رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات
استقبال استثنائي لصاحب السمو .. ودفعة جديدة للعلاقات القطرية الأمريكية

نظمت واشنطن استقبالاً استثنائياً لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بين منشأتين يعدان في واشنطن من أهم مراكز الحكم وصناعة القرار وهما وزاراتا الدفاع (البنتاغون) والخزانة . استقبال البنتاغون جاء استقبال البنتاغون استثنائياً ومعبراً عن الشراكة القطرية الأمريكية في مجال الدفاع والأمن، فقد ألقت القوات المسلحة الأمريكية التحية على سمو الأمير المفدى في استقبال عسكري مهيب بحضور الدكتور مارك تي إسبير وزير الدفاع بالإنابة. وعبر استقبال البنتاغون عن الامتنان الأمريكي للشراكة الدفاعية بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية .. فالبلدان الحليفان يقومان على محاربة الإرهاب وبسط الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط . الأمر الذي أكده الوزير الأمريكي بالتأكيد على أن العلاقات القطرية الأمريكية أقوى من أي وقت مضى، مشيداً بجهود دولة قطر في تخفيف حدة التوتر الحالي بالمنطقة وبالدور الاستراتيجي الذي تلعبه قاعدة العديد الجوية في دعم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. استقبال وزارة الخزانة أما الاستقبال الذي نظمه السيد ستيفن منوتشن وزير الخزانة الأمريكي على شرف سمو الأمير المفدى وبحضور الرئيس دونالد ترامب ، تكريما لسموه والوفد المرافق، فقد جاء على غير العادة إذ يندر أن يلتقي الرئيس الأمريكي بضيفه قبل اللقاء الرسمي في البيت الأبيض وبحضور معظم أعضاء إدارته بالإضافة إلى السيدة كريستين لاجارد رئيسة صندوق النقد الدولي والسيدة إيفانكا ترامب وسعادة السيد جاريرد كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، وعدد من أعضاء الكونغرس الحاليين والسابقين، ونخبة من رجال السياسة ورجال الأعمال والاقتصاد في أمريكا. نيويورك تايمز: إدارة ترامب ترغب في دفع العلاقات مع قطر صحيفة نيويورك تايمز رأت في استقبال وزارة الخزانة لصاحب السمو تأكيد واضح لرغبة الإدارة الأمريكية في الدفع بعلاقات الشراكة الاستراتيجية مع قطر، مشيرة إلى أن هذا الاستقبال عبر عن الشراكة الاقتصادية والأمنية بين البلدين، وبخاصة مع حضور إدارة الرئيس الأمريكي والمقربين منه . وحسب الصحيفة، ضم الحضور أكثر من 40 من أبرز الشخصيات في قطاع الأعمال التجارية وأقرب المقربين من ترامب . ونقلت الصحيفة الأمريكية عن صاحب السمو قوله : لسوء الحظ هناك البعض في منطقتنا لا يشاركوننا ما نؤمن به. في عالم اليوم يجب في بعض الأحيان إقامة تحالفات مع شركاء ضروريين، وبعض الحلفاء ليسوا بأصدقاء في الواقع. وأضاف صاحب السمو : لكن فيما يتعلق بالولايات المتحدة وقطر، فنحن شركاء وحلفاء وأصدقاء، ونعمل معا لاجتثاث الإرهاب وتمويله، أينما يتجذر، لضمان عالم أكثر سلما وأمانا.

1156

| 09 يوليو 2019

عربي ودولي الشرق
نائب الرئيس الأمريكي: لا نريد حرباً مع إيران

قال السيد مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي، اليوم، إن بلاده لا تريد حرباً مع إيران. وأضاف بنس في تصريح له بثه موقع راديو سوا الأمريكي، أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، موضحاً أنه على طهران عدم إساءة فهم ضبط النفس الأمريكي. وتابع بنس الإدارة الأمريكية السابقة لم تمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، ولكنها أجلت حصولها عليه لعقد من الزمن. يذكر أن حدة التوترات زادت بشكل كبير خلال الفترة الماضية بين واشنطن وطهران، خاصة بعدما أعلنت الإدارة الأمريكية انسحابها من الاتفاق النووي، وإعادة فرض العقوبات على إيران التي ردت بإعلانها تقليص التزاماتها بالاتفاق الذي أبرم في فيينا 14 يوليو 2015، وسط قلق دولي من هذه التطورات.

750

| 09 يوليو 2019

عربي ودولي العلاقات العسكرية القطرية الأمريكية متطورة وقوية
العلاقات العسكرية القطرية الأمريكية متطورة وقوية

