلك الشكل العلني والفج في العلاقة بين رئيس واشنطن وقادة دول الثورات المضادة ستتراجع بلا شك. إعادة حسابات الاتفاق النووي من القرارات التي أدخلت المنطقة في حالة توتر شديد، إعلان ترامب في 8 مايو 2018 انسحاب بلاده من الاتفاق الذي وقعته الدول الكبرى مع إيران في 14 تموز 2015 حول برنامجها النووي، بعد 21 شهرا من المفاوضات الصعبة. خطوة ترامب هذه لم ترُق للأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق (روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا)، وخاصة حلفاؤه الأوربيون الذين يرون بأن الخروج منه يعطي إيران ذريعة للتخلي عن تعهداتها واستئناف برنامجها. وهو ما حدث فعلا، إذ أن إيران تمضي قدما الآن في خرق شروط الاتفاق، حيث بدأت أولا في تخزين يورانيوم مخفض التخصيب أكثر من الحد المسموح لها به، والآن ترفع مستوى التخصيب إلى مستويات تتجاوز نسبة 3.67% التي حددها الاتفاق. إستراتيجية ترامب مع إيران، كما يراها كثير من المراقبين، تستند إلى 3 ركائز، الخنق الاقتصادي إلى أقصى حد متاح، وتوظيف الحلفاء الإقليميين، لاسيما بعض الدول الخليجية، وعرض العضلات العسكرية. وفيما يتعلق بغياب ترامب عن المشهد أو المجيئ برئيس جديد، فإنه ربما يحدث تغيير في الموقف الأمريكي تجاه الملف الإيراني والاتفاق النووي، نظرا للحالة السلبية السياسية والاقتصادية التي خلقها ترامب بإعلانه الانسحاب من الاتفاق النووي. وإذا ما جاءت أمريكا برجل دبلوماسي يعيد التوازن إلى المنطقة، وينجح في إعادة العلاقات بين دول الخليج المعادية لإيران فإن ذلك سينعكس بشكل أو بآخر على استقرار منقطة الشرق الأوسط. خلاصة القول إنه في حال المجيئ برئيس أمريكي يملك مفاتيح دبلوماسية مرنة ونوعية فربما ستشهد منطقة الشرق الأوسط هدوءا نسبياً يأخذ الملفات المشتعلة إلى حسابات جديدة بعيداً عن التهديدات والقرارات العنجهية المتسرعة والفجة.
6953
| 06 أكتوبر 2019
اتهم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو السبت أعضاء الكونغرس بـمضايقة موظفي وزارته للحصول على وثائق على ارتباط بتحقيق تجريه ثلاث لجان في مجلس النواب في سياق آلية لعزل الرئيس دونالد ترامب. وقال بومبيو للصحافيين خلال زيارة لليونان إن المحققين في الكونغرس مارسوا مضايقات وسوء معاملة بحق موظفي وزارة الخارجية من خلال الاتصال بهم مباشرة والسعي للحصول منهم على وثائق تعود لوزارة الخارجية، وهي ملفات رسمية للحكومة الأميركية. وتابع هذه مضايقة، ولن أسمح بأن يحصل ذلك لفريقي. وفي ما يتعلق بالتحقيق، تعهد بومبيو بأن يكون أكثر تجاوباً وأن يقدم كل الوثائق المطلوبة بموجب القانون. وقال إن وزارة الخارجية بعثت رسالة مساء الخميس إلى الكونغرس، هي ردنا الأول على طلب الوثائق. سنقوم بالطبع بكل ما هو مطلوب بموجب القانون. وأكد بومبيو أنه كان حاضرا خلال الاتصال الهاتفي الذي جرى في 25 يوليو بين الملياردير الجمهوري والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وبات في صلب إجراءات العزل، إذ طلب خلاله ترامب من نظيره التحقيق بشأن خصمه الديموقراطي جو بايدن. ويمسك الجمهوريون في مجلس الشيوخ بمستقبل دونالد ترامب السياسي في وقت يواجه الرئيس الأميركي آلية عزل، ويبدو أنهم ما زالوا أوفياء له رغم أصوات نادرة ارتفعت لانتقاده في قضية أوكرانيا، غير أن دعمهم له هذه المرة يبدو خجولا، لا بل مرتبكا أحيانا. وفوجئ هؤلاء الجمهوريون فيما كانوا يزورون دوائرهم خلال عطلة الكونغرس، بآخر تطورات القضية الأوكرانية التي حملت الديموقراطيين على فتح تحقيق في إطار آلية العزل المحفوفة بالمخاطر. وفي مواجهة أزمة خطيرة تحاصره إذ يشتبه الديموقراطيون بأنه مارس ضغوطا على الرئيس الأوكراني لحمله على التحقيق بشأن نائب الرئيس السابق جو بايدن الذي ترجح استطلاعات الرأي أن يهزمه في حال كان المرشح الجمهوري لانتخابات 2020، اختار ترامب التصعيد فاقترح أن تحقق الصين أيضا بشأن بايدن وابنه هانتر. ويبقى الجمهوريون في حديثهم ضمن العموميات في تعليقاتهم ويتهربون من الإجابة حين يتعلّق الأمر بالدفاع بشدة عن الرئيس. حتى الحليف الوفي للرئيس الجمهوري السناتور ليندسي غراهام الذي غالباً ما يشن هجمات حادة النبرة دفاعا عنه، قال الخميس لصحيفة واشنطن بوست إنه لا يساند طلب المساعدة الذي وجهه ترامب إلى الصين داعيا بكين للتحقيق بشأن بايدن. وأقر ترامب نفسه في تصريح علني الجمعة أنه قد يواجه اتهاماً على ضوء الغالبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ، وتابع موجها تهديدا يكاد يكون صريحا إلى الجمهوريين في مجلس الشيوخ الذين قد يفكرون في التخلي عنه. قال لدي نسبة شعبية قدرها 95% في الحزب الجمهوري، في وقت يستعد العديد من أعضاء مجلس الشيوخ لخوض انتخابات 2020 سعياً لولاية جديدة.
562
| 06 أكتوبر 2019
مساحة إعلانية
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
37002
| 04 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
8264
| 05 نوفمبر 2026
حقق الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الأغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعداً من أصل 100بعد فوزهم في ولايات آيوا ونورث...
6548
| 04 نوفمبر 2026
■ 65 % من المقبولين بمعدلات 70 % يتعثرون دراسياً ■أكثر من 4 آلاف منشور بحثي سنوي بجامعة قطر ■ الذكاء الاصطناعي ضرورة...
4988
| 06 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نبّهت الأرصاد الجوية لوجود تحذير بأمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية وأمواج عالية على المناطق الشمالية، حيث يتراوح ارتفاع الموج ما بين 2-4...
3560
| 06 نوفمبر 2026
أعلنت الهيئة العامة للضرائب عن تمديد مهلة التسجيل في الضريبة الدنيا العالمية والمحلية عبر منصة ضريبة حتى 31 يناير 2027، بما يدعم استمرارية...
2922
| 04 نوفمبر 2026
تعرب دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين، للاعتداء المسلح الذي وقع في المنطقة الجنوبية بجمهورية مصر العربية الشقيقة، وأدى إلى وفاة ضابطين من...
2916
| 06 نوفمبر 2026