عززت قطر علاقات التعاون العسكري مع الولايات المتحدة الأمريكية من أجل ضمان الأمن والسلم الدوليين ومكافحة الإرهاب، وتجسد هذا التعاون في توقيع العديد من اتفاقيات التعاون وفي الزيارات المتبادلة بين المسؤولين العسكريين رفيعي المستوى في البلدين وفي التدريبات المناورات المشتركة التي تمت بين الجيشين، وقد عززت هذا التعاون الشراكة الإستراتيجية بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية في كافة المجالات..حيث وصف عام 2018 بأنه عام الشراكة القطرية - الأمريكية. وبلغت العلاقات العسكرية ذروتها بافتتاح المقر الجديد للملحقية العسكرية القطرية في واشنطن خلال أكتوبر 2017، وذلك تأكيداً على التعاون والتكامل بين القوات المسلحة القطرية ونظيرتها الأمريكية.. وتنظر قطر لمقر الملحقية العسكرية بأنه مقاربة جديدة للعلاقات الدفاعية مع الولايات المتحدة الأمريكية تعزز التأكيد على التعاون والتكامل بين القوات المسلحة القطرية ونظيرتها الأمريكية.. وأسهم نظام الملحقية ومقرها الجديد في تقوية العلاقات التاريخية الفريدة بين البلدين وعزز التبادل العملياتي بين القوات المسلحة في البلدين من مكافحة الإرهاب والتطرف وتحقيق الاستقرار في المنطقة.. يذكر أن مكتب الملحقية العسكرية في واشنطن يعد المرحلة الأولى من مراحل رفع مستوى الارتباط بين وزارة الدفاع بدولة قطر والمؤسسات العسكرية الأمريكية، حيث سيتم افتتاح مكتب جديد للملحق العسكري لمنطقة الساحل الغربي في لوس انجلوس في الفترة المقبلة. تعزيز التبادل العملياتي ومتابعة لتعزيز العلاقات، وقعت قطر مع أمريكا في واشنطن اتفاقية لشراء طائرات مقاتلة من طراز /إف — 15/ بتكلفة مبدئية تبلغ 12 مليار دولار. واعتبرت الاتفاقية تأكيدا على الالتزام طويل المدى لدولة قطر في العمل مع مع أصدقائها وحلفائها في الولايات المتحدة في تعزيز روابطها العسكرية لتدعيم التعاون الإستراتيجي في حربها ضد العنف والتطرف. ثم وقعت القوات المسلحة اتفاقية شراء منظومة دفاع جوي من شركة «رايثيون» الأمريكية وعلى ذات الصعيد، وقع سلاح الإشارة وتقنية المعلومات بالقوات المسلحة القطرية اتفاقية مع شركة «تابستري» أحد فروع شركة البوينج الأمريكيــــــــــــــــة يقضي بقيام الشركـــــــــــــة بتوفير نظام لإدارة الموارد وإدارة منظومات الإمداد والصيانة.. وتبع ذلك تعاون بين قواتنا المسلحة ومعهد DLI التابع للقوات المسلحة الأمريكية وتجسد ذلك في توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز الجوانب التعليمية والتدريبية لقواتنا المسلحة مع المعهد الأمريكي المذكور حيث إنه أول فرع لهذا المعهد المتميز خارج الولايات المتحدة الأمريكية. والمشروع يخدم قواتنا المسلحة ومنتسبين من الدول الشقيقة والصديقة على مستوى العالم. تعاون دفاعي وفي هذه الأثناء بحث رئيس أركان القوات المسلحة القطرية مع نظيره جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان المشتركة بالولايات المتحدة الأمريكية العلاقات القطرية الأمريكية في المجال الدفاعي وسبل تطويرها، كما تمت مناقشة الدور القطري كعضو نشط ضمن عمليات العزم الصلب والدور الفعال في التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب والتطرف. وكانت قوة المهام المشتركة (عمليات العزم الصلب) أنشئت من قبل الولايات المتحدة الامريكية لمحاربة تنظيم داعش. وتعد القوات المسلحة القطرية عضوا مؤسسا في هذا التحالف الذي تدار عملياته من مركز العمليات المشترك في قاعدة العديد القطرية. اتفاق مع فرع بوينج وعلى صعيد الاتفاقيات المشتركة بين قطر وأمريكا فقد تم توقيع اتفاق مع فرع بوينج لتوفير نظام لإدارة الموارد في القوات المسلحة حيث وقعه سلاح الإشارة مع شركة تابستري إحدى فروع شركة البوينج الأمريكية يقضي بقيام الشركة بتوفير نظام لإدارة الموارد وإدارة منظومات الامداد والصيانة لمدة 5 سنوات، وذلك لتعزيز نظام إدارة الموارد في جميع فروع القوات المسلحة القطرية وإدارة عمل الصيانة والإمداد لتتوافق مع منظومات التسليح الجديدة التي تم اقتناؤها مؤخرا. ويوفر المشروع للقوات المسلحة إنشاء بنية تحتية لتكنولوجيا المعلومات كاملة التوافق لخدمة جميع أفرع القوات المسلحة مبنية على أفضل الممارسات العسكرية وتعزز الكفاءة القتالية لقواتنا المسلحة. زيارات كبار المسؤولين وفي مجال زيارات المسؤولين بين البلدين، فقد زار سعادة د. خالد بن محمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع مصنع شركة بوينغ. وقد دشن خلال الزيارة خط الإنتاج لطائرات (اف-١٥) القطرية بمصنع بوينغ في ولاية ميزوري الأمريكية. كما قام أيضاً خلال الجولة بزيارة مبنى المشبهات التابع للشركة الذي يتيح للمتدربين معايشة الواقع قبل ممارسة الطيران بشكل فعلي. ويهدف المشروع لتطوير قدرات القوات الجوية الأميرية القطرية ضمن خططها لتحديث أسطولها من المقاتلات الحديثة ولحماية مقدرات الدولة وقد أطلق على المشروع اسم «أبابيل».. ووقع د. العطية ونظيره وزير الدفاع الأمريكي على خطاب النوايا في شهر يونيو ٢٠١٧، لشراء دولة قطر ٣٦ مقاتلة من مقاتلات (اف-١٥) في صفقة تقدر قيمتها بـ ١٢ مليار دولار.. وفي هذه الأثناء قام وزير الدولة لشؤون الدفاع بتدشن مشروع تصنيع طائرات إف 15 لقواتنا الجوية بمصنع بوينغ في ولاية ميزوري الأمريكية. كما قام نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع، بزيارة لمصنع شركة بوينغ في مدينة (سياتل) بولاية واشنطن الأمريكية.. وخلال الزيارة، اطلع سعادته على خط الإنتاج المخصص لطائرة (KC-46) المخصصة للتزود بالوقود جوا. رافق سعادته، خلال الزيارة، عدد من ضباط ومنتسبي القوات المسلحة القطرية. كما التقى سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية، سعادة الفريق بحري جيمس مالوي قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأمريكية الوسطى، قائد الأسطول الخامس الأمريكي الجديد والوفد المرافق له.جرى خلال اللقاء بحث العلاقات العسكرية بين الجانبين وسبل تعزيزها وتطويرها. خط إنتاج طائرات الأباتشي وكان سعادة الفريق الركن (طيار) غانم بن شاهين الغانم، رئيس أركان القوات المسلحة القطرية زار مصنع شركة بوينغ بولاية أريزونا الأمريكية وقد دشّن سعادته، خلال الزيارة، مشروع خط الإنتاج لطائرات «الأباتشي» لصالح القوات الجوية الأميرية القطرية. كما قام سعادته خلال الزيارة، بجولة في مبنى المشبهات التابع للشركة، والذي يتيح للمتدربين معايشة الواقع، قبل ممارسة الطيران بشكل فعلي. وقد رافق سعادته خلال الزيارة، العميد الركن (طيار) غانم عبدالهادي الشهواني، مدير لجنة مشروع طائرات الأباتشي وأعضاء اللجنة، وعدد من كبار القادة الضباط في القوات المسلحة القطرية المسؤولين عن المشروع. والمعروف أن اقتناء قطر طائرات الأباتشي المقاتلة يجعل قطر الأولى بعد الولايات المتحدة الأمريكية في الحصول على هذا النوع من الطائرات القتالية وذلك ضمن مسلسل التطوير والتحديث للقوات المسلحة القطرية عامة، وضمنها القوات الجوية الأميرية، ليشمل كافة المجالات التقنية والإنشائية والتسليحية والبشرية. وكانت قطر وقعت في هذا الإطار في 2014م اتفاقية مع حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، شملت اقتناء 24 طائرة APACHE 64-ECO، على أن تدخل الخدمة نهاية 2019، وشمل الاتفاق شراء الطائرات والمعدات المصاحبة لها، وتدريب الأطقم الفنية والتقنية، والمنشآت بما فيها المشبهات. شراكة عسكرية قوية وفي الدوحة احتفلت القوات المسلحة القطرية والقيادة الجوية المركزية الأمريكية مؤخرا بتسليم مقاليد القيادة الجوية المركزية الأمريكية الجديدة، بقيادة الفريق جوزيف غاستيلا، خلفاً للفريق جيفري اريغان، حيث تتخذ القيادة الجوية المركزية الأمريكية من دولة قطر مقراً لها. وأكد سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع، أن قاعدة العديد الجوية تعد انعكاساً للتعاون الوثيق بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية وتجسيداً للجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب، حيث يتواجد فيها مركز العمليات الجوية المشتركة CAOC، والذي يعمل كعصب للحملات الجوية العسكرية الأمريكية والقوات الحليفة في المنطقة وخارجها ضد الإرهاب.وقال «نحن معاً أقوى ونهدف إلى مواصلة عملنا مع شركائنا الإستراتيجيين لدعم جميع الجهود التي تسعى لتحقيق السلام الدائم والازدهار. التزام مشترك بمكافحة الإرهاب ولفت سعادته إلى الحوار الإستراتيجي بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، والذي عقد في يناير من هذا العام، وقال «اتفقنا فيه على العديد من القضايا التي تخدم البلدين في مختلف المجالات، كما وقعنا اتفاقيات تعكس التزامنا المشترك نحو مكافحة الاتجار بالبشر والإرهاب وتمويله، بالإضافة لإطلاق مبادرة لتطوير البنية التحتية القائمة في العُديد، حيث جاءت هذه الخطة نتيجة لالتزام قطر الدائم بدعم الحليف الأمريكي ولكونها تتماشى مع رؤيتنا المشتركة حول شراكة دفاعية ثنائية قوية ومستمرة بين بلدينا». وأشاد بالزيارة التي قام بها مؤخراً للولايات المتحدة الأمريكية، مؤكداً أن خط الإنتاج لطائرات F-15 القطرية «أبابيل»، والذي تم تدشينه خلال تلك الزيارة، سيعزز من القدرات القتالية للقوات الجوية الأميرية.

3647

| 09 يوليو 2019

تقارير وحوارات الشرق
اهتمام إعلامي أمريكي بارز بزيارة صاحب السمو إلى واشنطن 

تحظى زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى الولايات المتحدة الأمريكية باهتمام لافت في الإعلام الأمريكي بكافة أطيافه نظراً للتوقيت الدقيق الذي تجرى فيه والمتزامن مع تحديات إقليمية ودولية بالغة الأهمية . ونقل تليفزيون قطر عن ايفيكا برجيتش باحث في الشؤون الإعلامية الأمريكية قوله: أعتقد أن وسائل الإعلام الأمريكية مهتمة للغاية بزيارة سمو الأمير للولايات المتحدة وتضطلع إلى رؤية مجريات هذه الزيارة وهذا الاهتمام ينطبق على كافة الجهات الإعلامية أياً كانت منطلقاتها السياسية . وذكر تليفزيون قطر – في تقرير له اليوم الاثنين - أن صحفاً عريقة كـ واشنطن بوست وواشنطن تايم خصصت مساحات كبيرة للقاء المرتقب لسموه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي سيتطرقان من خلاله إلى بحث آخر التطورات الإقليمية والدولية وأهم الأزمات . يقول برجيتش: سيتم التطرق إلى الموضوع الإيراني بالنظر إلى أهميته حالياً حيث إن قطر لاعب رئيسي في المنطقة وتستضيف عدداً كبيراً من الجنود الأمريكيين وهذا أمر هام بالنسبة للأمريكيين بجانب مسألة هامة وهي مكافحة الإرهاب. وأوضح تليفزيون قطر أن هذا الاهتمام الإعلامي ليس إلا دلالة على دور قطر البارز والمحوري في صياغة حلول ناجحة وتسوية دائمة لأزمات ملحة على كافة المستويات الخليجية والعربية والإقليمية لا سيما مع نجاحات سابقة في لعب دور الوسيط مما يؤكد الثقل المميز للدبلوماسية النشطة .

1625

| 08 يوليو 2019

عربي ودولي الشرق
ترامب ينتقد السفير البريطاني في واشنطن 

وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقادات للسيد كيم داروتش السفير البريطاني لدى واشنطن ، على خلفية تسريب رسائل إلكترونية للأخير ينتقد فيها الإدارة الأمريكية ويصفها بالحمقاء. وقال ترمب في تصريحات له إن السفير لم يخدم المملكة المتحدة بشكل جيد، وإن إدارته ليست من المعجبين بهذا الرجل، لذا أتفهم الأمر ويمكنني قول أشياء عنه، ولكني لا أشغل نفسي بذلك. وكانت وزارة الخارجية البريطانية بدأت تحقيقا أمس الأحدفي كيفية تسريب رسائل البريد الإلكتروني للسفير داروتش في واشنطن لصحيفة ميل أو صنداياللندنية. وعلق السيد جيريمي هنت، وزير الخارجية البريطاني، على التسريبات بقوله إن مذكرات السفير تعكس وجهة النظر الشخصية فقط، ولا تعكس وجهة نظر الحكومة البريطانية، ولا تعكس وجهة نظري أيضا. وشدد هنت في تصريحاته أمس على أن الرئيس ترامب والإدارة الأمريكية ليسا فعالين فقط، وإنما يعدان أيضا أفضل صديق للمملكة المتحدة على الساحة الدولية. ويرى مراقبون في لندن أن قضية تسريب رسائل السفير البريطاني في واشنطن قد توجه ضربة لطموحات هنت في زعامة حزب المحافظين ورئاسة الوزراء، والتي يتنافس عليها مع السيد بوريس جونسون، وزير الخارجية السابق . من جهته شدد السيد توم تاجينهات، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس العموم البريطاني ، على ضرورة محاكمة من قام بتسريب هذه الرسائل ، مؤكدا أن من حق الدبلوماسيين الاتصال بشكل آمن مع حكوماتهم. وأضاف رئيس اللجنة أن دور سفراء بريطانيا في الخارج هو تمثيل مصالح وتطلعات الشعب البريطاني، وليس مراعاة حساسيات الولايات المتحدة. ووفقا لهذه التسريبات التي يعود تاريخها إلى ما بين عام 2017 وحتى الوقت الراهن، قال السفير البريطاني في واشنطن إنه لا يعتقد أن هذه الإدارة الأمريكية ستصبح أكثر طبيعية، وأقل اختلالا، ويمكن توقع أفعالها بشكل أكبر، وأقل تمزقا، وأقل عشوائية في دبلوماسيتها، ولا تتمتع بالكفاءة.. وشكك في قدرة الإدارة في البيت الأبيض على أن تصبح ذات كفاءة. ووصف السفير في إحدى رسائله المسربة سياسة الإدارة الأمريكية تجاه إيران بأنها غير متماسكة وفوضوية، مضيفا أن السبب الذي ساقه ترامب لإلغاء ضربات جوية ضد طهران قبل حدوثها بعشر دقائق فقط، لا يمكن تصديقه.. وأضاف أنه من غير المحتمل أن تصبح سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران أكثر تماسكا في القريب العاجل لأن هذه إدارة منقسمة.

841

| 08 يوليو 2019

تقارير وحوارات الشرق
الخارجية الأمريكية : انتظرنا الحوار الأفغاني بالدوحة منذ وقت طويل

قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن واشنطن انتظرت الحوار الأفغاني في الدوحة منذ وقت طويل، معربة عن السعادة برؤية كبار المسؤولين الحكوميين، وممثلين عن المجتمع المدني، فضلًا عن هيئات نسائية وممثلين عن طالبان، يجتمعون معًا حول طاولةٍ واحدة. وذكرت الوزارة، في تغريدة لها بحسابها الرسمي على تويتر رصدته بوابة الشرق، انتظرنا الحوار الأفغاني في الدوحة منذ وقتٍ طويل. سعادتنا كبيرة برؤية كبار المسؤولين الحكوميين، وممثلين عن المجتمع المدني، فضلًا عن هيئات نسائية وممثلين عن طالبان، يجتمعون معًا حول طاولةٍ واحدة. وأضافت الخارجية الأمريكية : يجب أن يَسعد جميع الأمريكيين بالحوار الأفغاني – الأفغاني وبدء المهمة الصعبة لإنهاء الصراع في بلادهم وبناء مستقبل مشترك معًا. وكانت الخارجية الأمريكية قد أعلنت عن وقف المحادثات مع طالبان أمس لدعم الحوار بين الأفغان، واصفة إياه بأنه معلم هام في عملية السلام الأفغانية، ومشيرة إلى استئناف المحادثات في 9 يوليو الجاري بعد الحوار. وانطلق الحوار الأفغاني الأحد في الدوحة تحت عنوان المؤتمر الأفغاني للسلام بحضور نحو 60 شخصية من مختلف أطياف الشعب الأفغاني، وممثلين عن حركة طالبان. وينعقد هذا المؤتمر برعاية مشتركة بين ألمانيا وقطر، حيث تأمل الدوحة وبرلين أن يسهم هذا الحوار في بناء الثقة بين الأطراف الأفغانية. ويتزامن هذا المؤتمر مع الجولة السابعة من المحادثات بين طالبان والوفد الأمريكي بقيادة المبعوث الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد الذي أعلن عن تقدم المفاوضات مع حركة طالبان، واصفا إياها بأنها الأكثر إنتاجية.

1100

| 08 يوليو 2019

عربي ودولي مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي
واشنطن تهدد طهران بعقوبات جديدة رداً على قرارها رفع معدل تخصيب اليورانيوم

أكد السيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي، اليوم، أن طهران ستواجه مزيداً من العقوبات ردا على قرارها تخصيب اليورانيوم بنسبة يحظرها الاتفاق حول برنامجها النووي الموقع في العام 2015. وأشار بومبيو على موقع تويتر، في أول تعليق أمريكي على إعلان إيران رفع نسبة تخصيب اليورانيوم، إلى أنّ التطور الأخير في البرنامج النووي الإيراني سيؤدي إلى مزيد من العزلة والعقوبات. وحذر وزير الخارجية الأمريكي طهران من امتلاك سلاح نووي، معتبرا أنه سيشكل خطرا كبيرا على العالم. وقال بومبيو على الأمم العودة إلى السياسة القديمة التي تحظر التخصيب (...) إن امتلاك النظام الإيراني لأسلحة نووية سيشكل تهديداً أكبر للعالم. وتأتي تحذيرات وزير الخارجية الأمريكي ردا على إعلان إيران في وقت سابق اليوم أن مخزونها من اليورانيوم المخصب سيتجاوز النسبة التي يسمح بها الاتفاق النووي، والذي أثار ردود فعل دولية غاضبة.

637

| 08 يوليو 2019

اقتصاد الشرق
قطر وأمريكا تؤسسان لشراكة اقتصادية واستثمارية غير مسبوقة

عقود وشراكات جديدة بمليارات الدولارات في مشاريع الطاقة والبنية التحتية 24 مليار دولار حجم تبادل السلع خلال السنوات الخمس الأخيرة 650 شركة أمريكية تعمل في قطر بينها 117 شركة بملكية كاملة استثمارات محطة غولدن باس توفر 45 ألف فرصة عمل في الولايات المتحدة قطر رابع أكبر مستورد للبضائع الأمريكية في الشرق الأوسط 16 % من الواردات القطرية منشأها الولايات المتحدة 30 شركة أمريكية تعمل تحت مظلة مركز قطر للمال 5 مليارات دولار استثمارات قطرية خاصة في الاقتصاد الأمريكي 20 مليار دولار قيمة حزمة استثمارات قطرية بقطاع الطاقة الأمريكي مشاريع متنوعة في التكنولوجيا والإعلام والترفيه والطاقة والعقارات تحتل العلاقات الاقتصادية جانباً مهماً في زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى الولايات المتحدة الأمريكية . وتؤسس دولة قطر وأمريكا لشراكة اقتصادية واستثمارية غير مسبوقة، تقوم على صرح متين من العلاقات المتميزة والراسخة سياسياً وعسكرياً وعلمياً، بفضل السياسات الحكيمة والمتوازنة التي تجمع مابين الدوحة وواشنطن في مختلف المجالات، ولاسيما ذات الصلة بالمصالح المشتركة في المنطقة كضمان أمن إمدادات الطاقة، وضمان سلامة المعابر البحرية الدولية الإستراتيجية، وتعزيز سياسات التجارة العالمية والتبادل المتكافئ، والعمل على تنشيط الاستثمار المتبادل بما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني لكلا البلدين. وستعطي الزيارة المهمة التي يقوم بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، اليوم للولايات المتحدة، ولقاء سموه المرتقب مع فخامة الرئيس دونالد ترامب، دفعا قويا لهذه العلاقات، وهو ما أكد عليه السيد وليام غرانت القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة، من أن الشراكة الإستراتيجية بين الجانبين وصلت إلى مستويات غير مسبوقة على جميع المستويات وأن دولة قطر كانت ولا تزال صديقة رائعة وحليفة إستراتيجية للولايات المتحدة بطرق مختلفة. وأوضح السيد وليام غرانت أن العلاقات التجارية ستكون في مقدمة المباحثات خلال زيارة سمو الأمير، حيث سيتم التوقيع على عدد من الاتفاقيات الجديدة، مشيدا في هذا الصدد بالشراكة التي تم الإعلان عنها مؤخرا بين شركة قطر للبترول وشركة شيفرون فيليبس للكيماويات الأمريكية لتطوير أكبر وحدة لتكسير الإيثان في الشرق الأوسط في رأس لفان والمزمع الانتهاء منها عام 2025. المستثمر الأكبر وتربط قطر والولايات المتحدة علاقات اقتصادية واسعة النطاق، حيث تصنف الولايات المتحدة كأكبر مستثمر أجنبي في قطر، وأكبر مصدر إلى البلاد. وعلى سبيل المثال، تعتبر الولايات المتحدة واحدة من موردي المعدات الرئيسية لصناعة النفط والغاز في قطر، والشركات الأمريكية لعبت دورا مهما في تطوير قطاع النفط والغاز والبتروكيماويات. وتشمل صادرات الولايات المتحدة إلى قطر الطائرات والآلات والمركبات والأدوات البصرية والطبية، والمنتجات الزراعية. وتشمل واردات الولايات المتحدة من قطر الغاز الطبيعي المسال، والألومنيوم، والأسمدة، والكبريت. وقد وقعت الولايات المتحدة وقطر على اتفاقية للتجارة وإطار للاستثمار ويجري استضافة حوار اقتصادي واستثماري بين البلدين بشكل سنوي. وفي عام 2010، أسست غرفة التجارة الأمريكية أول غرفة تجارية أجنبية في قطر. مجالات متعددة وتتسم العلاقات الاقتصادية القطرية الأمريكية بتنوع مجالاتها واتساع نشاطها مما يجعلها أمام آفاق رحبة للمزيد من التطور والنماء. وفي هذا الصدد وقعت قطر والولايات المتحدة على اتفاقية إطار للتجارة والاستثمار في أبريل من عام 2004، وتبلغ تجارة البلدين في الوقت الحالي 6.3 مليار دولار من السلع سنوياً. كما استوردت قطر عام 2014 ما قيمته 5.3 مليار دولار من المنتجات الأمريكية، الأمر الذي يجعلها رابع أكبر مستورد للسلع الأمريكية في الشرق الأوسط. وتتوقع قطر ان تظل شريكاً اقتصادياً في المستقبل المنظور. ويبلغ حالياً عدد الشركات الأمريكية العاملة في دولة قطر ما يزيد على 650 شركة من بينها حوالي 117 شركة مملوكة بالكامل وبنسبة 100% للجانب الأمريكي بالإضافة إلى نحو أكثر من 30 شركة أمريكية تعمل تحت مظلة مركز قطر للمال. كما يوجد في دولة قطر ما يقارب الـ 15 ألف مواطن أمريكي، منهم حوالي 5 آلاف أمريكي يعملون في وظائف تتطلب كفاءات ومهارات عالية وذلك ضمن القطاع الخاص. 45 ألف فرصة عمل وتتبع قطر نهجاً تعاونياً فيما يتعلق بالطاقة (النفط والغاز) لجهة الاستثمار والتنمية. فبالإضافة الى قيام شركات الطاقة الأمريكية العملاقة بتطوير العديد من موارد النفط والغاز في قطر، تقوم قطر بالمساعدة في المشاريع التطويرية الرئيسية في الولايات المتحدة، بما في ذلك محطة تصدير غولدن باس للغاز الطبيعي المسال في ولاية تكساس التي يتم تطويرها بالمشاركة مع شركة إكسون موبيل وقطر للبترول. وخصصت قطر للبترول 10 مليارات دولار للاستثمار في هذه المحطة بما من شأنه أن يسهم في توفير 45 ألف فرصة عمل، ويمثل هذا المشروع جزءاً من حزمة استثمار في قطاع الطاقة الأمريكي كانت قطر قد أعلنت عنها في السابق بقيمة 20 مليار دولار، والتي ستحقق فوائد كبيرة لكل من البلدين. وترتبط قطر للبترول والشركات الأمريكية بشراكات استثمارية واسعة للتنقيب والاستكشاف دوليا، ومن ذلك الشراكة مع إكسون موبيل في اكتشاف مهم للغاز الطبيعي في البئر الاستكشافية قلوكوس-1 (Glaucus-1) في المنطقة البحرية رقم 10 الواقعة في المياه الإقليمية القبرصية على بعد 180 كم إلى الجنوب الغربي من ميناء مدينة ليماسول. كما فازت قطر للبترول ضمن تحالف مكون من قطر للبترول (بحصة 30%) مع شركة إكسون موبيل (بحصة 70% ) بحقوق الاستكشاف في المناطق MLO-113 وMLO-117 وMLO-118 في حوض مالفيناس الغربي قبالة سواحل الأرجنتين، هذا إلى جانب شراكات واتفاقيات كبرى متعددة. باكورة الاستثمارات وكان الحدث الأبرز في مجال الاستثمار القطري يتمثل في تطوير City Center DC في واشنطن، وهو أول الاستثمارات القطرية في سوق العقارات في الولايات المتحدة. وتعتبر استثمارات قطر متنوعة، حيث استثمرت الدولة في التكنولوجيا، الإعلام، الترفيه، الطاقة، العقارات وغيرها. ولأن التجارة الدولية والاستثمار يمثلان جزءاً رئيسياً في سياسة النمو المستقبلي والتنويع الاقتصادي التي انتهجتها دولة قطر، فقد اصبحت الولايات المتحدة الأمريكية واحدة من أهم وأكبر الشركاء الإستراتيجيين لدولة قطر. وخلال السنوات الخمس الأخيرة بلغ حجم تجارة السلع بين البلدين نحو 24 مليار دولار، ويعادل نحو 84% من الميزان التجاري بين البلدين ما قيمته 20 مليار دولار ويميل لصالح الولايات المتحدة. وتعتبر الولايات المتحدة المصدر الأول للواردات القطرية في عام 2017 حيث استوردت دولة قطر 16% من وارداتها من أمريكا. السوق الأمريكية يهدف جهاز قطر للاستثمار إلى زيادة وتعزيز الاستثمارات في الولايات المتحدة، حيث يعتزم القيام باستثمارات ضخمة في السوق الأمريكية خلال السنوات الخمس القادمة، مما يساهم في خلق آلاف من فرص العمل الأمريكية. وفي سبتمبر 2015، افتتح جهاز قطر للاستثمار أول مكتب له في الولايات المتحدة لضمان تواصل أفضل مع شركائه الحاليين والمستقبليين. وقام جهاز قطر للاستثمار بتخصيص ما قيمته 45 مليار دولار من الاستثمارات للفترة المتراوحة بين عامي 2015 و2020 حيث تم توجيه 10 مليارات دولار منها للاستثمار في قطاع البنية التحتية، وتشكل هذه الاستثمارات حوالي 23% من الناتج المحلي الإجمالي لدولة قطر. وكانت استثمارات القطاع الخاص القطري حاضرة في هذا الزخم الاستثماري، حيث ضخ أكثر من 5 مليارات دولار في مجال التكنولوجيا والضيافة والعقارات وتجارة الأدوات المنزلية مما ساهم في دعم الاقتصاد الأمريكي. كما خصصت الخطوط الجوية القطرية نحو 92 مليار دولار لدعم الاقتصاد الأمريكي من خلال شراء 332 طائرة أمريكية الصنع بما أسهم بتوفير أكثر من 527 ألف فرصة عمل. وبلغ إجمالي قيمة الصادرات والطلبيات المؤكدة إلى دولة قطر، نحو 146 مليار دولار، مما أسهم بدوره في توفير مليون وظيفة أمريكية تعتمد على الاستثمارات القائمة مع دولة قطر. الحوار الاقتصادي في أكتوبر 2015، أطلقت قطر والولايات المتحدة الحوار القطري الأمريكي الاقتصادي والاستثماري الأول، وهو ما يمثل إنجازاً كبيراً في العلاقات الاقتصادية الثنائية بين البلدين. وعمل الحوار كمنتدى سنوي لجمع صناع القرار لتحديد خطوات ملموسة لتعزيز العلاقات المالية، والاستثمارية، والاقتصادية. وتوسعت هذه اللقاءات مؤخرا لتشمل منتديات الحوار الإستراتيجي بين البلدين وجولات الحراك الاقتصادي القطري في الولايات المتحدة واجتماعات مجلس الأعمال الأمريكي القطري التي تجمع مئات رجال الأعمال والمستثمرين في البلدين، وهي اللقاءات التي تؤكد كلها على التزام دولة قطر والولايات المتحدة بشراكتهما الاقتصادية والإستراتيجية بما يضمن المزيد من الازدهار والتقدم للبلدين والشعبين الصديقين.

3731

| 08 يوليو 2019

عربي ودولي الشرق
بومبيو : سعداء برؤية الأفغان في الدوحة لإنهاء الصراع

ذكر وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو أن الأفغان بدأوا المهمة الصعبة لإنهاء الصراع في بلادهم وبناء مستقبل مشترك معا، وذلك في إشارة إلى حوار السلام الأفغاني، الذي انطلق أمس بالدوحة. وقال بومبيو في تغريدة له أمس على تويتر : يجب على جميع الأميركيين أن يكونوا سعداء برؤية الأفغان يجلسون مع بعضهم لبدء المهمة الصعبة المتمثلة في إنهاء الصراع في بلادهم وبناء مستقبل مشترك معًا. وقال وزير الخارجية الأمريكي في تغريدة أخرى إن الحوار الأفغاني مستمر في الدوحة. وأكد أنه من الأهمية أن نرى كبار مسؤولي الحكومة الأفغانية والمجتمع المدني والنساء وممثلي طالبان معا على طاولة واحدة. وكان بومبيو قد أعلن أن الشعب الأفغاني يستحق إنهاء حالة العنف التي تشهدها بلاده، والتي كان آخرها الهجوم الذي وقع في العاصمة الأفغانية كابول هذا الأسبوع. وكتب بومبيو، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر،أن الأفغان يستحقون وضع نهاية لأعمال العنف التي لا جدوى لها، كالهجوم الأخير الذي شهدته مدينة كابول، فكما أكدت خلال زيارتي الأسبوع الماضي، أن الوقت قد حان لإرساء السلام في أفغانستان. كما شدد وزير الخارجية الأمريكي على التزام الولايات المتحدة بعملية السلام الأفغانية، ومساعدة أولئك الذين يسعون لتحقيق مستقبل سلمي.

835

| 08 يوليو 2019

عربي ودولي الشرق
إيران تزيد تخصيب اليورانيوم وأوروبا تطالبها بوقفه

أعلنت إيران أن مخزونها من اليورانيوم المخصب سيتجاوز نسبة 3.6% التي يسمح بها الاتفاق النووي، وذلك بالتزامن مع انتهاء مهلة الـ60 يوما التي كانت حددتها طهران للدول الأوروبية لتلافي العقوبات الأمريكية. وفي مؤتمر صحفي لمسؤولين إيرانيين، قال عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية الإيراني إن تخفيض التزاماتنا لا يعني الخروج من الاتفاق النووي، مضيفا أن أبواب الدبلوماسية لا تزال مفتوحة لكن تلزم مبادرات جديدة. وتابع المسؤول الإيراني: نريد إنقاذ الاتفاق النووي ونطالب الأطراف الأخرى الوفاء بالتزاماته و إيران قدمت فرصة كاملة للدبلوماسية خلال عام كامل بشأن الاتفاق النوويوأشار إلى أن بلاده ستتقدم بشكوى بشأن الخطوات التي أقدمت عليها واشنطن بعد انسحابها من الاتفاق النووي. بدوره قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي: سنخصب اليورانيوم وفقا لاحتياجاتنا، حاليا لا نحتاج تخصيب اليورانيوم المطلوب لمفاعل طهران... سنخصب اليورانيوم للمستوى الذي نحتاجه لمفاعل بوشهربدوره، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن بلاده مستعدة للتراجع عن إجراءات تخصيب اليورانيوم في حال وفاء الدول الأوروبية الموقعة على اتفاق فيينا بالتزاماتها. من جهتها، ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مفتشي الوكالة الموجودين في إيران سيرفعون تقريرا للوكالة بمجرد تأكدهم من زيادة طهران مستوى تخصيبها اليورانيوم عن الحد الذي يسمح به الاتفاق النووي.وقال متحدث باسم الوكالة التابعة للأمم المتحدة نحن على علم بإعلان إيران بشأن مستوى تخصيب اليورانيوممن جانبها، حضّت بريطانيا والمانيا إيران علىالوقف الفوري لعمليات تخصيب اليورانيوم فوق حدّ 3,67%من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن إعلان إيران مباشرة تخصيب اليورانيوم بنسبة محظورة بموجب الاتفاق حول برنامجها النووي يشكل خطوة خطيرة للغاية. من جهة أخرى،كشفت طهران، أمس، عن رسالة وصلت اليها من واشنطن، بعد إسقاط الطائرة الأمريكية المسيرة، تخبرها بأنها ستنفذ ضربة عسكرية محدودة، وتحذرها من الردّ؛وقال غلام رضا جلالي، رئيس وكالة الدفاع المدني الإيرانية، إن الولايات المتحدة أبرقت رسالة إلى إيران تحذرها من ضربة محدودة في منطقة ليست ذات أهمية كبيرة؛ وذلك لحفظ ماء وجهها، طالبة من طهران عدم الرد على الضربة. وذلك حسبالخليج اونلاين.

470

| 08 يوليو 2019

محليات
مراسم استقبال لصاحب السمو في البنتاغون اليوم

أكملت وزارة الخارجية الأمريكية ترتيبات زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى الولايات المتحدة الأمريكية والتي تبدأ اليوم. وذكر الحساب الرسمي لوزارة الخارجية الأمريكية في تغريدة أن وزير الدفاع بالوكالة مارك إسبير يستضيف تحية وصول القوات المسلحة تكريماً لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الساعة 3:30 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الاثنين، 8 تموز يوليو، في البنتاغون، ساحة ريفير بارادي. ويلتقي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، في البيت الأبيض بواشنطن، الثلاثاء حيث سيبحثان أوجه تطوير التعاون الاستراتيجي القائم بين البلدين في مختلف المجالات، ويتبادلان الآراء حول أبرز المستجدات في المنطقة والعالم.

999

| 08 يوليو 2019